النص المفهرس
صفحات 1-20
الَّعِ الرَّحْمَانُ
المعروف
بُمُسْنَدِ النَّار
تأليف
الحَافِظِالإِمَامِأبو بَكْ أحْمَبْ عَمْرِوبْن عَبْدِ الخَالِقِ العَكِن البرّار
(الترفى سنة ٢٩٢هـ)
وَيَقْعُ فِي مُسْنَدِ الْحَافِظِ أبي بَكْرٍ البرّار
مِنَ التَّعَاليل مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْه مِنَ المَانيه
«ابن كثير"
تحقيق
عَادلُبْن سَحُد
رَاجَعَهُ وَقَرْهُ وَقِتَمْ لَهُ
بُرُ عَبْدُ اللّه الْبَدُرٌ أَبُو عُبيّة مُسْهُورُ بْ حَسَالِ سْمَانَهُ
الجُزْءِ الثَّانِيْ عَشْرٌ
مكتبة العُلوم وَالحكم
المدينة المنوَرَة
المعروف
◌ُسْنَدِ البزّار
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان على خاتم المرسلين
وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد، فهذا هو الجزء الثاني عشر من كتاب "البحر الزخار" المعروف
بـ "مسند البزار" يشق طريقه إلى عالم النور، بعد أن تكفل الأخ الفاضل/
عادل بن سعد بتحقيقه، وذلك بعد أن من الله - عز وجل - عليه بتحقيق
الجزئین السابقين له.
وقد كلفني الأخ الفاضل الدكتور/ عبد القادر منصور (أبو دجانة)،
وهو الناشر لهذا الكتاب أن أقوم بمراجعة عمله وإبداء بعض الملاحظات عليه،
فوجدته جزاه الله خيرا قد وفق في عمله لضبط النص وكذا في التعليق عليه ما
عدا بعض المواضع أشرت إليها، وتقبلها جزاه الله خيرا بصدر رحب.
وأرجو من العلي القدير أن يوفقه لإكمال ما تبقى من هذا الكتاب،
وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
کتبه
بدر بن عبد الله البدر
في الثاني عشر ربيع الأول ١٤٢٥ هـ
الموافق الأول من أيار ٢٠٠٤م
10-
٦
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للهرب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان على خام
المرسلين ويحل آله وصحبه أجمعين.
وبعد، فهذا هو الجزء الثاني عشر كتاب "البحر الزخار"
المعروف بـ "حسن البزار" يشق طريقه إلى عالم النور، بعدان
تكفل الأخ الفاضل/ عادل في سعة بتحقيقه، وذلك بعدان
مرّ الله- عز وجل- عملية بتحقيق الجزئية السابقين له.
وقد كلفى الأفى الفاضل/ الدكتور عبد القادر منصور
(أبو دجانة)، وهو الناشر لهذا الكتاب أن أقوم بمراجعة
تحمله وإبداء بعضى الملاحظات عليه، فوجدته جزاه الله خيراً:
قد وفور في ممل لضبط النصر ولذا في التعلمن لديه ماعدا
i
بعضفى المواضيع أثرت إليها ،و تقبلها جزاه الله بصدر
٠
وأنصوص العلى القدير أن يوفقه لا كمال. مره تغري هذا الكتاب.
وأن يكفل زلق في ميزان حسناته، إنه ولي ذلك والقادرعليه.
وصر الرغم بينها من وعل إلى وصور رسم.
فى الثاني عشر بضع الاول من }
المرفق الاولفى أيار ٢٠٠٤٠°م
كتبه الوليد
مدير بن منبه.
صورة خطية من مقدمة فضيلة الشيخ بدر حفظه الله تعالى
-٦-
٥٣٦٥- [ .. ](١) [١] حسان(٢)، عن محمد بن سيرين، عن ابن
عمر، أن النبي ◌ُّ قال: «صلاة المغرب وتر النهار، فأوتروا صلاة الليل»(٣).
وهذا الحديث في صلاة المغرب وتر النهار، لا نعلم رواه إلا عبد
العزيز عن هشام، وجمع الحديثين في صلاة الليل مثنى مثنى معروف عن
محمد بن سيرين، عن ابن عمر.
٥٣٦٦- نا محمد بن المثنى: نا محمد بن أبي عدي، عن يونس بن
عبيد، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي وَلَا(٤).
٥٣٦٧- ونا مسلم بن حاتم، نا عبد الوهاب(٥)، عن أيوب، عن
ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ﴾ ..... بنحو حديث: «صلاة الليل
مثنى مثنى»(٦).
(١) بداية النسخة الأزهرية وأولها طمس بمقدار صفحة.
(٢) هو هشام بن حسان، كما بمصادر التخريج.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده (٣٠/٢، ٣٢، ٤١) وابن أبي شيبة (٨١/٢) رقم (٦٧٠٩)
من طريق يزيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين بسنده، به. والموضع
الثاني عند أحمد ليس فيه ذكر المغرب.
وأخرجه عبد الرزاق أيضًا برقم (٤٦٧٥) من طريق هشام به.
وأخرجه أحمد (٨٢/٢)، والطبراني في الأوسط (٢٠٧/٨) من طريق هارون
ابن إبراهیم الأنصاري عن محمد بن سیرین بسنده، به.
وأخرجه الطبراني في الصغير (٢٣١/٢) برقم (١٠٨١) من طريق عباد بن صهيب
عن هارون بن إبراهيم بسنده - به وقال عقبه: لم يروه عن هارون إلا عباد بن
صهيب، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سألت أبي عن عباد ابن صهيب
فقال: إنما أنكروا عليه مجالسته لأهل القدر فأما الحدیث فلا بأس به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٨/٣) رقم (٤٦٧٤) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد.
(٤) انظر التعليق على الحديث السابق.
(٥) ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٨٠٤).
(٦) أخرجه عبد الرزاق (٢٨/٣) برقم (٤٦٧٦) من طريق معمر عن أيوب عن
-٧ -
٥٣٦٨- نا محمد بن المثنى، نا محمد بن جعفر(١): نا شعبة، عن يزيد
ابن أبي زياد(٢)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر قال: كنا مع
رسول الله ﴿ في جيش فلقينا العدو، فلما رجعنا المدينة، قلنا: لو لقينا رسول
الله ﴿ فإن كانت لنا، فلقيناه عند صلاة الفجر، فقلنا له: نحن الفرارون. قال:
«بل أنتم الكرارون». فقالوا: كان كذا وكذا، فأخبروه. فقال: «لا تفعلوا،
فاني فئة المسلمين» قال: وقبلنا يده(٣).
ولا نعلم روی ابن أبي لیلی عن ابن عمر غير هذا الحديث.
٥٣٦٩- ونا عمرو بن علي: نا أبو قتيبة: نا قيس بن الربيع (٤)،
عن زهير بن أبي ثابت، عن تميم بن عياض(٥) -أو فلان بن عياض- عن
ابن عمر قال: تسحر النبي ﴿ ليلة، فجاء علقمة بن علاثة، فدعا النبي ◌َ ◌ّ
برأس فجعل يأكل منه، فجاء بلال يؤذنه لصلاة الصبح، فقال له النبي
.
«رويدك يا بلال، يفرغ علقمة من سحوره»(٦).
=
ابن سيرين بسنده، به. وانظر التعليق على الحديث السابق.
(١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٢) ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا. تقدم (٤٥٠٩).
(٣) أخرجه أحمد (٨٦/٢) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة بسنده به، وأخرجه
أبو داود (٢٦٤٧، ٥٢٢٣) من طريق زهير عن يزيد بن أبي زياد، به.
وأخرجه الترمذي (١٧١٦)، وأحمد (٩٩/٢)، والحميدي (٦٨٧) وغيرهم
من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بسنده به.
وأخرجه أحمد (٢٣/٢)، (٥٨/٢)، (١٠٠/٢)، (١١٠/٢) من طرق أخرى
عن یزید بن أبي زياد بسنده، به مختصرا ومطولا.
(٤) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. تقدم (٤٢٧٧).
(٥) لم أجد ترجمته.
(٦) أخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٨/١) عن قيس بن الربيع به.
وأخرجه عبد بن حميد (٨٥٢) من طريق يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا
=
-٨-
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وإنما
كان بلال يؤذن قبل الفجر، فقال له النبي 3/8: «رويدك يفرغ علقمة من
سحوره» لأن علقمة لم يكن يعرف أن بلالا يؤذن قبل الفجر، فلو أذن
بلال امتنع علقمة لقلة معرفته بأن بلالا يؤذن قبل الفجر.
٥٣٧٠- نا عمرو بن علي: نا أبو داود: نا شعبة، عن توبة
العنبري، عن الشعبي، عن ابن عمر، أن النبي ﴿ أتي بضب، فتقذره بعض
أزواجه، فقال: « کلوه، هو حلال، لا بأس به»(١)
وهذا الحديث لا نعلمه [يروى عن ابن](٢) عمر بهذا اللفظ إلا
برواية الشعبي عنه.
٥٣٧١- حدثنا الحسن [ .... ](٣) إبراهيم بن عيينة(٤): نا عمرو
=
قيس عن زهير، به. وهذا إسناد ضعيف جدا لضعف قيس بن الربيع وكذا
يحيى بن عبد الحميد الحماني فهو منكر الحديث.
وذكره ابن عدي في الكامل (٤١/٦) ترجمة قيس بن الربيع.
(١) أخرجه البخاري (٧٢٦٧)، ومسلم (٤٢/١٩٤٤)، وأحمد في مسنده (٨٤/٢)
وغيرهم من طرق عن محمد بن جعفر عن شعبة عن توبة بسنده بنحوه به.
وأخرجه أحمد (٨٤/٢) من طریق یحیی بن أبي بکیر عن شعبة بسنده بنحوه به.
وأخرجه مسلم (٤٢/١٩٤٤) من طريق معاذ بن معاذ عن شعبة بسنده بنحوه به.
وأخرجه أحمد (١٥٧/٢) من طريق أبي قطن عن شعبة عن عبد الله بن أبي
السفر عن الشعبي بسنده بنحوه به.
(٢) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل.
(٣) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل.
والحديث بسنده ومتنه في صحيح ابن حبان وفيه: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال:
حدثنا يحيى بن موسى بن خت قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة قال: حدثنا عمرو
بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر قال: أتى النبي رَ ◌ّ بجبنة من تبوك فذكره.
(٤) إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم الكوفي أبو إسحاق أخو سفيان
-٩-
ابن منصور(١)، عن الشعبي، عن [ ... ](٢) فقال: «ضعوا فيها السكين،
واذكروا اسم الله»(٣).
[ ... ](٤) يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه إلا
.(*)[ ... ]
٥٣٧٢- [ ... ](٦) علي: نا عثمان بن عمر(٧): نا مالك بن مغول،
عن جنيد(٨)، عن ابن عمر أن رسول اللهمَ﴿ قال: «لجهنم سبعة أبواب،
باب منها لمن سل السيف على أمتي» أو قال: «على أمة محمد»(٩).
=
صدوق يهم من الثامنة مات قبل المائتين. التقريب (٢٢٧).
(١) عمرو بن منصور الهمداني المشرقي بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الراء
بعدها قاف الكوفي صدوق يهم من السابعة. التقريب (٥١١٧). وضعفه أبو
حاتم، الجرح والتعديل (٢٦٤/٦).
(٢) طمس بالأصل وانظر أول تعليق على الحديث.
(٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٦/١٢) رقم (٥٢٤١) من طريق شيخ
المصنف هنا بسنده به.
وأخرجه أبو داود (٣٨/١٩) ومن طريقه البيهقي في سننه (٦/١٠) عن يحيى
ابن موسی بسنده، به.
والحديث تفرد به عمرو بن منصور وهو ضعيف الحديث كما قال أبو حاتم.
(٤) طمس بالأصل ولعله: «وهذا الحديث لا نعلمه».
(٥) طمس بالأصل يظهر بعض حروفه وهو «عمرو بن منصور». ولعله: «إبراهيم
ابن عيينة».
(٦) ما بين المعقوفين غير واضح بالأصل وهو: عمرو بن علي بن بحر بن كنيز
الباهلي أبو حفص البصري الفلاس الحافظ ثقة. انظر ترجمته (١٦٢/٢٢).
(٧) عثمان بن عمر بن فارس العبدي بصري أصله من بخارى ثقة قيل كان يحيى
ابن سعيد لا يرضاه من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين. التقريب (٤٥٠٤).
(٨) جنيد عن ابن عمر ، قيل: ولم يسمع منه. مستور من الخامسة. التقريب (٩٨١).
(٩) أخرجه الترمذي برقم (٣١٢٣) من طريق عبد بن حميد عن عثمان بن عمر بسنده، به.
وأخرجه أحمد (٩٤/٢) من طريق عثمان بن عمر بسنده، به.
=
- ١٠ -
وهذا الحديث: لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ّ إلا من هذا الوجه.
٥٣٧٣- نا عمرو: نا يزيد، عن فضيل بن مرزوق(١)، عن
عطية(٢)، قال: قرأت على ابن عمر: ﴿اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾(٣)
قال: ﴿من ضعف﴾ ثم قال: قرأته على رسول الله ﴿ ﴿مِّن ضَعْفٍٍ﴾(٤).
وأخرجه ابن حبان في المجروحين (٢١١/١) في ترجمة جنيد بن العلاء.
وقال ابن حبان: يروى عن أبي الدرداء وابن عمر ولم يرهما وعنه عبد الرحيم
ابن سليمان وأبو أسامة ينبغي مجانبة حديثه. وانظر ميزان الاعتدال (١٥٨/٢).
(١) فضيل بن مرزوق الأغر بالمعجمة والراء الرقاشي الكوفي أبو عبد الرحمن
صدوق يهم ورمي بالتشيع من السابعة مات في حدود سنة ستين. التقريب
(٥٤٣٧).
(٢) عطية بن سعد بن جنادة بضم الجيم بعدها نون خفيفة العوفي الجدلي بفتح
الجيم والمهملة الكوفي أبو الحسن صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا من
الثالثة مات سنة إحدى عشرة التقريب (٤٦١٦) ..
(٣) سورة الروم: (٥٤).
(٤) أخرجه الترمذي (٢٩٣٦)، وأحمد (٥٨/٢) من طريق يزيد بن هارون عن
فضیل بسنده، به.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق.
وأخرجه الترمذي في نفس الموضع من طريق نعيم بن ميسرة النحوي عن
فضيل، به. [وتحرف في المطبوع نعيم بن ميسرة إلى: محمد بن ميسر].
وأخرجه أحمد (٥٨/٢) من طريق وكيع عن فضيل، به.
وأخرجه أبو داود (٣٩٧٨) من طريق زهير عن فضيل، به.
وأخرجه الحاكم (٢٧٠/٢) من طريق سفيان عن فضيل به، وقال: تفرد به
عطية العوفي ولم يحتجا به وقد احتج مسلم بالفضيل بن مرزوق اهـ.
وذكره العقيلي في الضعفاء (٨٩/٣) من طريق نافع عن ابن عمر وقال: هذا
الحرف يعرف بفضيل بن مرزوق عن عطية عن بن عمر
ووافقه الذهبي في لسان الميزان (٣٩٠/٣) وقال: هذا منكر ولا يعرف، ولكن
يعرف بفضيل بن مرزوق اهـ.
- ١١ -
٥٣٧٤- نا عمرو بن علي: نا أبو معاوية، عن [٢] الأعمش، عن
عطية (١)، عن أبي سعيد، قال رسول الله عَ﴾: «من جر إزاره من الخيلاء لم
ينظر الله إليه يوم القيامة». فلقيت ابن عمر بالبلاط فذكرت له حديث أبي
سعيد عن النبي ◌َّ فقال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي(٢).
٥٣٧٥- ونا عمرو: نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، نا جبلة بن
سحيم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله مح/3: «من جر ثوبا من ثيابه
خيلاء - أو مخيلة- لم ينظر الله إليه يوم القيامة»(٣).
٥٣٧٦- حدثنا محمد بن الليث الهدادي(٤): نا عبيد الله بن
(١) صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا. تقدم الحديث السابق (٥٣٧٣).
(٢) أخرجه ابن ماجه في سننه (٣٥٧٠) من طريق ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو
معاویة عن الأعمش بسنده به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٦٥/٥) رقم (٢٤٨٠٩).
وأخرجه أحمد (٣٩/٣) من طريق معاوية بن هشام قال حدثنا شيبان عن
فراس عن عطية به.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٨١/٢) رقم (١٣١٠) من طريق زهير بن
معاوية عن جرير عن الأعمش، به.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٨٤/٤): هذا إسناد ضعيف لضعف
عطية ابن سعد العوفي .. وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة وابن
عمر. وانظر الحديث التالي.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٤٩٢/٥) رقم (٩٧٢٧) من طريق عمرو بن علي
قال ثنا یحیی بسنده، به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٩٢/٥)، وأحمد (٤٤/٢، ٤٦، ٨١، ١٠٣،
١٣١) من طرق أخرى عن شعبة عن جبلة بسنده، به.
وأخرجه مسلم (٢٠٨٥) من طريق الشيباني وشعبة كلاهما عن محارب بن
دثار و جبلة بن سحيم عن ابن عمر، به.
(٤) ذكره ابن حبان في الثقات (١٥٣/٩) وقال: يخطئ، وانظر لسان الميزان (٣٥٦/٥).
- ١٢ -
موسى(١): نا شيبان، عن فراس(٢)، عن عطية العوفي(٣)، عن ابن عمر أن
النبي ◌ُ قال: «التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر».
٥٣٧٧- ونا محمد بن الليث(٤)، نا عبيد الله(٥)، عن شيبان عن
فراس(٦)، عن عطية(٧)، عن ابن عمر قال: كان مسجد رسول الله ﴿ في
حياة رسول الله 3 / من جذوع النخل، فخرب في زمن أبي بكر، فبناه من
جذوع النخل وجريد، ثم خرب في زمن عمر، فبناه من جذوع النخل
وجريد، ثم خرب في خلافة عثمان، فبناه بالآجر، فلما يزل بناؤه إلى
الساعة.
قال: وسئل النبي ◌َّ عن الضب فقال: «لا آكله، ولا أنهى عنه».
قال: وقال رسول اللهم/#: «كلكم راع وكلكم مسئول عن
رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في بيته وهو
مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيتها وهي مسئولة عن رعيتها،
والعبد في مال سيده وهو مسئول عن رعيته».
قال: فقال ابن عمر: طلقت امرأتي وهي حائض، فأمرني النبي ﴿ أن
أراجعها(٨).
(١) ثقة کان یتشیع، تقدم (٤٤٢٠).
(٢) فراس بكسر أوله وبمهملة، ابن يحيى الهمداني الخارقي، بمعجمة وفاء، أبو يحيى
الكوفي، المكتب، صدوق ربما وهم، من السادسة، مات سنة تسع وعشرين،
التقريب (٥٣٨١).
(٣) صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا، تقدم (٥٣٧٣).
(٤) يخطئ ويخالف. تقدم (٥٣٧٦).
(٥) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠).
(٦) صدوق ربما وهم. تقدم (٥٣٧٦).
(٧) صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا. تقدم (٥٣٧٣).
(٨) أخرجه أبو داود في سننه (٤٥٢) من طريق محمد بن حاتم عن عبيد الله بن
- ١٣-
٥٣٧٨- حدثنا عمرو بن علي: نا يزيد بن هارون: نا أصبغ بن
زيد (١)، قال: أخبرني أبو بشر(٢)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن
ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «من احتكر طعاما فقد برئ من الله وبرئ
الله منه»، قال: «وأيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ من المسلمين طاويا
فقد برئت ذمة الله منهم»(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا
نعلمه یروی عن النبي # إلا من هذا الوجه.
٥٣٧٩- حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي(٤): نا أبو
=
موسى عن شيبان به مقتصرا على ذكر المسجد.
(١) صدوق يغرب. تقدم (٥٠٠٢).
(٢) أبو بشر صاحب أبي الزاهرية، ضعيف. التقريب (٧٩٥٧).
(٣) أخرجه أحمد (٣٣/٢)، والطبراني في الأوسط (٢١٠/٨) رقم (٨٤٢٦)، وأبو
یعلی في مسنده (١١٧/١٠) رقم (٥٧٤٦) من طريق يزيد بسنده، به.
وأخرجه الحاكم (١٤/٢) من طريق عمرو بن الحصين عن أصبغ، به.
وأخرجه الحارث في مسنده - كما في البغية - (٤٩١/١) رقم (٤٢٦) من
طريق أبي مهدي عن أبي الزاهرية، به.
وقال ابن أبي حاتم في العلل نقلا عن أبيه (٣٩٢/١) رقم (١١٧٤): هذا
حديث منكر وأبو بشر لا أعرفه.
وذكره ابن عدي في الكامل (٤٠٩/١) ترجمة أصبغ وقال غير محفوظ.
وانظر نصب الراية (٢٦٢/٤)، وتلخيص الحبير (١٣/٣)، وانظر ترجمة أصبغ
السابقة وأبي بشر، أما طريق الحارث ففيها أبو مهدي سعيد بن سنان وهو
ضعيف متروك.
(٤) عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، قال ابن حبان في الثقات (٣٦٦/٨):
مستقيم الحديث، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/٥): حافظ
الزهري ومالك، وقال الخطيب في تاريخ بغداد (٣٧٩/٩): من أئمة أهل
الحديث.
-١٤ -
اليمان: نا أبو المهدي سعيد بن سنان(١)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن
مرة، عن ابن عمر، عن النبي ﴿ قال: «إن لكل شجرة ثمرة، [ ... ](٢)
القلوب الولد، إن الله لا يرحم من لا يرحم ولده، والذي نفسي بيده
لا يرحم الله إلا رحيم [ ... ](٣) إلا رحيم». قلنا: يا رسول الله، كلنا
يرحم. قال «ليس برحمة أن يرحم أحدكم صاحبه، إنما [ ... ](٤)»(٥).
٥٣٨٠- حدثنا عبد الله بن أحمد (٦): نا أبو اليمان: نا سعيد بن
سنان(٧)، عن أبي الزاهرية [ .... ](٨) عن النبي ﴿ قال: «خمس من الإيمان،
من لم يكن فيه شيء منه، فلا إيمان له، [ ... ](٩) الرضا بقضاء الله،
(١) أبو المهدي سعيد بن سنان الحنفي، أو الكندي الحمصي، متروك ورماه
الدارقطني وغيره بالوضع، من الثامنة، مات سنة ثلاث -أو ثمان- وستين.
التقريب (٢٣٣٣).
(٢) ما بين المعقوفين قدر كلمة أصابها الخرق، وفي كشف الأستار (٣٧٧/٢):
«وثمرة».
(٣) ما بين المعقوفين قدر ثلاث كلمات أصابها الخرق، وفي المصدر السابق:
«والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة».
(٤) ما بين المعقوفين قدر أربع كلمات أصابها الخرق، وفي المصدر السابق: «الرحمة
أن يرحم الناس».
(٥) ذكره الهثيمي في المجمع (١٥٥/٨) وعزاه للبزار وقال: وفيه أبو مهدي سعيد
بن سنان وهو ضعيف متروك.
وذكره ابن عدي في الكامل (٣٦١/٣) من طريق سعيد بن سنان واستنكره.
(٦) مستقيم الحديث. تقدم الحديث السابق (٥٣٧٩).
(٧) متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. تقدم الحديث السابق (٥٣٧٩).
(٨) ما بين المعقوفين أصابه الخرق وفي كشف الأستار (٢٥/١). «عن كثير بن
مرة، عن ابن عمر».
(٩) ما بين المعقوفين أصابه الخرق وفي كشف الأستار: «التسليم لأمر الله
والرضا».
- ١٥-
والتفويض إلى أمر الله، والتوكل على الله، والصبر عند [ ... ] (١) امرؤ
حقيقة الإسلام حتى يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم». فقال قائل: يا
رسول الله، [ ... ](٢) أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده،
علامات كمنار الطريق شهادة [ ... ](٣) وحده لا شريك له، وإقام الصلاة،
وإيتاء الزكاة، والحكم بكتاب الله، وطاعة النبي الأمي، والتسليم على بني
آدم إذا لقيتموهم»(٤).
٥٣٨١- ونا عبد الله بن أحمد(٥): نا أبو اليمان: نا سعيد بن سنان(٦)، عن
أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، عن النبي ﴿. [٣] أنه كان يقرأ في
الوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾(٧) و﴿قُلْ يَأَيُّ الْكَفِرُونَ
و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(٩)(١٠).
٥٣٨٢- ونا عبد الله بن أحمد (١١): نا أبو اليمان: نا سعيد بن
(١) ما بين المعقوفين أصابه الخرق وفي كشف الأستار: «الصدمة الأولى، ولم يطعم».
(٢) ما بين المعقوفين أصابه الخرق وفي كشف الأستار: «أي الإسلام».
(٣) ما بين المعقوفين أصابه الخرق وفي كشف الأستار: «أن لا إله إلا الله».
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٦/١) وعزاه للبزار وقال: فيه سعيد بن
سنان ولا يحتج به.
(٥) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩).
(٦) متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
(٧) سورة الأعلى.
(٨) سورة الكافرون.
(٩) سورة الإخلاص.
(١٠) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٤٣/٢) وعزاه للبزار والطبراني في الكبير
والأوسط وقال: وفيه سعيد بن سنان وهو ضعيف.
وذكره ابن عدي في الكامل (٣٦٠/٣) واستنكره على سعيد بن سنان.
(١١) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩).
- ١٦ -
سنان(١)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر قال: سئل
النبي # فقيل: أرأيت الأرض على ما هي؟ فقال: «الأرض على الماء»
فقيل: الماء على ما هو؟ فقال: «على صخرة خضراء» فقيل: الصخرة على
ما هي؟ قال: «على ظهر حوت يلتقي طرفاه بالعرش» قيل: فالحوت على
ما هو؟ فقال: «على كاهل ملك قدماه في الهواء»(٢).
٥٣٨٣- ونا عبد الله بن أحمد(٣): نا أبو اليمان الحكم بن نافع: نا
أبو المهدي سعيد بن سنان(٤)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن
عمر، عن النبي ﴾ قال: «السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل
مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر، وكان - يعني على الرعية-
الشكر، وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر، وعلى الرعية الصبر،
وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي،
وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا خفرت الذمة أديل للكفار» أو
كلمة نحوها(٥).
(١) متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع (٥٣٧٩).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع (١٣١/٨) وعزاه للبزار.
وقال عن شيخه عبد الله بن أحمد يعني أبي شبويه: وهو ضعيف، وذكره ابن
عدي في الكامل (٣٦١/٣) في ترجمة سعيد بن سنان واستنكره عليه.
فالحديث له علتان الأولى ضعف عبد الله بن أحمد والثانية ضعف سعيد بن
سنان.
(٣) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩).
(٤) متروك الحديث ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
(٥) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٦/٦) رقم (٧٣٧٠) والقضاعي في مسند
الشهاب (٢٠١/١) كلاهما من طريق بشر بن بكر عن سعيد بن سنان - به.
وذكره ابن عدي في الكامل (٣٦١/٣) واستنكره على سعيد.
=
- ١٧ -
٥٣٨٤- حدثنا عبد الله بن أحمد (١): نا أبو اليمان: نا سعيد بن
سنان(٢)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر قال: سأل
رسول الله ﴿ أبا بكر وعمر -رحمة الله عليهما- عن وترهما. فقال
أبوبكر: أوتر من أول الليل. فقال: «حذر». وقال لعمر، فقال: أوتر آخر
الليل، فقال: «قوي معان»(٣).
٥٣٨٥- وحدثنا عبد الله بن أحمد(٤): نا أبو اليمان: نا سعيد بن
سنان(*)، أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر أن رسول الله صل %5
تلبث عن أصحابه في صلاة الصبح، حتى قالوا: طلعت الشمس -أو:
تطلع-، ثم خرج فصلى بهم صلاة الصبح، فقال: «اثبتوا على مصافكم»
ثم أقبل عليهم، فقال لهم: «هل تدرون ما حبسني عنكم؟» قالوا: الله
ورسوله أعلم. قال: «إني صليت في مصلاي، فضرب على أذني، فجاءني
ربي -تبارك وتعالى- في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك رب
وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري يارب. فوضع يده
بین کتفي حتى وجدت بردهما بين ثدبي، فعلمت ما سألني عنه، ثم قال: یا
محمد، قلت: لبيك رب وسعديك قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: في
=
والحديث فيه أيضا ضعف شيخ البزار «عبد الله بن أحمد».
(١) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩).
(٢) متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
(٣) لم أجده من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وسيأتي في مسند أبي هريرة ده
من حديثه.
وفي إسناده ضعف كما بينا في الحديث السابق.
(٤) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩)
(٥) متروك الحديث ورماه الدراقطني وغيره بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
-١٨ -
الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟ فقلت: الكفارات:
إسباغ الوضوء عند الكريهات ومشي على الأقدم إلى الجمعات، وجلوس
في المساجد خلف الصلوات. وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وطيب
الكلام، والسجود بالليل والناس نيام. فقال لي ربي -تبارك وتعالى- سلني
يا محمد، (قلت: أسألك)(١) فعل الخيرات، وترك المنكرات وحب المساكين،
وأسألك أن تغفر (لي وترحمني، وإذا)(٢) أردت بقوم فتنة، فتوفني غير
مفتون، اللهم أسألك حبك وحب (من يحبك)(٣) وحب عمل يقربني إلى
حبك، اللهم أسألك إيمانا يباشر قلبي، حتى أعلم أن لن يصيبني إلا ما كتبت
لي، ورضا بما قدرت علي»(٤).
٥٣٨٦- وحدثنا عبد الله بن أحمد(٥): نا أبو اليمان: نا سعيد بن
سنان(٦)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ #
قال: «ثلاث قاصمات الظهر» قال أبو بكر: ذهب عني واحدة. «وزوج
سوء يأمنها صاحبها وتخونه، وإمام يسخط الله ويرضي الناس [٤] وإن مثل
عمل المرأة المؤمنة كمثل عمل سبعين صديقا، وإن عمل المرأة الفاجرة
کفجور ألف فاجرة»(٧).
(١) ما بين الأقواس خرم بالأصل، وإثباته من كشف الأستار (١٤/٣).
(٢) ما بين الأقواس خرم بالأصل، وإثباته من كشف الأستار (١٤/٣).
(٣) طمس بالأصل والسياق يقتضيه.
(٤) ذكره الهثيمي في المجمع (١٧٨/٧) وعزاه للبزار وقال: وفيه سعيد بن سنان
وهو ضعيف وقد وثقه بعضهم ولم يلتفت إليه في ذلك.
(٥) مستقيم الحديث. تقدم (٥٣٧٩).
(٦) متروك الحديث ورماه الدارقطني بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
(٧) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في زوائد الهيثمي (٥٤٥/١) رقم (٤٩٠)
من طريق محمد بن حرب عن أبي مهدي سعيد بن سنان بسنده به بلفظ
-١٩ -
٥٣٨٧- حدثنا سلمة: نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج: نا
سعيد بن سنان(١)، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر أن
رسول الله8# كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم -أحسبه قال- إيمانا
يباشر قلبي، حتى أعلم ألا يصيبني إلا ما كتبت لي، ورضا من المعيشة بما
قسمت لي»(٢).
وأحاديث سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن ابن عمر إنما كتبت
لحسن کلامهما، ولا نعلم شار که في أكثرها غيره.
وسعيد ليس بالحافظ، وهو شامي قد حدث عنه الناس على سوء
حفظه، واحتملوا حديثه، وما كان بعده من سائر الإسناد فحسن.
٥٣٨٨- حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد: نا أبي: نا الأعمش(٣)
عن عبد الله بن عبد الله عن سعد مولى طلحة (٤)، عن ابن عمر قال:
سمعت النبي { $* يحدث حديثا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين -حتى عد سبع
مرات- ولكن سمعته أكثر، سمعت رسول الله :﴿ يقول: «كان الكفل من
بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله، فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على
=
«ثلاث قاصمات الظهر فقر داخل لا يجد صاحبه متلدا وزوجة ... ».
وكذا ذكره الديلمي في الفردوس (٨٩/٢) رقم (٢٤٧٧) بهذا اللفظ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٢/٤) وقال: رواه البزار وقال: ذهبت
عني واحدة وقد مرت بي: «وجار سوء إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا
أذاعه». وفيه سعيد بن سنان وهو متروك.
(١) متروك الحديث ورماه الدارقطني بالوضع. تقدم (٥٣٧٩).
(٢) تقدم برقم (٥٣٨٥) من طريق أبي اليمان عن سعيد بن سنان به.
(٣) ثقة حافظ لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣).
(٤) سعد، أو سعيد مولى طلحة، ويقال: طلحة مولى سعد، مجهول، من الرابعة.
التقريب (٢٢٦٣).
- ٢٠ -