النص المفهرس
صفحات 441-460
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٥٣٠٢- حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي قال: نا محمد بن أبي نعيم (١) قال: نا سعيد بن زيد(٢)، عن عمرو بن مالك(٣)، عن أبي الجوزاء(٤)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا كانت الأرض مخصبة فاقصروا في السفر وأعطوا الركاب حظها فإن الله رفيق يحب الرفق وإذا كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وعليكم بالدلجة ، فإن الأرض تطوى بالليل وإياكم وقارعة الطريق، فإنه مأوى الحيات ومراح السباع)) (٥). 1 بن عبد الوهاب الحجبي عن يحيى به، وذكره ابن عدي في الكامل (٢٠٥/٧)، وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٣/١٠) وعزاه للبزار والطبراني، وقال: إسنادهما حسن. وانظر الحديث رقم (٤٧٦٥). (١) محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي صدوق لكن طرحه ابن معين من العاشرة. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وقد روى عنه أبو داود خارج السنن. التقريب (٦٣٣٧). (٢) صدوق له أوهام. تقدم (٤١٢١). (٣) صدوق له أوهام. تقدم (٤٧٦٥). (٤) ثقة يرسل كثيرًا. تقدم (٥١٥٤). (٥) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٧/٥) وعزاه للبزار والطبراني وقال: فيه محمد ابن أبي نعيم وثقه أبو حاتم الرازي، وابن حبان وضعفه ابن معين وأخرجه الطبراني موقوفًا على ابن عباس (٣٢٨/١٠) رقم (١٠٨١١) من طريق أبي = - ٤٤١ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا حدث به عن سعيد بن زيد إلا محمد ابن أبي نعيم ولا نعلمه یروی عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وقد روي عن أبي هريرة وأنس شبيهًا به. ٥٣٠٣- حدثنا زيد بن أخزم قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا أبو هلال(١) عن عقبة بن أبي ثبيت، عن أبي الجوزاء(٢)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((أهل الجنة من لا يموت حتى يملأ مسامعه أو أذنيه من الثناء الحسن))(٣). ٥٣٠٤- سمعت حمدان بن علي الوراق(٤) يقول: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: نا أبو هلال(٥)، عن عقبة بن أبي ثبيت، عن أبي الجوزاء(٦)، = الحويرث عن ابن عباس بنحوه. (١) صدوق فيه لين. تقدم (٤٤٠٣). (٢) ثقة يرسل كثيرًا. تقدم (٥١٥٤). (٣) أخرجه ابن ماجه في سننه رقم (٤٢٢٤) عن محمد بن یحی وزيد بن أخزم عن مسلم بن إبراهيم به نحوه، والطبراني في الكبير (١٧٠/١٢) رقم (١٢٧٨٧) بسنده عن علي بن عبد العزيز ، عن مسلم بن إبراهيم عن أبي هلال الراسبي به نحوه، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٧٨/٥) رقم (٧٠١٨) والزهد الكبير (٢/ ٣٠۵) رقم (٨١٤) بسنده عن مسلم بن إبراهيم عن أبي هلال به، وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة (٢٤٣/٤) وقال: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. (٤) حمدان بن علي أبو جعفر الوراق وحمدان هذا لقب واسمه محمد بن علي بن مهران له ترجمة في طبقات الحفاظ (٢٦٨/١). (٥) صدوق فيه لين. تقدم (٤٤٠٣). (٦) ثقة يرسل كثيرًا. تقدم (٥١٥٤). - ٤٤٢ - عن ابن [٣١٦] عباس بنحوه(١). قال حمدان : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: بلغني أن عقبة بن أبي ثبيت كان يدعو الطير فتجيبه، وكان عقبة رجلاً بصريًا ثقة مأمونًا عابدًا. ٥٣٠٥- حدثنا محمد بن الوليد القرشي قال: نا محمد بن جعفر(٢)، قال: نا عوف(٣) عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة ففظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي» فقعد معتزلاً حزينًا فمر به عدو الله أبو جهل، فجاء حتى جلس فقال كالمستهزئ بي: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((نعم)) قال: ما هو؟ قال: ((أسري بي الليلة)) قال: إلى أين؟ قال: (إلى بيت المقدس)) قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟! قال: ((نعم)) قال: فلم يره أنه يكذبه، فقال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم بما حدثتني؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم)) فقال: يا معشر بني كعب بن لؤي فانفضت إليه المجالس وجاءوا حتى جلسوا إليه فقال: حدث قومك بما حدثتني ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني أسري بي الليلة)) قالوا : إلى أين؟ قال : ((إلى بيت المقدس)) قالوا: وأصبحت بين أظهرنا؟ قال: ((نعم)) قال: فمن بين مصفق ومن واضع يده على رأسه للتكذيب منكرًا قالوا: تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟، قال: ((فذهبت أنعت فمازلت أنعت حتى التبس عليّ بعض النعت)) قال: ((فجيء بالمسجد (١) انظر التعليق السابق. (٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٣) ثقة رمي بالقدر. تقدم (٤٥٠٧). - ٤٤٣ - وأنا أنظر حتى جعل دون دار غفار أو عقيل)) قال: «فنعته وأنا أنظر إليه)) قال: وكان في القوم من قد رآه فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا حدث به إلا عوف عن زرارة، ولا نعلم أسند عوف، عن زرارة إلا حديثين أحدهما عن ابن عباس والآخر عن عبد الله بن سلام. ٥٣٠٦- حدثنا الحسن بن يحيى قال: نا عمرو بن عاصم(٢) قال: نا صالح المري(٣)، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الحال المرتحل)) قالوا: يا رسول الله، ومن الحال المرتحل؟ قال: (١) أخرجه النسائي في الكبرى (٣٧٧/٦) من طريق محمد بن عبد الأعلى عن معتمر عن عوف به ، وأحمد (٣٠٩/١) عن محمد بن جعفر وروح المعنى عن عوف به، والحارث - كما في بغية الباحث للهيثمي - (١٦٥/١) رقم (٢١) عن هوذة عن عوف به، والطبراني في الأوسط (٥٢/٣) رقم (٢٤٤٧) من طريق عثمان بن الهيثم المؤذن عن عوف عن زرارة به ، والكبير (١٦٧/١٢) رقم (١٢٧٨٢) من طريق بشر بن موسى عن هوذة بن خليفة عن عوف، ومن طريق أبي مسلم الكشي عن عثمان بن الهيثم عن عوف به، وذكره الهيثمي في المجمع (٦٥/١، ٦٦) وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي أبو عثمان البصري صدوق في حفظه شيء من صغار التاسعة. مات سنة ثلاث عشرة. التقريب (٥٠٥٥). (٣) صالح بن بشير بن وادع المري -بضم الميم وتشديد الراء - أبو بشر البصري القاص الزاهد ضعيف من السابعة. مات سنة اثنتين وسبعين وقيل: بعدها. التقريب (٢٨٤٥). - ٤٤٤ - ((صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره كلما حل ارتحل))(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا حدث به عن قتادة إلا صالح المري. أبو جمرة ٥٣٠٧- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: نا أبو جمرة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: وضع في قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قطيفة حمراء(٢). (١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٧٥٧/١)، والبيهقي في الشعب (٣٦٧/٢) رقم (٢٠٦٩) من طريق عمرو بن عاصم بسنده به. وأخرجه الترمذي (٢٩٤٨) من طريق الهيثم بن الربيع عن صالح المري به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٧٥٧/١) من طريق عمرو بن مرزوق عن صالح به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٦٨/١٢) رقم (١٢٧٨٣) من طريق إبراهيم ابن أبي سوید عن صالح به. وأخرجه البيهقي في الشعب (٣٤٨/٢) رقم (٢٠٠١) من طريق زيد بن الحباب عن صالح به. وقال الحاكم: تفرد به صالح المري، وهو من زهاد أهل البصرة إلا أن الشيخين لم يخرجاه وله شاهد من حديث أبي هريرة. وأخرجه الترمذي (٢٩٤٨) أيضًا من طريق محمد بن بشار قال: حدثنا مسلم ابن إبراهيم عن صالح المري عن قتادة عن زرارة به ولم يذكر فيه ابن عباس. وقال الترمذي : هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم ابن الربيع. ٠ (٢) أخرجه مسلم (٩١/٩٦٧) من طريق محمد بن المثنى بسنده به. وأخرجه مسلم (٩١/٩٦٧) والترمذي (١٠٤٨) والنسائي (٨١/٤)، وأحمد (٢٢٨/١، ٣٥٥) من طرق عن شعبة بسنده به. - ٤٤٥ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن ابن عباس إلا أبو جمرة. ٥٣٠٨- حدثنا (١) محمد بن جعفر(٢) قال: نا شعبة عن أبي جمرة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة(٣). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من غير هذا الوجه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ثلاث عشرة ركعة، وفي هذا الحديث دلالة على أن تلك كانت صلاته وأنه كان يديم عليها. ٥٣٠٩- حدثنا إسماعيل بن مسعود قال: نا بشر بن المفضل قال: نا قرة -يعني ابن خالد- عن أبي جمرة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأشج عبد القيس: ((إن فيك لخلقان (٤) يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة)) (٥). (١) يوجد في هذا الموضع علامة لحق ولا يوجد شيء في الهامش، ولعله سقط رجل من الإسناد فالبزار يروي عن محمد بن جعفر بواسطة محمد بن المثنى وقد روى الحديث عن ابن جعفر كما في مصادر التخريج. (٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٣) أخرجه مسلم (١٩٤/٧٦٤) من طريق محمد بن المثنى بسنده به. وأخرجه مسلم (١٩٤/٧٦٤) وابن خزيمة (١١٦٤) وأحمد (٣٣٨/١) من طریق محمد بن جعفر بسنده به. وأخرجه البخاري (١١٣٨) والترمذي (٤٤٢) وأحمد (٢٢٨/١، ٣٢٤). من طرق أخرى عن شعبة بسنده به. (٤) كذا بالأصل ، والصواب: لخلقين. (٥) أخرجه الترمذي (٢٠١١) والبخاري في الأدب المفرد (٥٨٦)، وأبو نعيم في = -٤٤٦ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن أبي جمرة إلا قرة. ٥٣١٠- حدثنا وهب بن يحيى بن زمام القيسي(١) قال: نا محمد ابن سواء(٢) قال : نا شبيل بن عزرة(٣)، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((خير أهل المشرق عبد القيس)) (٤). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلا ابن عباس بهذا اللفظ، ولا نعلم رواه عنه إلا أبو جمرة ولا نعلم رواه عن أبي جمرة إلا شبيل بن عزرة وشبيل رجل مشهور من أهل البصرة ولا نعلم رواه عنه إلا ابن سواء. = المستخرج على صحيح مسلم (١١٢/١) رقم (١٠٦) من طريق بشر بن المفضل بسنده به. وأخرجه ابن ماجه (٤١٨٨) من طريق العباس بن الفضل عن قرة بن خالد به. (١) وهب بن يحيى بن زمام القيسي العلاف، له ترجمة في تكملة الإكمال (٣٣/٣). (٢) محمد بن سواء - بتخفيف الواو والمد - السدوسي العنبري - بنون وموحدة- أبو الخطاب البصري المكفوف صدوق رمي بالقدر من التاسعة مات سنة بضع وثمانين. التقريب (٥٩٣٩). (٣) شبيل -بالتصغير - ابن عزرة -بفتح المهملة بعدها زاي ساكنة ثم راء - الضبعي أبو عمرو البصري النحوي صدوق يهم من الخامسة . التقريب (٢٧٤٥). (٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٨٣/١٦) رقم (٧٢٩٤)، والطبراني في الكبير (٢٣٠/١٢) رقم (١٢٩٧٠) من طريق وهب بن يحيى بن زمام به. وذكره الهيثمي في المجمع (٤٩/١٠) وقال: رواه البزار والطبراني وفيه وهب ابن يحيى بن زمام ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. - ٤٤٧ - ٥٣١١- حدثنا الفضل بن سهل قال: نا محمد بن بشر العبدي قال: نا إبراهيم العجلي(١) عن حجاج العائشي(٢)، عن أبي جمرة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((أنا حجيج من ظلم عبد القيس)) (٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلا محمد بن بشر وإبراهيم العجلي والحجاج العائشي، فلا نعلمهما ذكرا إلا في هذا الحديث وإنما ذكرنا هذا الحديث على ما فيه من علة إسناده لأنا لا نحفظه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه. ٥٣١٢- حدثنا إسماعيل بن سيف أبو إسحاق القطعي قال: نا عمرو بن مساور(٤)، عن أبي جمرة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها)) قال : وقال ابن عباس : لا تسألن رجلاً حاجة بليل ولا تسأل رجلاً أعمى حاجة فإن الحياء في العينين(٥). (١) إبراهيم بن النضر العجلي له ترجمة في لسان الميزان (١١٧/١) وليس فيه جرح ولا تعدیل. (٢) حجاج العائشي له ترجمة في لسان الميزان (١٨٠/٢): وليس فيه جرح ولا تعدیل. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣١/١٢) رقم (١٢٩٧١) من طريق محمد بن بشر بسنده به. وذكره الذهبي في الميزان (٢٥/٨) في ترجمة إبراهيم بن النضر العجلي. قلت : وهذا إسناد فیه إبراهيم وهو مجهول وكذا شيخه. (٤) عمرو بن مساور أبو مسور ضعيف منكر الحديث. انظر الميزان (٣٤٦/٥). (٥) أخرجه الطبراني (٢٢٩/١٢) رقم (١٢٩٦٦)، والبيهقي في الشعب (١٤٦/٦) = -٤٤٨ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي جمرة إلا عمرو، وعمرو روى عنه عفان وجماعة من أصحاب الحديث، ولم يكن بالقوي، ولا نعلم له غير [هذين الحديثين] (١). ٥٣١٣- حدثنا محمد بن موسى(٢) قال: نا عباد(٣) بن عباد [٣١٧] قال: نا أبو جمرة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاء وفد عبد القيس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، إنا هذا الحي من ربيعة وإنا لا نخلص إليك إلا في شهر حرام فأمرنا بأمر نأخذ به وندعو إليه من وراءنا. فقال: («آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: آمركم بشهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا الله خمس ما غنمتم. وأنهاكم عن الدباء، والحنتم والمزفت والنقير)» (٤). = رقم (٧٧٥٠) من طريق معلى بن أسد عن ابن مساور به. والحديث ذكره ابن عدي في الكامل (٦١/٥) ترجمة ابن مساور وقال: منكر. وذكره العقيلي أيضًا في ترجمة عمرو بن مساور (١٩٢/٣). وقال أبو حاتم: لا أعلم في: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) حديثًا صحيحًا. اهـ. العلل (٢٦٨/٢). (١) كذا بالأصل وقد ساق له البزار حديثًا واحدًا. (٢) محمد بن موسى الحرشي البصري من شيوخ الأئمة ، وقال أبو داود: ضعيف. انظر التقريب (٨٢٣٧). (٣) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أبو معاوية البصري ثقة ربما وهم من السابعة. مات سنة تسع وسبعين أو بعدها بسنة. التقريب (٣١٣٢). (٤) أخرجه البخاري (٥٢٣)، ومسلم (٢٣/١٧) وأبو داود (٣٦٩٢)، والترمذي (١٥٩٩، ٢٦١١)، والنسائي (١٢٠/٨)، وابن خزيمة (٢٢٤٦) من طرق عن عباد بسنده به. - ٤٤٩ - عبادة ٥٣١٤- حدثنا محمد بن مرزوق(١) بن بكير قال: حدثني حرمي ابن حفص قال: نا صدقة بن عبادة(٢)، عن أبيه عبادة(٣)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في مسير فنمنا عن الصلاة صلاة الغداة، حتى طلعت الشمس فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- مؤذنًا فأذن كما كان يؤذن كل يوم وصلى ركعتيّ الفجر كما كان يصلي كل يوم فصلى الغداة كما كان يصلي كل يوم(٤). وهذا الحديث قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بألفاظ مختلفة أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من طريقين هذا الطريق وطريق آخر رواه عبيدة بن حميد قال : حدثني يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة عن مسروق، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نا به السري بن عاصم(٥) عن عبيدة بن حميد(٦). ولا نعلم روی مسروق عن ابن عباس غير هذا الحديث، ولا روی هذا الحدیث إلا عبيدة بن حميد متصلاً، ورواه غير عبيدة مرسلاً. ے (١) صدوق له أوهام. تقدم (٤٥٥١). (٢) صدقة بن عبادة بن نشيط الأسدي. انظر الجرح والتعديل (٤٣٣/٤). (٣) عبادة بن نشيط بصري له ترجمة في تاريخ البخاري (٩٦/٦) وقال: يعد في البصريين. (٤) ذكره الزيلعي في نصب الراية (١٦٠/٢) وعزاه للبزار. (٥) السري بن عاصم بن سهل أبو عاصم الهمداني وهاه ابن عدي وقال: يسرق الحديث وكذبه ابن خراش . انظر الميزان (١٧٤/٣). (٦) عبيدة بن حميد الكوفي أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة. مات سنة تسعين وقد جاوز الثمانين. التقريب (٤٤٠٨). - ٤٥٠ - النضر بن أنس عن ابن عباس ٥٣١٥- حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى قال: نا معاذ بن هشام(١) قال: حدثني أبي (٢)، عن قتادة، عن النضر بن أنس قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال : إني رجل من أهل العراق أصور هذه التصاوير فقال ابن عباس: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ - أو- ليس بنافخە»(٣). ٥٣١٦- وحدثنا نصر بن علي وأحمد بن بكار الباهلي قالا: أنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال : نا يحيى بن أبي إسحاق(٤) عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (٥). (١) صدوق ربما وهم. تقدم (٤٣٨٣). (٢) ثقة رمي بالقدر . تقدم (٤٥٩٦). (٣) أخرجه البخاري رقم (٥٦١٨) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن النضر به، ومسلم (١٠٠/٢١١٠) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن النضر به، ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن النضر به، والنسائي في المجتبى (٢١٥/٨) من طريق خالد بن الحارث عن سعيد بن أبي عروبة عن النضر به، وأحمد في المسند (٢٤١/١، ٣٥٠) من طريق سعيد عن النضر به. (٤) صدوق ربما أخطأ . تقدم (٥٢٩٠). (٥) أخرجه مسلم (٩٩/٢١١٠) من طريق نصر بن علي الجهضمي عن عبد الأعلى به، وأحمد في المسند (٣٠٨/١) عن عبد الأعلى به. - ٤٥١ - ٥٣١٧- وحدثناه أبو كريب قال: نا أبو معاوية(١) قال: نا إسماعيل بن مسلم(٢)، عن الحسن(٣)، عن أخيه سعيد(٤)، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٥). ٥٣١٨- وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي، عن عوف(٦)، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (٧). (١) ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره وقد رمي بالإرجاء ووصفه الدارقطني بالتدليس. تقدم (٤١١٨). (٢) ضعيف . تقدم (٤٥٩٩). (٣) الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار -بالتحتانية والمهملة- الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرًا ويدلس قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة وهو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين. التقريب (١٢٢٧). (٤) سعيد بن أبي الحسن البصري أخو الحسن ثقة من الثالثة مات سنة مائة. التقريب (٢٢٨٤). (٥) لم أجده من هذا الطريق بهذا اللفظ ، وانظر ما سبق وما يأتي. (٦) ثقة رمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٥٠٧). (٧) أخرجه البخاري رقم (٢١١٢) من طريق عوف عن سعيد بن أبي الحسن عن ابن عباس به، والنسائي في الكبرى (٥٠٣/٥) من طريق شعبة عن عوف عن سعید به. وأحمد في المسند (٣٦٠/١) من طريق محمد بن جعفر عن سعيد بن أبي الحسن به. - ٤٥٢- ٥٣١٩- وحدثناه محمد بن عمر بن الهياج قال: نا قبيصة(١) قال: نا سفيان عن عوف(٢) عن سعيد بن أبي الحسن، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من صور صورة كلف أن ينفخ فيها يوم القيامة وليس بنافخ))(٣). وإنما جمعنا هذه الأسانيد لنبين كل حديث لما ذكرناه. وأما حديث قتادة عن النضر بن أنس عن ابن عباس، فلا نعلم رواه إلا معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة، ولا نعلم روى النضر بن أنس، عن ابن عباس إلا هذا الحديث، ورواه عن النضر أيضًا سعيد بن أبي عروبة. وأما حديث يحيى بن أبي إسحاق فلا نعلم رواه عن يحيى إلا عبد الأعلى. وأما حديث الحسن عن أخيه، فلا نعلم رواه إلا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن ولم يسند الحسن، عن أخيه إلا هذا الحديث. ٠ وأما حديث عوف فهو مشهور عن عوف فذكرناه ليعلم أنه عن عوف مشهور، ولا نعلم رواه عن الثوري إلا قبيصة، ورواه شعبة عن عوف، رواه عبد الرحمن بن غزوان فزاد عن شعبة. ٥٣٢٠- حدثنا أبو موسى قال: نا غسان بن مضر قال: نا سعيد ابن يزيد، عن أبي نضرة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: بت عند خالتي ميمونة فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- من الليل يصلي (١) صدوق ربما خالف. تقدم (٤٨٥١). (٢) ثقة رمي بالتشيع والقدر. تقدم (٤٥٠٧). (٣) انظر التعليق السابق. - ٤٥٣ - فتوضأت ثم انطلقت فقمت عن يساره ، فلما علم أني أريد الصلاة حولني عن يمينه فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأوتر بخمس أو بسبع وحولني ثم نام حتى سمعت صفيره ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يتوضأ. قال سعيد: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان محفوظًا(١). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس بألفاظ مختلفة، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٥٣٢١- حدثنا نصر بن علي قال: نا غسان بن مضر قال: نا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله فليحرم نبيذ الجر (٢). وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس، ولم يسند أبو سلمة(٣) عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة، عن ابن عباس إلا هذين الحديثين واسم أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة واسم أبي جمرة (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢٤/١) رقم (١٤١٣) عن عباد بن العوام عن سعيد بن یزید عن أبي نضرة به مختصرًا، وابن خزيمة في صحيحه (٢ /١٥٧)، رقم (١١٠٣)، و(١٦٨/٢) رقم (١١٢١) من طريق سعید بن یزید ابن أبي سلمة عن أبي نضرة به، والطبراني في الكبير (١٦٦/١٢) رقم (١٢٧٨٠) من طريق بشر بن المفضل عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة بنحوه. (٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٣٢/٤) رقم (٢٣٤٤) عن عثمان بن أبي شیبة عن غسان بن مضر عن سعید بن یزید به. والطبراني في الكبير (١٦٦/١٢) رقم (١٢٧٧٨) بسنده عن غسان عن سعيد به. (٣) كذا بالأصل وهي زائدة فأبو سلمة هو سعيد بن يزيد. - ٤٥٤ - نصر بن عمران. ٥٣٢٢- حدثنا محمد بن معمر قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا شداد بن سعيد أبو طلحة(١)، عن الجريري(٢)، عن أبي نضرة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي [٣١٨] -صلى الله عليه وسلم- قال: (يا معشر شباب قريش لا تزنوا، ألا من حفظ الله له فرجه دخل الجنة»(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٥٣٢٣- حدثنا نصر بن علي قال: أنا خالد بن الحارث ، قال : نا سعيد بن أبي عروبة(٤)، عن قتادة عن أبي طالب الضبعي، عن ابن عباس(٥). ٥٣٢٤- وحدثنا أبو موسى قال: نا الأنصاري(٦) قال: نا سعيد (١) صدوق يخطئ. تقدم (٤٤٩٦). (٢) ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين. تقدم (٤٣٤٧). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٦٥/١٢) رقم (١٢٧٧٦) والأوسط (٦١/٧) رقم (٦٨٥٠) من طريق شداد بن سعيد عن الجريري عن أبي نضرة به، وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٤، ٢٥٣) وعزاه للبزار والطبراني في الكبير والأوسط وقال: رجاله رجال الصحيح. قلت: الجريري اختلط كما سبق بيانه والراوي عنه أبو طلحة وهو ضعيف أيضًا. (٤) ثقة كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٤). (٥) يأتي في الذي بعده من طريق آخر عن سعيد به. (٦) هو محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري ثقة. تقدم (٤٥٩٩). - ٤٥٥ - ابن أبي عروبة(١)، عن قتادة، عن أبي طالب الضبعي(٢)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن حجامًا حجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقال له: أبو طيبة فأعطاه أجره وحط عنه من غلته. قال: وكان ابن عباس يقول: لو كان حرامًا ما أعطاه رسول الله(٣). ولا نعلم أسند أبو طالب الضبعي عن ابن عباس، ولا عن غير ابن عباس غير هذا الحديث ولا رواه عنه غير قتادة. ٥٣٢٥- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعرج (٤)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- واسم أبي حسان مسلم قال: صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذي الحليفة فرأيته أشعر بدنته في السنام في الجانب الأيمن ثم أماط عنها الدم وقلدها نعلين ثم ركب راحلته فلما استوت به البيداء أحرم وأهل بالحج(٥). (١) ثقة كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم (٤١٥٤). (٢) أبو طالب الضبعي الحجام بصري ثقة انظر الجرح والتعديل (٣٩٧/٩). (٣) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣٠/٤) عن محمد بن خزيمة عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن سعيد بن أبي عروبة به. (٤) أبو حسان الأعرج الأحرد البصري مشهور بكنيته واسمه مسلم بن عبد الله صدوق رمي برأي الخوارج ، قتل سنة ثلاثين ومائة من الرابعة . التقريب (٨٠٤٦). (٥) أخرجه مسلم رقم (٢٠٥/١٢٤٣) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن قتادة 1 -٤٥٦ - ٥٣٢٦- حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: نا عبد الأعلى، عن شعبة، عن قتادة ، عن أبي حسان(١)، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(٢). وهذا الفعل لا نعلم أحدًا رواه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا ابن عباس، ولا نعلم له عن ابن عباس طريقًا إلا هذا الطريق. ٥٣٢٧- وحدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي قال: نا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا حسان الأعرج(٣) قال: قال رجل به. وأبو داود رقم (١٧٥٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي وحفص بن عمر المعني عن شعبة عن قتادة به. والترمذي رقم (٩٠٦) وابن ماجه رقم (٣٠٩٧) كلاهما من طريق وكيع عن هشام عن قتادة نحوه. والنسائي في المجتبى (١٧٠/٥) من طريق يحيى عن شعبة عن قتادة به، و(٥) ١٧٤/١٧٢) من طريق هشام عن قتادة به. وأحمد في المسند (٢٥٤/١، ٢٨٠، ٣٣٩، ٣٤٧) من طريق عفان ، وبهز، وحجاج، وروح كلهم عن شعبة عن قتادة به. والدارمي في السنن (٩١/٢) رقم (١٩١٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي عن شعبة عن قتادة به. (١) صدوق رمي برأي الخوارج. تقدم (٥٣٢٥). (٢) انظر التعليق السابق. (٣) صدوق رمي برأي الخوارج. تقدم (٥٣٢٢). - ٤٥٧- لابن عباس: ما هذه الفتيا التي قد تشغيت أو تشعبت بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل. قال: تلك سنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- وإن رغمتم (١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا ابن عباس، ولا نعلم له طريقًا غير هذا الطريق، ولا روى أبو حسان عن ابن عباس إلا هذین الحدیثین. (١) أخرجه مسلم (٢٠٦/١٢٤٤) من طريق محمد بن المثنى وابن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة به، وعن أحمد بن سعيد الدارمي عن أحمد ابن إسحاق عن همام عن قتادة به. والنسائي في الكبرى (٣٩٧/٢) من طريق خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة به. وأحمد في المسند (٢٧٨/١، ٣٤٢) من طريق يزيد ومحمد بن جعفر كلاهما عن شعبة عن قتادة به، و(٢٨٠/١) عن همام عن قتادة به نحوه. -٤٥٨ - أبو العالية ٥٣٢٨- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(١) قال: نا شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا العالية يقول: حدثني ابن عم نبيكم -صلى الله عليه وسلم - -يعني ابن عباس- عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى)) نسبه إلى أبيه(٢). وذكر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أسري به، فقال: ((موسى طوال كأنه من رجال شنوءة)). وقال: ((عيسى جعد مربوع)). وذكر مالك(٣) خازن جهنم، وذكر الدجال (٤). (١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٢) أخرجه البخاري رقم (٣٢١٥) و(٣٢٣٢) و(٤٣٥٤) و(٧١٠١) من طرق عن شعبة عن قتادة به، ورقم (٧١٠١) عن خليفة بن خياط عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة به، ومسلم رقم (١٦٧/٢٣٧٧) من طريق محمد بن المثنى وابن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة به، وأبو داود رقم (٤٦٦٩) من طريق حفص بن عمر بن شعبة به، وأحمد (٢٤٢/١، ٢٥٤، ٣٤٢) من طريق شعبة عن قتادة به، و(٣٤٨/١) من طريق معمر عن قتادة. (٣) كذا بالأصل ، والصواب: مالكًا. (٤) أخرجه البخاري رقم (٣٢١٥)، و(٧١٠١) عن شعبة عن قتادة به، ورقم · (٧١٠١) عن خليفة عن يزيد عن سعيد عن قتادة به، وأخرجه مسلم رقم (٢٦٦/١٦٥) من طريق محمد بن المثنى وابن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة به، وعن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة أتم منه. - ٤٥٩ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا الإسناد، ورواه عن قتادة ابن أبي عروبة وغيره. ٥٣٢٩- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن هشام(١)، عن أبيه(٢)، عن قتادة ، عن أبي العالية، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العليم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم)»(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا الإسناد، وقد رواه غير واحد، عن قتادة فأجتزأنا بهشام. ٥٣٣٠- حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي قال: نا بشر بن عمر قال : نا أبان - يعني بن يزيد(٤) - عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن الريح نازعت رجلاً رداءه فلعنها، فبلغ ذلك (١) صدوق ربما وهم. تقدم (٤٣٨٣). (٢) ثقة رمي بالقدر . تقدم (٤٥٩٦). (٣) أخرجه البخارى رقم (٥٩٨٥، ٥٩٨٦) من طريق هشام عن قتادة به، ورقم (٦٩٩٠، ٦٩٩٤) من طريق سعيد عن قتادة به. وأخرجه مسلم رقم (٢٧٣٠ / ٨٣) من طريق محمد بن المثنى وابن بشار وابن سعيد عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة به، ومن طريق وكيع عن هشام عن قتادة به، ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به، ومن طريق يوسف ابن عبد الله بن الحارث عن أبي العالية به. (٤) ثقة له أفراد . تقدم (٤١٧٠). - ٤٦٠ -