النص المفهرس
صفحات 361-380
غسان(١)، قال: نا ابن جريج(٢)، عن عطاء(٣)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه)) (٤). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس إلا الحارث بن غسان وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس. ٥١٨٥- حدثنا شعيب بن أيوب(٥) قال: نا معاوية بن هشام(٦) قال: نا سفيان عن ابن جريج(٧)، عن عطاء(٨)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن محمدًا رأى ربه - يعني بقلبه - (٩). (١) الحارث بن غسان المزني مجهول. انظر الميزان (١٧٧/٢). (٢) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٣) ثقة كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٩٢/٥) و(١٨٤/٦) من طريقين عن عمر ابن یحی الأبلي به. وأورده العقيلي في الضعفاء (٢١٨/١) ترجمة الحارث بن غسان. وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٨/٧) وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفه غير واحد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا الحارث بن غسان، تفرد به عمر بن یھی. (٥) شعيب بن أيوب بن رزيق الصريفيني القاضي أصله من واسط، صدوق يدلس من الحادية عشرة. مات سنة إحدى وستين. التقريب (٢٧٩٤). (٦) صدوق له أوهام. تقدم (٤٣٦٠). (٧) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٨) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٩) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٣٤/١) من طريق أبي حذيفة عن سفيان به. = - ٣٦١ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن سفيان الثوري، عن ابن جريج غير معاوية بن هشام. ٥١٨٦- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا نعيم بن حماد(١) قال: نا إبراهيم بن أبي حية(٢)، عن ابن جريج(٣)، عن عطاء(٤)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((لا يزال الدين واصبًا ما بقي من قريش عشرون رجلاً)) (٥). = وأخرجه مسلم (٢٨٤/١٧٦) والطبراني في الكبير (١٨٩/١١) رقم (١١٤٥٥) من طریق عبدالمك بن جريج بسنده به. (١) نعيم بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي نزيل مصر صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض من العاشرة. مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم. التقريب (٧١٦٦). (٢) إبراهيم بن أبي حية اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكي . قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: ضعيف. ميزان الاعتدال (١٤٨/١). (٣) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٤) ثقة، كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٥) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٦٣٨/٢) رقم (١٥٢٤) من طريق نعيم ابن حماد بسنده به. وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٤٠٦/١) رقم (١٢٢٤) بسنده به. وذكره ابن عدي في الكامل (٢٣٨/١) من طريق نعيم به. وقال: هذا الحديث لا أعلم يرويه عن ابن جريج غير إبراهيم بن أبي حية وهو معروف بنعیم عن إبراهيم. وضعف إبراهيم بن أبي حية بين على أحاديثه ورواياته. اهـ. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٧١/١) ترجمة إبراهيم وقال: لا يتابع. = - ٣٦٢- وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه وإبراهيم بن أبي حية لا نعلم أحدًا تابعه على هذا الحديث وهو رجل ليس بالقوي في الحديث، وإنما كتبناه؛ لأنا لم نحفظه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه، وابن أبي حية يماني. ٥١٨٧- حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا داود بن أبي شبيب(١) قال: نا يحيى بن عباد السعدي(٢)، عن ابن جريج(٣)، عن عطاء(٤)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر صارخًا يصرخ في بطن مكة يأمر بصدقة الفطر ويقول: هي حق واجب على كل مسلم ذكر أو أنثى صغير أو كبير حر أو عبد حاضر أو باد مدان من قمح أو صاع مما سوى ذلك من الطعام ، ألا وإن الولد للفراش وللعاهر الحجر(٥). وكذا ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (١٤٨/١). (١) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: داود بن شبيب الباهلي أبو سليمان البصري صدوق من التاسعة. انظر التقريب (١٧٨٩). (٢) يحيى بن عباد السعدي مجهول من العاشرة. التقريب (٧٥٧٧). (٣) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٤) ثقة كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٥) أخرجه البيهقي في سننه (١٧٢/٤) من طريق داود بن شبيب بسنده به. وقال عقبه: وهذا حديث ينفرد به يحيى بن عباد عن ابن جريج هكذا وإنما رواه غيره عن ابن جريج عن عطاء من قوله في المدين. وعن ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في سائر ألفاظه. = - ٣٦٣ - : وهذا الحديث لا نعلم أحدًا حدث به عن ابن جريج إلا يحيى بن عباد، ولا نعلم أحدًا حدث به عن يحيى بن عباد إلا داود بن شبيب ، وقد روي أكثر كلام هذا الحديث من غير وجه إلا حاضر أو باد، فإن هذا اللفظ لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه. ٥١٨٨- حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يونس بن محمد قال: نا الليث عن يزيد بن أبي حبيب(١)، عن عطاء(٢) قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: ماتت شاة فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهل الشاة: ((ألا دبغتم جلدها ثم انتفعتم به)) (٣). ٥١٨٩- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد، عن ابن وأخرجه في نفس الموضع من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب بلغني أن النبي -صلى الله عليه وسلم - .. وذكر الاختلاف في إسناده. وذكره العقيلي في الضعفاء (٤١٧/٤) ترجمة يحيى بن عباد، وقال: مجهول بالنقل لا يقيم الحديث. وانظر: نصب الراية (٤٢٠/٢). .(١) ثقة وكان يرسل. تقدم (٤١٣٢). (٢) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة. ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٣) أخرجه الترمذي (١٧٢٧)، وأبو عوانة في المسند (٢١١/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٦٩/١) کلهم من طريق اللیث بسنده به. والحديث أخرجه مسلم (١٠٢/٣٦٣) من طريق عمرو بن دينار عن عطاء بسنده به، (١٠٤/٣٦٥) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء به. - ٣٦٤- جريج(١)، عن عطاء(٢)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ماتت داجنة لميمونة فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((ألا انتفعتم ياهابها)) (٣). ٥١٩٠- وحدثناه محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن موسى(٤) عن ابن جريج(٥)، عن عطاء(٦)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: كانت شاة لإحدى نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- فماتت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((أفلا انتفعتم یاهابها)»(٧). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس بألفاظ مختلفة، وقد روي عن غير ابن عباس بنحو معناه، بغير لفظه، وذكرنا كل حديث في موضعه ولفظه. (١) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٢) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٣) أخرجه أحمد (٢٢٧/١ - ٣٦٦)، وابن أبي شيبة (١٦٣/٥) رقم (٢٤٧٧٩)، والدار قطني (٤٤/١) من طرق: يحيى بن سعيد، عبد الرزاق، عبيد الله. عن ابن جریج بسنده به. وأخرجه مسلم (١٠٣/١٦٤) وأبو عوانة (٢١١/١) والبيهقي (٢٣/١) من طريق أبي عاصم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن عطاء به. (٤) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠). (٥) ثقة و کان یدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٦) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٣/٥) رقم (٢٤٧٧٩) من طريق عبيد الله به. وتقدم برقم (٤٧٨٨، ٥١٠٣) ويأتي برقم (٥١٣٨) من طريق آخر. - ٣٦٥- ٥١٩١- حدثنا مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم(١) قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عطاء(٢)، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم -(٣). ٥١٩٢- وحدثناه محمد بن عبد الرحيم قال: نا أحمد بن عبد الله ابن يونس قال: نا أبو بكر بن عياش(٤)، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء(٥)، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٦). ٥١٩٣- وحدثنا الحسن بن محمد قال: نا سعيد -يعني: ابن سليمان- قال: نا هشيم(٧)، عن منصور بن زاذان، عن عطاء(4)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه (١) مقدم -بوزن محمد- ابن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم الهلالي المقدمي الواسطي صدوق ربما وهم من العاشرة. التقريب (٦٨٧٢). (٢) ثقة كثير الإرسال. وقيل إنه تغير بأخرة. ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٦٤/١٢) رقم (١٢٤٨٢) من طريق سفيان عن عبد الله بن عثمان بسنده به. إلا أنه قال: عن سعيد بن جبير بدل عطاء. والحديث أخرجه البخاري (١٧٢١) وغيره من طرق عن عطاء عن ابن عباس به. وانظر الحديث التالي. (٤) ثقة ، لما کبر ساء حفظه و کتابه صحیح. تقدم (٤٢٨٥). (٥) ثقة كثير الإرسال، وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٦) أخرجه البخاري (١٧٢٢) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس بسنده به. وأخرجه البيهقي (١٤٣/٥) من طريق آخر عن أبي بكر بن عياش بسنده به. ويأتي في الحديث التالي من طريق آخر. (٧) ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي. تقدم (٤٧٥٤). (٨) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). -٣٦٦ - وسلم- فقال: إني حلقت قبل أن أذبح قال: ((اذبح ولا حرج)) وقال آخر: إني حلقت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) وقال آخر: إني زرت البيت قبل أن أرمي قال: ((ارم ولا حرج))(١). وهذا اللفظ لفظ ابن خثيم وقال عبد العزيز في حديثه: إني زرت قبل أن أرمي، قال: (ارم ولا حرج)) قال: حلقت قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)) قال: نحرت [٣٠٥] قبل أن أرمي، قال: ((ارم ولا حرج)). وهذا الحديث رواه غير من ذكرنا عن عطاء، عن جابر رواه أسامة ابن زيد وقيس بن سعد، عن عطاء، عن جابر فذكرناه لاختلافهم، عن عطاء لنبين ذلك وحديث منصور بن زاذان ، لا نعلم رواه إلا هشيم، ولا نعلم أسند ابن خثيم، عن عطاء، عن ابن عباس غير هذا ولا أسند عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء عن ابن عباس غير هذا الحديث. ١ ٥١٩٤- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(٢)(٣) جعفر بن يحيى بن ثوبان(٤)، عن عمه عمارة بن ثوبان(٥)، عن عطاء(٦)، عن ابن (١) أخرجه البخاري (١٧٢١) والبيهقي (١٤٣/٥) والطبراني في الكبير (١١/ ١٥٦) رقم (١١٣٥٠) والأوسط (١٤٨/٩) رقم (٩٣٧٧) وغيرهم من طرق عن هشیم بسنده به. (٢) كذا بالأصل والصواب: (أبو عاصم قال: نا جعفر) وقد جاء على الصواب بعده. (٣) هو الضحاك بن مخلد، ثقة. تقدم (٤٣٣٠). (٤) جعفر بن يحيى بن ثوبان مقبول من الثامنة. التقريب (٩٦٢). (٥) عمارة بن ثوبان حجازي مستور من الخامسة. التقريب (٤٨٣٩). (٦) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). -٣٦٧ - عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وشر صفوف النساء أولها وخيرها آخرها))(١). ٥١٩٥- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(٢) قال: نا جعفر بن يحيى بن ثوبان(٣)، عن عمه عمارة بن ثوبان (٤)، عن عطاء(٥)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «خياركم ألينكم مناكب في الصلاة))(٦). ٥١٩٦- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(٧) قال: نا جعفر بن يحيى بن ثوبان(٨) عن عمه عمارة بن ثوبان(٩)، عن عطاء(١٠)، ٠١٠ (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠٣/١١) رقم (١١٤٩٧) وفي الأوسط (٤٥/٣) رقم (٢٤٢٥) عن أبي مسلم الکشي عن أبي عاصم به. وذكره الهيثمي في المجمع (٩٣/٢) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. (٢) هو الضحاك بن مخلد، ثقة. تقدم (٤٣٣٠). (٣) مقبول. تقدم (٥١٩٤). (٤) مستور. تقدم (٥١٩٤). (٥) ثقة كثير الإرسال، وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٦) أخرجه أبو داود (٦٧٢) وابن خزيمة (٢٩/٣) وابن حبان (١٧٥٦) والبيهقي (١٠١/٣) من طريق محمد بن بشار عن أبي عاصم به. (٧) هو الضحاك بن مخلد، ثقة. تقدم (٤٣٣٠). (٨) مقبول. تقدم (٥١٩٤). (٩) مستور. تقدم (٥١٩٤). (١٠) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). -٣٦٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أذن في ضرب النساء فسمع من الليل صوتًا عاليًا فقال: ((إني لأسمع صوتًا عاليًا)) قالوا: يا رسول الله، أذنت في ضرب النساء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي))(١). وهذه الأحاديث لا نعلمها تروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد وجعفر بن يحيى وعمه من أهل مكة مستورون. ٥١٩٧- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الوهاب -يعني ابن عبد المجيد(٢) - عن حبيب المعلم ، عن عطاء(٣)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يبعث بالثقل (٤) سحرًا وكنت فيهم(٥). وهذا الحديث قد رواه جماعة، عن عطاء، عن ابن عباس، وعن (١) أخرجه ابن ماجه (١٩٧٧) وابن حبان (٤٩١/٩) من طريقين عن أبي عاصم به. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٣/٤) وقال: قلت : روى ابن ماجه بعضه، ورواه البزار وفيه جعفر بن يحيى بن ثوبان وهو مستور وبقية رجاله ثقات. وقال البوصيري في الزوائد: الحديث من رواية عائشة - رضي الله عنها-، رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه، وأما رواية ابن عباس فإسناده ضعيف؛ لأن عمارة بن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عبد الحق: ليس بالقوي، وقال ابن القطان: مجهول الحال. (٢) ثقة تغير قبل موته. (٤٨٠٤). (٣) ثقة كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٤) الثّقَل : هم الضَعَفَة من الرجال والنساء والولدان. (٥) تقدم برقم (٤٨٠١، ٤٨٠٤، ٤٨٨٢). -٣٦٩ - عكرمة، ولا نعلم يروى من حديث حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وحبيب المعلم بصري ثقة. ٥١٩٨- حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج والحسن بن عرفة قالا: نا يحيى بن اليمان(١) قال: نا المنهال بن خليفة(٢)، عن الحجاج ابن أرطاة(٣)، عن عطاء(٤)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفن رجلاً في قبر ليلاً وأسرج له بسراج وألحده من قبل القبلة وكبر عليه أربعًا وقال: ((رحمك الله إن كنت لأواهًا بالقرآن تلاء للقرآن»(٥). وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا يحيى بن يمان عن منهال بن خليفة بهذا الإسناد، ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا من هذا الوجه. يحيى بن اليمان كوفي مشهور ثقة والمنهال بن خليفة كوفي مشهور والحجاج بن أرطاة كوفي أيضًا، وكان حجاج على قضاء الكوفة. ٥١٩٩- حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد قال: نا حفص بن (١) صدوق يخطئ كثيرًا وقد تغير. تقدم (٤٣٧٦). (٢) المنهال بن خليفة العجلي أبو قدامة الكوفي ضعيف من السابعة. التقريب (٦٩١٧). (٣) صدوق كثير الخطأ والتدليس. تقدم (٤٤٧٨). (٤) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٥) أخرجه الترمذي (١٠٥٧) وابن ماجه (١٥٢٠) والبيهقي (٥٥/٤) والطبراني (١٤١/١١) رقم (١١٢٢٥) من طرق عن يحيى بن اليمان به إلا أن ابن ماجه لم یذکر حجاجًا. وأورده ابن عدي في الكامل (٣٣٠/٦) وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (٦/ ٥٢٦) ترجمة المنهال. - ٣٧٠ - غياث(١) قال: نا أشعث بن سوار(٢) عن عطاء(٣) (٤). ٥٢٠٠- وحدثناه الحسين بن أيوب قال: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال: نا هشام بن حسان، عن عسل بن سفيان(٥)، عن عطاء(٦) قال: صلى ابن الزبير بالناس صلاة المغرب فسلم فيهما، ثم قام إلى الحجر يستلمه فسبحوا به فرجع فصلى الركعة الباقية، ثم سلم وسجد سجدتين فذكر ذلك لابن عباس فقال: ما أماط عن سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم -(٧). (١) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٢٨٥). (٢) ضعيف. تقدم (٤٢٣٨). (٣) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة. ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٩/١١) رقم (١١٤٨٤) من طريق محمد بن عبد الله بن نمیر عن حفص بن غياث به. (٥) عسل بن سفيان التميمي أبو قرة البصري ضعيف من السادسة. التقريب ( ٤٥٧٨). (٦) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٧) أخرجه البيهقي (٣٦٠/٢)، والحارث بن أسامة- كما في زوائد الهيثمي- ( ٢٩٣/١) من طريق عبد الله بن بكر السهمي عن هشام بن حسان به. وأخرجه البيهقي (٣٦٠/٢) من طريق: حماد عن عسل بن سفيان به. وأخرجه أحمد (٣٥١/١) وعبد الرزاق (٣١١/٢) وأبو يعلى (٤٦٦/٤) والبيهقي (٣٦٠/٢) من طرق: عن عطاء به. وأخرجه عبد الرزاق (٣١١/٢) من طريق طاوس عن ابن عباس به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٠/٢) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في - ٣٧١ - وهذا الحديث قد رواه عن عطاء جماعة غير من سمينا، فاقتصرنا علی من سمينا. ٥٢٠١- حدثنا محمد بن بشار بندار قال: نا محمد بن جعفر (١) قال: نا شعبة، عن يعقوب بن عطاء - يعني: ابن أبي رباح(٢) - عن أبيه(٣)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه تزوج ميمونة وهو محرم(٤). ٥٢٠٢- وحدثناه إبراهيم بن هاني(٥) قال: نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عن الأوزاعي، عن عطاء(٦)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوج ميمونة وهو محرم(٧). وقد روى هذا الحديث جماعة عن عطاء، عن ابن عباس منهم: الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. (١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٢) يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكي. ضعيف من الخامسة. مات سنة خمس وخمسين. التقريب (٧٨٢٦). (٣) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٤) [أخرجه أحمد (٣٣٠/١) عن محمد بن جعفر به، وأخرجه أيضا (٢٨٥/١)، والطحاوي (٢٦٨/٢-٢٧٠، ٢٧٣)، وابن حبان (١٧١/٦ - ١٧٢ - ط. الحوت) من طرق عن عطاء به]. (٥) ثقة صدوق. تقدم (٤٥٨٧). (٦) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٧) [أخرجه أحمد (٢٦٦/١) عن أبي المغيرة به]. - ٣٧٢ - معقل بن عبيد الله ، وأبو الزبير، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم. وأما حديث يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، فلا نعلم رواه عن يعقوب إلا شعبة. معقل بن عبيد الله جزري ثقة. ٥٢٠٣- حدثنا محمد بن معمر، والسكن بن سعيد(١) قالا: نا روح بن عبادة قال: نا شعبة، عن يعقوب بن عطاء(٢)، عن أبيه(٣)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ماتت شاة لميمونة فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: ((هلا استمتعتم بإهابها؟)) قال: ((إن دباغ الأديم طهوره)) (٤). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، إلا شعبة وقد روي عن عطاء، عن ابن عباس من وجوه. ٥٢٠٤- وحدثنا محمد بن الهيثم قال: نا أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش(٥)، عن يعقوب بن عطاء(٦)، عن أبيه(٧)، عن ابن عباس (١) لم أعرفه. (٢) ضعيف . تقدم (٥٢٠١). (٣) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٤) أخرجه أحمد (٣٧٢/١) عن روح به. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٧٢/١) عن ابن مرزوق عن روح به. والحديث تقدم برقم (٤٧٨٨، ٥١٦٨، ٥١٩٠، ٥١٨٨). (٥) ثقة لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح. تقدم (٤٢٨٥). (٦) ضعيف. تقدم (٥٢٠١). (٧) ثقة كثير الإرسال وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). - ٣٧٣ - -رضي الله عنهما- قال: صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة الظهر والعصر جمع بينهما وصلى الظهر بأذان وإقامة والعصر بإقامة ولم يتطوع بينهما(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يعقوب بن عطاء بهذا الإسناد إلا أبو بكر بن عياش. ٥٢٠٥- حدثنا طليق بن محمد [٣٠٦] الواسطي قال: نا سعيد ابن سليمان قال: نا عبد الله بن مؤمل(٢) -مكي مشهور- قال: حدثني عمر بن عبد الرحمن بن محصن(٣) عن عطاء بن أبي رباح (٤) عن ابن عباس رفعه قال: ((من دخل البيت دخل في حسنة ثم خرج مغفورًا له)) (٥). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. (١) لم أجده من هذا الطريق بهذا اللفظ، وقد تقدم برقم (٤٨٨٤) من طريق طاوس عن ابن عباس. بنحوه. (٢) عبد الله بن المؤمل بن وهب الله المخزومي المكي ضعيف الحديث من السابعة. مات سنة ستين ومائة. التقريب (٣٦٤٨). (٣) كذا بالأصل وهو تصحيف والصواب: محيصن، وهو عمر بن عبد الرحمن ابن محيصن -بمهملتين مصغر آخره نون- السهمي قارئ أهل مكة ويقال اسمه محمد. مقبول من الخامسة. مات سنة ثلاث وعشرين. التقريب (٤٩٣٨). (٤) ثقة كثير الإرسال وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. تقدم (٤٧٨٦). (٥) أخرجه ابن خزيمة (٣٣٢/٤) عن محمد بن يحيى عن سعيد بن سليمان به. وأخرجه البيهقي (١٥٨/٥) من طريق محمد بن سليمان عن سعيد بن سليمان به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠٠/١١) رقم (١١٤٩٠) عن أحمد بن يحيى الحلواني عن سعيد بن سليمان به. وذكره الذهبي في الميزان (٢٠٩/٤) ترجمة عبد الله بن المؤمل. - ٣٧٤ - کریب عن ابن عباس ٥٢٠٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال: نا مالك ، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: بت عند خالتي ميمونة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطرحت لي وسادة فنمت في طولها، ونام هو وأهله، ثم قام نصف الليل أو قبيله أو بعيده، فجعل يمسح النوم عن وجهه، ثم قرأ الآيات الأواخر من آل عمران، حتى ختم، ثم قام فأتى شنًا معلقًا فأخذه فتوضأ ، ثم قام فصلى، وقمت فصنعت مثل الذي صنع، ثم جئت فقمت إلى جنبه ، فوضع يده على رأسي، ثم أدارني فجعلني عن يمينه، ثم صلى ركعتين ثم ركعتين، ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر(١). (١) أخرجه أحمد (٢٤٢/١، ٣٥٨) عن عبد الرحمن بن مهدي به. وأخرجه البخاري (٤٥٧٠) عن علي بن عبد الله عن عبد الرحمن بن مهدي به. وأخرجه البخاري (٤٥٧١) ومسلم (١٨٢/٧٦٣) وأبو داود (١٣٦٧) والنسائي (٢١٠/٣) وابن ماجه (١٣٦٣) وابن خزيمة (٨٨/٣) من طرق عن مالك به. وأخرجه مسلم (١٨٣/٧٦٣، ١٨٥) وأبو داود (١٣٦٤) والنسائي (٣٠/٢) من طرق عن مخرمة بن سليمان به. وللحديث في الصحيحين والسنن والمسانيد طرق كثيرة عن كريب عن ابن عباس، وعن عدد من التابعين عن ابن عباس. والروايات مطولة ومختصرة ، وانظر ما سيأتي برقم (٥٢١٥). -٣٧٥ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - إلا عن ابن عباس وقد روي من وجوه وكل واحد يزيد على صاحبه في ألفاظ هذا الحديث فنذكر كل حديث منها في موضعه بلفظه. ٥٢٠٧- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير بن عبد الحميد(١)، عن الأعمش(٢)، عن أبي سفيان(٣)، عن كريب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قمت مع النبي -صلى الله عليه وسلم - عن شماله فأقامني عن يمينه(٤). ولا نعلم أن أبا سفيان روى عن کریب، عن ابن عباس غير هذا الحديث. ٥٢٠٨- حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي قال: نا سعيد بن محمد الوراق(6) قال : نا رشدین بن کریب(٦)، عن أبيه، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفخه)) أحسبه قال: ((ونفثه (١) ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣). (٢) ثقة لكنه يدلس. تقدم (٤١٥٣). (٣) هو طلحة بن نافع، صدوق تقدم (٥١٠٠). (٤) لم أجده من هذا الطريق، وانظر الحديث السابق. (٥) سعيد بن محمد الوراق الثقفي أبو الحسن الكوفي نزيل بغداد ضعيف من صغار الثامنة. التقريب (٢٣٨٧). (٦) رشدين بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو كريب المدني، ضعيف من .. السادسة. التقريب (١٩٤٣). -٣٧٦ - ومن عذاب القبر)) فقيل: يا رسول الله، ما هذا الذي تعوذ منه؟ قال : ((أما همزه فالذي يوسوسه ، وأما نفثه فالشعر ، وأما نفخه فالذي يلقى من الشبه)) يعني: في الصلاة ليقطع عليه صلاته أو على الإنسان صلاته وأما عذاب القبر فكان يقول: ((أكثر عذاب القبر من البول))(١). وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير وجه، وفي هذا الحديث تفسير ليس في حديث غيره فلذلك ذکرناه. ٥٢٠٩- حدثنا القاسم بن وهيب الكوفي(٢) قال: نا علي بن عبد الحمید قال: نا مندل(٣) عن رشدین بن کریب(٤)، عن أبيه، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن نصبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معاشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك؟ قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: «أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافًا بحقه يعدل ذلك، وقليل منكن من يفعله)) (٥). (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٨٨/١٠) وقال: رواه البزار وفيه رشدين بن کریب وهو ضعيف. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) ضعيف. تقدم (٤٣٩٦). (٤) ضعيف. تقدم (٥٢٠٨). (٥) ذكره الهيثمي في المجمع (٣٠٥/٤) وقال: رواه البزار وفيه رشدين بن كريب = -٣٧٧ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ورشدين بن کریب قد حدث عنه جماعة ثقات من أهل العلم واحتملوا حديثه. ٥٢١٠- حدثنا إسماعيل بن يعقوب الحراني(١) قال: نا محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن كريب، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مثل الذي يصلي ورأسه معقوص كمثل الذي يصلي وهو مكتوف)) (٢). = وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٩٣/١٠)، رقم (١٠٧٠٢) والبيهقي في الشعب (٤١٧/٦) من طريق سعيد بن المسيب عن ابن عباس نحوه. (١) إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح الصبيحي -بفتح الصاد أبو محمد الحارثي ثقة من الحادية عشرة مات بعد سنة اثنتين وسبعين. التقريب (٤٩٦). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٤١٣/١١) رقم (١٢١٧٤) من طريق المعافى ابن سلیمان عن موسی بن أعین به. وأخرجه مسلم (٢٣٢/٤٩٢) وأبو داود (٦٤٧) والنسائي في الكبرى (١/ ٢٣٥) والصغرى (٢١٥/٢) وابن خزيمة (٥٧/٢) وابن حبان (٥٧/٦) وأبو عوانة (٤٠٩/١) والبيهقي (١٠٨/٢) من طريق عبد الله بن وهب عن عمرو ابن الحارث به. وأخرجه أحمد (٣٠٤/١، ٣١٦) والدارمي (٣٧١/١) والطبراني في الكبير (٤٢٣/١١) رقم (١٢١٩٧) من طرق عن عمرو بن الحارث به. : = -٣٧٨- وهذا الحديث قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه آخر، وهذا الحدیث أحسن طريقًا يروى في ذلك. ٥٢١١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا خالد بن الحارث قال: نا المسعودي(١)، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان اسم جويرية برة فحول النبي -صلى الله عليه وسلم - اسمها فسماها جويرية، فمر بها وهي في مصلاها تسبح وتذكر الله بعدما ارتفع النهار فقال: ((يا جويرية مازلت في مكانك؟)) قالت: ما زلت في مكاني هذا ، فقال: «لقد تكلمت بأربع كلمات أفضل مما قلت)) قالت: قلت: كيف؟ قال: ((قلت: سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، والحمد لله مثل ذلك))(٢). -- وأخرجه أحمد (٣١٦/١) والطبراني في الكبير (٤٢٢/١١) رقم (١٢١٩٦) من طريق ابن لهيعة عن بكير به. (١) صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. تقدم (٤٣٧٧). (٢) أخرجه أحمد (٣٥٣/١) عن يزيد عن المسعودي به. وأخرجه مسلم (٧٩/٢٧٢٦) والبخاري في الأدب المفرد (٢٢٥/١) وأبو داود (١٥٠٣) والترمذي (٣٥٥٥) والنسائي في الكبرى (٤٠٢/١) و(٤٨/٦ ، ٤٩) والصغرى (٧٧/٣) وابن ماجه (٣٨٠٨) وأحمد (٢٥٨/١، ٣٢٤، ٤٢٩) وعبد بن حميد (٢٣٣/١) والحميدي (٢٣٢/١) وابن خزيمة (٣٧٠/١) وابن حبان (١١٠/٣، ١١٣)، وأبو يعلى (٤٩١/١٢) وابن أبي شيبة (٥١/٦) = - ٣٧٩ - وهذا الحديث قد روي بنحو منه من غير وجه بغير هذا اللفظ فأخرجنا كل حديث بلفظه في موضعه. ٥٢١٢- حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا أبو خالد سليمان بن حيان(١) قال : نا الضحاك بن عثمان(٢) عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلاً، أو امرأة في دبرہ)»(٣). وهذا الحديث لا نعلمه یروی عن ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإِسناد. = رقم (٢٩٣٩٥) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢٥٤/١) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٣٧/٥، ٣٣٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٤/١) والطبراني في الكبير (٦١/٢٤) رقم (١٦٠) و(٦٢/٢٤) رقم (١٦١)، (١٦٢) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة به. (١) صدوق يخطئ. تقدم (٤٨٩٨). (٢) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي -بكسر أوله وبالزاي-أبو عثمان المدني صدوق يهم من السابعة. التقريب (٢٩٧٢). (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٠/٥) وابن حبان (٥١٧/٩) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي عن أبي سعيد وعثمان عن أبي خالد به. وأخرجه أبو يعلى (٢٦٦/٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي خالد به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٠/٥) من طريق وكيع عن الضحاك بن عثمان به. بلفظ: بهيمة أو امرأة. - ٣٨٠ -