النص المفهرس
صفحات 321-340
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد روي هذا الكلام عن النبي من وجوه. ٥١٣٠- حدثنا محمد بن الوليد قال: نا محمد بن جعفر(١) قال: نا شعبة، عن يزيد أبي خالد(٢)، عن المنهال بن عمرو(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((من دخل يعود مريضًا لم يحضر أجله، فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي)) (٤). = عن خلف بن خليفة عن أبان المكتب عن أبي هاشم به مطولاً. وذكره الهيثمي في المجمع (٢١٩/٧) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن معاوية بن صالح وهو ثقة. (١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٢) يزيد بن عبدالرحمن أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي صدوق يخطئ كثيرًا، وكان يدلس من السابعة. التقريب (٨٠٧٢). (٣) صدوق ربما وهم. تقدم (٤٧٤٩). (٤) أخرجه أحمد (٢٣٩/١) عن محمد بن جعفر به. وأخرجه الترمذي (٢٠٨٣) والنسائي (٢٥٩/٦) والحاكم (٢٣٧/٤) من طرق عن محمد بن جعفر به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٥٩/٦) والحاكم (٤٩٣/١) و(٢٣٧/٤) والطبراني في الكبير (٤٤٨/١١) من طريق المنهال بن عمرو به. وأخرجه الحاكم (٤٦١/٤) من طريق آدم بن أبي إياس عن شعبة به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٥٨/٦) وأحمد (٢٣٩/١) والحاكم (٤٩٣/١) من طريق عبد الله بن الحارث عن ابن عباس به. = - ٣٢١ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس وإسناده حسن. ٥١٣١- حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: نا عبد الرزاق(١) قال: أنا معمر(٢)، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس(٣). ٥١٣٢- وحدثنا مؤمل بن هشام قال: نا ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عباس(٤). ٥١٣٣- وحدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبد الله قال: - وأخرجه النسائي (٢٥٨/٦) من طريق عبد ربه عن المنهال بن عمرو ومرة سعید بن جبیر عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس به. (١) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ، مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة. مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون. التقريب (٤٠٦٤). (٢) ثقة إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا وكذا فيما حدث به بالبصرة. تقدم (٤٨٩٠). (٣) أخرجه أحمد (٣٣٦/١) عن عبد الرزاق به. وأخرجه مسلم (١٢٨/١١٣٠ ) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق به. وأخرجه البخاري (٢٠٠٤، ٣٣٩٧) ومسلم (١٢٨/١١٣٠) والنسائي في الكبرى (١٥٦/٢)، وأحمد (٢٩١،٣١٠/١) والحميدي (٥١٥) من طرق عن أیوب به. (٤) لم أجد هذا الطريق. وانظر الحديث السابق والحديث الآتي. - ٣٢٢ - نا هشیم(١)، عن أبي بشر (٢)، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قدم النبي -صلى الله عليه وسلم - المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء ، فسئلوا عن ذلك . فقال(٣): هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، فنحن نصومه. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «نحن أولى بموسى منكم)» . فأمر بصومه(٤). وهذا الحديث قد روي في صوم عاشورًا عن ابن عباس من وجوه بألفاظ، فذكرنا كل حديث منها بلفظه في موضعه. ٥١٣٤- حدثنا الحسن بن عرفة قال: نا هشيم(٥)، عن أبي بشر (٦) قال: نا سعيد بن [٢٩٩] جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن (١) ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي. تقدم (٤٧٥٤). (٢) ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد. تقدم (٤٨٩٥). (٣) كذا بالأصل، والصواب: فقالوا. (٤) أخرجه البخاري (٣٩٤٣)، ومسلم (١٢٧/١١٣٠) وأبو داود (٢٤٤٤) والنسائي في الكبرى (١٥٦/٢) و(٣٦٢/٦) وابن خزيمة (٢٠٨٤) من طرق عن هشيم به. ١ وأخرجه البخاري (٤٧٣٧، ٤٦٨٠) ومسلم (١٢٧/١١٣٠) وأحمد (٣٤٠/١ ) والدارمي (١٧٦٦) من طريق شعبة عن أبي بشر به. (٥) ثقة كثير الإرسال والتدليس الخفي. تقدم (٤٧٥٤). (٦) ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد. تقدم (٤٨٩٥). - ٣٢٣- رجلاً كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم، فوقصته ناقته فمات . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، ولا تمسوه بطيب، فإنه يبعث يوم القيامة ملبدًاً)) (١) (٢). ٥١٣٥- وحدثناه الفضل بن سهل قال: نا محمد بن بكار، قال: نا قيس(٣)، عن سالم الأفطس(٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن (٥) النبي(٥). ٥١٣٦- وحدثنا عقبة بن مكرم قال: نا أبو داود(٦) قال: نا قيس(٧)، عن عبد الكريم(٨)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي (١) ملبدًا: تلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ عند الإحرام؛ لئلا يشعث ويقمل إبقاءً على الشعر، وإنما يلِّّد من يطول مكثه في الإحرام. انظر: النهاية ( ٢٢٤/٤). (٢) تقدم في (٤٩٨٠ - ٤٩٨٥). (٣) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. تقدم ( ٤٢٧٧). (٤) ثقة رمي بالإرجاء، تقدم (٥٠٩٠). (٥) انظر الحديث السابق. (٦) هو الطيالسي، ثقة حافظ غلط في أحاديث. تقدم (٤٨٦٢). (٧) صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. تقدم (٤٢٧٧). (٨) عبد الكريم بن مالك الجزري أبو سعيد مولى بني أمية، وهو الخضرمي - بالخاء والضاد- نسبة إلى قرية من اليمامة، ثقة متقن مات سنة سبع وعشرين. = -٣٢٤- بنحوه. ٥١٣٧- وحدثنا الفضل بن سهل قال: نا يونس بن محمد قال: نا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه قال : كتب ليث(١) إلى سليمان بن طرخان: حدثني حبيب بن أبي ثابت(٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قيل: يا رسول الله - أو ذكروا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نحو هذا -: يا نبي الله، أرأيت ما نعمل؟ أشيئًا نبتديه؟ أم شيئًا قد فُرغ منه؟ فقال: ((لا، بل شيء قد فُرغ منه)) قال: فقال القوم بعضهم لبعض: فالجد إذًا(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حبيب إلا ليث، ولا رواه عن ليث إلا سليمان التيمي. ٥١٣٨- حدثنا بشر بن معاذ قال: نا فضيل بن سليمان(٤)، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((قال الله - تبارك وتعالى -: يابن آدم، إذا ذكرتني خاليًا ذكرتك خاليًا، وإذا ذكرتني في = انظر التقريب (٤١٥٤). (١) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه، فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٢) ثقة كثير الإرسال والتدليس. تقدم (٤٢٩٨). (٣) أخرج الطبراني في الكبير (١٨/١١) من طريق طاوس عن ابن عباس نحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (١٩٥/٧) وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات. (٤) صدوق له خطأ كثير. تقدم (٥٠٩٥). - ٣٢٥ - ملأ، ذكرتك في ملأ خير من الذين تذكرني فيهم)» (١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. ٥١٣٩- حدثنا محمد بن عامر قال: نا محمد بن كثير المصيصي(٢) قال: نا هارون بن حيان(٣)، عن خصيف(٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا يدخل الجنة مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار مثقال حبة خردل من إيمان)» (٥). (١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٠٦٩/١) من طريق علي بن عاصم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به. وذكره الهيثمي في المجمع (٧٨/١٠) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن معاذ العقدي وهو ثقة. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢٥٢/٢) وقال: رواه البزار بإسناد صحيح. (٢) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني أبو سيف نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة. مات سنة بضع عشرة. التقريب (٦٢٥١). (٣) هارون بن حيان الرقي قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الحاكم: كان يضع الحديث. وقال البخاري: في حديثه نظر. الميزان (٦٠/٧). (٤) صدوق سيئ الحفظ خلط بأخرة، ورمي بالإرجاء. تقدم (٤٧٤٦). (٥) أخرجه الطبراني في الكبير (٤٣٥/١١) من طريق علي بن زيد الفرائضي عن محمد بن كثير المصيصي به. وأورده ابن عدي في الكامل (٧٢/٣) من طريق يحيى بن كثير الحراني عن محمد بن كثير المصيصي به. = -٣٢٦ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس، عن النبي إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ٥١٤٠- حدثنا عباد بن يعقوب(١) قال: نا عبد الله بن بكير(٢) قال: نا حكيم بن جبير(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر - أحسبه: أبا بكر- فرجع منهزمًا ومن معه، فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزمًا يُجبِّنُ أصحابه ويُحبّنُه أصحابه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (لأعطين الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح الله عليه)). فثار الناس. فقال: ((أين عليّ؟)) فإذا هو يشتكي عينه، فتفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عينه، ثم دفع إليه الراية فهزها، ففتح الله عليه (٤). == وذكره الهيثمي في المجمع (٣٦٠/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه محمد بن كثير المصيصي شديد الضعف. والحديث في أخبار أصبهان (٦٧/٣) من طريق عكرمة عن ابن عباس، نحوه. (١) صدوق رافضي بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك. تقدم (٤٥٠٩). (٢) عبد الله بن بكير الغنوي الكوفي ليس بالقوي. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (٧٠/٤). (٣) ضعيف رمي بالتشيع. تقدم (٥٠٨٥). (٤) أورده العقيلي في الضعفاء (٢٤٣/٢) من طريق عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي عن حکیم بن جبیر به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٤/٩) وقال: رواه البزار وفيه حكيم بن جبير = -٣٢٧ - وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن ابن عباس، عن النبي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٥١٤١- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(١) قال: نا يحيى بن سعيد الأموي(٢)، عن محمد بن قيس، عن أبي عون(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاءت بنو أسد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : يا رسول الله، أسلمنا وقاتلتك العرب ولم نقاتلك. فقال رسول الله: ((إن فقههم قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم)» ونزلت هذه الآية : ﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا عليّ إسلامكم﴾ (٤) الآية(٥). وهو متروك ليس بشيء. قلت: فيه أيضًا عبد الله بن بكير، وهو ضعيف. (١) ثقة، تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤٧١٢). (٢) صدوق يغرب . تقدم (٤٧٤٦). (٣) أبو عون محمد بن عبيدالله بن سعيد الثقفي الكوفي الأعور، ثقة من الرابعة. التقريب (٦١٠٧). (٤) سورة الحجرات الآية: (١٧). (٥) أخرجه الضياء في المختارة (٣٤٥/١٠) من طريق أبي يعلى عن سعيد بن يحيى عن أبيه - یحی بن سعید- به. وأخرجه النسائي (٤٦٧/٦) عن سعيد بن يحيى عن أبيه به. وأخرجه النسائي في (٦ /٤٦٧) عن سعید بن یحی بن سعید عن أبيه عن محمد ابن قیس عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير به. = -٣٢٨ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا ابن عباس، ولا له طريقًا عن ابن عباس إلا هذا الطريق. ولا نعلم أسند محمد بن عبيد الله، عن سعيد بن جبير غير هذا الحديث. ومحمد بن عبيد الله هو: أبو عون. ٥١٤٢- حدثنا محمد بن معمر قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا الحسن بن أبي جعفر(١) قال: نا أبو الصهباء(٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها غرق)»(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلا الحسن بن أبي جعفر، والحسن = وأخرجه النسائي (٤٦٧/٦) عن سعيد بن يحيى عن أبيه به. (١) ضعيف. تقدم (٤٣٧٩). (٢) أبو الصهباء صهيب البكري البصري ، أو المدني مقبول من الرابعة . التقريب (٢٩٥٦). (٣) أخرجه الطبراني (٤٦/٣) (٣٤/١٢) والقضاعي في مسنده (٢٧٣/٢) من طريق علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٠٦/٤) من طريق إسماعيل بن عبد الله عن مسلم بن إبراهيم به. واختلف فيه على الحسن بن أبي جعفر فرواه مرة عن أبي الصهباء عن سعيد عن ابن عباس ورواه مرة عن علي بن زيد عن سعيد عن أبي ذر. والحديث سبق في مسند أبي ذر برقم (٣٩٠٠). -٣٢٩ - لم يكن بالقوي ، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم ، واحتملوا حديثه، و کان أحد العباد. : ٥١٤٣- حدثنا الفضل بن سهل، وعبد الملك بن هوذة بن خليفة(١)، وإبراهيم بن زياد الصائغ(٢) قالوا: نا يونس بن محمد قال: نا يعقوب بن عبد الله القمي(٣) قال: نا جعفر بن أبي المغيرة(٤)، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- إلی رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، هلكت. قال: (وما أهلكك؟)) قال: حولت رحلي الليلة. فلم يرد عليه بشيء. فأنزل الله -تبارك وتعالى- هذه الآية: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ (٥) قال: يقول: ((أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة))(٦). (١) عبد الملك بن هوذة بن خليفة البكراوي. ذكره ابن حبان في الثقات (٣٨٧/٨)، والخطيب في التاريخ (٤٢٣/١٠). ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعدیلا. (٢) صدوق. تقدم (٤٨٣٦). (٣) صدوق يهم. تقدم (٤٧٦٤). (٤) صدوق يهم. تقدم (٤٧٦٤). (٥) سورة البقرة الآية: (٢٢٣). (٦) أخرجه النسائي في الكبرى (٣١٤/٥) و(٣٠٢/٦) وابن حبان كما في الموارد (٤٢٦/١) وأبو يعلى (١٢١/٥) والبيهقي (١٩٨/٧) من طرق عن يونس بن محمد به. وأخرجه أحمد (٢٩٧/١) والترمذي (٢٩٨٠) من طريق الحسن بن موسى عن يعقوب بن عبد الله به. - ٣٣٠ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٥١٤٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا بكر بن يحيى [٣٠٠] بن زبان العتري(١) قال: نا حبان بن علي(٢)، عن جعفر بن أبي المغيرة(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى ذات يوم صلاة الغداة، ثم قال: ((هل هاهنا أحد من هذيل؟ إن صاحبكم محبوس على باب الجنة)) -أحسبه قال -: ((بدينه)) (٤) . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحدًا حدث به عن جعفر بن أبي المغيرة إلا حبان بن عليّ. ٥١٤٥- حدثنا الفضل بن سهل قال: نا عفان بن مسلم(٥) قال: نا (١) مقبول. تقدم (٤٣٩٦). (٢) حبان بن علي العتري -بفتح العين والنون ثم زاي- أبو علي الكوفي ضعيف من الثامنة وكان له فقه وفضل. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وله ستون سنة. التقريب (١٠٧٦). (٣) صدوق يهم . تقدم (٤٧٦٤). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/١٢) من طريق عبد العزيز بن الخطاب عن حبان بن علي به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٨/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير أطول منه، وفيه حبان بن علي وقد وثقه قوم وضعفه قوم. (٥) ثقة، ربما وهم قال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بیسیر. تقدم (٥٠٦٧). - ٣٣١- حفص بن غياث(١) قال : نا حبيب - يعني: ابن أبي عمرة-، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- في قول الله - تبارك وتعالى - : ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فيإذن الله وليخزي الفاسقين﴾ (٢) قال: اللينة: النخلة. ﴿وليخزي الفاسقين) قال: استترلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل، فقالوا: قد قطعنا بعضًا فلنسألن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فأنزل الله -تبارك وتعالى -: ما قطعتم من لينة فبإذن الله وما تركتم فبإذن الله(٣). ٥١٤٦- حدثنا سلمة بن شبيب وأحمد بن منصور بن سيار(٤) قالا: نا عبد الله بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن عمر قال: نا وهب بن مانوس(٥) أنه سمع سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس -رضي الله (١) ثقة ربما وهم. تقدم (٤٢٨٥). (٢) سورة الحشر الآية: (٥). (٣) أخرجه الترمذي (٣٣٠٣) والنسائي في الكبرى (١٨٢/٥) (٤٨٣/٦) عن الحسن بن محمد الزعفراني عن عفان بن مسلم به. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٦/١) عن أحمد بن القاسم عن عفان بن مسلم به. وأخرجه الترمذي (٣٣٠٣) من طريق مروان بن معاوية عن حفص بن غياث عن حبيب عن سعيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم - مرسلاً. (٤) أحمد بن منصور سيار البغدادي الرمادي أبو بكر ثقة، حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن. من الحادية عشرة. مات سنة خمس وستين وله ثلاث وثمانون. التقريب (١١٣). (٥) وهب بن مانوس -بالنون وقيل بالموحدة- البصري نزيل اليمن مستور من - ٣٣٢ - عنهما- قال: لما رفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأسه من الركوع قال : «ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد)) (١). ٥١٤٧- حدثنا زياد بن أيوب قال: نا هشيم بن بشير(٢) قال: نا أبو بشر(٣)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان عمر - رضي الله عنه- يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم. فقال بعضهم: أتأذن لهذا الفتى معنا، وفي أبنائنا من هو مثله ؟ فقال عمر: إنه ممن قد علم. فأذن لهم ذات السادسة. التقريب (٧٤٨٤). (١) أخرجه أحمد (٣٣٣/١) عن عبد الرزاق عن إبراهيم بن عمر به. وأخرجه النسائي (١٩٨/٢)، وأحمد (٢٧٧/١) من طريق إبراهيم بن نافع عن وهب بن ميناس العدني به. وأخرجه أحمد (٣٣٣/١) ، عن إبراهيم بن عمر بن كيسان عن أبيه عن وهب به. وأخرجه أحمد (٢٧٥/١) من طريق حجاج عن سعيد به. وأخرجه مسلم (٢٠٦/٤٧٨) والنسائي (١٩٨/٢) وأحمد (٢٧٦/١) وابن حبان (٢٣٢/٥) وعبد بن حميد (٢١٢/١، ٢١٤) وأبو عوانة في مسنده (١/ ٤٩٥) والبيهقي (٩٤/٢) وأبو يعلى (٤١٣/٤) والطبراني في الكبير (١١/ ١٥٦) من طريق عطاء عن ابن عباس به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٦٩/١٢) من طريق قيس بن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. (٢) ثقة كثير الإرسال والتدليس الخفي. تقدم (٤٧٥٤). (٣) ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد. تقدم (٤٨٩٥). -٣٣٣ - يوم، وأذن لي معهم فسألهم عن هذه السورة: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾(١) فقالوا: أمر الله -تبارك وتعالى- نبيه إذا فتح الله له أن يستغفره ويتوب إليه. فقال: ما تقول يابن عباس؟ فقلت: ليس كذلك، ولكن أخبر نبيه بحضور أجله، فقال: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فتح مكة، ﴿ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا﴾ فذلك علامة موتك، ﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه کان توابًا﴾ فقال لهم عمر: کیف تلومونني علیه بعدما ترون(٢)؟. ٥١٤٨- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا محمد بن يوسف(٣) قال: نا قيس بن الربيع(٤)، عن الأعمش(٥)، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة. قال أبو بكر: إنا لله وإنا إليه (١) سورة النصر الآية: (١). (٢) أخرجه أحمد (٣٣٧/١) عن هشيم به. وأخرجه البخاري (٤٢٩٤) من طريق أبي عوانة عن أبي بشر به. وأخرجه البخاري (٤٤٣٠)، والترمذي (٣٣٦٢) من طرق عن شعبة عن أبي بشر به. وأخرجه أحمد (٣٤٤/١) من طريق أبي رزين عن ابن عباس به. (٣) ثقة يقال أخطأ في شيء من حديث الثوري وهو مقدم فيه مع ذلك على عبد الرزاق. تقدم (٥٠٤١). (٤) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. تقدم (٤٢٧٧). (٥) ثقة مدلس. تقدم (٤١٥٣). - ٣٣٤ - راجعون، أُخْرج رسول الله ، سيهلكوا(١) جميعًا ، فلما نزلت هذه الآية: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أخرجوا من ديارهم﴾ (٢) عرف أبو بكر أنه سيكون قتال(٣). ٥١٤٩- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى (٤) قال: نا إسرائیل(٥)، عن أبي إسحاق(٦)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان الجن يقعدون إلى السماء فيستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها أضعافًا، فأما الكلمة فتكون حقًّا ، وأما الباقي فيكون باطلاً ، حتى بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- فمنعوا مقاعدهم ، ولم تكن النجوم يُرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله -صلى (١) كذا بالأصل ، والصواب: سيهلكون. (٢) سورة الحج الآيتان: (٣٩ - ٤٠). (٣) أخرجه الطبراني (١٦/١٢) عن عبد الله بن محمد بن أبي مريم عن محمد بن یوسف الفريابي به. وأخرجه الحاكم (٨/٣) من طريق شعبة عن الأعمش به. وأخرجه الترمذي (٣١٧١) والنسائي في الكبرى (٣/٣) و(٤١١/٦) والصغرى (٢/٦) وأحمد (٢١٦/١) والحاكم (٧٦/٢، ٢٦٩، ٤٢٢) وابن حبان (٨/١١) من طرق عن سفيان عن الأعمش به. والحديث تقدم في مسند أبي بكر من طريق سفيان برقم (١٦). (٤) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠). (٥) ثقة تكلم فيه بلا حجة. تقدم (٤١٤٩). (٦) ثقة مدلس اختلط. تقدم (٤٠٩٢). - ٣٣٥- الله عليه وسلم- قائمًا يصلي، فأخبروه. فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض(١). ٥١٥٠- حدثنا أحمد بن إسحاق قال: نا أبو أحمد(٢) قال: نا عمر ابن ذر (٣)، عن أبيه(٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لجبريل -عليه السلام -: ((ما لك لا تأتينا أكثر مما تأتينا؟»، فنزلت: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾ (٥) الآية(٦). ٥١٥١- حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: نا أسباط(٧)، عن - (١) أخرجه الترمذي (٣٣٢٤) وابن منده في الإيمان (٧٠٣/٢) والطبراني في الكبير (٤٦/١٢) من طريق محمد بن يوسف عن إسرائيل به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨/٧) وابن سعد في الطبقات (١٦٧/١) من طريق عطاء عن سعيد به نحوه. (٢) ثقة إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري. تقدم (٤٢٢٧). (٣) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني - بالسكون - المرهبي أبو ذر الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة. مات سنة ثلاث وخمسين. وقيل غير ذلك. التقریب (٤٨٩٣). (٤) ذر بن عبد الله المرهبي - بضم الميم وسكون الراء- ثقة عابد رمي بالإرجاء من السادسة مات قبل المائة. التقريب (١٨٤٠). (٥) سورة مريم الآية: (٦٤). (٦) أخرجه البخاري (٣٢١٨، ٤٧٣١، ٤٧٥٥) والترمذي (٣١٥٨) والنسائي في الكبرى (٣٩٤/٦) وأحمد (٢٣١/١، ٢٣٣، ٣٥٧) والحاكم في المستدرك (٦٦٧/٢) والطبراني في الكبير (٣٣/١٢) من طرق عن عمر بن ذر به. (٧) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤). -٣٣٦- أشعث(١)، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس. ٥١٥٢- حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل(٢) قال: حدثني أبي (٣)، عن أبيه (٤)، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الفجر يوم الجمعة فقرأ: ﴿الم تتريل﴾ (٥) و﴿هل أتى على الإنسان﴾ (٦)(٧). (١) ضعيف تقدم (٤٢٣٨). (٢) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو إسحاق الكوفي ضعيف من الحادية عشرة. مات سنة ثمان وخمسين. التقريب (١٤٩). (٣) هو: إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي متروك من العاشرة. التقريب (٤٩٣). (٤) هو : يحيى بن سلمة بن كهيل -بالتصغير - الحضرمي أبو جعفر الكوفي متروك وكان شيعيًا من التاسعة . مات سنة تسع وسبعين ، وقيل: قبلها. التقريب (٧٥٦١). (٥) سورة السجدة الآية: (١). (٦) سورة الإنسان الآية: (١). (٧) أخرجه مسلم (٦٤/٨٧٩) وأبو داود (١٠٧٤) والترمذي (٥٢٠) والنسائي في الكبرى (٣٣١/١، ٥٣٦) و(٥٠٤/٦) وفي الصغرى (١٥٩/٢) و(١١١/٣) وابن ماجه (٨٢١) وأحمد (٣٢٨/١، ٣٤٠، ٣٥٤) وابن خزيمة (٢٦٦/١)، وابن حبان (١٢٩/٥)، وأبو داود الطيالسي (٣٤٣/١) وابن أبي شيبة (٤٧١/١) (٥٤٤٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤١٤/١)، والطبراني في الكبير = - ٣٣٧- وحديث أسباط عن أشعث، أخطأ فيه أشعث، إنما هو عن سلمة، عن الحسن العرني، عن ابن عباس. ٥١٥٣- حدثنا أبو بريد عمرو بن يزيد قال: نا سيف بن عبيد الله الجرمي(١) قال: نا ورقاء، عن عطاء بن السائب(٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أمر المرء أن يسجد على سبعة أعظم: يديه [٣٠١] ورجليه وركبتيه ووجهه»(٣). = (١٥/١٢، ١٦، ٢٨) والبيهقي في الشعب (٤٨٩/٢) من طريق مسلم البطين عن سعيد به. وأخرجه أحمد (٣٣٤/١) وابن حبان (١٢٨/٥) وأبو يعلى (٥٠٨/٤) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤١٤/١)، والطبراني في الكبير (٤٢/٢) من طريق عزرة عن سعيد به . وأخرجه أحمد (٢٧٢/١، ٣٠٧، ٣١٦) والطيالسي (٣٤٣/١) والطبراني في الكبير (٤٧/١٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤١٤/١) من طريق أبي إسحاق عن سعید به. وأخرجه أحمد (٣٣٤/١) وابن خزيمة (٢٦٦/١) والطبراني في الكبير (٤٣/١٢ ، ٥٨) من طرق عن سعيد به. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٨/٣) والطبراني في الكبير (١٩/١١) من طريق طاوس عن ابن عباس به. (١) سيف بن عبيد الله الجرمي - بفتح الجيم - أبو الحسن السراج البصري صدوق ربما خالف من التاسعة. التقريب (٢٧٢٣). (٢) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤/١) عن ابن فضيل عن عطاء عن سعيد عن ابن = -٣٣٨ - وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء فأسنده إلا ورقاء. ٥١٥٤- حدثنا زيد بن أخزم، وحمدان بن علي البغدادي، قالا: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا أبو هلال(١)، عن عقبة بن أبي تُبيت، عن أبي الجوزاء(٢)، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((أهل الجنة من ملأ أذنيه من خير يسمعه، وأهل النار من ملأ أذنيه من شر يسمعه))(٣). سمعت حمدان بن علي يقول: سمعت مسلمًا يقول: بلغني أن عقبة بن أبي ثبیت کان يدعو الطیر فتجيبه. ٥١٥٥- حدثنا أحمد بن سنان قال: نا أبو داود (٤) قال: نا أبو عوانة، عن أبي بشر(٥)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله = عباس بنحوه موقوفًا. وأخرجه البخاري (٨١٢)، ومسلم (٢٣٠/٤٩٠) والترمذي (٢٧٣) والنسائي (٢٠٩/٢) وابن ماجه (٨٨٣) من طريق طاوس عن ابن عباس نحوه. (١) هو محمد بن سليم صدوق فيه لين. تقدم (٤٤٠٣). (٢) أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي -بفتح الموحدة- بصري يرسل كثيرًا ثقة من الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين. التقريب (٥٧٧). (٣) أخرجه ابن ماجه (٤٢٢٤) عن محمد بن یحی وزيد بن أخزم به. والطبراني في الكبير (١٧٠/١٢) والبيهقي في الزهد الكبير (٣٠٥) وفي الشعب (٣٧٨/٥) من طريق محمد بن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم به. (٤) هو الطيالسي. ثقة حافظ غلط في أحاديث. تقدم (٤٨٦٢). (٥) ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد. تقدم (٤٨٩٥). -٣٣٩ - عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «ليس المعاين كالمخبر، أخبر الله - تبارك وتعالى- موسى أن قومه قد فتنوا فلم يلق الألواح، فلما رآهم ألقى الألواح)» (١). آخر الموفي الأربعين، والحمد لله كثيرًا كما هو أهله، والصلاة على محمد المصطفى وآله وسلم تسليمًا . (١) أخرجه ابن حبان (٩٧/١٤) عن حبيش بن عبد الله النيلي بواسط عن أحمد ابن سنان به. والحاكم في المستدرك (٤١٢/٢) من طريق هشام عن أبي بشر به. والحديث تقدم من رواية إبراهيم عن أبي بشر (٥٠٥٢). - ٣٤٠ -