النص المفهرس
صفحات 141-160
خطبة الإمام، فإذا خرج استمع ونصت حتى يصليها معه، كتبت له بكل خطوة يخطوها عبادة سنة قيامها وصيامها))(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وعطاء بن عجلان ليس بالقوي في الحديث والمغيرة بن حكيم ثقة ولا نعلم أسند المغيرة بن حكيم عن طاوس غير هذا الحديث وعطاء بن عجلان بصري روى عنه جماعة حماد بن سلمة وروى عنه إسماعيل بن عياش ومروان بن معاوية وجماعة كثيرة ويقال له: عطاء العطار وليس بالحافظ. ٤٨٧٠- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم عن ابن يج(٢) عن عامر بن مصعب(٣) عن طاوس قال: سأل رجل ابن عباس (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٥٣/٤) رقم (٤٤١٤) من طريق إبراهيم ابن عبد الحميد عن عطاء بن عجلان بسنده به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٢/٢) وعزاه للبزار والطبراني في الأوسط وقال: فيه عطاء بن عجلان وهو كذاب. والحديث عن ابن عباس في الغسل يوم الجمعة ثابت في الصحيحين من حديث الزهري عن طاوس عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: (اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رءوسكم وإن لم تكونوا جنبًا) الحديث. (٢) ثقة وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٣) عامر بن مصعب شیخ لابن جريج لا يعرف قرنه بعمرو بن دينار وقد وثقه ابن حبان على عادته من الثالثة. التقريب (٣١١٠). [وفي مطبوع المصنف لعبد الرزاق: عمرو بن مصعب. والصواب عامر، كما عند = - ١٤١ - عن الركعتين بعد العصر فقال: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ (١)(٢). وإنما ذكرنا هذا الحديث لأن معناه أنه نهى عن الركعتين بعد العصر. ٤٨٧١- وحدثنا عبد الأعلى بن زيد العطار قال: نا سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير(٣) عن طاوس عن ابن عباس بنحوه (٤). ولا نعلم أسند عامر بن مصعب عن طاوس عن ابن عباس غير هذا الحديث ولا رواه عنه إلا ابن جريج ولا أسند هشام بن حجير عن طاوس المصنف، وعند الطحاوي في شرح المعاني، والشافعي في المسند، وغيرهم.] (١) سورة الأحزاب الآية: (٣٦). (٢) أخرجه عبد الرزاق (٤٣٣/٢) رقم (٣٩٧٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣٠٥/١) من طريق شيخ المصنف بسنده به. وأخرجه الشافعي في مسنده (٢٤٢/١) من طريق ابن جريج . بسنده به. وأخرجه الدارمي (١٢٦/١) والبيهقي (٤٥٣/٢)، [والحاكم (١١٠/١)] من طريق هشام ابن حجير عن طاوس عن ابن عباس به. والحديث بهذا الإسناد لا يصح ففيه ابن جريج وهو يدلس ويرسل كما سبق، وعامر بن مصعب مجهول الحال. (٣) هشام بن حجير -بمهملة وجيم مصغر - المكي صدوق له أوهام من السادسة. التقریب (٧٢٨٨). (٤) أخرجه الدارمي (١٢٦/١) والبيهقي (٤٥٣/٢) والحاكم في المستدرك (١/ ١٩٢) كلهم من طرق عن سفيان بسنده به. وانظر الحديث السابق. - ١٤٢ - عن ابن عباس غير هذا الحديث ولا نعلم رواه عنه إلا سفيان بن عيينة. ٤٨٧٢- حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا عبد الله بن إدريس عن ليث(١) عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : «علموا ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت))(٢). (١) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه. فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٠٩/٦) رقم (٨٢٨٧) من طريق عبد الله بن إدريس بسنده به. والبخاري في الأدب (٢٤٥) عن محمد بن فضيل عن ليث به، (١٣٢٠) من طریق عبد الواحد بن زياد عن ليث به. وأخرجه في الشعب أيضًا (٣٠٩/٦) رقم (٨٢٨٦) وأحمد (٢٣٩/١) من طريق شعبة عن لیث به. وأخرجه البيهقي في الشعب أيضًا (٣٠٩/٦)، برقم (٨٢٨٨) من طريق عبد الله ابن هارون البجلي عن لیث بسنده به. وأحمد (٢٨٣/١، ٣٦٥) من طريق سفيان عن ليث به. [وأخرجه إسحاق في المسند- كما في إتحاف المهرة (٣٠٥/٧)-، أنا وكيع سمعت ليثًا .. ولفظه: "يسروا ولا تعسروا" مرتين، "وإذا غضبت فاسكت" مرتین]. وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٥/١) رقم (١٦٦٢) من طريق معمر عن ابن طاوس عن أبيه مرسلاً به. وأيضًا (٤٢٤/١) رقم (١٦٥٩) من طريق عمرو بن دينار عن طاوس مرسلاً به. والحديث مسندًا مداره على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف كما قاله الهيثمي = - ١٤٣ - ٤٨٧٣- وحدثناه يوسف بن موسى قال: نا جرير(١) عن ليث(٢) عن طاوس عن ابن عباس رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(٣). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه إلا حديثا قد اختلف في إسناده وليث بن أبي سليم كوفي متعبد وروى عنه أهل الكوفة واحتملوا حديثه. ٤٨٧٤- حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا عبد الله بن إدريس عن ليث(٤) عن طاوس ومجاهد وعطاء ، عن ابن عباس قال : تمتع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وأول من نهى عنها معاوية(٥). ٤٨٧٥- وحدثناه محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن موسى(٦) عن شريك(٧) عن ليث(٨) عن طاوس عن ابن عباس عن النبي = في المجمع (١٣١/١). (١) ثقة صحيح الكتاب قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣). (٢) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٣) انظر الطريق السابق. (٤) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٥) تقدم تخريجه برقم (٤٧٩٤). وانظر رقم (٤٨٧٥). (٦) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠). (٧) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١). (٨) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). - ١٤٤ - -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(١). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا ابن عباس ولا نعلم له طريقًا عن ابن عباس إلا هذا الطريق وقد روى عبيد الله بن عبد الله وغيره عن ابن عباس في تمتع النبي -صلى الله عليه وسلم- بغير هذا اللفظ. ٤٨٧٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا ميمون بن زيد(٢) عن ليث(٣) عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر يوم جمعة قط (٤). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٧/١١) رقم (١٠٩٦٥) من طريق علي بن الجعد عن شریك بسنده به. وأخرجه ابن الجعد في مسنده (٣٣١/١) رقم (٢٢٧٦) به. وانظر ما سبق برقم (٤٧٩٤، ٤٨٧٤). (٢) ميمون بن زيد أو ابن يزيد أبو إبراهيم عن ليث بن أبي سليم لينه أبو حاتم. انظر ميزان الاعتدال (٥٧٦/٦). (٣) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٤) ذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٠/٣) وقال: رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولکنه مدلس. وأخرجه أبو الفرج ابن الجوزي في ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (١٠٦/٢) من طريق عمرو بن علي عن ميمون بن زيد بسنده به. ورد عليه بوجهين: الأول: إنه يدور على ليث وهو متروك تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ویرفع المراسیل، ويأتي عن الثقات ما ليس في حديثهم. والثاني: إنا نحمله على أنه كان يصوم قبله أو بعده. اهـ. - ١٤٥ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وقد روي عن غير ابن عباس بغير هذا اللفظ. ٤٨٧٧- حدثنا عمرو بن علي قال: نا ميمون بن زيد(١) عن ليث -يعني : ابن أبي سليم-(٢) عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((العين حق، وإذا استغسلتم فاغسلوا)(٣). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وميمون بن زيد رجل من أهل البصرة ليس به بأس. ٤٨٧٨- حدثنا عقبة بن مكرم العمى قال: نا معلى بن أسد (٤) (١) لين تقدم في الحديث السابق. (٢) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٣) أخرجه مسلم (٤٢/٢١٨٨) والطبراني في الكبير (٢٠/١١) رقم (١٠٩٠٥) من طرق عن مسلم بن إبراهيم عن وهیب عن ابن طاوس عن أبيه بسنده به. وأخرجه الترمذي (٢٠٦٢) وابن أبي شيبة (٥٩/٨) وابن حبان (٤٧٣/٣) رقم (٦١٠٧) من طرق أخرى عن وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس به. وأما طريق المصنف هنا فلم أجده وهو إسناد ضعيف جدًّا فيه ميمون وهو لين الحدیث، ولیٹ بن أبي سلیم وقد تر کوه. (٤) معلى -بفتح ثانيه وتشديد اللام المفتوحة- ابن أسد العمي -بفتح المهملة وتشديد الميم- أبو الهيثم البصري أخو بهز ثقة ثبت قال أبو حاتم: لم يخطئ إلا = - ١٤٦ - قال: نا عبد الواحد بن زياد(١) ، عن ليث(٢) ، عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أشرك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه يوم الحديبية سبعة في بقرة(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ من هذا الوجه، وقد روي عن جابر وغيره بألفاظ مختلفة. ٤٨٧٩- حدثنا عمرو بن علي قال: نا معلى (٤) قال: نا عبد الواحد بن زياد(٥) عن ليث(٦) عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال : رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (إني آخذ = في حديث واحد من كبار العاشرة. مات سنة ثماني عشرة على الصحيح. التقريب (٦٨٠٢). (١) ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال. تقدم (٤١٦٠). (٢) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٣/١١) رقم (١٠٩٥٢) من طريق عبد الواحد بن زیاد عن لیث بسنده به. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠/٤) وقال: رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولکنه مدلس. قلت: ليث بن أبي سليم، قال ابن حجر: صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. (٤) ثقة، قال أبو حاتم: لم يخطئ إلا في حديث واحد. تقدم (٤٨٧٨). (٥) ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال. تقدم (٤١٦٠). (٦) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). - ١٤٧ - بحجز كم أقول اتقوا النار، إني ذاهب وإني فرط لكم على الحوض، فيؤتى بقوم فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا رب، فيقال: إنهم لم يزالوا يرتدون على أعقابهم)) (١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس بهذا اللفظ، وقد اختلفوا عن ليث فرواه غير عبد الواحد ، عن ليث عن عبد الملك بن سعید بن جبير عن أبيه [٢٧٥] عن ابن عباس ، وقد روي نحو كلامه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- من غير وجه، ولا نعلم يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- هذا الكلام إلا من هذا الوجه. ٤٨٨٠- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(٢) عن ليث(٣) عن طاوس أو مجاهد عن ابن عباس رفعه قال: ((منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا))(٤). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٣/١١) رقم (١٠٩٥٣) من طريق عبد الواحد ابن زياد بسنده به. وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث الذي بيَّناه . ويأتي من طريق سعيد بن جبير برقم (٥١١٠). (٢) ثقة صحيح الكتاب قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣). (٣) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٤) أخرجه الدارمي (١٠٨/١) من طريق عبد الله بن إدريس عن ليث عن طاوس عن ابن عباس به. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٨٤/٥)، رقم (٢٦١١٨) من طريق ابن إدريس به. = -١٤٨ - وكان ليث قد أصابه شبه الاختلاط ولم يثبت ذلك عنه فقد بقي في حديثه لين بذلك السبب. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه أحسن من هذا الوجه. ٤٨٨١- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(١) عن ليث(٢) عن طاوس عن ابن عباس وعن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((خمس كلهن فاسقة يقتلهن المحرم: الفأرة والحدأة والغراب والعقرب والكلب العقور)) (٣). = وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٤/١)، من طريق قتيبة عن ليث عن طاوس عن ابن عباس . به مطولاً. وقال : هذا حديث لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أما حديث ابن عباس ففيه الليث بن أبي سليم. قال أحمد: وهو مضطرب الحديث. اهـ وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٦/١١) رقم (١١٠٩٥) وفي الأوسط (٢٠/٦) رقم (٥٦٧٠) من طريق محمد بن إسحاق عن جرير بسنده به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٥/١) وعزاه للطبراني في الأوسط والكبير والبزار وقال: فیه لیث بن أبي سليم وهو ضعيف. (١) صحيح الكتاب قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣). (٢) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٣) أخرجه أحمد (٢٥٧/١) من طريق جرير عن ليث بسنده به. وأخرجه أبو يعلى (٣١٧/٤) رقم (٢٤٢٨) من طريق وهيب بن خالد عن لیٹ بسنده به. = -١٤٩ - وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وقد روي عن غير ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم -. ٤٨٨٢- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن موسى عن شريك(١) عن ليث(٢) عن عطاء وطاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عجل أم سلمة من جمع بليل من المزدلفة. قال ابن عباس: وكنت معهم(٣). وهذا الكلام قد روي نحوه بغیر لفظه عن ابن عباس وعن غیر ابن عباس، ولا نعلم يروى هذا اللفظ إلا عن ابن عباس من هذا الوجه. ٤٨٨٣- حدثنا بشر بن آدم(٤) قال: نا عبيد الله بن عبد المجيد(٥) قال: نا شريك(٦) عن ليث(٧) عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - أعطى الجدة سدسًا(٨). = وأخرجه أحمد (٢٥٧/١) من طريق عثمان عن جرير عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة عن ابن عباس به. وقد سبق بیان ضعف اللیث وجریر. (١) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١). (٢) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٣) أخرجه مسلم وقد تقدم برقم (٤٨٠١، ٤٨٠٤). (٤) صدوق فيه لين. تقدم (٤٤١٠). (٥) صدوق لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه. تقدم (٤٣٤١). (٦) صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. تقدم (٤١٥١). (٧) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٨) أخرجه ابن ماجه (٢٧٢٥) من طريق سلم بن قتيبة عن شريك عن ليث عن طاوس عن ابن عباس به. = : - ١٥٠ - وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن ليث عن طاوس عن ابن عباس إلا شريك ورواه غير شريك عن ليث عن ابن هبيرة عن أبي هريرة. ٤٨٨٤- حدثنا محمد بن بشار قال: نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال: نا إبراهيم بن طهمان(١) عن ليث(٢) عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جمع النبي -صلى الله عليه وسلم- بين الظهر والعصر بعرفات(٣). إبراهيم بن طهمان كان أصله كوفي (٤) وانتقل إلى خراسان. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس من طريق أحسن من = وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٤٦/٣): هذا إسناد ضعيف لضعف لیٹ بن أبي سلیم وتدلیسہ. اهـ. وأخرجه الدارمي (٤٥٥/٢) من طريق أبي نعيم عن شريك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩/٦) رقم (٣١٢٧٣) من طريق معاوية بن هشام عن شريك به. والطبراني في الكبير (٣٨/١١)، رقم (١٠٩٦٨) من طريق أبي قتيبة عن ليث بسنده به. والبيهقي في سننه (٢٣٤/٦) من طريق يحيى بن آدم عن شريك بسنده به. (١) ثقة يغرب وتكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه. تقدم (٤٢٥٦). (٢) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٣) لم أجده بهذا الإسناد. (٤) كذا بالأصل، والصواب: كوفيًّا. - ١٥١ - هذا. ٤٨٨٥- حدثنا العباس بن جعفر الهاشمي(١) قال: نا أبو شيخ الحراني(٢) قال : نا موسى بن أعين عن ليث(٣) عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يسمي حجة الوداع: حجة الإسلام(٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن ليث إلا موسى بن أعين وموسى بن أعين ثقة حراني. (١) عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد بن أبي طالب أخو يحيى أصله من واسط صدوق من الحادية عشرة. مات سنة ثمان وخمسين. تقدم (٣١٦٣). (٢) هو: عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني. قال ابن حبان في الثقات : يعتبر حديثه إذا بَيَّن السماع في خبره. انظر الثقات (٣٤٥/٨) لسان الميزان (٣/ ٣٥٦). (٣) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥/١١) رقم (١٠٩٥٧)، وفي الأوسط (٢٧٦/٥ ) رقم (٥٢٧٨) كلاهما من طريق المعافى بن سليمان ثنا موسى بن أعين عن لیٹ بسنده به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٧/٣) وعزاه للبزار والطبراني في الكبير والأوسط وقال: فيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس. اهـ. قلت: قد بينا أنه متروك (أي: ليث بن أبي سليم). - ١٥٢- ٤٨٨٦- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: نا وهيب بن خالد(١) عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولی رجل ذكر»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه لا نعلم حدث به عنه إلا ابن عباس. ٤٨٨٧- حدثنا خالد بن يوسف(٣) قال: حدثني أبي (٤) قال: نا زياد بن سعد(9) عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النبي (١) وهيب - بالتصغير - ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري ثقة ثبت لكنه تغير قليلاً بأخرة من السابعة. مات سنة خمس وستين وقيل: بعدها. التقريب (٧٤٨٧). (٢) أخرجه البخاري (٦٧٣٢) ومسلم (٢/١٦١٥) والترمذي (٢٠٩٨) وأحمد ( ٢٩٢/١، ٣٢٥) وغيرهم من طرق كثيرة عن وهيب بن خالد بسنده به. وأخرجه مسلم (٤/١٦١٥) وأبو داود (٢٨٩٨) والترمذي (٢٠٩٨) وابن ماجه (٢٧٤٠) وأحمد (٣١٣/١) وغيرهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن طاوس به. وأخرجه البخاري (٦٧٤٦)، ومسلم (٣/١٦١٥) من طريق روح بن القاسم عن عبد الله بن طاوس به. وأخرجه مسلم (٤/١٦١٥) من طريق يحيى بن أيوب عن عبد الله بن طاوس به. وانظر الطريق الآتي بعد هذا. (٣) ضعيف. تقدم (٤٥٤٤). (٤) تر کوه و کذبه ابن معين. تقدم (٤٥٤٤). (٥) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة ثم اليمن ثقة ثبت. التقريب = - ١٥٣- -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(١). وهذا الإسناد لا أعلم فيه علة، وهيب حافظ مشهور بصري وما بعده من سائر الإِسناد فُيُستغنى بشهرتهم وثقتهم عن تزكيتهم. ٤٨٨٨- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا يعلى بن عبيد(٢) قال: نا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((احذروا بيتًا يقال له: الحمام)) قالوا: يا رسول الله ينقي الوسخ، قال: ((فاستتروا))(٣). (٢٠٨٠). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/١١) رقم (١٠٩٠١) من طريق خالد بن یوسف السمتي عن أبيه عن زياد بسنده به. وانظر الطريق السابق. (٢) ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين. تقدم (٤٣٠٢). (٣) رواه البيهقي في السنن (٣٠٩/٧) من طريق يوسف بن موسى به، وقال: رواه الجمهور عن الثوري على الإرسال، وكذلك رواه أيوب السختياني وسفيان ابن عيينة وروح بن القاسم وغيرهم عن ابن طاوس مرسلاً. ورُويَ عن محمد ابن إسحاق بن يسار وغيره عن ابن طاوس موصولاً. قلت: وسيأتي ذكره. وقال المنذري في الترغيب (٨٧/١): رواه البزار وقال: رواه الناس عن طاوس مرسلاً. قال المنذري: ورواته كلهم محتج بهم في الصحيح. وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٧/١) عن رواية البزار: رجاله رجال الصحيح. إلا أن البزار قال: رواه الناس عن طاوس مرسلاً. = - ١٥٤ - = ورواه الطبراني في الكبير (٢٧/١١) والحاكم في المستدرك (٣٢٠/٤) والبيهقي في الشعب (١٥٥/٦) من طرق عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن ابن طاوس، وعن السختياني عن طاوس عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: («اتقوا بيتًا يقال له: الحمام)) فقالوا: يا رسول الله، يذهب بالدرن وينفع المريض. قال: ((فمن دخله فليستتر)) قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وقال البيهقي : وكذلك رواه موسى بن أعين عن ابن إسحاق عن ابن طاوس موصولاً. وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٧/١) عن رجال الطبراني: رجاله رجال الصحيح. ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٢٩٠/١) عن سفيان الثوري عن ابن طاوس عن أبيه مرسلاً بلفظ. الطريق الماضي. ٠ ورواه البيهقي في السنن (٣٠٩/٧) من طريق أبي نعيم عن سفیان به مرسلاً أيضًا. لكنه قال: ((احذروا)) بدلاً من: («اتقوا)). ثم قال: قال سليمان -وهو الطبراني -: هكذا رواه أبو نعيم وغيره مقطوعًا، ورواه يعلى بن عبيد موصولاً. ورواه البيهقي في الشعب (١٥٥/٦) من طريق حماد بن زيد نا أيوب عن ابن طاوس بمثل الطريق السابق مرسلاً بلفظ: (أنهاكم عن بيت يقال له: الحمام)) قال البيهقي: فذكره بنحوه مرسلاً، ثم قال البيهقي : وهو المحفوظ. ورواه فيه أيضًا من طريق ابن عيينة نا ابن طاوس به مرسلاً. قال: وكذلك رواه روح بن القاسم عن ابن طاوس وجماعة عن سفيان الثوري موصولاً، ولیس محفوظ. وقد قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٤٠/٢): سألت أبي عن حديث رواه يحيى عن يعلى بن عبيد عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس، فذكره = - ١٥٥ - وهذا الحديث إنما يرويه الناس عن ابن طاوس عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً . ولا نعلم أحدًا قال فيه: عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا يوسف عن يعلى عن الثوري ورواه غير يوسف عن يعلى عن الثوري عن ابن طاوس عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم -. ٤٨٨٩- حدثنا أبو طلحة الخزاعي موسى بن عبد الله (١) قال: نا أحمد بن إسحاق قال: نا وهيب(٢) عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو صائم واستعط(٣). وهذا الحديث قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجوه أنه احتجم وهو صائم وروي عن ابن عباس أيضًا من وجوه، ولا نعلم = بمثل رواية البزار. قال أبي: إنما يروونه عن طاوس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً. (١) موسى بن عبد الله بن موسى الخزاعي أبو طلحة البصري مقبول من كبار الحادية عشرة. التقريب (٦٩٨٣). (٢) وهيب - بالتصغير - ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري ثقة ثبت لكنه تغير قليلاً بأخرة من السابعة مات سنة خمس وستين وقيل بعدها. التقريب (٧٤٨٧). (٣) أخرجه أبو داود (٣٨٦٧) من طريق أحمد بن إسحاق بسنده به. وأخرجه البخاري (٢٢٧٨) وغير موضع، ومسلم (٦٥/١٢٠٢) وغيرهما من طرق عن وهیب بسنده به. -١٥٦- أحدًا قال: (واستعط) إلا من هذا الوجه ووهيب ثقة حافظ. ٤٨٩٠- حدثنا أبو كامل(١) قال: نا عبد الواحد بن زياد(٢) قال: نا معمر(٣) عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يبع حاضر لباد)) (٤). ٤٨٩١- وحدثناه يحيى بن حكيم قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز(٥) قال: نا معمر(٦) عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(٧). قال معمر: فقلت لابن طاوس: ما معنى لا يبع حاضر لباد؟ قال: لا يكون له سمسارًا [٢٧٦]. (١) هو الجحدري ثقة. تقدم (٤٧٠٣). (٢) ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال. تقدم (٤١٦٠). (٣) معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة. مات سنة أربع وخمسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة. التقريب (٦٨٠٩) .. (٤) أخرجه البخاري (٢١٥٨) وغير موضع من طريق عبد الواحد بن زياد به. وأخرجه مسلم (١٩/١٥٢١)، وأبو داود (٣٤٣٩)، والنسائي (٢٥٧/٧) وابن ماجه (٢١٧٧)، وأحمد (٣٦٨/١) وغيرهم من طرق عن معمر به. (٥) صدوق يخطئ وكان مرجعًا. أفرط ابن حبان فقال: متروك. تقدم (٤٧٩٦). (٦) ثقة، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا وكذا فيما حدث به بالبصرة. تقدم (٤٨٩٠). (٧) سبق برقم (٤٨٩٠) من طرق عن معمر بسنده به. - ١٥٧ - وهذا الحديث لا نعلمه یروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجوه بألفاظ مختلفة. ٤٨٩٢- حدثنا عمرو بن علي قال: نا معلى بن أسد(١) قال: نا وهيب(٢) عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن، ولأهل اليمن يلملم، وقال: ((هي لهم ولمن أتى عليها من غير أهلها لمن أراد الحج والعمرة، ومن كان أهله دون الميقات فمن حيث أنشأ)) (٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد برواية ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس. ٤٨٩٣- حدثنا عقبة بن مكرم والجراح بن مخلد قالا: نا عمر بن يونس قال: نا محمد بن عبد الله بن طاوس(٤) عن أبيه عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (١) ثقة لم يخطئ إلا في حديث واحد. تقدم (٤٨٧٨). (٢) ثقة، لكنه تغير قليلاً بأخرة. تقدم (٤٨٨٩). (٣) أخرجه البخاري (١٥٣٠) عن معلى بن أسد بسنده بنحوه. وأخرجه البخاري (١٥٤)، ومسلم (١٢/١٨١١)، والدارمي (١٧٩٩)، والنسائي (١٢٣/٥) من طرق عن وهيب بسنده بنحوه. (٤) محمد بن عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني مقبول. من الثامنة. التقريب (٦٠٢٤). - ١٥٨ - ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا، وفتنة الممات)) (١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد. (١) أخرجه أبو داود (٩٨٤)، والطبراني (٢٩/١١) برقم (١٠٩٣٩) من طريق عمر بن یونس بسنده به. وأخرجه مسلم (١٣٤/٥٩٠) وأبو داود (١٥٤٢) والترمذي (٣٤٩٤) والنسائي (١٠٤/٤) وأحمد (٢٤٢/١) ومالك (١٥٠) من طرق عن طاوس به. -١٥٩- ومما روی مجاهد عن ابن عباس ٤٨٩٤- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر(١) قال: نا شعبة عن الحكم(٢) عن مجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»(٣). ٤٨٩٥- وحدثناه محمد بن بشار قال: نا عثمان بن عمر (٤) قال: نا شعبة عن أبي بشر(٥) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(٦). (١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٢) ثقة، ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢). (٣) أخرجه مسلم (١٧/٩٠٠) عن محمد بن المثنى بسنده به. وأخرجه أحمد (٢٢٨/١) عن محمد بن جعفر به. وأخرجه مسلم (١٧/٩٠٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر بسنده به. وأخرجه البخاري (٣٢٠٥) وفي غير موضع، وأحمد (٢٢٨/١) وفي غير موضع، وعبد بن حميد (٦٣٧) من طرق عن شعبة به. (٤) عثمان بن عمر بن فارس العبدي بصري، أصله من بخارى، ثقة، قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه من التاسعة. مات سنة تسع ومائتين. التقريب (٤٥٠٤). (٥) جعفر بن إياس أبو بشر بن أبي وحشية - بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية- ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد من الخامسة. مات سنة خمس -وقيل: ست- وعشرين. التقريب (٩٣٠). (٦) أخرجه أحمد (٣٧٣/١) من طريق عثمان بن عمر بسنده به. = - ١٦٠ -