النص المفهرس
صفحات 121-140
«العمرى لمن أعمرها، والرقبى لمن أرقبها، والعائد في هبته كالعائد في قيئه)) -وأحسبه قال : - ((ولا يحل لأحد أن يهب هبة ثم يعود فيها إلا الوالد فيما يعطي الولد)) (١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وهذا الحديث قد رواه غير واحد(٢) عن طاوس عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا يحل لأحد أن يهب هبة ثم يعود (١) أخرجه النسائي (٢٦٩/٦)، وأحمد (٢٥٠/١) كلاهما من طريق أبي معاوية عن حجاج عن أبي الزبير بسنده به. وأخرجه أحمد (٢٥٠/١) والنسائي (٢٦٩/٦)، (٢٧٢/٦) من طريق عمرو ابن دینار عن طاوس به. وأخرجه النسائي (٢٧٠/٦) من طرق عن سفيان عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس بنحوه موقوفًا. [وأخرجه الطحاوي (٩٢/٤) من طريق الحماني، ثنا أبو معاوية به بلفظ: "العمرى لمن وهبت له"]. وأخرجه النسائي (٢٧٠) من طريق حنظلة أنه سمع طاوسًا يقول: قال رسول الله -صلی الله علیه وسلم- مرسلاً. بدون ذکر ابن عباس. وكذا أخرجه النسائي (٢٧٢/٦) من طريق مكحول عن طاوس به مرسلاً. بدون ذکر ابن عباس. (٢) منهم على سبيل المثال: عمرو بن شعيب عند أحمد (٢٣٧/١)، والطحاوي (٧٩/٤)، والدار قطني (٤٢/٣) وابن حبان (٢٨٩/٧ -٢٩٠)، والحاكم (٤٦-٤٧)، وابن الجارود ( ٣٣١). وقرن مع ابن عباس: ابن عمر]. - ١٢١ - فيها إلا الوالد فيما يعطي الولد)) . وهذا الإسناد من حسان ما يُروى في ذلك الحجاج مشهور إلا أنه رجل فيه تدليس ولا نعلم أحدًا ترك حديثه وكان حافظًا وأبو الزبير فحدث عنه جماعة كثيرة من أهل البصرة والكوفة ومكة والمدينة ولا نعلم أحدًا ترك حديثه وما فوق ذلك مستغن عن ذكرهم لجلالتهم. ٤٨٤٤- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير بن عبد الحميد(١) عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: سافر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء من ماء نهاراً ليريه الناس ثم أفطر. قال: فكان ابن عباس يقول: صام رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في السفر وأفطر فمن شاء صام، ومن شاء أفطر(٢). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس وعن غیر ابن عباس فاقتصرنا على هذا الإسناد وهو إسناد صحيح عالٍ. ٤٨٤٥- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن (١) ثقة، صحيح الكتاب قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣). (٢) أخرجه ابن خزيمة (٢٠٣٦) من طريق يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير بسنده به. وأخرجه البخاري (١٩٤٨) ومسلم (٨٨/١١١٣) وأبو داود (٢٤٠٤) والنسائي (١٨٤/٤) وأحمد (٢٥٩/١)، (٣٢٥/١) كلهم من طرق عن منصور عن مجاهد . بسنده به. - ١٢٢ - رسول الله-صلى الله عليه وسلم - قال يوم الفتح: ((لا هجرة بعد اليوم ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)) (١). وهذا الإسناد بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا يرويه إلا ابن عباس وهذا الإِسناد أحسن إسناد یروی في ذلك عن ابن عباس. ٤٨٤٦- حدثنا عمرو بن علي وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال: نا وكيع عن الأعمش(٢) قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على قبرين فقال: (إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان يمشي بالنميمة، وأما هذا فكان لا يستتره من بوله، ثم دعا بعسيب رطب فجعل على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم يببسا)) (٣). (١) أخرجه البخاري (٢٨٢٥) من طريق عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه البخاري (٢٧٨٣) وأحمد (٢٢٦/١) كلاهما من طريق يحيى بن سعید بسنده به. وأخرجه البخاري (٣٠٧٧) ومسلم (٨٥/١٣٥٣) وأبو داود (٢٠١٨، ٢٤٨٠) والترمذي (١٥٩٠) والنسائي (٢٠٣/٥) وأحمد (٢٥٩/١) (١/ ٣١٥، ٣٥٥) والدارمي (٢٥١٥) وغيرهم من طرق عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس به. وأخرجه أحمد (٢٦٦/١) من طريق زياد بن عبد الله قال : حدثنا منصور عن مجاهد عن ابن عباس. فذكره (ليس فيه طاوس). (٢) ثقة إلا أنه يدلس . تقدم (٤١٥٣). (٣) أخرجه مسلم (١١١/٢٩٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن وكيع. = - ١٢٣- ٤٨٤٧- وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(١) عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس، ولم يذكر طاوس بين مجاهد وابن عباس(٢). ٤٨٤٨- وحدثناه الحسن بن يحيى قال: نا محمد بن جهضم قال: نا إسماعيل بن جعفر عن سهيل بن أبي صالح(٣) عن حبيب بن حسان (٤) ٠ = بسنده به. وأخرجه البخاري (٦٠٥٢)، ومسلم (١١١/٢٩٢)، وأبو داود (٢٠) والترمذي (٧٠) والنسائي (٢٨/١) وأحمد (٢٢٥/١) وابن خزيمة (٥٦) وغيرهم من طرق عن و کیع عن الأعمش عن مجاهد بسنده به. وأخرجه البخاري (٦٠٥٥) وغير موضع، وأبو داود (٢١) والنسائي (٤/ ١٠٦) وأحمد (٢٢٥/١)، وابن خزيمة (٥٥) وغيرهم من طرق عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس، فذ کره و لم يقل فيه مجاهد: (عن طاوس). (١) ثقة صحيح الكتاب ، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. تقدم (٤٣٠٣). (٢) أخرجه ابن خزيمة (٥٥) من طریق یوسف بن موسی عن جریر بسنده به. وأخرجه البخاري (٦٠٥٥) وأبو داود (٢١) وغيرهما من طرق أخرى عن جرير به. وانظر الحديث السابق. (٣) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني صدوق تغير حفظه بأخرة · روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا من السادسة. مات في خلافة المنصور. التقريب (٢٦٧٥). (٤) هو حبيب بن أبي الأشرس، قال أحمد والنسائي: متروك. انظر: المغني في الضعفاء (١٤٦/١) وميزان الاعتدال (١٩٢/٢). -١٢٤ - عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(١). ٤٨٤٩- وحدثناه أحمد بن عبدة(٢) قال: أنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس ولم يقل عن ابن عباس(٣). وإنما ذكرنا حديث سهيل عن حبيب بن حسان؛ لأنه لم يسند سهيل عن حبيب غير هذا الحديث وذكرنا حديث عمرو عن طاوس لئلا يقول قائل إنه عن ابن عباس، فبينا أنه ليس عن ابن عباس، ولا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس إلا و کیع. ٤٨٥٠- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا يحيى بن سعيد قال: [٢٧٢] نا ابن جريج(٤) قال: نا الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان يصلون في العيدين قبل الخطبة(٥). وهذا الحديث يروى عن ابن عباس من غير هذا الوجه. وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى عن ابن عباس في ذلك وهو إسناد صحيح (١) لم أجده من طريق حبيب. وانظر ما سبق. (٢) ثقة رمي بالنصب تقدم (٤٧٠٦). (٣) انظر التعليق السابق وما بعده. (٤) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٥) أخرجه أبو داود (١١٤٧) وابن ماجه (١٢٧٤) وأحمد (٢٢٧/١) وغيرهم من طریق یحی بن سعيد بسنده به. وأخرجه البخاري (٩٦٢) ومسلم (١/٨٨٤) وأحمد (٢٤٢/١، ٢٨٥، ٣٤٦ ) والدارمي (١٦١٢) وغيرهم من طرق عن ابن جريج بسنده به. - ١٢٥ - ليس فيه اختلاف، والحسن بن مسلم أحد الثقات المأمونين مكي. ٤٨٥١- حدثنا محمد بن عمر بن الهياج قال: نا قبيصة بن عقبة(١) قال: نا سفيان عن أسامة بن زيد عن الحسن بن مسلم بن يناق عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سن في السفر ركعتين وفي الحضر أربعًا، قال ابن عباس: فكما تصلوا(٢) بعدها وقبلها في الحضر، فكذا صلوا قبلوا وبعدها في السفر(٣). وهو أسامة بن زيد الليثي وهو مدني ثقة، والآخر أسامة بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد الليثي أثبت من أسامة بن زيد. ٤٨٥٢- وحدثناه الحسن بن عبد العزيز الجروي قال: نا بشر بن بكر (٤) قال: حدثني الأوزاعي عن أسامة بن زيد الليثي(٥) عن الحسن بن (١) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي - بضم المهملة وتخفيف الواو والمد- أبو عامر الكوفي صدوق ربما خالف من التاسعة. مات سنة خمس عشرة على الصحيح. التقريب (٥٥١٣). (٢) كذا بالأصل والصواب : (تصلون). (٣) أخرجه عبد بن حميد (٦١٨) من طريق روح بن عبادة عن أسامة بن زيد بسنده به. وأخرجه ابن ماجه (١٠٧٢) وأحمد (٢٣٢/١) كلاهما من طريق و کیع عن أسامة بن زيد بسنده به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٢/١١) رقم (١٠٩٨٢) من طريق يحيى بن عبد الله عن الأوزاعي عن أسامة بسنده به. وقد تقدم برقم (٤٧٥٢) من طريق آخر عن عكرمة عن ابن عباس. ويأتي أيضًا برقم (٥٣٥٧). (٤) بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي دمشقي الأصل ثقة يغرب من التاسعة. مات سنة خمس ومائتين وقيل: سنة مائتين. التقريب (٦٧٧). (٥) أسامة بن زيد الليثي مولاهم أبو زيد الليثي مولاهم أبو زيد المدني صدوق يهم = - ١٢٦- مسلم عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه(١). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس بنحو منه من غير هذا الوجه وبغير هذا اللفظ، وهذا الإسناد أحسن وأصح من الإسناد الآخر الذي يروى عنه ولا نعلم أسند الأوزاعي عن أسامة بن زيد الليثي عن الحسن ابن مسلم إلا هذا الحديث. ٤٨٥٣- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير(٢) عن عطاء بن السائب(٣) عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: ((إن الطواف حول البيت مثل الصلاة ولكنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير)» (٤). = من السابعة. مات سنة ثلاث وخمسين وهو ابن بضع وسبعين. التقريب (٣١٧ .( (١) انظر: التعليق على الحديث السابق. وقد سبق برقم (٤٧٥٢) ويأتي برقم ( ٥٣٥٧). (٢) ثقة صحيح الكتاب قيل: كان في آخر عمره يهم. تقدم (٤٣٠٣). (٣) صدوق اختلط. تقدم (٤٤٦٤). (٤) أخرجه ابن خزيمة (٢٧٣٩) من طريق يوسف بن موسى بسنده به. وأخرجه الترمذي (٩٦٠)، والدارمي (١٨٥٤، ١٨٥٥) وأبو يعلى (٤٦٧/٤) رقم (٢٥٩٩) والبيهقي (٨٧/٥) وغيرهم من طرق عن جرير وغيره عن عطاء بسنده به. وقال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن ابن طاوس وغيره عن طاوس عن ابن عباس موقوفًا ولا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن السائب والعمل = - ١٢٧ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا ابن عباس ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن طاوس عن ابن عباس غير هذا الحديث ورواه غير واحد موقوفًا وأسنده جرير وفضيل بن عياض ولا نعلم أحداً ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور ولكنه کان قد تغیر فاضطرب في حديثه. ٤٨٥٤- حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا أبو أحمد(١) قال: نا سفيان عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((المكيال مكيال أهل مكة، والميزان ميزان أهل المدينة)) (٢). = على هذا. اهـ مختصرًا. وذكره الزيلعي في نصب الراية (٥٧/٣) ونقل إعلال الإمام البيهقي له بالوقف. وإسناد المصنف هنا فيه عطاء وقد اختلط وسماع جرير منه بعد الاختلاط. (١) ثقة ثبت إلا أنه كان يخطئ في حديث الثوري. تقدم (٤٢٢٧). (٢) أخرجه البيهقي في سننه (٣١/٦) من طريق عمرو بن علي عن أبي أحمد الزبيري بسنده به. وأخرجه البيهقي أيضًا - قبل حديث عمرو بن علي هذا - من طريق أبي نعيم عن سفيان عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر به. وقال البيهقي بعد حديث ابن عباس : هكذا رواه أبو أحمد فقال عن ابن عباس فخالف أبا نعيم في لفظ الحديث ، والصواب ما رواه أبو نعيم بالإسناد واللفظ. اهـ. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٣٧٥) : سألت أبي عن حديث أبي نعيم عن = -١٢٨ - وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه إلا حنظلة عن طاوس ولا نعلم رواه إلا الثوري وقال: الفريابي عن الثوري عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر وهذا الحديث رواه حنظلة عن طاوس وحنظلة ثقة ولم يروه عن حنظلة إلا الثوري واختلفوا على الثوري فقال أبو أحمد: عن الثوري عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس وقال الفريابي: عن الثوري عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر ، ولم يروه غير الثوري وحنظلة مكي صالح الحديث. ٤٨٥٥- حدثنا سليمان بن سيف الحراني قال: نا عبد الله بن واقد الحراني(١) قال: نا حنظلة عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- سفيان، وساق إسناده ومتنه إلى ابن عمر وقال: ورواه أبو أحمد الزبيري، وساق إسنادہ إلی ابن عباس. فقال أبو حاتم: أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث، والصحيح: عن ابن عباس عن النبي -صلی الله عليه وسلم - . وقال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: قال لي أبو أحمد: أخطأ أبو نعيم فيما قال عن ابن عمر. اهـ. والحديث ذكره الهيثمي في المجمع (٧٨/٤) وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وكما تقدم فإن أبا أحمد الزبيري كان يخطئ في حديث الثوري، وعليه: فإن كلام البيهقي أقوى، والله أعلم. (١) متروك وكان أحمد يثني عليه وقال: لعله كبر واختلط وكان يدلس. تقدم (٤٨٢٣). -١٢٩ - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((قال الله تبارك وتعالى: إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي ولم يبت مصرًا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري ، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة، ورحم المصاب، ذلك نوره كنور الشمس، أكلؤه بعزنيّ، وأستحفظه ملائكتي، أجعل له في الظلمة نورًا، وفي الجهالة حلمًا، ومثله في خلقي كمثل الفردوس في الجنة))(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعبد الله بن واقد لم يكن بالحافظ، وقد حدث عنه جماعة كثيرة من أهل العلم وعبد الله بن واقد كان [حراني عفيف] (٢) وكان حافظًا متفقهًا بقول أبي حنيفة وكان يغلط فيلقن الصواب، فلا يرجع وكان يكنى أبا قتادة وكان قاضيًا. ٤٨٥٦- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا العلاء بن عبد الجبار (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٤٧/٢) وقال: رواه البزار، وفيه عبد الله بن واقد · الحراني ضعفه النسائي والبخاري وإبراهيم الجوزجاني وابن معين في رواية ووثقه أحمد وقال : كان يتحرى الصدق ، وأنكر على من تكلم فيه وأثنى عليه خيرًا وبقية رجاله ثقات. اهـ. وذكره الذهبي في الميزان (٢٢٠/٤) واستنكره. و کذا ابن عدي في الكامل (٤٢٠/٢) وقال: وهذا الحديث عندي رواه (يعني عبد الله بن واقد) عن حنظلة توهمًا أن حنظلة حدثه بهذا؛ لأن عامة ما يروي حنظلة مستقيم. اهـ. وقد سبق برقم (٤٨٢٣). (٢) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: (حرانيًا عفيفًاً). - ١٣٠ - قال: نا محمد بن مسلم(١) عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: (لم ير للمتحابین مثل التزويج»(٢). ٤٨٥٧- حدثنا زياد بن يحيى الحساني قال: نا مؤمل بن إسماعيل(٣) قال : نا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس ٠ (١) صدوق يخطئ. تقدم (٤٨١٠). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٨٤٧) من طريق سعيد بن سليمان عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس مرفوعًا به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١٧٤/٢)، والطبراني في الأوسط (٢٨٢/٣) رقم (٣١٥٣) من طريق عبد الله بن يوسف عن محمد بن مسلم بسنده به. مرفوعًا. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/١١)، رقم (١٠٨٩٥) من طريق المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد عن سليمان الأحول أو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس مرفوعًا به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٤/٣) من طريق معاذ عن ابن جريج عن إبراهيم بن میسرة عن طاوس به مرسلاً. وأخرجه أبو يعلى (١٣٢/٥)، رقم (٢٧٤٧) من طريق أبي خيثمة عن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن النبي -صلی الله عليه وسلم- مرسلاً. والحديث ذكره العقيلي (١٣٤/٤) ترجمة محمد بن مسلم الطائفي من طريق عبد الله بن يوسف عن محمد بن مسلم مسندًا به. ثم ذكره من طريق سفيان عن إبراهيم قال: سمعت طاوسًا يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- مرسلاً، وقال: هذا أولى. اهـ. (٣) صدوق سيئ الحفظ . تقدم (٤٢١٧). - ١٣١ - -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((لم ير للمتحابين مثل التزويج))(١). ٤٨٥٨- وحدثناه أحمد بن أبان(٢) قال: نا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يقل: عن ابن عباس(٣). والحديث إنما هو مشهور لمحمد بن مسلم عن إبراهيم عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وحديث مؤمل لا نعلم أحدًا رواه عن الثوري(٤) غيره موصلاً فيما اتصل بنا عن رجل ثقة. قال: أبو بكر : -يعني: للمتحابين، -يعني: إذا أحب الرجل المرأة فينبغي أن يزوج -. ٤٨٥٩- حدثنا أحمد بن عبدة(6) قال: أنا سفيان [٢٧٣] بن عيينة عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - كان إذا تمجد من الليل قال: ((اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، (١) انظر الطريق السابق. (٢) أحمد بن أبان القرشي من ولد خالد بن أسيد من أهل البصرة مات سنة خمسين ومائة. انظر الثقات (٣٢/٨). (٣) أخرجه أبو يعلى (١٣٢/٥) رقم (٢٧٤٧) من طريق أبي خيثمة عن سفيان ابن عيينة به. وقد تقدم الكلام علیه قبل حدیثین. (٤) كذا بالأصل وهو سبق قلم. وصوابه: ابن عيينة. (٥) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦). - ١٣٢ - ولقاؤك حق، والجنة حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك))(١). وهذا الحديث إنما ذكرناه وإن كان أبو الزبير قد رواه عن طاوس لأن لفظ حديث سليمان مخالف لذاك وفيه زيادة ليس(٢) في حديث أبي الزبير. ٤٨٦٠- حدثنا أحمد بن عبدة(٣) قال: أنا سفيان بن عيينة عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: كان الناس ينصرفون من كل وجه فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (لا ينصرفن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت))(٤). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس وعن ابن عمر بقريب منه، (١) أخرجه البخاري (١١٢٠) ومسلم (٧٦٩) والنسائي (٢٠٩/٣) وابن خزيمة في صحيحه (١١٥١) وغيرهم من طرق عن سفيان بسنده به. وتقدم من طريق آخر برقم (٤٨٤٠) وقد تكلمنا عليه هناك بتوسع. (٢) كذا بالأصل وهو تصحيف والصواب: ليست. (٣) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦). (٤) أخرجه مسلم (١٣٢٧ / ٣٧٩) وأبو داود (٢٠٠٢) وابن ماجه (٣٠٧٠) والدارمي (١٩٣٨) والحميدي (٥٠٢) وأحمد (٢٢٢/١)، [وابن خزيمة (٤/ ٣٢٧)، وأبو عوانة- كما في إتحاف المهرة (٢٦٤/٧)، وابن الجارود (١٧٦ - ١٧٧)، وابن حبان (٧٨/٦ -ط. الحوت)، والشافعي في المسند (١٣١، ١٣٢)] کلهم من طريق ابن عيينة بسنده به. - ١٣٣ - ورخص للنساء في حديث ابن عمر وحديث سليمان الأحول ذكرناه واستغنینا به عما یروی في ذلك عن ابن عباس بغير هذا الإسناد. ٤٨٦١- حدثنا بشر بن آدم(١) وأحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري(٢) قال: نا أبو عاصم(٣) قال: نا ابن جريج(٤) عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مر برجل قد خرم أنفه(٥). ٤٨٦٢- حدثنا عقبة بن مكرم قال: نا أبو داود(٦) قال: نا أبو عوانة عن جابر الجعفي(٧) عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- (١) صدوق فيه لين. تقدم (٤٤١٠). (٢) أبو العباس القلوري العصفري محمد أو أحمد. مات سنة (٢٥٣) انظر: الكاشف (٤٣٨/٢). (٣) هو الضحاك بن مخلد ثقة. تقدم (٤٣٣٠). (٤) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٥) أخرجه البخاري (١٦٢١)، وابن خزيمة (٢٧٥١، ٢٧٥٢) من طريق أبي عاصم عن ابن جريج بسنده به. وأخرجه البخاري (١٦٢٠، ٦٧٠٢، ٦٧٠٣) وأبو داود (٣٣٠٢) والنسائي (٢٢١/٥)، (١٨/٧) وأحمد (٣٦٤/١) وغيرهم من طرق عن ابن جريج بسنده به. (٦) أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود البصري ثقة حافظ غلط في أحاديث من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. التقريب (٢٥٥٠). (٧) ضعيف رافضي . تقدم (٤٣٤٢). - ١٣٤ - ٠٫٠ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى العيد بغير أذان ولا إقامة(١). وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس وعن غير ابن عباس ولا نعلم أسند جابر الجعفي عن طاوس عن ابن عباس غير هذا الحديث وجابر الجعفي ليس بالقوي وإن كان قد روى عنه جماعة ثقات، منهم: شعبة والثوري وإسرائيل وزهير وزيد بن أبي أنيسة وأبو عوانة وهشيم وابن عيينة وغيرهم، وإنما كان ينكر عليه رأي يخالف به أهل زمانه، ذكر أنه كان يقول برجعة علي وهو كوفي وقد احتمل هؤلاء حديثه وكانوا يعرفونه ولا يجب أن يكون إذا حدث بحديث فيه حكم أن يحتج به. ٤٨٦٣- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا الفضل بن دكين قال: نا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع(٢) قال: نا عبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بامرأة وهي في محملها معها صبي، فأخذت الصبي بيديها فقالت: يا رسول الله هل لهذا حج؟ قال: ((نعم، ولك أجر)) (٣). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٠/١١) رقم (١٠٩٤٢) من طريق أبي عمر الضرير وسهل بن بكار عن أبي عوانة بسنده به. وأخرجه في الأوسط (١٠١/٣) رقم (٢٦١٦) من طريق أبي عمر الضرير عن أبي عوانة عن جابر الجعفي عن طاوس عن ابن عباس به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن جابر إلا أبو عوانة، تفرد به أبو عمر. : (٢) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري أبو إسحاق المدني ضعيف من السابعة. أيضًا. التقريب (١٤٨). (٣) أخرجه عبد بن حميد (٦١٩)، والطبراني في الكبير (٥١/١١) رقم (١١٠١٦) = - ١٣٥ - ٤٨٦٤- حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن امرأة رفعت صبيًّا فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: ((نعم، ولك أجر))(١). ٤٨٦٥- قال عبد الرحمن: حدثناه سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن کریب ولم يقل عن ابن عباس(٢). کلاهما من طريق أبي نعيم بسنده به. ولكن الحديث ثابت صحيح من طرق عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس مرفوعًا به. انظر صحيح مسلم (٤٠٩/١٣٣٦) وما بعده. ويأتي في رقم (٤٨٦٤، ٤٨٦٥، ٥٢٢٧) من طرق أخرى. (١) أخرجه مسلم (٤٠٩/١٣٣٦) وأبو داود (١٧٣٦) والنسائي (١٢١/٥) وأحمد (٢١٩/١) وابن خزيمة رقم (٣٠٤٩) كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة بسنده به. وأخرجه النسائي (١٢٠/٥، ١٢١)، وأحمد (٢١٩/١، ٢٤٤، ٣٤٤) وغيرهما من طرق أخرى عن إبراهيم بن عقبة بسنده به. وأخرجه مسلم (٤١٠/١٣٣٦)، والنسائي (١٢٠/٥) وأحمد (٣٤٣/١) وغيرهم من طرق عن سفيان الثوري عن محمد بن عقبة عن كريب عن ابن عباس به. وأخرجه مسلم (١٣٣٦ / ٤١١) وأحمد (٣٤٣/١) كلاهما من طريق عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن كريب مرسلاً. وانظر التعليق السابق. (٢) انظر التعليق السابق. وسيأتي من طريق آخر برقم (٥٢٢٧). -١٣٦ - وهذا الحديث يروى عن ابن عباس من هذه الوجوه، ولا نعلم یروی عن طاوس إلا عن عبد الکریم عن طاوس، ولا نعلم حدث به عن عبد الكريم إلا إبراهيم بن إسماعيل وهو لين. ٤٨٦٦- وحدثنا عبد الوهاب(١) بن عبد الصمد قال: حدثني أبي(٢) قال : نا أبان بن يزيد العطار(٣) عن عمرو - يعني : ابن دينار- وعبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: «أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعرًا ولا ثوبًا)) (٤). وهذا الحديث إنما ذكرناه وإن كنا قد ذكرناه عن عمرو؛ لأن أبان جمع عمرو وعبد الكريم ولا نعلمه يروى عن عبد الكريم إلا من هذا الوجه فلذلك ذ کرناه. ٤٨٦٧- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا ثابت بن محمد(٥) قال: (١) كذا بالأصل ولعله تصحيف وأظنه عبد الوارث بن عبد الصمد وهو صدوق له ترجمة في التقريب (٤٢٥٢). (٢) صدوق ثبت في شعبة. تقدم (٤٥٧٩). (٣) ثقة له أفراد. تقدم (٤١٧٠). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/١١) رقم (١٠٨٦٤) من طريق مسلم بن إبراهیم عن أبان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس مرفوعًا به. والحديث عن عمرو بن دينار ثابت في الصحيحين وغيرهما. وقد تقدم تخريجه من طرق عن عمرو بن دينار برقم (٤٧٠٠، ٤٧٠١، ٤٧٠٢، ٤٧٠٣). (٥) ثابت بن محمد العابد أبو محمد ويقال أبو إسماعيل صدوق زاهد يخطئ في = -١٣٧ - نا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت(١) عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى حين انكسفت الشمس ثمان ركعات وأربع سحدات يقرأ في كل ركعة(٢). وهذا الحدیث إنما ذكرناه لأنا لا نعلم أسند حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس غير هذا الحديث وإسناده صحيح، وثابت بن محمد کوفي و کان يقال له: الزاهد. ٤٨٦٨- حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي(٣) قال: نا حيوة بن شريح بن يزيد قال: نا بقية (٤) عن المسعودي(٥) عن الحكم عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال : لما بعث رسول الله = أحاديث، من التاسعة. مات سنة خمس عشرة. التقريب (٨٢٩). (١) ثقة كثير الإرسال والتدليس. تقدم (٤٢٩٨). (٢) [أخرجه أبو عوانة (١٠٨/٢/أ) عن ابن أبي شيبة وإسحاق بن سيار والصنعاني وأبي أمية، قالوا: ثنا ثابت بن محمد الزاهد به]، أخرجه مسلم (١٨/٩٠٨) والنسائي (١٢٨/٣) وأحمد (٢٢٥/١) من طريق إسماعيل ابن علية عن سفيان الثوري عن حبیب بسنده به. وأخرجه مسلم (١٩/٩٠٩)، وأبو داود (١١٨٣) والترمذي (٥٦٠) والنسائي (١٢٩/٣) وأحمد (٣٤٦/١) وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري بسنده به. (٣) عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي، قال ابن حبان في الثقات (٣٦٦/٨): مستقیم الحدیث. (٤) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء . تقدم (٤١٠١). (٥) صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. تقدم (٤٣٧٧). - ١٣٨ - -صلى الله عليه وسلم- معاذًا إلى اليمن أمره أن يأخذ من ثلاثين من البقر تبيعًا أو تبيعة جذعًا أو جذعة ومن كل أربعين بقرة بقرة مسنة، قالوا: فالأوقاص؟ قال : ما أمرني فيها بشيء وسأسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدمت، فلما قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سأله فقال: (ليس فيها شيء)) قال المسعودي : والأوقاص ما بين الثلاثين إلى الأربعين والأربعين إلى الستين(١). (١) أخرجه الدارقطني في السنن (٩٩/٢) من طريق عمرو بن عثمان عن بقية عن به. والمسعودي اختلط وتفرد بوصله عنه بقية بن الوليد وهو مدلس. وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (١٥٢/٢): رواه قوم عن طاوس عن ابن عباس عن معاذ إلا أن الذين أرسلوه أثبت من الذین أُسندوه. وقال ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (٢٥٢/١) وما بعده أن هذا المتن مرفوعًا هكذا ضعيف. وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم معاذ من اليمن كان قد توفي. اهـ. بمعناه. وقال الزيلعي في نصب الراية (٣٤٦/٢): ولا خلاف بين العلماء أن السنة في زكاة البقر ما في حديث معاذ. اهـ. مختصرًا. وسئل الدارقطني عن حديث ابن عباس عن معاذ بن جبل لما بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديث. فقال : هو حدیث یرویه ز کریا بن إسحاق واختلف عنه فقيل عنه عن یحی ابن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل. قال ذلك أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن زكريا بن إسحاق ولم يتابع علیه. وأخرجه مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة كذلك مسندًا عن ابن = -١٣٩ - وهذا الحديث إنما يرويه الحفاظ عن الحكم عن طاوس مرسلاً ولا نعلم أحدًا [٢٧٤] قال: عن طاوس عن ابن عباس إلا بقية عن المسعودي ولم يتابع بقية عن المسعودي على هذا الحديث أحد، ورواه الحسن بن عمارة عن الحكم عن طاوس عن ابن عباس ، والحسن بن عمارة لا يحتج بحديثه إذ تفرد بحديث. ٤٨٦٩- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا محمد بن عقبة قال: نا أبو إسحاق الفزاري عن عطاء بن عجلان(١) عن المغيرة بن حكيم عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((من غسل واغتسل يوم الجمعة، ثم دنا حيث يسمع E عباس، عن معاذ. ورواه جماعة من الحفاظ الثقات عن وكيع فخالفوا ابن أبي شيبة فيه وأسندوه عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذًا إلى اليمن وكذلك قال إسماعيل بن أمية عن يحيى بن عبد الله بن صيفي. والصحيح أنه من مسند ابن عباس. وكذلك رواه الثوري عن زكريا بن إسحاق. حدثنا بذلك عثمان بن أحمد الدقاق قال: ثنا محمد بن الفضل بن سلمة، ثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا الأشجعي عن الثوري عن زكريا بن إسحاق بذلك. اهـ. علل الدراقطني (٦/ ٣٥). ٠٠ وقد سبق تخريج الحديث من مسند معاذ (٩٦/٧) رقم (٢٦٥٤). (١) عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار متروك بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب من الخامسة. التقريب (٤٥٩٤). - ١٤٠ -