النص المفهرس
صفحات 21-40
الأوزاعي، عن محمد بن علي ، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(١). ٤٦٩٤م- وحدثنا عمر بن الخطاب قال: نا عبد الله بن صالح(٢) قال: نا بكر بن مضر عن عمر(٣) بن الحارث (٤) ، عن بكير بن عبد الله عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس - رضي الله عنهم - (٥) ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((العائد في هبته كالعائد في قيئه))(٦). (١) [أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في الزكاة (١١٢/٤) ثنا أبو موسى به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٨٩/٧ - ط الحوت) من طريق عبد الرحمن ابن إبراهيم. وأحمد في المسند (٣٣٩/١، ٣٤٥) كلاهما: حدثنا الوليد بن مسلم به. وأخرجه ابن خزيمة (١١٢/٤) من طريق بشر بن بكر وعبد الله بن المبارك، كلاهما عن الأوزاعي، به.]. (٢) صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. تقدم (٤١٣٥). (٣) هكذا بالأصل: عمر. والصواب: عمرو، كما عند مسلم (٥/١٦٢٢) وغيره. (٤) مقبول تقدم (٤٢٠٣). (٥) كذا بالأصل. (٦) أخرجه الطبراني (٢٩٣/١٠) عن يحيى بن عثمان بن صالح عن إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه به. وأخرجه مسلم (٥/١٦٢٢) وأبو عوانة في مسنده (٤٥٠/٣) [وأحمد في المسند (٢٨٩/١)]من طرق عن عمرو بن الحارث به. [وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٧٧/٤)، وأحمد في المسند (٢٩١/١، ٣٣٩، ٣٤٢) من طريق قتادة، وأحمد (٢٨٠/١، ٣٤٢)، وابن حبان (٧/ ٢٨٩-ط الحوت) من طريق همّام وشعبة، وابن الجارود (٣٣١) من طريق عيسى كلهم عن سعيد بن المسيب به.]. = - ٢١ - وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجوه، وهذه الأسانيد أحسن أسانيد تروى عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس وأجل من روى هذا الحديث عن ابن عباس سعيد بن المسيب. ٤٦٩٥- حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا محمد بن عثمان أبو الجماهر قال: نا خليد بن دعلج(١) عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: ((من فارق الجماعة قياس -أو قيد شبر- فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن مات ليس عليه إمام فميتته ميتة جاهلية ، ومن مات تحت راية عمية(٢) يدعو إلى عصبة(١) أو ينصر عصبة(١)، فقتلته قتلة جاهلية))(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن ابن عباس من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم روى هذا الحديث إلا خليد بن دعلج، وخليد رجل مشهور حدث عنه الوليد بن مسلم وأبو الجماهر والنفيلي وغيرهم. ٤٦٩٦- حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: نا يحيى بن عثمان قال: نا إسماعيل بن عياش(٤) عن عبد الرحمن بن سليمان(١) عن أبي سعد(٢) عن = والحديث سيأتي برقم (٤٧١٥). (١) خليد بن دعلج السدوسي البصري نزل الموصل، ثم بيت المقدس ضعيف من السابعة. مات سنة ست وستين. التقريب (١٧٤٠). (٢) في الكشف (٢٥٢/٢): عصبية. (٣) ذكره ابن حبان في المجروحين (٢٨٥/١) ترجمة خليد بن دعلج وقال: كان كثير الخطأ فيما يروي عن قتادة وغيره، يعجبني التنکب عن حديثه إذا انفرد. (٤) حمصي صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. تقدم (٤٠٨٧). -٢٢ - معاوية بن إسحاق(٣) عن سعيد بن المسيب قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: (من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء، ونبتت له بكل خطوة شجرة تغرس في الجنة وذنب يغفر)(٤). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا ابن عباس ولا نعلم له طريقًا غير هذا الطريق. === (١) لم أجده. (٢) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: أبو سعيد وهو الربيع النصري قال ابن حجر في تعجيل المنفعة : مجهول. وقال: سمى بعضهم أباه عبد الله. انظر تعجيل المنفعة (٥٢٥/١) رقم (٣١٢) الثقات (٢٣٩/٨). (٣) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي. صدوق ربما وهم . التقريب (٦٧٤٨). (٤) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٥٠/٧ - ٣٥١) من طريق أبي توبة وبقية كلاهما عن عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العبسي عن أبي سعد القاص عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلی الله عليه وسلم -. فذكره. قال البيهقي: والمحفوظ عن سعيد عن ابن عباس من قوله موقوفًا. وذكره الهيثمي في المجمع (١٣٩/٤) وقال: رواه البزار وفيه جماعة لم أجد من تر جمهم. وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار (٥٢٨/١) وقال: إسناده ضعيف. -٢٣ - ٤٦٩٧- حدثنا محمد بن مرزوق(١) قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا أبان بن يزيد(٢) قال: نا قتادة عن سعيد بن المسيب وعكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن وفد عبد القيس أتوا نبي الله - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله، إنَّا ناس من ربيعة وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر إذا عملناه دخلنا الجنة، وندعو إليه من وراءنا، فأمرهم ونهاهم عن أربع: ((أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئًا، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان، ويحجوا البيت ، ويعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن الحناتم والدباء والمزفت والنقير)) فقالوا: فيم نشرب؟ قال: ((اشربوا على التي يلاث(٣) على أفواهها))(٤). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة عن سعيد بن المسيب وعكرمة عن ابن عباس إلا أبان بن یزید. (١) صدوق له أوهام. تقدم (٤٥٥١). (٢) ثقة له أفراد. تقدم (٤١٧٠). (٣) يُلاث: يُشد ويُربط. انظر النهاية (٢٧٥/٤). (٤) أخرجه أبو داود (٣٦٩٤) عن مسلم بن إبراهيم به مختصرًا. وأخرجه النسائي في الكبرى (١٨٨/٤) من طريق أبي هشام عن أبان به مختصرًا. وأخرجه أبو عوانة في مسنده (١٢٦/٥)، والبيهقي في الشعب (٦٠/٤) من طريق أبي جمرة عن ابن عباس. - ٢٤ - طاوس عن ابن عباس ٤٦٩٨- حدثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري قال: نا عبد الوارث - يعني: ابن سعيد - عن أيوب(١) عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٢). ٤٦٩٩- وحدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن قال: نا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((من اشترى طعامًا فلا يبعه حتى يقبضه))(٣). وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن طاوس، ورواه جماعة عن عمرو بن دينار عن طاوس فاقتصرنا على من سمينا دون غيره. ٤٧٠٠- وحدثنا المنذر بن الوليد الجارودي قال: نا أبي عن الحسن (١) ثقة تقدم (٤١٦٩). .(٢) لم أجده من طريق أيوب عن عمرو بن دينار ويأتي في الذي بعده من طريق آخر عن عمرو - به. (٣) أخرجه النسائي (٢٨٥/٧) عن إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن نحوه. وأخرجه البخاري (٢١٣٥) ومسلم (٢٩/١٥٢٥) وأحمد (٢٧٠/١) من طرق عن سفيان به. نحوه. وأخرجه البخاري (٢١٣٢)، ومسلم (٢٩/١٥٢٥) وأبو داود (٣٤٩٧) وابن حبان (٣٥٤/١١) من طرق عن عمرو بن دينار به نحوه. وأبو داود (٣٤٩٦) من طريق سفيان عن ابن طاوس عن أبيه به نحوه. - ٢٥ - ابن أبي جعفر(١) عن أيوب(٢) ، عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٣). ٤٧٠١- وحدثناه عمرو بن علي قال: نا محمد بن جعفر(٤) قال: نا شعبة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (٥). ٤٧٠٢- وحدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا حماد - يعني: ابن زيد- عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم -(٦). (١) ضعيف. تقدم (٤٣٧٩). (٢) ثقة. تقدم (٤١٦٩). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/١١) عن أحمد بن عمر عن المنذر بن الوليد الجارودي به. (٤) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧). (٥) أخرجه أحمد (٢٨٥/١، ٢٨٦) عن محمد بن جعفر به. ومن هذا الطريق أخرجه مسلم (٢٢٨/٤٩٠) وأبو نعيم في المستخرج (٢/ ١٠٢). وأخرجه البخاري (٨١٠) والنسائي في الكبرى (٢٣٤/١) والصغرى (٢/ ٢١٥) وأحمد (٢٥٥/١، ٢٧٩، ٢٨٦) والدارمي (٣٤٦/١) وابن خزيمة (١٪ ٣٢١) وابن حبان (٢٥٠/٥) وأبو عوانة في مسنده (٥٠/١) وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٤٦/١) من طرق عن شعبة به. (٦) أخرجه البخاري (٨١٥) ومسلم (٢٢٧/٤٩٠) والنسائي في الكبرى (١/ ٢٣٠) وأبو نعيم في المستخرج (١٠٢/٢) من طرق عن حماد بن زيد به. -٢٦ - ٤٧٠٣- وحدثناه أبو كامل(١) قال: نا أبو عوانة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعرًا ولا ثوبًا)(٢). وهذا الحديث قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم - من وجوه بألفاظ مختلفة ، وروي عن ابن عباس من غير وجه ، ورواه عن عمرو عن طاوس جماعة فاجتزأنا بمن ذكرنا واستغنينا به عن غيره. ٤٧٠٤- حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال: نا أبي عبد الوارث(٣) عن أيوب(٤) عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: لم ينه النبي -صلى الله عليه وسلم - عن كرى الأرض، ولكن قال : ((لأن يمنح الرجل أخاه أرضه، خير له من أن يأخذ عليها خرجًا)(٥). (١) أبو كامل فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري، ثقة حافظ من العاشرة. مات سنة سبع وثلاثين وله أكثر من ثمانين سنة وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة. التقريب (٥٤٢٦). (٢) أخرجه الطبراني (١٠/١١) عن عبدان بن أحمد عن أبي كامل به. وأخرجه البخاري (٨١٦)، وابن ماجه (٨٨٣) وابن خزيمة (٢٣٠/١، ٣٨٣) من طرق عن أبي عوانة به. (٣) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري -بفتح المثناة وتشديد النون - البصري ثقة ثبت رمي بالقدر، ولم يثبت عنه من الثامنة مات سنة ثمانين. التقريب (٤٢٥١). (٤) ثقة. تقدم (٤١٦٩). (٥) أخرجه مسلم (١٥٥٠) عن ابن أبي عمر عن أيوب به. - ٢٧ - ٤٧٠٥- وحدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا حماد بن [٢٦٢] زيد عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم - بنحوه(١). وهذا الحديث قد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحوه من وجوه، وهذا من أحسن الأسانيد التي تروى في ذلك. ٤٧٠٦- وحدثنا أحمد بن عبدة(٢) وعمرو بن علي قال: نا سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء وطاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم(٣). وانظر: مسند أبي عوانة (٣٢٧/٣). (١) أخرجه مسلم (١٢٠/١٥٥٠) والنسائي في الكبرى (٩٢/٣) والصغرى (٧/ ٣٦) وأحمد (٢٨١/١)، [والطحاوي (٣١٩/٤)]، والبيهقي (١٣٣/٦) والطبراني في الكبير (١٣/١١) من طرق عن حماد به. (٢) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري ثقة، رمي بالنصب من العاشرة. مات سنة خمس وأربعين. التقريب (٧٤). (٣) أخرجه أحمد (٢٢١/١) وابن أبي شيبة (٣٢٠/٣) والحميدي (٢٣٣/١) عن سفیان به. وأخرجه البخاري (١٨٣٥، ٥٦٩٥) والنسائي في الكبرى (٢٣١/٢، ٣٧٦، ٣٧٧) والصغرى (١٩٣/٥) وابن خزيمة (١٨٤/٤) والدارمي (٥٧/٢) وعبد ابن حميد (٢١١/١) وأبو نعيم في المستخرج (٢٩٤/٣)، [وأبو عوانة في المسند (٥٨/٣/أ- نسخة دار الكتب المصرية)، وابن حبان (١٠٧/٦)، وابن الجارود في المنتقى (١٥٦)، والشافعي في المسند (١٩١)]، والبيهقي (٦٤/٥) والطبراني في الكبير (١٦٨/١١) من طرق عن سفيان به. - ٢٨ - واللفظ في هذا الحديث لفظ عمرو بن علي. وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن عمرو عن طاوس إلا ابن عيينة(١)، وقد روي عن ابن عباس من غير وجه وعن غير ابن عباس أيضًا. ٤٧٠٧- حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى(٢) قال: نا ابن عيينة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عن بيع الثمار حتى تطعم(٣). وهذا الحديث رواه غير عبيد الله عن ابن عيينة عن عمرو عن طاوس مرسلاً. (١) كتب الشيخ مشهور -حفظه الله -: [قد أخرجه ابن خزيمة (١٨٧/٤)، والحاكم في المستدرك (٤٥٣/١)، وأحمد (٣٧٢/١) من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو، به. وزاد ابن خزيمة: "على رأسه"]. قلت : الذي أفهمه من قول البزار: "لا نعلم أحدًا يرويه عن عمرو عن طاوس إلا ابن عيينة". أي من وجه يصح فلعل رواية زكريا بن إسحاق التي ذكرها الشيخ غير محفوظة عند البزار رحمه الله وعلى هذا يحمل قول البزار تفرد به فلان وكذا قول الطبراني وغيرهم من أئمة الجرح فلا يرد قولهم بمجرد الوقوف على رواية بل يلزم أن نتأكد أولا من ثبوتها. وهذا ما ذهب إليه كثير من أهل العلم منهم فضيلة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في رسالته غارة الفصل المطبوعة بدار الحرمين بالقاهرة. (٢) ثقة كان يتشيع. تقدم (٤٤٢٠). (٣) أخرجه ابن حبان (٣٦٤/١١)، والشافعي في المسند (١٤٣/١) والبيهقي (٥/ ٣٠٢) والطبراني (١١/١١) من طرق عن سفيان به. - ٢٩ - ٤٧٠٨- وحدثنا عمرو بن يحيى بن غفرة البجلي(١) قال: نا حماد ابن زيد عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط)) (٢). ٤٧٠٩- وحدثناه أحمد بن عبدة(٣) قال: نا سفيان عن عمرو عن طاوس عن النبي -صلى الله عليه وسلم - (٤). ولم يذكر ابن عباس، ولا نعلم أحدًا تابع عمرو بن يحيى على روايته عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس(٥) . وهذا الكلام يروى عن غير ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ٤٧١٠- وحدثنا حوثرة بن محمد المنقري من كتابه قال: نا سفيان (١) لم أجد له ترجمة. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/١١) عن البزار به. ذكره الهيثمي في المجمع (٨٦/٤) وقال: رواه البزار بأسانيد ورجال أحدها ثقات، وله إسناد مرسل ورجاله رجال الصحيح. وقال في (٢٠٥/٤): رواه الطبراني في الكبير وفيه عمرو بن يحيى بن غفرة ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١٦٧/٤) من طريق عكرمة عن ابن عباس، فذكر نحوه في قصة. وقال الطبراني: تفرد به محمد بن جامع. (٣) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦). (٤) لم أجده من هذا الطريق، وانظر الطريق السابق. (٥) قال الهيثمي في الكشف (٩٩/٢) تعليقًا على قول البزار: قلت: قد توبع عمرو كما تقدم قبل هذه الرواية. - ٣٠ - ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «عرفة كلها موقف ومنى كلها منحر))(١). ٤٧١١- وحدثنا أحمد بن عبدة(٢) قال: أنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. ولم يقل عن ابن عباس(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحدًا قال: عن طاوس عن ابن عباس إلا حوثرة ولا نعلم أحدًا تابعه علیه والحديث مشهور عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - یروی من وجوه إلا أنه لا يروى عن عمرو عن طاوس إلا من هذا الوجه. ٤٧١٢- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري(٤) قال: نا يونس بن (١) أخرجه المحاملي في أماليه (٧٧/١) من طريق أبي معبد عن ابن عباس مرفوعًا نحوه. وأخرجه الطبراني (٤٩/١١، ١١٩، ١٧٥) وفي الأوسط (١٧٨/٩) من طرق عن ابن عباس مرفوعًا وفيه الفقرة الأولى منه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٧/١١) من طريق أبي معبد وطاوس عن ابن عباس مرفوعًا وفيه الفقرة الثانية منه. وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥١/٣) وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات. وقال في (٢٦٣/٣): رواه الطبراني في الكبير وفيه الصلت بن الحجاج وهو ضعيف. (٢) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦). (٣) لم أجده من هذا الطريق. (٤) إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري نزيل بغداد ثقة حافظ تكلم فيه - ٣١ - محمد قال : نا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن أعرابياً أهدى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأعطاه فقال له: ((أرضيت؟)) قال: لا، ثم زاده فقال: ((رضيت؟)) قال: لا، ثم زاده فقال: ((رضيت؟)) قال: نعم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم -: (لقد هممت ألا أنَّهبَ(١) هبة إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفيٍ)) (٢). وهذا الحديث لا نعلم احدًا قال عن طاوس عن ابن عباس إلا يونس بن محمد عن حماد بن زيد ورواه ابن عيينة. ٤٧١٣- ناه أحمد بن عبدة(٣) عن ابن عيينة عن عمرو عن طاوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم- (٤). ولا نعلم يروى هذا الكلام عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا نحفظ أن أحدًا رواه عن يونس عن حماد إلا إبراهيم بن سعيد، فذكر = بلا حجة من العاشرة مات في حدود الخمسين. التقريب (١٧٩). (١) أَتَّهب: أقبل هدية. انظر: النهاية (٢٣١/٥). (٢) أخرجه أحمد (٢٩٥/١) عن یونس به. وأخرجه ابن حبان (٢٩٦/١٤) من طريق محمد بن إسماعيل ابن علية عن يونس بن محمد به. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨/١١) من طريق مجاهد بن موسى، عن يونس بن محمد به. وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٨/٤) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) ثقة رمي بالنصب. تقدم (٤٧٠٦). (٤) لم أجده. - ٣٢ - بعض أصحابنا أن مجاهد بن موسى رواه أيضًا عن يونس(١) فتابع إبراهيم على إسناده. ٤٧١٤- حدثنا محمد بن معمر قال: نا محمد بن كثير(٢) قال: نا سليمان بن كثير(٣) عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس رفعه قال: ((من قتل في عمية (٤) -أو قال: عمية- بحجر أو سوط، أو عصا فعليه عقل الخطأ، ومن قتل عمدًا فهو قود(٥) ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل))(٦). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا من هذا (١) وكذا الإمام أحمد كما مضي في تخريج الحديث. (٢) محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه، من كبار العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين وله تسعون سنة. التقريب (٦٢٥٢). (٣) سليمان بن كثير العبدي البصري أبو داود وأبو محمد لا بأس به في غير الزهري من السابعة، مات سنة ثلاث وثلاثين. التقريب (٢٦٠٢). (٤) عمِّية : أي : يوجد بين القتلی قتیل یُعمی أمره، ولا یتبین قاتله، فحكمه حكم القتل الخطأ تجب فيه الدية. انظر: النهاية (٣٠٥/٣). (٥) القود: القصاص، وقتل القاتل بدل القتيل. انظر: النهاية (١١٩/٤). (٦) أخرجه النسائي (٢٣١/٤) بإسناد المصنف. وأخرجه الدارقطني (٩٥/٣)، والبيهقي (٥٣/٨) من طريق أحمد بن داود المکي عن محمد بن کثیر به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٣١/٤) والدارقطني (٩٤/٣) من طريق سعيد ابن سلیمان عن سلیمان بن کثیر به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٩/٩)، والدارقطني (٩٣/٣، ٩٤) من طرق عن عمرو به. -٣٣ - الو جه بهذا الإسناد ولا نعلم أسنده عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس إلا سلیمان بن کثیر ورواه غیر سليمان ، عن عمرو بن دينار عن طاوس عن النبي -صلی الله علیه وسلم- مرسلاً. ٤٧١٥- حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: نا يحيى بن السكن(١) قال: نا شعبة قال: أنا خالد الحذاء(٢) قال: سمعت عكرمة يقول: ولا أراه إلا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال النبي -صلى الله علیه وسلم -: «العائد في هبته کالكلب يعود في قيئه))(٣). ٤٧١٦- حدثنا العباس بن الوليد قال: نا المعتمر بن سليمان قال سمعت ليثًا(٤) يحدث عن أبي فزارة عن سعيد بن جبير أو مقسم عن ابن عباس رفع الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((هذه (١) ضعيف. تقدم (٤٢٣٢). (٢) ثقة يرسل تغير حفظه لما قدم من الشام. تقدم (٤١٦٣). (٣) أخرجه النسائي في الكبرى (١٢٤/٤) وفي الصغرى (٢٦٧/٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٧٨/٤) من طريق ابن المبارك عن خالد الحذاء به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٣٤٤/١١) والأوسط (١٠٦/٤) من طريق عتبة ابن حميد عن خالد الحذاء به. وأخرجه البخاري (٢٦٢٢، ٦٩٧٥)، وفي الأدب المفرد (١٥٠/١)، والترمذي (١٢٩٨)، والنسائي في الكبرى (١٢٣/٤)، والصغرى (٢٦٦/٦، ٢٦٧) وأحمد (٢١٧/١، ٢٣٧) وعبد الرزاق (١٠٩/٩) والحميدي (٤٣/٣) والبيهقي (١٨٠/٦) والطبراني في الكبير (٣١٥/١١، ٣٢٧) من طرق عن أيوب عن عكرمة به. والحديث سبق برقم (٤٦٩٤). (٤) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. تقدم (٤٠٨٣). - ٣٤ - الكلمات وقاء من كل داء: أعوذ بكلمات الله التامة، وأسمائه كلها عامة من شر السامة والعامة، وشر العین اللامة، ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر ذي شر وما ولد. ثلاثة وثلاثين(١) من الملائكة أتوا(٢) بهم)) فقال(٣): ((وصب وصب)) فقال: ((خذوا تربة من أرضكم فامسحوا نواصيكم وفيه (٤) من أخذ عليها صفدًا(٥) أو كتمها أحدًا فلا أفلح إذًا أبدًا))(٦). ٤٧١٧- وحدثنا إسماعيل بن سيف القطعي(٧) قال: نا يونس بن أرقم(٨) قال: نا الأعمش عن سماك(٩) عن عكرمة عن ابن عباس أن (١) كذا في الأصل (ثلاثين)، والصواب: ثلاثون. (٢) في الكشف (٤٠٥/٣): أتوا برهم. وفي مختصر الزوائد (٦٤٥/١): أتوا ربهم. (٣) في الكشف ومختصر الزوائد: فقالوا. (٤) في الكشف ومختصر الزوائد: رقية. (٥) الصَّفد: العطاء والأجر. (٦) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣٠٦/٤) عن عبد الأعلى عن المعتمر بن سلیمان به. والطبراني في الأوسط (١٦٦/٦) من طريق علي بن الحسين الدرهمي عن معتمر بن سليمان به. وذكره الهيثمي في المجمع (١١٠/٥) وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح. (٧) إسماعيل بن سيف البصري ضعيف. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث. انظر ترجمته: ميزان الاعتدال (٣٩١/١). (٨) يونس بن أرقم البصري يروي عن يزيد بن أبي زياد وطبقته ، لينه عبد الرحمن ابن خراش. الجرح والتعديل(٢٣٦/٩)، الميزان (٣١١/٧). (٩) صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن. - ٣٥ - عليًّا -رضي الله عنهم- ناول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ترابًا فرمى به في وجوه المشركين يوم حنين(١). ٤٧١٨- حدثنا محمد بن الحسن الكرماني(٢) قال: نا يحيى بن آدم قال: [٢٦٣] نا أبو بكر بن عياش(٣) عن إدريس بن بنت وهب بن منبه(٤) عن وهب عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : سأل النبي -صلى الله عليه وسلم - جبريل أن يراه في صورته، قال: ادع ربك، فدعا ربه فطلع عليه من قبل المشرق، فجعل يرتفع ويسير فلما رآه صعق فأتاه(٥). = تقدم (٤٢١٦). (١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٨٢/٦، ١٨٣) وقال: رواه البزار عن إسماعيل بن سیف وهو ضعيف. (٢) لم أعرفه، وكذا قال الهيثمي في المجمع (١١٤/٧). (٣) ثقة. لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح. تقدم (٤٢٨٥). (٤) إدريس ابن بنت وهب بن منبه هو ابن سنان أبو إلياس الصنعاني ضعيف من السابعة. التقريب (٢٩٤). (٥) أخرجه أحمد (٣٢٢/١) عن يحيى بن آدم به. وأخرجه الطبراني في الكبير (٥٧/١١) من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم به. وأورده ابن عدي في الكامل ترجمة إدريس (٣٦٦/١) وقال: أرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم. وذكره الهيثمي في المجمع (١١٤/٧) وقال: رواه البزار عن شيخه محمد بن الحسن الكرماني، ولم أعرفه. وإدريس ابن بنت وهب بن منبه يكتب حديثه في الرقاق كما قال ابن معين وبقية رجاله ثقات. = -٣٦ - ٤٧١٩- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم قال: نا ابن جريج(١) عن حسين بن عبد الله(٢) عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت إذا زاغت الشمس وهو في منزل جمع بين الظهر والعصر، وإذا لم تزغ حتى يرتحل صار حتى إذا كانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر، وإذا غابت له الشمس جمع في منزله بين المغرب والعشاء ، وإذا رحل قبل أن تغيب سار حتى إذا غاب الشفق نزل فجمع بين المغرب والعشاء(٣). ٤٧٢٠- حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: نا عدي بن الفضل(٤) وذكره أيضًا (٢٥٧/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. (١) ثقة، وكان يدلس ويرسل. تقدم (٤٣٣٠). (٢) الحسين بن عبد الله بن عبيدالله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني ضعيف من الخامسة. مات سنة أربعين أو بعدها بسنة. التقريب (١٣٢٦). (٣) أخرجه عبد الرزاق (٥٤٨/٢) [ وعنه أحمد (٣٦٧/١-٣٦٨) ومن طريقه الدار قطني (٣٨٨/١-٣٨٩)، والبيهقي (١٦٣/٣)] عن ابن جريج به. والبيهقي (١٦٣/٣) من طريق عثمان بن عمر عن ابن جريج به. والبيهقي (١٦٣/٣) من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن حسين بن عبدالله عن عكرمة وعن کریب عن ابن عباس به. والطبراني في الكبير (٢١١/١١) من طريق أبي أويس عن حسين به. [وأخرجه أيضًا الشافعي في المسند (٤٨)] والطبراني في الكبير (٢١١/١١) من طریق کریب عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله. (٤) عدي بن الفضل التيمي أبو حاتم البصري متروك. مات سنة إحدى وسبعين من الثامنة. التقريب (٤٥٤٥). - ٣٧ - قال: نا إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير(١) عن ابن عباس ، وقال غيره: عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهم(٢) - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (لما أصيب إخوانكم جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ، ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مطعمهم ومشربهم قالوا لو يعلمون بما أكرمنا، قال الله تبارك وتعالى: أنا معلمهم عنكم فأنزل الله: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)))(٣) (٤). (١) محمد بن مسلم بن تدرس -بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء- الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة. مات سنة ست وعشرين . التقريب (٦٢٩١). (٢) كذا بالأصل. (٣) سورة آل عمران الآية: (١٧٠). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٤ / ٢٠٤) قال : حدثنا ابن فضيل عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن ابن عباس زاد فیه: ابن إدريس عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، فذكره. وأخرجه أحمد (٢٦٥/١) وعبد بن حميد (٢٢٧/١) وابن المبارك في الجهاد (١ / ٦٠) وابن أبي عاصم في الجهاد (٢١٦/١) من طريق ابن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن ابن عباس به. وأخرجه أبو داود (٢٥٢٠) وأحمد (٢٦٦/١) وأبو یعلی (٢١٩/٤)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٥١٠/٢) والحاكم (٩٧/٢، ٣٥٢) والبيهقي (١٦٣/٩) من طريق ابن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير به. = -٣٨- ٤٧٢١- حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا حفص بن غياث(١) عن داود(٢) عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: أتت الصبا الشمال(٣) فقالت: مري حتى ننصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت الشمال: إن الحرة لا تسري بالليل، فكانت الريح التي نصر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الصبا(٤)(٥). ٤٧٢٢- وحدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو خالد عن الأعمش عن الحكم ومسلم البطين عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صيام شهرين متتابعين، فقال: ((أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه؟)) قالت: نعم قال: وإسناد المصنف فيه عدي بن الفضل وهو متروك كما تقدم. وسيكرر الحديث برقم (٤٩٢٨ - ٤٩٢٩). (١) ثقة تغير حفظه قليلاً في الآخر. تقدم (٤٢٩٣). (٢) ثقة متقن كان يهم بأخرة. تقدم (٤٥٣١). (٣) زاد في الكشف (٣٣٦/٢): ليلة الأحزاب. (٤) زاد في الكشف عقب الحديث (٣٣٧) : قال البزار : رواه جماعة عن داود عن عكرمة مرسلاً ولا نعلم أحدًا وصله إلا حفص ورجل من أهل البصرة، وكان ثقة يقال له: خلف بن عمرو. (٥) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٣٤٦/٤) من طريق حفص بن غياث وفي علل الترمذي للقاضي (٣٨٠/١) رقم (٧١٠). قال محمد بن إسماعيل البخاري: یروی هذا عن عكرمة مرسلاً. وذكره الهيثمي في المجمع (٦٦/٦) وعزاه للبزار. -٣٩ - : (فحق الله أحق))(١). ٤٧٢٣- حدثنا نصر بن علي قال: أنا أبي قال: نا جرير بن حازم(٢) عن یعلی بن حکیم عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وابن عمر -رضي الله عنهم- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حرم نبيذ الجر(٣). ٤٧٢٤- حدثنا نصر بن علي قال: حدثني أبي عن سفيان عن (١) أخرجه مسلم (١٥٥/١١٤٨)، والترمذي (٧١٦)، والنسائي في الكبرى (٢/ ١٧٣)، وابن ماجه (١٧٥٨)، وابن الجارود (٢٣٧/١)، والدارقطني (١٩٥/٢ )، والبيهقي (٢٥٥/٤)، من طريق أبي سعيد الأشج -عبد الله بن سعيد- به. وعلقه البخاري (١٩٥٣) قال: ويذكر عن أبي خالد به. وفي علل الترمذي للقاضي (١١٤/١): قال محمد: وروى بعض أصحاب الأعمش مثل ما روى أبو خالد الأحمر. ويأتي برقم (٤٨٩٨) من طريق عبد الله بن سعيد شيخ المصنف بسنده به. بلفظ: (إن أمي) بدل: (أختي). (٢) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري، ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه من السادسة مات سنة سبعين بعدما اختلط، لكن لم يحدث في حال اختلاطه. التقريب (٩١١). (٣) أخرجه مسلم (٤٧/١٩٩٧) وأبو داود (٣٦٩١) وأحمد (١١٢/٢) وأبو عوانة (١١٧/٥) والبيهقي (٣٠٨/٨) من طرق عن جرير به. وأخرجه أحمد (١٠٤/٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢٣/٤) من طریقین عن یعلی بن حکیم به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢١٩/٣)، والصغرى (٣٠٣/٨، ٣٠٤) وأحمد (٤٨/٢، ١١٥) وابن حبان (٢٢٤/٢) والدارمي (١٥٨/٢) وعبد الرزاق (٩/ ٢٠٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٢٣/٤) والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٣) والأوسط (١٣٣/٧) من طرق عن سعيد بن جبير به. - ٤٠ -