النص المفهرس
صفحات 1-20
البَّعُ الزَّانُ
المعروف
بُمُسْنَدِ النّار
تأليف
الْحَافِظِ الإِمَامِ أبو بَكْ أَخْمَدَ بْ عَضْرِوبْن عَبْدِ الخَالِقِ العَتكن البَزَار
(الترفى سنة ٢٩٢هـ)
وَيَقعُ فِي مُسْنَدِ الْحَافِظِ أبِي بَكْرٍ البزار
مِنَ التَّعَاليل مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْه مِنَ المَانِه
" ابن كثير"
تحقيقه
عَادلُبْن سَعْد
رَاجَعَهُ وَقَرْهُ وَقتملَهُ
أَبُو عُبِيرَة مَسْهُورِ بٌ حَسَالِ سَلْمَانُ
بُدُر عَبْدُ اللّه البدر
الجزء الَحَادِي عَشْرٌ
مكتبة العُلوم وَالحكم
المدينة المنوَرَة
البحر الزخار
المعروفْ
مسْند البَزار
الطبْعَة الأولى
١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣م
مَكتبَة العلوم والحكم
الملكَة العَرَبيّة السعودية
المَدينة المنورة
ص.ب (٦٨٨)
تلفون ٨٤٧٣١٤٨
٨٣٦١.٦٥
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان على خاتم المرسلين.
وبعد:
فهذا هو الجزء الحادي عشر من كتاب مسند البزار "البحر الزخار"
والذي يسر الله -عز وجل- أن يقوم بتحقيقه الأخ الفاضل/ عادل بن سعد
حفظه الله، وذلك بعد أن منَّ الله عليه بتحقيق الجزء السابق وهو الجزء العاشر.
وقد كلفني الأخ الفاضل الدكتور/ عبد القادر منصور (أبو دجانة) وهو
الناشر لهذا الكتاب أن أقوم بمراجعة عمل المحقق فوجدته جزاه الله خيراً، قد قام
بتحقیقه علی خیر و جه.
وأرجو الله العلي القدير أن يتقبل عمله هذا كما أرجو من الله أن ييسر
له تحقيق ما تبقى من أجزائه الأخرى ونشرها، إنه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
کتبه
بدر بن عبدالله البدر
في الثاني من شعبان ١٤٢٣ هـ
الموافق للتاسع من تشرين الأول ٢٠٠٢م
،
- ٥ -
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد:
إن العمل على إحياء كتب السنة، وخدمتها، وإخراجها إلى عالم النور،
من أبواب الخير والسعي والمشاركة في ذلك من صالح الأعمال التي يحبها الله-
عز وجل- وكم فرحت لما أخبرني الأخ الدكتور/ عبدالقادر منصور (أبو
دجانة) القائم على (مكتبة العلوم والحكم) حفظه الله - عن عزمهم إتمام نشر
مسند البزار، المسمى {البحر الزخار}، والذي قد تم تحقيق قسم لا بأس به
(تسعة مجلدات) من قبل الشيخ محفوظ الرحمن السلفي - رحمه الله تعالى-
وأسكنه فسيح جناته.
وقد أحسن الظن بي -أحسن الله عاقبته- لما عهد إلي مراجعته، وجاء
ذلك في وقت تكاثرت فيه علي الأعمال العلمية، والمراجعات النهائية لبعض
مشاريعي الكبيرة. ولا أكتم القارئ خبراً، فلم أصبر على الرغم من ذلك
فقمت بقراءته في الحال من غير إمهال، وعلقت عليه من رأس القلم على
استعجال، ووضعت زياداتي على ما قام به المحقق الأخ/ عادل بن سعد من
جهد في التعليق والتخريج بين معقوفتين.
وكتاب البزار هذا من الكتب المهمة، ومن مواطن الغرائب، ويحتاج إلي
وقت وهمة، وتفرغ وحبس للنفس، حتى يظهر بالحلة التي ينبغي أن يكون
عليها.
وأحسب أن الأخ المحقق -حفظه الله ونفع به- قد قام بذلك.
-٦-
تقبل الله الجهد المبذول فيه، وجعله في صحيفة محققه، ومراجعه،
وناشره، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم.
و کتب:
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
(الأردن - عمان)
منتصف شهر ذي الحجة سنة ١٤٢٢ هـ
- ٧ -
ب إلى الحمى الرحيم
الحمد لق رب العافس. والصلاة والسلام الإيمان على خاتم المرسلين .-
وي فهذا هو الجزء الحادي عشرى نقاب مسند البزار "البر الزخار".
--
: الذي يسرالله عزوجل أن يقوم بتحقيق الأخ الفاضل/ عادلا في
سعد ضغطه اله، وذلك بعد أن من الرغم بتحقيق الجزء الساعه
--
-وهو الخزر العاشر.
وقد طلفى الأج التاميل الفيقدر/ من القادر منصور (ابو رمانة)
وهو التاثر لهذا الكتاب أن أقوم بمراجعة عمل المحقق، فوجدته بجزاء
-
-
الرفرا قد قام فهله بتحقيقه مع فيروبه: هـ
ب
- وأيجون الراليل القدر أن تعبر عن هذا لل أيمون إلى
أن يبر له تحقيق ما تتزى أجزائه الأخرى ونشرها ،إنه ولي
ذلك والقادر عليه: وصيل الى كل نبيه محمد وعلى أكثر وحبه رسم
بدربن عبد الله البدر
فى التأزفى غياب ١٤٢٣هـ
الموافق التاسع ، أو ثرى الأول ٢٠٠٢ م
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا مادي له، وأشهد
أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد:
فإن العمل على إحياء كتب السنة، وخدمتها، وإخراجها إلى في عالم النور.
من أبواب الخير، والسعي والمشاركة في ذلك من صالح الأعمال التي يحبها
الله عزوجل
وكم فرحت لما أخبرني الأح القائم على (مكتبة العلوم والحكم)
كوجه الله- على عزمهم إتمام نشر مسند البزار ، المسمى " البحر
الزخار"، والذي قد تم تحقيق قسمٍ لا بأس به (تسعة مجلدات) من
قبل الشيخ محفوظ الرحمن السلفي _ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح
جنانه ..
وقد آمر: الظنبي- أحن الله عاقبته- لما عهد إليّ مراجعته،
وجاء ذلك في وقت، تكاثرت فيه على الأعمال العلمية، والمراجعات
النهائية cat لبعض مشاريعي الكبيرة .___ على الرغم من ذلك
ولد أَكتمّ القارئ خيراً: فلم أصبراء على ا في هذا الكتاب،
فقمت بقراوقه في الحال من غير إعمال وعلقت عليه من رأس القلم
على استعجال. ووضعتُ زياداتي- على ما قام به المحقق الآخى عادل بن
سعد من جهد في التعليق والتخرج- بين معقونتين.
وكتاب البزار هذا من الكتب المهمة، ومن مواطن الغرائب، ويحتاج
إلى وقتٍ وهمةٍ، وتفرّغ، وبيٍ للنفسى"، حتى يظهر بالحلة التي
ينبغي أن يكون عليها، وأحسب أن الرأخى المحقق- حفظه الله: ويقع به.
تدقام بذلك.
تقبل :4 الجهد المبذول فيه، وجعله في صحيفة محققه.
وتراجعه، وبناء ثره، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا
أن الحمد للهرب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
دكتب
أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الأردن- عمان
في منتصف ذي الحجة سنة ١٤٢٢ هـ.
الصورة الخطية لمقدمة فضيلة الشيخ / أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
حفظه الله تعالى
مسند
ابن عباس
رضي الله عنهما
ما روی جابر بن عبد الله عن ابن عباس
٤٦٨٢- أخبرنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الرقي قال:
نا أبو بكر أحمد بن عمرو البزار قال : نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال:
نا أزهر بن سعد عن سليمان التيمي(١) عن خداش(٢) عن أبي الزبير(٣) عن
جابر عن ابن عباس(٤).
٤٦٨٣- وحدثنا بشر بن آدم قال: نا جدي أزهر بن سعد عن
سليمان التيمي(٥) عن خداش(٦) ، عن أبي الزبير(٧) عن جابر عن ابن عباس
- رضي الله عنهم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:
(ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر))(٨).
وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه فقال عن جابر عن ابن عباس إلا
(١) ثقة تقدم (٤٤٩٠).
(٢) خداش بن عياش العبدي البصري لين الحديث من السادسة. التقريب (١٧٠٥).
(٣) أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس - بفتح المثناة، وسكون الدال المهملة وضم
الراء- الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة. مات
سنة ست وعشرين. التقريب (٦٢٩١).
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/٩) وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح غير خداش بن عياش وهو ثقة.
(٥) ثقة تقدم (٤٤٩٠).
(٦) لين الحديث تقدم (٤٦٨٢).
(٧) صدوق يدلس تقدم (٤٦٨٢).
(٨) ذكره الهيثمي في المجمع (١٦١/٩) وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح غير خداش بن عياش وهو ثقة.
- ١٢ -
أزهر عن التيمي عن خداش ولا نعلم أحدًا تابعه عليه ولم يرو جابر عن
ابن عباس إلا حديثين بهذا الإسناد(١) جميعًا رواهما أزهر.
٤٦٨٤- وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا أزهر عن
سليمان التيمي(٢) عن خداش(٣) عن أبي الزبير(٤) عن جابر عن ابن
(٥)
عباس(٥).
٤٦٨٥- وحدثنا بشر بن آدم(٦) قال حدثني جدي أزهر بن سعد
عن سليمان التيمي(٧) عن خداش(٨) عن أبي الزبير(٩) عن جابر عن ابن
عباس - رضي الله عنهم- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:
(١) زاد في الكشف (٢٨٨/٣) بعد الإسناد: ولا نعلم روى عن خداش إلا التيمي
ومحمد بن ثابت العصري.
(٢) ثقة تقدم (٤٤٩٠).
(٣) لين تقدم (٤٦٨٢).
(٤) صدوق يدلس تقدم (٤٦٨٢).
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع (١٠٠/٨) وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح غير خداش العبدي وهو ثقة.
والحديث أعله الذهبي في الميزان (٩٠/٨) (٣٢٩) ترجمه خداش بن عبد الله.
وانظر لسان الميزان (٣٩٦/٢).
(٦) في الكشف (٤٤٥/٢) ومختصر الزوائد (٢٢٨/٢): قيس بن آدم. والصواب:
بشر بن آدم.
(٧) ثقة تقدم (٤٤٩٠).
(٨) لين تقدم (٤٦٨٢).
(٩) صدوق يدلس تقدم (٤٦٨٢).
- ١٣ -
(إذا استلقى أحدكم فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى)(١).
وهذا الحديث رواه غير واحد عن جابر عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- ولم يقل أحد عن جابر عن ابن عباس إلا أزهر عن التيمي عن
خداش وخداش لا نعلم روى عنه إلا التيمي ومحمد بن ثابت العصري
وخداش بصري.
(١) ذكره الهيثمي في المجمع (١٠٠/٨) وقال: رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح غير خداش العبدي وهو ثقة.
والحديث أعله الذهبي في الميزان (٩٠/٨) (٣٢٩) ترجمة خداش بن عبد الله.
وانظر اللسان (٣٩٦/٢).
- ١٤ -
أنس عن ابن عباس
٤٦٨٦- حدثنا بشر بن آدم ومحمد بن يحيى القطعي قالا: نا
عبد الصمد(١) قال: نا هشام(٢) عن قتادة عن أنس أن عليًّا -رضي الله
عنه - أُتي بناس من الزُّط فأراد أن يحرقهم فقال ابن عباس: قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم -: ((من بدل دينه فاقتلوه))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبد الصمد ولا أسند أنس عن ابن
عباس إلا هذا الحديث.
(١) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري -بفتح المثناة
وتثقيل النون المضمومة- أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة.
التقريب (٤٠٨٠).
(٢) ثقة ثبت رمي بالقدر. تقدم (٤٥٩٦).
(٣) أخرجه أحمد (٣٢٢/١) وغير موضع عن عبد الصمد به.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٠٢/٢) والصغرى (١٠٥/٧) وابن حبان (١٠
/٣٢٧) وأبو يعلى في مسنده (٤١٠/٤) والبيهقي (٢٠٤/١) و(٢٠٢/٨)
والطبراني في الكبير (٢٧٢/١٠) من طرق عن عبد الصمد به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٣٧/٦)، [وابن الجارود في المنتقى (٢٨٦)،
والدارقطني في سننه (١٠٨/٣، ١١٣)، والحاكم في المستدرك (٣٦٦/٤)،
والشافعي في مسنده (٣٢٠) ، وأحمد في المسند (٢١٧/١)، وغير موضع] من
طریق عكرمة عن ابن عباس به.
[وهو المشهور من حديث عكرمة عن ابن عباس كما قال الحافظ ابن حجر في
إتحاف المهرة (١٦/٧) رقم ٧٢٣٣]
- ١٥ -
أبو الطفيل عن ابن عباس
٤٦٨٧- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيد الله بن
موسى(١) قال: نا فطر(٢) عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: إن قومك
يزعمون أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد رمل وأنها سنة فقال: كذبوا
وصدقوا، قد رمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليست سنة، قدم
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمشركون على جبل قعيقعان، فبلغه
أنهم يقولون : إن برسول الله وأصحابه هزلاً، فرمل رسول الله -صلى الله
عليه وسلم - وأمر أصحابه ليرملوا؛ ليرى المشركون أن بهم قوة(٣).
٤٦٨٨- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أنا عبد الرزاق قال: أنا
معمر عن ابن خثيم(٤) عن أبي الطفيل عن ابن عباس عن النبي - صلى الله
(١) ثقة كان يتشيع . تقدم (٤٤٢٠).
(٢) فطر بن خليفة المخزومي مولاهم أبو بكر الحناط - بالمهملة والنون- صدوق
رمي بالتشيع، من الخامسة، مات بعد سنة خمسين ومائة التقريب (٥٤٤١).
(٣) أخرجه أحمد (٣٧٢/١) والحميدي (٢٣٧/١) وابن حبان (١١٩/٩)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٨٠/٢) والطبراني في الكبير (٢٦٧/١٠)
من طرق عن فطر به.
وأخرجه مسلم (٢٣٧/١٢٦٤) وأبو داود (١٨٨٥) وأحمد (٢٧٦/١، ٣٧٢)
والطيالسي (٣٥١/١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٧٩/٢)، [وابن خزيمة
(٢٣٩/٤، ٢١٤، ٢١٥] والبيهقي في السنن (٨١/٥، ١٥٣) وفي الشعب (٣
/٤٦٤) والطبراني في الكبير (٢٦٨/١٠) من طرق عن أبي الطفيل به.
(٤) ابن خثيم هو عبد الله بن عثمان القارئ المكي أبو عثمان صدوق من
-١٦-
عليه وسلم -(١).
٤٦٨٩- وحدثناه نصر بن علي قال: أنا عبد الأعلى قال: نا
الجريري(٢) عن أبي الطفيل عن ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- بنحو حديث فطر (٣) عن أبي الطفيل ، عن ابن عباس في قدوم
النبي -صلى الله عليه وسلم - مكة (٤).
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس من وجوه وروي عن أبي
الطفيل عن ابن عباس من غير وجه وفيمن ذكرنا مقنع، إلا أن يزيد غير
من ذكرنا كلامًا فيكتب من أجل الزيادة.
٤٦٩٠- حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال: نا فضيل بن سليمان
قال: نا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير وأبي الطفيل عن
ابن عباس - رضي الله عنهم - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نظر إلى
مكة فقال: ((إنك لأحب أرض الله إلى الله، ولولا أن قومي أخرجوني
منك ما خرجت))(٥).
=
الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين. التقريب (٣٤٦٦).
(١) انظر الحديث السابق.
(٢) ثقة اختلط قبل موته تقدم (٤٣٤٧).
(٣) صدوق رمي بالتشيع تقدم (٤٦٨٧).
(٤) انظر الحديث السابق.
(٥) [أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب الحج كما في إتحاف المهرة (٩٩/٧
/رقم ٧٤١٥) حدثنا بشر بن معاذ به].
وأخرجه الترمذي في السنن (٣٩٢٦) عن محمد بن موسى عن الفضيل بن
سلیمان به بنحوه.
=
-١٧ -
وهذا الحديث قد روي عن أبي هريرة وغيره، ولا نعلمه یروی عن
ابن عباس بإسناد أحسن من هذا الإسناد، وقد قال بعض من رواه عن ابن
خثيم: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولم يذكر أبا الطفيل وجمعهما
بشر عن فضیل.
٤٦٩١- حدثنا الحسين بن مهدي قال: أنا عبد الرزاق قال: أنا
معمر عن ابن خثيم عن أبي الطفيل قال: قال ابن عباس -رضي الله عنه:
إنما استلم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الحجر الأسود والركن
اليماني، فقال معاوية : ليس من البيت [شيئًا مهجورًا](١) واستلم الأركان
كلها(٢).
=
وأخرجه ابن حبان (٢٣/٩) والطبراني في الكبير (٢٦٧/١٠، ٢٧٠) من طريق
فضیل بن الحسن الجحدري عن فضیل بن سليمان به بنحوه.
وأخرجه الحاكم (٦٦١/١) وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٤٤٤/٣) من طريق زهير عن عبد الله بن عثمان
ابن خثيم به بنحوه.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦٩/٥) من طريق طلحة ، عن ابن عباس به أتم
منه.
والحارث في مسنده (زوائد الهيثمي) (٤٦٠/١) من طريق عطاء عن ابن عباس
به أتم منه.
(١) هكذا بالأصل والصواب: (شيء مهجور) كما سيأتي.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٤٥/٥) عن معمر والثوري به.
وأخرجه أحمد (٣٣٢/١)، والترمذي (٨٥٨) عن محمود بن غيلان، والطبراني
في الكبير (٢٧٠/١٠) عن إسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم (أحمد وابن غيلان
-١٨-
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن غير ابن عباس، وقد روي
عن ابن عباس من غير هذا الوجه، وهذا الإسناد أحسن إسناد يروى في
ذلك عن ابن عباس.
وإسحاق).
وأخرجه أحمد (٣٢٧/١) من طريق الثوري، والطبراني في الكبير (٢٧٠/١٠)، من
طريق زهير بن معاوية كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به.
وأخرجه أحمد (٣٧٢/١)، [وأبو عوانة (٣٣/٣/ب/ نسخة دار الكتب المصرية)]
والبيهقي (٧٦/٥) والطبراني في الكبير (٢٧١/١٠) من طريق قتادة عن أبي
الطفیل به.
وقال شعبة: الناس يختلفون في هذا الحديث، يقولون: معاوية هو الذي قال:
ليس من البيت شيء مهجور، ولكنه حفظه من قتادة هكذا. انظر مسند أحمد
(٩٤/٤) والعلل له (٣١٥/٣، ٣١٦).
-١٩-
سعید بن المسيب عن ابن عباس
٤٦٩٢- حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى قال: نا محمد بن
جعفر(١) قال : نا شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس
عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٢).
٤٦٩٣- وحدثنا أبو موسى قال: نا ابن أبي عدي عن سعيد بن
أبي عروبة(٣) ، عن قتادة عن سعيد بن المسيب [٢٦١] عن ابن عباس عن
النبي -صلى الله عليه وسلم- (٤).
٤٦٩٤- حدثنا أبو موسى قال: نا الوليد بن مسلم، قال: نا
(١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٢) أخرجه مسلم (٧/١٦٢٢) وابن ماجه (٢٣٨٥) بإسناد المصنف.
وأخرجه الطيالسي (٣٤٤/١) عن شعبة به.
وأخرجه البخاري (٢٦٢١) والنسائي في الكبرى (١٢٣/٤) وفي الصغرى (٦/
٢٦٦)، وأحمد (٢٨٠/١، ٢٩١، ٣٤٢)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن
الجعد (١٤٨/١)، وأبو عوانة في مسنده (٤٢٩/٣)، وابن حبان (٥٢٢/١١)،
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٧٧/٤) من طرق عن شعبة به، وفي كثير
من الطرق قُرنَ بشعبة هشام وأبان وهمام أو بعضهم.
(٣) ثقة كثير التدليس تقدم (٤١٥٤).
(٤) أخرجه مسلم (٧/١٦٢٢) بإسناد المصنف.
وأخرجه النسائي في الكبرى (١٢٣/٤) وفي الصغرى (٢٦٦/٦) وأبو عوانة
في مسنده (٤٥٠/٣) وابن الجارود في المنتقى (٢٤٩/١) وابن الجعد في مسنده
(١٤٨/١) والطبراني في الكبير (٢٩٠/١٠) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة
به.
- ٢٠ -