النص المفهرس

صفحات 441-460

اللفظ ولا نعلم رواه عن مطر إلا إبراهيم بن طهمان.
٤٥٩٦- حدثنا خالد بن محمد بن خالد(١) قال: نا معاذ بن
هشام(٢) قال: حدثني أبي(٣) عن مطر(٤) عن الحسن عن سمرة - رضي الله
عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الأجلاب أن تتلقى
حتى تبلغ السوق ونهى أن يبيع حاضر لباد(٥).
:
ولا نعلم روى هذا الحديث عن الحسن إلا مطر ولا عن مطر إلا
(١) خالد بن محمد بن خالد أبو محمد الصفار يعرف بالختلي قال الدار قطني: صالح.
تاريخ بغداد (٣١٧/٨).
(٢) معاذ بن هشام هو الدستوائي صدوق ربما وهم تقدم (٤٣٨٣).
(٣) هشام بن أبي عبد الله سَنبر وزن جعفر أبو بكر البصري الدستوائي ثقة ثبت
رمي بالقدر. التقريب (٧٢٩٩).
(٤) صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف تقدم (٤٥٧٣).
(٥) أخرجه أحمد (١١/٥)، وأبو يعلى في معجمه (١٧٦/١) والطبراني (٢٢٣/٧)
وأبو الشيخ الأصبهاني في "طبقات المحدثين" (٥١٥/٣) من طرق عن معاذ بن
هشام به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٢/٧) من طريق خبيب بن سليمان عن أبيه
عن سمرة به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٨٢/٤) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفي
الأوسط بيع الحاضر للباد فقط . ورواه البزار مثل أحمد وزاد في رواية الطبراني
في الكبير أيضًا: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (لا تلقوا
الأجلاب حتى تبلغ سوقها ولا تبيعوا للأعراب وإن كان أخا أحدكم أو أباه
أو أمه) ورجال أحمد رجال الصحيح.
والحديث سيأتي معناه (٤٦٤٩).
- ٤٤١ -

هشام.
٤٥٩٧- حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا خالد بن الحارث
قال: نا أشعث - يعني- ابن عبد الملك عن الحسن عن سمرة - رضي الله
عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى الصبح فهو
في ذمة الله))(١).
وهذا الحديث قد رواه قتادة وداود عن الحسن عن جندب وهو
الصواب عندنا.
٤٥٩٨- حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير قال: نا
الحجاج بن المنهال عن يزيد بن إبراهيم عن الحسن عن سمرة - رضي الله
(١) أخرجه أحمد (١٠/٥) عن روح عن أشعث به.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه (٣٩٤٦) والروياني في مسنده (٤٤/٢،
٤٨) والطبراني في الكبير (٢٢٤/٧).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٠/٧) من طريق قتادة عن الحسن به.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١٦٨/٤): هذا إسناد صحيح إن كان
الحسن سمع من سمرة وله شاهد من حديث أنس رواه أبو يعلى الموصلي.
وقال أبو نعيم في الحلية (٩٦/٣): ورواه عبيد الله بن تمام عن داود عن الحسن
عن سمرة وصوابه ما رواه خالد والمعتمر والناس عن داود عن الحسن عن
جندب ، وقال الدارقطني في العلل (١٦٠/٧): يرويه إسماعيل بن مسلم عن
الحسن عن أبي بكرة، والصواب: عن الحسن عن جندب. کذلك رواه داود
ابن أبي هند وغيره عن الحسن.
وحديث جندب عند مسلم (٦٥٧) وغيره من طريق أنس بن سيرين عنه.
وعند الترمذي (٢٢٢) وغيره من طريق الحسن عنه.
- ٤٤٢ -

عنه- قال: ما خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - خطبة إلا أمرنا
بالصدقة ونهانا عن المثلة(١).
قال أبو بكر وهذا الحديث قد رواه جماعة عن الحسن عن عمران
ابن حصين والصواب عن عمران بن حصين.
٤٥٩٩- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله
الأنصاري(٢) قال: نا إسماعيل بن مسلم(٣) عن الحسن عن سمرة -رضي الله
(١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ١٨٢) عن أبي بكرة عن الحجاج
به.
وأخرجه أحمد (٢٠/٥) عن و کیع عن یزید بن إبراهيم به.
والطبراني في الأوسط (٣٧٦/٧)، من طريق بهز بن أسد عن يزيد بن إبراهيم
به.
وأحمد (١٢/٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٨٢/٣) من طريق حميد
عن الحسن به.
وأحمد (٤٣٦/٤) من طريق أبي قلابة عن سمرة وعمران به.
وأخرجه أبو داود (٢٦٦٧) وأحمد (٤٢٨/٤) وابن الجارود في المنتقى
(٢٦٤/١) وعبد الرزاق (٤٣٦/٤) وابن حزم في المحلى (٣٧٣/١٠) والبيهقي
(٦٩/٩)، (٧١/١٠) من طريق قتادة عن الحسن عن الهياج بن عمران البرجمي
عن عمران بن حصين وسمرة.
والحديث سبق في مسند عمران بن حصين رقم (٣٦٠٥).
(٢) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ثقة.
التقريب (٦٠٤٦).
(٣) إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري سكن مكة كان فقيهًا. ضعيف
الحديث. التقريب (٤٨٤).
- ٤٤٣ -

عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((الحمى قطعة من
العذاب - وذكر كلمة معناها- فأطفئوها عنكم بالماء البارد)). قال
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حم دعا بقربة من ماء
فأفرغها [٢٥٦] على رأسه فاغتسل(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه وإسماعيل
ابن مسلم ليس بالقوي وحدث عنه الأعمش والثوري وشريك وغيرهم.
٤٦٠٠- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله قال: نا
إسماعيل(٢) بن مسلم عن الحسن عن سمرة - رضي الله عنه- قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ((لا تسبقوا الإمام بالركوع، فإنكم
تدر كونه بما سبقکم))(٣).
(١) أخرجه الحاكم (٤٤٧/٤)، وابن قانع في معجمه (٣٠٥/١) والطبراني في
الكبير (٢٢٧/٧) من طرق عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن إسماعيل بن
مسلم به.
وأورده العقيلي في الضعفاء (٩٢/١) ونقل عن أحمد قوله في إسماعيل بن مسلم
أنه أسند عن الحسن أحاديث مناكير. وذكره الهيثمي في المجمع (٩٧/٥) وقال:
رواه الطبراني والبزار وفيه إسماعيل بن مسلم وهو متروك.
(٢) ضعيف. التقريب (٤٨٤)، وقد تقدم (٤٥٩٩).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٥/٧)، من طريق جعفر بن سعد عن خبيب بن
سليمان بن سمرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكره مطولاً.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧٨/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه إسماعيل
ابن مسلم المكي وهو ضعيف.
- ٤٤٤ -

٤٦٠١- حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله عن
إسماعيل(١) بن مسلم عن الحسن عن سمرة - رضي الله عنه- أن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول إلى
مكان صاحبه ويتحول صاحبه إلى مكانه)) قيل لإسماعيل: والإمام يخطب
(٢)
قال: ((نعم))(٢).
٤٦٠٢- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله قال: نا
إسماعيل(٣) بن مسلم عن الحسن عن سمرة - رضي الله عنه- أن النبي
-صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا
غروبها فإنها تطلع في قرني شيطان وتغرب في قرني شيطان))(٤).
(١) ضعيف. تقدم (٤٥٩٩).
(٢) أخرجه البيهقي (٢٣٧/٣) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن إسماعيل بن
مسلم به.
والطبراني في الكبير (٢٢٩/٧)، من طريق سلام بن أبي خبزة عن إسماعيل بن
مسلم به.
والطبراني في الكبير (٢٤٦/٧، ٢٤٧) من طريق خبيب بن سليمان عن أبيه
عن سمرة به.
وذكره الهيثمي (١٨٠/٢) وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه إسماعيل
ابن مسلم المكي وهو ضعيف. والحديث سيأتي بنحوه رقم (٤٦٢٤). من
طريق خبيب بن سليمان عن أبيه عن سمرة.
(٣) ضعيف تقدم (٤٥٩٩).
(٤) أخرجه أحمد (٢٠،١٥/٥) والطيالسي (ص١٢١) وابن أبي شيبة (١٣١/٢)
وابن خزيمة (٢٥٦/٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٢/١) وأبو بكر
الشيباني في الآحاد والمثاني (٢١/٣) والروياني (٧٥/٢) والطبراني في الكبير
=
- ٤٤٥ -

قال أبو بكر وأحاديث إسماعيل بن مسلم لا نعلم رواها عن الحسن
غيره.
٤٦٠٣- حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا محمد بن بكار قال: نا
سعيد ابن بشير(١) عن قتادة عن الحسن عن سمرة -رضي الله عنه- أن
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: («أشد حسرات بني آدم في
الدنيا ثلاث: رجل له أرض تسقى وله سانية يسقي عليها أرضه فلما
اشتد وأخرجت ثمرها ماتت سانيته فيجد حسرة على سانيته التي قد
علم أنه لا يجد مثلها ويجد حسرة على ثمرة أرضه أن تفسد قبل أن
يحتال حيلة. ورجل له فرس جواد فلقى جمعًا من الكفار فلما دنا
بعضهم من بعض انهزم أعداء الله فسبق الرجل على فرسه (٢) أن لا
يجد مثله ويجد حسرة على ما فاته من الظفر الذي كان قد أشرف عليه
ورجل عنده امرأة قد رضي هيئتها ودينها فنفست غلامًا فماتت بنفاسه
فيجد حسرة على امرأته يظن أنه لن يصادف مثلها ويجد حسرة على
(٢٣٤/٧) من طرق عن المهلب بن أبي صفرة عن سمرة به.
والطبراني في الكبير (٢٢٧/٧) عن أبي مسلم الكشي عن محمد بن عبد الله
الأنصاري به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٥/٢) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في
الكبير من طرق بعضها بنحوه ورجال أحمد ثقات.
(١) صدوق يهم ورمي بالإرجاء تقدم (٤١٤٢).
(٢) زاد في الكشف (١٥٧/٢): فنزل عنده يجد حسرة على فرسه.
٠
-٤٤٦ -

ولده يخشى ضيعته قبل أن يجد من يرضعه فهذه أكثر(١) أولئك
الحسرات))(٢).
٤٦٠٤- وحدثنا به خالد بن يوسف(٣) قال: حدثني أبي يوسف
ابن خالد(٤) قال: نا جعفر بن سعد بن سمرة(6) قال: حدثني خبيب بن
سليمان(٦) عن أبيه سليمان بن سمرة(٧) عن سمرة بن جندب عن النبي -
صلی الله عليه وسلم- بنحوه(٨).
قال أبو بكر: ولا نعلم هذا الكلام يروى إلا عن سمرة عن النبي -
صلى الله عليه وسلم -.
(١) في الكشف: أکبر.
(٢) أخرجه الطبراني (٢١١/٧) عن أبي زرعة الدمشقي وعبد الله بن الحسين
المصيصي كلاهما عن محمد بن بكار به بنحوه.
وأخرجه الروياني في مسنده (٥٨/٢)، من طريق عمرو عن سعيد بن بشير
به بنحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٢/٣) وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط
بنحوه ورواه البزار وله سندان أحدهما حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير وقد
وثق.
(٣) ضعيف تقدم في الحديث رقم : (٤٥٤٤).
(٤) تركوه وكذبه ابن معين تقدم في الحديث رقم : (٤٥٤٤).
(٥) ليس بالقوي تقدم في الحديث رقم: (٤٥٤٤).
(٦) مجهول وقد تقدم في الحديث رقم : (٤٥٤٤).
(٧) مقبول تقدم في الحديث رقم : (٤٥٤٤).
(٨) انظر الحديث السابق. وللذهبي كلام على هذا الإسناد. انظر الميزان
(١٣٥/٢).
- ٤٤٧ -

٤٦٠٥- وحدثنا خالد بن يوسف(١) قال: حدثني أبي يوسف بن
خالد(٢) قال: نا جعفر بن سعد بن سمرة(٣) قال: حدثني خبيب بن
سليمان(٤) عن أبيه سليمان بن سمرة(٥) عن سمرة بن جندب أنه كتب إلى
بنيه: من سمرة بن جندب سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله
إلا هو أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله وأن تقميوا الصلاة وتؤتوا الزكاة
وتجتنبوا الخبائث وتطيعوا الله ورسوله والخلفاء الذين يقيمون أمر الله ألا
وإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يأمرنا أن نصلي من الليل أو
يصلي أحدنا بعد الصلاة المكتوبة ما قل أو كثر ونجعلها وترًا(٦).
٤٦٠٦- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان
يأمرنا أن نصلي أي ساعة شئنا من ليل أو نهار غير انه أمرنا أن نجتنب
طلوع الشمس وغروبها وقال: ((إن الشيطان يغيب معها حين تغيب
ويطلع معها))(٧).
(١) ضعيف تقدم في الحديث رقم: (٤٥٤٤).
(٢) تركوه وكذبه ابن معين تقدم (٤٥٤٤).
(٣) ليس بالقوي تقدم في الحديث رقم: (٤٥٤٤).
(٤) مجهول تقدم (٤٥٤٤).
(٥) مقبول تقدم (٤٥٤٤).
(٦) أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٨١/١) والطبراني في الكبير (٢٢٢/٧)
والطبراني في الأوسط (١٣١/٤) من طريق الحسن عن سمرة به مختصرًا.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٢) قال: رواه البزار والطبراني في الأوسط
والكبير وأبو يعلى والبزار في رواية ... وإسناده ضعيف.
(٧) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٨/٧)، من طريق سليمان بن موسى، محمد بن
- ٤٤٨ -

٤٦٠٧- وبإسناده: قال: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أن نحافظ على الصلوات كلهن وأمرنا بالصلاة الوسطى وقال: ((إنها
صلاة العصر)) (١).
٤٦٠٨- وبإسناده: قال: نهانا أن نواصل في شهر الصوم وليست
بالعزمة(٢).
=
إبراهيم بن خبيب عن جعفر بن سعد به.
وأخرجه أحمد (١٥/٥) والطيالسي (ص١٢١) وابن خزيمة (٥٦/٢)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٥٢/١) والطبراني في الكبير (٢٣٤/٧)
من طريق المهلب بن أبي صفرة عن سمرة به.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٨/٧) من طريق سليمان بن موسى، ومحمد بن
إبراهيم بن خبیب عن جعفر بن سعد به.
وأخرجه أحمد (٨/٥)، والطبراني في الكبير (٢٠٠/٧) والروياني في مسنده
(٤٨/٢) من طريق الحسن عن سمرة به.
وأخرجه الترمذي (٢٩٨٣) وأحمد (٧/٥، ١٢، ١٣، ٢٢) وابن أبي شيبة
(٢٤٥/٢)، والبيهقي (٤٦٠/١) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٧٤/١)
والروياني في مسنده (٤٣/٢) من طريق الحسن عن سمرة به مختصرًا.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٥/٢) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في
الكبير من طرق ... ورجال أحمد ثقات.
(٢) أخرجه الطبراني (٢٤٨/٧ - ٢٨٩) من طريق سليمان بن موسى ومحمد بن
إبراهیم ابن خبیب عن جعفر بن سلیمان بن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٥٨/٣) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
وإسناده ضعيف.
-٤٤٩-

٤٦٠٩- وبإسناده: قال: وأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أن يسلم بعضنا على بعض إذا التقينا(١).
٤٦١٠- وبإسناده قال: ونهانا -صلى الله عليه وسلم- أن نلتعن
بلعنة الله وغضبه ونهانا أن نلتعن بالنار(٢).
٤٦١١- وبإسناده: قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
أن نستب وقال: «إن كان أحدكم سابًا صاحبه فلا يعتري(٣) عليه ولا
يسبن والديه ولا يسبن قومه ولكن إن كان يعلم ذلك فليقل إنك مختال
أو ليقل إنك جبان أو ليقل إنك لكذوب أو ليقل إنك لثوم)) (٤).
٤٦١٢- وبإسناده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان
يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرأناه وقال: «أنزل على ثلاثة أحرف فلا
تختلفوا فيه ولا تجافوا عنه فإنه مبارك كله اقرءوه كالذي أقر ئتموه))(٥).
(١) أخرجه الطبراني (٢٥٠/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب عن جعفر
ابن سعد به.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٩٠٦) والترمذي (١٩٧٦) وأحمد (١٥/٥) والحاكم
(١١١/١) والبيهقي في الشعب (٢٩٥/٤) والطبراني في الكبير (٢٠٧/٧،
٢٢٧) والروياني في مسنده (٥٠/٢) من طريق الحسن عن سمرة به.
(٣) في الكشف (٤٣٣/٢): فلا يفترين عليه.
(٤) أخرجه الطبراني (٢٥٣/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب عن جعفر
ابن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧٤/٨) وقال: رواه الطبراني والبزار وإسناد البزار
فيه متروك وفي إسناد الطبراني مجاهيل.
(٥) أخرجه الطبراني (٢٥٤/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب عن جعفر
ابن سعد به.
- ٤٥٠ -

٤٦١٣ - وبإسناده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان
يأمرنا إذا نام أحدنا عن الصلاة أو نسيها حتى يذهب حينها التي(١) تصلى
فيه أن يصليها مع التي تليها من الصلاة المكتوبة(٢).
٤٦١٤ - وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان
يأمرنا إذا أدركنا الصلاة ونحن ثلاثة أن يؤمنا واحد منا(٣).
٤٦١٥- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا
أقمتم الصلاة فلا تسبقوا قارئكم بالركوع والسجود ولكن هو
يسبقكم فإذا كان حين السلام فسلموا على النبيين، ثم سلموا على
قارئكم وعلى أنفسكم)) (٤) [٢٥٧].
(١) في الكشف (٢٠١/١): الذي. وهو الصواب.
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤٦٥/١) والطبراني في الكبير
(٢٥٤/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب عن جعفر بن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢١/١) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٩/٧)، من طريق محمد بن إبراهيم وسليمان
ابن موسی عن جعفر بن سعد به نحوه.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٥/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
وأخرج أيضًا في (٢٥٠/٧) من طريق سليمان بن موسى عن جعفر بن
سليمان بن سعد به ببعضه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٧٨/٢) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه
إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف.
- ٤٥١ -

٤٦١٦- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يأمرهم إذا كانوا في الصلاة أن لا يستوفزوا على أطراف الأقدام ويقول:
«إذا نفث أحد کم في الصلاة فلا ينفثن قدام وجهه ولا عن يمينه ولكن
تحت قدمه، ثم يدلكها بالأرض))(١).
٤٦١٧- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا
تبایع الرجلان فإن كل واحد منهما بالخيار حتى يفارق صاحبه فيختار
كل واحد هواه من البيع))(٢).
٤٦١٨- وبإسناده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان
ينهى النساء أن يضطجع بعضهن مع بعض، إلا وبينهن ثياب أو ثوب ولا
يضطجع الرجل مع صاحبه إلا وبينهما ثوب (٣).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٥/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن حبيب
عن جعفر بن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٩/٢) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
باختصار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥١/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
وأخرجه النسائي في الصغرى (٢٥١/٧) والكبرى (٩/٤، ١٠) وابن ماجه
(٨١٨٣) وأحمد (١٢/٥، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣) وابن أبي شيبة (٢٨٩/٧)
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٣/٤) والحاكم (١٩/٢) والبيهقي
(٢٧١/٥) والطبراني في الكبير (٢٠١/٧، ٢٠٢) من طريق الحسن عن سمرة
به مختصرًا ومطولاً.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٦/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
=
-٤٥٢-

٤٦١٩- وبإسناده أن رسول -صلى الله عليه وسلم- كان ينهى
أن يسل المسلم على المسلم السلاح(١).
٤٦٢٠- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
«المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء))(٢).
٤٦٢١- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يقول: «أيكم ما صنع طعامًا قدر ما يأكل رجلان فإنه يكفي ثلاثة أو
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٢/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم
ورواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٦/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩١/٧) وقال: رواه البزار والطبراني وفي إسناد
الطبراني من لم أعرفه وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو متروك.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٦/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
وأخرجه أبو عوانة في مسنده (٢١١/٥) من طريق سليمان بن موسى عن
جعفر بن سعد به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣٠/٧) من طريق الحسن عن سمرة به بلفظ:
(والمنافق) بدل (الكافر).
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٣/٥) وقال: رواه البزار والطبراني وله في رواية
(والمنافق) بدل (الكافر) وفيه الوليد بن محمد الأبلي وقد روى عنه جماعة ولم
يضعفه أحد وقد أورده ابن عدي في الكامل.
والحديث مضى ذبرقم (٤٥٩٢) من طريق الحسن عن سمرة به.
- ٤٥٣ -

صنع طعامًا قدر ما يكفي أربعة فإنه يكفي خمسة))(١).
٤٦٢٢- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يأمرنا أن نصنع المساجد في دورنا وننظفها ونطهرها إن شاء الله(٢).
٤٦٢٣- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يأمرنا أن نشهد الجمعة ولا نغيب عنها وقال: ((إن أحدكم أحق بمقعده
إذا رجع إليه))(٣).
٠٠
٤٦٢٤ - وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يقول: ((إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مقعده إلى مكان
آخر))(٤).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٦/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
وفي مجمع الزوائد (٢١/٥) قال: رواه البزار والطبراني وفي إسناد البزار يوسف
ابن خالد السمتي وهو ضعيف وفي إسناد الآخر جماعة لم أعرفهم.
والحديث مضى بلفظ آخر رقم (٤٥٩٠) من طريق الحسن عن سمرة.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٥٦) من طريق سليمان بن موسى عن جعفر بن سعد به.
وأحمد (١٧/٥) وابن عدي في الكامل (٣٣٦/١) من طريق مكحول عن سمرة به.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٧/٧) من طريق محمد بن إبراهيم بن خبيب
عن جعفر بن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٠/٢) وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد
السمتي وهو ضعيف.
وذكره أيضًا (١٧٩/٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده ضعف.
(٤) سبق برقم (٤٦٠١) نحوه.
- ٤٥٤ -

٤٦٢٥ - وبإسناده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل
من الأعراب يستفتيه في الذي يحرم عليه والذي يحل له فقال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم -: ((أحل لك الطيبات وحرم عليك الخبائث إلا أن
تضطر إلى طعام لا يحل لك فتأكل منه حتى تستغني))(١).
٤٦٢٦- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يأمرنا ألا نخرج الصدقة من الرقيق(٢).
٤٦٢٧- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لو
تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلاً)(٣).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٢/٧، ٢٥٧) من طريق سليمان بن موسى
ومحمد بن إبراهيم بن خبيب عن جعفر بن سليمان بن سعد به مطولاً.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٣/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير والبزار
باختصار كثير وفي إسناد الطبراني مساتير وإسناد البزار ضعيف.
(٢) أخرجه الدارقطني (١٢٧/٢) والطبراني في الكبير (٢٥٧/٧) من طريق
محمد بن إبراهيم بن خبيب عن جعفر بن سعد به أتم منه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٦٩/٣) وقال : رواه البزار وفي إسناده ضعف. وعنه
-أي سمرة فذكر الرواية التامة- وقال: رواه الطبراني في الكبير وروى أبو داود
منه: كان يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي نعد للبيع. فقط، وفي إسناده
ضعف.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٧/٧) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر
ابن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٣٠/١٠)، وقال : رواه الطبراني والبزار وفي إسناد
الطبراني من لم أعرفهم.
- ٤٥٥ -

٤٦٢٨- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يقول لنا : ((إذا صلى أحدكم فليقل اللهم باعد بيني وبين خطيئتي(١)
كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك أن تصد عني
وجهك يوم القيامة اللهم نقني من الخطايا (١) كما ينقى الثوب الأبيض
من الدنس اللهم أحيني مسلمًا وأمتني مسلمًا)(٢).
٤٦٢٩- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يقول لنا: ((إن أحدكم يوشك أن يحب أن ينظر إلى نظرة واحدة أحب
إليه مما له من ماله))(٣).
٤٦٣٠ - وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان
يقول لنا: (إنكم ستوشكوا(٤) أن تكونوا في الناس كالملح في الطعام ولا
يصح الطعام إلا بالملح))(٥).
(١) في الكشف (٢٥٤/١): خطاياي.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٨/٧) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر
ابن سعد به.
وأخرجه أيضاً (٢٢٨/٧) من طريق الحسن عن سمرة مختصرًا.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٦/٢) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
وإسناده ضعيف.
والحديث ذكره الذهبي في الميزان (٣٩٦/٦) ترجمة مروان بن جعفر السمري
وقال: له نسخة فيها ما ينكر رواها الطبراني. فذكره في جملة أحاديث.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع (١٨/١٠) وقال: رواه البزار بسند ضعيف.
(٤) في الكشف (٢٩١/٣): توشكون. وهو الصواب.
(٥) أخرجه الطبراني (٢٦٨/٧) من طريق سليمان بن موسى عن جعفر بن
=
-٤٥٦ -

٤٦٣١- وبإسناده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال:
((ليس منكم رجل إلا وأنا ممسك بحجزته أن يقع في النار))(١).
٤٦٣٢- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان
ينهى عن النهبة(٢).
٤٦٣٣- وبإسناده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان
يقول: ((لا تقوم الساعة حتى يدل الحجر على اليهودي فيقول يا عبد
الله هذا -أحسبه قال - ورائي يهودي))(٣).
٤٦٣٤ - وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن
المسيح الدجال أعور عين الشمال عليها ظفرة غليظة يبرئ الأكمه
=
سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٨/١٠) وقال: رواه البزار والطبراني وإسناد
الطبراني حسن.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٩/٧)، من طريق سليمان بن موسى عن جعفر
ابن سعد به.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٨/٧) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر
ابن سعد به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٣٧/٥) وقال: رواه الطبراني والبزار
باختصار وإسناده ضعيف وإسناد الطبراني فيه من لم أعرفهم.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٥/٧) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر
ابن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢٦/٧) وقال: رواه الطبراني والبزار باختصار
وإسناده ضعيف وفيه من لم أعرفهم.
- ٤٥٧ -

ويحيى الموتى ويقول أنا ربكم فمن اعتصم بالله فقال ربي الله حتى
يموت فلا عذاب عليه ومن قال أنت ربي فقد فتن))(١).
٤٦٣٥- وبإسناده أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن
المسيح الدجال يلبث في الأرض إذا خرج ما شاء الله، ثم يجئ عيسى
ابن مريم -صلى الله عليه وسلم- من المشرق مصدقًا بمحمد - صلى
الله عليه وسلم- وعلى ملته، ثم يقتل المسيح الدجال، ثم إنما هو بعد
قيام الساعة وسوف ترون قبل أن تقوم الساعة أشياء عظامًا تقولون
هل كنا حدثنا بها فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله واعلموا أنها أوائل
الساعة))(٢).
٤٦٣٦- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا
يحل لرجل مسلم أن يجدع عبده ولا يخصيه فمن فعل به فعل به
مثله))(٣).
(١) وأخرجه الطبراني في الكبير (٧ / ٢) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر بن
سعد به.
وأخرجه أحمد (١٣/٥) والطبراني في الكبير (٢٢٠/٧، ٢٢١) والروياني
(٥٦/٢) من طريق الحسن عن سمرة به. مطولاً ومختصرًا.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٣٦/٧) وقال: رواه الطبراني وأحمد ورجاله رجال
الصحيح. ورواه البزار بإسناد ضعيف.
(٢) انظر التخريج السابق.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٠/٧) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر
ابن سعد به.
وأخرجه أبو داود (٤٥١٥، ٤٥١٦)، الترمذي (١٤١٤) والنسائي في الكبرى
=
- ٤٥٨ -

٤٦٣٧- حدثنا خالد بن يوسف(١) قال: حدثني أبي(٢) قال: نا
جعفر بن سعد بن سمرة(٣) قال: حدثني خبيب بن سليمان(٤) عن أبيه
سليمان بن سمرة(٥) عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه- أن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بقرى الضيف ونهى أن نحتلب ماشية
الرجل إلا بإذنه ويقول: «إنما ألبانها کما في جفانکم)) -أو كلمة نحوها-
(ليس أحدها بأحل من الآخر))(٦).
=
(١١٨/٤، ٢٢٢)، وفي الصغرى (٢٠/٨، ٢١، ٢٦) وابن ماجه (٢٦١٣)
وأحمد (١٠/٥، ١١، ١٨، ١٩) وابن أبي شيبة (٤١٢/٥) والطيالسي
(ص١٢٢) وابن الجعد في مسنده (١٥٤/١) والدارمي (٢٥٠/٢) والحاكم
(٤٠٨/٤، ٤٠٩) والبيهقي (٣٥/٨) والطبراني في الكبير (١٩٧/٧، ١٩٨،
٢٢٣، ٢٢٥) والروياني (٤٢/٢، ٤٥، ٤٦) من طريق الحسن عن سمرة به
بنحوه. وبمعناه وباختصار في بعض الطرق.
وفي علل الترمذي الكبير (٢٢٣/١) قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا
الحديث فقال: كان علي بن المديني يقول بهذا الحديث. قال محمد: وأنا أذهب
إلیه.
(١) ضعيف، تقدم (٤٥٤٤).
(٢) تركوه وكذبه ابن معين تقدم (٤٥٤٤).
(٣) ليس بالقوي تقدم (٤٥٤٤).
(٤) مجهول تقدم (٤٥٤٤).
(٥) مقبول تقدم (٤٥٤٤).
(٦) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦١/٧) رقم (٧٠٦١، ٧٠٦٢)، من طريق محمد
ابن إبراهیم عن جعفر بن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٧٥/٨) مختصرًا وقال: رواه الطبراني والبزار
- ٤٥٩ -

وهذا الحديث لا نعلم يروى عن سمرة إلا بهذا الإسناد.
٤٦٣٨- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان
يقول: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد منكم ولكنهما
آيتان من آيات الله يستعتب بهما عباده لينظر من يخافه ومن يذكره
فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله فاذكروم))(١).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن سمرة إلا بهذا الإسناد ولا يروى
هذا اللفظ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه.
٤٦٣٩- وبإسناده أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كان
يقول: ((لا تلقوا الأجلاب قبل أن تأتي سوقها ولا تبيعوا للأعراب وإن
كان أخا أحدكم أو أباه أو أمه))(٢).
=
وإسناده ضعيف.
وذكره أيضًا في المجمع (١٦٣/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير
وإسناد الطبراني فيه مستور وإسناد البزار ضعيف.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦١/٧) من طريق محمد بن إبراهيم عن جعفر
ابن سعد به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٨/٢) وقال: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد
السمتي وهو ضعيف. وقال في (٢٠٩/٢): رواه الطبراني في الكبير وفيه
ضعف.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٢/٧) رقم (٧٠٦٥، ٧٠٦٦) من طريق محمد
ابن إبراهیم عن جعفر بن سعد به.
وأخرجه أحمد (١١/٥) وأبو يعلى في مسنده (١٧٦/١) من طريق الحسن عن
سمرة نحوه بمعناه.
=
- ٤٦٠ -