النص المفهرس

صفحات 381-400

سمرة بن جندب -رضي الله عنه-
٤٥١٣- أخبرنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى
الرقي الصموت قال: نا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار قال:
نا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن أبي عدي عن عوف عن أبي رجـاء
العطاردي عن سمرة بن جندب. ووجدت في كتابي نا عبد الله بن المصباح
قال: نا المعتمر بن سليمان(١) عن عوف عن أبي رجاء عن سمرة واللفظ
لفظ ابن أبي عدي قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مما يقول
لأصحابه: ((هل رأى أحد منكم من رؤيا)) فيقص عليه من شاء الله من
يقص قال وإنه قال لنا ذات غداة)) ((إنه أتاني آتيان وإنهما ابتعثاني
وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما)) وقال المعتمر في حديثه:
«أتاني الليلة آتيان فقالا لي: انطلق وإني انطلقت معهما فأتيا على رجل
مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه
فيثلغ بها رأسه فيذهب الحجر هكذا فيتبع الحجر فيأخذه فما يرجع
إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به كما فعل المرة
الأولى قال: قلت سبحان الله ما هذا قال: قالا لي: انطلق انطلق قال:
فانطلقت معهما فأتينا على رجل مستلقياً لقفاه وإذا آخر قائم عليه
بكلوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى
قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر
فيفعل به كما فعل بالجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى
(١) ثقة تقدم (٤٣٣٢).
- ٣٨١ -

يصح الأول كما كان، ثم يعود فيفعل به كما فعل المرة الأولى قال
قلت ياسبحان الله ما هذا قالا لي انطلق انطلق فانطلقت فأتينا على مثل
بناء التنور قال عوف وأحسب أنه قال فيه لغط وأصوات رجال
ونساء وإذا هم يأتيهم لهب أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب
ضوضوا قال قلت ما هؤلاء قال قالا لي انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا
على نهر حسبت أنه قال أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل يسبح
وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك
الرجل السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي ذلك الذي جمع الحجارة فيفغر
فاه فيلقمه حجرا قال فینطلق یسبح ما يسبح ، ثم يرجع إليه كما رجع
إليه فيفغر له فاه فيلقمه حجراً قال قلت ما هذا قالا لي انطلق انطلق
قال: فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة وإذا هو عند نار له يحشها
ويسعى حولها قال: قلت لهما ما هذا قالا لي انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا
على روضة معشبة فيها من كل نور الربيع وإذا بين ظهراني الروضة
رجل قائم طويل وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط
وأحسبه قال قلت لهما ما هذا أو ما هؤلاء قال فقالا لي انطلق انطلق
فانطلقنا فأتينا إلى درجة عظيمة لم أر درجة قط [٢٤٩] أعظم منها ولا
أحسن قال قالا لي ارق فيها قال فارتقيت فأتينا إلى مدينة مبنية بلبن
ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلنا فتلقانا
فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر من خلقهم
كأقبح ما أنت راء قال قالا لهم اذهبوا فقعوا أو فقعوا في ذلك النهر
فإذا نهر معترض يجري، كأن ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه،
- ٣٨٢-

ثم رجعوا إلينا وقد ذهب ذلك السوء عنهم، وصاروا في أحسن صورة
قال: فقالا لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال: فسما بصري
صعدًا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال: قالا لي هذا منزلك قال:
قلت: بارك الله فيكما ذراني فأدخله قال: قالا لي أما الآن فلا وأنت
داخله قال قلت فإني رأيت منذ الليلة عجبًا فما هذا الذي رأيت
قالا لي أما إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه
بالحجر، فإنه رجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة
وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه وعينه إلى قفاه
ومنخره إلى قفاه فالرجل الذي يغدوا من بيته فيكذب الكذبة تبلغ
الآفاق وأما الرجال والنساء العراة الذي في مثل بناء التنور فإنهم
الزناة والزواني وأما الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه
آكل الربا وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار فإنه مالك خازن
جهنم وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم -صلى الله
عليه وسلم- وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة
وأما القوم الذين شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فهم قوم
خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا فتجاوز الله عنهم تبارك وتعالى))(١).
٤٥١٤- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا الحجاج بن المنهال(٢)
(١) أخرجه ابن خزيمة (٩٤٢) من طريق ابن أبي عدي -وقرن فيه به غيره-
وأخرجه البخاري (١١٤٣، ٣٣٥٤، ٤٦٧٤) وأحمد (٩،٨/٥، ١٠) وابن
حبان (٦٥٥) من طرق عن عوف بن أبي جميلة به.
(٢) حجاج بن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي مولاهم البصري ثقة من التاسعة.
=
- ٣٨٣ -

قال: نا جرير بن حازم عن أبي رجاء عن سمرة - رضي الله عنه- أن النبي
-صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى صلاة الصبح استقبلنا بوجهه، ثم
قال ((هل رأى منكم أحد رؤیا))(١).
٤٥١٥- حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا ريحان بن
سعيد(٢) قال: نا عباد بن منصور(٣) عن أبي رجاء عن سمرة بن جندب -
رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل مولود
يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه)) (٤).
٤٥١٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا عيسى بن شعيب(6) قال: نا
=
مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة. التقريب (١١٣٧).
(١) أخرجه البخاري (١٣٨٦، ٢٠٨٥، ٢٧٩١، ٣٢٣٦، ٦٠٩٦)، ومسلم
(٢٣/٢٢٧٥) وأحمد (١٤/٥) والترمذي (٢٢٩٤) وغيرهم من طرق عن
جرير به.
(٢) صدوق ربما أخطأ تقدم (٤١٦٩).
(٣) صدوق رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة. تقدم (٤١٦٩).
(٤) ذكره ابن كثير في التفسير (٣١/٣) وقال: رواه الحافظ أبو بكر البرقاني في
كتابه المستخرج على البخاري ، من حديث عوف الأعرابي عن أبي رجاء
العطاردي عن سمرة .... به.
قال الهيثمي في المجمع (٢١٨/٧): رواه البزار وفيه عباد بن منصور، وهو
ضعيف ونقل عن يحيى القطان أنه وثقة.
(٥) عيسى بن شعيب بن إبراهيم النحوي البصري الضرير أبو الفضل صدوق له
أوهام من التاسعة. التقريب (٥٢٩٨).
-٣٨٤ -

عباد بن منصور(١) عن أبي رجاء عن سمرة بن جندب -رضي الله
عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن أطفال المشركين،
فقال: ((هم خدم أهل الجنة))(٢).
وهذا الحديث الذي رواه عوف ورواه جماعة مع عوف منهم حماد
ابن منصور وزاد فيه على عوف سئل عن أطفال المشركين فقال هم خدم
أهل الجنة وقال كل مولود يولد على الفطرة ورواه أبو خلدة أيضا عن
أبي رجاء عن سمرة ورواه جرير بن حازم فزاد فيه فاستقبلنا بوجهه ولم
يكن عند جرير بطول حديث عوف ولا عباد هؤلاء أطول له حديثًا ولا
نعلم روى هذا الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا سمرة ولا
رواه عنه إلا أبو رجاء العطاردي.
٤٥١٧- وحدثنا جميل بن الحسن قال: نا محبوب بن الحسن(٣)
قال: نا عوف (٤) عن أبي رجاء عن سمرة بن جندب عن النبي -صلى الله
عليه وسلم -.
(١) رمي بالقدر صدوق وكان يدلس وتغير بأخرة (٤١٦٩).
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠٣/٢) من طريق المصنف.
وأخرجه الروياني في مسنده (٦٤/٢)، والطبراني في الكبير (٢٤٤/٧) من
طريق عيسى بن شعيب به.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، وفيه عباد بن
منصور، وثقه يحيى القطان وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(٣) محبوب بن الحسن هو: محمد بن الحسن بن هلال بن أبي زينب أبو جعفر أو
أبو الحسن لقبه محبوب، صدوق فيه لين ورمي بالقدر. التقريب (٥٨١٩).
(٤) ثقة رمي بالقدر والتشيع. تقدم (٤٥٠٧).
- ٣٨٥-

٤٥١٨- وحدثناه عمرو بن علي قال: نا محمد بن عبد الله الرقاشي
قال: نا جعفر بن سليمان قال: نا عوف(١) عن أبي رجاء عن سمرة بن
جندب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنما
المرأة خلقت من ضلع إن تحرص على إقامتها تكسرها وإن تستمتع بها
تستمتع بها وفيها عوج))(٢).
قال أبو بكر وهذا الحديث قد رواه عن عوف جماعة عن أبي رجاء
وقال بعضهم عن رجل وهو شعبة ورواه شعبة والثوري عن عوف عن
رجل عن سمرة.
٤٥١٩- سمعت عمرو بن علي يحدث عن يحيى بن سعيد القطان
قال سمعت سفيان يحدث عن حبيب بن أبي ثابت(٣) عن ميمون بن أبي
شبيب(٤) عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- قال: «عليكم من الثياب بالبياض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا
(١) ثقة رمي بالقدر وبالتشيع. تقدم (٤٥٠٧).
(٢) أخرجه ابن حبان (٤١٧٨) من طريق جعفر بن سليمان عن عوف به.
وأخرجه أحمد (٨/٥)، وابن أبي شيبة (١٩٧/٤)، والحاكم (١٩٢/٤)،
والروياني في مسنده (٧٦/٢)، والحارث في "المسند" زوائده (٥٥٠/١) من
طرق عن عوف عن رجل به.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(٣٠٤/٤). [وانظر "عيون الأخبار" (٧٧/٤) لابن قتيبة ].
(٣) ثقة كثير الإرسال والتدليس تقدم (٤٢٩٨).
(٤) ميمون بن أبي شبيب الربعي، أبو نصر الكوفي صدوق كثير الإرسال. التقريب
(٧٠٤٦).
-٣٨٦ -
..

فيها موتاكم))(١).
٤٥٢٠- وسمعت عمرو بن علي يقول: قال: سمعت يحيى بن سعيد
يذكره عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن أبي قلابة(٢)، عن أبي
المهلب ، عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله
عليه وسلم - أنه قال: ((من خير ثيابكم البياض، فليلبسها أحياؤكم
وكفنوا فيها موتاكم)) (٣). قال عمرو بن علي: فلم أكتب عن يحيى
(١) أخرجه أحمد (١٣/٥) ثنا يحيى به.
وأخرجه أحمد (١٩/٥)، والترمذي (٢٨١٠) وفي الشمائل (٦٨)، والنسائي
في الكبرى (٤٧٧/٥) وابن ماجه (٣٥٦٧)، وابن أبي شيبة (٤٦٨/٢)،
وعبد الرزاق (٦١٩٩)، والحاكم (٥٠٦/١، ٢٠٦/٤) والطبراني (١٨٠/٧)
رقم (٦٧٥٩) من طرق عن سفيان به.
(٢) صدوق يخطئ تغير حفظه. تقدم (٤١٦٩).
(٣) أخرجه النسائي (٣٤/٤، ٢٠٥/٨)، وفي الكبرى (٦٢١/١) من طريق
المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٠/٥)، وأبن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٠/٣)،
والطبراني (٢٣٤/٧) رقم (٦٩٧٦٢)، وابن شاهين في ناسخ الحديث
(ص٤٥٠) والبيهقي (٤٣٠/٣) من طريق سعيد به.
قلت: وتابعه عليه معمر عن أيوب عن أبي قلابة به.
فأخرجه أحمد (٢٠/٥)، وعبد الرزاق (٦١٩٨)، وأبن أبي عاصم في الآحاد
والمثاني (٣٠/٧)، والطبراني (٢٣٤/٧، ٦٩٧٥).
واختلف عن أيوب فروى عنه عن أبي قلابة عن سمرة ليس فيه أبو المهلب.
أخرجه أحمد (١٠، ١٢، ٢١/٥) والنسائي (٢٠٥/٨) وفي الكبرى
(٤٧٧/٥)، وابن أبي شيبة (٤٦٨/٢)، وابن الجارود في المنتقى (٥٢٣)،
والحاكم (٢٠٥/٤)، والروياني في مسنده (٤٤/٢) والطبراني (٢٣٥/٧،
=
-٣٨٧ -

حدیث سعید وحفظته عنه.
٤٥٢١- قال: وحدثناه نصر بن علي قال: أنا أبي عن
المسعودي(١)، عن حبيب بن أبي ثابت(٢)، والحكم بن عتيبة(٣)، عن
ميمون بن أبي شبيب(٤)، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه-، عن النبي
-صلى الله عليه وسلم- قال: ((عليكم من الثياب بالبياض، فليلبسها
أحياؤ كم، وكفنوا فيها موتاكم))(٥).
٦٩٧٧)، وابن شاهين في ناسخه (ص ٤٥٠).
قال النسائي : خالفه سعيد بن أبي عروبة -أي خالف حمادًا - رواه عن
أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن سمرة. اهـ.
وقال النسائي: قال يحيى: لم أكتب -قلت :- القائل الراوي عنه عمرو بن
علي- لم؟ قال: استغنيت بحديث ميمون بن أبي شبيب. اهـ.
وجاء في علل الحديث لابن أبي حاتم (٣٦٩/١) رقم (١٠٩٣): سألت أبي
عن حديث عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن
سمرة بن جندب قال .. الحديث. قال أبي: لم يتابع معمر على وصل هذا
الحديث. وإنما يرويه عن أبي قلابة عن سمرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
.اهـ. انظر التعليق السابق.
(١) أبو المهلب الجرمي البصري عم أبي قلابة اسمه: عمرو أو عبد الرحمن بن
معاوية أو ابن عمرو ثقة. التقريب (٨٣٩٨).
(٢) صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. تقدم
(٤٣٧٧).
٠
(٣) ثقة كثير الإرسال والتدليس تقدم (٤٢٩٨).
(٤) ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٥) أخرجه الطبراني (١٨١/٧) رقم (٦٧٦٠) عن المسعودي به.
=
-٣٨٨ -

وهذا الحديث لا نعلمه [٢٥٠] يروى عن سمرة إلا من حديث
ميمون بن أبي شبيب وأبي المهلب، ولا نعلم أحدًا قال عن أيوب عن أبي
قلابة عن أبي المهلب عن سمرة إلا سعيد بن أبي عروبة ، وغير سعيد
يرويه عن أيوب عن أبي قلابة عن سمرة ولا نعلم أحدًا رواه عن الحكم إلا
المسعودي.
٤٥٢٢- حدثنا الفضيل بن الحسين وعمرو بن علي قالا نا يزيد بن
زريع عن حسين المعلم (١) عن ابن بريدة يعني عبد الله بن بريدة عن سمرة
- رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة ماتت
في نفاسها فقام فصلى عليها وصلى منها وسطًا (٢).
=
وأخرجه أحمد (١٧/٥، ١٨) والطيالسي (٨٩٤)، والبيهقي (٤٠٢/٣) من
طرق عن المسعودي به - وقرن بحبيب الحكم -. انظر التعليق السابق.
(١) حسين بن ذكوان المعلم المكتب، العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو بعدها
معجمة- البصري ثقة ربما وهم من السادسة. مات سنة خمس وأربعين.
التقريب (١٣٢٠).
(٢) أخرجه البخاري (١٣٣١)، وأبو داود (٣١٩٥)، وابن الجارود في المنتقى
(٥٤٤)، وأبو نعيم في مستخرجه (٤٥/٣)، والبغوي (١٤٩٧) من طرق عن
یزید بن زريع.
أخرجه البخاري (١٣٣٢)، ومسلم (٨٧/٩٦٤، ٨٨)، وأحمد (١٤/٥،
١٩)، والترمذي (١٠٣٥)، والنسائي (١٩٥/٧، ٧٠/٤)، وفي الكبرى
(٦٤١/١) وابن ماجه (١٤٩٣) وابن أبي شيبة (٢٦/٣)، وعبد الرزاق
(٦٣٥٢) والطحاوي (٤٩٠/١) والطبراني (٨١/٧) وفي الأوسط (١٤٧/٧)،
والروياني في مسنده (٩٢/٢) رقم (٨٥٨)، والبيهقي (٣٣/٤- ٣٤).
-٣٨٩ -

٤٥٢٣- وحدثناه محمد بن عثمان الثقفي(١) وهو ابن أبي صفوان
قال: نا أبو قتيبة(٢) قال: نا شعبة عن حسين المعلم(٣) عن ابن بريدة عن
سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بنحوه (٤).
ولا نعلم روى هذا الحديث إلا سمرة ولا نعلم رواه عن شعبة إلا
أبو قتيبة.
٤٥٢٤- حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا شعبة
عن عبد الملك بن عمير(٥) عن زيد بن عقبة (٦) عن سمرة بن جندب عن
النبي -صلى الله عليه وسلم-(٧).
٤٥٢٥- وحدثناه عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن عن سفيان
(١) محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ثقة من الحادية عشرة. مات سنة اثنتين
وخمسين. التقريب (٦١٣١).
(٢) صدوق تقدم (٤٢٢٥) .
(٣) ثقة ربما وهم من السادسة. تقدم في الحديث السابق.
(٤) أخرجه البخاري (٣٣٢)، والطبراني (١٨٢/٧)، وفي الأوسط (٣٢٧/٢). من
طريق شبابة عن شعبة به.
وأخرجه الطيالسي (٩٠٢) من طريق همام عن ابن بريدة.
(٥) ثقة تغير حفظه وربما دلس تقدم (٤٢٤٨).
(٦) زيد بن عقبة الفزاري الكوفي ثقة من الثالثة. التقريب (٢١٤٨).
(٧) أخرجه أحمد (١٩/٥، ٢٢)، وأبو داود (١٦٣٩)، والنسائي (١٠٠/٥) وفي
الكبرى (٥٤/٢)، والطيالسي (٨٨٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(١٨/٢)، والطبراني (١٨٢/٧)، والبيهقي (١٩٧/٤)، وفي الشعب (٢٧٠/٣)
عن شعبة به.
.
- ٣٩٠ -

عن عبد الملك بن عمير(١) عن زيد بن عقبة(٢) عن سمرة بن جندب عن
النبي -صلى الله عليه وسلم-(٣).
٤٥٢٦- وحدثناه محمد بن عبد الملك قال: نا أبو عوانة عن
عبد الملك بن عمير(٤) عن زيد بن عقبة(٥) عن سمرة بن جندب عن النبي -
صلى الله عليه وسلم -(٦).
٤٥٢٧- وحدثناه أحمد بن المقدام قال: نا إسماعيل بن علية عن
داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن زيد بن عقبة عن سمرة - رضي
الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن هذه المسائل
كدوحًا في وجه الرجل، فمن شاء أبقى على وجهه إلا أن يأتي ذا
سلطان أو أمر لا يجد منه بدًا))(٧).
وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا سمرة.
(١) ثقة تغير حفظه ربما دلس تقدم (٤٢٤٨).
(٢) ثقة تقدم (٤٥٢٤).
(٣) أخرجه الرویاني في مسنده (٦٧/٢) عن بندار عن عبد الرحمن به.
وأخرجه أحمد (١٩/٥)، والترمذي (٦٨١)، والنسائي (١٠٠/٥)، وفي
الكبرى (٥٤/٢)، والطبراني (١٨٢/٧)، وفي الأوسط (٨٢/٦) من طرق عن
الثوري به.
(٤) ثقة تغير حفظه ربما دلس تقدم (٤٢٤٨).
(٥) ثقة تقدم (٤٥٢٤).
(٦) أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨/٢) من طريق أبي عوانة به
وأخرجه أحمد (١٠/٥)، والطبراني (١٨٣/٧) من طرق عن عبد الملك به.
(٧) أخرجه ابن حبان (٣٣٨٦) من طريق المصنف به.
- ٣٩١ -

٤٥٢٨- حدثنا عمرو بن علي قال: نا محمد بن أبي عدي عن
المسعودي(١) عن معبد بن خالد(٢) عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب
عن النبي -صلى الله عليه وسلم-(٣).
٤٥٢٩- وحدثناه عمرو بن علي قال: نا يزيد بن هارون قال أنا
الحجاج بن أرطاة(٤) عن معبد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب
-رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقرأ في
العيدين بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾(٥) و﴿هل أتاك حديث
(٦)
الغاشية﴾(٦).
(١) صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. تقدم
(٤٣٧٧).
(٢) معبد بن خالد بن مرين -براء مصغر، الجدلي - بجيم ومهملة مفتوحتين-من
جديلة قيس الكوفي ثقة عابد. من الثالثة. مات سنة ثماني عشرة. التقريب
(٦٧٧٤).
(٣) أخرجه أحمد (١٤/٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤١٣/١)، والطبراني
(١٨٤/٧) من طريق المسعودي به.
وأخرجه أحمد (٧/٥، ١٩)، والنسائي في الكبرى (٥٤٧/١)، وابن أبي شيبة
(١٧٦/٢) والطبراني (١٨٤/٧) من طرق عن معبد به.
وأخرجه الطبراني (١٨٣/٧) من طريق عبد الملك عن زيد به.
وقال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح (٢٠٤/٢).
(٤) صدوق كثير الخطأ والتدليس تقدم (٤٤٧٨).
(٥) سورة الأعلى الآية (١).
(٦) سورة الغاشية الآية (١).
أخرجه الطبراني (١٨٤/٧)، من طريق ابن المبارك عن حجاج به. انظر
=
-٣٩٢-

٤٥٣٠- حدثنا أبو كامل ومحمد بن عبد الملك قالا نا أبو عوانة
عن عبد الملك بن عمير (١) عن حصين بن أبي الحر عن سمرة بن جندب
-رضي الله عنه- أن النبي -صلی الله عليه وسلم- سأله رجل كيف ترى
في الضب؟ قال: ((أمة مسخت فالله أعلم))(٢).
قال ودخل عيينة بن بدر فرأى حجامًا يحجم النبي -صلى الله
عليه وسلم- بقرن فقال تمكن هذا من لحمك فقال: ((هذا الحجم هو خير
ما تداویتم به))(٣).
٤٥٣١- حدثنا عمرو بن علي قال: نا یزید بن زریع عن داود بن
أبي هند(٤) عن أبي قزعة ــ وهو سويد بن حجير - عن الأسقع بن
=
التعليق السابق.
(١) ثقة تغير حفظه ربما دلس تقدم (٤٢٤٨).
(٢) أخرجه أحمد (١٩/٢)، وابن أبي شيبة (١٢٤/٥)، والطحاوي في شرح معاني
الآثار (١٩٧/٤)، والطبراني (١٨٧/٧) من طريق أبي عوانة به.
وأخرجه أحمد (١٩/٢، ٢١) والطبراني (١٨٧/٧)، وفي الأوسط (٣٥١/٢)،
وفي الصغير (١٠١/١) من طرق عن عبد الملك به.
قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات (٣٧/٤).
(٣) أخرجه أحمد (٩/٥)، والطبراني (١٨٦/٧) من طريق أبي عوانة به.
وأخرجه أحمد (١٥/٥، ١٩) والنسائي في الكبرى (٣٧٦/٥)، وابن أبي شيبة
(٥٩/٥)، والروياني في مسنده (٧٩/٢)، وابن سعد في الطبقات (٤٤٤/١)،
والطيالسي (١٢١/١) رقم (٨٨٨)، والحاكم (٢٣١/٤، ٢٣٢)، والبيهقي
(٣٣٩/٩) والطبراني (١٨٦/٧) من طرق عن عبد الملك.
قال الحاكم: وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(٤) ثقة متقن كان يهم بأخرة. تقدم (٤٥٣١).
-٣٩٣ -

الأسلع عن سمرة بن جندب عن النبي -صلى الله عليه وسلم -.
٤٥٣٢- وحدثناه أحمد بن مالك القشيري قال: نا قزعة بن سويد
ابن حجير عن داود بن أبي هند(١) عن سويد بن حجير -وهو أبو قزعة-
عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه- عن النبي -
صلى الله عليه وسلم- قال: ((ما تحت الكعبين من الإزار في النار)).
وقال قزعة: ما فوق الكعب من الثوب في النار(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد.
٤٥٣٣- حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو داود قال: نا شعبة
عن سماك بن حرب(٣) قال سمعت المهلب بن أبي صفرة يحدث عن سمرة
-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصلاة
بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس، فإنها
تطلع بين قرني شيطان (٤).
(١) ثقة متقن كان يهم بأخرة (٤٥٣١).
(٢) أخرجه (٩/٥)، والنسائي في الكبرى (٤٩١/٥)، والطبراني (٢٣٣/٧) من
طریق یزید بن زريع به. وأحمد رواه عن يزيد به.
وأخرجه أحمد (٩/٥، ١٥) وابن أبي شيبة (١٦٧/٥)، والبخاري في التاريخ
الکبیر (٦٤/٢) من طرق عن داود به.
(٣) صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة، فكان ربما
تلقن تقدم (٤٢١٦).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١/٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٠/٣)
=
- ٣٩٤ -

ولا نعلم أسند المهلب بن أبي صفرة عن سمرة غير هذا الحديث ولا
نعلم رواه عن سماك إلا شعبة.
٤٥٣٤ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا محمد بن جعفر(١) قال: نا
شعبة عن منصور(٢) عن هلال بن يساف عن الربيع بن عميلة عن سمرة بن
جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال:
((لا تسمين غلامك أفلح ولا نجيح ولا يسار ولا رباح فإنك إذا قلت
أثم هو أثم فلان قالوا لا))(٣).
=
وأخرجه الطيالسي (ص١٢١) بإسناده هنا.
وأخرجه أحمد (١٥/٥، ٢٠) وابن خزيمة (١٢٧٤)، والروياني في مسنده
(٧٥/٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٣٠/٣)، والطحاوي (١٥٢/١)،
والطبراني (٢٣٤/٧) من طرق عن شعبة به.
(١) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة تقدم (٤٢٠٧).
(٢) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب -بمثناة ثقيلة ثم موحدة-
الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس التقريب (٦٩٠٨).
(٣) أخرجه أحمد (٧/٥)، ومسلم (١٢/٢١٣٧)، والروياني في مسنده
(٦٤/٢)، والطيالسي (٨٩٣) من طريق غندر عن شعبة به.
وأخرجه الترمذي (٢٨٣٦) من طريق شعبة.
وأخرجه أحمد (١٢،١٠/٥)، ومسلم (١٢/٢١٣٧)، وأبو داود (٤٩٥٨)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٤٦)، وابن الجعد في مسنده (٣٩٤/١)،
والروياني في مسنده (٦٥/٢)، والطبراني (١٨٨/٧)، من طرق عن منصور.
به.
وأخرجه أحمد (١٢/٥)، ومسلم (١٢/٢١٣٧)، وأبو داود (٣٧٣٠)
والدارمي (٢٦٩٦)، وابن ماجه (٣٧٣٠)، والطبراني (١٨٨/٧)، والبيهقي
=
- ٣٩٥-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن سمرة بهذا الإسناد
والربيع بن عميلة مشهور من أهل الكوفة وهو أبو الركين بن الربيع.
٤٥٣٥- حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن عن سفيان عن
سلمة بن كهيل عن هلال بن يساف عن سمرة بن جندب - رضي الله
عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «أربع أفضل الكلام لا
يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
أکېں))(١).
٤٥٣٦- حدثنا عمرو بن علي قال: نا محمد بن جعفر(٢) أو أبو
معاوية(٣) قال: نا شعبة عن الحكم(٤) عن عبد الرحمن [٢٥١] ابن أبي
ليلى عن سمرة - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال: ((من حدث عني حديثًا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))(٥).
=
(٣٠٦/٩). من طريق الركين عن أبيه الربيع بن عميلة به.
(١) وأخرجه ابن ماجه (٣٨١١) من طريق عبد الرحمن به.
وأخرجه أحمد (٢٠/٥)، وابن أبي شيبة (١١٠/٦)، وابن حبان (٨٣٩) من
طریق سفيان به.
وأخرجه أحمد (١١/٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٤٧)، والطيالسي
(١١٢/١) رقم (٨٩٩) من طريق شعبة به.
(٢) ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة. تقدم (٤٢٠٧).
(٣) ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، ويهم في حديث غيره وصفه الدار قطني
بالتدليس. تقدم (٤١١٨).
(٤) الحكم بن عتيبة: ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس. تقدم (٤٣٥٢).
(٥) أخرجه أحمد (١٢٠/٥)، ومسلم في المقدمة باب (١) باب وجوب الرواية عن
-٣٩٦ -

الثقات ... من طريق غندر به.
وأخرجه أحمد (١٤/٥، ١٩) ومسلم في المقدمة باب (١)، وابن ماجه (٣٩)،
وابن أبي شيبة (٢٣٧/٥)، وابن الجعد في مسنده (٤١/١)، والطيالسي
(ص ١٢١ برقم ٨٩٥) وابن قانع في معجم الصحابة (٣٠٦/١) وأبو نعيم في
مستخرجه (٤٦/١، ٩٣) وابن حبان (٢٩) والطبراني (١٨٠/٧) وابن عبد
البر في التمهيد (٤١/١) من طرق عن شعبة.
وقد روى عن الحكم عن علي.
قال أبو عيسى الترمذي في جامعه (٣٦/٥): وروى شعبة عن الحكم عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث.
وروى الأعمش، وابن أبي ليلى عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
علي عن النبي-صلى وكأن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة عند أهل
الحديث أصح. اهـ.
وقال الدارقطني (٣٩٩): يرويه الحكم، واختلف عنه. فرواه الأعمش، عن
الحکم، عن ابن أبي لیلی عن علي ، وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لیلی،
عن الحكم. تابعهما عبيد الله بن موسى، عن شعبة، عن الحكم، عن علي:
وغيرهما يرويه عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة، عن النبي
-صلى الله عليه وسلم- اهــ.
وجاء في علل الحديث لابن أبي حاتم (٢٨٧/٢) رقم (٢٣٦٦): سألت أبا
زرعة، وحدثنا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن هاشم بن البريد، عن ابن
أبي ليلى عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي -صلى
الله عليه وسلم- أنه قال : (من حدث حديثًا وهو يرى أنه كذب فهو من أحد
الكذابين) فسمعت أبا زرعة يقول : هذا خطأ، والصحيح ما حدثنا أبو نعيم ،
وأبو عمر الحوضي عن شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن سمرة عن النبي -
صلی الله عليه وسلم- قال أبو محمد : کذا، روى ابن أبي ليلى كما رواه علي
ابن هاشم أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: ثنا عبيد الله ابن
-٣٩٧ -

وهذا الحديث قد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-
وشعبة أحفظ من محمد بن عبد الرحمن ولا نعلم روى عبد الرحمن بن أبي
ليلى عن سمرة إلا هذا الحديث.
٤٥٣٧- حدثنا محمد بن بشار وعمرو بن علي قالا نا عفان بن
مسلم قال: نا حماد بن سلمة عن يونس يعني ابن عبيد عن الحسن عن
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال: ((يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم، ثم يجعلهم أسدًا لا يفرون
ے
فيقاتلون مقاتلتکم ویأکلون فیأکم))(١).
=
موسی عن ابن أبي لیلی عن الحکم، عن ابن أبي لیلی عن علي، إلا حفص بن
غياث فإن أبا سعيد الأشج ثنا عن حفص عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-مرسل.
(١) أخرجه أحمد (١٧/٥، ٢١) ثنا عفان به.
والحاكم (٥٥٧/٤)، والروياني في مسنده (٤٧/٢) من طريق عفان به وفي
مسند الرویاني قرن به شاذان.
وأخرجه أحمد (٢١/٥)، والإسماعيلي في معجمه (٤٧٣/١)، والطبراني
(٢٢١/٧)، وأبو نعيم في الحلية (٢٤/٣ - ٢٥) وقال: غريب من حديث
يونس تفرد به حماد بن سلمة.
[قلت: وأخرجه العقيلي في "ضعفائه" (١٦/٢) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان"
(١٣/١) من طريق حماد به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢/٥) و"الجامع" لمعمر
(٢٠٨١١) و" الفتن" لنعيم (٦٨٦) و"أخبار القضاة" لوكيع (٥٢/٣) من
مرسل الحسن. ووقع فيه خلاف، انظر " علل الدار قطني" (٢٥١/٧) رقم
=
-٣٩٨-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه ولا نعلم
رواه عن یونس إلا حماد بن سلمة.
٤٥٣٨- حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدسي والجراح بن مخلد
قالا: نا خالد بن يحيى يعني ابن أبي قرة(١) عن يونس بن عبيد عن الحسن
عن سمرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال
((جار الدار أحق بالدار))(٢).
٤٥٣٩- وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا أبو الوليد(٣) قال: نا شعبة
==
(١٣٣٠).].
وأخرجه أحمد (١١/٥، ٢٢) عن هشیم عن یونس به.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح
(٣١٠/٧).
(١) لم أعرفه.
[قلت: هو الجرمي المترجم في "الكامل" وفيه (٩/٣ -١٠): " له إفرادات
وغرائب عمن يحدث عنه، وليس بالكثير، وأرجوا أنه لا بأس به، لأني لم أر في
حديثه متنا منكرًا" وقال في" الميزان" (٦٤٥/١): "صويلح، لا بأس به، ذكره
ابن عدي في " كامله" وقواه " كذا في " اللسان" (٣٨٩/٢) وظفرت في
"سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي" (٤٤٨/٢) بقول أبي حاتم عنه: " ليس
بذاك"].
(٢) ذكره ابن عدي (٩/٣) عن الجراح به.
وأخرجه الطحاوي (١٢٣/٤)، والطبراني (٢٢١/٧) من طريق شعبة عن
یونس به.
(٣) هو الطيالسي ثقة ثبت تقدم (٤٢١٩).
-٣٩٩ -

عن قتادة عن الحسن عن سمرة - رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- قال: ((جار الدار أحق بالدار أو بالأرض))(١).
(١) أخرجه أحمد (١٨/٥)، وأبو داود (٣٥١٧)، والروياني في مسنده (٤٢/٢)،
والطيالسي في مسنده (٩٠٤)، وابن الجارود في المنتقى (٦٤٤)، والطبراني
(١٩٦/٧) من طريق أبي الوليد الطيالسي به.
وأخرجه أحمد (١٨/٥) من طريق شعبة به.
وأخرجه أحمد (٨/٥، ١٢، ١٣، ١٧، ١٨) والترمذي (٣٦٨)، وابن أبي
شيبة في مصنفه (٥١٨/٤)، والروياني في مسنده (٥٥/٢)، والبيهقي
(١٠٦/٦)، والطبراني (١٩٦/٧، ١٩٧) من طرق عن قتادة به.
وأخرجه أحمد (٢٢/٥) عن طريق حماد عن قتاده وحميد به.
وأخرجه ابن حبان (٥١٨٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١٢٢/٤،
١٢٣) والضياء في المختارة (١٢٢/٧، ١٢٣) والطبراني في الأوسط
(١١٨/٨) من طريق عيسى ثنا سعيد عن قتادة عن أنس.
قال الضياء: رجاله ثقات لكنه معلول، لم يروه عن قتادة إلا سعيد تفرد به
عیسی بن یونس.
وأخرجه الطحاوي (١٢٣/٤) والضياء في المختارة (١٢٢/٧) من طريق
عيسى ثنا شعبة عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك به.
قال الضياء: رجاله ثقات. وفيه علة.
وقال أبو عيسى: حديث سمرة حديث صحيح وروى عيسى بن يونس عن
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-،
والصحيح عند أهل العلم حديث الحسن عن سمرة، ولا نعرف حديث قتادة
عن أنس إلا من حدیث عیسی بن یونس.
وجاء في علل الترمذي للقاضي (٢١٤/١ - ٢١٥): سألت محمدًا عن هذا
الحديث -سعيد عن قتادة عن أنس ... جار الدار فقال: الصحيح حديث الحسن
عن سمرة ، وحديث قتادة عن أنس ليس بمحفوظ، ولم يعرف أن أحدًا رواه
- ٤٠٠ -