النص المفهرس
صفحات 421-440
وعمارة يعني ابن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي ذر أو أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أحق بحسن صحبتي؟ قال: أمك ثم أمك ثم أمك، قلت: ثم من؟ قال: ثم أبوك(١). وهذا الكلام قد روي عن أبي هريرة ولا نعلم أحداً قال: عن أبي ذر غير من ذكرنا، والصواب عندي هو عن أبي هريرة (٢)، وحديث المغيرة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن أبي هريرة لا نعلم رواه إلا جرير. زيد بن ظَبيان عن أبي ذر ٤٠٢٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن منصور قال: سمعت ربعياً (٣) يحدث عن زيد بن ظَبيان(٤) رفعه إلى أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ◌ُّ قال: ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله، أما الذي يحبهم الله فرجل أتى قوماً فسألهم بالله ولم يسألهم بقرابة بينهم وبينه فمنعوه فخلف رجل بأعقابهم فأعطاه سراً لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدلوا به نزلوا فوضعوا رؤسهم فقام يتملّقني ويتلو آياتي، ورجل كان في سرية (١) أورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه الحارث العكلي عن أبي زرعة عن أبي ذر، وخالفه عبد الله بن شبرمة وابن أخيه عمارة بن قعقاع فروياه عن أبي زرعة عن أبي هريرة، وهو أصح ٦ / ٢٨٧ (١١٤٤). (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة؟ من طريق عمارة . وأيضاً عن ابن شبرمة معلقاً ١٠/ ٤٠١ (٥٩٧١). ومسلم في صحيحه، في كتاب البر والصلة والآداب، باب بر الوالدين وأيهما أحق به، من طريق عمارة وابن شبرمة ١٩٧٤/٤ (٢٥٤٨). (٣) في الأصل (ربعي). (٤) زيد بن ظَبيان، بفتح المعجمة بعدها موحدة ساكنة، الكوفي، مقبول، من الثانية، التقريب ٢٢٤. ٤٢١ فلقوا العدو فهُزِموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له، والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني (١) الظلوم(١) . ٤٠٢٨ - وحدثناه إبراهيم بن هاني قال: نا آدم بن أبي إياس قال: نا شيبان يعني ابن عبد الرحمن عن منصورعن ربعي عن زيد بن ظَبيان عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَل قال: ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله، يحب الله رجلاً كان في قوم فأتاهم سائل يسألهم بوجه الله لا يسألهم بقرابة بينه وبينهم فيخلوا عنه وخلف بأعقابهم حيث لا يراه إلا الله ومن أعطاه، ويحب رجلاً كان في كتيبة فانكشفت وكرّ يقاتل حتى يفتح الله له أو يقتل ويحب رجلاً كان في قوم فأدلجوا فطالت دلجتهم ثم نزلوا من آخر الليل والنوم أحب إلى أحدهم مما يعدل به فناموا وقام يتلو آياتي ويتملّقني، ويبغض الشيخ الزاني والبخيل (١) أخرجه الترمذي في سننه، في صفة الجنة، عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى وعن محمود بن غيلان نا النضر بن شميل عن شعبة وقال: هذا حديث صحيح ٣٣٩/٣٠ - ٣٤٠. والنسائي في سننه، في الزكاة، ثواب من يعطي، عن محمد بن المثنى ٨٤/٥. وأيضاً في الكبرى، في الرجم، عن محمد بن المثنى مختصراً ٢٦٩/٤ (٧١٣٧). وابن أبي شيبة في مصنفه، عن غندر ٢٨٩/٥. وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ١٥٣/٥. وابن أبي عاصم في الجهاد عن أبي بكر حدثنا غندر ١/ ٣٦٤ (١٢٩). وابن خزيمة في صحيحه، عن محمد بن بشار ٤ / ١٠٤ (٢٤٥٦). وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن بشار، الإحسان ١٣٦/٨ - ١٣٧ . (٣٣٤٩). وأيضاً من طريق جرير عن منصور، الإحسان ١٣٨/٨ (٣٣٥٠). وأيضاً من طريق عمر بن شبّة حدثنا غندر، الإحسان ٩١/١١ (٤٧٧١). والحاكم في المستدرك، في الزكاة من طرق يزيد ووهب ومحمد بن جعفر عن شعبة وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ١/ ٤١٦ - ٤١٧. ٤٢٢ والمتكبر أحسبه قال: والمختال(١) ... (٢) ٤٠٢٩ - وحدثناه الحسن بن عرفة قال: نا أبو حفَصَ الأبار قال: نا منصور عن ربعي عن أبي ذر عن النبي بَّه ولم يُدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه: والفقير المختال(٣) . وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش (٤). (١) هنا كلمة لم أتمكن من قراءتها . (٢) ذكره الدار قطني في العلل ٢٤١/٦. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق سفيان بن منصور ١٥٣/٥. وأيضاً عن مؤمل ثنا سفيان وفيه: ربعي عن رجل عن أبي ذر ١٥٣/٥. والنسائي في سننه الكبرى في الرجم، تعظيم الزنا، من طريق الثوري عن منصور ٢٦٨/٤ - ٢٦٩ (٧١٣٦) . (٤) أخرجه الترمذي في سننه، في صفة الجنة، وقال: هذا حديث غريب غير محفوظ والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر عن النبي رَّ وأبو بكر بن عياش كثير الغلط ٣٣٩/٣. والطبراني في الكبير ٢٥٦/١٠ (١٠٤٨٦). وأورده الدار قطني في العلل وقال: يرويه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن منصور عن ربعي عن ابن مسعود، ووقع فيه وهم وليس هذا من حديث ابن مسعود وإنما هو من حديث أبي ذر وقد اختلف فيه على منصور فرواه الثوري عن منصور عن ربعي عن أبي ذر، وقيل: عن الثوري عن منصور عن ربعي عن رجل عن أبي ذر قاله مؤمل بن إسماعيل عن الثوري ورواه شعبة عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ ٥٠/٥ - ٥١ (٦٩٦). وأيضاً في مسند أبي ذر وقال: يرويه منصور واختلف عنه فرواه شعبة وشيبان وغيرهما عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر وكذلك قال الأشجعي وأبو عامر عن الثوري غير أن في حديث شيبان عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر، وقال مؤمل عن الثوري عن منصور عن ربعي عن رجل لم يسمه عن أبي ذر ورواه الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله بن مسعود عن النبي ◌َّ قال ذلك أبو بكر بن عياش عن الأعمش ووهم والصواب حديث زيد بن ظبيان ٢٤١/٦ - ٢٤٢ (١١٠٣). ٤٢٣ حبيب بن جماز عن أبي ذر عن النبي وَله . ٤٠٣٠ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا وهب بن جرير قال: نا أبي قال : سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن جماز(١) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله # فنزلنا ذا الحليفة فتعجّلت رجال إلى المدينة وبات رسول الله وَ﴾ وبتنا معه فلما أصبح سأل فقال: تعجلوا إلى المدينة والنساء أما أنهم سيدعونها أحسن ما كانت وقال للذين أقاموا معه معروفاً ثم قال: ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الورقان(٢) تضيء منها أعناق الإبل ببُصرى(٣) . وهذا الكلام إنما نحفظه عن أبي ذر بهذا الإسناد ولا نعلم لأبي ذر طريقاً غير هذا الطريق ولا نعلم أن حبيب بن جماز روى عنه غير عبد الله بن الحارث ولا حدث بحديث غير هذا الحديث . (١) حبيب بن جمان أو جماز الأسدي، عن علي وأبي ذر وغيرهما وعنه عبد الله بن الحارث وسماك بن حرب، ذكره ابن حبان في التابعين في كتاب الثقات، وقال ابن سعد: حبيب بن جماز بالزاي - كذا قال عبيد الله بن موس عن إسرائيل عن سماك وأما أبو عوانة فقال عن سماك: حبيب بن جمان بالنون، قال العجلي: كوفي تابعي ثقة، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلاً، طبقات ابن سعد ٢٣٢/٦، التاريخ الكبير ٣١٥/٢/١ - ٣١٦، الجرح والتعديل ٩٨/٢/١، الثقات ١٣٩/٤، تعجيل المنفعة ص ٥٩. (٢) هكذا في الأصل وفي كشف الأستار ومسند أحمد (حبل الوراق) . . (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب خروج أهل المدينة منها ٥٣/٢ - ٥٤ (١١٨٨). وأخرجه أحمد في مسنده، عن وهب بن جرير ٥ /١٤٤. وأيضاً من طريق زائدة عن الأعمش ١٤٤/٥. وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن حبيب بن جماز عن أبي ذر وخالفه أبو خالد الأحمر فرواه عن الأعمش وعمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن رجل لم يسمه عن أبي ذر، وجرير بن حازم ضبط إسناده وأتى بالصواب ٢٣٨/٦ (١١٠٠). ٤٢٤ طلق بن حبيب عن أبي ذر ٤٠٣١ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا محمد بن عبيد قال: نا عبد الملك بن أبي سليمان(١) عن طلق بن حبيب(٢) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله والر: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله بأبي وأمي قال: لا حول ولا قوة إلا بالله . وهذا الحديث قد رواه أبو بشر (٣) أيضاً عن طلق بن حبيب(٤) ولا نعلم سمع طلق بن حبيب من أبي ذر. الهزيل بن شرحبيل عن أبي ذر. ٤٠٣٢ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن قال: نا إسحاق بن إدريس (٥) قال: نا حماد بن سلمة عن ليث(٦) عن عبد الرحمن بن ثروان(٧) وهو أبو قيس عن الهزيل بن شرحبيل عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله وَالر (١٩٤/٢) كان جالساً وشاتان تعتلقان بين يدي رسول الله رقملل فنطحت إحداهما الأخرى وأجهضتها فضحك رسول الله وَ ل فقيل: ما يضحكك؟ قال: عجباً لها والذي نفسي بيده لتقادن بها يوم القيامة(٨). (١) صدوق له أوهام، تقدم. (٢) صدوق عابد رمي بالإرجاء، تقدم. (٣) هو: جعفر بن إياس. (٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن طلق بن حبيب عن بشير بن كعب العدوى عن أبي ذر ١٥٢/٥. وأيضاً عن عفان ثنا أبو عوانة ١٧١/٥ - ١٧٢. (٥) تركه ابن المديني وقال ابن معين: كذاب وقال البخاري: تركه الناس، تقدم في الحدیث رقم ٦٩. (٦) هو ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك، تقدم. .(٧) صدوق ربما خالف، تقدم. (٨) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في القصاص، (وفيه: يحيى بن معمر بن السكن) ١٦٢/٤ - ١٦٣ (٣٤٥٠). وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبيد الله بن محمد أنا حماد بن سلمة ٥/ ١٧٢ - ١٧٣ (وفيه: عبد الرحمن بن مروان). ٤٢٥ = ٤٠٣٣ - وحدثناه إبراهيم بن هانىء قال: نا إبراهيم بن أبي سويد(١) قال: نا حماد عن ليث (٢) عن عبد الرحمن بن ثروان عن الهزيل بن شرحبيل عن أبي ذر عن النبي وَلَ بنحوه(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظِ إلا عن أبي ذر ولا نعلم أحداً أسنده عن ليث إلا حماد بن سلمة. عبيد بن الخَشْخاش عن أبي ذر ٤٠٣٤ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا يعلى بن عبيد وأبو داود قالا: نا المسعودي (٤) قال أبو داود عن أبي عمر(٥) وقال يعلى: عن أبي عمرو عن عبيد بن الخشخاش(٦) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله و ليره فجلست إليه في المسجد فقال: يا أبا ذر استعذ بالله من شياطين الإنس والجن قلت: يا رسول الله وللإنس شياطين؟ قال: نعم قال: يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز الجنة، قال: قلت يا رسول الله ما الصيام؟ قال: فرض مجزى قلت: يا رسول الله ما الصلاة؟ قال: خير موضوع وأورده الدارقطني في العلل وقال: هو حديث يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي قيس = عبد الرحمن بن ثروان عن هزيل عن أبي ذر، رواه عنه الطفاوي وصدقة بن موسى وغيرهما وحدث به محمد بن حبان البصري عن شيخ له عن الطفاوي عن أيوب السختياني عن أبي قيس عن هزيل عن أبي ذر ووهم فيه وإنما رواه الطفاوي عن ليث عن أبي قيس وهو الصواب ٢٦٧/٦ - ٢٦٨ (١١٢٥). (١) إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع، البصري، وأكثر ما يجيء منسوباً إلى جده، مقبول، من التاسعة، التقريب ٩٢. (٢) هو: ابن أبي سليم، تقدم. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار ٤/ ١٦٣ (٣٤٥١). (٤) صدوق اختلط قبل موته، تقدم. (٥) أبو عمر ويقال: أبو عمرو، الدمشقي، ضعيف، من السادسة، التقريب ٦٦٠. (٦) عبيد بن الخَشْخاش بمعجمات وقيل: بمهملات، لين من الثالثة، التقريب ٣٧٦. ٤٢٦ فمن شاء أقل ومن شاء أكثر قلت: يا رسول الله ما الصدقة؟ قال : أضعافاً مضاعفة وعند الله مزيد قلت: يا رسول الله أيهما أفضل؟ قال: جهد مقل أو سر إلى فقير قلت: يا رسول الله أيما انزل عليك أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لاَ إلهَ إِلاَ هُوَ الَحَيّ﴾ حتى ختم الآية قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم قلت: ونبىء. هو يا رسول الله؟ قال: نعم نبىء مكلم قلت: يا رسول الله كم الأنبياء؟ قال: ثلاث مائة وخمسة عشر جم غفير (١). وهذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر وعبيد بن الخشخاش لا نعلم روى عن أبي ذر إلا هذا الحديث. نسعة بن شداد عن أبي ذر ٤٠٣٥ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا سلمة بن الفضل(٢) قال: نا الحجاج بن أرطاة(٣) عن عبد الملك بن المغيرة(٤) عن عبد الله بن المقدام(٥) عن ابن شداد(٦) عن أبي ذر. (١) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن المسعودي (وفي المطبوعة: عن أبي عمرو) وکذلك فیه: كم كان المرسلون؟ ص ٦٥ (٤٧٨). وأحمد في مسنده، عن يزيد أنا المسعودي وفيه عن أبي عمرو ١٧٩/٥ . وأيضاً عن وكيع ثنا المسعودي وفيه: أبو عمر ١٧٨/٥. وأخرجه النسائي في سننه، في الاستعاذة من شر شياطين الإنس، من طريق جعفر بن عون عن المسعودي. وفيه عن أبي عمر. مختصراً جداً ٢٧٥/٨. والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة عبيد بن الخشخاش ٢٠٤/١٩ - ٢٠٥. (٢) صدوق كثير الخطأ، تقدم. (٣) صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم. (٤) عبد الملك بن المغيرة الطائفي، مقبول من الرابعة، التقريب ٣٦٥. (٥) عبد الله بن مقدام بن الورد الطائفي روى عن ابن عمرو عمرو بن حبشي روى عنه عبد الملك بن المغيرة الطائفي، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحسيني: ليس بالمشهور، التاريخ الكبير ٢٠٩/١/٣، الجرح والتعديل ١٧٥/٢/٢ - ١٧٦، تعجيل المنفعة ص ١٥٩. (٦) نسعة: بكسر النون وبالسين المهملة الساكنة وبالعين المهملة المفتوحة. ابن شداد . = ٤٢٧ ٤٠٣٦ - وحدثناه الحسن بن عرفة قال: نا إسماعيل بن عياش(١) عن الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الله بن١ المقدام عن نسعة بن شداد عن أبي ذر يتقاربان في حديثهما قال: كنت مع رسول الله (+چور وهو راكب فجاء رجل فقال: يا رسول الله إن الآخر زنا فأعرض عنه ثم أتاه الثانية فقال: إن الأخر زنا فأعرض عنه ثم عاد الثالثة فقال: إن الأخر زنا فأعرض عنه ثم أعاد الرابعة فقال: إن الأخر زنا فنزل فأمر برجمه ثم ركب ثم نزل فقال: يا أبا ذر قد غفر لصاحبكم وأدخل الجنة واللفظ لفظ سلمة بن الفضل(٢). وهذا الكلام لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا أبو ذر وعبد الملك بن المغيرة معروف وعبد الله بن المقدام ونسعة بن شداد فلا نعلمهما ذكراً في حديث مسند إلا هذا الحديث. أبو مراوح الغفاري عن أبي ذر. ٤٠٣٧ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي قال: نا عبد العزيز بن محمد(٣) عن هشام بن عروة. ٤٠٣٨ - وحدثناه تميم بن المنتصر قال: نا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر أخبره أن رسول الله و ◌َل سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد = روى عن أبي ذر، روى عنه عبد الله بن المقدام بن الورد. ولم أجد من ذكر فيه جرحاً وتعديلاً، المؤتلف للدراقطني ٢٢٧٩/٤، الإكمال لابن ماكولا ٢٥٩/٧. (١) صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم، تقدم. (٢) أوردهما الهيثمي في كشف الأستار، باب حد الزاني المحصن ٢١٧/٢ - ٢١٨ (١٥٥٥). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، مجمع الزوائد ٦/ ٢٦٦. وأخرجه أحمد في مسنده، عن يزيد أنا حجاج بن أرطاة ١٧٩/٥. (٣) هو الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم. ٤٢٨ في سبيله قيل: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها، قال: فإن لم أقدر على ذلك قال: تعين ضائعاً(١) أو تصنع لأخرق قلت: أفرأيت إن ضعفت عن ذلك؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك(٢). (١) قال ابن حجر في الفتح: بالضاد المعجمة وبعد الألف تحتانية لجميع الرواة في البخاري كما جزم به عياض وغيره، وكذا هو في مسلم إلا في رواية السمرقندي كما قاله عياض أيضاً، وجزم الدارقطني وغيره بأن هشاماً رواه هكذا دون من رواه عن أبيه وقال أبو علي الصدقي - ونقلته من خطه -: رواه هشام بن عروة بالضاد المعجمة والتحتانية والصواب بالمهملة والنون كما قال الزهري، وإذا تقرر هذا فقد خبط من قال من شراح البخاري: إنه روي بالصاد المهملة والنون فإن هذه الرواية لم تقع في شيء من طرقه، وروى الدارقطني من طريق معمر عن هشام هذا الحديث بالضاد المعجمة قال معمر: كان الزهري يقول: صحف هشام وإنما هو بالصاد المهملة والنون، قال الدارقطني: وهو الصواب لمقابلته بالأخرق وهو الذي ليس بصانع ولا يحسن العمل وقال علي بن المديني: يقولون: إن هشاماً صحف فيه .. الخ، فتح الباري ١٤٩/٥. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العتق، باب أي الرقاب أفضل؟ عن عبيد الله بن موسى عن هشام بن عروة ١٤٨/٥ (٢٥١٨). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، من طريق حماد بن زيد حدثنا هشام ٨٩/١ (٨٤). والنسائي في سننه الكبرى، من طريق يحيى عن هشام وأيضاً من طريق عبيد الله بن أبي جعفر أخبرني عروة مختصراً ٣/ ١٧٢ - ١٧٣ (٤٨٩٤، ٤٨٩٥). وأيضاً في المجتبى، في الجهاد، ما يعدل الجهاد في سبيل الله عزَّ وجلّ، من طريق عبيد الله عن عروة مختصراً في الجهاد ١٩/٦. وابن ماجه في سننه، في العتق، من طريق أبي معاوية ثنا هشام مختصراً في الرقاب ٨٤٣/٢ (٢٥٢٣). وعبد الرزاق في مصنفه، في الجامع، أي الأعمال أفضل؟ عن معمر عن هشام ١١/ ١٩٢ (٢٠٢٩٩). وأيضاً عن معمر عن الزهري عن حبيب مولى عروة عن عروة وعن أبي مراوح ١٩١/١١ - ١٩٢ (٢٠٢٩٨). وأيضاً في باب ما يجوز من الرقاب عن معمر والثورى مختصراً ١٧٦/٩ (١٦٨١٧). والحميدي في مسنده، عن سفيان ٧٢/١ - ٧٣ (١٣١). ٤٢٩ ولا نعلم روى أبو مراوح عن أبي ذر حديثاً مسنداً إلى هذا الحدیث . ٤٠٣٩ - حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة قال: نا عبيد الله بن عبد المجيد قال: نا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة عن أبي المراوح عن أبي ذر عن النبي ◌َّ بنحوه. وأحمد في مسنده، من طريق سفيان ثنا هشام مختصراً ٥/ ١٥٠. = وأيضاً من طريق يحيى بن سعيد ثنا هشام ١٧١/٥. وأيضاً من طريق حبيب مولى عروة عن عروة ١٦٣/٥. والدارمي في سننه، باب أي الأعمال أفضل؟ عن جعفر ثنا هشام مختصراً ٣٠٧/٢. وابن الجارود في المنتقى، من طريق يحيى عن هشام، ص ٣٢٤ (٩٦٩). وابن حبان في صحيحه، من طريق سفيان والدراوردي عن هشام مختصراً، الإحسان ٣٦٤/١ - ٣٦٥ (١٥٢). وأيضاً من طريق عمرو بن الحارث عن هشام (وفيه تعين ضعيفاً)، الإحسان ١٠ / ١٤٨ _ ١٤٩ (٤٣١٠) . وأيضاً من طريق عبدة بن سليمان وأبي معاوية حدثنا هشام، الإحسان ١٠ / ٤٥٦ _ ٤٥٧ ( ٦ ٩ ٤٥) . وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك عن هشام عن أبيه عن النبي وَلّ مرسلاً ووصله حماد بن زيد والليث عن هشام فقالوا: عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر ورواه سعيد الزنبري عن مالك عن هشام عن أبيه عن أبي مرواح عن أبي ذر، وكذلك روى عن حبيب الكاتب عن مالك، والمحفوظ عن مالك هو المرسل ٢٨٩/٦ (١١٤٧). وأخرجه ابن منده في الإيمان، من طرق عن هشام ٣٩٤/٢ - ٣٩٥ (٢٣٢). وأيضاً من طريق حبيب عن عروة ٣٩٥/٢ (٢٣٣). والبيهقي في سننه الكبرى، في الوصايا باب الوصية بالإعتاق عنه .. الخ، من طريق جعفر بن عون العمري وعبيد الله العبسي عن هشام ٦/ ٢٧٣. وأيضاً في الضحايا، باب ما جاء في أفضل الضحايا، من طريق عبيد الله ٩/ ٢٧٢. وأيضاً في العتق، باب أي الرقاب أفضل؟ ١٠/ ٢٧٣ . والخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن علي الجصاص الأهوازي، من طريق عبيد الله ٣٢٣/٤. والبغوي في شرح السنة من طريق جعفر بن عون أنا هشام ٩/ ٣٥٣ (٢٤١٨). ٤٣٠ سوید بن یزید عن أبي ذر ٤٠٤٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ومحمد بن معمر قالا: نا قريش بن أنس(١) عن صالح بن أبي الأخضر (٢) عن الزهري عن سويد بن يزيد (٣) قال: رأيت أبا ذر جالساً وحده في المسجد فاغتنمت ذلك فجلست إليه فذكرت له عثمان فقال: لا أقول لعثمان أبداً إلا خيراً لشيء رأيته عند رسول الله وَلو كنت أتبع خلوات رسول الله وَلّ وأتعلم منه فذهبت يوماً فإذا هو قد خرج فاتبعته فجلس في موضع (١٩٥/٢) فجلست عنده فقال: يا أبا ذر ما جاء بك؟ قال: قلت: الله ورسوله، قال: فجاء أبو بكر فسلّم وجلس عن يمين النبي وَلّ فقال له: ما جاء بك يا أبا بكر؟ قال: الله ورسوله، قال: فجاء عمر فجلس عن يمين أبي بكر فقال: يا عمر ما جاء بك؟ قال: الله ورسوله، ثم جاء عثمان فجلس عن يمين عمر فقال: يا عثمان ما جاء بك، قال: الله ورسوله، قال: فتناول النبي ◌َّ سبع حصيات أو تسع حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم وضعن في يد أبي بكر فسبحن في يده حتى سمع لهن حنيناً كحنين النحل فوضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعن في يد عمر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعن فخرسن ثم تناولهن فوضعن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعن فخرسن(٤) . (١) صدوق تغير بأخرة قد رست سنين، تقدم. (٢) ضعيف يعتبر به، تقدم. (٣) سويد بن يزيد السلمي، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن أبي ذر روى عنه الزهري، الثقات ٣٢/٤. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب تسبيح الحصي ١٣٥/٣ - ١٣٦ (٢٤١٣). وقال في المجمع: رواه البزار بإسنادين ورجال أحمد هم الثقات، وفي بعضهم ضعف، مجمع الزوائد ٢٩٩/٨. ٤٣١ = -... وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من حديث سويد بن يزيد عن أبي ذر ورواه جبير بن نفير (١) وزاد فيه جبير كلاماً ليس في حديث سويد ولا نعلم رواه عن سويد غير الزهري ولا رواه عن الزهري غير صالح بن أبي الأخضر وصالح لين الحديث وقد احتمل حديثه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه. ما رواه جبير بن نفير عن أبي ذر ٤٠٤١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا مهران(٢) بن أبي عمر قال: نا سفيان يعني الثوري عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي عن جبير بن نفير عن أبي ذر. وأخرجه خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة، ص ١٠٥ - ١٠٦. = وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سويد بن يزيد عن أبي ذر قال ذلك قريش بن أنس عن صالح بن أبي الأخضر وخالفه عنبسة بن عبد الواحد فقال: عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي عروة الديلي عن سويد أو عن ابن سويد، ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد عن الزهري عن الوليد بن سويد عن رجل عن أبي ذر وكذلك قال الوليد بن محمد الموقري عن الزهري، وقال محمد بن أبي حميد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر والحديث مضطرب ٢٤٢/٦ - ٢٤٣ (١١٠٤). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في تسبيح الحصيات في كف النبي (وَالثّ ثم في كف بعض الصحابة، من طريق الكديمي عن قريش وقال: وكذلك رواه محمد بن بشار عن قريش بن أنس عن صالح بن أبي الأخضر وصالح لم يكن حافظاً والمحفوظ رواية شعيب بن أبي حمزة عن الزهري ٦/ ٦٤ - ٦٥. واللالكائي في شرح أصول إعتقاد أهل السنة، حديث تسبيح الحصا في يده ويد أصحابه ٨٠٦/٢ - ٨٠٧ (١٤٨٤، ١٤٨٥). وابن الجوزي في العلل المتناهية، في أحاديث تجمع فضل أبي بكر وعمر وعثمان ٢٠١/١ - ٢٠٢ (٣٢٥). (١) انظر الحديث رقم (٤٠٤٤) والمؤلف لم يذكر الزيادة في حديث جبير بل الزيادة في حديث سويد. والله أعلم. (٢) صدوق له أوهام سيء الحفظ، تقدم. ٤٣٢ ٤٠٤٢ - وحدثناه إبراهيم بن هاني قال: نا عبيد الله بن موسى قال: نا سفيان عن داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن أبي ذر رضي الله عنه قال: صمنا مع رسول الله ◌ُّ شهر رمضان فلم يقم بنا حتى بقي سبع ليال فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل أو نحوه ثم لم يقم بنا ليلة الرابعة وقام بنا ليلة الخامسة حتى ذهب نحو من شطر الليل فقلنا: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا فقال: إن الرجل إذا كان مع الإمام حتى ينفتل حُسِب له بقية ليله ثم لم يقم بنا ليلة السادسة وقام بنا ليلة السابعة وأرسل إلى أهله ونسائه فاجتمعن وقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور(١). (١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب في قيام شهر رمضان، عن مسدد نا يزيد بن زريع نا داود بن أبي هند ١ / ٥٢١. والترمذي في سننه، في الصيام، باب ما جاء في قيام شهر رمضان، من طريق ابن فضيل عن داود وقال: هذا حديث حسن صحيح ٧٢/٢ - ٧٣. والنسائي في سننه، باب قيام شهر رمضان، من طريق محمد بن الفضيل عن داود ٣/ ٢٠٢ - ٢٠٣. وأيضاً في ثواب من صلى مع الإمام حتى ينصرف من طريق ابن المفضل حدثنا داود ٨٣/٣ - ٨٤. وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب ما جاء في قيام شهر رمضان، من طريق مسلمة بن علقمة عن داود ١/ ٤٢٠ - ٤٢١ (١٣٢٧). والطيالسي في مسنده، عن وهب عن داود، ص ٦٣ (٤٦٦). وعبد الرزاق في مصنفه، باب ليلة القدر، عن الثورى عن داود ٤/ ٢٥٤ - ٢٥٥ (٧٧٠٦) . وأحمد في مسنده، عن علي بن عاصم عن داود ١٥٩/٥ - ١٦٠. وأيضاً عن عبد الرزاق أنا سفيان عن داود ١٦٣/٥. والدارمي في سننه، باب في فضل قيام شهر رمضان من طريق يزيد عن داود ٢٦/٢ - ٢٧. وأيضاً من طريق سفيان عن داود ٢/ ٢٧. وابن الجارود في المنتقى من طريق عبد الرزاق، ص ١٤٥ (٤٠٣). وابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر قيام الليل كله للمصلى مع الإمام في قيام رمضان = ٤٣٣ ١ وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر ولا نعلم له طريقاً عن أبي ذر غير هذا الطريق ورواه عن داود غير واحد . ٤٠٤٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى قال: نا داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي 18َّ قال: صمنا مع رسول الله وَ اجله وذكر الحديث بطوله. ٤٠٤٤ - حدثنا عمر بن الخطاب قال: نا إسحاق بن إبراهيم الحمصي (١) قال: نا عمرو بن(٢) الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت أتبع خلوات رسول الله وي لل فذهبت يوماً فإذا هو قد خرج فاتبعته فجلس في موضع فجلست عنده فجاء أبو بكر فسلم وجلس عن يمين النبي مَله ثم جاء عمر فجلس عن يمين أبي بكر ثم جاء عثمان فجلس يمين عمر قال: فتناول النبي ◌َّ حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن، ثم وضعهن في يد أبي بكر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن في يد عمر فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن ثم تناولهن فوضعهن في يد عثمان فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنيناً کحنین النحل ثم وضعهن فخرسن (٣). = حتى يفرغ، من طريق محمد بن الفضيل عن داود ٣٣٧/٣ - ٣٣٨ (٢٢٠٦). وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن خزيمة، الإحسان ٢٨٨/٦ (٢٥٤٧). (١) صدوق يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب، تقدم. (٢) هو الحمصي، مقبول، تقدم. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب تسبيح الحصي ١٣٦/٣ (٢٤١٤). ٤٣٤ أبو سالم الجيشاني عن أبي ذر. ٤٠٤٥ - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا عبد الله بن يزيد قال: نا سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن سالم بن أبي سالم الجَيْشاني(١) عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله الَّ قال له: يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمّرنّ على اثنين ولا تتولّيَنّ مال يتيم (٢). (١) سالم بن أبي سالم: سفيان بن هانىء الجَيْشاني، بجيم مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ثم معجمة، مصري، مقبول من الرابعة، التقريب ٢٢٦. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب كراهية الإمارة بغير ضرورة، عن زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن عبد الله بن يزيد المقري ١٤٥٧/٣ - ١٤٥٨ (١٨٢٦). وأبو داود في سننه، في الوصايا، باب ما جاء في الدخول في الوصايا عن الحسن بن علي عن المقريء وقال: تفرد به أهل مصر ٧٢/٣ - ٧٣. والنسائي في سننه، في الوصايا، النهي عن الولاية على مال اليتيم، عن عباس بن محمد عن المقريء ٢٥٥/٦. وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة أبي ذر ٢٣١/٤. وأحمد في مسنده، عن المقريء ١٨٠/٥. ويعقوب الفسوي في تاريخه ٢/ ٤٦٣. وابن حبان في صحيحه، من طريق الدورقي عن المقريء، الإحسان ٣٧٥/١٢ (٥٥٦٤) . وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عبيد الله بن أبي جعفر المصري، واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن سالم بن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر، وخالفه عبد الله بن لهيعة فرواه عن عبيد الله عن مسلم ابن أبي مريم، عن أبي سالم الجيشاني عن أبي ذر، والله أعلم بالصواب ٦/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (١١٤٢). وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الأحكام، من طريق أبي يحيى بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ٤ / ٩١. قلت: بل أخرجه مسلم كما تقدم. والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب كراهية الولاية جملة، من طريق يعقوب ابن سفيان ثنا أبو عبد الرحمن المقريء ١٢٩/٣. وأيضاً في الوصايا، باب من اختار ترك الدخول في الوصايا لمن يرى من نفسه ضعفاً، من طريق الدوري وإبراهيم بن منقذ ثنا عبد الله بن يزيد ٢٨٣/٦. ٤٣٥ وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن النبي وَلّ بهذا اللفظ إلا أبو ذر ولا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه. أبو مروان(١) عن أبي ذر. ٤٠٤٦ - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا عفان قال: نا وهيب قال: نا موسى بن عقبة قال: أخبرني عطاء بن أبي مروان عن أبيه أنه أخبره أنه دخل على أبي ذر في رجال من أسلم فيهم رجل من (١٩٦/٢) جهينة فسألهم أبو ذر ما جاء بكم؟ قالوا: جئناك لنسلم عليك ونسمع منك، قال: أفلا أبشركم؟ قالوا: بلى، قال: من لقي الله لا يشرك به شيئاً غفر له وإن كان عليه ملىء الأرض. ذنوباً فقال الجهني: أنت سمعته من رسول الله وله؟ فسبح أبو ذر ثم قال: أو ينبغي لامرىء مسلم أن يقول على رسول الله ما لم يقل؟ ثم قال: السلام عليكم ونهض. ٤٠٤٧ - وحدثناه محمد بن معمر قال: نا يعقوب بن إسحاق قال: نا وهيب عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه قال: دخلنا على أبي ذر وفينا رجل من أسلم أو رجل من جهينة فقال: ما جاء بكم؟ قلنا: جئنا نسلم فقال: ابشروا سمعت رسول الله سير يقول ثم ذكر نحواً من حديث عفان. عروة بن الزبير عن أبي ذر ٤٠٤٨ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن معمر قالا: نا أبو داود قال: نا جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي (٢) قال: حدثني عمر بن (١) اسمه مغيث، بمعجمة ومثلثة وقيل: بمهملة ثم مثناة مشددة ثم موحدة، وقيل: اسمه سعيد وقيل: عبد الرحمن له صحبة، إلا أن الإسناد إليه بذلك واهي، وهو والد عطاء بن أبي مروان، التقريب ٦٧٢. (٢) قال العقيلي: في حديثه وهم واضطراب. ووثقه أبو حاتم، تقدم في الحديث رقم ٢١٥. ٤٣٦ عروة بن الزبير(١) قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله كيف علمت أنك نبي؟ قال: ما علمت حتى أُعلمت ذلك يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فقال أحدهما: أهو هو؟ قال: فزنه برجل فوزنت برجل فرجحته قال: فزنه بعشرة فوزنني بعشرة فوزنتهم ثم قال: زنه بمائة فوزنني بمائة فرجحتهم ثم قال: زنه بألف وزنني بألف فرجحتهم ثم قال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته رجحها ثم قال أحدهما للآخر: شق بطنه فشق بطني فأخرج منه فغم(٢) الشيطان وعلق الدم فطرحها فقال أحدهما للآخر: اغسل بطنه غسل الإناء واغسل قلبه غسل المُلاء(٣) ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة (٤) بيضاء فادخلت قلبي ثم قال أحدهما لصاحبه: خط بطنه فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي فما هو إلاّ ولّيا عني كأنما أعاين أو فكأنما أعاين الأمر معاينة. وزاد ابن معمر في حديثه فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان(٥) . (١) هو: عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوّام الأسدي المدني، أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير، مقبول، من السادسة، وهم من زعم أنه عمر بن عروة وأن عبد الله في نسبه وهم، التقريب ٤١٤. (٢) الفغم، بالغين المعجمة، وهو ما يعلق بين الأسنان من أجزاء الطعام. راجع النهاية ٣ / ٤٦١. (٣) المُلاء بالضم، جمع ملاءة، وهي الإزار والريطة، النهاية ٤/ ٣٥٢. (٤) في هامش الأصْل: ((هكذا وقع عندنا، وذكره الخطابي من حديث أبي بكر محمد بن بشار بندار عن أبي داود فقال ... ودعا بالسكينة كأنها برهرهة بيضاء وفسره فقال: أراد بالبرهرهة سكينة بيضاء صافية الحديد شبهها بالبرهرهة من النساء في بياضها وصفاء لونها، وقال أبو عبيد الهروي ... وقال ابن الأعرابي: هي المعوجة الرأس التي يسميها العوام ... من كلام ... راجع غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٧٥ - ٦٧٦ ، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٢٢، ٢٨١/٢ - ٢٨٢. (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب بعثته ١١٥/٣ - ١١٦ (٢٣٧١). ٤٣٧ وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا نعلم سمع عروة من أبي ذر. عبد الرحمن بن غَثْم عن أبي ذر ٤٠٤٩ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا يعلى بن عبيد قال: نا الأعش عن شهر بن حوشب(١) عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله(٢). وهذا الحديث قد روي عن أبي ذر من غير وجه. ٤٠٥٠ - وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الملك بن عبد العزيز قال: نا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة(٣) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب (٤) عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَ ل قال: من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجله قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان له وقال في المجمع: رواه البزار وفيه: جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كثير وثقه = أبو حاتم الرازي وابن حبان وتكلم فيه العقيلي وبقية رجاله ثقات رجال الصحیح، مجمع الزوائد ٨/ ٢٥٥. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير عن محمد بن بشار ثنا أبو داود مختصراً جداً ١٩٤/٢/١. والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة جعفر بن عبد الله بن عثمان عن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن بكار العيشي حدثنا أبو داود ولم يسق اللفظ بل قال: فذكر حديثاً طويلاً لا يتابع عليه ١/ ١٨٣. والخطابي في غريب الحديث عن أحمد بن إبراهيم بن مالك نا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن بشار مختصراً ٦٧٥/١ - ٦٧٧. (١) صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن يعلى بن عبيد ١٥٧/٥. (٣) ثقة له أفراد، التقريب ٢٢٢. (٤) صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم. ٤٣٨ بكل واحدة منهن عشر حسنات ومحي عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات وكان له بكل واحدة منهن عدل رقبة وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه من الشيطان ولم يتبع بذنب يدركه إلا الشرك (١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر بهذا الإسناد. ٤٠٥١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن ليث(٢) عن شهر بن حوشب(٣) عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر عن النبي بَيّ. (١) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، من طريق علي بن معبد عن عبيد الله عن زيد عن شهر وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب ٢٥٢/٤. والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق حكيم بن سفيان الرقي عن عبيد الله، ص ١٩٦ (١٢٧). والدارقطني في العلل في مسند معاذ من طريق أبي نصر الثمار ثنا عبيد الله بن عمرو وذكر الطرق فقال: يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين واختلف عنه فرواه المحاربي عن حصين بن منصور الأسدي عن ابن أبي حسين عن شهر عن ابن غنم عن معاذ، وخالفه زيد بن أبي أنيسة فرواه عن ابن أبي حسين عن شهر عن ابن غنم عن أبي ذر وخالفه محمد بن جحادة فرواه عن ابن أبي حسين عن شهر عن ابن غنم عن أبي هريرة قال ذلك عبد العزيز بن الحصين عن ابن جحادة وخالفه زهير بن معاوية فرواه عن ابن جحادة عن ابن أبي حسين عن شهر عن ابن غنم مرسلاً وكذلك قال معقل بن عبيد الله عن ابن أبي حسين، وقيل: عن شهر عن أبي أمامة ذكر ذلك عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي حسين والاضطراب فيه من شهر، والله أعلم ٦ / ٤٤ - ٤٥ (٩٦٦ ). وأيضاً في مسند أبي ذر وقال نحو ما قال في مسند معاذ، وزاد فيه: وخالف الجماعة عبد الحميد بن بهرام فرواه عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي رضي علم ذلك القول ابنته فاطمة، ويشبه أن يكون الاضطراب فيه من شهر والله أعلم والصحيح عن ابن أبي حسين المرسل ابن غنم عن النبي ◌َّة ٦/ ٢٤٧ - ٢٤٩ (١١٠٩). والخطيب في تاريخه، في ترجمة هارون بن سعيد الدعاء، وفيه: عن عبد الرحمن بن غنم عن شهر بن حوشب عن أبي ذر ٣٤/١٤. (٢) هو: ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك، تقدم. (٣) صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم. ٤٣٩ ٤٠٥٢ - وحدثناه محمد بن معمر قال: نا يعلى بن عبيد قال: نا موسى بن المسيب عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ◌َّلم يتقاربان في حديثهما واللفظ لفظ ليث قال: إن الله تبارك وتعالى يقول : يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم ضال إلا من هديت، فسلوني أهدكم وكلكم فقير، إلا من أغنيت فسلوني أرزقكم من علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة غفرت له بقدرتي ولا أبالي فلو أن أوّلكم وآخركم وإنسكم وجنكم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى قلب عبد من عبادي لم يزد ذلك في ملكي جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم اجتمعوا على أشقى قلب عبد من عبادي لم ينقص من ملكي جناح بعوضة، ولو اجتمعوا فيسأل كلّ سائل أمنيته أعطيت كل سائل ما سألني ما نقص ذلك إلا كما لو أن أحدكم مر على البحر فغمس فيه إبرة ثم انتزعها ذلك فإني جواد ما جد واجد أفعل ما أشاء عطائي كلام (٢/ ١٩٧) وعذابي كلام إنما أمري إذا أردت شيئاً أن أقول له: كن فيكون(١) . (١) أخرجه الترمذي في سننه، في أبواب صفة القيامة، من طريق أبي الأحوص عن ليث، وقال: حديث حسن وروى بعضهم هذا الحديث عن شهر بن حوشب عن معديكرب عن أبي ذر عن النبي وَّر نحوه ٣١٦/٣. وأحمد في مسنده، عن عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري عن ليث ٥/ ١٥٤. وأيضاً من طريق عبد الحميد ثنا شهر نحوه مختصراً ٥/ ١٥٤. وأيضاً عن ابن نمير ثنا موسى يعني ابن المسيب ٥/ ١٧٧. وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب ذكر التوبة، عن عبد الله بن سعيد ثنا عبدة بن سليمان عن موسى بن المسيب الثقفي ١٤٢٢/٢ (٤٢٥٧). وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ١٠٤ (١٨٠٤) ١٣٤ (١٨٩٦). والدارقطني في العلل، وقال: يرويه شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم حدث = ٤٤٠