النص المفهرس

صفحات 401-420

عليه أولاها حتى يقضي بين الناس(١).
٣٩٩٤ - وحدثنا عمرو بن علي قال: نا عمر بن علي: قال: نا
موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن المعرور بن
سويد عن أبي ذر عن النبي وَله .
٣٩٩٥ - حدثنا يوسف بن محمد بن سابق قال: نا المحاربي عن
موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن المعرور بن
سويد عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَلّ قال: إن الله تبارك
وتعالى يقول: يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني
أغفر لكم وكلّكم ضال إلا من هديت فاسألوني أهدكم وكلّكم
فقير إلا من أغنيت فاسألوني أرزقكم ولو أن أوّلكم وآخركم
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب زكاة البقر، عن عمر بن حفص
حدثنا أبى حدثنا الأعمش نحوه ٣٢٣/٣ (١٤٦٠).
وأيضاً في الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي وقالد. ١١/ ٥٢٤ (٦٦٣٨).
ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة، عن أبي
بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ٦٨٦/٢ (٩٩٠).
وأيضاً من طريق أبي معاوية عن الأعمش ٢/ ٦٨٧.
والترمذي في سننه، في أبواب الزكاة، باب ما جاء عن رسول الله مسؤول في منع الزكاة
من التشديد، من طريق أبي معاوية عن الأعمش، وقال: حديث حسن صحيح ١/٢.
والنسائي في سننه، في الزكاة، باب مانع زكاة الغنم، عن محمد بن عبد الله بن
المبارك حدثنا وكيع. ٢٩/٥.
وابن ماجه في سننه، في الزكاة، باب ما جاء في منع الزكاة عن علي بن محمد ثنا
وكيع ٥٦٩/١ (١٧٨٥).
وأحمد في مسنده، عن وكيع ٥/ ١٥٧ - ١٥٨.
والدارمي في سننه، في الزكاة، باب من لم يؤد زكاة الإبل والبقر والغنم من طريق أبي
الأحوص عن الأعمش ١/ ٣٨١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق داود الطائي عن الأعمش الإحسان ٨ / ٤٨ - ٤٩
(٣٢٥٦) .
والبيهقي في سننه الكبرى، جماع أبواب صدقة البقر السائمة، من طريق محمد بن
عبيد الطنافسي ووكيع عن الأعمش ٤ / ٩٧.
٤٠١

وحيّكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى قلب عبد
من عبادي لم يزيدوا في ملكي جناح بعوضة ولو أن أوّلكم
وآخركم وحيّكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فسأل كل
إنسان ما بلغت أمنيته أعطيت كل سائل ما سأل لم ينقص إلا
كما لو مر أحدكم على شفة البحر فغمز فيه إبرة ثم انتزعها ذاك،
فإني جواد ما جد واجد عطائي كلام وعذابي كلام إذا أردت
شيئاً فإنما أقول له: کن فیکون.
٣٩٩٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن واصل الأحدب عن المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذر
وعليه حلّة وعلى غلامه مثلها فسألته عن ذلك فذكر أنه ساب
رجلاً على عهد رسول الله وَ له فعيّره بأمه فأتى الرجل رسول الله
وَ الر فذكر ذلك له فقال النبي والر: إنك امرؤ فيك جاهلية،
إخوانكم وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه
تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما
يغلبهم (٢/ ١٩٠) فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه(١).
٣٩٩٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن
واصل عن المعرور قال: سمعت أبا ذر يحدث عن النبي وَّ قال:
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية،
عن سليمان بن حرب حدثنا شعبة ٨٤/١ (٣٠).
وأيضاً في العتق، باب قول النبي وَله: العبيد إخوانكم فأطعموهم مما تأكلون عن
آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة ١٧٣/٥ - ١٧٤ (٢٥٤٥).
ومسلم في صحيحه، في الإيمان باب إطعام المملوك مما يأكل .. الخ، عن محمد بن
المثنى وابن بشار عن محمد بن جعفر ١٢٨٣/٣.
والترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في الإحسان إلى الخادم، من طريق
سفيان عن واصل، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٢٩/٣.
وأحمد في مسنده، من طريق سفيان ١٨٥/٥.
وأيضاً عن بهز ومحمد بن جعفر وحجاج عن شعبة ١٦١/٥.
٤٠٢

أتاني جبريل فبشّرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً
دخل الجنة قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: إن زنا وإن سرق.
٣٩٩٨ - وحدثناه يوسف بن موسى قال: نا عبيد الله بن موسى قال: نا
مهدي بن ميمون عن واصل عن المعرور عن أبي ذر عن النبي
(١)
﴿فَلَر بنحوه(١) .
٣٩٩٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن واصل عن المعرور قال: سمعت أبا ذر يقول: قال الله
تبارك وتعالى: لو أن عبداً ملأ الأرض خطايا ثم لم يشرك بي
شيئاً غفرت له مِلء الأرض خطايا أو قراب الأرض وإن همّ
بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له عشر
حسنات وإن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئاً فإن عملها
كتبت سيئة وإن تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً وإن تقرب مني
ذراعاً تقربت منه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة (٢).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب في الجنائز ومن كان آخر
كلامه لا إله إلا الله، عن موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي ٣/ ١١٠ (١٢٣٧).
وأيضاً في التوحيد عن محمد بن بشار حدثنا غندر ١٣/ ٤٦١ (٧٤٨٧).
ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ومن
مات مشركاً دخل النار، عن محمد بن المثنى وابن بشار ٩٤/١ (٩٤).
والنسائي في سننه الكبرى، عن محمد بن بشار ثنا محمد حدثنا شعبة ٦/ ٢٧٤
(١٠٩٥٥).
وأيضاً من طريق عبد الله بن بكر حدثني مهدي ٦/ ٢٧٤ - ٢٧٥ (١٠٩٥٦).
وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا مهدي ١٥٩/٥.
وأيضاً عن محمد بن جعفر ١٦١/٥.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق شعبة ١٨/١ - ١٩.
وابن منده في الإيمان، من طريق مهدي وشعبة عن واصل وقال: هذا حديث مجمع
على صحته من حديث شعبة ومن حديث مهدي وعنهما مشهور. ٢٢٠/١ - ٢٢١
(٨٠ - ٨٢).
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ٦٢ - ٦٣ (٤٦٤).
٤٠٣

٤٠٠٠ - وحدثناه خالد بن يوسف قال: نا أبو عوانة عن عاصم(١) عن
المعرور بن سويد عن أبي ذر عن النبي وَلّ بنحوه(٢).
يزيد بن شريك عن أبي ذر
٤٠٠١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا سلمة بن الفضل(٣) قال: نا
محمد بن إسحاق (٤) عن عبد الرحمن بن الأسود عن يزيد بن شريك
قال: دخلنا على أبي ذر فقلنا: كيف تمتّع رسول الله وي ليه وأنتم معه.
قال: وما أنتم وذاك إنما ذلك شيء خص لنا يعني المتعة (٥).
(١) هو ابن بهدلة، صدوق له أوهام، تقدم.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق همام وأبي عوانة عن عاصم ١٤٨/٥، ١٥٥.
وأيضاً من طريق شيبان عن عاصم ١٨٠/٥.
وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه همام عن عاصم بن أبي النجود عن المعرور
مرفوعاً ووقفه مسعر عن عاصم والمرفوع أصح ورواه منصور عن ربعي بن حراش عن
المعرور بن سويد عن أبي ذر مرفوعاً قاله خارجة بن مصعب عن منصور قيل للشيخ:
رواه عن منصور غير خارجة؟ قال: لا أعلم. ٢٦٥/٦ - ٢٦٦ (١١٢٢).
(٣) صدوق كثير الخطأ، تقدم.
(٤) صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، تقدم.
(٥) قال الدارقطني في العلل: يرويه الأعمش وعياش بن عمرو العامري وأبو حصين وعبد
الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي وأبو سعد البقال وحبيب بن حسان عن إبراهيم بن
يزيد عن أبيه عن أبي ذر واختلف عن عبد الرحمن بن الأسود فرواه مالك بن مغلول
عن عبد الرحمن بن الأسود عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر، وخالفه محمد بن
إسحاق فرواه عن عبد الرحمن بن الأسود عن عبد الرحمن بن سليم المحاربي وهو
عبد الرحمن بن أبي الشعثاء عن يزيد بن شريك عن أبي ذر ورواه معاوية بن
إسحاق بن طلحة بن عبيد الله عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عثمان بن عفان،
ووهم فيه، والصحيح حديث أبي ذر وقد ذكرنا حديث معاوية بن إسحاق في مسند
عثمان بن عفان رضي الله عنه واختلف عن الأعمش فيه فقال صالح بن موسى عن
الأعمش عن يزيد بن وهيب عن أبي ذر وهذا وهم، والصواب ما رواه أصحاب
الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر، كذلك قال مفضل بن مهلهل
وأسباط بن محمد وأبو معاوية والثوري وحفص بن غياث ويحيى بن زكريا بن أبي
زائدة وداود الطائي وغيرهم. ٢٦٨/٦ - ٢٧٠ (١١٢٧).
٤٠٤

٤٠٠٢ - حدثنا يوسف بن موسى: قال: نا عبيد الله بن موسى قال: نا
إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر(١) عن إبراهيم التيمي عن أبيه
والحارث بن سويد قالا: قال أبو ذر: كانت المتعة رخصة
أعطاناها رسول الله وَل أو أعطيها رسول الله وَليل .
٤٠٠٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي عن شعبة عن
سليمان الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال :
كانت المتعة لنا رخصة يعني متعة الحج (٢).
٤٠٠٤ - وأحسب أن نصر بن علي نا عن أبي أحمد عن سفيان عن
الأعمش وعياش(٣) العامري عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي
ذر قال: كانت متعة الحج لنا رخصة (٤).
٤٠٠٥ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: نا أبو غسان(٥) قال: نا
قيس(٦) عن أبي حصين(٧) عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي
(١) صدوق لين الحفظ، تقدم.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في باب جواز التمتع، من طريق أبي معاوية عن الأعمش
٨٩٧/٢ (١٢٢٤).
وأيضاً من طريق زبيد عن إبراهيم التيمي ٢/ ٨٩٧.
والنسائي في سننه، من طريق غندر عن شعبة ١٧٩/٥ - ١٨٠.
وابن ماجه في سننه، باب من قال: كان فسخ الحج لهم خاصة، من طريق أبي معاوية
عن الأعمش ٢/ ٩٩٤ (٢٩٨٥).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الحج، باب من أحرم بحجة فطاف لها قبل أن
يقف بعرفة، من طريق حفص وشجاع بن الوليد عن الأعمش ١٩٥/٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق شجاع وأبي معاوية عن الأعمش ٢٢/٥.
(٣) هو: ابن عمرو.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في الحج، باب جواز التمتع، من طريق ابن مهدي عن
سفيان عن عياش العامري ٢/ ٨٩٧.
والنسائي في سننه، إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي من طريق عبد الرحمن
حدثنا سفيان عن الأعمش عياش ١٧٩/٥.
(٥) هو: مالك بن إسماعيل النهدي .
(٦) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، تقدم.
(٧) هو: عثمان بن عاصم.
٤٠٥

ذر قال: كانت المتعة لنا رخصة (١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حصين إلا قيس ورواه
عن قيس أبو داود وأبو غسان.
٤٠٠٦ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي قال: نا سعيد بن عامر قال: نا شعبة
عن عبد الأكرم(٢) عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال:
كانت المتعة لنا خاصة.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة عن عبد الأكرم إلا
سعید بن عامر.
٤٠٠٧ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
قال: سمعت عبد الوارث بن أبي حنيفة(٣) قال: سمعت إبراهيم
التيمي يحدث عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال في متعة
الحاج: ليست لكم ولستم منها في شيء إنما كانت رخصة لنا
مۈالله (٤)
أصحاب محمد
٤٠٠٨ - حدثنا بشر بن خالد العسكري قال: أنا سعيد بن مسلمة(٥)
قال: نا حبيب بن حسان(٦) عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي
ذر رضي الله عنه قال: كانت المتعة لنا خاصة.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حبيب بن حسان إلا
سعيد بن مسلمة .
٤٠٠٩ - وحدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: نا يحيى بن آدم قال:
(١) أخرجه الدارقطني في سننه، في الحج. ٢٤١/٢ - ٢٤٢.
(٢) عبد الأكرم بن أبي حنيفة، الكوفي، شيخ مقبول، من السادسة. التقريب ٣٣٢.
(٣) عبد الوارث ويقال: عبد الأكبر، ويقال: عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي، شيخ
لشعبة اختلف أصحابه عليه في تسميته، مقبول، من السابعة. التقريب ٣٦٧.
(٤) أخرجه النسائي في سننه، إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي، عن محمد بن
المثنى ومحمد بن بشار حدثنا محمد ١٧٩/٥.
(٥) ضعيف، تقدم.
(٦) تقدم، قال أحمد والنسائي: متروك وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً.
٤٠٦

نا المفضل يعني ابن مهلهل عن بيان(١) عن عبد الرحمن بن أبي
الشعثاء(٢) وقال: كنت مع إبراهيم النخعي وإبراهيم التيمي
فقلت: لقد هممت أن أجمع العام بين الحج والعمرة فقال
إبراهيم النخعي: لو كان أبوك لم يهمّ بذلك وقال إبراهيم
التيمي عن أبيه عن أبي ذر إنما كانت المتعة لنا رخصة (٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن بيان إلا المفضل (٤) بن
مهلهل ولا يسند عبد الرحمن بن أبي الشعثاء حديثاً إلا هذا
الحديث .
٤٠١٠ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يزيد بن هارون قال: أنا
سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن
أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت ردف النبي وَ لّ وهو
على حمار والشمس عند غروبها فقال: يا أبا ذر هل تدري أين
تغيب هذه الشمس؟ فقلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنها تغرب
في عين حمئة تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش فإذا
كان خروجها أذن الله لها فإذا أراد الله أن يطلعها من مغربها
حبسها (٢/ ١٩١) فتقول: يا رب إني سفري بعيد فيقول:
اطلعي من حيث غربت فذاك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن
آمنت من قبل أو كسبت من أيمانها خيراً(٥).
(١) هو: ابن بشر.
(٢) عبد الرحمن بن أبي الشعثاء، بفتح المعجمة والمثلثة بينهما مهملة، ممدود المحاربي،
مقبول، من السادسة، له حديث واحد متابعة. التقريب ٣٤٢.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الحج، باب جواز التمتع، من طريق جرير عن بيان
٨٩٧/٢.
والنسائي في سننه، عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ١٨٠/٥.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب كراهية من كره القرآن والتمتع .. الخ، من طريق
جریر بن بیان ٢٢/٥.
(٤) قد مضى أن جريراً يروي عن بيان، والله أعلم.
(٥) أخرجه أبو داود في سننه، في كتاب الحروف عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة =
٤٠٧

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم
عن أبيه عن أبي ذر، إلا سفيان بن حسين وقد رواه عن إبراهيم
التيمي يونس بن عبيد، وسليمان الأعمش وهارون بن سعد.
٤٠١١ - فأما حديث يونس فحدثناه مؤمل بن هشام قال: نا إسماعيل بن
إبراهيم قال: نا يونس يعني ابن عبيد عن إبراهيم التيمي عن أبيه
عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: إن الشمس إذا
غربت أتت تحت العرش فسجدت فيقال لها: اطلعي من حيث
كنت تطلعين فإذا كانت الليلة استأذنت فيقال لها: اطلعي من
حيث غربت فتطلع ثم قرأ هذه الآية ﴿هَلْ يَنْظُرونَ إلاَّ أَنْ تَأْتِيهُمُ
المَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّك أَوْ يَأْتِيّ بَعْضُ آيَاتٍ رَبِّكَ يَومَ يَأْتِي بَعْضُ
آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَتْقَّعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ
فِي إِيمَانِهَا خَيْراً﴾ (١)(٢).
وهذا الحديث رواه ابن علية عن يونس عن إبراهيم التيمي
عن أبيه عن أبي ذر عن النبي وَّهِ .
٤٠١٢ - وحدثناه محمد بن معمر قال: ناروح بن عبادة قال: نا حماد
= وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا: نا يزيد بن هارون مختصراً إلى قوله: في عين
حامية. ٤ / ٦٥ - ٦٦.
وابن جرير الطبري في تفسيره، عن المثنى قال: ثنا يزيد ٨/ ٧٣ - ٧٤.
وأيضاً من طريق موسى بن المسيب عن إبراهيم ٨/ ٧٤.
(١) سورة الأنعام، الآية (١٥٨).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان عن
يحيى بن أيوب وإسحاق بن إبراهيم جميعاً عن ابن علية ١٣٨/١ (١٥٩).
وأيضاً من طريق خالد بن عبد الله عن يونس ١٣٩/١.
وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة الأنعام، من طريق خالد بن عبد الله
الطحان عن يونس ٧١/٨ - ٧٢.
وأيضاً عن مؤمل بن هشام ويعقوب بن إبراهيم ٨/ ٧٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق إسحاق بن إبراهيم أنبأنا إسماعيل.
الإحسان ١٤/ ٢١ - ٢٢ (٦١٥٣).
٤٠٨

قال: أنا يونس بن عبيد قال: حدثني إبراهيم بن يزيد التيمي
عن أبي ذر عن النبي ◌ّ(١) - ولم يقل عن إبراهيم التيمي عن
أبيه ولكن أرسله ۔.
٤٠١٣ - وأما حديث هارون(٢) بن سعد فحدثنا به محمد بن مؤمل بن
الصباح وعبد الله بن محمد ابن بنت حجاج (٣) الصواف قالا: نا
الحكم بن (٤) مروان قال: نا أبو مريم(٥) عن هارون بن سعد
عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر عن النبي ◌ُّ بنحو من
حديث الحكم عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر.
٤٠١٤ - وأما حديث الأعمش فحدثنا به عمرو بن علي قال: نا أبو
معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر
رضي الله عنه قال: كنت مع النبي ◌ّ في المسجد حيث
وجبت الشمس فقال: يا أبا ذر أتدري أين تذهب الشمس؟
قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنها تذهب حتى تسجد
فتستأذن ربها في الرجوع فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها:
ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مغربها وذلك قوله :
(١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق فهد ثنا حمّاد. ٧٣/٨.
وأخرجه أحمد في مسنده، عن مؤمل ثنا حمّاد بن سلمة ولكن فيه: إبراهيم عن أبيه .
١٤٥/٥.
(٢) في الأصل (ابن هارون) وهو: هارون بن سعد العجلي أو الجعفي، الكوفي، الأعور
صدوق رمي بالرفض ويقال: رجع عنه، من السابعة. التقريب ٥٦٨.
(٣) في التقريب: عبد الله بن محمد بن الحجاج بن أبي عثمان الصواف فما أدري هو أم
آخر؟
(٤) الحكم بن مروان أبو محمد الكوفي الضرير نزل بغداد قال أبو حاتم: لا بأس به وقال
ابن معين: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات وقال محمود بن غيلان: ضرب
أحمد وابن معين وأبو خيثمة على اسمه وسقطوه. الجرح والتعديل ١٢٩/٢/١
تاريخ بغداد ٢٢٥/٨ - ٢٢٦ اللسان ٣٣٨/٢.
(٥) هو: عبد الغفار بن القاسم، ليس بثقة، وقال الدارقطني والنسائي وأبو حاتم وغيرهم:
متروك الحديث، تقدم.
٤٠٩

﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِيٍ(١) لِمُسْتَقَرٍ لَهَا﴾(٢) .
٤٠١٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي عن شعبة عن
سليمان عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: قلت: يا رسول الله أيُّ مسجد وضع أول؟ قال: المسجد
(١) سورة يس الآية: ٣٨.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق، باب صفة الشمس والقمر، من
طريق سفيان عن الأعمش ٦/ ٢٩٧ (٣١٩٩).
وأيضاً في التفسير، سورة يس، عن أبي نعيم حدثنا الأعمش ٥٤١/٨ (٤٨٠٢).
وأيضاً من طريق وكيع حدثنا الأعمش ٥٤١/٨ (٤٨٠٣).
وأيضاً في التوحيد عن يحيى بن جعفر حدثنا أبو معاوية ١٣/ ٤٠٤ (٧٤٢٤).
وأيضاً عن عياش بن الوليد حدثنا وكيع عن الأعمش ٤١٦/١٣ (٧٤٣٣).
ومسلم في صحيحه، في الإيمان، من طريق أبي معاوية ووكيع عن الأعمش ١٣٩/١.
والترمذي في سننه، في الفتن، باب ما جاء في طلوع الشمس من مغربها، عن هناد نا
أبو معاوية وقال: هذا حديث حسن صحيح ٢١٦/٣.
وأيضاً في تفسير سورة يس ٤ / ١٧١.
والنسائي في سننه الكبرى، في تفسيرة سورة يس، من طريق أبي نعيم أخبرنا الأعمش
٦ /٤٣٩ (١١٤٣٠).
والطيالسي في مسنده، عن سلام بن سليم عن الأعمش ص ٦٢ (٤٦٠).
وأحمد في مسنده، عن وكيع ثنا الأعمش مختصراً ١٥٨/٥.
وأيضاً عن ابن نمير ومحمد بن عبيد ثنا الأعمش ٥/ ١٧٧.
وابن جرير الطبري في تفسير سورة يس، من طريق جابر بن نوح ثنا الأعمش ٢٣/ ٥.
والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق أبي معاوية عن الأعمش ١٠٩/١ - ١١٠.
وابن حبان في صحيحه، من طريق الملائي عن الأعمش الإحسان ١٤/ ٢٤ - ٢٥
(٦١٥٤).
وأيضاً من طريق وكيع عن الأعمش مختصراً الإحسان ١٤/ ٢٠ (٦١٥٢).
وأبو عمرو الداني في الفتن من طريق أبي نعيم حدثنا الأعمش ١٢٦٧/٦ - ١٢٦٨
(٧٠٨).
والبيهقي في الأسماء والصفات، باب ما جاء في العرش والكرسي، من طريق وكيع
عن الأعمش ٢٧٤/٢ (٨٣٧).
وأيضاً من طريق أبي نعيم ثنا الأعمش ٢٧٣/٢ - ٢٧٤ (٨٣٦).
والبغوي في شرح السنة، من طريق وكيع. (٤٢٩٣).
٤١٠

الحرام، ثم المسجد الأقصى قلت: كم كان بينهما؟ قال:
أربعين سنة، فحيثما أدركتك الصلاة فصلٌ فثم مسجد (١).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأنبياء، من طريق عبد الواحد حدثنا
الأعمش ٦/ ٤٠٧ (٣٣٦٦).
وأيضاً من طريق حفص حدثنا الأعمش ٤٥٨/٦ (٣٤٢٥).
ومسلم في صحيحه، من طريق عبد الواحد وأبي معاوية عن الأعمش ٣٧٠/١
(٥٢٠).
وأيضاً من طريق علي بن مسهر حدثنا الأعمش ١/ ٣٧٠.
والنسائي في سننه، ذكر أي مسجد وضع أولاً، من طريق علي بن مسهر عن الأعمش
٣٢/٢.
وابن ماجه في سننه، في المساجد، باب أي مسجد وضع أول، من طريق محمد بن
عبيد وأبي معاوية عن الأعمش ٢٤٨/١ (٧٥٣).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ٦٢ (٤٦٢).
وعبد الرزاق في مصنفه، باب الصلاة على الطريق عن معمر والثوري عن
الأعمش ٤٠٣/١ - ٤٠٤ (١٥٧٨).
والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة ٧٤/١ (١٣٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه، من قال: الأرض كلها مسجد عن أبي معاوية مختصراً جداً
٢/ ٤٠٢.
وأحمد في مسنده، من طريق محمد بن جعفر عن شعبة ٥ /١٦٠، ١٦٦ - ١٦٧.
وأيضاً من طرق عن الأعمش ١٥٠/٥.
وأيضاً عن عفان ثنا أبو عوانة والأعمش ١٥٦/٥.
وأيضاً عن وكيع عن سفيان عن الأعمش ١٥٧/٥.
وأيضاً عن أبي معاوية ١٦٠/٥.
وابن خزيمة في صحيحه، جماع باب فضائل المساجد وبنائها وتعظيمها، باب ذكر بناء
أول مسجد بني في الأرض، من طريق جرير عن الأعمش ٢٦٨/٢ (١٢٩٠).
وأبو عوانة في مسنده، من طرق عن الأعمش ٣٩١/١ - ٣٩٢.
وأيضاً من طريق شعبة عن الأعمش ٣٩٢/١.
والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق أبي معاوية ١/ ٣٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي.
الإحسان ٤ / ٤٧٥ (١٥٩٨).
وأيضاً من طريق عيسى بن يونس حدثنا الأعمش الإحسان ١٤/ ١٢٠ (٦٢٢٨).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد، من طريق أبي
معاوية ثنا الأعمش ٤٣٣/٢.
٤١١
=

وهذا الكلام لا نعلم أحداً يرويه عن النبي عليه السلام إلا
أبو ذر ولا نعلم له طريقاً عن أبي ذر إلا من طريق الأعمش
ورواه عن الأعمش غير واحد.
٤٠١٦ - حدثنا سلم بن جنادة بن سلم قال: نا وكيع في الدار عن سفيان
الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر عن النبي وَّ .
٤٠١٧ - وحدثناه يوسف بن موسى قال: نا أحمد بن يونس قال: نا أبو
بكر بن عياش(١) عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن
أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: من بنى الله مسجداً ولو
قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة(٢) .
= وأيضاً في دلائل النبوة، باب ما جاء في بناء الكعبة من طريق أبي معاوية ٤٣/٢.
(١) ثقة عابد إلا أنه لمّا كبر ساء حفظه وكتابه صحيح التقريب ٦٢٤.
(٢) أروده الهيثمي في كشف الأستار، باب المساجد من بنى لله مسجداً، (وفيه: وقد رواه
یحیی بن آدم عن عبد العزيز) ٢٠٣/١ - ٢٠٤ (٤٠١).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الصغير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢/ ٧.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار (وفيه: وقد رواه يحيى بن آدم عن قحطبة
يعني ابن عبد العزيز) وقال المحقق: في الأصلين و (س) عن عبد العزيز يعني ابن
قطبة، وهو خطأ وصوابه كما في معجم الطبراني ما أثبتناه كما في كتب الرجال
٢٠٩/١ - ٢١٠ (٢٦٠).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن قيس عن الأعمش موقوفاً، وفيه: لم
يرفعه أبو داود ورفعه يحيى بن آدم عن عطية (هكذا والصواب عن قطبة) عن
الأعمش ص ٦٢ (٤٦١).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في ثواب من بنى لله مسجداً، عن أبي معاوية عن الأعمش
موقوفاً ٣٠٩/١ - ٣١٠.
والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق مؤمل حدثنا سفيان.
وأيضاً من طريق ابن أبي داود وفهد حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس وقال: قال ابن
أبي داود في حديثه قال ابن يونس: ما رفعه أحد من أصحاب الأعمش غير أبي بكر،
قال أحمد: فقيل لأبي بكر: إنه لم يرفعه غيرك قال: سمعته من الأعمش عن إبراهيم
التيمي عن أبيه عن أبي ذر ورفعه مثله ٤٨٥/١.
وأيضاً من طريق يعلى عن الأعمش مرفوعاً ١ / ٤٨٥.
٤١٢
=

وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن سفيان مرفوعاً إلا
= وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٩٧/١ (٢٦١).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش مرفوعاً.
الإحسان ٤ / ٤٩١ (١٦١١).
والطبراني في الصغير، من طريق مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان يعني ابن عيينة
مرفوعاً وقال: لم يروه عن ابن عيينة إلا مؤمل ١٢٠/٢.
وأورده الدارقطني في العمل وقال: هو حديث رواه الأعمش عن إبراهيم التيمي عن
أبيه عن أبي ذر، واختلف عن الأعمش فرواه شريك وقطبة بن عبد العزيز وأبو
بكر بن عياش ويعلى بن عبيد - من رواية أخيه محمد عنه - وجرير بن عبد الحميد -
من رواية بشر بن آدم عنه - وشيبان وقيل: عن شعبة - ولا يثبت - فرووه عن الأعمش
مرفوعاً عن النبي وَّ، واختلف عن الثوري فرواه أبو السائب سلم بن جنادة عن وكيع
عن الثوري عن الأعمش مرفوعاً وكذلك قال مؤمل بن إسماعيل عن الثوري وخالفه
أصحاب وكيع فرووه عن وكيع موقوفاً، وكذلك رواه يحيى القطان وأبو حذيفة
وغيرهما عن الثوري موقوفاً، وكذلك رواه علي بن المديني وإسحاق بن راهوية عن
جرير بن عبد الحميد موقوفاً، وكذلك رواه حفص بن غياث وعيسى بن يونس
وغيرهما عن الأعمش موقوفاً ورواه إسحاق الأزرق عن شريك عن الأعمش عن
أنس بن مالك ولم يتابع عليه، وروى هذا الحديث الحكم بن عتيبة واختلف عنه
فرواه منصور بن زاذان عن الحكم عن يزيد بن شريك عن أبي ذر موقوفاً، ورواه
عباد بن العوام عن حجاج عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر مرفوعاً ورواه معتمر
عن حجاج عن الحكم عن إبراهيم التيمي مرسلاً عن النبي وَّر والموقوف أشبههما
بالصواب. ٦ /٢٧٤ - ٢٧٦ (١١٣٤).
وأخرجه أيضاً في الأفراد وقال ابن طاهر في أطراف الغرائب نقلاً عنه: تفرد به عبد
الرحمن بن عمرو بن جبلة عن عبد الواحد بن زياد عن الحجاج عن الحكم عنه ورواه
الأعمش عن إبراهيم عن أبيه وتفرد يحيى بن آدم عن قطبة عنه، وقال في موضع
آخر: غريب من حديث الثوري عن الأعمش عنه مرفوعاً، وغريب من حديث وكيع
عنه تفرد به أبو السائب سلم بن جنادة وقال في موضع ثالث: غريب من حديث
الأعمش مرفوعاً إلى النبي (8# وغريب من حديث يعلى بن عبيد تفرد به أخوه محمد
وعنه محمد بن حرب. أطراف الغرائب ٢٦٩/ ٢.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة يزيد، من طريق أبي بكر وقطبة بن عبد العزيز عن
الأعمش وقال: رواه قيس بن الربيع عن الأعمش موقوفاً كرواية الثوري ورواه
الحكم بن عتيبة عن إبراهيم مثله مرفوعاً. ٢١٧/٤.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب في فضل بناء المساجد، من طريق العباس الدوري ثنا=
٤١٣

سلم بن جنادة عن وكيع ولا نعلم أن سلم بن جنادة توبع على
هذا الحديث وإنما يعرف هذا الحديث مرفوعاً من حديث
أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش ورواه يحيى بن آدم عن
يزيد(١) بن عبد العزيز(٢).
٤٠١٨ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار(٣) قال: نا يونس بن بكير (٤) عن
الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَهو: ارفع بصرك فانظر أرفعَ رجلٍ تراه في
= أحمد بن يونس وقال: قال العباس: قال أحمد بن يونس: قيل لأبي بكر بن عياش:
إن الناس يخالفونك في هذا الحديث لا يرفعونه فقال أبو بكر بن عياش: سمعنا هذا
من الأعمش والأعمش شاب. ٢/ ٤٣٧.
وأيضاً من طريق يعلى بن عبيد موقوفاً ٢/ ٤٣٧.
والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق علي بن عبد العزيز ثنا أحمد بن
يونس. ١/ ٢٩١ (٤٧٩).
(١) قلت: هكذا جاء في الأصل (يزيد بن عبد العزيز) وفي كشف الأستار (عبد العزيز)
وفي مختصر زوائد البزار (عبد العزيز) ولكن المحقق صوبه إلى (قطبة بن عبد العزيز)
وكذلك جاء في المعجم الصغير للطبراني وفي الإحسان والسنن الكبرى للبيهقي
(قطبة بن عبد العزيز) ولكن في مصنف ابن أبي شيبة (يزيد بن عبد العزيز) مثل ما
جاء هنا، ويزيد بن عبد العزيز أخو قطبة بن عبد العزيز يروى عن الأعمش وعنه
يحيى بن آدم ثقة، راجع تهذيب الكمال ٣٢/ ١٩٤ التقريب ٦٠٣.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، عن يحيى بن آدم حدثنا يزيد بن عبد العزيز
٣١٠/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن أبي شيبة حدثنا يحيى بن آدم حدثنا قطبة بن
عبد العزيز. الإحسان ٤/ ٤٩٠ (١٦١٠).
والطبراني في الصغير، من طريق علي بن المديني حدثنا يحيى بن آدم حدثنا قطبة بن
عبد العزيز ١٣٨/٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق علي بن المديني ثنا يحيى ثنا قطبة مرفوعاً
وقال: وكذلك روى عن شريك وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش مرفوعاً وروى
عن الحكم عن يزيد بن شريك عن أبي ذر مرفوعاً. ٢/ ٤٣٧ - ٤٣٨.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) صدوق يخطىء، تقدم.
٤١٤

المسجد فنظرت فإذا رجل عليه حلّة فقلت: هذا فقال: انظر
أوضعَ رجلٍ تراه في المسجد فنظرت فإذا رجل مكتنف فقلت:
هذا فقال: والذي نفسي بيده لهذا أفضل عند الله يوم القيامة من
قراب الأرض من مثل هذا.
وهذا الحديث رواه أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن
وهب عن أبي ذر(١) ولا نعلم توبع يونس بن بكير على روايته
هذه عن الأعمش عن إبراهيم التيمي.
٤٠١٩ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار (٢) قال: نا يونس بن بكير(٣) عن
الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبي ذر.
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر.
٤٠٢٠ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن معمر قالا: نا يحيى بن
(١٩٢/٢) حماد قال: نا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن
مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: قال لي رسول الله ويلشير: ألا أدلك على كنز من كنوز
الجنة؟ قلت: بلى قال: لا حول ولا قوة إلا بالله(٤).
وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه فقد رواه
(١) تقدم انظر الحديث رقم (٣٩٧٦).
(٢) ضعيف، تقدم.
(٣) صدوق يخطىء، تقدم.
(٤) أخرجه ابن ماجه في سننه، في الأدب، باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، عن
علي بن محمد ثنا وكيع عن الأعمش ١٢٥٦/٢ (٣٨٢٥).
والنسائي في عمل اليوم والليلة، الترغيب في قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، من
طريق سفيان حدثنا الأعمش مختصراً ١٦/٦ (٩٨٧١).
وأحمد في مسنده، عن عمّار بن محمد عن الأعمش ١٤٥/١.
وأيضاً عن يحيى بن سعيد ثنا سفيان عن الأعمش ١٥٦/١.
وأيضاً عن وكيع ثنا الأعمش ١/ ١٥٧.
٤١٥

يعلى بن عبيد عن الأعمش عن شهر بن حوشب(١) عن عبد
الرحمن بن غنم عن أبي ذر(٢) فخالف أبو عوانة وغيره في هذه
الرواية ..
٤٠٢١ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم عن سفيان عن ابن أبي
ليلى(٣) عن أخيه عيسى عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت رسول الله وَ ل عن مسح
الحصا يعني في الصلاة قال: مسحة واحدة (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من حديث ابن
أبي ليلى عنه.
میمون بن أبي شبيب عن أبي ذر
٤٠٢٢ - حدثنا محمد بن بشار قال: نا عبد الرحمن قال: نا سفيان عن
حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب(٥) عن أبي ذر
رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله وَلو: اتق الله حيث ما
كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن (٦).
(١) صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده عن يعلى ١٧٥/٥.
(٣) صدوق سيء الحفظ جداً، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب المسح مرة. ٢٧٥/١ (٥٧٠).
وقال في المجمع: قلت: له في السنن، النهي عن مس الحصى، رواه البزار وفيه:
محمد بن أبي ليلى، وفي حديثه ضعف. مجمع الزوائد ٢/ ٨٧.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب مسح الحصا، عن الثوري ٣٩/٢ (٢٤٠٦).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلاة، من رفض في ذلك (مسح الحصى وتسويته في
الصلاة) عن ابن نمير عن ابن أبي ليلى. ٢/ ٤١١.
وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق أنا سفيان وعن مؤمل ثنا سفيان ٥/ ١٦٣.
وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٩٨/١ (٢٦٣).
(٥) صدوق كثير الإرسال، تقدم.
(٦) أخرجه الترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في معاشرة الناس، عن
محمد بن بشار بندار وقال: هذا حديث حسن صحيح، وبعد ذكر رواية وكيع عن =
٤١٦

خَرَشة(١) بن الحر عن أبي ذر
٤٠٢٣ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن الأعمش عن
سليمان بن مسهر عن خَرَشة بن الحر عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَللر: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا
ينظر إليهم: شيخ زانٍ، وملك كذاب وعائل مستكبر.
٤٠٢٤ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن خَرَشة بن الحر عن أبي
ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلقوله: ثلاثة لا يكلمهم الله
يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال:
فقرأها رسول الله وَّ ثلاث مرات فقال أبو ذر: من هم؟ خابوا
وخسروا، خابوا وخسروا، خابوا وخسروا، ثلاثاً. قال: المسبل
والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب(٢).
= معاذ قال: قال محمود: والصحيح حديث أبي ذر ١٤١/٣.
وأحمد في مسنده، عن وكيع ثنا سفيان وقال وكيع: وقال سفيان مرة عن معاذ
فوجدت في كتابي عن أبي ذر وهو السماع الأول ١٥٣/٥.
وأيضاً عن وكيع وعبد الرحمن وقال: وكان ثنا به وكيع عن ميمون بن أبي شبيب،
عن معاذ ثم رجع ١٥٨/٥.
وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن سفيان ٥/ ١٧٧.
والدارمي في سننه، باب في حسن الخلق، عن أبي نعيم ثنا سفيان ٣٢٣/٢.
والحاكم في المستدرك في الإيمان، من طريق قبيصة ومحمد بن كثير عن سفيان
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ١/ ٥٤.
(١) خَرَشة، بفتحات والشين معجمة، ابن الحرّ، بضم المهملة، التقريب ١٩٣.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن
بالعطية .. الخ من طريق سفيان وشعبة عن الأعمش ١/ ١٠٢.
وأيضاً عن ابن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا: حدثنا محمد بن جعفر
عن شعبة عن علي بن مدرك ١/ ١٠٢ (١٠٦).
وأبو داود في سننه، في اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار، عن حفص بن عمر نا
شعبة عن علي ٤ / ١٠٠ - ١٠١.
وأيضاً من طريق سفيان عن الأعمش وقال: والأول أتم ٤ / ١٠١.
=
:
٤١٧

ولا نعلم روى خرشة عن أبي ذر حديثاً مسنداً إلا هذين الحديثين.
= والترمذي في سننه، في البيوع: باب ما جاء فيمن حلف على سلعة كاذباً، من
طريق أبي داود الطيالسي أنبأنا شعبة أخبرني علي بن مدرك وقال: حديث حسن
صحيح ٢/ ٢٢٧.
والنسائي في سننه، في البيوع، المنفق سلعته بالحلف الكاذب عن محمد بن بشار عن
محمد، رواية علي بن مدرك ٢٤٥/٧ - ٢٤٦.
وأيضاً من طريق سفيان حدثني سليمان الأعمش ٢٤٦/٧.
وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب ما جاء في كراهية الأيمان في الشراء
والبيع، من طريق المسعودي عن علي بن مدرك وعن محمد بن بشار ثنا
محمد بن جعفر ٢/ ٧٤٤ - ٧٤٥ (٢٢٠٨).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة عن علي، ص ٦٣ (٤٦٧).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب، ما جاء في المنّان عن غندر عن شعبة
٩ / ٩٢ - ٩٣.
وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا شعبة ١٤٨/٥.
وأيضاً عن وكيع عن الأعمش عن رجل عن خرشة ومن طريق المسعودي عن علي بن
مدرك ١٥٨/٥.
وأيضاً عن محمد بن جعفر، رواية علي بن مدرك ٥/ ١٦٢.
وأيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة عن الأعمش ١٦٨/٥.
وأيضاً عن وكيع ثنا المسعودي عن علي ١٧٧/٥ - ١٧٨.
والدارمي في سننه، باب في اليمين الكاذبة، عن أبي الوليد وحجاج ثنا شعبة حدثني
علي بن مدرك ٢/ ٢٦٧ .
وأيضاً في الرد على الجهمية، ص ٩٣.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق وهب ثنا شعبة عن الأعمش ٣٩/١.
وأيضاً من طريق شيبان والثوري عن الأعمش ٤٠/١.
وأيضاً من طرق عن شعبة عن علي بن مدرك ١/ ٤٠ - ٤١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي الوليد حدثنا شعبة عن علي بن مدرك،
الإحسان ١١/ ٢٧٢ (٤٩٠٧).
وابن منده في الإيمان، من طرق عن شعبة، رواية علي بن مدرك ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩
(٦١٦).
وأيضاً رواية الأعمش ٦٢٩/٢ (٦١٧، ٦١٨).
والبيهقي في سننه الكبرى، في الزكاة، باب المنان بما أعطى من طريق وهب ثنا شعبة
عن الأعمش ٤/ ١٩١.
٤١٨
=

أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي ذر
٤٠٢٥ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن أبي فروة (١) الهمداني
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي ذر وأبي هريرة رضي
الله عنهما قالا: كان رسول الله وَله يجلس بين ظهراني أصحابه
فيجيء الغريب فلا يدرى أيّهم هو فكلمنا رسول الله وَّير في أن
يتخذّ له شيئاً يعرفه الغريب إذا أتاه فبنينا له دكّانا من طين فكان
يجلس عليه - أحسبه قال - وكنا نجلس حوله فإنا لجلوس
ورسول الله وَّ﴿ه في مجلسه إذ أقبل رجل من أحسن الناس وجهاً
وأطيب الناس ريحاً وأنقى الناس ثوباً كان ثيابه لم يمسها دنس
فسلم من طرف البساط فقال: السلام عليك يا محمد، قال:
عليك السلام قال: أدنو يا محمد؟ فقال: ادنه فما زال يقول :
أدنو يا محمد؟ ويقول له النبي ◌َّر مراراً حتى وضع يده على
ركبة رسول الله وَلّ فقال: يا محمد ما الإسلام؟ قال: أن تعبد
الله ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت
وتصوم رمضان قال: فإذا فعلت هذا فقد أسلمت؟ قال: نعم،
قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل لرسول الله وَله :
صدقت، أنكرناه، ثم قال: فأخبرني ما الإيمان؟ قال: الإيمان
بالله والملائكة والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدر كله. قال: فإذا
فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: نعم قال: صدقت، قال: يا محمد
أخبرني ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
وأيضاً في البيوع، باب كراهية اليمين في البيع من طريق أبي داود الطيالسي ٢٦٥/٥.
وأيضاً في الأسماء والصفات، باب قول الله عزَّ وجلَّ ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ
اللَّهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنَاً قَلِيلاً﴾، من طريق عفان ومحمد بن جعفر عن شعبة عن علي
٥٥٢/١ - ٥٥٣ (٤٧٩).
وأيضاً في باب ما جاء في النظر من طريق عفان عن شعبة عن علي ٤٢٧/٢ - ٤٢٨
(١٠٠٦).
(١) هو: عروة بن الحارث أبو فروة الأكبر.
٤١٩

تراه فإنه يراك قال: صدقت، قال: فأخبرني يا محمد متى
الساعة؟ فلم يجبه شيئاً ثم أعاد فلم يجبه مرة أخرى ثم أعاد فلم
يجبه ثم رفع رأسه فحلف له باللّه أو قال: والذي بعث محمداً
بالهدى ودين الحق ما المسؤول بأعلم من السائل، ولكن لها
علامات إذا رأيت رعاء البُهم يتطاولون في البنيان ورأيت الحفاة
العراة ملوك الأرض ورأيت المرأة تلد ربثَها، في خمس لا
يعلمهنِ إلا الله ﴿إنّ اللَّهَ عِنْدَهُ علمِ السّاعَةِ وَيُنزّلَ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا
فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِيْ نَفْسٌ بِأَيّ
أَرْضِ تَمُوتُ إِنْ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾(١) ثم سطع إلى السماء فقال
رسول الله وَله: والذي بعث محمداً بالهدى ما كنت بأعلم به
من رجل منكم وإنه لجبريل وَي وإنه لفي صورة (١٩٣/٢)
دحية الكلبي(٢).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه
بهذا الإسناد إلا إسناد ضعيف رواه السري بن إسماعيل فخلط
في إسناده وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي فروة، بهذا
الإسناد إلا جرير.
٤٠٢٦ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن المغيرة عن الحارث
يعني العُكلي عن أبي زرعة عن أبي هريرة وابن أبي شبرمة
(١) سورة لقمان، الآية: ٣٤.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في القدر، عن عثمان بن أبي شيبة نا جرير
ولم يسرد الحديث بكامله بل أحال على الرواية التي ذكرها قبل هذا فقال: وذكر نحو
هذا الخبر ٤ / ٣٦١.
والنسائي في سننه، في الإيمان، صفة الإيمان والإسلام عن محمد بن قدامة عن جرير
مفصلاً ٨/ ١٠١ - ١٠٣.
وأيضاً في سننه الكبرى، في العلم، ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم؟
يكل العلم إلى الله لمن يخرج فيه شيئاً، عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير
مختصراً جداً ٣/ ٤٤٢ (٥٨٧٤).
٤٢٠