النص المفهرس
صفحات 381-400
الجوني(١) عن أبيه عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: زر غبّاً تزدد حبّاً(٢). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن أبي عمران إلا ابنه عوبد، وعوبد فلم يكن بالقوي، وقد روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه . ٣٩٦٤ - حدثنا أبو عبيد الله يحيى بن محمد بن السكن قال: نا إسحاق بن إدريس (٣) قال: نا عوبد بن أبي عمران(٤) الجوني (١) عَوْبد، بفتح العين المهملة وسكون الواو وفتح الموحدة بعدها دال مهملة، ابن أبي عمران الجوني، بمفتوحة وسكون واو وبنون، البصري قال ابن معين: ليس بشيء وقال البخاري: منكر الحديث وقال أبو داود: حديثه شبه البواطيل وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. الضعفاء الصغير ٢٧٢، الضعفاء للنسائي ٢٩٩، الجرح والتعديل ٤٥/٣/٢، سؤالات الآجرى ٣٩٦، الكامل ٢٠١٨/٥ - ٢٠١٩، الميزان ٣٠٤/٣، اللسان ٣٨٦/٤، ٣٨٧، المغني للفتني ١٩. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الزيارة ٣٩٠/٢ (١٩٢٣). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه عوبد بن أبي عمران وهو متروك، مجمع الزوائد ٨/ ١٧٥. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ٢١١ - ٢١٢ (١٧١٨). وأخرجه العقيلي في الضعفاء في ترجمة عوبد من طريق عبد الله بن المثنى عن عويد ٤٢٤/٣. وابن عدي في الكامل في ترجمة سليمان الشاذكوني من طريق عباس بن يزيد وسليمان الشاذكوني وعبد الله بن المثنى عن عوبد ١١٤٤/٣. وأيضاً في ترجمة عوبد من طريق عباس ٢٠١٩/٥. وأبو الشيخ في الأمثال، ص ٣٥ (١٩). وتمام الرازي في فوائده من طريق عبد الله بن المثنى ٩٩/١ (٢٢٧). والبيهقي في شعب الإيمان ٣٢٦/٦ (٨٣٦٢). والقضاعي في مسند الشهاب ٣٦٧/١ (٦٣٢). (٣) قال ابن معين: كذاب يضع الحديث، وقال النسائي: متروك وقال الدارقطني: منكر الحديث، تقدم في الحديث رقم ٦٩. (٤) قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك، تقدم في الحديث السابق. ٣٨١ عن أبيه عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي ◌َّلّ سئل أي الرجلين قضى موسى قال: أوفاهما وأبرهما قال وإن سئلت أي المرأتين تزوج فقل: الصغرى منهما(١) . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد. قتادة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر ٣٩٦٥ - حدثنا إبراهيم بن المستمر(٢) قال: نا محمد بن بكار بن بلال الدمشقي قال: نا سعيد بن بشير(٣) عن قتادة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وعليه : الشام أرض المحشر والمنشر (٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد إلا رجلاً حدث به لم يتابع عليه فرواه عن معاذ بن هشام(٥) عن أبيه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر. (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، سورة القصص ٦٣/٣ (٢٢٤٤). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك، ورواه الطبراني في الصغير والأوسط أطول من هذا وإسناده حسن، مجمع الزوائد ٨٨/٧. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٩٨/٢ - ٩٩ (١٤٩٣). وأخرجه الطبراني في الصغير وقال: لم يروه عن أبي عمران إلا ابنه ١٩/٢. وأيضاً في الأوسط، مجمع البحرين، باب ذكر موسى الكليم ٦/ ٢٠٧ (٣٥٩٧). والخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن جعفر الرازي من طريق الوليد بن شجاع عن عوبد ١٢٨/٢. (٢) صدوق يغرب، تقدم. (٣) ضعيف، تقدم. (٤) أورده الربعي في فضائل الشام ودمشق، وقال الألباني في تخريجه: حديث صحيح تفرد المصنف بإخراجه من هذا الوجه وهو ضعيف جداً، ثم ذكر له الشواهد، الحديث الرابع ص ٦ - ٧. (٥) صدوق ربما وهم. ٣٨٢ يُديل بن ميسرة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر ٣٩٦٦ - حدثنا محمد بن حرب النشائي(١) قال: نا يحيى بن أبي زكريا الغساني(٢) أبو مروان عن إسماعيل بن أبي خالد عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي سر أن أصل رحمي وإن أدبرت وأن أقول الحق وإن كان مراً وأن لا تأخذني في الله لومة لائم وأن أنظر إلى من تحتي ولا أنطر إلى من فوقي وأن أجالس المساكين وإن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله(٣) . ولا نعلم أسند إسماعيل بن أبي خالد عن بديل بن ميسرة إلا هذا الحديث وبديل لم يسمع من عبد الله بن الصامت وإن كان قديماً (٤). أبو عبد الله العنزى عن عبد الله بن الصامت ٣٩٦٧ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عمار بن عبد الجبار(٥) قال: نا شعبة قال: نا سعيد الجريري عن أبي عبد الله (٦) العنزي عن عبد (١) النسائي، بالمعجمة. التقريب ٤٧٣. (٢) يحيى بن أبي زكريا الغسّاني، أبو مروان الواسطي، أصله من الشام، ضعيف، ماله في البخاري سوى موضع واحد متابعة، مات سنة ستة تسعين ومائة، التقريب ٥٩٠. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الفتن ٤/ ١٠٧ (٣٣٠٩). وقال في المجمع: رواه الطبراني في الصغير والكبير بنحوه، وزاد: وأن لا أسأل الناس شيئاً ورجاله رجال الصحيح غير سلام أبي المنذر وهو ثقة ورواه البزار، مجمع الزوائد ٧/ ٢٦٥. وأخرجه أحمد في مسنده، عن محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا محمد بن حرب ١٦٦/٢ (١٦٤٨). (٤) ذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن الصامت، تهذيب الكمال ٣١/٤. (٥) عمار بن عبد الجبار، أبو الحسن المروزي، عن شعبة وابن أبي ذئب، قال السليماني: فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات، مات بمكة بعد يوم التشريق سنة إحدى عشرة ومائتين، الثقات ٥١٨/٨، اللسان ٤/ ٢٧٢. (٦) هو: حِمْيري اسم بلفظ النسبة، ابن بشير، أبو عبد الله الجسري، بالجيم المفتوحة = ٣٨٣ الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده. ٣٩٦٨ - وحدثناه أحمد بن عبد الله السدوسي قال: نا روح قال: نا شعبة عن الجريري عن أبي عبد الله عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي رَّ بنحوه(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن أبي ذر إلا من هذا الوجه . نعيم (٢/ ١٨٧) بن قَعْنَب عن أبي ذر ٣٩٦٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا سالم بن نوح (٢) قال: نا الجريري عن = بعدها مهملة، جسر عنزة، معروف بكنيته أيضاً وهو ثقة يرسل، من الثالثة، راجع تهذيب الكمال ٤١٩/٧، التقريب ١٨٣. (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الدعاء، باب فضل سبحان الله وبحمده، من طريق يحيى بن أبي بكر عن شعبة ٢٠٩٣/٤ - ٢٠٩٤. وأيضاً من طريق وهيب عن سعيد الجريري ٤/ ٢٠٩٣ (٢٧٣١). والترمذي في سننه، في الأدعية، باب أي الكلام أحب إلى الله، من طريق ابن علية عن سعيد الجريري، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٤ / ٢٨٧. وابن أبي شيبة في مصنفه، في الدعاء، عن يحيى بن أبي بكير عن شعبة ١٠/ ٢٩٠ - ٢٩١. وأيضاً في الزهد ١٣/ ٤٥٤. وأحمد في مسنده من طريق وهيب عن الجريري ١٤٨/٥. وأيضاً عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة ١٦١/٥ وأيضاً عن يزيد أنا الجريري ١٧٦/٥. وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه سعيد الجريري عن أبي عبد الله الجسري جسر عنزة عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قاله إسماعيل بن علية، ورواه عبد الله بن المختار عن الجريري عن أبي عبد الله الجسري عن أبي ذر ولم يذكر بينهما عبد الله بن الصامت، والصواب قول ابن علية ومن تابعه ٢٤٥/٦ - ٢٤٦ (١١٠٧). وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق ابن علية، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ١/ ٥٠١. قلت: تقدم أن مسلماً أخرجه، والله أعلم. (٢) صدوق له أوهام، تقوم. ٣٨٤ أبي العلاء عن نعيم بن قعنب عن أبي ذر عن النبي الَّ. ٣٩٧٠ - وحدثنا أحمد بن عبد الله السدوسي قال: ناروح بن جنادة عن شعبة عن الجريري عن أبي العلاء عن نعيم بن قعنب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: مثل المرأة كالضلع إن أردت أن تقيمه كسرته وإن استمتعت به وفيه أَوَدٌ(١). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا نعلم روى عن نعيم بن قعنب إلا أبو العلاء وهو رجل من أهل البصرة . عبد الله بن قدامة بن صخر عن أبي ذر ٣٩٧١ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا مسلم قال: نا حماد بن سلمة قال: أنا علي بن زيد(٢) قال: قال لي الحسن: سل عبد الله بن قدامة بن صخر (٣) عن هذا الحديث فلقيته على باب دار الإمارة (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب المرأة كالضلع ١٨٣/٢ (١٤٧٨). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا نعيم بن قعنب وهو ثقة، مجمع الزوائد ٣٠٣/٤. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب صيام ثلاثة أيام نحوه عن معمر عن سعيد في حديث طويل ٣٠١/٤ - ٣٠٢ (٧٨٧٨). وأحمد في مسنده، من طريق عبد الرزاق ١٦٤/٥. وأيضاً من طريق إسماعيل عن الجريري عن أبي السليل عن نعيم ٥ /١٥٠ - ١٥١. والدارمي في سننه، في النكاح، باب مداراة الرجل أهله، من طريق عبد الوارث ثنا الجريري ٢/ ١٤٧ - ١٤٨. والنسائي في سننه الكبرى، عشرة النساء، مداراة الرجل زوجته، من طريق ابن علية عن سعيد الجريري عن أبي السليل عن نعيم ٣٦٤/٥ (١٩٥٢). وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه الجريري عن أبي العلاء يزيد بن الشخير عن ابن قعنب، وقال جعفر الأحمر عن الجريري عن رجل لم يسمه وكناه غيره أبا العلاء وهو الصواب ٢٦٧/٦ (١١٢٤). (٢) ضعيف، تقدم. (٣) هكذا في الأصل (بن صخر) وفي الإصابة عبد الله بن قدامة أبو صخر العقيلي ٤/ ١٠٧. ٣٨٥ فسألته فقال: زعم أبو ذر أنهم كانوا مع رسول الله وَلّ في غزوة تبوك فأتوا على واد(١) فقال لهم النبي: إنكم بواد ملعون فاسرعوا فركب فرسه فدفع ودفع الناس ثم قال: من اعتجن عجينه أو من كان طبخ قدراً فليكبها ثم سرنا ثم قال: يا أيها الناس أنه ليس البوم نفساً منفوسة يأتي عليها مائة سنة فيعبأ الله بها شيئاً(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد. محجن عن أبي ذر عن النبي وَلـ ٣٩٧٢ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: ناديلم بن غزوان قال: نا وهب بن أبي دُبي(٣) عن أبي حرب بن أبي الأسود عن محجن(٤) عن أبي ذر رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله وَلقوله: إن العين لتولع الرجل بإذن الله أن يصعد حالقا (٥) ثم يتردى منه (٦). وهذا الكلام لا نعلم أحداً رواه عن النبي وَلّ إلا أبو ذر ولا نعلم له طريقاً عن أبي ذر غير هذا الطريق ووهب بن أبي دُبيّ (١) في الأصل (وادي). (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب غزوة تبوك ٣٥٥/٢ - ٣٥٦ (١٨٤٣). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه عبد الله بن قدامة بن صخر ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد ٦/ ١٩٣. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار وقال: عبد الله بن قدامة غير معروف وعلي بن زيد ضعيف. ٥١/٢ - ٥٢ (١٤٠٤). (٣) هو: وهب بن عبد الله بن أبي دُبيّ، بموحدة مصغر، وقد ينسب لجده. التقريب ٥٨٥. (٤) صحابي، التقريب ٥٢١. (٥) الحالق من الجبال: المنيف المرتفع والحالق: المكان المشرف. (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في العين. ٤٠٣/٣ - ٤٠٤ (٣٠٥٣) وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد ١٠٦/٥ وأخرجه أحمد في مسنده، عن يونس بن محمد ثنا ديلم ١٤٦/٥. وأيضاً عن عفان وعارم ثنا ديلم. ١٦٧/٥. ٣٨٦ هذا رجل من أهل البصرة روى عنه ديلم أحاديث. عمرو بن بُجدان عن أبي ذر عن النبي وَّ. ٣٩٧٣ - حدثنا صالح بن حاتم بن وردان وبشر بن معاذ قالا: نا يزيد بن زريع قال: نا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بُجدان(١) عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ◌َّ قال: الصعيد الطيب وضوء المسلم أو المؤمن وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد فليتق الله وليمس بشرته أو قال: جلده الماء فإن ذلك (٢) هو خير(٢). (١) عمرو بن بجدان، بضم الموحدة وسكون الجيم العامري، بصرى، تفرد عنه أبو قلابة من الثانية، قال ابن حجر في التقريب: لا يعرف حاله وقال في التهذيب: روى عن أبي ذر الغفاري وأبي زيد الأنصاري وعنه أبو قلابة، قال ابن المديني: لم يرو عنه غيره وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وقال العجلي: بصري تابعي ثقة، وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي: عمرو بن بجدان معروف؟ قال: لا، وقال ابن القطان: لا يعرف وقال الذهبي في الميزان: مجهول الحال. التهذيب ٨/ ٧ التقريب ٤١٩. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الطهارة، باب الجنب يتيمم، من طريق خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء وفيه قصة ١٢٩/١ - ١٣١. وأيضاً من طريق حمّاد عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر نحوه ١/ ١٣١. والترمذي في سننه، في الطهارة، باب التيمم للجنب إذا لم يجد الماء، من طريق أبي أحمد الزبيري نا سفيان وقال: هكذا روى غير واحد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر وقد روى هذا الحديث أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر عن أبي ذر ولم يسمه وهذا حديث حسن. ١١٧/١. والنسائي في سننه، باب الصلوات بتيمم واحد، من طريق مخلد عن سفيان مختصراً ١٧١/١. والطيالسي في مسنده، عن حمّاد بن سلمة وحمّاد بن زيد عن أيوب وفيه عن رجل من بني عامر وفيه قصة ص ٦٦ (٤٨٤). وعبد الرزاق في مصنفه، باب الرجل يعزب عن الماء، عن الثوري ٢٣٨/١ (٩١٣). وأيضاً عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني قشير نحوه وفيه قصة ٢٣٦/١ - ٢٣٧ (٩١٢). وابن أبي شيبة في مصنفه، الرجل يجنب، وليس يقدر على الماء، عن ابن علية، عن = ٣٨٧ ... أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر. ١٥٦/١ - ١٥٧. = وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق الروايتين ١٥٥/٥. وأيضاً عن أبي أحمد ثنا سفيان وفيه عامر بن بحران ١٨٠/٥. وأيضاً من طريق سعيد عن أيوب وفيه عن رجل من بني قشير نحوه وفيه قصة ١٤٦/٥ - ١٤٧. وابن حبان في صحيحه، من طريق خالد الواسطي عن خالد الحذاء وفيه قصة الإحسان ١٣٥/٤ - ١٣٦ (١٣١١). وأيضاً من طريق يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء الإحسان ٤/ ١٣٨ - ١٣٩ (١٣١٢). وأيضاً من طريق مخلد بن يزيد حدثنا الثوري عن أيوب وخالد وفيه عن عمرو بن ..- بجدان. الإحسان ٤ / ١٤٠ (١٣١٣). والدارقطني في سننه، باب في جواز التيمم لمن لم يجد الماء سنين كثيرة، من طريق مخلد عن سفيان عن أيوب وخالد وفيه عمرو بن بجدان ١٨٦/١. وأيضاً من طريق يزيد بن زريع نا خالد ١/ ١٨٧. وأيضاً من طريق ابن علية نا أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر ١/ ١٨٧. وأيضاً من طريق خلف بن موسى العمي نا أبي عن أيوب عن أبي قلابة عن عمه أبي المهلب عن أبي ذر ١ / ١٨٧. وأيضاً من طريق قتادة عن أبي قلابة عن رجاء بن عامر وقال: كذا قال رجاء بن عامر والصواب رجل من بني عامر كما قال ابن علية عن أيوب ١ / ١٨٧. وأيضاً في الأفراد والغرائب وقال: تفرد به مخلد بن يزيد عن الثوري عن أيوب وخالد الحذاء عن أبي قلابة عنه. أطراف الغرائب ٢٦٩/ ٢. وأورده أيضاً في العلل وقال: يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان واختلف عنه فرواه خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر ولم يختلف أصحاب خالد عنه، ورواه أيوب السختياني عن أبي قلابة، واختلف عنه فرواه مخلد بن يزيد عن الثوري عن أيوب وخالد عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر، وأحسبه حمل حديث أيوب على حديث خالد لأن أيوب يرويه عن أبي قلابة عن رجل لم يسمه عن أبي ذر، ورواه عبد الرزاق عن الثوري عنهما فضبطه وبين قول كل واحد منهما من صاحبه وأتى بالصواب، وتابعه على ذلك إبراهيم بن خالد عن الثوري عن أيوب وخالد بين قول كل واحد على الصواب، ورواه أبو أحمد الزبيري وعبد الغفار ابن الحسن جميعاً عن الثوري عن أيوب عن أبي ذر مرسلاً ورواه الفريابي ووكيع وأبو حذيفة عن الثوري عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن أبي ذر وكذلك قال معمر= ٣٨٨ ٣٩٧٤ - وحدثناه إبراهيم بن هاني قال: نا قبيصة بن عقبة (١) قال: نا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن محجن (٢) أو محجن عن أبي ذر - شك قبيصة - عن النبي وَ ل بنحوه(٣). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد. صَلى الله زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي ◌َّ ٣٩٧٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية قال: نا الأعمش عن وعبيد الله بن عمرو وعبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن علية وحمّاد بن سلمة = وحمّاد بن زيد ووهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر عن أبي ذر ورواه موسى بن خلف العمي عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عمه عن أبي ذر ولم يتابع على هذا القول، وأرسله ابن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي ذر ولم يذكر بينهما أحداً، ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة فقال: عن رجاء بن عامر عن أبي ذر وإنما أراد أن يقول عن رجل من بني عامر، وقال هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي قلابة أن رجلاً من بني قشير قال: يا نبي الله ولم يذكر أبا ذر وأرسله، والقول قول خالد الحذاء ٦/ ٢٥٢ - ٢٥٥ (١١١٣). وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الطهارة، من طريق خالد الواسطي عن خالد الحذاء، وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه إذ لم نجد لعمرو بن بجدان راوياً غير أبي قلابة الجرمي وهذا مما شرطت فيه وثبت أنهما قد خرجا مثل هذا في مواضع من الكتابين ووافقه الذهبي ١٧٦/١ - ١٧٧. والبيهقي في سننه الكبرى، باب التيمم بالصعيد الطيب، من طريق ابن زريع ثنا خالد ومن طريق مخلد عن سفيان عن أيوب وخالد وقال: تفرد به مخلد هكذا وغيره يرويه عن الثوري عن أيوب السختياني عن أبي قلابة عن رجل عن أبي ذر وعن خالد عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر كما رواه سائر الناس وروى عن قبيصة عن الثوري عن خالد عن أبي قلابة عن محجن أو أبي محجن عن أبي ذر ١/ ٢١٢. (١) تقدم، صدوق ربما خالف. (٢) هكذا في الأصل ولم أجد ترجمته ولعل الصواب (عمرو بن بجدان أو محجن). (٣) أورده ابن أبي حاتم في العلل وقال: قال أبو زرعة: هذا خطأ أخطأ فيه قبيصة إنما هو أبو قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر عن النبي ◌َّ ١/ ١١ (١). وأخرجه الدارقطني في سننه، عن الحسين نا أبو البختري نا قبيصة وفيه عن محجن أو أبي محجن. ١ / ١٨٧. وذكره البيهقي في سننه الكبرى. ٢٨٢/١. ٣٨٩ زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع النبي وَّر في حرة المدينة ونحن ننظر إلى أحد، فقال رسول الله وَلجر: يا أبا ذر قلت: لبيك يا رسول الله قال: ما أحب أن أُحُداً عندي ذهب(*) أمسى ثالثة وعندي منه دينار إلا ديناراً أرصده لدين ثم مشى فقال: يا أبا ذر قلت: لبيك يا رسول الله قال: ألا إن الأكثرين(١) هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا ثم مشى فقال: يا أبا ذر كما أنت حتى آتيك فانطلق فتوارى عني فسمعت لغطاً وسمعت صوتاً فقلت: لعل رسول الله قد عرض له، فهممت أن أتبعه ثم ذكرت قوله: لا تبرح حتى آتيك فانتظرته حتى جاء فذكرت له الذي سمعت فقال: ذاك جبريل وَلّ أتاني فقال: من مات من أمته لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة وإن زنى وإن سرق(٢). (*) في الأصل (ذهباً). (١) في الأصل (الأكثرون). (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاستقراض، باب أداء الديون، عن أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الأعمش نحوه ٥٤/٥ - ٥٥ (٢٣٨٨). وأيضاً في الاستئذان، باب من أجاب بلبيك وسعديك، عن عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش نحوه ٦١/١١ (٦٢٦٨). وأيضاً في الرقاق، باب قول النبي ويّ: ما يسرني أن عندي مثل أُحُد هذا ذهباً، من طريق أبي الأحوص عن الأعمش ٢٦٣/١١ - ٢٦٤ (٦٤٤٤). وأيضاً في الأدب المفرد (٨٠٣). ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة، عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبي كريب كلهم عن أبي معاوية. ٦٨٧/٢ - ٦٨٨ (٩٤). وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية. ١٥٢/٥. وابن حبان في صحيحه، من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش نحوه ١/ ٣٩٤ (١٧٠). وأيضاً من طريق حمّاد بن أبي سليمان عن زيد الإحسان ٤٢٣/١ - ٤٢٤ (١٩٥). = وابن منده في الإيمان، من طريق يحيى أبنا أبو معاوية ٢٢٢/١ - ٢٢٣. ٣٩٠ ٣٩٧٦ - وحدثناه يوسف بن موسى قال: نا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي وَلَ بنحوه(١). ٣٩٧٧ - وحدثنا خلاد بن أسلم قال: نا النضر بن شميل قال: نا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت والأعمش وحماد وعبد العزيز يعني ابن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي وَّ بنحو من حديث أبي معاوية(٢). = والبيهقي في سننه الكبرى، في الشهادات، جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز .. الخ من طريق حفص بن غياث ثنا الأعمش ١٨٩/١٠. (١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة من طريق غندر عن شعبة عن سليمان يعني الأعمش مختصراً ٢٧٥/٦ (١٠٩٥٨). وابن حبان في صحيحه، من طريق إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير وعيسى بن يونس قالا: حدثنا الأعمش مفصلاً وقال: قال جرير: قال الأعمش: عن أبي صالح عن أبي الدرداء عن النبي # مثل ذلك الإحسان ١١٨/٨ - ١١٩ (٣٣٢٦). (٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الإيمان، باب افتراق هذه الأمة، عن محمود بن غيلان نا أبو داود أنبأنا شعبة عن حبيب وعبد العزيز والأعمش مختصراً، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٣٦٩/٣. والنسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول عند الموت، عن عبدة بن عبد الرحيم أخبرنا ابن شميل (وليس فيه ذكر حمّاد) ٦/ ٢٧٥ (١٠٩٦٠). وأيضاً من طريق بقية عن شعبة عن حبيب وعبد العزيز وسليمان الأعمش وبلال قالوا: سمعنا زيد بن وهب ٦/ ٢٧٥ (١٠٩٦١). وأيضاً من طريق معاذ بن هشام حدثني أبي عن حمّاد حدثني زيد ٢٧٦/٦ (١٠٩٦٢). والطيالسي في مسنده، عن شعبة عن حبيب والأعمش وعبد العزيز مختصراً ص ٦٠ ( ٤٤٤) . وأحمد في مسنده، عن أبي داود ١٦٦/٥. وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي داود مختصراً الإحسان ١/ ٣٩٢ (١٦٩). وأيضاً عن محمد بن الحسن بن مكرم البزار حدثنا خلاد. الإحسان ٤٤٦/١ (٢١٣). والدارقطني في الأفراد والغرائب وقال: جمع النضر بن شميل عن شعبة بين هؤلاء الأربعة سليمان وعبد العزيز بن رفيع وحبيب بن أبي ثابت وحمّاد بن زيد عن زيد بن وهب أطراف الغرائب ٢/٢٦٨. وأورده أيضاً في العلل وقال: هو حديث اختلف فيه على زيد بن وهب فرواه = ٣٩١ وهذا الحديث رواه الأعمش وحبيب بن أبي ثابت وحماد بن أبي سليمان وعبد العزيز بن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي وَّ، ورواه الحسن بن عبيد الله عن زيد بن وهب عن أبي الدرداء عن النبي وَلَ(١). ٣٩٧٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي وَّ: قال لي جبريل: انه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئاً (٢ / ١٨٨) دخل الجنة أو لم يدخل النار قلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: وإن زنا وإن سرق(٢). ٣٩٧٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية قال: نا الأعمش عن = عبد العزيز بن رفيع وحبيب بن أبي ثابت وسليمان الأعمش وغيره عن زيد بن وهب عن أبي ذر وقيل: عن الأعمش عن رجل عن زيد بن وهب عن أبي ذر قاله جرير بن حازم عنه وخالفهم عيسى بن عبد الله بن عبد الملك والحسن بن عبيد الله فروياه عن زيد بن وهب عن أبي الدرداء (وفي المطبوعة: عن أبي ذر وهو خطأ مطبعي فيصحح) ويشبه أن يكون القولان صحيحين. ٢٣٩/٦ - ٢٤١ (١١٠٢). وأخرجه ابن منده في الإيمان، من طريق الطيالسي مختصراً ٢٢١/١ - ٢٢٢ (٨٣). وأيضاً من طريق المثنى عن شعبة وقال: هذا حديث مشهور عن الأعمش وعن حبيب بن أبي ثابت وعبد العزيز بن رفيع. ٢٢٢/١ (٨٤). والبيهقي في سننه الكبرى وفيه: (حبيب والأعمش وعبد العزيز) ١٨٩/١٠ - ١٩٠. وأيضاً في الأسماء والصفات ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣ - (١٧٥). (١) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في عمل اليوم والليلة، من طريق الحسن بن عبيد الله وعيسى بن عبد الله بن مالك عن زيد ٦/ ٢٧٦ (١٠٩٦٣، ١٠٩٦٤). وأورده المؤلف في مسند أبي الدرداء. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، عن محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي ٣٠٥/٦ - ٣٠٦ (٣٢٢٢). والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة ٦/ ٢٧٥ (١٠٩٥٩). وأيضاً من طريق حاتم عن حبيب ٦/ ٢٧٥ (١٠٩٥٧). وابن منده في الإيمان، من طريق حاتم عن حبيب مفصلاً ٢٢٣/١ (٨٥). ٣٩٢ زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴿وَلّر: يا أبا ذر ارفع بصرك فانظر ارفعَ رجل تراه في المسجد فنظرت فإذا رجل عليه حلة فقلت: هذا فقال: يا أبا ذر انظر أوضعَ رجل تراه في المسجد فنظرت فإذا رجل مكتنف رجلاً فقلت: هذا، فقال: والذي نفسي بيده لَهذا أفضل عند الله يوم القيامة من قراب الأرض ومثل هذا(١). وهذا الحديث لا نعلم يروى كلامه عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ووجه آخر رواه الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر(٢)، وحديث زيد بن وهب أشهر. ٣٩٨٠ - وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: نا الأعمش عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: انتهيت إلى النبي ◌َّ وهو في ظل الكعبة وهو يقول: هم الأخسرون ورب الكعبة قالها مرتين قلت: بأبي وأمي من هم؟ قال: الأكثرون أموالاً إلا من قال هكذا وهكذا وقليل ما هم، والذي نفسي بيدي لا يموت أحد يدع إبلاً وبقراً أو غنماً لم يؤد حقها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطأه بأخفافها كلما نفدت أخراها أعيدت عليه أولاها حتى يقضي بين الناس . وهذا الحديث قد روي عن أبي ذر من وجه آخر(٣). (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الزهد، باب فيمن لا يؤبه له. ٢٤٢/٤ (٣٦٢٩) . وأخرجه أحمد في مسنده، عن ابن نمير ويعلى ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش ١٧٥/٥. وأيضاً عن أبي معاوية ٥ / ١٧٠. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار. ٢٤٣/٤ (٣٦٣٠). سيأتي انظر الحديث رقم (٤٠١٥). (٣) انظر الحديث رقم، ٣٩٩٠. ٣٩٣ ٣٩٨١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير بن عبد الحميد عن عبد العزيز بن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله وَل وحده ليس معه إنسان فظننت أنه يكره أن يكون معه أحد فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال: من هذا؟ قلت: أبو ذر جعلني الله فداك قال: فمشيت معه ساعة فقال: إن المكثرين هم الأقلون إلا من أعطى يعني عن يمينه وعن يساره وبين يديه ووراءه فمشيت معه ساعة فقال: اجلس ها هنا ولبث عني فأطال فسمعته وهو مقبل وإن سرق فقلت: جعلني الله فداك من كنت تكلم في جانب الحرة وما سمعت أحداً رجع إليك شيئاً؟ قال: ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة فقال: بشّر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم وإن رغم(١). وهذا الحديث قد رواه الأعمش وغيره عن زيد بن وهب وزاد فيه عبد العزيز بن رفيع کلاما فذكرناه من أجل زيادته. ٣٩٨٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة قال: سمعت مهاجراً أبا الحسن يخبر أو يحدث عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالقول: إن شدة الحر من فيح جهنم فابردوا بالصلاة في شدة الحر يعني (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب المكثرون هم المقلون عن قتيبة بن سعيد حدثنا جرير، وقال: قال النضر: أخبرنا شعبة وحدثنا حبيب بن أبي ثابت والأعمش وعبد العزيز بن رفيع حدثنا زيد بن وهب بهذا، قال أبو عبد الله : حديث أبي صالح عن أبي الدرداء مرسل لا يصح، إنما أردنا للمعرفة والصحيح حديث أبي ذر، قيل لأبي عبد الله: حديث عطاء بن يسار عن أبي الدرداء؟ قال: مرسل أيضاً لا يصح، والصحيح حديث أبي ذر وقال: اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا إذا مات قال: لا إله إلا الله عند الموت. ٢٦٠/١١ - ٢٦١ (٦٤٤٣). ومسلم في صحيحه، في الزكاة، عن قتيبة بن سعيد حدثنا جرير ٦٨٨/٢ - ٦٨٩. والبيهقي في سننه الكبرى ١٠/ ١٩٠. ٣٩٤ بصلاة الظهر(١) وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٣٩٨٣ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا العلاء بن عبد الجبار قال: نا (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة عن أبي الوليد حدثنا شعبة ٣٢٩/٦ - ٣٣٠ (٣٢٥٨). وأيضاً في مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، عن محمد بن يشار حدثنا غندر نحوه ١٨/٢ (٥٣٥). وأيضاً في باب الإبراد بالظهر في السفر، عن آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة ٢٠/٢ (٥٣٩). وأيضاً في الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة .. الخ عن مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة ٢/ ١١١ (٦٢٩). ومسلم في صحيحه، في المساجد، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه، عن محمد بن المثنى ١/ ٤٣١ (٦١٦). وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب وقت صلاة الظهر، عن أبي الوليد الطيالسي نا شعبة ١٥٦/١ - ١٥٧. والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر، عن محمود بن غيلان نا أبو داود أنبأنا شعبة وقال: هذا حديث حسن صحيح ١ /١٤٨. وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ٦٠ (٤٤٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يبرد بها ويقول: الحر من فيح جهنم، عن شبابة بن سوار عن شعبة ٣٢٤/١ _ ٣٢٥. وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا شعبة ٥/ ١٥٥ وأيضاً عن حجاج عن شعبة ١٦٢/٥. وأيضاً عن محمد بن جعفر ١٧٦/٥. وابن خزيمة في صحيحه، عن محمد بن بشار ١٦٩/١ - ١٧٠ (٣٢٨). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الوقت الذي يستحب أن يصلى صلاة الظهر فيه من طريق وهب ١٨٦/١. وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي الوليد الطيالسي حدثنا شعبة الإحسان ٣٧٦/٤ (١٥٠٩). والبيهقي في سننه الكبرى، باب تأخير الظهر في شدة الحر، من طريق أبي داود السجستاني ٤٣٨/١. وأيضاً من طريق محمد بن المثنى ١/ ٤٣٨. والبغوي في شرح السنة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، من طريق آدم ثنا شعبة ٢٠٦/٢ - ٢٠٧ (٣٦٣). ٣٩٥ عبد الواحد بن زياد عن الحارث بن حَصيرة (١) عن زيد بن وهب قال: قال أبو ذر: لأن أحلف مراراً أن ابن صائد هو الدجال أحب إليّ من أن أحلف مرة واحدة أنه ليس به ولد مولود في اليهود فبعث النبي وَّ إلى أمه يسألها كم حملت به؟ فسألتها فقالت: اثني عشر شهراً فأتيته فأخبرته فقال: سلها من صيحته حيث وقع إلى الأرض فقالت: كلمة ذهبت عني فقال له النبي ◌َّر: إني قد خبّأت لك خبياً فما هو؟ قال: عظم شأن عفراء والدخان فكان إذا أراد أن يقول: الدخان لم يستطع فقال: الدخ فقال النبي وَجّ: اخسأ فلن تسبق القدر (٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد. ٣٩٨٤ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير يعني ابن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد(٣) عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رجل من أهل البادية: يا رسول الله أكلتنا الضبع ثم عاد فقال: أكلتنا الضبع، فقال رسول الله وَالاول: الأنا لغير الضبع أخوف عليكم إذا صبّت الدنيا عليكم صباً فليت أمتي لا تلبس الذهب. ٣٩٨٥ - وحدثنا ابن معمر قال: نا أبو نعيم عن سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي ◌َّ بنحوه. (١) صدوق يخطىء، ورمي بالرفض، تقدم. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في ابن صياد. ٤/ ١٤٤ (٣٤٠٠). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار وقال: إني خبّأت لك خبأ فما هو؟، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة. مجمع الزوائد ٢/٨ - ٣. وأخرجه أحمد في مسنده، عن عفان ثنا عبد الواحد ١٤٨/٥. والطبراني في الأوسط، من طريق عمرو بن سعيد الذماري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد ٢٣٦/٩ - ٢٤٧ (٨٥١٥). (٣) ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعياً، تقدم. ٣٩٦ : ٣٩٨٦ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب عن رجل عن النبي ◌َّ بنحو حديث جرير(١). وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق والضبع هو السنة فشكوا إليه شدة جهد السنة . المعرور بن سويد عن أبي ذر عن النبي وَلّه ٣٩٨٧ - حدثنا محمد بن المثنى وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب قالا: نا وكيع قال: نا الأعمش عن المعرور عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولاً وآخر (١٨٩/٢) أهل النار خروجاً من النار يؤتى برجل يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وتخبأ عنه كبارها فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا وهو مقر لا ينكر وهو مشفق من الكبائر فيقال: اعطوه مكان كل سيئة حسنة فيقول: إن لي ذنوباً ما أراها ها هنا قال: فلقد رأيت رسول الله وَلية ضحك حين ذكر هذا الحديث حتى بدت نواجذه(٢). (١) أورد هذه الطرق الهيثمي في كشف الأستار، في الزينة. ٣٨٣/٣ - ٣٨٤ (٣٠٠٨ - ٣٠١٠). وأخرجه أحمد في مسنده، عن أبي سعيد ثنا زائدة ثنا يزيد ٥/ ١٥٢ - ١٥٣. وأيضاً من طريق سفيان عن يزيد ٥ /١٥٤ - ١٥٥، ١٧٨. وأخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق الأعمش عن الحارث بن أبي زياد عن زيد بن وهب ٤ / ٥٧٠ - ٥٧١ (٣٩٧٦). (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، من طرق ابن نمير وأبي معاوية ووكيع عن الأعمش ١٧٧/١ (١٩٠). والترمذي في سننه، في صفة جهنم، باب ما جاء أن للنار نَفَسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد، عن هناد نا أبو معاوية وقال: هذا حديث حسن صحيح ٣٤٨/٣. ٣٩٧ = وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر بهذا اللفظ ولا نعلم له غير هذا الطريق عن أبي ذر. ٣٩٨٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قال: نا وكيع قال: نا الأعمش عن المعرور عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله اَله: يقول الله تبارك وتعالى: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد ومن جاء بالسيئة فله مثلها أو أعفو ومن تقرب مني شيراً تقربت منه ذراعاً ومن تقرب إليّ ذراعاً تقربت منه باعاً ومن أتاني بقراب الأرض أحسبه قال: خطيئة بعد أن لا يشرك بي شيئاً أتيته بقرابها مغفرة(١). وأيضاً في الشمائل، باب ما جاء في ضحك رسول الله وَّر عن أبي عمّار الحسين بن = حريث حدثنا وكيع. ص ١٩١ (٢١٩). وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية ثنا الأعمش ١٧٠/٥. وأيضاً عن وكيع. ١٥٧/٥. وأبو عوانة في مسنده. ١٦٩/١. وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي معاوية حدثنا الأعمش الإحسان ٣٧٥/١٦ (٧٣٧٥). وابن منده في الإيمان، من طرق ابن نمير ووكيع وأبي معاوية عن الأعمش ٨٠١/٣ - ٨٠٢ (٨٤٧ - ٨٤٩). والبيهقي في سننه الكبرى، في الشهادات، من طريق ابن نمير عن الأعمش ١٠/ ١٩٠. والبغوي في شرح السنة من طريق وكيع عن الأعمش ١٥/ ١٩٢ - ١٩٣ (٤٣٦٠). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الذكر والدعاء، باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى من طريق ابن أبي شيبة حدثنا وكيع وأيضاً من طريق أبي معاوية عن الأعمش ٢٠٦٨/٤ (٢٩٨٧). وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب فضل العمل، عن علي بن محمد ثنا وكيع ١٢٥٥/٢ (٣٨٢١). وابن المبارك في الزهد من طريق أبي معاوية ص ٣٦٦ (١٠٣٥). وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية ١٦٩/٥. وابن منده في الإيمان، من طريق أبي الأحوص عن الأعمش نحوه وقال: رواه ابن مسهر ووكيع وأبو معاوية وابن نمير ٢١٩/١ (٧٨ - ٧٩). والبيهقي في الأسماء والصفات، باب ما روى في التقرب والاتيان والهرولة، من طريق - ٣٩٨ وهذا الكلام قد روي عن المعرور عن أبي ذر من غير و جه . ٣٩٨٩ - وحدثناه أحمد بن المعلى الأدمي(١) قال: نا محمد بن محبّب أبو همام الدلال قال: نا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن لاحق بن حميد عن المعرور بن سويد عن أبي ذر عن النبي وَلِل بنحوه . ٣٩٩٠ - قال إبراهيم: وحدثنيه يعني منصور عن ربعي عن المعرور عن أبي ذر عن النبي رحّ بنحوه(٢). ٣٩٩١ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي قال: نا الخليل بن كريز(٣) قال: نا محمد بن جابر (٤) عن أبي فروة(٥) عن شمر بن عطية عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رفع الحديث إلى النبي وَّ قال: يقول الله تبارك وتعالى: يا عبادي من عمل منكم حسنة جزيت بها عشراً أو أزيد ومن عمل منكم سيئة جزيته بها سيئة أو أغفر ومن لقيني لا يشرك بي شيئاً لقيته بقراب الأرض مغفرة (٦). ابن نمير عن الأعمش ٣٨٢/٢ (٩٥٩). = وأيضاً في باب رواية النبي ◌َّل قول الله عزَّ وجلَّ في الوعد والوعيد .. الخ، من طريق إبراهيم بن عبد الله العبسي وابن أبي شيبة عن وكيع ٥٢٦/١ (٤٥٠). (١) هو: أحمد بن عبد الله بن المعلّى. (٢) أخرجه أحمد في مسنده مختصراً عن محمد بن ثابت ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن ربعي. ١٤٧/٥. وأورده الدارقطني في العلل ٢٦٦/٦. (٣) خليل بن كريز الشيباني أبو عمر وروى عن محمد بن جابر وعنه أحمد بن يحيى الصوفي الأزدي. لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ٢/١/ ٣٨٠. (٤) هو: ابن سيار صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً وعمي فصار يلقن، تقدم. (٥) هو: مسلم بن سالم أبو فروة الأصغر الجهني. (٦) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب ما يُنهى عن السباب واللعن عن عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش ٤٦٥/١٠ (٦٠٥٠). ٣٩٩ = ولا نعلم أسند شمر بن عطية عن المعرور غير هذا الحديث ومحمد بن جابر هذا قد احتمل حديثه. ٣٩٩٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: نا وكيع قال: نا الأعمش عن المعرور عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كان بيني وبين رجل كلام وكانت أمه عجمية فعيّرت بها فقال النبي ◌َّر يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية تعير إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فاطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسوه ولا تكلفوهم - أحسبه قال - ما لا يطيقون فإن كلفتموهم فأعينوهم. وهذا الكلام قد روي عن المعرور بغير هذا الإسناد. ٣٩٩٣ - حدثنا إسحاق نا وكيع نا الأعمش عن المعرور عن أبي ذر رضي الله عنه قال: انتهيت إلى النبي ◌ّل وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال: هم الأخسرون وربّ الكعبة قلت: من هم؟ قال: الأكثرون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدى زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت تنطحه بقرونها كلّما نفدت أخراها عادت ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه، عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ١٢٨٢/٣ - ١٢٨٣ (١٦٦١) . وأيضاً من طرق زهير وأبي معاوية وعيسى بن يونس كلهم عن الأعمش ١٢٨٣/٣. وأبو داود في سننه، في الأدب، باب في حق المملوك من طريق جرير عن الأعمش ٤ / ٥٠٤ _ ٥٠٥. وأيضاً من طريق عيسى بن يونس نا الأعمش ٤/ ٥٠٥. وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب الإحسان إلى المماليك، عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ١٢١٦/٢ - ١٢١٧ (٣٦٩٠). وعبد الرزاق في مصنفه، باب ضرب النساء والخدم، عن يحيى حدثنا الأعمش ٩/ ٤٤٧ - ٤٤٨ (١٧٩٦٥). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ما يجب للمملوك على مولاه من الكسوة والطعام من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش ٣٥٦/٤. ٤٠٠