النص المفهرس

صفحات 361-380

وهذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي ذر وما
يروي هذا الحديث عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت إلا
حماد بن زيد فإنه ذكر المشعث بن طريف بين أبي عمران وبين
عبد الله بن الصامت .
حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
خالد الحذاء عن حميد
٣٩٢٩ - حدثنا أبو كامل قال: نا عبد العزيز بن المختار قال: نا خالد
الحذاء عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلو: زمزم طعام طعم وشفاء
(١)
سقم (١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن خالد الحذاء إلا عبد
العزيز بن المختار.
والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب قتال أهل البغي، باب النهي عن القتال في
=
الفرقة ... الخ، من طريق أبي الربيع ثنا حماد (وفيه الأشعث بن طريف) وهو خطأ
٨/ ١٩١.
وأيضاً في السرقة، باب النباش يقطع إذا أخرج الكفن من جميع القبر، من طريق أبي
الربيع ثنا حماد ٢٦٩/٨.
وسيأتي من طريق أبي عمران عن عبد الله بن الصامت، انظر الحديث رقم ٣٩٥٥،
٣٩٥٦.
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الحج، وقال: قلت: قوله: طعام طعم في
الصحيح ٤٧/٢ (١١٧١).
وقال في المجمع: قلت: في الصحيح منه طعام طعم، رواه البزار والطبراني في
الصغير ورجال البزار رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٢٨٦/٣.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٤٦٩ (٨٠٠).
وأخرجه الطبراني في الصغير، من طريق عبد الله بن بكر المزني عن حميد بن هلال
وقال: لم يروه عن عبد الله بن بكر إلا روح بن أسلم، ولا نعلم رواه عن روح إلا
المفضل وحجاج بن الشاعر ١٠٦/١.
٣٦١
.

٣٩٣٠ - حدثنا أحمد بن داود الواسطي(١) قال: نا علي بن عاصم(٢)
قال: نا خالد الحذاء عن حميد بن هلال عن عبد الله بن
الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وقيم قال: يقطع
صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرجل: الحمار
والمرأة والكلب الأسود، قال: قلت: فما بال الأسود من
الأبيض من الأحمر؟ قال: ابن أخي سألت رسول الله وَ لّ كما
سألتني فقال: الكلب الأسود شيطان.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن خالد الحذاء بهذا الإسناد إلا
علي بن عاصم.
٣٩٣١ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المفضل (٣) الحراني قال: نا
عمر بن حبيب(٤) قال: نا خالد الحذاء عن حميد بن هلال عن
عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت النبي
وَ ل هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن خالد الحذاء إلا عمر بن
حبيب وكان قاضياً بصرياً من بني عدي.
٣٩٣٢ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الأعلى قال: نا سعيد عن
قتادة أو مطر الوراق(٥) عن حميد بن هلال عن عبد الله بن
الصامت عن أبي ذر (٦).
(١) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: حديثه يشبه حديث الثقات، تقدم.
(٢) صدوق يخطىء ويصر رمي بالتشيع، تقدم.
(٣) لم أجد ترجمته.
(٤) هو العدوى، ضعيف، تقدم.
(٥) صدوق، كثير الخطأ، تقدم.
(٦) أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة، الإحسان ١٤٤/٦ - ١٤٥ (٢٣٨٣).
والطبراني في الكبير، من طريق سويد أبي حاتم ثنا قتادة ومطر الوراق ١٦٠/٢ - ١٦١
(١٦٣٥).
٣٦٢

٣٩٣٣ - وحدثنا عبد الله بن أحمد بن شبوبة المروزي قال: نا
محمد بن كثير المصيصي (١) قال: نا عبد الله بن شوذب عن
مطر عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
عن النبي وَلَّ(٢).
٣٩٣٤ - وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل قال: حدثني
جدي عبيد بن عقيل قال: نا هشام صاحب الدستوائي عن
قتادة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
عن النبي ولار.
٣٩٣٥ - وحدثنا عمرو بن علي قال: نا عاصم بن هلال(٣) قال: نا
أيوب عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
عن النبي مَلِ .
٣٩٣٦ - وحدثنا الحسن بن يحيى الأزري قال: نا الحجاج بن المنهال
قال: نا حماد يعني ابن سلمة عن أيوب ويونس بن عبيد
وحبيب بن الشهيد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت
صلىالله (٤)
عن أبي ذر عن النبي ◌ََّ(٤).
= وأيضاً من طريق أبي الجماهير ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن حميد ٦١/٢
(١٦٣٦).
(١) صدوق، كثير الغلط، تقدم.
(٢) أخرجه أبو عوانة في مسنده، من طريق إبراهيم بن طهمان عن مطر. ٢/ ٤٧.
(٣) عاصم بن هلال البارقي أبو النضر البصري، إمام مسجد أيوب، فيه لين، من السابعة،
التقريب ٢٨٦.
(٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، عن أسد بن موسى نا حماد بن سلمة ٢١/٢
(٨٣٠).
وأيضاً من طريق يونس (٢٠/٢ (٨٣٠).
وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا
حماد بن سلمة، الإحسان ٦/ ١٥٠ (٢٣٨٩).
وأيضاً من طريق ابن علية عن يونس فقط ٦/ ١٥١ - ١٥٢ (٢٣٩٢).
٣٦٣

٣٩٣٧ - وحدثنا علي بن مسلم الطوسي قال: نا هشيم عن يونس يعني
* ابن عبيد ومنصور يعني ابن زاذان عن حميد بن هلال عن عبد
الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي وَلِ﴾(١).
٣٩٣٨ - وحدثنا عبد الله بن إسحاق العطار قال: نا أبو عاصم
قال: نا هشام يعني ابن حسان وأشعث بن عبد الملك عن
حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن
النبي ◌َلي:(٢).
٣٩٣٩ - وحدثنا زياد بن يحيى الحسافي قال: نا سهل بن أسلم العدوي
قال: نا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن
النبي ◌َلٌ(٣).
ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب قدر ما يستر المصلي، من طريق ابن علية عن
=
يونس عن حميد ٣٦٥/١ (٥١٠).
والنسائي في سننه، ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع ... الخ من طريق يزيد حدثنا
يونس عن حميد ٦٣/٢ - ٦٤.
وابن أبي شيبة في مصنفه، عن ابن علية عن يونس ١/ ٢٨١.
وأحمد في مسنده، عن إسماعيل عن يونس ١٦٠/٥.
(١) أخرجه الترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء أنه لا يقطع الصلاة إلا الكلب
والحمار والمرأة، عن أحمد بن منيع نا هشيم نا يونس ومنصور، وقال: حسن صحيح
٢٧٦/١ - ٢٧٧.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب المرور بين يدي المصلي، هل يقطع عليه
ذلك صلاته أم لا؟ من طريق سعيد بن منصور ثنا هشيم ١ / ٤٥٨.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق سعيد بن منصور ثنا هشيم ٢ / ٤٠٦.
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق هشيم أخبرنا يونس ومنصور ٢/ ٢٠ - ٢١ (٨٣٠)
(٢) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، من طريق عبد الأعلى نا هشام ٢١/٢ (٨٣١).
وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الأعلى حدثنا هشام بن حسان، الإحسان
٦ / ١٥١ (٢٣٩١).
(٣) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، عن أبي الخطاب زياد بن يحيى ٢/ ٢٠ - ٢١
(٨٣٠).
٣٦٤

1
٣٩٤٠ - وحدثنا أحمد بن عبدة قال: نا زياد بن عبد الله(١) قال: نا
عاصم الأحول عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن
أبي ذر عن النبي وَل﴾(٢).
٣٩٤١ - وحدثنا عمرو بن علي وأزهر(٣) بن جميل وزياد بن يحيى
وإسحاق بن إبراهيم قالوا: نا المعتمر بن سليمان عن سلم بن
أبي الذيال عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي
ذر عن النبي وَيَ(٤).
٣٩٤٢ - وحدثنا وهب بن يحيى") بن زمام القيسي قال: نا عيسى بن
شعيب(٦) (٢/ ١٨٣) قال: نا الحسن بن ذكوان (٧) والحسن بن
دينار (٨) وأشعث(٩) عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذر عن النبي ◌َّ - يتقاربون في حديثهم - أنه قال:
يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرجل الحمار
والمرأة والكلب الأسود، قال: قلت: يا أبا ذر ما بال الكلب
الأسود من الأبيض من الأحمر؟ قال: يا ابن أخي سألت رسول
الله ◌َلّر كما سألتني فقال: الكلب الأسود شيطان.
وهذا الكلام قد رواه عن حميد بن هلال عن عبد الله بن
(١) هو البكائي، صُدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين، تقدم.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، عن يوسف بن حماد حدثنا زياد البكائي ٣٦٥/١.
(٣) تقدم، صدوق يغرب .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق إسحاق عن المعتمر ٣٦٥/١.
وأيضاً من طريق جرير عن حميد ٣٦٥/١.
وابن حبان في صحيحه، فقال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بخبر غريب قال :
حدثنا ابن أبي السري حدثنا معتمر، الإحسان ١٤٩/٦ (٢٣٨٨).
(٥) يبحث عن ترجمته .
(٦) لم أعرفه .
(٧) صدوق يخطىء وكان يدلس، تقدم.
(٨) قال ابن عدي: قد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه، تقدم.
٠
(٩) لم أعرفه .
٣٦٥

الصامت عن أبي ذر جماعة غير من سمينا منهم شعبة
وسليمان بن المغيرة(١) وأبو هلال وإسماعيل بن مسلم.
٣٩٤٣ - فأما حديث شعبة فحدثناه محمد بن معمر قال: أنا أبو داود
ووهب بن جرير قالا: نا شعبة عن حميد بن هلال عن عبد
الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي وَلِينَ(٢).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، باب قدر ما يستر المصلي عن شيبان حدثنا سليمان ٣٦٥/١.
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب ما يقطع الصلاة، عن عبد السلام عن مطهر
وابن كثير أن سليمان بن المغيرة أخبرهم ٢٥٨/١ - ٢٥٩.
وابن ماجه في سننه، في الصيد، باب صيد كلب المجوس والكلب الأسود
البهيم ٢/ ١٠٧١ (٣٢١٠).
وأحمد في مسنده عن بهز ثنا سليمان ٥/ ١٥٥ - ١٥٦.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق عبد الله بن حمران ثنا سليمان ٢/ ٤٧.
وابن حبان في صحيحه، من طريق شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة،
الإحسان ١٤٥/٦ - ١٤٦ (٢٣٨٤).
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق شيبان عن سليمان ٢/ ٢٧٤.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب قدر ما يستر المصلي، من طريق
محمد بن جعفر حدثنا شعبة ٣٦٥/١.
وأبو داود في سننه، عن حفص بن عمر ثنا شعبة ٢٥٨/١ - ٢٥٩.
وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب ما يقطع الصلاة من طريق محمد بن
جعفر ٣٠٦/١ (٩٥٢).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة، ص ٦١ (٤٥٣).
وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا عبة ٥/ ١٤٩ وأيضاً عن محمد بن جعفر
وحجاج ٥/ ١٦١.
والدارمي في سننه، في الصلاة، باب ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها عن أبي الوليد
وحجاج قالا ثنا شعبة ٣٢٩/١.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق أبي الوليد وأبي داود ٢/ ٤٧.
وأيضاً من طريق حجاج ثنا شعبة ٢/ ٤٧.
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق محمد بن جعفر نا شعبة ٢١/٢ (٨٣٠).
وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن كثير أخبرنا شعبة، الإحسان ١٤٦/٦ -
١٤٧ (٢٣٨٥).
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق شبابة ثنا شعبة ٢٧٤/٢.
٣٦٦

٣٩٤٤ - حدثنا علي بن قرة(١) بن حبيب قال: نا أبي قال: نا عبد الله بن
عمر (٢) المزني عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن
أبي ذر عن النبي وَّ .
٣٩٤٥ - حدثنا أبو بريد(٣) عمرو بن يزيد الجرمي قال: نا سالم بن
نوح (٤) قال: نا عمر بن عامر(٥) عن حميد بن هلال عن عبد
الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وص لل قال:
يقطع الصلاة الكلب الأسود والحمار والمرأة قال: فقلت لأبي
ذر: ما بال الكلب الأسود من الأصفر من الأبيض قال: سألت
رسول الله # كما سألتني فقال: الكلب الأسود شيطان(٦).
ابن عون عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
٣٩٤٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي عن ابن عون عن
حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال
لي يا ابن أخي صليت قبل أن ألقى رسول الله وَله ثلاث سنين (٧)
قال: قلت: فأين كنت توجه؟ قال: كنت أتوجّه حيث وجّهني
الله كنت أقوم من الليل ما شاء الله فإذا كان من آخر الليل ألقيت
نفسي كأني خفاء(٨) وكنا مع خالنا فقال له إنسان إن أنيساً
يخلفك في أهلك، قال: فقال له أخي أنيس يا خالاه أما ما
(١) لم أجد ترجمته .
(٢) هكذا جاء في الأصل (عبد الله بن عمر المزني) ولم أجد ترجمته، وقد ذكر المزي أن
الراوي عن حميد بن هلال عبد الله بن بكر المزني وهو صدوق. والله أعلم.
(٣) أبو بريد: بموحدة وراء مصغر الجرمي، يفتح الجيم، التقريب ٤٢٨.
(٤) صدوق له أوهام، تقدم.
(٥) صدوق له أوهام، تقدم.
(٦) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، عن هلال بن بشر نا سالم بن نوح عن عثمان بن
عامر ٢١/٢ (٨٣٠).
(٧) في صحيح مسلم (صليت سنتين).
(٨) الخفاء: الكساء، وكل شيء غطيت به شيئاً فهو خفاء، النهاية ٢/ ٥٧.
٣٦٧

صنعت من معروفك فقد والله کدرته وأما نحن فلا نساكنك ببلد
أنت به قال: وكنا مع أمنا في صرمتنا (١) فنافر (٢) أخي أنيس
رجلاً بصرمتنا فتنافر إلى رجل من الكهان ولم يزل أنيساً يمدحه
حتى غلبه فأخذ صرمته فضمها إلى صرمتنا وانطلق أخي أنيس
إلى مكة فقال: لقد رأيت بها رجلاً أنه لأشبه الناس بك يقال له
الصابىء قال: قلت: حتى أذهب فأنظر قال: فأتيت مكة فدنوت
من إنسان فقلت: أين هذا الذي يقال له الصابىء؟ قال: فرفع
صوته وقال: صابي صابي قال: فرميت حتى تركت كأني كذا
كلمة ذكرها ابن أبي عدي فانطلقت فكنت بين مكة وأستارها
فخرجت ذات ليلة فإذا أنا بامرأتين تطوفان تدعوان يسافاً ونائلة
قال: قلت: زوّجوا إحداهما الأخرى فقالتا: صابي صابي قال:
قلت: أنا هن(٣) مثل خشبة في هن غير أني ما أكني قال:
فانطلقتا فإذا هما بالنبي ◌َّ وأبي بكر(٤) مقبلين من أسفل مكة
فقالتا: هذا صابي بين الكعبة وأستارها فجاء النبي وَالر فطاف
بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام قال: فأتيته قال: فإني أول
النّاس حِيّاه بتحية الإسلام، قال: قلت: السلام عليك يا رسول
الله قال: وعليك من أنت؟ قلت: أنا من بني غفار قال: فقال
بيده كذا على وجهه قال: قلت: كره القوم الذين انتميت إليهم
(١) الصرمة: هي القطعة من الإبل، وتطلق أيضاً على القطعة من الغنم، راجع شرح مسلم
للنووي ٢٧/١٦.
(٢) المنافرة المفاخرة والمحاكمة فيفخر كل واحد من الرجلين على الآخر، ثم يتحاكمان
إلى رجل ليحكم أيهما خير وأعز نفراً، وكانت هذه المفاخرة في الشعر أيهما أشعر
راجع شرح مسلم للنووي ١٦/ ٢٧.
(٣) هن وهنة بتخفيف نونهما هو كناية عن كل شيء وأكثر ما يستعمل كناية عن الفرج
والذكر ومثل الخشبة بالفرج وأراد بذلك سب إساف ونائلة وغيظ الكفار بذلك،
المصدر السابق ٢٩/١٦.
(٤) في الأصل (أبو بكر).
٣٦٨

فذهبت أقول بيده قال: فقال صاحبه بيده دون يدي وكان أعلم
مني قال: فرفع يده فقال: منذ كم أنت ها هنا؟ قال: قلت: منذ
خمس عشرة قال: فما كان طعامك؟ قلت: شراب زمزم وما
وجدت على كبدي سخفة(١) جوع ولقد تكسرت عُكن بطني
قال: أما إنه طعام طعم وشفاء سقم قال: فقال أبو بكر: متعني
بضيافة الليلة قال: فانطلق بي إلى دار في أسفل مكة فقبض لي
قبضات من زبيب قال: وقال لي رسول الله يم انه قد ذكر لي
أرض بها نخل فإذا بلغك أنا قد أتيناها فأتنا قال: فرجعت إلى
أهلي فقال أنيس ما صنعت؟ قلت: بايعت رسول الله وح له
وأسلمت فقال: ما بي رغبة عن دينك أو ما بي عن دينك من
رغبة فأسلم أخي وقالت أمي ما بي عن دينكما من رغبة
فأسلمت وأسلم ناس من قومنا، وقال الشطر الآخر حتى أتلقى
رسول الله و ◌َلّ فنشترط لأنفسنا(٢).
٣٩٤٧ - وحدثناه الوليد عن عمرو بن سُكّين قال: نا محمد بن عبد الله
الأنصاري عن ابن عون عن حميد بن هلال عن عبد الله بن
الصامت عن أبي (١٨٣/٢) ذر نحوه.
٣٩٤٨ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو داود قال: نا سليمان بن
المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
رضي الله عنه قال: خرجنا مع قومنا غفار وكانوا يحّون الشهر
الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا حتى أتينا خالاً لنا ذا مال
وهيئة فأحسن إلينا خالنا فحسدنا قومه وقالوا إن أنيساً إذا
خرجت خالفك إلى أهلك فجاء خالنا فنثا (٣) علينا الذي قيل له
(١) سخفة: بفتح السين وضمها، هي رقة الجوع وضعفه وهزاله، المصدر السابق ٢٨/١٦
- ٢٩.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر رضي الله
عنه، عن محمد بن المثنى ٤ /١٩٢٣.
(٣) أي أظهره إلينا وحدثنا به، النهاية ١٦/٥.
٣٦٩

فقلنا له أما أنت فقد كدّرت معروفك فيما مضى ولا اجتماع لنا
فيما بعد فقدمتنا صرمتنا وتغطّى خالنا بردائه يبكي فانطلقنا حتى
إذا كنا بوادي بحضرة مكة نافر أنيس عن صرمتنا فأتى كاهناً
فأتانا بصرمتنا ومثلها معها وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى
رسول الله وَّ﴾له ثلاث سنين قال: قلت لمن؟ قال: لله قلت: أين
كنت توجه قال: حيث وجهني الله أصلي عشاء حتى إذا كان من
السحر ألقيت نفسي كأني خفاء حتى تعلوني الشمس، فقال لي
أنيس إني منطلق مكة فاكفني حتى آتيك فانطلق فراث(١) علّي ثم
جاء فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت بمكة رجلاً على دينك
يزعم أن الله أرسله قال: قلت: فما يقول فيه الناس؟ قال:
يقولون شاعر، كاهن، ولقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم
ولقد وضعت قوله على أقراء (٢) الشعر فما يلتئم على لسان أحد
قال أبو ذر: يا ابن أخي وكان أنيس أحد الشعراء قال: فواللَّه انه
لصادق قال: قلت: فاكفني حتى أطالع مكة قال: نعم ولكن كن
من أهل مكة على حذر فإنهم شنفوا(٣) له قال: فانطلقت
فتصفحت(٤) رجلاً منهم فقلت: أين الذين يدعونه الصابىء؟
قال: فأشار إليّ فقال: الصابىء الصابىء قال: فأمال علي أهل
الوادي بكل حجر وعظم فخررت مغشياً علي فارتفعت حين
ارتفعت وكأني نصب فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت
من مائها ومكثت يا ابن أخي ثلاثين يوماً وليلة مالي طعام ولا
شراب إلا زمزم ولقد سمنت حتى تكسرت عُكن بطني وما أجد
على كبدي سخفة جوع قال: فبينا أنا ذات ليلة في ليلة قمراء
(١) أي فأبطأ، النهاية ٢/ ٢٨٧.
(٢) أي: طرائقه وأنواعه، النهاية ٤ / ٥٦.
(٣) أي أبغضوه، يقال: شنف له شنقاً إذا أبغضه، المصدر السابق ٢/ ٥٠٥.
(٤) في صحيح مسلم (فتضعّفت) يعني نظرت إلي أضعفهم فسألته، لأن الضعيف مأمون
الغائلة دائماً .
٣٧٠

أضحيان(١) إذ ضرب الله على أصمخة(٢) أهل مكة فما يطوف
بالبيت منهم أحد إلا امرأتان تدعوان يسافا ونائلة فأخرجت
رأسي فقلت: زوجوا إحداهما بالأخرى فواللَّه ما تناهما ذلك ثم
أتتا علي وهما تدعوان يسافا ونائلة فقلت هنّ (٣) مثل الخشبة غير
أني لا أكنى فانطلقتا تُوَلْولان(٤) وتقولان: لو كان ها هنا أحد
من أنصارنا فكان أول من لقيهما رسول الله وَ ل وأبو بكر وهما
هابطان من الجبل فقالتا: الصابىء بين الكعبة وأستارها قال: ما
قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم قال: فجاء رسول الله
وَ لّ فبدأ بالحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت سبعاً فانتهيت إليه
وقد(٥) وصاحبه فكنت أول من حياه بتحية الإسلام فقال:
وعليك ورحمة الله من أنت؟ قلت: رجل من بني غفار قال:
فوضع يده على جبهته فقلت في نفسي كره أن انتميت إلى غفار
فذهبت لأرفع يده عن جبهته فمنعني صاحبه وكان أعلم به مني
فقال: منذ كم أنت ها هنا؟ قلت: منذ ثلاثين من بين يوم وليلة
قال: ما كان طعامك؟ قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم ولقد
سمنت حتى تكسرت عكن بطني وما أجد على كبدي سخفة
جوع فقال رسول الله وَلقر: إنها مباركة وهي طعام طعم، فقال
أبو بكز: يا رسول الله أتحفني بطعامه الليلة قال: نعم قال:
فانطلق رسول الله وَله وانطلق أبو بكر وانطلقت معهما ففتح لنا
باباً فقبض لنا من زبيب الطائف - أحسبه قال - قبضة - فذاك أول
(١) أضحيان، أي مضيئة منورة، يقال: ليلة أضحيّان وأضحياته وضحياء ويوم أضحيان،
راجع شرح مسلم للنووي ٢٩/١٦.
(٢) أصمخة بالسين والصاد المهملتين، والصاد أفصح وأشهر، والمراد بالأسمخة هنا
أذانهم، أي ناموا، راجع المصدر السابق.
(٣) في الأصل (هو) والتصويب من صحيح مسلم.
(٤) من الولولة: الدعاء بالويل، شرح مسلم للنووي ٢٩/١٦.
(٥) هكذا في الأصل ولعل الصواب (وقد انتهى هو وصاحبه) والله أعلم.
٣٧١

طعام أكلته بها قال: فغبرت(١) ما غبرت ثم أتيت رسول الله وَّ
فقال رسول الله وَله: قد وجهت إلى أرض ذات نخل لا أحسبها
إلا يثرب فهل أنت مبلّغ عني قومك ينفعهم الله بك قال:
فانطلقت حتى أتيت أخي أنيساً فقال لي: ما صنعت؟ قال؛ قد
أسلمت وصدقت فقال لي: ما بي رغبة عن دينك فقد أسلمت
وصدّقت ثم أتينا أمناً فعرضنا عليها الإسلام فقالت: ما بي رغبة
عن دينكما فقد أسلمت وصدقت ثم احتملنا حتى أتينا قومنا
غفاراً فعرضنا عليهم الإسلام فأسلم نصفهم وقال النصف
الباقون: إذا قدم رسول الله وَالر المدينة أسلمنا فكان يؤمّهم إيماء
يعني ابن رَحَضة الغفاري وكان سيدهم فلما قدم رسول الله وله
المدينة أسلم بقيتهم فجاء إخواننا من أسلم فقالوا يا رسول الله
نسلم على الذي أسلموا(٢) عليه غفار فقال رسول الله بَله، غفار
(٢/ ١٨٥) غفر الله لها وأسلم سالمها الله(٣).
٣٩٤٩ - وحدثنا يحيى بن معلى بن منصور قال: وجدت في كتاب أبي
بخطه وأخرج إليّ كتاباً ذكر أنه كتاب أبيه عن عثّام بن علي
قال: نا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي النضر يعني
(١) أي بقيت ما بقيت شرح مسلم للنووي ١٦/ ٣٠.
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر رضي الله
عنه عن هداب بن خالد الأزدي حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد ١٩١٩/٤ -
١٩٢٢ (٢٤٧٣).
وأيضاً من طريق النضر بن شميل حدثنا سليمان ٤/ ١٩٢٣.
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن سليمان مختصراً، ص ٦١ - ٦٢ (٤٥٦، ٤٥٧،
٤٥٨).
وأحمد في مسنده عن يزيد بن هارون أنا سليمان ٥/ ١٧٤ - ١٧٥.
وأيضاً من طريق هدية بن سليمان ٥/ ١٧٥.
والبيهقي في دلائل النبوة، باب ذكر إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه .. الخ. من
طريق هدية بن خالد ٢٠٨/٢ - ٢١٢.
٣٧٢

حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر بنحو من
حديث سليمان بن المغيرة في ذكر إسلامه عن النبي وَي وذكر
القصة بطولها (١) .
وهذا الحديث من حديث الأعمش بهذا الإسناد لم نسمعه
إلا من يحيى بن معلا عن أبيه عن عثّام.
٣٩٥٠ - حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي قال: نا يعقوب بن
إسحاق قال: نا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد
الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي وَلـ
٣٩٥١ - وحدثناه محمد بن معمر قال: نا أبو عامر وحبان قالا: نا
سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله الرجل يحب
القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم قال: أنت يا أبا ذر مع من
أحببت .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر عن النبي بأحسن
من هذا الإسناد.
أبو العالية البرّاء عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
٣٩٥٢ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا قبيصة بن عقبة (٢) عن سفيان
عن أيوب عن أبي العالية يعني البرّاء(٣) عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت خليلي يعني النبي وَلّ
فضرب فخذي وقال: صل الصلاة لميقاتها فإن أدركت أو
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب الرجل يحب الرجل على خير يراه، عن
موسى بن إسماعيل نا سليمان ٤ /٤٩٥.
وأحمد في مسنده، عن بهز ثنا سليمان ١٦٥/٥.
وأيضاً عن روح وهاشم ثنا سليمان ١٦٦/٥.
(٢) صدوق ربما خالف، تقدم.
(٣) البرّاء بالتشديد، التقريب ٦٥٣.
٣٧٣

أدركتهم فصل معهم ولا تقل إني قد صليت فلن أصلي
معهم(١) .
٣٩٥٣ - وحدثنا الحسين بن مهدي قال: أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر
عن أيوب عن أبي العالية عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
رضي الله عنه أن النبي و لو قال: كيف أنت إذا بقيت في قوم
يؤخرون الصلاة - أحسبه قال - فما تأمرني؟ قال: تصلي الصلاة
لوقتها ثم إن كنت في المسجد حتى تقام الصلاة فصل معهم (١).
٣٩٥٤ - وحدثنا محمد بن بشار قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن بُديل يعني ابن ميسرة عن أبي العالية عن عبد الله بن
الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي ◌َّ ضرب فخذه ثم
قال: كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة قال: فصل
الصلاة لوقتها إن كنت في المسجد حتى تقام الصلاة فصل
(٣)
معهم
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار .. الخ، من
طريق إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب نحوه ١/ ٤٤٩.
وأيضاً من طريق مطر عن أبي العالية نحوه ١/ ٤٤٩.
والنسائي في سننه، في الأمامة، والصلاة مع أئمة الجور، من طريق ابن علية حدثنا
أیوب نحوه ٢/ ٧٥.
وعبد الرزاق في مصنفه، باب الأمراء يؤخرون الصلاة، عن الثوري نحوه ٢/ ٣٨٠
(٣٧٨١).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي العالية
نحوه ٣٨٠/٢ (٣٧٨٠).
وابن حبان في صحيحه، من طريق شعبة عن أيوب، الإحسان ٣٤٦/٤ (١٤٨٢).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في المساجد، باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار
وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام من طريق خالد بن الحارث حدثنا شعبة ١/ ٤٤٨ -
٤٤٩.
والنسائي في سننه، إعادة الصلاة بعد ذهاب وقتها مع الجماعة، من طريق خالد بن
الحارث ١١٣/٢.
والطيالسي في مسنده، عن شعبة، ص ٦١ (٤٥٤).
٣٧٤
=

ولا نعلم روى أبو العالية البرّاء عن عبد الله بن الصامت عن
أبي ذر غير هذا الحديث.
أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
٣٩٥٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الصمد قال: نا شعبة عن
أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي
الله عنه قال: قلت: يا رسول الله الرجل يعمل لنفسه فيحبه
الناس قال: تلك عاجل بشرى المؤمن.
٣٩٥٦ - وحدثنا محمد بن بشار قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة
عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: قلت: يا رسول الله الرجل
يعمل لنفسه فيحبه الناس قال: تلك عاجل بشرى المؤمن(١).
والدارمي في سننه، باب الصلاة خلف من يؤخر الصلاة عن وقتها، عن سهل بن
حماد ثنا شعبة ٢٧٩/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب السمع والطاعة للإمام ما لم يأمر بمعصية
من تأخير الصلاة عن وقتها وغير ذلك، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة
عن أيوب وبديل ١٢٨/٣.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة، في الآداب، باب إذا أثنى على الصالح
فهي بشرى ولا تضره، من طرق وكيع ومحمد بن جعفر وعبد الصمد والنضر كلهم
عن شعبة ٢٠٣٥/٤.
وأيضاً من طريق حماد بن زيد عن أبي عمران ٤/ ٢٠٣٤ (٢٦٤٢).
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب الثناء الحسن، عن محمد بن بشار ٢/ ١٤١٢
(٤٢٢٥).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ٦١ (٤٤٥).
وأحمد في مسنده عن بهز ثنا حماد ثنا أبو عمران ٥/ ١٦٥.
وأيضاً عن وكيع وابن جعفر ثنا شعبة ٥/ ١٥٧.
وأيضاً عن محمد بن جعفر ١٦٨/٥.
وأبو القاسم البغوي في الجعديات عن شعبة ١/ ٥٥٥ (١١٩٧).
وابن حبان في صحيحه، من طريق حماد بن زيد عن أبي عمران، الإحسان ١٣/ ٦٢
(٥٧٦٨).
٣٧٥
=

وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ◌َّ إلا أبو ذر.
٣٩٥٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا وهب بن جرير قال: نا شعبة
عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر
رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي ◌َّ بثلاث أن أسمع وأطيع
ولو لعبد مجدع الأطراف وإذا صنعت مرقة أن أكثر ماءها ثم
انظر ناساً (١) من جيراني فأعطيهم منها أو كلمة نحوها وأن
أصلي الصلاة لوقتها فإن أدركت الإمام وقد صلى فقد أجزتك(٢)
صلاتك وإلا فلك نافلة(٣).
= وأبو محمد البغوي في شرح السنة باب من عمل الله فحمد عليه من طريق علي بن
الجعد ووكيع عن شعبة ٣٢٧/١٤ - ٣٢٨ (٤١٣٩، ٤١٤٠).
(١) في الأصل (ناس) ..
(٢) هكذا في الأصل وفي المصادر الأخرى (أحرزت صلاتك).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية
وتحريمها في المعصية، من طرق ابن إدريس ومحمد بن جعفر والنضر بن شميل
ومعاذ كلهم عن شعبة مختصراً في السمع والطاعة ١٤٦٧/٣ - ١٤٦٨ (١٨٣٧).
وأيضاً في باب الوصية بالجار .. الخ. من طريق ابن إدريس عن شعبة مختصراً في
المرق ٢٠٢٥/٤.
وأيضاً في المساجد، باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، من طريق حماد بن
زيد وجعفر بن سليمان عن أبي عمران مختصراً في الصلاة ١/ ٤٤٨ (٦٤٨).
وأيضاً من طريق ابن إدريس عن شعبة مختصراً في السمع والطاعة والصلاة ١/ ٤٤٨.
وأبو داود في سننه، باب إذا أخر الإمام الصلاة، عن مسدد نا حماد بن زيد عن أبي
عمران نحوه مختصراً فى الصلاة ١/ ١٦٤.
والنسائي في سننه الكبرى، في الأطعمة، المرق، من طريق محمد بن جعفر ثنا شعبة
مختصراً في المرق ١٦٠/٤ (٦٦٩٠).
وابن ماجه في سننه، في الجهاد، باب طاعة الإمام، من طريق محمد بن جعفر ثنا
شعبة مختصراً، في السمع والطاعة ٩٥٥/٢ (٢٨٦٢).
وأيضاً في إقامة الصلاة، باب ما جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها، من طريق
محمد بن جعفر ثنا شعبة مختصراً في الصلاة ١/ ٣٩٨ (١٢٥٦).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة مختصراً في الطاعة، ص ٦١ (٤٥٢).
وأيضاً عن شعبة مختصراً في المرق، ص ٦٠ - ٦١ (٤٥٠).
٣٧٦
=

٣٩٥٨ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم الضحاك بن مخلد
= وأيضاً مختصراً في الصلاة، ص ٦٠ (٤٤٩).
وعبد الرزاق في مصنفه، عن معمر عن أبي عمران مختصراً في الصلاة ٣٨١/٢
(٣٧٨٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأمير يؤخر الصلاة عن الوقت، عن وكيع ثنا شعبة
مختصراً في الصلاة ٣٨١/٢.
وأيضاً عن ابن إدريس عن شعبة ٣٨٢/٢.
وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة ١٦١/٥.
وأيضاً من طريق صالح بن رستم عن أبي عمران مختصراً في الصلاة ١٦٩/٥.
وأيضاً عن مرحوم بن عبد العزيز حدثني أبو عمران مختصراً في الصلاة ١٤٩/٥.
والدارمي في سننه، باب في إكثار الماء في القدر عن أبي نعيم ثنا شعبة مختصراً في
المرق ١٠٨/٢.
وأيضاً من طريق همام ثنا أبو عمران مختصراً في الصلاة ٢٧٩/١.
والبخاري في الأدب المفرد، باب يكثر المرق فيقسم في الجيران، ص ٣٩ (١١٣).
وأبو عوانة في مسنده، في بيان الأخبار الموجبة على الرعية فرض طاعة من يؤمر
عليها عبداً كان الأمير أو غيره، عن يزيد بن سنان ثنا وهب بن جرير ٤/ ٤٤٨.
وأيضاً من طرق حجاج وأبي عتاب وأبي داود عن شعبة مختصراً في الطاعة ٤/ ٤٤٨.
وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الله عن شعبة، الإحسان ٤/ ٦٢٢ (١٧١٨).
وأيضاً من طريق محمد ثنا شعبة مختصراً في المرق، الإحسان ٢٦٩/٢ (٥١٤).
وأيضاً من طريق مرحوم بن عبد العزيز عن أبي عمران مختصراً في الصلاة، الإحسان
٦٢٤/٤ (١٧١٩) .
وأيضاً من طريق النضر حدثنا شعبة معضلاً وفيه قصة الإحسان ٣٠١/١٣ - ٣٠٢
(٥٩٦٤).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب إمامة العبيد، من طريق محمد بن جعفر ومعاذ عن
شعبة مختصراً في السمع والطاعة ٨٨/٣.
وأيضاً في قتال أهل البغي، باب السمع والطاعة للإمام .. الخ، من طريق شبابة ثنا
شعبة مختصراً في السمع والطاعة ١٥٥/٨.
وأيضاً في باب ما يكون منهما نافلة، من طريق أبي داود مختصراً في الصلاة ٢/ ٣٠١.
وأيضاً في باب الإمام يؤخر الصلاة .. الخ، من طريق حماد بن زيد مختصراً في
الصلاة ٣/ ١٢٤.
والبغوي في شرح السنة، من طريق شبابة عن شعبة ٢٣٩/٢ (٣٩١).
وأيضاً من طريق أبي داود مختصراً في الصلاة ٢٣٨/٢ (٣٩٠).
٣٧٧

قال: نا صالح بن رستم(١) عن أبي عمران الجوني عن عبد
الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي وصل .
٣٩٥٩ - وحدثنا أبو موسى قال: نا مرحوم بن عبد العزيز قال: نا أبو
عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله
عنه عن النبي ◌َّ أنه قال: كيف تصنع إذا بلغ بك الجهد أن لا
يستطيع الرجل أن يقوم إلى فراشه من الجهد. قال: قلت: الله
ورسوله أعلم، قال: تستعف، قال: يا أبا ذر كيف تصنع إذا
كثر الموت حتى يباع البيت بالعبد؟ قال: قلت لأبي عمران: ما
البيت؟ قال: القبر قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فاصبر
أو تصبر قال: يا أبا ذر كيف تصنع إذا كثر القتل حتى يغرق
حجارة الزيت بالدم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تجلس في
بيتك، قلت: فإن لم اترك قال: تلحق بمن أنت منه قلت:
فاحمل معي السلاح قال: قد شركت (١٨٦/٢) القوم إذا قال:
قلت: فكيف أصنع؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف
فخذ بناحية ثوبك فالقه على وجهك يبوء بإثمك واثمه(٢) .
(١) صدوق كثير الخطأ، تقدم.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب الفتن، عن معمر عن أبي عمران نحوه ٣٥١/١١
- ٣٥٢ (٢٠٧٢٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفتن، عن عبد العزيز بن عبد الصمد نحوه ١٥/ ١٢ - ١٣.
وأحمد في مسنده، عن عبد العزيز بن عبد الصمد ثنا أبو عمران نحوه ٥/ ١٦٣.
وأيضاً عن مرحوم ثنا أبو عمران ١٤٩/٥.
وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الله أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران،
الإحسان ١٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣ (٥٩٦٠).
وأيضاً من طريق إسحاق بن إبراهيم أخبرنا مرحوم، الإحسان ٧٨/١٥ - ٧٩
(٦٦٨٥).
والحاكم في المستدرك، من طريق حماد بن سلمة ٤/ ٤٢٣ - ٤٢٤.
وأيضاً من طريق عبد الرزاق ١٥٦/٢ - ١٥٧.
والبيهقي في سننه الكبرى، في قتال أهل البغي، من طريق شعبة عن أبي عمران
٨/ ١٩١.
٣٧٨
=

وهذا الحديث رواه جماعة عن أبي عمران عن عبد الله بن
الصامت عن أبي ذر إلا حماد بن زيد فرواه عن أبي عمران عن
المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر(١).
٣٩٦٠ - حدثنا نصر بن علي ومحمد بن المثنى قال نصر: أنا وقال أبو
موسى: نا عبد العزيز بن عبد الصمد قال: نا أبو عمران الجوني
عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا
رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من
عدد نجوم السماء في الليلة المصحية من شرب منه شربة لم يظمأ
آخر ما عليه يشخب(٢) فيه ميزابان من الجنة عرضه مثل طوله ما
بين عمّان إلى أيلة ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل (٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي عمران إلا عبد العزيز بن
عبد الصمد ولا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه.
٣٩٦١ - حدثنا نصر بن علي قال: أنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال: نا
أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي
الله عنه قال: قال رسول الله ومدير: إذا طبخت قدراً فأكثر المرقة
واغرف لجيرانك (٤).
والبغوي في شرح السنة، من طريق معمر ١١/١٥ - ١٢ (٤٢٢٠).
=
(١) تقدم انظر الحديث رقم ٣٩٢٥.
(٢) أي يسيل، الشخب: السيلان.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا محمد ل﴾ وصفاته، عن
ابن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر المكي كلهم عن عبد العزيز بن عبد
الصمد ١٧٩٨/٤ - ١٧٩٩ (٢٣٠٠).
والترمذي في سننه، في باب ما جاء في صفة أواني الحوض، عن محمد بن بشار نا
أبو عبد الصمد العمي وقال: حديث صحيح غريب ٣/ ٣٠٠ - ٣٠١.
وأحمد في مسنده عن عبد العزيز ١٤٩/٥ (وفيه عبد العزيز ثنا عبد الصمد وهو
خطأ) .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة، باب الوصية بالجار والإحسان إليه، عن
أبي كامل الجحدري وإسحاق بن إبراهيم عن عبد العزيز ٢٠٢٥/٤.
٣٧٩
=

٣٩٦٢ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عثمان بن عمر قال: نا أبو
عامر(١) الخزاز عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وصلة: لا تحقرن
من المعروف شيئاً فإن لم تجد خالق الناس وأنت طليق وإذا
طبخت قدراً فأكثر ماءها واغرف لجيرانك(٢).
وهذا الحديث زاد فيه أبو عامر عن أبي عمران على سائر
أصحاب أبي عمران لا تحقرن من المعروف شيئاً فصار كأنه
حديثاً برأسه.
٣٩٦٣ - حدثنا العباس بن يزيد البحراني(٣) قال: نا عوبد بن أبي عمران
= والحميدي في مسنده، عن ابن عبد الصمد ٧٦/١ - ٧٧ (١٣٩).
وأحمد في مسنده، عن بهز ثنا حماد بن سلمة أنا أبو عمران ١٥٦/٥.
والبخاري في الأدب المفرد، باب يكثر ماء المرق فيقسم في الجيران، عن الحميدي
حدثنا أبو عبد الصمد العمّي، ص ٣٩ - ٤٠ (١١٤).
وابن حبان في صحيحه، من طريق حماد بن سلمة نحوه، الإحسان ٢٦٨/٢ (٥١٣)
(١) هو: صالح بن رستم، تقدم، صدوق كثير الخطأ.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند
اللقاء عن أبي عسان المسمعي حدثنا عثمان بن عمر مختصراً في الطلاقة ٤/ ٢٠٢٦
(٢٦٢٦) .
والترمذي في سننه، في الأطعمة، باب ما جاء في إكثار المرقة، من طريق إسرائيل عن
أبي عامر وقال: هذا حديث حسن صحيح وقد رواه شعبة عن أبي عمران الجوني هذا
حديث حسن ٣/ ٩٣.
وابن ماجه في سننه، في الأطعمة، باب من طبخ فليكثر ماءه، عن محمد بن بشار ثنا
عثمان مختصراً في المرق ١١١٦/٢ (٣٣٦٢).
وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الملك بن هوذة حدثنا عثمان، الإحسان ٢/
٢٨٢ (٥٢٣).
والبغوي في شرح السنة، من طريق يزيد بن سنان عن عثمان ٦/ ١٩٧ (١٦٨٩).
(٣) عباس بن يزيد بن حبيب البحراني، بالموحدة والمهملة، البصري يلقب عبّاسويه،
ويعرف بالعبدي، كان قاضي همدان، صدوق يخطىء، من صغار العاشرة، التقريب
٢٩٤.
٣٨٠