النص المفهرس
صفحات 341-360
أفتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فاقرأ ﴿إِنّ الَّذِينَ يَكْنِزُوْنَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾(١) إلى آخر الآية، قال: فافقه إذا(٢). ٣٨٩٦ - وحدثنا بشر بن آدم(٣) قال: أنا الضحاك بن مخلد قال: نا موسى بن عبيدة عن عمران بن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ◌َّ أنه قال في البر صدقته(٤) ولم يشك في البر. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي وَلّ إلا أبو ذر. أبو الطفيل عن أبي ذر ٣٨٩٧ - كتب إليّ محمد بن عبد الله بن يزيد المقريء يخبرني في كتابه أن ابن عيينة حدثه عن فطر بن خليفة(٥) عن أبي الطفيل عن أبي ذر رضي الله عنه قال: لقد تركنا رسول الله وَل# وما طائر في السماء يقلب جناحيه إلا وقد أوجدنا فيه علماً (٦). وهذا الحديث رواه ابن عيينة عن فطر عن منذر الثوري قال : قال أبو ذر (٧)، ومنذر الثوري لم يدرك أبا ذر. (١) سورة التوبة، الآية: ٣٤. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما يجب فيه الزكاة، (وفيه إبراهيم بن أبي أنس) ١/ ٤٢١ (٨٨٩). وقال في المجمع: رواه البزار بطوله، وروى أحمد طرفا منه وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، مجمع الزوائد ٣/ ٧٢. وأخرجه أحمد في مسنده، عن محمد بن بكر أنا ابن جريج عن عمران مختصراً ٥/ ١٧٩. (٣) تقدم، صدوق فيه لين. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار ٤٢١/١ (٨٩٠). (٥) صدوق رمي بالتشيع، تقدم. (٦) أخرجه الطبراني في الكبير عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقريء، وفيه زيادة ١٦٦/٢ (١٦٤٧). (٧) أخرجه أحمد في مسنده، عن حجاج عن فطر ١٦٢/٥. وأيضاً من طريق الأعمش عن منذر الثوري عن أشياخ لهم عن أبي ذر ١٥٣/٥ - ١٦٢. ٣٤١ أبو رافع عن أبي ذر عن النبي وَل ٣٨٩٨ - حدثنا عباد بن يعقوب العرزمي(١) قال: نا علي بن هاشم(٢) قال: نا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع(٣) عن أبيه عن جده أبي رافع عن أبي ذر عن النبي وَّ أنه قال لعلي بن أبي طالب: أنت أول من آمن بي، وأنت أول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار (٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا روى أبو رافع عن أبي ذر إلا هذا الحديث. عبيد الله بن عباس عن أبي ذر ٣٨٩٩ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم عن سعيد بن كثير المدني(٥) قال: حدثني كلثوم بن جبر(٦) وموسى(٧) ولم ينسبه - إنهما سمعا عبيد الله بن عباس قال: قال لي أبو ذر: يا ابن أخي كنت مع رسول الله وَليل أخذ بيده فقال: يا أبا ذر ما أحب أن لي أحداً ذهباً وفضة أنفقه في سبيل الله أموت يوم أموت فأدع منه قيراطاً، قلت: يا رسول الله قنطاراً قال: يا أبا ذر أذهب إلى الأقل وتذهب إلى الأكثر أريد الآخرة وتريد الدنيا قيراطاً فأعادها (١) صدوق رافضي، تقدم. (٢) صدوق يتشيع، تقدم. (٣) ضعيف، تقدم. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب علي بن أبي طالب، باب قدم إسلامه ١٨٣/٣ (٢٥٢٢). وابن حجر في مختصر زوائد البزار وقال: هذا الإسناد واهي، ومحمد متهم، وعباد من كبار الروافض وإن كان صدوقاً في الحديث ٢/ ٣٠١ (١٨٩٨). (٥) يبحث عن ترجمته . (٦) صدوق يخطىء، تقدم. (٧) هكذا جاء غير منسوب ولم أعرفه. ٣٤٢ علي ثلاث مرات(١). وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه ولا نعلم روى عبيد الله بن عباس عن أبي ذر إلا هذا الحديث. سعيد بن المسيب عن أبي ذر ٣٩٠٠ - حدثنا عمرو بن علي والجراح بن مخلد ومحمد بن معمر - واللفظ لعمرو - قالوا: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا الحسن بن أبي جعفر (٢) عن علي بن زيد(٣) عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ومن قاتلنا في آخر الزمان كان كمن قاتل مع الدجال(٤). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا عن أبي ذر من هذا الوجه ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحدیث أحد. (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الزهد ٤/ ٢٥٢ (٣٦٥٧). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني في الأسوط بنحوه، ثم قال: وإسناد البزار حسن، مجمع الزوائد ٢٣٩/١٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ٤٩٢ - ٤٩٣ (٢٢٧٧). (٢) ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، تقدم. (٣) ضعيف، تقدم. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب أهل البيت وفيه: قال البزار: لا نعلم صحابياً رواه إلا أبا ذر، ولا له غير هذا الإسناد، تفرد به ابن أبي جعفر ٢٢٢/٣ (٢٦١٤). وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الثلاثة، وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر، متروكان، مجمع الزوائد ٩/ ١٦٨. وابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: قال الشيخ: وهو متروك، وقد رواه الطبراني من حديث عبد الله بن داهر أيضاً وهو متروك أيضاً ٣٣٣/٢ - ٣٣٤ (١٩٦٦). وأخرجه الطبراني في الكبير، عن علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ٣٧/٣ (٢٦٣٦) . ٣٤٣ الأحنف بن قيس عن أبي ذر ٣٩٠١ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا حبّان بن هلال قال: نا أبو الأشهب(١) قال: نا خُليد بن عبد الله العَصَري عن الأحنف بن قيس قال: كنت جالساً في الناس من قريش فجاء أبو ذر حتى كان قريباً منهم فقال: بشر الكنازين بكي قبل ظهورهم يخرج من قبل بطونهم، قال: قلت: من هذا؟ قالوا: أبو ذر قال: فقمت إليه فقلت: ما هذا الذي سمعتك تنادي به قبل؟ قال: ما قلت لهم إلا شيئاً سمعته من نبيهم وَلو قال: قلت: ما تقول في هذا العطاء؟ قال: خذه اليوم فإن فيه معونة فإذا كان ثمناً لدينك فدعه(٢). وهذا الحديث حسن الإسناد ولا نعلم أسند خليد العصري عن الأحنف إلا هذا الحديث. ٣٩٠٢ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا (١٧٩/٢) مسلم قال: نا أبو عقيل(٣) الدورقي قال: جاء رجل إلى يزيد بن عبد الله فحدث وأنا أسمع عن الأحنف بن قيس قال أتيت المدينة فذكر نحو هذا الحديث عن أبي ذر (٤). (١) هو: جعفر بن حيّان السعدي. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم، عن شيبان بن فروخ حدثنا أبو الأشهب ٢ / ٦٩٠. وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى حدثنا شيبان بن فروخ، الإحسان ٨/ ٥٢ (٣٢٦٠). (٣) هو: بشير بن عقبة الناجي السامي. (٤) وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، باب ما أدى زكاته فليس بكنز، من طريق الجريري عن أبي العلاء يعني يزيد بن عبد الله بن الشخير ٢٧١/٣ - ٢٧٢ (١٤٠٧). ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم، من طريق الجريري ٦٨٩/٢ - ٦٩٠ (٩٩٢). وأحمد في مسنده، من طريق الجريري ٥/ ١٦٠. وابن حبان في صحيحه، من طريق الجريري، الإحسان ٥١/٨ (٣٢٥٩). ٣٤٤ ٣٩٠٣ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا محمد بن يوسف الفريابي قال: نا الأوزاعي عن هارون بن رئاب(١) عن الأحنف بن قيس عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة(٢). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر بأحسن من هذا الإسناد. أبو عثمان النهدي عن أبي ذر ٣٩٠٤ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: نا عبد الواحد بن زياد قال: نا عاصم الأحول عن أبي عثمان عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام السنة كلها ثم قال: صدق الله ورسوله، يقول الله : ﴿َمَنْ (٣) جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَّهُ عَشِرُ أَمْثَالِهَا﴾(٤). (١) هارون بن ريئاب، بكسر الراء وتحتانية مهموزة ثم الموحدة، التقريب ٥٦٨. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فضل صلاة التطوع ٣٤٥/١ - ٣٤٦ (٧١٨). وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب السهو في سجدتي السهو في التطوع، عن الأوزاعي نحوه ٣٢٧/٢ (٣٥٦١). وأيضاً في باب فضل التطوع ٧٣/٣ (٤٨٤٧). وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق قال: سمعت الأوزاعي نحوه ١٦٤/٥. والدارمي في سننه، باب فضل من سجد لله سجدة، عن محمد بن كثير عن الأوزاعي ٣٤١/١. (٣) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠. (٤) أخرجه الترمذي في سننه، في الصوم: باب ما جاء في صوم ثلاثة من كل شهر، من طريق أبي معاوية عن عاصم وقال: هذا حديث حسن، وقال أيضاً: وقد روى شعبة هذا الحديث عن أبي شمر وأبي التياح عن أبي عثمان وقال: عن أبي هريرة عن النبي ٢ /٦٠. والنسائي في سننه، في الصيام، صوم ثلاثة أيام من الشهر، من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم ٢١٩/٤. وابن ماجه في سننه، في الصيام، باب ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق أبي معاوية عن عاصم ٥٤٥/١ (١٧٠٨). = ٢٤ هكذا رواه عاصم عن أبي عثمان عن أبي ذر ورواه ثابت البناني عن أبي عثمان عن أبي هريرة (١). عبد الله بن شقيق عنه ٣٩٠٥ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا معاذ بن هشام (٢) عن أبيه عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله ◌َلّ لسألته، فقال عمّ كنت تسأله؟ قال: قلت: سألته هل رأيت ربك؟ قال: قد سألته فقال: نوراً أنى أراه (٣). وأحمد في مسنده، من طريق إسرائيل عن عاصم ١٤٥/٥ - ١٤٦. = وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عاصم بن سليمان الأحول عن أبي عثمان عن أبي ذر، يرويه أصحاب عاصم عنه كذلك، وخالفهم شيبان فرواه عن عاصم وأدخل بين أبي عثمان وبين أبي ذر رجلاً لم يسمه، ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة وحديث أبي ذر أشبه بالصواب ٦/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (١١٤١). (١) أخرجه النسائي في سننه، في الصوم، صوم ثلاثة أيام من الشهر ٢١٨/٤ - ٢١٩. وأحمد في مسنده في مسند أبي هريرة ٢٦٣/٢، ٥١٣. وأيضاً من طريق حماد ثنا ليث عن أبي عثمان نحوه ٢/ ٣٨٤. والبيهقي في الكبرى، باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر ٤/ ٢٩٣. وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التهجد، باب صلاة الضحى في الحضر ... الخ من طريق عباس الجريري عن أبي عثمان بلفظ: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر ٥٦/٣ (١١٧٨). وأيضاً في الصوم، باب صيام البيض ... الخ من طريق أبي التياح قال: حدثني أبو عثمان نحوه ٢٢٦/٤ (١٩٨١). ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب استحباب صلاة الضحى ... الخ من طريق أبي التياح وعباس الجريري وأبي شمر الضبعي ٤٩٩/١ (٧٢١). (٢) صدوق ربما وهم، تقدم. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب في قوله عليه السلام: نور أنى أراه وفي قوله: رأيت نوراً، عن محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام، ومن طريق همام كلاهما عن قتادة نحوه وفيه: فقال: رأيت نوراً ١/ ١٦١. وأحمد في مسنده، من طريق همام ثنا قتادة ٥/ ١٤٧. ٣٤٦١ . ٣٩٠٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال: نا يزيد بن إبراهيم عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله وَلّ لسألته فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: لسألته هل رأيت ربك؟ قال: قد سألته فقال: أنّى أراه(١) . وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الله بن شقيق إلا قتادة ولا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام ويزيد بن إبراهيم (٢). ٣٩٠٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن هشام(٣) قال: حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال: أتيت المدينة فإذا رجل قائم على غراير سود يقول ألا أبشر أصحاب الكنوز بكي في الجباه والجنوب، فقالوا: هذا أبو ذر صاحب رسول الله والص لاه . مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبي ذر ٣٩٠٨ - حدثنا محمد بن معمر قال: ناروح بن عبادة قال: نا الأسود بن شيبان قال: نا أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: قال لي أبو عبد الله مطرف كان يبلغني عن أبي ذر حديثاً كنت اشتهي لقاءه ـ أحسبه قال - فلقيته فقلت كنت أشتهي لقاءك (١) أخرجه مسلم في صحيحه، باب في قوله عليه السلام: نور أنّى أراه ... الخ. عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم ١٦١/١ (١٧٨). والترمذي في سننه، في تفسير سورة النجم، من طريق وكيع ويزيد بن هارون عن يزيد بن إبراهيم التستري وقال: هذا حديث حسن ٤/ ١٩٠. وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن يزيد بن إبراهيم، ص ٦٤ (٤٧٤). وأحمد في مسنده عن وكيع وبهز قالا: ثنا يزيد بن إبراهيم ١٥٧/٥. وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن يزيد ١٧٠/٥ - ١٧١. وأيضاً عن يزيد بن هارون ثنا يزيد ١٧٥/٥. وأبو نعيم في الحلية، من طريق عبد الرحمن عن ابن مهدي ٩ / ٦١. (٢) قلت: رواه همام أيضاً عن قتادة كما تقدم عند مسلم. (٣) صدوق ربما وهم، تقدم. ٣٤٧ قال: الله أبوك فلقد لقيت فهات فقلت: كان يبلغني عنك أنك تزعم أن رسول الله # كان يحدثكم أن الله تبارك وتعالى يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة، قال: أجل فلا أخالني أكذب على خليلي، أجل فلا أخالني أكذب على خليلي، أجل فلا أخالني أكذب على خليلي قال: قلت: فمن هؤلاء الثلاثة الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا في سبيل الله محتسباً مجاهداً فلقي العدو فقاتل قال: وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل، ثم تأول هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِيْنَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيْلِه صَفَّا كَأنَّهُم بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾(١) قال: قلت: ومن؟ قال: ورجل له جار سوء يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسب حتى يكفيه الله أو يموت قال: وقلت: ومن؟ قال: ورجل كافر في قوم فادلجوا حتى إذا كانوا في آخر الليل شق عليهم الكلال والنعاس فنزلوا فضربوا برؤوسهم فتوضأ وقام فتطهر فصلى رهبة لله ورغبة فيما عنده. قال: قلت: فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: المختال الفخور وأنتم تجدونه عندكم يعني في كتاب الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتالاً فخُوراً﴾(٢) قلت: ومن؟ قال: البخيل المنان، قلت: ومن؟ قال: التاجر الحلاّف أو البياع الحلاف، قال يزيد: فما أدري أيهما قال: قلت: يا أبا ذر ما المال؟ قال: ما أصبح لا أمسى وما أمسى لا أصبح، قال قلت: يا أبا ذر مالك ولإخوانك قريش؟ قال: والله لا استعنت بهم على دين ولا أسألهم دنيا حتى ألحق بالله ورسوله، والله لا استعنت بهم على دين ولا أسألهم دنيا حتى ألحق بالله ورسوله(٣). (١) سورة الصف، الآية: ٤. (٢) سورة النساء، الآية: ٣٦. (٣) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده عن الأسود، ص ٦٣ (٤٦٨). وأحمد في مسنده، عن يزيد أنا الأسود بن شيبان نحوه ١٧٦/٥. وأيضاً من طريق الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عن ابن الأحمس نحوه ١٥١/٥ . = ٣٤٨ وهذا الكلام قد روي بعضه عن أبي ذر من غير وجه ولا نعلمه يروى عنه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا روى مطرف عن أبي ذر إلا هذا الحديث. صعصعة بن معاوية عن أبي ذر ٣٩٠٩ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا (٢/ ١٨٠) بشر بن المفضل قال: نا يونس بن عبيد عن الحسن(١) عن صعصعة بن معاوية عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله العلي: يقول: ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم قال: قلت: حدثني رحمك الله قال: وسمعت رسول الله ول# يقول: من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة قال: فقلت: وما الزوجان من ماله؟ قال: عبدان من عبيده وفرسان وبعيران(٢). والطبراني في الكبير، من طريق مسلم بن إبراهيم ثنا الأسود ٢/ ١٦١ - ١٦٢ = (١٦٣٧). والحاكم في المستدرك في الجهاد، من طريق مسلم بن إبراهيم ثنا الأسود وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٨٨/٢ - ٨٩. والبيهقي في سننه الكبرى، في السير، باب في فضل الجهاد في سبيل الله، من طريق أبي داود ثنا الأسود ١٦٠/٩. (١) ثقة، فقيه فاضل مشهور يرسل كثيراً، ويدلس، التقريب ١٦٠. (٢) أخرجه النسائي في سننه، في الجنائز، من يتوفى له ثلاثة، من طريق إسماعيل بن مسعود عن بشر بن المفضل مختصراً في موت الثلاثة ٤/ ٢٢ - ٢٥. وأيضاً في الجهاد، فضل النفقة في سبيل الله تعالى، من طريق إسماعيل في فضل النفقة فقط ٦ / ٤٨ - ٤٩. وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجهاد، من طريق هشام عن الحسن في الإنفاق فقط ٣٤٨/٥ - ٣٤٩. وأحمد في مسنده، عن إسماعيل عن يونس (هكذا ولعل الصواب إسماعيل عن بشر عن يونس) ١٥١/٥ وأيضاً من طريق قرة عن الحسن نحوه ١٥٣/٥، ١٥٩. وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه الحسن البصري واختلف عنه فقال السري = ٣٤٩ وهذا الحديث قد رواه بهذا اللفظ ونحوه جماعة عن الحسن منهم يونس وحبيب وحميد وأشعث وأبو حرة والمفضل بن لاحق وجرير بن حازم. ٣٩١٠ - حدثنا أحمد بن ثابت قال: نا أبو هاشم المغيرة بن سلمة قال: نا حماد بن سلمة عن يونس وحبيب بن الشهيد وحميد عن الحسن عن صعصعة عن أبي ذر عن النبي ◌َّر. ٣٩١١ - حدثنا محمد بن حسان الأزرق قال: نا أبو قطن عمرو بن الهيثم قال: نا أبو حرة - واسمه واصل بن عبد الرحمن(١) - عن الحسن عن صعصعة عن أبي ذر عن النبي وَّ. ٣٩١٢ - وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال: نا أبي قال: نا المفضل بن لاحق عن الحسن عن صعصة عن أبي ذر عن النبي وَائل. ٣٩١٣ - وحدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو عاصم قال: نا جرير بن حازم عن الحسن عن صعصعة عن أبي ذر عن النبي وَّر، ذكر هؤلاء كلهم نحو حديث يونس عن الحسن عن صعصعة بن معاوية عن أبي ذر عن النبي ◌َلَّ (٢). ابن يحيى عن الحسن عن أبي ذر عن النبي وَ الر مرسلاً، ورواه يونس بن عبيد وحميد = وجرير بن حازم وعمرو بن صالح وعامر بن عبد الواحد وغيرهم عن الحسن عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس عن أبي ذر مرفوعاً، وروى عن الوليد بن مسلم عن سالم الخياط عن الحسن عن صعصة بن معاوية عن الأحنف عن أبي ذر وهذا وهم وإنما أراد أن يقول: عم الأحنف، ورواه أشعث عن الحسن واختلف عنه فقال أسباط عن الأشعث عن صعصعة عن أبي ذر موقوفاً ورفعه قريش بن أنس عن أشعث عن الحسن بهذا الإسناد، والصواب عن الحسن عن صعصعة عن أبي ذر. متصلاً ٦/ ٢٩٢ - ٢٩٣ (١١٥١). وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الجهاد، مختصراً من طريق مسدد ثنا بشر بن المفضل ٨٦/٢. (١) واصل بن عبد الرحمن، أبو حرّة، بضم المهملة وتشديد الراء، البصري، صدوق عابد وكان يدلس عن الحسن، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، التقريب ٥٧٩. (٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الله وشيبان بن أبي شيبة، أخبرنا جرير ابن حازم ١٠/ ٥٠١ - ٥٠٢ (٤٦٤٣ - ٤٦٤٤). ٣٥٠ = ٣٩١٤ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الوهاب عن عنبسة - وهو عنبسة بن أبي رائطة (١) - عن الحسن عن صعصعة عن أبي ذر عن النبي ◌ُّ بنحو من حديث بشر بن يونس. فأما حديث حميد وحبيب فلا نعلم رواهما إلا حماد بن سلمة، وأما حديث المفضل بن لاحق فلا نعلم رواه عنه إلا عبد الصمد ولا نحفظ أن المفضل أسند عن الحسن غير هذا الحديث، وأما حديث أشعث(٢) فرواه قريش(٣) بن أنس(٤)، وأما حديث عنبسة فلا نعلم رواه إلا عبد الوهاب. ٣٩١٥ - حدثنا محمد بن الأعلى وأزهر بن جميل(٥) قالا: نا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة عن أبي حريز(٦) عن الحسن (٧) عن صعصعة عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: من أعتق رقبة مؤمنة فإنه يجزى من كل عضو أو يحرز من كل عضو منه عضواً من النار(٨). وأيضاً من طريق قرة بن خالد عن الحسن، الإحسان ٥٠٢/١٠ - ٥٠٣ (٤٦٤٥). = والطبراني في الكبير من طريق أحمد بن ثابت الجحدري مختصراً في الانفاق ٢/ ١٦٥ (١٦٤٥). وأيضاً من طريق عمران القطان عن الحسن مفصلاً ١٦٤/٢ - ١٦٥ (١٦٤٤). (١) عنبسة بن أبي رائطة الغنوي، بمعجمتين ونون مفتوحتين، الأعور، مقبول، من السابعة، التقريب ٤٣٢. (٢) هو: ابن عبد الملك. (٣) صدوق تغير بأخرة قدر ست سنين، تقدم. (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك في الجهاد ٨٦/٢. (٥) صدوق يغرب، تقدم. (٦) عبد الله بن حسين الأزدي، أبو حريز، بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاي، البصري، قاضي سجستان، صدوق يخطىء، من السادسة، التقريب ٣٠٠. (٧) ثقة فاضل مشهور، وكان يرسل كثيراً ويدلس، التقريب ١٦٠. (٨) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب العتق، باب فيمن أعتق رقبة مؤمنة ١٤٥/٢ - "١٤٦ (١٣٩٣). وقال في المجمع: رواه البزار وأبو حريز وثقه ابن حبان وابن معين في رواية وضعفه = ٣٥١ وهذا الكلام لا نعلم رواه عن أبي ذر إلا من حديث صعصعة، ولا رواه عن الحسن إلا أبو حريز. أبو الأسود الدیلي عنه ٣٩١٦ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا حماد بن زيد قال: نا واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمَّر عن أبي الأسود عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَلّ قال: عرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها فرأيت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوي أعمالها النخامة تكون في المسجد أحسبه قال: فلا يدفنها(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٣٩١٧ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: نا حماد بن زيد قال: نا واصل عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يعمَر عن أبي الأسود عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله ذهب جمهور الأئمة، مجمع الزوائد ٤/ ٢٤٣. = وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار وقال: وصعصعة إن كان هو ابن صوحان فلا يصح سماع الحسن منه إن صح أنه قتل يوم الجمل ٥٦١/١ - ٥٦٢ (٩٩١). قلت: يرى البزار أنه ابن معاوية وليس بابن صوحان والله أعلم. (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها، من طريق مهدي بن ميمون عن واصل ٣٩٠/١ (٥٥٣). وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن مهدي بن ميمون، ص ٦٥ - ٦٦ (٤٨٣). وأحمد في مسنده، من طريق مهدي ١٧٨/٥، ١٨٠. وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه واصل مولى أبي عيينه واختلف عنه، فرواه مهدي بن ميمون عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي عن أبي ذر وخالفه هشام بن حسان وحماد بن زيد فروياه عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي ذر ولم يذكرا فيه أبا الأسود، وقول مهدي بن ميمون أصح لأنه زاد عليهما وهو ثقة حافظ. ٦/ ٢٨٠ (١١٣٧). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها، من طريق مهدي ٢٩١/٢. أصحاب الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون منه؟ إن كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم أو قال: في مباضعة أحدكم أهله صدقة قالوا: يا نبي الله يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيه أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليها فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر (١). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. وهذا الحديث روايته عندي في موضعين عن أبي الأسود عن أبي ذر وفي موضع عن يحيى بن يعمر عن أبي ذر ليس بينهما أبو الأسود. ٣٩١٨ - وحدثناه فطر بن حماد(٢) قال: نا مهدي بن ميمون قال: نا واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود عن أبي ذر (٢/ ١٨١) عن النبي وَلَّ بنحوه(٣). (١) قلت: هكذا رواه البزار من طريق حماد مرفوعاً. وأخرجه أبو داود في سننه، في صلاة الضحى من طريق عباد وحماد بن زيد مختصراً وليس فيه ذكر أبي الأسود ١/ ٤٩٥ - ٤٩٦. وأيضاً في الأدب، باب إماطة الأذى عن الطريق ٤/ ٥٣٢. (٢) تقدم، قال أبو حاتم: ليس بالقوي. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف من طريق مهدي بن ميمون عن واصل ٢/ ٦٩٧ - ٦٩٨ (١٠٠٦). وأيضاً في الصلاة باب استحباب الضحى وأن أقلها ركعتان ... الخ مختصراً ١/ ٤٩٨ - ٤٩٩ (٧٢٠). وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب صلاة الضحى، من طريق خالد عن واصل مختصراً ١ /٤٩٦. وأيضاً في الأدب، باب إماطة الأذى عن الطريق من طريق خالد مختصراً ٤/ ٥٣٢. = وأحمد في مسنده، من طرق عن مهدي ١٦٧/٥ - ١٦٨. ٣٥٣ ٣٩١٩ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عبد الصمد قال: حدثني أبي عن حسين(١) يعني المعلم عن ابن بريدة(٢) عن يحيى بن يعمر أن أبا الأسود حدثه عن أبي ذر أنه سمع رسول الله وفض له يقول: لا يرمي رجل رجلاً بالفسق ولا يرميه بالكفر إلا ردت عليه إن لم یکن صاحبه كذلك(٣). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي وَلّ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ٣٩٢٠ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عبد الصمد قال: حدثني أبي عن الحسين يعني المعلم عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الدئلي حدثه أن أبا ذر حدثه قال: أتيت رسول الله وَلَّه وعليه ثوب أبيض فإذا هو نائم ثم أتيته وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فجلست إليه فقال: ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: فقال في الرابعة على رغم أنف أبي ذر، فخرج أبو ذر وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر فكان أبو ذر يحدث بهذا وأيضاً من طريق أبي النضر ثنا مهدي ولم يذكر أبا الأسود ١٦٧/٥. == وأورده الدارقطني في العلل، وقال: يرويه واصل مولى أبي عيينة واختلف عنه فرواه مهدي بن ميمون عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي عن أبي ذر، ورواه هشام بن حسان وحماد بن زيد وعباد بن عباد المهلبي عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي ذر وقول مهدي هو الصحيح، وأبو الأسود الدئلي اسمه ظالم بن عمرو ٦/ ٢٨٢ (١١٣٩). (١) هو ابن ذكوان. (٢) هو: عبد الله. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الأدب، باب فيمن رمى رجلاً بكفر أو فسق ٤٣١/٢ (٢٠٣٣). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٧٣/٨. وأخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الصمد ١٨١/٥. ٣٥٤ الحديث ويحدث معه وإن رغم أنف أبي ذر(١). وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه ولا نعلم يروى عن أبي ذر من حديث أبي الأسود عنه إلا من هذا الوجه وأبو الأسود اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان رجل من أهل البصرة مشهور. ٣٩٢١ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا أجلح عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر عن النبي وَله . ٣٩٢٢ - وحدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الله بن إدريس وأبو أسامة عن الأجلح عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: إن أحسن ما يغير به الشيب الحناء والكتم، وقال يحيى: الكتم والحناء (٢). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في اللباس، باب الثياب البيض، عن أبي معمر حدثنا عبد الوارث نحوه وقال: قال أبو عبد الله: هذا عند الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال: لا إله إلا الله غفر له ٢٨٣/١٠ (٥٨٢٧). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ومن مات مشركاً دخل النار، عن زهير بن حرب وأحمد بن خراش قالا: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ١ / ٩٥. وأحمد في مسنده، عن عبد الصمد ١٦٦/٥. (٢) أورد البزار هذا الحديث من طرق يحيى بن سعيد وعبد الله بن إدريس وأبي أسامة عن الأجلح عن ابن بريدة فيذكر يحيى بن يعمر بين ابن بريدة وأبي الأسود ولم أجد من. أخرجه مثله غيره، وقد أخرجه كل من يأتي ذكره بدون ذكر يحيى بن يعمر بين ابن بريدة وبين أبي الأسود. فقد أخرجه الترمذي في سننه، في اللباس، باب ما جاء في الخطاب، من طريق ابن المبارك عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي الأسود، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٥٥/٣ - ٥٦. والنسائي في سننه، في الزينة، الخضاب بالحناء والكتم، من طرق يحيى بن يعمر وهشيم وابن أبي ليلى وعبث عن الأجلح ١٣٩/٨. وابن ماجه في سننه، من طريق عبد الله بن إدريس عن الأجلح ١١٩٦/٢ (٣٦٢٢). = ٣٥٥ وابن سعد في الطبقات الكبرى، ذكر ما قال رسول الله وَل# وأصحابه في تغيير الشيب = وكراهة الخضاب بالسواد عن ابن نمير عن الأجلح ٤٣٩/١. وابن أبي شيبة في مصنفه، عن ابن إدريس ٤٣٢/٨. وأحمد في مسنده، من طريق عبد الله بن إدريس ١٥٠/٥. وأيضاً من طريق ابن نمير ثنا الأجلح ١٥٤/٥، ١٦٩. وأيضاً من طريق يحيى ١٥٦/٥. والدارقطني في الأفراد، من طريق علي بن صالح عن الأجلح، وقال: تفرد به عامر بن مدرك عن علي بن صالح عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي الأسود، أطراف الغرائب ١/٢٧٠. وأورده في العلل وقال: يرويه عبد الله بن بريدة واختلف عنه فرواه سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر، تفرد به معمر بن راشد عنه وأغرب به ورواه الأجلح بن عبد الله عن ابن بريدة واختلف عنه فرواه الثوري وعلي بن صالح ويحيى القطان وزهير بن معاوية وعبد الرحمن بن مغراء أبو زهير وغيرهم عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر ورواه أبو حنيفة عن الأجلح واختلف عنه فرواه المقري عن أبي حنيفة عن أبي حجية - وهو أجلح - عن ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر، وكذلك رواه محمد بن الحسن عن أبي حنيفة وغيره يرويه عن أبي حنيفة عن أبي الأسود ولم يذكر بينهما ابن بريدة ورواه ابن عيينة عن عبد الرحمن المسعودي عن الأجلح عن ابن بريدة عن النبي ◌َّ، والصواب قول من قال عن أبي الأسود عن أبي ذر، حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل وأبو العباس إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا يحيى بن سعيد عن الأجلح قال: حدثني ابن بريدة عن أبي الأسود عن أبي ذر عن النبي وص# قال: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم، حدثنا محمد بن سليمان المالكي ثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: ثنا يحيى بن سعيد عن الأجلح بإسناده مثله سواء، وقيل: عن أبي أسامة عن الأجلح عن ابن بريدة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه ولا يصح ٦/ ٢٧٧ - ٢٧٩ (١١٣٦). وأخرجه أبو داود في سننه، في الترجل، باب في الخضاب، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود ٤/ ١٣٧. وكذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه في الجامع، صباغ ونتف الشعر عن معمر ١٥٣/١١ (٢٠١٧٤). وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق ٥/ ١٤٧، ١٥٠. وابن حبان في صحيحه من طريق عبد الرزاق، الإحسان ٢٨٧/١٢ - ٢٨٨ (٥٤٧٤). والطبراني في الكبير من طريق عبد الرزاق ١٦٢/٢ (١٦٣٨). ٣٥٦ مورّق العجلي عن أبي ذر ٣٩٢٣ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن منصور عن مجاهد عن مورّق العجلي(١) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَطير: من لائمكم من مملوكيكم فاطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ومن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله (٢). وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه بألفاظ مختلفة فذكرنا كل حديث بإسناده وبلفظه في موضعه. ٣٩٢٤ - حدثنا يوسف بن موسى والحسين بن مهدي قالا: أنا عبيد الله بن موسی عن إسرائيل. ٣٩٢٥ - وحدثناه عمرو بن علي قال: نا أبو أحمد عن إسرائيل جميعاً ذكرا ذلك عن إبراهيم بن المهاجر (٣) عن مجاهد عن والبغوي في شرح السنة، في اللباس، في باب الخضاب ٩١/١٢ (٣١٧٨). = وأورده ابن أبي حاتم في العلل. من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الجريري وقال أبو حاتم: إنما هو الأجلح وليس للجريري معنى ٣٠٢/٢ (٢٤١٨). (١) ذكر المزي أنه يروى عن أبي ذر، انظر تهذيب الكمال ١٦/٢٩. ولكن قال ابن أبي حاتم: قيل لأبي زرعة: مورق العجلي عن أبي ذر؟ قال: مرسل، لم يسمع مورق من أبي ذر شيئاً، المراسيل ٢١٦. وقال الدارقطني في العلل: مورق لم يسمع من أبي ذر ٦ / ٢٦٤. وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: يروى عن عمر وأبي ذر وأبي الدرداء وخالفه ممن لم يلحق السماع منهم فذلك مرسل ٤/ ٣٥٤. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب في حق المملوك، عن محمد بن عمرو الرازي عن جرير ٤ / ٥٠٦. وأحمد في مسنده، من طريق سفيان عن منصور ١٧٣/٥، ١٦٨. وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه الثوري وعبيدة بن حميد وإسرائيل عن منصور عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر، ورواه ورقاء عن منصور عن مجاهد عن أبي ذر ولم يذكر بينهما أحداً، وقول الثوري ومن تابعه أصح ومورق لم يسمع من أبي ذر ٦/ ٢٦٤ (١١٢٠). (٣) صدوق لين الحفظ، تقدم. ٣٥٧ مورق(١) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وعليه : إني لأرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت يعني السماء ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجد لله ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً قال: ولوددت أني شجرة تعضد (٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق ولا نعلم روى مجاهد عن مورق عن أبي ذر إلا هذين الحديثين، قال أحمد: وأحسب أن هذا الكلام الأخير من قول أبي ذر أعني لوددت أني شجرة تعضد (١) تقدم أن أبا زرعة والدارقطني قالا: لم يسمع من أبي ذر شيئاً. (٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الزهد، باب ما جاء في قول النبي وصلة: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، عن أحمد بن منيع أخبرنا أبو أحمد الزبيري وقال: هذا حديث حسن غريب ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال: لوددت أني كنت شجرة تعضد ویروی عن أبي ذر موقوفاً ٢٥٩/٣. وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب الحزن والبكاء، عن أبي بكر بن أبي شيبة أنبأنا عبيد الله بن موسى ٢/ ١٤٠٢ (٤١٩٠). وأحمد في مسنده، عن أسود بن عامر ثنا إسرائيل ١٧٣/٥. ٣٥٨ صَلىله وسلم حديث عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي سعيد بن أبي الحسن عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر ٣٩٢٦ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عفان بن مسلم قال: نا همام عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن عبد الله بن الصامت أنه كان مع أبي ذر فخرج عطاؤه ومعه جارية له تقضي حوائجه ففضل منها قطع فأمرها أن تشتري فلوساً فقلت: لو ادخرته للحاجة تنوبك أو للضيف ينزل بك، قال: إن خليلي عهد إليّ أن أيما ذهب أو فضة أوكي عليهما أو على أحدهما فهو جمر على صاحبهما حتى ينفقها في سبيل الله(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن بهذا الإسناد إلا همام ورواه غير واحد عن همام . ٣٩٢٧ - حدثنا الجراح بن مخلد قال: نا عبيد الله بن عبد المجيد قال: نا عبيد الله بن أبي حميد(٢) عن سعيد بن أبي الحسن عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رفعه قال: يقطع الصلاة الكلب الأسود. والحمار والمرأة. (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن عفان ١٦٥/٥. وأيضاً عن يزيد أنا همام ١٦٥/٥، ١٧٥ - ١٧٦. والطبراني في الكبير عن عبد الله بن الحسن الحراني ثنا عفان ١٦٠/٢ (١٦٣٤). (٢) عبيد الله بن أبي حميد الهذلي، أبو الخطاب البصري، واسم أبي حميد غالب، متروك الحديث، من السابعة، التقريب ٣٧٠. ٣٥٩ وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد بن أبي الحسن إلا عبيد الله بن أبي حميد. المُشَعّث. بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر ٣٩٢٨ - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المُشَعّث(١) بن طريف عن عبد (١٨٢/٢) الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي وَلَّر أنه قال: كيف تصنع إذا بلغ بك الجهد أن لا يستطيع الرجل أن يقوم إلى فراشه من الجهد قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: تستعف، قال: يا أبا ذر تصنع إذا كثر الموت حتى يباع البيت بالعبد قال: قلت لأبي عمران ما البيت؟ قال: القبر، قلت : الله ورسوله أعلم، قال: فاصبر، قال: يا أبا ذر - أحسبه - كيف تصنع إذا كثر القتل حتى تغرق حجارة الزيت في الدم قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: تجلس في بيتك قال : قلت: فإن لم أترك قال: تلحق بمن أنت منه قلت: فاحمل معي السلاح قال: قد شركت معهم إذاً، قال: فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فخذ بناحية ثوبك فالقه على وجهك يبوء باثمك واثمه (٢). (١) مُشعث، بتشديد المهملة بعدها مثلثة، ويقال: مُنْبَعث، بسكون النون وفتح الموحدة وكسر المهملة ثم مثلثة، ابن طريف قاضي هراة، مقبول، من السادسة، التقريب ٥٣٢. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الفتن، باب النهي عن السعي في الفتنة، عن مسدد نا حماد بن زيد نحوه، وقال: لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد ٤ / ١٦٣ - ١٦٤. وابن ماجه في سننه، في الفتن، باب التشبث في الفتنة، عن أحمد بن عبدة ثنا حماد بن زيد نحوه ١٣٠٨/٢ (٣٩٥٨). والطيالسي في مسنده عن حماد بن زيد، ص ٦٢ (٤٥٩). والحاكم في المستدرك، في الفتن، من طريق سعيد بن هبيرة ثنا حماد بن زيد نحوه ٤ / ٤٢٤. = ٣٦,٠