النص المفهرس
صفحات 321-340
عبادل(١) بن عبيد الله بن أبي رافع عن جدته(٢) عن أبي رافع رضي الله عنه قال: بينما أنا مع رسول اللّه ◌ُّ في بقيع الغرقد وأنا أمشي خلفه إذ قال: لا هديت ولا اهتديت، لا هدیت ولا اهتديت، لا هديت ولا اهتديت قال أبو رافع: ما لي يا رسول الله قال: لست إياك أريد ولكن أريد صاحب هذا القبر وسئل عني فزعم أنه لا يعرفني فإذا قبر مرشوش عليه ماء حين دفن (٣) صاحبه(٣) . ٣٨٧١ - حدثنا عبّاد بن يعقوب(٤) قال: نا علي بن هاشم بن البريد(٥) قال: حدثني محمد بن عبيد الله بن أبي رافع(٦) عن أبيه عن أبي (١) عبادل بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي ◌ُّ عن جدته سلمى عن أبي رافع، لم يذكر فيه البخاري جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن جدته امرأة أبي رافع، التاريخ الكبير ١٣٥/٢/٣، الجرح والتعديل ٩٧/١/٣، الثقات ١٤١/٧. (٢) هي سلمى، أم رافع، زوج أبي رافع، لها صحبة، وأحاديث، التقريب ٧٤٨. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب السؤال في القبر ٤١١/١ (٨٦٩). وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه، مجمع الزوائد ٥٣/٣. وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة عبادل ١٣٥/٢/٣. والروياني في مسنده، من طريق يحيى بن أيوب عن المثنى بن الصباح عن عباد مولى أبي رافع عن أبي رافع ٤٥٥/١ - ٤٥٦ (٦٨٣). والطبراني في الكبير من طريق يحيى بن أيوب عن ابن الهاد عن عبادل عن جدته امرأة عبيد الله بن أبي رافع ١/ ٣٠٧ (٩٧٤). قلت: هكذا في الطبراني (عن عبادل عن جدته امرأة عبيد الله بن أبي رافع) والصواب امرأة أبي رافع. والطبراني أيضاً في ترجمة عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جده، من طريق يحيى الحماني ثنا عبد العزيز بن محمد (وفيه عن عباد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه) ٣٠٤/١ _ ٣٠٥ (٩٦٨). (٤) تقدم، وهو الرواجني، صدوق رافضي. (٥) تقدم، وهو: صدوق يتشبع. (٦) ضعيف، تقدم. ٣.٢١ رافع رضي الله عنه قال: نبّي النبي عليه السلام يوم الاثنين وأسلم عليّ يوم الثلاثاء(١). ٣٨٧٢ - حدثنا عبّاد(٢) قال: نا علي بن هاشم بن البريد(٣) قال: نا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع(٤) عن أبيه رضي الله عنه قال: أول من أسلم من الرجال علي وأول من أسلم من النساء خديجة(٥) . ٣٨٧٣ - حدثنا عبّاد(٦) قال: نا علي بن (٧) هاشم قال: نا محمد بن(٨) عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أبي رافع رضي الله عنه أن رسول الله وقد قال لعلي قبل موته: تبرىء ذمتي وتقتل على (٩) سنتي(٩). (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، مناقب علي بن أبي طالب، باب قدم إسلامه. ١٨٢/٣ (٢٥١٩). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد ٩/ ١٠٣. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٣٠١/٢ (١٨٩٩). (٢) صدوق رافضي. (٣) صدوق يتشيع. (٤) ضعيف . (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب خديجة زوج رسول الله صل# ٢٣٦/٣ (٢٦٥٤) . وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد ٩/ ٢٢٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، ونقل عن الهيثمي فقال: قال الشيخ: رجاله رجال الصحيح، قلت: كلا والله ٢/ ٣٥٠ (١٩٩٧) .. (٦) صدوق رافضي، تقدم. (٧) صدوق يتشيع، تقدم. (٨) ضعيف، تقدم. (٩) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في قتله ٣/ ٢٠٣ (٢٥٧٠). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه جماعة ضعفاء، وقد وثقوا، مجمع الزوائد ٩/ ١٣٨. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٣١٨/٢ (١٩٢٩). ٣٢٢٢ ٣٨٧٤ - حدثنا عبّاد(١) قال: نا علي بن(٢) هاشم قال: نا. محمد بن(٣) عبيد الله عن أبيه وعمه (٤) عن أبي رافع رضي الله عنه قال: بعث رسول الله وَل علياً أميراً على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذم علياً . ويشكوه فبعث إليه رسول الله فقال: أخبرنا (٥) عمرو هل رأيت من علي جوراً في حكمه أو أثرة في قسمه؟ قال: اللهم لا (٢/ ١٧٥) فعلى ما تقول ما يبلغني؟ قال: بغضه، لا أملكه، قال: فغضب رسول الله وَلّ حتى عرف ذلك في وجهه، وقال: من أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله(٦). ٣٨٧٥ - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: نا حمّاد بن خالد قال: نا فايد مولى عبيد الله بن أبي رافع عن عبيد الله بن علي(٧) عن (١) تقدم أنه صدوق رافضي. (٢) تقدم أنه صدوق يتشيع. ٦ (٣) ضعيف، تقدم. (٤) هو: عبد الله. (٥) في كشف الأستار ومختصر زوائد البزار (اخسأ يا عمرو). (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في من يبغضه ١٩٩/٣ (٢٥٥٩). وقال في المجمع: رواه البزار، وفيه رجال وثقوا على ضعفهم، مجمع الزوائد ٩/ ١٢٧. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار وقال: هذا متن منكر، ورجاله من عباد إلى الصحابة في عداد الرافضة ومحمد من بينهم ضعيف جداً ٢/ ٣١٧ (١٩٢٨). وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق يحيى بن يعلى عن محمد عن أبيه عن جده مختصراً وليست فيه قصة ٢٩٨/١ (٩٤٧). (٧) عبيد الله بن علي بن أبي رافع المدني، يعرف بعبادل، ويقال فيه: علي بن عبيد الله، لين الحديث، من السادسة، التقريب ٣٧٣. قلت: فرق ابن أبي حاتم بين عبادل بن عبيد الله بن أبي رافع وبين عبيد الله بن علي فقال في الأول: ثقة، وقال في الثاني: لا بأس بحديثه ليس منكر الحديث وهو شيخ، راجع: الجرح والتعديل ٣٢٨/٢/٢، ٠٩٧/١/٣ ٣٢٣ جده(١) رضي الله عنه قال: طبخت لرسول الله وله بطن شاة فأكل ثم صلى ولم يتوضأ(٢). ٣٨٧٦ - حدثنا محمد بن العلاء قال: نا حمّاد بن خالد قال: نا فايد عن عبيد الله(٣) بن علي عن جده(٤) قال: ذبحت شاة بوتد فجئت إلى رسول الله وَل18 فقلت: يا رسول الله إني ذبحت شاة بوتد فقال: كلوها(٥) . ٣٨٧٧ - حدثنا محمد بن الهيثم البغدادي قال: نا إسحاق بن إبراهيم الحنيني(٦) قال: نا فايد مولى عبيد الله بن علي عن عبيد الله(٧) بن علي(٨) بن أبي رافع عن جده رضي الله عنه قال: رأيت النبي عليه السلام طاف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه (٩). ٣٨٧٨ - حدثنا عبّاد بن يعقوب (١٠) قال: نا علي بن هاشم (١١) بن البريد (١) روايته عن جده مرسل، انظر تهذيب الكمال ١٢٠/١٩. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق القعنبي ثنا فايد ٣٠٤/١ (٩٦٦). (٣) لين الحديث، تقدم أنفا. (٤) روايته عن جده مرسل. (٥) أخرجه الطبراني في الكبير من طريق القعنبي عن فايد ٣٠٤/١ (٩٦٧). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الذبح بالحطب ٦٩/٢ (١٢٢٤). وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير، وفي رواية في الكبير أن النبي وَ لّ أكل منها، مجمع الزوائد ٣٣/٤. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٤٩٣/١ (٨٤٦). (٦) ضعيف، تقدم . (٧) لين الحديث، تقدم. (٨) روايته عن جده مرسلة. (٩) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الطواف راكبا ٢١/٢ (١١٠٨). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء وضعفه الناس، مجمع الزوائد ٢٤٤/٢. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٤٥٤ (٧٧٠). (١٠) صدوق رافضي، تقدم. (١١) صدوق يتشيع، تقدم. ٣٢٤ عن محمد بن عبيد الله (١) بن أبي رافع عن عبد الله بن عبد الرحمن(٢) عن جابر. قال محمد: وحدثني أبي وعبد الله يعني عمه وعبيد الله عن أبيهما عن أبي رافع أن رسول الله وّ قال لعلي بن أبي طالب: إن الله أمرني أن أعلمك ولا أجفوك وأن أدنيك ولا أقصيك فحق عليّ أن أعلمك وحق عليك أن تعي(٣). ٣٨٧٩ - حدثنا يوسف بن موسى ومحمد بن معمر قالا: نا الفضل بن دكين قال: نا سفيان عن عاصم بن عبيد الله (٤) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه أن النبي وَّ وسلم أذن في أذن الحسن. بن علي حين ولدته أمه فاطمة بالصلاة(٥). (١) ضعيف، تقدم. (٢) لم أعرفه . (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما على العالم والمتعلم. (وفيه عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن عبد الرحمن بن جابر) ١/ ٩١ (١٥٥). وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهو منكر الحديث وعباد بن يعقوب رافضي، مجمع الزوائد ١/ ١٣١. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، (وفيه أيضاً عن عبد الرحمن بن جابر) ١١٩/١ (٧٩). (٤) ضعيف، تقدم. (٥) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب في المولود يؤذن في أذنه، من طريق یحیی بن سفيان ٤ /٤٨٨. والترمذي في سننه، في الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود، من طريق يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان وقال: هذا حديث صحيح ٢/ ٣٦٢. وعبد الرزاق في مصنفه، في العقيقة، باب ما يستحب للصبي أن يعلّم إذا تكلم عن الثوري ٣٣٦/٤ (٧٩٨٦). وأحمد في مسنده، عن يحيى وعبد الرحمن عن سفيان ٩/٦، ٣٩٢. وأيضاً عن وكيع ثنا سفيان ٦/ ٣٩١. والروياني في مسنده، من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان ٤٥٥/١ (٦٨٢). والطبراني في الكبير من طريق عبد الرزاق وأبي نعيم عن سفيان ١/ ٢٩٤ (٩٣١) . ٣٢٥ ٣٨٨٠ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عبد العزيز (١) قال: نا مندل(٢) عن محمد بن عبيد الله(٣) عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي وَلَّ اغتسل للعيدين وجاء إلى العيد ماشيً ورجع في غير الطريق الذي خرج فيه (٤). ٣٨٨١ - حدثنا الحسن بن قزعة قال: نا الفضيل بن سليمان(٥) قال: نا محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي أسماء مولى آل جعفر(٦) عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ لعلي: إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء، قال: يا رسول الله أنا؟ قال: نعم قال: أنا من بين أصحابي؟ قال: نعم، قال: فأنا أشقاهم، قال: لا، قال: فإذا كان ذلك فردها إلى مامنها (٧) . (١) هو: ابن الخطاب. (٢) ضعيف، تقدم. (٣) ضعيف، تقدم. (٤) أخرجه ابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشياً، عن محمد بن الصباح ثنا عبد العزيز الخطاب ثنا مندل ٤١١/١ (١٢٩٧). وأيضاً في باب ما جاء في الخروج يوم العيد من طريق والرجوع من غيره ١/ ٤١٢ (١٣٠٠). وقال البوصيري: هذا إسناد فيه مندل، ومحمد بن عبيد الله وهما ضعيفان وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه الترمذي وقال: حديث حسن، مصباح الزجاجة ٤٢٥/١ (٤٥٤، ٤٥٥). والطبراني في الكبير من طريق يحيى الحماني ثنا مندل ١/ ٢٩٧ (٩٤٢). (٥) صدوق له خطأ كثير، تقدم. (٦) أبو أسماء، مولى بني جعفر بن أبي طالب روى عن علي وعثمان وأبي رافع، روى عنه يعقوب بن خالد وزيد بن الحباب ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه في أهل الحجاز، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر فيه البخاري جرحاً، الكنى ٩/ ٥، الثقات ٥٧٥/٥، الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم ٣٩١/١ (٣٣٢)، تعجيل المنفعة ص ٣٠٥. (٧) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الفتن ٩٣/٤ - ٩٤ (٣٢٧٢). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله ثقات، مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٤. ٣٢٦ = ٣٨٨٢ - حدثنا غسان بن عبيد الله الراسبي(١) قال: نا يوسف بن نافع بن عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير(٢) قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الموالي(٣) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله وَلّ فانتهيت إلى بقيع الغرقد فالتفت إلي فقال: هل تسمع الذي أسمع؟ فقلت:" بأبي أنت وأمي لا يا رسول الله قال: هذا فلان بن فلان يعذب في قبره في شملة اغتلها يوم خيبر (٤). ٣٨٨٣ - حدثنا غسان بن(٥) عبيد الله قال: نا يوسف بن نافع(٦) قال: نا عبد الرحمن بن أبي الموالي(٧) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: إذا سميتم محمداً فلا تضربوه ولا تحرموه(٨). وأخرجه أحمد في مسنده، عن حسين بن محمد ثنا الفضيل ٦/ ٣٩٣. والطبراني في الكبير عن زكريا بن يحيى الساجي ثنا الحسن بن عرفة ٣١٤/١ (٩٩٥). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) يبحث عن ترجمته . (٣) صدوق ربما أخطأ، تقدم. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الغلول ٢٩١/٢ - ٢٩٢ (١٧٣٥). وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه غسان بن عبد (هكذا) وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد ٢٩١/٢ - ٢٩٢ (١٧٣٥). قلت: في السند (غسان بن عبيد الله الراسبي) وليس بابن عبد أو عبيد .. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٧١٨/١ (١٣٢٨). (٥) تقدم في الحديث السابق. (٦) تقدم في الحديث السابق. (٧) صدوق ربما أخطأ، تقدم. (٨) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب كرامة اسم النبي محمد ٤١٢/٢ - ٤١٣ (١٩٨٧). وقال الهيثمي: رواه البزار عن شيخه غسان بن عبيد (هكذا في المجمع) وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، مجمع الزوائد ٤٨/٨. ٠٠٠ ٣٢٧٠٠ = ٣٨٨٤ - حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب قال: نا معمر بن عبيد الله(١) بن محمد بن عبيد الله عن أبيه(٢) عن جده عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: إذا طنّت أذن أحدكم فليقل: اللهم اذكر بخير من ذكرنا بخير(٣). = قلت: ليس فيه ابن عبيد بل فيه ابن عبيد الله. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢٠٥/٢ (١٧٠٤). (١) هكذا في الأصل (معمّر بن عبيد الله بن محمد). وهو: معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم، المدني، منكر الحديث، من كبار العاشرة، التقريب ٥٤١. (٢) ضعيف، تقدم. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما يقول إذا طنت أذنه ٣٢/٤ (٣١٢٥). وفيه أيضاً معمر بن عبيد الله بن محمد. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، والبزار بإختصار كثير وإسناد الطبراني في الكبير حسن، مجمع الزوائد ١٣٨/١٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٤٢٢/٢ - ٤٢٣ (٢١٣٤) (وفيه: معمر بن محمد). وأخرجه الروياني في مسنده عن أبي الخطاب ١/ ٤٧٣ - ٤٧٤ (٧١٨). والعقيلي في الضعفاء في ترجمة معمر بن محمد، من طريق أبي كريب حدثنا معمر وقال: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به ٤/ ٢٦١. والطبراني في الصغير عن نصر بن عبد الملك السنجاري حدثنا معمر، وقال: لا يروى عن أبي رافع إلا بهذا الإسناد تفرد به معمر بن محمد ٢/ ١٢٠. وأيضاً في الأوسط ١٠/ ١٠٣ - ١٠٤ (٩٢١٨). وأيضاً في الكبير من طريق حبان بن علي عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أخيه عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه جده ٣٠١/١ (٩٥٨). وابن عدي في الكامل: في ترجمة معمر بن محمد من طريق الحسن بن إبراهيم البياضي ثنا معمر ٢٤٤٣/٦). وابن الجوزي في الموضوعات، باب ما يقال عند طنين الأذن، من طريق العقيلي ٨٦/٣. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا طنت أذنه، من طريق لوين ثنا حبان بن علي ثنا محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عبد الله بن عبيد الله عن أبيه عن جده، ص ٧١ (١٦٥). ٣٢ ٨ ٣٨٨٥ - حدثنا غسان بن عبيد (١) الله قال: نا يوسف بن(٢) نافع قال: نا عبد الرحمن بن أبي الموالي(٣) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال: وجدنا صحيفة في قراب سيف رسول الله ◌َّله بعد وفاته فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم فرقوا بين مضاجع الغلمان والجواري والإخوة والأخوات لسبع سنين واضربوا أبناءكم على الصلاة إذا بلغوا أظنه تسعاً(٤)، ملعون ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه ملعون من اقتطع شيئاً من تخوم الأرض يعني بذلك طرق المسلمين(٥). ٣٨٨٦ - حدثنا غسان بن عبيد الله (٦) قال: نا يوسف بن نافع(٧) قال: نا عبد الرحمن بن أبي الموالي(٨) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال: توفي رسول الله وَلل ورأسه (١٧٦/٢) في حجر علي بن أبي طالب وهو يقول لعلي: الله الله وما ملكت أيمانكم، الله الله والصلاة، فكان آخر ما تكلم به رسول الله وَ ليم(٩). (١) تقدم. (٢) تقدم. (٣) تقدم، صدوق ربما أخطأ. (٤) في الأصل (تسع). (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب متى يؤمر الصبي بالصلاة ١٧٣/١ (٣٤٢). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه غسان بن عبيد الله عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما، مجمع الزوائد ١/ ٢٩٤. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١٨٩/١ (٢٢١). (٦) لم أجده. (٧) لم أجده. (٨) صدوق ربما أخطأ، تقدم. (٩) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب وجوب الصلاة (وفيه غسان بن عبيد الله) ١٧٢/١ (٣٣٩). وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه غسان بن عبد الله (هكذا) لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد ١/ ٢٩٣. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١٨٨/١ - ١٨٩ (٢٢٠). ٣٢٩ ٣٨٨٧ - حدثنا غسان بن عبيد الله (١) قال: نا يوسف بن نافع(٣) قال: نا عبد الرحمن بن أبي الموالي(٣) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال: بينما رسول الله وَّ في صلاة إذ ضرب شيئاً في صلاته فإذا هي عقرب ضربها فقتلها وأمر بقتل العقرب والحية والفأرة والحدأة للمحرم(٤). آخر الثاني والثلاثين والحمد لله. (١) لم أجده. (٢) لم أجده. (٣) صدوق ربما أخطأ . (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما يقتل المحرم (وفيه غسان بن عبيد الله) ١٥/٢ - ١٦ (١٠٩٦). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه يوسف بن نافع ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وذكره ابن حبان في الثقات، مجمع الزوائد ٢٢٩/٣. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١/ ٤٥٠ (٧٦٠). قلت: ذكر ابن أبي حاتم يوسف بن نافع وقال: روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد روى عنه جعفر بن عبد الواحد ٢٣٢/٢/٤. وكذلك ذكر ابن حبان في الثقات يوسف بن نافع المدني أبو يعقوب وقال: قدم البصرة وحدثهم بها يروى عن أبي أسامة وأهل العراق روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي ٢٨١/٩. فلعله آخر، وأما في السند فكما تقدم في الحديث رقم (٣٨٨٢) يوسف بن نافع بن عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، وقال فيه الهيثمي: لم أجده، راجع مجمع الزوائد ١/ ٢٩٤. ٣٣٠ مسند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ٣٣١ مسند أبي ذر عن النبي ◌َّ ابن عباس عن أبي ذر ٣٨٨٨ - حدثنا أبو عبد الله قال: نا أبو الحسن محمد بن أيوب الرقي قال: نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار قال: نا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي قال: نا أبو قتيبة قال: نا المثنى بن سعيد الضبعي قال: أخبرني أبو جمرة قال: قال لنا ابن عباس : ألا أخبركم بإسلام أبي ذر؟ قلنا: بلى، قال: قال أبو ذر: كنت رجلاً من بني غفار فبلغنا أن رجلاً بمكة قد خرج يزعم أنه نبي فقلت لأخي: انطلق إلى هذا الرجل لتكلمه وتأتيني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت: ما عندك؟ فقال: والله لقد رأيت رجلاً يأمر بالخير وينهى عن الشر فقلت: لم تشفني من الخبر فأخذت جراباً وعصاً ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه وأكره أن أسأل عنه وأشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد فمر عليّ(١) رجل فقال: كأنّ الرجل غريب؟ قلت: نعم قال: فانطلق إلى المنزل فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أسأله فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه وليس أحد يخبرني عنه بشيء، فمر بي رجل فقال: أتعرف منزله ولم أعرف منزله بعد قلت: لا، فانطلق معي فأدخلني منزله ثم قال لي: ما أقدمك هذه البلدة؟ قال: قلت: إنه بلغنا أنه قد خرج هاهنا رجل يزعم أنه نبي فأرسلت أخي فلم يشفني من الخبر فأردت (١) في البخاري: فمرّ بي عليّ. ٣٣٣ أن ألقاه فقال لي: أما إنك قد رشدت هذا وجهي إليه فاتبعني فادخل، حيث أدخل فإن رأيت أحداً أخافه عليك قمت وراء الحائط كأني أصلح نعلي وامض أنت فمضى ومضيت معه حتى دخل ودخلت معه فقلت: يا رسول الله اعرض عليّ الإسلام فعرضه عليّ فأسلمت مكاني فقال لي: يا أبا ذر ارجع إلى بلدك فإذا بلغك ظهورنا فاقبل فقلت: والذي بعثك بالحق لأصرخنّ بها بين أظهرهم فجاء إلى المسجد وقريش فيه فقال: يا معشر قريش إني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فقالوا: قوموا إلى هذا الصابىء فقاموا فضربت إلى أن أموت وأدركني العباس فأكب عليّ وقال: ويلكم تقتلون رجلاً من بني غفار ومتجركم على غفار فاقلعوا عني فلما أصبحت غدوت إلى المسجد فقلت مثل ما قلت بالأمس فصنع بي مثل ما صنع بالأمس فأدركني العباس فأكب عليّ وقال: تقتلون رجلاً من بني غفار وقال مثل مقالته بالأمس فكان هذا إسلام أبي ذر(١). ولا نعلم يروى عن ابن عباس عن أبي ذر في قصة إسلامه إلا من هذا الوجه، والمثنى بن سعيد هذا بصري ثقة وأبو جمرة اسمه نصر بن عمران. ٣٨٨٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا بهلول بن مُؤْرق قال: نا (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، باب قصة إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، باب قصة زمزم. (وفيه جاء ذكر الرجل وهو علي) عن زيد بن أخزم ٥٤٩/٦ - ٥٥٠ (٣٥٢٢). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، من طريق عبد الرحمن بن مهدي حدثنا المثنى نحوه ١٧٣/٧ (٣٨٦١). ومسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه، من طريق ابن مهدي حدثنا المثنى ١٩٢٣/٤ - ١٩٢٥ (٢٤٧٤). ٣٣٤ موسى بن عبيدة(١) قال: أخبرني الوليد بن نويفع (٢) أو نفيع عن عبد الله بن عباس أن أبا ذر قال: سمعت رسول الله والله يقول: إن أحبكم إليّ وأقربكم مني الذي يلحقني على ما عاهدته عليه (٣). وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن أبي ذر، ولا نعلم روى عن الوليد بن نويفع إلا موسى بن عبيدة، وموسى كان من خيار الناس وعبادهم. ابن عمر عن أبي ذر ٣٨٩٠ - حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى وإبراهيم بن هانىء قالوا: نا [أبو](٤) عاصم قال: نا عبد الحميد بن جعفر(٥) قال: نا حسين بن عطاء(٦) عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: قلت (١) هو الربذي، ضعيف، تقدم. (٢) لم أجد من ترجمه . (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عيش النبي وَّر (وفيه الوليد بن بويقع أو بقيع) ٣٥٧/٤ (٣٦٦٧) ٢٦٥ - ٢٦٦ (٣٦٨٣). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف ٣١٥/١٠. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار وقال: موسى ضعيف ٥٢١/٢ - ٥٢٢ (٢٣٣٧). وأخرجه الطبراني في الكبير، في مسند أبي ذر من طريق زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة وفيه محمد بن الوليد بدل الوليد بن نويفع ١٥٨/٢ (١٦٢٨). (٤) (أبو) ساقط في الأصل، وهو: الضحاك بن مخلد. (٥) صدوق رمي بالقدر وربما وهم، تقدم. (٦) الحسين بن عطاء بن يسار المدني، عن أبيه، قال أبو حاتم: شيخ منكر الحديث وهو قليل الحديث وما حدث به فمنكر وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات، وأورده أيضاً في الثقات، وقال: يخطىء ويدلس وقال ابن الجارود: كذاب، وقال أبو داود: ليس هو بشيء، الجرح والتعديل ٦١/٢/١، كتاب المجروحين ٢٤٣/١ - ٢٤٤، الثقات ٢٠٩/٦، الميزان ٥٤٢/١، اللسان ٢٩٨/٢. ٣٣٥ لأبي ذر: يا عمّاه أوصني قال: سألتني كما سألت رسول الله وَ ل* فقال: إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وإن صليت أربعاً كنت من العابدين وإن صليت ستاً لم يلحقك ذنب وإن صليت ثمانياً كتبت من القانتين وإن صليت ثنتي عشرة بني لك بيتاً في الجنة وما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله فيها صدقة يمن بها (٢ / ١٧٧) على من يشاء من عباده وما منّ على عبد بمثل أن يلهمه ذكره(١) . وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي وَهَ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى ابن عمر عن أبي ذر حديثاً مسنداً إلا هذا الحديث. حذيفة بن أسيد أبو سَرِيحة عن أبي ذر ٣٨٩١ - حدثنا يوسف بن موسى وإِبراهيم بن هاني قالا: نا عبيد الله بن موسى قال: نا الوليد بن جميع(٢) عن عامر بن واثلة - وهو أبو الطفيل - أن أبا سريحة أخبره أن أبا ذر وقف على مجلس بني غفار فقال: يا بني غفار قولوا ولا تحلفوا ثلاثاً ان الصادق المصدق حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوج طاعمين كاسين وفوج يمشون ويسعون وفوج يحشرهم النار وتسحبهم الملائكة على وجوههم، فقال قائل: هؤلاء قد عرفناهم وهؤلاء (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، أبواب صلاة التطوع، باب صلاة الضحى ٣٣٤/١ - ٣٣٥ (٦٩٤). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه حسين بن عطاء، ضعفه أبو حاتم وغيره وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويدلس، مجمع الزوائد ٢٣٦/٢ - ٢٣٧. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٣١٣/١ - ٣١٤ (٤٨٤). وذكره البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة حسين ٣٩٢/٢/١. وأورده ابن أبي حاتم في العلل ١/ ١٣٤ (٣٧٠). وأخرجه ابن حبان في المجروحين في ترجمة حسين بن عطاء من طريق أحمد بن يوسف السلمي ثنا أبو عاصم ٢٤٣/١ - ٢٤٤. (٢) هو: ابن عبد الله بن جميع - صدوق يهم، تقدم. ٣٣٦ قد عرفناهم فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: يلقى الله الآفة على الظهر حتى ان الرجل ذا الحديقة ليعط بها بالشارف أحسب قال: فلا يعطي أو فلا يقدر عليه(١). هذا الكلام لا نعلمه يروى عن رسول الله وَلَّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولا نعلم روى حذيفة بن أسيد عن أبي ذر إلا هذا الحديث. أنس بن مالك عن أبي ذر ٣٨٩٢ - حدثني عمر بن الخطاب قال: نا عبد الله بن صالح(٢) قال: نا الليث بن سعد قال: حدثني يونس يعني ابن يزيد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله وَخير قال: انفرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئة حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي أحسبه قال: فعرج بي إلى السماء فلما جئنا سماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء: افتح، فقال: من هذا؟ قال: جبريل قال: هل معك أحد؟ قال: معي محمد بَّه قال: وأرسل إليه؟ قال: نعم، قال: ففتح فلما علونا سماء الدنيا فإذا أنا برجل قاعد فقال: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم، ثم عرج بي حتى أتى سماء الثانية فقال جبريل لخازنها مثل ما قال لخازن سماء الدنيا قال أنس: فذكر أنه وجد في السماوات ادريس وموسى وعيسى وإِبراهيم وذكر أنه وجد إِبراهيم في السماء السادسة فقال: مرحبا بالنبي الصالح (١) أخرجه النسائي في سننه، في الجنائز، البعث، عن عمرو بن علي حدثنا يحيى عن الوليد نحوه ١١٦/٤ - ١١٧. وأحمد في مسنده، في مسند أبي ذر، عن يزيد أنا الوليد ١٦٤/٥ - ١٦٥. (٢) تقدم، صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة. ٣٣٧ قلت: من هذا؟ قال: إِبراهيم(١). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصلاة، باب كيف فُرضت الصلوات في الإسراء عن یحیی بن بکیر قال: حدثنا الليث نحوه ٤٥٨/١ - ٤٥٩ (٣٤٩). وأيضاً في الحج: باب ما جاء في زمزم عن عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس، مختصراً ٣/ ٤٩٢ (١٦٣٦). وأيضاً في الأنبياء، باب ذكر إدريس عليه السلام. الخ من طريق عبد الله وعبنسة حدثنا يونس نحوه مطولاً ٦/ ٣٧٤ - ٣٧٥ (٣٣٤٢). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب الإسراء برسول الله وَّة إلى السماوات وفرض الصلوات، من طريق ابن وهب قال: أخبرني يونس ١٤٨/١ - ١٤٩ (١٦٣). والنسائي في سننه الكبرى، في الصلاة، فرض الصلاة، من طريق ابن وهب أخبرني يونس ١٤٠/١ (٣١٤). وأيضاً في الصلاة، فرض الصلاة، من طريق ابن وهب مختصراً ١/ ٢٢١. وأبو عوانة في مسنده، من طريق ابن وهب عن يونس وأيضاً من طريق عقيل عن الزهري ١٣٣/١ - ١٣٥. وأبو يعلى في مسنده، في مسند أنس، عن أبي بكر بن زنجويه عن أبي صالح، نحوه. (وقال المحقق: أبو صالح هو عبد الغفار بن داود الحراني قلت: بل هو كاتب الليث عبد الله بن صالح أبو صالح). ٢٩٦/٦ - ٢٩٨ (٣٦١٦). وأورده ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣ (٢٧١٤) ١١٦/١ - ١١٧ (٣١٥). وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، من طريق ابن وهب أخبرني يونس، الإحسان ١٦/ ٤١٩ - ٤٢١ (٧٤٠٦). والأجري في الشريعة، ص ٤٨١ - ٤٨٢. وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه الزهري عن أنس حدث به عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن الزهري عن أنس عن أبي، وأحسبه سقط عليه ((ذر)) فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه، وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة وأتى به بطوله، وروى بعضه شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي ◌َّ قصة النهرين، حدث به إبراهيم بن طهمان عن شعبة ويشبه أن يكون الأقاويل كلها صحاحاً لأن رواتهم أثبات، وقد روي خالد بن قيس عن قتادة عن أنس عن النبي 8َّ* فرضت عليّ الصلاة وهو صحيح عنه وكذلك عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي وتل# ٢٣٣/٦ - ٢٣٥ (١٠٩٥). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، من طريق ابن وهب عن يونس ٣٧٩/٢ - ٣٨٢. وابن مندة في الإيمان ٦٩٩/٢ - ٧٠١ (٥١٤). ٣٣٨ وهذا الكلام قد روي نحوه عن النبي ◌َلّ من غير وجه ولا نعلم يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه. معاوية بن حُديج عن أبي ذر ٣٨٩٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن سعيد القطان قال: نا عبد الحميد بن جعفر(١) قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّل: ليس من فرس عربي إلا يوذن له عند كل فجر بدعوتين يقول: اللهم انك خولتني لمن خولتني من عبادك فاجعلني من أحب أهله وماله إليه أو أحب أهله وماله إليه(٢) . وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن رسول الله وَلر إلا من هذا الوجه، ومعاوية بن حديج هذا قد روى عن النبي وَلا غير حدیث . سلمة بن الأكوع عن أبي ذر ٣٨٩٤ - حدثنا محمد بن هاشم ابن أخت عبد الواحد بن غياث(٣) قال: (١) صدوق رمي بالقدر وربما وهم، تقدم. (٢) أخرجه النسائي في سننه، في الخيل، باب دعوة الخيل، عن عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد ٦/ ٢٢٣. وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد، وقال: خالفه عمرو بن الحارث فقال: عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة وقال ليث عن أبي شماسة أيضاً ٥/ ١٧٠. وأورده الدارقطني في العلل وقال: يرويه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه عبد الحميد بن جعفر عن يزيد عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج عن أبي ذر عن النبي وَ﴾ قال ذلك يحيى القطان عن عبد الحميد، ووقفه غير يحيى عن عبد الحميد وكذلك رواه الليث عن يزيد بن أبي حبيب موقوفاً أيضاً وهو المحفوظ ٢٦٦/٦ - ٢٦٧ (١١٢٣). وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة يحيى بن سعيد ٣٨٧/٨. (٣) يبحث عنه ترجمته. ٣٣٩ نا حفص بن عمر قال: نا بكار بن أخي موسى بن عبيدة (١) عن عمه موسى بن عبيدة(٢) عن أياس بن سلمة عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله وَ ل: سيصيبك بعدي بلاء قلت: في الله، قال: في الله، قلت: مرحبا بأمر الله، فقال: يا أبا ذر اسمع وأطع وأحسبه قال - ولو لعبد أسود. ولا نعلم روى سلمة بن الأكوع عن أبي ذر إلا هذا الحديث ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق. مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي ذر ٣٨٩٥ - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا أبو عاصم عن موسى بن عبيدة(٣) عن عمران بن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية فقال له عثمان: كيف أنت؟ قال : بخير كيف أنت ثم ولّى واستفتح (أَلْهَاكُمُ الشَّكَاثُرُ) وكان رجلا صلب الصوت فرفع صوته فارتج المسجد ثم أقبل على الناس فقلت : يا أبا ذر (١٧٨/٢) أو قال له الناس: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله وسلم فقال: سمعت رسول الله صل# يقول في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها، قال أبو عاصم: وأظنه قال: في البقر صدقتها، وفي البرّ صدقته وفي الذهب والفضة والتبر صدقته ومن جمع مالاً فلم ينفقه في سبيل الله وفي الغارمين وابن السبيل كان كيّة عليه يوم القيامة قلت: يا أبا ذر اتق الله وانظر ما تقول فان الناس قد كثرت الأموال في أيديهم قال: ابن أخي انتسب لي، فانتسبت له فقال: قد عرفت نسبك الأكبر (١) تقدم في الحديث رقم ٩٧، قال البخاري: ترك من أجل عمه موسى، وذكره العقيلي في الضعفاء، وسكت ابن أبي حاتم. (٢) ضعيف، تقدم. (٣) ضعيف تقدم. ٣٤٠