النص المفهرس
صفحات 61-80
عن أبي رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: يخرج
ناس(١) من النار بشفاعة محمد محمّة يقال لهم الجهنميون(٢).
وهذا الحديث قد روي من وجوه عن النبي وَّ، وهذا من
حسان الوجوه التي تروى عن النبي ◌ُّ وقال فيه صفوان عن
الحسن بن ذكوان عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي
مُخلّر، والحسن بن ذكوان لا بأس به حدث عنه يحيى بن سعيد
وصفوان وجماعة .
٣٥٨٦ - حدثنا أحمد بن ثابت قال: نا صفوان قال: نا الحسن بن ذكوان
عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي وَلّ بنحوه(٣).
٣٥٨٧ - حدثنا عمرو قال: نا يحيى قال: نا عمران أبو بكر (٤) قال: نا
أبو رجاء العطاردي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال :
(١) في الأصل (ناسا).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، عن مسدد
حدثنا يحيى ٤١٨/١١ (٦٥٦٦).
وأبو داود في سننه، في السنة، باب في الشفاعة، عن مسدد نا يحيى ٣٧٩/٤ - ٣٨٠.
والترمذي في سننه، في صفة جهنم، باب ما جاء ان للنار نفسين وما ذكر من يخرج
من النار من أهل التوحيد، عن محمد بن بشار نا يحيى وقال: هذا حديث حسن
صحيح، وأبو رجاء العطاردي اسمه عمران بن تيم ويقال: ابن ملحان ٣٤٩/٣.
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب ذكر الشفاعة، عن محمد بن بشار ٢/ ١٤٤٣
(٤٣١٥).
وأحمد في مسنده عن يحيى ٤/ ٤٣٤.
والطبراني في الكبير عن معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى ١٨/ ١٣٧ (٢٨٧).
والبيهقي في الاعتقاد، من طريق مسدد ثنا يحيى ص ٩١.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن العباس الأصبهاني ثنا أحمد بن ثابت
١٨/ ١٣٧ (٢٨٨) .
(٤) هو: عمران بن مسلم المنقرى، بكسر الميم وسكون النون، أبو بكر القصير البصري،
صدوق ربما وهم، قيل هو الذي روى عن عبد الله بن دينار، وقيل: بل هو غيره وهو
مكي، من السادسة التقريب ٤٣٠.
٦١
تمتعنا مع رسول الله وَّله ولم ينزل فينا كتاب ولم ينه عنها النبي
حمَلة قال رجل فيها برأيه ما قال(١).
وهذا الحديث قد روي عن عمران من وجوه (٢) وإسناد هذا
عن عمران حسن.
٣٥٨٨ - حدثنا عمرو قال: نا محمد بن كثير قال: نا جعفر بن سليمان
عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن
رجلاً أتى النبي وَلّ فقال: السلام عليكم، فرد النبي ◌َّ، قال:
عشر حسنات وجاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد
عليه وقال: عشرون حسنة، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته، فقال النبي ◌ُّ: ثلاثون حسنة(٣).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، باب (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمرِةِ إِلىَ
الْحَجَ)، عن مسدد حدثنا يحيى ١٨٦/٨ (٤٥١٨).
ومسلم في صحيحه، في الحج، باب جواز التمتع، عن محمد بن حاتم حدثنا يحيى
ومن طريق بشر بن المفضل حدثنا عمران بن مسلم ٢/ ٩٠٠.
والنسائي في سننه الكبرى، في التفسير قوله تعالى (فَمَنْ تَمَثَّع بِالْعُمرِةِ إِلىَ الْحَجِ فَمَا
اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَذْي) من طريق بشر عن عمران ٣٠٠/٦ (١١٠٣٢).
وأحمد في مسنده، عن يحيى ٤٣٦/٤.
والطبراني في الكبير، من طريق بشر ١٣٥/١٨ - ١٣٦ (٢٨٣).
(٢) قد تقدم، انظر الحديث رقم ٣٥٣٦.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في أبواب السلام، باب كيف السلام، عن محمد بن كثير
٤ /٥١٦.
والترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما ذكر في فضل السلام، عن عبد الله بن عبد
الرحمن والحسين بن محمد الجريري البلخي قالا: نا محمد بن كثير وقال: هذا
حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين ٣/ ٣٨٣.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ثواب السلام، عن أبي داود حدثنا محمد بن كثير
ص ٢٨٧ (٣٣٧).
وأحمد في مسنده، عن محمد بن كثير ٤٣٩/٤ - ٤٤٠.
والدارمي في سننه، في باب في فضل التسليم ورده، عن محمد بن كثير ٢٧٧/٢ -
٢٧٨.
H
٦٢
وهذا الحديث قد روي نحو كلامه عن النبي { القر من وجوه
وأحسن إسناد يروى في ذلك عن النبي وَل هذا الإسناد وإن كان
قد رواه مَن هو أجل من عمران فإسناد عمران أحسن .
٣٥٨٩ - حدثنا عمرو قال: نَا مسلم(١) نا بحر بن كنيز (٢) عن عبد الله
اللقيطي(٣) عن أبي رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنه
أن النبي وَّ نهى عن بيع السلاح في الفتنة(٤).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ولا إلا
عمران بن حصين، وعبد الله اللقيطي ليس بالمعروف وبحر بن
كنيز لم يكن بالقوي، ولكن لم نحفظه عن رسول الله ومله إلا
من هذا الوجه فلم نجد بدًا من إخراجه، وقد رواه سلم بن زرير
عن أبي رجاء عن عمران موقوفاً(٥).
٣٥٩٠ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا هشام بن
= والطبراني في الكبير، عن علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن كثير ١٨/ ١٣٤ (٢٨٠).
(١) هو: ابن إبراهيم.
(٢) بحر: بفتح أوله وسكون المهملة، ابن كنيز بنون وزاي، السقاء، أبو الفضل البصري،
ضعيف من السابعة، مات سنة ستين أي بعد المائة. التقريب ١٢٠.
(٣) ليس بالمعروف كما قاله البزار.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب النهي عن بيع السلاح في الفتنة ٤/ ١١٧
(٣٣٣٣).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه بحر بن كنيز السقاء وهو متروك ٧/ ٢٩٠.
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق ياسين بن حماد المخزومي ثنا بحر بن كنيز
١٣٦/١٨ - ١٣٧ (٢٨٦).
وابن عدي في الكامل في ترجمة بحر بن كنيز، عن محمد بن عثمان ثنا سلم
٢/ ٤٨٣.
والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب كراهية بيع العصير ممن يعصر الخمر
والسيف ممن يعصي الله عز وجل به، من طريق يزيد بن هارون انا بحر وقال: بحر
السقاء ضعيف لا يحتج به (وفيه عبيد الله القبطي) ٣٢٧/٥.
(٥) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، من طريق أبي الأشهب عن أبي رجاء موقوفا وقال:
رفعه وهم والموقوف أصح. ٣٢٧/٥.
٦٣
حسان قال: نا حميد بن هلال عن أبي الدهماء(١) عن
عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من
سمع منكم بالدجال فلينأ عنه فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه
مؤمن أو مسلم فيتبعه بما يرى معه من الشبهات(٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا عمران بن
حصين وحده ولا رواه عن عمران إلا أبو الدهماء ولا عن أبي
الدهماء إلا حميد بن هلال، ورواه عن حميد هشام وجرير بن
حازم .
٣٥٩١ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى قال: نا خالد بن رباح(٣)
قال: نا أبو السّار(٤) العدوي عن عمران بن حصين رضي الله
عنه قال: سمعت رسول الله 18 يقول: الحياء خير كله قال
(١) هو: قِرفة، بكسر أوله وسكون الراء بعدها فاء، ابن بُهَيس، بموحدة ومهملة مصغر
العدوي، أبو الدهماء، بفتح المهملة وسكون الهاء والمد، بصري، ثقة من الثالثة
التقريب ٤٥٤.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الملاحم، باب خروج الدجال، من طريق جرير نا
حميد ٤ / ١٩٧ - ١٩٨.
وأحمد في مسنده عن يحيى بن سعيد ٤/ ٤٣١.
وأيضاً عن يزيد أنبأنا هشام بن حسان ٤/ ٤٤١.
والطبراني في الكبير من طريق يحيى ويزيد عن هشام ١٨/ ٢٢١ (٥٥٢).
وأيضاً من طريق جرير عن حميد ٢٢٠/١٨ - ٢٢١ (٥٥٠، ٥٥١).
والحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، من طريق أحمد عن يحيى وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ٥٣١/٤.
(٣) خالد بن رباح الهذلي، أبو الفضل، ذكره ابن عدي وقال: لا بأس به عندي، وقال .
ابن حبان: لا يحتج به، قدري كثير الخطأ، وذكره في الثقات أيضا، وقال ابن معين:
ثقة وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس به بأس محله الصدق، وقال يحيى بن سعيد
القطان: ثبت، وقال البخاري عن القطان: صاحب عربية فاقتدوه بالقدر، التاريخ
الكبير ١٤٨/٢، الجرح والتعديل ٣٣٠/٢/١ -٣٣١ الكامل ٨٩٢/٣، كتاب
المجروحين ٢٨١/١، الثقات ٢٥٩/٦، اللسان ٣٧٥/٢.
(٤) هو : حسان بن حريث.
٦٤
بُشير بن كعب: انا نجد في بعض الكتب أن منه ضعفاً(١) ومنه
وقاراً، فقال: أخبرتك عن رسول الله وَّل وتحدثني عن الكتب (٢).
٣٥٩٢ - حدثنا عمرو قال: نا أبو داود قال: نا حماد يعني ابن سلمة عن
ثابت عن أبي السّار عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن
النبي ◌َّ قال: الحياء خير كله(٣).
وهذا الحديث رواه عمرو بن علي عن أبي داود عن حماد
عن ثابت عن أبي السوار عن (١٤٦/٢) عمران، ولا نعلم أحداً
تابع عمرو بن علي على هذه الرواية.
٣٥٩٣ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو قتيبة قال: نا يعقوب (٤) بن
١
(١) في الأصل (ضعف ومنه وقار).
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن خالد بن رباح وليس فيه قول بشير ص ١١٤
(٨٥٤).
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد، وليس فيه قول بشير ٤٢٦/٤، ٤٣٦.
والطبراني في الكبير من طريق يزيد بن هارون وإسرائيل عن خالد وليس فيه قول بشير
١٨/ ٢٠٥ (٥٠١، ٥٠٣).
وابن عدي في الكامل في ترجمة خالد بن رباح عن الساجي ثنا بندار ثنا يحيى وليس
فيه قول بشير بن كعب ٣/ ٨٩٢.
والدارقطني في الأفراد وقال: غريب من حديث قرة بن خالد عن خالد بن رباح تفرد
به أشهل بن حاتم عنه. أطراف الغرائب ٢/٢٣١.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب الحياء من طريق قتادة عن أبي
السوّار ١٠/ ٥٢١ (٦١١٧).
ومسلم في صحيحه، في الإيمان، من طريق قتادة عن أبي السوار ١/ ٦٤ (٣٧).
والطيالسي في مسنده، من طريق قتادة ص ١١٤ (٨٥٣).
وأحمد في مسنده من طريق قتادة ٤/ ٤٢٧.
وأيضاً من طريق أبي نعامة عن أبي السوار ٤/ ٤٤٢.
والطبراني في الكبير من طرق قتادة، وأبي أمامة وقرة ٢٠٥/١٨ - ٢٠٦ (٥٠٣ -
٥٠٦).
(٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن عفان ثنا حماد ٤٤٠/٤.
(٤) يبحث عن ترجمته .
٦٥
عبد الله بن نجيد بن عمران بن حصين عن أبيه (١) عن
عمران بن حصين.
٣٥٩٤ - وحدثنا محمد بن معاوية الزيادي قال: نا أبو داود قال: نا
يعقوب بن عبد الله بن نجيد قال: حدثني أبي عن أبيه (٢) عن
عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قتل رجل من هذيل رجلاً
من خزاعة في الجاهلية وكان الهذلي متوارياً (٣) فلما كان يوم
الفتح ظهر الهذلي فلقيه رجل من خزاعة فذبحه كما تذبح الشاة،
فقال: أقتله قبل النداء أو بعد النداء؟ فقالوا: بعد النداء، فقال
رسول الله وَلو: لو كنت قاتلاً مؤمناً بكافر لقتلته فاخرجوا عَقْله
فأخرجنا عَقْله وكان أول عقل في الإسلام (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صل إلا عن
عمران بن حصين ولا نعلم له طريقاً أشد اتصالاً من هذا الطريق
(١) عبد الله بن نُجيد، بنون وجيم مصغر، ابن عمران بن حصين الخزاعي، البصري
مقبول، من السابعة. التقريب ٣٢٦.
(٢) نُجيد بن عمران بن حصين الخزاعي، مقبول، من الرابعة التقريب ٥٦٠.
(٣) في الأصل (مثواري).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الحدود، باب لا يقتل مؤمن بكافر ٢١٤/٢ -
٢١٥ (١٥٤٦).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله وثقهم ابن حبان ورواه الطبراني باختصار
٢٩٢/٦.
وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق حفص بن عمر ثنا مسلم بن قتيبة ١٨/ ١١٠ -
١١١ (٢٠٩).
وأيضاً من طريق على بن المديني ثنا أبو داود الطيالسي حدثني يعقوب بن محمد بن
نجيد بن عمران نحوه ١١٠/١٨ (٢٠٨).
ويعقوب بن محمد بن نجيد بن عمران بن حصين الخزاعي ذكره ابن حبان في الثقات
وقال: من أهل البصرة يروى عن أبيه روى عنه مسلم بن قتيبة.
الثقات ٢٨٣/٩ (وفيه بجيد، وكذلك سالم بن قتيبة).
وذكره البخاري في تاريخه الكبير ولم يذكر فيه جرحا ٣٩٧/٢/٤.
وكذلك لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا ٢١٤/٢/٤.
٦٦
٠
فلذلك كتبناه ويعقوب بن عبد الله بن نجيد هؤلاء أولاد عمران
وإن لم يروا (١) الحديث فالحديث قد كان معروفاً مرسلاً فأسندوه(٢)
هؤلاء وفيه من الفقه أن كل من أعطي أمان وإن كان كافراً فديته
دية مسلم إذا قتله المسلم ولا قود على المسلم في قتله لأنه كافر .
٣٥٩٥ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم وأبو قتيبة قالا: نا
إبراهيم (٣) بن عطاء عن أبيه أن زياداً بعث عمران بن حصين
مصدقاً فجاء ولم يجيء بشيء فقال له: أين المال؟ فقال:
أخذناها كما كنا نأخذها على عهد رسول الله وَّلَه وفعلنا كما كنا
نفعل على عهد رسول الله وم الية (٤) .
٣٥٩٦ - حدثنا عمرو قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال: نا أبو
هلال(٥) عن قتادة عن أبي حسان(٦) عن عمران بن حصين
رضي الله عنه قال: كان رسول الله ◌َلا يحدثنا عامة ليله عن بني
إسرائيل لا يقوم إلا لعُظم صلاة(٧) .
(١) هكذا في الأصل.
(٢) هكذا فى الأصل.
(٣) في الأصل (عمر بن إبراهيم بن عطاء عن أبيه) ولم أجد ترجمته والصواب ما أثبته كما
في مصادر أخرى .
وإبراهيم بن عطاء هو ابن أبي ميمونة .
(٤) أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب في الزكاة هل تحمل من بلد إلى بلد؟ عن
نضر بن علي أنا أبي أنا إبراهيم ٣٣/٢.
وابن ماجه في سننه، في الزكاة، باب ما جاء في عمال الصدقة، عن أبي بدر عباد بن
الوليد ثنا أبو عتاب حدثني إبراهيم ٥٧٩/١ (١٨١١).
والطبراني في الكبير من طريق محمد بن المثنى ثنا أبو عاصم ٢٢٥/١٨ (٥٩٪).
(٥) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي، بمهملة ثم موحدة، البصري، قيل: كان مكفوفا
وهو صدوق فيه لين، مات في آخر سنة سبع وستين ومائة وقيل قبل ذلك التقريب
٤٨١.
(٦) أبو حسان الأعرج الأحرد، البصري، مشهور بكنيته، اسمه مسلم بن عبد الله، صدوق
رمي برأي الخوارج، قتل سنة ثلاثين ومائة، من الرابعة. التقريب ٦٣٢.
(٧) أخرجه أحمد في مسنده، عن بهز ثنا أبو هلال ٤ / ٤٣٧.
٦٧
=
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن النبي وقَال# إلا برواية
عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو واختلف في إسناده عن
قتادة فقال أبو هلال: عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن
حصين، وقال معاذ بن هشام(١) عن أبيه عن قتادة عن أبي
حسان عن عبد الله بن عمرو عن النبي وَل﴾(٢) وهشام أحفظ من
أبي هلال.
٣٥٩٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الله بن داود قال: نا مالك بن
مغول عن حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين رضي الله
عنه إن رسول الله وَ له قال: لا رقية إلا من ذي(٣) حُمَة(٤).
-
وأيضاً عن حسن بن موسى وعفان قالا: أنبأنا أبو هلال ٤/ ٤٤٤.
=
والطبراني في الكبير من طرق عن أبي هلال الراسبي ٢٠٧/١٨ (٥١٠).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب التاريخ ١٢٢/١ (٢٣٠).
وأورده أيضا عن محمد بن المثنى ثنا عفان ثنا أبو هلال ١١٩/١ - ١٢٠ (٢٢٣).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار وأحمد والطبراني في الكبير وإسناده
صحيح ١/ ١٩١.
(١) تقدم انه صدوق، ربما وهم.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في العلم، باب الحديث عن بني إسرائيل عن محمد بن
المثنى نا معاذ ٣٦١/٣.
(٣) حُمَة: بضم المهملة وتخفيف الميم، قال ثعلب وغيره: هي سم العقرب، قال القزاز:
قيل: هي شوكة العقرب، وقال الخطابي: كل هامة ذات سم من حية أو عقرب انظر
فتح الباري ١٠/ ١٥٦.
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره،
وفضل من لم يكتو، عن عمران بن ميسرة حدثنا ابن فضيل حدثنا حصين موقوفاً (قبل
حديث مرفوع طويل) ١٠/ ١٥٥ (٥٧٠٥).
وأبو داود في سننه في الطب، باب تعليق التمائم، عن مسدد نا عبد الله بن داود ٤/ ١٢.
والترمذي في سننه، في الطب، باب ما جاء في الرخصة في ذلك، عن ابن أبي عمر
نا سفيان عن حصين، وقال: وروى شعبة هذا الحديث عن حصين عن الشعبي عن
بريدة ١٦٤/٣ - ١٦٥.
وأحمد في مسنده، عن ابن نمير أنا مالك ٤٣٦/٤، وأيضا عن يحيى بن آدم ثنا مالك
٤/ ٤٣٨.
=
٦٨
وهذا الحديث قد اختلف فيه عن الشعبي فقال مجالد (١):
عن الشعبي عن جابر، وقال العباس بن ذَريح عن الشعبي عن
أنس(٢)، هكذا رواه يزيد عن شريك(٣)، وقال حصين: عن
الشعبي عن عمران.
٣٥٩٨ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان
عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين
وأيضاً عن عثمان بن عمر وأبي نعيم عن مالك ٤٤٦/٤.
=
والطبراني في الكبير، من طريق أبي نعيم ثنا مالك ١٨/ ٢٣٥ (٥٨٨).
وأيضاً من طريق ابن إدريس وابن فضيل عن حصين ٢٣٥/١٨ (٥٨٧).
(١) ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، تقدم.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الطب، باب في الرقي ١٦/٤ - ١٧.
وابن أبي حاتم في العلل، وقال: سمعت أبي يقول: كذا رواه ابن الأصبهاني أخبرنا
أبو محمد قال: وحدثنا عمرو بن عون عن شريك عن العباس بن ذريح عن الشعبي
رفعه قال: لا رقية الا من عين أو حمة قال أبي: ورواه مالك بن مغول عن حصين
عن الشعبي عن عمران بن حصين عن النبي وَّة ورواه شعبة عن حصين عن الشعبي
عن بريدة عن النبي ◌َّ قال أبي: شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من
ذكر أنس معن لأن الحفاظ. يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك
إلا ابن الأصبهاني كان متقناً ٣٤٨/٢ (٢٥٦٦).
وقال ابن حجر: كذا رواه محمد بن فضيل عن حصين موقوفا ووافقه هشيم
وشعبة عن حصين على وقفه، ورواية هشيم عند أحمد ومسلم، ورواية شعبة
عند الترمذي تعليقا ووصلها ابنا أبي شيبة ولكن قالا: عن بريدة بدل عمران
وخالف الجميع مالك بن مغول عن حصين فرواه مرفوعا وقال: عن عمران بن
حصين، أخرجه أحمد وأبو داود وكذا قال ابن عيينة عن حصين، أخرجه
الترمذي وكذا قال إسحاق بن سليمان عن حصين، أخرجه ابن ماجه، واختلف
فيه على الشعبي اختلافا آخر فأخرجه أبو داود من طريق العباس بن ذريح،
بمعجمة وراء وآخره مهملة بوزن عظيم - فقال: عن الشعبي عن أنس، ورفعه
وشذّ العباس بذلك والمحفوظ رواية حصين مع الأختلاف عليه في رفعه ووقفه،
وهل هو عن عمران أو بريده؟ والتحقيق أنه عنده عن عمران وعن بريدة
جميعا ... الخ فتح الباري ١٠/ ١٥٦.
(٣) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم.
٦٩
رضي الله عنه قال: جاءت بنو تميم إلى رسول الله وحصلله فقال لهم
رسول الله ◌َر: ابشروا يا بني تميم، قالوا: إذ بشرتنا فأعطنا
فتغيّر وجه رسول الله وَ له وجاء ناس من اليمن فقال: اقبلوا
البشرى إذا لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قد قبلناها يا رسول
الله(١) .
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ◌َ ◌ّ بهذا اللفظ
إلا عمران بن حصين، ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق
وإسناده حسن .
٣٥٩٩ - حدثنا عمرو نا يحيى بن سعيد نا شعبة عن قتادة قال: ونا أبو
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحچيح، كتابٍ بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله
تعالى: (وَهُوَ الَّذِيْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعيْدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه) عن محمد بن كثير أخبرنا
سفيان ٢٨٦/٦ (٣١٩٠).
وأيضاً في المغازي، باب وفد بني تميم، عن أبي نعيم حدثنا سفيان ٨٣/٨ (٤٣٦٥).
وأيضاً في باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن، عن عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم
حدثنا سفيان ٩٨/٨ (٤٣٨٦).
وأيضاً في التوحيد، باب (وَكَانَ عَرْشُه عَلَىَ الْمَاءِ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْم) من طريق
الأعمش عن جامع ٤٠٣/١٣ (٧٤١٨).
والترمذي في سننه، في المناقب، عن محمد بن بشار نا عبد الرحمن بن مهدي
وقال: هذا حديث حسن صحيح ٤ /٣٨٠ - ٣٨١.
وابن أبي شيبة في مصنفه في الفضائل في بني تميم، عن وكيع مختصراً ١٢/ ٢٠٣.
وأحمد في مسنده، عن وكيع وعبد الرحمن ٤٢٦/٤.
وأيضاً عن عبد الرزاق أنا سفيان ٤/ ٤٣٣.
وأيضاً من طريق الأعمش نحوه ٤٣١/٤ - ٤٣٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق الأعمش نحوه الإحسان ١٤/ ١٠ - ١١ (٦١٤٢).
وأيضاً من طريق مومل بن إسماعيل عن سفيان ١٦ / ٢٨١ - ٢٨٢ (٧٢٩٢).
والطبراني في الكبير، من طريق أبي نعيم ثنا سفيان: ٢٠٣/١٨ (٤٩٦).
وأيضاً من طرق الأعمش عن جامع نحوه ١٨/ ٢٠٤ - ٢٠٥ (٤٩٨ - ٥٠٠).
والبيهقي في سننه الكبرى، في السير، باب مبتدأ الخلق من طريق الأعمش نحوه ٢/٩
- ٣.
٧٠
داود قال: نا شعبة وهشام عن قتادة عن أبي مراية (١) عن
عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله لعلاج: لا
طاعة في معصية الله(٢).
٣٦٠٠ - حدثنا عمرو بن علي نا معاذ بن هشام(٣) قال: نا أبي عن قتادة
عن أبي نضرة (٤) عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن غلاماً
لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتى أهله النبي
فقالوا: انا أناس فقراء فخلى سبيله (٥) .
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صل# إلا عمران بن
حصين وحده وقد روي عن عمران من طريق آخر، وهذا
الطريق أحسن من الطريق الآخر .
٣٦٠١ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا شعبة عن
(١) أبو المراية العجلي البصري، عن عمران بن حصين وعنه قتادة، قال أبو سعيد: اسمه
عبد الله بن عمرو، كان قليل الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات ٣١/٥ تعجيل
المنفعة ٣٤٠.
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده عن شعبة ص ١١٤ (٨٥٠).
وأحمد في مسنده، عن عبد الرحمن أنا همام عن قتادة ٤٢٦/٤.
وأيضاً عن محمد بن جعفر ثنا شعبة ٤ / ٤٢٧.
وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن شعبة ٤ /٤٣٦.
والطبراني في الكبير من طريق أبي الوليد الطيالسي ثنا شعبة ٢٢٩/١٨ (٥٧٠).
وأيضاً من طريق همام عن قتادة ٢٢٩/١٨ (٥٧١).
(٣) صدوق، ربما وهم، تقدم.
(٤) هو: المنذر بن المالك العبدي.
(٥) أخرجه أبو داود في سننه، في الديات، باب جناية العبد يكون للفقراء، عن أحمد بن
حنبل نا معاذ ٣٢٣/٤.
والنسائي في سننه، في سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس عن إسحاق بن
إبراهيم قال: أنبأنا معاذ ٢٥/٨ - ٢٦.
وأحمد في مسنده، عن معاذ بن هشام ٤٣٨/٤.
والطبراني في الكبير من طريق إسحاق بن راهوية وسليمان بن أحمد الواسطي عن
معاذ ٢٠٨/١٨ (٥١٢).
٧١
قتادة عن زرارة عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: صلى
بنا رسول الله اَلّ (١٤٧/٢) صلاة الظهر فقرأ فيها (١) بـ(سَبِّح
اسْمَ رَبِّكَ الأعلَى﴾ فلما فرغ رسول الله وَّه قال: أيكم خالجنيها
أو أيكم القارىء؟ فقال بعض القوم: أنا يا رسول الله، فقال: قد
عرفت أن بعضكم خالجنيها(٢).
(١) هكذا في الأصل ولكن في مسلم (فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى فلما
انصرف الحدیث).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف
إمامه من طريق أبي عوانة عن قتادة نحو ٢٩٨/١ (٣٩٨).
وأيضاً من طريق محمد بن جعفر حدثنا شعبة ٢٩٩/١.
وأيضاً من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة ١/ ٢٩٩.
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب من رأى القراءة إذا لم يجهر، عن أبي الوليد
الطيالسي ومحمد بن كثير العبدي عن شعبة ٣٠٦/١ - ٣٠٧.
وأيضاً من طريق سعيد عن قتادة ١/ ٣٠٧.
والنسائي في سننه، في الصلاة، ترك القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه، عن
محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى ٤/ ١٤٠، وأيضاً في الوتر ٢٤٧/٣.
وأيضاً من طريق أبي عوانة عن قتادة ١٤٠/٤.
وعبد الرزاق في مصنفه، باب القراءة خلف الإمام، عن معمر عن قتادة ١٣٦/٢
(٢٧٩٩) .
والحميدي في مسنده، عن سفيان ثنا إسماعيل بن مسلم عن قتادة. ٣٦٩/٢ (٨٣٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في القراءة في الظهر قدركم؟ من طريق سعيد عن قتادة
نحوه ١/ ٤٥٧.
وأيضاً في من كره القراءة خلف الإمام ١/ ٣٧٥ - ٣٧٦.
وأحمد في مسنده، من طريق سعيد ثنا قتادة ٤/ ٤٢٦، ٠.٤٣١
وأيضاً عن محمد بن جعفر ثنا شعبة ٤ /٤٤١.
وأيضاً من طريق خالد عن زرارة ٤ / ٤٣٣ .
والبخاري في القراءة خلف الإمام من طريق أبي عوانة ص ٢٦ (٩١).
والطحاوي في شرح معاني الآثار من طرق عن قتادة ٢٠٧/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي عوانة عن قتادة الإحسان ١٥٤/٥ - ١٥٥
(١٨٤٥، ١٨٤٦).
=
وأيضاً من طريق محمد بن جعفر حدثنا شعبة الإحسان ١٥٥/٥ - ١٥٦ (١٨٤٧).
٧٢
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين ولا
نعلم له طريقاً عن عمران إلا هذا الطريق وإسناده جيد.
٣٦٠٢ - حدثنا عمرو نا يزيد بن زريع نا شعبة عن قتادة عن زرارة عن
عمران بن حصين رضي الله عنه إن رجلاً عض آخر فانتزعها
فانتزعت ثنيته فرجع ذلك إلى النبي ◌ّ# فابطلها وقال: أراد أن
يقضم لحم أخيه أو لحم أخيك كما يقضم الفحل(١).
= والطبراني في الكبير من طريق عبد الرزاق ١٨/ ٢١٠ - ٢١١ (٥١٩).
وأيضاً من طريق أبي الوليد الطيالسي وعمرو بن مرزوق عن شعبة ٢١١/١٨ (٥٢٠).
وأيضاً من طرق إسماعيل وحماد بن سلمة وأبي عوانة وأبي العلاء وسعيد كلهم عن
قتادة ١٨/ ٢١١ - ٢١٢ (٥٢١ - ٥٢٥).
وأبو عوانة في مسنده ٢/ ١٤٥.
والدارقطني في سننه، من طريق شبابه ثنا شعبة ١/ ٤٠٥.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق الحجاج وشعبة عن قتادة ٢/ ١٦٢.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الديات، باب إذا عض رجلاً فوقعت ثناياه
عن آدم حدثنا شعبة نحوه ٢١٩/١٢ (٦٨٩٢).
ومسلم في صحيحه، في القسامة، باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إذا دفعه
المصول عليه فاتلف نفسه أو عضوه لا ضمان عليه، من طريق محمد بن جعفر حدثنا
شعبة ٣ / ١٣٠٠ (١٦٧٣).
وأيضاً من طريق هشام عن قتادة ٣/ ١٣٠٠.
والترمذي في سننه، في الديات، باب ما جاء في القصاص، من طريق عيسى بن
يونس عن شعبة، وقال: حديث حسن صحيح، ٣١٤/٢.
والنسائي في سننه، في القسامة، باب القود من العضة، من طرق سعيد وشعبة وأبان
عن قتادة ٢٨/٨ - ٢٩.
وأيضاً في الصلاة، من طريق يحيى عن شعبة ٢٤٧/٣.
وابن ماجه في سننه، في الديات، باب من عض رجلا فنزع يده فندر ثناياه، من طريق
سعيد عن قتادة ٢/ ٨٨٧ (٢٦٥٧).
وأحمد في مسنده عن محمد بن جعفر وحجاج عن شعبة، وفي رواية حجاج عن
عمران قال قائل يعلى بن منبه أرأيته رجلا الحديث ٤ / ٤٢٧.
وأيضاً من طريق سعيد عن قتادة ٤/ ٤٢٨.
وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن شعبة ٤٣٥/٤.
٧٣
=
وهذا الحديث قد روي عن النبي صَلّ من غير وجه(١) وهذا
إسناد جيد عن عمران بن حصين.
٣٦٠٣ - حدثنا عمرو نا معاذ بن هشام(٢) نا أبي عن قتادة عن زرارة عن
عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله مَلو قال: خير
الناس أو خير هذه الأمة القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم ثم ينشأ قوم يشهدون ولا يستشهدون وينذرون
ولا يوفون ويفشو بينهم السِّمَن(٣).
والدارمي في سننه، ، باب فيمن عض يد رجل فانتزع المعضوض يده، عن هاشم بن
=
القاسم ثنا شعبة ٢/ ١٩٥.
وابن حبان في صحيحه، من طريق يحيى عن شعبة الإحسان ٣٤٥/١٣ (٥٩٩٨)،
وأيضاً من طريق علي بن الجعد أخبرنا شعبة الإحسان ١٣/ ٣٤٦ (٥٩٩٩).
والطبراني في الكبير من طرق شعبة وأبان بن يزيد وسعيد وأيوب أبي العلاء
ومجاعة بن الزبير وهشام كلهم عن قتادة ٢١٤/١٨ - ٢١٥ (٥٣٠ - ٥٣٦).
والبيهقي في سننه الكبرى، في الأشربة والحد فيها، باب ما يسقط القصاص من
العمد، من طريق آدم ثنا شعبة ٣٣٦/٨.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، عن يعلى بن منية ٢١٩/١٢ (٦٨٩٣).
ومسلم في صحيحه، عن يعلى ١٣٠١/٣ (١٦٧٤).
(٢) تقدم أنه صدوق ربما وهم.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم، من طريق محمد بن المثنى وابن بشار عن معاذ ومن طريق أبي
عوانة عن قتادة ٤ / ١٩٦٥.
وأبو داود في سننه، في السنة، باب في فضل أصحاب النبي ◌َّ، من طريق أبي عوانة
عن قتادة ٣٤٦/٤.
والترمذي في سننه، في الفتن، باب ما جاء في القرن الثالث، من طريق أبي عوانة
وقال: هذا حديث حسن صحيح ٢٢٨/٣.
وأحمد في مسنده، عن عبد الملك بن عمرو وعبد الصمد ثنا هشام ٤٢٦/٤.
وأيضاً من طريق أبي عوانة ثنا قتادة ٤/ ٤٤٠.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي عوانة الإحسان ١٥/ ١٢٣ (٦٧٢٩).
والطبراني في الكبير من طرق همام وابي عوانة ومطر وهشام كلهم عن قتادة ١٨/ ٢١٢
- ٢١٣ (٥٢٦ - ٥٢٩) .
٧٤
وهذا الحديث قد روي عن النبي وَ ل من وجوه بألفاظ
مختلفة، وقد روي عن عمران من غير وجه، وهذا الإسناد
أحسن إسناد يروى عن عمران بن حصين لهذا الكلام.
٣٦٠٤ - حدثنا بشر بن خالد نا شبابة عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن
عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي ◌َّ كان يوتر بِسَبَّح
اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ (١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن شعبة إلا شبابة وحده
وهو حسن الإسناد.
٣٦٠٥ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي نا خالد بن الحارث نا سعيد
عن قتادة عن الحسن عن هيّاج بن عمران(٢) أن عمران أبق له
غلام فجعل الله عليه إن قدر عليه ليقطعنّ يده فأرسلني أسأل
سمرة فسألته فقال: كان نبينا ◌َّ يحثنا على الصدقة وينهانا عن
المثلة فأتيت عمران فسألته فقال: كان نبينا وَلا يحثنا على
الصدقة وينهانا عن المثلة (٣).
(١) أخرجه النسائي في سننه، ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة في هذا الحديث، عن
بشر، مختصراً بقراءة سبح اسم ربك الأعلى ٢٤٧/٣.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الوتر ما يقرأ فيه عن شبابة مختصراً في قراءة سبح اسم
ربك الأعلى ٢٩٨/٢ - ٢٩٩.
والطبراني في الكبير، من طريق ابن أبي شيبة ثنا شبابة مختصراً ٢١٥/١٨ (٥٣٧)،
وأيضاً من طريق الحجاج بن أرطاة عن قتادة ٢١٥/١٨ (٥٣٨).
(٢) هيّاج بن عمران بن الفَضِيل، بفتح الفاء وكسر المهملة، التميمي، البصري، مقبول،
من الثالثة التقريب ٥٧٧.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب في النهي عن المثلة، عن محمد بن
المثنى ثنا معاذ بن هشام قال: ثنى أبي عن قتادة ٦/٣.
وعبد الرزاق في مصنفه، في الأيمان والنذور، باب لانذر في معصية الله، عن معمر
عن قتادة نحوه ٤٣٦/٨ (١٥٨١٩).
وأحمد في مسنده، من طريق همام عن قتادة نحوه ٤ /٤٢٨.
وأيضاً من طريق عبد الرزاق نحوه ٤/ ٤٢٨.
٧٥
وهذا الحديث قد روي عن عمران بن حصين من غير وجه
ورواه غن الحسن غير واحد عن عمران (١) ولم يدخل بين
عمران والحسن أحداً غير قتادة.
٣٦٠٦ - حدثنا عمرو بن مالك(٢) نا يزيد بن هارون أنا عمرو بن عبيد(٣)
عن أبي رجاء العطاردى عن عمران بن حصين رضي الله عنه
قال: ما شبع رسول الله وَ ليل وأهله غدءاً وعشاءاً من خبز شعير
حتى لقي ربه (٤).
والطبراني في الكبير، من طريق عبد الرزاق نحوه، وقال: هكذا رواه معمر وهمام وقتادة
=
عن الحسن عن هياج، وخالفه سعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى ٢١٦/١٨ (٥٤١).
وأيضاً من طريق يزيد بن زريع ثنا سعيد وفيه أن هياج بن عمران نحوه ٢١٧/١٨
(٥٤٢).
وأيضاً من طريق همّام بن يحيى عن قتادة نحوه ١٨/ ٢١٧ (٥٤٣).
والبيهقي في سننه الكبرى في السير باب قتل المشركين بعد الاسار الخ من طريق همام
ثنا قتادة ٩/ ٦٩.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق يونس ٤٣٢/٤، ٤٤٥، وأيضاً من طريق المبارك
عن الحسن ٤ / ٤٤٠.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق منصور ١٨٢/٣.
وابن حبان في صحيحه، من طريق يونس بن عبيد عن الحسن الإحسان ١٠/ ٣٢٤
(٤٤٧٣) ١٢/ ٤٣٤ (٥٦١٦).
والطبراني في الكبير، من طرق حميد وحبيب ويونس ومنصور عن الحسن ١٨ / ١٥٠ -
١٥١ (٣٢٥ - ٣٢٧).
تقدم من طريق كثير بن شنظير عن الحسن عن عمران انظر الحديث رقم ٣٥٦٦.
(٢) ضعيف، تقدم.
(٣) عمرو بن عبيد بن باب، بموحدتين، التميمي مولاهم، أبو عثمان البصري،
المعتزلي، المشهور، كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا، من
السابعة، مات سنة ثلاث وأربعين (أي بعد المائة) أو قبلها التقريب ٤٢٤.
(٤) أخرجه أحمد فى مسنده، عن يزيد أخبرنا رجل، والرجل كان يسمى في كتاب
أبي عبد الرحمن عمرو بن عبيد نحوه، وقال أبو عبد الرحمن: كان أبي رحمه
الله قد ضرب على هذا الحديث في كتابه فسألته عنه فحدثني به وكتب عليه صح
صح قال أبو عبد الرحمن: إنما ضرب أبي على هذا الحديث لأنه لم يرض =
٧٦
٣٦٠٧ - حدثنا عمرو بن مالك(١) نا معاذ بن محمد(٢) بن حيان ابن
أخي سليم بن حيان قال: نا يونس يعني ابن عبيد عن الحسن
عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي ◌ُّ قال: من
نصر أخاه بالغيب وهو يستطيع نصره نصره الله في الدنيا
والآخرة(٣) .
٣٦٠٨ - حدثنا مومل بن هشام والسري بن عاصم(٤) قالا: نا ابن عليّة
عن علي(٥) بن زيد عن أبي نضرة عن عمران بن حصين رضي
الرجل الذي حدث عنه يزيد ٤ / ٤٤١ - ٤٤٢.
=
والطبراني في الكبير، من طريق أحمد بن موسى اللؤلؤي عن عمرو بن عبيد
١٣٩/١٨ (٢٩١).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عيش النبي رَغير وأصحابه ٤/ ٢٦٦
(٣٦٨٥).
وقال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه عمرو بن عبيد وهو متروك ١٠/ ٣١٣.
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) معاذ بن محمد بن حيان، ابن أخي سليم بن حيان، ذكره ابن حبان في الثقات،
وقال: من أهل البصرة يروى عن الأوزاعي روى عنه محمد بن أبي بكر المقدمي،
وذكره العقيلي في الضعفاء فقال: معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عبيد في حديثه
نظر ولا يتابع على رفعه ثم ذكر حديثا، وقال ابن حجر بعد ذكر ترجمة الهذلي، وذكر
قول ابن حبان: فكانه هو، وقد فرق العقيلي بينه وبين الذي قبله، ويوخذ من
الترجمتين أنهما واحد اختلف في نسبه.
الضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٠٠ - ٢٠١ - ٢٠٢ الثقات ١٧٧/٩ اللسان ٦/ ٥٥.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق حفص بن عمر الحوضي ثنا معاذ بن محمد
الهذلي ١٥/١٨ (٣٣٧).
وتقدم، انظر الحديث رقم ٣٥٤٣.
(٤) السري بن عاصم بن سهل أبو عاصم الهمداني، مؤدب المعتز بالله، وقد ينسب إلى
جده، روى عن ابن عليّة، وهاه ابن عدي وقال: يسرق الحديث وكذبه ابن خراش،
وقال النقاش في موضوعاته في حديث: لله ملك من ياقوتة على زمردة كل يوم يسعر :.
وضعه السري وكناه ابن عدي: أبا سهل.
الكامل ١٢٩٨/٣ اللسان ١٢/٣ - ١٣.
(٥) هو ابن جدعان، ضعيف، تقدم.
٧٧
بمكة ثلاث عشرة يصلي
الله عنه قال: أقام رسول الله مجاله
ركعتين ويقول: انا سفر فأتموا (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي بهذا الفعل إلا عن
عمران بن حصين، ولا نعلم له طريقاً عن عمران غير هذا الطريق .
٣٦٠٩ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا حرمي بن حفص قال: نا عبيد بن
مهران(٢) عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَير: أما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم مثل
أُحُد قال: ومن يستطيعه؟ قال كلكم يستطيعه قالوا: وما ذاك يا
رسول الله؟ قال: سبحان الله العظيم أعظم من أَحُد ولا إله إلا
الله أعظم من أُحُد والحمدلله أعظم من أُحُد (٣).
(١) وأخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب متى يُتم المسافر، عن موسى بن
إسماعيل نا حماد ح/ وحدثنا إبراهيم بن موسى أنا ابن علية وهذا لفظه قال: أنا
علي بن زيد نحوه وفيه ثماني عشرة ليلة ١/ ٤٧٥.
والترمذي في سننه، في أبواب السفر، باب التقصير في السفر، من طريق هشيم نا
علي بن زيد نحوه بلفظ آخر، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٣٨٣/١.
قلت: فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في من كان يقصر الصلاة، عن ابن علية نحوه، وفيه ثماني
عشرة ليلة ٢ / ٤٥٠.
وأحمد في مسنده، من طريق حماد نحوه وفيه ثماني عشرة ليلة ٤/ ٤٣٠.
وأيضاً عن إسماعيل نحوه، وفيه أيضاً ثماني عشرة ٤٣١/٤، ٤٣٢.
وأيضاً من طريق شعبة عن علي نحوه ٤/ ٤٤٠.
والطبراني في الكبير، من طريق حماد بن سلمة أنا علي نحوه وفيه اثني عشر يوما
٢٠٨/١٨ (٥١٣)، وأيضاً من طريق هشيم أنا علي بن زيد ٢٠٨/١٨ (٥١٤).
وأيضاً من طريق ابن أبي شيبة ٢٠٩/١٨ (٥١٥).
وأيضاً من طريق عبد الوارث عن علي نحوه وفيه ثماني عشرة ليلة ٢٠٩/١٨ (٥١٦).
وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي نصرة نحوه، وفيه أيضاً ثماني عشرة
١٨/ ٢٠٩ (٥١٧).
() عبيد بن مهران الوزّان، أبو الأشعث البصري، مقبول، من السابعة، التقريب ٣٧٨.
(٣) أورده الهيثمى فى كشف الأستار ٤/ ١٠ - ١١ (٣٠٧٥).
٧٨
وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين عن
النبي ◌ّه، ولا نعلم رواه عن عمران إلا الحسن ولا نعلم رواه
عن الحسن إلا رجلين أحدهما عبيد بن مهران والآخر
محمد بن جحادة .
٣٦١٠ - فأما حديث محمد بن جحادة حدثنا أبو غسان الجزوعي عن
روح بن حاتم (١) قال: نا عمرو بن سفيان (٢) عن الحسن بن
أبي جعفر (٣) عن محمد بن جحادة (٤).
٣٦١١ - حدثنا عمرو قال: نا عبد الأعلى قال: نا هشام عن محمد بن
سيرين عن عمران بن حصين رضي الله عنه (٢ / ١٤٨) أن
رسول الله # قال: من حلف على يمين صبر كاذباً فليتبوأ
(٥)
مقعده من النار(٥) .
= وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح
١٠ / ٩٠.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٤٠٠/٢ (٢٠٩٣).
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، أفضل الذكر وأفضل الدعاء، من عمرو بن
منصور حدثه حرمي ص ٤٨٣ (٨٣٦).
والطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز ثنا حرمي ١٨/ ١٧٤ - ١٧٥ (٣٩٨).
وأيضاً في الدعاء ١٥٦٥/٣ (١٦٩١).
والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة عبيد بن مسهران ٢٣٦/١٩ - ٢٣٧.
(١) تقدم، قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث.
(٢) هو القطعي يبحث عن ترجمته .
(٣) ضعيف الحديث، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ١٠/٤
- ١١ (٣٠٧٥).
وابن حجر في مختصر الزوائد ٤٠١/٢ (٢٠٩٤).
(٥) أخرجه أبو داود في سننه، في الأيمان والنذور، باب التغليظ في اليمين الفاجرة،
حدثنا محمد بن الصباح البزار نا يزيد بن هارون ٢١٣/٣ - ٢١٤.
وأحمد في مسنده عن يزيد أنا هشام نحوه ٤٣٦/٤، ٤٤١.
والطبراني في الكبير من طريق يزيد بن هارون ثنا هشام بن حسان ١٨ / ١٨٨ (٤٤٦) . =
٧٩
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عمران بن
حصين وقد روي نحو معناه عن غير واحد من أصحاب النبي
عَلىالله (١)
.
وسيلة
وروي عن عمران من غير وجه(٢) فاجتزينا بهذا الوجه منها.
٣٦١٢ - حدثنا مطر بن محمد السكري(٣) قال: نا عبد المؤمن بن
سالم(٤) قال: نا هشام يعني ابن حسان عن محمد عن عمران
رضي الله عنه إن النبي ◌َّ قال: من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ
مقعده من النار(٥).
وأيضاً من طريق أيوب عن محمد بن سيرين نحوه ١٨ / ١٨٧ (٤٤٥).
والحاكم في المستدرك في الأيمان والنذور، من طريق يزيد وقال: هذا حديث صحيح
على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ ٤/ ٢٩٤.
(١) قد تقدم بعض الطرق، انظر الأحاديث بأرقام ١٢٥٨، ١٦٦١، ١٧٤٦.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق قتادة عن الحسن عن عمران ١٨/ ١٤٨ -
١٤٩ (٣١٩، ٣٢٠)، وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير عن الحسن ١٨ /١٥٦
(٣٤١) .
(٣) مطر بن محمد بن الضحاك السكرى، من أهل واسط، ذكره ابن حبان في الثقات،
وقال: يخطيء ويخالف، الثقات ١٨٩/٩ اللسان ٤٩/٦.
(٤) عبد المؤمن بن سالم بن ميمون، بصري، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وساق
له حديث الباب وقال: لا يحفظ هذا الحديث عن عمران بن حصين إلا عن هذا
الشيخ الضعفاء للعقيلي ٩٣/٣ اللسان ٤ /٧٥ - ٧٦.
(٥) أخرجه العقيلي في الضعفاء في ترجمة عبد المؤمن وقال: لا يحفظ هذا الحديث عن
عمران بن حصين إلا عن هذا الشيخ، فأما المتن ففيه عن جماعة من الصحابة عن
النبي ◌َّ بأسانيد صحاح ٩٣/٣.
والطبراني في الكبير، عن محمد بن صالح بن الوليد النرسي ثنا مطر بن محمد (وفيه
ابن جناح) ١٨/ ١٨٦ - ١٨٧ (٤٤٢).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب التحذير من الكذب على رسول الله واخر
١١٦/١ (٢١٥) وفيه مطرف وهو خطأ .
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار وفيه عبد المؤمن بن سالم ولم يرو عنه غير مطر
١٤٥/١.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ١٢٦/١ (٩٣) وفيه أيضا مطرف.
٨٠