النص المفهرس

صفحات 41-60

واستعمل علي بن أبي طالب(١).
٣٥٥٩ - حدثنا القاسم بن وهب(٢) الكوفي قال: نا علي بن عبد الحميد
قال: نا مندل(٣) عن الأعمش عن الحسن عن عمران بن حصين
رضي الله عنه عن النبي ◌ّ قال: لا نذر في المعصية.
٣٥٦٠ - حدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية قال: نا ابراهيم بن طهمان
عن محمد بن الزبير (٤) عن الحسن عن عمران بن حصين عن
النبي ◌َلير(٥).
(١) أخرجه مطولاً الترمذي في سننه، في مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن
قتيبة نا جعفر بن سليمان الضبعي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث
جعفر بن سليمان. ٣٢٥/٤ - ٣٢٦.
والطيالسي في مسنده عن جعفر في حديث طويل ص ١١١ (٨٢٩).
وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق وعفان ثنا جعفر في حديث طويل ٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨.
وأيضا في الفضائل ٦٠٥/٢ (١٠٣٥).
والنسائي في خصائص علي ص ٩٧ - ٩٨.
وابن حبان في صحيحه، من طريق الحسن بن عمر بن شقيق حدثنا جعفر في حديث
طويل: الاحسان ١٥/ ٣٧٣ - ٣٧٤ (٦٩٢٩).
والطبراني في الكبير، من طرق عن جعفر في حديث طويل ١٢٨/١٨ - ١٢٩
(٢٦٥).
وابن عدي في الكامل في ترجمة جعفر، من طريق القواريري عن جعفر ٥٦٨/٢ -
٥٦٩.
والقطيعي في زوائد الفضائل، من طريق عفان قئنا جعفر ٢/ ٦٢٠ (١٠٦٠).
والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، من طريق قتيبة ثنا جعفر مطولاً وقال:
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ٣/ ١١٠ - ١١١.
وأبو نعيم في الحلية من طرق عن جعفر مطولا ٦/ ٢٩٤.
(٢) في الأصل (وهيب) وهو: القاسم بن وهب.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) محمد بن الزبير الحنظلي، البصري، متروك من السادسة التقريب ٤٧٨.
(٥) أخرجه النسائي في سننه في كفارة النذر، من طريق سفيان وأبي بكر النهشلي ٢٩/٧.
وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير وحماد عن محمد بن الزبير عن أبيه عن عمران
٢٨/٧ - ٢٩.
٤١
=

٣٥٦١ - وحدثنا أحمد بن عبدة قال: نا حماد بن زيد قال: نا محمد بن
الزبير الحنظلي(١) عن أبيه(٢) عن رجل عن عمران بن حصين
رضي الله عنه عن النبي ◌َّ أنه قال: لا نذر في معصية وكفارته
(٣)
كفارة يمين(٣) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمران إلا من حديث
محمد بن الزبير وقد اختلف عن محمد بن الزبير،
ومحمد بن الزبير إنما ضعف حديثه بهذا الحديث عبيد
الله بن عبد المجيد .
٣٥٦٢ - حدثنا محمد بن صالح بن العوام(٤) قال: نا الحنفي(٥) قال: نا
وأحمد في مسنده، من طريق أبي بكر النهشلي ٤٣٩/٤.
=
وأيضاً من طريق سفيان ٤ / ٤٤٣.
والطبراني في الكبير من طريق أبي بكر النهشلي وسفيان عن محمد ١٦٤/١٨ (٣٦٣،
٣٦٤) .
والحاكم في المستدرك، في النذور من طريق سفيان عن محمد بن الزبير ٣٠٥/٤.
(١) متروك.
(٢) الزبير التميمي الحنظلي البصري، والد محمد، لين الحديث، من السادسة التقريب
٢١٤.
(٣) أخرجه النسائي في سننه من طريق ابن إسحاق وعبد الوارث عن محمد بن الزبير
٢٨/٧ - ٢٩.
والطبراني في الكبير من طريق عبد الوارث وابن إسحاق عن محمد ٢٠١/١٨ (٤٨٩،
٤٩٠).
وأيضاً من طرق حماد بن زيد وعبد الوهاب ويحيى بن أبي كثير عن محمد بن الزبير
عن أبيه عن عمران ١٨/ ٢٠٠ - ٢٠١ (٤٨٥ - ٤٨٨).
والحاكم في المستدرك، في النذور من طريق عبد الوهاب بن عطار ابنا محمد بن
الزبير ٤ /٣٠٥.
وأخرجه الطيالسي في مسنده، عن عبد الوراث عن محمد بن الزبير عن أبيه عن
عمران ص ١١٣ (٨٣٩).
(٤) لم أقف على ترجمته .
(٥) هو عبيد الله بن عبد المجيد.
٤٢

أبو بكر النهشلي(١) عن محمد بن الزبير(٢) عن الحسن عن
عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي وَلّ قال: من لا
يرحم لا يُرحم (٣).
٣٥٦٣ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العُروقي(٤) قال: نا أبو همام
محمد بن محبّب قال: نا جسر بن فرقد(٥) عن يحيى بن
سعيد ابن أخي (٦) الحسن عن الحسن قال: لقيت عمران بن
حصين وأبا هريرة رضي الله عنهما فسألتهما عن تفسير هذه الآية
﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدٍْ﴾(٧) قالا: على الخبير سقطت
سألنا عنها رسول الله وَله فقال: قصر من درة في ذلك القصر
سبعون ألف دار من زمردة خضراء في كل بيت منها سبعون
سريراً على كل سرير سبعون فراشاً من كل لون على كل فراش
(١) صدوق رمي بالإرجاء، تقدم.
(٢) متروك، تقدم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار باب من لا يرحم لا يرُحم ٣٩٩/٢ (١٩٥٣).
وابن حجر في مختصر زوائد البزار (وفيه: ثنا الحنفي بعني أبا علي) ٢٥٨/٢
(١٨٢٥).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه من لم أعرفه مجمع الزوائد ١٨٧/٨ .
(٤) صدوق يغرب تقدم .
(٥) جسر بن فرقد القصاب، أبو جعفر البصري، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال
البخاري: ليس بذاك، وأيضا ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال
النسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك وقال ابن حبان: خرج عن حد العدالة
التاريخ الصغير ١٧٥/٢، الضعفاء الصغير ص ٣٠ (٥٤)، الضعفاء للنسائي ص ٧٤
(١٠٩) الجرح والتعديل ٥٣٨/١/١ - ٥٣٩، كتاب المجروحين ٢١٧/١ - ٢١٨،
الميزان ٣٩٨/١ - ٣٩٩ اللسان ١٠٤/٢.
(٦) يحيى بن سعيد بن أبي الحسن، ابن أخي الحسن البصري، روى عن الحسن، روى
عنه حماد بن سلمة، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلاً وذكره ابن
حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٢٧٦/٢/٤، الجرح والتعديل ١٤٩/٢/٤ - ١٥٠،
الثقات ٧/ ٦٠٣.
(٧) سورة التوبة، آية: ٧٢.
٤٣

امرأة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة
سبعون لوناً، في كل بيت سبعون وصيفاً أو وصيفة يعطى من
القوة ما يأتي على ذلك كله في غداة واحدة (١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي والر بهذا اللفظ
إلا عمران بن حصين وأبا هريرة ولا نعلم لهما طريقاً يروى
عنهما إلا هذا الطريق، وجسر بن فرقد لين الحديث، وقد روى
عنه أهل العلم وحدثوا عنه، والحسن فلا يصح سماعه من أبي
هريرة من رواية الثقات عن الحسن.
٣٥٦٤ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا عبد الأعلى
عن هشام(٢) عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه
قال: سرينا مع رسول الله وَّلـ في غزاة فلما كان من السحر
عرسنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فجعل الرجل ينتبه دهشاً فزعاً،
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، سورة براءة ٥١/٣ - ٥٢ (٢٢١٧).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه جسر بن فرقد وهو ضعيف
وقد وثقه سعيد بن عامر وبقية رجال الطبراني ثقات. مجمع الزوائد ٧/ ٣٠.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٢/ ٨٤ - ٨٥ (١٤٦٨).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد، من طريق الحجاج بن محمد عن جسر (وفيه أو جعفر
وليس فيه ذكر يحيى بن سعيد) ص ٥٥٠ - ٥٥١ (١٥٧٧).
والطبراني في الكبير من طريق سلمة بن رجاء عن جسر بن فرقد عن الحسن (ليس فيه
يحيى بن سعيد) ١٦٠/١٨ - ١٦١ (٣٥٣).
وأيضاً في الأوسط من طريق إسحاق بن سليمان عن جسر (وليس فيه ذكر يحيى بن
سعيد) مجمع البحرين ٣٠/٦ - ٣١ (٣٣٣١).
والبيهقي في البعث والنشور باب ما جاء في غرف الجنة من طريق قرة بن حبيب عن
جسر عن الحسن (ليس فيه ذكر يحيى بن سعيد) ص ١٧٨ (٢٥٥).
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات باب وصف مساكن الجنة من طريق قرة بن
حبيب عن جسر عن الحسن (ليس فيه ذكر يحيى) وقال: هذا حديث موضوع عن
رسول الله ﴾ وفي إسناده جسر الخ ٢٥٢/٣ - ٢٥٣.
(٢) هشام بن حسان، ثقة أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال
لأنه قيل كان يرسل عنها التقريب ٥٧٢.
٤٤

فقال رسول الله وَيقول: اركبوا فركب وركبنا حتى ارتفعت الشمس
فنزل فأمر بلالاً(١) وأذن فصلينا الركعتين قبل الغداة ثم أقام
فصلى بنا فقلنا: يا رسول الله ألا نقضيها لوقتها من الغد؟ فقال:
لا، ينهاكم الله عن الربا ويقبله منكم (٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا عمران بن
حصين ولا نعلم له طريقاً عن عمران إلا هذا الطريق وقد روي
نحو كلامه ومعناه من وجوه بألفاظ مختلفة فذكرنا كل حديث
بلفظه في موضعه(٣).
٣٥٦٥ - وحدثنا(٤) عبدة بن عبد الله قال: نا يزيد قال: نا هشام بن
حسان(٥) عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَله: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير
حساب هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى
ربهم يتوكلون(٦).
(١) في الأصل (بلال).
(٢) ذكره أبو داود الطيالسي في مسنده ص ٠.١١٢
وأخرجه أحمد في مسنده، عن يزيد وروح عن هشام ٤/ ٤٤١.
وأيضاً عن معاوية ثنا زائدة عن هشام ٤٤١/٤.
وابن خزيمة في صحيحه من طريق يزيد بن هارون أخبرنا هشام ٢/ ٩٧ - ٩٨ (٩٩٤).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الرجل يدخل في صلاة الغداة فيصلي منها
ركعة ثم تطلع الشمس، من طريق روح بن عبادة ثنا هشام ١/ ٤٠٠.
وابن حبان في صحيحه من طريق يزيد بن هارون أخبرنا هشام الاحسان ٣١٩/٤
(١٤٦١).
والطبراني في الكبير من طريق أبي أسامة وزائدة عن هشام ١٨/ ١٦٨ - ١٦٩ (٣٧٨).
والدارقطني في سننه، من طريق روح ثنا هشام ٣٨٥/١ - ٣٨٦.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق مكي بن إبراهيم ثنا هشام: ٢١٧/٢.
(٣) تقدم، انظر الحديث رقم ٣٥٣١.
(٤) في الأصل (وحدثناه).
(٥) في روايته عن الحسن مقال كما تقدم.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده، عن يزيد وفي آخره قصة عكاشة ٤٣٦/٤.
٤٥

وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن هشام عن الحسن عن
عمران إلا يزيد بن هارون (١) وقد رواه غير يزيد عن هشام عن
محمد بن سيرين عن عمران(٢) ويروي هذا الحديث عمران بن
الحصين عن عبد الله بن مسعود في كلام كثير هذا آخره فذكرنا
حديث عبد الله بطوله في موضعه (٣) وأظن عمران بن حصين إنما
اختصر عنه الحس هذا الحديث في رواية هشام بن حسان عنه .
٣٥٦٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عثمان بن عمر (٤).
٣٥٦٧ - وحدثنا زيد بن أخزم قال: نا عتّاب بن حرب(٥) عن أبي عامر
الخزاز(٦) عن كثير بن شنظير (٧) عن الحسن عن عمران بن
والطبراني في الكبير من طريق أحمد بن منيع ثنا يزيد بن هارون، ومن طريق
=
محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت هشاما وفيه قصة
عكاشة ١٦٩/١٨ - ١٧٠ (٣٨٠).
وأبو عوانة في مسنده، من طريق الأنصاري ويزيد عن هشام ١/ ٨٧.
وأيضاً من طريق موسى بن هلال العبدي عن هشام عن الحسن وابن سيرين ١ /٨٦ -
٨٧ (وفيه قصة عكاشة).
(١) بل رواه عنه معتمر بن سليمان والأنصاري وموسى بن هلال أيضاً كما تقدم عند
الطبراني وأبي عوانة.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير من طريق وهب بن بقية أنا خالد عن هشام ١٨٢/١٨
(٤٢٤) .
قلت: يرويه يزيد أيضاً فيقول: عن هشام عن محمد بن سيرين عن عمران.
كما أخرجه أحمد في مسنده عن يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عمران ٤/ ٤٤١.
(٣) انظر الحديث رقم ١٤٤٠، ١٤٤١ (٢٧٠/٤ - ٢٧٢).
(٤) هو: ابن فارس.
(٥) عتّاب بن حرب بن جبير، عن أبي عامر الخزاز، سمع منه الفلاس وضعفه جداً، قاله
البخاري وهو مدني سكن البصرة، وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا
يُشبه حديث الأثبات على قلة روايته فليس ممن يحتج به اذا انفرد.
التاريخ الكبير ٥٥/١/٤، الجرح والتعديل ١٢/٢/٣، كتاب المجروحين ١٨٩/٢
الميزان ٢٧/٣، اللسان ٤/ ١٢٧.
(٦) هو: صالح بن رستم، صدوق كثير الخطأ، تقدم.
(٧) صدوق، يخطىء، تقدم.
٤٦

حصين رضي الله عنه أن النبي وَجَ﴾ نهى عن المثلة وأن من المثلة
أن يحج الرجل ماشياً أو يحلق رأسه(١) .
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي بَلّ من وجه من
الوجوه إلا عمران بن حصين ولا نعلم له طريقاً عن عمران إلا
هذا الطريق، وأبو عامر الخزاز(٢) ثقة، وكثير بن شنظير ليس
به(٣) (٢/ ١٤٣) بأس، قد حدث عنه حماد بن زيد وغيره.
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الحدود، باب ما جاء في المثلة ٢/ ٢١٠ - ٢١١
(١٥٣٧).
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن أبي عامر نحوه (وليس فيه الحلق بل فيه
خزم الانف) ص ١١٢ (٨٣٦).
وأحمد في مسنده، عن محمد بن عبد الله بن المثنى ثنا صالح بن رستم أبو عامر
الخزاز نحوه ٤٢٩/٤ وليس فيه (أو يحلق رأسه بل فيه أن يحزم أنفه) ٤٣٩ (وفيه
اختصار).
والطبراني في الكبير من طريق أبي داود الطيالسي ثنا صالح (وليس فيه الحلق بل فيه
خزم الأنف) ١٥٨/١٨ (٣٤٥).
والحاكم في المستدرك، في النذور، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا أبو
عامر الخزاز (وليس فيه الحلق بل فيه خزم الأنف) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه
٤/ ٣٠٥.
وقال الهيثمي في المجمع: قلت: رواه أبو داود باختصار خزم الأنف والحج
رواه أحمد والبزار بنحوه، والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح
ولفظ الطبراني أن النبي وَلقر نهى عن المثلة ويقول: إن المثلة أن يحلف أن يحج
مقرونا أو ماشيا ومن حلف على شيء من ذلك فليكفر عن يمينه ثم ليركب
مجمع الزوائد ٤/ ١٧٩.
(٢) قال يحيى: ضعيف. وأيضاً: لا شيء، وقال أحمد: صالح الحديث وقال العجلي:
جائز الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو داود
الطيالسي: حدثنا أبو عامر الخزاز وكان ثقة. وقال الآجرى عن أبي داود: ثقة، وقال
الدار قطني: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: عزيز الحديث
وقال أبو بكر البزار ومحمد بن وضاح: ثقة، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي
عندهم راجع تهذيب التهذيب ٣٩١/٤.
(٣) خلاصة ما ذكره ابن حجر في ترجمته من جرح وتعديل :
٤٧
=

٣٥٦٨ - حدثنا حسين بن علي بن جعفر الأحمر (١) قال: نا علي بن
ثابت(٢) قال نا الحكم بن عبد الملك(٣) قال: نا منصور بن
زاذان عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي
مَ طلّ نهى عن النوح(٤).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن عمران بأحسن من
هذا الإسناد وقد رواه شعبة عن عبد الله بن صُبيح عن محمد بن
سیرین عن عمران بن حصين(٥).
قال أحمد: صالح قد روى عنه الناس واحتملوه، وقال مرة: صالح الحديث قال ابن
=
معين: صالح وأيضاً: ليس بشيء، وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا
يحدث عنه. وكان ابن مهدي يحدث عنه، وقال أبو زرعة: لين، وقال النسائي: ليس
بالقوي، وقال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة، له في البخاري حديثان
فقط، أخرج مسلم أحدهما، وقال ابن سعد: كان ثقة ان شاء الله، وقال ابن عدي:
ليس في حديثه شيء من المنكر، وقال الساجي: صدوق، وفيه بعض الضعف ليس
بذاك ويحتمل لصدقه، وقال الحاكم: قول ابن معين فيه ليس بشيء هذا يقوله ابن
معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، ربما قال فيه ليس بشيء يعني لم يسند
من الحديث ما يشتغل به، وقال البزار: ليس به بأس، وقال ابن حزم: ضعيف جدا
تهذيب التهذيب ٤١٨/٨ - ٤١٩.
(١) مقبول، تقدم.
(٢) هو: الدهان العطار.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) أخرجه النسائي في سننه، في النياحة على الميت، عن إبراهيم بن يعقوب حدثنا
سعيد بن سليمان أنبأنا هشيم أنبأنا منصور نحوه في حديث طويل ٤/ ١٧.
والطبراني في الكبير، من طريق الحسن بن بشر ثنا الحكم بن عبد الملك نحوه في
حديث طويل أوله: ان الله عز وجل يعذب الميت الحديث ١٧٨/١٨ (٤١١).
والدارقطني في الأفراد، بلفظ: ان الله عز وجل ليعذب الميت، وقال: تفرد به
الحكم بن عبد الملك عن منصور بن زاذان عنه أطراف الغرائب ٢/٢٣١.
(٥) أخرجه النسائي في سننه، في النهى عن البكاء على الميت، من طريق أبي داود حدثنا
شعبة بلفظ: الميت يعذب ببكاء الحي ٤/ ١٥.
والطيالسي في مسنده، عن شعبة بلفظ: البكاء على الميت أن يعذب ص ١١٤
(٫٥٥).
٤٨
11

٣٥٦٩ - أخبرناه محمد بن بشار عن غندر.
٣٥٧٠ - نا الحسن بن علي (١) قال: نا هشيم عن منصور.
٣٥٧١ - وحدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا سعيد بن سليمان(٢)
قال: نا هشيم عن منصور عن الحسن عن عمران بن حصين
رضي الله عنه أن النبي وَ الرّ قال: الحياء خير كله.
٣٥٧٢ - حدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية قال: نا إسماعيل بن
مسلم(٣) عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَله: مسألة الغني شين في وجهه ومسألة الغني
نار إن أعطى قليلاً فقليل وإن أعطى كثيراً فكثير (٤).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي ◌َلّ بهذا اللفظ
إلا عن عمران بن حصين، وقد روي عن غير عمران بن حصين
نحو معناه بغير لفظه فذكرناه في موضعه، وإسماعيل بن مسلم
ليس بالقوي. وقد حدث عنه الأعمش والثوري وخلق كثير من
أهل العلم.
٣٥٧٣ - حدثنا رجاء بن محمد السقطي قال: نا رجل قد سماه ذهب
وابن أبي شيبة في مصنفه، عن غندر نحوه ٣/ ٣٩١.
=
وأحمد في مسنده عن محمد بن جعفر نحوه ٤/ ٤٣٧.
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي داود الطيالسي الاحسان ٤٠٤/٦ (٣١٣٤).
والطبراني في الكبير، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا غندر نحوه بلفظ: الميت
يعذب ببكاء الحي الحديث ١٨٦/١٨ (٤٤٠).
(١) هو: الحسن بن علي بن راشد الواسطي: صدوق رمي بشيء من التدليس، تقدم.
(٢) هو: سعدويه.
(٣) هو المكِّي، تقدم أنه ضعيف الحديث.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب مسألة الغني ٤٣٥/١ - ٤٣٦ (٩٢٢).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد الرحيم بن سليمان وحفص بن غياث عن
إسماعيل بن مسلم ١٨/ ١٧٥ (٤٠٠).
والدار قطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو حمزة السكري عن الأعمش عن إسماعيل
ابن مسلم عنه أطراف الغرائب ٢/٢٣١.
٤٩

عني اسمه قال نا روح بن عطاء بن أبي ميمونة(١) عن أبيه عن
الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول
الله ◌َخّر: من دعي إلى حاكم من حكام المسلمين فلم يأته فهو
ظالم أو قال: لاحق له (٢).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي عليه الصلاة
والسلام متصل الإسناد إلا من هذا الوجه عن عمران بن
حصين، وقد رواه غير واحد عن الحسن مرسلاً (٣) وأسنده
روح بن عطاء عن أبيه وروح لين الحديث وعطاء مشهور بصري
روى عنه خالد الحذاء وشعبة وغيرهما.
٣٥٧٤ - حدثنا الحسن بن يحيى الأزدي ويحيى بن محمد بن السكن
قالا: نا إسحاق بن ادريس (٤) قال: نا ابن عيينة عن علي بن
زيد (٥) عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن
(١) رَوح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبيه والحسن رحمه الله، ضعفه ابن معين، وقال:
أحمد: منكر الحديث، وساق له ابن عدي أحاديث وقال: ما أرى برواياته بأساً،
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطىء وذكره الساجي في الضعفاء ورماه
بالقدر، وقال البزار: ليس بالقوي، وقال ابن الجارود: ضعيف الثقات ٣٠٥/٦
الكامل ١٠٠١/٣ - ١٠٠٢ اللسان ٤٦٦/٢ - ٤٦٧.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فيمن طلب غريمه إلى الحاكم فامتنع ١٢٨/٢ -
١٢٩ (١٣٦٢).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه روح بن عطاء بن أبي ميمونة وهو ضعيف وقد
وثقه ابن عدي. مجمع الزوائد ١٩٨/٤.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: قلت: وشيخ البزار ضعفه ابن
معین، وشيخه مجهول ١/ ٥٥٠ (٩٦٨).
قلت: شيخ البزار: رجاء بن محمد السقطي، قال ابن حجر في التقريب: ثقة ص
٢٠٨.
(٣) في الأصل (مرسل).
(٤) تقدم أنه كذبه ابن معين وتركه ابن المديني، وقال البخاري: تركه الناس، وضعفه أبو
زرعة وأبو حاتم وغيرهما.
(٥) هو ابن جدعان، ضعيف، تقدم.
٥٠

رسول الله وَ ل قال: لقد أكل الدجال الطعام ومشى في
الأسواق(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي { ل# من وجه
أحسن من هذا الوجه على أنه قد اختلف فيه عن علي بن زيد
عن ابن عيينة فقال جماعة عن ابن عيينة عن علي عن الحسن بن
عمران وقال غير واحد من أصحاب ابن عيينة عن علي عن
الحسن عن عبد الله بن مغفل(٢)، وأحسب ابن عيينة هكذا
حدث به مرة ومرة حدث به هكذا، وقال حماد بن سلمة: عن
علي بن زيد عن الحسن عن النبي ◌َّ فلم يذكر عمران ولا عبد
الله بن مغفل.
٣٥٧٥ - حدثنا عبد الله بن معاوية قال: نا حماد عن علي عن الحسن عن النبي .
٣٥٧٦ - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: نا حماد بن زيد عن
علي بن(٣) زيد عن الحسن أن قوماً أتوا عمران بن حصين
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الدجال ١٣٦/٤ (٣٣٨٢).
وأخرجه الحميدي في مسنده، عن سفيان ٣٦٨/٢ (٨٣٢).
وأحمد في مسنده، عن علي بن عبد الله ثنا سفيان ٤ / ٤٤٤.
والطبراني في الكبير، من طريق الرمادي ثنا سفيان ١٥٥/١٨ (٣٣٩).
والدار قطني في الأفراد وقال: تفرد بن عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة أسنده عن
عمران، وقال محمد بن عباد عن ابن عيينة عن ابن مغفّل أطراف الغرائب ٢/٢٣١.
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق محمد بن عباد المكي ثنا سفيان بن عيينه
وقال: هكذا رواه محمد بن عباد عن سفيان ورواه الحميدي وعلي بن المديني
وغيرهم عن سفيان عن علي بن زيد عن الحسن عن عمران.
مجمع البحرين ٣٠٦/٧ - ٣٠٧ (٤٤٩٨) وفيه (معقل بن يسار) بدل (عبد الله بن
مغفل) .
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد عن معقل بن يسار وقال: رواه الطبراني في
الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وهو لين وثقة العجلي
وغيره، وضعفه جماعة. ٢/٨.
(٣) ضعيف، تقدم.
٥١

فقالوا: لا تحدثنا إلا بما في كتاب الله فغضب وقال: من أين
تجدون في كتاب الله الصلاة الخمس وفي كل مائتين خمسة
دراهم، وفي كل أربعين ديناراً دينار وفي كل عشرين نصف
دينار أشياء من هذا عددها ولكن خذوا كما أخذنا.
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن الحسن عن عمران إلا
علي بن زيد وقد اختلف عن علي فقال بعضهم عن أبي نضرة
وقال بعضهم: عن الحسن .
٣٥٧٧ - حدثنا محمد بن مرزوق(١) قال: شيبان قال: أخبرني خالد بن
جميل(٢) عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَله: دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد (٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمران بن حصين إلا من
هذا الوجه بهذا الإسناد، وخالد بن جميل بصري.
٣٥٧٨ - حدثنا محمد بن مرزوق(٤) قال: نا شيبان قال: نا أبو حمزة(٥)
العطار عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَاليه: ليس منا من تطيّر أو تُطْير له أو تكهن أو
تُكهّن له أو سحر أو سُحِر له ومن عَقَد عقدة أو قال: من عقد
عقدة ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على
محمد ◌َ﴾ (٦).
(١) صدوق له أوهام، تقدم.
(٢) لم أجد ترجمته .
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب ٤/ ٥٠
(٣١٧٠).
(٤) تقدم، صدوق له أوهام.
:
(٥) هو: إسحاق بن الربيع البصري، الأبُلّي، بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام، أبو
حمزة العطار، صدوق تكلم فيه للقدر، من السابعة التقريب ١٠١.
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الطيرة والكهانة والسحر ٣٩٩/٣ - ٤٠٠
(٣٠٤٤) .
=
٥٢

وهذا الحديث قد روي بعض كلامه من غير وجه فاما بجميع
كلامه ولفظه فلا نعلمه يروى إلا عن عمران بن حصين، ولا
نعلم له طريقاً عن عمران بن حصين إلا هذا الطريق، وأبو
حمزة العطار بصري لا بأس به .
٣٥٧٩ - حدثنا زياد بن أيوب والحسن بن عرفة قالا: نا أبو معاوية قال:
نا شبيب بن شيبة (١) عن الحسن عن عمران بن حصين.
٣٥٨٠ - وحدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد قال: نا أبو خالد(٢) قال: نا
داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن(٣) عن عمران بن
حصين، واللفظ لشبيب بن شيبة - قال: قال رسول الله مَله:
لأبي: يا حصين كم تعبد اليوم (١٤٤/٢) إلاها؟ قال: سبعة:
ستة في الأرض وواحد في السماء قال: فأيهم تعد لرغبتك
ورهبتك؟ قال: الذي في السماء، فقال: يا حصين أما انك لو
أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك فلما أسلم حصين أتى النبي :
فقال: يا رسول الله علمني الذي وعدتني قال: قل اللهم ألهمني
رشدي وأعذني من شر نفسي (1).
وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا إسحاق بن الربيع
=
وهو ثقة ١١٧/٥.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار ٦٤٦/١ - ٦٤٧ (١١٧٠).
وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق عيسى بن إبراهيم البركي ثنا إسحاق بن الربيع
نحوه ١٨/ ١٦٢ (٣٥٥).
(١) شبيب بن شيبة بن عبد الله التميمي المنقري، أبو معمر البصري، الخطيب البليغ،
أخباري، صدوق يهم في الحديث من السابعة، مات في حدود السبعين أي بعد المائة
التقريب ٢٦٣.
(٢) هو: الأحمر: سليمان بن حيّان، صدوق يخطىء، تقدم.
(٣) عباس بن عبد الرحمن، مولى بني هاشم، مستور، من الثالثة. التقريب ٢٩٣.
(٤) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، عن أحمد بن منيع نا أبو معاوية، وقال :.
هذا حديث حسن غريب وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا
الوجه ٢٥٤/٤.
٥٣
=

وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي (وَلّ إلا عمران بن
حصين وأبوه وقد اختلفوا في إسناده فقال رِبعي بن حِراش عن
عمران بن حصين عن أبيه (١)، وقال الحسن والعباس بن عبد
الرحمن: عن عمران أن النبي ◌َ﴾ قال لحصين، وأحسب أن
حديث عمران أن النبي ◌َّ قال لأبيه أصوب.
٣٥٨١ - حدثنا محمد بن مرزوق(٢) ومحمد بن معمر قالا: نا حجاج بن
المنهال قال: نا حماد ابن سلمة عن يونس عن الحسن عن
عمران بن حصين والحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنهما
أن رسول الله وَله قال: لا طاعة في معصية الله(٣).
والبخاري في تاريخه الكبير في ترجمة حصين والد عمران عن عمرو بن محمد حدثنا
=
أبو معاوية وفيه اختصار ١/١/٢.
والطبراني في الكبير من طريق أبي الربيع الزهراني ثنا محمد بن خازم ١٨ / ١٧٤
(٣٩٦).
والطبراني أيضاً مختصراً من طريق أبي الربيع الزهراني ١٠٣/١٨ (١٨٦).
قلت: هذه الرواية تدل على أن حصينا أسلم، ولكن الطبراني أخرج من طريق عبد
الرحيم بن سليمان ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأبي خالد الأحمر كلهم عن
داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي عن عمران رواية فيها أن
حصينا أتى النبي وَ ل# فقال: أرأيت رجلا كان يقري الضيف ويصل الرحم مات قبلك
وهو أبوك؟ فقال: إن أبي وأباك وأنت في النار قال: فمات حصين مشركا .
وفي رواية فما لبث بعد ذلك إلا عشرين ليلة حتى مات ٢٢٠/١٨ (٥٤٨، ٥٤٩).
وذكره ابن حجر في الإصابة في القسم الأول من حرف الحاء وقال: اختلف في
اسلامه ونقل عن الطبراني أنه قال: الصحيح أن حصيناً أسلم راجع الاصابة ٣٣٧/١ -
٣٣٨.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، وفيه عن عمران بن حصين أو غيره أن حصينا ٤/ ٤٤٤.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ما يومر به المشرك أن يقول، من طريق إسرائيل
وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن عمران عن أبيه ص ٥٤٧ - ٥٤٨
(٩٩٣، ٩٩٣ مكرر)، وأيضا من طريق ابن أبي زائدة عن منصور عن ربعي عن عمران
قال: جاء حصين ص ٥٤٨ - ٥٤٩ (٩٩٤).
(٢) صدوق له أوهام، تقدم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب لا طاعة في معصية الله ٢/ ٢٤٣ (١٦١٣).
٥٤
=

وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي وَلّ بأحسن من
هذا الإسناد.
٣٥٨٢ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا عوف عن
أبي رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول
الله وَله: اطلعت في النار فإذا عامة أهلها النساء(١).
وهذا الحديث قد اختلفوا فيه فرواه غير واحد عن أبي
رجاء عن ابن عباس (٢)، ورواه غير واحد عن أبي رجاء عن
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال
=
البزار رجال الصحيح ٢٢٦/٥.
وأخرجه الطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز وأبي مسلم الكشي قالا: ثنا
حجاج بن المنهال وفيه قصة ١٥٠/١٨ (٣٢٤).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في النكاح، باب كفران العشير وهو الزوج وهو
الخليط من المعاشرة، عن عثمان بن الهيثم حدثنا عوف، وقال: تابعه أيوب وسلم بن
زرير ٩/ ٢٩٨ (٥١٩٨).
وأيضاً في الرقاق، باب صفة الجنة والنار عن عثمان بن الهيثم حدثنا عوف ١١/ ٤١٥
(٦٥٤٦).
والترمذي في سننه، في صفة جهنم، باب ما جاء في أن أكثر أهل النار النساء عن
محمد بن بشار نا ابن أبي عدي ومحمد بن جعفر وعبد الوهاب قالوا: نا عوف
وقال: هذا حديث حسن صحيح هكذا يقول عوف عن أبي رجاء عن عمران بن
حصين ويقول أيوب عن أبي رجاء عن ابن عباس وكلا الإسنادين ليس فيهما مقال،
ويحتمل أن يكون أبو رجاء سمع منهما جميعا، وقد روى غير عوف أيضاً هذا
الحديث عن أبي رجاء عن عمران بن حصين ٣٤٩/٣.
والنسائي في سننه الكبرى، في عشرة النساء، ما ذُكر في النساء من طريق غندر عن
عوف ٣٩٨/٥ (٩٢٥٩).
وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ثنا عوف ٤/ ٤٢٩.
وابن حبان في صحيحه، من طريق النضر بن شميل قال: حدثنا عوف الإحسان
١٦/ ٤٩٣ (٧٤٥٥) .
والطبراني في الكبير، من طرق هوذة بن خليفة ويزيد بن زريع ومروان بن معاوية
كلهم عن عوف. ١٨/ ١٣٤ (٢٧٨، ٢٧٩).
والبيهقي في البعث. من طريق عثمان بن الهيثم ثنا عوف ص ١٤٩ (١٩٤).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب أكثر أهل الجنة =
٥٥

عمران بن حصين(١)، وإسناده حسن.
٣٥٨٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا بشر بن المفضل قال: نا
يونس عن محمد بن سيرين عن أبي المهلب عن عمران بن
حصين رضي الله عنه أن النبي وَلّ قال: إن أخاكم النجاشي قد
مات فصلوا عليه (٢).
الفقراء .. الخ، من طرق أيوب وأبي الأشهب وسعيد عن أبي رجاء ٢٠٩٦/٤ -
=
٢٠٩٧ (٢٧٣٧).
والترمذي في سننه، في صفة جهنم، باب ما جاء ان أكثر أهل النار النساء، من طريق
أيوب عن أبي رجاء ٣٤٩/٣.
والنسائي في سننه الكبرى، في عشرة النساء، من طرق أيوب وسعيد وصخر بن
جويرية وحماد بن نجيح كلهم عن أبي رجاء ٣٩٩/٥ (٩٢٦١ - ٩٢٦٤).
وأحمد في مسنده، من طريق سعيد عن أبي رجاء ٤٢٩/٤.
والطبراني في الكبير من طريق صخر وأبي الأشهب عن أبي رجاء ١٢/ ١٦٢
(١٢٧٦٥، ١٢٧٦٦).
وأيضاً من طريق أيوب ومطر عن أبي رجاء ١١٢ / ١٦٣ (١٢٧٦٧ - ١٢٧٦٩).
والبيهقي في البعث والنشور من طريق صخر وحماد بن نجيح عن أبي رجاء ص ١٤٩
(١٩٥).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها
مخلوقة، عن أبي الوليد حدثنا سلم بن زرير حدثنا أبو رجاء ٦/ ٣١٨ (٣٢٤١)،
وأيضا في الرقاق، باب فضل الفقر، عن أبي الوليد وقال: تابعه أيوب وعوف وقال
صخر وحماد بن نجيح عن أبي رجاء عن ابن عباس ١١/ ٢٧٣ (٦٤٤٩).
والنسائي في سننه الكبرى في الرقاق من طريق أيوب عن أبي رجاء ٣٩٨/٥ - ٣٩٩
(٩٢٦٠).
وعبد الرزاق في مصنفه، باب أكثر أهل الجنة والنار، من طريق قتادة عن أبي رجاء
٣٠٥/١١ (٢٠٦١٠).
وأحمد في مسنده، من طريق سلم بن زرير ٤٢٩/٤.
والطبراني في الكبير من طريق عبد الرزاق ١٨/ ١٣١ - ١٣٢ (٢٧٥).
وأيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي رجاء ١٣٨/١٨ - ١٣٩ (٢٩٠).
والبيهقي في البعث، من طريق سلم بن زرير من ١٤٩ (١٩٤).
(٢) أخرجه الترمذي في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في صلاة النبي وَّ على
النجاشي، عن أبي سلمة بن يحيى بن خلف وحميد بن مسعدة قالا: نا بشر ابن=
٥٦

وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال فيه: عن محمد عن أبي
المهلب عن عمران إلا بشر بن المفضل وهو ثقة عن يونس بن
عبيد، وقد روى هذا الكلام وهذا الفعل عن عمران من وجوه،
وهذا الإسناد أحسنها طريقاً عن عمران بن حصين.
٣٥٨٤ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا عوف
قال: نا أبو رجاء قال: حدثني عمران بن حصين رضي الله عنه
المفضل وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه أبو قلابة عن
=
عمه أبي المهلب عن عمران بن حصين وأبو المهلب اسمه عبد الرحمن بن عمرو
ويقال له معاوية بن عمرو ١٤٩/٢ - ١٥٠.
والنسائي في سننه، في الجنائز، الصفوف على الجنازة، عن إسماعيل بن مسعود
حدثنا بشر ٤ / ٧٠.
وابن ماجه في سننه، في الجنائز باب ما جاء في الصلاة على النجاشي عن يحيى بن
خلف ومحمد بن زياد قالا: ثنا بشر بن المفضل ومن طريق هشيم عن يونس، ومن
طريق أبي قلاية عن أبي المهلب ٤٩١/١ (١٥٣٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز ما ذكر عن النبي ◌َّ في صلاته على النجاشي،
عن عفان ثنا بشر (وفيه بشر بن المفضل عن محمد بن سيرين) ٣/ ٣٦٢.
وأيضاً عن عبد الأعلى عن يونس (وليس فيه ذكر أبي المهلب) ٣/ ٣٦٢.
وأيضاً من طريق أبي قلابة عن أبي المهلب ٣٦٢/٣.
وأحمد في مسنده، عن عفان ثنا بشر ٤٣٩/٤.
وأيضاً عن عبد الصمد ثنا أبي ثنا يونس وليس فيه ذكر أبي المهلب ٤٣٩/٤.
وأيضاً عن عبد الأعلى عن يونس وليس فيه ذكر أبي المهلب ٤٤١/٤.
وأيضاً من طريق أبي قلابة عن أبي المهلب ٤٤٦/٤، ٤٣٣.
والطبراني في الكبير، من طريق القواريري والمقدمي ثنا بشر ١٨٨/١٨ - ١٨٩
(٤٤٨) .
وأيضاً من طريق أبي قلابة عن أبي المهلب ١٨/ ١٩٣ (٤٦٠ - ٤٦٢).
والدار قطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث محمد بن سيرين عنه وغريب من
حديث يونس بن عبيد عن ابن سيرين تفرد به بشر بن المفضل عنه. أطراف الغرائب
٠٢/٢٣١
وأخرجه مسلم في صحيحه، في الجنائز، باب في التكبير على الجنازة، من طريق أبي
قلابة عن أبي المهلب ٢/ ٦٥٧ - ٦٥٨ (٩٥٣).
٥٧

قال: كنا مع رسول الله وم طهر في سفر وأنا سرينا ذات ليلة حتى
كنا في آخر الليل وقعنا تلك الوقعة فلا وقعة أحلى عند المسافر
منها فما أيقظنا إلا حر الشمس فكان أول من استيقظ فلان ثم
فلان كان يسميهما وعمر بن الخطاب الرابع وكان رسول الله وَ ال
إذا نام لم يُوقَظ حتى يكون هو الذي يستيقظ كنا لا ندري ما
يحدث أو يحدث له في نومه فلما استيقظ(١) رأى ما أصاب
الناس، وكان رجلاً أجوف يعني عمر قال: فكبر ورفع صوته
بالتكبير قال: فما يزال يكبر ويرفع صوته حتى انتبه بصوته .
رسول الله ﴿ فلما استيقظ رسول الله وح لول شكوا إليه ما أصابهم
فقال: لا ضير أو لا يضير اركبوا فسار فنزل غير بعيد ونزلنا
فدعا بوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من
صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال: يا رسول
الله أصابتني جنابة ولا ماء فقال رسول الله والر: عليك بالصعيد
فإنه يكفيك ثم سار رسول الله وَ لقوله فاشتكى إليه الناس العطش
فنزل ثم دعا فلانا (٢) يسميه(٣) أبو رجاء ونسيه عوف ودعا عليا
فقال: اذهبا فابتغيا الماء أو ابغيانا الماء قال: فانطلقا قال: فتلقيا
امرأة بين مَزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها:
أين عهدك بالماء؟ قالت: عهدي بالأمس هذه الساعة ونفرنا
خُلوفاً(٤) فقالا لها: انطلقي(٥) قالت: إلى أين؟ فقالا لها: إلى
رسول الله وسلم فقالت: إلى هذا الذي يقال له الصابيء؟ فقالا:
(١) أي عمر بن الخطاب.
(٢) في الأصل (فلان).
(٣) في الأصل (نسيه والتصويب من البخاري ففيه (كان يسميه أبو رجاء نسيه عوف).
(٤) بضم الخاء المعجمة واللام جمع خالف أي أن رجالها غابوا عن الحي. فتح الباري
٤٥٢/١.
(٥) في الأصل (انطلق).
٥٨

هو الذي تعنين فانطلقي إليه فجاء بها إلى النبي ◌َّية وحدثته(١)
الحديث فاستنزلوها عن بعيرها ودعا رسول الله ورسله باناء فأفرغ
فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين ثم أوكأ أفواهما وأطلق
العزالي(٢) ونودي في الناس أن اسقوا فاستقى من استقى وسقى
من سقى وكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من
ماء فقال: اذهب فأفرغه عليك وهي قائمةٍ تنظر إلى ما يفعل
بمائها قال: وأيم الله لقد أُقلع عنها حين أَقلِع وإنه ليخيل إليّ
أنها أشد ملىءَ منها حين أسقاها فقال رسول الله اَلل: اجمعوا
لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة فجمعوا طعاماً
كثيراً فجعلوه في ثوب وحملوه على بعيرها ووضعوا الثوب بين
يديها فقال لها رسول الله وَالر: تعلمين والله ما رزئناكِ (٣) من
مائك شيئاً ولكن الله هو سقانا قال: فأتت أهلها وقد احتبست
(١٤٥/٢) عليهم فقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب
لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابىء ففعل
بمائي كذا وكذا فوالله انه لأسحرُ ما بين هذه وهذه لأصبعيها
الوسطى والسبابة ورفعتهما(٤) إلى السماء يعني بين السماء
والأرض أو أنه لرسول الله وهل حقاً، قال: فكان الناس يغزون
فيغيرون على من حولها ولا يغيرون عليها، فقالت يوما لأهلها
ما ترون القوم يغيرون فيغيرون على من حولكم ولا يغيرون
عليكم فجاءوا فدخلوا في الإسلام(٥).
(١) في البخاري (وحدثاه).
(٢) العزالي، بفتح المهملة والزاي وكسر اللام ويجوز فتحها جمع عزلاء بإسكان الزاي قال
الخليل: هي مصْب الماء من الرواية ولكل مزادة عزلاوان من أسفلها. فتح الباري ١/ ٤٥٢.
(٣) رزيناك، بفتح الراء وكسر الزاي ويجوز فتحها وبعدها همزة ساكنة أي نقصنا فتح
الباري ١ / ٤٥٣.
(٤) في الأصل (رفعها).
(٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التيمم، باب الصعيد الطيب، وضوء
المسلم يكفيه من الماء، عن مسدد حدثني يحيى بن سعيد ٤٤٧/١ - ٤٤٨ (٣٤٤)، =
٥٩

٣٥٨٥ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى قال: نا الحسن بن ذكوان(١)
وأيضاً في الباب التاسع من التيمم من طريق عبد الله أخبرنا عوف مختصراً في التيمم
=
٤٥٧/١ (٣٤٨).
وأيضا في المناقب، باب علامات النبوة في الأسلام من طريق سلم بن زرير وفيه أيضا
اختصار ٦/ ٥٨٠ (٣٥٧١).
ومسلم في صحيحه، في المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب
تعجيل قضائها، من طريق النضر بن شميل حدثنا عوف ١ / ٤٧٦، وأيضا من طريق
سلم بن زرير العطاردي سمعت أبا رجاء العطاردي نحوه ١ / ٤٧٤ - ٤٧٦ (٦٨٢).
والنسائي في سننه، في باب التيمم بالصعيد، من طريق عبد الله عن عوف مختصراً في
التيمم ١/ ١٧١.
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب النبوة، عن معمر عن عوف نحوه وفيه قصة المرأة
المشركة فقط ٢٧٧/١١ - ٢٧٨ (٢٠٥٣٧).
. وابن أبي شيبة في مصنفه، مختصراً عن مروان بن معاوية عن عوف ١٥٦/١.
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد ٤٣٤/٤ - ٤٣٥.
وابن خزيمة في صحيحه من طرق عن عوف ١/ ١٣٦ - ١٣٧ (٢٧١) ٢ /٩٤ - ٩٥
(٩٨٧) ٩٩ (٩٩٧).
وابن حبان في صحيحه، من طريق القواريري حدثنا يحيى الإحسان ١١٩/٤ -١٢٣ (٣٠١).
وأيضاً من طريق مسدد عن يحيى الإحسان ٤/ ١٢٤ - ١٢٦ (١٣٠٢).
والطبراني في الكبير من طريق هوذة بن خليفة ثنا عوف ١٨/ ١٣٢ - ١٣٤ (٢٧٦).
وأيضاً من طريق عبد الرزاق ٨/ ١٣٤ (٢٧٧).
وأيضاً من طريق سلم بن زرير ١٨/ ١٣٧ - ١٣٨ (٢٨٩).
والدارقطني في سننه من طريق عباد بن راشد سمعت أبا رجاء العطاردي ٢٠٠/١ -
٢٠٢.
وأيضاً من طريق مروان الفزاري نا عوف ١/ ٢٠٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق عبد الوهاب أنا عوف ٢١٨/١ - ٢١٩.
وأيضاً من طريق سلم بن زرير وعباد بن منصور عن أبي رجاء ٢١٩/١ - ٢٢٠.
وأيضاً في باب الأذان والإقامة للفائتة من طريق عبد الوهاب مختصراً ١/ ٤٠٤.
وأيضاً في دلائل النبوة من طريق عبد الرزاق ٢٧٦/٤ - ٢٧٧.
وأيضاً من طريق أحمد بن حنبل عن يحيى ٤/ ٢٧٧ - ٢٧٩.
وأيضاً من طريق عباد بن منصور عن أبي رجاء نحوه ٢٧٩/٤ - ٢٨١.
(١) الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصرى، صدوق يخطىء ورمي بالقدر، وكان يدلس من
السادسة التقريب ١٦١ .
٦٠