النص المفهرس
صفحات 361-380
وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال: عن محمد بن جبير عن أبيه غير أمية بن صفوان ولا نحفظه إلا من هذا الوجه. ٣٤٣٩ - حدثنا العباس بن الوليد النرسي قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أنبأنا عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - رضي الله عنه - أن النبي - وَ لجر - قال: ((ينزل الله تبارك وتعالى - إلى سماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له؟(١). ٣٤٤٠- أخبرناه أحمد(٢) بن أبان قال: أنبأنا سفيان عن عمرو بن دينار = عبدالله بن عبيد بن عمير وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني سليمان بن أيوب الصريفيني ولم أجد من ذكره وبقية رجال الطبراني ثقات. مجمع الزوائد ٥٩/٢ . وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٢٣٥/١ (٣١٧). (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة. ٤/ ٨١. وأيضاً عن عفان ثنا حماد. ٤ /٨١. والدارمي في سننه، في الصلاة، باب ينزل الله إلى السماء الدنيا، عن حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة. ٣٤٧/١ . وأبو يعلى في مسنده، عن زهير حدثنا هشام بن عبدالملك حدثنا حماد بن سلمة . ٤٠٤/١٣ _٤٠٥ (٧٤٠٨). وأيضاً عن إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا حماد بن سلمة مثله. ٤٠٥/١٣ (٧٤٠٩). والطبراني في الكبير، من طريق حجاج بن المنهال وأبي الوليد الطيالسي عن حماد. ١٣٩/٢ (١٥٦٦). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب أوقات الإجابة. ٤٣/٤ (٣١٥٢). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ورجالهم رجال الصحيح، ورواه الطبراني. مجمع الزوائد ١٥٣/٢ - ١٥٤. (٢) أحمد بن أبان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: من ولد خالد بن أسيد من أهل البصرة يروى عن سفيان بن عيينة ثنا عنه ابن قحطبة وغيره مات سنة خمسين ٣٦١ عن نافع بن جبير عن رجل من أصحاب النبي - 1953م - بنحوه(١) . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن جبير بن مطعم إلا من هذا الوجه ولا نعلم أحداً سمى الرجل غير حماد بن سلمة. ٣٤٤١ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا عفان قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - رضي الله عنه - أن النبي - رَالرّ - كان في سرية فناموا حتى طلعت الشمس فأمر بلالاً فأذن ثم أمرهم فصلوا ركعتين ثم صلى بهم صلاة الغداة(٢). ٣٤٤٢ - وأخبرناه أحمد بن عبدة وأحمد بن أبان قالا: أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن رجل من أصحاب النبي - نَّل ـ عن النبي - رَّ - بنحوه. وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن جبير بن مطعم إلا هذا الطريق ولا نعلم أحداً رواه، فسمى من بعد نافع بن جبير إلا حماد بن سلمة. ومائتين (في المطبوعة مائة). الثقات ٣٢/٨. (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب أوقات الإجابة. ٤٣/٤ - ٤٤ (٣١٥٣). : (٢) أخرجه النسائي في سننه، في الصلاة، كيف يقضي الفائت من الصلاة، من طريق يحيى بن حسان حدثنا حماد نحوه. ٢٩٨/١. وأحمد في مسنده، عن عبدالصمد وعفان ثنا حماد. ٤/ ٨١. وأبو يعلى في مسنده، عن زهير حدثنا عفان نحوه. ٤٠٦/١٣ (٧٤١٠). والطبراني في الكبير، من طرق حجاج بن المنهال وابن عائشة وهدبة بن خالد عن حماد بن سلمة. ١٣٩/٢ (١٥٦٥). ٣٦٢ ٣٤٤٣ - أخبرنا أحمد بن منصور بن سيار قال: أخبرنا محمد بن بكير(١) قال: أخبرنا سويد بن عبدالعزيز(٢) عن سعيد بن عبدالعزيز(٣) عن سليمان بن موسى (٤) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وَل ــ «أيام التشريق كلها ذبح))(٥) . ٣٤٤٤ - وأخبرناه يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبدالملك بن عبدالعزيز قال: أخبرنا سعيد بن عبدالعزيز التنوخي عن سليمان بن موسى(٦) عن عبدالرحمن بن أبي حسين(٧) عن جبير بن (١) صدوق يخطىء، تقدم. (٢) سويد بن عبدالعزيز بن نمير السلمي مولاهم الدمشقي، وقيل: أصله حمصي، وقيل غير ذلك، ضعيف، من كبار التاسعة مات سنة ١٩٤. التقريب ٢٦٠. (٣) سعيد بن عبد العزيز التنوخي، الدمشقي، ثقة إمام سوّاه أحمد بالأوزاعي وقدمه أبو مسهر لكنه اختلط في آخر أمره، مات سنة سبع وستين وقيل: بعدها، وله بضع وسبعون ومائة. التقريب ٢٣٨. (٤) هو الأشدق، صدوق فقيه في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل، تقدم. (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب متى يخرج وقت الأضحية. ٦١/٢ (١٢٠٦). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الضحايا، باب من قال الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى كلها لأنها أيام النسك، من طريق يحيى بن صاعد وأبي بكر النيسابوري قالا: ثنا أحمد بن منصور. ٢٩٦/٩. وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق زهير بن عباد الرواسي ثنا سويد، باللفظ الذي ذكره البزار بالإسناد الثاني. ٢/ ١٤٤ (١٥٨٣). (٦) صدوق في حديثه بعض لين، تقدم. (٧) عبدالرحمن بن أبي حسين، والد عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين يروى عن جبير بن مطعم روى عنه سليمان بن موسى، قاله ابن حبان في الثقات. الثقات ١٠٩/٥. ٣٦٣ = مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وصالة -: ((كل عرفات موقف، وارتفعوا عن عرنة وكل مزدلفة موقف وارتفعوا عن محسر وكل فجاج منى منحر وفي كل أيام التشريق ذبح))(١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال فيه عن نافع بن جبير عن أبيه إلا سويد بن عبدالعزيز وهو رجل ليس بالحافظ ولا يحتج به (١٢٨/٢) إذا انفرد بحديث. وحديث ابن أبي حسين هذا هو الصواب، وابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نحفظ عن رسول الله - بَير - أنه قال: في كل أيام التشريح ذبح (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب عرفة كلها موقف. ٢٧/٢ (١١٢٦). وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: وكل فجاج مكة منحر، ورجاله موثقون. مجمع، الزوائد ٢٥١/٣. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، عن أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي ببغداد حدثنا أبو نصر التمار عبدالملك بن عبدالعزيز. الإحسان ١٦٦/٩ (٣٨٥٤). وأخرجه أحمد في مسنده، عن أبي المغيرة ثنا سعيد بن عبدالعزيز حدثني سليمان ابن موسى عن جبير، (وليس فيه ذكر عبدالرحمن بن أبي حسين). ٤/ ٨٢. وأيضاً عن أبي اليمان قال: ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن سليمان بن موسى عن جبير. ٤/ ٨٢. وابن عدي في الكامل، في ترجمة سليمان بن موسى، عن أحمد بن الحسن الصوفي ثنا أبو نصر التمار. ١١١٨/٣. والبيهقي في سننه الكبرى، في الضحايا، باب من قال: الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى كلها لأنها أيام النسك، من طريق ابن عدي. ٢٩٥/٩ - ٢٩٦. وأيضاً من طريق أبي المغيرة وأبي اليمان ثنا سعيد بن عبدالعزيز حدثني سليمان ابن موسى عن جبير، (وليس بين سليمان وجبير أحد). ٢٩٥/٩. ٣٦٤ إلا في هذا الحديث فمن أجل ذلك ذكرناه، وبينا العلة فيه. ٣٤٤٥ - أخبرنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العَنَزي(١) عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه(٢). (١) عاصم بن عمير وهو ابن أبي عمرة، العَنَزي، بمهملة، ونون مفتوحتين، مقبول من الرابعة. التقريب ٢٨٦ . (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، عن عمرو بن مرزوق أنا شعبة. ٢٧٩/١ . وأيضاً من طريق سعد عن عمرو بن مرة عن رجل عن نافع. ٢٧٩/١ . وابن ماجة في سننه، في الإقامة، باب الاستعاذة في الصلاة، عن محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر. ٢٥٦/١ (٨٠٧). والطيالسي في مسنده، عن شعبة. ص ١٢٨ (٩٤٧). وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر. ٨٥/٤. وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن مسعر حدثني عمرو بن مرة عن رجل عن نافع ٤ /٠٨٠ وأيضاً عن وكيع ثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن رجل من عنزة عن نافع. ٤ / ٨٠ - ٨١. وابن الجارود في المنتقى، من طريق وهب بن جرير ثنا شعبة، وقال: وقال مسعر عن عمرو بن مرة عن رجل من عنزة، واختلف عن حصين عن عمرو بن مرة، فمنهم من قال عن عمار بن عاصم ومنهم من قال: عمارة، وقال ابن ادريس عن حصين عن عمرو عن عباد بن عاصم. ص ٧٢ (١٨٠). وأبو يعلى في مسنده، عن زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة. ١٣/ ٣٩٣ (٧٣٩٨). وابن خزيمة في صحيحه، من طريق محمد بن جعفر ووهب بن جرير عن شعبة . ٢٣٩/١ (٤٦٨). وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن بشار حدثنا محمد. الإحسان ٧٨/٥ -٨٠ (١٧٧٩). ٣٦٥ = ٣٤٤٦ - وأخبرناه علي بن المنذر قال: أخبرنا محمد بن فضيل قال: أخبرنا حصين عن عمرو بن مرة عن عباد بن عاصم العنزي (١) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - رَ طير - حين دخل في الصلاة قال: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفثه ونفخه، قال عمرو بن مرة: همزه الموتة(٢) ونفخه الكبر أو الكبرياء، ونفثه الشعر(٣). = وأيضاً من طريق ابن مهدي حدثنا شعبة. الإحسان ٨٠/٥ (١٧٨٠). وأيضاً من طريق ابن بشار حدثنا محمد بن جعفر. ٣٣٦/٦ - ٣٣٧ (٢٦٠١). والطبراني في الكبير، من طريق أبي الوليد الطيالسي ثنا شعبة (وفيه عن عاصم عن رجل من عنزة ولعل الصواب عن عاصم رجل من عنزة). ٢/ ١٤٠ (١٥٦٨). وأيضاً من طريق مسعر وفيه عمرو عن رجل من عنزة. ١٤٠/٢ (١٥٦٩). والحاكم في المستدرك، في الصلاة، من طرق وهب بن جرير وآدم بن أبي اياس ومحمد بن جعفر كلهم عن شعبة وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٢٣٥/١. والبيهقي في سننه الكبرى، باب التعوذ بعد الافتتاح، من طريق أبي داود الطيالسي. ٣٥/٢. وأيضاً من طريق مسعر وفيه عن رجل من عنزة بدون ذكر الاسم. ٣٥/٢. (١) عباد بن عاصم قال البخاري: سمع نافع بن جبير، قاله عبثر عن عبدالله بن ادريس عن حصين عن عمرو بن مرة، وقال أبو عوانة عن حصين عن عمرو قال: حدثني عمار بن عاصم العنزي، وقال شعبة عن عمرو: عن عاصم العنزي في الكوفيين، ولم يذكر فيه جرجاً ولا تعديلاً، وأيضاً أعاد في عاصم فذكر الخلاف في اسمه واسم أبيه. التاريخ الكبير ٣٧/٢/٣، ٤٨٨/٢/٣ - ٤٨٩. وقال ابن أبي حاتم: عباد بن عاصم ويقال: عمار بن عاصم سمع نافع بن جبير روى عنه عمرو بن مرة سمعت أبي يقول ذلك. الجرح والتعديل ٨٤/١/٣ . (٢) المُوتة: يعني الجنون. النهاية ٣٧١/٤. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، باب فيما يفتتح به الصلاة، عن = ٣٦٦ وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه عن النبي - رَليو - إلا جبير بن مطعم، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق، وقد اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه عن نافع بن جبير فقال شعبة عن عمرو عن عاصم العنزي قال ابن فضيل عن حصين عن عمرو عن عباد بن عاصم، وقال زائدة (١) عن حصين عن عمرو عن عمار بن عاصم(٢) والرجل ليس بمعروف، وإنما ذكرناه لأنه لا يروى هذا الكلام غيره عن نافع بن جبير عن أبيه، ولا عن غيره يروى أيضاً عن النبي - رَّد -. ٣٤٤٧ - أخبرنا عبدالله بن أحمد بن شبوية المروزي(٣) قال: أخبرنا = ابن ادريس عن حصين. ١/ ٢٣١. وأحمد عن عبدالله بن محمد عن حصين وابنه في زوائد المسند عن عبدالله بن محمد عن عبدالله بن ادريس عن حصين. ٤ /٨٣. وابن خزيمة في صحيحه، من طريق ابن ادريس وابن فضيل عن حصين، وقال: وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما ولا يعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة. ٢٣٩/١ (٤٦٩). والبغوي في شرح السنة، من طريق علي بن الجعد أنا شعبة ٤٣/٣ (١٥٧٥). والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة عاصم بن عمير العنزي، من طريق علي بن الجعد أخبرنا شعبة. ٦/ ٥٣٥. (١) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبدالله بن ادريس عن حصين. ١٤١/٢ (١٥٧٠). (٢) تقدم الخلاف في اسمه واسم أبيه، وذكر ابن حجر قول البزار: اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه وهو غير معروف. تهذيب التهذيب ٥٥/٥ . (٣) عبدالله بن أحمد بن شبوية المروزي الخزاعي، ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عن أبيه وعن مطهر صاحب علي بن الحسين بن واقد روى عنه علي بن الحسين ابن الجنيد حافظ حديث الزهري ومالك. الجرح والتعديل ٦/٥. ٣٦٧ سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي(١) قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش(٢) عن عبدالعزيز بن عبيدالله(٣) عن عبدالرحمن)(٤) بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن النبي - * - كان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم ثلاثاً وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً)(٥). وهذا الحديث قد روى عن غير جبير بن مطعم عن النبي - ◌َ﴾ -. ولا نعلمه يروى عن جبير بن مطعم إلا من هذا الوجه وعبدالعزيز بن عبيدالله صالح الحديث وليس بالقوي وقد روی عنه أهل العلم واحتملوا حديثه. ٣٤٤٨ - أخبرنا العباس بن جعفر البغدادي قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن نافع بن (١) صدوق يخطىء، تقدم. (٢) صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، تقدم. (٣) عبدالعزيز بن عبيدالله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي، ضعيف، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش، من السابعة. التقريب ٣٥٨ . (٤) يبحث عن ترجمته . (٥) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أبي عامر محمد بن إبراهيم النحوي الصوري حدثنا سليمان بن عبدالصمد الدمشقي. ١٤١/٢ (١٥٧٢). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما يقول في ركوعه وسجوده .. ٢٦١/١ (٥٣٧). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير، قال البزار: لا يروى عن جبير إلا بهذا الإسناد، وعبدالعزيز بن عبيدالله صالح الحديث. مجمع الزوائد ١٢٨/٢. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٢٦٤/١ (٣٨٣). ٣٦٨ جبير عن أبيه - رضي الله عنه - أنه قال: تلوموني فيّ التيه(١) وقد لبست الصوف واعتقلت العنز وقال رسول الله - رضيالله -: ((من فعل ذلك فقد برىء من الكبر))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن جبير بن مطعم ولا نعلم له طريقاً عن جبير إلا هذا الطريق. ٣٤٤٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أبو قتيبة قال: أخبرنا قيس (٣) عن منصور عن كلاب بن علي (٤) وقال مرة: أخبرنا قيس عن مدرك بن علي(٥) عن منصور بن أبي سليمان(٦) عنه نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - رََّ - قصّر على المروة بمِشقَص ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة(٧). (١) التيه: بالكسر الكبر. راجع النهاية ٢٠٣/١. (٢) أخرجه الترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في الكبر، عن علي بن عيسى بن يزيد البغدادي ثنا شبابة، وقال: هذا حديث حسن غريب. ١٤٥/٣. والحاكم في المستدرك في اللباس، من طريق العباس الدوري ثنا شبابة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤ / ١٨٤ . (٣) صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، تقدم. (٤) كلاب بن علي العامري الجعفري، مجهول، من السادسة. التقريب ٤٦٣ . (٥) مجهول، كما قال المؤلف. (٦) منصور بن أبي سليمان، قال البخاري وأبو حاتم: روى عن ابن أخ لجبير بن مطعم، روى عنه كلاب بن علي الجعفري، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن جبير بن مطعم روى عنه كلاب بن علي. التاريخ الكبير ٣٤٤/١/٤، الجرح والتعديل ١٧٣/١/٤، الثقات ٤٢٩/٥ . (٧) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب دخلت العمرة في الحج. ٣٧/٢ - ٣٨ (١١٤٨). ٣٦٩ وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن جبير بن مطعم إلا هذا الطريق قد روى عن النبي - رَ ليو - أنه قال: دخلت العمرة في الحج من وجوه. وأما رأيت النبي - بَّه - قصّر على المروة بمشقص فلا نحفظه إلا من هذا الوجه، ومدرك بن علي مجهول، ومنصور ابن أبي سليمان لا نحفظ له حديثاً مسنداً، وكلاب بن علي رجل من أهل الكوفة. ٣٤٥٠ - أخبرنا أبو كريب قال: أخبرنا أبو معاوية قال: أخبرنا إسماعيل ابن مسلم(١) عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي - مصادر -(٢). = وقال في المجمع: رواه البزار وضعفه، والطبراني في الكبير، وزاد: ولا ضرورة. مجمع الزوائد ٢٧٨/٣. وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٤٦٥/١ (٧٩١). وأخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن يحيى بن مندة ثنا أبو حفص عمرو بن علي ثنا سلم بن قتيبة ثنا قيس بن الربيع عن مدرك بن علي بن أبي سليمان (هكذا في المطبوعة). ولعل الصواب (مدرك بن علي عن منصور بن أبي سليمان). ١٤٤/٢ (١٥٨٢). وأيضاً من طريق وكيع عن أبيه عن منصور عن كلاب بن علي عن ابن جبير بن مطعم نحوه. ١٤٤/٢ (١٥٨١). (١) ضعيف الحديث، تقدم. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير من طريق أحمد بن عمر الوكيعي ثنا أبو معاوية. ٢ /١٤٠ (١٥٦٧). والدار قطني في سننه، من طريق محمد بن عبيد المحاربي ثنا أبو معاوية. ٤٢٥/١. وأيضاً من طريق يزيد بن هارون ثنا إسماعيل. ١ /٤٢٥ . ٣٧٠ ٣٤٥١ - وأخبرنا أحمد بن عبدة قال: أنبأنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير (١) عن عبدالله بن باباه عن جبير بن مطعم عن النبي - وَ ل : -(٢) . (١) صدوق إلا أنه مدلس، تقدم. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في المناسك، باب الطواف بعد العصر، عن ابن السرح والفضل بن يعقوب قالا: نا سفيان. ١١٩/٢. والترمذي في سننه، في الحج، باب ما جاء في الصلاة بعد العصر وبعد المغرب في الطواف لمن يطوف عن أبي عمار وعلي بن خشرم قالا نا سفيان وقال: حديث حسن صحيح، وقد رواه عبدالله بن أبي نجيح عن عبدالله بن باباه أيضاً. ٢/ ٩٤ - ٩٥. والنسائي في سننه، في المواقيت، إباحة الصلاة في الساعات كلها بمكة، عن محمد بن منصور حدثنا سفيان. ٢٨٤/١. وأيضاً في المناسك، إباحة الطواف في كل الأوقات، عن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن حدثنا سفيان. ٢٢٣/٥. وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الرخصة في الصلاة بمكة في كل وقت، عن يحيى بن حكيم ثنا سفيان. ٣٩٨/١ (١٢٥٤). والشافعي في الأم عن سفيان. ١٤٨/١ . وعبدالرزاق في مصنفه، باب الطواف بعد العصر والصبح، عن ابن جريح قال: أخبرني أبو الزبير. ٦١/٥ - ٦٢ (٩٠٠٤). والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة. ٢٥٥/١ (٥٦١). وأحمد في مسنده، عن سفيان. ٤/ ٨٠. وأيضاً من طريق ابن جريح عن أبي الزبير. ٤/ ٨١، ٨٤. والدارمي في سننه، باب الطواف في غير وقت الصلاة، عن عمرو بن عون ثنا سفيان. ٢/ ٧٠ . والفسوي في المعرفة والتاريخ من طرق الحميدي. ٢٠٦/٢. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا ابن عيينة. ٣٩٠/١٣ (٧٣٩٦). وأيضاً عن هارون بن معروف وإسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا سفيان. ٤١٢/١٣ (٧٤١٥) . ٣٧١ = ٣٤٥٢ - وأخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا جرير ويعلى بن عبيد عن محمد بن إسحاق(١) عن عبدالله بن أبي نجيح عن عبدالله بن باباه قال: سمعت جبير بن مطعم - رضي الله عنه - يقول: سمعت (١٢٩/٢) رسول الله - صل18 - يقول: يا بني عبد مناف لأعرفن ما منعتم(٢). = وابن خزيمة في صحيحه، من طريق عبدالجبار بن العلاء وأحمد بن منيع قالا: ثنا سفيان وأيضاً من طريق ابن جريج. ٢٦٣/٢ (١٢٨٠). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الصلاة للطواف بعد الصبح وبعد العصر عن يونس بن عبدالأعلى أنا سفيان. ١٨٦/٢ . وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي يعلى. الإحسان ٤٢١/٤ (١٥٥٤). وأيضاً من طريق عمرو بن الحارث عن أبي الزبير. الإحسان ٤٢١/٤ (١٥٥٣). وأيضاً من طريق عبدالجبار عن سفيان. الإحسان ٤٢٠/٤ (١٥٥٢). والطبراني في الكبير، من طريق الحميدي. ١٤٩/٢ - ١٥٠ (١٦٠٠). وأيضاً من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير. ١٤٩/٢ (١٥٩٩). وأيضاً من طريق عمرو بن الحارث عن أبي الزبير. ١٥٠/٢ (١٦٠١). والدارقطني في سننه، باب جواز النافلة عند البيت في جميع الأزمان، من طريق عمرو بن علي ثنا سفيان. ٤٢٣/١ . وأيضاً من طريق الجراح بن منهال عن أبي الزبير. ١/ ٤٢٤. والحاكم في المستدرك في المناسك من طريق الحميدي وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ١ / ٤٤٨ . والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الأمكنة دون بعض من طرق الشافعي والحميدي وابن قعنب وابن أبي شيبة كلهم عن سفيان. ٢/ ٤٦١ . والبغوي في شرح السنة، باب الرخصة في الصلاة في هذه الأوقات بمكة حرسها الله، من طريق الشافعي: ٣٣١/٣ (٧٨٠). (١) صدوق يدلس، تقدم. (٢) ذكره الترمذي في سننه، عن عبدالله بن أبي نجيح. ٢/ ٩٥. ٣٧٢ 11 وقال في حديث أبي الزبير عن عبدالله بن باباه عن جبير لا تمنعوا طائفاً يطوف بهذا البيت أية ساعة شاء من ليل أو نهار ويصلي . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - وَطاهر - إلا من هذا الوجه، ولا نعلم يروى عن جبير بن مطعم إلا حديثاً ضعيفاً لا يثبت من جهة النقل، وفي هذا الحديث دلالة من رسول الله - وَ﴾ - أنه رخص في الصلاة التطوع بعد الفجر وبعد العصر بمكة خاصة دون غيرها. ٣٤٥٣ - أخبرنا صالح بن معاذ أبو يونس(١) قال: أخبرنا محمد بن عمر ابن واقد قال: أخبرنا إسحاق بن حازم(٣) عن أبي الأسود (٤) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - رضي الله عنه - أن رسول الله - ◌َ﴾ ـ نهى أن تقام الحدود في المساجد(٥). = وأخرجه أحمد في مسنده، عن يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق. ٤/ ٨٢. وأيضاً عن محمد بن عبيد ثنا محمد يعني ابن إسحاق. ٨٣/٤. والفسوي في المعرفة والتاريخ، من طريق زهير عن محمد بن إسحاق. ٢٠٦/٢. والطبراني في الكبير، من طريق محمد بن عبيد عن ابن إسحاق. ١٥٠/٢ . (١٦٠٢). والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب الاستكثار من الطواف بالبيت ما دام بمكة، من طريق يعلى بن عبيد. ١١٠/٢. (١) لم أقف على ترجمته . (٢) متروك، تقدم. (٣) إسحاق بن حازم، وقيل ابن أبي حازم، البزار المدني، صدوق تكلم فيه للقدر، من السابعة، التقريب ١٠٠ . (٤) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل. (٥) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن يحيى الأزدي ثنا محمد بن عمر = ٣٧٣ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - ◌َّر - في إسناد متصل عنه من وجه صحيح، وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى عن النبي - رَّيــ في ذلك على أن محمد بن عمر قد تكلم فيه أهل العلم وضعفوا حديثه. = الواقدي نحوه. ١٤٦/٢ - ١٤٧ (١٥٩٠). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب لا تقام الحدود في المساجد. ٢٢٢/٢ (١٥٦٥). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه الواقدي، وهو ضعيف لتدليسه، وقد صرح بالسماع، وقد صرح بالتحديث. مجمع الزوائد ٦/ ٢٨٢. ٣٧٤ مسند عبد الرحمن بن أزهر رضي الله عنه ٣٧٥ مسند عبد الرحمن بن أزهر عن النبي صلى الله عليه وسلم ٣٤٥٤ - أخبرنا يحيى بن حكيم قال: أخبرنا صفوان بن عيسى قال: أنبأنا أسامة بن زيد(١) عن الزهري قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أزهر - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - وَل قره - يوم حنين يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد فأتي بسكران فأمر رسول الله - 13 - من كان عنده أن يضربوه بما كان في أيديهم وحثا عليه رسول الله - عطر - التراب ثم أتي أبو بكر بعد بسكران فتوخى ضربهم إياه يومئذ أو توخينا فضرب أربعين ثم ضرب عمر أربعين هكذا رأيته في كتابي فتوخا ضربهم إياه. (١) تقدم، وهو الليثي صدوق يهم. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الحدود، من طريق عثمان بن عمر نا أسامة نحوه وفيه زيادة. ٤ /٢٨٤ - ٢٨٥. وأيضاً من طريق ابن وهب عن أسامة نحوه، إلى قوله ثم أخذ رسول الله - وَ ل ـ تراباً من الأرض فرمى به وجهه. ٢٨٣/٤ - ٢٨٤. وأيضاً عن ابن السرج قال: وجدت في كتاب خالي عبدالرحمن بن عبدالحميد عن عقيل أن ابن شهاب أخبره أن عبدالله بن عبدالرحمن بن الأزهر عن أبيه نحوه. ٤/ ٢٨٤. والنسائي في سننه الكبرى، عن محمد بن يحيى عن عبدالله ثنا صفوان بن عيسى عن أبي سلمة (هكذا في المطبوعة وفي تحفة الأشراف أسامة بن زيد). ٢٥١/٣ (٥٢٨١). ٣٧٧ = ٣٤٥٥ - أخبرنا الحسن بن قزعة قال: أخبرنا عبدالأعلى قال: أخبرنا محمد بن عمرو(١) عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن عبدالرحمن بن أزهر - رضي الله عنه - أن النبي - وَلــ أتي بشارب فأمر به أن يضرب فضربوه بما كان في أيديهم فلما كان في عهد أبي بكر أتي بشارب فسأل عن ضربه = وأيضاً من طريق عقيل عن الزهري نحوه. ٢٥١/٣ (٥٢٨٣). وأيضاً من طريق صالح نحوه مختصراً. ٢٥١/٣ (٥٢٨٢). وأيضاً من طريق الزهري عن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم التيمي نحوه مختصراً. ٢٥١/٣ - ٢٥٢ (٥٢٨٦). وأحمد في مسنده، عن زيد بن الحباب، وعثمان بن عمر عن أسامة نحوه وفيه اختصار. ٤ / ٣٥٠،٨٨. وأيضاً من طريق معمر عن الزهري نحوه. ٨٨/٤، ٣٥٠ - ٣٥١. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب حد الخمر، من طريق ابن وهب وروح بن عبادة عن أسامة نحوه .. ١٥٥/٣ - ١٥٦. وأورده ابن أبي حاتم في العلل، وقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أسامة ابن زيد عن الزهري عن عبدالرحمن بن أزهر قال: رأيت رسول الله - دعم له - يسأل ثم سرد الحديث، وقال: فقالا: لم يسمع الزهري هذا الحديث من عبدالرحمن بن أزهر يدخل بينهما عبدالله بن عبدالرحمن بن أزهر، قلت لهما: من يدخل بينهما ابن عبدالرحمن بن أزهر؟ قالا: عقيل بن خالد. ٤٤٦/١ - ٤٤٧ (١٣٤٤). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الأشربة والحد فيها، باب ما جاء في عدد حد الخمر، من طريق يعقوب الدورقي ثنا صفوان. ٣٢٠/٨. وأيضاً من طريق عبيدالله بن موسى أبنا أسامة نحوه. ٣٢٠/٨. وأيضاً من طريق معمر عن الزهري نحوه. ٣١٩/٨. وأيضاً من طريق روح وعثمان بن عمر عن أسامة. ٣٢٠/٨. وأيضاً من طريق عقيل عن ابن شهاب نحوه. ٣٢٠/٨. (١) صدوق له أوهام، تقدم. ٣٧٨ · فتوخينا الضرب الذي ضربناه على عهد رسول الله [*] للشارب فتوخيناه أربعين فضربه أربعين ثم ضرب عمر ثمانين(١). ٣٤٥٦ - أخبرنا محمد بن مسكين قال: أخبرنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم عن نافع بن يزيد قال: حدثني جعفر بن ربيعة أن عبيدالله ابن عبدالرحمن بن السائب(٢) أخبره أن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن أزهر(٣) حدث عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رحمه الله -: ((مثل المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبيثها ويبقى طيبها)) (٤). (١) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، من طريق أزهر ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة وحده مختصراً. ٢٥١/٣ (٥٢٨٤). . والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة بن عبدالرحمن ومحمد بن إبراهيم والزهري عن عبدالرحمن مختصراً: نحوه. ١٥٦/٣ - ١٥٧. (٢) عبيدالله بن عبدالرحمن بن السائب بن عمير القاري روى عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن أزهر وسعيد بن المسيب روى عنه نافع بن يزيد وابن جريج لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٣٩٠/١/٣، الجرح والتعديل ٣٢٣/٢/٢، الثقات ١٤٨/٧. (٣) عبدالحميد بن عبدالرحمن بن أزهر القرشي المديني روى عن أبيه وعن جماعة من التابعين روى عنه جعفر بن ربيعة المصري وأهل المدينة، لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٤٤/٢/٣، الجرح والتعديل ١٥/١/٣، الثقات ١٢٧/٥. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الجنائز، باب حط ذنوب المريض وإجراء عمله عليه، عن يوسف بن أبي يزيد ثنا سعيد بن أبي مريم وأيضاً عن محمد بن مسكين ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم. ١/ ٣٦٢ (٧٥٦، ٧٥٧) وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه من لا يعرف. مجمع الزوائد ٣٠٢/٣ . ٣٧٩ = ١ وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن عبدالرحمن بن أزهر إلا هذا الطريق وقد روى نحو كلامه عن النبي - صل﴾ - من غير وجه بألفاظ مختلفة وإنما ذكرنا حديث عبدالرحمن بن أزهر لقلة روايته عن رسول الله - الهرم -. وعبيدالله بن عبدالرحمن بن السائب معروف في النسب إلا أنه غير معروف بنقل الحديث. وعبدالحميد بن عبدالرحمن لا نعلم روى عنه إلا عبيدالله بن عبدالرحمن بن السائب. وحديث أبي سلمة ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن عبدالرحمن بن أزهر إنما ذكرناه لأن أبا سلمة ويحيى بن عبدالرحمن لم يحدثا عن عبدالرحمن بن أزهر بغير هذا الحديث. ولا نعلم يروى لعبدالرحمن بن أزهر إسناد أحسن اتصالاً من هذا الإسناد وإن كان الزهري قد لقيه. وأما حديث أسامة عن الزهري عن عبدالرحمن بن أزهر قد رواه أيضاً غير أسامة فاقتصرنا على أسامة. ٣٤٥٧ - أخبرنا الفضل بن سهل قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: أخبرنا أبي عن محمد بن إسحاق(١) عن الزهري - هكذا حفظته - عن عبدالرحمن بن أزهر أن النبي - صل * - أمر أن يحثى في وجوههم التراب يعني المداحين(٢). = وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، من الطريقين. ٣٣٣/١ (٥٢٦، ٥٢٧). (١) صدوق يدلس، تقدم. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في المداحين. ٤٢٧/٢ (٢٠٢٣). وأخرجه أحمد في مسنده، عن يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن صالح وحدث ابن شهاب أن عبدالرحمن بن أزهر كان يحدث أنه حضر رسول الله - وَل * - حين كان = ٣٨٠