النص المفهرس
صفحات 141-160
عن أبي موسى إلا هذا الحديث. ٣١٥٦ - وأخبرناه فضالة بن الفضل(١) قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي - زمالة - بنحوه(٢). ٣١٥٧ - وأخبرناه سلمة بن شبيب قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا قيس بن الربيع(٣) عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبي موسى رفعه إلى النبي - رملة - قال: ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له أحسبه قال إلا من عذر)) (٤). وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبي موسى موقوفاً(٥). ٣١٥٨ - وأخبرناه عمر بن يحيى الأبلي، قال: أخبرنا حفص بن جميع (٦) (١) صدوق ربما أخطأ، تقدم. (٢) تعد٢)، انظر الحديث رقم ٢٩٧٩. (٣) صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، تقدم. (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك، في الصلاة، من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين نحوه. ٢٤٦/١. وأبو نعيم في أخبار أصبهان، من طريق مسعر ثنا أبو حصين مرفوعاً. ٣٤٢/٢. والبيهقي في سننه الكبرى، في الجمعة، باب وجوب الجمعة على من كان خارج المصر في موضع يبلغه النداء، من طريق أبي بكر بن عياش. ١٧٤/٣ . (٥) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، من طريق مسعر عن أبي حصين موقوفاً. ١٧٤/٣. وأيضاً من طريق زائدة بن قدامة عن علي بن حصين وفيه عن أبي بردة عن أبي موسى، وقال: كذا قال عن أبي بكر بن أبي بردة ولا أراه إلا وهماً. ٣/ ١٧٤. (٦) ضعيف، تقدم. ١٤١ ۔ عن سماك (١) عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: ((من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له)). ولا نعلم روى سماك عن أبي بردة عن أبي موسى إلا هذا الحديث ولا رواه عن سماك إلا حفص. ٣١٥٩ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: أخبرنا أبو أسامة عن طلحة بن يحيى(٢) عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - وَل﴾ - وهو بمكة، وأخويّ معي أبو عامر ابن قيس وأبو بردة بن قيس وخمسة من الأشعريين حتى أتينا المدينة فكان رسول الله - رصد18 - يقول: للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن طلحة بهذا الإسناد إلا أبو أسامة . ٣١٦٠ - أخبرنا عبدالله بن جعفر البرمكي قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني طلحة بن يحيى (٤) عن أبي بردة عن أبي (١) صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن، تقدم . هو التيمي، صدوق يخطىء، تقدم. (٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثني أبي حدثنا طلحة بن يحيى نحوه (وفيه أبو رهم - بدل - أبو بردة) وأيضاً فيه خمسون بدل خسمة. ٢٠٢/١٣ - ٢٠٣ (٧٢٣٢، ٧٢٣٣). والروياني في مسنده، عن أبي كريب نا أبو أسامة، عن بريد (وفيه بضع وخمسين)، وأيضاً (نحن ثلاثة أخوة أبو موسى وأبو رهم وأبو عامر). ١/١٠٠. (٤) صدوق يخطىء، تقدم. ١٤٢ موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صل * -: لو رأيتني البارحة وأنا أستمع لقرآءتك، لقد أوتيت من مزامير آل داود، قال: قلت: لو علمت أنك تستمع لقرآءتي لحبرتها لك تحبيراً(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن طلحة عن أبي بردة عن أبي موسى إلا يحيى بن سعيد الأموي. ٣١٦١ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا عبدالرحمن بن مهدي قال: أخبرنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه(٢) عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: جاء رجلان من الأشعريين إلى رسول الله - وَ ليه - فجعلا يعرضان بالعمل فقال رسول الله - رَو -: إن أخونكم عندي من طلبه فما استعملهما على شيء(٣). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن، عن داود بن رشيد حدثنا يحيى بن سعيد. ٥٤٦/١ . وابن حبان في صحيحه، عن الحسين بن أحمد بن بسطام حدثنا عبدالله بن جعفر. الإحسان ١٦٩/١٦ - ١٧٠ (٧١٩٧). والبيهقي في سننه الكبرى، في الشهادات، باب تحسين الصوت بالقرآن والذكر من طريق داود بن رشيد عن يحيى. ٢٣٠/١٠ - ٢٣١. (٢) قال المزي: كان الأسماعيل أربعة أخوة: أشعث وسعيد وخالد والنعمان وقد روى إسماعيل عنهم كلهم. تهذيب الكمال ٣٥/ ٦٥ . (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن عبدالرحمن بن مهدي. ٤/ ٤١١ . وأيضاً عن عبدالرزاق عن سفيان نحوه. ٣٩٣/٤. والبخاري في تاريخه الكبير في ترجمة بشر بن قرة الكلبي، عن مسدد عن يحيى عن سفيان. ٠٨٢/٢/١ = ١٤٣ وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن سفيان الثوري عن إسماعيل بهذا الإسناد ولا نعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. ٣١٦٢ - أخبرنا صفوان بن المغلس (١) قال: أخبرنا موسى بن داود(٢) قال: أخبرنا قيس(٣) عن عبدالملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي - رَّه - بنحوه(٤). ٣١٦٣ - أخبرنا بشر بن خالد العسكري وعبدة بن عبدالله القسملي قالا: أنبأنا الحسين بن علي الجعفي قال: أخبرنا جعفر بن برقان(٥) عن ثابت بن الحجاج عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - أن رجلين اختصما إلى رسول الله - بصل - في أرض أحدهما من حضرموت فقال رسول الله - وَل ـ: للمدعى عليه: أتحلف بالله الذي لا إله إلا هو؟ فقال المدعي: يا رسول الله = وأيضاً من طريق عمر بن علي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن بشر عن أبي بردة عن أبيه، وأيضاً قال: قال لنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن إسماعيل عن أخيه عن قرة بن بشر عن أبي بردة، وأيضاً قال: وقال ابن طهمان عن شعبة عن إسماعيل عن أبيه عن بشر بن قرة عن أبي بردة جاء رجلان مع أبي موسى إلى النبي - وَل ـ نحوه، ولا يصح فيه عن أبيه. ٨٢/٢/١ -٨٣. وأيضاً في ترجمة قرة بن بشر، فقال: قال سعيد بن سليمان نا عباد عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه عن قرة بن بشر عن أبي بردة عن أبي موسى قال: أتيت النبي ◌ُّر .. إلخ. ١٨٤/١/٤. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) صدوق فقيه زاهد له أوهام، تقدم. (٣) صذوق تغير لما كبر، تقدم. (٤) وأخرجه الدارقطني في الأفراد، من طريق عمار بن مطر عن شريك عن عبدالملك ابن عمير. أطراف الغرائب ١/٢٨٥. (٥) صدوق يهم في حديث الزهري، تقدم. ١٤٤ ليس لي إلا يمينه إذا يذهب بأرضي فقال رسول الله - وَله -: إن حلف كاذباً لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكه، وله عذاب أليم، قال: فتورّع الرجل عنها فردها عليه)) (١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه ولا روى ثابت بن الحجاج عن أبي بردة إلا هذا الحدیث. ٣١٦٤ - أخبرنا نصر بن علي قال: أنبأنا إسماعيل بن الحكم(٢) بن جَحْل قال: أخبرنا عمر الأبح، وهو عمر بن سعيد(٣) عن سعيد بن أبي عروبة عن الحكم بن(٤) جحل عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلّ - قال: ما ستر الله على (٢/ ١٠٠) عبد ذنباً في الدنيا فعيره به يوم القيامة(٥). (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن حسين بن علي. ٣٩٤/٤. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي بكر حدثنا حسين. ٢٥٧/١٣ - ٢٥٩ (٧٢٧٤). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الدعاوى. ١٢٧/٢ - ١٢٨ (١٣٥٩). وقال في المجمع: رواه البزار وأبو يعلى في الكبير والأوسط وإسناده حسن. مجمع الزوائد ١٧٨/٤ . (٢) هو: إسماعيل بن محمد بن الحكم بن جحل المصري، أبو محمد، روى عن عمر الأبح، روى عنه نصر بن علي قال البخاري وأبو حاتم: هو ثقة. التاريخ الكبير ٣٧١/١/١ -٣٧٢، الجرح والتعديل ١٩٥/١/١. (٣) عمر بن سعيد البصري، الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي. الجرح والتعديل ١١١/١/٣، الميزان ٣/ ٢٠٠، اللسان ٣٠٩/٤. (٤) الحكم بن جحل، بفتح الجيم وسكون المهملة. التقريب ١٧٤ . (٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فيمن ستره الله في الدنيا. ٨٥/٤ (٣٢٥٧). = ١٤٥ وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى بهذا الإسناد ولم نسمعه إلا من نصر بن علي. ٣١٦٥ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبدالله بن أبي بردة(١) عن جده أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - أن رسول الله - بصل - سئل ذات يوم فلما أكثر عليه غضب ثم قال للناس: سلوني عم شئتم فقام رجل فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك سالم مولى شيبة فقام رجل آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله - وَ ل ـ من الغضب قال: يا رسول الله إنا نتوب إلى الله رضينا بالله رباً وبك رسولاً، فسرى عنه - وَلا -))(٢). = وقال في المجمع: رواه البزار، والطبراني، وفيه عمر بن سعيد الأبح، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٠/ ١٩٢. وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة إسماعيل بن محمد بن الحكم بن جحل عن نصر بن علي. ٣٧٢/١/١. والروياني في مسنده، عن الجهضمي نا إسماعيل بن محمد. ٩٩/ ٢. والطبراني في الصغير، عن أحمد بن محمد بن زكريا حدثنا نصر بن علي وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى الأشعري إلا بهذا الإسناد، تفرد به نصر بن علي. ١ / ٧١ - ٧٢. وابن عدي في الكامل، في ترجمة عمر الأبح، عن عبدالله بن محمد بن مرة أبي الطاهر ثنا نصر بن علي. ١٧٠٥/٥. والخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن محمد، من طريق الطبراني. ٨/٥. (١) بُريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، الكوفي، ثقة يخطىء قليلاً من السادسة. التقريب ١٢١ . (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم، باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره، من طريق محمد بن العلاء أبي كريب عن أبي أسامة = ١٤٦ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. ٣١٦٦ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد أخبرنا أبو أسامة عن بُريد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رَّم -: ((إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها مشياً والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجراً من الذي يصليها ثم ينام))(١). = نحوه. ١ / ١٨٧ (٩٢). وأيضاً في الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال، من طريق يوسف بن موسى حدثنا أبو أسامة نحوه. ٢٦٤/١٣ (٧٢٩١). ومسلم في صحيحه، في الفضائل باب توقيره و لو .. إلخ، من طريق محمد بن العلاء وعبدالله براد الأشعري ثنا أبو أسامة. ٤ / ١٨٣٤ - ١٨٣٥ (٢٣٦٠). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة نحوه. ٢٨٨/١٣ - ٢٨٩ (٧٣٠٣). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب فضل صلاة الفجر في جماعة، من طريق أبي كريب عن أبي أسامة. ٢/ ١٣٧ (٦٥١). ومسلم في صحيحه، في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد، من طريق أبي كريب وعبدالله بن براد عن أبي أسامة. ٤٦٠/١ (٦٦٢). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٢٧٨/١٣ (٧٢٩٤). والروياني في مسنده، عن أبي سعيد ثنا أبو أسامة. ٢/١٠١. وابن خزيمة في صحيحه، باب فضل المشي إلى المساجد من المنازل المتباعدة من المساجد لكثرة الخطا عن أبي كريب وموسى بن عبدالرحمن المسروقي ثنا أبو أسامة. ٣٧٨/٢ (١٥٠١). وأبو عوانة في مسنده، من طريق أحمد بن عبدالحميد الحارثي وعبدالله بن محمد ابن شاكر العنبري عن أبي أسامة. ٣٣٨/١، ٠١٠/٢ ١٤٧ = وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. ٣١٦٧ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة (١) عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل فلما حدث النبي - صل19 - بشأنهم أتاهم فقال: إن هذا النار عدو لكم فإذا نمتم فاطفئوها أو قال: هذه النار لكم عدو فإذا نمتم فاطفئوها (٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. = والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب فضل بعد الممشى إلى المسجد وما جاء في احتساب الآثار، من طريق أحمد بن عبدالحميد الحارثي عن أبي أسامة . ٦٤/٣. والبغوي في شرح السنة، باب فضل اتيان المساجد، من طريق البخاري. ٣٥٢/٢ - ٣٥٣ (٤٦٨). (١) في الأصل (أمامة) وهو خطأ. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاستئذان، باب لا يترك النار في البيت عند النوم، من طريق أبي كريب عن أبي أسامة. ٨٥/١١ (٦٢٩٤). ومسلم في صحيحه، في الأشربة، باب الأمر بتغطية الاناء، من طريق أبي كريب، وابن أبي شيبة وغيرهما. ١٥٩٦/٣ - ١٥٩٧ (٢٠١٦). وابن ماجة في سننه، في الأدب، باب اطفاء النار عند المبيت، من طريق ابن أبي شيبة. ١٢٣٩/٢ (٣٧٧٠). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب، في اطفاء النار عند المبيت، عن أبي أسامة. ٨/ ٦٦٨ - ٦٦٩ (٥٩٦٧). وأحمد في مسنده، عن أبي أسامة. ٣٩٩/٤. وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند عن أبي أسامة. ٣٩٩/٤. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٢٧٧/١٣ (٧٢٩٣). ١٤٨ ٣١٦٨ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َّير - قال: إنكم ستردون على الحوض وتختلجون دوني فأقول يا رب أصحابي يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول أي بُعداً)). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. ٣١٦٩ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبدالله عن جده أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - 18 - قال: ((مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل غيث أصاب الأرض فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت العشب والكلأ الكثير وكانت منها طائفة أمسكت الماء فينفع الله بها الناس فشربوا ورعوا وسقوا وأصاب طائفة أخرى منها الماء إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا فذلك مثل من فَقُه في دين الله ونفعه، ما بعثني الله به وانتفع فتعلم وعلم، ومثل من لم برفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به))(١) . (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم، باب فضل من عَلِم وعلّم، من طريق أبي كريب عن أبي أسامة. ١٧٥/١ (٧٩). ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب بيان مثل ما بعث النبي - وَالر - من الهدى والعلم من طرق أبي كريب وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي عامر الأشعري كلهم عن أبي أسامة. ٤ /١٧٨٧ - ١٧٨٨ (٢٢٨٢). والنسائي في سننه الكبرى، في العلم، مثل من فقه في دين الله تعالى، عن القاسم = ١٤٩ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. ٣١٧٠ - أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: سئل النبي - ٣ - أي(١) المسلمين أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده))(٢). = ابن زكريا بن دينار ثنا حماد بن أسامة. ٤٢٧/٣ (٥٨٤٣). وأحمد في مسنده، عن أبي أسامة. ٣٩٩/٤. وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند عن أبي أسامة. ٣٩٩/٤. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٢٩٥/١٣ - ٢٩٦ (٧٣١١). وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى. الإحسان ١/ ١٧٧ (٤). والرامهرمزي في الأمثال عن عبدالله بن أحمد بن معدان، حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري، ص ٢٤ . والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق أبي كريب. ٣٦٨/١. والخطيب في الفقيه والمتفقه، من طريق أبي يعلى. ٤٨/١ - ٤٩. والبغوي في شرح السنة، من طريق البخاري. ٢٨٧/١ (١٣٥). (١) في الأصل (أي المسلمون). (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الإيمان، باب أي العمل أفضل، عن سعيد بن يحيى بن سعيد. ١/ ٥٤ (١١). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام .. إلخ، عن سعيد ابن يحيى. ٦٦/١ (٤٢). والنسائي في سننه في الإيمان، باب أي الإسلام أفضل عن سعيد. ١٠٦/٨ - ١٠٧. وأبو يعلى في مسنده، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي. ٢٧٤/١٣ (٧٢٨٨). ١٥٠ - ٣١٧١ - وأخبرناه إبراهيم بن سعيد قال: حدثني أبو أسامة قال: حدثني بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي - صلّ - بمثله(١). وهذا الحديث إنما يعرف من حديث يحيى بن سعيد عن بريد ولا نعلم أحداً حدث به عن أبي أسامة عن بريدة إلا إبراهيم بن سعيد . ٣١٧٢ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة قال: حدثني بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله - وسلم - فقام فزعاً مخافة أن تكون الساعة حتى أتى المسجد فقام فصلى كأطول قيام وركع وسجد ثم قال: إن هذه الآيات التي يرسلها الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله يرسلها يخوّف عباده فإذا رأيتم منها شيئاً فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره(٢). (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري. ١/ ٦٦ . والترمذي في سننه، في صفة القيامة، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، وقال: هذا حديث صحيح غريب من حديث أبي موسى. ٣١٨/٣ . وأبو يعلى في مسنده، عن إبراهيم بن سعيد. ١٣/ ٢٧٢ (٨٢٨٩). (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الكسوف، باب الذكر في الكسوف، عن محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة. ٥٤٥/٢ (١٠٥٩) ومسلم في صحيحه، في الكسوف، باب ذكر النداء بصلاة الكسوف، ((الصلاة جامعة))، عن أبي عامر الأشعري ومحمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة. ٦٢٨/٢ - ٦٢٩ (٩١٢). ١٠ والنسائي في سننه، في الكسوف، باب الأمر بالاستغفار في الكسوف، من طريق موسى بن عبدالرحمن عن أبي أسامة. ١٥٣/٣ - ١٥٤. = ١٥١ : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه . ٣١٧٣ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة قال: حدثني بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - وَ ل د - قال (١٠١/٢): ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))(١). وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن أبي موسى إلا هذا الطريق . = وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٢٨٧/١٣ - ٢٨٨ (٧٣٠٢). وابن خزيمة في صحيحه، جماع أبواب صلاة الكسوف، باب ذكر الخبر الدال على أن كسوفهما تخويف من الله لعباده ... إلخ، عن موسى بن عبدالرحمن المسروقي ثنا أبو أسامة. ٣٠٩/٢ (١٣٧١). وأبو عوانة في مسنده، من طريق أحمد بن عبدالحميد الحارثي وعبدالله بن محمد ابن شاكر عن أبي أسامة. ٣٦٧/٢ . والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب صلاة الكسوف كيف هي؟ من طريق أبي كريب عن أبي أسامة. ٣٣١/١ - ٣٣٢. وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى. الإحسان ٧/ ٧٧ - ٧٨ (٢٨٣٦). وأيضاً عن ابن خزيمة. الإحسان ٩١/٧ (٢٨٤٧). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الرقاق، باب من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، عن محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة. ٣٥٧/١١ (٦٥٠٨). ومسلم في صحيحه، في الذكر والدعاء، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ... إلخ، عن ابن أبي شيبة وأبي عامر الأشعري وأبي كريب كلهم عن أبي أسامة. ٢٠٦٧/٤ (٢٦٨٦). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٢٨٧/١٣ (٧٣٠١). والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق البزار. ٢٦٦/١ (٤٣١). ١٥٢ ٣١٧٤ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد وبشر بن خالد العسكري قالا: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - بَ لهـ: ((من حمل علينا السلاح فليس منا))(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه . ٣١٧٥ - أخبرنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: أخبرنا أبو أسامة عن ٢ بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عزَوجل -: ((المؤمن يأكل في معاً واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الفتن، باب قول النبي - أوَّل ـ: من حمل علينا السلاح فليس منا، من طريق أبي كريب عن أبي أسامة. ٢٣/١٢ (٧٠٧١). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب قول النبي - وَّه ـ من حمل علينا السلاح فليس منا، عن ابن أبي شيبة وعبدالله بن براد الأشعري وأبي كريب. ٩٨/١ (١٠٠). والترمذي في سننه، في الحدود، باب ما جاء فيمن شهر السلاح، عن أبي كريب وأبي السائب ثنا أبو أسامة، وقال: حديث حسن صحيح. ٣٣٧/٢ - ٣٣٨. وابن ماجة في سننه، في الحدود باب من شهر السلاح، عن محمد بن غيلان وأبي كريب ويوسف بن موسى وعبدالله بن البراد، قالوا: ثنا أسامة (هكذا والصواب أبو أسامة). ٨٦٠/٢ (٢٥٧٧). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ١٣/ ٢٧٧ (٧٢٩٢). وأيضاً عن أبي كريب حدثنا يحيى بن بريد حدثني أبي. ٢٤٤/١٣ (٧٢٦١). والروياني في مسنده، عن أبي سعيد نا أبو أسامة. ١/١٠١. والبيهقي في سننه الكبرى، في الجنايات، باب تحريم القتل من السنة، من طريق أحمد بن عبدالحميد الحارثي ثنا أبو أسامة. ٢٠/٨. ١٥٣ ٣١٧٦ - وأخبرناه أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم(١) قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - وَلُ - بنحوه(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه، وقد رواه عن أبي أسامة غير واحد والحديث يعرف بأبي کریب. ٣١٧٧ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وَله -: ((إذا أراد الله رحمة أمة قبض نبيها قبلها وجعله لها فرطاً (١) ثقة ربما خالف، التقريب ٢٤٥ . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الأشربة، باب المؤمن يأكل في معى واحد، عن أبي كريب. ١٦٣٢/٢ (٢٠٦٢). وابن ماجة في سننه، في الأطعمة، باب المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء، عن أبي كريب. ١٠٨٥/٢ (٣٢٥٨). والترمذي في العلل، ما جاء أن المؤمن يأكل في معى واحد، عن أبي كريب، وأبي السائب وحسين بن الأسود البغدادي قالوا: حدثنا أبو أسامة وقال: سألت محمداً قال: هذا حديث أبي كريب فقلت له: حدثنا غير واحد عن أبي أسامة فجعل يتعجب منه ولم يعرفه إلا من حديثه. ترتيب العلل ٢/ ٧٧٢ (٣٢٦). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب. ١٣/ ٢٤٧ (٧٢٦٤). والطحاوي في مشكل الآثار، من طريق أبي كريب. ٤٠٨/٢. وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى. الإحسان ٣٨/١٢ - ٣٩ (٥٢٣٤). وأيضاً عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي حدثنا محمد بن العلاء. الإحسان ٤٤/١٢ (٥٢٣٩). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو أسامة، عن بريد، وهو غريب عنه. أطراف الغرائب ١/٢٨٤ . ١٥٤ وسلفاً وإذا أراد الله هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر))(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله - ◌َلير - إلا أبو موسى بهذا الإسناد. ٣١٧٨ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: كنت أنا وأصحابي من أهل السفينة نريد رسول الله - 18 - بالمدينة وهم نازلون في (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفضائل، باب إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها، وقال مسلم: حدثت عن أبي أسامة، وممن روى ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا أبو أسامة. ٤/ ١٧٩١ - ١٧٩٢ (٢٢٨٨). قال ابن حجر في النكب الظراف: قلت: قال أبو عوانة في مستخرجه: روى مسلم عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي أسامة، فذكره ولم أقف في شيء من نسخ ((م)) على ما قال، بل جزم بعضهم بأنه ما سمعه من إبراهيم بن سعيد، بل إنما سمعه من محمد بن المسيب وقد وقع لنا بعلو من طريق محمد بن المسيب الأرغياني، وأخرجه البزار في مسنده، عن إبراهيم بن سعيد، وأخرجه أبو نعيم في المستخرج، من طريق أبي يعلى وأبي عروبة وغيرهما، (أي محمد بن المسيب ومحمد بن علي بن حرب) عن إبراهيم بن سعيد. ٦/ ٤٤٥ - ٤٤٦. وابن حبان في صحيحه، عن محمد بن المسيب بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. الإحسان ٢٢/١٥ - ٢٣ (٦٦٤٧). وأيضاً عن عمر بن عبدالله الهجري، وأحمد بن عمر بن يوسف وعمر بن سعيد بن سنان حدثنا إبراهيم بن سعيد. الإحسان ١٩٨/١٦ - ١٩٩ (٧٢١٥). والبيهقي في دلائل النبوة. ٧٦/٣ - ٧٧. والذهبي في سير أعلام النبلاء، في ترجمة محمد بن المسيب الأرغياني، من طريقه حدثنا أبو أسامة وقال: وبالإسناد: قال ابن المسيب: كتب عني هذا الحديث ابن خزيمة، ويقال: إن إبراهيم الجوهري تفرد به. ١٤/ ٤٢٦ . ١٥٥ بقيع ضحْنان(*) فكنا نتناوب رسول الله - عليه السلام - عند صلاة العشاء في كل ليلة، قال: فوافيت رسول الله - الهرم - وأصحابه وله بعض الشغل في بعض أمره حتى اعتم بالصلاة حتى أبهارٌ(١) الليل ثم خرج رسول الله - وَّ - فصلّى بهم فلما قضى صلاته قال: على رسلكم ابشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الصلاة غيركم أو قال: ما صلى هذه الصلاة أحد غيركم فرجعنا في حين ما سمعنا من رسول الله - مَلٌ -(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. ٣١٧٩ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وَله -: ((ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب فلا يجد أحداً يأخذها منه ويكون الرجل الواحد يتبعه أو (*) هكذا في الأصل ولكن في البخاري (بطحان) وهو بضم الباء عند المحدثين، وهو وادٍ بالمدينة. راجع معجم البلدان. ٤٤٦/١ . (١) ابهار: بالموحدة وتشديد الراء، أي طلعت نجومه واشتبكت. فتح الباري ٤٨/٢ . (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مواقيت الصلاة، باب فضل العشاء عن محمد بن العلاء أخبرنا أبو أسامة (وفيه في بقيع بطحان) ٢/ ٤٧ (٥٦٧). ومسلم في صحيحه، في المساجد، باب وقت العشاء وتأخيرها، عن أبي عامر الأشعري وأبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٤٤٣/١ - ٤٤٤ (٦٤١). وأبو يعلى في مسنده عن أبي كريب. ٢٨٥/١٣ - ٢٨٦ (٧٣٠٠). وأبو عوانة في مسنده، باب صفة وقت العشاء، من طريق أحمد بن عبدالحميد الحارثي حدثنا أبو أسامة. ٣٦٣/١. ١٥٦ يقوم لمائة امرأة أو لأربعين امرأة من قلة الرجال وكثرة النساء))(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. ٣١٨٠ - أخبرنا حفص بن عمرو الرَّبَالي قال: أخبرنا عمر بن علي المقدمي قال: أخبرنا سفيان يعني الثوري عن أبي بردة - وهو بريد بن عبدالله - عن جده أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صل1 - أنه قال ((اشفعوا فلتؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء أو ما أحب والخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبة بها نفسه أحد المتصدقين))(٢) . (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب الصدقة قبل الرد عن أبي كريب، وفيه أربعون امرأة. ٢٨١/٣ (١٤١٤). وعلقه أيضاً في النكاح، باب يقل الرجال ويكثر النساء، قبل الحديث رقم (٥٢٣١) ٣٣٠/٩ . ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة، عن عبدالله بن برّاد: الأشعري وأبي كريب (وفيه أربعون امرأة). ٢/ ٧٠٠ (١٠١٢). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة. ٢٨٥/١٣ (٧٢٩٩). (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد عن سفيان مثل ما رواه البزار. ٤٠٩/٤. وأيضاً عن وكيع ثنا بريد إلى قوله: على لسان نبيه ما أحب. ٤/ ٤٠٠ . وأيضاً عن محمد بن عبيد ثنا بريد. ٤ / ٤١٣ . وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضاً، عن محمد بن يوسف حدثنا سفيان، إلى قوله: على لسان نبيه ما شاء. ١٠ / ٤٥٠ (٦٠٢٧). ١٥٧ = . = وأيضاً في الزكاة، باب التحريض على الصدقة، والشفاعة فيها، عن موسى بن إسماعيل حدثنا عبدالواحد حدثنا أبو بردة. ٢٩٩/٣ (١٤٣٢). ومسلم في صحيحه، في البر والصلة، والآداب، باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر وحفص بن غياث عن بريد إلى قوله: على لسان نبيه ما أحب. ٢٠٢٦/٤ (٢٦٢٧). وأبو داود في سننه، في الأدب، باب في الشفاعة، حدثنا مسدد نا سفيان، يعني ابن عيينة إلى قوله: ما شاء. ٤ /٤٧٩ . وأيضاً عن أبي معمر نا سفيان عن بريد. ٤/ ٤٩٧ . والنسائي في سننه، في الزكاة، الشفاعة في الصدقة، من طريق يحيى حدثنا سفيان الثوري إلى قوله: ما شاء. ٧٧/٥ - ٧٨. والحميدي في مسنده، عن سفيان بن عيينة، ثنا بريد، إلى قوله: ما شاء. ٢/ ٣٤٠ (٧٧١). وأيضاً عن سفيان بن عيينة، قوله الخازن الأمين. ٣٣٩/٢ (٧٦٩). والروياني في مسنده، من طريق يحيى نا سفيان إلى قوله: ما شاء. ١/٩٥ - ٢ .. وأيضاً من طريق مروان بن معاوية نا بريد دون الجزء الآخر. ١/١٠٠. وابن حبان في صحيحه، من طريق أحمد بن عبدة حدثنا عمر بن علي المقدمي، إلى قوله: ما شاء. الإحسان ٢٨٨/٢ - ٢٨٩ (٥٣١). والخرائطي في مكارم الأخلاق. ص ٧٥. والخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن إسماعيل البخاري من طريقه. ٥/٢ . والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق عمر بن شبة نا عمر بن علي المقدمي، إلى قوله: على لسان نبيه ما أحب. ٣٦٣/١ (٦٢٠). وأيضاً من طريق عبدالواحد ثنا أبو بردة. ٣٦٣/١ (٦١٩). والبغوي في شرح السنة، من طريق البخاري عن محمد بن يوسف. ٤٧/١٣ (٣٤٦١). والجزء الأخير أي الخازن الأمين ... الحديث فقد أخرجه كل من: البخاري في جامعه الصحيح: في الإجارة، باب استئجار الرجل الصالح، عن محمد بن يوسف عن سفيان. ٤٣٩/٤ (٢٢٦٠). = ١٥٨ ٣١٨١ - وأخبرناه إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلّ - أنه كان إذا أتاه السائل قال: اشفعوا فلتؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء وقال رسول الله - مض 18 -: ((الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبة بها نفسه أحد المتصدقين))(١). = والنسائي في سننه، في الزكاة، باب أجر الخازن إذا تصدق بإذن مولاه، من طريق ابن مهدي عن سفيان. ٧٩/٥ - ٨٠. وأحمد في مسنده، عن سفيان. ٤ / ٤٠٤ - ٤٠٥. والروياني في مسنده، من طريق سفيان. ٢/٩٥. والبغوي في شرح السنة، باب المرأة تتصدق من مال الزوج والخازن والعبد من مال المولى، من طريق محمد بن يوسف نا سفيان. ٢٠٦/٦ - ٢٠٧ (١٦٩٨). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب قول الله - تعالى - ﴿مَنْ يَشْفَعِ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيْبٌ مِنْهَا﴾ الآية. عن محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة إلى قوله: على لسان رسوله ما شاء. ٤٥١/١٠ (٦٠٢٨). وأيضاً في التوحيد، باب في المشيئة والإرادة. ٤٤٨/١٣ (٧٤٧٦). والترمذي في سننه، في العلم، باب ما جاء أن الدال على الخير كفاعله، عن محمود بن غيلان والحسن بن علي وغير واحد قالوا: نا أبو أسامة إلى قوله: ما شاء، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وبريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى قد روى عنه الثوري وسفيان بن عيينة وبُريد يكنى أبا بردة وهو ابن أبي موسى الأشعري. ٣٧٧/٣. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة، إلى قوله: ما شاء. ٢٨٠/١٣ (٧٢٩٦). والبيهقي في سننه الكبرى، في قتال أهل البغي، باب ما في الشفاعة والذب عن عرض أخيه المسلم من الأجر، من طريق أبي الأزهر، ثنا أبو أسامة إلى قوله: ما شاء. ١٦٧/٨. والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق البزار مختصراً في الشفاعة. ٣٦٣/١ - ٣٦٤ (٦٢١). ١٥٩ = وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي موسى إلا من حدیث برید عن أبي بردة عنه. ٣١٨٢ - أخبرنا إبراهيم بن سعيد قال: أخبرنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﴿ 1 -: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً))(١). = وأخرج الجزء الأخير وهو: الخازن الأمين .. الحديث كل من: البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب أجر الخادم إذا تصدق بأمر صاحبه غير مفسد عن أبي كريب. ٣٠٢/٣ (١٤٣٨). وأيضاً في الوكالة، باب وكالة الأمين في الخزانة، ونحوها عن أبي كريب. ٤/ ٤٩٣ - ٤٩٤ (٢٣١٩). ومسلم في صحيحه، في الزكاة، باب أجر الخازن الأمين .. إلخ، عن أبي عامر الأشعري وابن أبي شيبة وأبي كريب ومحمد بن عبدالله بن نمير كلهم عن أبي أسامة. ٢ / ٧١٠ (١٠٢٣). وأبو داود في سننه، في الزكاة، باب أجر الخازن، عن ابن أبي شيبة ومحمد بن العلاء نا أبو أسامة .. ٥٦/٢ . وأحمد في مسنده، عن أبي أسامة. ٤/ ٣٩٤. والروياني في مسنده، عن أبي سعيد نا أبو أسامة. ١/١٠١. وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى حدثنا الحسن بن حماد سجّادة حدثنا أبو أسامة. الإحسان ١٤٦/٨ (٣٣٥٩). والبيهقي في سننه الكبرى، في الزكاة، باب الرجل يوكل بإعطاء الصدقة فيعطي الأمين ما أمر به كاملاً، من طريق أبي الأزهر وأحمد الحارثي عن أبي أسامة. ٤/ ١٩٢. والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق البزار. ٢٠٠/١ (٣٠٢). وأيضاً من طريق أبي أحمد الزبيري ثنا بريد. ٢٠٠/١ (٣٠٣). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المظالم، باب نصر المظلوم، عن محمد = ابن العلاء حدثنا أبو أسامة. ٩٩/٥ (٢٤٤٦). ١٦٠