النص المفهرس

صفحات 121-140

ابن الوليد(١) قال: أخبرنا زياد بن خيثمة عن أبي إسحاق عن
دارٍم(٢) عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - بَ ل هـ: إني قد (٩٦/٢) بدنت
فإذا ركعت فاركعوا وإذا رفعت فارفعوا وإذا سجدت فاسجدوا
ولا ألفين أحداً يسبقني إلى ركوع ولا إلى سجود))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا
الإسناد ولا روى هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا زياد بن
خيثمة .
٣١٢٥ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير قال: أخبرنا القاسم بن مالك
المزني (٤) عن عاصم بن كليب(٥) عن أبي بردة قال: كنت عند
أبي موسى - رضي الله عنه - فعطست ابنة له أو ابن له فشمت
الجارية ولم يشمت الغلام فقالت أمها: لم شمتها ولم تشمت
(١) صدوق ورع له أوهام، تقدم.
(٢) دارم الكوفي، مجهول، من السادسة. التقريب ١٩٨.
(٣) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب النهي أن يسبق الإمام بالركوع
والسجود، من طريق ابن نمير حدثنا شجاع. ٣٠٩/١ (٩٦٢).
وقال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال، دارم ذكره ابن حبان في الثقات، وقال
الذهبي: مجهول، انتهى، وهو في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة ومن
حديث أنس. مصباح الزجاجة ٣٢٥/١ (٣٤٥).
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديثه عن أبيه، تفرد به أبو إسحاق
السبيعي عن دارم عنه، تفرد به زياد بن خيثمة عن أبي إسحاق، وتفرد به أبو بدر
عن زياد. أطراف الغرائب ٢/٢٨٤.
والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة دارم. ٨/ ٣٧٥ - ٣٧٦.
(٤) صدوق فيه لين، تقدم.
(٥) صدوق رمي بالارجاء، تقدم.
١٢١

أخاها؟ فقال: إنها ذكرت الله فذكرته وإنه نسي الله فنسیته،
سمعت رسول الله - رَلر - يقول: من عطس فحمد الله فشمتوه
ومن لم يحمد الله فلا تشمتوه))(١) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا
الإسناد
٣١٢٦ - أخبرنا محمد بن ثواب (٢) قال: أخبرنا عبدالرحمن بن هاني(٣)
عن عبدالملك بن حسين (٤) عن عاصم بن كليب عن أبي بردة
عن أبي موسى، وعن أبي إسحاق عن الحارث(٥) عن علي
قالا: قال رسول الله - رَ الله -: ((لا تقرأ القرآن وأنت جنب ولا
أنت راكع ولا وأنت ساجد، ولا وأنت تقعى اقعاء الكلب ولا
تصلي وأنت عاقص شعرك ولا تفترش ذراعيك افتراش السبع
(١) أخرج نحوه مسلم في صحيحه، في الزهد والرقائق باب تشميت العاطس وكراهة
التثاؤب، عن زهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمير (واللفظ لزهير) قال:
حدثنا القاسم. ٢٢٩٢/٤ (٢٩٩٢).
وأحمد في مسنده، عن القاسم بن مالك. ٤/ ٤١٢.
والبخاري في الأدب المفرد، باب تشميت الرجل المرأة، عن فروة بن أبي المغراء
الكندي وأحمد بن أشكاب الحضرمي الصفار حدثنا القاسم بن مالك نحوه.
ص ٢٤٢ (٩٤١).
(٢) محمد بن ثواب، بفتح وتخفيف، ابن سعيد بن حصين الهبّاري، بتشديد الموحدة
الكوفي، صدوق ضعفه مسلمة بلا حجة، مات سنة ستين ومائتين. التقريب ٤٧١ .
(٣) صدوق له أغلاط، أفرط ابن معين فكذبه، تقدم.
(٤) هو: أبو مالك النخعي الواسطي، اسمه عبدالملك، وقيل عبادة بن الحسين، وقيل
ابن أبي الحسين، ويقال له ابن ذر، متروك من السابعة. التقريب ٦٧٠ .
(٥) في حديثه ضعف، تقدم.
١٢٢

ولا تلبس القسي ولا تختم بالذهب ولا تلبس خاتمك في هاتين
يعني السبابة والوسطى))(١).
وهذا الحديث إنما يعرف عن علي بن أبي طالب فجمع
هذا الرجل فيه أبا موسى (٢) مع علي، ولا نعلم أحداً جمعهما
إلا عبدالملك بن حسين ولم يتابع عليه .
٣١٢٧ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أبو داود قال: أخبرنا
المسعودي (٣) عن عدي بن ثابت عن أبي بردة عن أبي موسى
أن عمر بن الخطاب لقي أسماء بنت عميس فقال: يا حبشية
نعم القوم أنتم لولا ما سبقناكم به من الهجرة فنحن أفضل منكم
فقالت: والله لأدخلن على رسول الله - رَ ◌ّ - فلأخبرنه بما قلت
يا ابن الخطاب فدخلت على رسول الله - مصر - فذكرت ذلك له
فقال رسول الله - وَلـ: بل لكم الهجرتان هجرتكم إلى أرض
الحبشة وهجرتكم إلى ها هنا (٤).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الطهارة، باب النهي عن قراءة الجنب
القرآن مختصراً. ١٦٢/١ - ١٦٣ (٣٢١).
وقال في المجمع: رواه البزار وفي إسنادهما (هكذا) أبو مالك النخعي وقد
أجمعوا على ضعفه. مجمع الزوائد ٢٧٦/١ .
(٢) في الأصل (أبو موسى).
(٣) تقدم، وهو: عبدالرحمن، صدوق اختلط قبل موته .
(٤) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، نحوه. ص ٧١ (٥٢٦).
وأحمد في مسنده عن وكيع عن المسعودي. ٣٩٤/٤ - ٣٩٥.
وأيضاً عن أبي عبدالرحمن ثنا المسعودي. ٤/ ٤١٢ .
والروياني في مسنده، عن محمد بن معمر نا أبو داود. ١٠٣/ ٢.
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق هلال بن العلاء ثنا عبدالله
ابن رجاء ثنا المسعودي وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٢١٢/٢.
١٢٣

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي بردة عن أبي موسى
بهذا اللفظ إلا عدي بن ثابت ولا نعلم أسند عدي عن أبي بردة
عن أبي موسى إلا هذا الحديث.
٣١٢٨ - أخبرنا بشر بن خالد (١) العسكري قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن
القاسم قال: أخبرنا شيبان يعني ابن عبدالرحمن عن الأشعث
ابن أبي الشعثاء عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه -
عن النبي - وَلّ - أنه كان يلبس الصوف ويعتقل العنز (٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا
الوجه وقد رواه بعض أصحاب هاشم بن القاسم عن هاشم عن
شيبان عن أشعث عن أبي بردة عن النبي - وَلجر - مرسلاً وأسنده
لنا بشر بن خالد فقال: عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي -
٣١٢٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أبو داود قال: أخبرنا الحريش
ابن سُليم(٣) عن طلحة بن مصرف عن أبي بردة عن أبي
موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رمضان -: ((كل
(١) بشر بن خالد العسكري، أبو محمد الفرائضي، نزيل البصرة، ثقة يغرب، مات
سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائتين. التقريب ١٢٣ .
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في تواضعه، (وفي المطبوعة ثنا النضر بن
هاشم بن القاسم) وهو خطأ. ١٥٦/٣ (٢٤٦٤).
وقال في المجمع: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار باختصار.
مجمع الزوائد ٩/ ٢٠ .
(٣) حريش بن سُليم أو ابن أبي حريش الجعفي أو الثقفي الكوفي، أبو سعيد، مقبول،
من السابعة. التقريب ١٥٧ .
١٢٤

مسكر حرام))(١).
٠
ولا نعلم روى طلحة بن مصرف عن أبي بردة عن أبي
موسى إلا هذا الحديث ولا رواه عن طلحة إلا الحريش بن
سلیم.
٣١٣٠ - أخبرنا يحيى بن حكيم قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: أخبرنا
قرة قال: حدثني حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى .
٣١٣١ - وأخبرنا يحيى قال: أخبرنا عبدالرحمن بن عثمان قال: أخبرنا
قرة بن خالد عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى -
رضي الله عنه - قال: أقبلت إلى النبي - رََّ ـ ومعي رجلان من
الأشعريين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري ورسول الله -
عليه السلام - يستاك فكلاهما سأل العمل فقال: يا أبا موسى أو
يا عبدالله بن قيس انا لا نستعمل على عملنا من أراده فقلت:
(١) أخرجه النسائي في سننه، تحريم كل شراب أسكر، عن يحيى بن موسى البلخي
حدثنا أبو داود. ٢٩٨/٨ - ٢٩٩.
وأيضاً عن عمرو بن علي. ٢٩٩/٨.
وأبو داود الطيالسي في مسنده. ص ٦٨ (٤٩٨).
وأحمد في مسنده، عن أبي داود. ٤١٥/٤ - ٤١٦.
والروياني في مسنده، عن مبشر بن الحسن المصري نا أبو داود الطيالسي.
١٠٦/ ١.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، عن مبشر بن الحسن ثنا أبو داود (في المطبوعة
الحويس بن مسلم) وهو خطأ. ٢١٧/٤.
وقال الدارقطني: وروى هذا الحديث طلحة بن مصرف عن أبي بردة، واختلف
عنه فرواه حريش بن سليم عن طلحة عن أبي بردة عن أبي موسى، وأرسله محمد
ابن طلحة عن أبيه عن أبي بردة عن النبي ◌َل ◌ّر ولم يذكر أبا موسى. ٢١٤/٧
(١٢٩٨).
١٢٥

والذي بعثك بالحق ما اطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت
أنهما يطلبان العمل فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته فقال:
اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبدالله بن قيس فبعثه إلى اليمن
ثم بعث معاذ بن جبل فلما قدم القى له (٩٢/٢) وسادة وقال:
انزل، فإذا رجل عنده موثق فقال: ما هذا؟ قال: هذا كان
يهودياً فأسلم ثم راجع دينه دين السوء فتهوّد فقال: لا انزل
حتى يقتل، فأمر به فقتل ثم تذاكرا قيام الليل فقال معاذ: أما أنا
فأقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي(١).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في استتابة المرتدين والمعاندين وقتلهم باب
حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم، عن مسدد حدثنا يحيى. ٢٦٨/١٢ (٦٩٢٣).
وأيضاً في الإجارة، باب استئجار الرجل الصالح، عن مسدد حدثنا يحيى مختصراً
في عدم استعمال من أراد العمل. ٤٣٩/٤ (٢٢٦١).
وأيضاً في الأحكام، باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام
الذي فوقه، عن مسدد، مختصراً في بعثة أبي موسى ومعاذ. ١٣/ ١٣٤ (٧١٥٦).
وأيضاً من طريق خالد عن حميد مختصراً في قتل من تهود. ١٣٤/١٣ (٧١٥٧).
ومسلم في صحيحه، في الامارة، باب النهي عن طلب الامارة والحرص عليها،
عن عبيدالله بن سعيد ومحمد بن حاتم قالا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان.
١٤٥٦/٣ - ١٤٥٧.
وأبو داود في سننه، في الحدود، باب الحكم فيمن ارتد، عن أحمد بن حنبل
ومسدد نا يحيى بن سعيد. ٢٢٣/٤ - ٢٢٤.
وأيضاً في القضاء، باب في طلب القضاء والتسرع إليه، عن أحمد بن حنبل نا
يحيى مختصراً في عدم استعمال من طلب العمل. ٣٢٦/٣.
والنسائي في سننه، في الطهارة، باب هل يستاك الإمام بحضرة رعيته، عن عمرو
ابن علي حدثنا يحيى. ٩/١ - ١٠.
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد. ٤٠٩/٤.
وأبو يعلى في مسنده، عن عبدالله بن عمر بن ميسرة الجشمي حدثنا يحيى، =
١٢٦

1
٣١٣٢ - وأخبرنا الوليد بن عمرو بن سُكَين قال: أخبرنا محبوب بن
الحسن(١) قال: أخبرنا خالد الحذاء عن حميد بن هلال عن
أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - رَليّ - أنه
بعثه ومعاذاً إلى اليمن فذكر هذه القصة وحدث بنحو حديث
قرة(٢).
٣١٣٣ - أخبرنا زيد بن أخزم الطائي قال: أخبرنا عبدالقاهر بن شعيب
قال: أخبرنا هشام بن حسان عن حميد بن هلال عن أبي بردة
عن أبي موسى - رضي الله عنه - أنه استأذن على عمر ثلاثاً فلم
يؤذن له وكان مشغولاً فلما فرغ قال: ألم أسمع عبدالله بن قيس
أو صوت عبدالله بن قيس؟ ائذنوا له قيل: رجع قال: ادعوه
فجاء فقال: كنا نؤمر بذلك فقال لنا ائتني على ذلك ببينة فأتى
أبا سعيد الخدري، فشهد له أن رسول الله - وَالية - قال:
= ٢١٣/١٣ - ٢١٤ (٧٢٤٠).
والروياني في مسنده، من طريق حماد بن مسعدة نا قرة وفيه اختصار. ١/٩٦ -
٢.
وأيضاً عن محمد بن بشار نا يحيى. ٩٥ /٢.
وابن حبان في صحيحه، من طريق عمرو بن علي حدثنا يحيى. الإحسان ٣٥٣/٣
(١٠٧١).
والبيهقي في سننه الكبرى، في المرتد، باب قتل من ارتد عن الإسلام، من طرق
أبي داود السجستاني. ١٩٥/٨ .
وأيضاً في دلائل النبوة، من طريق مسدد. ٥ /٤٠١ - ٤٠٢ .
(١) هو: محمد، صدوق فيه لين ورمي بالقدر، تقدم.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأحكام، عن عبدالله بن الصباح حدثنا
محبوب بن الحسن. ١٣٤/١٣ (٧١٥٧).
١٢٧

الاستئذان ثلاثاً(١).
٣١٣٤ - أخبرنا الحسن بن يحيى الأرزي قال: أخبرنا عبدالله بن الربيع
قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي
بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: لو رأيتنا ونحن مع
نبينا - وَل 1 - وأصابتنا السماء فما حسبتنا أو لحسبتنا أن ريحنا
ربح الضأن(٢) .
وهذا الحديث إنما يعرف من حديث قتادة عن أبي بردة
عن أبي موسى، ولا نعلم رواه عن سليمان عن حميد عن أبي
بردة عن أبي موسى إلا عبدالله بن الربيع.
٣١٣٥ - أخبرنا أبو كامل قال: أخبرنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي بردة
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: لو رأيتنا مع نبينا - وَلير -
وأصابتنا السماء لحسبتنا أن ريحنا ريح الضأن(٣).
1
-
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان عن
زيد بن أخزم. ٤ /٥١١.
(٢) أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث حميد عنه، تفرد به
سليمان بن المغيرة عنه ولم نكتبه إلا من هذا الوجه. أطراف الغرائب ١/٢٨٤ .
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في اللباس، باب في لبس الصوف والشعر، عن عمرو
ابن عون نا أبو عوانة. ٤/ ٧٩.
والترمذي في سننه، عن قتيبة نا أبو عوانة، وقال: هذا حديث صحيح. ٣١٢/٣.
وابن ماجة في سننه، في اللباس، باب لبس الصوف، من طريق شيبان عن قتادة.
١١٨٠/٢ (٣٥٦٢).
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن أبي عوانة. ص ٧١ (٥٢٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في العقيقة، من طريق شيبان عن قتادة. ٤١٢/٨
(٤٩٥٨).
=
١٢٨

٣١٣٦ - وأخبرنا نصر بن علي قال: أخبرنا معاذ بن هشام(١) عن أبيه عن
قتادة عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - أن النبي -
وَ ﴿ - كان إذا خاف قوماً قال: اللهم إني أعوذ بك من شرورهم
وأدرأ بك في نحورهم(٢).
= وأحمد في مسنده، عن حسن بن موسى ثنا أبو هلال ثنا قتادة (في المطبوعة أبو
قتادة). ٤٠٧/٤ .
وأيضاً عن أبي داود الطيالسي. ٤١٩/٤.
وأبو يعلى في مسنده، عن عبدالواحد بن غياث حدثنا أبو عوانة. ٢٥٠/١٣
(٧٢٦٦) .
والروياني في مسنده، من طريق عبدالرحمن نا أبو عوانة. ٢/٩٦.
والدارقطني في الأفراد، من طريق محمد بن أبي حفصة. أطراف الغرائب ٢٨٥/ ٢.
والحاكم في المستدرك، في اللباس، من طريق يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٤ /١٨٧ - ١٨٨.
وأيضاً من طريق أبي سلمة محمد بن ميسرة عن قتادة. ١٨٨/٤.
والبغوي في شرح السنة، من طريق مسدد حدثنا أبو عوانة. ٢٧/٢ (٣٠٩٨).
(١) صدوق ربما وهم، تقدم.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب ما يقول إذا خاف قوماً، عن محمد
ابن المثنى عن معاذ. ١ / ٥٦٤ .
والنسائي في سننه الكبرى، في السير، الدعاء إذا خاف قوماً، عن عبيدالله بن
سعيد حدثنا معاذ. ١٨٨/٥ (٨٦٣١).
وأيضاً في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا خاف قوماً، عن محمد بن المثنى.
٦ / ١٥٤ (١٠٤٣٧).
والطيالسي في مسنده، من طريق عمران عن قتادة. ص ٧١ (٥٢٤).
وأحمد في مسنده، عن علي بن عبدالله ثنا معاذ. ٤/ ٤١٤ - ٤١٥.
وأيضاً من طريق عمران عن قتادة. ٤/ ٤١٤ .
وأبو عوانة في مسنده، من طريق الحجاج بن الحجاج عن قتادة. ٤/ ٨٧.
وابن حبان في صحيحه، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل حدثنا =
١٢٩
م

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي بردة عن أبي موسى
إلا قتادة .
٣١٣٧ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا عبدالرحمن يعني ابن مهدي
عن همام عن مطر(١) عن قتادة عن أبي بردة عن أبي موسى عن
النبي - * - بنحوه.
ولا نعلم روى هذا الحديث عن همام عن مطر عن قتادة
إلا عبدالرحمن بن مهدي.
٣١٣٨ - أخبرنا موسى بن سفيان(١) قال: أخبرنا عبدالله بن الجهم(٢)
= معاذ. الإحسان ٨٢/١١ - ٨٣ (٤٧٦٥).
وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا خاف قوماً، عن النسائي عن
محمد بن المثنى عن معاذ. ص ١٣١ (٣٣٥).
والحاكم في المستدرك، في قسم الفيء، من طريق مسدد ثنا معاذ وقال: صحيح
على شرط الشيخين وأكبر ظني أنهما لم يخرجاه. ٢/ ١٤٢.
.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب ما يقول إذا خاف قوماً، من طريق
محمد بن أبي بكر ثنا معاذ. ٢٥٣/٥.
وأيضاً من طريق عمران عن قتادة. ٢٥٣/٥.
وأيضاً في كتاب الدعوات الكبير، من طريق أبي داود السجستاني. ٢/ ١٩٠
(٤٢٠).
(١) صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، تقدم.
(٢) موسى بن سفيان الجنديسابوري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن
عيسى بن جعفر قاضي الري، حدثنا عنه إبراهيم بن محمد الدستوائي وغيره من
شيوخنا. الثقات ٩/ ١٦٣.
(٣) عبدالله بن الجهم الرازي، أبو عبدالرحمن، صدوق فيه تشيّع، من العاشرة.
التقريب ٢٩٩.
١٣٠

قال: أخبرنا عمرو بن أبي قيس (١) عن ابن أبي ليلى(٢) عن
الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - أن
النبي - وُّير - بعثه وبعث معاذ بن جبل إلى اليمن فقال: ((يسرا
ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا)).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي عن أبي بردة عن
أبي موسى إلا ابن أبي ليلى ولا رواه عن ابن أبي ليلى إلا
عمرو بن أبي قيس.
٣١٣٩ - أخبرنا محمد بن عمر بن هياج قال: أخبرنا الفضل بن دكين أبو
نعيم قال: أخبرنا محمد بن قيس (٣) عن أبي بردة عن أبي
موسى - رضي الله عنه - قال: مرض سعد بمكة فأتاه النبي -
وَ له - يعوده فقال له: ((يا رسول الله أليس تكره أن يموت الرجل
في الأرض التي هاجر منها؟ قال: بلى، ولعل الله تبارك
وتعالى يرفعك فيضربك قوماً وينفع (*) آخرين بك)) (٤).
وهذا الحديث قد رواه غير محمد بن عمر ذكره من
حديث محمد بن قيس عن أبي بردة مرسلاً وكان محمد بن عمر
ثقة .
(١) صدوق له أوهام، تقدم.
(٢) صدوق سيء الحفظ جداً، تقدم.
(٣) هو الأسدي.
(*) في الأصل (ينتفع).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب كراهية موت المهاجر بأرض هاجر منها.
٣٠٥/٢ - ٣٠٦ (١٧٥٢).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح، خلا
محمد بن عمر بن هياج وهو ثقة. مجمع الزوائد ٢٥٣/٥.
١٣١

٣١٤٠ - أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى قال:
أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل(١) عن طُليق بن عمران(٢) عن أبي
بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: لعن رسول الله -
343 - من فرق بين الوالد وبين ولده. (٣) وهذا الحديث لا نعلمه
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) طُليق: بالتصغير، ابن عمران بن حصين، ويقال ابن محمد بن عمران، مقبول من
السادسة. التقريب ٢٨٤.
(٣) أخرجه ابن ماجة في سننه، في التجارات، باب النهي عن التفريق بين السبي عن
محمد بن عمر بن الھیاج. ٧٥٦/٢ (٢٢٥٠).
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف طليق بن عمران وإبراهيم بن
إسماعيل، رواه الإمام أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي،
والدار قطني والحاكم كلهم من طريق عبيدالله بن موسى به إلا أن الدارقطني قال:
طليق بن محمد [بن] عمران بن الحصين، ورواه الدارقطني أيضاً من طريق ابن
ماجة. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه أحمد والترمذي وابن ماجة.
مصباح الزجاجة ١٩٣/٢ - ١٩٤ (٧٩٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في التفريق بين الوالد وولده، عن عبيدالله. ٧/ ١٩٣
(٢٨٦٠).
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عبيدالله. ٢٢٦/١٣
(٧٢٥٠).
والدارقطني في سننه، من طريق محمد بن عيسى الأصبهاني، ومحمد بن علي
الوراق عن عبيدالله (وفيه طليق بن عمران). ٦٧/٣ (٢٥٤، ٢٥٥).
وأيضاً من طريق أبي بكر بن عياش عن سليمان التيمي عن طليق. ٦٦/٣ - ٦٧ .
وأورده في العلل، وقال: يرويه طُليق بن محمد بن عمران بن حصين، واختلف
عنه، فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن طليق بن محمد بن عمران بن
حصين عن أبي بردة عن أبي موسى ومن قال فيه: عن صالح بن كيسان فقد وهم،
ورواه سليمان التيمي عن طليق، واختلف عنه، فرواه أبو بكر بن عياش عن التيمي
عن طليق بن عمران بن حصين وغيره يرويه عن سليمان التيمي عن طليق بن=
١٣٢

يروى عن أبي موسى عن النبي - عليه السلام - إلا بهذا الإسناد
وقد رواه غير إبراهيم بن إسماعيل عن طليق بن عمران بن
حصين مرسلاً(٤).
٣١٤١ - أخبرنا أحمد بن عبدة قال: أنبأنا حماد بن زيد عن غيلان بن
جرير عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: أتيت
النبي - مَّ - ومعي رجلان من الأشعريين فسألاه العمل، فقال
رسول الله - عليه السلام - إنا لا نستعمل على عملنا من حرص
عليه أو من طلبه(١).
= محمد بن عمران بن حصين مرسلاً عن النبي - رَّ ـ وهو المحفوظ عن التيمي.
٢١٧/٧ - ٢١٨ (١٣٠١).
والحاكم في المستدرك، في البيوع، من طريق أبي بكر بن عياش عن التيمي،
وقال: هذا إسناد صحيح ولم يخرجاه. ٢/ ٥٥ .
والبيهقي في سننه الكبرى، في السير، باب من قال: لا يفرق بين الأخوين في
البيع، من طريق أبي بكر بن عياش وقال: كذا قاله أبو بكر بن عياش وقيل: عنه
عن طلق بن محمد. ٩/ ١٢٨ .
وأيضاً من طريق محمد بن علي والعباس الدوري عن عبيدالله وقال: إبراهيم بن
أسماعيل بن مجمع هذا لا يحتج به، وقد قيل عنه عن صالح بن كيسان عن
طليق بن عمران بن حصين عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن
النبي - ◌َل ـ في الوالد وولده. ١٢٨/٩.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأحكام، باب ما يكره من الحرص على
الامارة، عن محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد. ١٢٥/١٣ (٧١٤٩).
ومسلم في صحيحه، في الامارة، باب النهي عن طلب الامارة، والحرص عليها،
عن أبي كريب عن أبي أسامة عن بريد عن أبي بردة. ١٤٥٦/٣ (١٧٣٣).
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو أسامة حدثنا بريد عن أبي بردة.
٣٠٦/٣ - ٣٠٧ (٧٣٢٠).
والروياني في مسنده، من طريق أبي أسامة عن بريد. ١/١٠١.
١٣٣

٣١٤٢ - أخبرنا نصر بن علي قال: أنبأنا أبي قال أخبرنا شداد بن
سعيد(١) عن غيلان بن جرير عن أبي بردة قال: قال لي أبي:
ما تسمع مني؟ قلت: بلى، قال: فائتني به فقلت: أنا أكتبه
(٩٨/٢) قال: فائتني به فأتيته به فمحاه ثم قال: احفظ كما
حفظنا عن رسول الله - وَلير -(٢).
ولا نعلم رواه هذا الحديث عن غيلان عن أبي بردة إلا
شداد بن سعيد، وقد روى هذا الحديث خالد بن سلمة عن أبي
بردة عن أبي موسى ولم يرفعه.
٣١٤٣ - أخبرناه نصر بن علي قال: أنبأنا زياد بن الربيع عن خالد بن
سلمة(٣) عن أبي بردة عن أبي موسى بنحوه ولم يرفعه(٤).
٣١٤٤ - حدثنا إبراهيم بن المستمر(٥) قال: أخبرنا عمرو بن عاصم
الكلابي(٦) قال: أخبرنا المعتمر بن سليمان قال: أخبرنا الوليد
ابن مروان(٧) قال: أخبرنا غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبي
(١) صدوق يخطىء، تقدم.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب النهي عن كتابة غير القرآن. ١٠٩/١
(١٩٥).
وقال في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه إلا أن البزار قال: احفظ
كما حفظنا عن رسول الله - رَلير - ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٥١/١ .
(٣) صدوق رمي بالارجاء وبالنصب، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار. ١٠٩/١ (١٩٦).
(٥) صدوق يغرب، تقدم.
(٦) صدوق في حفظه شيء، تقدم.
(٧) الوليد بن مروان، روى عن غيلان بن جرير، روى عنه معتمر بن سليمان قال أبو
حاتم: هو مجهول. الجرح والتعديل ١٨/٢/٤، اللسان ٢٢٦/٦.
١٣٤

موسى - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - وَ لّ ــ في سفر منا
الصائم ومنا المفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر
على الصائم(١).
ولا نعلم روى هذا الحديث عن غيلان إلا الوليد بن
مروان .
٣١٤٥ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: أخبرنا
سفيان عن حكيم بن الديلم عن أبي بردة عن أبي موسى -
رضي الله عنه - قال: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي - ص10 -
رجاء أن يقول: يرحمكم الله فيقول: هداكم الله(٢).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب من شاء صام ومن شاء أفطر. ١/ ٤٧١
(٩٩٤).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الوليد بن مروان وهو
ضعيف. مجمع الزوائد ١٥٩/٣.
وأخرجه الطبراني في الأوسط، من طريق روح بن حاتم أبي غسان الجدوعي ثنا
عمرو بن عاصم، وقال: لم يروه عن غيلان إلا الوليد ولا عنه إلا المعتمر تفرد به
عمرو. مجمع البحرين ١٣٤/٣ - ١٣٥ (١٥٦٠).
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب كيف يشمت الذمي، من طريق وكيع
نا سفيان. ٤ / ٤٦٨ .
والترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما جاء كيف يشمت العاطس، عن محمد بن
بشار نا عبد الرحمن بن مهدي نا سفيان وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٣/٤.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول لأهل الكتاب إذا تعاطسوا، من طريق
معاذ بن معاذ عن سفيان. ص ٢٤٣ - ٢٤٤ (٢٣٢ مکرر).
وأحمد في مسنده، عن وكيع وعبدالرحمن عن سفيان. ٤/ ٤٠٠ .
والبخاري في الأدب المفرد، باب إذا عطس اليهودي، عن محمد بن يوسف حدثنا
سفيان. ص ٢٤٢ (٩٤٠).
١٣٥

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا بهذا
الإسناد.
٣١٤٦ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أبو عاصم عن يونس بن
الحارث(١) عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال:
رأيت رسول الله - يصلي على دابته ها هنا وها هنا وها هنا عن
یمینه وعن يساره وبین یدیه(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى عن النبي -
* - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
٣١٤٧ - حدثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا جرير بن عبدالحميد عن
ليث(٣) عن أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: كنا
مع النبي - وَّر - فمر عليه بجنازة أهلها يسرعون بها فقال
رسول الله - رَجـ: عليكم بالقصد في جنائزكم (٤).
= وأيضاً عن أبي حفص بن علي حدثنا يحيى. ص ٢٤٢.
والروياني في مسنده، عن محمد بن بشار نا يحيى وعبدالرحمن قالا: نا
سفيان. ٩٥/ ٢.
وابن السني في عمل اليوم والليلة. ص ١٠٦ (٢٦٢).
والحاكم في المستدرك، في الأدب، من طريق أبي نعيم وقبيصة ثنا سفيان.
٢٦٨/٤.
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي عاصم. ٤١٣/٤ .
(٣) هو: ابن أبي سليم، صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك، تقدم.
(٤) أخرجه ابن ماجه في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في شهود الجنائز، من طريق
شعبة عن ليث. ١/ ٤٧٤ - ٤٧٥ (١٤٧٩).
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن=
١٣٦

وهذا الحديث قد رواه جماعة عن ليث عن أبي بردة عن
أبي موسى ولا نعلم له إلا هذا الطريق.
٠
٣١٤٨ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن
الطفاوي (١) عن ليث يعني ابن أبي سليم(٢) عن أبي بردة عن
أبي موسى - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - واله -
ثم قال: يا أيها الناس إن الله أمركم أن تتقوا الله وأن تقولوا قولاً
سديداً ثم تخلل الرجال إلى النساء فقال: إن الله يأمرني أن
آمركن أن تتقين الله وأن تقلن قولاً سديداً (٣).
= شعبة به، وعن زائدة عن ليث وزاد وهي تمخض تمخض الزق، الحديث، وليث
ابن أبي سليم تركه يحيى القطان وابن معين وابن مهدي وغيرهم ومع ضعفه فقد
ورد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة ما يخالفه: أسرعوا بالجنازة.
الحديث. ورواه الإمام أحمد في مسنده من طريق ابن ماجه. مصباح الزجاجة
٤٨١/١ (٥٢٧).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة وزائدة عن ليث. ص ٧١ (٥٢١، ٥٢٢).
وأحمد في مسنده، عن طريق شعبة عن ليث. ٤٠٣/٤، ٤١٢.
وأيضاً عن إسماعيل أنا ليث. ٤ /٤٠٦.
والروياني في مسنده عن ابن حميد نا جرير ١٠٦/ ١.
(١) صدوق يهم، تقدم.
(٢) تقدم أنه صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الأمر بالتقوى. ٦٨/٤ (٣٢١٧).
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال للنساء: أن تتقين وأن تقلن قولاً
سديداً، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
مجمع الزوائد ١٠/ ٢٣٣.
وأخرجه أحمد في مسنده، من طريق أبي معاوية يعني شيبان عن ليث نحو.
٤١٣/٤.
١٣٧

٣١٤٩ - أخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى قال:
أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى -
رضي الله عنه - قال: لما بلغنا أمر رسول الله - صل * - خرجنا إلى
الحبشة حتى القتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر
ابن أبي طالب وهو عند النجاشي فقال جعفر: إن رسول الله -
وَل و - بعثنا إلى هاهنا وأمرنا بالإقامة فأقمنا معه حتى قدمنا
جميعاً.
٣١٥٠ - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: أخبرنا مُخَوَّل بن إبراهيم
قال: أخبرنا قيس بن الربيع(١) عن عبدالرحمن بن عابس عن
أبي بردة عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: بعثني
رسول الله - صلو - إلى اليمن فقلت: يا رسول الله تبعثني إلى
اليمن وبها أشربة البتع والمزر فقال: ما أدري ما هذه الأسماء
أحرم عليك كل مسكر.
ولا نعلم روى عبدالرحمن بن عابس عن أبي بردة عن
أبي موسى إلا هذا الحديث.
٣١٥١ - أخبرنا محمد بن عمر بن هياج قال: أخبرنا عبيدالله بن موسى
قال: أخبرنا فضيل بن مرزوق(٢) عن أبي إسحاق عن أبي بردة
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - دَ اه ـ
ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال: يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا
ولا تعاصيا فقال معاذ: إنا نأتي أرضاً الأشربة فيها كثيرة، فقال:
(١) صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، تقدم.
(٢) صدوق يهم، تقدم.
١٣٨

اشربا ولا تشربا مسكراً.
٣١٥٢ - أخبرنا علي بن معتب(١) قال: أخبرنا على بن عاصم(٢) قال:
أخبرنا عاصم بن كليب (٣) عن أبي بردة عن أبي موسى عن
النبي - 14 - بنحو منه(٤).
٣١٥٣ - أخبرنا الفضل بن يعقوب الرُخامي قال: أخبرنا الهيثم بن جميل
قال: أخبرنا أبو عوانة عن عبدالملك بن عمير(٥) عن أبي بردة
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - وله -
ومعاذ بن جبل إلى اليمن بعث كل واحد منا على مِخْلاف(٦).
فقال: يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا فانطلق كل واحد منهما
على عمله فكان إذا أراد واحد منهما حاجة (٢ /٩٩) من صاحبه
أتاه فسلم عليه وأحدث به عهداً فدنا معاذ من أبي موسى فجاء
يسير على بغلته حتى وقف عليه وإذا عنده رجل قد جمعت يده
إلى عنقه فقال لأبي موسى: ما هذا؟ قال: هذا رجل ارتد عن
الإسلام أو كفر بعد إسلامه فقال: ما أنا بنازل حتى يقتل فقتل
(١) هكذا في الأصل ولم أجد ترجمته، وهناك راو اسمه علي بن شعيب السمسار وهو
يروى عن علي بن عاصم وترجمته في التقريب وهو ثقة.
(٢) صدوق يخطىء ويصرّ ورمي بالتشيع، تقدم.
(٣) صدوق رمي بالارجاء، تقدم.
(٤) أخرجه أبو داود في سننه، في الأشربة، باب ما جاء في السكر، عن وهيب بن
بقية عن خالد عن عاصم بن كليب نحوه. ٣٧٠/٣.
(٥) في الأصل (عمر) وهو خطأ.
(٦) مِخْلاف: بكسر الميم وسكون المعجمة، وآخره فاء هو بلغة أهل اليمن، وهو
الكورة والاقليم. فتح الباري ٨/ ٦١ .
١٣٩

ثم نزل(١).
٣١٥٤ - وأخبرناه محمد بن عبدالله بن بزيع قال: أخبرنا عبدالحكيم بن
منصور(٢) عن عبدالملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى
عن النبي - رَّ - بنحوه(٣).
٣١٥٥ - أخبرنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: أخبرنا أبو معاوية قال:
أخبرنا الفضل بن يزيد عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي
موسى - رضي الله عنه - عن النبي - مَا﴾ - قال: أيما رجل كانت
له جارية فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها ثم أعتقها وتزوجها فله
أجران (٤).
ولا نعلم أسند الفضل بن يزيد عن الشعبي عن أبي بردة
(١) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: وروى هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير
عن أبي بردة، ولم يذكر فيه قصة الشراب واختلف عنه في إسناده، فرواه أصحاب
أبي عوانة عن أبي عوانة عن عبد الملك عن أبي بردة مرسلاً، ورواه الهيثم بن
جميل عن أبي عوانة عن عبد الملك عن أبي بردة عن أبي موسى متصلاً، وتابعه
عبد الحكيم بن منصور فرواه عن عبد الملك كذلك متصلاً مرفوعاً، والصواب من
حديث عبد الملك المرسل، ومن حديث الشيباني عن أبي بردة عن أبي موسى.
٢١٥/٧ - ٢١٦ (١٢٩٨).
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ،
إلى اليمن، قبل حجة الوداع، عن موسى حدثنا أبو عوانة مرسلاً. ٦٠/٨
(٤٣٤١ - ٤٣٤٢).
وذكره أبو داود في سننه في الحدود، باب الحكم فيمن ارتد مرسلاً. ٢٢٥/٤.
(٢) متروك، كذبه ابن معين، تقدم.
(٣) ذكره الدارقطني في العلل. ٢١٦/٧ .
(٤) تقدم من طرق مطرف وفِراس وصالح بن صالح عن الشعبي. انظر الأحاديث
بأرقام: ٢٩٧٦ - ٢٩٧٨.
١٤٠