النص المفهرس

صفحات 221-240

بهذا الإسناد وإسناده حسن والصلت هذا رجل مشهور من أهل
البصرة وما بعده فقد استغنينا عن تعريفهم لشهرتهم.
٢٧٩٤ - حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قال: أخبرنا عبد الغفار بن
عبيد الله القرشي(١) قال: حدثني أبي(٢) عن يونس بن عبيد عن
الوليد أبي بشر(٣) عن جندب عن حذيفة - رضي الله عنه - قال:
کان الناس يسألون رسول الله - صل1 - عن الخير وكنت أسأله عن
الشر)».
وهذا الحدیث لا نعلم أحداً اسنده من حدیث یونس بن
عبيد بهذا الإسناد إلا عبد الغفار عن أبيه وقد روى عن حذيفة
من طرق (٤).
(١) ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما خالف، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا
تعدیلا، تقدم في الحديث رقم ٩١٩.
(٢) يبحث عن ترجمته.
(٣) هو الوليد بن مسلم العنبري.
(٤) انظر الأحاديث بأرقام: ٢٧٩٩، ٢٩٣٩، ٢٩٦٢.
٢٢١

عبد الله بن يزيد الخَطْمي(١) عن حذيفة
٢٧٩٥ - حدثنا محمد بن المثنی قال: حدثني وهب بن جرير قال: أنبأنا
شعبة عن عدي يعني ابن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن
حذيفة - رضي الله عنه - أنه قال: حدثني رسول الله - (# - بما
يكون حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة
منها))(٢).
ولا نعلم روى عبد الله بن يزيد عن حذيفة حديثاً مسنداً
إلا هذا الحديث، وعبد الله بن يزيد صحابي وقد روى عن
النبي - 18 - بضعة عشر حديثاً.
(١) الخطمي، بفتح المعجمة وسكون المهملة. التقريب ٣٢٩.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، وأشراط الساعة، باب إخبار النبي - #1 - فيما
يكون إلى قيام الساعة، عن محمد بن المثنى. ٢٢١٧/٤.
وأيضاً من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة. ٢٢١٧/٤ .
والطيالسي في مسنده، عن شعبة. ص ٥٨ (٤٣٣).
وذكره الحاكم في المستدرك، عن شعبة. ٤٢٦/٤.
٢٢٢

النعمان بن بشير عن حذيفة
٢٧٩٦ - حدثنا الوليد بن عمرو بن سُگین قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق
الحضرمي قال: أخبرنا ابراهيم(١) بن داود قال: حدثني
حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أنه حدثه أنه كان مع أبيه
بشير بن سعد في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال له: یا
بشير أتحفظ خطبة رسول الله - * - في الخلفاء؟ فقال: لا
فقال حذيفة بن اليمان - وهو قاعد -: أنا أحفظها، فقعد إليهم
أبو ثعلبة فقال حذيفة: إن النبي - 3 1 - قال: تكون النبوة فيكم
ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها تبارك وتعالى إذا شاء ثم تكون
الخلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها
(١) هكذا في مسند البزار (ابراهيم بن داود) ولم أجد من ترجم له ترجمة مستقلة، بل
ذكره البخاري في ترجمة داود بن ابراهيم الواسطي. وداود بن ابراهيم الواسطي روى
عن حبيب بن سالم روى عنه أبو داود الطيالسي وقال: كان ثقة، وقال البخاري: قال
الوليد بن عمرو بن سكين حدثنا يعقوب بن اسحاق قال: حدثنا إبراهيم بن داود سمع
حبيب بن سالم نحوه، وذكره ابن حبان في الثقات وجمع بينه وبين داود بن ابراهيم
الذي يروي عن طاوس وعنه ابن المبارك، وفرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم.
التاريخ الكبير ٢٣٦/١/٢ - ٢٣٧، الجرح والتعديل ٤٠٦/٢/١ - ٤٠٧، الثقات
٢٨٠/٦، تعجيل المنفعة ٨٢، اللسان ٤١٥/٢.
٢٢٣

إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكاً عاضاً(١) وتكون ملكاً ما
شاء الله ثم يرفعه إذا شاء أن يرفعه ملك جبرية ثم تكون خلافة
على منهاج النبوة ثم سكت قال حبيب فلما قام عمر بن
عبد العزيز قال ابن النعمان(٢): ((أنا أرجو أن يكون عمر بن
عبد العزيز هو، قال: فادخل حبيب على عمر بن عبد العزيز
فحدثه فأعجبه يعني ذلك)»(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال فيه النعمان عن حذيفة
إلا ابراهيم بن داود.
(١) في الأصل (عاض).
(٢) هو: يزيد بن النعمان بن بشير، كما جاء في مسند أحمد.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب بدأة هذا الأمر وما يصير إليه. ٢٣١/٢ - ٢٣٢
(١٥٨٨).
وقال في المجمع: رواه أحمد في ترجمة النعمان والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه
في الأوسط، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٨٨/٥.
والطيالسي في مسنده، عن داود الواسطي وقال: وكان ثقة، نحوه. ص ٥٨ - ٥٩
(٤٣٨).
وأخرجه أحمد في مسنده، في مسند النعمان بن بشير عن سليمان بن داود الطيالسي
حدثني داود بن ابراهيم الواسطي. ٢٧٣/٤ .
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو داود الطيالسي، عن داود بن ابراهيم
الواسطي عن حبيب بن سالم عن النعمان. ٢/١٢٧.
٢٢٤

أبو الطفيل (٦١/٢) عن حذيفة
٢٧٩٧ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي - واللفظ لعمرو - قالا :
أخبرنا معاذ بن هشام(١) عن أبيه عن قتادة عن أبي الطفيل قال:
دخلنا على حذيفة فقلنا: حدثنا بشيء سمعته من
رسول الله - رَلر - فقال: لو إني حدثتكم ما سمعت من
رسول الله - ويلي - ما انتظرتم الليل القريب، قالوا: لا نريد منك
هذا، حدثنا ما ينفعنا ولا يضرك قال: لا تدع ظَلَمةُ مضر عبداً
لِلّه صالحاً إلا قتلوه أو فتنوه أو ليضربنهم الله والملائكة
والمؤمنون حتى لا تمنعوا ذنب(٢) تلعة))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام.
(١) صدوق ربما وهم، تقدم.
(٢) التلعة: سيل الماء من علو إلى سفل، والذنب: أسفل الوادي. راجع النهاية
١٩٤/١، ٠١٧٠/٢
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فتنة مضر. ١٢٧/٤ (٣٣٦٠).
والطيالسي في مسنده، عن هشام. ص ٥٦ (٤٢٠).
وأخرجه أحمد في مسنده، عن أبي داود ثنا هشام نحوه. ٣٩٠/٥.
والحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، من طريق موسى بن اسماعيل ثنا هشام
نحوه، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٤٦٩/٤ - ٤٧٠.
٢٢٥

٢٧٩٨ - حدثنا الفضل بن سهل قال: أخبرنا أبو أحمد قال: أخبرنا
كامل بن العلاء(١) عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أخبرنا
عامر بن واثلة وهو أبو الطفيل قال: دخلت أنا وعمروبن
صليع(٢) على حذيفة بن اليمان فقلنا: يا أبا عبد الله حدثنا ثم
ذكر نحوه))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم يروى عن حذيفة بهذا اللفظ إلا
عن أبي الطفيل عنه وحديث قتادة لا نعلم رواه عن قتادة إلا
هشام ولا عن هشام إلا معاذ ولا نعلم رواه عن حبيب إلا
كامل بن العلاء.
٢٧٩٩ - حدثنا الحسين بن مهدي قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: أنبأنا
بكار بن عبد الله (٤) عن خلاد الصفار(٥) عن فرات يعني القزاز
عن أبي الطفيل عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كان الناس
يسألون رسول الله - وَل ـ عن الخير وكنت أسأله عن الشر
فقلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: يا حذيفة
تعلم كتاب الله واعمل بما فيه قلت: يا رسول الله هل بعد هذا
(١) صدوق يخطىء، تقدم.
(٢) عمرو بن صليع، بمهملتين، مصغر، صحابي صغير. التقريب ٤٢٣.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فتنة مضر. ١٢٧/٤ (٣٣٦١).
وعزاه الهيثمي في المجمع: إلى أحمد بأسانيد والبزار من طرق والطبراني في الأوسط
باختصار وقال: أحد أسانيد أحمد وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح. مجمع
الزوائد ٣١٣/٧.
(٤) تقدم، وقال البخاري: ترك من أجل عمه موسى بن عبيدة، وذكره العقيلي في
الضعفاء، وقال الذهبي: ما علمت به بأساً.
(٥) هو: ابن أسلم.
٢٢٦

الشر من خير؟ قال: هدنة على دخن وجماعة على اقذاء
فیها)»(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فرات القزاز إلا خلاد
الصفار ولا نعلم روى هذا الحديث إلا عبد الرزاق بهذا
الإسناد.
٢٨٠٠ - حدثنا عباد بن يعقوب (٢) قال: أخبرنا محمد بن فضيل قال:
أخبرنا الوليد بن جميع(٣) عن أبي الطفيل عن حذيفة - رضي
الله عنه - قال: لما كان غزوة تبوك أمر رسول الله واله منادياً
فنادى أن رسول الله ولي أخذ العقبة فلا تأخذوها فسار
رسول الله لي في العقبة وعمار يسوق وحذيفة يقود به فإذا هم
برواحل عليها قوم متلثمون (٤) فقال رسول الله وصله: قُد قُد، ويا
عمار سق سق فأقبل عمار على القوم فضرب وجوه رواحلهم
فلما هبط رسول الله وَلتر من العقبة قال: يا عمار قد عرفت
القوم، أو قال: قد عرفت عامة القوم، أو الرواحل، أتدري ما
أراد القوم؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: أرادوا أن ينفروا
برسول الله ولي(٥). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق ثنا أبو بكار حدثني خلاد بن عبد الرحمن
أنه سمع أبا الطفيل يحدث أنه سمع حذيفة نحوه. ٤٠٤/٥ .
وأبو نعيم في الحلية، من طريق عبد الرزاق ثنا بكار حدثني خلاد بن عبد الرحمن أن
أبا الطفيل نحوه مطولاً. ٢٧٤/١ - ٢٧٥.
(٢) صدوق رافضي، تقدم.
(٣) صدوق يهم، تقدم.
(٤) في الأصل (متلثمين).
(٥) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أبي الطفيل عن يزيد أنا الوليد (وفيه عن أبي =
٢٢٧

عن حذيفة عن النبي ◌ّ له وقد روى عن حذيفة من غير هذا
الوجه، وهذا الوجه أحسنها اتصالاً وأصلحها إسناداً إلا أن أبا
الطفيل قد روى عن النبي ◌َلفر أحاديث. والوليد بن جميع هذا
فمعروف إلّ أنه كانت فيه شيعية شديدة. وقد احتمل أهل العلم
حديثه وحدثوا عنه.
٢٨٠١ - حدثنا علي بن المنذر قال: أخبرنا محمد بن فضيل قال: أخبرنا
الوليد بن جميع(١) عن أبي الطفيل عن حذيفة - رضي الله عنه -
قال: ما منعني أنا وأبي أن نشهد بدراً إلا أني أقبلت أنا وهو
نريد النبي - 14 - فاعترضتنا كفار قريش فقالوا: أين تريدون؟
قلنا: إلى المدينة، قالوا: تريدون محمداً؟ فأعطونا عهداً لِلَّه
وميثاقه لتنصرفن إلى المدينة ولا تقاتلون معه فأعطيناهم ما
أرادوا فخلوا سبيلنا ثم أتينا النبي - ◌َلي ـ فأخبرناه الخبر فقال:
فوالهم بعهدهم ونستعين الله عليهم فانصرفوا إلى المدينة
وانصرفنا فذلك الذي منعنا))(٢).
وهذا الحديث قد روى عن حذيفة من غير وجه ولا نعلمه
يروى عن أبي الطفيل عن حذيفة إلا بهذا الإسناد.
الطفيل قال: لما أقبل رسول الله ( 38). ٤٥٣/٥ - ٤٥٤.
(١) تقدم، أنه صدوق یھم.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الجهاد والسير، باب الوفاء بالعهد، من طريق أبي
أسامة عن الوليد بن جميع نحوه. ١٤١٤/٣ (١٧٨٧).
وأحمد في مسنده، من طريق أبي أسامة نحوه. ٣٩٥/٥.
وابنه أيضاً في الزوائد. ٣٩٥/٥.
والطبراني في الكبير، من طريق أبي كريب ثنا محمد بن فضيل. ١٨١/٣ (٣٠٠٨).
٢٢٨

٢٨٠٢ - حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي(١) قال: أخبرنا
محمد بن فضيل قال: أخبرنا الوليد بن جميع(٢) عن أبي الطفيل
عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: (٦٢/٢) قال
رسول الله - مَ ال1 -: ((لا تكونوا إمعة تقولون: إن أحسن الناس
أحسنًا وإن أساؤوا أسأنا ولكن وطّنوا أنفسكم إن أحسنوا أن
تحسنوا وإن أساؤوا ألا تظلموا))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - الفيوم - إلا
من هذا الوجه بهذا الإسناد ولم نسمعه إلا من أبي هشام.
٢٨٠٣ - حدثنا علي بن المنذر قال: حدثني محمد بن فضيل قال: أخبرنا
الوليد بن جميع (٤) عن أبي الطفيل عن حذيفة - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله - وَ ل9هـ في غزوة تبوك: ((لا يسبقني إلى الماء
أحد، قال أحمد: (٥) بقي فيه كلام تركته))(٦).
(١) ليس بالقوي، تقدم.
(٢) صدوق يهم، تقدم.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في الاحسان والعفو عن أبي
هشام، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ١٤٦/٣ -
١٤٧.
(٤) صدوق يهم، تقدم.
(٥) هو: البزار.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي نعيم ثنا الوليد. ٤٠٠/٥.
وأيضاً مفصلاً. ٣٩٠/٥ - ٣٩١.
وأيضاً عن وكيع بن الوليد. ٤٠١/٥.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في غزوة تبوك. ٣٥٧/٣ (١٨٤٥).
٢٢٩
='

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي الطفيل عن
حذيفة إلا بهذا الإسناد.
٢٨٠٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا أبو عاصم قال: أخبرنا
مهدي بن ميمون عن عثمان بن عبيد (١) عن أبي الطفيل عن
حذيفة عن النبي - ﴾ . .
٢٨٠٥ - وأخبرناه عمرو بن علي قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد
الحنفي عن مهدي بن ميمون عن عثمان بن عبيد عن أبي
الطفيل عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َرير - قال: ((لم
يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى
له)» (٢).
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار، بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع
=
الزوائد ١٩٥/٦.
(١) عثمان بن عبيد الراسبي البصري، قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: مستقيم
الأمر، وسكت البخاري وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٢٤١/٢/٣،
الجرح والتعديل ١٥٨/١/٣، الثقات ١٥٩/٥.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في التعبير، باب في الرؤيا الصالحة، رواية أبي
عاصم فقط. ١١/٣ (٢١٢١).
وقال في المجمع: رواه الطبراني والبزار ورجال الطبراني ثقات. مجمع الزوائد:
١٧٣/٧.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، باب التعبير. ١٤٩/٢ (١٥٨٠).
هذا الحديث أورده البزار في مسند حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - ولكن الطبراني
أورده في مسند حذيفة بن أسيد، فقد أخرجه عن محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا
الحسن بن علي الحلواني ثنا أبو عاصم وفيه حذيفة بن أسيد. ٢٠٠/٣ (٣٠٥١).
وأورده البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة عثمان بن عبيد عن موسی بن اسماعيل
حدثنا مهدي حدثنا عثمان عن أبي الطفيل قال: بلغني عن النبي - # - وقال : =
٢٣٠

وعثمان بن عبيد هذا رجل من أهل البصرة، ولا نعلم
روى هذا الكلام عن حذيفة إلا بهذا الإسناد.
٢٨٠٦ - حدثنا ابراهيم بن هانىء قال: أخبرنا زكريا بن يحيى
الكسائي(١) قال: أخبرنا ابن فضيل عن الوليد بن جُميع(٢) عن
أبي الطفيل عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: عرضت على
رسول الله - وَّلجر - أمته فقمت خلفه فلما فرغ التفت إليّ فقال:
كنت ها هنا هل سمعت؟ قلت: نعم وكان حذيفة يقول: هل
في هذا ما حفظ رجل قال: فقام فينا فأخبرنا بما هو كائن إلى
يوم القيامة أو قال: فأخبرنا بما بيننا وبين الساعة حفظه من
حفظه ونسيه من نسيه)) (٣).
وهذا الكلام قد روى عن حذيفة من غير وجه ولا نعلمه
يروى عن أبي الطفيل عن حذيفة إلا من هذا الوجه.
= سلیمان: عن حماد بن زيد عن عثمان بن عبيد عن أبي الطفیل - رضي الله عنه - عن
النبي قرار. ٢٤١/٢/٣.
(١) لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، تقدم في الحديث رقم ٢٧٨٩ .
(٢) صدوق يهم، تقدم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب بث العلم، وقال: قلت: في الصحيح
بعضه. ٨٨/١ (١٤٨).
وأيضاً في صفة الجنة، باب فيمن يدخل الجنة بغير حساب، وفيه اختصار. ٢٠٥/٤
(٣٥٤٠).
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، مختصراً. ٣٩١/٢ (٢٠٧٦).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه زكريا بن يحيى الكسائي وهو متروك.
مجمع الزوائد ٦٩/١٠.
٢٣١

طارق بن شهاب عن حذيفة
٢٨٠٧ - حدثنا أبو كريب قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: أخبرنا أبو بكر
ابن عياش قال: أخبرنا الأعمش عن سليمان بن ميسرة(١) عن
طارق بن شهاب عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كنا عند
رسول الله - (19 - فذكر الدجال فقال رسول الله - صلفر -: ((الفتنة
بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ليس من فتنة صغيرة ولا
كبيرة الا تضع لفتنة الدجال فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها
والله لا يضر مسلماً، مكتوب بين عينيه كافر))(٢).
(١) سليمان بن ميسرة الأحمسي، روى عن طارق بن شهاب، وعنه الأعمش وحبيب بن
أبي ثابت وطلحة بن مصرف، قال ابن معين: ثقة، ولم يذكر البخاري فيه جرحاً،
وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٣٦/٢/٢، الجرح والتعديل
١٤٣/١/٢ - ١٤٤، الثقات ٣٨٢/٦.
(٢) أخرجه ابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى يقال: حدثنا أبو كريب. الاحسان
٢١٨/١٥ (٦٨٠٧).
والطبراني في الكبير، من طريق عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش
مختصراً نحوه. ١٨٥/٣ (٣٠١٧).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الدجال، وقال: له حديث غير
هذا. ٤ /١٤٠ (٣٣٩١).
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزائد
٣٣٥/٧.
٢٣٢

٢٨٠٨ - حدثنا عبد الأعلى بن واصل قال: أخبرنا علي بن ثابت الدهان
قال: أخبرنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن سليمان بن
مسهر(١) عن طارق بن شهاب عن حذيفة - رضي الله عنه -
قال: ذكر الدجال عند رسول الله - روض الفر - فقال: ((لأنا لفتنة
بعضكم أخوف مني عليكم من فتنة الدجال))(٢).
وهذا الكلام قد روى عن حذيفة من غير هذا الطريق
هكذا قال أبو كريب عن سليمان بن ميسرة.
(١) هكذا في الأصل (مسهر) وكان الهيثمي يرى أنه سليمان بن ميسرة، كما أورد السند
إلى الأعمش فقط ثم قال: فذكر نحوه باختصار. راجع كشف الأستار ١٤٠/٤.
والأعمش يروى عن سليمان بن ميسرة وأيضاً عن سليمان بن مسهر، والله أعلم.
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار. ١٤٠/٤ (٣٣٩٢) (وفيه: حدثنا عبد الأعلى بن
واصل ثنا علي بن ثابت الدهان ثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش. قلت: فذكر
نحوه باختصار).
٢٣٣

عبد الله بن عكيم عن حذيفة
٢٨٠٩ - حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال: أخبرنا سفيان بن عيينة
عن أبي فروة(١) عن عبد الله بن عكيم عن حذيفة أنه استسقى
دهقان فأتاه بإناء فضة فضرب به وجهه، ثم قال: أتدرون لم
صنعت به هذا؟ إن رسول الله - 18 - نهى أن نأكل في الذهب
والفضة وأن نلبس الحرير والديباج فإنها لهم في الدنيا ولنا في
الآخرة))(٢).
(١) هو: مسلم بن سالم النهدي، أبو فروة الأصغر ويقال له الجهني. التقريب ٥٢٩.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب
والفضة على الرجال والنساء .. الخ، من طريق سعيد بن عمرو بن سهل وابن أبي
عمر عن ابن عيينة. ١٦٣٧/٣ (٢٠٦٧).
والنسائي في سننه، في الزينة، ذكر النهي عن لبس الديباج، عن محمد بن عبد الله
ابن یزید حدثنا سفيان حدثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى ويزيد بن
أبي زياد عن ابن أبي ليلى وأبو فروة عن عبد الله بن عكيم. ١٩٨/٨ - ١٩٩.
والحميدي في مسنده، عن سفيان، وقال: وقال سفيان: ثنا ابن أبي نجيح عن
مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنا مع حذيفة فذكر مثله سواء. ٢٠٩/١ -
٢١٠ (٤٤٠).
وابن الجارود في المنتقى، عن ابن المقرىء مثل النسائي. ص ٢٩٢ (٨٦٥).
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابراهيم بن بشار الرمادي حدثنا سفيان، وقال:
قال سفيان: كان حدثنا به أولاً ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن =
٢٣٤

ولا نعلم روى عبد الله بن عكيم عن حذيفة إلا هذا
الحديث، وقد روى هذا الحديث غير ابن عيينة عن أبي فروة
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة وهو الصواب، وخالف
ابن عيينة فقال عن عبد الله بن عكيم.
= حذيفة ثم سمعته من يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة ثم سمعته من
أبي فروة يقول: سمعت عبد الله بن عكيم قال سفيان: ولا أظن ابن أبي ليلى سمعه
إلا من عبد الله بن عكيم لأنه قد أدرك الجاهلية. الاحسان ١٥٦/١٢ - ١٥٧
(٥٣٣٩).
والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الطهارة، باب المنع من الشراب في آنية الذهب
والفضة، من طريق محمد بن آدم ثنا سفيان. ٢٧/١.
٢٣٥

زيد بن وهب عن حذيفة
٢٨١٠ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي قال: أخبرنا أبو غسان قال:
أخبرنا عمروبن حريث(١) عن طارق بن عبد الرحمن(٢) عن
زيد بن وهب قال: بينما نحن حول حذيفة إذ قال كيف أنتم وقد
خرج أهل بيت نبيكم - 143ه ـ في فئتين يضرب بعضكم وجوه
(٦٣/٢) بعض بالسيف فقلنا: يا أبا عبد الله وإن ذلك لكائن
قال: أي والذي بعث محمداً له بالحق أن ذلك لكائن فقال
بعض أصحابه: يا أبا عبد الله فكيف نصنع إن أدركنا ذلك
الزمان؟ قال: انظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي - رضي الله
(١) عمرو بن حريث، عن طارق بن عبد الرحمن، وعنه المسعودي، قال ابن حجر: قال
في ترجمة المسعودي: عمرو مجهول. اللسان ٣٦٠/٤.
وقال ابن أبي حاتم: عمرو بن حريث روى عن برذعة بن عبد الرحمن وعمران بن
سليمان روى عنه أبو غسان وعلي بن هاشم وعبد العزيز بن الخطاب ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وذكره البخاري وقال: عن برذعة بن عبد الرحمن سمع من
مالك بن اسماعيل الكوفي، ولم يذكر فيه جرحاً وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ
الكبير ٣٢٢/٢/٣، الجرح والتعديل ٢٢٦/١/٣، الثقات ٤٧٩/٨.
(٢) طارق بن عبد الرحمن البجلي، الأحمسي، الكوفي، صدوق له أوهام، من
الخامسة. التقريب ٢٨١.
٢٣٦

عنه - فالزموها فإنها على الهدى .
٢٨١١ - حدثنا علي بن المنذر قال: أخبرنا إسحاق بن منصور قال:
أخبرنا عبد السلام المُلائي عن يزيد بن عبد الرحمن(٢) عن
عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن حذيفة - رضي الله
عنه - قال: قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الأمر من شر؟
قال: نعم، شر وفتنة، قلت: هل بعد هذا الشر من خير؟ قال:
نعم، هُدنة على دخن وجماعة على اقذاء، قال: قلت: هل
بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم، فتنة عمياء صماء ودعاة يدعون
إلى البلاء فلأن تموت يا حذيفة عاضاً على جزل شجرة يعني
عوداً خير من أن تستجيب إلى أحد منهم)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن زيد بن وهب عن
حذيفة إلا بهذا الإسناد.
٢٨١٢ - حدثنا العباس بن عبد العظيم قال: أخبرنا عمران بن أبان
الواسطي (٣) قال: أخبرنا يزيد بن عطاء(٤) عن اسماعيل بن أبي
خالد عن زيد بن وهب عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: ما
أحد أشبه هدياً ولا دلَّ برسول الله ـ ◌َلـ ــ من حيث يخرج من
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الفتن. ٩٧/٤ (٣٢٨٣).
وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٣٦/٧.
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار، وقال: قال الشيخ: رجاله ثقات. ١٧٤/٢
(١٦٣٩).
(٢) هو: أبو خالد الدالاني، صدوق يخطىء كثيراً، وكان يدلس، تقدم.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) لين الحديث، تقدم.
٢٣٧

بيته إلى أن يرجع من عبد الله بن مسعود))(١).
وحديث اسماعيل عن زيد لا نعلم رواه إلا عمران عن
يزيد بن عطاء ولم يسند اسماعيل عن زيد عن حذيفة إلا هذا
الحدیث.
٢٨١٣ - حدثنا أحمد بن يحيى قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال:
أخبرنا شعبة عن حصين عن زيد بن وهب عن حذيفة - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - وَلهـ: ((إن الضب أمة مسخت
دواباً في الأرض، أو أن الضبات دواب(٢) مسخت في الأرض))(٣).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أسلم بن سهل الواسطي ثنا محمد بن أبان الواسطي
ثنا يزيد بن عطاء نحوه. ٨٩/٩ (٨٤٩١).
وأيضاً من طريق الأعمش عن زيد نحوه. ٨٩/٩ (٨٤٩٠).
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في فضائل الصحابة، باب مناقب عبد الله بن
مسعود - رضي الله عنه - من طريق عبد الرحمن بن يزيد قال: سألنا حذيفة عن رجل
قريب السمت والهدي من النبي 18 نحوه. ١٠٢/٧ (٣٧٦٢).
وأيضاً في الأدب، باب الهدي الصالح، من طريق شقيق عن حذيفة. ٥٠٩/١٠
(٦٠٩٧).
والترمذي في سننه، في مناقب ابن مسعود، من طريق عبد الرحمن بن يزيد عن
حذيفة، وقال: حسن صحيح. ٣٤٧/٤ - ٣٤٨.
(٢) في الأصل دواباً.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصيد، باب ما جاء في الضب، وليس فيه (أو
أن الضباب دواب مسخت في الأرض). ٦٥/٢ (١٢١٥).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وأحمد بنحوه، محال على حديث ثابت بن
وديعة ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزائد ٣٧/٤.
وأخرجه أحمد في مسنده، عن عفان ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن زيد بن وهب
عن ثابت بن وديعة، وقال: وقال شعبة: وقال حصين: عن زيد بن وهب عن حذيفة.
٣٩٠/٥.
٢٣٨

وهذا الحديث هكذا رواه حصين عن زيد بن وهب عن
حذيفة .
وخالفه الأعمش والحكم بن عتيبة وعدي بن ثابت
وخالف كل واحد منهم صاحبه.
٢٨١٤ - حدثنا الجراح بن مخلد قال: أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز
ابن أبي رواد قال: أخبرنا معمر عن الأعمش عن زيد بن
وهب عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - وَاليوم -
جالساً يأكل فجاء أعرابي فتناول منه لقمة فأخذ النبي - 5 1 -
بيده فقال: إن الشيطان يحضر طعاماً إذا لم يذكر اسم الله عليه
ثم ذكر الحديث(٢).
٢٨١٥ - حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا حبيب بن خالد
الأنصاري(٣) قال: أخبرنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: أنكر
الناس من أمير في زمن حذيفة شيئاً فأقبل رجل في المسجد
مسجد الأعظم يتخلل الناس حتى انتهى إلى حذيفة وهو قاعد
في حلقة، فقام على رأسه فقال: يا صاحب رسول الله والفر ألا
(١) صدوق يخطىء، وكان مرجئاً افراط ابن حبان، فقال: متروك، تقدم.
(٢) أخرجه المحاملي في أماليه، عن علي بن شعيب حدثنا عبد المجيد نحوه.
ص ٣٠٤ - ٣٠٥ (٣١٩).
(٣) حبيب بن خالد الأسدي الكاهلي، قال ابن مبارك في حديث ذكر له: ليس بشيء
فقيل لابن المبارك أنه شيخ صالح، فقال هو صالح في كل شيء إلا في هذا
الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ صالح لم يكن صاحب حديث وليس بالقوي. وذكره
ابن حبان في الثقات. ولم يذكر فيه البخاري جرحاً ولا تعديلاً. التاريخ الكبير؛
٣١٧/٢/١، الجرح والتعديل ٩٩/٢/١ - ١٠٠، الثقات ١٨١/٦، اللسان
١٧٠/٢.
٢٣٩

تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فرفع حذيفة رأسه فعرف ما
أراد فقال له حذيفة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
لحسن وليس من السنة أن تشهر السلاح على أميرك(١).
ولا نعلم روى هذا الحديث عن الأعمش عن زيد بن
وهب عن حذيفة إلا حبيب بن خالد.
٢٨١٦ - حدثنا ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل(٢) قال
حدثني أبي(٣) عن أبيه (٤) عن سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب
الجهني عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال: كان فينا
رسول الله وَيقر فكل ما حضرت صلاة نزل فصلى ثم عاد إلى
مقامه فحدثنا بما هو كائن من لدن مقامه إلى أن تقوم الساعة،
ما من أمير على مائة فأعلى ضل ولا اهتدى إلا وقد سماه لنا
رسول الله صل﴿ حفظ من حفظ ونسي من نسي، قال حذيفة: فأما
أنا فإني قد تعلمت الشر فحفظته فعلمت أني إذا حفظت الشر
اجتنبته فلم أقع إلا في الخير.
٢٨١٧ - حدثنا عقبة بن مُكْرَم قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق قال:
(١) أورده البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة حبيب بن خالد عن اسحاق بن أبي
اسرائيل حدثنا حبيب مختصراً ليست فيه القصة. ٣١٧/٢/١.
والهيثمي في كشف الأستار، باب النهي عن قتال الأئمة. ٢٥١/٢ (١٦٣٣). وقال
في المجمع رواه البزار وفيه حبيب بن خالد، وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم ليس
بالقوي. مجمع الزوائد ٢٢٤/٥ .
وأورده ابن حجر في مختصر زوائد البزار. ٦٨٠/١ (١٢٥١).
(٢) ضعيف، تقدم.
(٣) متروك، تقدم.
(٤) متروك وكان شيعياً، تقدم.
٢٤٠