النص المفهرس

صفحات 21-40

مرسلاً(١) وأسنده صالح.
ولا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أسامة.
٢٥٦٧ - وأخبرنا سلمة بن شبيب والحسين بن مهدي - واللفظ لسلمة -
قالا: أخبرنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن الزهري عن عروة
أن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - أخبره أن رسول الله - دَل ـ
ركب حماراً عليه إكاف(٢) وتحته قطيفة فدكية فاردفني وراءه
وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج وذلك قبل
وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين
والمشركين، عبدة الأوثان واليهود وفيهم عبد الله بن أبي بن
سلول وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشى المجلس
عجاجة الدابة خمّر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال: لا
تغبروا علينا فسلم النبي - وَالرَ - ثم وقف فنزل ودعاهم إلى الله
وقرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي: أيها المرء لا أحسن
من هذا إن كان ما تقول حقاً فلا تؤذينا في مجالسنا وارجع إلى
رحلك فمن جاءك منا فاقصص عليه فقال عبد الله بن رواحة:
بل اغشنا(٣) في مجالسنا فإنّا نحب ذلك فاستب المسلمون
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، عن أبي أسامة حماد بن أسامة حدثنا هشام.
٦٧/٤
(٢) إكاف: بكسر الهمزة وتخفيف الكاف، ما يوضع على الدابة كالبرذعة. والقطيفة:
کساء.
وفدكيه: بفتح الفاء والدال وكسر الكاف نسبة إلى فدك، القرية المشهورة كأنها
صنعت فيها، وحكى البعض أن في رواية: فركبه، بفتح الراء والموحدة الخفيفة من
الرکوب، والضمیر للحمار وهو تصحیف. راجع فتح الباري ١٢٢/١٠ - ١٢٣
(٣) في الأصل (أغشانا) والتصويب من المصادر الأخرى، وهو مطابق للقواعد.
٢١

والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا فلم يزل النبي - الأمطار -
يخفضهم ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال:
أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب؟ يريد عبد الله بن أبي
قال: كذا وكذا، قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد
أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن
يتوّجوه ويعصبوه بالعصابة فلما ردّ اللّه ذلك بالحق الذي أعطاكه
شَرِقَ(١) بذلك فلذلك فعل ما رأيت فعفا عنه
رسول الله - وَال ـ (٢).
-
(١) شرق، بفتح المعجمة وكسر الراء، أي غُص به، وهو كناية عن الحسد. انظر النهاية
٤٦٥/٢ - ٤٦٦
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاستئذان باب التسليم في مجلس فيه
أخلاط من المسلمين والمشركين عن ابراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر.
٣٨/١١ - ٣٩ (٦٢٥٤)
وأيضاً في المرضى، باب عيادة المريض راكباً وماشياً وردفاً على الحمار، من طريق
عقيل عن ابن شهاب. ١٢٢/١٠ (٥٦٦٣)
ومسلم في صحيحه، في الجهاد والسير، عن اسحاق بن ابراهيم الحنظلي، ومحمد
بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال ابن رافع: حدثنا وقال الآخران: أخبرنا
عبد الرزاق أخبرنا معمر. ١٤٢٢/٣ - ١٤٢٣ (١٧٩٨)، وأيضاً من طريق عقيل.
١٤٢٤/٣ وعبد الرزاق في مصنفه في المغازي. ٤٩٠/٥ - ٤٩٢ (٩٧٨٤)
وأيضاً في السلام على أهل الكتاب مختصراً في السلام. ١٢/٦ (٩٨٤٤)
وأيضاً في الجامع باب السلام على أهل الشرك والدعاء لهم مختصراً. ٣٩٢/١٠ -
٣٩٣ (١٩٤٦٣)
وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق. ٢٠٣/٥، وأيضاً من طريق عقيل. ٢٠٣/٥
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن أبي السرى، حدثنا عبد الرزاق، ولكن فيه
(سعد بن معاذ). الاحسان ٥٤٣/١٤ - ٥٤٤ (٦٥٨١)
والبيهقي في دلائل النبوة، باب مبتدأ الاذعان بالقتال وما ورد بعده في نسخ العفو عن =
٢٢

وهذا الحديث قد رواه عن الزهري عن عروة محمد بن
إسحاق وشعيب بن أبي حمزة وعبد الله بن أبي عتيق كلهم رووه
عن الزهري عن عروة عن أسامة.
٢٥٦٨ - فأما حديث ابن إسحاق فحدثناه ابراهيم بن زياد الصائغ قال:
أخبرنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن
إسحاق عن الزهري عن عروة عن أسامة عن النبي - يوليو(١).
٢٥٦٩ - وأما حديث شعيب فحدثناه ابراهيم بن هانىء وعمر بن
الخطاب قالا: أخبرنا أبو اليمان عن شعيب عن الزهري عن
عروة عن أسامة عن النبي - وَل﴾(٢).
المشركين وأهل الكتاب بفرض الجهاد، من طريق محمد بن منصور الرمادي قال:
=
حدثنا عبد الرزاق. ٥٧٦/٢
وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الطب، عيادة المريض راكباً مردفاً على
الدابة، من طريق سعيد بن عبد العزيز عن الزهري. ٣٥٦/٤ - ٣٥٧ (٧٥٠٢)
والطبراني في الكبير، من طريق عقيل عن الزهري. ١٢٥/١ (٣٨٥)
وأخرجه الترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما جاء في السلام على مجلس فيه
المسلمون وغيرهم، عن يحيى بن موسى ثنا عبد الرزاق مختصراً جداً في السلام
على أخلاط من المسلمين واليهود، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٣٨٨/٣
(١) أورده ابن هشام في سيرته عن ابن اسحاق. ٥٨٦/١ - ٥٨٧، ٥٨٨
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، عن أبي اليمان. ٢٣٠/٨ - ٢٣١
(٤٥٦٦)
وأيضاً في الأدب، باب كنية المشرك، عن أبي اليمان مفصلاً. ٥٩١/١٠ - ٥٩٢
(٦٢٠٧)
وأيضاً في الجهاد، باب الردف على الحمار، من طريق يونس بن يزيد عن الزهري
مختصراً. ١٣١/٦ (٢٩٨٧)
وأيضاً في اللباس، باب الارتداف على الدابة، من طريق يونس مختصراً. ٣٩٥/١٠
(٥٩٦٤)
11
٢٣

٢٥٧٠ - (٣٥/٢) وسمعت بعض أصحابنا هو اسماعيل بن إسحاق(١)
يذكره عن اسماعيل بن أبي أويس(٢) عن أخيه(٣) عن
سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق - وهو محمد بن أبي
عتيق(٤) - عن الزهري عن عروة عن أسامة عن النبي - وَاليوم(٥).
ولا نعلم روى هذا الكلام متصلاً عن النبي - واله - إلّ
من حديث الزهري عن عروة عن أسامة.
٢٥٧١ - وأخبرنا أبو كريب قال: أخبرنا يونس بن بكير(٦) عن محمد بن
إسحاق عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد - رضي الله
عنه - أن النبي - وير قال لعبد الله بن أبي في مرضه الذي مات
فیه: قد کنت أنهاك عن حب یهود))(٧).
وأحمد في مسنده، عن أبي اليمان. ٢٠٣/٥
=
وابن شبة في تاريخ المدينة، عن ميمون بن الأصبغ حدثنا الحكم بن نافع.
٣٦٥/١-٣٥٧
وأيضاً من طريق سعيد بن عبد العزيز وغيره من شيوخ أهل دمشق عن الزهري.
٣٥٨/١
والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق يعقوب بن سفيان وعلي بن محمد بن عيسى عن
أبي اليمان. ٥٧٦/٢ - ٥٧٨
(١) اسماعيل بن اسحاق بن حماد بن زيد القاضي، قال ابن أبي حاتم: كتب الينا ببعض
حديثه وهو ثقة صدوق. الجرح والتعديل ١٥٨/١/١
(٢) صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، تقدم.
(٣) هو: أبو بكر عبد الحميد.
(٤) هو: مقبول، تقدم.
(٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب كنية المشرك، عن اسماعيل
حدثني أخي. ١٠ /٥٩١ - ٥٩٢ (٦٢٠٧)
(٦) صدوق يخطىء، تقدم.
(٧) أخرجه أبو داود في سننه، في الجنائز، باب في العيادة، عن عبد العزيز بن يحيى ثنا =
٢٤

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري عن عروة عن
أسامة إلا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق(١)، وقد رواه
غيره مرسلاً.
٢٥٧٢ - فحدثنا عمر بن محمد بن الحسن(٢) قال: حدثني أبي(٣) قال:
حدثني عثمان بن عبد الرحمن (٤) عن الزهري عن عروة عن
أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال عبد الله بن أبي: لئن
رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال: فقال
عبد الله بن عبد الله: والله لا تدخل حتى تقول: إن محمداً
العزيز وأنت الأذل أو أنت الذليل قال: فاستأذن عبد الله بن
عبد الله في قتل أبيه فقال: لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل
أصحابه .
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی من حديث الزهري عن
عروة إلّ من حديث عثمان بن عبد الرحمن وهو لين الحديث،
هذا لفظه أو معناه.
محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق نحوه. ١٥١/٣
وأحمد في مسنده، عن قتيبة بن سعيد ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن
اسحاق. ٢٠١/٥
والطبراني في الكبير، عن أبي عقيل أنس بن سلم الخولاني ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز
ابن يحيى الحراني ثنا محمد بن سلمة. ١٢٦/١ (٣٩٠)
والحاكم في المستدرك، في الجنائز، من طريق يزيد بن هارون ومحمد بن سلمة عن
ابن اسحاق وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٣٤١/١
(١) قد تقدم آنفاً من طريق بن سلمة ويحيى بن زكريا عن ابن اسحاق أيضاً متصلاً.
(٢) هو: ابن التل، صدوق ربما وهم، تقدم.
(٣) هو التل، صدوق فيه لين، تقدم.
(٤) هو: الزهري، متروك وكذبه ابن معين، تقدم.
٢٥

٢٥٧٣ - وأخبرنا أحمد بن أبان(١) القرشي قال: أخبرنا عبد العزيز(٢) بن
محمد عن هشام بن عروة.
٢٥٧٤ - وأخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا جرير عن هشام بن عروة
عن أبيهُ قال: سئل أسامة بن زيد عن مسير النبي - وَّ ـ من
عرفات إلى جمع فقال: كان يسير العَنَّق(٣) فإذا وجد فجوة
نصّ (٤).
(١) يبحث عن ترجمته.
(٢) تقدم، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء.
(٣) العنق: بفتح المهملة، والنون، هو السير الذي بين الابطاء والاسراع. و(نص) أي
أسرع، والنص هو تحريك الدابة حتى يستخرج به أقصى ما عندها، وأصل النص
غاية المشي. راجع فتح الباري ٥١٨/٣
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الحج، باب السير إذا دفع من عرفة، من
طريق مالك عن هشام وفيه: والنص فوق العنق. ٥١٨/٣ (١٦٦٦)
وأيضاً في الجهاد، باب السرعة في السير، من طريق يحيى عن هشام. ١٣٨/٦ -
١٣٩ (٢٩٩٩)
وأيضاً في المغازي، باب حجة الوداع، من طريق يحيى. ١١٠/٨ (٤٤١٣)
ومسلم في صحيحه، في الحج، باب الافاضة من عرفات إلى المزدلفة .. الخ من
طرق حماد بن زيد وعبدة وعبد الله بن نمير وحميد بن عبد الرحمن كلهم عن هشام.
٩٣٦/٢ - ٩٣٧
وأبو داود في سننه، في المناسك، باب الدفعة من عرفة، من طريق مالك. ١٣٥/٢
والنسائي في سننه، في المناسك، كيف السير من عرفة، من طريق يحيى عن هشام.
٢٥٨/٥ - ٢٥٩
وأيضاً في الكبرى، في الحج، كيف السير من عرفة، من طريق سفيان ويحيى القطان
عن هشام. ٤٢٦/٢ (٤٠١٨، ٤٠١٩)
وابن ماجة في سننه، في المناسك، باب الدفع من عرفة، من طريق وكيع ثنا هشام.
١٠٠٤/٢ (٣٠١٧)
ومالك في الموطأ في الحج، باب السير في الدفعة عن هشام. ٣٩٢/١ (١٧٦) =
٢٦

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلّ عن أسامة
بهذا الإسناد وقد رواه غير واحد عن هشام بن عروة عن أسامة.
٢٥٧٥ - حدثنا زيد بن أخزم قال: أخبرنا عبد القاهر بن شعيب قال:
: أخبرنا صالح بن أبي الأخضر(١) عن الزهري عن عروة عن
أسامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صل1 -: ((إذا
سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها
فلا تخرجوا)).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً تابع صالح بن أبي الأخضر
على روايته هذه لأن الزهري يحدث به عن (٢) جماعة، وصالح
خالف كل من رواه عن الزهري، لأن الزهري رواه عن عامر بن
سعد عن أسامة (٣) إلّ عبد الواحد عن معمر فقال: عن الزهري
عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي - وَلي(٤)، وقال
والطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة. ص ٨٧ (٦٢٤)
=
والحميدي في مسنده، عن سفيان عن هشام. ٢٤٨/١ - ٢٤٩ (٥٤٣)
وأحمد في مسنده، عن وكيع. ٢١٠/٥
وأيضاً عن يحيى بن سعيد ثنا هشام. ٢٠٥/٥
والدارمي في سننه، باب كيف السير في الافاضة من عرفة، من طريق حماد بن
سلمة. ٥٧/٢
والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب ما يفعل من دفع من عرفة، من طريق
أنس بن عياض عن هشام. ١١٩/٥
(١) ضعيف يعتبر به، تقدم.
(٢) هكذا في الأصل (عن) ولعل الصواب (عنه).
(٣) سیأتي، انظر الحدیث رقم ٢٥٨٧
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في السلام، باب الطاعون والطيرة والكهانة، ونحوها،
عن أبي كامل الجحدري حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد حدثنا معمر ولكن فيه عن
أسامة. ١٧٣٩/٤
٢٧

عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عامر بن سعد عن
زید بن ثابت.
٢٥٧٦ - وأخبرنا عبيد الله بن سعد بن ابراهيم قال: أخبرنا يعقوب بن
ابراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن
هشام بن عروة عن أبيه عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - أن
النبي - و184َ - جمع بين الصلاتين بجمع بإقامة يعني أنه أذِّن
وأقام للمغرب وأقام للعشاء ولم يتطوع بينهما))(١).
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم رواه عن هشام بن
عروة عن أبيه عن أسامة إلّ محمد بن إسحاق.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن يعقوب نحوه. ٢٠١/٥ - ٢٠٢
٢٨

ومما روى محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة
٢٥٧٧ - حدثنا أبو كريب قال: أخبرنا يونس بن بكير(١) عن محمد بن
إسحاق(٢) عن سعيد بن عبيد بن السباق عن محمد بن أسامة بن
زيد عن أبيه قال: لما ثقل رسول الله - الرّ ـ هبطت وهبط
الناس معي فدخلت على رسول الله - مصر - وقد اصمت فلا
یتکلم فجعل یرفع يده إلى السماء ثم يضعها علي فاعرف أنه
يدعو لي))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن أسامة عن أبيه
إلا سعيد بن عبيد بن السباق، وقد روى أبو سلمة بن
عبد الرحمن عن أسامة شبيهاً بهذه الصفة)).
(١) صدوق يخطىء، تقدم.
(٢) صدوق يدلس، تقدم.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في المناقب، مناقب أسامة بن زيد - رضي الله عنه-، عن
أبي کریب، وقال: هذا حديث حسن غريب. ٣٥٠/٤
وابن سعد في الطبقات الكبرى، من طريق عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه عن
محمد بن أسامة في حديث طويل. ٦٨/٤
وأحمد في مسنده، عن يعقوب ثنا أبي عن محمد بن اسحاق. ٢٠١/٥
وأيضاً في فضائل الصحابة، عن يعقوب. ٨٣٤/٢ - ٨٣٥ (١٥٢٦)
والطبراني في الكبير، عن معاذ بن المثنى ثنا علي بن المديني ثنا يعقوب. ١٢٣/١
(٣٧٧)
٢٩

٢٥٧٨ - وأخبرنا خالد بن يوسف(١) بن خالد قال: حدثني أبي (٢) قال:
أخبرنا موسى بن عقبة عن ابن أسامة بن زيد عن أبيه يعني
محمد بن أسامة .
٢٥٧٩ - وأخبرناه عبيد بن بخيت(٣) قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي
قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن
عقيل(٤) عن ابن أسامة بن زيد عن أبيه أن رسول الله - دولته -
كساه قبطية فكساها امرأته فقال رسول الله - والتل ـ: ما فعلت
القبطية؟ قال: كسوتها المرأة قال: مرها فلتتخذ تحتها غِلالة لا
تصف حجم عظامها(٥).
وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم رواه إلاّ أسامة بن زيد
بهذا الإسناد.
5
......
(١) تقدم وهو ضعيف.
(٢) هو هالك، تقدم.
(٣) لم أجد ترجمته.
(٤) صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، تقدم.
(٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، من طريق زهير بن محمد عن عبد الله بن
محمد. ٦٤/٤ - ٦٥
وأيضاً عن عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. ٦٥/٤
وأحمد في مسنده، عن أبي عامر ثنا زهير يعني ابن محمد بن عقيل. ٢٠٥/٥
والطبراني في الكبير، عن حفص الرقي ثنا عبد الله بن جعفر. ١٢٢/١ - ١٢٣
(٣٧٦)
وقال الهيثمي : فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله
ثقات. مجمع الزوائد ١٣٧/٥
٣٠

ومما روى الحسن (٣٦/٢) بن أسامة بن زيد عن أبيه
أسامة
٢٥٨٠ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا محمد بن خالد بن عتمة(١)
قال: حدثني موسى بن يعقوب(٢) عن ابن زيد بن المهاجر(٣)
عن مسلم بن أبي سهل النبال(٤) قال: حدثني الحسن بن
أسامة بن زيد(٥) عن أبيه قال: طرقت رسول الله - مَالأه ــ ذات
ليلة لبعض الحاجة فخرج إلي وهو مشتمل على شيء لا أدري
ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل
عليه؟ فإذا حسن وحسين على وركيه، فقال: اللهم إنك تعلم
أني أحبهما فاحبيهما ثلاث مرات))(٦).
(١) صدوق يخطىء، تقدم.
(٢) صدوق سيء الحفظ، تقدم.
(٣) هو: عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، مجهول، من السادسة. التقريب ٢٩٧
(٤) مسلم بن أبي سهل النّال: بنون ثم موحدة، ويقال فيه: محمد، مقبول، من
السادسة. التقريب ٥٢٩
(٥) الحسن بن أسامة بن زيد الكلبي، المدني، مقبول، من الثالثة. التقريب ١٥٨
(٦) أخرجه الترمذي في سننه، في مناقب الحسن والحسين، من طريق خالد بن مخلد
نا موسی بن یعقوب وقال: هذا حديث حسن غريب. ٣٣٩/٤
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، عن خالد بن مخلد ثنا موسى. ٩٧/١٢ -
٩٨
=
٣١

ولا نعلم أسند الحسن بن أسامة عن أبيه إلّ هذا
الحدیث.
وأورده البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة الحسن بن أسامة عن عبد الرحمن بن
۔
شيبة عن ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب مختصراً. ٢٨٦/٢/١ - ٢٨٧
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق خالد بن مخلد حدثنا موسى بن يعقوب،
الزمعي. الاحسان ٤٢٢/١٥ - ٤٢٣ (٦٩٦٧)
والمزي في تهذيب الكمال، في ترجمة الحسن بن أسامة، من طريق ابن أبي شيبة.
٥٤/٦ - ٥٥
وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء، وقال: تفرد به عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن
المهاجر المدني، عن مسلم بن أبي سهل النّال، عن الحسن بن أسامة عن أبيه ولم
يروه غير موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله، فهذا مما ينتقد تحسينه على
الترمذي. ٢٥١/٣ - ٢٥٣
٣٢

ومما روى عمرو بن عثمان بن عفان عن أسامة
٢٥٨١ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنبأنا سفيان عن الزهري عن
علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد - رضي
الله عنه - قال: قال رسول الله - وَ لجر - ((لا يرث المسلم الكافر،
ولا الكافر المسلم)» (١) قال أبو بكر: وهذا الحديث رواه ابن
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفرائض عن يحيى بن يحيى وابن أبي شيبة واسحاق
ابن ابراهيم عن ابن عيينة. ١٢٣٣/٣ (١٦١٤)
وأبو داود في سننه، في الفرائض، باب هل يرث المسلم الكافر، عن مسدد نا
سفيان. ٨٤/٣
والترمذي في سننه، في الفرائض، باب ما جاء في إبطال الميراث بين المسلم
والكافر، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وغير واحد قالوا: نا سفيان عن
الزهري، ح/وثنا علي بن حجر نا هشيم عن الزهري ثم قال: حدثنا ابن أبي عمر ثنا
سفيان ثنا الزهري نحوه، وقال: هذا حديث حسن صحيح هكذا رواه معمر وغير
واحد عن الزهري نحو هذا، وروى مالك عن الزهري عن علي بن حسين عن عمر
ابن عثمان عن أسامة بن زيد عن النبي 1 نحوه، وحديث مالك وهم، وهم فيه
مالك، وروى بعضهم عن مالك فقال: عن عمرو بن عثمان وأكثر أصحاب مالك
قالوا: عن مالك عن عمر بن عثمان، وعمرو بن عثمان بن عفان هو مشهور من ولد
عثمان ولا نعرف بن عثمان. ١٨٣/٣
وابن ماجة في سننه في الفرائض، باب ميراث أهل الاسلام من أهل الشرك، عن
هشام بن عمار ومحمد بن الصباح عن ابن عيينة. ٩١١/٢ (٢٧٢٩)
سيد
والشافعي في مسنده عن ابن عيينة. ٢ /١٩٠ (٦٧٦)
٣٣

عيينة ومعمر وجماعة عن الزهري عن علي بن حسين عن
عمرو بن عثمان عن أسامة فاتفقوا على اسم عمروبن عثمان(١)
:
والحميدي في مسنده عن سفيان. ٢٤٨/١ (٥٤١)
=
وسعيد بن منصور في سننه، باب لا يتوارث أهل ملتين عن سفيان. ٨٤/١ (١٣٥)
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفرائض، من قال: لا يرث المسلم الكافر عن ابن
عيينة نحوه. ٣٧٠/١١
وأحمد في مسنده عن ابن عيينة. ٢٠٠/٥
والدارمي في سننه، باب في ميراث أهل الشرك وأهل الاسلام، عن عمرو بن عون
ثنا سفيان. ٣٧١/٢
وابن الجارود في المنتقى. ص ٣١٨ - ٣١٩ (٩٥٤)
وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا ابن عيينة. الاحسان
٣٩٤/١٥ (٦٠٣٣)
والحاكم في المستدرك، في التفسير من طريق يحيى بن منصور الهروي عن علي بن
حسین نحوه، وقال: صحيح الاسناد ولم يخرجاه. ٢٤٠/٢
والبيهقي في سننه الكبرى، في الفرائض، باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر
المسلم، من طريق الحسن بن محمد عن ابن عيينة. ٢١٨/٦
والبغوي في شرح السنة. ٣٦٣/٨ (٢٢٣١)
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الفرائض، باب لا يرث الكافر ولا الكافر
المسلم .. الخ، عن أبي عاصم عن ابن جريج. ٥٠/١٢ (٦٧٦٤)
والنسائي في سننه الكبرى، في الموارثة بين المسلمين والمشركين، من طريق
عبد الله بن عيسى عن الزهري. ٨٠/٤ (٦٣٧٠، ٦٣٧١)
وأيضاً في ذكر الاختلاف على مالك .. الخ، من طرق الثوري وابن الهاد وعقيل
ومعمر ویونس كلهم عن الزهري. ٨١/٤ - ٨٢ (٦٣٧٦ - ٦٣٨٠)
وأيضاً في سقوط الموارثة بين الملتين، من طريق هشيم عن الزهري نحوه. ٨٢/٤
(٦٣٨١، ٦٣٨٢)
قلت: في السنن الكبرى: سفيان الثوري ولكن المزي ذكره فقال: سفيان بن عيينة.
انظر تحفة الأشراف ٥٦/١
والطيالسي في مسنده، عن عبد الله بن بديل عن الزهري. ص ٨٧ (٦٣١)
وعبد الرزاق في مصنفه، لا يتوارث أهل ملتين، عن ابن جريج. ١٥/٦ (٩٨٥٢) =
٣٤

إلا مالك بن أنس، فرواه عن الزهري عن علي بن حسين عن
عمر بن(١) عثمان عن أسامة(٢)، فيرون أنه غلط في ذلك على
وأيضاً عن معمر وابن جريج. ٣٤١/١٠ (١٩٣٠٤)
=
وسعيد بن منصور في سننه، من طريق هشيم نحوه. ٨٤/١ (١٣٦)
وأحمد في مسنده، من طريق عبد الرزاق. ٢٠٨/٥
وأيضاً من طريق معمر. ٢٠٩/٥
والدارمي في سننه، من طريق معمر وعبد الله بن عيسى. ٣٧٠/٢، ٣٧١
والطبراني في الكبير، من طريق هشيم عن الزهري. ١٢٧/١ (٣٩١)
وأيضاً من طرق عن الزهري. ١٣١/١ - ١٣٢ (٤١٢)
والدارقطني في سننه، في الفرائض، من طريق يونس عن الزهري. ٦٩/٤
والبيهقي في سننه الکبری، من طريق ابن جريج. ٢١٧/٦ - ٢١٨
وأيضاً من طريق معمر ویونس بن یزید. ٢١٨/٦
(١) في الأصل (عمرو) وهو خطأ.
(٢) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في الفرائض، ذكر الاختلاف على مالك في
حديث أسامة بن زيد فيه، من طريق ابن القاسم عن مالك وفيه عمر. ٨٠/٤ - ٨١
(٦٣٧٢)
وأيضاً من طرق ابن المبارك وزيد بن الحباب ومعاوية بن هشام عن مالك وفيه عمرو
وقال: والصواب من حديث مالك عمرو بن عثمان ولا نعلم أن أحداً من أصحاب
الزهري تابعه على ذلك وقد قيل له: فتثبت منه؟، قال: هذه داره. ٨١/٤ (٦٣٧٣ -
٦٣٧٥)
ومالك في الموطأ، باب ميراث أهل الملل. ٥١٩/٢ (١٠)
وقال ابن عبد البر: هكذا قال مالك: عمر بن عثمان، وسائر أصحاب ابن شهاب
يقولون: عمرو بن عثمان وقد رواه ابن بكير عن مالك على الشك، فقال فيه: عن
عمر بن عثمان أو عمرو بن عثمان، والثابت عن مالك، عمر بن عثمان كما روى
يحيى، وتابعه القعني وأكثر الرواة.
وقال ابن القاسم فيه: عن عمرو بن عثمان وذكر ابن معين عن عبد الرحمن بن مهدي
أنه قال له: قال لي مالك بن أنس: تراني لا أعرف عمر من عمرو هذه دار عمر وهذه
دار عمرو.
وقال أبو عمر: أما أهل النسب فلا يختلفون أن لعثمان بن عفان ابناً یسمی عمر، وله = /
٣٥

أنه قد وقف فقال: هذہ دار عمرو وهذا دار عمر فأومی إلیھما،
فأما في الرواية فلا نعلم أحداً تابعه على روايته إلّ أن يكون أبو
أويس فإن سماعه من الزهري شبيهاً بسماع مالك.
٢٥٨٢ - وأخبرنا اسماعيل بن حفص قال: أخبرنا الوليد بن مسلم(١)
قال: أخبرنا الأوزاعي عن الزهري عن علي بن حسين عن
عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال
أيضاً ابن يسمى عمراً، وله أيضاً أبان والوليد وسعيد كلهم بنو عثمان بن عفان، وقد
=
روی الحدیث عمر، وعمرو، وأبان.
ثم قال: فليس الاختلاف في أن لعثمان ابناً يسمى عمراً، وإنما الاختلاف في هذا
الحديث هل هو لعمر أو عمرو، فأصحاب ابن شهاب - غير مالك - يقولون في هذا
الحديث: عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد.
ومالك يقول فيه: عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان عن أسامة.
وقد وافقه الشافعي ويحيى بن سعيد القطان على ذلك، فقال: هو عمر وأبى أن
یرجع، وقال: قد کان لعثمان ابن يقال له: عمرو هذه داره، ومالك لا یکاد یقاس به
غيره حفظاً واتقاناً، لكن الغلط لا يسلم منه أحد، وأهل الحديث يأبون أن يكون في
هذا الاسناد إلا عمرو، بالواو، وقال علي بن المديني: عن سفيان بن عيينة: أنه قيل
له: إن مالكاً يقول في حديث: لا يرث المسلم الكافر عمر بن عثمان فقال سفيان:
لقد سمعته من الزهري كذا وكذا مرة، وتفقدته منه فما قال إلا عمرو بن عثمان.
قال أبو عمرو: وممن تابع ابن عيينة على قوله: عمرو بن عثمان معمر وابن جريج
وعقيل ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة والأوزاعي والجماعة أولى أن يسلم لها
وكلهم يقولون في هذا الحديث: ولا الكافر المسلم. ولقد أحسن ابن وهب في هذا
الحديث رواه عن يونس ومالك جميعاً وقال: قال مالك: عمر، وقال يونس: عمرو.
التمهيد ١٦٠/٩ - ١٦٢
وذكره ابن أبي حاتم في العلل عن مالك وقال: قال أبو زرعة: الرواة يقولون: عمرو
ومالك يقول: عمر بن عثمان، قال أبو محمد: أما الرواة قالوا: عمرو بن عثمان
فسفيان بن عيينة ويونس بن يزيد عن الزهري. ٥٠/٢ (١٦٣٥)
(١) ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
٣٦

رسول الله - ﴿ 14 -: ((إنا نازلون غداً إن شاء الله تعالى بخيف بنى
كنانة حيث تقاسموا على الكفر فقيل: ألا نضرب لك بمنى
مضرباً؟ فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلاً))(١).
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب إذا أسلم قوم في دار
الحرب .. الخ، من طريق معمر عن الزهري نحوه. ١٧٥/٦ (٣٠٥٨)
وأيضاً في الحج، باب توريث دور مكة .. الخ، من طريق يونس عن الزهري نحوه.
٤٥٠/٣ (١٥٨٨)
وأيضاً في المغازي، من طريق محمد بن أبي حفصة عن الزهري نحوه. ١٣/٨ - ١٤
(٤٢٨٢، ٤٢٨٣)
ومسلم في صحيحه، في الحج، باب النزول بمكة للحاج وتوريث دورها، من طرق
معمر ويونس ومحمد بن أبي حفصة وزمعة بن صالح عن الزهري نحوه. ٩٨٤/٢ -
٩٨٥ (١٣٥١)
وأبو داود في سننه، في الفرائض، باب هل يرث المسلم الكافر، عن أحمد بن حنبل
نا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري نحوه. ٨٤/٣ - ٨٥
والنسائي في الكبرى، في الحج، دور مكة، من طرق يونس ومعمر والأوزاعي عن
الزهري نحوه، وقال: حديث الأوزاعي غير محفوظ. ٤٨٠/٢ (٤٢٥٥، ٤٢٥٦)
وابن ماجة في سننه، من طريق يونس عن ابن شهاب نحوه. ٩١٢/٢ (٢٧٣٠)
وأيضاً في المناسك، باب دخول مكة، من طريق معمر نحوه. ٩٨١/٢ (٢٩٤٢)
وعبد الرزاق في مصنفه، لا يتوارث أهل ملتين، عن معمر والأوزاعي نحوه. ١٤/٦ -
١٥ (٩٨٥١)
وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق. ٢٠٢/٥ - ٢٠٣
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب بيع أرض مكة واجارتها، من طريق يونس
نحوه. ٤٩/٤ - ٥٠
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: تفرد الزهري برواية هذا الحديث. ٢٨٨/١
(٨٦٠)
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق يونس عن ابن شهاب نحوه. الاحسان
٥٥٢/١١ (٥١٤٩)
والطبراني في الكبير، من طريق عبد الرزاق نحوه. ١٣٢/١ (٤١٣)
٣٧

وهذا الحديث الذي رواه الأوزاعي، قد رواه أيضاً غير
٢٥٨٢ - الأوزاعي عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان
عن أسامة عن النبي - ﴾.
ولا نعلم روى عمرو بن عثمان عن أسامة إلا هذين
الحدیثین.
٢٥٨٣ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا ابن عيينة عن الزهري.
٢٥٨٤ - قال عمرو: وأخبرناه يزيد بن زريع ومحمد بن جعفر عن معمر
عن الزهري.
٢٥٨٥ - قال عمرو: وأخبرناه أبو عاصم عن ابن جريج قال: حدثني
الزهري قال: أخبرنا علي بن حسين عن عمروبن عثمان عن
أسامة بن زيد - رضي الله عنه - عن النبي - ◌َليز - قال: ((لا يرث
المسئم الكافر ولا الكافر المسلم»(١).
=
والحاكم في المستدرك نحوه، في التاريخ، من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب.
٦٠٢/٢
والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب ما جاء في بيع دور مكة، .. الخ، من
طریق یونس نحوه. ٣٤/٦
وأيضاً في الفرائض. ٢١٨/٦
وأيضاً في الحج، باب الصلاة بالمحصب والنزول بها، من طريق الوليد بن مزيد ثنا
الأوزاعي. ١٦٠/٥
وأيضاً من طريق معمر نحوه. ١٦٠/٥
(١) قد تقدم من طرق ابن جريج ومعمر وابن عيينة. انظر الحديث رقم ٢٥٨١
٣٨

ومما روى عامر بن سعد عن أسامة بن زيد
٢٥٨٦ - حدثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا أبو أسامة قال:
أخبرنا محمد بن عمرو(١) عن محمد بن المنكدر
عن عامر بن سعد عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - ) -: ((إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا
عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها)).
٢٥٨٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أحمد بن شبيب قال: حدثني
أبي عن يونس الأيلى عن ابن شهاب قال: حدثني عامر بن
سعد عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - عن
رسول الله - * *-: قال: ((إن هذا الوجع رجز عذب به بعض
الأمم فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به في أرض فلا
يقدم عليه، ومن وقع بأرض هو بها فلا يخرجن فراراً منه))(٣).
(١) صدوق، له أوهام، تقدم.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الحيل، باب ما يكره من الاحتيال في
الفرار من الطاعون عن أبي اليمان حدثنا شعيب عن الزهري. ٣٤٤/١٢ (٦٩٧٤)
وأيضاً في أحاديث الأنبياء، من طريق مالك وعن ابن المنكدر ومن طريق أبي النضر
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد، .. نحوه.
٥١٣/٦ (٣٤٧٣)
=
٣٩

٢٥٨٨ - حدثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قال:
أخبرنا حيوة بن شريح قال: أخبرنا عياش بن عباس أن أبا النضر
حدثه يعني سالماً(١) عن عامر بن سعد أن أسامة بن زيد أخبر
والده سعداً قال: جاء رجل إلى النبي - وَ﴾ - فقال: إني أعزل
عن امرأتي، فقال له رسول الله - * -: لم ذلك أو بمَ ذاك؟
قال: أشفق على ولدها أو على أولادها فقال رسول الله - زيا) -:
ومسلم في صحيحه، في السلام، باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوه، من طريق
=
مالك عن محمد بن المنكدر وأبي النضر عن عامر نحوه. ١٧٣٧/٤، ١٧٣٧ -
١٧٣٨ (٢٢١٨)
وأيضاً من طريق ابن وهب أخبرني يونس. ١٧٣٨/٤ - ١٧٣٩
وأيضاً من طريق معمر عن الزهري. ١٧٣٩/٤
وأيضاً من طريق سفيان عن ابن المنكدر. ١٧٣٨/٤
وأيضاً من طريق عمرو بن دينار عن عامر. ١٧٣٨/٤
والنسائي في سننه الكبرى، في الطب، باب الخروج من الأرض التي لا تلائمه من
طريق مالك عن أبي النضر ومحمد بن المنكدر عن عامر. ٣٦٢/٤ - ٣٦٣ (٧٥٢٥)
وأيضاً من طريق عمرو عن عامر. ٣٦٢/٤ (٧٥٢٤)
ومالك في الموطأ، عن ابن المنكدر وسالم مولى عمر. ٨٩٦/٢ (٢٣)
وعبد الرزاق في مصنفه، باب الوباء والطاعون، عن معمر عن الزهري. ١٤٦/١١
(٢٠١٥٨)
وأحمد في مسنده، من طريق معمر وشعيب عن الزهري. ٢٠٧/٥ - ٢٠٨
وأيضاً من طريق مالك عن ابن المنكدر وأبى النضر. ٢٠٢/٥
وابن حبان في صحيحه، من طريق مالك عن ابن المنكدر. الاحسان ٢١٦/٧ - ٢١٧
(٢٩٥٢)
وأيضاً من طريق عمرو بن دينار عن عامر. الاحسان ٢٢٠/٧ (٢٩٥٤)
والبيهقي في سنته الكبرى، في النكاح، باب لا يورد ممرض على مصح ... الخ،
من طريق ابن وهب ثنا يونس. ٢١٧/٧
(١) في الأصل (سالم) وهو: سالم بن أبي أمية.
٤٠