النص المفهرس

صفحات 461-480

حدیث سلمان
٢٤٩٨ - حدثنا أبو الحسن محمد بن أيوب الرقي قال: أخبرنا أحمد بن
عمرو بن عبد الخالق البزار قال: أخبرنا محمد بن اسماعيل
وابراهيم بن سعيد - واللفظ لفظ محمد - عن سعيد بن محمد
الوراق(١) قال: (٢٧/٢) أخبرنا موسى(٢) الجهني عن زيد بن
وهب عن عطية بن عامر(٣) عن سلمان الفارسي - رضي الله
عنه - أنه أكره على طعام فقال: إني سمعت رسول الله وَال ـ
يقول: ((إن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً في الآخرة
یا سلیمان، الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)» (٤).
(١) سعيد بن محمد الوراق الثقفي، أبو الحسن الكوفي، نزيل بغداد، ضعيف من صغار
الثامنة. التقريب: ٢٤٠.
(٢) هو: ابن عبدالله يقال: ابن عبد الرحمن.
(٣) عطية بن عامر الجهني، مقبول، من الثانية، له حديث واحد. التقريب: ٣٩٣.
(٤) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الأطعمة، باب الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع، عن
داود بن سليمان العسكري ومحمد بن الصباح قالا: ثنا سعيد بن محمد الثقفي.
١١١٢/٢ (٣٣٥١).
وقال البوصيري: هذا اسناد فيه مقال، سعيد بن محمد الوراق ضعفه ابن معين وأبو
حاتم وابن سعد وأبو داود والنسائي وابن عدي والدارقطني، ووثقه ابن حبان
والحاكم، قال المزي في الأطراف: رواه سعيد بن عنبسة الرازي وهو ضعيف عن
سعيد بن محمد وقال عامر بن عطية انتهى، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من
٤٦١

٢٤٩٩ - حدثنا موسى بن عبد الله(١) الخزاعي قال: أخبرنا بكر بن
· سليمان(٢) قال: أخبرنا محمد(٣) بن إسحاق.
٢٥٠٠ - وأخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا عبد الله بن هارون بن أبي
عيسى عن أبيه(٤) عن ابن إسحاق أنه سمع عاصم بن عمر بن
قتادة عن محمود بن لبيد عن عبد الله بن عباس قال: حدثني
سلمان الفارسي حديثه من فيه قال: كنت رجلاً فارسياً من أهل
أصفهان من قرية منها يقال حيّى وكان أبي دهقان قريته وكنت
أحب خلق الله إليه لم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته
كما تحبس الجارية فاجتهدت في المجوسية حتى كنت قاطن(٥)
النار أوقدها لا أتركها تخبو ساعة وكانت لأبي ضيعة عظيمة
فشغل يوماً فقال لي: يا بُني إني قد شغلت هذا اليوم عن
ضيعتي أذهب إليها فطالعها وأمرني فيها ببعض ما يريد ثم قال
طريق سعيد بن محمد عن موسى عن زيد عن عطية بن عامر به فذكره بزيادة وله
شاهد من حديث ابن عمر رواه الترمذي، ورواه الحاكم، من حديث أبي جحيفة.
مصباح الزجاجة ٩٤/٣ (١١٥٦).
والطبراني في الكبير، من طريق سعيد بن عنبسة (وفيه سعد بن محمد الوراق)
٣٢٩/٦ (٦١٨٣).
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق علي بن المديني ثنا سعيد بن
محمد الوراق وقال: هذا حديث غريب صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: الوراق تركه الدارقطني وغيره. ٦٠٤/٣.
والمزي في تهذيب الكمال في ترجمة عطية بن عامر الجهني. ١٥١/٢ .
(١) مقبول، تقدم.
(٢) قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: لا بأس به إن
شاء الله، تقدم في الحديث رقم ١٩٣ .
(٣) صدوق يدلس، تقدم. وفي الرواية الثانية تصريح بالسماع.
(٤) هارون بن أبي عيسى، مقبول، من الثامنة. التقريب: ٥٦٩.
(٥) أي خادمها.
٤٦٢

لي: لا تحبس عليّ فإنك إن احتبست عليّ كنت أهم إلي من
ضيعتي وشغلتني عن كل شيء فخرجت أريد ضيعته أسير إليها
فمررت بكنيسة من كنائس النصارى فسمعت أصواتهم فيها وهم
يصلون وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته
فلما سمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون فلما
رأيتهم أعجبتني صلاتهم ورغبت في أمرهم وقلت: هذا والله
خير من الدين الذي نحن عليه فما برحت من عندهم حتى
غربت الشمس وتركت ضيعة أبي ثم قلت لهم: أين أصل هذا
الدين؟ قالوا: رجل بالشام ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في
طلبي وقد شغلته عن عمله فقال: أي بني أين كنت؟ ألم أكن
عهدت إليك ما عهدت؟ قال: قلت: إني مررت بناس يصلون
في كنيسة لهم فدخلت إليهم فما زلت عندهم وهم يصلون حتى
غربت الشمس فقال: أي بني ليس في ذلك الدين خير، دينك
ودين آبائك خير منه ثم حبسني في بيته وبعثت إلى النصارى
فقلت: إذا قدم عليكم ركب من الشام فأخبروني بهم فقدم
عليهم ركب من الشام تجار من النصارى فأخبروني بهم، فقلت
لهم: إذا قضوا حوائجهم وأرادوا الرجعة إلى بلادهم فأذنوني
بهم فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم أخبروني بهم فألقيت
الحديد من رجلي ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام فلما
قدمتها قلت: من أفضل هذا الدين علماً؟ قالوا: الأسقف في
الكنيسة فجئته فقلت له: إني قد رغبت في هذا الدين فأحببت
أن أكون معك أخدمك في كنيستك وأتعلم منك وأصلي معك
قال: فادخل (١) فدخلت معه وكان رجل سوء يأمر بالصدقة
(١). في الأصل (فدخل).
٤٦٣

ے
ويرغبهم فإذا جمعوا إليه شيئاً منها اكتنزه لنفسه فلم يعط إنساناً
منها شيئاً حتى جمع قلالاً من ذهب وورق وأبغضته بغضاً
شديداً لما رأيته يصنع ثم مات فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه
فقلت لهم: إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم
فيها فإذا جئتموه بها اكتنزها لنفسه فلم يعط إنساناً أو لم يعط
المساكين منها شيئاً. قالوا: وما علمك بذاك؟ قلت لهم: فأنا
أدلكم على كنزه قالوا: فدلنا عليه فدللتهم عليه فاستخرجوا ذهباً
وورقاً فلما رأوها قالوا: والله لا تدفنوه أبداً فصلبوه ثم رجموه
بالحجارة وكان ثم رجل آخر فجعلوه مكانه قال: يقول سلمان:
فما رأيت رجلاً لا يصلي الخمس أفضل منه أزهد في الدنيا ولا
أرغب في الآخرة ولا أداب ليلاً ونهاراً منه فأحببته حباً لم أحبه
شيئاً قط فما زلت معه زماناً ثم حضرته الوفاة فقلت له: يا فلان
إني قد كنت معك فأحببتك حباً لم أحبه شيئاً قبلك وقد حضرك
ما ترى من أمر الله فإلى من توصي بي وما تأمرني؟ قال: أي
بني والله ما أعلم أحداً على ما كنت عليه لقد هلك الناس
وبدلوا وتركوا كثيراً مما كانوا عليه إلا رجل بالموصل وهو فلان
وهو على ما كنت عليه فالحق به فلما مات وغيب لحقت
بصاحب الموصل فقلت له: يا فلان إن فلاناً أوصاني عند موته
أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره فقال: فأقم عندي فأقمت
عنده فوجدته خير رجل على أمر صاحبه فلم (٢٨/٢) ألبث أن
مات فلما حضرته الوفاة قلت له: يا فلان إن فلاناً أوصاني إليك
وأمرني فألحق بك وقد حضر من أمر الله ما ترى فإلى من
توصي بي وما تأمرني؟ قال: أي بني والله ما أعلم رجلاً على
مثل ما كنا عليه إلا رجل بنصيبين وهو فلان فالحق به، فلما
٤٦٤

مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين فجئته فأخبرته بما أمرني به
صاحبه فقال: أقم عندي فأقمت عنده فوجدته على أمرٍ صاحبيه
فأقمت مع خیر رجل فوالله ما لبث أن نزل به الموت فلما حضر
قلت له: يا فلان إن فلاناً أوصی بي إلى فلان وأوصى بي فلان
إليك فإلى من توصي بي وما تأمرني؟ قال: يا بني ما أعلم بقي
أحد على ما آمرك أن تأتيه إلا رجلاً بعمورية من أرض الروم
على مثل ما نحن عليه فإنه(١) على أمرنا فلما مات وغيب
لحقت بصاحب عمورية فأخبرته خبري، فقال: أقم عندي
فأقمت عند خير رجل على هدى أصحابه وأمرهم واكتسبت
حتى كانت لي بقيرات وغنيمة ثم نزل به أمر الله فلما حضر
قلت له: يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي إلى فلان ثم
أوصی فلان إلى فلان ثم أوصاني فلان إلى فلان ثم أوصى بي
فلان إليك فإلى من توصي بي وما تأمرني؟ قال: والله ما أعلم
أصلح لك على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه ولكن
قد أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين ابراهيم - { 18 - يخرج
بأرض العرب مهاجراً إلى أرض بين حرتين به علامات لا تخفی
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه ـ يلو - خاتم النبوة فإن
استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل، ثم مات وغيب، فمكثت
بعمورية ما شاء الله أن أمكث ثم مر بي نفر من كلب تجار
فقلت لهم: تحملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتي هذه
وغنيمتي هذه؟ قالوا: نعم فأعطيتهم وحملوني معهم حتى إذا
قدموا بي وادي القرى ظلموني فباعوني من رجل يهودي كنت
(١) (فإنه) مكرر.
٤٦٥

عنده فرأيت النخل فرجوت أن يكون البلد الذي وصف لي
صاحبي ولم يحق في نفسي فبينا أنا عنده قدم عليه ابن عم له
من بني قريظة فابتاعني منه فحملني إلى المدينة فوالله ما هو إلا
رأيتها عرفتها بصفة صاحبي لي فأقمت بها فبعث الله رسوله وَله -
وأقام بمكة ما أقام ما أسمع له بذكر مع ما أنا فيه من شغل
الرق، ثم هاجر إلى المدينة فوالله إني لفي رأس عذق لسيدي
أعمل له فيه بعض العمل وسيدي جالس تحتي إذ أقبل ابن عم
له حتى وقف عليه فقال: قاتل الله بني قيلة والله إنهم الآن
لمجتمعون عند رجل قدم عليهم من مكة اليوم، يزعمون أنه
نبي فلما سمعتها أخذني يعني الفرح حتى ظننت أني سأسقط
على سيدي ونزلت عن النخلة وجعلت أقول لابن عمه ذلك
ماذا تقول ماذا تقول؟ فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة ثم
قال لي مالك ولهذا؟ أقبل على عملك، قلت: لا شيء إنما
أردت أن أستفتيه عما قال وقد كان عندي شيء(١) قد جمعته
فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت إلى رسول الله والتر وهو بقباء
فدخلت عليه فقلت له إنه قد بلغني أنك رجل صالح ومعك
أصحاب لك غرباء ذووا حاجة وهذا شيء كان عندي صدقة
فرأيتكم أحق به من غيركم قال: وقربته إليه، فقال
رسول الله - * - لأصحابه: كلوا وأمسك هو فلم يأكل منه
فقلت في نفسي: هذه واحدة ثم انصرفت عنه فجمعت شيئاً
فتحول رسول الله - يوليو - إلى المدينة ثم جئت به فقلت له: إني
قد رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها فأكل
(١) في الأصل (شيئاً).
٤٦٦

رسول الله - رَالجو - منها وأمر أصحابه فأكلوا وقال: قلت في
نفسي هاتان ثنتائ ثم جئت رسول الله - صل1 - وهو ببقيع الغرقد
قد اتبع جنازة رجل من أصحابه وهو جالس فسلمت عليه ثم
استدبرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي
صاحبي فلما رآني رسول الله - 3 1 - استدبرته عرف أني استثبت
في شيء وصف لي فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم
فعرفته فأكببت عليه أقبله وأبكي فقال رسول الله - رضايدر -:
تحول، فتحولت فجلست بين يديه فقصصت عليه حديثي كما
حدثتك يا ابن عباس فأعجب رسول الله - مَ ﴾ - أن يسمع ذلك
أصحابه ثم شغل سلمان الرق حتى فاته مع (٢٩/٢)
رسول الله - رَليو - بدر وأحد، ثم قال رسول الله - رَلح مه -: كاتب
يا سلمان فكاتبت صاحبي على ثلاث مائة نخلة أحييها له
وبأربعين أوقية، فقال رسول الله - وَليه - لأصحابه: أعينوا أخاكم
فأعانوني في النخل، الرجل بثلاثين والرجل بعشرين والرجل
بخمس عشرة والرجل بعشر والرجل بقدر ما عنده حتى
اجتمعت لي ثلاث مائة فقال لي رسول الله - عزوجل -: اذهب يا
سلمان فإذا فرغت فأذني أكون معك أنا أضعها بيدي ففقرت(١)
لها، وأعانني أصحابي حتى إذا فرغت جئته فأخبرته فخرج
رسول الله - وَ ل﴿ - معي إليها فجعلنا نقرب له الودي(٢) ويضعه
رسول الله - (14 - بيده حتى فرغنا فوالذي نفس سلمان بيده ما
مات منها نخلة واحدة فأديت النخل وبقي عليّ المال فأتى
(١) فقرت الأرض: إذا حفرتها، ومنه سميت البئر فقيراً. وفقير النخلة: حفرة تحفر
للفسيلة إذا حُولت لتغرس فيها راجع النهاية ٤٦٣/٣ .
(٢) الودي: بتشديد الياء، صغار النخل، الواحدة: ودية. النهاية ١٧٠/٥.
٤٦٧

رسول الله - * - بمثل بيضة الدجاجة من ذهب من بعض
المعادن(١) قال: ما فعل الفارسي المكاتب؟ فدعيت له فقال:
خذ هذه فأدِّبها ما عليك يا سليمان فقلت: وأين تقع هذه يا
رسول الله مما عليّ؟ قال: خذها فإن الله سيؤدي بها عنك
فوزنت له منها فوالذي نفس سلمان بيده أربعين أوقية فأوفيتهم
حقهم وعتق سلمان وشهدت مع رسول الله - ريط ـ ـ الخندق ثم
لم يفتني معه مشهد»(٢).
(١) هكذا في الأصل (معادن) وفي أحمد والمعجم (المغازي).
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق. ٤٤١/٥ - ٤٤٤.
وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة سلمان، عن يوسف بن البهلول قال:
حدثنا عبدالله بن إدريس قال: حدثنا محمد بن إسحاق نحوه. ٧٥/٤ - ٨٠.
وابن حبان في الثقات، السنة الخامسة من الهجرة، من طريق سلمة بن الفضل عن
محمد بن إسحاق حدثني عاصم. ٢٤٩/١ - ٢٥٧.
والطبراني في الكبير، من طريق زياد بن عبدالله البكائي ويونس بن بكير ويحيى بن.
زكريا بن أبي زائدة كلهم عن محمد بن إسحاق. ٢٧٢/٦ - ٢٧٧ (٦٠٦٥).
وأبو الشيخ في طبقات المحدثين باصبهان، عن محمد بن العباس قال: ثنا أحمد بن
عبد الجبار قال: ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق ٢٠٩/١ - ٢١٧ (٩).
وذكره أبو نعيم في الحلية، في ترجمة سلمان الفارسي وبعدما أخرجه من طريق آخر
قال: رواه محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن
ابن عباس عن سلمان وقال: كنت فارسياً من أهل أصبهان من قرية جي. ١٩٥/١ .
وأخرجه في أخبار أصبهان، من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثنا محمد بن
إسحاق ولم يسرد الحديث إلا باختصار وقال: فذكر اسلامه بطوله رواه زياد البكائي
ويونس بن بكير وابراهيم بن سعد وزفر بن قرة بن خالد عن محمد بن إسحاق حدثناه
أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا الحجاج بن قتيبة ثنا زفربن
قرة بن خالد حدثني محمد بن إسحاق مثله. ١ /٤٦ - ٥٠.
وأيضاً في دلائل النبوة، ذكر إسلام سلمان الفارسي - رضي الله عنه - من طريق
یحیی بن زكريا عن محمد بن إسحاق. ٢٥٨/١ - ٢٦٤ (١٩٩).
والبيهقي في سننه الكبرى، في المكاتب، باب كتابة اليهودي والنصراني من طريق =
٤٦٨

٢٥٠١ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا الفضل بن قرة(١) قال: أخبرنا
الحسن بن أبي جعفر(٢) عن علي بن زيد(٣) عن سعيد بن
المسيب عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - 3 14هـ: ((من فطر صائماً على طعام وشراب من
حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصافحه
جبريل -* - ليلة القدر وسلم عليه من صافحه جبريل ليلة
القدر رزق دموعاً ورقة قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته
قال على كسرة خبز أو مذقة لبن أو شربة ماء كان له هذا))(٤).
يونس بن بكير عن ابن إسحاق ولم يسق اللفظ بل أشار إليه وذكر ما يتعلق بالمكاتية.
=
١٠/ ٣٤٠.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة سلمان الفارسي، من طريق يونس بن بكير
وعبدالله بن هارون بن أبي عبيد عن أبيه وبكـ بن سليمان وغيرهم عن ابن إسحاق.
١ / ١٦٤ - ١٦٩.
وذكره ابن سيد الناس في عيون الأثر، في خـ سلمان الفارسي - رضي الله عنه - عن
ابن إسحاق. ٧٦/١ - ٨١.
وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء، من طرق عن ابن إسحاق. ٥٠٦/١ - ٥١١.
وأورده ابن هشام في السيرة النبوية، عن ابن إسحاق. ٢١٤/١ - ٢٢١.
قال ابن حجر: ورويت قصته من طرق كثيرة من أصحها ما أخرجه أحمد من حديث
نفسه وأخرجها الحاكم من وجه آخر عنه أيضاً، وأخرجه الحاكم من حديث بريدة
وعلق البخاري طرفاً منها وفي سياق قصته في اسلامه اخلاف يتعسر الجمع فيه وروي
البخاري في صحيحه عن سلمان أنه تداوله بضعة عشر سيداً. الإصابة: ٦٢/٢.
(١) يبحث عن ترجمته.
(٢) ضعيف الحديث مع عبادته وفضله، تقدم.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني ثنا أبو حفص
عمرو بن علي وفيه اختصار. ٣٢١/٦ (٦١٦٢).
وأيضاً من طريق حكيم بن خذام ثنا علي مختصراً. ٣٢٠/٦ (٦١٦١).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة الحسن بن أبي جعفر، عن بكر بن عبد الوهاب ثنا =
٤٦٩

٢٥٠٢ - حدثنا عمرو بن علي قال: أخبرنا وكيع عن الأعمش عن
ابراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان - رضي الله عنه -
قال: قال له بعض المشرکین وهم يسخرون: إن صاحبكم قد
علمكم حتى علمكم الخراءة فقال سلمان: ((أجل، أمرنا أن لا
نستقبل القبلة ولا نستنجي بأيماننا ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار
ليس فيها رجيع ولا عظم))(١).
عمرو بن علي، وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن علي بن زيد إلا الحسن بن أبي جعفر
==
وحکیم بن خذام وقد تقدم ذلك. ٧٢٠/٢.
وأيضاً من طريق حكيم بن خذام عن علي بن زيد. ٦٣٨/٢.
وابن حبان في المجروحين، في ترجمة حكيم بن خذام، أبي سمير، من طريقه عن
علي بن زيد وقال: وهذا لا أصل له وعلي بن زيد لا شيء في الحديث. ٢٤٧/١ .
والبيهقي في شعب الإيمان، من فطر صائماً، من طريق حكيم بن خذام عن علي بن
زيد ٥١٣/٧ - ٥١٤ (٣٦٦٩)
قلت: حكيم بن خذام قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: متروك
الحدیث.
قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والبزار، وزاد: ورزق دموعاً ورقة
قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته قال على كسرة خبز أو مذقة لبن أو شربة ماء
كان ذلك، وفيه الحسن بن أبي جعفر قال ابن عدي: له أحاديث صالحة وهو
صدوق: قلت: فیه كلام. مجمع الزوائد ١٥٦/٣ - ١٥٧° .
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطهارة، باب الاستطابة، من طريق أبي معاوية
ووکیع. ٢٢٣/١ (٢٦٢).
وأيضاً من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور نحوه. ٢٢٤/١ .
وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، من
طريق أبي معاوية عن الأعمش. ٦/١ - ٧.
والترمذي في سننه، في الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة، من طريق أبي معاوية
وقال: حديث حسن صحيح. ٢٦/١ - ٢٧.
والنسائي في سننه، النهي عن الاكتفاء، في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار. من
طريق أبي معاوية. ٣٨/١ - ٣٩.
=
٤٧٠

٢٥٠٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا
ابن أبي ذئب.
وأيضاً في النهي عن الاستنجاء باليمين، من طريق سفيان عن منصور والأعمش
=
نحوه. ٤٤/١ .
وابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث
والرمة، عن علي بن محمد ثنا وكيع، ومن طريق سفيان عن منصور والأعمش عن
إبراهيم. ١١٥/١ (٣١٦).
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن شعبة عن منصور عن إبراهيم وقال: وروى هذا
الحديث الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان. ص ٩١
(٦٥٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، في استقبال القبلة بالغائط والبول، عن أبي
معاوية عن الأعمش وفيه اختصار. ١٥٠/١.
وأيضاً من كره أن يستنجي بيمينه، عن أبي معارية مختصراً. ١٥٢/١.
وأحمد في مسنده، عن وكيع. ٤٣٧/٥.
وأيضاً من طريق منصور والأعمش ٤٣٧/٥ - ٤٣٠.
وأيضاً من طريق أبي معاوية. ٤٣٩/٥.
وابن الجارود في المنتقي، كراهية استقبال القبلة للغائط والبول، والاستنجاء، من
طرق أبي معاوية ووكيع ومحمد بن فضيل كلهم عن الأعمش. ص ٢٠ (٢٩).
وابن خزيمة في صحيحه، باب الدليل على النهي عن الاستطابة بدون ثلاثة
أحجار ... الخ، من طريق ابن نمير عن الأعمش. ٤٤/١ (٨١).
ــ والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الاستنجاء، من طريق حفص عن الأعمش،
مختصراً، في الاستنجاء. ١٢١/١.
وأيضاً في باب الاستجمار بالعظام، من طريق حفص مختصراً ١٢٣/١.
والطبراني في الكبير، من طرق الثوري وزائدة وحفص وأبي معاوية ووكيع كلهم عن
الأعمش. ٢٨٦/٦ - ٢٨٧ (٦٠٧٩ - ٦٠٨٢).
والدارقطني في سننه، باب الاستنجاء، من طرق وكيع وأبي معاوية وعبدالله بن نمير
كلهم عن الأعمش. ٥٤/١.
وأيضاً من طريق سفيان عن منصور والأعمش. ٥٤/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها لغائط أو بول، =
٤٧١

٢٥٠٤ - وأخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا أبو داود قال: أخبرنا ابن
أبي ذئب قال: أخبرنا سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن
عبد الله بن وديعة عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - بصل -: ((من اغتسل يوم الجمعة فأسبغ وتطهر
وتطيب من طيب أهله وخرج إلى الجمعة فلم يفرق بين اثنين
ثم صلى ما قدر له حتى يخرج الإمام غفر له ما بينه وبين
الجمعة الأخرى»(١).
من طريق أبي معاوية عن الأعمش. ٩١/١.
=
وأيضاً في باب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار، من طريق أبي معاوية ووكيع.
١٠٢/١.
وأيضاً في باب النهي عن الاستنجاء باليمين، من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور.
١١٢/١.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجمعة، باب الدهن للجمعة، عن آدم
حدثنا ابن أبي ذئب. ٣٧٠/٢ (٨٨٣).
وأيضاً في باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة، عن عبدان أخبرنا عبدالله أخبرنا ابن
أبي ذئب. ٣٩٢/٢ (٩١٠).
وأحمد في مسنده، عن حجاج بن محمد ثنا ابن أبي ذئب. ٤٣٨/٥.
وأيضاً عن أبي النضر عن ابن أبي ذئب. ٤٤٠/٥.
والدارمي في سننه، باب في فضل الجمعة والغسل والطيب فيها، عن عبيدالله بن
عبد المجيد ثنا ابن أبي ذئب. ٣٦٢/١ .
وابن حبان في صحيحه، من طريق إسحاق بن إبراهيم حدثنا عثمان بن عمر.
الاحسان ١٤/٧ (٢٧٧٦).
وأورده ابن أبي حاتم في العلل، فقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن أبي
حازم عن الضحاك بن عثمان عن المقبري عن عبدالله بن وديعة عن سلمان عن
النبي 18 في غسل يوم الجمعة، قال المقبري: فحدث ابن عمارة بن عمرو بن حزم
وأنا معه فقال: أوهم ابن وديعة سمعته من سلمان وهو يقول: وزيادة ثلاثة أيام، قال
أبي: ورواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبيدالله بن وديعة عن سلمان عن
النبي 18 ولم يذكر الكلام الآخير، ورواه ابن عجلان عن المقبري عن أبيه عن =
٤٧٢

عبدالله بن وديعة عن أبي ذر عن النبي ◌َّه قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ قال: اتفق
=
نفسان على سلمان وهو الصحيح، قلت: فعبيدالله بن وديعة أو عبدالله قال: الصحيح
عبيدالله بن وديعة، عن سلمان عن النبي چ، وقال أبو زرعة: حديث ابن أبي ذئب
أصح، لأنه أحفظهم، قلت: عن سلمان؟ قال: نعم، قلت: فعبيدالله أصح أو
عبدالله؟ قال: عبدالله بن وديعة أصح، قلت: فابن أبي ذئب يقول: عبيدالله، قال:
حفظي عنه عبدالله، قلت لأبي: فان يونس بن حبيب حدثنا عن أبي داود عن ابن
أبي ذئب عن سعيد المقري عن أبيه عن عبيدالله بن عدي بن الخيار عن سلمان عن
النبي - قال: أخطأ أبو داود حدثنا آدم العسقلاني وغير واحد عن ابن أبي ذئب
عن سعيد عن أبيه عن عبيدالله بن وديعة عن سلمان عن النبي ولا - ١/ ٢٠١ - ٢٠٢
(٥٨٠).
وقال أيضاً: سألت أبي وأبا زرعة: عن حديث رواه سليمان بن بلال عن صالح بن
كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَّر = قال: إذا كان يوم
الجمعة وسرد الحديث وفيه زيادة ثلاثة أيام - وقال: فقالا: هذا خطأ هو عن سعيد
المقبري عن أبيه عن عبدالله بن وديعة قال: ابن عجلان أشبه، وقال أبي: حديث ابن
أبي ذئب أشبه، لأنه قد تابعه الضحاك بن عثمان، قال أبي: قال يحيى بن معين: ابن
أبي ذئب أثبت في المقبري من ابن عجلان، قال أبي: وروى هذا الحديث أبو معشر
عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي وديعة عن النبي عليه - أسقط أبو معشر من فوق
ابن وديعة وكنا ابن وديعة قال أبي: يقال: عبيدالله بن وديعة ويقال: عبدالله.
٢٠٢/١ - ٢٠٣ (٥٨١).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق الضحاك بن عثمان عن سعيد. ٣٣٢/٦
(٦١٨٩).
وأيضاً من طريق شبابة بن سوار عن ابن أبي ذئب. ٣٣٣/٦ (٦١٩٠).
وأورده الدارقطني في التتبع، وقال: وقد اختلف عن ابن أبي ذئب فيه أيضاً وقال ابن
عجلان عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن أبي ذر وقيل: عن عبيدالله عن سعيد
عن أبي هريرة قاله عبدالله بن رجاء، وروى الدراوردي عن عبيدالله عن سعيد عن
النبي ◌َّ، وقال الضحاك بن عثمان عن المقبري عن أبي هريرة وقال أبو معشر عن
المقبري. عن أبيه عن أبي وديعة عن النبي ◌َطر. ص ٢٠٦ (٧٥).
وأخرجه البيهقي في الكبرى، باب السنة في التنظيف يوم الجمعة، من طرق عن ابن =
٤٧٣

٢٥٠٥ - حدثنا يحيى بن خالد(١) قال: أخبرنا عبد الأعلى(٢) قال:
أخبرنا داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد(٣) عن أبي شريح
أبي ذئب. ٢٤٢/٣ - ٢٤٣.
=
قال الحافظ في الفتح: وهذا من الأحاديث التي تتبعها الدارقطني على البخاري وذكر
أنه اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه ابن أبي ذئب عنه هكذا، ورواه ابن عجلان
عنه فقال: عن أبي ذر بدل سلمان، وأرسله أبو معشر عنه فلم يذكر سلمان ولا أبا
ذر، ورواه عبيدالله العمري عنه فقال: عن أبي هريرة، اهـ ورواية ابن عجلان المذكور
عند ابن ماجة ورواية أبي معشر عند سعيد بن منصور ورواية العمري عند أبي يعلى
فاما ابن عجلان فهو دون ابن أبي ذئب في الحفظ فروايته مرجوحة مع أنه يحتمل أن
یکون ابن ودیعة سمعه من أبي ذر وسلمان جمیعاً، ویرجح کونه عن سلمان وروده من
وجه أخر عنه أخرجه النسائي وابن خزيمة من طريق علقمة بن قيس عن قرثع الضبي -
وهو بقاف مفتوحة وراء ساكنة ثم مثلثة - قال: وكان من القراء الأولين، وعن سلمان
نحوه ورجاله ثقات، وأما أبو معشر فضعيف، وقد قصر فيه باسقاط الصحابي، وأما
العمري فحافظ وقد تابعه صالح بن كيسان عن سعيد عند ابن خزيمة وكذا أخرجه
عبد الرزاق عن ابن جريج عن رجل عن سعيد، وأخرجه ابن السكن من وجه آخر عن
عبد الرزاق وزاد فيه مع أبي هريرة عمارة بن عامر الأنصاري، وقوله ابن عامر خطأ،
فقد رواه الليث عن ابن عجلان عن سعيد فقال: عمارة بن عمروبن حزم أخرجه ابن
خزيمة .. الخ، وقال في آخره: وإذا تقرر ذلك عرف أن الطريق التي اختارها
البخاري أتقن الروايات، وبقيتها اما موافقة لها أو قاصرة عنها أو يمكن الجمع بينها.
فتح الباري: ٣٧١/٢.
وأخرجه الطيالسي في مسنده، عن ابن أبي ذئب، ولكن فيه عبيدالله بن عدي بن
الخيار بدل عبدالله بن وديعة. ص ٩١ (٦٥٩).
(١) هكذا في الأصل (يحيى بن خالد) ولم أجد ترجمته.
ولعل الصواب: يحيى بن خلف، فهو من شيوخ البزار وهو يروي عن عبد الأعلى بن
عبد الأعلى، وهو الباهلي.
(٢) هو: ابن عبد الأعلى.
(٣) محمد بن زيد بن علي العبدي، أو الكندي، أو الجرمي، البصري، قاضي مرو،
مقبول، من السادسة، يقال: هو ابن أبي القموص. التقريب: ٤٧٩.
٤٧٤

العبدي (١) عن أبي مسلم (٢) عن سلمان - رضي الله عنه - قال:
رأيت رسول الله - يوليو - يمسح على العمامة والخفين أو قال:
((الخمار والخفين)) (٣).
٢٥٠٦ - حدثنا أبو كريب قال: أخبرنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند
عن أبي عثمان عن سلمان.
(١) هكذا في الأصل (العبدي) وهو: أبو شريح عن أبي مسلم العبدي، مقبول من
السادسة التقريب: ٦٤٨.
(٢) أبو مسلم العبدي، مولى زيد بن صوحان، مقبول، من الثالثة. التقريب: ٦٧٣ .
(٣) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب ما جاء في المسح على العمامة، عن
أبي بكر بن أبي شيبة ثنا يونس بن محمد عن داود وفيه قصة. ١٨٦/١ (٥٦٣).
وأبو داود الطيالسي، في مسنده، عن داود بن الفرات، وفيه قصة. ص ٩١ (٦٥٦).
وابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يرى المسح على العمامة، عن يونس بن محمد
وفيه قصة. ٢٢/١ - ٢٣.
وأيضاً في المسح على الخفين. ١٧٨/١ .
وأحمد في مسنده، عن عبد الصمد، ثنا داود وفيه قصة. ٤٣٩/٥.
وأيضاً عن المقري وعفان قالا: ثنا داود ٤٤٠/٥.
وأورده ابن أبي حاتم في العلل، من طريق أبي غسان النهدي عن عبد السلام بن
حرب عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي مسلم عن أبي شريح عن أبي مسلم
عن سلمان عن النبي ﴾ وقال: قال أبو زرعة: هذا حديث وهم فيه عبد السلام بن
حرب. ٦٠/١ (١٥٧).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق أبي داود الطيالسي. الاحسان: ٤ /١٧٥
(١٣٤٤).
وأيضاً من طريق أيوب السختياني عن داود وليس فيه قصة. الاحسان ١٧٥/٤ - ١٧٦
(١٣٤٥).
والطبراني في الكبير، من طريق الطيالسي. ٣٢١/٦ - ٣٢٢ (٦١٦٤).
وأيضاً من طريق أيوب بدون قصة. ٣٢٢/٦ (٦١٦٥).
وأيضاً من طريق سعيد بن أبي عروبة عن داود. ٣٢٢/٦ (٦١٦٦).
وأيضاً من طريق قتادة عن أبي شريح. ٣٢٢/٦ (٦١٦٧).
٤٧٥

٢٥٠٧ - وأخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا يحيى عن التيمي عن أبي
عثمان عن سلمان - رضي الله عنه - عن النبي - اَ لر - قال: ((إن
الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، منها رحمة
بين الخلائق قسمها وحبس عنده تسعة وتسعين إلى يوم
القيامة))(١).
٢٥٠٨ - حدثنا بشر بن آدم (٢) قال: أخبرنا أشعث بن أشعث(٣) عن
عمران القطان (٤) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في التوبة باب سعة رحمة الله وأنها سبقت غضبه، عن
ابن نمير حدثنا أبو معاوية. ٢١٠٩/٤.
وأيضاً عن الحكم بن موسى حدثنا معاذبن معاذ حدثنا سليمان التيمي، وعن
محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه. ٢١٠٨/٤ - ٢١٠٩ (٢٧٥٣).
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد عن سليمان. ٤٣٩/٥.
والحسين المروزي في زيادات الزهد لابن المبارك، من طريق محمد بن أبي عدي
أخبرنا سليمان التيمي. ص ٣٦٦ - ٣٦٧ (١٠٣٦).
وأيضاً من طريق أبي معاوية. ص ٣٦٧ (١٠٣٨).
وأيضاً من طريق ابن أبي عدي حدثنا داود موقوفاً. ص ٣٦٧ (١٠٣٧).
والمحاملي في أمالیه، من طريق معاد بن معاذ حدثنا سليمان التيمي نحوه. ص ١١٤
(٧٤).
وابن حبان في صحيحه، عن أحمد بن يحيى بن زهير قال: حدثنا محمد بن
العلاء بن كريب. الاحسان ١٤/ ١٤ - ١٥ (٦١٤٦).
والطبراني في الكبير، من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه ٣٠٧/٦ (٦١٢٦).
وأيضاً من طريق أبي معاوية. ٣١٣/٦ (٦١٤٤).
(٢) صدوق فيه لين، تقدم.
(٣) أشعث بن أشعث السعداني، البصري، روی عن عمران القطان، وعنه بشر بن آدم قال ابن
حبان في الثقات: يغرب، وقال البزار: ليس به بأس حدث عنه أصحابنا بشر بن آدم
وأحمد بن عمر بن عبيدة وغيرهما. اللسان: ٤٥٤/١ (فيه أشعث بن أبي أشعث).
(٤) صدوق يهم ورمي برأي الخوارج، تقدم.
٤٧٦

سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلجده -: ((إن
المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس
تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق ثم تلا رسول الله - اليوم -
﴿أَقِمِ الصَّلوَةَ(١) طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ
يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾(٢).
٢٥٠٩ - حدثنا جميل(٣) بن الحسن قال: أخبرنا محمد بن الزبرقان (٤)
عن التيمي عن أبي عثمان عن سلمان - رضي الله عنه - قال:
سئل النبي - وَل18 - عن الجراد فقال: ((أكثر جنود الله لا آكله ولا
أحرمە»(٥).
(١) سورة هود: ١٤٤.
(٢) أورده ابن أبي حاتم في العلل، عن بشر بن آدم، وقال: قال أبي: هذا خطأ إنما هو
عن سلمان قوله وأشعث مجهول لا يعرف. ١٢٤/١ (٣٤٢).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق بشربن موسى ثنا أشعث نحوه. ٣٠٧/٦
(٦١٢٥).
وأيضاً في الصغير، عن يوسف بن خالد الضرير حدثنا بشربن آدم ابن بنت أزهر بن
سعد السمان وقال: لم يروه عن سليمان إلا عمران ولا عن عمران إلا أشعث بن
أشعث تفرد به بشر. ١٣٦/٢ - ١٣٧.
والخطيب في تاريخه، من طريق الطبراني. ٣١٣/١٤ .
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والصغير والبزار وفيه أشعث بن أشعث
السعداني ولم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد ٣٠٠/١.
وأخرجه الطيالسي في مسنده، من طريق علي بن زيد عن أبي عثمان نحوه. ص
٩٠ - ٩١ (٦٥٢).
وأحمد في مسنده، من طريق علي بن زيد عن أبي عثمان نحوه. ٤٣٧/٥، ٤٣٨ -
٤٣٩.
(٣) جميل: بفتح أوله، بن الحسن بن جميل العتكي الجهضمي، أبو الحسن البصري
نزيل الأهواز، صدوق يخطىء، أفرط فيه عبدان، من العاشرة. التقريب: ١٤٢ .
(٤) صدوق ربما وهم، تقدم.
(٥) أخرجه أبو داود في سننه، في الأطعمة، باب في أكل الجراد، عن محمد بن الفرج =
٤٧٧

٢٥١٠ - أخبرنا جميل(١) قال: أخبرنا محمد بن الزبرقان(٢) قال: أخبرنا
التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال: قال رسول الله - وَله .
٢٥١١ - وأخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا (٣٠/٢) يحيى عن(٣)
جعفر بن ميمون (٤) عن أبي عثمان عن سلمان - رضي الله عنه -
البغدادي قال: نا ابن الزبرقان، وقال: رواه المعتمر عن أبيه عن أبي عثمان عن
النبي ◌َ﴿﴿ لم يذكر سلمان. ٤٢١/٣.
وأيضاً من طريق أبي العوام الجزار عن أبي عثمان مثله وقال: قال علي: اسمه فائد
يعني أبا العوام، قال أبو داود: رواه حماد بن سلمة عن أبي العوام عن أبي عثمان عن
النبي (18 لم يذكر سلمان. ٤٢١/٣.
وابن ماجة في سننه، في الصيد، باب صيد الحيتان والجراد، من طريق أبي العوام
عن أبي عثمان النهدي. ١٠٧٣/٢ (٣٢١٩).
والطيالسي في مسنده، عن شعبة عمن سمع أبا عثمان، وقال: روى هذا الحديث أبو
العوام عن أبي عثمان. ص ٩١ (٦٥٣).
وقال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي عن حديث رواه فائد أبو العوام عن أبي
عثمان عن سلمان عن النبي ◌َّر في الجراد قال: أكثر جنود الله لا أحله ولا أحرمه،
قال أبي: هذا خطأ والصحيح مرسل ليس فيه سلمان. ٨/٢ (١٤٩٥).
والطبراني في الكبير، عن محمد بن النضر الأزدي، وموسى بن هارون قالا: ثنا
محمد بن الفرج أنا أبو همام محمد بن الزبرقان. ٣٠٨/٦ - ٣٠٩ (٦١٢٩).
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو همام محمد بن الزبرقان عن سليمان
التيمي عنه. أطراف الغرائب ١٤٠/ ٢.
والبيهقي في الكبرى، في الصيد والذبائح، باب ما جاء في أكل الجراد، من طريق
أبي داود. ٢٥٧/٩، وأيضاً من طريق محمد بن عبدالله وأبي العوام عن أبي عثمان.
٢٥٧/٩.
والخطيب في تاريخه، من طريق محمد بن الفرج عن محمد بن الزبرقان. ٧٢/١٤.
(١) صدوق يخطىء، تقدم.
(٢) صدوق ربما وهم، تقدم.
(٣) في الأصل (بن) وهو خطأ.
(٤) صدوق يخطىء، تقدم.
٤٧٨

قال: قال رسول الله - رقم9هـ: ((إن الله حي كريم يستحي أن
يرفع العبد يديه فيردهما صفراً)) (١).
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب الدعاء، من طريق عيسى بن يونس نا
جعفر. ٥٥٣/١.
والترمذي في سننه، في الدعوات، من طريق ابن أبي عدي قال: أنبأنا جعفر بن
میمون وقال: هذا حديث حسن غريب وروى بعضهم ولم يرفعه. ٢٧٤/٤ .
وابن ماجة في سننه، في الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء، من طريق ابن أبي
عدي عن جعفر. ١٢٧١/٢ (٣٨٦٥).
وأحمد في مسنده، عن يزيد أنا سليمان موقوفاً. ٤٣٨/٥.
وأيضاً عن يزيد أنا رجل في مجلس عمرو بن عبيد أنه سمع أبا عثمان مرفوعاً. وقال:
قال يزيد: سموه لي قالوا: هو جعفر بن ميمون. ٤٣٨/٥.
والمحاملي في أماليه، من طريق أبي المعلى قال: سمعت أبي عثمان النهدي. ص
٣٨٠ (٤٣٣).
وابن حبان في صحيحه، من طريق ابن أبي عدي قال: حدثنا جعفر. الاحسان
١٦٠/٣ (٨٧٦).
وأيضاً عن أحمد بن يحيى بن زهير بتستر قال: حدثنا جميل. الاحسان ١٦٣/٣
(٨٨٠).
والطبراني في الدعاء، من طريق محمد بن الفرج ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان.
٨٧٧/٢ (٢٠٢).
وأيضاً من طريق أبي أسامة حدثني جعفر. ٨٧٧/٢ - ٨٧٨ (٢٠٣).
وأيضاً في الكبير، من طريق محمد بن الفرج وجميل بن الحسن عن محمد بن
الزبرقان. ٣٠٩/٦ (٦١٣٠).
وأيضاً من طريق أبي أسامة حدثني جعفر بن ميمون. ٣١٤/٦ (٦١٤٨).
والحاكم في المستدرك، في الدعاء، من طريق يزيد أبنا جعفر بن ميمون. ٤٩٧/١.
وأيضاً من طريق يزيد عن سليمان موقوفاً. ٤٩٧/١.
والبيهقي في الأسماء والصفات، باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع اثيات
التدبير له دون ما سواه، من طريق عيسى بن يونس ثنا جعفر، وقال: وكذا رواه
الأنماطي وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن
إسحاق الصاغاني ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد وسعيد الجريري عن =
٤٧٩

٢٥١٢ - حدثنا عمرو بن علي ويحيى بن حكيم قالا: أخبرنا مكي بن
ابراهيم قال: أخبرنا موسى بن عبيدة(١) عن أبي الأزهر(٢) عن
سلمان - رضي الله عنه - أن رسول الله - وَلقوله -: ((خرج يعود
رجلاً من الأنصار فلما دخل عليه وضع يده على جبهته فقال:
كيف تجدك؟ فلم يحر إليه شيئاً فقيل: يا رسول الله إنه عنك
مشغول، فقال: خلوا بيني وبينه فخرج النساء من عنده وتركوا
رسول الله (18 فرفع رسول الله - وَ ل ـ يده فأشار المريض أن
أعد يدك حیث کانت ثم ناداه يا فلان ما تجد قال: أجدني بخير
وقد حضرني اثنان أحدهما أسود والآخر أبيض فقال
رسول الله - وَالى -: ((أيهما أقرب منك؟ قال: الأسود قال: إن
الخير قليل وإن الشر كثير قال: فمتّعني منك يا رسول الله
بدعوة، قال رسول الله - بَ ل لـ: اللهم اغفر الكثير وأنم القليل
ثم قال: ما ترى؟ قال: خيراً بأبي أنت وأمي أرى الخير ينمى
أبي عثمان النهدي عن سلمان أنه قال: أجدفي التوراة ان الله حي كريم يستحي أن
=
يرد يدين خائبتين سئل بهما خيراً. ص ١١٢ .
والخطيب في تاريخه، من طريق خالد بن الحارث، حدثنا جعفربن ميمون.
٢٣٥/٣ - ٢٣٦.
وأيضاً من طريق أبي المعلى قال: سمعت أبا عثمان. ٣١٧/٨.
وأخرجه البغوي في شرح السنة، باب الترغيب في الدعاء، من طريق أبي حاتم نا
الأنصاري حدثني أبو المغلى نا أبو عثمان النهدي ١٨٥/٥ (١٣٨٥).
قال ابن حجر في الفتح: وقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه وغيرهما من حديث
سلمان رفعه إن ربكم حي کریم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً:
بكسر المهملة وسكون الفاء، أي خالية وسنده جيد. ١٤٣/١١.
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) أبو الأزهر البصري (وفي تهذيب الكمال: المصري) مقبول، من الثانية، التقريب:
٦١٨، تهذيب الكمال: ٢٥/٣٣.
٤٨٠