النص المفهرس
صفحات 221-240
بُدیح مولی عبد الله بن جعفر
عن عبد الله بن جعفر
٢٢٦٠ - حدّثنا عمرو بن علي قال: نا عمر بن عبد الوهاب قال: نا
جويرية بن أسماء عن عيسى(١) بن عمر عن بُديح(٢) مولى
عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن جعفر عن النبي صل﴾ُ سمّى
المدينة طابة(٣).
وهذا الحديث فيه كلام آخر فاختصرنا منه موضع الرفع،
ولا نعلمه يروى عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإسناد.
(١) عيسى بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي، حجازي، وربما نسب إلى
جده، مقبول، من السابعة. التقريب: ٤٤٠.
(٢) بُدیح مولی عبد الله بن جعفر، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن عبد الله بن
جعفر روى عنه عيسى بن عمر بن موسى وسكت البخاري. التاريخ الكبير
١٤٦/٢/١، الثقات ٨٣/٤.
(٣) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة بديح، عن عمر بن عبد الوهاب.
١٤٦/٢/١.
٢٢١
شیخ من فهم يقال له محمد بن
عبد الرحمن عن عبد الله بن جعفر
٢٢٦١ - حدّثنا عمرو قال: نا يحيى بن سعيد عن مسعر قال: حدثني
شيخ من فهم قال يحيى: اسمه محمد بن عبد الرحمن(١) عن
عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله ويلتر: ((أطيب اللحم لحم
الظهر))(٢).
(١) هو: محمد بن عبد الله بن أبي رافع الفهمي، ويقال إسم أبيه عبد الرحمن، مقبول،
من الرابعة. التقريب: ٤٨٧.
(٢) أخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في إدام رسول الله وَليه، من طريق أبي
أحمد حدّثنا مسعر. ص ١٥٠ (١٦٢).
والنسائي في الكبرى، في الأطعمة، لحم الظهر، عن محمد بن بشار ثنا يحيى وفيه
عن رجل من نهم. ١٥٤/٤ (٦٦٥٧).
وابن ماجة في سننه، في الأطعمة، باب أطايب اللحم، عن بكر بن خلف ثنا يحيى.
١٠٩٩/٢ - ١١٠٠ (٣٣٠٨).
وأحمد في مسنده، عن يحيى. ٢٠٣/١ - ٢٠٤.
وأيضاً عن وكيع حدثنا مسعر عن شيخ من فهم. ٢٠٥/١.
وأيضاً من طريق المسعودي حدثنا شيخ قدم علينا من الحجاز. ٢٠٥/١.
وأبو الشيخ في أخلاق النبي { #، من طريق وكيع عن مسعر نحوه. ص ٢٠٠.
والحاكم في المستدرك، في الأطعمة، أطيب اللحم لحم الظهر، من طريق مسدد ثنا
يحيى، وقال: وقد رواه رقبة بن مصقلة عن هذا الفهمي ولم ينسبه: ١١١/٤.
وأبو نعيم في الحلية، من طريق مسدد ثنا يحيى، وقال: رواه سفيان بن عيينة والناس
عن مسعر ولم يسموا الفهمي وسماه يحيى بن سعيد القطان، وقال أيضاً محمد بن =
٢٢٢
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن مسعر عن شيخ من
فهم ولا نعلم أحداً سماه إلا يحيى بن سعيد.
٢٢٦٢ - حدّثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن رقبة بن مسقلة عن
شيخ من فهم عن عبد الله بن جعفر أن النبي ◌َلقر قال: ((أطيب
اللحم لحم الظهر))(١).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن رقبة إلا جرير.
=
عبد الرحمن مدني، تفرد بالرواية عن عبد الله بن جعفر ولا أعلم راوياً عنه غير مسعر.
٢٢٥/٧.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك، في الأطعمة، من طريق يحيى بن عبد الحميد ثنا
جرير، وقال: قد صح الخبر بالإسنادين ولم يخرجاه. ١١١/٤.
وأورده المزي في تحفة الأشراف. ٣٠٥/٤.
٢٢٣
مسند
عبد الرحمن بن أبي بكر
رضي الله عنهما
٢٢٥
مسند عبد الرحمن بن أبي
بكر الصديق رضي الله عنه
أبو عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكر
٢٢٦٣ - حدّثنا إسحاق بن ابراهيم بن حبيب قال: نا المعتمر بن سليمان
قال: حدّثني أبي عن عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي
بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناساً فقراء وأن رسول الله وسلم قال:
((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام
أربعة فليذهب بخمسة)) أو كما قال، وإن أبا بكر الصدّيق رضي
الله عنه جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله ويلي بعشرة وأبو بكر بثلاثة
قال فهو أنا وأبي وأمي، قال: ولا أدري قال: وخادم بيتنا وبيت
أبي بكر وأن أبا بكر تعشى عند رسول الله وَ يثير ثم لبث حتى
صلّى العشاء عند رسول الله صل﴿ ثم رجع فجاء بعدما مضى من
الليل ما شاء الله فقالت امرأته: ما حبسك عن أضيافك؟ أو
قالت: ضيفك؟ قال: أو ما عشيتموهم؟ قالت: أبوا حتى
تجيء، قد عرضوا عليهم قال: فذهبت أنا فاختبأت فقال: يا
غنثر(١) قال: فجزّع(٢) وسبّ، وقال: كلوا والله لا أطعمه أبداً،
(١) غنثر: بثاء مفتوحة، ومضمومة لغتان، وهو: الثقيل الوخيم، وقيل: هو: الجاهل
مأخوذ من الغثارة وهي الجهل، وروي: بالعين المهملة والتاء بنقطتين. انظر النهاية
٣٨٩/٣.
(٢) فجزّع: أي نسبه إلى الجزع بفتحتين وهو الخوف، وقيل المجازعة: المخاصمة =
٢٢٧
قالوا: فأيم الله ما كنّا لنأكل حتى تأكل قال: فأخذ، فأيم الله ما
كنّا لنأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها قال: فشبعنا وصار أكثر
مما كان قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر رضي الله عنه فإذا هي
كما هي أو أكثر فقال لأمه: يا أخت بني فراس ما هذا؟ قالت:
لا وقرّة عيني لهي أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات وأكل منها
أبو بكر رضي (٣٤٣/١) الله عنه، وقال: كان ذلك من الشيطان
يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله والهم
فأصبحت عنده قال: وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل
ففرقنا اثنا عشر رجلاً مع كل رجل منهم الله أعلم كم تبع كل
رجل منهم غير أنه يعد فأكلوا أجمعين(١).
فالمعنى خاصم، وفي الرواية فجدّع: بالدال أي دعا عليه بالجدع وهو قطع الأذن أو
=
الأنف أو الشفة. راجع فتح الباري ٥٩٧/٦ .
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مواقيت الصلاة، باب السمر مع الضيف
والأهل، عن أبي النعمان قال: حدثنا معتمر ٧٥/٢ - ٧٦ (٦٠٢).
وأيضاً في المناقب باب علامات النبوة في الإسلام، عن موسى بن إسماعيل حدثنا
معتمر. ٥٨٧/٦ - ٥٨٨ (٣٥٨١).
وأيضاً في الأدب، باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف، من طريق سعيد
الجريري عن أبي عثمان نحوه ١٠/ ٥٣٤ - ٥٣٥ (٦١٤٠).
وأيضاً في قول الضيف لصاحبه والله لا آكل حتى تأكل، من طريق ابن أبي عدي عن
سليمان نحوه. ١٠/ ٥٣٥ (٦١٤١).
ومسلم في صحيحه، في الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره، عن عبيد الله
وحامد ومحمد بن عبد الأعلى كلهم عن المعتمر نحوه. ١٦٢٧/٣ - ١٦٢٨
(٢٠٥٧).
وأيضاً من طريق الجريري عن أبي عثمان. ١٦٢٨/٣ - ١٦٣٠.
وأبو داود في سننه، في الأيمان والنذور، باب فيمن حلف على طعام لا يأكله، من
طريق الجريري عن أبي عثمان نحوه. ٢٤٢/٣ - ٢٤٣.
٢٢٨
=
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه إلا عبد الرحمن بن
أبي بكر.
وهذا الإسناد من أحسن إسناد يروى في ذلك عن
عبد الرحمن.
٢٢٦٤ - حدّثنا إسحاق بن ابراهيم قال: نا المعتمر بن سليمان قال:
حدّثني أبي عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال:
كنّا مع رسول الله و لتر ثلاثين ومائة رجل فقال: هل مع أحد
منكم طعام؟ قال(١) فعجن ثم جاء رجل مشرك طويل بغنم فقال
النبي ◌َّهر: أبيع أم عطية؟ أم قال: هبة؟ قال: لا بل بيع، قال:
فاشترى منها شاة وأمر رسول الله وَ لي بسواد البطن(٢) فأملخ (٣).
وأحمد في مسنده، عن محمد بن أبي عدي عن سليمان نحوه، وأيضاً عن عارم
=
وعفان حدثنا معتمر. ١٩٧/١.
وأيضاً عن عارم مفصلاً. ١٩٨/١.
وأيضاً عن عفان. ١٩٩/١.
وابن حبان في صحيحه، من طريق الجريري عن أبي عثمان نحوه. الإحسان
١٠/ ١٩١ - ١٩٢ (٤٣٥٠).
والبيهقي في سننه الكبرى، في الأيمان، باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين
إذا كان حنثها طاعة، من طريق الجريري نحوه. ٣٤/١٠.
وأيضاً في دلائل النبوة، باب ما جاء في البركة التي ظهرت في الطعام الذي قدم في
دار أبي بكر رضي الله عنه إلى أضيافه في زمان النبي نَّه، من طريق عبيد الله بن
معاذ. ١٠٣/٦ - ١٠٤.
(١) في مصادر أخرى (فإذا مع رجل صاع من طعام فعجن).
(٢) أي الكبد.
(٣) هكذا في الأصل وفي مصادر أخرى (أن يشوي) وأملخ: قال ابن الأثير: ناولني
الذراع فامتلخت الذراع ((أي استخرجتها))، يقال: امتلخت اللجام عن رأس الدابة،
إذا أخرجته. النهاية ٣٥٥/٤.
٢٢٩
وأيم الله ما من الثلاثين ومائة إلا وقد احتز له رسول الله (اليوم
وسلم حزة من سواد بطنها إن كان شاهداً أعطاه وإن كان غائباً
خبّا له قال: «وجعل منها قصعتين فأكلنا أجمعون وشبعنا وفضل
في القصعة فحمله على البعير))(١).
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ﴿ إلا بهذا
الإسناد عن عبد الرحمن بن أبي بكر.
٢٢٦٥ - وناه عبدة بن عبد الله قال: أنا عمرو بن محمد بن أبي رزين(٢)
قال: نا شعبة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن
عبد الرحمن بن أبي بكر عن النبي ◌َّ بنحوه.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة إلا عمرو بن
محمد .
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الهبة، باب قبول الهدية من
المشركين، عن أبي النعمان حدثنا المعتمر. ٢٣٠/٥ (٢٦١٨) وأيضاً في البيوع،
باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب، عن أبي النعمان وفيه اختصار.
٤١٠/٤ (٢٢١٦).
وأيضاً في الأطعمة، باب من أكل حتى شبع، عن موسى حدثنا معتمر. ٥٢٧/٩
(٥٣٨٢).
ومسلم في صحيحه، في الأشربة، باب إكرام الضيف، وفضل إيثاره، عن
عبيد الله بن معاذ وحامد بن عمرو ومحمد بن عبد الأعلى جميعاً عن المعتمر.
١٦٢٦/٣ - ١٦٢٧ (٢٠٥٦).
وأحمد في مسنده، عن عارم حدثنا معتمر. ١٩٧/١، ١٩٨.
والبيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في البركة التي ظهرت في الشاة التي اشتراها
من الأعرابي، من طريق عبيد الله بن معاذ حدثنا المعتمر. ٩٥/٦.
(٢): صدوق ربما أخطأ، تقدم.
٢٣٠
:
٦
عمرو بن أوس عن عبد الرحمن بن أبي بكر
٢٢٦٦ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: نا سفيان بن عيينة [عن عمرو بن
دينار](١) عن عمروبن أوس عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي
الله عنه ((أن رسول الله ﴿ أمره أن يعمر عائشة من التنعيم))(٢).
ولا نعلم روى عمرو بن أوس عن عبد الرحمن حديثاً
مسنداً إلا هذا الحديث.
(١) الزيادة من المصادر الأخرى.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العمرة باب عمرة التنعيم، عن علي بن
عبد الله حدثنا سفيان. ٦٠٦/٣ (١٧٨٤).
وأيضاً في الجهاد، باب إرداف المرأة خلف أخيها، عن عبد الله بن محمد حدثنا ابن
عيينة. ١٣١/٦ (٢٩٨٥).
ومسلم في صحيحه، في الحج، باب بيان وجوه الإحرام، وإنه يجوز .. الخ. عن
أبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا: حدثنا سفيان: ٨٨٠/٢ (١٢١٢).
والترمذي في سننه، في الحج، باب ما جاء في العمرة من التنعيم، عن يحيى بن
موسى وابن أبي عمر قالا: ناسفيان وقال: هذا حديث حسن صحيح. ١١٥/٢.
والنسائي في الكبرى، في الحج، العمرة من التنعيم، عن عبيد الله بن سعيد قال:
حدّثنا سفيان. ٤٧٣/٢ (٤٢٣٠).
وابن ماجة في سننه، في المناسك، باب العمرة من التنعيم، عن ابن أبي شيبة وأبي
إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي قالا: ثنا سفيان. ٩٩٧/٢ - ٩٩٨ (٢٩٩٩).
والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٢٥٦/١ (٥٦٣).
وأحمد في مسنده، عن سفيان: ١٩٧/١.
٢٣١
د
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
عبد الرحمن بن أبي بكر
٢٢٦٧ - حدّثنا بشر بن آدم(١) قال: نا عبد الله بن بكر قال: نا مبارك بن
فضالة(٢) عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله وَلقر ذات يوم: من
أصبح اليوم منكم صائماً؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا نويت
من البارحة فأصبحت صائماً، فقال: من تصدق اليوم بصدقة؟
نفقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، تطرق مسكين فدخلت فإذا
كسرة في يد عبد الرحمن فأخذتها فأعطيته، فقال: أيكم اليوم.
عاد مريضاً؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا قيل لي إن
عبد الرحمن يعني ابن عوف مريض(٣) فذهبت فعدته، فقال
النبي وله: ((ما اجتمعت في رجل هذه الخصال في يوم إلا
دخل الجنة)) (٤).
والدارمي في سننه، في المناسك، باب الميقات في العمرة، عن صدقة بن الفضل
ثنا ابن عيينة: ٥٢/٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب من أحرم بها من التنعيم، من طريق
الشافعي أنبأنا ابن عيينة. ٣٥٧/٤.
(١) صدوق فيه لين، تقدم.
(٢) صدوق یدلس ويُسوّى، تقدم.
(٣) في الأصل (مريضاً).
(٤) أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب المسألة في المساجد عن بشر مختصراً، =
٢٣٢
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن أبي .
بكر إلا بهذا الإسناد، وإنما يرويه غير عبد الله بن بكر عن
مبارك عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً، ولم
نسمعه متصلاً إلا من بشر بن آدم عن عبد الله بن بكر.
=
في إطعام المسكين. ٥٢/٢.
وأخرجه مسلم في صحيحه، في الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر، من
طريق أبي هريرة نحوه: ٧١٣/٢ (١٠٢٨).
وأيضاً في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر رضي الله عنه. ١٨٥٧/٤ .
٢٣٣
ميمون بن مهران عن عبد الرحمن بن أبي بكر
٢٢٦٨ - حدّثنا بشر بن آدم(١) قال: نا عبد الله بن بكر السهمي قال: نا
هشام بن حسان عن القاسم بن مهران(٢) عن موسى(٣) بن عبيد
عن ميمون بن مهران عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن
رسول الله وَل﴾ (٣٤٤/١) قال: ((إن ربي تبارك وتعالى أعطاني
سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عمر
رضي الله عنه: فهلا استزدته قال: قد استزدته فأعطاني مع كل
يعني ألفاً(٤) سبعين ألفاً، فقال: فهلا استزدته [قال: قد
استزدته](٥) فأعطاني مع كل رجل سبعين ألفاً. فقال عمر رضي
الله عنه: فهلا استزدته، فقال: أعطاني هكذا وبسط باعه فقال
هذا من الله تبارك وتعالى لا يدرى ما عدده(٦).
(١) صدوق فيه لين، تقدم.
(٢) القاسم بن مهران: شيخ مستور، من السابعة، التقريب: ٤٥٢.
(٣) موسى بن عبيد، سكت البخاري وأبو حاتم، وقال الحسيني: مجهول (وفيه عبيدة)،
وتعقبه ابن حجر فقال: قلت: اسم أبيه عبيد وليس فيه هاء، التاريخ الكبير
٢٩١/١/٤، الجرح والتعديل ١٥١/١/٤، تعجيل المنفعة ص ٢٧١.
(٤) في الأصل (يعني سبعين) وعلى الهامش ((رجل)) والتصويب من كشف الأستار.
(٥) الزيادة من كشف الأستار.
(٦) أخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الله بن بكر السهمي. ١٩٧/١ .
٢٣٤
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن أبي بكر
إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار. ٢٠٨/٤ (٣٥٤٦).
=
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار بنحوه، والطبراني بنحوه، وفي
أسانيدهم القاسم بن مهران عن موسى بن عبيد، وموسى بن عبيد هذا هو مولى
خالد بن عبد الله بن أسيد ذكره ابن حبان في الثقات. والقاسم بن مهران ذكره الذهبي
في الميزان وأنه لم يرو عنه إلا سليم بن عمرو النخعي، وليس كذلك فقد روى عنه
هذا الحديث هشام بن حسان وباقي رجال إسناده محتج بهم في الصحيح. مجمع
الزوائد: ٤١٠/١.
٢٣٥
حفصة بنت عبد الرحمن بن
أبي بكر عن أبيها
٢٢٦٩ - حدّثنا أحمد بن منصور قال: نا ابن أبي مريم وداود بن
مهران(١) واللفظ لابن أبي مريم قالا: أنا داود وهو ابن
عبد الرحمن العطار قال: حدّثني عبد الله بن عثمان يعني ابن
خثيم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن عن
أبيها أن رسول الله صلفي قال لعبد الرحمن: ((اردف أختك
فاعمرها من التنعيم فإذاهبطت من الأكمة فمرها فلتحرم فإنها
عمرة متقبّلة))(٢).
(١) داود بن مهران الدباغ، أبو سليمان بياع الأدم، نزل بغداد، قال أبو حاتم: ثقة
صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان متقناً، مات سنة سبع عشرة
ومائتين. الجرح والتعديل ٤٢٦/٢/١، الثقات ٢٣٥/٨ - ٢٣٦، تعجيل المنفعة
ص ٨٢.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه، في المناسك، باب المُهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج،
فتنقض عمرتها وتهل بالحج هل تقضي عمرتها، عن عبد الأعلى بن حماد نا داود بن
عبد الرحمن. ١٥٤/٢ - ١٥٥.
وأحمد في مسنده، عن داود بن مهران الدباغ. ١٩٨/١ .
والدارمي في سننه، باب الميقات من العمرة عن أحمد بن يونس ثنا داود العطار.
٥٢/٢.
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، ذكر مناقب عبد الرحمن بن أبي بكر
الصديق - رضي الله عنهما -، من طريق الأزرقي ثنا داود بن عبد الرحمن وقال =
.:
٢٣٦
٢٢٧٠ - وناه يوسف بن موسى قال: نا أبو إسحاق الطالقاني قال أبو
بكر: واسمه ابراهيم بن عيسى قال: نا داود بن عبد الرحمن
العطار عن ابن خثيم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت
عبد الرحمن عن أبيها أن رسول الله - صل 1 -، فذكر نحوه.
ولا نعلم روت حفصة عن أبيها إلا هذا الحديث.
:
=
الذهبي: سنده قوي. ٤٧٧/٣ .
والبيهقي في سننه الكبرى، باب من أحرم بها من التنعيم، من طريق شهاب بن عباد
العبدي ثنا داود بن عبد الرحمن. ٣٥٧/٤ - ٣٥٨.
وأيضاً من طريق عبد الأعلى بن حماد ثنا داود العطار. ٣٥٨/٤.
٢٣٧
أبو ثور عن عبد الرحمن بن أبي بكر
٢٢٧١ - حدّثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عمرو بن خالد(١) قال:
نا ابن لهيعة(٢)، أحسبه عن بكير(٣) عن بكر بن سوادة عن أبي
ثور(٤) عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال النبي ◌َّر: ((لا
تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي أو قوي)».
وهذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكر قد روي من
هذا الوجه ومن وجه آخر.
(١) هو الحراني.
(٢) صدوق خلط بعد احتراق كتبه، تقدم.
(٣) هو: ابن عبد الله بن الأشج.
(٤) هو: الفهمي، له صحبة.
٢٣٨
قاضي المِصْرین عن عبد الرحمن بن
أبي بکر وأحسبه شريح(*) ... بن قیس
٢٢٧٢ - حدّثنا ابراهيم بن زياد الصائغ وأحمد بن منصور قالا: نا
يزيد بن هارون قال: أنا صدقة بن موسى(١) عن أبي عمران(٢)
الجوني عن قيس بن زيد(٣) قال: حدثني قاضي المصْرَين (٤)
عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله - وصله -: ((إن
الله تبارك وتعالى يدعو بصاحب الدين يوم القيامة فيقيمه بين
يديه فيقول تبارك وتعالى: أي عبد فيما أذهبت مال الناس؟
فيقول: أي رب قد علمت أني لم أفسده إنما ذهب في غرق أو
حرق أو سرق فيدعو الله تبارك وتعالى بشيء فيضعه في ميزانه
فترجح حسناته(٥).
(*) غير واضحة في التصوير.
(١) صدوق له أوهام، تقدم.
(٢) هو: عبد الملك بن حبيب الأزدي.
(٣) قيس بن زيد: ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم والبخاري
جرحاً ولا تعديلاً، وقال الأزدي: ليس بالقوي، وقال أبو نعيم: مجهول، ولا تصح له
صحبة ولا رؤية. التاريخ الكبير ١٥٢/١/٤، الجرح والتعديل ٩٨/٢/٣، الثقات
٣١٦/٥، اللسان: ٤٧٨/٤.
(٤) هو شريح، والمصران: البصرة والكوفة. مسند أحمد ١٩٧/١.
(٥) أخرجه أحمد في مسنده عن يزيد. ١٩٧/١ .
٢٣٩
وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلا عن عبد الرحمن بن أبي
بكر عن النبي - * - بهذا الإسناد.
وأيضاً عن عبد الصمد حدثنا صدقة. ١٩٧/١ - ١٩٨.
=
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الدين (وفيه: ألا ردذت مال)
١١٤/٢ - ٠١١٥
وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه صدقة الدقيقي،
وثقة مسلم بن ابراهيم وضعفه جماعة. مجمع الزوائد ١٣٣/٤.
٢٤٠