النص المفهرس

صفحات 141-160

وهذا الحديث إنما يروى عن هشام بن عروة عن أبيه،
ولا نعلم أحداً قال عن ابن الزبير إلا محمد بن
عبد الرحمن(١).
٢١٨٢ - وناه عمرو بن علي قال: نا عمر بن علي عن هشام بن عروة
وهو الصواب (٢) ..
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الزهد، عن ابن نمير أخبرنا هشام. ٣٨٨/١٣.
=
وابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق معمر عن هشام ١٠٤/٩.
والحاكم في المستدرك، من طريق وكيع عن هشام، وقال: هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين وقد قيل في هذا عن عبد الله بن عمروبن العاص وليس من شرطه.
١٠ / ١٢٤ - ١٢٥.
قلت: قد أخرجه البخاري كما تقدم آنفاً.
والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق أبي داود. ٣١٠/١.
وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبخاري وأبي داود والنسائي
والنحاس في ناسخه، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ
وابن مردويه والبيهقي في الدلائل. الدر المنثور ٦٢٨/٣.
(١) بل وصله غير محمد بن عبد الرحمن كما تقدم آنفاً.
وقال ابن حجر في الفتح: وقد اختلف عن هشام في هذا الحديث فوصله من ذكرنا
عنه (وهم: وكيع وأبو أسامة) وتابعهم عبدة بن سليمان عن هشام عند ابن جرير
والطفاوي عن هشام عند الإسماعيلي، وخالفهم معمر وابن أبي الزناد وحماد بن
سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه من قوله موقوفاً، وقال أبو معاوية عن هشام عن
وهب بن كيسان عن ابن الزبير أخرجه سعيد بن منصور عنه، وقال عبيد الله بن عمر
عن هشام عن أبيه عن ابن عمر أخرجه البزار والطبراني وهي شاذة، وكذا رواية
حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة عند ابن مردوية، وأما رواية أبي معاوية
فشاذة أيضاً مع احتمال أن يكون لهشام فيه شيخان، وأما رواية معمر ومن تابعه
فمرجوحة بأن زيادة من خالفهما مقبولة لكونهم حفاظاً، وإلى ما ذهب إليه ابن الزبير
من تفسير الآية ذهب مجاهد، وخالف في ذلك ابن عباس فروى ابن جرير من طريق
علي بن أبي طلحة عنه قال: خذ العفو، يعني خذ ما عفا لك من أموالهم أي ما فضل
وكان ذلك قبل فرض الزكاة .. الخ. ٣٠٥/٨ - ٣٠٦.
(٢) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق ابن أبي الزناد عن هشام. ١٠٤/٩.
١٤١

٢١٨٣ - حدّثنا محمد بن عثمان(١) قال: نا محمد بن عبد الرحمن(٢)
الطفاوي أو عمر بن علي عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن
الزبير قال: نزلت هذه الآية ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أَنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
تَرَى أَعْيُنَهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾(٣) قال: نزلت في النجاشي
وأصحابه(٤).
وهذا الحديث وإن لم يذكر عن النبي ◌َّر فيه كلاماً، فقد
قال: نزلت، وإنما نزلت على رسول الله وَلاو .
٢١٨٤ - حدّثنا ابراهيم بن سعيد قال: نا الربيع بن نافع قال: نا
حفص(٥) بن ميسرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله وي طير: ((العمري جائزة
لأهلها))(٦).
(١) صدوق يغرب، تقدم.
(٢) صدوق يهم، تقدم.
(٣) سورة المائدة: ٨٣.
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى، تفسير سورة المائدة، عن عمروبن علي نا عمر بن
علي بن مقدم. ٣٣٦/٦ (١١١٤٨).
وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة المائدة، عن عمروبن علي قال: ثنا
عمر بن علي. ٥/٧.
وأيضاً من طريق عبدة وأبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قوله. ٥/٧.
وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عثمان بن بحر وهو
ثقة. مجمع الزوائد ٤١٩/٩.
(٥) حفص بن ميسرة العُقيلي: بالضم، أبو عمر الصنعاني، نزيل عسقلان ثقة ربما وهم،
مات سنة إحدى وثمانين ومائة. التقريب ١٧٤ .
(٦) وأخرجه النسائي في سننه، في العمرى، من طريق أبي عمر الصنعاني عن هشام
بلفظ: أيما رجل أعمر رجلاً عمرى له ولعقبه فهي له ولمن يرثه من عقبه. ٢٧٥/٦ .
وأيضاً في الكبرى، في العمرى. ١٣٢/٤ (٦٥٧٥).
١٤٢

وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن هشام عن أبيه عن
ابن الزبير غیر حفص بن ميسرة، وغير حفص يرويه عن هشام
عن أبيه مرسلاً.
٢١٨٥ - حدّثنا محمد بن عمرو(١) بن حنان قال: نا بقية بن الوليد(٢)
قال: نا أبو سفيان(٣) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن
الزبير قال: ندرت ثنيتي فأمرني رسول الله و * أن اتخذ ثنية من
ذهب(٤).
وهذا الحديث رواه بعض أصحاب هشام عن هشام عن
أبيه عن عبد الله بن عبد الله بن أبيّ(٥)، ولا نعلم أحداً قال:
عن ابن الزبير إلّ من هذا الوجه.
(١) محمد بن عمرو بن حنان: بفتح المهملة وخفة النون، الكلبي، الحمصي، صدوق
يُغرب، مات سنة سبع وخمسين ومائتين. التقريب ٤٩٩.
(٢) صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، تقدم.
(٣) لعله سعيد بن مسروق.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب اتخاذه للضرورة. ٣٨٤/٣ (٣٠١٢).
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، عن بشر بن معاذ أو غيره ثنا عاصم بن سليمان ثنا
هشام، وفيه قال البزار: عاصم ليس بالقوي، وقد رواه غيره عن هشام عن أبيه
مرسلاً. ٣٨٤/٣ (٣٠١١). قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا
بشربن معاذ وهو ثقة، ولكن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبي.
مجمع الزوائد ١٥٠/٥ .
وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول: وروى
أبو نعيم وابن السكن من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عبد الله بن
عبد الله بن أبي أنه ندرت ثنيته فأمره رسول الله وَل* أن يتخذ أنفاً من ذهب وهذا المراد
بقول ابن أبي حاتم روت عنه عائشة.
لكن أخرجه البغوي من طريق أخرى عن هشام بن عروة يقال فيه أن عبد الله أصيبت
أنفه لم يذكر فيه عائشة، ووهم ابن مندة فقال: أصيبت أنفه. الإصابة ٣٣٦/٢.
١٤٣

البهي عن عبد الله بن الزبير
٢١٨٦ - حدّثنا الحسن بن قزعة قال: نا علي بن عابس(١) قال: نا
يزيد بن أبي زياد(٢) عن البهي(٣) قال: قلت لعبد الله بن الزبير:
أخبرني بأقرب الناس شبهاً برسول الله وَله، فقال: الحسن بن
علي رضي الله عنه - كان أقرب الناس شبهاً برسول الله وَله
وأحبّهم إليه كان يجيء ورسول الله وَّر ساجد فيقع على ظهره
فلا يقوم حتی یتنحّی ويجيء فيدخل تحت بطنه فيفرج له رجليه
حتى يخرج(٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن
الزبير، ولا نعلم روى هذا الحديث إلا علي بن عابس عن يزيد
عن البهي .
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) ضعيف، كبر فتغير، صار يتلقن، وكان شيعياً، تقدم.
(٣) هو: عبد الله، صدوق يخطىء، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب الحسن. ٢٨٨/٣ (٢٦٣١) (وفيه زیاد
عن البهي).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه علي بن عابس، وهو ضعيف. مجمع الزوائد
١٧٥/٩ - ١٧٦.
١٤٤

عبد الله بن أبي مليكة عن
عبد الله بن الزبير
٢١٨٧ - حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن حسن بن
الصباح(١) قالا: نا حجاج بن محمد قال: نا ابن جريج عن ابن
أبي مليكة أن ابن الزبير حدثهم قال: قدم ركب من بني تميم
على رسول الله وَ ر فقال أبو (٣٣٣/١) بكر رضي الله عنه: أمر
القعقاع بن معبد(٢) وقال عمر - رضي الله عنه -: أمر الأقرع بن
حابس فقال أبو بكر: ما أردت إلا (٣) خلافي فقال عمر: ما
أردت خلافك فتماريا، فنزلت: ﴿لَا تَرْفَعُوا(٤) أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ
صَوْتِ النَّبِي﴾(٥).
(١) لم أجد ترجمته.
ولكن من الرواة عن حجاج بن محمد، الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني،
والبخاري قد روى هذا الحديث عن الحسن بن محمد بن الصباح عن حجاج،
وكذلك النسائي .
(٢) في الأصل (تليد) وعلى الهامش (لعله معبد) وهو: ابن معبد بن زرارة التميمي
الدارمي. انظر الإصابة ٢٤٠/٣.
(٣) في الأصل (إلى) والتصويب من البخاري وغيره.
(٤) سورة الحجرات: ٢.
(٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، من طريق هشام بن يوسف أن
ابن جريج أخبرهم. ٨٤/٨ (٤٣٦٧).
١٤٥

وهذا الكلام لا نعلمه يروى إلّ عن ابن الزبير، ورواه
عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير ابن جريج ونافع بن عمر،
وأما حديث ابن جريج فلا نعلم رواه إلا الحجاج بن محمد(١).
٢١٨٨ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: نا مؤمل(٢) قال: نا نافع بن عمر
عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير أن أبا بكر وعمر رضي الله
عنهما لما قدم على النبي صل 1 نفر من بني تميم أشار أحدهما
بالأقرع بن حابس وأشار الآخر بغيره فقال أبو بكر لعمر
رضي الله عنهما: إنما أردت خلافي فقال عمر: ما أردت
خلافك فارتفعت أصواتهما عند النبي ﴿ فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُم فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيّ﴾ قال ابن أبي
مليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر رضي الله عنه بعد ذلك إذا
حدث النبي ◌ّ حدثه كأخي السرار(٣).
وأيضاً في تفسير سورة الأحزاب، عن الحسن بن محمد حدثنا حجاج. ٥٩٢/٨
=
(٤٨٤٧).
والنسائي في سننه الكبرى، في تفسير سورة الحجرات، عن الحسن بن محمد.
٤٦٦/٦ (١١٥١٤).
وأيضاً في سننه، في أداب القضاة، استعمال الشعراء، عن الحسن بن محمد.
٢٢٦/٨.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق هشام بن يوسف عن ابن جريج. ١٩٣/١٢ - ١٩٤
(٦٨١٦).
وعزاه السيوطي إلى البخاري وابن المنذر وابن مردويه. الدر المنثور ٥٤٦/٧.
(١) بل تابعه هشام بن يوسف أيضاً كما تقدم آنفاً عند البخاري.
(٢) هو: ابن اسماعيل، صدوق سيء الحفظ، تقدم.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة الحجرات، عن محمد بن المثنى نحوه،
وقال: هذا حديث غريب حسن، وقد رواه بعضهم عن ابن أبي مليكة مرسلاً، ولم
يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير. ١٨٥/٤ - ١٨٦.
١٤٦

٢١٨٩ - وناه يوسف بن موسى قال: نا وكيع بن الجراح قال: نا نافع بن
عمر عن ابن أبي مليكة فذكر القصة قال ابن أبي مليكة: قال ابن
الزبير: فكان عمر رضي الله عنه بعد ذلك إذا حدث النبي ليمون
حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه(١).
٢١٩٠ - حدّثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن
أبي مليكة قال: قال ابن الزبير: أما الذي قال رسول الله ولايته:
لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذته خليلاً يعني أبا بكر - رضي الله
عنه - قضى أن الجد أباً(*)(٢).
وابن جرير الطبري في تفسيره، في تفسير سورة الحجرات، عن علي بن سهل قال:
ثنا مؤمل. ٧٦/٢٦.
وعزاه السيوطي إلى البخاري وابن المنذر والطبراني والترمذي وابن جرير. الدر
المنثور ٥٤٧/٧ - ٥٤٨.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاعتصام، باب ما يكره من التعمق
والتنازغ والغلو في الدين والبدع، عن محمد بن مقاتل أخبرنا وكيع عن نافع.
٢٧٦/١٣ (٧٣٠٢).
وأيضاً في تفسير سورة الأحزاب، عن يسرة بن صفوان حدثنا نافع نحوه. ٥٩٠/٨
(٤٨٤٥).
وأحمد في مسنده، عن وكيع. ٦/٤.
(*) هكذا في الأصل (أباً).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، باب قول النبي صلّ: لو كنت
متخذاً خليلاً، من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة. ١٧/٧. (٣٦٥٨).
وعبد الرزاق في مصنفه، في الفرائض، باب فرض الجد عن ابن جريج، وفيه (ابن
جريج قال: سمعت من أبي يحدث أن ابن الزبير). ٢٦٣/١٠ (١٩٠٤٩).
وسعيد بن منصور في سننه، في باب الجد، من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة،
مختصراً. ٦٤/١ (٤٧).
وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج ٥،٤/٤.
والدارمي في سننه، باب قول أبي بكر في الجد مختصراً. ٣٥٣/٢.
١٤٧

وهذا الكلام قد روي عن ابن الزبير من غير وجه(١).
٢١٩١ - حدثنا عبد الله بن شبيب(٢) قال: نا الوليد بن عطاء بن الأغر(٣)
ومحمد بن الحسن الجُبَيْري (٤) قالا: نا نافع بن عمر عن ابن
أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله وَله: ((من
قرأ القرآن ظاهراً أو نظراً أعطاه الله شجرة في الجنة لو أن غراباً
أفرخ في غصن من أغصانها ثم طار لأدركه الهرم قبل أن يقطع
ورقها)) (٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن ابن الزبير عن
النبي وَلو، ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز(٦) عن ابن جريج
عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير (٧) فتابع نافع بن عمر.
٢١٩٢ - حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي قال: نا محمدٍ بن
ماهان (٨) الواسطي قال: نا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن
والروياني في مسنده، عن عمرو بن علي ١/٢٣٨.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الفرائض، باب من لم يورث الأخوة مع الجد، من
طريق أيوب عن ابن أبي مليكة. ٢٤٦/٦.
(١) انظر الحديث الآتي برقم ٢٢٠٢ .
(٢) واهٍ، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٣) تقدم في الحديث رقم ٣٧٧.
(٤) يبحث عنه.
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في قراءة القرآن. ٩٣/٣ - ٩٤ (٢٣٢٢).
(٦) صدوق يخطىء، تقدم.
(٧) أخرجه الحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق محمد بن بحر
الهجيمي ثنا سعيد بن سالم القداح عن ابن جريج، وقال الذهبي: محمد منكر
الحديث. ٥٥٤/٣.
(٨) محمد بن ماهان: أبو حنيفة، صاحب القصب الواسطي، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم
في ترجمته جرحاً ولا تعديلاً، وذكره في ترجمة ولده أن والده مجهول، وقال =
١٤٨

عبد الله بن الزبير أن النبي ◌َ ل﴿ قال: ((ليس منّا من لم يتغنّ
بالقرآن»(١).
وهذا الحديث اختلف فيه عن ابن أبي مليكة فقال
عمرو بن دينار والليث عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن
سعد(٢) .
وقال عبد الجبار بن الورد(٣) عن ابن أبي مليكة عن ابن
أبي يزيد (٤) عن أبي لبابة(٥).
وقال عسل بن سفيان(٦) عن ابن أبي مليكة عن
عائشة (٧).
الذهبي: كان بعد المائتين، لا يعرف، وأما الى حجر فلم يفرق بينه وبين محمد بن
=
ماهان السمسار البغدادي مع أن ابن أبي - تم فرّق بينهما.
الجرح والتعديل ١٠٥/١/٤، ٧٣/١/١، ١/ ميزان ٢٣/٤، اللسان ٣٥٧/٥.
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار: باب ليس منّا من لم يتغن بالقرآن. ٩٨/٣
(٢٣٣٥).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه محمد بن ماهان، قال الدارقطني: ليس بالقوي،
وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٧/ ١٧٠ .
(٢) تقدم في مسند سعد، انظر الحديث رقم ١٢٣٤ .
(٣) عبد الجبار بن الورد المخزومي، المكي، أبو هشام، صدوق يهم، من السابعة.
التقريب ٣٣٢.
(٤) هو: عبيد الله .
(٥) أخرجه أبو داود في سننه، باب كيف يستحب الترتيل في القراءة. ٥٤٨/١.
وذكره الدارقطني في العلل، ٣٩٠/٤ - ٣٩١ (٦٤٩).
(٦) عسل: بكسر أوله وسكون المهملة، وقيل: بفتحتين، ابن سفيان اليربوعي التميمي،
أبو قرة البصري، ضعيف، من السادسة. التقريب ٣٩٠.
(٧) ذكره الدارقطني في العمل. ٣٩١/٤ (٦٤٩).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في فضائل القرآن. ٥٧٠/١.
١٤٩

وقال عبيد الله بن الأخنس(١) عن ابن أبي مليكة عن ابن
عباس (٢) .
٢١٩٣ - حدّثنا مؤمل بن هشام قال: نا اسماعيل بن ابراهيم عن أيوب
عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير عن النبي صل﴿ إنما فاطمة -
رضي الله عنها - بضعة مني يغيظني ما يغيظها، وقال: مرة
أخرى: ((ويؤذيني ما أذاها)) (٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب بهذا الإسناد إلا
اسماعيل بن علية.
وقد رواه الليث بن سعد فقال: عن ابن أبي مليكة عن
المسور بن مخرمة (٤).
(١) عبيد الله بن الأخنس النخعي، أبو مالك الخزاز، بمعجمات، صدوق، قال ابن
حبان: كان يخطىء، من السابعة. التقريب ٣٦٩.
(٢) ذكره الدارقطني في العلل. ٣٩١/٤ (٦٤٩).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في فضائل القرآن. ٥٧٠/١.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار. ٩٧/٣ (٢٣٣٢).
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في المناقب، ما جاء في فضل فاطمة - رضي الله عنها -
عن أحمد بن منيع نا اسماعيل بن علية، وفيه أن علياً ذكر بنت أبي جهل، وقال: هذا
حديث حسن صحيح، هكذا قال أيوب عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير وقال غير
واحد عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة
روی عنهما جمیعاً وقد رواه عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة
نحو حديث اللّيث. ٣٦١/٤.
وأحمد في مسنده، عن اسماعيل ٥/٤.
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق موسى بن سهل ثنا اسماعيل
وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ١٥٩/٣.
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، باب مناقب فاطمة عليها السلام،
من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة. ١٠٥/٧ (٣٧٦٧).
١٥٠

وأيضاً في النكاح، باب ذب الرجل عن ابه في الغيرة والإنصاف، عن قتيبة حدّثنا
الليث. ٣٢٧/٩ (٥٢٣٠).
وأيضاً في الطلاق، باب الشقاق ... الخ، عن أبي الوليد حدّثنا الليث مختصراً.
٤٠٣/٩ (٥٢٧٨).
ومسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها
الصلاة والسلام. ١٩٠٢/٤ (٢٤٤٩).
ومن طريق عمرو عن ابن أبي مليكة. ١٩٠٣/٤.
وأبو داود في سننه، في النكاح، باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء. ١٨٥/٢ -
١٨٦.
والترمذي في سننه، في المناقب، ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها، عن قتيبة
نا الليث نحوه، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٣٦١/٤.
والنسائي في سننه الكبرى، في المناقب، مناقب فاطمة بنت محمد - رضي الله عنها -
٩٧/٥ (٨٣٧٠).
وأيضاً من طريق عمرو. ٩٧/٥ (٨٣٧١).
وابن ماجة في سننه في النكاح، باب الغيرة. ٦٤٣/١ - ٦٤٤ (١٩٩٨).
١٥١

سعيد بن جبير عن عبد الله بن الزبير
٢١٩٤ - حدّثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن مغراء (١) قال:
نا الحجاج بن أرطاة(٢) عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير
قال: كنت(٣) عند عبد الله بن عتبة فأتاه كتاب عن عبد الله بن
الزبير (٣٣٤/١) أن رسول الله وسلم قال: ((لو كنت متخذاً خليلاً
أو وزيراً لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً، ولكنه أخي في الدّين
وصاحبي في الغار))(٤).
وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الحجاج بهذا
الإسناد، ولا نعلم روى سعيد بن جبير عن ابن الزبير إلا هذا
الحدیث.
(١) صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش، تقدم.
(٢) صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم.
(٣) في الأصل (كتب عبد الله بن عتبة فأتاه) والصواب ما أثبته، انظر مسند أحمد. ٤/٤
ومسند أبي يعلى: ١٧٨/١٢.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن معمر بن سليمان الرقي ثنا الحجاج نحوه. ٤/٤.
وأبو يعلى في مسنده، عن داود بن رشيد، حدّثنا معمّر (يعني ابن سليمان) عن
حجاج نحوه. ١٧٧/١٢ - ١٧٨ (٦٨٠٥).
١٥٢٠

أبو سلمة بن عبد الرحمن عن
عبد الله بن الزبير
٢١٩٥ - حدّثنا زريق بن السخت(١) قال: نا أحمد بن إسحاق الحضرمي
قال: نا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير (٢) عن أبي سلمة عن
عبد الله بن الزبير عن النبي ◌ّار قال: ((المستشار مؤتمن))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً تابع ابن إسحاق على هذه
الرواية، وقد اختلفوا علی عبد الملك فرواه غير واحد عن أبي
عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة مرسلاً (٤).
ورواه شيبان عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي
هريرة(٥).
(١) زريق بن السخت، أبو عبد الله البصري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم
الحديث إذا روى عن الثقات، وقال ابن ماكولا: قيل فيه بتقديم الراء على الزاي،
والأول أصح والبزار أحفظ. الثقات ٢٥٩/٨، الإكمال ٥٦/٤ - ٥٧.
(٢) ثقة فقيه، تغير حفظه، ربما دلس، تقدم.
(٣) ذكره الدارقطني في العلل، في مسند أبي هريرة ١٨/٨ (١٣٨١).
(٤) أخرجه الترمذي في سننه، عن صالح بن عبد الله نا أبو عوانة، وقال: وحديث شيبان .
أتم من حديث أبي عوانة وأطول، وشيبان عندهم صاحب كتاب. ٢٧٦/٣ .
(٥) أخرجه أبو داود في سننه في الأدب، باب في المشورة ٤٩٥/٤.
والترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما جاء أن المستشار مؤتمن، وقال: هذا
حديث قد رواه غير واحد عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وشيبان هو صاحب =
١٥٣

ورواه عبد الحكيم بن منصور(١) عن عبد الملك عن أبي
سلمة عن أبي الهيثم بن التيهان(٢).
ورواه شريك(٣) عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة
کتاب وهو صحيح الحديث ويكنى أبا معاوية. ٢٥/٤ - ٢٦.
=
وأيضاً في الزهد مطولاً، وقال: حسن صحيح غريب. ٢٧٥/٣ - ٢٧٦ .
والنسائي في الكبرى في الوليمة، من طريق أبي حمزة السكري عن عبد الملك
نحوه. تحفة الأشراف ٤٦٧/١٠ - ٤٦٨.
وابن ماجة في سننه، في الأدب، باب المستشار مؤتمن. ٢٣٣/٢ (٣٧٤٥).
وأبو الشيخ في الأمثال. ص ٣٩ (٢٦).
وذكره الدارقطني في العلل وقال: يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه
شيبان بن عبد الرحمن وأبو حمزة السكري وعبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن
عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وكذلك روي عن هدبة بن المنهال عن
عبد الملك بن عمير مختصراً، واختلف عن أبي عوانة فرواه أحمد بن إسحاق
الحضرمي عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن عبد الله بن
الزبير، وخالفه ابراهيم بن الحجاج فرواه عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن
أبي سلمة مرسلاً. واختلف عن شريك فرواه جبارة عن شريك عن عبد الملك بن عمير
عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وخالفه منجاب فرواه عن شريك عن عبد الملك عن
أبي سلمة مرسلاً. وقال محمد بن الطفيل عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن
أبي سلمة عن أم سلمة. حدّثنا ابن مخلد ثنا حمدان بن عمر ثنا يحيى بن أبي بكير
ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صل# المستشار مؤتمن،
ووهم فيه حمدان، وإنما هذا في حديث شيبان عن عبد الملك وقوله عن يحيى بن
أبي كثير وهم وقال عبد الحكيم بن منصور عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن
أبي الهيثم بن التيهان ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك، والأشبه بالصواب
قول شيبان وأبي حمزة. ١٨/٨ - ١٩ (١٣٨١).
وأخرجه الحاكم في المستدرك في الأطعمة مطولاً ١٣١/٤.
(١) متروك، كذبه ابن معين، تقدم.
(٢) ذكره الدارقطني في العلل ١٩/٨ (١٣٨١).
(٣) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم.
١٥٤

عن أم سلمة(١).
وقد كان أحمد بن إسحاق رواه فيما أحسب مرة عن أبي
عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن ابن الزبير لأني رأيته
عندي في موضع آخر هكذا.
١٠٠٠
(١) ذكره الدارقطني في العمل. ١٩/٨ (١٣٨١).
١٥٥

عطاء بن أبي رباح عن
عبد الله بن الزبير
٢١٩٦ - حدّثنا أحمد بن عبدة قال: أنا حماد بن زيد عن حبيب المعلم
عن عطاء بن أبي رباح عن ابن الزبير أن رسول الله و ليه قال:
((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا
المسجد الحرام فإنه يزيد عليه مائة))(١).
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن يونس عن حماد. ٥/٤.
وعبد بن حميد في مسنده، عن سليمان ثنا حماد. المنتخب من مسنده ص ١٨٥
(٥٢١).
والطحاوي في مشكل الآثار. ٢٤٥/١، ٢٤٦.
وأيضاً في شرح معاني الآثار، من طريق مسدد ثنا حماد. ١٢٧/٣.
وابن حبان في صحيحه، عن الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عبيد بن حساب
حدثنا حماد. الإحسان ٤٩٩/٤ (١٦٢٠).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة حبيب المعلم، من طريق لوين ثنا حماد.
٨١٧/٢.
وأيضاً في ترجمة كثير بن شنظير، من طريق كثير عن عطاء ٢٠٩٠/٦.
وذكره الدارقطني في العلل، في مسند أبي هريرة عن حبيب والمثنى بن الصباح
والربيع وابن جريج وأطال في ذكر الطرق. انظر السؤال رقم ١٨١٦. وأخرجه البيهقي
في سننه الكبرى، في الحج، باب فضل الصلاة في مسجد رسول الله وصلاليه، من طريق
سليمان بن حرب عن حماد. ٢٤٦/٥.
١٥٦
=

وهذا الحديث قد روي عن عطاء، واختلف على عطاء
فيه، ولا نعلم أحداً قال: فإنه يزيد عليه مائة إلا ابن الزبير،
وقد تابع حبيب المعلم الربيع (١) بن صبيح فرواه عن عطاء عن
ابن الزبير(٢) .
وروى هذا الحديث عبد الملك بن أبي سليمان (٣) عن
عطاء عن ابن عمر(٤).
ورواه ابن جريج عن عطاء عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أو عائشة (٥) .
وأيضاً في شعب الإيمان من طريق سليمان وعارم حدثنا حماد ٨١/٨ (٣٨٤٦).
=
وعزاه الهيثمي إلى أحمد والبزار والطبراني وقال: رجال أحمد والبزار رجال
الصحیح. مجمع الزوائد ٤/٤ - ٥.
(١) الربيع بن صبيح، بفتح المهملة، السعدي البصري، صدوق سيء الحفظ، وكان
عابداً مجاهداً، قال الرامهرمزي: هو أول من صنف الكتب بالبصرة، مات سنة ستين
ومائة. التقريب ٢٠٦.
(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن الربيع بن صبيح ص ١٩٥ (١٣٦٧).
وذكره الدارقطني في العمل السؤال رقم ١٨١٦ .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، وقال: رواه حماد بن زيد عن حبيب المعلم عن عطاء
مثله. ٣٢٢/٣.
والبيهقي في شعب الإيمان، من طريق أبي داود. ٨٢/٨ (٣٨٤٧).
وتابعه ابن جريج أيضاً كما ذكره الدارقطني في العلل. السؤال رقم ١٨١٦ .
وأخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج موقوفاً. ١٢١/٥ (٩١٣٣).
وتابعه أيضاً المثنى بن الصباح كما ذكره الدارقطني في العلل. وتابعه كثير بن شنظير
کما تقدم عند ابن عدي.
(٣) صدوق له أوهام، تقدم.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده ٢٩/٢ .
(٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الحج، باب فضل الصلاة في الحرم عن ابن =
١٥٧

ورواه ابن أبي ليلى(١) عن عطاء عن أبي هريرة(٢).
=
جريج. ١٢٠/٥ - ١٢١ (٩١٣١).
وأحمد في مسنده، عن عبد الرزاق ٢٧٧/٢، ٢٧٨ .
وأيضاً من طريق عبد الله بن المبارك عن ابن جريج وفيه أبو هريرة وعائشة. ٢٧٧/٢ -
٢٧٨ .
والدارقطني في العلل عن ابن المبارك، عن ابن جريج وفيه بدون شك. السؤال رقم
١٨١٦.
(١) صدوق سيء الحفظ جداً، تقدم.
(٢) ذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ١٨١٦ .
١٥٨

الشعبي عن عبد الله بن الزبير
٢١٩٧ - حدّثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الرزاق قال: أنا
سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال:
سمعت عبد الله بن الزبير يقول وهو مستند إلى الكعبة: ورب
هذا البيت لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه وكليوم(١).
وهذا الكلام لا نحفظه عن ابن الزبير إلّ من هذا الوجه
بهذا الإسناد، ورواه محمد بن فضيل أيضاً عن اسماعيل عن
الشعبي عن ابن الزبير نابه علي بن المنذر.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق وفيه: لعن رسول الله وَّر فلاناً وما ولد من
صلبه. ٥/٤.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الإمارة. ٢٤٧/٢ (١٦٢٣). وقال في
المجمع: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان
نبيه *، والطبراني بنحوه، وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال
الصحيح. مجمع الزوائد ٢٤١/٥ .
وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، ذكر أبغض الأحياء إلى
رسول الله (*)، من طريق محمد بن سوقة عن الشعبي. ٤٨١/٤.
١٥٩

عمرو بن دينار عن
[ابن](١) الزبير
٢١٩٨ - حدّثنا محمد بن معمر وأحمد بن ثابت قالا: نا عبد الملك بن
عمرو قال: نا محمد بن مسلم (٢) عن عمرو بن دينار عن ابن
الزبير قال: قال رسول الله ويقولفيه: ((من نوقش الحساب هلك))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن الزبير إلا من هذا
الوجه، ولا نعلم رواه عن عمرو إلا محمد بن مسلم.
٢١٩٩ - حدّثنا محمد بن مرزوق(٤) بن بكير وعمر بن الخطاب قالا: نا
(١) (ابن) ساقط من الأصل.
(٢) محمد بن مسلم الطائفي، واسم جده: سوس، وقيل: سوسن؛ بزيادة نون في آخره،
وقيل: بتحتانية بدل الواو فيها، وقيل: مثل حنين، صدوق يخطىء من حفظه، مات
قبل التسعين ومائة. التقريب ٥٠٦.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في الحساب. ١٥٨/٤ (٣٤٣٦).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال البزار والكبير
رجال الصحيح، وكذلك رجال الأوسط غير عمروبن أبي عاصم النبيل وهو ثقة.
مجمع الزوائد ٣٥٠/١٠.
وأخرجه الطبراني في الأوسط عن محمد بن الحسن ثنا عمرو بن أبي عاصم النبيل ثنا
أبو عامر العقدي ثنا محمد بن مسلم وقال: لم يروه عن ابن الزبير إلا عمرو ولا عنه
إلا محمد بن مسلم، تفرد به أبو عامر. مجمع البحرين ٩٨/٨ (٤٧٨٠).
(٤) هو: محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير، صدوق له أوهام، تقدم.
١٦٠