النص المفهرس
صفحات 61-80
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن خباب إلا بهذا الإسناد. ٢١٢٣ - حدّثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة قال: نا أبو يونس - واسمه حاتم بن أبي صغيرة - عن سماك(١) بن حرب عن عبد الله بن خباب عن أبيه أن النبي - صل * - قال: تكون عليكم أمراء يكذبون ويظلمون فمن أنكر فقد برىء ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا: أفلا نقتلهم؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة(٢). وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن خباب إلا هذا الطريق . والطبراني في الكبير، من طريق علي بن المديني ثنا عبد الرزاق ٦٦/٤ (٣٦٢٤). = وأيضاً من طرق شعيب وصالح والنعمان بن راشد ٦٥/٤ - ٦٦ (٣٦٢١ - ٣٦٢٣). وأيضاً من طريق أبي أويس عن الزهري ٦٧/٤ (٣٦٢٦). (١) صدوق، وقد تغيّر بأخرة فكان ربما تلقن، تقدم. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن روح نحوه ٥/ ١١١، ٣٩٥/٦. وابن حبان في صحيحه، من طريق معاذ حدثنا حاتم نحوه. الإحسان ٢٥١/١ (٢٨٤). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري نا حاتم، نحوه. الحديث رقم ١٠٠٠ . والطبراني في الكبير، من طريق خالد بن الحارث ثنا أبو يونس نحوه. ٦٧/٤ (٣٦٢٧). وأيضاً من طريق داود بن أبي هند عن سماك. ٦٧/٤ (٣٦٢٨). والحاكم في المستدرك، في الإيمان، من طريق عبد الله بن بكر السهمي ثنا حاتم نحوه وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٧٨/٢. ٦١ مسروق بن الأجدع عن خباب ٢١٢٤ - حدّثنا رزق الله بن موسى(١) قال: نا عبد الله بن نمير قال: نا الأعمش قال: نا أبو الضحى عن مسروق عن خباب قال: كنت امرءاً قيناً وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال: لا أقضیك حتی تکفر بمحمد، قلت: لا أكفر به حتى تموت ثم تحيى ثم تموت، قال: فأنت تزعم أني أحيا فهناك يكون لي مال(٢) وولد فأقضيك، قال: فأنزل الله - تبارك وتعالى - ﴿أَفَرَأَيْتَ(٣) الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَال: لَأُؤْتَيَنَّ مَالاَ وَوَلداً اطَلَعَ الْغَيْبَ أَمْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمُنِ عَهْداً، كَلَّ سَتَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً، وَثَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِيْنَا فَرْداً﴾(٤). (١) صدوق يهم، تقدم. (٢) في الأصل (مالاً وولداً). (٣) سورة مريم: ٧٧ - ٨٠. (٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب ذكر القين والحدّاد، من طريق شعبة عن الأعمش، ٣١٧/٤ (٢٠٩١). وأيضاً في الإجارة، باب هل يؤاجر الرجل نفسه من مشرك في أرض الحرب، من طريق حفص عن الأعمش. ٤٥٢/٤ (٢٢٧٥). وأيضاً في الخصومات، باب التقاضي، من طريق شعبة. ٧٧/٥ (٢٤٢٥). = ٦٢ ولا نعلم روى مسروق عن خباب إلا هذا الحديث. وأيضاً في التفسير، من طريق سفيان ٤٢٩/٨ (٤٧٣٢). وأيضاً من طريق شعبة ووكيع ٤٣٠/٨ - ٤٣١ (٤٧٣٤، ٤٧٣٥). ومسلم في صحيحه، في صفات المنافقين وأحكامهم، من طرق وكيع وابن نمير وجرير وسفيان كلهم عن الأعمش. ٢١٥٣/٤ (٢٧٩٥). والترمذي في سننه، في التفسير، تفسير سورة مريم، من طريق سفيان وأبي معاوية وقال: حسن صحيح. ١٤٦/٤ . والنسائي في تفسيره، في تفسير سورة مريم، من طريق أبي معاوية. ٣٧/٢ - ٣٨ (٣٤٢). وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة خباب عن أبي معاوية ووكيع ١٦٤/٣. وأحمد في مسنده، عن أبي معاوية وابن نمير ١١١/٥ . وأيضاً من طريق سفيان ١١٠/٥. والهيثم بن كليب في مسنده، من طرق شعبة ويعلى وسفيان عن الأعمش. الأحاديث بأرقام (١٠٠٥ - ١٠٠٨). والطبراني في الكبير، من طرق سفيان وشعبة وحفص وابن نمير ووكيع وقيس وأبي معاوية كلهم عن الأعمش، ٧٦/٤ - ٧٧ (٣٦٥٠ - ٣٦٥٥). والبيهقي في سننه الكبرى، باب ما جاء في التقاضي، من طريق شعبة ٥٢/٦. وأيضاً في دلائل النبوة، من طريق يعلى بن عبيد. ٢٨٠/٢ - ٢٨١. ٦٣ قيس بن أبي حازم عن (١ / ٣٢٤) خبّاب ٢١٢٥ - حدّثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس قال: دخلنا على خباب وقد اكتوى فقال: لولا أن رسول الله - ہلہے ـ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به قال: وسمعت رسول الله - 14 - يقول: إن المؤمن يؤجر في كل شيء إلا البناء في هذا التراب(١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً رفعه عن اسماعيل عن قيس من أوله إلى آخره إلا أبو معاوية، وقد روى غير واحد صدر الحديث عن إسماعيل عن قيس عن خباب أن رسول الله - الفيوم - نهانا أن ندعو بالموت(٢) وأما أن المؤمن يؤجر في كل شيء إلا (١) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عمر بن اسماعيل بن مجالد ثنا أبي عن بیان بن بشر وابن أبي خالد عن قيس. ٧٤/٤ (٣٦٤٥). (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الدعوات، باب الدعاء بالموت والحياة، من طريق يحيى بن سعيد عن اسماعيل ١٥٠/١١ (٦٣٤٩، ٦٣٥٠). وأيضاً في كتاب التمني، باب ما يكره من التمني، من طريق عبدة ٢٢٠/١٣ (٧٢٣٤). وأيضاً في المرضى، باب تمني المريض الموت، من طريق شعبة في حديث طويل وفيه أن المؤمن يؤجر من قول خباب ١٢٧/١٠ (٥٦٧٢). وأيضاً في الرقاق باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، من طريق وكيع نحوه. ١١/ ٢٤٤ (٦٤٣٠). =. ٦٤ البناء في هذا التراب، فلا نعلم أحداً جمعها إلا أبو معاوية. ٢١٢٦ - حدثنا محمد بن عثمان(١) العقيلي وأحمد بن عبدة وعبد الأعلى بن زيد(٢) كلهم حدّثونا عن سفيان عن اسماعيل بن أبي وأيضاً من طريق يحيى مختصراً في أصحابه الذين مضوا. ٢٤٤/١١ (٦٤٣١). = ومسلم في صحيحه في الذكر والدعاء، والتوبة والاستغفار، باب كراهية تمني الموت لضر نزل به، من طرق عبد الله بن إدريس وابن عيينة وجرير ووكيع وابن نمير وأبي أسامة كلهم عن إسماعيل. ٢٠٦٤/٤ (٢٦٨١). والنسائي في سننه، في الجنائز، الدعاء بالموت، من طريق يحيى بن سعيد. ٤/٤. والحميدي في مسنده، عن سفيان نحوه (في حديث طويل) ٨٣/١ - ٨٤ (١٥٤). وابن سعد في الطبقات الكبرى، عن يعلى بن عبيد أخبرنا إسماعيل ١٦٦/٣. وأحمد في مسنده، عن وكيع ١٠٩/٥، وأيضاً عن يحيى ٣٩٥/٦. والبغوي في حديث علي بن الجعد، عن علي بن الجعد نا شعبة عن إسماعيل ٤٣٦/١ (٧٠٢). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سفيان وشعبة في حديث طويل، وفيها أن المؤمن يؤجر من قول خباب. الحديث رقم ١٠٠٢، ١٠٠٣. وابن حبان في صحيحه، من طريق سفيان مفصلاً، الإحسان ٢٨٥/٤ (٢٩٨٨). والطبراني في الكبير، من طرق زيد وسفيان ويحيى وشعبة وابن إدريس وابن المبارك ووکیع عن إسماعيل مفصلاً، وقوله إن المؤمن یؤجر موقوف. ٧٠/٤ - ٧١ (٣٦٣٢ - ٣٦٣٧). وأيضاً من طريق اسماعيل بن عياش عن إسماعيل مختصراً بلفظ كل نفقة ينفقها العبد الحديث مرفوعاً. ٧٣/٤ (٣٦٤١). وأبو نعيم في الحلية، من طريق سفيان ١٤٦/١. والبيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، من طريق شعبة مفصلاً. ٣٧٧/٣. (١) صدوق يغرب، تقدم. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مناقب الأنصار، باب ما لقي النبي - لا - وأصحابه من المشركين بمكة، عن الحميدي حدثنا سفيان. ١٦٤/٧ - ١٦٥ (٣٨٥٢). وأيضاً في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، من طريق يحيى عن إسماعيل وحده. ٦١٩/٦ (٣٦١٢). ٦٥ خالد وبيان عن قيس بن أبي حازم عن خباب قال: أتيت رسول الله - ◌َ﴾ - وهو قاعد عند الكعبة متوسّد رداءه - فقال: إنكم منصورون وقال: إن كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون العظم من اللحم ما يصرفه ذلك عن دينه. وأيضاً في الإكراه، باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر، من طريق یحیی عن اسماعيل وحده. ٣١٥/١٢ - ٣١٦ (٦٩٤٣). وأبو داود في سننه، في الجهاد، باب في الأسير يكره على الكفر، من طريق هشيم وخالد عن اسماعيل وحده ١/٣. والنسائي في سننه، في الزينة، لبس البرود: من طريق يحيى عن اسماعيل وحده مختصراً. ٢٠٤/٨. وأيضاً في الكبرى، في العلم، من طريق سفيان. تحفة الأشراف ١١٧/٣ . والحميدي في مسنده، عن سفيان ثنا بيان واسماعيل ٨٥/١ (١٥٧). وأحمد في مسنده، عن محمد بن عبيد الله ثنا اسماعيل وحده ١٠٩/٥ . وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن اسماعيل ١١١/٥، ٣٩٥/٦. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يزيد بن هارون، عن اسماعيل وحده في حديث طويل. الحديث رقم ١٠٠١ . وابن حبان في صحيحه، من طريق ابراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن بيان وحده. الإحسان ٢٤٣/٤ (٢٨٨٦). وأيضاً من طريق يحيى عن اسماعيل وحده. الإحسان ٢٤٦/٨ (٦٦٦٣). والطبراني في الكبير، من طريق ابراهيم بن بشار الرمادي ثنا سفيان عن اسماعيل وبيان. ٧٤/٤ (٣٦٤٦). وأيضاً من طريق يحيى الحماني حدثنا سفيان ٧٥/٤ (٣٦٤٧). وأيضاً من طرق یحیی وخالد وجرير وابن إدريس عن اسماعيل وحده. ٧١/٤ - ٧٣ (٣٦٣٨ - ٣٦٤١). وأبو نعيم في الحلية، من طريق جعفر بن عون ثنا اسماعيل وحده ١٤٤/١ . والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق الحميدي ٢٨٣/٢ . وأيضاً من طريق يحيى وجعفر عن اسماعيل وحده ٣١٥/٦. وأيضاً في الكبرى، في السير، من طريق جعفر عن اسماعيل وحده ٥/٩. ٦٦ ٢١٢٧ - وناه عمر بن محمد بن الحسن(١) قال: حدثني أبي(٢) عن يحيى بن سلمة(٣) بن كهيل عن أبيه عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن قيس بن أبي حازم عن خباب قال: أتيت رسول الله - 19 - وهو قاعد عند الكعبة متوسّد رداءه فقال رسول الله - * -: إن كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون العظم من اللحم ما يصرفه ذلك عن دينه (٤). وهذا الحديث عن خباب لا نعلم له طريقاً إلا هذين الطریقین. وحديث المغيرة بن عبد الله فلا نعلم رواه إلا محمد بن الحسن الأسدي عن يحيى بن سلمة عن أبيه، ولا نعلم روى سلمة عن المغيرة بن عبد الله إلا هذا الحديث ولا روى حديث بيان عن قيس عن خباب إلا سفيان بن عيينة فإنه جمع بین إسماعیل وبيان. ٢١٢٨ - ونا الوليد بن عمرو بن سُكين قال: نا عمرو بن(٥) النضر قال: نا اسماعيل عن قيس عن خباب قال: كنت أصنع العنز (١) صدوق ربما وهم، تقدم. (٢) صدوق فيه لين، تقدم. (٣) متروك، وكان شيعياً، تقدم. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أحمد بن عمرو البزار (أي المصنف) ٧٥/٤ (٣٦٤٩). وأيضاً من طريق محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه ٧٥/٤ (٣٦٤٨). (٥) عمرو بن النضر يروي عن اسماعيل بن أبي خالد قال الذهبي: مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به، وذكره ابن حبان في الثقات. الضعفاء للعقيلي ٢٩٣/٣، الميزان ٢٩٠/٣، اللسان ٣٧٧/٤. ٦٧ لرسول الله صل * _(١). قال أبو بكر: قول خباب كنت أصنع العنز لرسول الله - * - يعني العنزة منها التي قد روى فيها أنه كان يصلّي إليها شبيهاً بالعُكّاز(٢) وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن خباب إلا يزيد بن عطاء(٣) وعمرو بن النضر. (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة عمرو بن النضر، وفيه (القين) بدل (العنز). ٠٢٩٣/٣ والطبراني في الكبير، عن العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ومحمد بن زهر الأبلي قالا: ثنا الوليد بن عمرو بن سكين ٧٣/٤ (٣٦٤٣). وأيضاً من طريق محمد بن أبان ثنا يزيد بن عطاء ٧٣/٤ (٣٦٤٢). (٢) عُكّازة: عصاً ذات زُجّ، والجمع عكاكيز. الصحاح ٨٨٧/٣. (٣) لين الحديث، تقدم. ٦٨ أبو الكنود عن خباب ٢١٢٩ - حدّثنا الحسين بن عمرو (١) العنقزي قال: نا أبي قال: نا أسباط بن نصر(٢) عن السدي(٣) عن أبي سعد (٤) عن أبي الکنود(٥) عن خباب. ٢١٣٠ - ونا يوسف بن موسى قال: نا أحمد بن المفضل(٦) قال: نا أسباط بن نصر عن السدي عن أبي سعد الأزدي(٧) عن أبي الكنود عن خباب بن الأرت في قول الله تبارك وتعالى ﴿وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾(٨) (١) قال أبو زرعة: كان لا يصدق، وقال أبو حاتم: لين يتكلمون فيه، تقدم في الحديث رقم ١١٥٢. (٢) صدوق كثير الخطأ، تقدم في الحديث رقم ٧٣٣. (٣) صدوق يهم ورمي بالتشيع، تقدم في الحديث رقم ٤٥. (٤) أبو سعد الأزدي، الكوفي، قارىء الأزد، ويقال: أبو سعيد، مقبول، من الثالثة. التقريب ٦٤٣. (٥) أبو الكنود الأزدي: الكوفي، هو: عبد الله بن عامر، أو ابن عمران، أو ابن عويمر، وقيل: ابن سعيد، وقيل: عمروبن حبشي، مقبول، من الثانية. التقريب ٦٦٩. (٦) في الأصل (الفضل) والتصويب من المصنف والحلية ومصباح الزجاجة والتقريب، وهو: صدوق شيعي في حفظه شيء، تقدم. (٧) في الأصل (الأزردي) وعليه ضبة. (٨) سورة الأنعام: ٥٢. ٦٩ قال: جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس فوجدوا النبي - * - قاعداً مع بلال وعمار وصهيب وخباب بن الأرت في ناس من الضعفاء من المؤمنين فلما رأوهم حوله حقروهم فأتوه فخلوا به فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك نصيباً تعرف لنا به العرب فإن وفود العرب تأتيك ونستحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد فإذا نحن جئناك فأقمهم فإذا نحن فرغنا فأقعدهم إن شئت فقال: نعم، فقالوا: اكتب لنا كتاباً فدعا بالصحيفة ليكتب لهم ودعا علياً ليكتب لهم ونحن قعود في ناحية إذ نزل جبريل - عليه السلام - بهذه الآية: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَهِ، مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ، وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُون مَنَ الظَّالِمِينَ﴾ ثم ذكر الأقرع وصاحبه فقال (٣٢٥/١) ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهْوْلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾(١) ثم ذكر فقال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً﴾ (٢)، فرمى رسول الله بصله بالصحيفة جانباً فما أنسی وهو يقول: سلام علیکم فدنونا يومئذ منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته وكان رسول الله - رَالفر ـ يجلس معنا قبل ذلك فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله تعالى ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالعَشِيّ يُرِيدُونَ وَجْهَه (١) الأنعام: ٥٢ -٥٣. (٢) الأنعام: ٥٤. ٧٠ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾(١) يقول: مجالس(٢) الأشراف ﴿وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾(٣) وأَمَا من أَغفلنا قلبه فهو عيينة والأقرع بن حابس، وأما فرطاً فهلاكاً، ثم ضرب لهم مثلاً رجلين ومثل الحياة الدنيا قال: فكنا نقعد مع النبي ◌َّه فإذا بلغنا الساعة التي كان يقوم فيها أقمنا وتركناه حتى يقوم متى قام(٤). (١) سورة الكهف: ٢٨. (٢) هكذا في الأصل (مجالس الأشراف) وفي مصادر أخرى (لا تجالس الأشراف). (٣) سورة الكهف، ٢٨ . (٤) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب مجالسة الفقراء عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا عمرو بن محمد العنقزي. ١٣٨٢/٢ - ١٣٨٣ (٤١٢٧). قال البوصيري: هذا إسناد صحيح رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن أحمد بن المفضل حدثنا أسباط بن نصر فذكره بإسناده ومتنه وزاد في آخره وإلا صبر أبداً حتى نقوم، وأصله في صحيح مسلم وغيره من حديث سعد بن أبي وقاص. مصباح الزجاجة ٢٧٦/٣ - ٢٧٧ (١٤٦٢). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، ما جاء في بلال وصهيب وخباب عن أحمد بن المفضل نحوه. ٢٠٧/١٢ - ٢٠٨ (١٢٥٦٤). والطحاوي في مشكل الآثار، عن أبي أمية حدثنا أحمد بن المفضل (وفيه أحمد بن الفضل الجعفري، والصواب أحمد بن المفضل الجفري). ١٥٧/١ - ١٥٨. وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة الأنعام، عن الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي. ١٢٧/٧ - ١٢٨. وأيضاً عن محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن المفضل ١٢٨/٧ . والطبراني في الكبير، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ويوسف بن موسى قالا: ثنا أحمد بن الفضل. ٨٧/٤ - ٨٨ (٣٦٩٣). وأبو نعيم في الحلية، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا أحمد بن المفضل. ١٤٦/١ - ١٤٧. ٧١ وهذا الحديث بهذا الكلام لا نعلم رواه إلا خباب ولا نعلم له طريقاً عن خباب إلا هذا الطريق. والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق حكيم بن زيد قال: حدثنا السدي (وفيه أبي سعيد الأزدي) نحوه مختصراً. ٣٥٢/١ - ٣٥٣. والواحدي في أسباب النزول، من طريق حكيم بن زيد قال: حدثنا السدي (وفيه أيضاً أبي سعيد) مختصراً نحوه ص ٢١٧ . ٧٢ أبو معمر عن خباب ٢١٣١ - حدّثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن الأعمش عن عمارة ابن عمير عن أبي معمر قال: قلنا لخباب: هل كان رسول الله ◌ِلم يقرأ بشيء في صلاة النهار قال: نعم، قلنا: فيم كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته أو لحييه(١). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في باب من خافت القراءة في الظهر، والعصر، عن قتيبة عن جرير. ٢٦١/٢ (٧٧٧). وأيضاً في الأذان، باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة، من طريق عبد الواحد حدثنا الأعمش. ٢٣٢/٢ (٧٤٦). وأيضاً في باب القراءة في الظهر، من طريق حفص عن الأعمش ٢٤٤/٢ (٧٦٠). وأيضاً في باب القراءة في العصر، من طريق سفيان ٢٤٥/٢ (٧٦١). وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب القراءة في الظهر، من طريق عبد الواحد. ٢٩٤/١ - ٢٩٥. والنسائي في سننه الكبرى، من طريق أبي معاوية، تحفة الأشراف ١١٦/٣ . وابن ماجة في سننه، باب القراءة في الظهر والعصر من طريق وكيع. ٢٧٠/١ (٨٢٦). وعبد الرزاق في مصنفه، باب القراءة في الظهر، عن الثوري. ١٠٥/٢ (٢٦٧٦). والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٨٤/١ - ٨٥ (١٥٦). وأحمد في مسنده، من طريق شعبة ١٠٩/٥ . وأيضاً من طريق سفيان ١٠٩/٥ - ١١٠. ٧٣ وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن خباب إلا هذا الطريق، ولا نعلم روى أبو معمر عن خباب إلا هذا الحديث. وأيضاً عن أبي معاوية ١١٢/٥، ٣٩٥/٦. = والهيثم بن كليب في مسنده، من طرق ابن نمير ويعلى وأبي أسامة وشعبة. (١٠٠٩ - ١٠١٤). وابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الواحد. الإحسان ١٥٣/٣ (١٨٢٣). وأيضاً من طريق وكيع. الإحسان ١٥٥/٣ (١٨٢٧). والطبراني في الكبير، من طرق الثوري وزائدة وعبد الواحد وأبي معاوية ووكيع ومروان وأبي أسامة كلهم عن الأعمش. ٨٤/٤ - ٨٥ (٣٦٨٣ - ٣٦٨٩). والبيهقي في الكبرى، من طريق عبيد الله وعبد الواحد. ١٩٣/٢. وأيضاً من طريق يعلى بن عبيد ٥٤/٢. وأيضاً من طريق يعلى وعبيد الله ٣٧/٢. ٧٤ أبو وائل عن خباب ٢١٣٢٠ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن خباب قال: هاجرنا إلى رسول الله - وَ اجير - فوقع أجرنا على الله فمنّا من تعجل ومنّا من أينعت له ثمرته فهو يهد (١) بها(٢). (١) يهدبها: بفتح أوله وكسر المهملة، أي يجتنيها وضبطه النووي بضم الدال وحكى ابن التين تثليثها. فتح الباري ١٤٢/٣. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب إذا لم يجد كفنا إلّ ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه، من طريق حفص بن غياث حدثنا الأعمش. ١٤٢/٣ (١٢٧٦). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي - ير - وأصحابه إلى المدينة، من طريق سفيان. ٢٢٦/٧ (٣٨٩٧). وأيضاً من طريق سفيان ويحيى ٢٥٣/٧ (٣٩١٣ - ٣٩١٤). وأيضاً في المغازي باب غزوة أحد، من طريق زهير حدثنا الأعمش. ٣٥٤/٧ (٤٤٤٧). وأيضاً في باب من قتل من المسلمين يوم أحد، ٣٧٥/٧ (٤٠٨٢). وأيضاً في الرقاق، من طريق سفيان ٢٤٥/١١ (٦٤٣٢). وأيضاً في باب فضل الفقر. ٢٧٣/١١ (٦٤٤٨). ومسلم في صحيحه، في الجنائز، باب في كفن الميت، من طرق عن الأعمش. ٦٤٩/٢ (٩٤٠). ٧٥ ولا نعلم روى أبو وائل عن خباب إلا هذا الحديث. وأبو داود في سننه، في الوصايا، باب ما جاء في الدليل على أن الكفن من جميع = المال، من طريق سفيان ٧٥/٣. والترمذي في سننه في المناقب، مناقب مصعب، من طريق سفيان وابن إدريس عن الأعمش. ٠.٣٥٧/٤ والنسائي في سننه في الجنائز، القميص في الكفن، من طريق يحيى بن سعيد. ٣٨/٤ - ٣٩. وعبد الرزاق في مصنفه، في الجنائز، باب الكفن عن ابن عيينة. ٤٢٧/٣ - ٤٢٨ (٦١٩٥). والحميدي في مسنده، عن سفيان ٨٤/١ (١٥٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، عن أبي معاوية ٢٦٠/٣، ٣٩٣/١٤. وأحمد في مسنده عن يحيى ١٠٩/٥، وعن إبن إدريس ١١١/٥ - ١١٢، ٣٩٥/٦. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سفيان. الحديث رقم ١٠٠٤ . وابن حبان في صحيحه، من طريق سفيان. الإحسان ٨١/٩ (٦٩٨٠). والطبراني في الكبير، من طرق سفيان وأبي معاوية والمحاربي وجعفر بن عون وابن عيينة ويحيى وابن جحادة وحفص بن غياث كلهم عن الأعمش. ٧٨/٤ - ٧٩ (٣٦٥٧ - ٣٦٦٣). وأبو نعيم في الحلية، من طريق المنهال بن عمر عن أبي وائل ١٤٥/١ . والبيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، من طريق أبي معاوية ٤٠١/٣ . وأيضاً من طريق جعفر ٤ / ٧. وأيضاً في دلائل النبوة، من طريق سفيان عن الأعمش ٢٩٩/٣ - ٣٠٠. ٧٦ عمرو بن شرحبیل عن خباب ٢١٣٣ - حدّثنا يوسف بن موسى قال: نا ثابت بن محمد(١) قال: نا فطر يعني ابن خليفة(٢) عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل قال: دخلت على خباب في مرضه فقال: لولا أني سمعت رسول الله - * - يقول: لا يتمنى أحدكم الموت لتمنيته(٣). ولا نعلم روى عمرو بن شرحبيل عن خباب إلا هذا الحدیث. (١) ثابت بن محمد العابد، أبو محمد، ويقال: أبو اسماعيل، صدوق زاهد يخطىء في أحاديث، مات سنة خمس عشرة ومائتين. التقريب ١٣٣ . (٢) صدوق رمي بالتشيع، تقدم. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبيد الله بن موسى ثنا فطر. ٨٦/٢ (٣٦٩٠). ٧٧ سعید بن وهب عن خباب ٢١٣٤ - حدّثنا الجراح بن مخلد قال: نا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد قال: نا يونس بن أبي إسحاق(١) [عن أبي إسحاق](٢) عن سعيد بن وهب عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله ﴿ الرمضاء فلم يشكنا وكان رسول الله - وَلا ير - يصلّي الظهر بالهجير(٣). (١) صدوق يهم قليلاً، تقدم. (٢) الزيادة من المعجم الكبير للطبراني وغيره من المصادر. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أحمد بن زهير التستري ثنا محمد بن معمر البحراني ثنا أبو بكر الحنفي نحوه. ٩١/٤ - ٩٢ (٣٧٠٣). وأيضاً من طرق سفيان وشعبة وإسرائيل وزهير وشريك كلهم عن أبي إسحاق. ٩٠/٤ - ٩١ (٣٦٩٨ - ٣٧٠٢). وأخرجه مسلم في صحيحه، في المساجد ومواضع الصلاة، من طريق أبي الأحوص وزهير عن أبي إسحاق. ٤٣٣/١ (٦١٩). والنسائي في سننه، أول وقت الظهر، من طريق زهير ٣٤٧/١. وعبد الرزاق في مصنفه، باب وقت الظهر، عن الثوري ٥٤٣/١ - ٥٤٤ (٢٠٥٥). والحميدي في مسنده، عن وكيع عن سفيان ٨٣/١ (١٥٢). وأحمد في مسنده، من طريق شعبة ١٠٨/٥. وأيضاً من طريق شعبة وسفيان. ١١٠/٥. ٧٨ ولا نعلم روى سعيد بن وهب عن خباب إلا هذا الحدیث. والهيثم بن كليب في مسنده، من طرق سفيان والرُحيل بن معاوية وإسرائيل، وأبي = الأحوص. (١٠١٩ - ١٠٢٣). والبيهقي في الكبرى، باب ما روى في التعجيل بها في شدة الحر، من طريق أبي خیثمة ویونس. ٤٣٨/١ - ٤٣٩. وأيضاً في باب الكشف عن الجبهة في السجود، من طريق زكريا. ١٠٤/٢ - ١٠٥. ٧٩ حارثة بن مضرب عن خباب ٢١٣٥ - حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أبو شيبة قال: نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: نا أبو شهاب(١) عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن خباب أن النبي - وَالو - قال: لا يتمنى أحدكم الموت(٢). (١) هو: عبد ربه بن نافع، صدوق يهم، تقدم. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق محمد بن جعفر الوركاني وأحمد بن يونس وعبد الحميد بن صالح كلهم عن أبي شهاب نحوه ٨٢/٤ (٣٦٧٢). وأيضاً من طرق معمر وشعبة وشريك وإسرائيل وزكريا كلهم عن أبي إسحاق. ٨١/٤ - ٨٢ (٣٦٦٨ - ٣٦٧٤). وأخرجه الترمذي في سننه، في أبواب الجنائز، باب ما جاء في النهي عن التمني للموت، من طريق شعبة نحوه، وقال: حديث حسن صحيح ١٢٥/٢ . وأيضاً في أبواب صفة القيامة، من طريق شريك عن أبي إسحاق نحوه، وقال: حديث صحيح. ٣١٣/٣. وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب في البناء والخراب، من طريق شريك نحوه. ١٣٩٤/٢ (٤١٦٣). وعبد الرزاق في مصنفه، في الجامع باب تمني الموت، عن معمر عن أبي إسحاق. ١١/ ٣١٤ (٢٠٦٣٥). وابن سعد في الطبقات، في ترجمة خباب، عن حجاج بن محمد عن يونس بن أبي إسحاق. ١٦٦/٣. ٨٠