النص المفهرس
صفحات 261-280
وهذا الحديث قد رواه غير الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله ولم يذكر واحد منهم(١) . والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق ابن نمير عن الأعمش. الحديث رقم ٧٧٥. = وأيضاً من طريق جرير عن منصور. الحديث رقم ٧٧٦. وأيضاً من طريق محمد بن كثير نا سفيان عن منصور وواصل الأحدب. الحديث رقم ٧٧٨. وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن كثير عن سفيان عن منصور وحده. الإحسان ٢٩٨/٦ (٤٣٩٩). وأيضاً من طريق جرير عن منصور. ٢٩٨/٦ (٤٣٩٨). والخرائطي في مساوىء الأخلاق من طريق سفيان عن منصور والأعمش. ص ١٥٣، ١٨٠ (٣٩٦، ٤٨٤). وأيضاً من طريق الثوري عن منصور وحده. ص ١٥٢ (٣٩٤). وأيضاً من طريق معمر عن منصور. ص ١٧٩ (٤٨٢). وأبو نعيم في الحلية، من طريق سفيان عن الأعمش. ١٤٥/٤ - ١٤٦. وأيضاً من طريق جرير عن منصور. ١٤٦/٤ . (١) هكذا في (ت) وفي (غ) ((واحداً)). وقد ذكره الدارقطني الخلاف في هذا الحديث وقال: يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبدالله، ورواه الأعمش واختلف عنه، فرواه الثوري ومعمر وجرير وعبدالله بن نمير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمروبن شرحبيل عن عبدالله، وخالفهم أبو شهاب الحناط وأبو معاوية الضرير، وشيبان بن عبد الرحمن، فرووه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله، وكذلك رواه واصل الأحدب، واختلف عنه فرواه الثوري وشعبة ومهدي بن ميمون عن واصل عن أبي وائل عن عبدالله، ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن واصل عن أبي وائل عن عمروبن شرحبيل عن عبدالله، ووهم على الثوري ورواه الحسن بن عبيدالله النخعي عن أبي وائل عن عبدالله، والصحيح حديث عمروبن شرحبيل حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا عبد الرحمن بن بشربن الحكم ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان ثنا منصور وسليمان عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبدالله، قال سفيان: وحدثني واصل عن أبي وائل عن عبدالله قال: سألت أو سئل ثم ساق المتن وقال: قال لنا أبو بكر النيسابوري: هكذا رواه یحیی ولم يذكر في حديث واصل عمرو بن شرحبيل ورواه عبد الرحمن بن مهدي = ٢٦١ ١٨٧٦ - حدثنا عبدالله بن سعيد قال: نا يونس بن بكير(١) قال: نا الأعمش عن طلحة بن مصرف عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله عن النبي وَ لقر قال: ((من كذب عليّ متعمداً ليضل به فليتبوأ مقعده من النار))(٢). ومحمد بن كثير فجمعا بين واصل ومنصور والأعمش عن أبي وائل عن عمروبن شرحبيل عن عبدالله فيشبه أن يكون الثوري جمع بين الثلاثة لعبد الرحمن بن مهدي ولابن كثير فجعل إسنادهم واحداً ولم يذكر بينهم خلافاً، وحمل حديث واصل على حديث الأعمش ومنصور وفصله يحيى بن سعيد فجعل حديث واصل عن أبي وائل عن عبدالله وهو الصواب لأن شعبة ومهدي بن ميمون روياه عن واصل عن أبي وائل عن عبدالله كما رواه يحيى عن الثوري عنه والله أعلم ثم أورده بسنده، من طريق يحيى عن سفيان. ٢٢٠/٥ - ٢٢٣ (٨٣٤). وقد تكلم ابن حجر في هذا الحديث وأطال الكلام وحاصله: أن الثوري حدث بهذا الحديث عن ثلاثة أنفس حدثوه عن أبي وائل، فأما الأعمش ومنصور فأدخلا بين أبي وائل وبين ابن مسعود، أبا ميسرة وأما واصل فحذفه، فضبطه يحيى القطان عن سفيان هكذا مفصلاً، وأما عبد الرحمن فحدث به أولاً بغير تفصيل فحمل رواية واصل على رواية منصور، والأعمش فجمع الثلاثة وأدخلا أبا ميسرة في السند ... إلخ. انظر للتفصيل فتح الباري ١١٥/١٢ - ١١٦. وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: والظاهر عندي أن أبا وائل سمعه من عبدالله بن مسعود ومن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود ولعل عمراً ثبته فيه فحدث به مرة هكذا ومرة هكذا. مسند أحمد ٨٧/٦. (١) صدوق يخطىء، تقدم. (٢) أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي نا يونس. الحدیث رقم ٧٧٩. وأيضاً من طريق محمد بن جعفر الكلبي نا يونس عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمرو وليست فيه زيادة (ليضل به). الحديث رقم ٧٨٠. وذكره الدارقطني في العلل، وذكر فيه الخلاف على الأعمش فقال: يرويه الأعمش عن طلحة بن مصرف، واختلف عنه، فرواه يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة عن أبي ميسرة عن عبدالله وقال محمد الحضرمي: عن محمد بن جعفر الكلبي عن يونس بن = ٢٦٢ وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن الأعمش عن طلحة إلا يونس بن بکیر وقد رواه غیر یونس عن الأعمش مرسلاً. = بكير عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار عن عمروبن شرحبيل، عن عبدالله عن النبي# ورواه يحيى بن طلحة عن أبي معاوية عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار - وهو عريب بن حميد - عن أبي ميسرة عن علي، ورواه أبو معاوية ووكيع وفضيل بن عياض وزهير بن معاوية عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار عن أبي ميسرة مرسلاً، ورواه الحسن بن عمارة عن طلحة عن أبي عمار عن أبي ميسرة عن عبد الله والمرسل أصح. ٢١٩/٥ - ٢٢٠ (٨٣٢). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب التحذير من الكذب على رسول الله صل #* وقال: قلت: أخرجته لقوله: ليضل به الناس. ١١٤/١ (٢٠٩). وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وقلت: هو عند الترمذي والنسائي دون قوله ليضل به الناس. مجمع الزوائد ١٤٤/١. قلت: هذا الحديث بهذا السند ضعيف، وفيه زيادة (ليضل) ولكن الحديث بلفظ: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار متواتر. ٢٦٣ الأحنف بن قيس عن عبدالله ١٨٧٧ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى عن ابن جريج. ١٨٧٨ - وحدثنا (١) عبدالله بن سعيد قال: نا حفص بن غياث عن ابن جريج عن سليمان بن عتيق عن طلق بن حبيب(٢) عن الأحنف بن قيس عن عبدالله بن مسعود عن النبي وَلاير قال: ((ألا هلك المتنطعون(٣) ألا هلك المتنطعون قالها ثلاثاً)(٤). ولا نعلم روى الأحنف عن عبدالله إلا هذا الحديث. (١) في (غ) ((ونا)). (٢) طلق: بسكون اللام، ابن حبيب العنزي: بفتح المهملة والنون، بصري صدوق عابد رمي بالإِرجاء، مات بعد التسعين. التقريب ٢٨٣ . (٣) أي المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم. النووي. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في العلم، باب هلك المتنطعون، عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا حفص بن غياث ويحيى بن سعيد. ٤ /٢٠٥٥ (٢٦٧٠). وأبو داود في سننه في السنة، باب في لزوم السنة عن مسدد نا يحيى. ٣٣٠/٤. وأحمد في مسنده عن يحيى بن سعيد. ٣٨٦/١. وأبو يعلى في مسنده، عن محمد بن أبي بكر حدثنا يحيى. ٤٢٢/٨ (٥٠٠٤). وأيضاً عن أبي خيثمة حدثنا يحيى. ١٥٨/٩ (٥٢٤٢). وأيضاً عن ابن نمير حدثنا حفص. ٤٢٤/٨ (٥٠٠٧). والطبراني في الكبير، من طريق مسدد ثنا يحيى بن سعيد. ٢١٦/١٠ (١٠٣٦٨). ٢٦٤ أبو عثمان النهدي عن عبدالله ١٨٧٩ - حدثنا عبد الواحد(١) بن غياث قال: نا حماد بن سلمة عن التيمي عن أبي عثمان عن عبدالله قال: قال رسول الله تليفون: ((لا (٢) يمنعنكم من السحور أذان بلال فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم)»(٣). (١) في (غ) ((عبد الوليد)) وهو خطأ. (٢) في (ت) ((قال لا يمنعنكم)). (٣) لم أجده باللفظ المذكور. وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الأذان، باب الأذان قبل الفجر، من طريق زهير حدثنا سليمان نحوه، في أذان بلال فقط، وليس فيه ذكر أذان ابن أم مكتوم. ١٠٣/٢ - ١٠٤ (٦٢١). وأيضاً في الطلاق، باب الإِشارة في الطلاق والأسوار ... إلخ، من طريق يزيد بن زريع عن سليمان. ٤٣٦/٩ (٥٢٩٨). وأيضاً في أخبار الآحاد، من طريق يحيى عن التيمي. ٢٣١/١٣ (٧٢٤٧). ومسلم في صحيحه، في الصيام، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر .. إلخ، من طرق إسماعيل بن إبراهيم وأبي خالد الأحمر، ومعتمر بن سليمان وجرير كلهم عن سليمان. ٧٦٨/٢ - ٧٦٩ (١٠٩٣). وأبو داود في سننه، في الصوم، باب وقت السحور، من طريق يحيى وزهير عن سليمان. ٢ / ٢٧٥ . وابن ماجة في سننه، في الصوم، باب ما جاء في تأخير السحور، من طريق يحيى وابن أبي عدي عن سليمان. ٥٤١/١ (١٦٩٦). والنسائي في سننه، في الصيام، من طريق يحيى، بلفظ: أن بلالاً يؤذن بليل لينبه نائمكم ... الحديث. ١٤٨/٤. وأيضاً في الصلاة، من طريق المعتمر. ١١/٢. ٢٦٥ = وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد وقد رواه غير واحد عن التيمي عن أبي عثمان النهدي. ١٨٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبدالله أنه نظر إلى ناس من = وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد. ص ٤٦ - ٤٧ (٣٥٠). وابن أبي شيبة في مصنفه عن معتمر. ٩/٣. وأحمد في مسنده، عن يحيى. ٣٨٦/١. وأيضاً عن ابن أبي عدي عن سليمان. ٣٩٢/١. وعن إسماعيل عن سليمان. ٤٣٥/١. وأبو يعلى في مسنده من طريق إسماعيل. ١٥٤/٩ (٥٢٣٨). وابن الجارود في المنتقى في مواقيت الصلاة، من طريق عيسى بن يونس. ٦١ (١٥٤). وأيضاً في الصوم، من طريق حماد بن مسعدة عن سليمان. ١٣٩ (٣٨٢). وابن خزيمة في صحيحه، في الأذان، من طريق المعتمر وجرير. ٢٠٩/١ (٤٠٢). وأيضاً في الصيام، من طريق المعتمر. ٢١٠/٣ (١٩٢٨). والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق زهير. ١٣٩/١. والطبراني في الكبير من طريق القاسم، عن سليمان. ٢٨٣/١٠ - ٢٨٤ (١٠٥٥٨). وأبو عوانة في المسند، من طريق زهير. ٣٧٣/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الحارث بن نبهان عن سليمان. الحديث رقم ٧٧٤. وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي يعلى. الإِحسان ١٩٤/٥ - ١٩٥ (٣٤٥٩). وأيضاً من طريق يحيى القطان. الإِحسان ١٩٥/٥ (٣٤٦٣). والبيهقي في الكبرى، في الصلاة، من طريق أزهر وإسماعيل عن سليمان. ٣٨١/١. أما بلفظ: أن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، فقد أخرجه البخاري عن ابن عمر وعائشة. ١٠٤/٢ (٦٢٢، ٦٢٣). ١٣٦/٤ (١٩١٨، ١٩١٩). ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام. ٧٦٨/٢. ٢٦٦ الزط(١) فقال: ((هؤلاء أشبه من رأيت بالجن يعني ليلة الجن)). وهذا اللفظ لا نعلمه يروى إلا عن أبي عثمان عن عبدالله . ١٨٨١ - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبدالله أن رجلا أتى النبي ◌ّ فذكر (٢) أنه لقي امرأة فذكر أنه أصاب منها قبلة أو شيئاً ذكره فكأنه سئل عن كفارته فأنزل الله عز وجل (٣): ﴿أَقِمِ الصَّلَةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفَأَ﴾ (٤) الآية (٥). (١) الزط: بضم الزاي وتشديد الطاء: جبل أسود من السند، أو جنس من السودان والهنود. انظر النهاية ٣٠٢/٢. (٢) وفي (غ) ((له أنه)). (٣) ((عز وجل)) من (غ). (٤) سورة هود: الآية ١١٤، (زلفا) ساقط من (غ). (٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في باب الصلاة كفارة، عن قتيبة حدثنا يزيد. ٨/٢ (٥٢٦). وأيضاً في التفسير، تفسير سورة هود، عن مسدد حدثنا يزيد. ٣٥٥/٨ (٤٦٨٧). ومسلم في صحيحه، في التوبة، باب قوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات، عن قتيبة، وأبي كامل فضيل كلاهما عن يزيد. ٢١١٥/٤ - ٢١١٦ (٢٧٦٣). وأيضاً من طريق المعتمر وجرير عن سليمان. ٢١١٦/٤. والترمذي في سننه، في تفسير سورة هود، من طريق يحيى بن سعيد عن سليمان، وقال: هذا حديث حسن صحيح. ١٢٨/٤. والنسائي في تفسيره، من طريق ابن أبي عدي عن التيمي، وعن إسماعيل بن مسعود عن يزيد. ص ٩٤ (٢٦٧). وأيضاً في الكبرى في الرجم، من طريق إسماعيل عن يزيد ومن طريق يحيى. تحفة الأشراف ٧٩/٧. وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في أن الصلاة كفارة، من طريق ابن علية عن سليمان. ٤٤٧/١ (١٣٩٨). ٢٦٧ = ١٨٨٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: نا المعتمر بن سليمان قال: حدثني أبي عن أبي عثمان عن عبدالله أن النبي ◌َّ نهى عن التلقي(١) . ١٨٨٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: نا محمد بن فضيل قال: نا عاصم يعني الأحول عن أبي عثمان عن عبدالله قال: = وأيضاً في الزهد، باب ذكر التوبة، من طريق المعتمر. ١٤٢١/٢ (٤٢٥٤). وأحمد في مسنده، عن يحيى عن التيمي. ٣٨٦/١، ٤٣٠. وابن جرير الطبري في تفسيره، من طرق المعتمر وابن علية وبشربن المفضل عن سليمان. ١٢ / ٨١. والطبراني في الكبير، من طريق سلام بن أبي مطيع عن سليمان. ٢٨٤/١٠ (١٠٥٦٠). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب النهي للبائع ألا يجفل الإِبل والبقر، والغنم، عن مسدد حدثنا معتمر نحوه. ٣٦١/٤ (٢١٤٩). وأيضاً في باب النهي عن تلقي الركبان، من طريق يزيد بن زريع. ٣٧٣/٤ (٢١٦٤). ومسلم في صحيحه، في البيوع، باب تحريم تلقي الجلب، من طريق ابن المبارك عن التيمي. ١١٥٦/٣ (١٥١٨). والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في كراهية تلقي البيوع، من طريق ابن المبارك، وقال: حسن صحيح. ٢٣١/٢. وابن ماجة في سننه، التجارات، باب النهي عن تلقي الجلب من طرق يحيى وحماد بن مسعدة ومعتمر. ٧٣٥/٢ (٢١٨٠). وأحمد في مسنده عن يحيى. ٤٣٠/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن المبارك. ٤٠٧/٨ - ٤٠٨ (٤٩٩٠). وأيضاً من طريق يحيى. ١٥٥/٩ (٥٢٣٩). وأيضاً عن محمد بن أبي بكر حدثنا المعتمر. ١٦٥/٩ - ١٦٦ (٥٢٥٤). والبيهقي في سننه الكبرى، البيوع، باب النهي عن تلقي السلع، من طريق ابن المبارك. ٣٤٧/٥. ٢٦٨ أمرنا إذا رأينا من ينشد ضالة في المسجد أن نقول له لا وجدت(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا بهذا الإِسناد. ١٨٨٤ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي قال: نا أبو داود قال: نا أبو عوانة / (١/١٨٦/١) عن عاصم عن أبي عثمان عن عبدالله قال: قال رسول الله وَاليه: ((من جر ثوبه من الخيلاء أو قال في الصلاة لم يكن من الله في حل ولا حرام)) (٢). وهذا الكلام لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبدالله وقد رواه غير واحد عن عاصم عن أبي عثمان عن عبدالله موقوفاً وأسنده أبو عوانة . ١٨٨٥ - حدثنا محمد بن العباس الضبعي (٣) قال: نا محمد بن يزيد (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب اللقطة، باب كراهية إنشاد الضالة في المسجد. ١٣٣/٢ (١٣٧٠) (وفي المطبوعة: عن أبي غنم). وقال في المجمع : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن إسماعيل بن سمرة وهو ثقة. مجمع الزوائد ٤/ ١٧٠ . (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب الإِسبال في الصلاة عن زيد بن أخزم، وقال: روى هذا جماعة عن عاصم موقوفاً، على ابن مسعود منهم حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو الأحوص وأبو معاوية. ٢٤٣/١. والنسائي في سننه الكبرى، في الزينة، عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة نحوه، وليس فيه، في الصلاة. تحفة الأشراف ٨١/٧. والطيالسي في مسنده، عن أبي عوانة وثابت أبي زيد وقال: رفعه أبو عوانة ولم يرفعه ثابت. ص ٤٧ (٣٥١). (٣) یبحث عن ترجمته. ٢٦٩ الواسطي قال: نا الحجاج بن أبي زينب(١) عن أبي عثمان عن عبد الله قال: ((مر بي رسول الله وَالي(٢) وقد وضعت شمالي على يميني فأخد يميني فوضعها على شمالي))(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي عثمان عن عبدالله (٤) إلا الحجاج بن أبي زينب وهو رجل واسطي روى عنه هشيم ویزید بن هارون ومحمد بن یزید. (١) حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل، الواسطي، صدوق يخطىء، من السادسة. التقريب ١٥٣. (٢) الصلاة والسلام من (غ). (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، من طريق هشيم بن بشير عن الحجاج. ٢٧٤/١ . والنسائي في سننه، في الافتتاح، في الإِمام إذا رأى الرجل قد وضع شماله على يمينه، من طريق هشيم. ١٢٦/٢. وابن ماجة في سننه، في إقامة الصلاة، باب في وضع اليمين على الشمال، في الصلاة من طريق هشيم. ٢١٦/١ (٨١١). ٠٠ وأبو يعلى في مسنده، من طريق هشيم. ٤٥٥/٨ (٥٠٤١). وابن عدي في الكامل، في ترجمة الحجاج بن أبي زينب، من طريق هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي. ٦٤٧/٢ - ٦٤٨. والدارقطني في سننه، باب في أخذ الشمال باليمين في الصلاة، من طريق هشيم ومحمد بن یزید. ٢٨٦/١ - ٢٨٧. وذكره أيضاً في العلل، وقال: یرویه حجاج بن أبي زينب ويكنى أبا يوسف واسطي، عن أبي عثمان عن ابن مسعود مرفوعاً، قاله هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي عنه، وخالفهما محمد بن الحسن الواسطي فرواه عن حجاج بن أبي زينب عن أبي سفيان عن جابر ووهم فيه وقول هشيم عنه أصح. ٣٣٨/٥ - ٣٣٩ (٩٣٣). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، الصلاة، باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة، من طريق هشيم. ٢٨/٢. (٤) (عن عبدالله) ساقط من (غ). ٢٧٠ ١٨٨٦ - حدثنا محمد بن بشار قال: نا محمد بن أبي عدي عن جعفر بن ميمون(١) عن أبي (٢) تميمة السلولي قال(٣) بندار ويقال: السَلّي عن أبي عثمان عن ابن مسعود قال: صلى بنا رسول الله وَيه صلاة العشاء ثم انصرف فأخذ بيدي وخرج إلى البطحاء بطحاء مكة ثم خط عليه خطاً يعني على عبدالله بن مسعود ثم قال: لا تبرحن خطك فإن انتهى إليك أحد فلا تكلمه ثم مضى رسول الله * حيث أراد (٤) فبينا أنا جالس في خطى إذ أتاني رجال كأنهم الزُّطّ أشعارهم وأجسادهم لا يجاوزون(٥) الخط ثم يصيرون إلى رسول الله وَ#(٦) حتى إذا كان من آخر الليل جاء رسول الله وَلي(٧) وأنا جالس فقال: لقد آذاني هؤلاء الليلة ثم دخل عليّ في خطى فتوسد فخذي فرقد وكان رسول الله وَ ليم (٨) إذا رقد نفخ النوم نفخاً فبينما(٩) أنا قاعد ورسول الله وَليل متوسد (١) جعفر بن ميمون التميمي، أبو علي أو أبو العوام، بياع الأنماط صدوق يخطىء، من السادسة. التقريب ١٤١ . (٢) في (غ) ((ابن)) وهو خطأ، وهو طريف بن مجالد. (٣) هكذا في نسختي البزار، (السلولي) ولم أجد من ذكر أنه سلولي، بل ذكر كل من ترجمه أنه الهجيمي، وأيضاً (السلي) بفتح السين المهملة وتشديد اللام، هذه النسبة إلى بني سلّ وقال السمعاني: والمشهور بالانتساب إليهم أبو تميمية طريف بن مجالد الهيجيم السلي. انظر الأنساب ٢٠١/٧ . (٤) في (غ) ((أراه)). (٥) في (ت) ((لا يجاوز)) وفي (غ) ((لا يجاوزوا)) والتصويب من الترمذي. (٦) الصلاة والسلام من (غ). (٧) الصلاة والسلام من (غ). (٨) الصلاة والسلام من (غ). (٩) في (غ) ((فبينا)). ٢٧١ فخذي إذا أنا برجال كأنهم رجال الحجاز عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله وَال﴾(١) وطائفة عند رجليه ثم قالوا بينهم: ما رأينا أحداً قط أوتي(٢) ما أوتي هذا النبي ◌َّر أن عينيه(٣) نائمة (٤) وقلبه يقظان فاضربوا له مثلاً أحسبه قال: برجل (٥) بنى قصراً ثم جعل مأدبة ودعا الناس إلى (٦) طعامه فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه ومن لم يجبه عاقبه أو عوقب ثم ارتفعوا فاستيقظ رسول الله صل﴿ فقال لي: سمعت ما قال هؤلاء وهل تدري من هم؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: هم الملائكة، قال: فتدري ما المثل الذي ضربوه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((مثل الذي ضربوا الرب تبارك وتعالى بنى الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة ومن لم يجيبه عاقبه أو عذبه))(٧) . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا (١) الصلاة والسلام من (غ). (٢) في (ت) ((أتى ما أتى)). (٣) في (غ) ((عيناه)). (٤) هكذا في النسختين وفي سنن الترمذي (تنامان). (٥) في (غ) ((رجل)). (٦) في (غ) («لطعامه)). (٧) أخرجه الترمذي في سننه، في الأمثال، باب ما جاء في مثل الله عز وجل لعباده، عن محمد بن بشار، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه. ٣٦/٤ - ٣٧. ٢٧٢ الوجه وقد رواه التيمي فخالف جعفر بن ميمون في إسناده وقال عن عمرو البكالي(١) عن أبي عثمان(٢). (١) البكالي: بكسر الموحدة، وتخفيف الكاف يكنى أبا عثمان، صحابي. انظر تعجيل المنفعة ص ٢٠٨. (٢) وأخرجه أحمد في مسنده، عن عارم وعفان قالا: حدثنا معتمر وفيه عمرو عن عبدالله بن مسعود، وليس فيه ذكر أبي عثمان. ٣٩٩/١. ٢٧٣ قيس بن أبي حازم عن عبد الله ١٨٨٧ - حدثنا أبو كريب قال: نا معاوية. (٢/١٨٦/١) ١٨٨٨ - وحدثناه(١) بشر بن (٢)/ خالد قال: نا أبو أسامة جميعاً ذكرا ذلك عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس يعني ابن أبي حازم عن عبدالله قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر(٣). ١٨٨٩ - حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ومحمد بن يحيى القطعي قالا: نا عمر بن علي قال: نا إسماعيل عن قيس عن عبدالله قال: قال (١) في (غ) ((وناه)). (٢) (بن) ساقط من (ت). (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن إسماعيل. ١٧٧/٧ (٣٨٦٣). وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة عمر، عن ابن نمير ويعلى ومحمد ابني عبيد كلهم عن إسماعيل. ٢٧٠/٣ . وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، عن عبدالله بن إدريس ووكيع وابن نمير عن إسماعيل. ٢٢/١٢ - ٢٣. وابن حبان في صحيحه، من طريق محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا أبو أسامة. الإحسان ١٧/٩ (٦٨٤١). والطبراني في الكبير، من طريق زائدة ومروان بن معاوية عن إسماعيل. ١٨٢/٩ (٨٨٢١، ٨٨٢٢). والحاكم في المستدرك، من طريق سفيان عن إسماعيل، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ٨٤/٣. قلت: قد أخرجه البخاري كما تقدم آنفاً. ٢٧٤ رسول الله ورسله: ((إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة))(١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرفعه إلا عمر بن علي المقدمي . ١٨٩٠ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا إسماعيل عن قيس عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل أتاه الله مالاً وسلطه على تلفه بالحق))(٢). (١) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، عن أحمد بن ثابت وعمر بن شبّة. ١٤٢٤/٢ (٤٢٦٣). وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الحاكم في المستدرك، من طريق عمر بن علي المقدمي، ومحمد بن خالد الوهبي وهشيم عن إسماعيل بن أبي خالد به، وقال: أسند هذا الحديث ثلاثة من الثقات عن إسماعيل. مصباح الزجاجة ٢٥١/٤. وذكره ابن أبي حاتم في العلل، من طريق محمد بن خالد الوهبي عن إسماعيل، وقال: قال أبي: الكوفيون لا يرفعونه قال أبو محمد: هذا الحديث معروف بعمر بن علي بن مقدم، تفرد به عن إسماعيل بن أبي خالد، وتابعه على روايته محمد بن خالد الوهبي. ٣٦٢/١ (١٠٧٣). وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق موسى بن محمد بن حيان البصري ثنا ابن مهدي عن هشيم عن إسماعيل. ٢٢٩/١٠ (١٠٤٠٣). والدارقطني في العلل، وقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، فرفعه عنه عمر بن علي المقدمي ومحمد بن خالد الوهبي وهشيم - من رواية موسى بن حيان عن ابن مهدي عنه - وغيره يرويه عن هشيم ولا يرفعه، وكذلك رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفاً، وهو الصواب. ٢٣٨/٥ - ٢٣٩ (٨٤٨). وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الجنائز، من طريق محمد بن خالد. ٣٦٧/١. وأما بلفظ: لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله مالاً فسلط على هلكته في الحق، = ١ (٢) لم أجد من أخرجه باللفظ المذكور عن ابن مسعود. ٢٧٥ = ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في العلم باب الاغتباط في العلم والحكمة، من طريق سفيان حدثني إسماعيل. ١٦٥/١ (٧٣). وأيضاً في الزكاة، باب إنفاق المال في حقه، عن محمد بن المثنى ثنا يحيى. ٢٧٦/٣ (١٤٠٩). وأيضاً في الأحكام، باب أجر من قضى بالحكمة، من طريق إبراهيم بن حميد عن إسماعيل. ١٢٠/١٣ (٧١٤١). وأيضاً في الاعتصام، باب ما جاء في اجتهاد القضاء .. إلخ. ٢٩٨/١٣ (٧٣١٦). ومسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه .. إلخ، من طرق وكيع وابن نمير ومحمد بن بشر عن إسماعيل. ٥٥٩/١ (٨١٦). والنسائي في سننه الكبرى، في العلم، من طرق جرير ووكيع وابن المبارك عن إسماعيل. تحفة الأشراف ١٣٤/٧. وابن ماجة في سننه، في الزهد، باب الحسد، من طريق ابن نمير. ١٤٠٧/٢ (٤٢٠٨). وابن المبارك في الزهد، عن إسماعيل. ٤٢٤ (١٢٠٥). والحسين المروزي في زوائد الزهد، عن معتمر بن سليمان عن إسماعيل. ٣٥٣ (٩٩٤). والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٥٥/١ (٩٩). وأحمد في مسنده، من طريق يحيى ٣٨٥/١، ومن طريق يزيد ٤٣٢/١، وأيضاً من طريق وكيع ٤٣٢/١. والفريابي في فضائل القرآن، من طرق ابن نمير وجرير ومحمد بن بشر. ص ١٩٩ (١٠٣، ١٠٤). وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن نمير ومحمد بن بشر. ١١/٩ (٥٥٧٨). وأيضاً من طريق جرير. ١١٥/٩ (٥١٨٦)، وأيضاً من طريق وكيع. ١٤٧/٩ (٥٢٢٧). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق محمد بن بشر ويزيد بن هارون. الحديث رقم ٧٤٩، ٧٥٠. وابن حبان في صحيحه، من طريق داود الطائي. الإِحسان ١٥٢/١ (٩٠). وأبو نعيم في الحلية، من طريق داود الطائي. ٣٦٣/٧. ٢٧٦ = وهذا الحديث قد روي عن غیر واحد ولا نعلم یروی عن عبدالله إلا من هذا الوجه. ١٨٩١ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد عن إسماعيل عن قيس عن عبدالله قال: كنا نغزو مع رسول الله وَلفر وليس معنا نساء فاستأذنه بعضنا أن يستخصى أو قال: ((لو أذنت لنا لاختصينا فلم يرخص لنا ورخص لنا في الاستمتاع بالثوب))(١). = والبغوي في شرح السنة، من طريق ابن المبارك. ٢٩٩/١ (١٣٨). وأما نحو اللفظ المذكور عند البزار فقد أخرجه البخاري في جامعه عن أبي هريرة وعبدالله بن عمر. ٥٠٢/١٣ (٧٥٢٨، ٧٥٢٩). ومسلم في صحيحه، من طريق عبدالله. ٥٥٨/١ - ٥٥٩ (٨١٥). وأيضاً من طريق ابن عمر أخرجه ابن أبي شيبة ٥٥٧/١٠، وأحمد ٨/٢ - ٩. والنسائي في فضائل القرآن. ص ١٦ (٩٧). وابن ماجة في سننه ١٤٠٨/٢ (٤٢٠٩)، والفريابي في فضائل القرآن ١٩٥ - ١٩٧ (٩٧ - ١٠٠)، وعن أبي هريرة أخرجه الفريابي في فضائل القرآن ص ١٩٧ - ١٩٨ (١٠١ - ١٠٢). والنسائي في فضائل القرآن ص ١٠٧ (٩٨). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في النكاح، باب تزويج المعسر الذي معه القرآن، والإِسلام، عن محمد بن المثنى عن يحيى وفيه اختصار. ١١٦/٩ (٥٠٧١). وأيضاً في باب ما يكره من التبتل والخصاء من طريق جرير. ١١٧/٩ (٥٠٧٥). وأيضاً في تفسير سورة المائدة، باب لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم، من طريق خالد بن عبدالله الطحان عن إسماعيل. ٢٧٦/٨ (٤٦١٥). ومسلم في صحيحه، في النكاح باب نكاح المتعة، من طرق ابن نمير ومحمد بن بشر ووکیع وجرير. ١٠٢٢/٢ (١٤٠٤). والنسائي في التفسير، في تفسير سورة المائدة، من طريق جرير ووكيع عن إسماعيل. ص ٦١ (١٦٩). وأحمد في مسنده، عن يحيى. ٣٨٥/١، ٤٥٠. وأيضاً عن يزيد. ٣٩٠/١. ٢٧٧ ١٨٩٢ - حدثنا يحيى بن معلى بن منصور قال: نا أصبغ بن الفرج قال: نا علي بن عابس(١) عن إسماعيل عن قيس عن عبدالله قال: كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل فقدم سبي من بلعنبر، فقال رسول الله اضطر: ((إن سرك أن تفي نذرك فاعتقي من هذا)) (٢) . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن إسماعيل إلا علي بن عابس. ١٨٩٣ - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال: نا عبد الملك بن مروان(٣) قال: نا الضحاك بن زيد (٤) عن إسماعيل عن قيس عن = وعن محمد بن عبيد. ٤٢٠/١. وأيضاً عن وكيع. ٤٣٢/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق مروان الفزاري عن إسماعيل. ٢٦٠/٩ (٥٣٨٢). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب نكاح المتعة، من طريق الوليد بن القاسم عن إسماعيل. ٢٤/٣. والبيهقي في سننه الكبرى، في النكاح، باب النهي عن التبتل والإِخصاء من طريق جرير. ٩٧/٧. (١) ضعيف، تقدم. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، عن يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أصبح نحوه. ٢٢٨/١٠ (١٠٤٠٠). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في بني تميم. ٣١٢/٣ (٢٨٢٥). وقال في المجمع: رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وفيهما علي بن عابس الكوفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٤٦/١٠ - ٤٧. (٣) عبد الملك بن مروان الأهوازي أبو بشر، نزيل الرقة، مقبول، من الحادية عشر، مات سنة ست وخمسين أي بعد المائتين. التقريب ٣٦٥. (٤) الضحاك بن زيد الأهوازي، قال ابن حبان: كان ممن يرفع المراسيل ويسند الموقوف، = ٢٧٨ عبدالله قال: قال رسول الله وَ له: ((ما لي لا إِيهَم(١) ورُفع(٢) أحدكم بين أنملته وظفره))(٣). وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده عن عبدالله إلا الضحاك، وغير الضحاك يرويه عن إسماعيل عن قيس عن النبيِ نَّ مرسلًا(٤). ١٨٩٤ - حدثنا العباس بن جعفر قال: نا محمد بن الصلت(٥) قال: نا أبو شهاب(٦) عن إسماعيل عن قيس عن عبدالله يرفعه قال: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث))(٧). = لا يجوز الاحتجاج به، وقال العقيلي: يخالف في حديثه. الضعفاء للعقيلي ٢٢١/٢، كتاب المجروحين ٣٧٩/١، اللسان ٢٠٠/٣. (١) إيهم قال ابن الأثير: هذا على لغة بعضهم، الأصل: أوهَم بالفتح والواو فكسر الهمزة لأن قوماً من العرب يكسرون مستقبل فَعِلَ فيقولون: إعْلَم ونِعْلَم وتِعْلَم، فلما كسر همزة ((أوهم)) انقلبت الواو ياء)). النهاية ٢٣٤/٥. (٢) رُفغ: قال ابن الأثير: أراد بالرفع هاهنا وسخ الظُّفُر، كأنه قال: ووسخ رُفغ أحدكم أو المعنى إنكم لا تقلمون أظفاركم ثم تحكون بها أرفاغكم فيعلق بها ما فيها من الوسخ. النهاية ٢٤٤/٢. (٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة الضحاك بن زيد عن سعيد بن عثمان الأهوازي حدثنا عبد الملك بن مروان الأهوازي. ٢٢١/٢ . والطبراني في الكبير عن أحمد بن سهل بن مروان الأهوازي، ثنا عبد الملك بن مروان (وفيه: عبد الملك بن مروان الحذاء والصواب: أنه الأهوازي كما تقدم آنفاً عن العقيلي). ٢٢٨/١٠ - ٢٢٩ (١٠٤٠١). (٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء في ترجمة الضحاك، عن بشربن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا إسماعيل، ثم قال: وهذا أولى. ٢٢١/٢. (٥) هو الأصم. (٦) هو: عبد ربه بن نافع الكناني، الحنّاط: بمهملة ونون، نزيل المدائن، أبو شهاب الأصغر، صدوق يهم، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. التقريب ٣٣٥. (٧) أخرجه الخرائطي، في مساوىء الأخلاق، من طريق أبي الربيع، وخلف بن هشام = ٢٧٩ وهذا الحديث قد روي عن عبدالله من غير وجه. ١٨٩٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد وعبدالله بن سعيد قالا: نا أبو أسامة قال: أنا إسماعيل عن قيس عن عبدالله أنه أتى أبا جهل وبه رمق فقال: أخزاك الله فقال: هل أعمد (١) من رجل قلتموه(٢). = البزار عن أبي شهاب مرفوعاً. ص ١٩٦ (٥٤٦، ٥٤٧). والطبراني في الكبير، من طريق عاصم بن علي ثنا أبو شهاب. ٢٢٧/١٠ - ٢٢٨ (١٠٣٩٩). والدارقطني في العلل، وقال: رفعه أبو شهاب الحناط، حدثنا ابن منيع ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبدالله بن مسعود قال رسول الله بذلك، وتابعه علي بن هشام بن البريد فرواه عن إسماعيل قاله سهل بن عثمان عنه، ووقفه يحيى القطان، وعلي بن مسهر وغيرهما عن إسماعيل عن قيس، ورواه سلمة بن كهيل عن قيس بن أبي حازم عن ابن مسعود عن النبي ◌ُّر مرفوعاً، والصحيح موقوف. ٢٣٧/٥ - ٢٣٨ (٨٤٧). والخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن وشاح، من طريق أبي الربيع الزهراني عن أبي شهاب. ٣٣٦/٣. (١) أعمد: أفضل تفضيل من عمد أي هلك يقال: عمد البعير يعمد عمداً بالتحريك إذا ورم سنامه من عص القتب فهو عميد ويكنى بذلك عن الهلاك، وقيل معنى أعمد: أعجب وقيل بمعنى: أغضب، وقيل: معناه هل زاد على سيد قتله قومه. انظر فتح الباري ٣٩٤/٧. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، باب قتل أبي جهل، عن ابن نمير حدثنا أبو أسامة. ٢٩٣/٧ (٣٩٦١). ٢٨٠