النص المفهرس
صفحات 61-80
١٦٢٣ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيدالله بن موسى قال: نا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبدالله فقال: أصلّى هؤلاء؟ فقلنا: لا، فقام بيننا ثم ذكر نحو حديث أبي معاوية عن الأعمش(١). ١٦٢٤ - حدثنا عمر بن يحيى الأبلي (٢) قال: نا حفص بن جميع عن شباك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله رفعه أنه قال: أي الصدقة أفضل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أن يمنح الرجل أخاه الدراهم أو ظهر الدابة. ١٦٢٥ - حدثنا أبو كامل قال: نا أبو عوانة عن شباك عن إبراهيم عن علقمة أو الأسود عن عبدالله. ١٦٢٦ - / وحدثناه(٢) أحمد بن عبدة قال: أنا حفص بن جميع عن شباك (١/١٦٩/١) عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله أن رجلاً أتى (١) أخرجه مسلم في صحيحه، عن عبدالله الدارمي أخبرنا عبيدالله ٢١٧/١. وابن صاعد في مسند ابن مسعود عن محمد بن عثمان بن كرامة ٢/٣٢ . والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب التطبيق في الركوع، عن علي بن شيبة عن عبيدالله. ٢٢٩/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي داود سليمان بن سعيد أنا عبيدالله. ٣٧٤/١ (٣٦٧). وأيضاً عن الحسن بن علي بن عفان نا عبيدالله نحوه. ٤٢٠/١ (٤٣٧). (٢) قد أورد المؤلف هذا الحديث والأحاديث التي تليه برقم ١٦٢٥ - ١٦٢٧، من طريق حفص بن جميع وأبي عوانة عن شباك (بالشين المعجمة ثم الموحدة) ولكنه قد تقدم أنه ذكرها في ترجمة سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة. انظر الأحاديث برقم ١٥٣٨ - ١٥٤١. وحفص بن جميع يروي عن سماك بن حرب ولم يذكر المزي (الشباك الضبي) من شيوخه والله أعلم. (٣) في (غ) («وناه)). ٦١ النبي ◌َّل﴿ فقال: إني لقيت امرأة في بعض طرق المدينة فأصبت منها ما دون الجماع، قال: فنزلت ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السّيِّئآت) الآية، فقالوا: يا رسول الله أهي له خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل للناس عامة))(١). ١٦٢٧ - حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال: نا سعيد بن سليمان عن يزيد بن عطاء عن شباك عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله قال: كنا مع النبي ◌ّله بمنى فانشق القمر(٢). ١٦٢٨ - حدثنا سعيد بن بحر القراطيسي قال: نا حسين بن علي الجعفي قال: نا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله عن النبي و 18 أنه كان يعلمهم التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله (٣) . (١) تقدم هذا الحديث بالإِسنادين المذكورين في ترجمة سماك بن حرب عن إبراهيم. انظر: ١٥٣٨ - ١٥٣٩ ولكن هنا في السند (شباك) بدل (سماك). (٢) قد تقدم هذا الحديث في ترجمة سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة، عن طليق بن محمد الواسطي قال: نا سعيد بن سليمان عن يزيد بن عطاء عن سماك عن إبراهيم، انظر الحديث رقم ١٥٤١، ولكن هنا شباك بالشين المعجمة. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في التشهد في الصلاة كيف هو، عن حسين بن علي. ٢٩١/١. والطبراني في الكبير، من طريق معاوية بن عمرو ثنا زائدة. ٦٤/١٠ (٩٩٣١). وذكره الدارقطني في العلل، وذكر له طرقاً أخرى. ١٢٧/٥ (٧٦٦). ٦٢ وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله إلا زائدة ولا عن زائدة إلا حسين بن علي الجعفي . ١٦٢٩ - وحدثناه(١) محمد بن المثنى قال: نا محمد بن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: كان عبدالله يعلمنا التشهد في الصلاة فيأخذ علينا الألف والواو(٢). ١٦٣٠ - وحدثنا(٣) محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن قال: نا أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم وعمارة عن الأسود قال: كان عبدالله يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن. وحديث زائدة جمع فيه أسانيد فجعل بعضها بنحو بعض فذكر عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي ◌َّه وعن الأعمش عن عمارة عن الأسود وعبد الرحمن بن يزيد عن عبدالله وعن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله بنحو حديث أبي وائل ولا نعلم أحداً جمع هذه الأسانيد إلا زائدة. ١٦٣١ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى العطار وأزهر بن جميل قالا: نا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة عن أبي (١) في (غ) («وناه)). (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصلاة، باب لا يقال التشهد بالمعنى. ٢٧١/١ (٥٦١). وقال في المجمع: وإسناد البزار رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٤١/٢ . (٣) في (غ) ((ونا)). ٦٣ حريز(١) عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله عن النبي وَلّ قال: ((قرض مرتين يعدل صدقة مرة))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الأسود عن عبدالله إلا من هذا الوجه. ١٦٣٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا علي بن عاصم(٣) قال: نا محمد بن سوقة عن إبراهيم(٤) عن الأسود عن عبدالله أن النبي وَ ﴾ قال: ((من عزى مصاباً كان له مثل أجره))(٥). وهذا الحديث رواه غير واحد موقوفاً وأسنده علي بن عاصم وعبد الحكيم. (١) هو: عبدالله بن حسين الأزدي: أبو حريز: بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاي، البصري، قاضي سجستان، صدوق يخطىء، من السادسة. التقريب ٣٠٠. (٢) أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يحيى بن معين نا معتمر وفيه قصة. ٤٢٢/١ (٤٣٩). وابن حبان في صحيحه، من طريق يحيى بن معين وفيه أيضاً القصة. الإِحسان ٢٤٩/٧ (٥٠١٨). والطبراني في الكبير، من طريق يحيى وفيه أيضاً القصة. ١٥٩/١٠ (١٠٢٠٠). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو حريز عبدالله بن الحسين ولم يروه عنه غير الفضيل بن ميسرة أبي معاذ، وتفرد به معتمربن سليمان عنه. أطراف الغرائب ١/٢٠٧. والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب ما جاء في فضل الإِقراض من طريق يحيى بن معين وفيه أيضاً قصة، وقال: تفرد به عبدالله بن الحسين أبو حريز قاضي سجستان ولیس بالقوي. ٣٥٣/٥ - ٣٥٤. (٣) صدوق يخطىء ويصر، ورمي بالتشيع، تقدم. (٤) في (غ) (عن إبراهيم عن الأعمش). (٥) أخرجه الترمذي في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في أجر من عزّى مصاباً، عن يوسف بن عيسى عن علي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث = ٦٤ ١٦٣٣ - وحدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا سريج بن النعمان قال: نا حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان(١) عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود أنه استبطن الوادي حين رمى جمرة العقبة = علي بن عاصم وروى بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإِسناد مثله موقوفاً ولم يرفعه ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم بهذا الحديث نقموا عليه. ١٦٣/٢ - ١٦٤. وابن ماجة في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عزّى مصاباً عن عمر بن رافع عن علي بن عاصم. ٥١١/١ (١٦٠٢). والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة علي بن عاصم وقال: لم يتابعه عليه ثقة. ٢٤٧/٣. وابن الأعرابي في معجمه ٢/٣٨. وأيضاً من طريق عبد الحكيم ١/٣٧. والهيثم بن كليب في مسنده، عن حمدون بن عباد نا علي بن عاصم وعن ابن أبي خيثمة نا يحيى بن أيوب عن علي. ٤٢٣/١ (٤٤٠، ٤٤١). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه محمد بن سوقة عن إبراهيم عنه حدث به عنه علي بن عاصم وعبد الحكيم بن منصور رفعاه إلى النبي 18 وتابعهما محمد بن الفضل بن عطية والثوري - من رواية حماد بن الوليد - وشعبة - من رواية نصر بن حماد عنه ۔ ورفعه أيضاً عبد الرحمن بن مالك بن مغول وقیل: عن إسرائیل وقیس بن الربيع، ووقفه الحارث بن عمران الجعفري أبو سليمان عن محمد بن سوقة. السؤال رقم ٦٨١ (١٢/٥ - ١٤). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، وقال: تفرد به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه وقد روي أيضاً عن غيره والله أعلم. ٩٥/٤. والخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن إسماعيل القاضي. ٢٥/٤. وأيضاً في ترجمة علي بن عاصم وقال: ومما أنكره الناس على علي بن عصام وكان أکثر كلامهم بسببه .. إلخ وأطال الكلام وقال في آخره: وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور ومحمد بن الفضل بن عطية وعبد الرحمن بن مالك بن مغول والحارث بن عمران الجعفري كلهم عن ابن سوقة، وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة وليس شيء منها ثابتاً. ٤٥٠/١١ - ٤٥٤. وابن الجوزي في الموضوعات، باب ثواب من عزّى مصاباً. ٢٢٣/٣. وأخرجه تمام الرازي في فوائده، من طريق عبد الحكيم. ٢/١٩١. (١) فقيه، صدوق له أوهام، تقدم. ٦٥ وجعل الجبل خلف ظهره ثم رمى وقال: هذا مقام الذي أنزل عليه سورة البقرة. وهذا الحديث رواه غير واحد عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد (١) وهكذا رواه سریج عن حماد فیما حدثناه محمد / بن عبد الرحيم. (٢/١٦٩/١) ١٦٣٤ - حدثنا (٢) محمد بن عبد الرحيم قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا هشام يعني ابن أبي عبدالله عن حماد (٣) عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله أن النبي وعليه كان يسلم عن يمينه وعن يساره في الصلاة (٤). وهذا الحديث لا نعلم أحداً رفعه إلا مسلم عن هشام، وقد رواه غير مسلم عن هشام عن حماد عن إبراهيم عن عبدالله وكان مسلم ربما لم يذكر الأسود وربما ذكر الأسود. ١٦٣٥ - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال: نا عامر بن مدرك قال: نا عتبة بن يقظان عن حماد عن إبراهيم عن أخواله عن عبدالله قال: جاءت اليهود إلى رسول الله وَلاير فقالوا: يا محمد إن كنت نبياً كما تذكر فأخبرنا من أين الشبه يشبه الرجل مرة أعمامه ومرة (١) من طريق إبراهيم عن عبد الرحمن أخرجه الجماعة. انظر تحفة الأشراف ٨١/٧ - ٨٢. (٢) في (غ) حدثنا محمد بن عبد الرحيم ساقط. (٣) صدوق له أوهام. تقدم. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أبي مسلم الكشي، ثنا مسلم بن إبراهيم. ١٥٦/١٠ (١٠١٨٩). ٦٦ أخواله ثم ذكر الحديث بطوله وقد أخرجناه في حديث علقمة (١) . ١٦٣٦ - حدثنا أحمد بن إسحاق(٢) قال: نا عامر بن مدرك قال: نا عتبة بن يقظان عن حماد عن إبراهيم عن أخواله عن عبدالله عن النبي ◌َّلي قال: ((إن النطفة إذا وقعت في الرحم)) ثم ذكر الحدیث. وقد ذكرناه في حديث علقمة فاستغنينا عن إعادته بعده(٣) . ١٦٣٧ - حدثنا(٤) محمد بن منصور الطوسي قال: نا سهل(٥) بن بشر قال: نا حكّام عن عنبسة(٦) عن جابر(٧) عن أبي معشر(٨) عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله عن النبي ◌َّافي قال: ((الوتر واجب على كل مسلم))(٩). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. (١) تقدم، انظر الحديث رقم ١٥٥٠، ١٥٥١. (٢) في (غ) ((الأهوازي)). (٣) تقدم، انظر الحديث رقم ١٥٥١. (٤) في (غ) ((نا)). (٥) في (غ) («إسماعيل)). وهو: يبحث عن ترجمته. (٦) هو: عنبسة بن سعيد قاضي الري. (٧) هو: الجعفي، ضعيف، تقدم. (٨) هو: زياد بن كليب. (٩) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في الوتر. ٣٥٢/١ (٧٣٣). ٦٧ ١٦٣٨ - حدثنا محمد بن عمر الكندي قال: نا عبدالله بن نمير عن معاوية النصري أبي سلمة (١) عن نهشل(٢) القرشي عن الضحاك عن الأسود بن يزيد عن عبدالله قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا ولكن حدثوا أهل الدنيا ليصيبوا من دنياهم هانوا على أهلها، سمعت رسول الله يقول: ((من جعل الهموم هماً واحداً همّ المعاد كفاه الله همّ الدنيا ومن تشعبت به الهموم هموم الدنيا لم يبال الله تبارك(٣) وتعالى في أي أوديتها هلك)) (٤). (١) معاوية بن سلمة النصري - بالنون - أبو سلمة الكوفي، نزيل دمشق، مقبول، من الثامنة. التقريب ٥٣٨. وفي التهذيب قال عبدالله بن نمير: كان ثقة، وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه فقال: هو معاوية أبو سلمة قلت: كيف حديثه؟ فكأنه ضعفه، وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث وأيضاً ثقة. التهذيب ٢٠٧/١٠ - ٢٠٨، انظر أيضاً الجرح والتعديل ٣٨٤/١/٤ - ٣٨٥. (٢) هو: نهشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل، سكن خراسان، متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه، من السابعة. التقريب ٥٦٦. (٣) (تبارك) ساقط من (غ). (٤) أخرجه ابن ماجة في سننه، في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به. ٩٥/١ (٢٥٧). وأيضاً في الزهد، باب الهم بالدنيا. ١٣٧٥/٢ (٤١٠٦). وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف فيه نهشل بن سعيد ثم ذكر أقوال بعض العلماء فيه. مصباح الزجاجة ٣٨/١. والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به معاوية بن سلمة النصري عن نهشل بن مجمع الضبي عن الضحاك عن الأسود، ولم يروه عنه غير عبدالله بن نمير، ورواه محمد بن بشر العبدي عن ابن نمير فزاد في إسناده علقمة مع الأسود، وتفرد به محمد بن بشر العبدي عن ابن نمير بهذا الإسناد. أطراف الغرائب ١/٢٠٧. قلت: ورد في أطراف الغرائب (نهشل بن مجمع) والصواب (نهشل بن سعيد) كما جاء في سنن ابن ماجة. ٦٨ ١٦٣٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عبدالله قال: لا يجعلن أحدكم على نفسه حتماً أن ينصرف عن يمينه لقد رأيت أكثر انصراف رسول الله وَ ل﴿ عن يساره(١). = والدارقطني في العلل، وقال: يرويه معاوية بن سلمة النصري - وهو كوفي لا بأس به - عن نهشل عن الضحاك عن الأسود، حدث به عبدالله بن نمير واختلف عنه فرواه عنه محمد وأبو كريب وغيرهما بهذا الإِسناد، وخالفهم محمد بن بشر العبدي فرواه عن ابن نمير عن معاوية عن نهشل عن الضحاك عن علقمة والأسود، ولم يتابع على ذكر علقمة، وأحسب ابن نمير حدث به قديماً فذكر فيه علقمة ثم سكت عن ذكره بعد ذلك لأن كل من رواه عنه من المتأخرين لم يذكره عنه. ٤١/٥ - ٤٢ (٦٨٨). وأبو نعيم في الحلية في ترجمة الأسود، بسنده إلى ابن نمير عن معاوية وفيه وكان ثقة، ثم قال: غريب من حديث الأسود لم يرفعه إلا الضحاك ولا عنه إلا نهشل. ١٠٥/٢. وأخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق محمد بن بشر العبدي وفيه عن علقمة والأسود. ٣٣٨/١ (٣١٧). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب الانفتال والإنصراف عن اليمين والشمال، عن أبي الوليد حدثنا شعبة نحوه. ٣٣٧/٢ (٨٥٢). ومسلم في صحيحه، باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال، من طرق أبي معاوية ووكيع وجرير وعيسى بن يونس جميعاً عن الأعمش نحوه. ٤٩٢/١ - ٧٠٧ وأبو داود في سننه، باب كيف الانصراف من الصلاة، من طريق شعبة عن الأعمش نحوه. ٤٠٢/١. والنسائي في سننه، باب الانصراف من الصلاة، من طريق يحيى عن الأعمش. ٨١/٣. وابن ماجة في سننه، في الصلاة، باب الانصراف من الصلاة، من طريق وكيع ويحيى بن سعيد عن الأعمش. ٣٠٠/١ (٩٣٠). والطيالسي في مسنده، عن شعبة عن الأعمش. ص ٣٧ (٢٨٤). وعبد الرزاق في مصنفه عن الثوري عن الأعمش. ٢٤٠/٢ (٣٢٠٨). والحميدي في مسنده، عن سفيان. ٦٩/١ - ٧٠ (١٢٧). ٦٩ وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبدالله بن مسعود ولا نعلم له طريقاً إلا عن الأسود إلا حديثاً أخطأ فيه زياد بن عبدالله (١) فرواه عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبدالله. = وابن أبي شيبة في مصنفه، في الرجل إذا سلم ينصرف عن يمينه أو عن يساره عن أبي معاوية ووكيع عن الأعمش. ٣٠٤/١ - ٣٠٥. وأحمد في مسنده، من طرق شعبة وأبي معاوية وابن نمير ويحيى. ٤٢٩/١، ٤٦٤ ٣٨٣. والدارمي في سننه في الصلاة، باب على أي شقيه ينصرف من الصلاة، من طريق شعبة. ٣١١/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير. ١٠٥/٩ (٥١٧٤). وابن خزيمة في صحيحه، من طرق أبي أسامة وعيسى وابن فضيل ووكيع، وشعبة عن الأعمش. ١٠٦/٣ (١٧١٤). والهيثم بن كليب في مسنده، من طرق الحماني وشعبة وابن نمير وأبي أسامة عن الأعمش. ٤١٢/١ - ٤١٤ (٤١٨ - ٤٢٤). وابن حبان في صحيحه، من طريق شعبة. الإِحسان ٢٢٤/٣ (١٩٩٤). والطبراني في الكبير، من طرق زائدة وسفيان وجعفر بن الحارث عن الأعمش. ١٤٨/١٠ (١٠١٦٢ - ١٠١٦٤). ومن طريق عبد الرزاق وفيه عن الأعمش عن رجل عن الأسود. ١٤٧/١٠ (١٠١٦١). والبيهقي في الكبرى، من طريق شعبة. ٢٩٤/٢ - ٢٩٥. والبغوي في شرح السنة، من طريق سفيان. ٢١٠/٣ (٧٠٢). (١) هو: البكائي، وهو صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين . التقريب ٢٢٠. ٧٠ عبد الرحمن بن الأسود(١) عن أبيه عن عبدالله ١٦٤٠ - حدثنا أحمد بن سنان قال: نا يحيى بن إسحاق قال: نا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن إسحاق(٢) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله قال: أكثر ما كان ينصرف رسول الله وَلقر عن يساره(٣). ١٦٤١ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيدالله بن موسى قال: نا إسرائيل عن جابر (٤) عن عبد الرحمن بن / الأسود عن أبيه عن (١/١٧٠/١) عبدالله قال: صليت مع النبي(٥) *. في هذا المكان ركعتين ثم إن الصلاة أقيمت فصلى خلف عثمان أربعاً فقلت: أنسيت؟ قال: لا ولكن الخلاف شر. (١) عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين. التقريب ٣٣٦. (٢) صدوق يدلس، تقدم. (٣) أخرجه أحمد في مسنده، عن يونس حدثنا ليث. ٤٠٨/١. وأيضاً عن حجاج حدثنا ليث. ٤٥٩/١. وعن يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق نحوه. ٤٥٩/١. وابن حبان في صحيحه، من طريق عيسى بن حماد حدثنا الليث. الإِحسان ٢٢٥/٣ (١٩٩٦). (٤) تقدم. (٥) في (غ) رسول الله. والحديث متفق عليه، من طريق عبد الرحمن بن يزيد عن عبدالله. ٧١ ١٦٤٢ - حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن جابر(١) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله أنه دخل هو وعلقمة على عبدالله فصلى بنا فقام بينهما فجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق ثم جعلهما بين فخذين فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله وَليو(٢). ١٦٤٣ - حدثنا عبدالله بن سعيد قال: نا يونس بن بكير(٣) قال: نا محمد بن(٤) إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن (١) ضعيف، تقدم. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون، من طريق هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود نحوه مختصراً في الصف. ٢٣٧/١. والنسائي في سننه، موقف الإِمام إذا كانوا ثلاثة والاختلاف في ذلك، من طريق هارون مختصراً. ٨٤/٢. وأحمد في مسنده، من طريق ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود نحوه. ٤٥١/١، ٤٥٥، ٠٤٥٩ وأيضاً عن أسود أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن ابن الأسود. ٤١٣/١ - ٤١٤. وأبو يعلى في مسنده، من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود. ١٩٠/٩ - ١٩١ (٥٢٨٧). وأيضاً من طريق هارون بن عنترة عن عبد الرحمن مختصراً. ٤١٤/٨ - ٤١٥. وأيضاً نحوه مطولاً. ١٢١/٩ (٥١٩١). والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب التطبيق في الركوع، عن علي ثنا عبيدالله ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق. ٢٢٩/١. والهيثم بن كليب في مسنده، عن الحسن بن علي نا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق. ٤٢٠/١ (٤٣٧). (٣) صدوق يخطىء، تقدم. (٤) صدوق يدلس، تقدم. ٧٢ عبدالله قال: إن من السنّة أن يخفى التشهد(١). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ١٦٤٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيدالله بن موسى قال: نا إسرائيل عن جابر(٢) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله أن النبي ◌َّ صلى خمساً فلما سلم قيل: يا رسول الله (٣) إنك صليت خمساً فسجد سجدتين ثم سلّم ثم قال: ((إنما أنا بشر أنسى كما تنسون)) (٤). (١) أخرجه أبو داود في سننه، باب إخفاء التشهد، عن عبدالله بن سعيد الكندي. ٣٧٤/١. والترمذي في سننه، باب ما جاء إنه يخفى التشهد، عن عبدالله بن سعيد أبي سعيد الأشج، وقال: حديث حسن غريب. ٢٣٩/١ - ٢٤٠. والحاكم في المستدرك، في الصلاة، من طريق عبدالله بن سعيد الكندي، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٢٦٧/١ - ٢٦٨. والبيهقي في سننه الكبرى، باب السنة في إخفاء التشهد، من طريق أحمد بن خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق، ومن طريق عبد الواحد بن زياد ثنا الحسن بن عبيدالله عن عبد الرحمن بن الأسود. ١٤٦/٢ . (٢) ضعيف، تقدم. (٣) لفظ (الجلالة) ساقط من (غ). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أحمد بن زهير التستري ثنا محمد بن عثمان بن كرامة. ٣٨/١٠ (٩٨٥٠). وأيضاً من طريق عبد الرزاق. ٣٧/١٠ (٩٨٤٨). وأيضاً من طريق زيد بن أبي أنيسة عن جابر. ٣٧/١٠ (٩٨٤٩). وأيضاً من طريق أبي بكر النهشلي عن عبد الرحمن. ٣٨/١٠ (٩٨٥٢). وأيضاً من طريق أبي خالد الدالاني عن عبد الرحمن. ٣٨/١٠ (٩٨٥٣). وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب الرجل يصلي الظهر أو العصر خمساً، عن الثوري عن جابر. ٣٠٢/٣ (٣٤٥٦). ٧٣ = ١٦٤٥ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن ليث(١) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله قال: خرجت مع رسول الله ﴿ لحاجته أو لحاجة فقال: ((ائتني بثلاثة أحجار ولا تأتني بحائل ولا جثة))(٢). = وأحمد في مسنده، من طريق شعبة عن جابر. ٤٦٣/١. وأيضاً من طريق سفيان عن جابر. ٤٠٩/١، ٤٢٨. وأيضاً من طريق أبي بكر النهشلي عن عبد الرحمن. ٤٢٠/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سلام بن أبي مطيع عن جابر. ٤٠/١ - ٤١ (٤١٦). وأيضاً من طريق أبي بكر بن عبدالله النهشلي وأبي خالد الدالاني عن عبد الرحمن. ٤١٠/١، ٤١١ (٤١٥، ٤١٧). وأخرجه مسلم في صحيحه، من طريق أبي بكر النهشلي عن عبد الرحمن. ٢٣١/١. والنسائي في سننه، ما يفعل من صلى خمساً، من طريق أبي بكر النهشلي. ٣٣/٣. (١) هو: ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك، تقدم. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارة، ما كره أن يستنجى به ولم يرخص به من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن ليث بن أبي سليم. ١٥٥/١. وأحمد في مسنده، من طريق ابن فضيل عن ليث. ٤٥٦/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد الرحيم عن ليث بن أبي سليم. ٣٩٠/٨ (٤٩٧٨). وأيضاً عن أبي خيثمة حدثنا جرير. ١١٤/٩ (٥١٨٤). والطبراني في الكبير، من طريق زائدة وجعفر عن ليث. ٧٥/١٠ - ٧٦ (٩٩٥٨، ٩٩٥٩). وابن عدي في الكامل في ترجمة أبي الأشهب جعفر من طريقه. ٥٦١/٢. والدارقطني في العلل، وذكر له طرقاً كثيرة. ١٩/٥ (٦٨٦). والبيهقي في الكبرى، باب الاستنجاء، بما يقوم مقام الحجارة في الإِنقاء ... إلخ من طريق عبد الرحيم عن ليث وقال: وهذه الرواية إن صحّت تقوي رواية أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود إلا أن ليث بن أبي سليم ضعيف. ١٠٨/١. ٧٤ ١٦٤٦ - حدثنا عمروبن علي قال: نا أبو داود ومعاذ بن معاذ قالا: نا زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله أن النبي وَلجه خرج لحاجة فقال: ((ائتني بثلاثة أحجار فأتيته بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: إنها رکس))(١). وهذا الحديث رواه غير زهير عن أبي إسحاق واختلف على أبي إسحاق في إسناده فقال زهير: عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله. (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الوضوء، باب لا يستنجى بروث. ٢٥٦/١ (١٥٦). والنسائي في سننه، باب الرخصة في الاستطابة بحجرين، وقال: الركس طعام الجن. ٣٩/١ - ٤١. وابن ماجة في سننه، باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث. ١١٤/١ (٣١٤). والطيالسي في مسنده، ص ٣٧ (٢٨٧). وأحمد في مسنده. ٤١٨/١، ٤٢٧. وأبو يعلى في مسنده، من طريق يحيى عن زهير. ٦٣/٩ (٥١٢٧). والطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب الاستنجاء. ١٢٢/١. والطبراني في الكبير. ٧٤/١٠ (٩٩٥٣). والدارقطني في العلل، وذكر الاختلاف على أبي إسحاق، وتوسع فيه. انظر السؤال رقم ٦٨٦. والبيهقي في الكبرى، وقال: رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم وهذا حديث قد اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي فرواه زهيربن معاوية هكذا واعتمده البخاري ووضعه في الجامع، ورواه معمر عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله وزاد في آخره: وائتني بحجر. ورواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبدالله، ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبدالله ثم ذكر كلام الترمذي: حديث إسرائيل عندي أثبت وأصح .. إلخ. ١٠٨/١. ٧٥ وقال الثوري: عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبدالله(١). وقال معمر: عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله(٢). وقال زكريا بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد (٣) . ١٦٤٧ - حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيدالله قال: نا إسرائيل عن جابر (٤) عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله أن النبي ◌ٍَّ﴿ كان يسلم عن يمينه وعن يساره. ١٦٤٨ - حدثنا الحسين بن علي بن جعفر الأحمر (٥) قال: نا حكيم بن سيف قال: نا عبيدالله بن عمرو(٦) عن زيد بن أبي أنيسة (٧) عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله قال لنا رسول الله ويلي: ((اطلبوها في ليلة سبع عشرة من رمضان أو (١) أخرجه الدارقطني في العلل. ٣٨/٥. (٢) أخرجه أحمد في مسنده ١ /٤٥٠. والطبراني في الكبير ٧٣/١٠ (٩٩٥١). والدارقطني في سننه، باب الاستنجاء ٥٥/١. وأيضاً في العلل ٢٩/٥ - ٣٠. والبيهقي في الكبرى ١٠٣/١. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٧٥/١٠ (٩٩٥٦). والدارقطني في العلل ٣٤/٥ - ٣٥. (٤) هو: الجعفي، ضعيف رافضي، تقدم. (٥) مقبول، تقدم. (٦) ثقة فقيه ربما وهم، التقريب ٣٧٣. (٧) ثقة له أفراد. التقريب ٢٢٢ . ٧٦ ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين ثم سكت))(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق بهذا الإِسناد إلا زيد بن أبي أنيسة. ١٦٤٩ - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال: نا أبو أحمد قال: نا إسرائيل / عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبدالله بن مسعود أن (٢/١٧٠/١) النبيِ﴿ قرأ ﴿فَهَلْ مِنْ مَّذَّكِر﴾(٢). (١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب من روى أنها ليلة سبع عشرة عن حکیم بن سيف. ٥٢٥/١. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، من طريق وكيع عن إسرائيل. ٦١٨/٨ (٤٨٧٤). وأيضاً من طريق شعبة عن أبي إسحاق. ٦١٧/٨ - ٦١٨ (٤٨٦٩، ٤٨٧٠، ٤٨٧٢، ٤٨٧٣). وأيضاً من طريق زهير عن أبي إسحاق. ٦١٨/٨ (٤٨٧١). وأيضاً في الأنبياء من طريق الثوري عن أبي إسحاق. ٣٧١/٦ (٣٣٤١). وأيضاً من طريق خالد بن يزيد عن إسرائيل. ٣٧٦/٦ (٣٣٤٥). ومسلم في صحيحه، في الصلاة، باب ما يتعلق بالقراءات، من طريق زهير وشعبة. ٣٢٨/١. وأبو داود في سننه، في كتاب الحروف والقراءات، من طريق شعبة. ٦٢/٤. والترمذي في سننه، في القراءات، من طريق سفيان، وقال: حسن صحيح. ٦٠/٤. والنسائي في التفسير، من طريق شعبة ص ٢٢٠ (٥٦٧). والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ٣٧ (٢٨٢). وأحمد في مسنده، عن حجاج عن إسرائيل ٣٩٥/١ وعن وكيع عن إسرائيل ٤٣١/١. وأيضاً من طريق سفيان ٤٠٦/١، ومن طريق شعبة ٤١٣/١، ٤٣٧. وأيضاً من طريق زهير ٤٦١/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق الثوري. ٢٢٤/٩ (٥٣٢٧). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق النضر عن إسرائيل. ٤١٧/١ - ٤١٨ (٤٣٢). وأيضاً من طريق شعبة وزهير ٤١٨/١ (٤٣٣، ٤٣٤). ٧٧ = ١٦٥٠ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا أبو داود قال: نا محمد بن أبان(١) عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبدالله أن النبي ◌َّ صلى خمساً فلما سلم أقبل فقالوا: يا رسول الله إنك صليت خمساً فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال: ((إنما أنا بشر أنسى كما تنسون))(٢). = وابن حبان في صحيحه، من طريق شعبة. الإحسان ٧٩/٨ (٦٢٩٣). وأيضاً من طريق زهير. الإِحسان ٧٩/٨ - ٨٠ (٦٢٩٤). والدارقطني في الأفراد، من طرق عتبة بن عبد الرحمن وإسرائيل وحماد بن عمرو، والعرزمي عن أبي إسحاق، وقال: تفرد به الحسن بن زياد عنهم. أطراف الغرائب ١/٢٠٧. وأيضاً في العلل، وقال: يرويه أبو إسحاق واختلف عنه، فرواه الثوري وشعبة وإسرائيل وزهير وزكريا بن أبي زائدة وغيرهم عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبدالله وقال شريك: عن أبي إسحاق عن الأسود وعلقمة عن عبدالله، قال جبارة عن شريك وذكر علقمة فيه غير محفوظ، وقيل عن يعقوب الحضرمي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله، ولا يصح، قاله محمد بن رمح عن يعقوب، وكذلك قاله عبدالله بن محمد بن المغيرة عن إسرائيل وقال في متنه (فهل من متذكر). ٣٩/٥ - ٤١ (٦٨٧). والحاكم في المستدرك، في التفسير، وقال: هذا حديث قد اتفقا على إخراجه من حديث شعبة عن أبي إسحاق مختصراً. ٢٤٨/٢ - ٢٥٠. (١) محمد بن أبان بن صالح القرشي، ويقال له الجعفي، الكوفي، ضعفه أبو داود ويحيى بن معين وقال البخاري: ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به. اللسان ٣١/٥. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عمر بن محمد بن الحسن عن أبيه عن محمد بن أبان نحوه. ٣٩/١٠ (٩٨٥٤). وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٥٢/٢. ٧٨ وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي إسحاق عن الأسود إلا من حديث محمد بن أبان. ١٦٥١ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد اللّه أن النبي وَلّ قرأ النجم فسجد(١). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب سجود القرآن، باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها، عن محمد بن بشار حدثنا غندر. ٥٥١/٢ (١٠٦٧). وأيضاً في باب سجدة النجم، عن حفص بن عمر حدثنا شعبة. ٥٥٣/٢ (١٠٧٠). وأيضاً في مناقب الأنصار، باب ما لقي النبي ◌َّر وأصحابه من المشركين بمكة، عن سليمان بن حرب حدثنا شعبة. ١٦٥/٧ (٣٨٥٣). وأيضاً في المغازي، باب قتل أبي جهل، عن عبدان بن عثمان أخبرني أبي عن شعبة. ٢٩٩/٧ (٣٩٧٢). وأيضاً في التفسير، باب (فاسجدوا لله واعبدوا) عن نصربن علي أخبرني أبو أحمد يعني الزبيري حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق. ٦١٤/٨ (٤٨٦٣). ومسلم في صحيحه، في المساجد، باب سجود التلاوة، عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر. ٢٣٣/١. وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب من رأى فيها سجوداً، عن حفص بن عمر نا شعبة. ٥٣١/١. والنسائي في سننه، في الافتتاح، باب السجود في (والنجم) من طريق خالد حدثنا شعبة. ٢ /١٦٠. وأيضاً في الكبرى، في التفسير ص ٢١٨ (٥٦١). وأحمد في مسنده، من طريق سفيان عن أبي إسحاق. ٣٨٨/١. وأيضاً عن يزيد أخبرنا شعبة ٤٠١/١. وأيضاً عن محمد بن جعفر وعفان ٤٣٧/١. وأيضاً عن يحيى بن سعيد عن شعبة ٤٤٣/١. وأيضاً عن عفان حدثنا شعبة ٤٦٢/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق. ١٤٠/٩ (٥٢١٨). ٧٩ الشعبي عن الأسود ١٦٥٢ - حدثنا محمد بن جابر بن بجير قال: نا عبدالله بن نمير عن مجالد(١) عن الشعبي عن الأسود بن يزيد أنهم كانوا مع عبدالله فجاء رجل فسلم عليه فرد عليه ثم قال: قال رسول الله الآتي : ((إن من اقتراب الساعة السلام بالمعرفة))(٢). ولا نعلم روى الشعبي عن الأسود عن عبدالله إلا هذا الحدیث. = وأبو عوانة في مسنده، من طرق أبي داود وأبي الوليد وبشربن عمر عن شعبة. ٢٠٧/٢. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب المفصل هل فيه سجود أم لا؟ من طريق وهب ويزيد عن شعبة. ٣٥٣/١. وابن خزيمة في صحيحه، باب السجود في النجم، عند بندار نا محمد بن جعفر. ٢٧٨/١ (٥٥٣). والبيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة، باب سجدة النجم، من طريق مسلم بن إبراهيم وأبي عمر عن شعبة. ٣١٤/٢. (١) ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، تقدم. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن ابن نمير نحوه وفيه قصة. ٣٨٧/١. والطبراني في الكبير، من طريق عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن نمير وفيه قصة. ٣٤٤/٩ (٩٤٩١). وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب أمارات الساعة. ١٤٩/٤ (٣٤١٢). ٨٠ .