النص المفهرس
صفحات 41-60
١٦٠٣ - حدثنا عبدالله بن سعيد قال: نا أبو خالد (١) عن داود عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله قال: لا وقت ولا عدد في الصلاة على الجنازة(٢) يعني التكبير (٣). (١) هو: سليمان بن حيان الأحمر، صدوق يخطىء، تقدم. (٢) في (غ) ((الجنائز)). (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب التكبير على الجنازة. ٣٨٦/١ (٨١٥). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣٤/٣. ٤١ أبو إسحاق عن علقمة عن عبدالله ١٦٠٤ - حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم قال: نا أبو بدر شجاع(١) بن الوليد قال: نا أبو خيثمة(٢) عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله قال: رأيت رسول الله عليه يصلي في الخفين والنعلين(٣). ١٦٠٥ - حدثنا أحمد بن سنان القطان قال: نا أبو أحمد الزبيري قال: نا شريك(٤) عن أبي إسحاق عن علقمة وأبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌َّلي قال: ((الوائدة والمؤودة في النار))(٥) هكذا رواه شريك. (١) صدوق ورع له أوهام، تقدم. (٢) هو: زهير بن معاوية، ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة. التقريب ٢١٨. (٣) أخرجه ابن ماجة في سننه، باب الصلاة في النعال، من طريق يحيى بن آدم ثنا زهير. ٣٣٠/١ (١٠٣٩). وقال البوصيري: هذا إسناد فيه أبو إسحاق السبيعي اختلط بأخرة، وزهير هو ابن معاوية بن حديج روى عنه في اختلاطه، قاله أبو زرعة. مصباح الزجاجة ١٢٥/١. وأحمد في مسنده، عن حسن بن موسى حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن علقمة بن قيس ولم يسمعه منه وسأله رجل عن حديث علقمة وفيه قصة إمامة أبي موسى وخلع نعليه. ٤٦١/١. والطبراني في الكبير، من طريق معاوية بن عمرو ثنا زهير ثنا أبو إسحاق عن علقمة ولم يسمعه وفيه أيضاً القصة. ٢٩٣/٩ (٩٢٦٢). (٤) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم. ٠٠ (٥) ذكره الدارقطني في العلل. ١٦٢/٥ (٧٩٤). وابن كثير في تفسيره تفسير سورة التكوير، عن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق. ٢٢٥/٧. ٤٢ ١٦٠٦ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله أنه خرج مع رسول الله واليوم للحاجة فقال: ائتني بثلاثة أحجار فأتاه بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة (١). كذا قال معمر: عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله في هذا الحديث. (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق. ٤٥٠/١. والطبراني في الكبير، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق. ٧٣/١٠ (٩٩٥١). والدارقطني في سننه، باب الاستنجاء، من طرق عن عبد الرزاق، وأيضاً من طريق أبي شيبة عن أبي إسحاق وقال: اختلف على أبي إسحاق في إسناد هذا الحديث وقد بينت الاختلاف في مواضع أخر. ٥٥/١. وأيضاً في العلل، من طريق عمار بن رزيق وورقاء بن عمر عن أبي إسحاق وأيضاً من طريق أبي بكر بن زنجويه والحسن بن أبي الربيع الجرجاني وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن عبد الرزاق ومن طريق سليمان بن قرم عن أبي إسحاق. ٢٩/٥ - ٣٠. وقال الدارقطني: ورواه عمار بن رزيق وورقاء بن عمر ومعمر بن راشد وسليمان بن قرم وإبراهيم الصائغ وعبد الكبير بن دينار الصائغ وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومحمد بن جابر وصباح بن يحيى المزني وروح بن مسافر عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله، وكذلك روى عن شعبة عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله وكذلك قال عباد بن ثابت القطواني، وخالد العبد عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبدالله، وكذلك قال إسحاق الأزرق عن شريك. ٢٤/٥ - ٢٥. وذكر له طرقاً كثيرة، انظر السؤال رقم ٦٨٦ . وأيضاً في الأفراد، من طريق شعبة، وقال: تفرد به عبد العزيز بن النعمان - شيخ بصري صار إلى الموصل - عن شعبة، وتفرد به علي بن حرب عنه. أطراف الغرائب ١/٢١٥. والبيهقي في الكبرى، في الطهارة، باب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار، من طريق عبد الرزاق. ١٠٣/١. ٤٣ عبد الرحمن بن أذْنان عن علقمة عن عبدالله ١٦٠٧ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عفان قال: نا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أذْنان(١) عن علقمة عن عبدالله أن النبي ◌َلي قال: ((قرض مرتين يعدل صدقة مرة))(٢). (١) عبد الرحمن بن أذنان، ذكره ابن حبان في الثقات وسکت البخاري وابن أبي حاتم، وقالوا: يروي عن علي وعنه أبو إسحاق. التاريخ الكبير ٢٥٥/١/٣، الجرح والتعديل ٢١٠/٢/٢، الثقات ٨٧/٥. وسليم بن أذنان فقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. التاريخ الكبير ١٢١/٢/٢، الجرح والتعديل ٢١٣/١/٢. وقيل في اسمه، سليمان أو عبد الرحمن ورجح الحسيني أن اسمه سليم ومن قال سليمان فقد صحف، ثم قال: وإن من سماه عبد الرحمن فقد ذكره البخاري أيضاً فقال: عبد الرحمن بن أذنان ... إلخ، ثم نقل عن البزار أيضاً بأنه قال: عبد الرحمن بن أذنان وقال ابن حجر: قد أخرجه أحمد عن عفان لكن أبهمه قال: عن أبي أذنان، وحماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، فروايته قوية، لكن يحتمل أن يكون له اسمان أو اسم ولقب ولم يضبط عطاء بن السائب اسمه ومن ثم أبهمه من أبهمه، ولا يبعد أن يقال سليم بن أذنان غير عبد الرحمن بن أذنان أو هما واحد والاختلاف في اسمه من عطاء بن السائب ومن أبي إسحاق. انظر تعجيل المنفعة ص ٣٤٧ - ٣٤٨. (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن عفان نحوه، وفيه (ابن أذنان) وفيه قصة. ٤١٢/١. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة عن حماد وفيه ابن أذنان، وفيه القصة. ٢٤٧/٩ - ٢٤٩ (٥٣٦٦). ـة وأخرجه ابن ماجة في سننه، في الصدقات، باب القرض، من طريق سليمان بن يسير عن قيس بن رومي عن سليمان بن أذنان، وفيه قصة قرض علقمة من سليمان بن أذنان. ٨١٢/٢ (٢٤٣٠). ٤٤ ولا نعلم روى عبد الرحمن بن أذْنان عن علقمة عن(١) عبدالله إلا هذا الحديث ولا نعلم أسنده إلا حماد بن سلمة. = وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، قيس بن رومي مجهول، وسليمان بن يسير ويقال: ابن قشير، ويقال: ابن شير ويقال: ابن سفيان وكله واحد متفق على تضعيفه. مصباح الزجاجة ٦٩/٣. وأبو يعلى في مسنده، من طريق سليمان بن يسير عن قيس عن علقمة. ٤٤٣/٨ ( ٥٠٣٠). وابن عدي في الكامل في ترجمة سليمان بن يسير من طريقه عن قيس، وفيه سليمان بن أذنان. ١١٢١/٣. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سليمان بن يسير عن قيس، وفيه سليم بلفظ: قرض مرة يعدل صدقة مرتين. ٣٥٠/١ - ٣٥١ (٣٣٣). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه قيس بن رومي كوفي، عن علقمة عن عبد الله رفعه، ورواه سليم بن أذنان عن علقمة واختلف عنه فرفعه عطاء بن السائب عنه ووقفه غيره والموقوف أصح لا يعرف قيس بن رومي إلا في هذا. ١٥٧/٥ - ١٥٨ (٧٨٩). وأخرجه البيهقي في الكبرى، باب ما جاء في فضلِ الإِقراض، من طريق سليمان بن يسير عن قيس بن رومي عن سليمان بن أذنان مرفوعاً وقال: كذا رواه سليمان بن يسير النخعي، أبو الصباح الكوفي، قال البخاري: ليس بالقوي، ورواه الحكم وأبو إسحاق وإسرائيل وغيرهم عن سليمان بن أذنان عن علقمة عن عبدالله بن مسعود من قوله ... إلخ. ٣٥٣/٥. (١) (عن عبد الله) ساقط من (غ). ٤٥ عبد الرحمن بن الأسود (١) عن علقمة ١٦٠٨ - حدثنا عبدالله بن سعيد ومحمد بن العباس الضبعي (٢) قالا: نا عبدالله بن إدريس عن عاصم بن كليب(٣) عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبدالله أنه قال: ألا أريكم صلاة رسول الله ور؟ فكبّر ورفع يديه حين افتتح الصلاة فلما ركع طبق يديه وجعلهما بين فخذيه فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله وَالخير (٤). (١) عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، ثقة، من الثالثة، مات سنة تسع وتسعين. التقريب ٣٣٦. (٢) يبحث عن ترجمته. (٣) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي، الكوفي، صدوق رمي بالإِرجاء، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة. التقريب ٢٨٦. (٤) أخرجه أبو داود في سننه، في باب من لم يذكر الرفع عند الركوع، عن عثمان بن أبي شيبة نا ابن إدريس (وفيه فبلغ ذلك سعداً فقال: صدق أخي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني الإِمساك على الركبتين). ٢٧٢/١. والنسائي في سننه، عن نوح بن حبيب أنبأنا ابن إدريس نحوه مختصراً. ١٨٤/٢ - ١٨٥. وذكره الدارقطني في العلل. ١٧٢/٥. وأخرجه البيهقي في الكبرى، باب من لم يذكر الرفع إلا عند الافتتاح، من طريق أبي داود وقال: فإن كان الحديث على ما رواه عبدالله بن إدريس فقد يكون عاد لرفعهما فلم يحكه، وإن كان على ما رواه الثوري ففي حديث ابن إدريس دلالة على أن ذلك كان في صدر الإسلام كما كان التطبيق في صدر الإِسلام ثم سنت بعده السنن وشرعت بعده الشرائع، حفظها من حفظها وأداها فوجب المصير إليها وبالله التوفيق. ٧٨/٢ - ٧٩. ٤٦ وهذا الحديث رواه عاصم بن كليب وعاصم في حديثه اضطراب ولا سيما في حديث الرفع ذكره عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن عبدالله أنه رفع يديه في أول تكبيرة (١) . (١) أخرجه أبو داود في سننه، باب من لم يذكر الرفع عند الركوع من طريق سفيان عن عاصم، وقال أبو داود: هذا حديث مختصر من حديث طويل وليس هو بصحيح على هذا اللفظ. ٢٧٢/١ - ٢٧٣. والترمذي في سننه، باب رفع اليدين عند الركوع، من طريق سفيان نحوه، وقال: حديث حسن. ٢٢٠/١. والنسائي في سننه، في الافتتاح، ترك ذلك (رفع اليدين للركوع) من طريق سفيان عن عاصم نحوه. ١٨٢/٢. وأيضاً في باب الرخصة في ترك ذلك. ١٩٥/٢. وابن أبي شيبة في مصنفه، عن وكيع عن سفيان. ٢٣٦/١. وأحمد في مسنده، عن وكيع. ٤٤١/١ - ٤٤٢: ٣٨٨. وأبو يعلى في مسنده، من طريق الثوري ٤٥٣/٨ - ٤٥٤ (٥٠٤٠) ٢٠٣/٩ - ٢٠٤ (٥٣٠٢). والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق سفيان. ٢٢٤/١ . وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: هذا خطأ يقال: وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم: إن النبي 18 افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بین رکتیه ولم يقل أحد ما رواه الثوري. ٩٦/١ (٢٥٨) .. والدارقطني في العلل، وقال: يرويه عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة حدث به الثوري عنه، ورواه أبو بكر النهشلي عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبدالله، وكذلك رواه ابن إدريس عن . عاصم بن كليب عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة عن عبدالله، وإسناده صحيح، وفيه لفظة ليست بمحفوظة، ذكرها أبو حذيفة في حديثه عن الثوري وهي قوله: ثم لم يعد، وكذلك قال الحماني عن وكيع، وأما أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير فرووه عن وكيع ولم يقولوا فيه: ثم لم يعد، وكذلك رواه معاوية بن هشام أيضاً عن الثوري مثل ما قال الجماعة عن وكيع، وليس قول من قال: ثم لم يعد محفوظاً. ١٧١/٥ - ١٧٣ (٨٠٤). = ٤٧ ورواه عن أبيه عن وائل بن حجر، أنه رفع یدیه حین افتتح الصلاة وحين رفع رأسه من الركوع(١) وروى عن محارب بن دثار عن ابن عمر عن النبي # ذلك أيضاً(٢) وروى عن أبيه/ عن رجل من أصحاب النبي وسلم أنه رآه يرفع في أول مرة. (١/١٦٧/١) ١٦٠٩ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا معاذ بن معاذ وأبو داود قالا: نا زهير(٣) عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبدالله أن النبي # كان يكبر في كل خفض ورفع ويسلم عن يمينه وعن يساره(٤). = وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الصلاة من طريق سفيان. ٧٨/٢. وأورد كلام ابن المبارك بسنده بأنه قال: لم يثبت عند حديث ابن مسعود أن رسول الله ے رفع يديه أول مرة ثم لم یرفع وقد ثبت عندي حدیث رفع الیدین ذكره عبيدالله ومالك ومعمر وابن أبي حفصة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي ﴿ قال: وأراه واسعاً ثم قال عبدالله: كأني أنظر إلى النبي # وهو يرفع يديه في الصلاة لكثرة الأحاديث وجودة الأسانيد. ٧٩/٢. وانظر للتفصيل تحفة الأحوذي للمباركفوري. ٢٢٠/١ - ٢٢٣. (١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة باب رفع اليدين في الصلاة. ٢٦٤/١. والنسائي في سننه، باب موضع اليدين عند الجلوس للتشهد الأول ٢٣٦/٢. وأيضاً في باب صفة الجلوس في الركعة التي يقضي فيها الصلاة. ٣٤/٣ - ٣٥. والدارقطني في سننه. ٢٩٠/١ - ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٥. والطحاوي في شرح معاني الآثار. ٢٢٣/١ . (٢) أخرجه أبو داود في سننه مختصراً. ٢٧١/١. (٣) روى عن أبي إسحاق بأخرة. (٤) أخرجه النسائي في سننه، في الصلاة، كيف السلام على اليمين عن محمد بن المثنى عن معاذ بن معاذ. ٦٢/٣. وأيضاً في باب التكبير للسجود، عن عمروبن علي حدثنا معاذ ويحيى. ٢٠٥/٢. وذكره أبو داود في سننه مختصراً. ٣٧٩/١. ٤٨ = ١٦١٠ - حدثنا محمد بن عثمان قال: نا عبيدالله بن موسى قال: نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبدالله عن النبي وَلايه بنحوه(١). = وأخرجه الترمذي في سننه، من طريق أبي الأحوص مختصراً. ٢١٨/١. وأبو داود الطيالسي في مسنده. ٣٦ (٢٧٩). وابن أبي شيبة في مصنفه، مختصراً، دون ذكر التكبير . ٢٩٩/١. وأحمد في مسنده، عن يحيى عن زهير ٣٨٦/١، وأيضاً عن أبي كامل حدثنا زهير. ٣٩٤/١. وأيضاً عن سليمان بن داود حدثنا زهير. ٤٢٦/١ - ٤٢٧. والدارمي في سننه، من طريق أبي خيثمة عن أبي إسحاق مختصراً في التكبير. ٢٨٥/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق الحسن بن موسى وحميد عن زهير. ٢٢٨/٩ (٥٣٣٤). وأيضاً من طريق يحيى ومعاذ عن زهير نحوه. ٦٤/٩ (٥١٢٨). والطحاوي في شرح معاني الآثار مختصراً دون ذكر التكبير. ٢٦٨/١. وأيضاً في باب الخفض في الصلاة هل فيه تكبير مختصراً في التكبير. ٢٢٠/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق إسرائيل وزهير. ٣٦٥/١ (٣٥٥). وأيضاً من طريق شريك وزهير. ٤١٧/١ (٤٢٩، ٤٣١). والطبراني في الكبير. ١٥٠/١٠ - ١٥١ (١٠١٧٢). والدارقطني في سننه. ٣٥٧/١. وأيضاً في الأفراد، أطراف الغرائب. ١/٢٠١. وأيضاً في العلل، وقد أطال في ذكر الطرق. انظر السؤال رقم ٦٨٠. (١) أخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع عن إسرائيل ووكيع عن أبيه مختصراً في التكبير. ٤٤٢/١، ٠٤٤٣ والهيثم بن كليب في مسنده، عن الحسن بن علي نا عبيدالله. ٤١٧/١ (٤٣٠). وذكره الدارقطني في العلل. ١٠/٥. وأخرجه البيهقي في الكبرى. ١٧٧/١. ٤٩ ١٦١١ - حدثنا عبدالله بن سعيد قال: نا زياد بن الحسن بن الفرات(١) القزاز عن أبيه(٢) عن جده عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه (٣) عن عبدالله قال: أراد النبي ◌َّفي أن يتبرز قال: ائتني بثلاثة أحجار فالتمست فوجدت حجرين وروثة فأمسك الحجرين وطرح الروثة وقال: ((إنها ركس)) (٤). (١) زياد بن الحسن بن فرات القزاز التميمي الكوفي، صدوق يخطىء، من التاسعة. التقريب ٢١٩. (٢) الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي القزاز الكوفي، صدوق يهم من السابعة. التقريب ١٦٣. (٣) هكذا في نسختي مسند البزار (عن أبيه) وفي الطبراني وابن خزيمة عن علقمة، وكذلك أورده المؤلف في ترجمة (عبد الرحمن عن علقمة عن عبدالله). (٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، باب أعداد الأحجار للاستنجاء عند إتيان الغائط عن عبدالله بن سعيد الأشج (وفيه أيضاً عن علقمة). ٣٩/١ (٧٠). والطبراني في الكبير عن محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا زياد، وفيه عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة. ٧٦/١٠ (٩٩٦٠). وذكره الدارقطني في العلل، وقد أطال في ذكر الطرق. انظر السؤال رقم ٦٨٦ . ٥٠ يحيى بن وثّاب(١) عن علقمة ١٦١٢ - حدثنا أحمد بن يحيى بن المنذر(٢) قال: حدثني أبي(٣) قال: نا عبدالله بن الأجلح عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن علقمة عن ابن مسعود أنه كان يعطي الناس عطاياهم فجاء رجل فأعطاه ألف درهم ثم قال: خذها فإني سمعت رسول الله وله يقول: ((إنما هلك من كان قبلكم الدينار والدرهم وهما مهلكاكم)) (٤). (١) يحيى بن وثاب: بتشديد المثلثة، الأسدي الكوفي المقري، ثقة عابد من الرابعة، مات سنة ثلاث ومائة. التقريب ٥٩٨. (٢) أحمد بن يحيى بن المنذر، أبو عبدالله المديني الكوفي الأحول، قال الدارقطني: ضعيف، قال أبو حاتم: روى عن مالك حديثاً منكراً. الجرح والتعديل ٨١/١/١. اللسان ٣٢١/١. (٣) يحيى بن المنذر الحجري، أبو المنذر من أهل الكوفة يروي عن إسرائيل وعبدالله بن الأجلح وغيرهما، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال العقيلي: في حديثه نظر، وذكره ابن حبان في الثقات. الضعفاء الكبير ٤٣١/٤، الثقات ٢٥٩/٩، الميزان ٤١١/٤. (٤) أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث الأعمش عن يحيى بن وثاب عنه، تفرد به عبدالله بن الأجلح عنه، ولم يروه عنه غير يحيى بن المنذر. أطراف الغرائب ١/٢١٣. وذكره أيضاً في العلل وقال: يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري، عن ابن الأجلح عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن علقمة عن عبدالله عن النبي ﴿، ورواه شعبة والثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى موقوفاً، ورفعه مؤمل بن إهاب عن أبي داود عن شعبة وعبدالله بن هاشم عن يحيى القطان عن الثوري ومؤمل بن إهاب عن مالك بن سعير عن الأعمش، ووقفه الباقون وهو الصحيح، وحديث أبي وائل عن أبي موسى الموقوف. ١٥٩/٥ (٧٩١). ٥١ ١٦١٣ - وحدثنا(١) أحمد بن يحيى الصوفي (٢) قال: نا يحيى بن المنذر قال: نا عبدالله بن الأجلح عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن علقمة عن عبدالله عن النبي وَل﴿ بنحوه. وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله عن النبي وَ ر إلا من هذا الوجه. = وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة علقمة وقال: وهذا حديث غريب من حديث يحيى بن وثاب، لم يروه عن الأعمش إلا ابن الأجلح. ١٠٢/٢. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما يخاف من الشح، (وليست فيه الرواية الثانية). ٢٣٦/٤ (٣٦١٣). وقال في المجمع: رواه البزار وإسناده جيد. مجمع الزوائد ٢٣٧/١٠ . (١) في (غ) ((ونا)). (٢) أحمد بن يحيى الصوفي الكوفي. قال أبو حاتم ثقة. الجرح والتعديل ٨١/١/١ - ٨٢. ٥٢ هُنَي(١) بن نويرة عن علقمة عن عبدالله ١٦١٤ - حدثنا زياد بن أيوب قال: نا هشيم عن المغيرة قال: ذكره شباك عن إبراهيم عن هُنَي بن نويرة عن علقمة عن عبدالله عن النبي ﴿ قال: ((اعف الناس قتلة أهل الإِيمان))(٢). (١) هني: بنون مصغراً، ابن نويرة بنون مصغراً، الضبي الكوفي، مقبول من العباد، من الثالثة قتل قبل الثمانين. التقريب ٥٧٥. (٢) أخرجه أبو داود في سننه، في الجهاد، باب النهي عن المثلة، من طريق محمد بن عيسى وزياد بن أيوب قالا: ثنا هشيم. ٦/٣. وابن ماجه في سننه، من طريق شعبة عن مغيرة. ٨٩٥/٢ (٢٦٨٢). وأيضاً عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي ثنا هشيم عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن علقمة وليس فيه ذكر هني. ٨٩٤/٢ (٢٦٨١). وأبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، في الديات، المثلة في القتل من طريق شعبة. ٤٢٠/٩. وأبو يعلى في مسنده، عن زهير حدثنا هشيم. ٣٨٧/٨ (٤٩٧٣). وأيضاً من طريق شعبة عن مغيرة. ٣٨٨/٨ (٤٩٧٤). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي خيثمة عن هشيم. ٣٦٣/١ (٣٥٣). وابن صاعد في مسند ابن مسعود. ١/٣٩. وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه مغيرة، واختلف عنه، فرواه جرير عن مغيرة عن إبراهيم عن هني بن نويرة الضبي عن علقمة عن عبدالله واختلف عن جرير فقيل عنه عن منصور عن إبراهيم ولا يصح منصور، ورواه شعبة وهشيم عن مغيرة، واختلف عنهما فرواه سريج بن يونس عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم عن هني بن نويرة عن علقمة عن عبدالله ورواه سريج أيضاً في موضع آخر عن هشيم عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله، لم يذكر هُنياً وزاد شباكاً، ورواه زياد بن أيوب عن هشيم عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم عن هني عن علقمة عن عبدالله، وروواه يحيى = ٥٣ :. ١٦١٥ - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: أنا أبو عوانة عن المغيرة عن إبراهيم عن هُنَي بن نويرة عن علقمة عن عبدالله عن النبي وَّ بنحوه . قال: ولم يذكر أبو عوانة شباكاً. = القطان عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم عن هني عن علقمة عن عبدالله، وأما شعبة فرواه عن غندر واختلف عنه فرواه أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة عن غندر عن شعبة عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم ولم يتابعا على ذلك، ورواه أحمد بن حنبل وغيره فلم يذكروا فيه شباكاً، وهو الصواب عن شعبة. ١٤١/٥ - ١٤٢ (٧٧٦). وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في السير، باب المنع من صبر الكافر بعد الإِسار بأن يتخذ غرضاً، من طريق أبي داود السجستاني. ٧١/٩. (١) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن أبي عوانة ص ٣٦ (٢٧٤). وأحمد في مسنده، عن محمد عن شعبة عن المغيرة. ٣٩٣/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير عن مغيرة. ٧٩/٩ - ٨٠ (٥١٤٧). وابن صاعد في مسند ابن مسعود، من طريق يحيى بن حماد عن أبي عوانة (وفيه عن المغيرة عن أبي معشر زياد بن كليب عن إبراهيم). ٢/٣٩ - ١/٤٠. ومن طرق أخرى. ١/٢٩ - ٢، ١/٤٠. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يحيى بن حماد نا أبو عوانة. ٣٦٣/١ (٣٥٢). وذكره الدارقطني في العلل. ١٤١/٥ - ١٤٢. وأخرجه البيهقي في الكبرى، في الجنايات، من طريق يحيى بن حماد عن أبي عوانة . ٨/ ٦١. ٥٤ عبد الرحمن بن يزيد(١) عن علقمة ١٦١٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: نا يحيى بن السكن() قال: نا شعبة قال: نا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن یزید عن علقمة عن عبدالله قال: كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة ابن أبي طالب(٣). (١) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين. التقريب ٣٥٣. (٢) في (غ) ((السكين)). وهو: يحيى بن السكن عن شعبة، ليس بالقوي، وضعفه صالح جزرة. وذكره ابن حبان في الثقات، مات سنة ثلاثين ومائتين. الثقات ٢٥٣/٩، اللسان ٢٥٩/٦. (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب علي. ١٩٥/٣ (٢٥٥٠). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه يحيى بن السكن وثقه ابن حبان وضعفه صالح جزرة وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١١٦/٩. وأخرجه الحاكم في المستدرك، في مناقب علي بن أبي طالب، من طريق آدم بن أبي أياس ثنا شعبة، بلفظ: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ١٣٥/٣. ٥٥ إبراهيم بن سويد(١) عن علقمة عن عبدالله ١٦١٧ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيدالله النخعي عن إبراهيم بن سويد قال: صلى بنا علقمة الظهر خمساً فلما سلم قال القوم: قد صليت خمساً يا أبا شبل فقال: كلا ما فعلت، قالوا: بلى، فكنت في ناحية القوم وأنا غلام قلت: بلى قد صليت خمساً، قال لي: وأنت أيضاً يا أعور تقول ذلك فقلت: نعم فانفتل فسجد سجدتين ثم سلّم ثم قال: قال عبدالله: صلى بنا رسول الله وَلفر خمساً فلما انفتل فوسوس القوم بينهم فقال: ما شأنكم؟ قالوا: يا رسول الله هل زيد في الصلاة؟ قال: لا، قالوا: فإنك صليت خمساً فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال: إنما/ أنا بشر أنسى كما تنسون . (٢/١٦٩/١) ١٦١٨ - وحدثنا(٢) يوسف بن موسى قال: نا قبيصة عن سفيان عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم بن سود عن علقمة عن عبدالله عن النبي ◌َّهُ بنحوه(٣). (١) إبراهيم بن سويد النخعي، ثقة، لم يثبت أن النسائي ضعفه، من السادسة. التقريب ٩٠. (٢) في (غ) ((نا)). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، باب السهو في الصلاة والسجود له، عن عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير ومن طريق ابن إدريس عن الحسن. ٢٣٠/١ - ٢٣١. وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب إذا صلى خمساً عن نصر بن علي ويوسف بن موسی عن جرير. ٣٩١/١. ٥٦ = إبراهيم عن الأسود(١) ١٦١٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال: كنت مع النبي ◌َّر في غار وقد أنزلت عليه ﴿وَالمُرْسَلاتِ عُرفاً﴾ فنحن نأخذها من فيه رطبة إذا خرجت علينا حية فقال: اقتلوها فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فقال رسول الله وسلم: ((وقاها الله شركم كما وقاكم شرها))(٢). = والنسائي في سننه، ما يفعل من صلى خمساً، من طريق مفضل بن مهلهل عن الحسن بن عبيدالله نحوه. ٣٢/٣. وأيضاً عن سويد بن نصر أنبأنا عبدالله عن سفيان. ٣٣/٣. وأحمد في مسنده عن ابن إدريس عن الحسن مختصراً. ٤٤٨/١. وأيضاً من طريق سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد. ٤٣٨/١. والطبراني في الكبير، من طريق زائدة ومفضل. ٣٦/١٠ - ٣٧ (٩٨٤٥، ٩٨٤٦). وأيضاً من طريق سلمة بن كهيل عن إبراهيم. ٣٧/١٠ (٩٨٤٧). (١) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين. التقريب ١١١. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في جزاء الصيد، عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش. ٣٥/٤ (١٨٣٠). وأيضاً في بدء الخلق، ذكره عن حفص وأبي معاوية وسليمان بن قرم عن الأعمش. ٣٥٥/٦ (٣٣١٧). وأيضاً في تفسير ﴿والمرسلات) من طريق جرير عن الأعمش، وذكره من طرق حفص وأبي معاوية وسليمان بن قرم. ٦٨٦/٨ (٤٩٣). وأيضاً من طريق حفص. ٦٨٨/٨ (٤٩٣٤). ومسلم في صحيحه، في قتل الحيات، من طريق حفص. ٢٩٥/٢. وأيضاً من طريق أبي معاوية وجرير ٢٩٥/٢. ٥٧ = وهذا الحديث قد رواه إسرائيل فقال: عن الأعمش عن . إبراهيم عن علقمة والأسود (١). ١٦٢٠ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله أن النبي ◌َّر أمر بقتل حية في الحرم(٢). وهذا الحديث لا نعلم رواه أحد بهذا اللفظ إلا حفص. ١٦٢١ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية قال: نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا(٣): أتينا عبدالله في داره فقال: أصلى هؤلاء؟ قلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة قال: فذهبنا نقوم خلفه فأخذ بأيدينا فأقامنا فجعل = والنسائي في سننه، في مناسك الحج، قتل الحية في الحرم، من طريق حفص. ٢٠٨/٥ - ٢٠٩. وأيضاً في تفسيره في تفسير ﴿والمرسلات﴾. ٢٥٧ (٦٥٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصيد، عن أبي معاوية. ٤٠٣/٥. وأحمد في مسنده، من طريق حفص مختصراً. ٣٧٨/١. وأيضاً من طريق إسرائيل ٤٢٢/١، ومن طريق أبي معاوية. ٤٢٨/١، ٤٥٦. وأبو يعلى في مسنده، من طريق جرير. ٩١/٩ - ٩٢ (٥١٥٨). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شيبان عن الأعمش. ٤٢١/١ (٤٣٨). وابن حبان في صحيحه، من طريق حفص. الإِحسان ٤٦/٢ (٧٠٦). والطبراني في الكبير، من طريق حفص. ١٤٤/١٠ (١٠٤٩). وأيضاً من طريق زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش. ١٤٣/١٠ - ١٤٤ (١٠١٤٨). والدارقطني في العلل، وأطال في ذكر الطرق. انظر السؤال رقم ٧٢٨ (٨١/٥ - ٨٤). (١) ذكره الدارقطني في العلل. ٨٣/٥. (٢) وأخرجه الطبراني في الكبير، عن القاسم بن زكريا ثنا إسماعيل بن حفص الأبلي ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة. ١٤٤/١٠ (١٠١٥٠). (٣) في (ت) ((قال)). ٥٨ أحدنا عن يمينه، والآخر عن يساره، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، فضرب أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه فلما صلى قال: إنما سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها ثم اجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعاً، وإذا كنتم أكثر من ذلك فليتقدم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه فخذيه ثم طبق بين كفيه ولكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله وَلتر(١). وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا إبراهيم عن الأسود وعلقمة. (١) أخرجه مسلم في صحيحه، باب الندب إلى موضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق عن محمد بن العلاء أبي كريب حدثنا أبو معاوية. ٢١٦/١ - ٢١٧. وأيضاً من طرق ابن مسهر وجرير ومفضل عن الأعمش. ٢١٧/١ . والنسائي في سننه، في تشبيك الأصابع في المسجد، من طريق عيسى بن يونس عن الأعمش مختصراً. ٤٩/٢ - ٥٠. وأيضاً من طريق شعبة عن الأعمش. ٥٠/٢. وأيضاً في التطبيق، من طريق شعبة عن سليمان (وفيه أصلي هؤلاء؟ قلنا: نعم) نحوه وفيه اختصار. ١٨٣/٢ - ١٨٤. وأيضاً في الكبرى، تحفة الأشراف. ٧/٧. وأحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر حدثنا شعبة نحوه. ٤٤٧/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق حفص عن الأعمش. ٢٢٩/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق عيسى بن يونس مختصراً (وفيه قالا: نعم). ٣٧٤/١ (٣٦٨). وأيضاً من طريق ابن نمير عن الأعمش نحوه. ٤١٦/١ (٤٢٧). والبيهقي في الكبرى، باب ما روي في التطبيق في الركوع، من طريق سعدان بن نصير ثنا أبو معاوية. ٨٣/٢. ٥٩ عن عبدالله وقد روى نحو ذلك من غير وجه بألفاظ مختلفة . ١٦٢٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو معاوية قال: نا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال: تحروا ليلة القدر لسبع تبقى وتحروها لتسع وتحروها لاحدى عشرة تبقى صبيحة بدر فإن الشمس تطلع كل يوم بين قرني الشيطان إلا صبيحة بدر فإنها تطلع بيضاء ليس لها شعاع(١). وهذا الحديث إنما أدخله قوم ونحوا به نحو المسند لما ذكر صبيحة بدر. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلاة، في ليلة القدر وأي ليلة هي؟ عن أبي معاوية. ٥١٣/٢. وأيضاً في الصيام، ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها، عن أبي معاوية. ٧٥/٣ - ٧٦ . وعبد الرزاق في مصنفه، في الصيام، باب ليلة القدر، عن الثوري نحوه مختصراً (وفيه سبع عشرة وإحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين). ٢٥٢/٤ (٧٦٩٧). والطبراني في الكبير، من طريق عبد الرزاق. ٣٦٦/٩ (٩٥٧٩). وأيضاً من طريق أبي إسحاق عن الأسود نحوه مختصراً. ٢٥٢/٩ (٩٠٧٤). والحاكم في المستدرك، في المغازي، من طريق جرير مختصراً (لإِحدى عشرة يبقين). ٢٠/٣. وأيضاً من طريق أبي إسحاق عن الأسود، بلفظ: التمسوا ليلة القدر لتسع عشرة صبيحة يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان. ٢١/٣. والبيهقي في الكبرى، في الصيام، باب الترغيب في طلبها ليلة ثلاث وعشرين، من طريق سفيان عن الأعمش مختصراً (وفيه سبعة عشر أو إحدى وعشرين أو ثلاثاً وعشرين). ٣١٠/٤. وأيضاً من طريق أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه. ٣١٠/٤. ٦٠