النص المفهرس

صفحات 21-40

حمزة(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي ◌َّفير قال:
((من اقتراب الساعة السلام بالمعرفة وذكر كلاماً آخر))(٢).
١٥٧٧ - حدثنا محمد بن مرداس(٣) قال: نا محبوب بن (٤) الحسن قال:
نا أبو حمزة(٥) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أنه كره الصلاة
في المحراب وقال: إنما كانت الكنائس فلا تشبهوا بأهل
الكتاب يعني أنه كره الصلاة في الطاق (٦).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من حديث أبي حمزة
بهذا الإِسناد ويدخل في المسند إذ قال: كانت الكنائس.
١٥٧٨ - حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي (٧) قال: نا يوسف بن عطية
الكوفي أبو المنذر (٨) قال: نا أبو (٩) حمزة عن إبراهيم عن علقمة
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير، عن طريق هشام بن عمار ثنا عمر بن المغيرة عن ميمون.
٣٤٤/٩ (٩٤٩٠).
وابن عدي في الكامل في ترجمة ميمون أبي حمزة، من طريق هشام بن عماربن
المغيرة (هكذا في المطبوعة ولعل الصواب ما جاء في الطبراني) ثنا أبو حمزة نحوه،
وأيضاً من طريق عبدالله بن معاوية ثنا حماد بن سلمة. ٢٤٠٧/٦.
(٣) مقبول، تقدم.
(٤) صدوق فيه لين، تقدم.
(٥) ضعيف، تقدم.
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب ما جاء في المحراب ٢١٠/١ (٤١٦).
وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله موثوقون. مجمع الزوائد ١٥/٢. قلت: فيه أبو
حمزة وهو ضعيف.
(٧) صدوق فيه لين، تقدم.
(٨) يوسف بن عطية الباهلي، أبو المنذر، الكوفي، متروك، من الثامنة. وقال عمرو بن
علي: هو أكذب من الصفار. التقريب ٦١١.
(٩) ضعيف، تقدم.
٢١

عن عبدالله عن النبي 18 في المسح على الخفين للمسافر ثلاثة
أيام وللمقيم يوم وليلة (١) .
١٥٧٩ - حدثنا مقدم(٢) بن محمد قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى
عن أبي حمزة(٣) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله (٤) بن
مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((لقد هممت أن آمر بلالاً أن(٥)
يقيم الصلاة ثم انصرف إلى قوم سمعوا النداء ولم يجيبوا فأحرق
عليهم بيوتهم)) (٦).
وهذا الحديث لا نعلمه یروی من حديث أبي حمزة عن
إبراهيم بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه ولم نسمعه إلا من
مقدم .
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب التوقيت في المسح ١٥٦/١ (٣٠٧).
وقال في المجمع: رواه البزار وهو عند الطبراني في الكبير موقوف، وفيه يوسف بن
عطية الكوفي ونسب إلى الكذب. مجمع الزوائد ٢٥٨/١.
وأخرج الطبراني في الكبير من طريق عبدالله بن عمر بن أبان ثنا يوسف موقوفاً بلفظ:
من رغب عن المسح فقد رغب عن سنّة محمد ◌َطٍ. ٨٦/١٠ - ٨٧ (٩٩٨٢).
(٢) مقدم بوزن محمد، التقريب ٥٤٥.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) في (غ) ((عبدالله)) ساقط.
(٥) (أن) ساقط من (غ).
(٦) أخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا مقدم. ٨٦/١٠
(٩٩٨١).
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد
٤٣/٢.
٢٢

(١/١٦٥/١)
/ أبو هاشم الرماني - واسمه يحيى بن دينار -(١)
عن إبراهيم عن علقمة
١٥٨٠ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة قال: نا عبيدالله بن موسى قال:
نا سليمان الخوزي(٢) عن أبي هاشم عن إبراهيم عن علقمة عن
عبدالله أن النبي وَلغير كناه قبل أن يولد له(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا بهذا
الإسناد.
(١) أبو هاشم الرّماني: بضم الراء وتشديد الميم، الواسطي، اسمه يحيى بن دينار وقيل:
ابن الأسود، وقيل: ابن نافع، ثقة من السادسة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وقيل
سنة خمس وأربعين. التقريب ٦٨٠.
(٢) سليمان الخوزي: نسبة إلى الخوز وهي بلاد خوزستان، بين فارس والبصرة، كوفي
روي عن أبي هاشم وخالد الحذاء والحسن وابن سيرين وعنه عبيدالله ذكره ابن حبان
في الثقات، وقال: شيخ، وسكت البخاري، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال
الأزدي: فيه لين. التاريخ الكبير ٩/٢/٢، الضعفاء الكبير للعقيلي ١٢٥/٢ - ١٢٦،
الثقات ٣٨٨/٦ - ٣٨٩، الأنساب ٢٢٩/٥، اللسان ١١٠/٣.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير، في ترجمة سليمان الخوزي، عن عبيد بن حاتم
قال: حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة. ١٢٥/٢.
والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، من طريق أبي كريب ثنا عبيدالله بن موسى
عن سليمان بن أبي سليمان. ٣١٣/٣.
وأيضاً من طريق الخطيب بن نافع عن سليمان بن أبي سليمان القافلاني (وفي المطبوعة:
العاقلاني) عن أبي هاشم. ٣١٣/٣.
قلت: سليمان بن أبي سليمان القافلاني، ذكره ابن حجر في اللسان وقال: متروك
الحديث بصري مقل، ثم ذكر أقوال العلماء في تضعيفه. اللسان ٩٤/٣.
٢٣
=

ابن عون(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٨١ - حدثنا عبدالله بن الصباح العطار ومحمد بن يحيى القطعي قالا:
نا سالم(٢) بن نوح قال: نا ابن عون عن إبراهيم عن علقمة أن
عبدالله كان يعلم رجلاً التشهد فقال: التحيات لله والصلوات
والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمداً عبده ورسوله، فأعادها عبدالله عليه مراراً كل ذلك
يقول: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله والرجل يقول: وأن
محمداً عبده ورسوله فقال عبدالله: هكذا علمنا(٣).
وهذا الحديث إنما أدخلته المسند لأنه قال: هكذا علمنا.
= وذكره ابن حجر في اللسان في ترجمة سليمان الخوزي نقلاً عن العقيلي ١١٠/٣،
والطبراني في الكبير، من طريق أبي كريب ثنا عبيدالله بن موسى، وفيه سليمان بن أبي
سلیمان. ٥٨/٩ (٨٤٠٥).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة سليمان بن يسير النخعي، عن الفضل بن عبدالله
الأنطاكي ثنا السهل بن صالح ثنا عبيدالله بن موسى ثنا سليمان بن يسير النخعي عن
إبراهيم. ١١٢١/٣.
ففيه سليمان بن يسير وليس فيه ذكر أبي هاشم الرماني.
(١) هو: عبدالله بن عون بن أرطبان، أبو عون البصري، ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في
العلم والعمل والسن، من السادسة، مات سنة خمسين ومائة على الصحيح. التقريب
٣١٧.
(٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٣٨٦.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن عثمان بن أبي سويد الزارع، ثنا عثمان بن
الهيثم ثنا ابن عون نحوه. ٦١/١٠ (٩٩٢١).
٢٤

فرقد(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٨٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف قال: نا عبد الصمد بن
عبد الوارث قال: نا صدقة بن موسى(٢) عن فرقد عن إبراهيم
عن علقمة عن عبدالله عن النبي ◌َّ قال: ((كل معروف إلى غني
أو فقير صدقة))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا
الوجه بهذا الإِسناد.
(١) فرقد بن يعقوب السبخي: بفتح المهملة والموحدة وبخاء معجمة، أبو يعقوب
البصري، صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
التقريب ٤٤٤.
(٢) صدقة بن موسى الدقيقي: أبو المغيرة أو أبو أحمد، السلمي البصري صدوق له
أوهام، من السابعة. التقريب ٢٧٥ .
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، من طريق أبي نعيم نا صدقة ص ٢٧ - ٢٨
(١١).
والهيثم بن كليب في مسنده، عن إسحاق بن إبراهيم نا مسلم بن إبراهيم نا صدقة
نحوه. ٣٤٨/١ (٣٣٠).
والطبراني في الكبير، من طريق أبي نعيم ثنا صدقة. ١١٠/١٠ (١٠٠٤٧).
وأيضاً في مكارم الأخلاق ص ٧٨ (١١٢).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة صدقة بن موسى، من طريق الحسين بن عيسى ثنا
عبد الصمد. ١٣٩٥/٤.
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث فرقد السبخي، عن إبراهيم تفرد به
صدقة بن موسى الدقيقي. أطراف الغرائب ٢/٢١٣.
=
وذكره الدارقطني في العلل، وذكر له طرقاً. انظر السؤال رقم ٧٨٤.
٢٥

فضيل بن عمرو(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٨٣ - حدثنا عبدالله بن أحمد بن شبويه قال: نا محمد بن عمران بن
أبي ليلى قال: نا(٢) أبي(٣) عن ابن أبي ليلى - وهو محمد بن
عبد الرحمن -(٤) عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن
عبدالله قال: كان رسول الله ( 18 يعلمنا الاستخارة اللهم إني
أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك
ورحمتك فإنها بيدك لا يملكها أحد سواك فإنك تعلم ولا أعلم
وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب، اللهم(٥) إن كان هذا الشيء
- الذي يريده - خيراً لي فوفقه ويسره وإن كان غير ذلك فاقض لي
= وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة فرقد، من طريق مسلم بن إبراهيم عن فرقد.
٤٩/٣.
وأيضاً من طريق شعبة عن فرقد وقال: غريب تفرد به مسلم عن شعبة ولا أعرف لشعبة
عن فرقد غيره. ١٩٤/٧ .
والقضاعي في مسند الشهاب. ٨٧/١ (٨٩).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب كل معروف صدقة. ٤٥٣/١ (٩٥٥).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير، والبزار وفيه صدقة بن موسى
الدقيقي وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٣٦/٣.
(١) فضيل بن عمرو الفقيمي: بالفاء والقاف، مصغر أبو النضر الكوفي، ثقة من السادسة،
مات سنة عشر ومائة. التقريب ٤٤٨.
(٢) في (غ) ((حدثني).
(٣) عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، مقبول، من الثامنة. التقريب ٤٣٠.
(٤) صدوق سيء الحفظ جداً، تقدم في الحديث رقم ٤٥٤.
(٥) من ﴿اللهم﴾ إلى ﴿علام الغيوب) ساقط من (غ).
٢٦

بالخير حيث كان فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام
الغيوب (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث علقمة عن
عبدالله إلا من هذا الوجه مسنداً.
١٥٨٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن حماد قال: نا شعبة
عن أبان بن تغلب عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة
عن عبدالله عن النبي وسلم قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه
مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال
حبة خردل من إيمان))(٢) .
(١) أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، عن أبي بكر أحمد بن زهير نا محمد بن عمران.
٣٦٨/١ - ٣٦٩ (٣٥٩).
والطبراني في الدعاء، باب الاستخارة، عن بشربن موسى ومحمد بن عبدالله
الحضرمي، قالا: ثنا محمد بن عمران نحوه. ١٤٠٦/٣ (١٣٠١).
وأيضاً في الكبير ١١١/١٠ - ١١٢ (١٠٠٥٢).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب دعاء الاستخارة. ٥٥/٤ (٣١٨٣).
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، عن محمد بن
المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن دينار جميعاً عن يحيى بن حماد. ٥١/١ - ٥٢.
وأيضاً من طريق أبي داود حدثنا شعبة. ٥٢/١.
والترمذي في سننه، عن محمد بن المثنى وعبدالله بن عبدالرحمن كلاهما عن يحيى
وقال: حسن صحيح غريب. ١٤٤/٣ - ١٤٥.
وابن أبي شيبة في مصنفه، من طريق حجاج عن فضيل موقوفاً ٨٩/٩.
وأحمد في مصنفه، من طريق حجاج عن فضيل موقوفاً ٤٥١/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق الحجاج عن فضيل مرفوعاً. ١٩٢/٩ - ١٩٣
(٥٢٨٩).
والهيثم بن كليب في مسنده، عن أبي قلابة الرقاشي نا يحيى بن حماد نحوه. ٣٤٦/١
(٣٢٧).
٢٧

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فضيل إلا أبان بن تغلب
ولا عن أبان إلا شعبة.
١٥٨٥ - حدثنا أحمد بن سنان الواسطي القطان قال: نا يزيد بن هارون
قال: أنا(١) الحجاج(٢) عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله أن النبي صل ﴿ نام حتى نفخ ثم قام فصلى (٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن فضيل بن عمرو إلا
الحجاج ورواه جماعة عن الحجاج.
(١) في (غ) ((نا)).
(٢) هو: ابن أرطاة، صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم.
(٣) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الطهارة، باب الوضوء من النوم، من طريق يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة عن حجاج. ١٦٠/١ (٤٧٥).
وقال البوصيري: هذا إسناد رجاله ثقات إلا أن فيه حجاج وهو ابن أرطاة وقد كان
يدلس رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده، حدثنا عبد الله بن عامر فذكره بتمامه وزاد
في آخره زيادة قد ذكرتها في زوائد المسانيد العشرة وله شاهد من حديث عائشة رواه
الترمذي والنسائي وابن ماجه. مصباح الزجاجة ٦٨/١.
وأحمد في مسنده من طريق يحيى بن زكريا حدثنا حجاج ٤٢٦/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن أبي زائدة عن حجاج ٢٨٣/٩ (٥٤١١).
٢٨

/ الصلت(١) بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة
(٢/١٦٥/١)
١٥٨٦ - حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قال: نا محمد بن أبي(٢) يعقوب
الكرماني قال: نا حسان بن إبراهيم(٣) عن الصلت بن بهرام عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أنه كان يحك المعوذتين من
المصحف ويقول: إنما أمر النبي ◌َ﴿ أن يتعوذ بهما وكان عبدالله
لا يقرأ بهما (٤).
وهذا الكلام لم يتابع عبدالله عليه أحد من أصحاب
النبي 18َّ وقد صح عن النبي صل﴿ أنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا
في المصحف.
(١) الصلت بن بهرام التيمي أبو هاشم الكوفي، قال أحمد: ثقة، وقال ابن عيينة: كان
أصدق أهل الكوفة، وقال يحيى: ثقة، وقال أبو حاتم: لا عيب له إلا الإِرجاء، وقال
البخاري: صدوق في الحديث كان يذكر بالإِرجاء، وذكره ابن حبان في الثقات،
وقال: كوفي عزيز الحديث، وقال أبو عمار وابن سعد: ثقة، وقال الدارقطني: لا بأس
به، مات سنة سبع وأربعين ومائة.
الجرح والتعديل ٤٣٨/١/٢ - ٤٣٩، الثقات ٤٧١/٦، اللسان ١٩٤/٣.
(٢) هو: محمد بن إسحاق بن منصور، أبو عبدالله بن أبي يعقوب الكرماني. التقريب
٤٦٧.
(٣) حسان بن إبراهيم بن عبدالله الكرماني، أبو هشام العنزي: بفتح النون بعدها زاي،
قاضي كرمان، صدوق يخطىء، مات سنة ست وثمانين ومائة. التقريب ١٥٧ .
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الأزرق بن علي ثنا
حسان. ٢٦٩/٩ (٩١٥٢).
وأورده ابن كثير في تفسيره، تفسير سورتي المعوذتين، عن الحافظ أبي يعلى حدثنا
الأزرق بن علي حدثنا حسان بن إبراهيم ٤١٤/٧.
٢٩

مسلم الملائي(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٨٧ - حدثنا بشر بن آدم(٢) قال: نا عبدالله بن رجاء(٣) قال: نا إسرائيل
عن مسلم الملائي عن مجاهد عن ابن عباس، وعن مسلم عن
إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي ◌َر أنه كان يتوضأ بالمد
ويغتسل بالصاع(٤).
١٥٨٨ - وحدثناه(٥) بشر قال: نا عبدالله بن رجاء قال: نا إسرائيل عن
مسلم عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي ◌َ ﴾
بنحوه(٦).
= وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب منه (المعوذتين) ٨٦/٣ (٢٣٠١).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات، وقال البزار: لم يتابع عبدالله
أحمد من الصحابة وقد صح عن النبي ﴿ أنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا في
المصحف. مجمع الزوائد ١٤٩/٧ .
(١) مسلم بن كيسان الضبي الملائي البرّاد الأعور، أبو عبدالله الكوفي، ضعيف، من
الخامسة. التقريب ٥٣٠.
(٢) صدوق فيه لين، تقدم.
(٣) صدوق يهم قليلاً، تقدم.
(٤) ذكره الدارقطني في العلل عن الأسود عن عائشة. ١٦٦/٥ (٧٩٧).
(٥) في (غ) ((ناه)).
(٦) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه مسلم الملائي الأعور عن إبراهيم واختلف
عنه فرواه أبو خالد الأحمر عن مسلم عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله، ورواه
إسرائيل عن مسلم عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله عن النبي وصله، وقيل:
عن الأسود عن عائشة، ومسلم الأعور مضطرب الحديث ما أخرجوا عنه في الصحيح.
١٦٦/٥ (٧٩٧).
٣٠

وهذا الكلام لا نعلم رواه عن مسلم عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله إلا إسرائيل.
١٥٨٩ - حدثنا(١) إسحاق بن بهلول قال: حدثني أبي (٢) قال: حدثني(٣)
أبو شهاب عبد ربه بن نافع(٤) عن مسلم(٥) عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله عن النبي وَ لقر قال: ((الضيافة ثلاثة أيام، وما
زاد فهو صدقة وكل معروف صدقة))(٦).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث مسلم عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا من حديث عبد ربه ولم
نسمعه إلا من إسحاق.
١٥٩٠ - وحدثنا(٧) عبد الأعلى بن واصل قال: نا علي بن ثابت الدهّان
(١) في (غ) ((نا)).
(٢) ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة والحاكم والبزار، تقدم في الحديث رقم ١٠٠.
(٣) في (غ) ((نا)».
(٤) عبد ربه بن نافع الكناني الحنّاط: بمهملة ونون، نزيل المدائن، أبو شهاب الأصغر،
صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. التقريب ٣٣٥.
(٥) ضعيف، تقدم.
(٦) أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو شهاب عن مسلم الأعور عن إبراهيم
ولم يروه غير إسحاق بن بهلول عن أبيه عنه. أطراف الغرائب ٢/٢١٣.
وذكره أيضاً في العلل، وذكر له طرقاً أخرى، انظر السؤال رقم ٧٨٤ (١٥٣/٥).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الضيافة. ٣٩١/٢ (١٩٢٨).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٧٦/٨ .
قلت: فيه مسلم الملائي وهو ضعيف وكذلك بهلول ضعفه أبو حاتم وغيره وأبو شهاب
الحناط وهو صدوق یهم.
(٧) في (غ) ((ونا)).
٣١

قال: نا منصور بن أبي الأسود(١) عن مسلم الملائي (٢) عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: مر رسول الله وَّ ببيت فيه
اثنا عشر يعني رجلاً فقال: ((إن في هذا البيت من فتنته على
أمتي أشد من فتنة الدجال))(٣).
قال أبو بكر البزار: علي بن ثابت كان رجلاً (٤) من أهل
الكوفة ممن يغلظ في التشيع (٥) وكذلك منصور بن أبي الأسود
وإن كان قد روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه ومسلم فكان
أيضاً كذلك ولم یرو هذا الحدیث غیرهم، وأحسب أنه قد كان في
الحديث غير هذا الكلام.
(١) صدوق رمي بالتشيع، تقدم.
(٢) ضعيف، تقدم.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الإِمارة. ٢٤٦/٢ (١٦٢٢).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه مسلم بن كيسان وهو ضعيف مجمع الزوائد
٢٤٢/٥.
(٤) في (غ) ((رجل)).
(٥) قال ابن حجر في التقريب: صدوق من كبار العاشرة ص ٣٩٨.
وقال في التهذيب: ذكره ابن حبان في الثقات ولم يذكر أنه غالٍ في التشيع. انظر
التهذيب ٢٨٩/٧.
٣٢

حبيب بن حسان(١) عن إبراهيم
١٥٩١ - حدثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة (٢) قال: نا أبو يحيى الحماني
عبد الحميد بن عبد الرحمن(٣) قال: نا حبيب بن حسان عن
الشعبي وإبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود أنه قال:
كسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال ناس: إنما انكسفت
الشمس لموت إبراهيم فقال النبي وصله: ((إن الشمس والقمر لا
ینكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا)) (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشعبي وإبراهيم إلا
حبيب بن حسان ولا نعلم أحداً جمعهما إلا أبو يحيى الحماني.
(١) هو: حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، وهو حبيب بن أبي هلال، قال أحمد
والنسائي: متروك، وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، وكان قد عشق نصرانية فقيل:
إنه تنصر وتزوج بها، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال أبو داود: ليس حديثه
بشيء، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وذكره الطوسي في رجال الشيعة ..
الضعفاء للعقيلي ٢٦١/١ - ٢٦٢، الكامل ٨١٠/٢ - ٨١٢، اللسان ١٦٧/٢ - ١٦٨.
(٢) هو: محمد بن عبيد بن محمد بن ثعلبة، مقبول، تقدم.
(٣) صدوق يخطىء، ورمي بالإِرجاء، تقدم.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار في باب صلاة الكسوف ٣٢٣/١ - ٣٢٤ (٦٧٢).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه حبيب بن حسان وهو ضعيف.
مجمع الزوائد ٢٠٧/٢ .
٣٣

سليمان بن يُسَير(١) عن إبراهيم عن علقمة
١٥٩٢ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن هانىء أبو
نعيم (٢) قال: نا سليمان بن يُسَير عن إبراهيم عن علقمة عن
عبدالله قال: كنا نمسح مع رسول الله وعلي على الخفين للمسافر
ثلاثة أيام / ولياليهن وللمقيم يوم وليلة(٣).
(١/١٦٦/١)
١٥٩٣ - وحدثنا(٤) يوسف بن موسى قال: نا عبد الرحمن بن هانىء(٥)
قال: نا سليمان بن يسير عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أن
النبي ◌َّ# كان يقرأ في غداة يوم الجمعة آلم تنزيل، وهل أتى
على الانسان(٧).
(١) سليمان بن يسير وقيل: ابن قسيم: أبو الصباح: بالموحدة، النخعي، الكوفي، ضعيف
من السادسة. التقريب ٢٥٥ .
(٢) عبد الرحمن بن هانىء بن سعيد الكوفي، أبو نعيم النخعي، سبط إبراهيم النخعي،
صدوق له أغلاط، أفرط ابن معين فكذبه، وقال البخاري: هو في الأصل صدوق،
مات سنة إحدى عشرة وقيل سنة ست عشرة ومائتين. التقريب ٣٥٢.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة سليمان بن يسير عن محمد بن إسماعيل
حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن وقال: ولا يتابع عليه وفي التوقيت أحاديث ثابتة عن
خزيمة بن ثابت وغيره. ١٤٦/٢ .
وابن عدي في الكامل، في ترجمة سليمان بن يسير، من طريق أبي حاتم الرازي ثنا أبو
نعيم النخعي. ١١٢١/٣.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب التوقيت في المسح ١٦٥/١ (٣٠٨).
(٤) في (غ) ((ونا)».
(٥) صدوق له أوهام، تقدم.
(٦) ضعيف.
(٧) وهذا الحديث بهذا السند ضعيف، ولكنه عن أبي هريرة متفق عليه.
٣٤

الشعبي(١) عن علقمة عن عبدالله
١٥٩٤ - حدثنا نصر بن علي قال: نا يزيد بن زريع قال: نا داود بن أبي
هند عن الشعبي عن علقمة قال: قلت لعبدالله بن مسعود: من كان
مع النبي ◌ّ﴿ ليلة الجن؟ قال: ما كان معه أحد منا غير أنا فقدنا
النبي ◌َّ﴾ تلك الليلة فالتمسناه في الشعاب والأودية فقلنا:
أُسْتطير رسول الله وَّ فبتنا بشر ليلةٍ بات(٢) بها قوم، فلما
أصبحنا طلع علينا من قبل حراء فقلنا: يا رسول الله بتنا ليلة لم
نبت مثلها، قال: ((إن داعية الجن ـ أحسبه - قال: جاؤوا فذهبت
أقرئهم القرآن، فذهب بنا فأرانا نيرانهم فسألوه الزاد فقال: كل
عظم أحسبه قال: لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم))(٣).
(١) عامر بن شراحيل الشعبي: بفتح المعجمة، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، من
الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة. التقريب ٢٨٧ .
(٢) في (غ) ((بات)) مكرر.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على
الجن من طريق عبد الأعلى عن داود. وفيه ((كل عظم ذكر اسم الله عليه)). ١٩٠/١.
وأيضاً من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن داود إلى قوله: نيرانهم وفيه قال: الشعبي:
وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي. ١٩٠/١.
وأيضاً من طريق عبد الله بن إدريس وفيه بعض الاختصار. ١٩٠/١.
وأبو داود في سننه، في الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ، من طريق وهيب عن داود
مختصراً جداً، أي ما كان معه منا أحد. ٣٢/١.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة الأحقاف، من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن
داود، وفيه: وسألوه الزاد وما بعده من قول الشعبي، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
١٨٣/٤.
٣٥

١٥٩٥ - حدثنا محمد بن الليث قال: نا معلى بن أسد قال: نا
٠٫٠
عبد العزيز بن المختار قال: نا منصور عن الشعبي عن علقمة
عن عبدالله أنه حدث يوماً عن رسول الله وَلجر ثم قال: هذا أو
نحوه .
١٥٩٦ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا المعلى بن منصور عن ابن أبي
زائدة عن أبيه عن الشعبي أن رسول الله وَ لر قال: ((الوائدة
والمؤودة في النار)). قال ابن أبي زائدة: حدثني أبي عن إسحاق
عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله عن النبي ور مثله(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً جوده إلا ابن أبي زائدة عن
أبيه.
= والنسائي في الكبرى، من طريق ابن أبي زائدة عن داود، تحفة الأشراف ١١٢/٧ .
وأبو داود الطيالسي في مسنده، عن وهيب بن خالد ويزيد بن زريع. ص ٣٧ (٢٨١).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن داود وليس فيه ذكر الزاد.
١٥٣/٩ - ١٥٤ (٥٢٣٧).
وأبو عوانة في مسنده، من طريق يحيى بن غيلان ثنا يزيد وفيه قال عامر: وسألوه الزاد
الحديث. ٢١٩/١.
وأيضاً من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأ داود، وقال: زاد الصغاني (شيخه) قال داود:
فلا أدري هو (أي لا تستنجوا بالعظام) في الحديث، أو شيء قاله الشعبي. ٢١٨/١.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن
عبدالله، رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين، فأما البصريون فجعلوا قوله: وسألوه
الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلاً، وأما يحيى بن أبي زائدة وغيره من
الكوفيين فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي وطاهر، والصحيح قول من فصله فإنه
من كلام الشعبي مرسلاً. ١٣١/٥ - ١٣٢ (٧٦٩).
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الطهارة، باب منع التطهير بالنبيذ من طريق
عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن داود. ١١/١.
(١) أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في ذراري المشركين، عن إبراهيم بن
موسی الرازي نا ابن أبي زائدة ٣٦٦/٤ - ٣٦٧.
٣٦
=

١٥٩٧ - حدثنا أحمد بن منصور قال: نا أبو أحمد قال: نا حبيب بن(١)
حسان عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله أنه قال: كسفت
الشمس يوم مات(٢) إبراهيم فقال ناس: إنما كسفت لموت
إبراهيم فقال ◌َله: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا
لحياته فإذا رأيتم ذلك(٣) فصلوا)).
قال أبو أحمد: کان سفیان حدثنیه عن حبیب بن حسان عن
الشعبي عن علقمة عن عبدالله عن النبي ◌ّ ثم حدثناه حبيب(٤).
١٥٩٨ - وحدثنا(٥) عبدالله بن سعيد قال: نا حفص عن داود بن أبي هند
عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وليتر:
((لا تستنجوا بالعظام فإنها زاد إخوانكم من الجن))(٦).
= والطبراني في الكبير، من طريق مسروق وعبدان ثنا يحيى بن زكريا، وليست فيه
الرواية المرسلة. ١١٤/١٠ (١٠٠٥٩).
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي عن
علقمة، تفرد به زكريا بن أبي زائدة، لم يروه عنه غير ابنه يحيى. أطراف الغرائب
٢/٢١٥.
وذكره أيضاً في العلل، وأطال في ذكر الطرق . انظر السؤال رقم ٧٩٤ (٥ /١٦٠ -
١٦٣).
(١) ضعفه النسائي وأحمد وغيرهما، تقدم.
(٢) (مات) ساقط من (غ).
(٣) (ذلك فصلوا) ساقط في (غ).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد الرحيم بن سليمان ثنا حبيب بن حسان.
١١٦/١٠ (١٠٠٦٥).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار باب صلاة الكسوف. ٣٢٤/١ (٦٧٣).
وقال الهيثمي في المجمع: وفيه حبيب بن حسان وهو ضعيف. مجمع الزوائد
٢٠٨/٢.
(٥) في (غ) ((ونا)).
(٦) أخرجه الترمذي في سننه، في الطهارة، باب كراهية ما يستنجى به، عن هناد نا =
٣٧

وهذا الحديث قد رواه غير واحد بطوله فاختصر حفص
هذا الوضع منه .
١٥٩٩ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصايغ قال: نا يونس بن محمد قال: نا
حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن
عبدالله قال: من شاء حالفته إن سورة القصرى نزلت بعد سورة
الطولى ﴿وَأَوْلاَت(١) الأَحْمَالِ أَجَلُهُنّ أن يَّضَعْنَ حَمَلَهُنَّ﴾(٢).
= حفص بن غياث، وقال: وقد روى هذا الحديث إسماعيل بن إبراهيم وغيره عن
داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله أنه كان مع النبي وهي ليلة الجن
بطوله فقال الشعبي: إن رسول الله وسلم قال: ((لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنه زاد
إخوانكم من الجن)) وكان رواية إسماعيل أصح من رواية حفص بن غيات. ٣٠/١ -
٣١.
والنسائي في الكبرى، عن هناد عن حفص. تحفة الأشراف ١١٣/٧ .
وأبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، ما كره أن یستنجی به ولم یرخص فيه، عن حفص
وليس فيه ذكر عبدالله. ١٥٥/١.
وأبو عوانة في مسنده، عن الصنعاني ثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ثنا حفص بن غياث
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، ثم قال: قال الصغاني: إنما هو حفص عن داود
عن عامر عن علقمة أخطأ فيه اليربوعي: ٢١٨/١ - ٢١٩.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الاستجمار بالعظام، من طريق يوسف بن عدي
ثنا حفص. ١٢٤/١.
وأيضاً من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن داود نحوه. ١٢٤/١.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق زكريا بن عدي نا حفص. ٣٣٧/١ (٣١٦).
(١) سورة الطلاق: الآية ٤.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير، عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا شيبيان بن فروخ ثنا
حماد بن سلمة نحوه. ٣٨٤/٩ (٩٦٤٣).
٣٨

وهذا الحديث قد رواه غير واحد ولم يقل فيه (١) عن
علقمة .
١٦٠٠ - حدثنا عبيدالله بن محمد الحارثي أبو الربيع (٢) قال: نا محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك قال: أخبرني عيسى بن أبي عيسى(٣)
عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله عن النبي وَليزر ((أنه لعن آكل
الربا وموكله وشاهديه وكاتبه والواصلة/ والمستوصلة والواشمة (٢/١٦٦/١)
والموشومة والنامصة والمتنمصة ونهى عن النوح)) (٤).
١٦٠١ - حدثنا أبو الربيع قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال:
نا عيسى بن أبي عيسى عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله قال:
((لعن رسول الله وَلقر الخمر وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها
وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وآكل ثمنها))(٥).
(١) (فيه) ساقط في (غ).
(٢) عبيدالله بن محمد بن يحيى، أبو الربيع الحارثي، من أهل الأهواز، يروي عن
عبيدالله بن موسى وأهل البصرة، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث،
سكن تستر، مات في المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين. الثقات ٤٠٧/٨.
(٣) عيسى بن أبي عيسى الحنّاط، الغفاري، أبو موسى المدني، أصله من الكوفة، واسم
أبيه ميسرة، ويقال فيه الخيّاط: بالمعجمة والتحتانية وبالموحدة وبالمهملة والنون كان
قد عالج الصنائع الثلاث، وهو متروك، مات سنة إحدى وخمسين ومائة وقيل: قبل
ذلك. التقريب ٤٤٠.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أحمد بن صالح ثنا ابن أبي فديك أخبرني
عيسى ١١٣/١٠ - ١١٤ (١٠٠٥٧) وابن عدي في الكامل، في ترجمة عيسى بن أبي
عيسى، من طريق أحمد بن صالح. ١٨٨٨/٥.
وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير وفيه: عيسى بن أبي عيسى الحنّط
وهو متروك. مجمع الزوائد ١١٨/٤.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أحمد بن صالح ثنا ابن أبي فديك. ١١٣/١٠
(١٠٠٥٦).
٣٩
=

وهذان(٥) الحديثان لا نعلم رواهما عن الشعبي عن
علقمة عن عبدالله إلا عيسى بن أبي عيسى .
١٦٠٢ - حدثنا عمر بن محمد بن الحسن(١) قال: حدثني أبي(٢) قال: نا
شريك(٣) عن جابر(٤) عن الشعبي عن علقمة عن عبدالله بن
مسعود ﴿لَتَركَبُنّ طَبقاً عَنْ طَبقٍ﴾(٥) يا محمد يعني حالاً بعد
حالٍ .
وهذا الحديث رواه جابر عن الشعبي عن علقمة عن
عبدالله(٦) وعن جابر عن مجاهد عن ابن عباس(٧).
= وابن عدي في الكامل، في ترجمة عيسى، من طريق أحمد بن صالح. ١٨٨٨/٥.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب في من لعن الخمر. ٣٥٧/٣ - ٣٥٨
(٢٩٣٧).
قال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني، وفيه عيسى بن أبي عيسى الخياط وهو
ضعيف. مجمع الزوائد ٧٢/٥ - ٧٣.
(١) صدوق ربما وهم، تقدم.
(٢) صدوق فيه لين، تقدم.
(٣) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم.
(٤) ضعيف رافضي، تقدم.
(٥) سورة الانشقاق: الآية ١٩.
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في تفسير سورة ﴿إذا السماء انشقت﴾. ٧٩/٣
(٢٢٨٢).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد
١٣٥/٧.
وذكره ابن كثير في تفسيره نقلاً عن البزار ٢٥٠/٧.
والسيوطي في الدر المنثور وعزاه إلى البزار ٤٥٩/٨.
(٧) وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير سورة الانشقاق، من طريق جعفر بن
أياس عن مجاهد. ٦٩٨/٨ (٤٩٤٠).
والطبري في تفسيره من طريق أبي بشر عن مجاهد. ٧٨/٣٠.
٤٠