النص المفهرس

صفحات 1-20

النَّمُ الرَّخَارُ
المعروف
بُسْنَدِ البزار
تأليف
الحَافِظِ الإِمَامِ أبِبكراً حْمَدَ بنْ عَمْرِوبْن عَبْدِ الخَالِقِ العَتَكِ البَّار
(المتوفى سنة ٢٩٢ هـ)
ويقع في مُسْنَدِ الْحَافِظِ أبِي بَكْرِ البَّار
مِنَ التَّعَاليل مَا لَا يُوجَدُ فِي غَيْهِ مِنَ المُسَانيد
(ابن كثير)»
تحقيق
د. محفوظ الرحمن بينَالقَد
الجزء الخَامِس
مكتبة العُلوم وَالحكم
المدينة المنوَرَة

الطبْعَة الأولى
١٤١٤ هـ - ١٩٩٣مـ
مَكتبَة العُلوم والحكم
الملكَة العَرَبيّة السعودية
المَدينة المنورة
ص.ب (٦٨٨)
تلفون ٨٤٧٣١٤٨
٨٣٦١.٦٥

البحر الزخار
المُعْرُوفْ
مسْند البَزار

:

بقية
مسند عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه

وأول السادس عشر وهو الثاني من حديث ابن مسعود(١)
مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٥٩ - حدثنا خلاد بن أسلم المروزي قال: نا النضر بن شميل قال: نا
:
شعبة عن الحكم والمغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أن
النبي ◌َّ صلى الظهر خمساً فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال:
((وما ذاك؟))، قالوا: صليت خمساً؟ قال: ((فثنى رجله وسجد
سجدتین))(٢).
١٥٦٠ - وحدثنا(٣) محمد بن يحيى القطعي قال: نا محمد بن بكر
البرساني (٤) قال: نا شعبة عن المغيرة عن إبراهيم عن علقمة
عن عبدالله عن النبي ◌َّ بنحوه(٥).
هذا الحديث عن المغيرة لا نعلم رواه إلا شعبة ولا نعلم (٦)
رواه عن شعبة إلا النضر ومحمد بن بكر، وأما حديث الحكم
(١) من (وأول السادس - إلى - ابن مسعود) من (غ).
(٢) تقدم، انظر الحديث رقم ١٤٦٥.
(٣) في (غ) ((وناه)).
(٤) صدوق يخطىء، تقدم في الحديث رقم ٤٠٣.
(٥) تقدم، انظر الحديث رقم ١٤٦٦ .
(٦) في (غ) ((نعلم)) ساقط.
٧

فرواه غير واحد عن شعبة ورواه غير شعبة أيضاً.
١٥٦١ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن المغيرة قال: ذكر ذاك
شباك لإِبراهيم فقال: سألنا علقمة عن ذلك فحدثنا عن
عبدالله بن مسعود قال: لعن رسول الله بس طر آكل الربا فقلت:
وكاتبه وشاهداه(١) فقال: إنما نحدث بما سمعنا(٢)/.
:(٢/١٦٣/١)
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن المغيرة بهذا الإِسناد إلا
جرير.
١٥٦٢ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو عوانة
عن المغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنا مع
رسول الله وَّ في غار فنزلت عليه ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ وخرجت حية
فابتدرناها فدخلت جحراً فقال النبي وَ له: ((وقيتم شرها كما
وقیت شرکم))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن المغيرة إلا أبو عوانة.
(١) في (غ) («شاهده)).
(٢) تقدم هذا الحديث، انظر الحديث رقم ١٤٦٤ .
(٣) ذكره البخاري في جامعه الصحيح، في بدء الخلق ٣٥٥/٦ (٣٣١٧).
وأيضاً في التفسير ٦٨٦/٨ (٤٩٣١).
وأخرجه الطبراني في الكبير عن محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا الفضل بن سهل.
١٤٦/١٠ (١٠١٥٨).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: ورواه أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة
عن عبدالله، قال ذلك إسحاق بن يسار عن يحيى بن حماد، وقال حسن الحلواني عن
يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن مغيرة عن إبراهيم عن شقيق عن عبدالله، وقال
جرير: عن مغيرة عن إبراهيم عن عبدالله مرسلاً، وذكر طرقاً أخرى. انظر السؤال رقم
٧٢٨ .
٨

١٥٦٣ - حدثنا عمر بن يحيى الأيلي(١) قال: نا حفص بن جميع(٢) عن
المغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أن النبي وقدّم قال:
((الجزور والبقرة عن سبعة))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن المغيرة إلا حفص بن جميع.
١٥٦٤ - حدثنا أحمد بن مالك القشيري قال: نا المفضل بن محمد(٤)
قال: نا الأعمش والمغيرة وإبراهيم بن مهاجر(٥) عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله قال: استقرأني رسول الله صليل وهو على المنبر
سورة النساء فقرأت حتى إذا بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
بِشَهِيْدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤلاءٍ شَهِيْداً﴾(٦) فاغرورقت عيناه وقال:
من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم
عبد(٧).
(١) يبحث عن ترجمته، وتقدم في الحديث رقم ١٥٤٠.
(٢) حفص بن جميع، بالجيم مصغراً العجلي الكوفي، ضعيف من الثامنة. التقريب
١٧٢.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، عن أحمد بن عمرو البزار ومحمد بن موسى الأيلي قالا:
ثنا عمر بن يحيى الأيلي. ١٠٢/١٠.
وأيضاً في الصغير عن محمد بن موسى ٣٦/٢.
وأيضاً في الأوسط، وقال: لم يروه عن مغيرة إلا حفص تفرد به عمر. مجمع البحرين
٧٦ / ١ .
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، فيه حفص بن جميع وهو ضعيف. مجمع
الزوائد ٤ /٢٠.
(٤) قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، تقدم في الحديث رقم ٤٣٨.
(٥) صدوق، لين الحفظ، تقدم في الحديث رقم ٤٣٨.
(٦) سورة النساء: الآية ٤١ .
(٧) تقدم هذا الحديث عن أحمد بن مالك القشيري، (وفيه عن إبراهيم بن مهاجر وغيره).
انظر الحديث رقم ١٥٤٣ .
٩

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن المغيرة عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله إلا المفضل بن محمد ولم نسمعه إلا من
أحمد بن مالك فإنه جمع هؤلاء الثلاثة كلهم في هذا الحديث.
١٠

حصين بن عبدالرحمن عن إبراهيم عن علقمة
١٥٦٥ - حدثنا شعيب بن أيوب(١) قال: نا معاوية بن هشام(٢) قال: نا
سفيان عن حصين يعني ابن عبد الرحمن(٣) عن الشعبي وسعيد
ابن جبير أنهما قالا: إذا شككت في الصلاة المكتوبة فأعد، وإذا
شككت في التطوع فاسجد سجدتين قال: فذكرت ذلك
لإِبراهيم فقال: ما تصنع بهذا، حدثني علقمة عن عبدالله بن
مسعود قال: قال رسول الله وَلجر: ((إذا شك أحدكم في صلاته
فليتحر الصواب ويسجد سجدتي السهو، وهو جالس)) (٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الثوري إلا معاوية بن هشام،
ولا أسند حصين عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا هذا
الحديث.
(١) صدوق يدلس، تقدم في الحديث رقم ١٢ .
(٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٦٠٢.
(٣) حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر، مات
سنة ست وثلاثين ومائة. التقريب ١٨٢/١.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثني أبي ثنا معاوية،
وليست فيه القصة. ٣٣/١٠ (٩٨٣٤).
والدارقطني في العلل، عن أبي عبدالله المعدل قال: ثنا شعيب بن أيوب. ١٢٤/٥.
وذكر الدارقطني له طرقاً أخرى. انظر السؤال رقم ٧٦٤ (١١٨/٥ - ١٢٤).
١١

عيسى بن قرطاس عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٦٦ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا عبيدالله بن موسى قال: نا
عيسى بن قرطاس(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله أن رجلاً
أتاه قال: إني قرأت المفصل في ركعة قال: هذاً كهذّ الشعراني
لأعلم النظاير التي كان رسول الله وَلاي(٢) يقرؤهن أو يقرأ بهن
سورتان من المفصل في ركعة(٣).
ولا نعلم روى عيسى بن قرطاس عن إبراهيم عن علقمة عن
عبدالله إلا هذا الحديث.
(١) عيسى بن قرطاس الكوفي، متروك، وقد كذبه الساجي، من السادسة. التقريب
٤٤٠.
(٢) الصلاة والسلام من (غ).
(٣) أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده، عن ابن عفان العامري نا عبيد الله ٣٣٦/١
(٣١٣).
والطبراني في الكبير، عن إسحاق بن داود الصواف التستري ثنا محمد بن معمر
البحراني ٤٠/١٠ (٩٨٥٧).
١٢

يزيد بن الوليد عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
١٥٦٧ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا سلمة بن الفضل(١) قال: نا
إسماعيل بن مسلم (٢) عن يزيد بن الوليد(٣) عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله أن رجلاً جاء إليه فقال له: تحسن النظاير
فقال: لقد قرأت الليلة المفصل في ركعة فقال: هذّاً كهذّ الشعر
أو نثراً كثر الدقل لقد علمت القرآن الذي كان رسول الله (ولو
يقرأ به عشرين سورة من أول المفصل سورتين في ركعة.
/ ولا نعلم روى يزيد بن الوليد عن إبراهيم عن علقمة عن (١/١٦٤/١)
عبدالله إلا هذا الحديث.
(١) صدوق كثير الخطأ، تقدم في الحديث رقم ٤٥٦.
(٢) هو المكي، ضعيف الحديث، تقدم في الحديث رقم ١٥١ .
(٣) يزيد بن الوليد الكوفي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وذكره ابن حبان في الثقات.
التاريخ الكبير ٣٦٦/٢/٤ - ٣٦٧، الجرح والتعديل ٢٩٣/٢/٤. الثقات ٦٢٧/٧.
١٣

أبو حمزة - واسمه ميمون - عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله(١)
١٥٦٨ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن أسلم (٢) قال: نا
حماد بن سلمة عن أبي حمزة(٣) عن إبراهيم عن علقمة عن
عبدالله قال: قال رسول الله وَ له: ((أتيت بالبراق فركبته فكان إذا
أتى على جبل ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه فسار بنا في
أرض غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقال:
- أحسبه - جبريل وَ له: تلك أرض أهل النار، وهذه أرض أهل
الجنة فأتيت على رجل قائم فقال: من هذا يا جبريل معك؟
قال: أخوك محمد وَلير، فرحب ودعا لي بالبركة، فقلت: من
هذا يا جبريل؟ فقال: أخوك عيسى بن مريم ◌َله، فسرنا
فسمعت صوتاً فأتينا على رجل فقال: من هذا معك؟ قال: هذا
أخوك محمد وَ ل، فرحب ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك
التيسير فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى،
قلت: على من كان تذمره؟ قال: على ربه؟ قلت: على ربه؟
قال: نعم، قد عرف حدّته ثم سرنا فرأيت شيئاً فقلت: ما هذا،
(١) (عن عبد الله) ساقط من (غ).
(٢) روح بن أسلم الباهلي أبو حاتم البصرى، ضعيف من التاسعة مات سنة مائتين
التقريب: ٢١١.
(٣) هو: ميمون الأعور، ضعيف تقدم.
١٤

أو ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم ادن منها
فدنونا منها، فرحب ودعا لي بالبركة ثم مضينا حتى أتيت بيت
المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها(١) الأنبياء ثم
دخلنا(٢) المسجد فنثرت لي الأنبياء من سمى الله منهم ومن لم
يسمِ فصليت بهم إلا هؤلاء الثلاثة، إبراهيم، وموسى
وعيسى))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه بهذا اللفظ إلا حماد بن
سلمة عن أبي حمزة بهذا الإِسناد عن عبدالله.
(٦)
١٥٦٩ - حدثنا يوسف بن موسى (٤) قال: نا مالك بن إسماعيل قال: نا
شريك(٥) عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله
قال: لم يقنت النبي ◌َّله إلا شهراً واحداً لم يقنت قبله ولا
بعده (٧) .
(١) في (غ) ((الأنبياء بها)).
(٢) في (غ) ((دخلت)).
(٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن هدبة بن خالد وشیبان بن فروخ قالا: حدثنا حماد بن
سلمة. ٤٤٩/٨ - ٤٥١ (٥٠٣٦).
والطبراني في الكبير، من طريق حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة: ١٠ - ٨٤ - ٨٥
(٩٩٧٦).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب منه في الإِسراء. ٤٨/١ - ٤٩ (٥٩).
وقال في المجمع: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
مجمع الزوائد ٧٤/١.
(٤) هو القطان .
(٥) صدوق يخطىء كثيراً، تقدم في الحديث رقم ٨.
(٦) ضعيع، تقدم.
(٧) أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن بشر حدثنا شريك ٤٥٧/٨ (٥٠٤٣).
=
وأيضاً من طريق أبي معشر يوسف بن يزيد عن أبي حمزة ٤٤٢/٨ (٥٠٢٩).
١٥

وهذا الحديث قد روى من حديث حماد عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله رواه عنه محمد بن جابر(١) ولا نعلم روى هذا
الكلام عن أبي حمزة إلا شريك.
١٥٧٠ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا مالك بن إسماعيل قال: نا زهير
قال: نا أبو حمزة (٢) قال: نا إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال:
خلع رسول الله وَلقر نعليه فخلع من خلفه فقال: ((ما حملكم أن
خلعتم نعالکم؟))، قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا قال: ((إن جبريل
أخبرني أن فيهما قذراً، فخلعتهما لذلك لا تخلعوا نعالكم))(٣).
قال إبراهيم: كانوا لا يخلعونها، قال: ورأيت إبراهيم يصلي في نعليه.
= والطحاوي في شرح معاني الآثار، عن فهد بن سليمان ثنا أبو غسان ٢٤٥/١.
وأيضاً من طريق أبي معشر ثنا أبو حمزة ٢٤٥/١.
وأيضاً من طريق نصير (وفي نسخة حصين) عن أبي حمزة نحوه ٢٤٣/١ .
والهيثم بن كليب في مسنده، عن أحمد بن زهير وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم عن
أبي غسان مالك عن إسماعيل ٣٣٦/١ - ٣٣٧ (٣١٤، ٣١٥).
والطبراني في الكبير، عن علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان ٨٣/١٠ (٩٩٧٣).
والدارقطني في الأفراد، من طريق أبي بكر بن عياش عن نصير بن أبي الأشعث عن أبي
حمزة وقال: تفرد به أبو بكر بن عياش عن نصير بن أبي الأشعث عن أبي حمزة ميمون
الأعور عن إبراهيم. أطراف الغرائب والأفراد ٢/٢١٤ - ١/٢١٥.
والبيهقي في الكبرى باب من لم يرَ القنوت في صلاة الصبح، من طريق علي بن
عبد العزيز ثنا أبو غسان. ٢١٣/٢.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصلاة باب القنوت ٢٦٨/١ - ٢٦٩ (٥٥٥).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير وفيه أبو حمزة
الأعور وهو ضعيف. ١٣٧/٢.
(١) صدوق، ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً، وعمي فصار يلقن، تقدم في الحديث
رقم ٥١٢.
(٢) ضعيف، تقدم.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن النضر الأزدي قالا: ثنا =
١٦

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث إبراهيم عن علقمة
عن عبدالله إلا من حديث أبي حمزة عنه.
١٥٧١ - حدثنا محمد بن مرداس(١) قال: نا محبوب بن الحسن (٢) قال:
نا أبو حمزة(٣) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كان
النبي لم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن يقول:
((تعلموها فإنه لا صلاة إلا بتشهد يقول: التحيات لله والصلوات
والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام
علينا وعلى / عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد (٢/١٦٤/١)
أن محمداً عبده ورسوله))(٤).
= أبو غسان مالك. ٨٣/١٠ (٩٩٧٢).
وأيضاً في الأوسط، عن محمد بن النضر ثنا أبو غسان، وقال: لم يروه عن أبي حمزة
إلا زهير. مجمع البحرين ١/٣٧.
وذكره البيهقي في سننه الكبرى، وقال: إنما رواه أبو حمزة الراعي عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله وأبو حمزة غير محتج به ٤٠٣/٢.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الصلاة باب الصلاة في الخفين والنعلين.
٢٩٠/١ (٦٠٦).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير.
قال البزار: لا نعلم، رواه هكذا إلا أبو حمزة. ٥٦/٢.
(١) مقبول، تقدم في الحديث رقم ٣٦٥.
(٢) هو: محمد بن الحسن بن هلال بن أبي زينب فيروز، أبو جعفر أو أبو الحسن لقبه
محبوب، صدوق فيه لين، ورمي بالقدر، من التاسعة. التقريب ٤٧٤.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق صغدي عن أبي حمزة ميمون. ٦١/١٠
(٩٩٢٢).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة صغدي. ١٤٠٩/٤.
والدارقطني في الأفراد، من طريق أبي معشر البراء يوسف بن يزيد عن أبي حمزة وقال:
تفرد به أبو معشر البراء يوسف بن يزيد البصري عن أبي حمزة الأعور ميمون عن =
١٧

وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي حمزة عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
١٥٧٢ - حدثنا محمد بن مرداس(١) قال: نا محبوب بن الحسن(٢) قال:
نا أبو حمزة (٣) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: أعطوا
كل سورة حقها من الركوع فإن النبي ◌َّر لم يجمع من القرآن
إلا عشرين سورة من المفصل يعني أنه كان يجمع بين السورتين
في ركعة وأكثر (٤).
وهذا الحديث لا نحفظه من حديث أبي حمزة عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا من هذا الوجه.
١٥٧٣ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا الحسن بن الربيع قال: نا أبو
الأحوص عن أبي حمزة(٥) عن إبراهيم عن علقمة قال: كنت
= إبراهيم بهذا اللفظ. أطراف الغرائب ٢١٥ / ٢.
وذكره أيضاً في العلل، وذكر له طرقاً. ١٢٥/٥ - ١٢٨ (٧٦٦).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة إبراهيم، من طريق صغدي، وقال: غريب من
حديث إبراهيم عن علقمة بهذا اللفظ، تفرد به صغدي عن أبي حمزة. ٢٣٦/٤.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب لا صلاة إلا بتشهد، وقال: أخرجته لقوله:
تعلّموها، إلى آخره ٢٧١/١ (٥٦٠).
وقال في المجمع: قلت: في الصحيح طرف منه، رواه الطبراني في الأوسط وفيه
صغدي بن سنان ضعفه ابن معين، ورواه البزار برجال موثقين وفي بعضهم خلاف لا
يضر إن شاء الله. مجمع الزوائد ١٤٠/٢ .
(١) مقبول، تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) ضعيف، تقدم.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق صغدي بن سنان عن أبي حمزة نحوه.
١٠/ ٣٩ - ٤٠ (٩٨٥٦).
(٥) ضعيف، تقدم.
١٨

عند عبدالله فدخل الأشعث بن قيس وهو يتغدا فقال: الغداء يا أبا
عبد الرحمن أما علمت أن اليوم يوم عاشوراء؟ قال: بلى،
والذي نفسي بيده لقد علمت ولقد أمرنا بصومه قبل أن ينزل
رمضان فلما نزل رمضان لم نؤمر ولم ننه عنه(١) .
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي حمزة عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا من حديث أبي الأحوص عنه.
١٥٧٤ - حدثنا محمد بن مرداس (٢) قال: نا محبوب(٣) بن الحسن قال:
نا أبو حمزة(٤) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنت
أرى بياض وجه رسول الله وَلايقل عن يمينه وعن يساره السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته مرتين (٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي حمزة بهذا الإِسناد
إلا محبوب بن الحسن.
١٥٧٥ - حدثنا محمد بن خالد بن خداش(٦) قال: نا أبو قتيبة قال: نا
(١) ذكره الدارقطني في العلل، عن أبي حمزة الأعور، وذكر له طرقاً، وقال: وذكر علقمة
وهم، والصحيح حديث عبد الرحمن بن يزيد ٢٠٧/٥ (٨٢٣).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق منجاب بن الحارث ثنا أبو الأحوص مختصراً،
ليست فيه القصة. ٨٦/١٠ (٩٩٨٠).
(٢) مقبول، تقدم.
(٣) صدوق فيه لين، تقدم.
(٤) ضعيف، تقدم.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق حسان بن إبراهيم وعبد الوارث كلاهما عن أبي
حمزة نحوه. ١٠ /٨٥ - ٨٦ (٩٩٧٩).
(٦) محمد بن خالد بن خداش المهلبي، أبو بكر البصري، نزيل بغداد، الضرير، صدوق
يغرب، من صغار العاشرة. التقريب ٤٧٥.
١٩

سفيان عن أبي حمزة(١) عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال:
نهى عن النعي وقال: إنه من أمر الجاهلية(٢).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد من حديث أبي حمزة.
١٥٧٦ - حدثنا محمد بن معمر قال: نا روح بن عبادة/ وحدثنا(٣) أحمد بن
إسحاق(٤) قال: نا حجاج(٥) قال: نا حماد بن سلمة عن أبي
(١) ضعيف، تقدم.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد الصمد بن حسان المروزي، ثنا سفيان
مختصراً. ٨٥/١٠ (٩٩٧٨).
والترمذي في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في كراهية النعي، من طريق عنبسة عن
أبي حمزة.
ثم أخرجه من طريق عبدالله بن الوليد العدني عن سفيان الثوري، وقال: ولم يرفعه ولم
يذكر فيه (والنعي أذان بالميت) وهذا أصح من حديث عنبسة عن أبي حمزة وأبو حمزة
هو ميمون الأعور وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، وقال: حديث عبدالله حديث
غريب. ١٢٩/٢.
والدارقطني في العلل، وقال: حدثناه القاضي أبو عمرو محمد بن مخلد قالا: ثنا
أحمد بن منصور ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا سفيان عن منصور وأبي حمزة عن إبراهيم
عن علقمة عن عبدالله قال: الإذن من النعي والنعي من أهل الجاهلية، قال إبراهيم:
إذا كان عندك من يحمل جنازتك فلا يؤذن بها أحد، كذا قال العدني، ووهم،
والصواب عن ميمون أبي حمزة، وكذلك قال وكيع ويزيد بن هارون، وغيرهما عن
الثوري، وكذلك قال إسرائيل عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قوله،
ورواه عنبسة بن سعيد عن أبي حمزة ميمون عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن
النبي ◌َلير: ((إياكم والنعي، فإنه من أمر الجاهلية))، وقال أبو سعيد الأشج عن أبي خالد
أو غيره عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي صلي أنه نهى عن
النعي وقال: ((إنه من أمر الجاهلية))، والصحيح من قول عبد الله. ١٦٥/٥ - ١٦٦
(٧٩٦).
(٣) في (غ) ((نا)).
(٤) هو: الأهوازي.
(٥) هو: حجاج بن نصير، وهو ضعيف، كان يقبل التلقين، تقدم.
٢٠