النص المفهرس

صفحات 101-120

روى عن أبيه غير هذا الحديث وقيس بن أبي علقمة لا نعلم له
ذكراً إلا في هذا الحديث.
١٢٧٧ - حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي قال: نا يعقوب بن محمد
الزهري(١) قال: نا أنس بن عياض عن إبراهيم بن إسماعيل بن
مجمع(٢) عن عبد الكريم(٣) عن عبد الرحمن بن عوف (٤) بن
سهل عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله عليه: للجار
حق))(٥).
(١) صدوق كثير الوهم، والرواية عن الضعفاء، تقدم في الحديث رقم ٦٦٧.
(٢) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٤٧٩.
(٣) هو: ابن مالك الجزري.
(٤) هكذا في نسختي مسند البزار، ((عبد الرحمن بن عوف)) وفي (غ) على ((عوف)) ضبة،
والصواب: عمرو.
(٥) ذكره الدارقطني في العمل ٤٢٩/٤ (٦٧٣).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في البر والصلة، باب حق الجار، وفيه أيضاً
(عوف)) ٣٨١/٢.
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف،
مجمع الزوائد ١٦٤/٨ .
١٠١

مسند
أبي عبيدة بن الجراح
رضي الله عنه

مسند أبي عبيدة بن الجراح
عن النبي ◌َلپڼ
سمرة بن جندب عن أبي عبيدة
١٢٧٨ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا
إبراهيم بن ميمون(١) عن سعد بن سمرة(٢) عن أبيه عن أبي
عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله وَله: لعن الله اليهود
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، (١/١٣٨/١) وأحسبه قال:
أخرجوا اليهود من أرض الحجاز))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي عبيدة إلا من هذا
الوجه بهذا الإِسناد.
(١) إبراهيم بن ميمون، أبو إسحاق الخياط، ويعرف بالنحاس، مولى آل سمرة بن جندب،
قال يحيى بن معين: ثقة وقال ابن حجر: قال أبو حاتم: محله الصدق.
الجرح والتعديل ١٣٥/١/١، التهذيب ١٧٣/١ -١٧٤. تعجيل المنفعة
ص ١٩ - ٢٠.
(٢) سعد بن سمرة بن جندب الفزاري، لم يذكر فيه البخاري جرحاً وقال النسائي: ثقة،
وذكره ابن حبان في الثقات.
التاريخ الكبير ٥٧/٢/٢، الثقات ٢٩٤/٤، تعجيل المنفعة ص ١٠١ .
(٣) أخرجه الطيالسي في مسنده، عن قيس عن إبراهيم ٣١ (٢٢٩).
والحميدي في مسنده، عن سفيان ٤٦/١ (٨٥).
وأحمد في مسنده، من طریق یحیی وأبي أحمد الزبيري ١٩٥/١ .
١٠٥

ومما روى أبو أمامة عن أبي عبيدة
ابن الجراح
١٢٧٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبوية وأحمد بن منصور قالا: نا
سعيد بن الحكم قال: نا يحيى بن أيوب(١) عن عبيد الله(٢) بن
زحر عن علي بن يزيد(٣) عن القاسم(٤) عن أبي أمامة عن أبي
عبيدة بن الجراح عن النبي وسلم قال: إن أفضل الصلوات صلاة
الصبح يوم الجمعة في جماعة(٥) وما أحسب شهدها منكم إلا
مغفوراً له))(٦).
والدارمي في سننه، في السير، باب إخراج المشركين من جزيرة العرب (وفيه
=
سعيد بن سمرة) ٢٣٣/٢ .
والبخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة سعد بن سمرة، من طريق يحيى وابن
عيينة وابن إسحاق. ٥٧/٢/٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا يحيى ١٧٧/٢ (٨٧٢).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق ابن عيينة مختصرا٢٩٨/١١ً (٢٦٤).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة عن
سعد بن سمرة بن جندب عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجراح، قال ذلك يحيى القطان
وأبو أحمد الزبيري، وخالفهما وكيع فرواه إبراهيم بن ميمون فقال: إسحاق بن سعد
ابن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه، والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه.
٤٣٩/٤ - ٤٤٠ (٦٧٩).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٨٥/٨.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الجزية، باب لا يسكن أرض الحجاز مشرك.
٢٠٨/٩.
(١) صدوق ربما أخطأ، تقدم في الحديث رقم ٤٩٨.
(٢) في (غ) ((عبد الله)) وهو: صدوق يخطىء، تقدم في الحديث رقم ٤٩٨.
(٣) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٤٩٨ .
(٤) صدوق يرسل كثيراً، تقدم في الحديث رقم ٤٩٨.
(٥) في (غ) ((الجماعة)).
(٦) أخرجه الطبراني في الكبير ١١٩/١ (٣٦٦).
١٠٦

ولا نعلم روى هذا الكلام إلا أبو عبيدة بن الجراح بهذا
الإِسناد.
ومما روی عبد الله بن سراقة
عن أبي عبيدة
١٢٨٠ - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال: نا حماد بن سلمة عن
خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن سراقة(١) عن
أبي عبيدة بن الجراح عن النبي ولو أنه ذكر الدجال فقال:
لأصفه صفة لم يصفها نبي قبلي أنه لم يكن نبي (٢) بعد نوح إلا
قد أنذر قومه الدجال وإني أنذركموه فوصفه لنا رسول الله (القوي
وقال: لعله سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي قالوا: يا
رسول الله كيف قلوبنا يومئذ مثلها اليوم أو خير(٣).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب فيمن صلى الصبح يوم الجمعة في
=
جماعة. ٢٩٨/١ (٦٢١).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط كلهم من رواية
عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وهما ضعيفان. مجمع الزوائد ١٦٨/٢ .
(١) عبد الله بن سراقة الأزدي البصري، وثقة العجلي، وقال البخاري: لا يعرف له سماع
من أبي عبيدة. من الثالثة. التقريب ٤١٨/١.
(٢) ((نبي)) من (غ).
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في الدجال، من طريق موسى بن إسماعيل
عن حماد ٣٨٥/٤.
والترمذي في سننه، في الفتن، باب ما جاء في الدجال، عن عبد الله بن معاوية
الجمحي، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث خالد الحذاء، وأبو عبيدة بن
الجراح اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح ٢٣٣/٣ .
وأحمد في مسنده عن عفان وعبد الصمد قالا حدثنا حماد ١٩٥/١ .
وأبو يعلى في مسنده، عن عبد الله بن معاوية الجمحي ١٧٨/٢ - ١٧٩ (٨٧٥).
والحاكم في المستدرك، من طريق موسى بن إسماعيل. ٥٤٢/٤ - ٥٤٣.
١٠٧

وهذا الكلام لا نعلم له أسناداً عن أبي عبيدة إلا هذا
الإسناد.
وقد رواه شعبة عن خالد الحذاء بهذا الإِسناد رواه عنه
محمد بن جعفر إلا أن حماد بن سلمة أتم كلاماً.
١٢٨١ - حدثنا محمد بن الوليد القرشي قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن
سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي وَّه بنحوه أو قريباً
منه(١).
ومما روى أبو ثعلبة الخشني
عن أبي عبيدة
١٢٨٢ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا يحيى بن حسان قال: نا
يحيى بن حمزة عن أبي وهب(٢) عن مكحول(٣) عن أبي ثعلبة
عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله وَالقول: إن أول
دينكم بدأ نبوة ورحمة ثم تكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكاً
وجبرية يستحل فيها الدم)) (٤).
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر ١٩٥/١ .
والحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه. ٥٤٢/٤.
(٢) هو: عبيد الله بن عبيد، أبو وهب الكلاعي.
(٣) روايته عن أبي ثعلبة مرسل، التهذيب ٢٩٠/١٠.
وذكره المزي أبا ثعلبة الخشني ممن روى عنه مكحول وقال: يقال مرسل. تهذيب
الكمال ١٣٦٨/٣.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الإمارة، باب بداءة هذا الأمر وما يصير
إليه. ٢٣٢/٢ (١٥٨٩).
١٠٨

١٢٨٣ - وحدثناه يوسف بن موسى قال: نا جرير عن ليث(١) عن ابن
سابط(٢) عن أبي ثعلبة عن أبي عبيدة عن النبي وَّ بنحوه (٣).
١٢٨٤ - وحدثناه سليمان بن سيف الحراني قال: نا محمد بن سليمان بن
أبي داود قال: حدثني أبي(٤) عن مكحول عن أبي ثعلبة
الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلاته: لا
يزال هذا الأمر قائماً حتى يثلمه رجل من بني أمية))(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َير إلا من هذا
الوجه بهذا الإِسناد.
ومما روی قبيصة بن ذویب
عن أبي عبيدة
١٢٨٥ - حدثنا محمد بن الحارث(٦) البغدادي قال: نا عبد الوهاب بن
(١) هو: ابن أبي سليم، صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك، تقدم في الحديث
رقم ٦٤٨.
(٢) هو: عبد الرحمن، قيل: لم يدرك أبا ثعلبة الخشني. انظر تهذيب الكمال ٧٨٩/٢،
والتهذيب ١٨٠/٦ .
(٣) أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا جرير. ١٧٧/٢ - ١٧٨ (٨٧٣).
والطيالسي في مسنده عن جرير نحوه ٣١ (٢٢٨).
والطبراني في الكبير، من طريق الفضيل بن عياض عن ليث وفيه عن معاذ وأبي
عبيدة نحوه ١١٩/١ - ١٢٠ (٣٦٧).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار ٢٣٢/٢ (١٥٨٩).
(٤) قال أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً، وقال البخاري: منكر الحديث، تقدم في
الحديث رقم ٥٢٢.
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب في جبابرة بني أمية. ٢٤٥/٢ (١٦١٩).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق هشام بن الغاز عن مكحول عن أبي عبيدة.
وأيضاً من طريق الأوزاعي عن مكحول عن أبي عبيدة نحوه.
١٧٥/٢ - ١٧٦ (٨٧٠، ٨٧١).
(٦) يبحث عن ترجمته.
١٠٩

نجدة قال: حدثني محمد بن (٢/١٣٨/١) حمیر قال: حدثني
أبو الحسن(١) عن مكحول عن قبيصة بن ذويب عن أبي
عبيدة بن الجراح قال: قلت: يا رسول الله أي الشهداء أكرم
على الله؟ قال: رجل قام إلى أمير جائر فأمره بمعروف ونهاه عن
منكر فقتله، قيل: فأي الناس أشد عذاباً؟ قال: رجل قتل نبياً أو
قتل رجلاً أمره بمعروف أو نهاه عن منكر ثم قرأ ﴿وَيَقْتُلُوْنَ
النَّبِيْنَ بِغَيْرِ حَقٍ وَيَقْتُلُوَنَ الَّذِيْنَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذَابٍ أَلْمٍ ﴾(٢) ثم قال يا أبا عبيدة قتلت بنو إسرائيل ثلاثة
وأربعين نبياً في ساعة واحدة فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من
عباد بني(٣) إسرائيل فأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فقتلوا
جميعاً)) (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله و ليس بهذا اللفظ
إلا من هذا الوجه عن أبي عبيدة، ولا نعلم له طريقاً عن أبي
عبيدة غير هذا الطريق ولم أسمع أحداً سمى أبا الحسن الذي
روی عنه محمد بن حمیر.
(١) لم يعرف من هو؟.
(٢) سورة آل عمران: ٢١.
(٣) في (غ) ((بنو)).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الفتن، باب فيمن قتل على ذلك وفيه
محمد بن الحرب البغدادي ١٠٩/٤ - ١١٠ (٣٣١٤).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه ممن لم أعرفه اثنان. مجمع الزوائد ٢٧٢/٧ .
(لعله أزاد شيخ البزار وأبا الحسن).
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، عن أبي عبيد الرصافي محمد بن جعفر قال
ثنا ابن حمير قال ثنا أبو الحسن مولى بني أسد عن مكحول ١٤٤/٣ - ١٤٥.
١١٠

الحارث بن غطيف عن أبي عبيدة
١٢٨٦ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي(١) قال: نا حماد بن زيد عن واصل
مولى أبي عيينة عن بشار بن أبي سيف(٢) عن الحارث بن(٣)
غطيف قال: عدنا أبا عبيدة بن الجراح وهو مريض وعند رأسه
امرأته تُحَيفَه فقلنا: كيف بات أبو عبيدة فقالت: بات بأجر فرفع
رأسه فقال: لم أبت بأجر فسكتنا فقال: ما لكم لا تسألوني؟
فقلنا: ما أعجبنا كلامك فقال: إني سمعت رسول الله واليوم
يقول: إن مرض المومن حطة تحط عنه ذنوبه.
وقد روى هذا الحديث جرير بن حازم أيضاً عن بشار بن أبي
سيف عن (٤) الحارث بن غطيف: عن أبي عبيدة عن النبي
.造
١٢٨٧ - حدثنا به محمد بن المثنى قال: نا وهب بن جرير قال:
(١) محمد بن موسى بن نفيع الحرشي: بفتح المهملة والراء ثم شين معجمة، لين، مات
سنة ثمان وأربعين ومائتين. التقريب ٢١١/٢.
(٢) بشار بن أبي سيف الجرمي: بفتح الجيم، الشامي نزل البصرة، مقبول. من السادسة.
التقريب ٩٧/١.
(٣) هكذا جاء في نسختي البزار وفي كشف الأستار.
وقال ابن حجر: غضيف، بالضاد المعجمة مصغر، ويقال بالطاء، ابن الحارث
السكوني ويقال: الثمالي، يكنى أبا أسماء، حمصي، مختلف في صحبته، قال ابن
حبان: من قال الحارث بن غطيف وهم، ومنهم من فرق بين غضيف بن الحارث فأثبت
صحبته وغطيف بن الحارث فقال: إنه تابعي، وهو أشبه ولهم عياض بن غطيف آخر
مخضرم مقبول، مات صاحب الترجمة سنة بضع وستين. التقريب ٢ /١٠٥.
وجاء في مسند أحمد ومسند أبي يعلى: عياض بن غطيف.
(٤) هكذا وقع في مسند البزار: بشاربن أبي سيف عن الحارث بن غطيف، ولكن المصادر
الأخرى تدل على أن بشاربن أبي سيف يروى هذا الحديث عن الوليد بن عبد الرحمن
عن عياض بن غطيف. والله أعلم.
١١١

حدثني(١) أبي عن بشار بن أبي سيف عن الحارث بن غطيف
عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي وَّ بنحوه(٢).
(١) في (غ) ((نا)).
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار في الجنائز، باب حط ذنوب المريض وإجراء عمله
عليه ٣٦٤/١ (٧٦٣، ٧٦٤).
وأخرجه الطيالسي في مسنده عن جرير بن حازم عن بشار عن الوليد عن غضيف بن
الحارث ص ٣١.
وأخرجه أحمد في مسنده، عن زياد بن الربيع أبي خداش حدثنا واصل مولى أبي
عيينة، عن بشار بن أبي سيف الجرمي عن عياض بن غطيف ١٩٥/١ .
وقد تكلم الشيخ أحمد شاكر فيه وأثبت الوليد بن عبد الرحمن بين بشار وبين
عياض بن غطیف انظر للتفصيل ١٤٤/٣ - ١٤٥.
وأيضاً عن يزيد بن هارون أنبأنا هشام عن واصل عن الوليد بن عبد الرحمن عن
عياض بن غطيف ١٩٦/١ . وأثبت الشيخ أحمد شاكر بشار بن أبي سيف بين واصل
وبین الوليد ١٥٢/٣ (١٧٠٠).
وأيضاً عن يزيد أنبأنا جرير بن حازم حدثنا بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبد
الرحمن عن عياض بن غطيف ١٩٦/١.
والبخاري في تاريخه الكبير في ترجمة عياض بن غطيف عن مسدد عن واصل عن
بشار عن الوليد عن عياض ٢١/١/٤.
وأبو يعلى الموصلي في مسنده، من طريق مهدي بن ميمون حدثنا واصل مولى أبي
عيينة عن ابن أبي سيف الجرمي عن الوليد بن عبد الرحمن رجل من فقهاء أهل الشام
عن عياض بن غطيف نحوه. ١٨٠/٢ - ١٨١ (٨٧٨).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يزيد أنا جرير نا بشار عن الوليد عن
عياض بن غطيف ومن طريق هشام بن حسان عن واصل عن الوليد عن عياض ومن
طريق ابن وهب أنا جرير عن ابن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض.
٢٩٩/١ - ٣٠١ (٢٦٥، ٢٦٦).
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق العباس بن عبد العظيم ثنا
وهب بن جرير بن حازم ثنا أبي سمعت بشار بن أبي سيف يحدث عن الوليد بن عبد
الرحمن عن عياض بن غطيف ٢٦٥/٣ .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه يسار بن أبي =
١١٢

ومما روی عم عبد الرحمن بن مسلمة
عن أبي عبيدة
١٢٨٨ - حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو خالد سليمان بن حيان(١)
قال: نا الحجاج(٢) بن أرطاة عن الوليد بن أبي مالك عن عبد
الرحمن بن مسلمة(٣) عن عمه(٤) عن أبي عبيدة بن الجراح
قال: قال رسول الله وملم يجير على المسلمين بعضهم(٥).
سيف ولم أر من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات. ٣٠٠/٢ قلت: الصواب بشاربن
=
أبي سيف، كما تقدم.
(١) صدوق يخطىء، تقدم.
(٢) صدوق كثير الخطأ والتدليس، تقدم.
(٣) ترجم له الذهبي وابن حجر في موضعين، أولاً فيمن اسم أبيه سلمة، فقالا: عبد
الرحمن بن سلمة عن أبي عبيدة، عداده في التابعين ولا يكاد يعرف، قال البخاري:
حدث عن أبي عبيدة بن الجراح لا يصح حديثه.
ثانياً فيمن اسم أبيه مسلمة، فقالا: عبد الرحمن بن مسلمة عن أبي عبيدة بن الجراح
رضي الله عنه قال البخاري: قاله الحجاج عن الوليد بن أبي مالك لا يصح حديثه،
وقال أبو حاتم: صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء وقال ابن
حجر: وقد تقدم في عبد الرحمن بن سلمة، وتلك رواية ابن عدي عن الدولابي عن
البخاري وهذه رواية ابن أبي حاتم وهي التي في تاريخ البخاري الميزان ٥٦٧/٢،
٥٨٩، اللسان ٤١٨/٣، ٤٣٦، وانظر الكامل لابن عدي ١٦١٩/٤ والجرح والتعديل
٢٨٦/٢/٢.
(٤) هكذا جاء في مسند البزار ((عن عمه)) ولم أعرف من هو؟، ولكن تقدم في ترجمة عبد
الرحمن بأنه يروى عن أبي عبيدة والله أعلم.
(٥) أخرجه أبو یعلی في مسنده، عن محمد بن إسماعيل وعن زهیر حدثنا سلیمان وفيه عن
عبد الرحمن بن مسلمة أن رجلاً من المسلمين أجار. ١٧٩/٢ - ١٨٠ (٨٧٦، ٨٧٧).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الجهاد، باب يجير على المسلمين بعضهم
٢٨٨/٢ (١٧٢٧).
١١٣
=

وهذا الحديث لا نعلم له طريقاً عن أبي عبيدة إلا هذا
الطريق وعبد الرحمن وعمه لا نعلم رويا إلا هذا الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو
مدلس مجمع الزوائد ٣٢٩/٥ .
وأخرجه أحمد في مسنده من طريق الحجاج عن الوليد عن القاسم عن أبي أمامة
١٩٥/١.
١١٤

:
مسند
حمزة بن عبد المطلب
رضي الله عنه

ومما روى حمزة بن عبد المطلب
عن النبي وَله
١٢٨٩ - وسمعت شيخاً من شيوخ البصرة يحدث(١) عن عبد العزيز بن
محمد(٢) عن حرام بن عثمان(٣) عن عبد الرحمن الأعرج عن
المسور بن مخرمة عن أسامة بن زيد أن رسول الله و # أتى منزل
حمزة بن عبد المطلب فسأل امرأته خولة فقال: أين حمزة؟ أين
أبو عمارة أو قال: أُثَم أبو عمارة؟ قالت: لا، وقد حدثني عنك
أن لك حوضاً قال نعم وأن أحب (١/١٣٩/١) من يرده عليّ
قومك)»(٤).
(١) لم يعرف.
-
(٢) هو الدراوردي، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم في الحديث رقم
٨٤.
(٣) حرام بن عثمان الأنصاري المدني، قال مالك ويحيى: ليس بثقة، وقال أحمد: ترك
الناس حديثه، وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرام، وقال ابن حبان: كان
غالياً في التشيع منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وقال ابن
عدي: عامة حديثه مناكير، مات سنة أربعين ومائة.
كتاب المجروحين ٢٦٩/١، الكامل ٨٥٠/٢ -٨٥٣ الضعفاء للعقيلي
٣٢٠/١ - ٣٢١، اللسان ١٨٢/٢ - ١٨٣.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في البعث، باب ما جاء في الحوض.
١٧٨/٤ - ١٧٩ (٣٤٨٦).
١١٧

وقد روي هذا الكلام عن خولة من وجه آخر(١)، وحرام بن
عثمان لين الحديث، سكت أهل العلم بالنقل عن حديثه لكثرة
مناكير ما روى وإنما ذكرنا هذا الحديث لأنا لم نعلم له مخرجاً.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند خولة نحوه ٤١٠/٦.
وابن أبي عاصم في السنة، وقال الألباني: إسناده صحيح. انظر
٣٢٤/٢ _ ٣٢٥ (٧٠٥).
والطبراني في الكبير في مسند خولة بنت قيس في حديث طويل.
٢٣١/٢٤ - ٢٣٢.
١١٨

مسند
العباس بن عبد المطلب
رضي الله عنه