النص المفهرس
صفحات 61-80
عن سعد قال: سمعت رسول الله والله يقول: شيطان الردهة راعي إيل أو ابن راعي إبل يحتدره رجل من بجيلة يدعى الأشهب أو ابن الأشهب علامة في قوم ظلمة»(١). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي ◌َّر إلا سعد، ولا نعلم له إسناداً عن سعد إلا هذا الإِسناد. ومما روی شریح بن هاني عن سعد ١٢٢٨ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا يحيى بن سعيد عن سفيان يعني الثوري عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد قال: كنا مع رسول الله ◌َّله فقال المشركون: انظروا يدني هؤلاء دوننا وكنت أنا وعبد الله بن مسعود ورجل من هذيل ورجلين(٢) (١) أخرجه الحميدي في مسنده، عن ابن عيينة ٣٩/١ - ٤١ (٧٤). وأحمد في مسنده، عن سفيان ١٧٩/١ . وأبو يعلى في مسنده، من طريق يحيى بن أبي بكير حدثنا سفيان. ٩٧/٢ (٧٥٣). وأيضاً من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا سفيان. ١١٨/٢ - ١١٩ (٧٨٤). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الحميدي ٢٠٩/١/(١٦٤). وابن عدي في الكامل، في ترجمة بكر بن قرواش من طريق لوين ثنا سفيان، وقال: وهذا الحديث لا يعرف إلا ببكر بن قرواش. ٤٦٢/٢ . وذكره الدارقطني في العلل، وذكر له الطرق انظر العلل. ٣٨٢/٤ - ٣٨٤ (٦٤٦). وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، من طريق الحميدي وقال: وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: أبعده من الصحة وأنكره، (وفي النسخة سقط سفيان بين الحميدي والعلاء) ٤/ ٥٢١. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب أهل البغي، باب علامتهم وعبادتهم. ٣٦١/٢ -٣٦٢ (١٨٥٤). وقال في المجمع: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، والبزار، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٣٤/٦. (٢) في هامش (ت) ((هكذا في الرواية رجلين)). ٦١ نسيت أسماءهما فوقع في نفس رسول الله (ص# وحدث به نفسه فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِيْنَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالعَشِي يُرِيْدُونَ وَجْهَهَ﴾(١) إلى ﴿وَكَذْلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ١٢٢٩ - حدثنا علي بن المثنى الطهوي(٣) قال: نا الوضاح بن يحيى (٤) (١) سورة الأنعام: ٥٢. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفضائل، باب فضل سعد بن أبي وقاص من طريق ابن مهدي عن سفيان ٣٦٥/٢. وأيضاً من طريق إسرائيل عن المقدام ٢ /٣٦٥. والنسائي في الكبرى، في المناقب، عن عمروبن علي عن يحيى وأيضاً من طريق ابن مهدي عن سفيان، ومن طريق إسرائيل. تحفة الأشراف ٢٨٩/٣. وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب مجالسة الفقراء. ١٣٨٣/٢ (٤١٢٨). وعبد بن حميد في مسنده، من طريق إسرائيل عن المقدام نحوه. المنتخب من مسنده ١٧٣/١ (١٣١). وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان. ١٤١/٢ (٨٢٦). وابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق أبي حذيفة عن سفيان. ١٢٨/٧ . (٣) علي بن المثنى الطهوي: بفتح الهاء، مقبول، من الحادية عشرة، مات سنة ست وخمسين أي بعد المائتين. التقريب ٤٣/٢ . (٤) وضاح بن يحيى النهشلي الأنباري أبو يحيى، سكن الكوفة، قال أبو حاتم: شيخ صدوق، وقال ابن حبان: منكر الحديث يروى عن الثقات الأشياء المقلوبات التي كانها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير. الجرح والتعديل ١٤١/٢/٤، -كتاب المجروحين ٠،٨٥/٣ اللسان ٢٢١/٦. ٦٢ قال: نا قيس (١) عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد قال: كان الناس يتساءلون عن الشيء من أمر رسول الله ومسلم أو يسألون رسول الله ﴾(٢) وهو حلال فلا يزالون يسألون فيه حتى يحرم ـم (٣). عليهم" وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث المقدام بن شريح عن أبيه إلا من حدیث قیس عنه. ومما روی الشیوخ عن سعد ١٢٣٠ - حدثنا علي بن المنذر(٤) قال: نا محمد بن فضيل(٥) قال: نا يونس بن عمرو وهو: يونس بن أبي إسحاق(٦) - عن عبد الله بن جابر(٧) عن ابن أخي سعد(٨) بن مالك عن سعد قال: سمعت رسول (٩) الله وسلم يقول: يظهر المسلمون على الروم ويظهر (١) هو ابن الربيع، صدوق تغير لما كبر، تقدم في الحديث رقم ٨. (٢) في (ت) ((عليه السلام)). (٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في العلم، باب سبب النهي عن كثرة السؤال ١١٠/١ (١٩٨). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما. مجمع الزوائد ١٥٨/١ . (٤) صدوق يتشيع، تقدم في الحديث رقم ١٠٣. (٥) صدوق عارف، رمى بالتشيع، تقدم في الحديث رقم ٥٤. (٦) صدوق يهم قليلاً، تقدم في الحديث رقم ٣٩٩. (٧) عبد الله بن جابر، أبو حمزة، ويقال: أبو حازم، البصري مقبول، من السادسة. التقريب ٤٠٥/١. (٨)یبحث عن ترجمته. (٩) في (غ) ((النبي)). ٦٣ المسلمون على فارس ويظهر المسلمون على جزيرة العرب))(١). وهذا الحدیث فلا نعلمه یروی عن سعد إلا بهذا الإِسناد. وعبد الله بن جابر هذا فلا نعلم روى عنه إلا يونس بن عمرو. ١٢٣١ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا عبيد الله بن محمد القرشي قال: نا حفص بن النضر(٢) قال: نا عامر بن خارجة بن سعد(٣) عن جده سعد (٤) أن قوماً شكوا إلى النبي صل قحط المطر فأمرهم أن يجثوا على الركب قال: قولوا: يا رب يا رب (٢/١٣٤/١) ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم)) (٥). (١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الهجرة والمغازي، باب ظهور الإِسلام،. ٣٥٧/٢ -٣٥٨ (١٨٤٧). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه من لم يسم. مجمع الزوائد ١٤/٦ . (٢) حفص بن النضر السلمي، قال ابن معين: صالح، قال ابن أبي حاتم: وسألته (يعني أباه) عن حفص بن النضر السلمي روى عن عامر بن خارجة بن سعد فقال: هذا إسناد منکر. الجرح والتعديل ١٨٨/٢/١، اللسان ٣٣٠/٢. (٣) عامر بن خارجة بن سعد بن مالك، قال البخاري: في إسناده نظر، وقال أبو حاتم: إسناد منكر، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروى عن جده حديثاً منكراً في المطر. التاريخ الكبير ٤٥٧/٢/٣، الجرح والتعديل ٣٢٠/١/٣. الثقات ١٩٤/٥، الضعفاء للعقيلي ٣٠٨/٣، اللسان ٢٢٣/٣. (٤) في (غ) ((سعد)) ساقط. (٥) أخرجه الدورقي في مسند سعد، عن عبيد الله ص ١٤٦ (٨٤). وذكره البخاري في تاريخه عن عبيد الله وقال: في إسناده نظر. ٤٥٧/٢/٣. وأخرجه العقيلي في الضعفاء في ترجمة عامر بن خارجة، عن يعقوب بن إسحاق المخرمي حدثنا عبيد الله. ٣٠٨/٣. ٦٤ F وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن سعد ولا نعلم له عن سعد طريقاً إلا هذا الطريق، ولا أحسب عامر بن خارجة سمع من جده شيئاً. ١٢٣٢ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا جرير عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن عبد الله بن نوفل(١) قال: سمعت الضحاك بن قيس عام حج معاوية يسأل سعداً عن متعة الحج، فقال: كان عمر ينهى عنها(٢) فقال سعد: بل من هو خير من عمر(٣) قد فعلها رسول الله (وَ لَ))(٤). = وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في أبواب الاستسقاء، باب التواضع عند الاستقاء. ٣١٩/١ _ ٣٢٠ (٦٦٥). وقال الهيثمي: هذا لفظه عند البزار، وقال الطبراني في الأوسط: عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه عن جده سعد أن قوماً شكوا إلى رسول الله : ﴿﴿ قحط المطر، فقال: اجثوا على الركب، وقولوا: يا رب يا رب ورفع السبابة إلى السماء فسقوا حتى أحبوا أن يكشف، والصواب رواية الطبراني، وقوله عامر كذلك وذكره الذهبي في ترجمة عامر بن خارجة وضعفه. مجمع الزوائد ٢١٤/٢ . وقال ابن حجر: وأورد الحديث أبو عوانة في صحيحه من طريقه. اللسان ٢٢٣/٣ . (١) محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي، النوفلي، المدني، مقبول، من الثالثة. التهذيب ٢٥١/٩، التقريب ١٧٥/٢. (٢) في (غ) ((عن متعة الحج)). (٣) في (غ) («منه)). (٤) أخرجه الترمذي في سننه، في الحج، باب ما جاء في التمتع، من طريق مالك عن الزهري، وقال: هذا حديث صحيح. ٨٢/٢. والنسائي في سننه في المناسك، التمتع، من طريق مالك ١٥٢/٥ - ١٥٣. ومالك في الموطأ في الحج، ما جاء في التمتع ٣٤٤/١ . والشافعي في مسنده ٣٧٣/١ - ٣٧٤. وأحمد في مسنده، من طريق عبد الرزاق عن مالك ١/ ١٧٤ . ٦٥ = وهذا الحديث قد روى عن سعد، وهذا الإِسناد من أحسن إسناد یروی عن سعد. ١٢٣٣ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال: نا مالك عن عبد الله بن يزيد(١) عن زيد أبي عياش(٢) قال: سألت سعداً عن البيضاء بالسلت فكرهه وحدث أن رسول الله وال# سئل عن الرطب بالتمر فقال: أينقص قالوا: نعم، فنهى عنه))(٣). والدورقي في مسند سعد، من طريق مالك وفيه الضحاك بن سفيان. = ص ٢٠٦ (١٢٤). والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٦٣/١ . وأبو يعلى في مسنده، من طريق مالك ١٣٠/٢ (٨٠٥). وأيضاً من طريق يونس بن يزيد عن الزهري نحوه. ١٤١/٢ - ١٤٢ (٨٢٧). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق مالك ٢١٠/١ - ٢١١ (١٦٥، ١٦٦). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه مالك وأصحاب الزهري عن الزهري عن محمد أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس وهما يذكران التمتع، ورواه روح بن عبادة عن مالك عن الزهري فقال فيه إنه سمع سعداً والضحاك بن سفيان ووهم فيه روح، والصواب والضحاك بن قيس، وأرسله ابن عيينة عن الزهري عن سعد ٣٩٢/٤ - ٣٩٣ (٦٥١). وأخرجه البيهقي في الكبرى، من طريق مالك. ١٦/٥ - ١٧. (١) هو: مولى الأسود بن سفيان. (٢) هو: زيد بن عياش: بتحتانية ومعجمة، أبو عياش المدني، صدوق من الثالثة. التقريب ٢٧٦/١. (٣) أخرجه أبو داود في سننه، في البيوع، باب في الثمر بالتمر، عن القعنبي عن مالك وقال: رواه إسماعيل بن أمية نحو مالك. ٢٥٧/٣ . والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة، عن قتيبة ووکیع عن مالك، وقال حسن صحيح. ٢٣٢/٢ - ٢٣٣. والنسائي في سننه، في البيوع اشتراء التمر بالرطب، عن يحيى بن سعيد عن مالك، ومن طريق إسماعيل بن أمية ٢٦٨/٧ - ٢٦٩. وابن ماجه في سننه في التجارات، باب بيع الرطب بالتمر، من طريق وكيع، = ٦٦ = وإسحاق بن سليمان الرازي كلاهما عن مالك. ٧٦١/٢ (٢٢٦٤). ومالك في الموطأ، في البيوع، ما يكره من بيع التمر ٦٢٤/٢ . والطيالسي في مسنده، عن مالك ص ٢٩ (٢١٤). وعبد الرزاق في مصنفه، في البيوع باب الطعام مثلاً بمثل، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية. ٣٢/٨ (١٤١٨٥، ١٤١٨٦). والحميدي في مسنده، من طريق إسماعيل بن أمية ٤١/١ (٧٥). وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب البيوع، في شرى الرطب بالتمر عن وكيع عن مالك ١٨٢/٦ - ١٨٣. وأيضاً في كتاب الرد على أبي حنيفة ٢٠٤/١٤ - ٢٠٥. وأحمد في مسنده، من طريق إسماعيل بن أمية ١٧٩/١ . والدورقي في مسند سعد، عن عبد الرحمن بن مهدي ص ١٨٧ (١١١). وابن الجارود في المنتقى ص ٢٢١ . وأبو يعلى في مسنده، عن سويد بن سعيد، عن مالك ٦٨/٢ (٧١٢). وأيضاً عن زهير حدثنا عبد الرحمن ١٤١/٢ (٨٢٥). والطحاوي في شرح معاني الآثار، في البيوع، باب بيع الرطب بالتمر من طريق مالك وأسامة بن زيد ٦/٤. والهيثم بن كليب في مسنده ٢١٢/١ (١٦٧). والدارقطني في سننه في البيوع ٤٩/٣ . وأيضاً ذكره في العلل، وقال: هو حديث يرويه عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن زيد أبي عياش واختلف عنه في لفظه، فرواه مالك بن أنس وداود بن الحصين وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن زيد الليثي عن عبد الله بن. يزيد عن أبي عياش عن سعد أن النبي ثم# نهى عن بيع التمر بالرطب، ورواه يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن يزيد بهذا الإِسناد وقال فيه: إن النبي محصّ نهى عن بيع الرطب بالتمر نسيئة، ولم يقل ذلك الآخرون عن عبد الله بن يزيد، ورواه عمران بن أبي أنس عن مولى لبني مخزوم - ولم يسمه - عن سعد نحو قول يحيى بن أبي كثير والله أعلم. ٣٩٩/٤ - ٤٠١ (٦٥٧). وأخرجه الحاكم في المستدرك في البيوع، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية ثم أورد رواية يحيى بن أبي كثير وقال: هذا حديث صحيح لإِجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس، وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث إذ لم يوجد في رواياته = ٦٧ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ١٢٣٤ - وحدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا(١) سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك(٢) عن سعد قال: قال رسول الله وَله: ليس منا من لم يتغن(٣) بالقرآن»(٤). - إلا الصحيح خصوصاً في حديث أهل المدينة، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة إياه في روايته عن عبد الله بن يزيد، والشيخان لم يخرجاه لما خشياه من جهالة زيد أبي عياش ٣٨/٢ - ٣٩. والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب ما جاء في النهي عن بيع الرطب بالتمر، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية ٢٩٤/٥ . (١) في (غ) ((نا)). (٢) عبد الله بن أبي نهيك: بفتح النون، المخزومي المدني، ويقال: عبيد الله مصغراً، وثقه النسائي، من الثالثة. التقريب ٤٥٧/١. (٣) قال الخطابي: هذا يتأول على وجوه أحدها، تحسين الصوت والوجه الثاني: الاستغناء بالقرآن عن غيره، وإليه ذهب سفيان بن عيينة ويقال: تغنى الرجل بمعنى استغنى، ثم قال: وفيه وجه ثالث قاله ابن الأعرابي صاحبنا أخبرني إبراهيم بن فراس قال: سألت ابن الأعرابي عن هذا؟ فقال: إن العرب كانت تتغنى بالركبان إذا ركبت الإِبل، وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن أحب النبي # أن يكون القرآن هجير اهم مكان التغني بالركبان. معالم السنن ١٣٨/٢. (٤) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب كيف يستحب الترتيل في القراءة، عن عثمان بن أبي شيبة عن ابن عيينة ٥٤٨/١ . وأيضاً من طريق الليث عن عبد الله بن أبي مليكة وقال: وقال يزيد عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد وقال قتيبة: هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد ٥٤٨/١ . والحميدي في مسنده، عن ابن عيينة ٤١/١ (٧٦). وأيضاً من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة ٤١/١ - ٤٢ (٧٧). ٦٨ وهذا الحديث عن سعد لا نعلم له إسناداً أحسن من هذا الإِسناد. ١٢٣٥ - وحدثنا إسماعيل بن حفص قال: نا الوليد بن مسلم قال: نا عبد الرحمن بن أبي بكر(١) عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب(٢) عن سعد قال: قال رسول الله ورسله: اقرؤا القرآن وابکوا فإن لم تبكوا فتباكوا))(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد وعبد الرحمن بن أبي بكر هذا لين الحديث. ١٢٣٦ - وحدثنا إبراهيم بن محمد التيمي قال: نا عبد الله بن داود قال: وابن أبي شيبة في مصنفه، في فضائل القرآن في حسن الصوت بالقرآن ٤٦٤/١٠. = وأحمد في مسنده ١٧٩/١ وأيضاً من طرق أخرى. ١٧٢/١، ١٧٥ . والدارمي في سننه، باب التغني بالقرآن ٣٤٩/١. وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا ابن عيينة. ٩٣/٢ (٧٤٨). والخلال في العلل، المنتخب من العلل، التغني بالقرآن ٢/٨٥ . والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة أطراف الغرائب ٢/٥٧ . وأيضاً ذكره في العلل وذكر الطرق انظر ٣٨٧/٤ - ٣٩١ (٦٤٩). والحاكم في المستدرك في فضائل القرآن ١/ ٥٦٩ - ٥٧٠. والبيهقي في الكبرى ٢٣٠/١٠ والقضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٢٠٦٠ . وأخرجه من طرق عن ابن أبي مليكة كل من: الطيالسي (٢٨) وعبد بن حميد (١٨٣/١ من المنتخب) والدارمي (٤٧١/٢) والدورقي (١٢٧) وعبد الرزاق (٤٨٣/٢) .. وذكره ابن أبي حاتم في العلل ١٨٨/١ (٥٣٨). (١) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٦٠. (٢) هو: عبد الرحمن بن السائب بن أبي نهيك: بفتح النون المخزومي ويقال: اسمه: عبد الله ويقال: هو عبيد الله بن أبي نهيك، مقبول، من الثالثة. التقريب ٤٨١/١. (٣) أخرجه الدورقي في مسند سعد، عن وكيع حدثنا عبد الرحمن. ص ٢١٤ (١٢٨). ٦٩ : نا الأعمش عن أبي صالح عن سعد أن النبي ومَ # رأى رجلاً يشير باصبعیه فقال: أحد أحد»(١). هکذا رواه أبو معاوية وعبد الله بن داود، ورواه حفص(٢) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة(٣). ١٢٣٧ - حدثنا محمد بن مرزوق(٤) قال: نا أبو داود قال: نا شعبة عن (١) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب في الدعاء، من طريق أبي معاوية عن الأعمش، نحوه ٥٥٥/١. والنسائي في سننه، في الصلاة، باب النهي عن الإِشارة بإصبعين وبأي أصبع يشير نحوه، من طريق أبي معاوية ٣٨/٣. وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، في الدعاء في الصلاة بإصبع من رخص فيه، عن وكيع عن الأعمش نحوه ٤٨٥/٢ . والدورقي في مسند سعد، عن أبي معاوية نحوه ص ٢٠٩ (١٢٦). وأبو يعلى في مسنده، عن أبي كريب حدثنا أبو معاوية نحوه. ١٢٣/٢ (٧٩٣). والطبراني في الدعاء، باب كراهية إشارة الرجل بإصبعين في الدعاء من طريق أبي معاوية نحوه ٨٨٧/٢ - ٨٨٨ (٢١٦). وذكره الدارقطني في العلل، وذكر الطرق انظر ٤ /٣٩٧ (٦٥٥). وأخرجه الحاكم في المستدرك، من طريق أبي معاوية. ٥٣٦/١. (٢) هو: حفص بن غياث بن طلق النخعي، ثقة فقيه تغير حفظه قليلاً في الآخر، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة. التقريب ١٨٩/١ . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢ / ٤٨٤ . والطبراني في الدعاء من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا حفص. ٨٨٧/٢ (٢١٥). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: ولم يتابع حفص على قوله وقول أبي معاوية أشبه بالصواب. ٣٩٧/٤ . وأخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات من طريق ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة ٢٧٤/٤ . والنسائي في سننه، من طريق ابن عجلان ٢٧٤/٣ . (٤) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ . ٧٠ سماك(١) قال: سمعت رجلاً عمه (٢) سعد قال مرة. عن سعد قال: ذكرت بني ناجية عند النبي عليه(٣) السلام فإما أن يكون رسول الله وعملتفي(٤) قال: عين ما بكى سامة بن لؤي فقال رسول الله الله: علقت ما بسامة العلاقة وإما إن الرجل قاله للنبي وَالآية (٥). وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه. ١٢٣٨ - حدثنا محمد بن مرداس (٦) قال: نا أبو بكر الحنفي قال: نا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد قال: رأيت رسول الله وسلم يوم أحد عن يمينه رجل وعن يساره رجل وعليهما ثياب (١/١٣٥/١) بيض(٧) لم أرهما قبل ولا بعد))(٨). (١) صدوق، وقد تغير بآخره، تقدم في الحديث رقم ٢٠٣ . (٢) لم يعرف من هو؟. (٣) في (غ) (خطية). (٤) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٥) أخرجه أبو داود في مسنده، عن شعبة نحوه، وفيه حدثني رجل عن عمه عن سعد (ولعله خطأ مطبعي) ص ٣٠ (٢٢٢). وأحمد في مسنده، عن أبي سعيد ومحمد بن جعفر حدثنا شعبة، مختصراً في بني ناجية، فقط، مرسلاً ومتصلاً ١٦٩/١. وذكره الدارقطني في العلل، نحوه مختصراً انظر السؤال رقم ٦٥٩ (٤٠٢/٤). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مختصراً: وقال: رواه أحمد متصلاً ومرسلاً باختصار عن ابن المسند (هكذا) عن ابن أخ لسعد ولم يسمه وبقية رجالهما رجال الصحيح. ٥٠/١٠. (٦) هو الأنصاري، مقبول، تقدم في الحديث رقم ٣٦٥. (٧) في (ت) ((بياض)). (٨) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، باب، إذ همت طائفتان منكم ... = الآية) من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه، نحوه. ٣٥٨/٧ (٤٠٥٤). ٧١ ولم يرو(١) عن النبي عليه السلام هذا إلا سعد، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد، ولا نعلم رواه عن مسعر إلا أبو بكر الحنفي، ومحمد بن عبید. ١٢٣٩ - وحدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية قال: نا الشيباني(٢) عن محمد بن عبيد الله يعني الثقفي(٣) عن سعد قال لما كان يوم أحد (٤) قتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان سيفاً له ثمن وأيضاً في اللباس، باب ثياب البيض، من طريق محمد بن بشر حدثنا مسعر = ٢٨٢/١٠ - ٢٨٣ (٥٨٢٦). ومسلم في صحيحه في الفضائل، باب في قتال جبريل وميكائيل عن النبي (48* يوم أحد من طريق محمد بن بشر وأبي أسامة عن مسعر، وأيضاً من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم. ٣٢١/٢. وابن أبي شيبة في مصنفه، الفضائل عن أبي أسامة قال: ثنا مسعر ٨٩/١٢. وأحمد في مسنده، عن محمد بن عبيد ١٧٧/١ . والدورقي في مسند سعد، عن عبيد الله بن موسى حدثنا مسعر. ص ١٣٧ (٧٧). وابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر عن النبي # في فضل سعد، من طريق أبي أسامة حدثني مسعر. ٦١٥/٢ (١٤١٠). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق إبراهيم عن أبيه عن أبيه عن سعد. ١٨٥/١ (١٣٣). وأبو نعيم في الحلية، من طريق محمد بن الفرج الأزرق ثنا عبيد الله عن مسعر، وقال: هذا حديث صحيح ثابت من حديث سعد رواه عن مسعر أبو أسامة وعلي بن مسهر ومحمد بن بشر، وشعيب بن إسحاق في آخرين ١٧١/٣ - ١٧٢ . والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق أبي أسامة ومحمد بن بشر عن مسعر ومن طرق أخرى ٢٥٤/٣ - ٢٥٥. (١) في (غ) ((لم يرو هذا الحديث عن النبي وص له إلا سعد)). (٢) هو: أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان. (٣) لم يدرك سعداً. (٤) هكذا في النسختين (يوم أحد) والصواب (يوم بدر) كما جاء في مسند أحمد وغيره. ٧٢ قال: فجئت به إلى النبي صل﴾(١) وقد قتل أخي عمير قبل ذلك، فقال لي رسول الله وَالر: اذهب فاطرحه يعني في المغانم قال: فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي قال: فما جاوزت إلا قريباً حتى نزلت سورة الأنفال فدعاني النبي عليه(٢) السلام وقال(٣): اذهب فخذ سيفك)) (٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه. ١٢٤٠ - حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا أحمد بن بشير(٥) قال: نا مجالد(٦) عن زياد بن علاقة(٧) عن سعد قال: أول أمير عقد له في الإِسلام عبد الله بن جحش عقد له رسول الله وله علینا)»(٨). (١) في (ت) ((وسلم)) ساقط. - (٢) في (غ) (ِّ)). (٣) في (غ) ((فقال)). (٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي معاوية نحوه ١ /١٨٠ . وقال أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه. ٧٨/٣ (١٥٥٦). وأخرجه الطبري في تفسيره، في سورة الأنفال، من طريق ابن المثنى وابن وكيع فیه: يوم بدر. ١١٧/٩. (٥) أحمد بن بشير المخزومي، مولى عمرو بن حريث، أبو بكر الكوفي صدوق له أوهام، مات سنة سبع وتسعين ومائة. التقريب ١/ ١٢ . (٦) هو ابن سعيد، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، تقدم في الحديث رقم ٦٩. (٧) لم يسمع من سعد بن أبي وقاص وأرسل عنه، انظر التهذيب ٣٨٠/٣ . (٨) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في المغازي غزوة بدر الأولى، عن أبي أسامة عن مجالد في حديث طويل ٤ /٣٥١ - ٣٥٢. والدورقي في مسند سعد، من طريق يحيى بن زكريا عن مجالد في حديث طويل ص ٢١٦ (١٣١). = وأخرجه عبد الله بن أحمد وجادة عن أبيه في المسند في حديث طويل. ١٧٨/١ . ٧٣ وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن سعد إلا من هذا الوجه. ١٢٤١ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي قال: نا محمد بن محبب(١) أبو همام قال: نا سفيان الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد بن(٢) جبير عن سعد أن النساء قلن: يا رسول الله انّاكَلٌ على أبنائنا وآبائنا وأزواجنا فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب تأكلينه وتهدینه(٣) وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن النبي والطبراني في الأوائل، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ص ٩٠ (٦٢). والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق يحيى بن أبي زائدة حدثنا مجالد في حديث طويل. ١٤/٣. وأيضاً من طريق حماد بن أسامة حدثنا المجالد عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك عن سعد ١٥/٣. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الهجرة والمغازي، باب أول أمير في الإسلام ٣٠٨/٢ - ٣٠٩ (١٧٥٧). وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد ورواه ابنه عنه وجادة ووصله عن غير أبيه، ورواه البزار ثم ذكر لفظه، وقال: وفيه المجالد بن سعيد وهو ضعيف عند الجمهور، ووثقه النسائي في رواية وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٦٦/٦ - ٦٧. (١) محمد بن محبب: بموحدتين، وزن محمد التقريب ٢٠٤ . (٢) قال أبو زرعة وأبو حاتم: روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة. (٣) أخرجه أبو داود في سننه في الزكاة، باب المرأة تصدق من بيت زوجها، من طريق عبد السلام بن حرب عن يونس وقال: وكذا رواه الثوري عن يونس ٥٦/٢ - ٥٧. وابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع، والأقضية، المرأة تصدق من بيت زوجها، من طريق عبد السلام بن حرب عن يونس. ٥٨٥/٦. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق عبد السلام. المنتخب من مسنده ١٨٠/١ (١٤٧). وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب عن عبد السلام عن يونس وقال: قال أبي: هذا حديث مضطرب. ٣٠٥/٢ (٢٤٢٦). ٧٤ = عليه(١) السلام إلا سعد بهذا الإِسناد. ١٢٤٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال نا ابن أبي(٢) الوزير قال: نا عبد العزيز(٣) يعني ابن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن(٤) عن أبي والدارقطني في العلل، وقال: يرويه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه، = فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي # بعث سعداً على الصدقة الحديث، ويقال: إن سعداً هذا رجل من الأنصار، وليس بسعد بن أبي وقاص وهو أصح إن شاء الله تعالى. ٣٨٢/٤ (٨٤٥). قال ابن حجر في النكت الظراف: قال ابن المديني في العلل: سعد هذا ليس هو ابن أبي وقاص والحديث مرسل هكذا حكى عبد الحق في الأحكام، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه على يونس بن عبيد في العلل، ثم قال: ويقال إن سعداً هذا رجل من الأنصار، وليس ابن أبي وقاص: قال: وهذا أصح، قلت (ابن حجر) لكن أورده البزار في مسند سعد بن أبي وقاص فأخرجه من طريق سفيان الثوري عن يونس بن عبيد ورجح ذلك أبو الحسن ابن القطان وقد أوضحت ذلك، في كتابي في الصحابة. ٢٨٢/٣. وقال في الاصابة: سعد غير منسوب، روى البغوي من طريق يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد قال: لما بايع النساء وذكر الحديث ثم قال: أخرجه البزار وعبد بن حميد ويحيى بن عبد الحميد الحماني في مسند سعد بن أبي وقاص، وأفرده البغوي وابن مندة وهو الراجح فإن الدارقطني ذكر الاختلاف فيه في العلل ورجح أنه سعد رجل من الأنصار، وأن من قال فيه سعد بن أبي وقاص فقدوهم، قلت (ابن حجر) ويؤيدانه غيره أن ابن مندة أخرج من طريق حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير أن رسول الله صل#: بعث رجلاً يقال له سعد على السعاية فلو كان هو ابن أبي وقاص ما عبر عنه الراوي بهذا. ٤٢/٢ . (١) في (غ) (َّ)). (٢) هو: محمد بن عمر بن مطرف القرشي. (٣) هو الدراوردي صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم في الحديث رقم ٨٤. (٤) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي: بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف، أبو شبل: بكسر المعجمة وسكون الموحدة، المدني صدوق ربما وهم، مات سنة بضع وثلاثين بعد المائة. التقريب ٩٣/٢. ٧٥ كثير(١) عن سعد قال: سمعت رسول الله وعليه يقول: لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيى ثم قتل لم يدخل الجنة حتى يقضى دینه»(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعض أصحاب عبد العزيز عن عبد العزيز عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي كثير مولى عبد الله بن جحش عن محمد بن عبد الله بن جحش عن النبي عليه(٣) السلام(٤). ١٢٤٣ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا صفوان بن عيسى قال: نا عمر ابن نبيه(٥) عن دينار القراظ عن سعد أن رسول الله وَ ل قال: من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء))(٦). وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن دينار القراظ عن سعد. (١) هو: مولى آل جحش. (٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في البيوع، باب ما جاء في الدين. ١١٦/٢ (١٣٣٥). (٣) في (غ) ( *)). (٤) أخرجه النسائي في سننه، في البيوع، التغليظ في الدين عن علي بن حجر عن إسماعيل حدثنا العلاء. ٣١٤/٧ - ٣١٥. (٥) عمر بن نبيه: بنون وموحدة مصغراً، التقريب ٦٤/٢. (٦) أخرجه مسلم في صحيحه، باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله، من طريق حاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن جعفر عن عمر بن نبيه. ٥٧٨/١. والنسائي في سننه الكبرى، من طريق يحيى بن سعيد عن عمر بن نبيه. تحفة الأشراف ٢٨١/٣. وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد عن عمر ١٨٠/١ . والدورقي في مسند سعد، عن صفوان بن عيسى ص ٢٠٢ (١٢١). والبخاري في التاريخ الكبير في ترجمة دينار، من طريق شريك بن عبد الله عن عمر ٢٤٤/١/٢. ٧٦ ١٢٤٤ - وحدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا يحيى بن سعيد القطان عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة (١) عن سعد أنه سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج فقال: إنه ذو المعارج، ولكن لم نكن نقول هذا مع نبينا ومكبير(٢). هكذا رواه يحيى ورواه الدراوردي(٣) عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد عن أبيه(٤). (١) هو الماجشون، قال أبو زرعة: عبد الله بن أبي سلمة عن سعد مرسل، المراسيل ص ١١٢ . (٢) أخرجه أحمد في مسنده ١٧٢/١ . وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا يحيى ٧٧/٢ - ٧٨ (٧٢٤). وذكره ابن أبي حاتم في العلل، من طريق ابن لهيعة عن محمد بن عجلان عن أبي سلمة عن سعد وقال: وقال أبو زرعة: هكذا رواه عمرو بن خالد وإنما هو كما رواه الثوري وجرير ويحيى بن سعيد القطان، وحاتم وأبو خالد الأحمر والدراوردي عن ابن عجلا عن عبدالله بن أبي سلمة، زاد الدراوردي عن عامر بن سعد عن سعد. ٢٩٦/١ - ٢٩٧ (٨٨٨). وأخرجه الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة، واختلف عنه، فرواه القاسم بن معن ويحيى بن القطان وأبو خالد الأحمر، والثوري عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن سعد، وخالفهم الدراوردي فرواه عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد. ولم يتابع الدراوردي وذکر طرقاً أخرى. ٣٨٥/٤ - ٣٨٧ (٦٤٨). والبيهقي في الكبرى، في الحج، باب من استحب الاقتصار على تلبية رسول الله (، من طريق القاسم بن معن عن ابن عجلان. ٤٥/٥ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الحج، باب التلبية. ١٥/٢ (١٠٩٤). وقال في المجمع: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الله لم يسمع من سعد بن أبي وقاص والله أعلم. مجمع الزوائد، الحج ٢٢٣/٣ . (٣) تقدم. (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في المناسك، باب التلبية كيف هي. ١٢٥/٢. وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢٩٧/١ . والدارقطني في العلل، ٣٨٦/٤ (٦٤٨). ٧٧ ١٢٤٥ - حدثنا به أحمد بن الوليد البزاز(١) قال: نا يعقوب بن محمد(٢) عن عبد العزيز عن ابن عجلان. ١٢٤٦ - حدثنا محمد بن الليث الهدادي(٣) قال: نا أبو غسان (٤) قال: نا عبد السلام عن يونس عن الحسن(٥) عن سعد وقال ١٢٤٧ - حدثناه(٦) أحمد بن يونس عن أبي(٧) شهاب عن يونس عن الحسن عن سعد قال: أمرنا رسول الله ◌َّه إذا تغولت لنا الغول أو إذا رأينا الغول ننادى بالآذان)»(٨) . وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ولم نسمعه إلا من حديث يونس عن الحسن عن سعد ولا نعلم سمع الحسن من سعد شيئاً. (١) يتأكد. (٢) صدوق كثير الوهم، تقدم في الحديث رقم ٦٦٧ . (٣) تقدم في الحديث رقم ٥٤٦، ٧٥١، ١٠٨٢، وقلت: لم أقف على ترجمته، وقد تقدم في الحديث رقم: ٧٨ باسم محمد بن الليث أبو الصباح ولعلهما واحد. والله أعلم. (٤) هو: مالك بن إسماعيل النهدي. (٥) لم يسمع من سعد بن أبي وقاص، انظر المعرفة والتاريخ ٣٥/٢. وأيضاً قاله المؤلف. (٦) في (غ) ((ثنا)). (٧) هو: عبد ربه بن نافع الحناط. (٨) أخرجه الدورقي في مسند سعد، عن أحمد بن عبد الله بن يونس. ص ١٩٩ (١١٩). وابن عدي في الكامل، في ترجمة يعقوب بن إسحاق الرازي، من طريق يوسف ثنا يونس. ٢٦٠٩/٧. والبيهقي في دلائل النبوة، من طريق عامر بن صالح عن يونس، وفيه قصة. ١٠٤/٧. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الأدعية والأذكار، باب ما يقول إذا تغولت الغيلان ٣٤/٤ (٣١٢٩). وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله ثقات، إلا أن الحسن البصري، لم يسمع من سعد، فيما أحسب. مجمع الزوائد ١٣٤/١٠. ٧٨ مسند سعيد بن زيد رضي الله عنه