النص المفهرس

صفحات 321-340

قال: نا المعافی بن عمران عن خالد بن إلياس (١) عن مهاجر بن
مسمار(٢) عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي صلَّى الله عليه
وسلم كان يخرج إلى العيد ماشياً (١/١٢٣/١) ويرجع ماشياً في
طريق (٣) غير الطريق الذي خرج فيه (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعيد إلَّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد، وخالد بن إلياس هذا فليس بالقوي، والمهاجر بن
مسمار رجل مشهور صالح الحدیث روی عنه حاتم بن إسماعيل
وغيره.
١١١٦ - حدَّثنا عبد الله بن شبيب(٥) قال: نا أحمد بن محمد بن
عبد العزيز(٦) قال: وجدت في كتاب أبي(٧) قال: حدثني
مهاجر بن مسمار(٨) عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبيّ صلَّى الله
عليه وسلم صلَّى العيد بغير أذان ولا إقامة وكان يخطب خطبتين
قائماً يفصل بينهما بجلسة(٩).
(١) متروك الحديث، تقدم في الحديث السابق.
(٢) مقبول، تقدم في الحديث السابق .
(٣) في (غ) ((طريق)) ساقط.
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب الخروج إلى العيد.
(وفي المطبوعة الحسن بن بشير) وهو خطأ ٣١٢/١ - ٣١٣ (٦٥٣).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه خالد بن الياس وهو متروك. مجمع الزوائد
٢٠٠/٢ - ٢٠١.
(٥) واه، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٦) تقدم في الحديث رقم ١٠١٩، ويبحث عن ترجمته.
(٧) قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك، تقدم في الحديث رقم ١٠١٩.
(٨) مقبول، تقدم في الحديث رقم ١١١٤ .
(٩) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب الخطبة يوم العيد. ٣١٥/١ (٦٥٧).
٣٢١

وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد.
ومما روی موسی بن عقبة عن عامر بن سعد عن أبيه سعد
١١١٧ - حدَّثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا عمرو بن أبي
سلمة (١) قال: نا صدقة بن عبد الله (٢) قال: نا موسى بن عقبة عن
عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم:
((أقبلوا من محسن الأنصار وتجاوزوا عن مسيئهم))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد.
١١١٨ - حدَّثنا محمد بن مرزوق(٤) قال: نا عبد العزيز بن الخطاب قال:
نا أبو معشر(٥) عن موسى بن عقبة عن عامر بن سعد عن سعد
وقال في المجمع: رواه البزار وجادة وفي إسناده من لم أعرفه. مجمع الزوائد
=
٢٠٣/٢.
(١) عمرو بن أبي سلمة التّيسي: بمثناة ونون ثقيلة، بعدها تحتانية ثم مهملة، أبو حفص
الدمشقي، مولى بني هاشم، صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها. التقريب
٧١/٢.
(٢) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١٠١٧ .
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب الأنصار ٣٠١/٣ (٢٧٩٦).
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه صدقة بن عبد الله السمين، وثقة دحيم وأبو حاتم
وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣٦/١٠.
(٤) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ .
(٥) هو: نجح بن عبد الرحمن السندي: بكسر المهملة وسكون النون، المدني، أبو معشر
مشهور بكنيته، ضعيف، مات سنة سبعين ومائة. التقريب ٢٩٨/٢ .
٣٢٢

قال: كنت أری صفحتي خدي(١) رسول الله صلَّى الله عليه وسلم
عن يمينه وعن يساره إذا سلم))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى من حديث موسى بن عقبة
عن عامر إلاّ من رواية أبي معشر عنه.
ومما روى أبو حازم عن عامر بن سعد عن أبيه سعد
١١١٩ - حدثنا عمر بن حفص الشيباني قال: نا عبد الله بن وهب قال: نا
أبو صخر(٣) عن أبي حازم عن ابن سعد عن سعد - وأحسبه
عامراً - أن النبي صلَّى الله عليه وسلم قال: ((إن الإِسلام بدأ غريباً
وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء)) (٤).
(١) في (غ) ((خد)).
(٢) أخرجه الدورقي في مسند سعد عن يزيد بن هارون ثنا أبو معشر ١/١٢٠/١ والهيثم بن
كليب في مسنده، عن عيسى بن أحمد أنا يزيد بن هارون نا أبو معشر ٢/١٨ .
وأيضاً عن أحمد بن زهير بن حرب نا أبو نعيم الفضل ٢/١٨ .
(٣) هو: حميد بن زياد أبو صخر، ابن أبي المخارق الخراط، صاحب العباء، مدني سكن
مصر، ويقال هو حمید بن صخر أبو مودود الخراط، وقيل: إنهما اثنان، صدوق یھم،
مات سنة تسع وثمانين ومائة. التقريب ٢٠٢/١.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده، عن هارون بن معروف انبانا عبد الله بن وهب نحوه وفيه ابن
لسعد ١٨٤/١.
وأبو يعلى في مسنده، عن هارون بن معروف نحوه، وفيه أيضاً ((ابن لسعد)) ٩٩/٢
(٧٥٦).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، ، في الفتن، باب بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما
بدأ ٩٨/٤ (٣٢٨٦).
وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح.
مجمع الزوائد ٢٧٧/٧ .
٣٢٣

وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد.
ومما روی بکیر بن مسمار عن عامر(١) عن أبيه سعد
١١٢٠ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن
عبد المجيد قال: نا بكير بن مسمار قال: سمعت عامر بن سعد
يحدث قال: قال رجل لسعد ما يمنعك أن تسب علياً ؟ قال: لا
أسبه ما ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلَّى الله عليه وسلم لأن
يكون قال لي واحدة منهنَّ أحبّ إليّ من حمر النعم، فقال له
رجل: ما هنَّ یا أبا إسحاق؟ قال: لا أسبه ما ذكرت حین نزل
عليه(٢) الوحي، فأحنى عليه وعلى ابنته فاطمة وعلى ابنيه
فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: اللهمَّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي، ولا
أسبه حين خلفه في غزوة غزاها فقال له علي : خلفتني مع النساء
والصبيان ؟ فقال له(٣) ألا ترضى أن (٢/١٢٣/١) تكون مني
بمنزلة هارون من موسى (٤) إلاّ أنه لا نبوة بعدي(٥)، ولا أسبه ما
ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم:
لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه
فتطاول لها ناس فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: ((أين
(١) في (غ) ((عامر بن سعد)).
(٢) في (غ) («عليه)) غير موجود.
(٣) ((له)) من (غ).
(٤) في (غ) ((عليه السلام)).
(٥) في (ت) ((بعدي)) غير موجود.
٣٢٤

علي؟ فقالوا: هوذا هو، قال (١): ادعوه، فدعوه فبصق في عينه
ثم أعطاه الراية ففتح الله عليه قال: فلا والله ما ذكره ذلك الرجل
بحرف حتى خرج من المدينة (٢).
وهذا الحديث بهذا اللفظ فلا نعلم رواه إلّ بكير بن مسمار
عن عامر بن سعد عن أبيه.
١١٢١ - حدَّثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا يعقوب بن محمد (٣) قال: نا
عبد العزيز بن عمران (٤) عن أبيه(٥) عن بكير بن مسمار عن
(١) في (غ) «قال: ادعوه)) غير موجود.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه في باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، من
طريق حاتم بن إسماعيل عن بكير نحوه ٢ / ٣٦٠ .
والترمذي في سننه، في مناقب علي، من طريق حاتم بن إسماعيل نحوه، وقال: هذا
حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه ٣٢٩/٤ - ٣٣٠ .
وأيضاً في التفسير، تفسير سورة آل عمران مختصراً ٨٢/٤.
وأحمد في مسنده عن قتيبة ثنا حاتم نحوه ١٨٥/١ .
والدورقي في مسند سعد من طريق حاتم ١ /٢/١١٩ .
والحسن بن عرفة في جزئه، عن علي بن ثابت الجزري عن بكير بن مسمار نحوه
ص ٦٩ - ٧٠ (٤٩).
والحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، من طريق أحمد بن حنبل.
١٠٨/٣ - ١٠٩.
(٣) هو الزهري، صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء، تقدم في الحديث رقم ٦٦٧ .
(٤) متروك، تقدم في الحديث رقم ١٠٠٢ .
(٥) عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف والد عبد العزيز، أبو ثابت
الزهري، قال يحيى: منكر الحديث وكذا قال البخاري: وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه
ليس بالقائم، وقال أبو حاتم: ليس هو عندي بالمتين ضعيف الحديث منكر الحديث
وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء وقال ابن عدي: له أحاديث وليست
بالكثيرة ولا يروى عنه من أهل المدينة إلا نفر يسير.
التاريخ الكبير ٤٢٧/٢/٣، الجرح والتعديل ٣٠١/١/٣ -٣٠٢ الضعفاء للعقيلي
٣٠٠/٣، الكامل ١٧٤٨/٥، اللسان ٣٤٧/٤.
٣٢٥

عامر بن سعد عن أبيه أن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم قضى بالولد
للفراش»(١).
وهذا الحديث لا نعلمة يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد.
١١٢٢ - حدثنا عبد الله بن شبيب(٢) قال: نا إبراهيم بن المنذر(٣) قال: نا
عبد العزيز بن عمران(٤) قال: نا بکیر بن مسمار عن عامر بن سعد
عن أبيه قال: أسرت أنا والزبير بن العوام الوليد بن الوليد يوم بدر
فقدم هشام بن الوليد لفدائه فوهبت له حقي وأخذ الزبير حته من
الفداء))(٥) .
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد.
١١٢٣ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: نا سعيد بن أسد بن
موسى(٦) قال: نا خالد بن سليمان الزيات(٧) رجل من أهل
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الطلاق، باب الولد للفراش.
١٩٧/٢ - ١٩٨ (١٥١١).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو متروك. مجمع
الزوائد ١٣/٥.
(٢) واه، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٣) صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، تقدم في الحديث رقم ٢٦٧ .
(٤) متروك، تقدم في الحديث رقم ١٠٠٢ .
(٥) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب غزوة بدر ٣٢٠/٢ (١٧٧٩).
وقال في المجمع: رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. مجمع
الزوائد ٨٩/٦.
(٦) سعيد بن أسد بن موسى المصري. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً
الجرح والتعديل ٠٥/١/٢
(٧) لم أعثر على ترجمته.
٣٢٦

العراق، قال: نا هاشم بن موسى(١) قال: نا بكير بن مسمار عن
عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم:
((إنَّ في النار حجراً يقال له: ويل يصعد عليه العرفاء وينزلون
فیه)).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلَّ عن سعد بهذا
الإِسناد.
عثمان بن حکیم عن عامر بن سعد عن أبيه
١١٢٤ - حدثنا زياد بن عبد الله (٢) بن خزاعي من ولد عبد الله بن المعقل
قال: نا مروان بن معاوية قال: نا عثمان بن حكيم عن عامر بن
سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: ((لا
يصبر أحد على لاواء المدينة إلَّ كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم
القيامة))(٣).
(١) لم أقف عليه .
(٢) في (ت) ((عبيد الله))، وفي (غ) ((عبيد الله الخزاعي)).
وهو: زياد بن عبد الله بن خزاعي بن زياد بن عبد الله بن معقل المزني عن مروان بن
معاوية، قال ابن حبان في الثقات: حدثنا عنه شيوخنا ربما أغرب. الثقات ٢٤٩/٨،
اللسان ٤٩٥/٢.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه في الحج، باب فضل المدينة إلخ عن ابن عمر حدثنا مروان
بن معاوية نحوه في حديث طويل، وأيضاً من طريق عبد الله بن نمير حدثنا عثمان
٥٧١/١.
والنسائي في سننه الكبرى، عن أيوب بن محمد الوزان عن مروان نحوه. تحفة
الأشراف ٢٩٥/٣ .
وأحمد في مسنده، من طريق عبد الله بن نمير عن عثمان ١٨١/١ .
وأيضاً عن عفان ثنا عبد الواحد بن زياد أنبانا عثمان في فضل المدينة ١٨٤/١ - ١٨٥.
٣٢٧

وهذا الحديث قد رُوي عن سعد من غیر هذا الوجه، ولا
نعلم رواه عن عامر بن سعد عن أبيه إلاّ عثمان بن حكيم، وقد
رواه عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم جماعة.
١١٢٥ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا يعلى بن عبيد قال: نا عثمان بن
حكيم عن عامر بن سعد عن أبيه قال: أقبلنا مع رسول الله صلَّى
الله عليه وسلم جتى مررنا بمسجد بني معاوية فدخل رسول الله
صلَّى الله عليه وسلم فصلّى ركعتين فصلينا معه ثم دعا ربه طويلاً
ثم قال: إني سألت ربي ثلاثاً: سألته ألا يهلك أمتي بالسنة
فأعطانيها وسألته ألَّ يهلكهم بالغرق فأعطانيها وسألته ألاّ يجعل
بأسهم بينهم (١/١٢٤/١) فمنعنيها))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه،
ولا نعلم رواه عن عامر إلاّ عثمان بن حكيم، ولا نعلم روی
وعبد بن حميد في مسنده من طريق ابن نمير عن عثمان المنتخب من مسنده ١٨٤/١
(١٥٣).
والدورقي في مسند سعد، من طريق عبد الواحد بن زياد في فضل المدينة
٢/١٢١/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد في فضل المدينة.
٥٨/٢ - ٥٩ (٦٩٩).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفتن، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، عن طريق
ابن عمير ومروان عن عثمان ٥٥٢/٢.
وأحمد في مسنده عن يعلى ١٧٥/١ .
وأيضاً من طريق ابن نمير ١٨١/١ - ١٨٢.
والدورقي في مسند سعد، من طريق عبد الواحد بن زياد قنا عثمان نحوه ٢/١٢١/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق مروان ٨٤/٢ (٧٣٤).
٣٢٨

عثمان بن حكيم عن عامر إلاّ هذين الحديثين، وقد رواه عن
النبيّ صلَّى الله عليه وسلم جماعة منهم معاذ بن جبل وحذيفة بن
اليمان وأنس بن مالك وخالد أبو نافع بن خالد وجماعة.
ومما روى إسحاق بن سالم عن عامر بن سعد عن أبيه
١١٢٦ - حدَّثنا إسماعيل بن مسعود قال: نا بشر بن المفضل قال: نا
عبد الرحمن بن إسحاق(١) قال: حدثني أبي إسحاق بن سالم(٢)
عن عامر بن سعد عن أبيه أنه ركب إلى قصره بالعقيق فوجد غلاماً
يقطع شجرة فسلبه فلما رجع سعد جاء أهل العبد يسألونه أن يرد
عليهم ما أخذ من غلامهم فقال: معاذ الله أن أرد شيئاً نفلنيه
رسول الله صلَّى الله عليه وسلم وأبي أن يرده عليهم))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى إلَّ عن سعد، ولا نعلم رواه
عن سعد إلَّ عامر، ورواه عن عامر إسحاق بن سالم،
وإسماعیل بن محمد بن سعد.
(١) لم أجد ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بن سالم، ولكن من مشايخ بشر بن المفضل
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث وهو يروي عن أبيه ويقال له عباد،
صدوق رمى بالقدر من السادسة التقريب ٤٧٢/١، التهذيب ١٣٧/٦.
(٢) إسحاق بن سالم، مولى بني نوفل بن عدي، مجهول الحال، من السادسة. التقريب
٥٧/١.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك، في المناسك، من طريق مسدد ثنا بشر نحوه وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ٤٨٦/١ - ٤٨٧.
٣٢٩

ومما روی عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن
أبي عتيق عن عامر بن سعد عن أبيه سعد
١١٢٧ - حدَّثنا محمد بن المثنى قال: نا ابن أبي عدي عن محمد بن
إسحاق قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي
عتيق عن عامر بن سعد عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلَّى الله
علیه وسلم يقول: «إذا تنخم أحدكم فلیغیب نخامته لا تصيب
جلد مؤمن أو ثوبه فیؤذیه»(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه،
ولا نعلم رواه عن عامر بن سعد إلَّ عبد الله بن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي عتيق.
ومما روی أبو واقد - واسمه صالح بن محمد بن
زائدة - عن عامر عن أبيه سعد
١١٢٨ - حدَّثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الرحمن بن مهدي قال: نا
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن ابن أبي عدي، وأيضاً من طريق يعقوب ثنا أبي عن ابن
إسحاق ١٧٩/١.
والدورقي في مسند سعد، من طريق زهير بن معاوية قنا محمد بن إسحاق
٠٢/١٢٠/١
وأبو يعلى في مسنده، من طريق يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق ١٣١/٢
(٨٠٨).
وأيضاً من طريق ابن نمير حدثنا محمد بن إسحاق ١٤٠/٢ - ١٤١ (٨٢٤).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الأدب، باب دفن النخامة. ٤٤٧/٢ (٢٠٧٨).
وقال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١١٤/٨ .
٣٣٠

وهيب عن أبي واقد(١) عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول
الله صلَّى الله عليه وسلم: ((تقطع اليد في ربع دينار))(٢) .
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد عن النبيّ صلَّى الله
عليه وسلم إلاّ من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن عامر إلاّ أبو واقد
وأبو واقد هذا روی عنه وهیب وحاتم وغيرهما.
ومما روی الحسن بن عثمان عن عامر بن سعد
عن أبيه، وهو من ولد عبد الرحمن بن عوف
١١٢٩ - حدَّثنا محمد بن المثنى قال: نا سهل بن بكار قال: نا محمد بن
-
(١) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١٢٣ .
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه، في الحدود، باب حد السارق، من طريق أبي هشام
المخزومي ثنا وهيب بلفظ: تقطع يد السارق في ثمن المجن ٨٦٢/٢ (٢٥٨٦).
وقال البوصري في الزوائد: هذا إسناد فيه أبو واقد واسمه صالح بن محمد بن زائد
الليثي وهو ضعيف الحديث، وضعفه ابن حبان وابن عدي، والدارقطني وغيرهم، رواه
الإمام أحمد في مسنده من حديث سعد بن أبي وقاص وله شاهد من حديث في
الصحيحين، وغيرهما من حديث عائشة وأبي هريرة وابن عمر أي وأصل الحديث في
الصحيحين من حديث عائشة وأبي هريرة وابن عمر رضي الله تعالى عنهم.
مصباح الزجاجة ١١١/٣ - ١١٢.
وأخرجه أحمد في مسنده، عن ابن مهدي، وفيه أيضاً في ثمن المجن. ١٦٩/١ .
والدورقي في مسند سعد عن موسى بن إسماعيل المنقري قنا وهيب مثل
أحمد ٠١/١٢٠/١
وأبو يعلى في مسنده عن زهير حدثنا عبد الرحمن وفيه أيضاً ثمن المجن ١٢٦/٢
(٣٩٩).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب المقدار الذي يقطع فيه السارق، عن
سليمان بن حرب ثنا وهيب، وفيه أيضاً ((ثمن المجن)) ١٦٣/٣ والبيهقي في الكبرى في
السرقة، من طريق سهل ثنا وهيب، وفيه ((في مجن ثمنه خمسة دراهم)) ٢٥٩/٨ .
٣٣١

عبد العزيز (١) - من ولد عبد الرحمن بن عوف - عن الحسن بن
عثمان(٢) عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلم: ((المؤمن مكفر))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم
إلَّ سعد ولا نعلم روى عن سعد إلاّ من هذا الوجه.
ومما روی الحکیم بن عبد الله بن قیس
عن عامر عن أبيه
١١٣٠ - (٢/١٢٤/١) حدثنا محمد بن المثنى قال: نا بشر بن عمر قال:
نا الليث بن سعد قال: نا حكيم بن عبد الله بن قيس عن عامر بن
سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله وعليه وسلم: ((من
قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك
له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله رباً وبمحمّد رسولاً
والإِسلام ديناً غفر له ذنبه)»(٤).
(١) قال البخاري: منكر الحديث، تقدم في الحديث رقم ١٠١٩.
(٢) سكت ابن أبي حاتم، تقدم في الحديث رقم ١٠٣٧ .
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك في الإِيمان، من طريق روح بن عبادة ثنا محمد بن
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف حدثني حسين (هكذا والصواب حسن) بن
عثمان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عامر،
وقال: وهذا حديث غريب صحيح، ولم يخرجها لجهالة محمد بن عبد العزيز الزهري
هذا. ٥٨/١.
وأيضاً في كتاب التوبة والإنابة ٢٥١/٤ .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه في الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن إلخ، عن محمد ابن
رمح وقتيبة عن الليث ١٦٤/١ .
٣٣٢

وهذا الحديث لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلَّ عن سعد عن
النبيّ صلَّى الله عليه وسلم بهذا الإِسناد.
ومما روى محمد بن محمد بن الأسود عن عامر عن أبيه
١١٣١ - حدَّثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبد الله الأنصاري قال:
نا ابن عون عن محمد بن محمد بن الأسود(١) عن عامر بن سعد
قال: قال سعد وذكر النبي صلَّى الله عليه وسلم فقال: لقد رأيته
يوم الخندق ضحك حتى بدت نواجذه قال: قلت: كيف؟ قال:
وأبو داود في سننه في الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، عن قتيبة عن ليث
٢٠٧/١.
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء عن
قتيبة، وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث اللیث بن سعد عن حكيم بن
عبد الله بن قيس ١٨٤/١ - ١٨٥.
والنسائي في سننه في الآذان، باب الدعاء عند الأذان عن قتيبة. ٢٦/٢ .
وابن ماجه في سننه في الآذان، باب ما يقال إذا أذن المؤذن، من طريق محمد بن رمح
حدثنا الليث ٢٣٨/١ - ٢٣٩ (٢٧٢١).
وأحمد في مسنده عن يونس بن محمد وقتيبة عن ليث ١ /١٨١ .
والدورقي في مسند سعد عن شبابة عن ليث ١/١١٩/١ - ٢.
وعبد بن حميد في مسنده، عن وهب بن جرير ثنا ليث. المنتخب من مسنده ١٧٨/١
(١٤٢).
وأبو يعلى في مسنده من طريق يونس بن محمد ٧٦/٢ (٧٢٢).
وابن خزيمة في صحيحه، من طريق الليث وعبيد الله بن المغيرة عن الحكيم ٢٢٠/١
(٤٢١، ٤٢٢).
والحاكم في المستدرك من طريق قتيبة ثنا الليث وقال: صحيح ولم يخرجاه ٢٠٣/١.
قلت: هذا وهم من الحاكم فقد أخرجه مسلم كما تقدم آنفاً ذكر الجزء والصفحة.
والبيهقي في الكبرى، من طريق قتيبة ٤١٠/١.
(١) محمد بن محمد بن الأسود الزهري مستور، من السادسة التقريب ٢٠٥/٢.
٣٣٣

((كان رجل معه ترس(١) وكان سعد رامياً فكان يقول كذا وكذا
بالترس(٢) یغطي جبهته فنزع له سعد بسهم فلما رفع رأسه رماه
فلم تخطىء هذه منه يعني جبهته وانقلب وأشال رجله فضحك
النبيّ صلَّى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال: قلت: من أي
شيء ضحك ؟ قال: من فعل الرجل))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه
ولا رُوي هذا الكلام متصلاً ولا نعلم رواه عن النبيّ صلَّى الله
عليه وسلم إلَّ سعد ولا نعلم له طريقاً عن سعد إلاّ هذا الطريق.
ومما روى يحيى بن النضر وأبو الأسود
عن عامر بن سعد عن أبيه
١١٣٢ - حدَّثنا محمد بن الهيثم بن عبيد الله البغدادي (٤) قال: نا
يحيى بن عبد الله بن بكير قال: نا ابن لهيعة(٥) عن أبي الأسود
ويحيى بن النضر عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله
(١) في (غ) ((ترسين)) والترس هو ما يستتر به حال الحرب.
(٢) في النسختين من مسند البزار (الترسين)) والتصويب من الشمائل.
(٣) أخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية، عن محمد بن بشار حدثنا محمد بن عبد الله
الأنصاري. ص ١٩٥ (٢٢٤).
وأحمد في مسنده، من طريق روح ثنا ابن عون نحوه ١٨٦/١ .
(٤) لم أجد ترجمة محمد بن الهيثم بن عبيد الله البغدادي. ولكن في هذه الطبقة محمد بن
الهيثم بن حماد بن واقد، أبو الأحوص البغدادي، وهو ثقة حافظ، مات سنة تسع
وتسعین ومائتین وقبل تسع وسبعين ومائتين.
انظر تاريخ بغداد ٣٦٢/٣ - ٣٦٤، التقريب ٢١٥/٢.
(٥) صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣ .
٣٣٤

صلَّى الله عليه وسلم: (( اللهمَّ اكفهم من دهمهم ببأس يعني أهل
المدينة ولا يريدها أحد بسوء إلَّ أذابه الله كما يذوب الملح في
الماء))(١) .
ولا نعلم روى أبو الأسود ويحيى بن النضر عن عامر بن
سعد عن أبيه إلاَّ هذا الحديث .
ومما روى هاشم بن هاشم عن عامر عن أبيه
١١٣٣ - حدَّثنا محمد بن المثنى قال: نا شجاع بن الوليد(٢) قال: نا
هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلم: ((من اصطبح في يوم سبع تمرات لم يضره
ذلك الیوم سم»(٣).
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الحج، باب كفايتهم من دهمهم، وقال: عند
البخاري بعضه ولم أره بهذا السياق ٥١/٢ (١١٨٣) وفيه محمد بن إبراهيم بن عبيد الله.
وقال في المجمع: قلت: في الصحيح طرف من آخره، رواه البزار وإسناده حسن
مجمع الزوائد ٣٠٧/٣.
(٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٦٩١ .
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الأطعمة، باب العجوة، من طريق مروان عن
هاشم ٥٦٩/٩ (٥٤٤٥).
وأيضاً في الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر، من طريق أبي أسامة ومروان ٢٣٨/١٠
(٥٧٦٨ - ٥٧٦٩).
وأيضاً في باب شرب السم والدواء به إلخ من طريق أحمد بن بشير ٢٤٧/١٠
(٥٧٧٩).
ومسلم في صحيحه في باب فضل تمر المدينة، من طريق مروان وأبي بدر شجاع وأبي
أسامة عن هاشم ٢١٩/٢ .
وأبو داود في سننه في الطب، باب تمرة العجوة، من طريق أبي أسامة ٤ /٨ -٩.
والحميدي في مسنده، من طريق مروان وأبي صخرة ٣٨/١ (٧٠).
٣٣٥

وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد إلَّ من هذا الوجه
ولا نعلم رواه إلاّ هاشم بن هاشم، وقد(١) اختلف على هاشم بن
هاشم فرواه بعضهم عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن
أبيه، ورواه بعضهم عن هاشم بن هاشم عن عائشة ابنة سعد عن
أبيها(٢).
ورواه بعضهم عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الطب، ما ذكروا في تمر عجوة إلخ، من طريق أبي
أسامة ١٨/٨.
وأحمد في مسنده، من طريق مكي وأبي بدر شجاع ١٨١/١.
والدورقي في مسند سعد، من طريق أبي أسامة ٢/١٢٠/١.
وأبو يعلى في مسنده من طريق مكي ٧٢/٢ - ٧٣ (٧١٧).
وأيضاً عن أبي الربيع الزهراني حدثنا شجاع ١٢٠/٢ (٧٨٧).
وذكره الدارقطني في العلل وقال: يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه فرواه أبو أسامة
عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن
عائشة بنت سعد عن أبيها وكلاهما ثقة، ولعل هاشماً سمعه منها والله أعلم
٣٣٧/٤ - ٣٣٨ (٦١٠).
وأخرجه البيهقي في الكبرى في الضحايا باب أدوية النبي صلى الله عليه وسلم من
طريق شجاع ٣٤٥/٩.
والبغوي في شرح السنَّة، من طريق أبي أسامة ٣٢٥/١١ (٢٨٩٠).
قلت: في نسختي مسند البزار ((سبع تمرات)) فقط، ولكن المصادر التي ذكرت، فيها
(«سبع تمرات عجوة)).
(١) من ((وقد اختلف - إلى - هاشم بن هاشم)) ساقط في (غ).
(٢) أخرجه أحمد في مسنده ١٨١/١ .
وذكره ابن أبي حاتم في العلل وقال: قال أبو زرعة: هكذا قال ابن نمير وقال مروان بن
معاوية وأبو أسامة وأبو ضمرة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي
صلی الله علیه وسلم وهو أصح ٣٢٨/٢ (٢٥٠٥).
وأخرجه المحاملي في أماليه (رواية البيع) ٢/٧٢/١.
وذكره الدارقطني في العلل ٣٣٨/٤ (٦١٠).
٣٣٦

خالد بن سعد، فأخطأ فيه لأنا لا نعلم لسعد ابناً يقال له خالد.
١١٣٤ - حدَّثنا الحسن بن (١/١٢٥/١) عرفة قال: نا شجاع بن الوليد
قال: نا هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه قال: سمعت
النبيّ صلَّى الله عليه وسلم بالنباوة(١) أو بالنباة يقول: يوشك أن
تعرفوا لأهل الجنة من أهل النار قالوا: يا رسول الله بمَ ؟ قال:
((بالثناء الحسن والثناء السيء))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه
بهذا الإِسناد، ولا نعلم رواه عن سعد إلَّ عامر ولا عن عامر إلاّ
هاشم بن هاشم ولا عن هاشم بن هاشم إلاّ شجاع ولم نسمعه إلاّ
من الحسن بن عرفة .
١١٣٥ - حذَّثنا محمد بن عيسى التميمي (٣) قال: نا عبد الجبار بن
سعيد(٤) عن أبي بكر العامري(٥) عن هاشم بن هاشم عن
عامر بن سعد عن أبيه قال: رأيت النبيّ صلَّى اللّه عليه وسلم
أوضع(٦) في وادي محسر)) (٧).
(١) صدوق له أوهام تقدم في الحديث رقم ٦٩١ .
(٢) موضع بالطائف معجم البلدان ٢٥٧/٥ .
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار في الزهد، باب في الثناء الحسن. ٢٣١/٤ (٣٦٠١).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن عرفة
وهو ثقة مجمع الزوائد ٢٧١/١٠ .
(٤) تقدم ویبحث عن ترجمته.
(٥) قال العقيلي: له مناكير، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٦) رموه بالوضع، تقدم في الحدیث رقم ٧٣ .
(٧) أوضع البعير راكبه إيضاعاً إذا حمله على سرعة السير النهاية ١٩٦/٥ .
(٨) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الحج، باب الإِيضاع في وادي محسر. ٢٩/٢
(١١٢٩).
٣٣٧

وهذا الحديث قد رواه عن النبي صلَّى الله عليه وسلم غير
سعد، ولا نعلمه يُروى عن سعد إلاّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد،
وأبو بكر هذا هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وهو لين
الحديث.
١١٣٦ - حدَّثنا رجاء بن عبد الرحمن بغدادي(١) قال: نا زكريا بن عدي
قال: نا مروان بن معاوية عن هاشم بن هاشم عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: مرضت بمكة فعادني رسول الله
صلَّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ادع الله أن لا يردني
على عقبي قال: فقال: لعلَّ الله يرفعك يعني يقيمك من مرضك
فينتفع بك ناس قال: قلت: إني أريد أن أوصي وإنما لي ابنة
قلت: أوصي بالنصف؟ قال: النصف كثير قلت: فالثلث: قال:
الثلث والثلث كثير أو كبير شك زكريا قال: فأوصى الناس بالثلث
فجاز ذلك))(٢).
وهذا الحديث لا نحفظه من حديث هاشم بن هاشم عن
عامر عن أبيه إلاّ من حديث مروان.
=
وقال في المجمع: رواه البزار وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو كذاب. مجمع الزوائد
٢٥٧/٣.
(١) في (غ) ((البغدادي)) لم أعثر على ترجمته.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الوصايا، باب الوصية بالثلث، عن محمد بن
عبد الرحيم عن زكريا نحوه ٣٦٩/٥ (٢٧٤٤).
والدورقي في مسند سعد، من طريق شجاع بن الوليد عن هاشم نحوه. ٢/١٢١/١.
٣٣٨
.

ومما روى بجاد بن موسى عن عامر بن سعد عن أبيه
١١٣٧ - حدَّثنا محمد بن مسكين قال: نا أسد بن موسى(١) قال: نا
حاتم بن إسماعيل(٢) قال: نا حمزة بن أبي محمد(٣) عن (٤)
بجاد بن موسى(٥) عن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلم: ((من أخذ من الأرض شبراً بغير حقه طوقه
يوم القيامة من سبع أرضين ولم يقبل منه صرف ولا عدل ومن
ادَّعى إلى غير أبيه أو إلى غير مواليه فقد كفر))(٦) قال أبو بكر:
يعني النعمة .
وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن سعد بهذا اللفظ، وبتمام
هذا الكلام إلاّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
(١) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن داؤد الاموي، أسد السنَّة، صدوق
يغرب، وفيه نصب، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. التقريب ٦٣/١.
(٢) صدوق يهم، تقدم في الحديث رقم ٤٨٩.
(٣) حمزة بن أبي محمد المدني، ضعيف، من السابعة التقريب ٢٠٠/١ .
(٤) في (غ) ((بن)) وهو خطأ.
(٥) بجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص روى عن عامر بن سعد روى عنه حمزة بن أبي
محمد لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ٤٣٧/١/١.
(٦) أخرجه أبو يعلى في مسنده عن محمد بن عباد المكي حدثنا حاتم. ٨٩/٢ - ٩٠
(٧٤٤).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار في الغصب، باب فيمن ظلم شبراً من الأرض، وفيه
بعض الاختصار ١٣٥/٢ (١٣٧٤).
وقال في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وفيه حمزة بن أبي
محمد ضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وحسن الترمذي حديثه.
مجمع الزوائد ٤ /١٧٥ .
٣٣٩

ومما روى مصعب بن سعد عن أبيه سعد
١١٣٨ - حدَّثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: نا عفان بن مسلم قال: نا
عبد الواحد بن زياد(١) قال: نا الأعمش عن أبي إسحاق عن
مصعب بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلم: ((عجبت للمؤمن يؤجر في كل أمره(٢) إن أصابه خير
حمد(٣) الله وأجر وإن أصابته مصيبة (٢/١٢٥/١) حمد الله وأجر
فهو يؤجر في كل أمره حتى اللقمة يرفعها إلى في امرأته (٤).
وهذا الحديث قد رُوي عن سعد من غير وجه، ولا نعلم
رواه عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أنه
إلَّ عبد الواحد بن زياد وإنما يعرف من حديث أبي إسحاق عن
العيزار بن حريث عن عمر(٥) بن سعد عن أبيه(٦).
١١٣٩ - حدّثنا إبراهيم بن زياد(٧) الصائغ قال: نا داود بن رشيد قال: نا.
علي بن هاشم(٨) عن الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب بن
سعد عن أبيه أن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن يطبع
(١) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال،
مات سنة ست وسبعين ومائة التقريب ٥٢٦/١.
(٢) في (غ) ((أمر)).
(٣) في (غ) ((حمد)) ساقط.
(٤) ذكره الدارقطني في العلل، ٣٥٣/٤ (٦٢٠).
(٥) في (غ) ((عامر)).
(٦) سيأتي تخريجه، انظر الحديث رقم ١١٩٠.
(٧) قال أبو حاتم: صدوق، تقدم في الحديث رقم ٤.
(٨) هو: علي بن هاشم بن البرید.
٣٤٠