النص المفهرس

صفحات 281-300

١٠٧١ - حدثنا عبد الله بن شبيب(١) قال: نا ذويب بن عمامة(٢) قال: نا
أسامة بن حفص عن يحيى بن سعيد عن الزهري عن سعيد بن
المسیب عن سعد .
١٠٧٢ - وحدثناه مرة أخرى عن أسامة بن حفص عن يحيى بن سعيد عن
سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فدعا
علياً (٢/١١٨/١) وأعطاه (٣) الراية)) (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث الزهري عن
سعید عن سعد إلا من هذا الوجه .
علي بن زيد عن سعيد عن سعد
١٠٧٣ - حدثنا أبو المطرف داود بن سليمان الخزاز(٥) ومحمد بن عقبة
(١) واه، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٢) ذويب بن عمامة بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن محمد بن ذويب بن عمامة السهمي،
أبو عبد الله، مديني قدم مصر وحدث بها، ضعفه الدارقطني وغيره ولم يهدر، وقال أبو
زرعة: صدوق وقال ابن حبان في الثقات: يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه ، وأخرج
الحاكم حديثه في المستدرك مات سنة خمس وعشرين ومائتين .
الجرح والتعديل ٤٥٠/٢/١، الميزان ٣٣/٢، اللسان ٤٣٦/٢.
(٣) في (غ) ((فأعطاه)).
(٤) وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الجامع، باب أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلم
عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب مرسلاً ٢٢٨/١١ (٢٠٣٩٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه، عن معمر مرسلاً ٧٠/١٢.
وأحمد في فضائل الصحابة من طريق عبد الرزاق مرسلاً. ٥٨٤/٢(٩٨٨).
(٥) داود بن سليمان بن مطرف الخزاز الذهلي، قال أبو حاتم: ثقة. الجرح والتعديل
٤١٤/٢/١.
٢٨١

السدوسي(١) قالا: نا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد(٢) عن
سعيد بن المسيب عن سعد قال: قلت: يا رسول الله من أنا؟ قال:
أنت سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف من قال غير هذا فعليه
لعنة الله)) (٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه
(١) محمد بن عقبة بن هرم السدوسي البصري، صدوق يخطىء كثيراً، من العاشرة التقريب
١٩١/٢.
(٢) هو: ابن جدعان، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢١ .
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة سعد، من طريق محمد بن سليم
العدوي أخبرنا سفيان بن عيينة ١٣٧/٣ .
وإسحاق بن راهويه في مسنده، عن عبد الرزاق أنبأ ابن عيينة .
المطالب العالية باب الزجر عن الانتساب إلى غير الآباء ١/٦١.
والدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص، من طريق عبد الله بن عبد الغفار قال: ثنا ابن
عيينة ٢/١٣٥/٣.
والطبراني في الكبير، في مسند سعد، من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي عن ابن
عيينة ٩٨/١(٢٨٩).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه ابن عيينة عن علي بن زيد، واختلف عنه
فرواه أبو معمر وابن وكيع وإبراهيم بن بشار عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن
المسیب عن سعد متصلاً، ورواه الحميدي عن ابن عيينة مرسلاً ثم شك فيه فقال أراه عن
سعد ٣٦٥/٤ - ٣٦٦ (٦٣٢).
وأخرجه الحاكم في المستدرك في معرفة الصحابة، ذكر مناقب سعد، من طريق
علي بن حرب الموصلي ثنا سفيان ٤٩٥/٣ .
والخطيب في تاريخه، في ترجمة سعد، من طريق داود بن سليمان عن ابن عيينة
١٤٤/١.
وابن عساكر في تاريخه ١/٦٨/١/٧.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب سعد ٢٠٦/٣ (٢٥٧٦).
وقال في المجمع: رواه الطبراني والبزار مسنداً ومرسلاً، ورجال المسند وثقوا مجمع
الزوائد ١٥٣/٩.
٢٨٢

وسلم إلا عن سعد ولا نعلم له إسناداً عن سعد غير هذا الإِسناد،
ولا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا ابن عيينة.
١٠٧٤ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبد الرزاق أنا(١) معمر عن علي بن
زيد(٢) عن(٣) قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لعلي: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون
من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)) (٤).
١٠٧٥ - وحدثناه أحمد بن ثابت قال: نا أبو داود قال: نا شعبة عن علي بن
زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنحوه(٥).
(١) في (غ) ((قال: أنا)).
(٢) هو: ابن جدعان، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢١ .
(٣) هكذا في نسختي البزار ((عن قتادة)) وفي مصنف عبد الرزاق وغيره («وقتادة)).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في الجامع، باب أصحاب النبيّ صلَّى الله عليه وسلم عن
معمر عن قتادة وعلي بن زيد ٢٢٦/١١ (٢٠٣٩٠).
وأحمد في مسنده من طريق عبد الرزاق ١٧٧/١ .
وأيضاً في فضائل الصحابة ٢/ ٥٦٧ - ٥٦٨ (٩٥٦).
وابن أبي عاصم في السنة، عن ابن كاسب ثنا عبد الرزاق ٦٠١/٢ (١٣٤٢) وذكره
الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه قتادة وعلي بن زيد بن جدعان ومحمد بن
المنكدر وصفوان بن سليم ومحمد بن صفوان الجمحي ويحيى بن سعيد الأنصاري عن
سعيد بن المسيب وقيل عن الزهري عن سعيد بن المسيب وذكر طرقاً أخرى (٣٧٣/٤ -
٣٧٥ (٦٣٨).
(٥) أخرجه الطيالسي في مسنده ص ٢٩ (٢١٣).
والحميدي في مسنده من طريق سفيان ثنا علي بن زيد ٣٨/١(٧١).
وابن سعد في الطبقات الكبرى، من طريق حماد بن سلمة عن علي ٢٤/٣ .
٢٨٣

ومما روی قتادة عن سعید عن سعد
١٠٧٦ - حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: نا جعفر بن سليمان الضبعي(١)
قال: نا حرب بن شداد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (٢) وهذا الحديث رواه
وأحمد في مسنده من طريق حماد ١٧٣/١، وأيضاً من طريق شعبة ١٧٥/١ ومن طريق
=
ابن عيينة ١٧٩/١ .
وأيضاً في فضائل الصحابة، من طريق ابن عيينة ٥٦٨/٢(٩٥٧).
والدورقي في مسند سعد، من طريق شعبة وحماد عن علي ١/١٣٥/٣ - ٢.
وابن أبي عاصم في السنة، من طريق معاذ عن شعبة ٦٠٢/٢ (١٣٤٥).
وأبو يعلى في مسنده من طريق حماد عن علي ٥٧/٢ - ٥٨ (٦٩٨).
وأيضاً من طريق معاذ عن شعبة ٦٦/٢ (٧٠٩).
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق حماد ٢/٢١ .
والدارقطني في الأفراد، من طريق عثمان بن أبي زرعة الأعشى عن علي. أطراف
الغرائب ١/٥٧.
وذكره أيضاً في العلل ٣٧٣/٤ (٦٣٨).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة شعبة ١٩٥/٧ .
(١) جعفر بن سليمان الضبعي: بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان البصري،
صدوق زاهد لكنه كان يتشيع، مات سنة ثمان وسبعين ومائة. التقريب ١٣١/١.
(٢) أخرجه الدورقي في مسند سعد، من طريق حرب ١/١٣٥/٣.
وابن أبي عاصم في السنة عن بشر بن هلال الصواف ٦٠١/٢ (١٣٤٢).
وأبو يعلى في مسنده، عن بشر ٨٦/٢(٧٣٨).
وذكره الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به جعفر بن سلیمان عن حرب بن شداد عن
قتادة. أطراف الغرائب ١/٥٧ .
وأيضاً في العلل وقال: واختلف عن قتادة، فرواه حرب بن شداد وسعيد بن أبي عروبة
من رواية عبد الله بن داود الخريبي عنه، ومعمر بن راشد وأبو هلال الراسبي واختلف
عنه، عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد، وقال يوسف بن عطية الصفار عن ابن
أبي عروبة عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة، وقال يزيد بن زريع عن ابن أبي
٢٨٤

عن قتادة معمر وحرب بن شداد ولا نعلم رواه عن حرب إلا جعفر
ابن سليمان، ورواه محمد بن يحيى الأزدي عن عبد الله بن
داود (١) عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن
سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم (٢) فأنكرته عليه وهو لا يعرف
من حديث ابن أبي عروبة مسنداً متصلاً.
ومما روی أبو سهیل(٣) بن مالك عن سعید عن سعد
١٠٧٧ - حدثنا أحمد بن داود الواسطي قال: نا محمد بن طلحة الطويل (٤)
التيمي قال: نا أبو سهيل بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى العباس فقال: هذا عم
نبيكم صلى الله عليه وسلم أجود قريش كفا وأحناه عليها))(٥).
عروبة عن قتادة عن ابن المسيب مرسلاً وكذلك قال حجاج بن منهال عن أبي هلال عن
قتادة وقال خالد بن قيس عن قتادة مرسلاً عن النبي صلَّى الله عليه وسلم وقيل عن قتادة
عن أنس عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلم ولا يصح عن أنس، وروى عن شعبة عن قتادة
ولا يثبت عن شعبة وروي عن مطر الوراق عن قتادة. ٣٧٥/٤ - ٣٧٦ (٦٣٨).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٩٦/٧ .
(١) هو الخريبي.
(٢) أخرجه المخلص في أماليه السبعة، من طريق عبد الله بن داود. المجلس الثالث
٢/١٠٧ .
وذكره الدارقطني في العلل ٤/ ٣٧٥ (٦٣٨).
وأخرجه الخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن أحمد الفزاري وقال: قال ابن
صاعد: وهذا إسناد غريب ما سمعناه إلاّ منه ٣٢٤/١ - ٣٢٥.
(٣) هو نافع.
(٤) صدوق يخطىء، تقدم في الحديث رقم ١٠٤٣ .
(٥) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، من طريق علي بن عبد الله المديني عن محمد بن
طلحة. تحفة الأشراف. ٢٨٨/٣.
٢٨٥

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه
وسلم إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه إلا سعد بهذا الإِسناد
ومحمد بن طلحة التيمي هذا رجل مشهور من أهل المدينة.
١٠٧٨ - حدثنا عباد بن يعقوب(١) قال: نا علي بن هاشم بن البريد(٢) قال:
نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(٣) عن أبي سهيل بن مالك عن
سعيد بن المسيب عن سعد قال: دخلت على رسول الله صلى الله
عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان على بطنه: فقلت: يا رسول
وأحمد في مسنده، من طريق علي بن عبد الله حدثنا محمد بن طلحة. ١٨٥/١ .
والدورقي في مسند سعد، من طريق إبراهيم بن المنذر وجعفر بن مسافر عن محمد بن
طلحة ٢/١٣٥/٣.
وأبو يعلى في مسنده، عن محمد بن عباد حدثنا محمد بن طلحة. ١٣٩/٢ (٨٢٠).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق عبد الله بن الزبير الحميدي نا محمد بن طلحة
٢/٢١ - ١/٢١.
والحاكم في المستدرك، في مناقب عباس، من طريق يعقوب الزهري وأحمد بن صالح
المصري عن محمد بن طلحة وقال: حديث صحيح ولم يخرجاه، وقال الذهبي: فيه
يعقوب بن محمد الزهري ولكنه ساقه أيضاً من حديث أحمد بن صالح متابعاً
٣٢٨/٣- ٣٢٩.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب العباس، ٢٤٧/٣ (٢٦٧٣) وقال في
المجمع: رواه أحمد والبزار بنحوه، وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه محمد بن
طلحة التيمي، وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٦٩/٩ .
وقال ابن حجر في النكت الظراف، ذكره الدارقطني، أن محمد بن طلحة تفرد به، عن
أبي سهيل وتفرد به أبو سهل عن سعد قال: وروى عن مالك عن أبي سهيل. ولا يصح
عنه. ٢٨٨/٣ .
(١) صدوق رافضي وبالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك. تقدم في الحديث رقم ٤٧٠.
(٢) ثقة إلاّ أنه رمي بالتشيع، تقدم في الحدیث رقم ٥٨٢.
(٣) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، مولى ابن عمر، صدوق يخطىء، من السادسة
التقريب. ٤٨٦/١.
٢٨٦

الله أتحبهما؟ فقال: وما لي لا أحبهما ريحانتاي(١).
وهذا (١/١١٩/١) الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم حدث بهذا الحديث إلا عباد بن يعقوب
عن علي بن هاشم، ولا نعلم روى أبو سهيل بن مالك عن
سعيد بن المسيب عن سعد إلا هذين الحديثين.
ومما روی هاشم بن هاشم عن سعيد عن سعد
١٠٧٩ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا أبو أسامة قال: نا
هاشم بن هاشم عن سعيد بن المسيب عن سعد قال: ما أسلم (٢)
في اليوم الذي أسلمت فيه(٣) يعني واحداً ولقد مكثت سبع ليالٍ،
ثلث الإِسلام (٤).
وهذا الحديث قد روي عن سعد من غير هذا الوجه وهذا
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في المناقب مناقب الحسن والحسين. ٢٢٥/٣
(٢٦٢٢).
وقال في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد. ١٨١/٩.
(٢) في (غ) ((أسلمت)).
(٣) في (ت) ((فيه)) ساقط.
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في باب مناقب سعد. من طريق ابن أبي زائدة
حدثنا هاشم، وقال تابعه أبو أسامة حدثنا هاشم. ٨٣/٧ (٣٧٢٧).
وأيضاً في باب إسلام سعد، عن إسحاق أخبرنا أبو إسامة ١٧٠/٧ (٣٨٥٨).
وابن ماجةفي سننه، في المقدمة، فضل سعد، من طريق يحيى بن أبي زايدة ٤٧/١
(١٣٢).
والدورقي في مسند سعد من طريق شجاع بن الوليد ومكي عن هاشم ١/١٣٥/٥
والطبراني في الكبير، من طريق أبي كريب ثنا أبي أسامة ١٠٠/١ (٢٩٨) وأيضاً من
طريق يحيى بن أبي زائدة ١٠٤/١ (٣١٣).
٢٨٧

الإِسناد أحسن إسناد یروی في ذلك وهاشم بن هاشم هذا فليس به
بأس، وقد روی عنه غیر واحد.
١٠٨٠ - حدثنا محمد بن معاوية بن مالج البغدادي(١) قال: نا مروان بن
معاوية قال: نا هاشم بن هاشم قال: سمعت سعيد بن المسيب
يقول: سمعت سعد ابن أبي وقاص يقول: نثل لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم كنانته أو نبل لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم كنانته يوم أحد وقال: ارم فداك أبي وأمي(٢) وهذا الحديث
لا نحفظه إلا من حدیث مروان عن هاشم بن هاشم.
ومما روی محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة عن
سعید عن سعد
١٠٨١ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يزيد بن هارون قال: أنا
إبراهيم بن سعيد عن محمد بن(٣) عبد الرحمن بن (٤) لبيبة عن
(١) محمد بن معاوية بن مالج: بميم وجيم، واسم جده يزيد الأنماطي، أبو جعفر البغدادي،
صدوق ربما وهم، من العاشرة، التقريب ٢٠٨/٢.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، عن عبد الله بن محمد حدثنا مروان
نحوه ٣٥٨/٧(٤٠٥٥).
والنسائي في عمل اليوم والليلة، عن محمد بن خليل عن مروان. ص ٢٢٨ (١٩٧).
والحسن بن عرفة في جزئه، عن مروان. ص ٧٦ (٥٩).
(٣) هكذا جاء في نسختي مسند البزار، وفي سنن بن أبي داود وغيرها ((إبراهيم بن سعد عن
محمد بن عكرمة. عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة)).
ومحمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي مقبول من السادسة
التقريب ١٩٢/٢.
(٤) محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة: بفتح اللام وكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح
٢٨٨

سعيد بن المسيب عن سعد قال: كنا نكري الأرض على
السواقي، وعلى الماذيانات وبما سقى الربيع فنهانا رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأمرنا أن نكريها بذهب أو
ورق(١).
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن سعد إلا من هذا الوجه،
ومحمد بن عبد الرحمن ابن لبيبة هذا رجل من أهل المدينة روی
عنه إبراهيم بن سعد وغيره.
الموحدة الأخرى، ويقال: ابن أبي لبيبة ويقال: إن لبيبة أمه، وأبا لبيبة أبوه.
واسمه وردان، كثير الإِرسال، من السادسة.
التقريب ٣٠١/٩ التقريب ١٨٤/٢.
(١))أخرجه أبو داؤد في سننه، في البيوع، باب في المزارعة، عن عثمان بن أبي شيبة نا
يزيد بن هارون عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن عن محمد بن
عبد الرحمن ٢٦٧/٣ - ٢٦٨.
والنسائي في سننه، في المزارعة، النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع، من طريق
إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة عن محمد بن عبد الرحمن. ٤١/٧.
وأحمد في مسنده، من طريق يعقوب بن إبراهيم قال: سمعت أبي يحدث عن محمد
ابن عكرمة عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ١٧٨/١ - ١٧٩ .
وأيضاً عن يزيد أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة ١٨٢/١ .
والدارمي في مسنده، باب في الرخصة في كراء الأرض بالذهب والفضة من طريق
يزيد بن هارون أنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة، عن محمد بن عبد الرحمن.
٢٧١/٢.
وأبو يعلى في مسنده من طريق يعقوب بن إبراهيم ،
قال : سمعت أبي يحدث عن محمد بن عكرمة عن محمد بن عبد الرحمن
١٣٣/٢ - ١٣٤ (٨١١).
والبيهقي في الكبرى في المزارعة، من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة
عن محمد بن عبد الرحمن ١٣٣/٦ .
٢٨٩

ومما روی الحضرمي عن سعید عن سعد
١٠٨٢ - حدثنا محمد بن الليث(١) الهدادي قال: نا عبيد الله بن موسى
قال: نا شيبان عن يحيى (٢) بن أبي كثير عن الحضرمي ويقال له:
الحضرمي بن إسحاق ويقال: ابن لاحق - عن سعيد بن المسيب
عن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا
عدوى ولا طيرة ولا هامة وإن تكن طيرة ففي الفرس والمرأة
والدار(٣).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) في (غ) ((بن)) وهو خطأ.
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، في الكهانة والتطير، باب الطيرة، من طريق أبان حدثني
يحيى ٢٨/٤.
وأيضاً من طريق أبان عن يحيى ١/ ١٧٤ .
وأيضاً من طريق هشام عن يحيى ١٨٠/١ .
والدورقي في مسند سعد، من طريق هشام ٢/١٣٤/٣.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبان بن يزيد حدثنا يحيى. ١٠٦/٢ - ١٠٧ (٧٦٦).
وأيضاً من طريق هشام الدستوائي عن يحيى ١٢٦/٢ (٧٩٨).
والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب، أم لا، من
طريق هشام عن يحيى ٣٠٧/٤، ٣١٣، ٣١٤.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق هشام الدستوائي ١/٢٢ .
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه،
فرواه يزيد بن هارون عن هشام عن يحيى عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفه
معاذ بن هشام ومحمد بن أبي عدي فروياه عن هشام عن يحيى عن الحضرمي عن
سعيد بن المسيب وهو الصواب، وقال الشيخ، من الناس من قال: الحضرمي بن لاحق
٣٧٠/٤ - ٣٧١ (٦٣٦).
وأخرجه البيهقي في الكبرى، في القسامة، من طريق الأوزاعي عن يحيى. ١٤٠/٨.
٢٩٠

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه
ولا نعلم روی عن الحضرمي هذا إلا یحیی بن أبي كثير.
ومما روى عامر بن سعد عن أبيه
مما(١) روی مجاهد عن عامر بن سعد عن سعد
١٠٨٣ - حدثنا محمود بن(٢) بكر بن عبد الرحمن قال: نا أبي قال: نا
عيسى بن المختار عن محمد بن أبي (٣) ليلى عن عبد الكريم (٤)
عن مجاهد عن عامر بن سعد عن سعد (٢/١١٩/١) أنه خطب
امرأة بمكة وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ليت
عندي من رآها أو من يخبرني عنها فقال رجل مخنث: يقال له
هيت(٥) أنا أنعتها إذا(٦) أقبلت قلت: تمشي بأربع وإذا أدبرت
قلت: تمشي بثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أرى
هذا يعرف النساء وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها
فلما قدم المدينة نفاه وكان كذلك حتى كان إمرة عمر فجهد فكان
يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق كل جمعة(٧).
(١) في (غ) ((ما)).
(٢) یبحث عن ترجمته.
(٣) صدوق سيء الحفظ، جداً، تقدم في الحديث رقم ٤٥٤.
(٤) هو: ابن أبي المخارق، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١٦٥.
(٥) هيت، بكسر الهاء وسكون التحتانية بعدها مثناة، وضبطه بعضهم بفتح أوله، وأما ابن
رستويه فضبطه ، بنون ثم موحدة وزعم أن الأول تصحيف قال: والهنب الأحمق، فتح
الباري ٤٤/٨.
(٦) في (ت) ((إذ)).
(٧) أخرجه الدورقي في مسند سعد، عن بكر بن عبد الرحمن، وفيه: إذا أقبلت قلت: تمشي
٢٩١

وهذا الحدیث لا نعلم أحداً رواه عن سعد إلا ابنه عامر، ولا
رواه عن عامر بن سعد إلا مجاهد، ولا رواه عن مجاهد إلا عبد
الکریم ولا رواه عن عبد الکریم إلا ابن أبي لیلی ولا رواه عن ابن
ليلى إلا عيسى بن المختار ولا رواه عن عيسى إلا بكربن
عبد الرحمن، ولا نعلم أسند مجاهد عن عامر بن سعد عن أبيه إلا
هذا الحدیث.
الزهري(١) عن عامر
١٠٨٤ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن
عامر بن سعد عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: إن أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن
مسألة لم تحرم فحرمت من أجل مسألته(٢).
على ست وإذا أدبرت قلت: تمشي على أربع: ١/ ١/١٢١.
=
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا بكر نحوه. ١٠٢/٢ - ١٠٣
(٧٥٨).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف.
مجمع الزوائد ٤ /٢٧٦ - ٢٧٧ .
(١) العنوان، من هامش (غ).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال ...
إلخ. من طريق عقيل عن ابن شهاب. ٢٦٤/١٣ (٧٢٨٩).
ومسلم في صحيحه، في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم، باب توقيره صلى الله عليه
وسلم وترك إكثار السؤال عن أبي بكربن أبي شيبة وابن أبي عمر وعباد عن سفيان
٣٣٨/٢.
وأيضاً من طريق إبراهيم بن سعد ويونس ومعمر عن الزهري. ٣٣٨/٢.
وأبو داؤد في سننه، في السنة باب من دعا إلى السنة عن عثمان بن أبي شيبة نا سفيان
٣٣١/٤.
٢٩٢

وهذا الحديث لا نعلم يروى عن سعد عن النبي صلى الله
عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن سعد إلا ابنه
عامر بن سعد ولا نعلم رواه عن عامر إلا الزهري، ولا رواه عن
النبي صلی الله علیه وسلم إلا سعد.
١٠٨٥ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن
عامر بن سعد عن سعد قال: مرضت بمكة عام الفتح فجاءني
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت: يا رسول الله إن لي
مالاً كثيراً وليس لي إلا ابنة واحدة أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال:
لا، قلت: بالشطر؟(١) قال: لا، قلت: الثلث، قال: الثلث
والثلث كثير، إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير لك(٢) من أن تدعهم
عالة يتكففون الناس، إنك لن تنفق نفقة تريد بها وجه الله إلا
أجرت فيها حتى اللقمة ترفعها إلي في امرأتك، قلت: يا رسول
الله اخلف عن هجرتي؟ قال: إنك إن تخلف بعدي فعملت عملاً
تريد به وجه الله والدار الآخرة إلا أجرت أو رفع لك به درجة
ولعلك إن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم
امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس
وأحمد في مسنده عن سفيان ١٧٩/١ .
والدورقي في مسند سعد من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري. ١/١١٩/١.
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة والقواريري وإسحاق بن أبي إسرائيل ومحمد بن
عباد عن ابن عيينة ٢ / ١٠٤ - ١٠٦ (٧٦١ - ٧٦٤).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق إبراهيم عن الزهري. ١٧ /٢.
(١) في (ت) ((والشطر)).
(٢) في (غ) ((لك)) ساقط.
٢٩٣

سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) أن مات
بمكة»(٢).
(١) ((الصلاة والسلام)) من (غ).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب رثاء النبي صلى الله عليه وسلم
سعد بن خولة، من طريق مالك عن ابن شهاب ١٦٤/٣ (١٢٩٥).
وأيضاً في المغازي، في حجة الوداع، من طريق إبراهيم ١٠٩/٨ (٤٤٠٩).
وأيضاً في مناقب الأنصار، باب قول النبي: اللهم امض لأصحابي هجرتهم إلخ من
طريق إبراهيم عن الزهري ٢٦٩/٧ (٣٩٣٦).
وأيضاً في الدعوات، باب الدعاء برفع الوباء والوجع، من طريق إبراهيم
١١/ ١٧٩ - ١٨٠ (٦٣٧٣).
وأيضاً في الفرائض، باب ميراث البنات عن الحميدي حدثنا سفيان ١٤/١٢
(٦٧٣٣).
وأيضاً في الإِيمان مختصراً من طريق شعيب عن الزهري ١٣٦/١ (٥٦).
وأيضاً في المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول إني وجع إلخ من طريق
عبد العزيز بن عبد الله أبي سلمة أخبرنا الزهري ١٢٣/١٠ (٥٦٦٨).
ومسلم في صحيحه، في باب الوصية بالثلث، من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب ٢/ ١١ - ١٢ .
وأيضاً عن قتيبة وأبي بكر بن أبي شيبة عن ابن عيينة ١٢/٢ .
وأيضاً من طريق معمر عن الزهري ١٢/٢ .
وأيضاً من طريق سعد بن إبراهيم عن عامر ١٢/٢ .
وأبو داود في سننه في الوصايا، باب ما جاء فيما يجوز للموصي في ماله عن عثمان بن
أبي شيبة وابن أبي خلف نا سفيان ٧١/٣ - ٧٢.
والترمذي في سننه في الوصايا باب ما جاء في الوصية عن ابن أبي عمر نا سفيان وقال:
هذا حديث حسن صحيح، وقد روی هذا الحديث من غير وجه عن سعد ابن أبي وقاص
١٨٧/٣.
والنسائي في سننه في الوصايا ، باب الوصية بالثلث، عن عمرو بن عثمان عن سفيان
٢٤١/٦ - ٢٤٢.
وابن ماجة في سننه في الوصايا باب الوصية بالثلث، عن هشام بن عمار والحسين
المروزي وسهل الرازي عن سفيان ٩٠٣/٢ - ٩٠٤ (٢٧٠٨).
٢٩٤

وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الزهري عن عامر بن
سعد عن أبيه. ورواه غير الزهري أيضاً، وروى عن عائشة وعن
ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من حديث سعد
في استكثار للنبي صلى الله عليه وسلم الثلث
١٠٨٦ - حدثنا الحسين بن مهدي قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن
الزهري عن عامر بن سعد (١/١٢٠/١) عن أبيه سعد أن النبي
صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقاً)(١).
ومالك في الموطأ في الوصية، باب الوصية في الثلث لا تتعدى عن الزهري ٧٦٣/٢.
والطيالسي في مسنده عن إبراهيم بن سعد ص ٢٧ (١٩٥).
والحميدي في مسنده ٦٦/١ - ٦٧ (٦٦).
وأحمد في مسنده، من طريق سعد عن عامر ١٧٣/١ .
والدورقي في مسند سعد، من طريق سعد والزهري عن عامر ١/١١٨/١ -٢.
وعبد بن حميد في مسنده، عن عبد الرزاق، المنتخب في مسنده ١٧٤/١ - ١٧٥
(١٣٣).
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا ابن عيينة ٩٢/٢ (٧٤٧).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه الزهري وهو صحيح عنه ورواه سعد بن
إبراهيم فاختلف عنه فيه فرواه الثوري عن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه، وقال مسعر:
عن سعد حدثني بعض آل سعد عن سعد وهو صحيح عن عامر بن سعد عن أبيه من رواية
الزهري ومن رواية سعد بن إبراهيم ٣٤٩/٤ - ٣٥١ (٦١٩).
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في باب الوصية بالثلث، من طرق عن الزهري
٢٦٨/٦ - ٢٦٩.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب قتل الحيات وغيرها، باب استحباب قتل الوزغ عن
إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد عن عبد الرزاق ٢٩٧/٢ .
وأبو داود في سننه في الأدب، باب قتل الأوزاغ، عن أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق
٠٥٣٧/٤
وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق ١ /١٧٦ .
٢٩٥
٠

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد عن النبي صلى الله
عليه وسلم إلا عن عامر عنه، ولا نعلم رواه عن عامر بن سعد إلا
الزهري، ولا عن الزهري إلا معمر ولا عن معمر إلا عبد الرزاق
إلا حديثاً أخطأ فيه يحيى بن أبي أنيسة (١) وهو ضعيف الحديث،
فرواه عن الزهري عن عروة عن عائشة عن سعد(٢) وهو خطأ من
يحيى بن أبي أنيسة .
والدورقي في مسند سعد، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري نحوه
٠١/١١٩/١
وعبد بن حميد في مسنده، عن عبد الرزاق، المنتخب من مسنده ١٧٨/١ (١٤١).
وأبو يعلى في مسنده من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري ١٤٤/٢ (٨٣٢).
وأبو عبد الله الحسين القطان في حديثه ١/٥٦ .
وذكره الدارقطني في العلل وقال: يحدث به عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن
عامر بن سعد عن أبيه قاله خالد الواسطي عنه، وخالفه إبراهيم بن طهمان فرواه عنه عن
عمر بن سعيد عن الزهري، واختلف عن معمر فرواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري
عن عامر بن سعد عن أبيه، ورواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعد لم يذكر
بينهما أحداً وكذلك رواه يونس ومالك عن الزهري عن سعد وهو الصحيح، وذكر طرقاً
أخرى ٤ / ٣٤٠ - ٣٤١ (٦١٣).
(١) يحيى بن أبي أنيسة: بنون ومهملة مصغراً، أبو زيد الجزري ضعيف، مات سنة ست
وأربعين ومائة. التقريب ٣٤٣/٢.
(٢) أخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به يحيى بن أبي أنيسة عن الزهري عن
عروة عنها عن سعد بن أبي وقاص. أطراف الغرائب ٢/٥٧ .
وذكره أيضاً في العلل وقال: ورواه يحيى بن أبي أنيسة عن الزهري عن عروة عن
عائشة عن سعد ووهم فيه أيضاً، والصواب المرسل، ورواه عمر بن حبيب القاضي عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن سعد ولم يتابع عليه ٤/ ٣٤١ (٦١٣).
وأخرجه الدورقي في مسند سعد، من طريق وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن
عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وليس فيه ذكر سعد ١/١١٩/١.
٢٩٦

١٠٨٧ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار قال: نا عبد الرزاق قال: أنا معمر
عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه
وسلم إنه أعطى رجالاً ولم يعط رجلاً فقلت: يا رسول الله أعطيت
فلاناً وفلاناً وتركت فلاناً لم تعطه وهو مؤمن؟ فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: أو مسلم ثم قال: إني أعطي رجالاً وأدع(١) من هو
أحب إلي منهم مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم))(٢).
وهذا الكلام روي عن سعد وعن عمرو بن تغلب وعن
وكذلك أبو يعلى في مسنده في مسند سعد عن وهب بن بقيسة ١٤٣/٢ - ١٤٤
=
(٨٣١).
وأبو عبد الله الحسين القطان في حديثه ١/٥٦ - ٢.
(١) في (غ) ((امنع)).
(٢) ذكره البخاري في جامعه الصحيح ٧٩/١.
وأخرجه مسلم في صحيحه عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا: أخبرنا
عبد الرزاق ٤٢٢/١.
وأبو داود في سننه في السنة، باب الدليل على زيادة الإِيمان عن أحمد بن حنبل نا
عبد الرزاق، وعن إبراهيم بن بشار : نا سفيان قالا: نا معمر، وعن محمد بن عبيد نا
محمد بن ثور عن معمر ٣٥٤/٤ - ٣٥٥.
والنسائي في سننه في الإِيمان من طريق محمد بن ثور قال معمر: وأخبرني الزهري
١٠٣/٨ - ١٠٤.
وأيضاً من طريق سلام بن أبي مطيع سمعت معمراً ١٠٤/٨.
وأيضاً في الكبرى تحفة الأشراف ٢٩٨/٣.
والحميدي في مسنده عن سفيان عن معمر ٣٧/١ (٦٨).
وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق ١٧٦/١ .
وأبو يعلى في مسنده من طريق ابن عيينة عن معمر مختصراً ١١٤/٢ (٧٧٨).
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق إسحاق بن راهويه أنا عبد الرزاق ١/١٧ - ٢.
وابن حبان في صحيحه من طريق ابن أبي السرى حدثنا عبد الرزاق ٣٢٧/١ (١٦٣).
٢٩٧

غیرهما وحدیث سعد إسناد صحيح فاقتصرنا عليه .
١٠٨٨ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عمرو بن الهيثم قال: نا ابن أبي
ذئب عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه فقال: جاء رهط
فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم وترك رجلاً فقيل:
يا رسول الله أعطيت فلاناً ومنعت فلاناً وهو مؤمن قال: أو مسلم
ثم قال: إني لأعطي العطاء الرجل غيره أحب إلي منه مخافة أن
يكبه الله في النار(١).
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی إلا عن سعد عن النبي صلى
الله علیه وسلم ولا نعلم رواه عن سعد إلا عامر، ولا رواه عن عامر
إلا الزهري ورواه عن الزهري معمر وابن أبي ذئب.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الإِيمان، باب إذا لم يكن الإِسلام على
الحقيقة .. إلخ من طريق شعيب عن الزهري نحوه، وقال: ورواه يونس وصالح ومعمر
وابن أخي الزهري عن الزهري ٧٩/١ (٢٧).
وأيضاً في الزكاة، باب (لا يسألون الناس إلحافاً) من طريق صالح بن كيسان عن
الزهري نحوه ٣٤٠/٣ - ٣٤١ (١٤٧٨).
ومسلم في صحيحه في الإِيمان، باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه إلخ،
من طريق سفيان وابن أخي الزهري وصالح عن الزهري ٧٤/١ .
وأيضاً في الزكاة باب إعطاء من يخاف على إيمانه، من طريق صالح وابن أخي الزهري
١/ ٤٢١ - ٤٢٢.
وأحمد في مسنده، عن يزيد أنبأنا ابن أبي ذئب ١/ ١٨٢ .
والدورقي في مسند سعد عن يزيد بن هارون أنبا ابن أبي ذئب ١/١١٩/١ .
وأبو يعلى في مسنده، من طريق يزيد بن هارون أخبرنا ابن أبي ذئب. ٨٣/٢ - ٨٤
(٧٣٣).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق صالح عن الزهري ٢/١٦ - ١/١٧.
وأيضاً من طريق يزيد عن ابن أبي ذئب ١٧ /١.
٢٩٨

١٠٨٩ - حدثنا زيد بن أخزم(١) ومحمد بن عثمان بن مخلد(٢) قالا: نا
يزيد بن هارون قال: أنا(٣) إبراهيم بن سعد عن الزهري عن
عامر بن سعد عن أبيه أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله أين أبي ؟ قال : في النار قال : فأين أبوك ؟
قال : حيث ما مررت بقبر كافر فبشره بالنار))(٤).
(١) زيد بن أخزم. بمعجمتين. التقريب ٢٧١/١ .
(٢) محمد بن عثمان بن مخلد التمار الواسطي، قال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن أبي حاتم:
هو صدوق. الجرح والتعديل ٢٥/١/٤ - ٢٦.
(٣) في (غ) ((نا)).
(٤) ذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب، عن يزيد بن هارون
ومحمد بن موسى بن أبي نعيم وقال أبو حاتم: كذا رواه يزيد وابن أبي نعيم ولا أعلم
أحداً يجاوز به الزهري غيرهما أنما يروونه عن الزهري قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى
الله عليه وسلم والمرسل أشبه. ٢٥٦/٢ (٢٢٦٣).
وأخرجه الطبراني في الكبير، في مسند سعد نحوه، من طريق محمد بن أبي نعيم عن
إبراهيم ١٠٧/١ - ١٠٨ (٣٢٦).
وابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول: إذا مر بقبور المشركين، من طريق
زید بن أخزم ثنا يزيد نحوه ص ٢٢٢ (٦٠٠).
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به إبراهيم بن سعد عن الزهري عنه أطراف
الغرائب ١/٥٦.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه محمد بن أبي نعيم والوليد بن عطاء بن
الأغر عن إبراهيم بن سعد، وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلاً وهو
الصواب. ٣٣٤/٤ - ٣٣٥ (٦٠٧).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، من طريق الفضل بن دكين قال: حدثنا إبراهيم بن
سعد ١ /١٩١ - ١٩٢.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فيمن مات على الكفر ٦٤/١ - ٦٥ (٩٣).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني في الكبير ثم قال: ورجاله رجال
الصحيح ١١٧/١ - ١١٨.
٢٩٩
a

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا سعد، ولا نعلم رواه عن
إبراهيم بن سعد إلا يزيد بن هارون(١).
١٠٩٠ - حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير(٢) قال: نا ضرار بن صرد(٣)
قال: نا عبد العزيز بن الدراوردي (٤) عن محمد بن عبد الله بن
أخي الزهري(٥) عن عمه ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه
قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة على راحلته
حيث ما توجهت به ولا يفعل ذلك في المكتوبة))(٦).
وهذا الحدیث لا نعلم رواه عن عامر بن سعد عن أبيه إلا
الزهري، ولا رواه عن الزهري إلا ابن أخيه عنه، وغير ابن أخي
الزهري يروي هذا الحديث عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن
ربيعة عن أبيه»(٧).
(١) بل تابعه محمد بن أبي نعيم والوليد بن عطاء عن إبراهيم كما تقدم.
(٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ .
(٣) صدوق له أوهام، وخطىء ورمي بالتشيع، تقدم في الحديث رقم ٧٢٢.
(٤) هو: عبد العزيز بن محمد الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء تقدم
في الحدیث رقم ٨٤.
(٥) صدوق له أوهام، تقدم في الحدیث رقم ٥.
(٦) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه ضرار بن صرد عن الدراوردي عن ابن أخي
الزهري عن عمه عن عامر بن سعد عن سعد، ووهم فيه ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن
الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
٣٣١/٤ - ٣٣٢ (٦٠٤) .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب صلاة النافلة على الراحلة. ٣٣٢/١ -٣٣٣.
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. مجمع الزوائد
١٦٢/٢.
(٧) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب تقصير الصلاة، باب التطوع على الدواب
إلخ ٥٧٣/٢ (١٠٩٣).
٣٠٠