النص المفهرس

صفحات 261-280

إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روی سهل بن عبد الرحمن عن أبيه إلا
هذا الحديث.
وما روى كثير بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف
١٠٥٢ - حدثنا محمد بن الحصين(١) الجزري قال: نا كثير بن عبد الله(٢)
البكري أو النكري قال: نا ابن(٣) لعبد الرحمن بن عوف عن أبيه
قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرحم تنادي يوم
القيامة أن من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله (٤).
ولا نعلم روى ابن عبد الرحمن هذا عن أبيه إلا هذا
الحديث.
(١) قال: الهيثمي: لم أعرفه. مجمع الزوائد ٢٨٤/٤ .
(٢) هكذا ورد في نسخ مسند البزار وفي كشف الأستار. وهناك رجل آخر هو: كثير بن
عبد الله اليشكري، عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال العقيلي: لا
يصح إسناده، وذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً. ولكنه يرى أن حسن بن عبد الرحمن بن عوف الذي يروي عنه كثير بن عبد الله
اليشكري هو قرشي غير ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. انظر الجرح ١٥٤/٢/٣،
٢٣/٢/١ اللسان ٤٨٣/٤.
(٣) لم أعثر على اسمه، والمؤلف يرى أنه كثير بن عبد الرحمن كما هو واضح من الترجمة،
ولكن البرتي والعقيلي أخرجاهذا الحديث، من طريق الحسن بن عبد الرحمن بن عوف.
والحسن بن عبد الرحمن بن عوف الذي یروی عنه کثیر بن عبد الله الیشکري یری أبو
حاتم ((أنه ليس بابن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ، بل هو آخر قرشي. ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً، ولكن البرتي يخالفه حيث يذكر هذا الحديث في مسند عبد الرحمن بن
عوف الزهري القرشي، والله أعلم بالصواب .
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في البر والصلة ٣٧٥/٢ - ٣٧٦ (١٨٨٤) وقال في
المجمع: رواه البزار وفيه جماعة لم أعرفهم.
مجمع الزوائد ١٥١/٨ .
٢٦١

ومما روی الشیوخ عن عبد الرحمن بن عوف
١٠٥٣ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا نعيم بن مورع العنبري(١) قال: نا
محمد بن خالد المخزومي عن أبيه(٢) عن جده (٣) عن
عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عوذة كان إبراهيم يعوذ بها إسحاق وإسماعيل عليهما السلام (٤) وأنا
أعوذ بها(٥) الحسن والحسين رضي الله عنهما سمع الله داعياً لمن
وأخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن، من طريق عبيد الله بن عمر القواريري قال: نا
كثير بن عبد الله اليشكري قال: سمعت الحسن بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، ثلاثة
تحت العرش يوم القيامة القرآن يحاج العباد والرحم ينادي صل من وصلني واقطع من
قطعني والأمانة ٢١١ /٢.
وأيضاً من طريق مسلم نا كثير بن عبد الله اليشكري ٢١٣ /١ .
والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة كثير بن عبد الله اليشكري، من طريق مسلم بن
إبراهيم حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري ٥/٤.
(١) نعيم بن مورع: بفتح واو وكسر راء مشددة، ابن توبة العنبري البصري، قال النسائي:
ليس بثقة، وقال ابن عدي: يسرق الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وذكره في
الضعفاء وقال: يروى عن الثقات العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وذكره العقيلي
في الضعفاء ونقل عن البخاري أنه قال: منكر الحديث.
الضعفاء للنسائي ص ٣٠٥، والضعفاء للعقيلي ٢٩٤/٤ - ٢٩٥.
كتاب المجروحين ٥٧/٣، الكامل ٢٤٨١/٧، اللسان ١٧٠/٦ - ١٧١.
(٢) محمد بن خالد بن سلمة بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو
عبد الرحمن، سكت ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن الجوزي :
مجروح. الجرح والتعديل ٢٤٢/٢/٣، اللسان ١٥٢/٥ - ٠١٥٣
(٣) خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي الكوفي المعروف بالفأفا،
أصله مدني، صدوق رمى بالإِرجاء والنصب، قتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة بواسط.
التقريب ٢١٤/١.
(٤) سلمة بن هشام، صحابي .
(٥) في (ت) ((صلى الله عليه)).
(٦) في (غ) ((بهما)).
٢٦٢

دعا ما وراء الله مرمی لمن رمی)) (١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف
إلا بهذا الإِسناد.
١٠٥٤ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: أبو اليمان قال: نا
إسماعيل بن عياش(١) قال: نا ضمضم بن زرعة(٢) عن شريح بن
عبيد عن مالك بن يخامر السكسكي عن عبد الرحمن بن عوف
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الهجرة خصلتان أن تهجر
السيئات إحداهما (١/١١٧/١) والأخرى أن تهاجر إلى الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم(٣) ولا تنقطع الهجرة ما قبلت
التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب فإذا
طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل)) (٤).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا
الوجه .
(١) أورده الهيثمي في كشف الأستار في الأذكار باب الاستعاذة ٦٣/٤ (٣٢٠٣).
وقال الهيثمي: هكذا وجدته، رواه البزار وفيه نعيم بن مورع وهو ضعيف. مجمع
الزوائد ١٨٨/١٠.
(٢) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي: بالنون، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن
أهل بلده، مخلّط في غيرهم، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة. التقريب ٧٣/١.
(٣) ضمضم بن زرعة بن ثُوَب: بضم المثلثة وفتح الواو ثم موحدة الحضرمي الحمصي،
صدوق يهم، من السادسة. التقريب ٣٧٥/١ .
(٤) من (غ) ((الصلاة والسلام)).
(٥) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي اليمان الحكم بن نافع ١٩٢/١ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الهجرة، باب دوام الهجرة، ٣٠٤/٢
(١٧٤٧).
٢٦٣

١٠٥٥ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عثمان بن عمر قال: نا
عبد العزيز بن أبي رواد(١) قال: حدثني رجل من أهل الطائف عن
غيلان بن شرحبيل(٢) عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم
فإنها في كتاب الله العشاء وإنما سمتها الأعراب العتمة من أجل
أبلهم لحلابها))(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف
إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
١٠٥٦ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو علي الحنفي (٤) قال: نا مالك بن
أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال عمر: كيف
تصنع بالمجوس؟ فقال عبد الرحمن بن عوف(٥): سمعت رسول
(١) عبد العزيز بن أبي روَّاد: بفتح الراء وتشديد الواو، صدوق عابد ربما وهم ورمى
بالإِرجاء، مات سنة تسع وخمسين ومائة. التقريب ٥٠٩/١.
(٢) قال الهيثمي: لم أعرفه. مجمع الزوائد ٣١٤/١ .
(٣) أخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن، من طريق وكيع نا ابن أبي رواد وفيه عن رجل لم
يسمه عن عبد الرحمن ١/٢١٣.
وأيضاً من طريق آخر عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثني شيخ من أهل الطائف
يقال له غيلان عن عبد الرحمن ١/٢١٣ - ٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة حدثنا عثمان ١٧٣/٢ (٨٦٨) . .
والهيثم بن كليب في مسنده عن ابن أبي خيثمة نا أبي نا عثمان بن عمر ١/٣٥ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في الصلاة، باب في اسمها. ١٩٢/١ (٣٧٩).
وقال في المجمع: رواه البزار وأبو يعلى وفيه راوٍ لم يسم، وغيلان بن شرحبيل لم
أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٣١٤/١ .
(٤) هو: عبيد الله بن عبد المجيد.
(٥) في (غ) ((رضي الله عنه)).
٢٦٤

الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب))(١).
وهذا الحديث قد رواه جماعة عن جعفر عن أبيه ولم
يقولوا: عن جده، وجده علي بن الحسين والحديث مرسل ولا
نعلم أحداً قال: عن جعفر عن أبيه عن جده إلا أبو علي الحنفي
عن مالك))(٢).
(١) ذكره الدارقطني في العلل وقال: يرويه جعفر بن محمد، واختلف عنه فرواه مالك من
رواية أبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
جده علي بن الحسين، وخالفه أصحاب مالك لم يقولوا فيه عن جده وكذلك رواه
الثوري وسليمان بن بلال وعبد الله ابن إدريس وحفص بن غياث وأنس بن عياض وأبو
عاصم النبيل عن جعفر بن محمد ولم يسمع أبو عاصم من جعفر بن محمد غیره،
وعبد الوهاب الثقفي والقاسم بن معن وابن جريج وعلي بن غراب وغيرهم عن جعفر عن
أبيه مرسلاً عن عبد الرحمن بن عوف لم يذكروا فيه علي بن الحسين وهو الصواب ثم
أخرجه من طريق سفيان ٢٩٩/٤ - ٣٠٠ (٥٧٨).
وأخرجه أيضاً في غرائب مالك كما عزاه إليه الزيلعي في نصب الراية.
٤٤٨/٣ - ٤٤٩.
وابن عبد البر في التمهيد وقال: منقطع ١١٤/٢ - ١١٦.
(٢) أخرجه مالك في الموطأ في الزكاة، باب جزية أهل الكتاب والمجوس. ٢٧٨/١ .
وعبد الرزاق في مصنفه، في كتاب أهل الكتاب، أخذ الجزية من المجوس عن ابن
جريج ٦٨/٦ - ٦٩ (١٠٠٢٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الجهاد، من طريق وكيع قال: ثنا سفيان ومالك عن جعفر
٢٤٣/١٢ - ٢٤٤.
وأيضاً من طريق ابن إدريس ٢٤٣/١٢ .
والبرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف، من طريق القعنبي قال: قرأت على مالك
٢/٢١٢.
وأيضاً من طريق سفيان وحاتم بن إسماعيل عن جعفر ١/٢١٢ - ٢.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي عاصم عن جعفر ١٦٨/٢ (٨٦٢).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق مصعب حدثني مالك ومن طريق أبي عاصم
وسفيان عن جعفر ٢/٣٤ - ١/٣٥.
٢٦٥

١٠٥٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد(١) الأنماطي قال: نا
عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي (٢) قال: نا زهير بن معاوية عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال: لي رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم: كيف فعلت في استلام الركنين؟ قال:
قلت: كل ذاك قد فعلت استلمت وتركت، فقال: أصبت(٣).
وهذا الحديث لا نعلمه روي(٤) عن عبد الرحمن بن عوف
إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد، وقد رواه جماعة فلم يقولوا عن
عبد الرحمن بن عوف .
١٠٥٨ - ورواه الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلَّى الله عليه
وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف(٥) إلّا أن محمد بن عمر بن
والبيهقي في الكبرى، في الجزية، باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم، من
U
طريق الشافعي أنبأنا مالك. ١٨٩/٩ - ١٩٠.
والخطيب في تاريخه في ترجمة عبد الله بن محمد الثقفي، من طريق أبي عاصم النبيل
وقال: لم يروه أبو عاصم عن جعفر سوى هذا الحديث ويقال: إنه لم يسمع منه غيره ١٠ /
٨٨.
(١) قال الهيثمي: لم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد ٢٤١/٣ .
(٢) الدشتكي: بفتح المهملة، وسكون المعجمة وفتح المثناة. التقريب ٤٨٦/١.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، باب استلام الحجر واليماني ٢٢/٢ -٢٣ (١١١٣)
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الصغير متصلاً، ورواه البزار أيضاً والطبراني
في الكبير مرسلاً، ورجال المرسل رجال الصحيح، وشيخ البزار في المرفوع أحمد بن
محمد بن سعيد الأنماطي لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد ٢٤١/٣ .
وأخرجه الطبراني في الصغير، من طريق عبيد الله بن عمر عن هشام وقال: لم يروه عن
عبيد الله إلا القاسم تفرد به مقدم ٢٣٢/١.
(٤) في (غ) ((یروی)).
(٥) أخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن، من طريق مالك وحماد بن زيد عن هشام.
١/٢١٢.
والطبراني في الكبير، من طريق القعنبي عن مالك (٨٧/١ ( (٢٥٧).
٢٦٦

هياج حدثنا به فقال : نا أبو نعيم عن سفيان عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلَّى الله عليه
وسلم(١) .
١٠٥٩ - حدثنا محمد بن (٢) مرزوق قال: نا عبد الرحمن بن بحر(٣) قال:
نا المفضل ابن فضالة عن يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم عن
أخيه المسور (٤) بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يضمن السارقة سرقته بعد
إقامة الحد))(٥).
(١) أخرجه البرتي في مسند عبد الرحمن عن أبي نعيم، ١/٢١٢.
(٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ .
(٣) عبد الرحمن بن بحر، البصري، أبو علي الخلال، مقبول، من العاشرة. التقريب
٤٧٣/١.
(٤) المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، مقبول من الرابعة.
وروايته عن عبد الرحمن جده مرسلاً، مات سنة سبع ومائة. التقريب ٢٤٩/٢.
(٥) أخرجه النسائي في سننه، في قطع السارق، تعليق يد السارق في عنقه.
من طريق حسان بن عبد الله عن المفضل نحوه ٩٢/٨ - ٩٣.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الحدود، ونقل عن أبيه بأنه قال: هذا
حديث منكر ومسور لم يلق عبد الرحمن هو مرسل أيضاً. ٤٥٢/١ (١٣٥٧).
والدارقطني في العلل، وقال: يرويه مفضل بن فضالة واختلف عنه فقيل: عنه عن
يونس بن يزيد عن سعد بن إبراهيم عن أخيه المسور عن عبد الرحمن بن عوف وقيل عنه
عن المسور عن عبد الرحمن بن عوف ولا يثبت هذا القول، وقيل عنه عن سعيد بن
إبراهيم قال أبو صالح الحراني: كذا كان في كتاب المفضل عن سعيد بن إبراهيم، وقيل
عنه عن يونس عن الزهري عن سعد بن إبراهيم، ولا يصح هذا القول وقال ابن لهيعة عن
سعد بن إبراهيم عن المسور ابن مخرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح أيضاً
وهو مضطرب غير ثابت ٢٩٤/٤ - ٢٩٥ (٥٧٥).
وأخرجه أيضاً في سننه، في الحدود، من طريق عن المفضل ١٨٢/٣ - ١٨٣ وأبو نعيم
في الحلية، في ترجمة المفضل بن فضالة، من طريق عبد الله بن صالح عن المفضل،
وقال: لم يروه عن سعد إلا يونس ٣٢٢/٨.
٢٦٧

وهذا الحديث مرسلاً عن عبد الرحمن، لأن المسور بن
إبراهیم لم يلق عبد الرحمن.
١٠٦٠ - حدثنا أحمد بن عبدة قال: أنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار
سمع بجالة بن عبد وهو: بجالة(١) بن عبدة، قال كنت كاتباً
لجزي بن معاوية عن الأحنف بن قيس إذ جاءنا كتاب عمر قبل
موته بشهر(٢): اقتلوا كل ساحر وساحرة وفرقوا بين كل ذي محرم
من المجوس (٢/١١٧/١) وانهوهم عن الزمزمة فقتلنا في يوم
ثلاث سواحر وفرقنا بين كل رجل من المجوس وحرمته في كتاب
الله وصنع طعاماً كثيراً فدعاهم فعرض السيف على فخذه؟ فأكلوا
ولم يزمزموا وألقوا وقر بغل أو بغلين من الورق ولم يكن عمر أخذ
من المجوس الجزية حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن النبي
صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر(٣) .
والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب السرقة، باب غرم السارق، وقال: فهذا حديث
مختلف فيه عن المفضل فروى عنه كذا، وروي عنه عن يونس عن الزهري عن سعد
وروي عنه عن يونس عن سعد بن إبراهيم عن أخيه المسور ... إلخ. ٢٧٧/٨ .
(١) بجالة: بفتح الموحدة بعدها جيم، ابن عبدة: بفتحتين. التقريب ٩٣/١.
(٢) هكذا في نسخ مسند البزار، ولكن وقع في البخاري وغيره («بسنة)).
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الجزية، باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة
والحرب، عن علي بن عبد الله قال: حدثني سفيان مختصراً ٢٥٧/٦
(٣١٥٦ - ٣١٥٧).
وأبو داود في سننه في الخراج، باب في أخذ الجزية من المجوس، عن مسدد نا سفيان
١٣٣/٣ - ١٣٤.
والترمذي في سننه، باب في أخذ الجزية من المجوس، من طريق الحجاج عن عمرو
مختصراً. وقال: هذا حديث حسن ٣٩٢/٢ - ٣٩٣.
٢٦٨

وأيضاً عن ابن أبي عمر ثنا سفيان مختصراً، وقال: وفي الحديث كلام أكثر من هذا،
هذا حديث حسن صحيح ٣٩٣/٢.
والطيالسي في مسنده، عن سفيان مختصراً ص ٣١ (٢٢٥).
وعبد الرزاق في مصنفه، في أهل الكتاب، أخذ الجزية من المجوس عن ابن جريج
عن عمرو مختصراً ٦٨/٦ (١٠٠٢٤).
وأبو عبيد في الأموال عن سفيان ص ٧٧/٢١).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجهاد، من طريق ابن عيينة مختصراً ٢٤٣/١٢ .
وأحمد في مسنده عن سفيان مفصلاً ١ / ١٩٠ - ١٩١.
وأيضاً من طريق عبد الرزاق مختصراً ١٩٤/١ .
والبرتي في مسند عبد الرحمن بن عوف، عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان
٠٢/٢١٢
وأيضاً من طريق عبيد الله بن عمر نا سفيان مختصراً ١/٢١٤.
وابن الجارود في المنتقى، باب الجزية، عن ابن المقري قال ثنا سفيان. ص ٣٧٢ - ٣٧٣
(١١٠٥) وأبو يعلى في مسنده عن أبي خيثمة حدثنا سفيان ١٦٦/٢ - ١٦٧ (٨٦٠)
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق عبيد الله بن عمر وأبي عبيد القاسم بن سلام عن
ابن عيينة ١/٣٤ - ٢.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عمرو بن دينار عن بجالة عن عبد الرحمن بن
عوف فرواه ابن جريج وابن عيينة عن عمرو عن بجالة قال: لم يكن عمر أخذ الجزية من
المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من
مجوس هجر وخالفهما حجاج بن أرطاة فرواه عن عمرو عن بجالة قال: جاءنا كتاب عمر
أن عبد الرحمن بن عوف حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس
هجر، فصار من رواية حجاج من حديث عمر بن الخطاب عن عبد الرحمن بن عوف،
ورواه داود بن أبي هند عن قشير بن عمرو عن بجالة عن عبد الرحمن قاله هشيم عن
داود، وغير داود بن أبي هند يرويه بهذا الإِسناد موقوفاً، غير مرفوع، وقول ابن عيينة وابن
جریج هو الصحيح. ٣٠١/٤ - ٣٠٣ (٥٨٠).
وأخرجه البيهقي في الكبرى، في الجزية، باب المجوس أهل الكتاب والجزية تؤخذ
منهم، من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ثنا سفيان. ١٨٩/٩ .
وابن عبد البر في التمهيد، من طريق علي بن حرب عن سفيان مختصراً
١٢٤/٢ - ١٢٥.
٢٦٩

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف
إلا بهذا الإِسناد.
١٠٦١ - حدثنا أحمد بن الفرج(١) الحمصي قال: نا محمد بن
إسماعيل بن أبي فدیك قال: نا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب
عن ابن أياس(٢) الهذلي قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف
يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع
هو ولا أهله من خبز الشعير(٣).
آخر الجزء الحادي عشر(٤).
(١) أحمد بن الفرج الحمصي، أبو عتبة الحجازي الكندي، قال أبو حاتم: كتبنا عنه ومحله
عندنا محل الصدق، ووثقه ابن حبان والحاكم، وضعفه محمد بن عوف الطائي، وقال
ابن عدي: ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه، وقال الذهبي: وهو
وسط. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل ١/١ /٦٧.
تاريخ بغداد ٣٣٩/٤ -٣٤١ الكامل ١٩٣/١ الميزان ١٢٨/١. اللسان
٢٤٥/١ - ٢٤٦.
(٢) هو: نوفل بن أياس الهذلي، الهذلي، المدني مقبول، من الثانية.
التقريب ٣٠٩/٢.
(٣) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الزهد، باب عيش النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه ٢٦٦/٤ (٣٦٨٤).
وقال في المجمع: رواه البزار وإسناد حسن، مجمع الزوائد، ٣١٢/١٠.
(٤) ((آخر الجزء الحادي عشر)) من (غ).
٢٧٠

مسند
سعد بن أبي وقاص
رضي الله عنه
٢٧١

أول(١) الجزء الثاني عشر
أول مسند سعد بن أبي وقاص
١٠٦٢ - أخبرنا(٢) أبو عبد الله قال: نا أبو الحسن محمد بن أيوب قال: نا
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري يعرف بالبزار قال:
حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: نا أبو عوانة عن
عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: شكى أهل الكوفة
سعداً في كل شيء حتى قالوا: إنه لا يحسن يصلي قال: فأرسل
إليه عمر فقال: إنهم قد شكوك في كل شيء حتى زعموا أنك لا
تحسن تصلي فقال سعد: والله إن كنت أصلي بهم صلاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا أخرم عنها أصلي صلاتي العشاء فأركد
في الركعتين الأولين واحذف في الأخريين قال ذلك الظن فيك(٣)
أبا إسحاق فأرسل معه رجلاً أو رجلين يسأل عنه أهل الكوفة فلما
قدم عليهم لم يدع مسجداً إلا سأل أهله فيذكرون خيراً ويقولون:
معروفاً حتى أتى مسجداً لنبي عبس فقام رجل منهم يكنى أبا
سعدة(٤) .
(١) ((أول)) من (غ).
(٢) من ((أخبرنا - إلى - بالبزار قال)) من (غ).
(٣) في (ت) ((فيك)).
(٤) اسمه ((أسامة بن قتادة)) كما جاء في صحيح البخاري. ٢٣٦/٢ .
٢٧٣

فقال: أما إذ نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسرية ولا
يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية، فقام سعد فقال: أما والله
لأدعون عليك دعوات، اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً فأطل عمره
واشتد فقره وعرَّضه للفتن، قال عبد الملك بن عمير: فأنا رأيته
بعد ذلك شيخاً كبيراً مفتوناً إذا سئل كيف أصبحت؟ يقول: شيخ
كبير فقير مفتون، أصابتني دعوة سعد فقال سعد: فأنا رأيته وإنه
ليتعرض للجواري في الطرق(١) يغمزهن، قد سقط حاجباه على
عينيه من الكبر(٢).
(١) في (غ) ((الطرقات)).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأذان، باب وجوب القراءة للإِمام والمأموم في
الصلوات كلها .. إلخ عن موسى قال: حدثنا أبو عوانة نحوه. (٢٣٦/٢ (٧٥٥).
وأيضاً عن أبي النعمان حدثنا أبو عوانة مختصراً. ٢٣٧/٢ (٧٥٨). ومسلم في
صحيحه، في الصلاة،! باب القراءة في الظهر والعصر، من طريق هشيم مختصراً .
وأيضاً من طريق جرير عن عبد الملك. (١٩١/١).
والنسائي في سننه، الركود في الركعتين الأوليين، من طريق داود الطائي عن عبد
الملك مختصراً. ١٧٤/٢.
والطيالسي في مسنده، عن أبي عوانة مختصراً ص ٣٠ (٢١٧).
والحميدي في مسنده، عن سفيان وجرير عن عبد الملك ٣٨/١- ٣٩ (٧٢، ٧٣).
وأحمد في مسنده من طريق سفيان الثوري عن عبد الملك مختصراً ١٧٦/١ .
وأيضاً من طريق ابن عيينة مختصراً ١٧٩/١ .
وأيضاً من طريق جرير مختصراً ١/ ١٨٠ .
وأبو يعلى في مسنده عن إبراهيم بن الحجاج حدثنا أبو عوانة ٥٣/٢ - ٥٤ (٦٩٣)
وأيضاً من طريق ابن عيينة عن عبد الملك مختصراً ٨٩/٢(٧٤٣).
١
والطبراني في الكبير، من طريق أسد بن موسى ثنا أبو عوانة ١٠٢/١ (٣٠٨).
وأيضاً من طريق الثوري مختصراً ٩٨/١ (٢٩٠).
والبيهقي في الكبرى، في الصلاة، باب السنة في تطويل الأوليين إلخ من طريق
أسد بن موسى ثنا أبو عوانة ٦٥/٢°.
٢٧٤

وهذا الحديث لا نعلم يروى بهذا الكلام إلا عن سعد،
ولا نعلم روی جابر بن سمرة عن سعد غير هذا الحديث، وقد رواه
عبد الملك بن عمير وأبو(١) عون عن جابر بن سمرة.
١٠٦٣ - حدثنا به محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر عن شعبة عن
عبد الملك، وأبي عون عن جابر بن سمرة بنحو من حديث أبي
عوانة عن عبد الملك))(٢)
(١) في (غ) ((ابن)).
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الأذان، باب يطول في الأوليين ويحذف في
الأخريين، عن سليمان بن حرب حدثنا شعبة نحوه مختصراً ٢/ ٢٥١ (٧٧٠).
ومسلم في صحيحه، من طريق ابن مهدي حدثنا شعبة مختصراً ١٩١/١ - ١٩٢.
وأبو داود في سننه في الصلاة باب تخفيف الأخريين عن حفص بن عمر نا شعبة
مختصراً ٢٩٥/١.
والنسائي في سننه في الصلاة، الركود في الركعتين الأوليين، من طريق يحيى بن
سعيد حدثنا شعبة مختصراً ٢/ ١٧٤ .
والطيالسي في مسند ، عن شعبة مختصراً ص ٣٠ (٢١٦).
والدورقي في سمند سعد بن أبي وقاص، عن هشيم بن بشير أنا عبد الملك مختصراً
٠٢/١١٧/١
وأيضاً من طريق جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك ٢/١١٧/١ - ١/١١٨.
وأيضاً من طريق شعبة عن أبي عون ١/١١٨/١.
وأبو يعلى في مسنده عن علي بن الجعد حدثنا شعبة مختصراً ٥٣/٢ (٦٩٢).
وأيضاً من طريق محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد عن شعبة ٨٨/٢ - ٨٩ (٧٤١،
٧٤٢).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق حنيفة بن مرزوق والحجاج بن المنهال عن
شعبة مختصراً ١/١١.
والبيهقي في الكبرى من طريق شبابة بن حرب وحجاج وعمرو بن مرزوق عن شعبة
مختصراً ٦٥/٢.
٢٧٥

١٠٦٤ - حدثناه جعفر بن محمد بن أخي وكيع(١) قال: نا محمد بن بشر(٢)
قال: نا مسعر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة نحواً من
حديث أبي عوانة))(٣).
ومما روى سعيد بن المسيب عن سعيد بن مالك
(١/١١٨/١) ما روى ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن
سعد
١٠٦٥ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي قال: نا يوسف بن أبي سلمة
الماجشون عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن
عامر بن سعد عن سعد قال سعيد: ثم لقيت سعداً فحدثني أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (٤).
(١) قال الهيثمي: لم أعرفه مجمع الزوائد ١٩١/١ (رفيه جعفر بن محمد بن أبي وكيع).
(٢) في (غ) ((قال نا محمد بن بشر)) ساقط.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه، عن أبي كريب حدثنا ابن بشر مختصراً ١٩٢/١ .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في باب من فضائل علي، عن يحيى بن يحيى وأبي جعفر
محمد بن الصباح وعبيد الله القواريري وسريج بن يونس كلهم عن يوسف ٣٦٠/٢.
وابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر في فضل علي رضي الله عنه.
عن أبي كامل حدثنا يوسف. ٦٠١/٢ (١٣٣٥)
وأبو يعلى في مسنده، من طريق سليمان بن داود الهاشمي حدثنا يوسف. ٩٩/٢
(٧٥٥).
وأيضاً عن سعيد بن مطرف الباهلي حدثنا يوسف ٨٦/٢ - ٨٧ (٧٣٩).
والمحاملي في أماليه (رواية البيع) وليس فيه ذكر عامر بن سعد. ١/٩٦/٣.
وذكره الدارقطني في العلل، وذكر طرقاً انظر. ٣٧٣/٤ - ٣٧٦ (٦٣٨).
٢٧٦

ولا نعلم روی ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن
سعد إلا هذا الحدیث ولا رواه عن محمد بن المنكدر إلا یوسف
الماجشون، وقد رواه علي بن الحسين عن سعيد بن المسيب عن
سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا أصح إسناد یروی عن سعد.
١٠٦٦ - حدثنا به محمد بن عبد الرحيم صاحب السابري قال: نا
علي بن(١) قادم قال: نا إسرائيل عن حكيم بن(٢) جبير عن
علي بن الحسين عن سعيد بن المسيب عن سعد عن النبي صلى
الله عليه وسلم بنحوه(٣) .
ومما روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد عن سعد
١٠٦٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبد الوهاب قال: نا يحيى بن
سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي صلى
الله عليه وسلم جمع لي أبويه فقال: ارم فداك أبي وأمي (٤).
(١) علي بن قادم: الخزاعي، الكوفي، صدوق يتشيع، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين أو
قبلهما. التقريب ٤٢/٢.
(٢) ضعيف رمي بالتشيع، تقدم في الحديث رقم ٦٠٤ .
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق يزيد بن زريع عن إسرائيل ١١٠/١ (٣٣٣).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث صحيح سمعه سعيد بن المسيب من
سعد ٣٧٤/٤ (٦٣٨).
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المناقب، باب مناقب سعد بن أبي وقاص.
عن محمد بن المثنى ٨٣/٧ (٣٧٢٥).
وأيضاً في المغازي، باب غزوة أحد، من طريق يحيى القطان وليث عن يحيى بن
سعید ٣٥٨/٧(٤٠٥٦، ٤٠٥٧).
٢٧٧

وهذا الحدیث قد روي عن سعد من غير وجه، ولا نعلم
روي عن سعد بإسناد أحسن من هذا الإِسناد.
١٠٦٨ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: نا أبو غسان قال: نا
عبد السلام بن حرب عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أنت مني
ومسلم في صحيحه، في باب فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن محمد بن
المثنى وأيضاً من طريق ليث وسليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد. ٣٦٤/٢.
والترمذي في سننه، في المناقب، من طريق اللیث والدراوردي عن يحيى بن سعيد،
وقال: هذا حديث صحيح ٣٣٥/٤.
وأيضاً في الاستئذان وقال: حسن صحيح ٢٨/٤ .
وابن ماجة في سننه، في المقدمة، من طريق حاتم بن إسماعيل وإسماعيل بن عياش. عن
یحیی بن سعيد ٤٧/١(١٣٠).
والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق الليث وعيسى بن يونس عن يحيى وقال:
هذا الصواب عندنا وحديث سفيان خطأ. والله أعلم. ص ٢٢٨ (١٩٥، ١٩٦).
وابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن نمير مختصراً ١٤١/٣ .
وابن أبي شيبة في مصنفه، في فضائل سعد عن عبد الله بن نمير قال ثنا يحيى
مختصراً. ٨٧/١٢.
وأحمد في مسنده من طريق شعبة عن يحيى مختصراً: ١٧٤/١.
وأيضاً من طريق يحيى القطان ١/ ١٨٠ .
وأحمد في فضائل الصحابة عن يحيى القطان. ٧٤٨/٢ - ٧٤٩ (١٣٠٢).
والفسوي في المعرفة والتاريخ مختصراً ٦٩٥/٢.
وابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر عن النبي صلَّى الله عليه وسلم في فضل سعد
عن طريق عبد الله بن نمير ٦١٤/٢ (١٤٠٩).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق جعفر بن عون أخبرنا يحيى ١٢٤/٢ (٧٩٥).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق القطان ونعيم السعيدي، وسليمان بن بلال،
وسفیان عن یحیی بن سعيد ١/٢١ - ٢.
وذكره الدارقطني في العلل، في مسند علي ٢١٨/٣ (٣٧٠).
٢٧٨

بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي (١).
ومما روى الزهري عن سعيد عن سعد بن مالك
وهو ابن أبي وقاص
١٠٦٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا وهب بن جرير قال: نا أبي قال:
سمعت النعمان بن (٢) راشد يحدث عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عن سعد قال: لقد رد رسول الله على عثمان بن مظعون
التبتل ولو أحل له التبتل لاختصينا(٣).
١٠٧٠ - وحدثناه عمر (٤) بن موسى السامي قال: نا إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد قال: لقد رد رسول الله
(١) أخرجه الترمذي في سننه، في مناقب علي بن أبي طالب، من طريق أبي نعيم عن عبد
السلام وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن سعد عن النبيّ
صلَّى الله عليه وسلم ويستغرب هذا الحديث من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري
٣٣١/٤.
وذكره الدارقطني في العلل ٣٧٣/٤ (٦٣٨).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة شعبة من طريق شعبة عن يحيى ١٩٦/٧ .
(٢) صدوق سيء الحفظ، تقدم في الحديث رقم ٣٨ .
(٣) ذكره الدارقطني في العلل وقال: هو حديث رواه الزهري واختلف عنه فرواه معمر ویونس
وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عن سعد، وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد فقال: عن الزهري عن
عامر بن سعد عن أبيه، وكذلك قيل عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري عن
عامر بن سعد وذلك وهم، وقال عقيل - من رواية ليث بن سعد عنه - مثل قول معمر ومن
تابعه وهو الصواب. ٣٦٨/٤ - ٣٦٩ (٦٣٤).
(٤) في النسختين ((عمرو)) وهو خطأ.
قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث، تقدم في الحديث رقم ٩٠٧.
٢٧٩

صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له
لاختصينا))(١) قال: ولا نعلم يروى هذا الكلام عن سعداً لا من
حدیث الزهري عن سعید عن سعد .
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في النكاح، باب ما يكره من التبتل والخصاء عن
أحمد بن يونس عن إبراهيم بن سعد وأيضاً عن أبي اليمان عن شعيب ١١٧/٩ (٥٠٧٣،
٥٠٧٤).
ومسلم في صحيحه، في النكاح، عن محمد بن جعفر الوركاني عن إبراهيم ومن طريق
معمر ولیث عن عقيل ٥٨٤/١.
والترمذي في سننه في النكاح، باب ما جاء في النهي عن التبتل، من طريق معمر
وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٦٨/٢ .
والنسائي في سننه، في النكاح، باب النهي عن التبتل، من طريق معمر ٥٨/٦ وابن
ماجة في سننه، في النكاح، باب النهي عن التبتل، من طريق إبراهيم ٥٩٣/١ (١٨٤٨).
والطيالسي في مسنده، عن إبراهيم بن سعد ص ٣٠ (٢١٩).
وعبد الرزاق في مصنفه ، في النكاح ، باب وجوب النكاح وفضله عن معمر ١٦٨/٦
(١٠٣٧٥) .
وأحمد في مسنده، من طريق إبراهيم ١٨٣/١، وأيضاً من طريق معمر ١٧٦/١.
والدورقي في مسنده سعد، من طريق إبراهيم ٢/١٣٥/٣.
والدارمي في سننه، في النكاح، باب النهي عن التبتل، من طريق شعيب عن الزهري
١٣٣/٢.
وأبو يعلى في مسنده، عن إسماعيل بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن سعد ١٢٠/٢
(٧٨٨).
وأيضاً من طريق ابن مهدي عن إبراهيم ١٢٨/٢ (٨٠٢).
وابن الجارود في المنتقى، كتاب النكاح، من طريق يونس ص ٢٢٦ (٦٧٤).
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شعيب ١/٢٢ .
وذكره الدارقطني في العلل ٣٦٨/٤(٦٣٤).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة سعد، من طريق إبراهيم ٩٢/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في النكاح، باب النهي عن التبتل والاختصاء من طريق
شعیب ٧٩/٧.
والبغوي في شرح السنة، في النكاح، من طريق إبراهيم ٥/٩.
٢٨٠