النص المفهرس

صفحات 461-480

الله عليه وسلم(١).
٣٢٨ - حدثنا به محمد بن عبدالملك القرشي عن عبدالواحد بن زياد عن
الحسن بن عبيدالله .
= مسند أحمد ٣٨/١، ٣٩، وفي فضائل القرآن لابن سلام، وفي العلل للدارقطني انظر
السؤال رقم ٢٢٢، ولكن الترمذي عندما أشار إلى هذا الحديث في سننه فلم يذكر قرئعاً
بل قال: عن علقمة عن رجل من جعفى يقال له: قيس أو ابن قيس عن عمر)) انظر
السنن للترمذي ١٥٤/١.
(١) أخرجه ابن سلام في فضائل القرآن باب ذكر قراءة القرآن ١/١٠٧ -٢؛ وأحمد في
مسنده، في مسند عمر ٣٨/١، ٣٩.
والترمذي في العلل الكبير مختصراً في القراءة، وقال: سألت محمداً عن هذا الحديث
فقال: هذا حديث عبدالواحد عن الحسن بن عبيدالله، قال محمد: والأعمش يروي هذا
عن إبراهيم عن علقمة عن عمر ولا يذكر فيه قرئعاً، وعبدالواحد بن زياد يذكر عن
الحسن بن عبيدالله هذا الحديث ويزيد فيه عن قرئع، قال محمد: وحديث عبدالواحد
عندي محفوظ.
ترتيب العلل، أبواب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢/٩٧ .
والطبراني في الكبير (وفيه أيضاً عن علقمة بن قيس عن القرثع عن قيس أو ابن قيس عن
عمر)، ٦٦/٩ - ٦٧ (٨٤٢٤).
وذكره الدارقطني في العلل، وذكر الطرق له، والاختلاف فيها، ورجح رواية الأعمش
على رواية الحسن بن عبيدالله. انظر السؤال رقم ٢٢٢، وكذلك س ١٠.
٤٦١

ومما روی زید بن وهب
عن عمر بن الخطاب
٣٢٩ - حدثنا عمار بن خالد الواسطي قال: نا القاسم بن مالك المزني(١)
قال: نا الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(٢)
أنه قال: ((إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمّروا عليكم أحدكم ذاك أمير أمّره رسول
الله صلى الله عليه وسلم))(٣).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر
موقوفاً، ولا نعلم أسنده إلا القاسم بن مالك عن الأعمش.
٣٣٠ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا يزيد بن أبي حكيم عن ياسين
(١) القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الكوفي، صدوق فيه لين، مات بعد السبعين ومائة.
التقريب ١١٩/٢.
(٢) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٣) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه القاسم بن مالك المزني والحسين بن
علوان - وهو ضعيف - عن الأعمش عن زيدبن وهب عن عمر قوله، وخالفهما
عبدالواحد بن زياد وأبو معاوية وغيرهما فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر
قوله، وهو الصواب. السؤال رقم ١٧٦ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الجهاد باب الأمير في السفر.
٢٦٦/٢ - ٢٦٧ (١٦٧٢).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا عمار بن خالد. مجمع
الزوائد ٢٥٥/٥ .
٤٦٢

الزيات(١) عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قال: ((صلاة الأضحى
ركعتان(٢) وصلاة الفطر ركعتان(٣) وصلاة الجمعة ركعتان(٤) وهي تمام
ليس بقصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم))(٥).
وهذا الحديث قد رواه ابن أبي ليلى عن عمر، ورواه زبيد الأيامي حدث
به (٢/٤٨/١) شعبة والثوري ومحمد بن طلحة(٦) عن زبيد عن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى عن عمر(٧).
(١) ياسين بن معاذ الزيات، أبو خلف الكوفي، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال
البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وابن الجنيد: متروك، وقال أبو داؤد: كان
يذهب إلى الإِرجاء وهو متروك الحديث ضعيف، موته قريب من موت الثوري، (ومات
الثوري سنة إحدى وستين ومائة).
التاريخ الكبير ٤٢٩/٢/٤؛ الضعفاء الصغير ص ٢٨؛ الضعفاء للنسائي ٣٠٧؛ الجرح
والتعديل ٣١٢/٢/٤ -٣١٣؛ كتاب المجروحين ١٤٢/٣ - ١٤٣؛ الكامل
٢٦٤١/٧ - ٢٦٤٢؛ اللسان ٢٣٨/٦ - ٢٣٩.
(٢) (٣) (٤) في (غ) ((ركعتين)).
(٥) ذكره الدارقطني في العلل. س ١٥٠.
(٦) محمد بن طلحة بن مصرف اليامي كوفي، صدوق له أوهام وأنكروا سماعه من أبيه
لصغره، مات سنة سبع وستين ومائة. التقريب ١٧٣/٢.
(٧) أخرجه النسائي في سننه، في كتاب العيدين، عدد صلاة العيدين، من طريق
الثوري ١٨٣/٣.
وأيضاً في كتاب تقصير الصلاة في السفر، من طريق شعبة ١١٨/٣.
وأيضاً في كتاب الجمعة، عدد صلاة الجمعة، من طريق شريك، وقال: عبدالرحمن بن
أبي ليلى لم يسمع من عمر ١١١/٣.
والطيالسي في مسنده، عن سفيان ص ١٠ - ١١.
وعبدالرزاق في مصنفه، في الصلاة في السفر، عن الثوري (وليس فيه صلاة الجمعة)
٥١٩/٢ (٤٢٧٨).
وأحمد في مسنده، من طريق سفيان ٣٧/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق سفيان ص ٣٥.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الصلاة، باب صلاة المسافر، من طريق سفيان =
٤٦٣

وحدث به يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر (١).
ولا نعلمه يروى عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر إلا من حديث
ياسين عن الأعمش.
= ومحمد بن طلحة. ٤٢١/١.
وأيضاً من طريق شريك ٤٢٢/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في الصلاة عن سفيان ٢٠٤/١.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق سفيان.
موارد الظمآن، باب صلاة السفر ص ١٤٤ (٥٤٣).
وذكره الدارقطني في العلل، وتوسع في ذكر العلل، انظر السؤال رقم ١٥٠.
وأيضاً في الأفراد عن سفيان. أطراف الغرائب مسند عمر ١/٢٨.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة شعبة من طريقه ١٨٧/٧ .
وأيضاً في أخبار أصبهان في ترجمة إبراهيم بن محمد، من طريق شعبة ١٩٠/١.
والبيهقي في الكبرى، في الجمعة، باب صلاة الجمعة ركعتان، من طريق
سفيان. ٣/ ٢٠٠.
(١) أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب إقامة الصلاة، باب تقصير الصلاة في
السفر. ٣٣٨/١ (١٠٦٤).
والنسائي في الكبرى في الصلاة. تحفة الأشراف ١٠١/٨.
وابن خزيمة في صحيحه في جماع أبواب صلاة العيدين الفطر والأضحى وما يحتاج فيهما
من السنن، باب عدد ركعات صلاة العيدين ٣٤٠/٢.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في الصلاة، وبعد ما ذكر رواية الثوري نقل عن أبيه
بأنه قال: الثوري أحفظ. ١٣٨/١ (٣٨١) ٢٠٤ (٥٨٥).
وأخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به يزيد بن زياد عن زبيد عن ابن أبي ليلى
عنه (كعب عن عمر) وقال يحيى القطان: عن الثوري عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن
الثقة عن عمر، وقال معاذ بن معاذ: عن الثوري عن زبيد عن ابن أبي ليلى عن أبيه
عن عمر وقال يزيد بن هارون: عن الثوري عن زبيد عن ابن أبي ليلى سمعت عمر
وغيرهم يقول: عن ابن أبي ليلى عن عمر. أطراف الغرائب ١/٢٨.
وذكره أيضاً في العلل وتوسع. انظر السؤال رقم ١٥٠.
وأخرجه البيهقي في الكبرى، في كتاب الجمعة، باب صلاة الجمعة ركعتان ١٩٩/٣ .
٤٦٤

٣٣١ - حدثنا الحسن بن قزعة قال: نا سفيان بن حبيب قال: نا شعبة
عن زبيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر: ((صلاة السفر
ركعتان(١) وصلاة الجمعة ركعتان(٢) وصلاة الفطر ركعتان(٣) وصلاة
الأضحى ركعتان(٤) تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه
وسلم))(٥).
وهذا الحديث رواه يزيد بن زياد(٦) بن أبي الجعد عن زبيد عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر(٧).
وشعبة والثوري فلم یذکرا کعب بن عجرة وهما حافظان ویزید بن زیاد فغیر
حافظ (٨) .
وقد رواه شعبة والثوري يريد حديث الحسن بن قزعة.
(١) (٢) (٣) (٤) في (غ) ((ركعتين)).
(٥) تقدم تخريجه آنفاً.
(٦) في (غ) («أبي زياد)).
(٧) تقدم تخريجه آنفاً.
(٨) هذا بالنسبة إلى شعبة والثوري وإلا فقد وثقه الأئمة فهو: يزيد بن زياد بن أبي الجعد
الأشجعي الكوفي، قال أحمد وابن معين والعجلي: ثقة، وقال أبو زرعة: شيخ، وقال
أبو حاتم: ما بحديثه بأس هو صالح الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن
حجر: صدوق، من السابعة.
التهذيب ٣٢٨/١١؛ التقريب ٣٦٤/٢.
٤٦٥

وما روى قيس بن أبي حازم
عن عمر
٣٣٢ - حدثنا محمد بن عبدالرحيم صاحب السّابري أبو(١) يحيى الذي
يعرف بصاعقة قال: نا إسحاق بن منصور قال: نا عبدالسلام بن حرب
عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن الزبير استأذن عمر
في الجهاد فقال: ((إجلس فقد جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم))(٢).
وهذا يروى عن عمر من وجه آخر، رواه(٣) فضيل بن مرزوق (٤) عن
عطية(٥) عن ابن عمر عن عمر(٦).
وهذا الإِسناد الذي رواه إسماعيل عن قيس أحسن إسناداً، وإن كان
حديث فضيل عن عطية أرفع لأنه عن ابن عمر عن عمر، وإسماعيل بن
أبي خالد وقيس فيستغنى عن ذكرهما لشهرتهما، وعبدالسلام بن حرب فقد
روى عنه جلة من أهل العلم.
(١) في (ت) ((أبي)).
(٢) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب الزبير ٢١٢/٣ - ٢١٣ (٢٥٩٧).
(٣) في (ت) «ورواه)).
(٤) فضيل بن مرزوق الأغرّ: بالمعجمة والراء، الرقاشي، الكوفي، أبو عبدالرحمن، صدوق
بهم، ورمى بالتشيع، مات في حدود سنة ستين ومائة. التقريب ١١٣/٢.
(٥) عطية بن سعد بن جنادة: بضم الجيم بعدها نون خفيفة، العوفي، الجَدلي: بفتح الجيم
والمهملة، الكوفي، أبو الحسن، صدوق يخطىء كثيراً، كان شيعياً مدلساً، مات سنة
إحدى عشرة ومائة. التقريب ٢٤/٢ .
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب الزبير ٢١٢/٣ (٢٥٩٦) وقال في المجمع:
رواه البزار وإسناده حسن.
مجمع الزوائد، باب مناقب الزبير ١٥٢/٩.
٤٦٦

٣٣٣ - حدثنا داؤد بن سليمان أبو سليمان المؤدب(١) قال: نا عمرو بن
جرير(٢) عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عمر أن
رسول الله صلی الله عليه وسلم خرج علیھم وفي إحدى يديه حریر وفي
الأخرى ذهب فقال: ((هذان حرام على ذكور أمتي حل لإِناثها))(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسماعيل عن قيس عن عمر إلا عمرو بن
جریر وعمرو(٤) لین الحدیث، وقد احتمل حدیثه، وروى عنه.
وقد روي هذا الكلام عن غير عمر، ولا نعلم فيما يروى في ذلك حديثاً
ثابتاً عند أهل النقل(٥).
٢٠
(١) داؤد بن سليمان المؤدب حدث عن عمرو بن جرير البجلي، روى عنه أبو عبدالله
الزبيري الفقيه، سكت الخطيب. تاريخ بغداد ٣٦٩/٨.
(٢) عمرو بن جرير، أبو سعيد البجلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، كذبه أبو حاتم وقال
الدارقطني: متروك الحديث وأيضاً كان ضعيفاً، ذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء،
وقال ابن عدي: لعمرو بن جرير مناكير الإِسناد والمتن غير ما ذكرت.
الضعفاء للعقيلي ٢٦٤/٣ - ٢٦٥؛ الجرح والتعديل ٢٢٤/١/٣؛ الكامل ١٧٩٨/٥؛
الميزان ٢٥٠/٣ - ٢٥١؛ اللسان ٣٥٨/٤.
(٣) أخرجه الطبراني في الصغير، من اسمه الزبير، وقال: لم يروه عن إسماعيل بن
أبي خالد إلا عمروبن جرير البجلي الكوفي، تفرد به داؤد بن سليمان. ١٦٧/١.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في اللباس، باب ما جاء في الذهب والحرير
٣٨٢/٣ (٣٠٠٥).
وقال في المجمع: رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عمروبن جرير
وهو متروك. مجمع الزوائد، اللباس ١٤٣/٥ .
(٤) في (غ) ((عمرو)) ساقط.
(٥) قد روى هذا الحديث جماعة من الصحابة منهم: أبو موسى وعبدالله بن عمرو
وعبدالله بن عباس وعلي بن أبي طالب وعقبة بن عامر وزيد بن أرقم وقد ذكر طرقه
الشيخ محمد ناصرالدين الألباني في إرواء الغليل وصححه. انظر الإِرواء
٣٠٥/١ -٣٠٩ (٢٧٧).
وقال الشوكاني: وهذه الطرق متعاضدة بكثرتها ينجبر الضعف الذي لم تخل منه واحدة
منها. نيل الأوطار ٩٤/٢.
٤٦٧

ومما روى عمرو بن شرحبيل
عن عمر
٣٣٤ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا إسحاق بن منصور قال: نا
إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل عن عمر بن الخطاب أن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر منادياً فنادى لا يقرب الصلاة سكران))(١).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه ولا يروى أيضاً
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن عمر.
(١) أخرجه أبو داؤد في سننه، في كتاب الأشربة، باب تحريم الخمر، من طريق إسماعيل بن
جعفر عن إسرائيل نحوه في حديث طويل، ٣٦٤/٣.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة المائدة، من طريق محمد بن يوسف نا إسرائيل نحوه
في حديث طويل، ٩٨/٤.
والنسائي في سننه، في الأشربة، باب تحريم الخمر، من طريق عبيدالله بن موسى قال:
أنبأنا اسرائيل في حديث طويل، ٢٨٦/٨ - ٢٨٧.
وأحمد في مسنده في مسند عمر، عن خلف بن الوليد عن اسرائيل في حديث طويل،
٥٣/١.
وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة المائدة، من طريق إسرائيل وزكريا،
٢٢/٧.
وابن أبي حاتم في تفسيره، سورة البقرة آية: ٢١٩، من طريق سفيان، ١/١٥١/١.
وأيضاً في تفسير سورة النساء، ١/١٤٠/٢.
وأيضاً في تفسير سورة المائدة، ٥٩/٣.
والدارقطني في العلل، وذكر الاختلاف في هذا الحديث، انظر السؤال ٢٠٧ .
والبيهقي في الكبرى في كتاب الأشربة والحد فيها، باب ما جاء في تحريم الخمر،
٨/ ٢٨٥.
٤٦٨

٣٣٥ - حدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد
(١/٤٩/١) عن الشعبي وقيس بن أبي حازم قال: ((جاء عدي بن
حاتم إلى عمر، وهو يعطي الناس فقال: يا أمير المؤمنين أما تعرفني؟ قال:
بلى بأحسن المعرفة أعرفك أسلمت إذ كفروا وأعطيت إذ منعوا ووفيت إذ
غدروا وأقبلت إذ أدبروا)).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن الشعبي، ولا نعلم
أحداً رواه عن إسماعيل عن قيس والشعبي إلا أبو معاوية ولم نسمعه إلا
من أبي کریب.
٣٣٦ - حدثنا أحمد قال: نا هدبة بن خالد قال: نا أبو عوانة عن المغيرة
عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال: ((أتيت عمر بن الخطاب وهو يعطي
الناس فأتيته عن يمينه فأعرض عني ثم أتيت عن يساره فأعرض عني فأتيته
من بين يديه، فقلت: يا أمير المؤمنين أما تعرفني؟ قال: بلى حياك الله بأخير
المعرفة أعرفك أسلمت إذ كفروا وأعطيت إذ منعوا ووفيت إذ غدروا
وأقبلت إذ أدبروا وأن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه
وسلم لصدقة قومك إذ جئت بها تحملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: فقلت: أما إذ تعرفني فلا أبالي))(١).
قال أبو بكر: معنى قوله أسلمت إذ كفروا أن قومه ارتدوا ولم يرتد ووفيت
إذ غدروا: وفيت بما كان عليك من الزكاة، وأعطيت إذ منعوا: حيث منع
قومه الزكاة فقال لهم: هي عليّ في مالي.
(١) أخرجه أحمد في مسنده، عن بكر بن عيسى ثنا أبو عوانة نحوه ٤٥/١.
وأخرجه مسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب من فضائل غفار
وأسلم .. الخ، مختصراً في تبييض وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط من طريق
أحمد بن إسحاق عن أبي عوانة، ٤٠٧/٢.
وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، كتاب المغازي، باب قصة وفد طي وحديث
عدي بن حاتم، عن موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبدالملك عن
عمرو بن حريث عن عدي بن حاتم نحوه، ١٠٢/٨ (٤٣٩٤).
٤٦٩

ومما روى حنظلة بن نعيم
عن عمر
٣٣٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن الحسن العنزي(١) قال:
نا محمد بن إبراهيم (٢) قال: نا [أبو](٣) غاضرة العنزي عن عمه
الغضبان بن حنظلة (٤) عن أبيه حنظلة بن نعيم العنزي(٥) قال: سمعت
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) لم أعثر على ترجمته.
(٣) في نسختي مسند البزار ((أبو)) غير موجود، وكذلك في النسخة المطبوعة من كشف
الأستار.
وهو: محمد بن أبي بكر أبو غاضرة العنزي روى عن أبيه وعن عمه غضبان بن حنظلة
وأبي رافع، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، لم يذكر فيه البخاري
وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً.
التاريخ الكبير، ٤٨/١/١؛ الجرح والتعديل، ٢١٣/٢/٣ (وفيه العنبري).
(٤) غضبان بن حنظلة بن نعيم العنزي، روى عن أبيه عن عمر، روى عنه المثنى بن عوف
وأبو غاضرة محمد بن أبي بكر، لم يذكر البخاري، وابن أبي حاتم فيه جرحاً، وذكره
ابن حبان في الثقات، وقال الحسيني: مجهول وليس بالمشهور.
التاريخ الكبير، ١٠٧/١/٤ - ١٠٨؛ الجرح والتعديل، ٥٦/٢/٣؛ الثقات، ٤/٩؛
تعجيل المنفعة، ص ٢١٧ .
(٥) حنظلة بن نعيم أبو رياح، العنزي: بفتح المهملة والنون بعدها زاي، سمع عمر وروى
عنه ابنه غضبان، وثقه ابن حبان ولم يذكر فيه البخاري، وابن أبي حاتم جرحاً
ولا تعدیلاً.
التاريخ الكبير، ٤١/١/٢ -٤٢، ٤٣؛ الجرح والتعديل ٢٤٠/٢/١؛ الثقات،
١٦٧/٤؛ تعجيل المنفعة، ص ٧٤.
٤٧٠

عمر بن الخطاب، وذكر عنزة فقال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لحي (١) مبغى عليهم منصورون))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن
عمر، ولا نعلم له طريقاً عن عمر إلا هذا الطريق.
(١) في (غ) ((حي)).
(٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة محمد بن أبي بكر أبي غاضرة، عن
موسى بن إسماعيل حدثنا محمد بن أبي بكر، ٤٨/١/١.
وأحمد في مسنده في مسند عمر من طريق المثنى بن عوف عن الغضبان، ٢٢/١.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، باب فضل عنزة، ٣١٣/٣ - ٣١٤ (٢٨٢٩).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى في الكبير والبزار بنحوه، باختصار عنه،
والطبراني في الأوسط، وأحمد إلا أنه قال: عن الغضبان بن حنظلة أن أباه وفد على
عمر، ولم يذكر حنظلة وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم.
مجمع الزوائد، باب ما جاء في عنزة ٥١/١٠.
٤٧١

وما روى ابن حجيرة
عن عمر
٣٣٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبدالله بن سنان(١) قال: نا
عبدالله بن المبارك عن جرير بن حازم عن إسحاق بن سويد(٢) عن
ابن حجيرة(٣) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (٤) أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: إياكم والجلوس في الصُعدات فإن كنتم لا بد فاعلين
فاعطوا الطريق حقه قيل: وما حقه؟ قال: غض البصر ورد السلام،
احسبه قال: وإرشاد الضال))(٥).
(١) عبدالله بن سنان الهروي، نزل البصرة، روى عن يعقوب الأشعري وابن المبارك، روى
عنه علي بن المديني ومحمد بن المثنى، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال
الذهبي: وثقه أبو داؤد وغيره، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
الجرح والتعديل، ٦٨/٢/٢؛ الميزان ٤٣٧/٢؛ اللسان ٢٩٨/٣.
(٢) إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي البصري، صدوق تكلم فيه للنصب مات سنة
إحدى وثلاثين ومائة، التقريب ٥٨/١.
(٣) هكذا وقع في نسختي مسند البزار ((ابن حجيرة)) وكذلك في نسخ العلل للدارقطني، لكن
وقع في سنن أبي داؤد ((ابن حجير)) وكذلك في التقريب. فهو: ابن حجير: بضم الحاء
المهملة وفتح الجيم وسكون التحتية، العدوي لم يسم، مستور، من الثانية.
التقريب، ٥٠٠/٢؛ المغني، ص ٧٢.
(٤) في (ت) ((ابن الخطاب رضي الله عنه)) غير موجود.
(٥) أخرجه أبو داؤد في سننه، في كتاب الأدب، باب في الجلوس بالطرقات عن الحسن بن
عيسى النيسابوري عن ابن المبارك، ٤٠٤/٤.
وذكره الدارقطني في العلل وقال: هو حديث رواه عبدالله بن المبارك عن جرير بن حازم =
٤٧٢

وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا جرير بن حازم عن إسحاق بن سويد،
ولا رواه عن جرير مسنداً إلا ابن المبارك.
وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلاً(١).
عن إسحاق بن سويد عن ابن حجير العدوي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
=
وغيره يرويه عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر مرسلاً عن النبي صلى الله عليه
وسلم وهو أشبه بالصواب، والله أعلم، السؤال رقم ٢٤٩ .
(١) ذكره الدارقطني في العلل، س ٢٤٩.
وعزاه ابن حجر إلى سعيد بن منصور، انظر فتح الباري، كتاب الاستئذان، ١١/١١.
٤٧٣

ومما روى ابن الهاد
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(١)
٣٣٩ - (٢/٤٩/١) حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري(٢)
قال: نا عثمان بن اليمان(٣) قال: نا زمعة (٤) عن سلمة بن وهران عن
طاؤوس عن ابن الهادي(٥) عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن))(٦).
(١) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٢) محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التُستَري، أبو بكر، نزيل البصرة مقبول، من صغار
العاشرة، التقريب ١٦٥/٢.
(٣) عثمان بن اليمان احدّاني: بضمالمهملة وتشدید الدال، أبو محمد اللؤلؤي الهروي، نزيل
مكة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وقال ابن حجر: مقبول، من كبار
العاشرة .
التهذيب، ١٦٠/٧؛ التقريب، ١٥/٢.
(٤) زمعة: بسكون الميم، ابن صالح الجندي: بفتح الجيم والنون اليماني نزيل مكة،
أبو وهب، ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون، من السادسة، التقريب ٢٦٣/١.
(٥) هو: عبدالله بن شداد بن الهاد.
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب النكاح، باب النهي عن إتيان النساء في
أدبارهن، وقال الهيثمي: قلت: عزاه صاحب الأطراف إلى عشرة النساء وليس في
الصغرى، ١٧٣/٢ (١٤٥٦).
وأخرجه النسائي في الكبرى في عشرة النساء، من طريق عثمان بن اليمان عن زمعة عن
ابن طاؤوس عن أبيه، ٢/٨٨ - ١/٨٩ (ظاهرية).
والفاكهي في حديثه عن أبي يحيى بن مسرة عن شيوخه، من طريق عثمان بن
اليمان عن زمعة عن ابن طاؤوس عن أبيه، ٢/٤٢/٢.
=
٤٧٤

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
= والخرائطي في مساوىء الأخلاق وفيه أيضاً عن زمعة عن ابن طاؤوس، ٦٥٣/٢ - ٦٥٤
( ٤٦٤).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه زمعة بن صالح واختلف عنه،
فرواه عثمان بن اليمان عن زمعة عن ابن طاؤوس عن أبيه عن عبدالله بن شداد عن
عمر، ورواه يزيد بن أبي حكيم العدني عن زمعة عن ابن طاؤوس عن أبيه وعن عمرو
عن طاووس عن عبدالله بن يزيد بن الهاد ووهم في نسب ابن الهاد، والأول أصح،
ورواه وكيع عن زمعة عن ابن طاؤوس عن أبيه وعن عمرو بن دينار عن عبدالله بن فلان
عن عمر، ولم يذكر طاؤوساً في حديث عمروبن دينار، وقول عثمان بن اليمان أصحها،
والله أعلم، السؤال رقم ١٩٣ .
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والبزار، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح خلا عثمان بن اليمان وهو ثقة، مجمع الزوائد ٢٩٨/٤ -٢٩٩.
٤٧٥

وما روى أبو تميم الجيشاني(١)
عن عمر
٣٤٠ - حدثنا بشر بن آدم(٢) قال: نا عبدالله بن يزيد(٣) قال: نا حيوة
عن ابن هبيرة(٤) عن بكربن عمرو(٥) عن أبي تميم الجيشاني عن عمر
قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنكم توكلون على الله حق
توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطانً)(٦).
(١) هو: عبدالله بن مالك، أبو تميم الجيشاني: بجيم وياء ساكنة بعدها معجمة، التقريب
٤٤٤/١.
(٢) بشر بن آدم بن يزيد البصري، أبو عبدالرحمن بن بنت أزهر السمان، صدوق فيه لین،
مات سنة أربع وخمسين ومائتين، التقريب ٩٨/١.
(٣) هو: أبو عبدالرحمن المقري.
(٤) هو: عبدالله بن هبيرة.
(٥) هكذا وقع في نسختي مسند البزار ((حيوة عن ابن هبيرة عن بكر بن عمرو)) ولعله وهم
من المؤلف، ولأجل هذا قال: وأحسب أن بكر بن عمرو لم يسمع من أبي تميم ((ولكن
ورد في سنن الترمذي)» حيوة بن شريح عن بكربن عمرو عن عبدالله بن هبيرة عن
أبي تميم)) وهكذا في مسند أحمد والسنن الكبرى للنسائي.
وبكر بن عمرو المعافري يروى عن عبدالله بن هبيرة وعنه حيوة. انظر تهذيب الكمال
للمزي ٢٢١/٤ - ٢٢٢.
(٦) أخرجه الترمذي في سننه، في أبواب الزهد، عن علي بن سعيد الكندي نا ابن المبارك
عن حيوة، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ٢٦٨/٣.
وابن ماجه في سننه، في كتاب الزهد، باب التوكل واليقين، من طريق ابن لهيعة عن
ابن هبيرة، ١٣٩٤/٢ (٤١٦٤).
وأحمد في مسنده عن أبي عبدالرحمن المقري ثنا حيوة ٣٠/١.
٤٧٦
=

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر بن
الخطاب(١) بهذا الإِسناد، وأحسب أن بكربن عمرو لم يسمع من
أبي تميم.
وأيضاً من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة، ٥٢/١.
=
موارد الظمآن، الزهد، باب ما جاء في التوكل، ص ٦٣٢ (٢٥٤٨).
والنسائي في الكبرى في الرقائق عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن حيوة، تحفة
الأشراف ٧٩/٨.
د
وابن حبان في صحيحه، من طريق أبي خيثمة عن المقري عن حيوة عن بكر.
والحاكم في المستدرك، في كتاب الرقاق، من طريق عبدالصمد بن الفضل ثنا عبدالله بن
يزيد، وفيه أيضاً بكربن عمرو عن عبدالله بن هبيرة، وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه وسكت الذهبي، ٣١٨/٤.
(١) في (غ) ((بن الخطاب)) غير موجود.
٤٧٧

ومما روى سويد بن غفلة
عن عمر
٣٤١ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عبدالرحمن بن مهدي قال: نا سفيان
عن إبراهيم بن عبدالأعلى عن سويد بن غفلة، قال: ((رأيت عمر يقبل
الحجر ويقول: إني لأقبلك وأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولكن رأيت
أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفياً))(٤).
وهذا اللفظ لا نعلم روى عن عمر إلا من حديث سويد بن غفلة عن
عمر.
--...
(١) أخرجه مسلم في صحيحه في الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف،
من طريق وكيع وابن مهدي عن سفيان مختصراً نحوه ٥٣٣/١.
والنسائي في سننه في المناسك، استلام الحجر الأسود، من طريق وكيع حدثنا سفيان،
مختصراً نحوه، ٢٢٦/٥ - ٢٢٧.
٤٧٨

وما روى أسير(١) بن جابر
عن عمر
٣٤٢ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا معاذ بن هشام(٢) قال: حدثني
أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أسيربن جابر قال: كان عمر بن
الخطاب رضي الله عنه(٣) إذا أتى عليه الإِمداد إمداد أهل اليمن سألهم
أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟
قال: نعم، قال: من مراد، من قرن، قال: نعم، قال: هل كان بك
برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: ألك والدة؟ قال:
نعم، قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليك
أويس بن عامر مع امداد أهل اليمن من مراد، من قرن، كان به برص
فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها برّ لو أقسم على الله لأبره، فإن
استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له، فقال له عمر:
فأين (٤) تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها قال: أكون في
غبراء(٥) الناس أحب إليّ، قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من
أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس، فقال: تركته رث البيت قليل
(١) أسير، وقيل: يُسير: بالتصغير. التقريب ٣٧٤/٢.
(٢) معاذ بن هشام بن أبي عبدالله الدستوائي البصري، وقد سکن اليمن، صدوق ربما
وهم، مات سنة مائتين، التقريب ٢٥٧/٢.
(٣) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٤) في (غ) ((أین)).
(٥) في (غ) ((عفر)).
٤٧٩

المتاع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليك
أُویس بن عامر مع آمداد أهل الیمن من مراد ثم من قرن کان به برص
فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن
استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويساً(١) فقال: استغفر لي (١/٥٠/١)
قال: أنت حديث عهد بسفر صالح فاستغفر له، قال: ألقيت عمر؟ قال:
نعم، فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه، قال أسير: وكسوته
بردة، فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البردة»(٢).
ولا نعلم أسند أسيربن جابر عن عمر إلا هذا الحديث، قال: أبو بكر:
حدیث أسیر منکر وإن كان إسناده ظاهره حسن فله آفة .
آخر الجزء الرابع (٣)
(١) في النسختين: أويس والتصويب من صحيح مسلم.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه في الفضائل، باب من فضائل أويس القرني،
٤١٤/٢ - ٤١٥.
وأيضاً بسند آخر عن أبي نضرة عن أسير مختصراً، ٤١٤/٢.
وابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة أويس القرني، عن علي بن عبدالله، قال:
حدثنا معاذ بن هشام ثم ساق السند والمتن، ١٦٣/٦ - ١٦٤.
وأيضاً بسندٍ آخر عن أبي نضرة عن أسير مفصلاً بسياق آخر، ١٦١/٦ - ١٦٣.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة أويس القرني، من طريق أبي نضرة عن أسير مفصلاً، ثم
قال: ورواه زرارة بن أوفى عن أسيربن جابر، وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم في
صحيحه، عن أبي خيثمة عن أبي النضر مختصراً، وعن إسحاق بن إبراهيم عن
معاذ بن هشام عن أبيه عن زرارة عن أسير مطولاً، ٧٩/٢ - ٨٠.
(٣) ((آخر الجزء الرابع)) من (غ).
وبه ينتهي مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويتلوه - بإذن الله - مسند عثمان بن
عفان رضي الله عنه ..
٤٨٠