النص المفهرس
صفحات 421-440
٢٩٦ - حدثنا إبراهيم (١/٤٥/١) بن عبدالله بن الجنيد قال: نا يحيى بن عبدالله بن بكير قال: نا عبدالله بن لهيعة(١) عن بكيربن عبدالله عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: ((غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان غزوة الفتح وغزوة بدر فأفطرنا فيهما))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ٢٩٧ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: نا النضر بن شميل قال: نا أبو قرة(٣) عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ في ليلة (فَمَنْ (٤) كانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحاً وَلَا يُشْرِكُ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)(٥) كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة))(٦). = على الوزير ٢/٢٠/٢؛ وأبو بكر الأبهري في جزء من الفوائد ١/٢؛ والخطيب في تاريخ بغداد ٤٩/١٢؛ والسلفي في الطيوريات، ق ١/١١٥، من طرق أخرى عن عمرو به مقتصرین علی قوله ((أنت ومالك لأبيك)) ٣٢٥/٣. (١) صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣ . (٢) أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي سعيد ثنا ابن لهيعة ٢٢/١. وقال أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه، سعيد بن المسيب لم يدرك أن يسمع من عمر، مسند أحمد ٢١٦/١ (١٤٠). وأخرجه الترمذي في سننه، في الصوم، باب ماجاء في الرخصة للمحارب في الإِفطار، عن قتيبة نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن معمر بن أبي حية عن ابن المسيب نحوه، وقال: حديث عمر لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ٤١/٢ - ٤٢. قد اختلف في سماع ابن المسيب من عمر، وذكر المزي وابن حجر أقوال العلماء فيه ورجحا أنه سمع من عمر وذكر ابن حجر رواية بسنده فيها تصريح بالسماع انظر التهذيب، ٨٤/٤ - ٨٨. (٣) أبو قرة الأسدي من أهل البادية، مجهول، من السادسة، التقريب ٤٦٤/٢. (٤) في (ت) ((من). (٥) سورة الكهف: ١١٠ . (٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الأذكار، باب ما يقرأ في الليل ٢٥/٤ - ٢٦ (٣١٠٨). ٤٢١ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. ٢٩٨ - حدثنا إبراهيم بن هاني النيسابوري قال: نا عبدالغفار بن داؤد(١) قال: نا ابن لهيعة (٢) عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: ((إن أول مختلعة في الإِسلام حبيبة بنت سهل كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله (٣) لا أنا ولا ثابت فقال لها: أتردين عليه ما أخذت منه؟ قالت: نعم، وكان تزوجها على حديقة نخل، فقال ثابت: أيطيب ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، ولم يجعل لها نفقة، ولا سكنى))(٤). وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم روي عن عمر إلا بهذا الإِسناد، وقد روى عن ابن عباس وغيره في قصة ثابت بن قيس ومخالعته(٥) امرأته بألفاظ مختلفة . (٦) = وقال في المجمع: رواه البزار، وفيه أبو قرة الأسدي لم يرو عنه غير النضر بن شميل، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد، باب ما يقرأ في الليل، ١٢٦/١٠. وأورده ابن كثير في تفسير سورة الكهف، من طريق البزار، وقال: غريب جداً، ١١٠/٣. (١) هو: عبدالغفار بن داؤد بن مهران. (٢) صدوق خلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣ . (٣) في (غ) ((يا رسول الله)) غير موجود. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الطلاق، باب الخلع ١٩٩/٢ - ٢٠٠ (١٥١٤). (٥) في (غ) ((مخالفته)). (٦) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الطلاق، باب الخلع وكيف الطلاق فيه، عن ابن عباس، ٣٩٥/٩ (٥٢٧٣ - ٥٢٧٧). وأبو داؤد في سننه، في الطلاق، باب في الخلع، عن حبيبة بنت سهل، ٢٣٥/٢ - ٢٣٦. والترمذي في سننه، في الطلاق، باب ما جاء في الخلع، عن ابن عباس في عدة المختلعة، وقال: حسن غريب ٢١٦/٢. ٤٢٢ ٢٩٩ - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا سعيد بن سلام العطار(١) قال: نا أبو بكر ابن أبي سبرة(٢) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: جاء صبيغ(٣) التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال: ((يا أمير المؤمنين أخبرني عن (الذَّارِيَاتِ ذَرْوَاً)(٤) قال: هي الرياح، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: فأخبرني عن (الحَامِلَاتِ وقرا)(٥) قال: هي السحاب، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته قال: فأخبرني عن (الْمُقَسّمَاتِ أَمراً)(٦) قال: هي الملائكة ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: فأخبرني عن (الجَارِيَاتِ يسراً)(٧) قال: هي السفن ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: ثم أمر به فضرب مائة وجعله في بيت فلما برأ دعا به فضربه مائة أخرى(٨) وحمله على = والنسائي في سننه، في الطلاق، ما جاء في الخلع، عن حبيبة بنت سهل وابن عباس ١٦٩/٦ - ١٧٠. وابن ماجه في سننه، في الطلاق، باب المختلعة تأخذ ما أعطاها، عن حبيبة بنت سهل، وأيضاً عن ابن عباس وفيه جميلة بنت سلول، ٦٦٣/١ (٢٠٥٦ - ٢٠٥٧). وابن الجارود في المنتقى، باب في الخلع، عن ابن عباس وحبيبة بنت سهل، ص ٢٥١ - ٢٥٢ (٧٤٩، ٧٥٠). والدارقطني في سننه، في الخلع والطلاق، عن ابن عباس مختصراً ٤٦/٣؛ والبيهقي في الكبرى، في الخلع والطلاق، باب الوجه الذي تحل به الفدية عن حبيبة وابن عباس وأبي سعيد، ٣١٢/٧ - ٣١٤. (١) قال البخاري: يذكر بوضع الحديث، تقدم في الحديث رقم ٧٣. (٢) رموه بالوضع، تقدم في الحديث رقم ٧٣. (٣) صبيغ: بوزن عظيم وآخره معجمة، ابن عسل: بمهملتين الأولى مكسورة، والثانية ساكنة ويقال بالتصغير. الإصابة ١٩٨/٢ (القسم الثالث). (٤) سورة الذاريات: ١. (٥) (٦) (٧) الذاريات: ٢٠، ٤، ٣. (٨) في (غ) ((أخرى)) غير موجود. ٤٢٣ قتب وكتب إلى أبي موسى الأشعري امنع الناس من مجالسته فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة، ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق فخلّ بينه وبين مجالسته الناس))(١) وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه (٢/٤٥/١) إلا من هذا الوجه، وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب لأن أبا بكر لين الحديث وسعيد بن سلام(٢) لم يكن من أصحاب الحديث، وإنما ذكرت هذا الحديث إذ لم أحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) إلا من هذا الوجه فذكرته وبينت العلة فيه. (١) أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث يحيى الأنصاري عنه، تفرد به أبو بكر بن أبي سبرة المديني عنه. أطراف الغرائب، ٢/٢٠. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في تفسير سورة الذاريات، ٦٩/٣ - ٧٠ (٢٢٥٩). وقال في المجمع: رواه البزار وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك. مجمع الزوائد، تفسير سورة الذاريات (وفيه أصبغ) ١١٢/٧ - ١١٣. وأورده ابن كثير في تفسير سورة الذاريات من طريق البزار ونقل قوله، ثم قال: فهذا الحديث ضعيف رفعه، وأقرب ما فيه أنه موقوف على عمر رضي الله عنه فإن قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر رضي الله عنه، وإنما ضربه لأنه ظهر له من أمره فيما يسأل تعنتاً وعناداً، والله أعلم، وقد ذكر الحافظ ابن عساكر هذه القصة في ترجمة صبيغ مطولة، ٢٣١/٤ - ٢٣٢. (٢) في (غ) ((سعيد بن سالم يكن)). (٣) الصلاة والسلام من (غ). ٤٢٤ ومما روى عبدالرحمن بن عبدالقاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(١) ٣٠٠ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور وعبدالرحمن بن عبدالقاري عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أُنزل القرآن على سبعة أحرف))(٢). (١) ((رضي الله عنه)) من (غ). (٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في باب أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد كلاهما عن عبدالرزاق ٣٢٦/١، وأيضاً من طريق یونس عن الزهري ٣٢٥/١ -٣٢٦. والترمذي في سننه في القراءات، باب ما جاء أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، عن الحسن بن علي الخلال وغير واحد قالوا: نا عبدالرزاق، وقال هذا حديث صحيح، وقد رواه مالك بن أنس عن الزهري بهذا الإِسناد نحوه إلا أنه لم يذكر فيه المسوربن محرمة، ٦٢/٤. وعبدالرزاق في مصنفه، باب على كم أنزل القرآن من حرف؟ ٢١٨/١١ - ٢١٩ (٢٠٣٦٩). وأحمد في مسنده، عن عبدالرزاق ٤٢/١ - ٤٣. وأيضاً في مسند ابن عباس من طريق ابن أخي ابن شهاب، ٢٦٣/١ . وذكره الدارقطني في العلل عن عبدالرزاق، السؤال رقم ٢٢٩ . وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، من طريق عقيل عن الزهري ٢٣/٩ (٤٩٩٢). وأيضاً في باب من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا، من طريق شعيب عن الزهري، ٨٧/٩ (٥٠٤١). وأيضاً في كتاب استتاب المرتدين .. إلخ، باب ما جاء في المتأوّلين، من طريق يونس عن = ٤٢٥ وهذا الحديث إسناده حسن، ولا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، وهذا الكلام قد روي عن أبي وعن حذيفة وعن أبي هريرة وعن غيرهم(١) فذكرناه عن عمر لجلالة عمر وحسن إسناده. الزهري، ٣٠٣/١٢ (٦٩٣٦). = وأيضاً في التوحيد باب قول الله تعالى: (فاقرأوا ما تيسر منه) من طريق عقيل، ٥٢٠/١٣ (٧٥٥٠). والنسائي في سننه، في جامع ما جاء في القرآن، من طريق يونس، ١٥١/٢ - ١٥٢. وأيضاً في فضائل القرآن، على كم أنزل القرآن من طريق مالك، ص ٥٤ (١٠). والطيالسي في مسنده، عن فليج بن سليمان الخزاعي عن الزهري، ص ٩. وابن أبي شيبة في مصنفه، في فضائل القرآن، من طريق عبدالرحمن بن عبدالعزيز عن الزهري، ٥١٧/١٠ - ٥١٨. وروى أيضاً من طريق عبدالرحمن بن عبد بدون ذكر المسور فقد أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض، من طريق مالك عن الزهري ٧٣/٥ (٢٤١٩). ومسلم في صحيحه من طريق مالك ٣٢٥/١. وأبو داؤد في سننه في الصلاة باب التشديد في من حفظ القرآن ثم نسيه، من طريق مالك، ٥٤٩/١؛ والنسائي في سننه، من طريق مالك، ١٥٠/٢ -١٥١؛ ومالك في الموطأ، ما جاء في القرآن (رواية يحيى بن يحيى) ٢٠١/٢. وأيضاً رواية يحيى بن بكير ٢/١٦. وابن سلام في فضائل القرآن باب لغات القرآن وأي العرب نزل القرآن بلغته من طريق مالك، ١/٩٤. وأحمد في مسنده، في مسند عمر من طريق مالك ٤٠/١. وكذلك روى بدون ذكر عبدالرحمن بن عبد، فقد أخرجه النسائي في سننه، من طريق عبدالأعلى قال: حدثنا معمر ١٥٠/٢. وأحمد في مسنده، من طريق عبد الأعلى، ٢٤/١ . وانظر العلل للدارقطني السؤال رقم ٢٢٩ . (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة عن ابن عباس، ٣٠٥/٦ (٣٢١٩). وأيضاً في فضائل القرآن، عن ابن عباس ٢٣/٩ (٤٩٩١). ومسلم في صحيحه، عن أبي بن كعب وابن عباس ٣٢٦/١. ٤٢٦ = ٣٠١ - حدثنا زهير بن محمد بن قمير والحسين بن مهدي قالا: أنا عبدالرزاق قال: أنا يونس بن سليم(١) عن أبي بكر يعني يونس بن يزيد(٢) قال: نا الزهري عن عروة عن عبدالرحمن بن عبدالقاري عن عمر بن الخطاب قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم(٣) إذا أنزل عليه الوحي سمع أو سُمعَ عند وجهه دوي کدوي النحل فأنزل عليه فسکتنا حتى سري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه ثم قال: اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا تحرمنا وأرنا ولا ترى علينا وأرض عنا))(٤). وأبو داود في سننه عن أبي ٥٥٠/١ - ٥٥١ . = والنسائي في سننه عن أبيّ ١٥٢/٢ - ١٥٤. وأيضاً في فضائل القرآن عن أبي، ص ٥٤ - ٥٥ (١١). وأحمد في مسنده، عن أبي ١٢٢/٥، ١١٤، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٧، ١٢٨. وأيضاً عن ابن عباس ٢٦٣/١ - ٢٦٤، ٢٩٩، ٣١٣؛ وعن ابن مسعود ٤٤٥/١؛ وعن أبي هريرة ٣٠٠/٢، ٣٣٢، ٤٤٠؛ وأيضاً عن أبي جهم بن الحارث بن الصمة ١٦٩/٤ - ١٧٠؛ وعن عمرو بن العاص ٢٠٤/٤، ٢٠٥؛ وأيضاً عن سمرة ١٦/٥؛ وأيضاً عن أبي بكرة ٤١/٥، ٥١؛ وأيضاً عن حذيفة ٣٨٥/٥، ٣٩١، ٤٠٠، ٤٠٥ - ٤٠٦؛ وأيضاً عن أم أيوب ٤٣٣/٦، ٤٦٢ - ٤٦٣. ٠ (١) يونس بن سليم الصنعاني، مجهول، من التاسعة، التقريب ٣٨٥/٢. (٢) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي: بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح، وقيل: سنة ستين، التقريب ٣٨٦/٢. (٣) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٤) أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة ((المؤمنون)) عن يحيى بن موسى وعبد بن حميد وغير واحد عن عبدالرزاق عن يونس بن سليم عن الزهري، ثم أخرجه عن محمد بن أبان عن عبدالرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري، وقال: وهذا أصح من الحديث الأول سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل وعلي بن المدیني وإسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن یونس بن سلیم عن يونس بن یزید عن الزهري هذا الحديث ومن سمع من عبدالرزاق قديماً فإنهم إنما يذكرون فيه عن= ٤٢٧ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإِسناد. ٣٠٢ - حدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن الحكم قال: أنا ابن وهب قال: أنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: حدثني السائب بن يزيد وعبيدالله يعني بن عبدالله عن عبدالرحمن بن عبدٍ القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نام عن حزبه من الليل فقرأه فيما بين صلاة الفجر والظهر كتب له كأنه قرأه من الليل))(١). يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه عن يونس بن = يزيد فهو أصح، وكان عبدالرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد وربما لم يذكره، ١٥١/٤ - ١٥٢. والنسائي في الكبرى في الصلاة، وقال: هذا حديث منكر لا نعلم أحداً رواه غير يونس بن سليم، ويونس لا نعرفه والله أعلم، تحفة الأشراف ٨٣/٨. (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الصلاة، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض، عن هارون بن معروف وأبي الطاهر وحرملة عن ابن وهب ٣٠٠/١ وأبو داؤد في سننه، في الصلاة، باب من نام عن حزبه، من طريق أبي صفوان عبدالله بن سعيد عن يونس وعن سليمان بن داؤد ومحمد بن سلمة المرادي عن ابن وهب ٥٠٦/١. والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما ذكر فيمن فاته حزبه من الليل فقضاه بالنهار، عن قتيبة نا أبو صفوان عن يونس، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٤٠٣/١. والنسائي في سننه، باب متى يقضي من نام عن حزبه من الليل، عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو صفوان ٢٥٩/٣ . وأيضاً من طريق عبدالرزاق قال: أنبأنا معمر عن الزهري ٢٥٩/٣ - ٢٦٠. وابن ماجه في سننه في إقامة الصلاة، باب ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل، عن أحمد بن عمرو بن السرح المصري ثنا عبدالله بن وهب، ٤٢٦/١ (١٣٤٣). وابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر الوقت من النهار الذي يكون المرء فيه مدركاً لصلاة الليل .. إلخ عن يونس بن عبدالأعلى ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن ابن وهب، = ٤٢٨ وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عمر وإسناده صحيح. وأيضاً عن محمد بن عبد العزيز الأيلي حدثني سلامة عن عقيل عن ابن شهاب، ١٩٥/٢ = (١١٧١). والطبراني في الصغير، من اسمه محمد، من طريق زياد بن سعد عن الزهري عن السائب عن عبدالرحمن وقال: لم يروه عن ابن جريج إلا أبو قتادة الحراني، ٧١/٢. وذكره الدارقطني في العلل، انظر السؤال رقم ٢٠٢ . ٤٢٩ ومما روى عبدالرحمن بن عمرو بن حارثة الأنصاري عن عمر ٣٠٣ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا إبراهيم بن أبي الوزير(١) قال: نا عبدالعزيز بن محمد(٢) عن إسحاق بن(٣) المستورد عن عبدالرحمن بن عمروبن حارثة الأنصاري(٤) أن عمر كان يأتي مسجد قباء يوم الاثنين ويوم الخميس فجاء يوماً فلم يجد فيه أحداً من الناس فقال: ما لي لا أرى في هذا المسجد أحداً من الناس قال: ((والذي نفسي بيده لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وأناساً من أصحابه ونحن ننقل حجارته على بطوننا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهو أسسه بيده وجبريل عليه السلام يؤم له الكعبة))(٥). (١) هو: إبراهيم بن عمر بن مطرف، أبو إسحاق بن أبي الوزير المكي، التقريب ٤٠/١. (٢) هو الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، تقدم في الحديث رقم ٨٤. (٣) في (غ) ((ابن)) ساقط. وهو إسحاق بن المستورد، قال أبو حاتم وأبو زرعة: روى عن محمد بن عمرو بن جارية عن أبي غزية عن عمر، روى عنه الدراوردي يعد في المدنيين ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً وتعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن محمد بن عبدالرحمن بن جارية، روى عنه عبدالعزيز بن محمد الدراوردي. التاريخ الكبير ٤٠١/١/١ -٤٠٢؛ الجرح والتعديل ٢٣٥/١/١؛ الثقات ٥٢/٦. (٤) هكذا في نسختي مسند البزار ولم أجد ترجمته. (٥) لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة إسحاق بن المستورد، من طريق آخر فقال: إسحاق بن المستورد عن محمد بن عمروبن جارية عن أبي غزية المازني قاله لي الأويسي= ٤٣٠ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. عن عبدالعزيز بن محمد عن عبدالواحد وقال لي ابن أبي مريم حدثنا عبدالعزيز قال: = أخبرنا المستورد عن عبدالرحمن بن جارية عن أبي غزية وقال لي نعيم بن حماد عن عبدالعزيز عن مستورد عن عبدالرحمن بن جارية عن فلان بن غزية عن عمر قال: لقد رأيتني وأبا بكر وناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ننقل حجارة على بطوننا ويؤسس النبي صلى الله عليه وسلم بيده وجبريل يؤم الكعبة. وقال إسحاق: حدثنا الدراوردي عن إسحاق بن المستورد عن محمد بن عبدالرحمن بن جارية عن أبي غزية الأنصاري، ٤٠١/١/١ -٤٠٢. ٤٣١ (١/٤٦/١) ومما روى عبدالله بن سراقة عن عمر ٣٠٤ - حدثنا صالح بن معاذ أبو بشر(١) قال: نا يونس بن محمد قال: نا الليث بن سعد عن يزيد(٢) بن عبدالله بن الهادي [عن الوليد بن أبي الوليد](٣) عن عثمان بن عبدالله بن سراقة عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أظل غازياً أو أظل وأس غازٍ - الشك من أبي(*) بكر - أظله الله يوم القيامة ومن بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة))(٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. (١) لم أجد ترجمته. (٢) في (غ) ((زيد)) وهو خطأ. (٣) الزيادة من سنن ابن ماجه، ومصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد وغيرها. وهو الوليد بن أبي الوليد عثمان، وقيل: ابن الوليد مولى عثمان أو ابن عمر المدني، أبو عثمان، لين الحديث، من الرابعة، التقريب ٣٣٧/٢. (٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الجهاد، باب فيمن أظل رأس غاز، وليس فيه ذكر الوليد بن أبي الوليد، ٢٦٤/٢ (١٦٦٥). (*) يعني البزار. ٤٣٢ وقد رواه بعضهم، فقال: عن يزيد بن الهادي عن عثمان بن عبدالله بن سراقة عن عمر(١) ولم يقل عن أبيه. (١) أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب المساجد، باب من بنى لله مسجداً عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا يونس بن محمد، وأيضاً من طريق الدراوردي عن يزيد مختصراً في بناء المسجد، ٢٤٣/١. وأيضاً في كتاب الجهاد، باب من جهز غازياً، عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا يونس بن محمد مختصراً في تجهيز الغازي، ٩٢١/٢ -٩٢٢ (٢٧٥٨). وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الجهاد، عن يونس بن محمد قال: نا الليث بن سعد عن يزيد ٣٥١/٥. وأحمد في مسنده، عن أبي سلمة الخزاعي أنبأنا ليث ويونس، ثنا ليث عن يزيد. وأيضاً من طريق حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لهيعة ثنا الوليد، ٥٣/١. وعبد بن حميد في مسنده، من طريق الدراوردي ثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عثمان بن سراقة عن عمر، المنتخب من مسنده ٢/٧. وابن أبي عاصم في كتاب الجهاد، من طريق الدراوردي عن ابن الهاد ١/٤٦. وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي عبدالرحمن ثنا الليث وفيه أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد عن عمر أو عثمان بن عبدالله بن سراقة العدوي عن عمر، ٣٧/٣٦. وابن حبان في صحيحه، من طريق المقري عن ليث. موارد الظمآن، الجهاد، باب فيمن أظل رأس غاز إلخ ٣٩٨ (١٦٥٤). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث يرويه يزيد بن الهاد واختلف عنه فرواه الدراوردي والليث عن ابن الهاد عن الوليد بن أبي الوليد عن عثمان بن عبدالله بن سراقة عن عمر بن الخطاب، ورواه ابن وهب عن عمر بن مالك الشرعبي وابن لهيعة والليث عن ابن الهاد فقال: عن الوليد بن عثمان عن أبي أمه عن عمر بن الخطاب ووهم فيه، وإنما هو الوليد بن أبي الوليد عن عثمان عن جده أبي أمه عمر لأن عثمان هذا أمه زينب بنت عمر بن الخطاب، والصواب قول الدراوردي ومن تابعه، السؤال رقم ٢١٥ . وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في كتاب السير، باب فضل الانفاق في سبيل الله، من طريق عبدالله بن عبدالحكيم وشعيب بن الليث عن الليث ١٧٢/٩ . ٤٣٣ ومما روی الأحنف بن قيس عن عمر ٣٠٥ - حدثنا محمد بن عبدالملك القرشي قال: نا ديلم بن غزوان(١) قال: نا ميمون الكردي(٢) عن أبي عثمان النهدي(٣) عن عمر بن الخطاب قال: ((حذّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل منافق عليم اللسان)) (٤). (١) ديلم بن غزوان العبدي، أبو غالب البرّاء: بتشديد الراء، البصري، صدوق وكان يرسل، من الثامنة، التقريب ٢٣٦/١. (٢) ميمون الكردي، أبو بصير: بفتح الموحدة، وقيل: النون، قال ابن معين: ليس به بأس، وأيضاً صالح، وقال أبو داؤد: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه الأزدي، وقال ابن حجر: مقبول من السادسة. التهذيب ٣٩٤/١٠ - ٣٩٥؛ التقريب ٢٩٢/٢. (٣) في (غ) ((النهدوي)) وهو خطأ، وهو: عبدالرحمن بن مل. (٤) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر ٢٢/١، ٤٤. وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ١/٣ . والفريابي في صفة المنافق ١/٧٠. وابن عدي في الكامل في ترجمة ديلم بن غزوان ٣/ ٩٧٠. وذكره الدارقطني في العلل وقال: رواه المعلى بن زياد عن أبي عثمان عن عمر موقوفاً غير مرفوع، وكذلك رواه حماد بن زيد عن ميمون الكردي عن أبي عثمان عن عمر قوله، وخالفه ديلم بن غزوان ويكنى أبا غالب عن ميمون الكردي عن أبي عثمان عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتابعه الحسن بن أبي جعفر الجفري عن ميمون الكردي فرفعه أيضاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم، س ٢٤٦. وأخرجه أبو نعيم في صفة النفاق، جدال المنافق بالعلم ٢/١٣٩ . ٤٣٤ ٣٠٦ - سمعت أبا غسان روح بن حاتم(١) يذكر عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أبي سويد بن المغيرة(٢) عن الحسن(٣) عن الأحنف عن عمر بنحوه(٤) وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن عمر إلا من حديث الأحنف وأبي عثمان متصلاً وسويد بن المغيرة(٥) رجل جليل من أهل البصرة . = وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب العلم، باب التحذير من علماء السوء ٩٧/١ (١٦٨). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وأحمد وأبو يعلى ورجاله موثقون. مجمع الزوائد، باب ما يخاف على الأمة من زلة العالم إلخ، ١٨٧/١ . (١) روح بن حاتم، أبو غسان البصري، قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن حبان: من أهل الكوفة، يروى عن وكيع ثنا عنه عبدالرحمن بن محمد بن حماد الطهراني وغيره، مستقيم الحديث. الجرح والتعديل ٥٠٠/٢/١؛ الثقات ٢٤٤/٨. (٢) أبو سويد بن المغيرة، روى عن الحسن أن الأحنف قدم على عمر رضي الله عنه روى عنه حماد بن زيد، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الكنى للبخاري، ص ٤١؛ الجرح والتعديل ٣٨٥/٢/٤. (٣) هو البصري. (٤) أخرجه البخاري في الكنى، في ترجمة أبي سويد عن سليمان بن حرب ٤١/٩. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب العلم، باب التحذير من علماء السوء، وقال الهيثمي: رأيت على هامش النسخة كذا وقع ((عن أبي سويد)) قال أبو عبدالله: وإنما هو سويد بن المغيرة، ٩٧/١ (١٦٩). وذكره الدارقطني في العلل من طريق آخر، وقال: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه فرواه مؤمل عن حماد عن حميد ويونس عن الحسن عن الأحنف عن عمر وخالفه عبدالأعلى بن حماد رواه عن حماد عن عليٍّ بن زيد عن الحسن وهو أشبه بالصواب، السؤال رقم ١٦٦ . (٥) كذا وقع في نسختي مسند البزار وفي كشف الأستار ((سويد بن المغيرة)). ٤٣٥ ومما روى أبو عثمان النهدي - واسمه عبدالرحمن بن مل - عن عمر ٣٠٧ - حدثنا أبو كريب قال: نا أبو معاوية عن عاصم (١) عن أبي عثمان عن عمر (٢) بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا قدر إصبعين))(٣). (١) هو الأحول. (٢) في (غ) ((عمر)» غير موجود. (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في اللباس، باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه، من طريق زهير عن عاصم نحوه، وأيضاً من طريق قتادة عن أبي عثمان نحوه، وأيضاً من طريق التيمي عن أبي عثمان نحوه، ٢٨٤/١٠ (٥٨٢٨ - ٥٨٣٠). ومسلم في صحيحه في اللباس، من طرق زهير وجرير بن عبدالحميد وحفص بن غياث عن عاصم، وأيضاً من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان،. وأيضاً من طريق قتادة عن أبي عثمان، ٢٣٢/٢ . وأبو داؤد في سننه، في اللباس، باب ما جاء في لبس الحرير عن موسى بن إسماعيل نا حماد، ٠٨٣/٤ وابن ماجه في سننه، في كتاب الجهاد، باب لبس الحرير والديباج في الحرب، من طريق حفص بن غياث عن عاصم ٩٤٢/٢ (٢٨٢٠). وأيضاً في اللباس، باب الرخصة في العلم في الثوب، من طريق حفص، ١١٨٨/٢ (٣٥٩٣). وأحمد في مسنده، عن يزيد ثنا عاصم نحوه ٤٣/١ . وأيضاً عن حسن بن موسى قال: ثنا زهير قال: ثنا عاصم ١٥/١ - ١٦. والنسائي في الكبرى في الزينة، من طريق عاصم وسليمان التيمي، تحفة الأشراف ٨٥/٨. وأبو يعلى في مسنده من طريق حماد بن سلمة وجرير عن عاصم، ص ٣٢. ٤٣٦ وهذا الحديث قد روى عن عمر من غير وجه(١). ٣٠٨ - حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير(٢) قال: نا عمر بن عمران السعدي (٣) أبو حفص قال: نا عبيدالله بن الحسن قاضي البصرة قال: نا سعيد الجريري عن أبي عثمان النهدي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه فإن أحبهما إلى الله أحسنهما بشراً بصاحبه فإذا تصافحا نزلت عليهما مائة رحمة، للبادي منهما تسعون وللمصافح عشرة))(٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد، ولم يتابع عمر بن عمران على هذا الحديث. (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح ،باب لبس الحرير للرجال إلخ، من طريق ابن الزبير وابن عمر عن عمر، ٢٨٤/١٠ - ٢٨٥ (٥٨٣٤، ٥٨٣٥). ومسلم في صحيحه من وجوه، ٢٣١/٢ -٢٣٢. (٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ . (٣) عمر بن عمران من آل المنذر، بصري، أبو حفص السدوسي، روى عنه محمد بن مرزوق، وقال أبو حاتم: مجهول، وسكت البخاري. التاريخ الكبير ١٨٢/٢/٣؛ الجرح والتعديل ١٢٦/١/٣. (٤) أخرجه الدارقطني في الأفراد بنحوه، وقال: تفرد به عبيدالله بن الحسن العنبري عن الجريري عنه، أطراف الغرائب ٢/٣٠. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الأدب، باب السلام والمصافحة ٤١٩/٢ (٢٠٠٣). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد، كتاب الأدب، باب المصافحة، ٣٧/٨. ٤٣٧ ومما روى أبو رافع عن عمر ٣٠٩ - حدثنا محمد بن مرزوق(١) قال: نا داؤد بن شبيب عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد(٢) عن أبي رافع عن عمر بن الخطاب. ٣١٠ - وحدثنا(٤) محمد بن معمر(٤) قال: نا عفان قال: نا حماد عن علي بن زيد عن أبي رافع عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالحجون، فرد عليه المشركون فقال: ((اللهم أرني آية اليوم لا أبالي من كذبني بعدها (٢/٤٦/١) فأتى فقيل له: ادع شجرة فدعا شجرة فأقبلت تخط الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه ثم أمرها فرجعت، قال داؤد: إلى منبتها وقال عفان إلى موضعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبالي من كذبني بعدها من قومي))(٥). (١) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ١٠٥ . (٢) هو: ابن جدعان، ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢١ . (٣) في (غ) «وناه)). (٤) هو: محمد بن معمر بن ربعي القيسي، التهذيب ٤٦٦/٩. (٥) أخرجه أبو يعلى في مسنده، في مسند عمر عن إبراهيم بن الحجاج نحوه، ص ٣٢؛ وأبو نعيم في دلائل النبوة، ذكر ما روى في تسليم الأشجار وإطاعتهم له من طريق إبراهيم بن الحجاج الشامي قال: ثنا حماد بن سلمة، ص ٣٣٢. والبيهقي في دلائل النبوة، باب مشي العذق إلخ، بسنده إلى حماد بن سلمة، ١٣/٦. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في باب انقياد الشجر له، ١٣٣/٣ (٢٤١٠). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وأبو يعلى وإسناد أبي يعلى حسن مجمع الزوائد، باب في معجزاته صلى الله عليه وسلم في الحيوانات والشجر وغير ذلك ١٠/٩. ٤٣٨ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) إلا بهذا الإِسناد. (١) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ٤٣٩ ومما روى أبو سنان الدؤلي عن عمر ٣١١ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصايغ قال: نا الحسن بن موسى عن ابن لهيعة(١) عن أبي الأسود(٢) سمع محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة(٣) عن أبي سنان (٤) الدؤلي أنه دخل على عمر وعنده نفر من المهاجرين الأولين(٥) فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله علیه وسلم يقول: ((لا تدخل الدنیا على قوم إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة))(٦). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم(٧) إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد. (١) صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، تقدم في الحديث رقم ٢٣٣ . (٢) هو: محمد بن عبدالرحمن بن نوفل، أبو الأسود المدني، التهذيب ٣٠٧/٩ -٣٠٨. (٣) محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة: بفتح اللام وكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح الموحدة الأخرى، ويقال: ابن أبي لبيبة، كثير الإِرسال من السادسة، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد: كان قليل الحديث وقال الدارقطني: ضعيف، وقال أبو زرعة حديثه عن علي بن أبي طالب مرسل. التهذيب ٣٠١/٩؛ التقريب ١٨٤/٢. (٤) هو: يزيد بن أمية، التقريب ٣٦٢/٢. (٥) في (غ) بدل ((الأولين)): والأنصار)). (٦) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر وفيه قصة ١٦/١. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، الزهد، باب فيمن يفتح عليهم الدنيا ٤ / ٢٣٥ (٣٦٠٩). وقال في المجمع: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى في الكبير وإسناده حسن مجمع الزوائد، الزهد، باب فيها يخاف من الغني ٢٣٦/١٠ . (٧) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ٤٤٠