النص المفهرس

صفحات 381-400

قال أبو بكر: وهذا الحديث قد رواه عن يحيى بن سعيد جماعة كثيرة
= وأيضاً في كتاب العتق، باب الخطأ والنسيان في العتاقة ... إلخ من طريق
الثوري ١٦٠/٥ (٢٥٢٩).
وأيضاً في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة،
من طريق حماد بن زيد ٢٢٦/٧ (٣٨٩٨).
وأيضاً في الصيام، باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى من طريق
مالك ١١٥/٩ (٥٠٧٠).
وأيضاً في كتاب الحيل، باب في ترك الحيل، من طريق حماد ٣٢٧/١٢ (٦٩٥٣).
وأيضاً في الأيمان والنذور، باب النية في الأيمان، من طريق عبدالوهاب
٥٧٢/١١ (٦٦٨٩).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الامارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال
بالنية ... إلخ من طرق الليث وحماد بن زيد وعبدالوهاب الثقفي وأبي خالد الأحمر
وحفص بن غياث، ويزيد بن هارون وابن المبارك وابن عيينة ١٥٨/٢.
وأبو داؤد في سننه، في الطلاق، باب في ما عنى به الطلاق والنيات، عن محمد بن كثير
أنا سفيان ٢٣٠/٢.
والترمذي في سننه، في فضائل الجهاد، باب ما جاء من يقاتل رياء وللدنيا، من طريق
عبدالوهاب الثقفي، وقال: حسن صحيح، وقد روى مالك بن أنس وسفيان الثوري
وغير واحد من الأئمة هذا عن يحيى بن سعيد، ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن
سعيد. ١١/٣ - ١٢.
والنسائي في سننه، في الطهارة، باب في النية في الوضوء، من طرق حماد، والحارث بن
مسكين ومالك وابن المبارك عن يحيى ٥٨/١ - ٦٠.
وأيضاً في الأيمان والنذور، النية في اليمين، من طريق سليم ١٣/٧ .
وأيضاً في الطلاق، باب الكلام إذا قصد به فيما يحتمل معناه، من طريق مالك
والحارث ١٥٨/٦ - ١٥٩.
وأيضاً في الكبرى، في الرقائق، من طريق ابن المبارك. تحفة الأشراف ٩٢/٨ - ٩٣؛
وابن ماجه في سننه، في الزهد، باب النية، من طريق يزيد والليث.
١٤١٣/٢ (٤٢٢٧).
والحميدي في مسنده عن سفيان ١٦/١ - ١٧ (٢٨).
وأحمد في مسنده، عن سفيان ٢٥/١، ومن طريق يزيد ٤٣/١.
والدارقطني في العلل، وتوسع في ذكر الطرق، انظر السؤال رقم ٢١٣ .
٣٨١

منهم(١) عمرو بن الحارث ومالك بن أنس وسفيان الثوري وعبدالوهاب في
جماعة كثيرة. ولا نعلم يروى هذا الكلام إلا عن عمر بن الخطاب عن
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإِسناد.
وقد روى علقمة بن وقاص حديثاً آخر (٢) رواه حماد بن سلمة عن يحيى بن
سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة عن عمر)) (٣).
فالثقات من أصحاب حماد لا يرفعونه، وقد رفعه رجل فلم نذكره إذ كان
الثقات لا يرفعونه.
(١) في (غ) من ((منهم - إلى - كثيرة)) ساقط.
(٢) لعله حديث ((سيكون عليكم أمراء صحبتهم بلاء ومفارقتهم كفر)).
(٣) ذكره الدارقطني في العلل وقال: يرويه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن
إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر، فرفعه عن حماد عبدالملك بن إبراهيم الجدّي
وعمار بن مطر الرهاوي، وأسنداه عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهما يرويه عنه
موقوفاً، وهو الصواب. السؤال رقم ٢١٤ .
٣٨٢

عاصم بن عمر
عن أبيه
٢٥٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جهضم(١) قال:
نا إسماعيل بن جعفر قال: ناعمارة بن غزية (٢/٣٩/١) عن خبيب(٢) بن
عبدالرحمن بن يساف عن حفص بن عاصم عن أبيه عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه(٣) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قال المؤذن:
الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله
إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمداً رسول الله قال:
أشهد أن محمداً رسول الله، قال: حيي على الصلاة، قال: لا حول
ولا قوة إلا بالله قال: حيي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم
قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
من قلبه دخل الجنة)) (٤).
(١) محمد بن جهضم: بمفتوحة وسكون هاء وفتح ضاد معجمة. المغني ص ٦٤.
(٢) خبيب: بالمعجمة.
(٣) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن ... إلخ عن
إسحاق بن منصور عن محمد بن جهضم. ١٦٣/١ - ١٦٤.
وأبو داؤد في سننه، في الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، عن محمد بن
المثنى. ٢٠٧/١.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، ماذا يقول إذا قال المؤذن: حيي على الصلاة، حيي
على الفلاح، من طريق إسحاق بن منصور. ص ١٥٥ - ١٥٦ (٤٠)؛ والطحاوي في=
٣٨٣

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
٢٥٩ - حدثنا محمد بن العلاء(١) قال: نا أبو معاوية قال: نا هشام بن
عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر عن أبيه.
٢٦٠ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عبدالله بن داؤد عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: ((إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا وغابت
الشمس فقد أفطر الصائم))(٢).
شرح معاني الآثار في الصلاة، باب ما يستحب للرجل أن يقوله إذا سمع الأذان، من
=
طريق إسحاق الفروي عن عمارة ١٤٤/١ .
وذكره الدارقطني في العلل. انظر السؤال رقم ٢٠٥ .
(١) في (غ) ((المعلى)) وهو خطأ.
(٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصوم، باب متى يحل فطر الصائم ... إلخ،
من طريق سفيان حدثنا هشام بن عروة ١٩٦/٤ (١٩٥٤)؛ ومسلم في صحيحه في
الصوم، باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار، من طريق يحيى بن يحيى عن
أبي معاوية، ومن طريق ابن نمير عن أبيه، ومن طريق أبي كريب عن
أبي أسامة. ٤٤٤/١.
وأبو داؤد في سننه، في الصوم، باب وقت فطر الصائم، من طريق وكيع وعبدالله بن
داؤد عن هشام ٢٧٧/٢ .
والترمذي في سننه، في الصوم، باب ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر
الصائم، من طريق عبدة عن هشام، وقال: حسن صحيح (وفي تحفة الأشراف:
صحیح ٣٤/٨) ٣٧/٢ - ٣٨.
والنسائي في الكبرى في الصيام، من طريق وكيع عن هشام. تحفة الأشراف ٣٤/٨.
وعبدالرزاق في مصنفه، في الصوم، باب تعجيل الفطر، عن ابن عيينة.
٢٢٧/٤ (٧٥٩٥).
والحميدي في مسنده، عن سفيان ص ١٢ (٢٠).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الصيام، في تعجيل الإفطار، عن عبدة ووكيع. ١١/٣ .
والدارمي في سننه، في الصوم، باب في تعجيل الإفطار، من طريق عبدة عن
هشام ٧/٢.
=
٣٨٤

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد،
وإسناده صحيح.
وقد روى ابن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه (١) فذكرناه
عن عمر لجلالة عمر وصحة إسناده.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق وكيع ص ٣٥؛ ومن طريق شريح بن يونس ثنا
=
أبو معاوية ص ٣٧.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصوم ١٩٦/٤ (١٩٥٥).
ومسلم في صحيحه. ٤٤٤/١ - ٤٤٥.
وأبو داؤد في سننه ٢٧٧/٢ .
وعبدالرزاق في مصنفه. ٢٢٦/٤ (٧٥٩٤).
والحميدي في مسنده ٣١٢/٢ (٧١٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه ١١/٣ - ١٢ .
٣٨٥

عبيدالله(١) بن عمر
عن أبيه
٢٦١ - حدثنا محمود بن بكر بن عبدالرحمن(٢) قال: نا أبي عن عيسى بن
المختار عن ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبدالرحمن(٣) بن أبي ليلى - عن
عكرمة بن خالد عن أبي بكر بن عبيدالله بن عمر عن أبيه عن عمر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنف إذا استوعب جدعه الدیة،
وفي العين خمسون وفي اليد خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي الجائفة (٤)
ثلث النفس، وفي المنقلة(٥) خمس عشرة، وفي الموضحة (٦) خمس، وفي السن
خمس، وفي كل إصبع مما هناك عشر عشر))(٧).
قال أبو بكر: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه
(١) هو: عبيدالله بن عبدالله بن عمر.
(٢) لم أجد ترجمته.
(٣) محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي القاضي، أبو عبدالرحمن، صدوق
سيىء الحفظ جداً، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، التقريب ١٨٤/٢.
(٤) الجائفة: الطعنة التي تنفذ إلى الجوف، النهاية ٣١٧/١.
(٥) المنقلة: الشجة التي تخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها وقيل التي تنقل العظم
أي تكسره، النهاية ١١٠/٥.
(٦) الموضحة: هي من الشجاج التي تبدي وضح العظم أي بياضه، النهاية ١٩٦/٥.
(٧) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الديات، باب دية العينين، من طريق عمار بن
رزيق عن محمد بن عبدالرحمن، ٨٦/٨ - ٨٧.
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الديات، باب دية الأعضاء، ٢٠٧/٢ .
وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ وبقية رجاله
ثقات. مجمع الزوائد، الديات في الأعضاء وغيرها ٢٩٦/٦.
٣٨٦

بهذا الإِسناد، ولا نعلم روى عكرمة بن خالد عن أبي بكر (١) بن عبيدالله
إلا هذا الحديث.
٢٦٢ - حدثنا(٢) إبراهيم بن سعيد قال: نا يحيى بن سعيد الأموي عن
أبي بكر بن عياش(٣) عن يزيد بن أبي زياد(٤) عن عاصم بن عبيد الله (٥)
عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشهد أن
لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله، وأشهد أن لا يقولها أحد من حقيقة
قلبه إلا وقاه الله حر النار))(٦).
وهذا الحديث قد رواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيدالله
عن أبيه عن عمر.
٢٦٣ - حدثنا (٧) محمد بن عبدالملك قال: نا خالد بن عبدالله عن يزيد بن
أبي زياد(٨) عن عاصم بن عبيدالله(٩) عن أبيه أو عمه عن عمر بن
الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الخفين (١٠).
(١) في (غ) من ((أبي بكر إلى - الحديث)) ساقط.
(٢) في (غ) من ((حدثنا - إلى - الأموي عن)) ساقط.
(٣) ثقة لما كبر ساء حفظه، تقدم في الحديث رقم ١٢ .
(٤) يزيد بن أبي زياد الهاشمي الكوفي، ضعيف، كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعياً، مات
سنة ست وثلاثين ومائة، التقريب ٣٦٥/٢.
(٥) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١١٩ .
(٦) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في كتاب الإِيمان ١٣/١ -١٤ (١١). وقال الهيثمي
في المجمع: رواه البزار، وفي إسناده عاصم بن عبيدالله، وهو ضعيف. مجمع الزوائد،
كتاب الإِيمان، ١٧/١.
(٧) في (غ) وقع قبل حدثنا محمد بن عبدالملك: حدثنا محمد بن عبدالملك قال: نا خالد بن
عبدالله عن يزيد بن أبي زياد عن عاصم بن عبيدالله عن أبيه عن عمر)) وهو مكرر.
(٨) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢٦٢ .
(٩) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ١١٩ .
(١٠) أورده الهيثمي في كشف الأستار، في الطهارة، باب المسح على الخفين ١٥٥/١ (٣٠٥).
أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر عن عفان حدثنا خالد ٢٠/١.
٣٨٧

أسلم مولى عمر
عن عمر
٢٦٤ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا (١/٤٠/١) محمد بن خالد بن
عثمة(١) قال: نا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت
عمر يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره
فلما كنا ببعض الطريق كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت، ثم
كلمت رسول الله فسكت ثم كلمت رسولالله فسكت، فحركت راحلتي
فتنحیت، وقلت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك
لا يكلمك ما أخلقك أن ينزل فيك قرآن فما نشبت أن سمعت صارخاً
يصرخ بي فقال لي: يا ابن الخطاب أُنزل عليّ في هذه الليلة سورة ما أحب أن
لي بها ما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ (إِنَّا(٢) فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً)(٣).
(١) محمد بن خالد بن عثمة: بمثلثة ساكنة قبلها فتحة، ويقال: أنها أمه، الحنفي البصري،
صدوق يخطىء، من العاشرة، التقريب ١٥٧/٢.
(٢) سورة الفتح: ١.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه، في تفسير سورة الفتح، وقال: حسن غريب صحيح،
٤ / ١٨٤ - ١٨٥.
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر
متصلاً مسنداً محمد بن خالد بن عثمة وأبونوح عبدالرحمن بن غزوان وإسحاق بن
إبراهيم الحنيني ويزيد بن أبي حكيم ومحمد بن حرب بن سليم المكي هؤلاء كلهم
أسندوه عن مالك، وأما أصحاب الموطأ فرووه عن مالك مرسلاً منهم: معن والقعنبي،
والشافعي ويحيى بن بكير وغيرهم، السؤال رقم ١٧١ .
٣٨٨

٢٦٥ - وحدثناه الفضل بن سهل قال: نا أبو نوح عبدالرحمن بن غَزْوان(١)
قال: نا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: ((خرجنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فلما كنا ببعض الطريق فذكر
نحوه))(٢).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث
به عن زيد بن أسلم إلا مالك، ولا رواه عن مالك إلا محمد بن خالد بن
عثمة وعبدالرحمن بن غزوان(٣).
(١) عبدالرحمن بن غزوان: بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة، الضبي أبو نوح المعروف بقُراد:
بضم القاف وتخفيف الراء، ثقة له أفراد، مات سنة سبع وثمانين ومائة، التقريب
٠٤٩٤/١
(٢) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر ٣١/١.
وذكره الدارقطني في العلل، السؤال رقم ١٧١ .
(٣) وقد أسنده عن مالك مصعب بن عبدالله الزبيري ومحمد بن حرب وإسحاق بن إبراهيم
الحنيني ويزيد بن أبي حكيم كما تقدم بعضه عند الدارقطني آنفاً.
وأيضاً أخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق مصعب الزبيري، ص ٢٣ - ٢٤.
وابن عبدالبر في التمهيد، من طريق محمد بن حرب وقال: وهكذا رواه مسنداً روح بن
عبادة ومحمد بن خالد بن عثمة، ٢٦٤/٣ - ٢٦٥.
والبغوي في حديث مصعب بن عبدالله الزبيري من طريقه عن مالك،
٢/١٥١ - ١/١٥٢.
وقد رواه البخاري في جامعه الصحيح والإِمام مالك في الموطأ مرسلاً.
انظر الجامع الصحيح للبخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة الفتح، ٥٨٢/٨ -٥٨٣
(٤٨٣٣).
وكتاب المغازي ٤٥٢/٧ (٤١٧٧)؛ وفضائل القرآن ٥٨/٩ (٥٠١٢)؛ والموطأ، ما جاء
في القرآن، رواية يحيى بن يحيى ٢٠٣/١ - ٢٠٤؛ ورواية يحيى بن بكير، باب جامع
القرآن، ١/١٨ - ٢.
وقال ابن حجر في الفتح: هذا السياق صورته الإِرسال لأن أسلم لم يدرك زمان هذه
القصة ولكنه محمول على أنه سمعه من عمر بدليل قوله في أثنائه: قال عمر: فحركت
بعيري إلخ.
فتح الباري، تفسير سورة الفتح، ٥٨٢/٨ - ٥٨٣.
٣٨٩

٢٦٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا روح بن عبادة، قال: نا مالك بن
أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده فأردت أن أشتريه
فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: ((لا تشتره وإن
أعطاكه بدرهم واحد فإن العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه))(١).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر.
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحیح، في كتاب الزكاة، باب هل يشتري صدقته إلخ عن
عبدالله بن يوسف أخبرنا مالك (وفيه ولا تعد في صدقتك، وأيضاً فيه فإن العائد في
صدقته كالعائد في قيئه) ٣٥٣/٣ (١٤٩٠).
وأيضاً في الهبة، باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته، عن یحیی بن قرعة حدثنا
مالك (وفيه: فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه) ٢٣٥/٥ (٢٦٢٣).
وأيضاً في باب إذا حمل رجل على فرس .. إلخ، عن الحميدي أخبرنا سفيان قال سمعت
مالكاً مختصراً، ٢٤٦/٥ (٢٦٣٦).
وأيضاً في كتاب الجهاد، باب الجعائل والحملان في السبيل، من طريق سفيان مختصراً،
١٢٣/٦ (٢٩٧٠).
وأيضاً في باب إذا حمل فرس فرآها تباع، عن إسماعيل حدثني مالك (وفيه فإن العائد في
هبته كالكلب يعود في قيئه) ١٣٩/٦ - ١٤٠ (٣٠٠٣).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الهبات، باب كراهة شراء الإِنسان ما تصدق به ممن
تصدق عليه، عن القعنبي عن مالك، وعن زهير بن حرب عن ابن مهدي عن مالك
(وفيه فإن العائد في صدقته كالكلب الحديث) ٥/٢.
وأيضاً من طريق روح بن القاسم وسفيان عن زيد بن أسلم وفيه: مثل العائد في صدقته
كمثل الكلب الحديث، ٥/٢.
والنسائي في سننه، في الزكاة، شراء الصدقة، من طريق ابن القاسم قال: حدثنا مالك
نحوه وفيه أيضاً فإن العائد في صدقته ١٠٨/٥ - ١٠٩.
وابن ماجه في سننه، في الصدقات، باب الرجوع في الصدقة، من طريق هشام بن سعد
عن زيد بن أسلم مختصراً بلفظ: لا تعد في صدقتك ٧٩٩/٢ (٢٣٩٠)؛ ومالك في
الموطأ في الزكاة، باب اشتراء الصدقة والعود فيها وفيه أيضاً فإن العائد في صدقته،
٢٨٢/١ (٤٩).
٣٩٠
=

ولم يذكر أحد منهم: ((العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه)) إلا مالك(١).
وقد روى عن ابن عباس (٢) وعن أبي (٣) هريرة (٤) فذكرناه عن عمر لجلالة
عمر وجودة إسناده.
والحميدي في مسنده عن سفيان عن مالك مختصراً ٩/١ - ١٠ (١٥).
=
وأبو يعلى في مسنده من طريق هشام عن زيد مختصراً وليس فيه العائد في هبته ص ٢٦
وأيضاً من طريق هشام مختصراً في الرجوع في الصدقة، ص ٣٣.
وأبو داود الطيالسي في مسنده عن خارجة بن مصعب عن زيد نحوه، ص ١٠ .
(١) قد روى عن مالك في بعض الروايات ((في هبته)) وفي البعض ((في صدقته)) كما تقدم آنفاً.
ولم ينفرد مالك بذكره، بل تابعه روح بن القاسم وسفيان وخارجة بن مصعب فكلهم
ذكروا مثل العائد في صدقته أو ما في معناه كما تقدم آنفاً.
(٢) أخرجه البخاري في جامع الصحيح، في الهبة، باب هبة الرجل لامرأته، والمرأة لزوجها
إلخ عن ابن عباس ٢١٦/٥ (٢٥٨٩).
وأيضاً في باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته، ٢٣٤/٥ - ٢٣٥ (٢٦٢١،
٢٦٢٢).
وأيضاً في الحيل، باب الهبة والشفعة، عن ابن عباس ٣٤٥/١٢ (٦٩٧٥) ..
ومسلم في صحيحه، باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة بعد القبض إلخ عن
ابن عباس ٦/٢.
وأبو داؤد في سننه، في البيوع، باب الرجوع في الهبة، عن ابن عباس، ٣١٥/٣.
والترمذي في سننه، في البيوع، باب ما جاء في كراهية الرجوع من الهبة عن ابن عباس
وقال: حديث حسن صحيح، ٢٦٥/٢ .
والنسائي في سننه، في الهبة، عن ابن عباس ٢٦٥/٦، ٢٦٦ - ٢٦٧.
وأيضاً في الرقبى ٢٦٩/٦ - ٢٧٠ .
وابن ماجه في سننه، في الصدقات، باب الرجوع في الصدقة عن ابن عباس ٧٩٩/٢
(٢٣٩١)؛ وأحمد في مسنده، في مسند ابن عباس، ٢١٧/١، ٢٥٠، ٢٨٠، ٢٩١،
٣٢٧، ٣٣٩، ٣٤٢، ٣٤٥.
والخرائطي في مساوىء الأخلاق باب ما يكره للمؤمن من الرجوع في هبته عن ابن عباس
٧٢٧/٢ - ٧٣٢ (٥١٩ - ٥٢٣)؛ وعن جابر ٧٣٧/٢ (٥٢٦).
(٣) في (غ) ((أبو).
(٤) أخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق عن أبي هريرة ٧٣٨/٢ - ٧٤٠ (٥٢٧،
٥٢٨).
٣٩١

٢٦٧ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني قال: نا إبراهيم بن المنذر(١)
قال: نا محمد بن صدقة الفدكي (٢) قال: نا مالك عن زيد بن أسلم عن
أبيه عن عمر قال: كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب(٣) فقال
لعبدالله بن أرقم: ((أجب هؤلاء فأخذ عبدالله بن أرقم فكتبه ثم جاء
بالكتاب فعرضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أحسنت فما نال
ذلك في نفسي حتى وليت فجعلته على بيت المال)»(٤).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر إلا مالك.
٢٦٨ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا أبو عامر قال: نا
هشام بن سعد(٥) عن زيدبن أسلم عن أبيه عن عمر أنه قال: فيم
الرملان الآن والكشف عن المناكب؟ وقد جاء الله بالإِسلام، ونفى الكفر
وأهله ومع ذا أنا لا ندع شيئاً كان على عهد رسول الله صلى الله عليه
(١) إبراهيم بن المنذر بن عبدالله بن المنذر بن المغيرة بن عبدالله بن خالد بن حزام الأسدي
الحزامي: بالزاي، صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، مات سنة ست وثلاثين
ومائتين، التقريب ٤٣/١ - ٤٤.
(٢) محمد بن صدقة الفذكي، حديثه حديث منكر، وقال الدارقطني: ليس بالمشهور ولكن
ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته
فإنه کان یسمع من قوم ضعفاء عن مالك ثم يدلس عنه.
العلل، س ١٦٨؛ الميزان ٥٨٤/٣؛ اللسان ٢٠٥/٥ - ٢٠٦.
(٣) في (ت) ((كتاباً)).
(٤) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: هو حديث تفرد به محمد بن صدقة الفدکي وليس
بالمشهور ولكن ليس به بأس، عن مالك عن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر، وغيره
يرويه عن مالك مرسلاً وهو الصحيح، السؤال رقم ١٦٨ .
وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب العلم، باب عرض الكتاب على من أمر به
١٠٤/١ (١٨٥).
وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه محمد بن صدقة الفدكي، قال في الميزان حديثه منكر.
مجمع الزوائد، باب عرض الكتاب على من أمر به، ١٥٢/١ - ١٥٣.
(٥) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
٣٩٢

وسلم(١) وهذا الحديث لا نعلم يروى إلا عن عمر بهذا (٢/٤٠/١)
الإِسناد.
٢٦٩ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ(٢) قال: نا عبدالله بن نمير قال: نا
هشام بن سعد(٣) عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أن رجلاً على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبدالله وكان يلقب حماراً
يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد جلده في الشراب فأتى به يوماً فجلده فقال رجل من القوم:
اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤):
((لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله))(٥).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد إلا عبدالله بن نمير، وقد
رواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد (٦) عن سعيد بن أبي هلال عن
(١) أخرجه أبو داؤد في سننه، في المناسك، باب في الرمل، عن أحمد بن حنبل
نا عبدالملك بن عمرو نحوه، ١١٧/٢ - ١١٨.
وابن ماجه في سننه، في المناسك، باب الرمل حول البيت، عن أبي بكر بن أبي شيبة
ثنا جعفر بن عون عن هشام نحوه، ٩٨٤/٢ (٢٩٥٢).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن مهدي عن هشام نحوه، ص ٢٨ .
والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الحج، باب الرمل في الطواف، من طريق
إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن هشام، ١٨٢/٢ .
والبيهقي في سننه الكبرى، في الحج، باب الاضطباع للطواف، من طريق محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك عن هشام، ٧٩/٥.
(٢) قال أبو حاتم: صدوق، تقدم في الحديث رقم ٤.
(٣) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث، رقم ٣٠.
(٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٥) أخرجه أبو يعلى في مسنده، عن محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه نحوه وأيضاً من طريق
محمد بن بشر ثنا هشام نحوه، ص ٢٧ .
(٦) هو السكسكي.
٣٩٣

زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أيضاً(١).
٢٧٠ - حدثنا محمد بن عبدالرحيم قال: نا أبو نعيم الفضل بن دكين
قال: نا هشام بن سعد(٢) عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب
قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فوافق ذلك مال عندي
فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً فجئت بنصف مالي، فقال رسول
الله صلى اللهعليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، وأتى أبو بكر بکل
ما عنده فقال: ما أبقيت لأهلك؟ قال: الله ورسوله، فقلت لا أسابقك إلى
شيء أبداً(٣).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن سعد عن زید عن أبيه عن عمر
إلا أبو نعيم، وهشام بن سعد حدث عنه عبدالرحمن بن مهدي والليث بن
سعد وعبدالله بن وهب والوليد بن مسلم وجماعة كثيرة من أهل العلم ولم نر
أحداً توقف عن حديثه ولا اعتل عليه بعلة توجب التوقف عن حديثه.
٢٧١ - حدثنا الفضل بن سهل قال: نا أبو أحمد قال: نا هشام بن
سعد (٤) عن زيد عن أبيه عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم: يعطيني(٥) العطاء فأقول: لو أعطيته من هو أحوج إليه مني فيقول:
يا عمر ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف نفس فكل
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الحدود، باب ما يكره من لعن شارب الخمر
وأنه ليس بخارج من الملة، عن يحيى بن بكير حدثني الليث، ١٢ /٧٥ (٦٧٨٠).
(٢) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الزكاة، باب الرخصة في جواز التصدق بجميع المال، عن
أحمد بن صالح وعثمان بن أبي شيبة نا الفضل بن دكين، ٥٤/٢.
والترمذي في سننه، في مناقب أبي بكر، عن هارون بن عبدالله البزاز البغدادي أنا
الفضل بن دکین نحوه، وقال: حديث حسن صحيح، ٣١٣/٤.
(٤) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٥) في (ت) ((يعطي)).
٣٩٤

وتصدق، قال: وأرسل إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فرددته
فلما جئته قال: ما حملك أن رددت ما أرسلت إليك؟ قلت: يا رسول الله
قد قلت: إن خيراً لك ألا تسأل الناس شيئاً قال: ((إنما ذاك (١) أن تسأل
الناس وما جاءك عن غير مسألة فهو رزق رزقك الله))(٢).
وهذا الحديث قد روى نحو كلامه عن عمر من غير وجه(٣)، ولا نعلم
روى هذا الحديث عن زيد عن أبيه عن عمر إلا هشام بن سعد.
٢٧٢ - حدثنا محمد بن عثمان الثقفي قال: نا أمية بن خالد قال: نا
هشام بن سعد (٤) عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لمولى
له يقال له: هُنيّ: يا هُنِيّ ادن رب الصُريمة(٥) والغُنيمة ودعني من
غنم(٦) ابن عفان وابن عوف فإنهما ان تهلك ماشيتهما يرجعان إلى مال وان
يهلك رب الغنيمة والصريمة يأتي فيقول: يا عمر يا عمر، وإن الماء والكلاء
أهون علي وإنها لأموالهم التي قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في
الإِسلام))(٦).
(١) في (غ) ((ذلك)).
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده عن ابن نمير مختصراً، ص ٢٦.
(٣) تقدم، انظر الحديث رقم ١١٠، ٢٤٤، ٢٤٥.
(٤) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٥) الصُريمة: تصغير الصرمة، وهي القطيع من الإِبل والغنم، قيل: من العشرين إلى
الثلاثين والأربعين، ثم قال ابن الأثير: ومنه حديث عمر قال لمولاه: ادخل رب الصريمة
والغنيمة يعني في الحمى والمرعى يريد صاحب الإِبل القليلة والغنم القليلة، النهاية
٢٧/٣.
(٦) هكذا في النسختين ((غنم)) وفي صحيح البخاري ((نعم)).
(٧) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجهاد، باب إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم
مال وأرضون فهي لهم، عن إسماعيل قال: حدثني مالك عن زيد بن أسلم نحوه،
١٧٥/٦ (٣٠٥٩).
ومالك في الموطأ، كتاب دعوة المظلوم، باب ما يتقي من دعوة المظلوم، مالك عن زيد
نحوه، ١٠٠٣/٢ (١).
٣٩٥

٢٧٣ - (١/٤١/١) حدثنا يحيى بن قطن الأبلّى (١) قال: نا إسحاق بن
إبراهيم(٢) الحنيني قال: نا هشام بن سعد(٣) عن زيد بن أسلم عن أبيه
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(٤) قال: ((جاء رجل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فسأله فقال: ما عندي شيء أعطيك ولكن استقرض حتی یأتینا
شيء فنعطيك فقال عمر: ما كلفك الله هذا أعطيت ما عندك فإذا لم يكن
عندك فلا تكلف قال: فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قول عمر حتى
عرف في وجهه فقال الرجل: يا رسول الله بأبي وأمي أنت فاعطِ،
ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً، قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم
وقال: بهذا أمرت))(٥).
قال أبو بكر: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا
الإِسناد، ولا نعلم رواه عن هشام بن سعد إلا إسحاق بن إبراهيم(٦)
ولم يكن بالحافظ.
(١) لم أجد ترجمته.
(٢) إسحاق بن إبراهيم الحُنيني: بضم المهملة ونونين مصغراً، أبو يعقوب المدني، نزيل
طرسوس، ضعيف، مات سنة ست عشرة ومائتين، التقريب ٥٥/١ .
(٣) صدوق له أوهام، تقدم في الحديث رقم ٣٠.
(٤) في (ت) ((الترضية)) ساقط.
(٥) أخرجه الترمذي في الشمائل، باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
هارون بن موسى بن أبي علقمة المديني حدثني أبي عن هشام نحوه، ص ٢٨١
(٣٣٨).
وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه، في جوده وسخائه، من طريق
يحيى بن محمد بن حكيم عن هشام بن سعد نحوه، ص ٥٣.
(٦) قد تقدم أن موسى بن أبي علقمة المديني ويحيى بن محمد بن حكيم تابعا إسحاق بن
إبراهيم، ولكن موسى مجهول كما قال ابن حجر (التقريب ٢٨٦/٢)، وأما يحيى
فیبحث عن ترجمته.
٣٩٦

٢٧٤ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين قال: نا
عبدالله بن زيد بن أسلم(١) عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه(٢) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل نسب
وسبب ينقطع(٣) يوم القيامة إلا نسبي وسببي))(٤).
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً،
ولا نعلم أحداً قال: عن زید عن أبیه إلا عبدالله بن زید وحده.
٢٧٥ - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر والحسين بن مهدي - واللفظ
للحسين بن مهدي - قالا: أنا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن زيد بن أسلم
عن أبيه عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انتدموا
بالزيت وادهنوا به فإنه يخرج من شجرة مباركة))(٥).
(١) عبدالله بن زيد بن أسلم العدوي، مولى آل عمر، أبو محمد المدني، صدوق فيه لين،
مات سنة أربع وستين ومائة، التقريب ٤١٧/١.
(٢) الترضية من (غ).
(٣) في (غ) («يقطع)).
(٤) أورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب علامات النبوة، باب انقطاع الأسباب غير سببه
ونسبه (صلى الله عليه وسلم) ١٥٢/٣ - ١٥٣ (٢٤٥٦).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية، من طريق الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: دعا
عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب، ٣٤/٢.
(٥) أخرجه الترمذي في سننه، في الأطعمة، باب ما جاء في أكل الزيت، عن يحيى بن
موسى ثنا عبدالرزاق، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبدالرزاق عن معمر
وكان عبدالرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم وربما رواه على الشك فقال أحسبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه
وسلم، وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه،
ولم يذكر فيه عن عمر، ٩٨/٣ - ٩٩.
وابن ماجه في سننه، في الأطعمة، باب الزيت، عن الحسين بن مهدي، ١١٠٣٢/٢
(٣٣١٩).
٣٩٧
=

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
من هذا الوجه، ولا رواه عن زيد إلا معمر، وزياد بن سعد، ورواه غير
واحد عن عبدالرزاق عن معمر عن زيد عن أبيه، ولا أعلمه إلا عن عمر،
ورواه غير واحد بلا شك، وهذا الكلام قد روى عن أبي أسيد وعن
أبي هريرة(١) وإسنادهما فغير ثابت.
وعبدالرزاق في مصنفه، في الجامع، باب الزيت، وفيه عن أبيه أن النبي صلى الله عليه
=
وسلم ٤٢٢/١٠ - ٤٢٣ (١٩٥٦٨).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: سمعته (يعني أباه) يقول: روى عبدالرزاق عن
معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت
وائتدموا به، حدث مرة عن زيدبن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم،
هكذا رواه دهراً ثم قال بعد: زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم ثم لم يمت حتى جعله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي
صلى الله عليه وسلم بلا شك، ١٥/٢ - ١٦ (١٥٢٠).
وأخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث زيد عن أبيه حدث به عنه
معمر وتابعه زياد بن سعد، أطراف الغرائب ١/٢٠ .
(١) أخرجه الترمذي في سننه، عن أبي أسيد، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه إنما
نعرفه من حديث عبدالله بن عيسى، ٩٩/٣.
(في سنده عطاء الشامي، قال فيه ابن حجر: مقبول، التقريب ٢٤/٢).
وابن ماجه في سننه، في الأطعمة، عن أبي هريرة، ١١٠٣/٢ (٣٣٢٠).
(في إسناده عبدالله بن سعيد المقبري قال في التقريب: متروك ٤١٩/١).
وأحمد في مسنده، في مسند أبي أسيد عن أبي أسيد ٤٩٧/٣.
والبخاري في تاريخه الكبير في الكنى عن أبي أسيد، وفي سنده عطاء الشامي ٦/٩.
والدارمي في سننه، في الأطعمة، باب في فضل الزيت، عن أبي أسيد، وفيه عطاء
الشامي، ١٠٢/٢.
والدولابي في الكنى في ترجمة أبي أسيد بن ثابت وفيه عطاء ١٥/١.
والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة عطاء الشامي، عن أبي أسيد، وقال: لم يقم حديثه،
وأيضاً قال: وقد روى هذا بغير هذا الإِسناد من وجه أيضاً ضعيف، ٤٠١/٣ - ٤٠٢.
والحاكم في المستدرك، في تفسير سورة النور، عن أبي أسيد وقال: هذا حديث صحيح
الإِسناد ولم يخرجاه، وله شاهد آخر بإسناد صحيح ثم أورد رواية أبي هريرة ووافقه=
٣٩٨

٢٧٦ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا عبدالرحمن عن مالك عن زيد بن
أسلم عن أبيه قال: قال عمر: لولا أن يكون الناس(١) ببّاناً (٢) واحداً
ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم
خيبر(٣) .
٢٧٧ - وحدثنا محمد بن مسكين قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا
محمد بن جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر
للحجر: إني لأقبلك وأعلم إنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله
= الذهبي في رواية أبي أسيد وخالفه في رواية أبي هريرة فقال: عبدالله واه، ٣٩٨/٢.
قلت: فيه عطاء الشامي وهو مقبول كما تقدم آنفاً.
والخطيب في الموضح، عن أبي أسيد، وفيه عطاء الشامي، ٩٤/٢.
والبغوي في شرح السنة، في الأطعمة، باب أكل الزيت، عن أسيد أو أبي أسيد
٣١١/١١ - ٣١٢ (٢٨٧٠) وفيه أيضاً عطاء الشامي .
وأورده الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في السلسلة الصحيحة وحسنه، انظر الحديث
رقم ٣٧٩ .
(١) في (غ) «لولا أن یکون الناس)) مکرر.
(٢) بّاناً: بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة وبعد الألف نون، والبيان المعدم الذي لا شيء
له، ويقال: هم على بيان واحد أي على طريقة واحدة، انظر فتح الباري ٤٩٠/٧.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في المغازي، في باب غزوة خيبر عن محمد بن
المثنى حدثنا ابن مهدي نحوه، وأيضاً من طريق محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد
٤٩٠/٧ (٤٢٣٥، ٤٢٣٦).
وأيضاً في الحرث المزارعة، باب أوقاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلخ عن
صدقة أخبرنا عبدالرحمن نحوه ١٧/٥ (٢٣٣٤).
وأيضاً في كتاب فرض الخمس، باب الغنيمة لمن شهد الوقعة، عن صدقة نحوه
٢٢٤/٦ (٣١٢٥).
وأبو داؤد في سننه، في الخراج والإِمارة، باب ما جاء في حكم أرض خيبر عن أحمد بن
حنبل نا عبدالرحمن ثم ساق السند والمتن نحوه، ١٢٢/٣.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق هشام بن سعد عن زيد، ص ٣٣.
٣٩٩

عليه وسلم يقبلك ما قبلتك(١).
٢٧٨ - وحدثناه أحمد بن سنان قال: نا يزيد بن هارون قال: أنا ورقاء
عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمره بنحوه(٢).
وهذا الحديث قد روی من وجوه عن عمر.
٢٧٩ - حدثنا الحسن بن الصباح(٣) ومحمد بن رزق الله قالا: نا
إسحاق بن إبراهيم (٤) عن أسامة بن زيد(٥) عن أبيه عن جده قال: قال
عمر بن الخطاب رضي الله عنه(٦) أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي قال:
قلنا: نعم، قال: كنت أشدّ (٢/٤١/١) الناس على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فبينا أنا في يوم شديد الحر في بعض طرق مكة إذ رآني رجل من
قريش فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ قلت: أريد هذا الرجل، فقال:
يا ابن الخطاب قد دخل عليك هذا(٦) الأمر في منزلك، وأنت تقول هكذا
فقلت: وما ذاك؟ فقال: إن أختك قد ذهبت إليه، قال: فرجعت مغتضباً
حتى قرعت عليها الباب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم
(١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الحج، باب الرمل في الحج والعمرة، عن
سعيد بن أبي مريم، ٤٧١/٣ (١٦٠٥).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه، باب تقبيل الحجر عن أحمد بن سنان ٤٧٥/٣ (١٦١٠)،
وأخرجه مسلم في صحيحه في الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف،
من طريق عمروبن الحارث عن زيد بن أسلم ٥٣٢/١.
والنسائي في سننه الكبرى، في المناسك، من طريق عمرو بن الحارث عن زيد، تحفة
الأشراف ٦/٨.
(٣) الحسن بن الصباح البزار، آخره راء، أبو علي الواسطي نزيل بغداد، صدوق يهم وكان
عابداً فاضلاً، مات سنة تسع وأربعين ومائتين، التقريب ١٦٧/١.
(٤) ضعيف تقدم في الحديث رقم ٢٧٣ .
(٥) أسامة بن زيد بن أسلم العدوي، المدني، ضعيف من قبل حفظه، تقدم في الحديث،
رقم ٢٥٦ .
(٦) في (غ) ((هذا)) ساقط.
٤٠٠