النص المفهرس
صفحات 341-360
يحدثنا فقال: ((جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرينا مصارع القوم ليلة بدر هذا مصرع فلان غداً إن شاء الله وهذا مصرع فلان غداً إن شاء الله فما أماط أحد منهم عن المصرع الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم))(١). وهذا الحديث جوّد إسناده سليمان بن المغيرة وغير سليمان يجعله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢). ولا نحفظ أحداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٣) إلا عمر. (١) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الجنة وصفة نعيمها إلخ باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه، عن إسحاق بن عمر الهذلي وشيبان بن فروخ عن سليمان بن المغيرة ٢ / ٥٤٥ - ٥٤٦ والنسائي في سننه، في الجنائز، أرواح المؤمنين، عن عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سليمان ١٠٨/٤ - ١٠٩. والطيالسي في مسنده، عن سليمان، ص ٩. وأحمد في مسنده، عن يحيى بن سعيد ٢٦/١ - ٢٧. وأبو يعلى في مسنده، من طريق شيبان عن سليمان، ص ٢٢ . وأبو يعلى في مسنده، من طريق شيبان عن سليمان، ص ٢٢ . (٢) أخرجه النسائي في سننه في الجنائز من طريق ابن المبارك عن حميد مختصراً، ١٠٩/٤ - ١١٠. (٣) ((صلى الله عليه وسلم)) من (غ). ٣٤١ ومما روى أبو سعيد الخدري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) ٢٢٣ - (٢/٣٥/١) حدثنا يحيى بن حبيب بن عربيٍّ قال: نا بشربن المفضل قال: نا داؤد يعني ابن أبي(٢) هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: ذكر الضب عند عمر فقال: إنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عنه»(٣). وهذا الحديث قد روي عن عمر من غير وجه، وهذا الإِسناد من أحسنها اتصالاً عن عمر. ٢٢٤ - وحدثنا سلم (٤) بن جنادة قال: ذكر أبو بكر بن عياش(٥) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أن عمر قال: دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه فأمر لهما بدينارين فخرجا من عنده فلقيا عمر فأثنيا وقالا معروفاً وشكراً ما صنع بهما رسول الله صلى الله عليه (١) ((صلى الله عليه وسلم)) من (غ). (٢) في (غ) ((أبي)) ساقط. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الصيد والذبائح إلخ باب إباحة الضب، من طريق ابن أبي عدي عن داؤد نحوه ١٧٥/٢ . وأحمد في مسنده، في مسند أبي سعيد عن ابن أبي عدي ٥/٣. والبيهقي في سننه الكبرى، في كتاب الضحايا، باب ما جاء في الضب من طريق ابن أبي عدي ٣٢٤/٩. (٤) في (غ) ((سالم)) وهو: سلم بن جنادة بن سلم السوائي: بضم المهملة أبو السائب الكوفي، ثقة ربما خالف، مات سنة أربع وخمسين ومائتين التقريب ٣١٣/١. (٥) ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه أصح، تقدم في الحديث رقم ١٢ . ٣٤٢ وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن فلان أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فلم يقل ذلك، ان أحدهم ليسألني فينطلق بمسألته إلى النار فقال عمر: لم تعطنا ما هو نار، قال: ((يأبون إلا يسألوني ويأبي الله لي البخل))(١). قال أبوبكر: وهذا الحديث قد روي عن عمر من وجوه، فرواه أبوبكر هكذا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن عمر. ورواه جرير(٢) عن الأعمش عن عطية(٣) عن أبي سعيد (٤) وقد روى عن (١) ذكره ابن أبي حاتم في العلل، في الأدب والطب ٢٤٨/٢ (٢٢٣٣). وأخرجه ابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، كتاب البر والصلة باب شكر المعروف ص ٥٠٦ (٢٠٧٤). والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبوبكر عن الأعمش وخالفه جرير فرواه عن الأعمش عن عطية إلخ. أطراف الغرائب ٢/٢٩ - ١/٣٠. وذكره أيضاً في العلل، وقال: يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن عمر، وخالفه جريربن عبدالحميد فرواه عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد عن عمر، وروى عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أن عمر، ورواه حبان بن علي العنزي عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر أن عمر، ورواه عبدالله بن بشر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عمر، والله أعلم بالصواب. السؤال رقم ١٤١ . وأخرجه الحاكم في المستدرك، في كتاب الإِيمان، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ٤٦/١. (٢) هو ابن عبدالحميد. (٣) عطية بن جنادة: بضم الجيم بعدها نون خفيفة، العوفي: بمفتوحة وسكون واو وبفاء، الجدلي: بفتح الجيم والمهملة، الكوفي، أبو الحسن، صدوق يخطىء كثيراً، كان شيعياً، مدلساً مات سنة إحدى عشرة ومائة. التقريب ٢٤/٢؛ المغنى ص ١٨٧. (٤) ذكره الدراقطني في الأفراد، أطراف الغرائب ٢/٢٩ - ١/٣٠. وأيضاً في العلل س ١٤١ . ٣٤٣ جابر عن عمر(١). وعن سلمان بن ربيعة عن عمر(٢). (١) سيأتي تخريجه، انظر الحديث لأقم ٢٣٥. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه في الزكاة، باب في الكفاف والقناعة مختصراً ١/ ٤٢٠. ٣٤٤ ومما روى أبو موسى الأشعري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) ٢٢٥ - حدثنا محمد بن عبدالملك قال: نا أبو عوانة عن عبدالملك بن عمير(٢) عن أبي بردة عن أبي موسى قال: لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله فدخل عليه فقام عنده وهو يبكي فقال له عمر: أعليّ تبكي؟ قال: نعم والله عليك أبكي يا أمير المؤمنين قال: والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يُبكى عليه يعذب))(٣). وهذا الحديث قد رواه الشيباني أيضاً عن أبي بردة عن أبي موسى عن عمر (٤). ٢٢٦ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه أنه كان يفتي الناس في المتعة فقال له رجل: رويدك بعض فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعد حتى لقيه فسأله فقال عمر: ((قد (١) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٢) عبدالملك بن عمير بن سويد اللخمي، ثقة فقيه، تغير حفظه، وربما دلس مات سنة ست وثلاثين ومائة. التقريب ٥٢١/١. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه من طريق شعيب بن صفوان عن عبدالملك ٣٦٩/١. (٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله إلخ ١٥٢/٣ (١٢٩٠). ومسلم في صحيحه، في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه ٣٦٩/١. وابن أبي شيبة في مصنفه، في التعذيب في البكاء على الميت ٢٩١/٣. ٣٤٥ علمت أن رسول اللهصلى الله عليهوسلم قد فعله وأصحابه ولکن كرهت أن يظلّوا(*) معرسين بهن في الأراك ثم يروحوا إلى الحج تقطر رؤوسهم))(١). وهذا الحديث قد روى عن أبي موسى من وجه آخر(٢)، ورواه (٣) بغير هذا اللفظ، ولا نعلم روى إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه إلا هذا الحديث. ٢٢٧ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا عبدالرحمن بن مهدي قال: نا سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى الأشعري قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو بالبطحاء فقال: بما أهللت؟ فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم (١/٣٦/١) فقال: فهل سقت من هدى؟ قلت: لا، قال: فطف بالبيت وبالصفا والمروة وأحل، فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قومي فمشطت رأسي فكنت أفتى الناس في إمارة أبي بكر وإمارة عمر فإني لقائل بالمدينة إذ قال رجل: هل تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك؟ فقلت: يا أيها الناس من كنا أفتيناه بشيء فليتئد فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فائتموا فلما قدم قلت: يا أمير المؤمنين ما هذا الذي أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله فإن الله عز وجل (*) في نسختي مسند البزار ((ينطلقوا)) والتصويب من صحيح مسلم. (١) أخرجه مسلم في صحيحه، باب في نسخ التحلل من الإِحرام والأمر بالتمام ٥١٥/١. والنسائي في سننه، في المناسك، باب التمتع بالعمرة إلى الحج، عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار عن محمد بن جعفر، وعن نصربن علي الجهضمي عن أبيه عن شعبة ٩٩٢/٢ (٢٩٧٩). وذكره الدراقطني في العلل، وقال: هو حديث رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه، فرواه شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه عن عمر، وخالفه الحجاج بن أرطاة من رواية هشيم عنه، فرواه عن الحكم عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسى، وقول شعبة هو الصواب، والله أعلم. السؤال رقم ١٥٧. (٢) ذكره الدارقطني في العلل س ١٥٧ . (٣) في (غ) «واو)) غير موجود. ٣٤٦ قال: (وَأَتُّوا الْخَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ) (١) وأن نأخذ بسنة نبينا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى نحر الهدي))(٢). ٢٢٨ - حدثنا(٣) محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى عن عمر بنحوه (٤). وهذا الحديث لا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا الإِسناد، وقد رواه جماعة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى . (١) سورة البقرة: ١٩٦. (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الحج، باب من أهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، عن محمد بن يوسف حدثنا سفيان، وفيه بعض الاختصار ٤١٦/٣ (١٥٥٩). وأيضاً في المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن .. إلخ من طريق أيوب بن عائذ حدثنا قيس ٦٣/٨ (٤٣٤٦). ومسلم في صحيحه، في الحج، باب في نسخ التحلل من الاحرام والأمر بالتمام عن محمد بن المثنى ٥١٤/١ - ٥١٥. والنسائي في سننه، في الحج؛ التمتع، عن محمد بن المثنى ١٥٤/٥ - ١٥٥. (٣) في (غ) («ناه)). (٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الحج، باب الذبح قبل الحلق، عن عبدان قال: أخبرني أبي عن شعبة ٥٥٩/٣ (١٧٢٤). وأيضاً في باب التمتع والقران والأفراد بالحج إلخ عن محمد بن المثنى مختصراً ٤٢٢/٣ (١٥٦٥). وأيضاً في باب متى يحل المعتمر إلخ عن محمد بن بشار حدثنا غندر ٦١٥/٣ (١٧٩٥). وأيضاً في المغازي، باب حجة الوداع، من طريق النضر أخبرنا شعبة ١٠٤/٨ - ١٠٥ (٤٣٩٧). ومسلم في صحيحه، عن محمد بن المثنی وابن بشار، وأیضاً عن عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة ٥١٤/١. والنسائي في سننه، في الحج، الحج بغير نية إلخ من طريق خالد حدثنا شعبة ١٥٦/٥ - ١٥٧. وأبو داؤد الطيالسي في مسنده، عن شعبة مختصراً في قول عمر: أن نأخذ بكتاب الله الحديث ص ١٣ . ٣٤٧ ومما روى جابر بن عبدالله عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم(١) ٢٢٩ - حدثنا نصر بن علي وعمرو بن علي - يتقاربان في حديثيهما - قال نصر: أنا أبو أحمد(٢)، وقال عمرو: نا أبو أحمد عن سفيان عن أبي الزبير(*) عن جابر عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لئن عشت إن شاء الله لأخرجن اليهود من جزيرة العرب، ولئن عشت إن شاء الله لأنهين أن يُسمى رباح ونجاح(٣) وأفلح ويسار)) (٤). (١) في (ت) ((عليه السلام)). (٢) هو: محمد بن عبدالله الزبيري، ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري، تقدم في السؤال رقم ١٥. (*) هو: محمد بن مسلم بن تدرس: بفتح المثناة وسكون الدال المهملة وضم الراء، الأسدي، أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلس، مات سنة ست وعشرين ومائة. التقريب ٢٠٧/٢. (٣) في (غ) ((نجاح ورباح)). (٤) أخرجه الدارقطني في العلل، وقال: ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر. السؤال رقم ١٣٧ . والحاكم في المستدرك، في كتاب الأدب، ذكر الأسماء المذمومة، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ولا أعلم أحداً رواه عن الثوري يذكر عمر في إسناده غير أبي أحمد، ووافقه الذهبي، وقال: كذا رواه أبو أحمد الزبيري، وقال أبو نعيم وأبو حذيفة: عن سفيان، ولم يذكر فيه عمر، وزاد في آخره فمات ولم ينه عنه ٢٧٤/٤ . والخطيب في الفصل للوصل المدرج، وقال: هذان حديثان لكل واحد منهما إسناد غير إسناد الآخر، وخلط بهما عنه الصفار في روايته عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري وجعل إسنادهما واحداً ١/١٢٠. ٣٤٨ ٢٣٠ - وحدثناه عبدالله بن شبيب قال: نا(١) إسماعيل بن أبي أويس(٢) قال: نا محمد بن إسماعيل (٣) قال: نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن الزهري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب)) (٤). قال أبوبكر: وهذا الحديث قد رواه أيضاً ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن عمر(٥). ٢٣١ - حدثنا به عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم. ٢٣٢ - وحدثنا سلمة بن شبيب قال: نا الحسن بن محمد بن أعين قال: نا (١) في (غ) ((أنا)). (٢) إسماعيل بن عبدالله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبدالله بن أبي أويس المدني، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، مات سنة ست وعشرين ومائة. التقريب ٧١/١. (٣) هو: ابن أبي فديك. (٤) ذكره الدراقطني في العلل. السؤال رقم ١٣٧ . (٥) أخرجه مسلم في صحيحه، في المغازي، باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، من طريق الضحاك بن مخلد يعني أبا عاصم، وعبدالرزاق عن ابن جريج وأيضاً من طريق الثوري ومعقل بن عبيدالله عن أبي الزبير ٨٧/٢. وأبو داؤد في سننه، في الخراج والإِمارة، باب في إخراج اليهود من جزيرة العرب عن. الحسن بن علي نا أبو عاصم وعبدالرزاق قالا: أنا ابن جريج، وأيضاً من طريق سفيان عن أبي الزبير ١٢٩/٣ . والترمذي في سننه، في السير، باب ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، عن الحسن ثنا أبو عاصم وعبدالرزاق، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأيضاً من طريق الثوري عن أبي الزبير ٣٩٨/٢. والنسائي في الكبرى في السير، من طريق سفيان عن أبي الزبير. تحفة الأشراف ١٦/٨. ٣٤٩ معقل(١) عن أبي الزبير(٢) عن جابر عن عمر أن رجلاً توضأ لصلاة الظهر فترك موضع ظفر على قدمه لم يصبه الماء فأبصره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ارجع فأحسن وضوءك، فرجع فتوضأ وصلى))(٣). قال أبوبكر: وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده عن عمر إلا من هذا الوجه وقد رواه الأعمش عن أبي سفيان عن عمر موقوفاً(٤). ٢٣٣ - وحدثناه محمد بن يحيى القُطَعي(٥) قال: نا بشر بن عمر قال: نا ابن(٦) لَيعة عن أبي الزبير(٧) عن جابر عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيخرج أهل المدينة منها ثم لا يعمرونها إلا قليلاً ثم يخرجون منها فلا يعمرونها أبداً))(٨). (١) معقل بن عبيدالله الجزري، أبو عبدالله العبسي: بالموحدة، صدوق يخطىء، مات سنة ست وستين ومائة. التقريب ٢٦٤/٢. (٢) صدوق، يدلس، تقدم في الحدیث رقم ٢٢٩ . (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطهارة، باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة نحوه. ١٢١/١. وابن ماجه في سننه، في الطهارة، باب من توضأ فترك موضعاً لم يصبه الماء، من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير ٢١٨/١. ٦٦٦. وأحمد في مسنده، من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير ٢١/١. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات، في الرجل بتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده ٤٢/١. (٥) محمد بن يحيى القطعي: بضم القاف وفتح المهملة. التقريب ٢١٧/٢. (٦) عبدالله بن لهيعة: بفتح اللام وكسر الهاء، ابن عقبة الحضرمي، أبو عبدالرحمن المصري، القاضي، صدوق من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، مات سنة أربع وسبعين ومائة. التقريب ٤٤٤/١. (٧) صدوق يدلس، تقدم في الحديث ٢٢٩ . (٨) أورده الهيثمي في كشف الأستار، فضل المدينة، باب خروج أهل المدينة منها. ٥٢/٢ - ٥٣ (١١٨٧). وأخرجه أحمد في مسنده، في مسنده عمر ٢٣/١؛ وفي مسند جابر ٣٤٧/٣ من طريق = ٣٥٠ قال أبوبكر: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه ولا عن غير عمر بهذا اللفظ من وجه صحيح، وابن لهيعة فقد احتمل الناس حديثه (٢/٣٦/١) مثل ابن المبارك وابن وهب وغيرهما من الثقات. ٢٣٤ - وحدثنا زهيربن محمد بن قمير قال: نا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم(١) الصنعاني قال: نا إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه أنه سمع جابر بن عبدالله أن عمر بن الخطاب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلماً(٢). ولا نعلم روي وهب بن منبه عن جابر عن عمر إلا هذا الحديث، وقد روى وهب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة. ٢٣٥ _ وحدثنا نهار بن عثمان(٣) قال: نا معتمر بن سليمان عن عبدالله بن بشر(٤) عن الأعمش عن أبي سفيان(٥) عن جابر عن عمر = موسى حدثنا ابن لهيعة بلفظ: سيخرج أهل مكة منها .. الحديث. وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، باب خروج أهل مكة منها ٢٩٨/٣. (١) عبدالله بن محمد بن عبدالكريم، أبو حذيفة الصنعاني، روى عن إبراهيم بن عقيل بن معقل، روى عنه يحيى بن عاصم البخاري وعبيدالله بن فضالة لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ١٦٠/٢/٢. (٢) ذكره الدراقطني في العلل. انظر السؤال رقم ١٣٧ . (٣) نهار بن عثمان، أبو معاذ البصري، روى عن معتمر بن سليمان وعمر بن علي المقدمي وزيد بن الخباب، قال أبو حاتم: صدوق. الجرح والتعديل ٥٠١/١/٤. (٤) اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان، وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به، وضعفه البزار، تقدم في الحديث رقم ٤. (٥) هو: طلحة بن نافع بن الاسكاف. ٣٥١ قال: دخل رجلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر لهما بدينارين فخرجا من عنده فلقيا عمر فأثنيا وقالا: معروفاً وشكراً ما صنع بهما(١) رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) فأخبرته بما قالا: ((فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن فلان أعطيته ما بين العشرة إلى المائة فلم يقل ذلك، إن أحدهم ليسألني فينطلق بمسألته إلى النار، قالوا: فلم تعطينا ما هو نار، فقال: يأبون إلا أن يسألوني، ويأبى الله لي البخل))(٣). وهذا الحديث لا نعلم رواه عن جابر عن عمر إلا عبدالله بن بشر عن الأعمش عن أبي سفيان، ولا نعلم رواه عن عبدالله بن بشر إلا معتمر (٤) بن سليمان. ٢٣٦ - حدثنا محمد بن المثنى وهلال بن يحيى(٥) قالا: نا أبو الوليد قال: نا ليث بن سعد عن بكير بن عبدالله بن الأشج عن عبدالملك بن سعيد عن جابر عن عمر قال: هششت فقبّلت وأنا صائم ثم جئت إلى رسول الله (١) في (غ) ((بهما)) غير موجود. (٢) ((الصلاة والسلام)) من (غ). (٣) ذكره ابن أبي حاتم في العلل، في الأدب والطب، وذكر رواية أبي بكر ابن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن عمر ثم قال: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: لا يعلم هذا إلا الله عز وجل كلاهما ثقتين، وأبوبكر أوثق منه وأحفظ. ٢٤٧/٢ - ٢٤٨ (٢٢٣٣). وأخرجه أبو علي الهروي في حديثه (انتخاب الدارقطني) ١/٨١ -٢. وذكره الدارقطني في العلل. السؤال رقم ١٤١ . وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الايمان ٤٦/١. (٤) في النسختين ((معمر)) وهو خطأ. (٥) هلال بن يحيى بن مسلم الرأي، المصري الحنفي الفقيه، قال ابن حبان: كان يخطىء كثيراً على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، لم يحدث بشيء كثير. كتاب المجروحين ٨٧/٣ - ٨٨؛ الميزان ٣١٧/٤؛ اللسان ٢٠٢/٦ - ٢٠٣. ٣٥٢ صلى الله عليه وسلم فقلت: لقد فعلت اليوم أمراً عظيماً قال: ما هو؟ قلت(١) هششت فقبّلت وأنا صائم، قال(٢): أرأيت لو مضمضت من الماء قلت: إذن لا يضر قال ففيم))(٣). وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عمر من هذا الوجه. (١) في (غ) ((فقلت)). (٢) في (غ) ((فقال)). (٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الصوم، باب القبلة للصائم، عن أحمد بن يونس وعيسى بن حماد عن الليث ٢٨٤/٢ - ٢٨٥. والنسائي في الكبرى، في الصيام، عن قتيبة عن ليث نحوه، وقال: هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبدالملك بن سعيد رواه عنه غير واحد ولا ندري ممن هذا. تحفة الأشراف ١٧/٨. وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصيام، من رخص في القبلة للصائم عن شبابة عن ليث. ٦٠/٣ - ٦١. وأحمد في مسنده، عن حجاج ثنا ليث ٢١/١، ٥٢. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب القبلة للصائم، من طريق شبابة وشعيب بن الليث عن الليث ٨٩/٢. وابن حبان في صحيحه، عن الفضل بن الحباب الجمحي حدثنا أبو الوليد الطيالسي (وفي النسخة المطبوعة: سقط، وأيضاً فيها: فنعم). موارد الظمآن، باب القبلة للصائم ص ٢٢٧ (٩٠٥). والحاكم في المستدرك، في الصوم، بسنده إلى أبي الوليد (وفيه فمه) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ٤٣١/١. ٣٥٣ ومما روى النعمان بن بشير عن عمر ٢٣٧ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن سماك(١) قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب فقال: قال عمر: وذكر ما نال الناس من الدنيا فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلًا يملأ به بطنه))(٢). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، وإنما قال شعبة فيه: عن سماك عن النعمان عن عمر. ورواه غير واحد عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم(٣) وشعبة أحفظ من غيره ممن رواه عن سماك. (١) هو ابن حرب، صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بآخرة فكان ربما يلقن، تقدم في الحديث رقم ٢٠٣ . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الزهد والرقائق، عن محمد بن المثنى وابن بشار. ٢ /٥٩٠. وابن ماجه في سننه، في كتاب الزهد، باب معيشة آل محمد صلى الله عليه وسلم، من طريق بشر بن عمر ثنا شعبة. ١٣٨٨/٢ - ١٣٨٩ (٤١٤٦). والطيالسي في مسنده عن شعبة ص ١٢ . وأحمد في مسنده، في مسند عمر، عن محمد بن جعفر وحجاج قالا: ثنا شعبة. ١/ ٥٠. وأيضاً عن عمرو بن الهيثم ثنا شعبة ٢٤/١ . (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الزهد والرقائق، من طريق أبي الأحوص، وإسرائيل وزهير عن سماك ٢ / ٥٩٠. والترمذي في سننه، في الزهد، باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، من طريق أبي الأحوص عن سماك، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال أيضاً: حدثنا أبو عوانة وغير واحد عن سماك بن حرب نحو حديث أبي الأحوص= ٣٥٤ ٢٣٨ - حدثنا الحسين بن مهدي قال: أنا (١) عبدالرزاق قال: أنا (٢) إسرائيل عن سماك يعني ابن حرب(٣) عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب في قول الله تبارك وتعالى ﴿وَإِذَا الْمُؤَدَةُ سُئِلَتْ﴾(٤) قال: ((جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله صلى الله عليه (١/٣٧/١) وسلم فقال: يا رسول الله إني وأدت بنات لي في الجاهلية فقال: اعتق عن كل واحدة منهن رقبة قال: يا رسول الله إني صاحب إبل، قال: فانحر(٥) عن كل واحدة منهن بدنة))(٦). وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، ولم يسنده أحد عن عمر إلا عبدالرزاق عن إسرائيل، على أنا لم نسمعه من(٧) أحد عن عبدالرزاق إلا من الحسين بن مهدي، وقد خولف عبدالرزاق في إسناده عن إسرائيل. = وروى شعبة هذا الحديث عن سماك عن النعمان بن بشير عن عمر. ٢٧٦/٣ . وأحمد في مسنده في مسند النعمان بن بشير، من طريق زهير وإسرائيل عن سماك. ٢٦٨/٤ . (١)، (٢) في (غ) ((نا)). (٣) صدوق وقد تغير بآخرة فكان ربما يلقن، تقدم في الحديث رقم ٢٠٣. (٤) سورة التكوير: ٨. (٥) في (غ) ((انحر)). (٦) أخرجه عبدالرزاق في تفسيره، تفسير سورة التكوير (وفي النسخة سماك بن حرب قال سمعت عمر بن الخطاب). وأورده ابن كثير في تفسيره من طريق عبدالرزاق، وذكر قول البزار: خولف فيه عبدالرزاق، ولم نكتبه إلا عن الحسين بن مهدي عنه، وأيضاً من طريق ابن أبي حاتم. ٤ /٤٧٧ - ٤٧٨. وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب التفسير، سورة إذا الشمس كورت ٧٨/٣ - ٧٩ (٢٢٨٠). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح غير حسين بن مهدي الايلي وهو ثقة. مجمع الزوائد، تفسير سورة إذا الشمس ١٣٤/٧ . (٧) في (غ) ((عن)). ٣٥٥ وما روی الأشعث بن قيس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه(١) ٢٣٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن حماد قال: نا أبو عوانة قال: نا داؤد الأودي عن عبدالرحمن المسلي(٢) عن الأشعث بن قيس قال: تضيفت عمر فلما كان في بعض الليل قام إلى امرأته يضربها فحجزت بينهما فلما رجع إلى فراشه وأخذ مضجعه قال: يا أشعث احفظ عني شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يُسأل الرجل فيما يضرب امرأته))(٣). (١) ((رضي الله عنه)) من (غ). (٢) عبدالرحمن المسلي: بضم الميم وسكون المهملة، الكوفي، مقبول، من الثالثة. التقريب ٥٠٣/١. (٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في النكاح، باب في ضرب النساء، عن زهيربن حرب نا عبدالرحمن بن مهدي نا أبو عوانة مختصراً ٢١١/٢. وابن ماجه في سننه، في النكاح، باب ضرب النساء، عن محمد بن يحيى والحسن بن مدرك الطحان قالا: ثنا يحيى بن حماد مفصلاً، وأيضاً من طريق ابن مهدي ثنا أبو عوانة. ٦٣٩/١ (١٩٨٦). والطيالسي في مسنده، عن أبي عوانة ص ١٠. وأحمد في مسنده، عن أبي داؤد الطيالسي ٢٠/١. والنسائي في سننه الكبرى، في عشرة النساء، من طريق ابن مهدي عن أبي عوانة. تحفة الأشراف ١١/٨. والبيهقي في الكبرى، في كتاب القسم والنشوز، باب لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته، من طريق يونس بن حبيب عن أبي داؤد، (وفيه أبي عبدالرحمن المسلي)، وقال: وقال غيره عن أبي داؤد في هذا الإسناد عن عبدالرحمن المسلي. ٣٠٥/٧. ٣٥٦ وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وعبدالرحمن المسلي هو عندي أبو وبرة، وعبدالرحمن وابنه قد حدث بأحاديث، وعبدالرحمن لا نعلم حدث بغير هذا الحديث. : ٣٥٧ ومما روى البراء بن عازب عن عمر ٢٤٠ - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبدالله بن الجهم قال: ناعمروبن أبي قيس(١) عن علي بن عبدالأعلى (٢) عن أبيه(٣) عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: كنت جالساً عند عمر فأتاه راكب فزعم أنه رأى الهلال، هلال شوال وحده فقال عمر: ((أيها الناس أفطروا ثم قام فأتى ماء فتوضأ منه ومسح على موقين له ثم قام فصلى المغرب فقام الراكب فقال: يا أمير المؤمنين والله لا أسأل عن هذا الذي رأيت غيرك قال: نعم رأيت من هو خير مني يفعله وخير هذه الأمة، رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يفعله كما رأيتني أفعل))(٤). (١) عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق، كوفي نزل الري، صدوق له أوهام، من الثالثة. التقريب ٧٧/٢. (٢) علي بن عبدالأعلى بن عامر الثعلبي: بالمثلثة والمهملة، الكوفي الأحول، صدوق ربما وهم، من السادسة. التقريب ٤٠/٢. (٣) عبدالأعلى بن عامر الثعلبي، الكوفي، صدوق بهم، من السادسة. التقريب ٤٦٤/١. (٤) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: يرويه عبدالأعلى الثعلبي عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى واختلف عنه، فرواه علي بن عبدالأعلى عن أبيه، عن ابن أبي ليلى عن البراء عن عمر، حدث به عنه عمروبن أبي قيس وشعبة بن الحجاج، فأما عمروبن أبي قيس فأسنده، ووقفه شعبة ولم يذكر قصة المسح على الخفين، ورواه إسرائيل بن يونس وورقاء بن عمر وأبو عوانة وشريك وإبراهيم بن طهمان عن عبدالأعلى عن ابن أبي ليلى عن عمر، لم يذكروا فيه البراء بن عازب ورفعوه. السؤال رقم ١٤٣ . وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان في ترجمة محمد بن أحمد بن تيم، من طريق هارون بن = ٣٥٨ وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عمر إلا من هذا الوجه وقد روى هذا الحديث غير واحد عن عبدالأعلى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عمر (١). ولم يذكر البراء وبعضهم لم يسنده عن عمر. المغيرة عن علي بن عبدالأعلى. ٢٤٥/٢. = وأورده الهيثمي في كشف الأستار، كتاب الصوم، باب الشهادة على هلال شوال ٤٦٢/١ - ٤٦٣ (٩٧٣). وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار وفيه عبدالأعلى الثعلبي، قال النسائي : ليس بالقوي، ويكتب حديثه وضعفه الأئمة. مجمع الزوائد ١٤٦/٣ . (١) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق إسرائيل عن عبدالأعلى. ٢٨/١ - ٢٩. وأيضاً من طريق ورقاء وأبي النضر (وفيه كنت مع البراء وعمر) ٤٤/١؛ والدارقطني في سننه، في كتاب الصيام، باب الشهادة على رؤية الهلال، من طريق إسرائيل. ١٦٨/٢ - ١٦٩. وذكره أيضاً في العلل. السؤال رقم ١٤٣ . وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الصيام، باب من لم يقل على رؤية هلال الفطر إلا شاهدين عدلين، من طريق ورقاء (وفيه كنت مع البراء بن عازب وعمر بن الخطاب) ٢٤٨/٤ - ٢٤٩. وأيضاً من طريق إسرائيل. ٢٤٩/٤ . ٣٥٩ وما روی عبدالرحمن بن أبزي عن عمر ٢٤١ - حدثنا علي بن نصر ومحمد بن معمر - واللفظ لمحمد بن معمر - قالا: نا وهب بن جرير قال: نا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبدالرحمن بن أبزي أن عمر كبّر على زينب بنت جحش أربعاً ثم أرسل إلى أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من يدخل هذه قبرها، فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها ثم قال عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أسرعكن بي لحوقاً أطولكن يداً، فكن يتطاولن بأيديهن، وإنما كان ذلك لأنها كانت (٢/٣٧/١) صناعاً تعين بما تصنع في سبيل الله))(١). وهذا الحديث قد يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه (٢) (١) ذكره الدارقطني في العلل، وقال: أغرب به وهب بن جرير عن شعبة، وتوسع في ذكر طرقه، انظر السؤال رقم ٢٠١ . وأورده الهيثمي في كشف الأستار، في مناقب زينب بنت جحش زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٢٤٣/٣ - ٢٤٤ (٢٦٦٧). وقال الهيثمي في المجمع: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، باب ما جاء في زينب بنت جحش رضي الله عنها ٢٤٨/٩ . (٢) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب فضل صدقة الشحيح الصحيح عن عائشة. ٢٨٥/٣ - ٢٨٦ (١٤٢٠). ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب من فضائل زينب أم المؤمنين رضي الله عنها عن عائشة. ٣٧٩/٢. والطبراني في الكبير عن عائشة ٥٠/٢٤. ٣٦٠