النص المفهرس

صفحات 201-220

صلى الله عليه وسلم(١) بإسناد متصل إلا من هذا الوجه، فلذلك
ذکرناه(٢).
٥٤ (م) - حدثنا عبدالله بن سعيد قال: نا محمد بن فضيل قال: نا
الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: أرسلت فاطمة رضي الله عنها (٣) إلى
أبي بكر رضي الله عنه(٤) يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥) أنت
ورثت رسول الله أم أهله؟ قال: بل أهله، قالت: فما بال سهم النبي صلى
الله عليه وسلم(٦) قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم(٧) يقول: إذا
أطعم الله نبياً طعمة ثم قبضه فهو للذي يقوم من(٨) بعده فرأيت أن أرده
على المسلمين فقالت: ((أنت ورسول الله أعلم)).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا أبوبكر عن النبي صلى
الله عليه وسلم ولا نعلم له طريقاً عن أبي بكر إلا هذا الطريق،
وأبو الطفيل قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، والوليد بن
جميع رجل من أهل الكوفة قد حدث عنه غير واحد واحتملوا حديثه(٩).
٢٨ (م) - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا الحكم بن نافع قال:
نا العطاف بن خالد عن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر عن
أبيه عن جده أنه سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه (١٠) يقول: قلت:
(١) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٢) انظر الحديث رقم ٥٦.
(٣) في (ت) ((رضي الله عنها)) غير موجود.
(٤) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٥) ((صلى الله عليه وسلم)) من (غ).
(٦) (٧) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٨) في (غ) ((من)) غير موجود.
(٩) انظر الحديث رقم ٥٤.
(١٠) ((رضي الله عنه)) من (غ).
٢٠١

يا رسول الله أنعمل في أمر قد فُرِغَ منه أم مؤتنف؟ قال: بل في أمر قد فرغ
منه، قال: قلت: ففيم العمل؟ قال: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن أبي بكر إلا من هذا الوجه ولا له طريق
غير هذا الطريق، وقد روى هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم
من وجوه بألفاظ مختلفة، وأجل من روى ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم أبو بكر، وإسناده حسن إلا أن عطاف بن خالد قد تكلم فيه، وروی
عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه(١).
٧١ (م) - حدثنا أبو كريب قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك
قال: نا الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن عبدالرحمن بن یربوع
عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ما بِرّ الحج؟ قال: ((العج
والثّج)).
وهذا الحديث لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه أعلى من
هذا الوجه وقد رواه جماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأعلى من روى
ذلك أبوبكر، ولا نعلم له طريقاً غير هذا الطريق، وعبدالرحمن بن يربوع
معروف روى عنه عطاء بن يسار وغيره(٢).
٧٤ (م) - حدثنا إبراهيم بن هاني قال: نا أبو المغيرة عبدالقدوس بن
الحجاج قال: نا أبوبكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن أوسط
البجلي.
٧٥ (م) - ح / (٣) حدثنا محمد بن المثنى قال (٢/١٨/١) نا محمد بن جعفر
قال: نا شعبة عن يزيد بن خمير عن سليم بن عامر عن أوسط البجلي أن
(١) انظر الحديث رقم ٢٨ .
(٢) انظر الحديث رقم ٧١.
(٣) في (ت) ((ح)) غير موجود.
٢٠٢

أبا بكر الصديق رضي الله عنه(١) قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم
قال: ألا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول فاستعبره
وبكى ثم قعد ثم أنه قام أيضاً فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قام فينا عام أول فقال: عليكم بالصدق فانه من البر وإياكم والكذب فانه
من الفجور، ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا إخواناً كما أمركم
الله وسلوا الله العافية فإنه لا يعطي عبد خير من معافاة بعد يقين.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذه الألفاظ عن النبي صلى الله عليه وسلم
إلا عن أبي بكر عنه، وهذا الإِسناد من أحسن إسناد يروى عن أبي بكر
في ذلك عنه(٢).
٤
٦٥ (م) - حدثنا العباس بن الوليد ويحيى بن حبيب بن عربي قال: نا
معتمر بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم
قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه(٣) يقول: أيها الناس إنكم
تقرؤون هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا عَلَيْكُم أَنْفُسَكُم لَا يَضُرُّكُم مَنْ ضَلّ
إذَا اهْتَدَيْتُم) وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (٤) إن أمتي
إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشكوا أن يعمهم الله منه بعقاب)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
اللفظ(٥) من وجه أعلى من هذا الوجه، ولا أحسن إسناداً منه من أبي بكر
وقد أسنده جماعة منهم المعتمر وشعبة.
(١) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٢) انظر الحديث ٧٤، ٧٥.
(٣) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٤) في (غ) ((يقول)) ساقط.
(٥) في (غ) ((بهذا اللفظ)) غير موجود.
٢٠٣

٦٦ (م) - حدثناه(١) محمد بن معمر، قال نا روح عن شعبة عن إسماعيل
عن قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأسنده زائدة أيضاً.
٦٧ (م) - حدثنا محمد بن المثنى قال: ناروح عن زائدة عن إسماعيل عن
قيس عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢).
وأوقفه جماعة، والحديث لمن زاد فيه إذا كان ثقة، وشعبة وزائدة والمعتمر.
وغيرهم فأسندوه فاقتصرنا على حديث من ذكرنا دون غيره (٣).
٧٠ (م) - حدثنا أبو كريب قال: نا إسحاق بن منصور قال: نا جعفر
الأحمر قال: نا السري بن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال: قدمت
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد قُبِضَ فسمعت أبا بكر
الصديق (٤) رضي الله عنه(٥) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كفر بالله تبریء من نسب وإن دق)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن
أبي بكر رحمة الله عليه(٦) عنه، والسري بن إسماعيل ليس بالقوي(٧) وقد
حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه(٨).
(١) في (غ) ((حدثنا)).
(٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٣) انظر الأحاديث: ٦٥، ٦٦، ٦٧.
(٤) في (غ) ((الصديق)) غير موجود.
(٥) (رضي الله عنه)) من (غ).
(٦) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٧) في (غ) ((لم يكن بالقوي)).
(٨) انظر الحديث رقم ٧٠.
٢٠٤

٩٣ (م) - حدثنا موسى بن عبدالرحمن قال: نا أبو يحيى الحماني(١) قال:
نا عثمان بن واقد(٢) عن أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر عن أبي بكر
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أصر من استغفر ولو أعاد في
اليوم سبعين مرة))(٣).
وهذا الحديث لا نحفظه عن النبي (١/١٩/١) صلى الله عليه وسلم من
وجه من الوجوه إلا عن أبي بكر بهذا الطريق، وعثمان بن واقد مشهور
حدث عنه أبو معاوية وأبو يحيى الحماني وغيرهما (٤) وأبو نصيرة ومولى
أبي بكر فلا يعرفان(٥) ولكن لما كان هذا الحديث لا نعرف إلا من هذا
الوجه لم نجد بداً من كتابته وتبيين علته(*).
١٢ (م) - حدثنا شعيب بن أيوب الواسطي قال: نا يحيى بن آدم قال: نا
أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبدالله عن أبي بكر وعمر رحمة
الله عليهما(٦) أنهما بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحب
أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد».
وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده (٧) عن أبي بكر إلا يحيى بن آدم،
ويحيى ثقة، عن أبي بكر بن عياش، وأبوبكر فلم يكن بالحافظ، ولكن
(١) هو: عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني: بكسر المهملة وتشديد الميم، أبو يحيى الكوفي،
صدوق يخطىء ورمى بالإِرجاء، مات سنة اثنتين ومائتين. انظر التقريب ٤٦٩/١.
(٢) عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر العمري المدني، نزيل البصرة،
صدوق ربما وهم، من السابعة. التقريب ١٥/٢.
(٣) انظر الحديث رقم ٩٣.
(٤) انظر التهذيب ١٥٨/٧ - ١٥٩.
(٥) تقدم في الحديث رقم ٩٣ أن أبا نصيرة هو مسلم بن عبيد، وهو ثقة.
(*) هنا توسع المؤلف في الكلام على هذا الحديث كما أنه أورد الحديث مسنداً.
(٦) في (غ) ((رضي الله عنهما)).
(٧) في (غ) ((رواه)).
٢٠٥

قد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، وزاد في هذا الحديث لأن زائدة
قال: عن عاصم عن زر عن عبدالله، ولم يقل عن أبي بكر وعمر،
والزيادة لمن زاد في الحديث إذا كان حافظاً، وأرجو أن يكون الحديث
صحيحاً لأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما(١) قد كانا مع رسول(٢) الله
صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت فاختصره أبو بكر بن عياش(٣).
٣١(م) - حدثنا علي بن الفضل الكرابيسي قال: نا إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال: قال لي أبو بكر: قد
كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمع القرآن، وذكر في
هذا الحديث كلام كثير، وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا
إبراهيم بن سعد فهو الذي قال: عن عبيد بن السباق، وقال عمارة بن
غزية عن الزهري عن خارجة بن زيد عن زيد، وإنما ذكرنا هذا الحديث
لأن أبا بكر رحمة الله عليه (٤) أخبر أن زيد بن ثابت كان يكتب الوحي
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخلناه في مسند أبي بكر لحسن إسناده
ولعزة حديث أبي بكر(٥).
٨٠(م) - حدثنا عمرو بن مالك(٦) قال: نا عبدالله بن وهب قال: نا
عمرو بن الحارث قال: حدثني عبدالملك بن عبدالملك(٧) عن مصعب بن
(١) في (ت) ((رضي الله عنهما)) غير موجود.
(٢) في (غ) ((النبي)).
(٣) انظر الحديث رقم ١٢، ١٣ .
(٤) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٥) انظر الحديث رقم ٣١.
(٦) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٨٩.
(٧) عبدالملك بن عبدالملك عن مصعب بن أبي ذئب، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال
ابن حبان: منكر الحديث جداً يروي ما لا يتابع عليه، وقال ابن عدي: معروف بهذا
الحديث ولا يرويه عنه غير عمرو بن الحارث وهو حديث منكر بهذا الإسناد.
٢٠٦
=

أبي ذئب. عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه عن أبي بكر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الله
تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا ما كان من مشرك أو مشاحن
لأخيه)».
وهذا الحدیث لا نعلمه یروی عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، وقد روى
عن غير أبي بكر وأعلى من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر
وإن كان في إسناده شيء فجلالة أبي بكر تحسنه، وعبدالملك بن عبدالملك
ليس بمعروف، وقد روى هذا الحديث أهل العلم ونقلوه واحتملوه فذكرنا
لذلك(١).
٧٧ (م) - حدثنا هارون بن سفيان المستملي قال: نا أسيد بن زيد قال:
نا عمرو بن أبي المقدام قال: نا عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة عن
بلال قال: حدثني مولاي أبو بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: ((لا يتوضأن أحدكم من طعام قد أكله حل له (٢/١٩/١) أكله)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ
إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد.
وعمرو بن أبي المقدام هو عمرو بن ثابت قد حدث عنه أهل العلم،
ورووا عنه على أنه كان رجلاً يتشيّع ولم يترك حديثه.
وعمران بن مسلم وسويد وسائر من ذكر في هذا الحديث مشهورون.
وأسید بن زيد لم یکن به بأس.
= التاريخ الكبير ٤٢٤/١/٣ - ٤٢٥؛ الضعفاء للعقيلي ٢٩/٣؛ كتاب المجروحين
١٣٦/٢؛ الكامل ١٩٤٦/٥؛ اللسان ٤ /٦٧.
(١) تقدم هذا الحديث بدون ذكر إسناده الكامل، وكذلك لم يتكلم فيه المؤلف هناك. انظر
رقم ٨٠.
٢٠٧

وهذا اللفظ فلا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما حفظنا عنه إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم بلالاً أسند عن أبي بكر غير هذا الحديث(١).
٧٩ (م) - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا حسين بن محمد عن
عبدالله بن عبدالملك الفهري عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه
عن جده أبي بكر قال: جئت بأبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال: هلا تركت الشيخ حتى نأتيه قلت: بل هو أحق أن يأتيك
قال: ((إنا نحفظه لأيادي ابنه عندنا)).
وهذا الحديث لا نحفظه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أبي بكر رحمه
الله (٢) .
وقد روي نحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه بغير هذا
اللفظ .
وعبدالله بن عبدالملك فلا نعلمه سمع من القاسم بن محمد، ومحمد بن
أبي بكر توفي أبو بكر رضي الله عنه وهو صغير.
وإنما ذكرنا هذا الحديث على ما فيه من علة لأن فيه لفظاً لا يروى عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه فلذلك ذكرناه وبينا العلة
فیه(٣).
٤٥(م) - حدثنا الحسن بن يحيى وأحمد بن عبدة قالا: نا الحسين بن
الحسن قال: نا زهير عن موسى بن أبي عائشة عن حفص بن أبي حفص
عن أبي رافع قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه (٤) يقول:
(١) انظر الحديث رقم ٧٧.
(٢) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٣) انظر الحديث رقم ٧٩ .
(٤) في (ت) ((رضي الله عنه)) غير موجود.
٢٠٨

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الذهب بالذهب والفضة
بالفضة مثلاً بمثل، الزائد والمستزيد في النار)).
وهذا الحديث قد روي عن أبي بكر من وجه آخر، وهذا الإِسناد أحسن
من الإِسناد الآخر لأن زهيراً ثقة وموسى بن أبي عائشة ثقة مشهور،
وحفص بن أبي حفص روى عنه السُدّي، وموسى بن أبي عائشة فقد
ارتفع عنه الجهالة إذ روی عنه رجلان.
وأبو رافع فمعروف، وهذا اللفظ إنما يحفظ (١) عن أبي بكر الصديق رحمه
الله (٢) وحده، وقد روي نحو كلامه بغير لفظه عن النبي صلى الله عليه
وسلم من وجوه، فذكرنا كل حديث في موضعه بلفظه(٣).
٤(م) - حدثنا إبراهيم بن زياد قال: نا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثني
أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: حدثني رجل من الأنصار
من أهل الفقه غير متهم، قال: سمعته يحدث سعيد بن المسيب أنه سمع
عثمان بن عفان يحدث قال: إن رجالاً حين توفي رسول الله صلى الله عليه
وسلم جزعوا عليه حتى أخذ بعضهم الوسوسة، قال عثمان: فكنت منهم
فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر عليَّ عمر بن الخطاب فسلم
فلم أشعر به، ولم أسلم فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال له:
ألا أعجبك (١/٢٠/١) مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد عليّ
السلام، فأقبل أبو بكر وعمر حتى أتيا فسلما جميعاً فقال أبو بكر: جاءني
أخوك عمر فزعم أنه مر عليك فسلم فلم ترد السلام قال عثمان: فقلت:
والله ما شعرت بك حيث مررت ولا سلمت فقال أبو بكر: صدق عثمان
وقد شغلك عن ذلك أمر فقال: أجل، قال: ما هو؟ قلت: قُبِضَ رسول
(١) في (ت) ((يرفع)).
(٢) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٣) انظر الحديث رقم ٤٥.
٢٠٩

الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر فقال أبوبكر:
قد سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عثمان: فقلت:
بأبي أنت وأمي أخبرني بها فقال أبو بكر رضي الله عنه(١) قلت: يا رسول
الله ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قَبِل مني
الكلمة التي عرضتُها على عمي فهي له نجاة)).
٥(م) - حدثناه محمد بن عبدالرحيم والفضل بن سهل قالا: نا أبو غسان
قال: نا عبدالسلام عن عبدالله بن بشر عن الزهري عن سعيد بن المسيب
عن عثمان عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢) بنحوه.
وإنما الحديث هو الأول وأخطأ فيه عبدالله بن بشر فذكره(٣) عن الزهري
عن سعيد بن المسيب، وإنما الصواب ما قال صالح عن الزهري قال:
حدثني رجل من الأنصار قال: سمعته يحدث سعيد بن المسيب(٤).
٥٠(م) - حدثنا حوثرة بن محمد المنقري قال: نا عمرو بن محمد قال:
نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: اشترى أبو بكر من عازب
رحلاً بثلاثة عشر درهماً فقال أبو بكر لأبي: قل للبراء فليحمله إلى رحلي
فقال: لا إلا أن تحدثنا حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت
معه فقال أبوبكر: ((خرجنا والمشركون يطلبون فادلجنا ليلتنا ويومنا حتى
أظهرنا وقام قائم الظهيرة فذهب بصري هل نرى من ظل نأوي إليه فإذا
نحن بظل صخرة ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فروة ثم
قلت: اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم انطلقت انظر ما حولي هل أرى
من طلب أحد فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي
(١) ((رضي الله عنه)) من (غ).
(٢) في (ت) (وسلم)) ساقط.
(٣) في (غ) ((إذ ذكره)).
(٤) انظر الحديث رقم ٤، ٥.
٢١٠

٠٫٠٠
من أردناه فسألته لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش وانتسب حتى عرفته
فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت: فهل أنت حالب لي؟
قال: نعم، قال: فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ثم أمرته فنفض ضرعها من
الغبار ثم أمرته أن ینفض کفیه)).
قال أبو إسحاق: قال البراء بن عازب(١) ونفض إحدى يديه بالأخرى،
فحلب لي كثبة من لبن وقد رويت، معي اداوة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم علی فمها خرقة فصببت علی اللبن حتی برد ثم أتیت به رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت: إشرب فشرب حتى رضيت ثم قلت: الرحيل
يا رسول الله فارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد (٢) غير سراقة بن مالك
على فرس، قلت: هذا طلب قد لحقنا يا رسول الله قال: لا تحزن إن الله
معنا حتى إذا دنا منا وكان بيننا وبينه قدر رمحين (٢/٢١/١) أو ثلاثة قلت:
هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله قال: وبكيت فقال: لِمَ تبكي (٣)؟
قلت: أما والله ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك، فدعا
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أكفناه قال(٤) فساخت فرسه في
الأرض إلى بطنها ووثب عنها إلى الأرض ونادى يا محمد إن هذا أحسبه
قال: منك أو عملك فادعُ الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من
ورائي من الطلب وخذ سهماً مني فإنك ستمر على إبل لي بمكان كذا وكذا
فخذ منها ما شئت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة
لي (٥) فيها فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق فرجع إلى
أصحابه وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى المدينة
(١) في (غ) ((بن عازب)) غير موجود.
(٢) في (غ) ((أحد)) غير موجود.
(٣) في (غ) ((لم تبك)).
(٤) في (غ) ((قال)) ساقط.
(٥) في (غ) ((لنا)).
٢١١

فتلقاه الناس وخرج الناس على الطرق والنساء والخدم في الطرق(١)
يقولون: الله أكبر جاء محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) وتنازعه
القوم أيهم ينزل عليه فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ننزل الليلة على
بني النجار أخوال عبدالمطلب لنكرمهم بذلك ثم أصبح فغدا حيث أمر،
قال البراء: وكان أول من قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكباً
فقلنا: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣) قال: هو على أثري ثم
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قدم رسول الله صلى الله عليه
وسلم (٤) حتى قرأت سوراً من المفصل)).
وهذا الحديث روى منه شعبة حرفاً وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
شرب حتى رضيت.
٥٢ (م) - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر عن شعبة عن
أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر بذلك.
وحديث إسرائيل قد شاركه على مثل روايته جماعة منهم زهير وحديج بن
معاوية وغيرهما وهو من أحسن الأسانيد التي رويت عن أبي بكر رحمة
الله(٥) عليه ورضوانه (٦).
١٥(م) - حدثنا إبراهيم بن سعيد وأحمد بن إسحاق قالا: نا أبو أحمد
قال: نا عبدالسلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس قال: ((لما نزلت (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ) جاءت امرأة أبي لهب
ورسول الله صلى الله عليه وسلم(٧) جالس ومعه أبو بكر فقال له أبو بكر:
(١) في (غ) ((الطريق)).
(٢)، (٣) في (ت) ((صلى الله عليه وسلم)) ساقط.
(٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٥) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٦) انظر الحديث رقم ٥٠، ٥٢.
(٧) ((صلى الله عليه وسلم)) من (غ).
٢١٢
..

لو تنحيت لا توذيك بشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه
سيحال بيني وبينها فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر فقالت: يا أبا بكر
هجانا صاحبك، فقال أبوبكر: لا ورب هذه البنية ما ينطق بالشعر
ولا يتفوه به فقالت: إنك لمصدق، فلما ولت قال أبو بكر: ما رأتك، قال:
لا، ما زال ملك يسترني حتى ولت)). وهذا الحديث لا نعلم أحداً يرويه
بأحسن من هذا الإِسناد عن أبي بكر، وقد روي هذا الحديث عن
عطاء بن السائب جماعة كلهم يرويه عن عطاء عن سعيد مرسلاً إلا
عبدالسلام، ولا نعلم رواه عن عبدالسلام إلا أبو محمد، وإنما أدخلناه في
مسند أبي بكر لحسن إسناده ولقوله: ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به فصار
هذا الموضع منه عن أبي بكر(١).
٣(م) - حدثنا محمد بن معمر (١/٢١/١) قال: نا يحيى بن حماد قال:
نا أبو عوانة عن عاصم بن كليب قال: حدثني شيخ قال: حدثني فلان
وفلان حتى عد سبعة أحدهم عبدالله بن الزبير عن عمر قال: سمعت
أبا بكر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما قبض نبي قط حتى
يؤمه رجل من أمته)).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه ولا نعلم
أيضاً يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن من هذا الوجه
ولا نعلم سمي الرجل الذي روى عنه عاصم بن کلیب أحد ولو عرفناه من
غير هذا الوجه بإسناد متصلٍ أحسن من هذا الإِسناد أخرجناه وإن كان
أبو بكر رحمة الله عليه(٢) أجلَّ منه(٣).
تم الجزء الثاني وهو آخر حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه(٤).
(١) انظر الحديث رقم ١٥.
(٢) في (غ) ((رضي الله عنه)).
(٣) انظر الحديث رقم ٣.
(٤) من ((تم الجزء - إلى - رضي الله عنه)) من (غ).
٢١٣

مسند عمر بن الخطاب
- رضي الله عنه -

-

مسند عمر بن الخطاب(١)
ما روى ابن عمر
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
١٠٤ - حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: نا محمد بن جعفر
قال: نا شعبة عن قتادة قال(٢): سمعت سعيد بن المسيب عن ابن عمر
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الميت
يعذب ببكاء أهله عليه))(٣).
(١) من (غ).
(٢) في (ت) ((قال)) مكرر.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت،
عن عبدان عن أبيه عن شعبة ١٦١/٣ (١٢٩٢).
ومسلم في صحيحه، في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه عن ابن بشار عن
غندر، ومن طريق سعيد عن قتادة ٣٦٩/١.
والنسائي في سننه، في الجنائز، النياحة على الميت، من طريق يحيى عن شعبة
١٦/٤ - ١٧.
وابن ماجه في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه، من طرق عن
شعبة ٥٠٨/١ (١٥٩٣).
وأبو داؤد الطيالسي في مسنده، عن شعبة ص ٤.
وذكره الدارقطني في العلل، وتوسع في ذكر العلل انظر السؤال رقم ١٠٩.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، باب سياق أخبار تدل على أن الميت
يعذب بالنياحة عليه .. إلخ ٧١/٤.
٢١٧

وهذا الحدیث قد رواه غیر واحد(١) عن قتادة عن سعید عن ابن عمر عن
عمر فاجتزينا بحديث شعبة.
وقد رواه همّام(٢) عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر(٣)
ورواه همام أيضاً عن قتادة عن قزعة (٤) ويحيى بن رؤية (٥) عن ابن عمر
عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم (٦).
ولا نعلم أحداً روى هذا الحديث عن قزعة ويحيى بن رؤية إلا همام عن قتادة.
وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمران بن حصين وأبو موسى
وغيرهما(٧).
(١) منهم سعید، کما تقدم عند مسلم.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ٢٤، ٢٧ .
(٢) هو: ابن يحيى العوذي.
(٣) هكذا وقع في النسختين من مسند البزار، ولكن المزي ذكره في تحفة الأشراف عقب
رواية قتادة عن سعيد عن ابن عمر عن عمر فقال: رواه همام عن قتادة عن سعيد بن
المسيب عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ((عمر))، ثم قال في
عقبه: قال قتادة: وأخبرني يحيى بن رؤية قال: قلت لابن عمر: يعذب هذا الميت
ببكاء هذا الحي؟ قال: حدثنيه عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما كذبت
على عمر ولا كذب عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ٦٠/٨.
(٤) هو: ابن يحيى.
(٥) يحيى بن رؤبة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن ابن عمر وروى عن قتادة.
الثقات ٥٢٩/٥.
(٦) ذكره الدراقطني في العلل س ١٠٩.
(٧) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت،
عن المغيرة ١٦٠/٣ (١٢٩١).
وأيضاً في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه
إلخ عن عبدالله بن عمر ١٥١/٣ (١٢٨٦).
وعن أبي موسى الأشعري ١٥٢/٣ (١٢٩٠).
ومسلم في صحيحه في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه عن أبي موسى
٣٦٩/١.
٢١٨
=

١٠٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ومحمد بن مرزوق بن بكير(١) قالا: نا
روح بن عبادة قال: نا ابن جريج(٢) قال: أخبرني ابن شهاب عن
سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن عمر أنه بلغه أن سمرة باع خمراً فقال:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود حُرِّمَتْ عليهم
الشحوم أن يأكلوها فجمّلوها فباعوها فأكلوا أثمانها .
وهذا الحديث يروى عن عمر من غير وجه(٣).
وأيضاً عن أنس نحوه ١
=
وأيضاً عن ابن عمر ٣٧١/١.
وأيضاً عن المغيرة بن شعبة ٣٧١/١.
والنسائي في سننه عن عمران بن حصين ١٥/٤، ١٧.
وابن سعد في الطبقات الكبرى عن أبي موسى وأنس ٣٦١/٣ -٣٦٢.
وابن شبة في تاريخه، عن أبي موسى وأنس وابن عباس ٩٠٧/٣.
(١) هو: محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير الباهلي، البصري، ابن بنت مهدي، وقد ينسب
لجده مرزوق، صدوق له أوهام، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.
التهذيب ٤٣١/٩ - ٤٣٢؛ التقريب ٢٠٥/٢.
(٢) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الأموي المكي، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس
ويرسل، مات سنة خمسين ومائة أو بعدها. التقريب ٥٢٠/١.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في البيوع، باب لايذاب شحم الميتة عن
ابن عباس عن عمر ٤١٤/٤ (٢٢٢٣).
وأيضاً في الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل ٤٩٦/٦ (٣٤٦٠).
ومسلم في صحيحه، في البيوع، باب تحريم بيع الخمر والميتة .. إلخ عن ابن عباس عن
عمر ٦٩٠/١.
وابن ماجه في سننه، في الأشربة، باب التجارة في الخمر عن ابن عباس عن عمر
١١٢٢/٢ (٣٣٨٣).
والحميدي في مسنده، عن ابن عباس عن عمر ٩/١ (١٣).
وأحمد في مسنده، عن ابن عباس عن عمر ٢٥/١.
ويعقوب بن شيبة في مسند عمر، عن ابن عباس عن عمر، وأسامة عن النبي صلى الله
علیه وسلم ص ٣٥ - ٣٩.
٢١٩

وهذا الإِسناد إسناد صحيح، ولا نعلم رواه عن الزهري عن سعيد عن
ابن عمر عن عمر إلا روح بن عبادة عن ابن جريج .
١٠٦ - حدثنا سلمة بن شبيب قال: نا عبدالرزاق قال: أنا معمر عن
الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال عمر: إن أترككم فقد ترككم من هو
خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) يعني أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لم يستخلف، وإن استخلف فقد استخلف من هو خير مني
أبو بكر(٢).
وهذا الحديث قد روى عن عمر من غير وجه(٣).
وهذا الإِسناد من أصحها إسناداً.
(١) في (ت) ((صلى الله عليه وسلم)) غير موجود.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإِمارة، باب الإستخلاف وتركه، عن جماعة عن
عبدالرزاق نحوه ١٢٢/٢ -٠١٢٣
وأبو داؤد في سننه، في الخراج والفيء والإمارة، باب في الخليفة يستخلف، عن محمد بن
داؤد بن سفيان وسلمة عن عبدالرزاق نحوه ٩٣/٣ - ٩٤.
والترمذي في سننه، في الفتن، باب ما جاء في الخلافة عن يحيى بن موسى نا عبدالرزاق
نحوه مختصراً، وقال: صحيح ٢٣٠/٣.
وأحمد في مسنده عن عبدالرزاق ٤٧/١.
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأحكام، باب الاستخلاف، من طريق عروة
عن ابن عمر عن عمر ٢٠٥/١٣ - ٢٠٦ (٧٢١٧).
ومسلم في صحيحه، باب الاستخلاف وتركه، من طريق عروة ١٢٢/٢.
وابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة عمر، من طريق ابن عباس ٣٥٣/٣.
وأيضاً من طريق سماك عن عمر ٣٤٢/٣.
وأحمد في مسنده من طريق عروة عن ابن عمر عن عمر ٤٣/١.
وأيضاً من طريق ابن عباس عن عمر ٤٦/١.
وابن شبة في تاريخه عن ابن عباس ٩٢١/٣.
وأيضاً من طريق عروة ٩٢٠/٣ -٩٢١.
٢٢٠