النص المفهرس
صفحات 101-120
صلى الله عليه وسلم عن قتل المصلين(١). وهود بن عطاء لا نعلم حدّث عنه إلا موسى بن عبيدة(٢). وقد (٢/٥/١) تقدم ذكرنا لموسى بن عبيدة في تشاغله بالعبادة عن تحفظ الحديث(٣). = التاريخ الكبير ٢٤١/٢/٤؛ الجرح والتعديل ١١١/٢/٤ -١١٢؛ كتاب المجروحين ٩٦/٣؛ الميزان ٣١٠/٤؛ اللسان ٢٠١/٦. (١) أخرجه أبوبكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق زيد بن حبان عن موسى ص ١١٩ (٧٥). وأبو يعلى في مسنده، من طريق زيد بن الحباب عن موسى، وأيضاً من طريق عمرو بن الضحاك يعني ابن مخلد ثنا أبي عن موسى ص ١٥. وأيضاً من طريق محمد بن الزبرقان ثنا موسى بن عبيدة في حديث طويل ص ١٥. (٢) أراد المؤلف بأن موسى بن عبيدة تفرد برواية هذا الحديث عن هود، وإلا فقد روى عن هود كل من الأوزاعي ومعاوية بن هشام وموسى بن عبيدة وعبدالملك بن محمد الصغاني أبو الزرقاء. انظر الجرح والتعديل ١١١/٢/٤. (٣) انظر الحديث رقم: ٢٠. ١٠١ بقية مما روى أنس عن أبي بكر ٤٠ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبدالله الأنصاري عن أبيه(١) عن ثمامة بن عبدالله بن أنس عن أنس بن مالك أن أبا بكر رحمه الله لما استخلف بعثه إلى البحرين وكتب له هذا الكتاب: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين التي أمر الله بها رسوله فمن سُئِلَهَا من المؤمنين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعطها، في أربع وعشرين من الإِبل فما دونها في خمس: شاة، فإذا بلغت خمساً وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها ابنة مخاض، فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر، فإذا بلغت ستاً وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون، فإذا بلغت ستاً وأربعين إلى ستين ففيها حقة إلى ستين، فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا بلغت ستاً وسبعين ففيها ابنتا لبون إلى تسعين، فإذا بلغت واحداً وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة، ومن بلغت صدقته جذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه ويجعل معها شاتين ان استيسر عليه أو عشرين درهماً، ومن بلغت صدقته حقة وليست عنده حقة وعنده جذعة فإنها تقبل منه جذعة ويعطيه المصدق عشرين درهماً (١) هو: عبدالله بن المثنى بن عبدالله، أبو المثنى البصري، صدوق كثير الغلط، من السادسة. التقريب ٤٤٥/١. ١٠٢ أو شاتين، ومن بلغت صدقته الحقة وليست عنده إلا ابنة لبون فإنها تقبل منه ويعطي للمصدق شاتين أو عشرين درهماً، ومن بلغت صدقته بنت لبون وعنده حقة فإنها تقبل منه الحقة ويعطيه المصدق شاتين أو عشرين درهماً، وقال: ليس في الغنم صدقة في سائمتها حتى تبلغ أربعين، ولا في زيادتها حتى تبلغ مائة وعشرين، فإذا زادت واحدة على عشرين ومائة ففيها شاتان إلى مائتين فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة شاة شاة))(١). ٤١ - وحدثنا الفضل بن سهل قال: نا يونس بن محمد وسريج بن النعمان(٢) قالا: ثنا حماد بن سلمة عن ثمامة عن أنس أن أبا بكر لما استخلف كتب له كتاباً فيه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين وذكر الحديث(٣). (١) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب من بلغت عنده صدقة بنت مخاض وليست عنده، وباب زكاة الغنم نحوه، مفرقاً الحديث في البابين ٣١٦/٣ - ٣١٨ (١٤٥٣، ١٤٥٤). وقد أخرجه مختصراً في عدة مواضع انظر: ٢١٢/٣، ٣١٤، ٣١٥، ١٣٠/٥، ٢١٢/٦، ٣٢٨/١٠، ٣٣٠ (١٤٤٨، ١٤٥٠، ١٤٥١، ٢٤٨٧، ٣١٠٦، ٥٨٧٨، ٦٩٥٥). وابن ماجه في سننه، في الزكاة، باب إذا أخذ المصدق سناً دون سن أو فوق سن مختصراً ٥٧٥/١ (١٨٠٠). والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣٧٤/٤. والدراقطني في سننه، في الزكاة، باب زكاة الإِبل والغنم ١١٣/٢ - ١١٤. وذكره أيضاً في العلل، وتوسع، انظر السؤال رقم ٣٣ . وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، في الزكاة، باب كيف فرض الصدقة ٨٥/٤. وأيضاً في باب كيف فرض صدقة الغنم مختصراً ٩٩/٤ - ١٠٠. (٢) سريج بن النعمان بن مروان الجوهري، أبو الحسن البغدادي، أصله من خراسان، ثقة يهم قليلاً، مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين. التقريب ٢٨٥/١. ((٣) أخرجه أبو داؤد في سننه، في الزكاة، باب في زكاة السائمة، من طريق موسى بن = ١٠٣ ٤٢ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا عمرو بن عاصم الكلابي(١) قال: نا عمران القطان (٢) قال: نا معمر عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم. إسماعيل عن حماد بن سلمة ٦/٢ -٨. = والنسائي في سننه، في الزكاة، زكاة الإبل، من طريق المظفر أبي كامل عن حماد ١٨/٥ - ٢٣. وأيضاً في زكاة الغنم، من طريق سريج بن النعمان ٢٧/٤ - ٢٩. وأحمد في مسنده، عن أبي كامل ثنا حماد ١١/١ - ١٢. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق يونس بن محمد ١١١ - ١١٦ (٧٠). وأبو يعلى في مسنده، من طريق يونس ص ٢٠ - ٢١ . والطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب فرض الزكاة في الإِبل السائمة، من طريق أبي عمر الضرير ثنا حماد ٣٧٤/٤. والدارقطني في سننه، من طريق النضر بن شميل ١١٤/٢ - ١١٦. وذكره في العلل س ٣٣. وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الزكاة، من طريق موسى بن إسماعيل، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا إنما تفرد بإخراجه البخاري من وجه آخر عن ثمامة بن عبدالله، وحديث حماد بن سلمة أصح وأشفى وأتم من حديث الأنصاري . وأيضاً من طريق النضر بن شميل ثنا حماد ٣٩٠/١ -٣٩٢. والبيهقي في الكبرى، في الزكاة، باب كيف فرض الصدقة، من طريق يونس بن محمد المؤدب ٨٦/٤. (١) صدوق في حفظه شيء، تقدم في الحديث رقم ٣٧. (٢) صدوق بهم، تقدم في الحديث رقم ٣٨. ١٠٤ زيد بن أرقم عن أبي بكر ٤٣ - (١/٦/١) حدثنا أحمد بن عبدالله بن الحسين بن الكردي(١) قال: نا أبو عبيدة إسماعيل بن سنان العصفري(٢) قال: نا عبدالواحد بن زيد(٣) قال: نا أسلم الكوفي(٤) عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة جسد غُذي بحرام ولا يدخل الجنة سيء الملكة، ملعون من ضارّ مسلماً أو غرّه(٥). (١) لم أجد ترجمته. (٢) إسماعيل بن سنان، أبو عبيدة العصفري البصري، قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. الجرح والتعديل ١٧٦/١/١. (٣) عبدالواحد بن زيد البصري الزاهد، شيخ الصوفية وواعظهم، قال البخاري: تركوه وأيضاً منكر الحديث؛ وقال النسائي: متروك؛ وقال ابن حبان: كثير المناكير في روايته فبطل الاحتجاج به وذكره البخاري فيمن مات ما بين عشر إلى ستين ومائة. التاريخ الصغير ص ١٨١؛ الضعفاء الصغير ص ٢٦٨؛ الضعفاء للنسائي ص ٢٩٦؛ كتاب المجروحين ١٥٤/٢ - ١٥٥؛ الميزان ٦٧٢/٢ - ٦٧٣؛ اللسان ٨٠/٤ - ٨١. (٤) أسلم الكوفي، روى عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم عن أبي بكر رفعه لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام الحديث أخرجه البزار وقال: ليس بالمعروف وقال أيضاً: لا نعلم رواه عنه غير عبدالواحد بن زيد، وقال ابن القطان: لا يعرف بغير هذا وضعف به عبدالحق حديث ملعون من ضار مسلماً أو مكر به، وقال ابن حجر: وذكر الطوسي في رجال الشيعة في هذه الطبقة، (أسلم) الكوفي الضرير (وأسلم) بن عابد المدني فما أدري أهم واحد أم أكثر. اللسان ٣٨٨/١. (٥) أخرجه أبوبكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق أبي عبيدة الحداد وأبي داؤد = ١٠٥ ٤٤ - حدثنا أحمد بن عبدالله بن الحسين قال: نا إسماعيل بن سنان قال: نا عبد الواحد بن زيد عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم(١) قال: كنا مع أبي بكر رضي الله عنه إذ استسقى فأتى بماء وعسل فلما وضعه على يده بكى وانتحب حتى ظننا أن به شيئاً ولا نسأله عن شيء، فلما فرغ قلنا: يا خليفة رسول الله ما حملك على هذا البكاء؟ قال: ((بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢) إذ رأيته يدفع عن نفسه شيئاً ولا أرى شيئاً فقلت: يا رسول الله ما الذي أراك تدفع عن نفسك ولا أرى شيئاً؟ قال: الدنيا تطولت لي فقلت: إليكِ عني فقالت لي: أما أنك لست بمدركي، قال أبوبكر: فشقَّ علي وخشيت أن أكون قد خالفت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحقتني الدنيا))(٣). = عن عبدالواحد مختصراً بلفظ: لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام. ص ٩١ - ٩٢ (٥٠ - ٥١). وابن حبان في المجروحين في ترجمة عبدالواحد، من طريق أبي عبيدة، مختصراً ١٥٥/٢. وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي داؤد عن عبدالواحد مختصراً ص ١٤. وأورده الهيثمي في كشف الأستار في الزهد باب لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام مختصراً ٢١٥/٤ (٣٥٦٠). وذكره ابن حجر في اللسان في ترجمة أسلم، وقال: أخرجه البزار وقال: ليس بالمعروف، وقال أيضاً لا نعلم رواه عنه غير عبدالواحد بن زيد، وقال ابن القطان: لا يعرف بغير هذا وضعف به عبدالحق حديث ((ملعون من ضار مسلماً أو مكر به)) ٣٨٨/١. (١) السند نفسه الذي تقدم في الحديث السابق. (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٣) أخرجه أبوبكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث عن عبدالواحد نحوه ص ٩٢ - ٩٣ (٥٢). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة عبدالواحد بن زيد، من طريق قرة بن حبيب ثنا عبدالواحد نحوه ١٦٤/٤. وذكره الذهبي في الميزان في ترجمة عبدالواحد فقال: ومن مناكيره ما روى ابن= ١٠٦ وعبدالواحد بن زيد رجل من أهل البصرة كان متعبداً وأحسبه كان يذهب إلى القدر مع شدة عبادته، وأسلم الکوفي لا نعلم روى عنه غير عبدالواحد ومرة الطيب فمشهور روى عنه غير واحد، والحديثان(١) فلا نعلم أحداً رواهما عن زيد بن أرقم عن أبي بكر إلا بهذا الإِسناد. وحديث ((ملعون من ضارّ مسلماً أو غره)) فقد رواه فرقد(٢) عن مرة عن أبي بكر(٣). أبي الدنيا في تواليفه: حدثنا عبدالرحمن بن ريان أبو علي الطائي حدثنا عبدالصمد بن = عبدالوارث حدثنا عبدالواحد بن زيد ثم ساق السند والمتن ٦٧٣/٢ . (١) في النسختين ((الحدیثین)). (٢) فرقد بن يعقوب السبخي: بفتح المهملة والموحدة، وبخاء معجمة أبو يعقوب البصري، صدوق عابد، لكنه لين الحديث كثير الخطأ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. التقريب ١٠٨/٢. (٣) أخرجه الترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في الخيانة والغش، وقال: هذا حديث غريب ١٢٨/٣ . وفيه أبو سلمة الكندي ثنا فرقد السبخي، وهو مجهول كما قال ابن حجر في التقريب ٤٣١/٢. وأخرجه الترمذي أيضاً في باب ما جاء في الإِحسان إلى الخادم، من طريق همام عن فرقد في سيء الملكة، وقال: هذا حديث غريب، وقد تكلم أيوب السختياني وغير واحد في فرقد السبخي من قبل حفظه ١٢٩/٣ . وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب الإِحسان إلى المماليك، من طريق مغيرة بن سلم عن فرقد مختصراً في سيء الملكة، وفي الزوائد في إسناده فرقد السبخي وهو وإن وثقه ابن معين في رواية فقد ضعفه في أخرى، وضعفه البخاري وغيره ١٢١٧/٢ (٣٦٩١). وأحمد في مسنده من طريق صدقة عن فرقد مختصراً في سيء الملكة ٤/١، ٧. وأيضاً من طريق همام عن فرقد ٧/١؛ ومن طريق أبي سلمة المغيرة ١٢/١ - ١٣. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ١٤٠ - ١٤١ (١٠٠). وأيضاً من طريق أبي خيثمة وصدقة عن فرقد في سيء الملكة ص ١٣٨ - ١٤٠. (٩٧، ٩٨). = ١٠٧ ومرة فلم يدرك أبا بكر(١). وأيضاً من طريق جابر الجعفي عن عمر في سيء الملكة ولعن من ضار ص ١٤٠ (٩٩)، = ص ١٤١ (١٠٢). وأبو يعلى في مسنده، من طريق صدقة بن موسى وأبي سلمة وهمام بن يحيى عن فرقد مختصراً في سيء الملكة ص ١٦ . وأيضاً من طريق عامر عن مرة في سيء الملكة ولعن من ضار ص ١٦ . (١) في التهذيب: روى عن أبي بكر وعمر وعلي وأبي ذر وحذيفة وابن مسعود، وأبي موسى الأشعري وزيد بن أرقم وعلقمة بن قيس وغيرهم، ونقل ابن حجر قول البزار بأنه قال: روايته عن أبي بكر مرسلة ولم يدركه ٨٨/١٠ -٨٩. وكذلك في الجرح والتعديل بأنه روى عن أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود ٣٦٦/١/٤. ١٠٨ أبو رافع عن أبي بكر ٤٥ - حدثنا أحمد بن عبدة(١) والحسن بن يحيى الأرُزّى(٢) - واللفظ للحسن - قالا: حدثنا الحسين بن الأشقر(٣) قال: نا زهير يعني ابن معاوية عن موسى بن أبي عائشة عن حفص بن أبي حفص (٤) عن أبي رافع قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥) يقول: ((الذهب بالذهب والفضة بالفضة مثلاً بمثل، الزائد (١) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي، أبو عبدالله البصري، وقال أبو حاتم، والنسائي: ثقة وقال النسائي في موضع آخر: لا بأس به، وتكلم فيه ابن خراش فلم يلتفت إليه أحد للمذهب، وفي التقريب: رمى بالنصب، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. التهذيب ٥٩/١؛ التقريب ٢٠/١. (٢) في التقريب ((الرزي)): بضم الراء وتشديد الزاي ١٧٢/١ . (٣) الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي، صدوق يتشيع ويغلو في التشيع مات سنة ثمان ومائتين. التقريب ١٧٥/١. (٤) حفص بن أبي حفص، أبو معمر التميمي، قال الذهبي: ليس بالقوي، وقال ابن حجر: ذكره ابن حبان في اتباع التابعين من الثقات فقال: روى عن شهر بن حوشب، روى عنه أبو عامر العقدي وأبو الوليد الطيالسي وهو السراج وهو التميمي، وقال الدارقطني في العلل: حفص بن أبي حفص عن أبي رافع عن أبي بكر رضي الله عنه وعنه موسى بن أبي عائشة مجهول، قلت: فما أدري أهو التميمي أو غيره. الميزان ٥٥٧/١؛ اللسان ٣٢١/٢ -٣٢٢. (٥) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ١٠٩ والمستزيد في النار))(١). وهذا الحديث إنما يعرف من حديث الكلبي (٢) عن سلمة(٣) عن أبي رافع عن أبي بكر (٤). (١) ذكره الدارقطني في العلل، عن حسين الأشقر، وقال: وحفص بن أبي حفص مجهول. السؤال رقم ٤٢. وأورده الهيثمي في كشف الأستار كتاب البيوع باب في الصرف ١٠٩/٢ (١٣١٨). (٢) هو: محمد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النضر الكوفي، النسابة المفسر، متهم بالكذب، ورمى بالرفض، مات سنة ست وأربعين ومائة. التقريب ١٦٣/٢ . (٣) سلمة بن السائب الكلبي، يقال: هو أخو محمد بن السائب، قال الأزدي: جرحوه. الميزان ١٩٠/٢؛ اللسان ٦٨/٣. (٤) أخرجه عبدالرزاق في مصنفه، باب الفضة بالفضة والذهب بالذهب، وفيه عن أبي سلمة ١٢٤/٨. وابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع، من قال: الذهب بالذهب ١٠٧/٧. وأيضاً في مسنده ١/١٤. وعبد بن حميد في مسنده. المنتخب من مسنده، مسند أبي بكر ١/٢ - ٢. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ١٢٤ - ١٢٥، ١٢٨ (٨١، ٨٥). وأبو يعلى في مسنده ص ٨ - ٩. وذكره الدراقطني في العلل، وقال: يرويه محمد بن السائب الكلبي، واختلف عنه فيه، فرواه جماعة منهم، يعلى بن عبيد وأبو إسجاق الفزاري فقالوا: عن سلمة بن السائب عن أبي رافع، وروى عن الثوري عن الكلبي فقال: عن أبي سلمة عن أبي رافع، وروى هذا الحديث عن موسى بن أبي عائشة عن حفص بن أبي حفص عن أبي رافع عن أبي بكر، قاله حسين الأشقر عن زهيربن معاوية عنه، وحفص بن أبي حفص مجهول، ورواه سفيان بن حسين عن الزهري عن عثامة أو أبي عامة عن رجل من قومه عن أبي رافع عن أبي بكر والحديث غير ثابت عن أبي رافع. السؤال رقم ٤٢. قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار وفي إسناد البزار حفص بن أبي حفص. قال الذهبي: ليس بالقوي، وفي إسناد أبي يعلى محمد بن السائب نعوذ بالله مما نسب إليه من القبائح. مجمع الزوائد، كتاب البيوع، باب ما جاء في الصرف ١١٥/٤. ١١٠ فلم نذكره لعلة الكلبي ولما أجمع عليه أهل العلم بالنقل على ترك حديثه. وذکرناه بهذا الإِسناد، وحفص بن أبي حفص الذي روى عنه موسی بن أبي عائشة هذا، فقد روى عنه السُّدِّي(١) وموسى بن أبي عائشة فقد ارتفعت جهالته(٢) (١) هو: إسماعيل بن عبدالرحمن، أبي كريمة السدي: بضم المهملة وتشديد الدال أبو محمد الكوفي، صدوق بهم، ورمى بالتشيع، مات سنة سبع وعشرين ومائة. التقريب ٧١/١ - ٧٢. (٢) ترتفع جهالة العين إذا روى عنه عدلان. انظر التقييد والإيضاح ص ١٤٦؛ والتدريب ٣١٧/١: ١١١ ۔ ما روی عمرو بن حريث عن أبي بكر ٤٦ - حدثنا العباس بن عبدالله الباكُسائي(١) وعمر بن الخطاب السجستاني قالا: ثنا محمد بن (٢/٦/١) كثير المصيصي(٢) قال: نا عبدالله بن شوذب عن أبي التياح(٣) عن المغيرة بن سبيع (٤) عن عمرو بن حريث عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(٥). ٤٧ - وحدثناه بشربن خالد العسكري(٦) قال: أنبا أبو أسامة (٧) عن (١) هو: عباس بن عبدالله بن أبي عيسى الواسطي الباكسائي: بضم الكاف ومهملة، نسبة إلى باكسايا من نواحي بغداد، المعروف بالترفقي، ثقة، مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائتين . انظر: الأنساب ٥٤/٢؛ التهذيب ١١٩/٥؛ التقريب ٣٩٧/١. (٢) محمد بن كثيربن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف، نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط، مات سنة بضع عشرة ومائتين. التقريب ٢٠٣/٢. (٣) هو: یزید بن حميد. (٤) المغيرة بن سبيع: بمهملة وموحدة مصغراً. التقريب ٢٦٩/٢. (٥) أخرجه أبو بكر المروزي، من طريق الدورقي قال: حدثني محمد بن كثير ص ١٠٠ - ١٠١ (٥٨). وذكره الدارقطني في العلل انظر السؤال رقم ٦٨ . (٦) بشربن خالد العسكري، أبو محمد الفرائضي، نزيل البصرة، ثقة يغرب، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائتين. التقريب ٩٩/١. (٧) هو: حماد بن أسامة الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، ربما دلس وكان بآخره يحدث من كتب غيره، مات سنة إحدى ومائتين. التقريب ١٩٥/١. ١١٢ أبي إسحاق الفزاري(١) عن ابن شوذب عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمروبن حريث عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢) قال(٣) أن الدَّجال يخرج من أرض يقال لها خراسان بالمشرق يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة (٤). وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم(٥) إلا أبو بكر رضي الله عنه، والمغيرة بن سبيع فلا نعلم روى عنه إلا أبو التياح (٦). وهذا الحديث قد رواه ابن أبي عروبة عن أبي التياح. ٤٨ - حدثنا به محمد بن المثنى قال: نا روح بن عبادة قال: نا سعيد بن أبي عروبة (٧) عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه (٨). (١) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٣) في (غ) ((قال)) ساقط. (٤) أخرجه أبوبكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق أبي كريب قال: حدثنا أبو أسامة ص ١٠١ (٥٩). (٥) في (ت)((وسلم)) ساقط. (٦) لعل مراد المؤلف أن أبا التياح تفرد بهذه الرواية عن المغيرة بن سبيع وإلا فقد روى عنه أبو سنان الشيباني وأبو فروة الهمداني أيضاً. انظر التهذيب ٢٦٠/١٠. (٧) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف، لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ومائة. التقريب ٣٠٢/١. (٨) أخرجه الترمذي في سننه في الفتن، باب ما جاء من أين يخرج الدجال، وقال: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه عبدالله بن شوذب عن أبي التياح، ولا يعرف إلا من حديث أبي التياح ٢٣٤/٣ . وابن ماجه في سننه في الفتن، باب فتنة الدجال، وخروج عيسى إلخ ١٣٥٣/٢ - ١٣٥٤ (٤٠٧٢). ١١٣ = وسعيد بن أبي عروبة فلم يسمع من أبي التياح، ويرون إنما سمعه من ابن شوذب أو بَلَغَهُ عنه فحدث به عن أبي التياح، وكان ابن أبي عروبة قد تحدث عن جماعة يرسل عنهم، لم يسمع منهم، ولم يقل حدثنا ولا سمعت من واحد منهم مثل منصور بن المعتمر وعاصم بن بهدلة وغيرهما ممن روى عنهم ولم يسمع منهم فإذا قال: أنا وسمعت كان مأموناً على ما قال(١). = وأحمد بن حنبل في مسنده، في مسند أبي بكر ٤/١، ٧. وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح ١٣/١ (١٢). وعبد بن حميد في مسنده، المنتخب من مسنده ١/٢ . وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ٩٩ - ١٠٠ (٥٧). وذكره الدارقطني في العلل، وقال: ويقال: إن سعيد بن أبي عروبة إنما سمعه من عبدالله بن شوذب عن أبي التياح، ودلسه عنه، أسقط اسمه من الإِسناد، ورواه أيضاً الحسن بن دينار - ويكنى أبا سعيد البصري وهو ضعيف الحديث - عن أبي التياح فخلط في إسناده، وأصحها إسناداً حديث ابن شوذب عن أبي التياح. وروى عن الحسن بن دينار فيه إسناد آخر عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن أبي بكر موقوفاً، ولا يثبت عن قتادة. انظر السؤال رقم ٦٨. وأخرجه الحاكم في المستدرك، في كتاب الفتن والملاحم، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقد رواه عبدالله بن شوذب عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث .. الحديث، ووافقه الذهبي ٥٢٧/٤ - ٥٢٨. والخطيب في تاريخه، في ترجمة عبدالله بن أبي عبدالله المقري ٨٤/١٠. وأيضاً في ترجمة هاشم بن عبدالعزيز المخرمي ٦٧/١٤ - ٦٨. (١) ذكر ابن حجر قول البزار مختصراً، انظر التهذيب ٦٤/٤. ١١٤ ٠ أبو برزة ء عن أبي بكر ٤٩ - حدثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين قال: نا يزيد بن زريع قال: نا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبدالله بن مطرف عن أبي برزة قال: كنت عند أبي بكر رضي الله عنه فتغيظ على رجل، فقلت: ألا أضرب عنقه؟ فقال: إنها ليست لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه و(١) سلم))(٢). وهذا الحديث قد روى عن أبي برزة من وجوه، فرواه أبو السّار(٣) عن أبي برزة(٤). (١) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٢) أخرجه أبو داؤد في سننه، في كتاب الحدود، باب الحكم فيمن سبّ النبي صلى الله عليه وسلم، من طريق أبي أسامة عن يزيد ٢٢٧/٤ . والنسائي في سننه، في كتاب التحريم، في الحكم فيمن سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عفان بن يزيد، وقال: هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها، والله أعلم ١١٠/٧ - ١١١. وأحمد في مسنده، عن عفان عن يزيد ١٠/١. وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح ٦١/١ (٦١). وأبو يعلى في مسنده، عن أميه بن بسطام ثنا يزيد ص ١٤ . وذكره الدارقطني في العلل انظر السؤال رقم ٣٩. (٣) هو: عبدالله بن قدامة بن عنزة. (٤) أخرجه النسائي في سننه، في كتاب تحريم الدم، الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم ١٠٨/٧ - ١٠٩. ١١٥ = ورواه عمروبن مرة عن سالم بن أبي الجعد(١) وعن أبي نصر عن أبي برزة(٢). وأحسن إسناد في هذا حديث يونس عن حميد بن هلال، وأبو داؤد الطيالسي في مسنده ص ٣. = وأحمد في مسنده ٩/١. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ١٠٨ - ١٠٩ (٦٦). وأبو يعلى في مسنده ص ١٤ . وذكره الدارقطني في العلل س ٣٩. وأخرجه الحاكم في المستدرك، في الحدود ٣٥٤/٤ - ٣٥٥. (١) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي الكوفي، ثقة وكان يرسل كثيراً، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعد ذلك. التقريب ٢٧٩/١. (٢) أخرجه النسائي في سننه، في تحريم الدم، من طريق سالم بن أبي الجعد ١٠٩/٧. وأيضاً من طريق أبي نصر حميد بن هلال ١١٠/٧. وابن أبي شيبة في مسنده، في مسند أبي بكر، من طريق أبي نصر ١/١٤. وأبو العباس البلدي في حديث علي بن حرب الطائي، من طريق سالم ١/٤٦ - ٢. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق حميد ص ١٠٩ (٦٧). وأيضاً من طريق سالم ص ١٠٩ - ١١٠ (٦٨). وذكره الدارقطني في العلل وقال: يرويه عمرو بن مرة واختلف عنه، فرواه الأعمش عن عمرو بن مرة، واختلف عن الأعمش فقال أبو معاوية: عن الأعمش عن عمروبن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أبي برزة، وقال ابن عيينة ويعلى بن عبيد عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي برزة، وقال أبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش عن رجل عن أبي البختري عن أبي برزة، وقال علي بن صالح المكي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي هريرة ووهم فيه، قال ذلك خالد بن نزار، عن سعيد بن سالم عنه، ورواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي نصرة عن أبي برزة، وقال غندر: عن شعبة عن عمروبن مرة عن حميد بن هلال عن أبي برزة وحميد بن هلال يكنى أبا نصر، ولم يسمع هذا الحديث حميد من أبي برزة، رواه يونس بن عبيد فجود إسناده فقال: عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبي برزة قال ذلك: يزيد بن زريع عن يونس وتابعه الحسن بن دينار عن حميد بن هلال، وروى هذا الحديث شعبة عن توبة · العنبري عن أبي سوار القاضي - واسمه عبدالله بن قدامة بن عنزة - عن أبي برزة، = ١١٦ ولا نعلم حدّث به عن يونس إلا يزيد بن زريع، وقد أدخله بعض أهل العلم في مسند أبي بكر وإن لم يكن حكى عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه بشيء ولكن لما قال أبو بكر رضي الله عنه: ليست لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، دل على أن هذا الفعل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم(١) دون غيره وكأنها حكاية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢). وروى عن الحسن البصري عن أبي برزة، حدث به أيوب السختياني والوليد بن دينار = التياس بصري. انظر السؤال رقم ٣٩. (١) في (ت) ((صلى الله عليه وسلم)) غير موجود. (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ١١٧ البراء عن أبي بكر ٥٠ - حدثنا حَوثَرة(١) بن محمد المِنْقَري قال: نا عمروبن محمد العنقزي(٢) قال نا إسرائيل عن أبي إسحاق(٣) عن البراء قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلاً بثلاثة عشر درهماً (١/٧/١) فقال أبو بكر رحمة الله عليه: قل للبراء: فليحمله إلى رحلي فقال: لا إلا أن تحدثنا حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤) وأنت معه، فقال أبو بكر: ((خرجنا والمشركون يطلبون فأدلجنا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه فإذا نحن بظل صخرة ففرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فروة ثم قلت: اضطجع يا رسول الله، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من طلب أحد فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فسألته لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش وانتسب حتى عرفته فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم قلت: فهل أنت حالب لي؟ قال: نعم فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه، قال (١) حوثرة: بفتح أوله وسكون الواو بعدها مثلثة مفتوحة. التقريب ٢٠٧/١. (٢) العنقزي: بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة وبالزاي. التقريب ٧٨/٢. (٣) هو: عمروبن عبدالله الهمداني، أبو إسحاق السبيعي: بفتح المهملة وكسر الموحدة، مكثر ثقة عابد اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك. التقريب ٧٣/٢. (٤) في (ت) ((صلى الله عليه وسلم)) غير موجود. ١١٨ أبو إسحاق: قال البراء: ونفض إحدى يديه بالأخرى قال: فحلب لي كثبة من لبن، وقد رويت، معي اداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: اشرب فشرب(١) حتى رضيت قلت: الرحيل يا رسول الله فارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد غير سراقة بن مالك على فرس، قلت: هذا طلب قد لحقنا يا رسول الله قال: لا تحزن إن الله معنا، حتى إذا دنا منا وكان بيننا وبينه قيد رمحين أو ثلاثة، قلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله قال: وبكيت فقال: لم تبكي؟ قلت: أما والله ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اكفناه فساخت فرسه في الأرض إلى بطنها ووثب عنها إلى الأرض ونادى يا محمد إن هذا أحسبه قال: منك أو عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب وخذ سهماً مني فإنك ستمر على إبل لي بمكان كذا وكذا فخذ منها ما شئت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لنا فيها فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) فانطلق فرجع إلى أصحابه وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣) حتى انتهينا إلى المدينة فتلقاه الناس على الطرق، النساء والخدم في الطرق يقولون: الله أكبر جاء محمد جاء رسول الله، وتنازعه القوم أيهم ينزل عليه فقال نبي الله (٤) صلى الله عليه وسلم(٥) ننزل الليلة على بني النجار أخوال عبدالمطلب لنكرمهم بذلك ثم أصبح فغداً حيث أمر، قال البراء: وكان أول من قدم علينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عشرين راكباً فقلنا: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم(٦) فقال: هو على أثري ثم قدم (١) في (غ) ((فشرب)) ساقط. (٢) (٣) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٤) في (غ) ((رسول الله)). (٥) (٦) في (ت) ((وسلم)) ساقط. ١١٩ رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) فما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢) حتى قرأت (٢/٧/١) سوراً من المفصل))(٣). ٥١ - وحدثناه محمد بن المثنى قال: نا عثمان بن عمر (٤) قال: نا إسرائيل عن أبي إسجاق عن البراء عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم بنحوه(٥). ٥٢ - وحدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن جعفر قال: نا شعبة عن (١) في (ت) ((صلى الله عليه وسلم)) غير موجود. (٢) في (ت) ((وسلم)) ساقط. (٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم، منهم أبو بكر عبدالله بن أبي قحافة رضي الله عنه، عن عبدالله بن رجاء حدثنا إسرائيل، وفيه بعض الاختصار ٨/٧ (٣٦٥٢). وأيضاً في اللقطة، من طريق النضر وعبدالله بن رجاء عن إسرائيل مختصراً ٩٣/٥ (٢٤٣٩). وأحمد في مسنده، في مسند أبي بكر عن عمرو بن محمد العنقزي ٢/١ -٣. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق عبيدالله بن موسى عن إسرائيل نحوه ص ١٠٣ - ١٠٤ (٦٢). (٤) هو: عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي. (٥) أخرجه مسلم في صحيحه، في الزهد، باب في حديث الهجرة إلخ عن زهير بن حرب حدثنا عثمان بن عمر وحدثناه إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر بن شميل كلاهما عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: اشترى أبوبكر من أبي رحلاً بثلاثة عشر درهماً وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن أبي إسحاق، وقال في حديثه من رواية عثمان بن عمر فلما دنا دعا عليه رسول الله فساخ فرسه الحديث ٦٠٤/٢. وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر وفيه عن البراء قال: اشترى أبو بكر رضي الله عنه من أبي رحلاً بثلاثة عشر درهماً فقال: مرّ البراء يحمله إلى رحلي الحديث ص ١٠٦ - ١٠٨ (٦٥). وأبو يعلى في مسنده، في مسند أبي بكر ص ١٩. وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مناقب الأنصار، من طريق إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يحدث قال: ابتاع أبو بكر ثم ساق المتن مختصراً ٢٥٥/٧ (٣٩١٧). ١٢٠