النص المفهرس

صفحات 81-100

الله عليهما نحوه(١).
وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه فوصله إلا حماد بن سلمة، وعبدالوهاب
وغيرهما يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي (١/٤/١) سلمة مرسلاً(٢).
٢٧ - حدثنا علي بن الحسن السمان الكوفي (٣) قال: نا عبدالرحمن بن
محمد المحاربي (٤) عن يحيى بن عبيدالله(٥) عن أبيه(٦) عن أبي هريرة
عن أبي بكر رضي الله عنه في قصة أبي الهيثم بن التيهان قال: فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم(٧) وأراد أن يذبح شاة فقال: ((إياك وذات
الدر)»(٨).
(١) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أبي بكر ١٣/١.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق أبي خيثمة حدثنا عبدالوهاب
ص ٩٤ (٥٤).
(٢) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة، عن القعنبي قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة ١٩٨/١ - ١٩٩.
(٣) علي بن الحسن السماك، ويقال: السمان، أبو الحسين، روى عن عبدالرحمن بن محمد
المحاربي، روى عنه أبوبكر البزار ومحمد بن عبدالله الحضرمي، ذكره ابن مندة في
الكنى، قال ابن حجر: ما استبعد أن هذا هو اللاني، وهو الذي ذكره ابن حبان، هو
الذي روى عنه الترمذي، وقال ابن حجر في علي بن الحسن اللاني، صدوق، من صغار
العاشرة. انظر: التهذيب ٣٠١/٨؛ التقريب ٣٤/٢.
(٤) عبدالرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به وكان يدلس، قاله
أحمد، مات سنة خمس وتسعين ومائة. التقريب ٤٩٧/١.
(٥) يحيى بن عبيدالله بن عبدالله بن موهب: بفتح الميم والهاء بينهما واو ساكنة، التيمي
المدني، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع، من السادسة، التقريب ٣٥٣/٢.
(٦) عبيدالله بن عبدالله بن موهب، أبو يحيى التيمي المدني، مقبول، من الثالثة. التقريب
٥٣٥/١.
(٧) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٨) أخرجه ابن ماجه في سننه، في الذبائح، باب النهي عن ذبح ذوات الدر عن علي بن
محمد، ثنا عبدالرحمن المحاربي، وفي الزوائد: في إسناده يحيى بن عبدالله واهي الحديث =
٨١

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى بن عبيدالله إلا المحاربي ولا يروى
عن أبي هريرة عن أبي بكر إلا من هذا الوجه.
ويحيى بن عبيدالله قد كان يحيى بن سعيد يحدث عنه ثم أمسك عن
الحديث عنه، وقد روى عنه جماعة كثيرة (١) من أهل العلم واحتملوا
حدیثه(٢).
= ١٠٦٢/٢ (٣١٨١).
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر بسنده إلى المحاربي مفصلاً ص ٩٤ - ٩٨ (٥٥).
وأبو يعلى في مسنده، في مسند أبي بكر عن أبي هشام الرفاعي ثنا المحاربي في حديث
طويل ص ١٣ - ١٤.
(١) في (غ) ((کثیرة» غير موجود.
(٢) انظر التهذيب ٢٥٢/١١ - ٢٥٤.
٨٢

ما روى(١) عبد الرحمن بن أبي بكر
عن أبي بكر
٢٨ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: نا الحكم بن نافع قال: نا
العطّاف بن خالد(٢) عن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر(٣)
عن أبيه (٤) عن جده أنه سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه(٥). يقول:
قلت: يا رسول الله أنعمل في أمر قد فُرِغَ منه أم أمر مؤتنف؟ قال: لا بل
في أمر قد فُرِغَ منه، قلت: ففيم العمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق
له)»(٦).
(١) في (ت) ((ما روى)) غير موجود.
(٢) العطّاف: بتشديد الطاء، ابن خالد بن عبدالله بن العاص المخزومي؛ أبو صفوان
المدني، صدوق بهم، من السابعة، مات قبل مالك، التقريب ٢٤/٢.
(٣) طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي المدني مقبول، من الثالثة.
التقريب ٣٧٨/١.
(٤) عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي، ابن أخت أم سلمة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم، في التقريب: ثقة مقبول، مات بعد السبعين، وفي التهذيب:
ذكره ابن حبان في الثقات.
التهذيب ٢٩١/٥؛ التقريب ٤٢٨/١.
(٥) في (ت) ((رحمه الله)).
(٦) أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أبي بكر عن علي بن عياش قال: ثنا العطاف بن
خالد قال: حدثني رجل من أهل البصرة عن طلحة. ٥/١ -٦.
والطبراني في الكبير عن أبي زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان يعني الحكم بن نافع ١٧/١
(٤٧).
٨٣
=

وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد،
والعطاف بن خالد قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث، وإن كان قد
حدث بأحاديث عن نافع لم يتابع عليها(١).
وأورده الهيثمي في كشف الأستار في كتاب القدر، باب كل ميسر لما خلق له ١٨/٣
=
(٢١٣٦).
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني وقال عن عطاف بن خالد حدثني طلحة بن
عبدالله، وعطاف وثقه بن معين وجماعة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات إلا أن في رجال
أحمد رجلاً مبهماً لم يسم. مجمع الزوائد ١٩٤/٧.
(١) ذكر ابن حجر قول البزار الذي قاله هنا. انظر: التهذيب ٢٢٢/٧ -٢٢٣
٨٤

وما روى عبدالله بن عمرو
عن أبي بكر
٢٩ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا أبو الوليد قال: نا الليث بن سعد عن
يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير(١) عن عبدالله بن عمرو عن أبي بكر
رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به قال: قل:
((اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي
[مغفرة من عندك](٢) وارحمني إنك(٣) أنت الغفور الرحيم)) (٤).
(١) هو: مرثد بن عبدالله اليزني.
(٢) الزيادة من صحيح البخاري وغيره.
(٣) في نسختي مسند البزار ((إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)) والتصويب من صحيح البخاري
وغيره.
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الأذان، باب الدعاء قبل السلام، عن
قتيبة بن سعيد عن الليث وفيه عن أبي بكر ٣١٧/٢ (٨٣٤).
وأيضاً في الدعوات، باب الدعاء في الصلاة، عن عبدالله بن يوسف أخبرنا الليث، وفيه
أيضاً عن أبي بكر ١٣١/١١ (٦٣٢٦).
وأيضاً في التوحيد، باب (وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً بَصِيراً) من طريق ابن وهب أخبرني عمرو
عن يزيد، وفيه أن أبا بكر ٣٧٢/١٣ (٧٣٨٨).
ومسلم في صحيحه، في كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر،
عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح عن الليث، وفيه عن أبي بكر.
وأيضاً من طريق ابن وهب أخبرني رجل سماه، عمرو بن الحارث عن يزيد، وفيه أن
أبا بكر ٤٧٦/٢ .
والترمذي في سننه، في الدعوات، عن قتيبة، وفيه عن أبي بكر، وقال: هذا حديث
حسن صحيح غريب، وهو حديث ليث بن سعد، وأبو الخير اسمه مرثد بن عبدالله =
٨٥

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم
إلا بهذا الإِسناد، وقد رواه بعض أصحاب الليث عن الليث بهذا الإِسناد
عن عبدالله بن عمرو أن أبا بكر قال: يا رسول الله، وبعضهم قال: عن
أبي بكر فذكرناه عن أبي الوليد، واجتزينا به، إذ كان ثقة وقد أسنده.
٣٠ - حدثنا عبدالله بن شبيب(١) قال: نا عبد الجبار بن سعيد
المساحقي (٢) قال: حدثني يحيى بن محمد(٣) بن أبي حكيم عن هشام بن
= اليزني ٤ /٢٦٧.
والنسائي في سننه، في الصلاة، نوع آخر من الدعاء، عن قتيبة بن سعيد وفيه عن
أبي بكر ٥٣/٣.
وأيضا في عمل اليوم والليلة، من طريق عمرو عن يزيد وفيه أن أبا بكر ٢٢١ (١٧٩).
وابن ماجه في سننه، في الدعاء، باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن
محمد بن رمح ثنا الليث، وفيه عن أبي بكر ١٢٦١/٢ (٣٨٣٥).
وأحمد في مسنده، عن هاشم بن القاسم وفيه عن أبي بكر ٣/١ -٤.
وأيضاً من طريق حجاج وفيه أيضاً عن أبي بكر ٧/١.
وأبو يعلى في مسنده من طرق غسان بن الربيع وهاشم وهشام بن عبدالملك وعاصم بن
علي، وقال: قال الليث: عن أبي بكر الصديق، وقال عمرو بن الحارث عن عبدالله،
ولم يجاوز به، ثم ساق من طريقه ص ٦.
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن
عبدالله عنه. أطراف الغرائب، مسند أبي بكر ٢/١٤ - ١/١٥.
(١) عبدالله بن شبيب بن خالد العبسي، أبو سعيد الربعي، البصري، إخباري علّمة لكنه
واهٍ، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وبالغٍ فضلك الرازي فقال: يحل ضرب
عنقه، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً.
الجرح والتعديل ٨٣/٢/٢ - ٨٤؛ تاريخ بغداد ٤٧٤/٩ - ٤٧٥؛ اللسان
٢٩٩/٣ - ٣٠٠.
(٢) عبدالجبار بن سعيد المساحقي، قال العقيلي: له مناكير، وذكره ابن حبّان في الثقات،
وسمى جده سليمان بن نوفل بن مساحق، مات سنة ست وعشرين ومائتين. الضعفاء
للعقيلي ٨٦/٣؛ الميزان ٥٣٣/٢؛ اللسان ٣٨٨/٣.
(٣) يحيى بن محمد بن عباد بن هاني المدني الشجري: بمعجمة وجيم مفتوحتين ضعيف،
وكان ضريراً يتلقن، من التاسعة. التقريب ٣٥٧/٢.
٨٦

سعد(١). عن سعيد بن أبي هلال(٢) عن أبي قَبيل(٣) عن عبدالله بن
عمرو قال: كتب أبو بكر رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص: أما بعد فقد
عرفت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم (٤) بالأنصار عند موته: اقبلوا
من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم(٥).
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه، بهذا
الإِسناد، ويحيى بن محمد بن أبي حكيم رجل من أهل المدينة ليس به
(٢/٤/١) بأس(٦) وما بعده وقبله يستغنى عن صفتهم بشهرتهم (٧).
(١) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، أو أبو سعد، صدوق له أوهام، ورُمِي بالتشيع، مات
سنة ستين ومائة أو قبلها. التقريب ٣١٨/٢.
(٢) سعيد بن أبي هلال الليثي، أبو العلاء المصري، قيل: مدني الأصل وقال ابن يونس:
بل نشأ بها، صدوق، لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفاً إلا أن الساجي حكى عن أحمد
أنه اختلط، مات بعد الثلاثين ومائة وقيل: قبلها، وقيل قبل الخمسين بسنة. التقريب
٣٠٧/١.
(٣) هو: حيثي: بضم أوله ويائين من تحت، الأولى مفتوحة، ابن هاني بن ناصر: بنون
ومعجمة، أبو قبيل: بفتح القاف وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة، المعافري،
البصري، صدوق يهم، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. التقريب ٢٠٩/١ .
(٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير، عن العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا عبدالجبار بن سعيد
المساحقي ١٧/١ (٤٥).
وقال الهيثمي: رواه البزار وحسن إسناده، ورواه الطبراني، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
مجمع الزوائد، المناقب، الأنصار ٣٦/١٠.
(٦) قد تقدم قول ابن حجر فيه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال الساجي: في
حديثه مناكير وأغاليط، وذكره ابن حبان في الثقات، وسكت البخاري.
التاريخ الكبير ٣٠٤/٢/٤؛ الجرح والتعديل ١٨٥/٢/٤؛ التهذيب ٢٧٣/١١.
(٧) قد تقدمت تراجمهم، وكلهم قد تكلم فيهم النقاد.
٨٧

ما روی زيد بن ثابت
عن أبي بكر
٣١ - حدثنا علي بن الفضل الكرابيسي(١) قال: نا إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن عبيد بن السبّاق(٢) عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليّ أبو بكر
رضي الله عنه فقال: اجمع القرآن فإنك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله
صلى الله عليه وسلم(٣).
(١) علي بن الفضل الكرابيسي القيسي المسمعي، أبو الحسن البصري، قال أبو حاتم:
صدوق. الجرح والتعديل ٢٠١/١/٣.
(٢) عبيد بن السباق: بمهملة وموحدة شديدة. التقريب ٥٤٣/١ .
(٣) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في فضائل القرآن، باب جمع القرآن ١٠/٩ - ١١
(٤٩٨٦).
وأيضاً في باب کاتب النبي صلى الله عليه وسلم، من طريق يونس عن الزهري ٢٢/٩
(٤٩٨٩).
وأيضاً في التفسير، باب (لَقَدْ جَاءَكُم رَسُولٌ مِن أَنفُسِكُم) الآية، من طريق شعيب عن
الزهري ٣٤٤/٨ (٤٦٧٩).
والترمذي في سننه، في تفسير سورة التوبة، وقال: هذا حديث حسن صحيح
٤/ ١٢٢ - ٠١٢٣
وأحمد في مسنده في مسند زيد ١٨٨/٥ - ١٨٩ وفي مسند أبي بكر عن أبي كامل
١٠/١.
وأيضاً من طريق يونس ١٣/١.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق إبراهيم ويونس عن الزهري
ص ٨١ - ٨٨ (٤٥، ٤٦).
والنسائي في فضائل القرآن ص ٦٣ (٢٠).
٨٨

وهذا الكلام لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا أبوبكر، وإبراهيم بن سعد
ذكر هذه الكلمة(١).
وقد روى هذا الحديث عمادة بن غَزِيّة (٢) عن الزهري عن خارجة بن زيد
عن أبيه(٣). فأدخلناه في مسند أبي بكر لحسن إسناده ولعزة ما يروى عن
أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم (٤).
= وذكره الدارقطني في العلل وقال: هو حديث في جمع القرآن رواه الزهري عن عبيد بن
السباق عن زيد بن ثابت، حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم: إبراهيم بن سعد
ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة وعبيدالله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن
إسماعيل بن مُجمّع وسفيان بن عيينة - وهو غريب عن ابن عيينة - اتفقوا على قول
واحد وقد توسع في ذكر طرق هذا الحديث، وقال أيضاً: والصحيح من ذلك رواية
إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة وعبيدالله بن أبي زياد ويونس بن یزید ومن
تابعهم عن الزهري فإنهم ضبطوا الأحاديث عن الزهري وأسندوا كل لفظ منها إلى راويه
وضبطوا ذلك. انظر السؤال رقم ١٣ .
(١) قد تابع جماعة إبراهيم بن سعد كما تقدم تخريجه آنفاً.
(٢) عمارة بن غزية: بفتح المعجمة، وكسر الزاي، بعدها تحتانية ثقيلة. التقريب ٥١/٢.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير في مسند زيد بن ثابت ١٤٢/٥ (٤٨٤٤).
وذكره الدارقطني في العلل، وقال: ورواه عمارة بن غزية عن الزهري فجعل مكان
ابن السباق خارجة بن زيد بن ثابت وجعل الحديث كله عنه، وإنما روى الزهري عن
خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه من هذا الحديث ألفاظاً يسيرة، وهي قوله ((فقدت من
سورة الأحزاب آية قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فوجدتها مع
خزيمة بن ثابت، ضبطه عن الزهري كذلك إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة
وعبيدالله بن أبي زياد. السؤال رقم ١٣ .
(٤) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
٨٩

ما روی سهل بن سعد
عن أبي بكر
٣٢ - حدثنا عبدالله بن شبيب(١) قال: نا هارون بن يحيى(٢) بن
هارون بن عبدالرحمن بن حاطب قال: نا سعيد بن عبدالله بن الفضيل
الجرمي(٣) عن أبي حازم(٤) عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر
رضي الله عنه ونحن في الروضة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم
قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على
هذه الأعواد عام أول: ((ما أعطي عبد أفضل من حسن اليقين والعافية
فاسئلوا(٥) الله حسن اليقين والعافية))(٦).
ولا نعلم أسند سهل بن سعد عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه
وسلم (٧) إلا هذا الحديث، ولا يروى عن سهل بن سعد هذا الحديث
(١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم ٢٠.
(٢) هارون بن يحيى بن هارون بن عبدالرحمن بن حاطب الحاطبي قال العقيلي: مدني
لا یتابع علی حدیثه.
الضعفاء للعقيلي ٣٦١/٤؛ اللسان ١٨٣/٦.
(٣) لم أجد ترجمته.
(٤) هو: سلمة بن دينار.
(٥) في (غ) ((فسلوا)).
(٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء، في ترجمة هارون بن يحيى، وقال: لا يتابع على حديثه. ٤ /٣٦١.
وأورده ابن حجر في اللسان من طريق العقيلي ١٨٣/٦.
(٧) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
٩٠

إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد وقد روى سهل بن سعد عن أبي بكر
حديثاً موقوفاً.
٣٣ - حدثنا به محمد بن المثنى قال: نا عمر بن علي (١) عن أبي حازم عن
سهل بن سعد قال: كان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته.
(١) هو: عمر بن علي بن عطاء بن مقدم: بقاف بوزن محمد - المقدمي، وكان يدلس
شديداً، مات سنة تسعين ومائة وقيل بعدها.
التهذيب ٤٨٥/٧ - ٤٨٧؛ التقريب ٦١/٢.
٩١

رفاعة بن رافع
عن أبي بكر
٣٤ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: ثنا عبدالملك بن عمرو(١)
قال: نا زهير بن محمد(٢) عن عبدالله(٣) بن محمد بن عقيل عن معاذ بن
رفاعة بن رافع عن أبيه قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه على
منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم (٤) يقول وبكى حين ذكر رسول الله ثم سرى عنه ثم قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا القيظ أو في مثل هذا
القيظ: ((سلوا الله العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة))(٥).
(١) هو: أبو عامر العقدي.
(٢) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز، رواية أهل الشام
عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كان زهير الذي يروي عنه
الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، مات سنة اثنتين
وستين ومائة التقريب ٢٦٤/١.
(٣) في (غ) ((عن عبدالله بن محمد)) ساقط.
وهو عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب
بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره، مات بعد الأربعين ومائة.
التقريب ٤٤٧/١ - ٤٤٨.
(٤) في ((ت) ((وسلم)) ساقط.
(٥) أخرجه الترمذي في سننه، في الدعوات، أحاديث شتى من أبواب الدعوات، عن
محمد بن بشار نا أبو عامر العقدي نحوه مختصراً، وقال: وهذا حديث حسن غريب من
هذا الوجه عن أبي بكر ٢٧٤/٤ - ٢٧٥.
٩٢

1
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رفاعة بن رافع عن أبي بكر إلا من هذا
الوجه ولا روى رفاعة عن أبي بكر إلا هذا الحديث.
وأحمد في مسنده، عن ابن مهدي وأبي عامر ٣/١.
=
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق أبي خيثمة حدثنا أبو عامر العقدي
ص ٨٨ - ٨٩ (٤٧).
٩٣

أبو سعيد الخدري
عن أبي بكر
٣٥ - حدثنا عبدالله بن سعيد الكندي(١) قال: نا عقبة بن خالد قال: نا
شعبة قال: حدثني الجريري(٢) عن أبي نضرة(٣) عن أبي سعيد قال: قال
أبو بكر (١/٥/١) الصديق رضي الله عنه: ألست أحق الناس بها ألست
أول من أسلم، ألست صاحب كذا ألست صاحب كذا؟(٤).
(١) هو: أبو سعيد الأشج.
(٢) الجريري: بمضمومة وفتح راء أولى، وكسر الثالثة وسكون ياء وهو: سعيد بن أياس.
المغني ص ٦٦ .
(٣) هو: المنذر بن مالك بن قطعة: بضم القاف وفتح المهملة. التقريب ٢٧٥/٢.
(٤) أخرجه الترمذي في سننه، في مناقب أبي بكر الصديق، وقال: هذا حديث قد رواه
بعضهم عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة قال: قال أبو بكر وهذا أصح ٣١١/٤.
وابن أبي حاتم في العلل في الفضائل عن طريق عقبة وقال: قال أبي: الناس يروون
هذا الحديث عن أبي نضرة عن أبي بكر مرسلاً، لا يقولون فيه عن أبي سعيد
٣٨٨/٢ (٢٦٧٥).
وابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، باب في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
ص ٥٣٢ (٢١٧٣).
والدراقطني في العلل، وقال. يرويه الجريري عن أبي نضرة واختلف عنه، فرواه
عقبة بن خالد ويعقوب الحضرمي عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة عن
أبي سعيد حدثنا بذلك أبو محمد بن صاعد ويزداد بن عبدالرحمن وغيرهما عن
أبي سعيد الأشج عن عقبة بن خالد وحدثنا أبو سهل بن زياد قال: ثنا عبدالرحمن بن
خراش قال: حدثنا الحسين الجرجرائي ثنا يعقوب الحضرمي جميعاً عن شعبة متصلاً،
وغيرهما يرويه عن شعبة مرسلاً، وكذلك رواه ابن علية وابن المبارك وعدة عن شعبة =
٩٤

وهذا الحديث لا نعلم أحداً قال فيه عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة
عن(١) أبي سعيد إلا عقبة بن خالد(٢).
وقد رواه عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن الجريري عن أبي نضرة
قال: خطب أبو بكر ولم يذكر أبا سعيد(٣).
..
= مرسلاً وهو الصحيح. السؤال رقم ٣٧.
وابن عساكر في تاريخه في ترجمة أبي بكر ٢/٧٠/٢/٩.
(١) في (غ) ((من)) أبي سعيد - إلى - الجريري)) ساقط."
(٢) قد تقدم أن يعقوب الحضرمي أيضاً يروى عن شعبة متصلاً.
(٣) أخرجه الترمذي في سننه في مناقب أبي بكر وقال: وهذا أصح ٣١١/٤.
* - على حاشية (ت):
... رف في آخر عمره وخلط وكان قبل أن يخرف سيء الحفظ كثير النسيان، وإنما كان
صالحاً ليس بحجة ولا ... ولا مقبول، والإِجماع من أهل الحل والعقد أن علياً أول من
أسلم من الرجال ... وقد ذكر ابن إسحاق أن زيد بن حارثة أسلم بعد علي ثم أبو بكر
بعدهما وهو أعلم بهذا الشأن ولا أعلم فيه خلافاً إلا ما روى عن إبراهيم النخعي فإنه
قال: أبو بكر أول من أسلم يعني من الرجال البالغين.
وأما حديث مجالد ... عن ابن عباس ... بكر أول من ... فغير صحيح وطرق
حديث ... بكر في ... الناس هو ... والضع ... متناهية ... تكلمنا عليه ...
هذا ... عز وجل ... والنخعي ليســ .. هذا الشأن ... من أصحاب ...
والصحابة ... بهذا والله أعلم.
٩٥

ما روى أنس بن مالك
عن أبي بكر
٣٦ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا: نا حبان(١) وعفان قالا:
نا همام(٢) عن ثابت عن أنس بن مالك أن أبا بكر رضي الله عنه حدّثه
قال: قلت: يا رسول الله ونحن في الغار: لو أن رجلاً اطلع لرآنا فقال: (٣)
ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ وقال(٤) أحدهما في حديثه: لو أن أحدهم نظر
موضع قدمه لأبصرنا فقال: ما ظنك باثنين الله ثالثهما(٥).
(١) هو: حبان: بالفتح ثم موحدة، ابن هلال. التقريب ١٤٦/١ .
(٢) همام بن يحيى بن دينار العوذي: بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة، أبو عبدالله
أو أبو بكر البصري، ثقة ربما وهم، مات سنة أربع أو خمس وستين ومائة. التقريب
٣٢١/٢.
(٣) في (غ) ((قال)).
(٤) في (غ) ((من)) وقال أحدهما - إلى - ثالثهما غير موجود.
(٥) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التفسير، باب (ثَانِ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ)
الآية، من طريق حبان نحوه وفيه لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا ٣٢٥/٨ (٤٦٦٣).
وأيضاً في فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم، منهم أبو بكر من طريق
محمد بن سنان حدثنا همام وفيه لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا ٨/٧ - ٩
(٣٦٥٣).
وأيضاً في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه إلى
المدينة، من طريق موسى بن إسماعيل حدثنا همام بلفظ كنت مع النبي صلى الله عليه
وسلم في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم
طأطأ بصره رآنا قال: اسكت يا أبا بكر اثنان الله ثالثهما ٢٥٧/٧ (٣٩٢٢).
٩٦

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه(١). وهمام ثقة
والإِسناد فإسناد(٢) صحيح.
٣٧ - حدثنا عبدالقدوس بن محمد بن عبدالكبير العطار قال: نا عمرو بن
= ومسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله
عنه، من طريق زهير بن حرب وعبد بن حميد وعبدالله الدارمي عن حبان بن هلال،
وفيه لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ٣٥٠/٢.
والترمذي في سننه، في تفسير سورة التوبة، من طريق زياد بن أيوب البغدادي نا عفان،
وفيه لو أن أحدهم ينظر إلى قدمیه الحديث، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب،
إنما يروى من حديث همام، وقد روى هذا الحديث حبّان بن هلال وغير واحد عن همام
نحو هذا ٤ /١١٧.
وابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة أبي بكر، ذكر الغار والهجرة إلى المدينة، عن
عفان، وفيه أيضاً لو أن أحدهم ينظر ١٧٣/٣ - ١٧٤.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، ما ذكر في أبي بكر الصديق رضي الله عنه
عن عفان، وفيه أيضاً لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه ٧/١٢.
وأحمد في مسنده، في مسند أبي بكر، من طريق عفان، وفيه لو أن أحدهم نظر إلى
قدميه لأبصرنا تحت قدميه ٤/١.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر، من طريق حبان وفيه لو أن أحدهم نظر إلى قدميه
أبصرنا تحت قدميه ص ١١٦ (٧١) وأيضاً من طريق عفّان وفيه لو أن أحدهم ينظر إلى
قدميه لأبصرنا تحت قدميه ص ١١٦ - ١١٧ (٧٢).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق عفان وفيه لو أن أحدهم ينظر، وأيضاً من طريق حبان
وفيه لو أن أحدهم نظر إلى قدميه ص ١١ .
(١) قال ابن حجر في فتح الباري: تنبيه: اشتهر أن حديث الباب تفرد به همام عن ثابت،
وممن صرح بذلك الترمذي والبزار، وقد أخرجه ابن شاهين في الأفراد من طريق
جعفر بن سليمان عن ثابت بمتابعة همام، وقد قدمت له شاهداً من حديث حبشي بن
جنادة، ووجدت له آخر عن ابن عباس أخرجه الحاكم في الاكليل. انظر فتح الباري
١١/٧ - ١٢.
٩
وقال ابن حجر في النكت الظراف: قلت: وكذا أشار البزار إلى أن هماماً تفرد به
٢٨٧/٥.
(٢) في (غ) ((إسناد)).
٩٧

عاصم الكلابي(١) قال: نا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال:
قال أبوبكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلقوا بنا نزور
أم أيمن كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها(٢).
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا عمروبن عاصم
ولا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه(٣). والإِسناد إسناد صحيح.
٣٨ - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا عمرو بن عاصم (٤) قال: نا عمران
أبو العوام(٥) عن معمر عن الزهري عن أنس عن أبي بكر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم(٦): ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا:
لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم
على الله))(٧) .
(١) عمرو بن عاصم بن عبيدالله الكلابي القيسي، أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه
شيء، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. التقريب ٧٢/٢.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، في الفضائل، باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها، عن
زهیر بن حرب أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي ٣٧٩/٢ .
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق، من طريق أبي خيثمة، حدثنا عمرو بن
عاصم الكلابي ص ١١٩ - ١٢٠ (٧٦).
وأبو يعلى في مسنده، عن أبي خيثمة ثنا عمرو ص ١١.
(٣) ذكر ابن حجر قول البزار الذي قاله هنا في النكت الظراف ٢٨٧/٥ .
(٤) صدوق في حفظه شيء، تقدم في الحديث رقم ٣٧.
(٥) عمران بن داور: بفتح الواو وبعدها راء، أبو العوام، القطان، البصري، صدوق يهم،
ورمى برأي الخوارج، مات بين الستين والسبعين ومائة. التقريب ٨٣/٢.
(٦) في (ت) ((وسلم)) غير موجود.
(٧) ذكره الترمذي في سننه، في أبواب الإِيمان، باب ما جاء أمرت أن أقاتل الناس إلخ
وقال: وهو حديث خطأ، وقد خولف عمران في روايته عن معمر ٣٥١/٣.
وأخرجه النسائي في سننه، في الجهاد، وجوب الجهاد، وقال: عمران القطان ليس
بالقوي في الحديث، وهذا الحديث خطأ، والذي قبله الصواب حديث الزهري عن
عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة ٦/٦ - ٧.
وأيضاً في تحريم الدم ٧٦/٧.
٩٨
-

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس عن أبي بكر إلا من هذا الوجه
وأحسب أن عمران أخطأ في إسناده لأن الحديث رواه معمر وإبراهيم بن
سعد وابن إسحاق والنعمان بن راشد (١) عن الزهري عن عبيدالله عن
أبي هريرة أن عمر قال لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله،
فقال: لو منعوني عناقاً(٢) أو عقالاً مما كانوا يودونه إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم(٣) لقاتلتهم عليه (٤). فقلب عمران إسناد هذا الحديث فجعله
عن معمر عن الزهري عن أنس عن أبي بكر.
وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ١٢٠ - ١٢١ (٧٧)، ١٧٣ - ١٧٤ (١٤٠).
=
وأبو يعلى في مسنده ص ١١ .
وابن خزيمة في صحيحه، في الزكاة (وفيه عن أنس قال: لما توفي رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال عمر بن الخطاب يا أبا بكر) ٧/٤ (٢٢٤٧).
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في علل أخبار في الإِيمان، وقال أبو حاتم وأبو زرعة:
هذا خطأ، إنما هو الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة أن عمر قال
لأبي بكر القصة، قلت: لأبي زرعة: الوهم ممن هو؟ قال: من عمران.
١٤٧/٢ (١٩٣٧)، ١٥٢ - ١٥٣ (١٩٥٢)، ١٥٩ - ١٦٠ (١٩٧١).
والدراقطني في العلل وقال: ووهم (يعني عمران القطان) فيه على معمر وتوسع في ذكر
طرقه. انظر السؤال رقم ٣.
(١) النعمان بن راشد الجزري، أبو إسحاق الرقي، صدوق سيء الحفظ، ذكره البخاري في
فصل ((عشر بين الأربعين إلى الخمسين)) أي بعد المائة.
التاريخ الصغير ص ١٦٣؛ التقريب ٣٠٤/٢.
(٢) العناق: هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. النهاية ٣١١/٣.
(٣) في (ت) ((وسلم)) ساقط.
(٤) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الزكاة، باب وجوب الزكاة، من طريق شعيب
عن الزهري ٢٦٢/٣ (١٣٩٩).
وأيضاً في باب أخذ العناق في الصدقة، من طريق شعيب وعبدالرحمن بن خالد مختصراً
٣٢١/٣ -٣٢٢ (١٤٥٦، ١٤٥٧).
وأيضاً في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب قتل من أبى قبول =
٩٩

حدثنا محمد بن المثنى قال: نا محمد بن عبدالله الأنصاري عن أبيه عن
ثمامة عن أنس(١).
٣٩ - حدثنا عمرو بن علي قال: نا أبو عاصم(٢) عن موسى بن عبيدة(٣)
عن هود بن عطاء(٤) عن أنس أن أبا بكر رحمه الله قال: نهى رسول الله
= الفرائض ... ))الخ من طريق عقيل عن الزهري ٢٧٥/١٢ (٦٩٢٤).
وأيضاً في الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق
عقيل ١٣/ ٢٥٠ (٧٢٨٤).
ومسلم في صحيحه، في الإِيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله
محمد رسول الله، من طريق عقيل ٢٩/١ - ٣٠.
والنسائي في سننه، في الجهاد، من طريق الزبيدي وشعيب ٥/٦ -٦.
وأيضاً في تحريم الدم، من طريق سفيان بن حسين وعقيل وشعيب ٧٧/٧ - ٧٨.
وأحمد في مسنده، في مسند عمر، من طريق معمر ٤٧/١ - ٤٨.
وأيضاً من طريق سفيان بن حسين ١١/١، ومن طريق شعيب ١٩/١.
وذكره الدراقطني في العلل، من طرق النعمان وابن إسحاق وغيرهما، وقال: هو حديث
يرويه الزهري واختلف عنه، فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة
ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس وعقيل وعبدالرحمن بن
خالد بن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير ومحمد بن
إسحاق وجعفر بن برقان وعبدالرحمن بن يزيد بن تميم فرووه عن الزهري عن عبيدالله بن
عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة قال: قال عمر لأبي بكر، ثم توسع في ذكر علل هذا
الحديث، فانظر للتفصيل السؤال رقم ٣.
(١) هكذا وقع في النسختين فقد ذكر الإسناد دون المتن، ولعله خطأ، لأن المؤلف رحمه الله
ساق حديث الصدقات بهذا الإِسناد وهو سيأتي بعد الحديث الآتي. والله أعلم.
(٢) هو: الضحاك بن مخلد النبيل.
(٣) ضعيف، تقدم في الحديث رقم ٢٠ .
(٤) هود بن عطاء اليمامي عن أنس رضي الله عنه، قال ابن حبان: كان قليل الحديث منکر
الرواية على قلته، يروى عن أنس ما لا يشبه حديثه، والقلب من مثله إذا أكثر المناكير
عن المشاهير أن لا يحتج فيما انفرد وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير،
وسكت البخاري وابن أبي حاتم.
١٠٠
=