النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
كتاب المناقب
الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((من أحب الأنصار أحبه الله حين
يلقاه، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه))(١).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى الموصلي، وابن حبان في
صحيحه، وأحمد بن حنبل ولفظه.، ..
٧٨١٧ - عن الحارث بن زياد: أنه أتى النبي وَلّه يوم الخندق وهو يبايع الناس على
الهجرة فقال: يا رسول الله بايع هذا. قال: ((ومن هذا))؟. قال: ابن عمي حوط بن يزيد
- أو يزيد بن حوط - قال: فقال رسول الله وَلجر: ((لا أبايعكم إن الناس يهاجرون إليكم لا
تهاجرون إليهم، والذي نفسي بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله إلاّ لقي الله تبارك
وتعالى وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله تبارك وتعالى إلاّ لقي الله تبارك
وتعالى وهو يبغضه))(٢).
٧٨١٨ - وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالله: ((من(٣) هذا
الحي من الأنصار محناة (٤)، حبهم إيمان وبغضهم نفاق))(٥).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل بسند فيه راو لم يسم.
٧٨١٩ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ ل: ((لا يبغض
الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى.
٧٨٢٠ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((حبّ
الأنصار إيمان وبغضهم (٦) نفاق)).
رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل.
٧٨٢١ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَله: ((حبّ
(١) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٨/١٠) وقال: رواه أحمد، والطبراني بأسانيد ورجال
بعضها رجال الصحيح غير: محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث.
(٢) بنصه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وراجع تعليقه على الحديث في الذي قبله.
(٣) في مجمع الزوائد: ((إن)).
(٤) في مجمع الزوائد: ((محنة)).
(٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨/١٠) وقال: رواه أحمد، والطبراني، والبزار، وفي رجال
أحمد راوٍ لم يسم وأسقطه الآخران، ورجالهما وبقية رجال أحمد ثقات.
(٦) في مجمع الزوائد: ((بغضها)). وقد ذكره في (٢٩/١٠) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

٣٠٢
كتاب المناقب
الأنصار آية كل مؤمن ومنافق، فمن أحبّ الأنصار فبحبّي أحبّهم، ومن أبغض الأنصار
فيبغضي أبغضهم» (١) .
رواه أبو يعلى الموصلي وهو في الصحيح دون قوله: ((فمن أحب الأنصار)» إلى
آخره (١).
١/٧٨
٧٨٢٢ - وعنه قال: قال رسول الله وَله: / ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله
واليوم الآخر))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٧٨٢٣ - وعن محمود بن لبيد عن ابن شفيع - وكان طبيبًا - قال: دعاني أُسيد بن
حُضير فقطعت له عِرْقَ النَّسا فحدّثني بحديثين. قال: أتاني أهل بيتين من قومي أهل بيت
من بني ظفر، وأهل بيت من بني معاوية فقالوا: كَلِّم رسول الله وَلّ يَقْسِم لنا - أو يعطينا
أو نحو هذا - فكلّمته فقال: ((نعم أَقْسِمُ لكل أهل بيت منهم شطرًا فإن عاد الله علينا عُذْنا
عليهم)). قال: قلت: جزاك الله خيرًا يا رسول الله. قال: ((وأنتم فجزاكم الله خيرًا، فإنكم
ما علمتكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ)). قال: وسمعت رسول الله وَّل يقول: ((إنكم سَتَلْقَوْنَ أَثْرةً بعدي)).
فلما كان زمن(٣) عمر بن الخطاب قسم حُللاً بين الناس فبعث إليَّ منها بحلّةٍ،
فاستصغرتها، فأعطيتها ابنين(٣) ابني(٤)، فبينا أنا أُصلّي إذ مَرّ بي شاب من قريش عليه
حلّة من تلك الحلل يجرّها فذكرت قول رسول الله وَلاَّ: ((إنكم سَتَلْقَونَ أَثَرَةَ بعدي)».
فقلت: صدق الله ورسوله. فانطلق رجل إلى عمر فأخبره فجاء وأنا أُصلّي فقال: صلِّ يا
أُسَيْد. فلما قضيت صلاتي قال: كيف قلت؟ فأخبرته. قال: تلك حُلّةٌ بعثت بها إلى
فلان بن فلان(٥) وهو بدري أُحُدِيٍّ عَقِبيٍّ، فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه، فلبسها،
أفظننت(٦) أن ذلك يكون في زماني؟ قال: قلت: لا والله يا أمير المؤمنين، ظننت أن
ذلك لا يكون في زمانك(٧).
رواه أبو یعلی وعنه ابن حبان في صحيحه.
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤١٧٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٧١)،
وذكره في مجمع الزوائد (٣٩/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: كُرَيْد رواه وهو ضعيف.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عن أبي سعيد الخدري (٢٩/١٠) وقال: رواه أحمد بأسانيد ورجال
أكثرها رجال الصحيح.
(٣) لم ترد الكلمة في المقصد العلي.
(٥) قوله: ((ابن فلان)) لم يرد بالمقصد العلي.
(٤) في المقصد العلي: ((ابنتي)).
(٦) في المقصد العلي: ((فظننت)).
(٧) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٩٤٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٦٥) وذكره
في مجمع الزوائد (٣٣/١٠) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحق مدلس وقد عنعن.،
وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٨١) وعزاه لأبي يعلى.

٣٠٣
كتاب المناقب
١٤٨ - باب ما جاء في فضل المهاجرين
٧٨٢٤ - عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
جلست في عصابة ضعفاء من المهاجرين - قال: إن بعضهم يستتر ببعض من العرى -
وقارىء يقرأ علينا إذ جاء رسول الله * فقام علينا، فلما قام رسول الله پټ سكت
القارىء، فسلّم رسول الله وَلقول ثم قال: ((ما كنتم تصنعون))؟ قال: قلنا: يا رسول الله كان
قارىء لنا يقرأ علينا فكنا نستمع إلى كتاب الله، فقال رسول الله وَلاير: ((الحمد لله الذي
جعل من أمتي من أصبر نفسي معهم)). ثم جلس وسطنا ليعدل بنفسه فينا، ثم قال بيده
هكذا فتحلقوا وبرزت وجوههم، قال: فما رأيت رسول الله بَّر عرف منهم أحدًا غيري،
فقال رسول الله وَر: ((أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين بالفوز التام يوم القيامة،
تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم وذلك خمسمائة سنة)).
رواه مسدد ورواته ثقات.
ورواه أيضًا من طريق أبي الصديق عن رجل من أصحاب النبي وَّه وسيأتي لفظه
في كتاب الجنة في باب دخول الفقراء الجنة.
٧٨٢٥ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله اَلل حين
طلعت الشمس فقال: ((سيأتي من أمتي قوم نورهم كضوء الشمس)). قلنا: من أولئك يا
رسول الله؟ قال: فقال: ((المهاجرون، الذين يتقى بهم عن المكاره، يموت أحدهم
وحاجته في صدره، يحشرون من أقطار الأرض))(١).
رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة.
لكن رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند صحيح، وسيأتي لفظه في صفة الجنة
في باب الفقراء.
٧٨٢٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما قدم المهاجرون المدينة نزلوا
في دورهم فقالوا: يا رسول الله ما رأينا مثل قوم نزلنا عليهم أحسن مواساة في قليلٍ، ولا
أبذل في كثير منهم، لقد أشركونا في المهنأ، وكفونا المؤنة، ولقد خشينا أن يكونوا ذهبوا
بالأجر كله، فقال رسول الله ◌َّيقول: ((كلا ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم به عليهم))(٢).
رواه أحمد بن منيع بسند صحيح.
(١) رواه أحمد بن حنبل في المسند بأتم مما هنا (٢/ ١٧٧).
(٢) بنحوه مختصرًا ذكره ابن حجر عن الحسن عن بعض المهاجرين في المطالب برقم (٤١٨٧) وعزاه
لأبي يعلى بنحوه رواه البيهقي في السنن الكبرى (١٨٣/٦).

٣٠٤
كتاب المناقب
وله شاهد في الأدب في باب الدعاء لمن أحسن.
٧٨٢٧ - وعن أبي موسى في قوله عز وجل: المهاجرين الأولين(١). قال: من
صلى القبلتين مع النبي وَلايَ(٢).
رواه الحارث بسند فیه راو ولم يسم.
١٤٩ - باب ما جاء في المفاخرة بين الأوس والخزرج
٧٨/ب
٧٨٢٨ -/ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: افتخر الحيّان من الأنصار الأوس
والخزرج. فقالت الأوس: منا غسِيل الملائكة حنظلة بن الراهب، ومنا من اهتز له عرش
الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حَمتْه الدُّبُر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، ومنا من
أُجِيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت. وقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا
القرآن على عهد رسول الله ولو لم يجمعه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، وأبي بن
كعب، ومعاذ بن جبل(٣).
رواه أبو يعلى الموصلي، والبزار، والطبراني في الكبير بإسناد حسن، وهو في
الصحيح باختصار، وتقدم في كتاب التفسير في باب من جمع القرآن.
١٥٠ - باب ما جاء في فضل أهل الحديبية
٧٨٢٩ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وص له يوم
الحديبية: ((لا توقدوا نارًا بليل)). ثم قال: ((أوقدوا واصنعوا فإنه لن يدرك قوم بعدكم
مدَّكم ولا صاعكم) (٤).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ومسدد، وأبو يعلى، والنسائي في الكبرى.
١٥١ - باب ما جاء في فضل أسلم وغفار وغيرهما
(فيه حديث عائشة وتقدم في كتاب الهبة).
(١) إشارة إلى (الآية: ١٠٠) من سورة التوبة.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٧٤) وعزاه للحارث.
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/١٩٥٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٧٤)،
وذكره في مجمع الزوائد (٤١/١٠) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال
الصحيح.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٢٣) وعزاه لأبي يعلى.
(٤) بنحوه رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٩٨٤) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥٠)
وذكره في مجمع الزوائد (١٥٤/٦) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات وفاته أن يعزوه إلى أبي يعلى.

٣٠٥
كتاب المناقب
٧٨٣٠ - وعن أبي برزة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((غفار غفر الله
لها، وأسلم سالمها الله، ما أنا قلته(١) ولكن الله عز وجل قاله)).
رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل، والبزار، والطبراني في الكبير، وأبو
يعلى الموصلي واللفظ له وأصله في الصحيحين من حديث ابن عمر، وأبي هريرة، وفي
مسلم من حديث أبي ذر، وفي مسند أحمد بن حنبل، والطبراني، والحاكم من حديث
سلمة بن الأكوع.
٧٨٣١ - وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
((قريش والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، وسليم، أوليائي ليس لهم
ولي دون الله ورسوله)). قال عمرو بن يحيى: فلقيت إسحق بن سعد في المسجد فقلت
له: إن أبي حدَّثني عن أبيك فحدّثته الحديث فقال: إنما هم (٢) سبعة لا أدري الذي نقص
منهم. قال عمرو: وقد ذكر أبي عن غيره أن الذي نقص منهم: سليم(٣).
رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والحديث في الصحيح بغير هذا السياق من طريق
الأعرج عن أبي هريرة وهو الأصح.
٧٨٣٢ - وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال: قدم وفد بَجيلةً على النبي وَله
فقال: ((ابدؤوا بالأحمسين)). ودعا لنا (٤)(٥).
رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح.
(١) إلى هنا رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧٤٣٨) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم
(١٤٧٧)، وذكره في مجمع الزوائد (٤٦/١٠) بنحوه وقال: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى،
والطبراني باختصار عنهما وأسانيدهم جيدة. قلت: في إسناد أبي يعلى: علي بن زيد بن جدعان
وهو ضعيف.
(٢) في المقصد العلي: ((هو)).
(٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٨٦٧) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٧٥)، وذكره
في مجمع الزوائد (٤٢/١٠) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه ورجال البزار رجال الصحيح
غير: عبد الملك بن محمد بن عبد الله وهو ثقة وفيه خلاف. وذكره ابن حجر في المطالب برقم
(٤١٨٢) وعزاه لأبي يعلى.
(٤) في مجمع الزوائد: (ودعا لهم)).
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٨٧) وعزاه لأبي داود الطيالسي.، وذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد بنحوه (٤٨/١٠، ٤٩) وقال: رواه كله أحمد وروى الطبراني بعضه .. ورجالهما
رجال الصحيح.
٠
مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ ٢٠٢

٣٠٦
كتاب المناقب
١٥٢ - باب في فضل ربيعة، ومُضَر، وبني عامر
٧٨٣٣ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((إذا اختلف
الناس فالحق في مُضَر، وإذا عَزّت ربيعة فذلك ذُلّ الإسلام)،(١).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي بإسناد حسن.، ..
٧٨٣٤ - والطبراني في الكبير ولفظه: ((إذا اختلف الناس فالعدل في مُضَر))(٢).
٧٨٣٥ - وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: دخلت على النبي ◌َ﴿﴿ أنا ورجلان
من بني عامر في الأبطح في قبة له حمراء فقال: ((ممن أنتم))؟ قلنا: من بني عامر. فقال:
(مرحبًا بكم، أنتم مني)(٣).
رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه.
١٥٣ - باب في فضل العرب
٧٨٣٦ - عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطاهر: ((لا تبغضني
فتفارق دينك)). قلت: يا رسول الله وكيف أبغضك وبك هدانا الله؟ قال: ((تبغض العرب
فتبغضني»(٤) .
رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل.، ..
٧٨٣٧ - والطبراني بلفظ: هدانا، بضمير الجمع.
ورواه الترمذي وحسنه بضمير الأفراد. وأصله في صحيح مسلم من حديث أبي
قتادة .
٧٨٣٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلهو: ((العرب بعضها
لبعض أكفاء قبيلة بقبيلة، وحيّ وبحيّ، ورجل برجل، والموالي بعضها لبعض أكفاء إلاّ
حائك أو حجام))(٥) .
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٨٨) وعزاه لأبي داود.
(٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٢/١٠) وقال: رواه الطبراني من طريق عبد الله بن مؤمل عن
المثنى بن صباح وكلاهما ضعيف وقد وثقا.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٣١) وعزاه لمسدد، وعزاه محققه لأبي بكر وأبي
يعلى، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥١/١٠) وقال بعد أن ذكر عدة روايات له: رواه كله
الطبراني في الكبير، والأوسط باختصار عنه، وأبو يعلى أيضًا وفيه: الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد في ترجمة من اسمه شجاع (٢٤٨/٩).
(٥) رواه البيهقي في السنن الكبرى بنحوه (١٣٤/٧، ١٣٥).

٣٠٧
كتاب المناقب
رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد.
٧٨٣٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي وَلَوَ/ قال: ((إذا ذَلَّتِ ١/٧٩
العرب ذَلَّ الإسلام)»(١) .
رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، والراوي
عنه محمد بن الخطاب.
١٥٤ - باب في فضل قبائل من العرب
٧٨٤٠ - عن شقيق عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له:
((المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة (٢)، والطلقاء من قريش
والعتقاء في ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة)»(٣).
رواه أبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى
الموصلي واللفظ له وعنه ابن حبان في صحيحه.
ورواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل أيضًا من طريق شقيق عن عبد الله بن مسعود
عن النبي وَلّ فذكره.
٧٨٤١ - وعن شعبة قال: قلت لإبراهيم بن سعد: أسمعت ما يذكر في بني ناجية
عن النبي ◌َّهر: ((أنهم حي مني وأنا منهم)). أعن ثقة؟ فقال: نعم يروى ذلك عن سعيد بن
زيد بن عمرو بن نفيل. [قال: وقد أتوا عبد الرحمن بن عوف وأهدوا له رحالاً
عِلافيّة](٤) قال شعبة؛ فحدّثنا سماك بن حرب قال: كنا نأتي مدرك(٥) بن المهلب في
عسكره فذكرت بنوا ناجية وثَمّ رجل جده سعيد فحدّثني عن النبي ◌َّر قال: ((هم حَيَّ
مِنِّي وأنا منهم))(٦) .
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٨٨١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٨١)،
وذكره في مجمع الزوائد (٥٣/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: محمد بن الخطاب البصري ضعفه
الأزدي وغيره، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) قوله: ((في الدنيا والآخرة)). في هذا الموضع لم ترد في المقصد العلي.
(٣) روى أبو يعلى الطريق المشار إليه بعد في المسند برقم (٨/٥٠٣٣)، وذكره الهيثمي في المقصد
العلي برقم (١٤٧٦)، وذكره في مجمع الزوائد (١٥/١٠) وقال: رواه الطبراني، وأبو يعلى والبزار،
وفيه: عاصم بن بهدلة وفيه خلاف، وبقية رجال البزار رجال الصحيح.
(٤) ما بين المعقوفين من المطالب العالية.
(٥) في الأصل: ((أثر)) والتصويب من المطالب العالية.
(٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٨٣) وعزاه لإسحلق.، بنحوه رواه أبو يعلى في المسند
برقم (٢/٩٥٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي بنحوه أيضًا برقم (١٤٧٩) وذكره بنحوه في=

٣٠٨
كتاب المناقب
رواه أبو داود الطيالسي: وإسحاق بن راهوية واللفظ له، وأبو يعلى الموصلي.
٧٨٤٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً من أهل البادية أهدى للنبي وَّلـ
ناقة، فأعطاه النبي وَّ ثلاثًا فلم يرض، ثم أعطاه ثلاثًا فلم يرض، ثم أعطاه ثلاثًا فرضي
بالتسع، فقال النبي وَّاج: ((لقد هممت أن لا أتهب هبةً إلاّ من: قرشي أو أنصاري أو ثقفي
أو دوسي)»(١).
رواه الحميدي ورواته ثقات.، ..
٧٨٤٣ - وفي رواية له: قال أبو هريرة: قال رسول الله ويشير هذا القول التفت فرآني
فاستحيا فقال: ((أو دوسي).
٧٨٤٤ - ورواه أحمد بن منيع ولفظه: عن أبي هريرة: أن أعرابيّا أهدى إلى
النبي وَ له بكرة، فعوضه(*) منها ست بكرات فتسخطها، فبلغ ذلك النبي وَّر فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال: ((إن فلانًا أهدى إليَّ ناقة هي ناقتي أعرفها كما أعرف أهل بيتي بها
يوم زغابات)) أو كما قال: ((فعوضته منها ست بكرات فظل ساخطًا، لقد هممت ألا أقبل
هبة))(٢) .. فذكره.
ورواه أبو داود، والنسائي، والترمذي مختصرًا.
٧٨٤٥ - وعن طاووس: أن أعرابيّا أوهب هبةً للنبي وَلَّ فأثابه فلم يرض، ثم أثابه
فلم يرض، ثم أثابه فرضي، فقال النبي وَلقر: ((لقد هممت أن لا أتهب هبة إلاّ من:
قرشي أو أنصاري أو ثقفي)).
رواه الحميدي مرسلاً ورواته ثقات.
٧٨٤٦ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله وَّل يقول: ((إن من خيار
الناس الأُملوك أُملوك حِمْيَر، وسعفان(٣)، والسكون، والأشعريون))(٤).
مجمع الزوائد (٥٠/١٠) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن سعد بن إبراهيم لم
=
يسمع من سعيد بن زيد وقد تحرف فيه: سعد بن إبراهيم إلى سعيد.، وبنحوه أيضًا ذكره ابن
حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٣٥) وعزاه لأبي يعلى.
(١) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد عن ابن عباس (١٤٨/٤) وقال: رواه أحمد، والبزار ...
والطبراني في الكبير ... ورجال أحمد رجال الصحيح.
(*) في الأصل: ((فعوضها)) والتصويب من مسند أحمد وجامع الترمذي.
(٢) بنحوه رواه أحمد بن حنبل في المسند (٢٩٢/٢)، وبنحوه الترمذي في الجامع الصحيح برقم
(٣٩٤٥).
(٣) في المطالب: ((شعبان)) وأحسبه تحريف مطبعي، وفي مجمع الزوائد ((سفيان)) وهو تحريف أيضًا
ورسم الكلمة في الأصل: ((شعبان)).
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٣٣) وعزاه لابن أبي عمر.، وذكره الهيثمي في مجمع =

٣٠٩
كتاب المناقب
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، والطبراني في الكبير، ومدار إسناديهما على
الأفريقي وهو ضعيف.
٧٨٤٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله وَّر عن قبائل العرب
قال: فشُغل عنه يومئذ - أو شغلوا عنه - إلاّ أنهم سألوه عن ثلاثة قبائل: سألوه عن بني
عامر فقال: ((جمل أزهر يأكل من أطرف الشجر)) وسألوه عن غطفان فقال: ((زهرة تنبع
ماءً)). وسألوه عن بني تميم فقال: ((هَضْبَة حمراء لا (١) يضرهم من عاداهم)). وقال الناس
فيهم فقال النبي ◌َّر: ((أبَى الله لبني تميم إلاّ خيرًا هم ضخام الهام، رُجُح الأحلام، ثبت
الأقدام، أشد الناس قتالاً للدجال، وأنصار الحق في آخر الزمان)» (٢) .
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف لضعف زيد العمي.
ورواه الطبراني في الأوسط من وجه آخر ولفظه.، ..
٧٨٤٨ - قال أبو هريرة: ذكرت القبائل عند النبي ◌َّ﴿ فسألوه عن بني عامر فقال:
((جمل أزهر يأكل من أطرف الشجر)). وسألوه عن هوازن فقال: ((زهرة تنبع ماء)). وسألوه
عن بني تميم فقال: ((ثبت الأقدام، رُجُح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال
في آخر الزمان/ هَضْبَة حمراء لا يضرها من ناوأها))(٣).
٧٩/ ب
٧٨٤٩ - وعن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال: صلى رسول الله وعَل
على السكون والسكاسك وعلى خولان العالية وعلى الأُملوك أُملوك ردمان (٤).
رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل والطبراني ورواته ثقات إلاّ عبد الرحمن بن يزيد بن
موهب فلم أر من ذكره بعدالة ولا جرح.
٧٨٥٠ - وعن شيخ من أهل الكوفة: أن الحكم بن عمرو الغفاري كتب إلى معاوية
رضي الله عنه من خراسان أن المشركين [قد - يعنى - تكثروا عليه](٥) فكتب: أن اجعل
الزوائد (٤٥/١٠) وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.
(١) في المطالب: ((ما)). وما هنا موافق لما في البغية.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٣٢) وعزاه محققه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية
الباحث برقم (١٠٤٣).
(٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٣/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: سلام بن صبيح
وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٤٥:٤٤) وقال: رواه أحمد، والطبراني وفيه:
عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٥) ما بين المعقوفين من المطالب العالية.

٣١٠
كتاب المناقب
بكر بن وائل يلونهم فإني سمعت رسول الله#* يقول: (([إن](١) العدو لا يظهر على
بكر بن وائل))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي.
١٥٥ - باب ما جاء في فضل العجم وفارس
٧٨٥١ - عن عباد بن عبد الله الأسدي قال: كنت في المسجد يوم الجمعة،
وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يخطب على منبر من الآجر، وخلفي صعصعة بن
صوحان، فكلمه رجل بشيءٍ خفي علينا، فعرفنا الغضب في وجهه، فسكت، فجاء
الأشعب بن قيس فجعل يتخطّى رقاب الناس، حتى كان قريبًا، فقال: يا أمير المؤمنين
غلبتنا هذه الحمراء على وجهكم، فضرب صعصعة بين كتفي بيده(٣) وقال: إنا لله وإنا
إليه راجعون ليُبدين اليوم من أمر العرب أمرًا كان يكتمه، قال: فغضب غضبا وقال: من
يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتمرغ أحدكم على حشاياه ويهجر أقوام(٤) يذكرون(٥) الله
فيأمروني أن أطردهم، فأكون من الظالمين، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت
محمدًا﴾ يقول: ((والله ليَضربُتكم على الدّين عَودًا كما ضربتوهم عليه بَذْءً))(٦).
رواه إسحاق بن راهويه، والحارث، وأبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى.
٧٨٥٢ - وعن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله اَله: ((لو
كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله ناس من أهل فارس))(٧).
رواه البزار، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى الموصلي بسند صحيح.
وله شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة.
(١) ما بين المعقوفين من المطالب العالية.
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٨٩) وعزاه لأبي يعلى الموصلي.
(٣) في الأصل: ((نجعده)) والتصويب من المطالب.
(٤) في الأصل: ((أقوامً)).
(٥) في الأصل: ((بذكر)). والتصويب من المطالب.
(٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٢٧) وعزاه لإسحلق وزاد محققه من المسندة: قال:
وسماه (أي الرجل المُبهَم) غير جرير: عبّادَ بن عبد الله الأسدي وهو كما قال.، وللحارث، وأبي
بکر، وأبي يعلى.
(٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٢٨) وعزاه لأبي بكر، وزاد محققه أبي يعلى، والبزار،
وصرح برفعه وقال فيه: وربما قال: من بني الحمراء من الموالي. صحيح. وبين أنه زاده من
المسند.

٣١١
كتاب المناقب
٧٨٥٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّر: ((لو كان العلم
بالثريا لناله(١) رجال من أبناء فارس))(٢).
رواه الحارث، وأحمد بن حنبل.، ..
٧٨٥٤ - وابن حبان في صحيحه ولفظه: ((لو كان العلم)). ليست في شيء من
الكتب الستة إنما في الصحيح وغيره: ((الدين والإيمان)).
١٥٦ - باب فضل عنزة
٧٨٥٥ - عن حنظلة بن نعيم قال: جاءه عمر بن عصام قال: يا أبا رباح، ما الذي
ذكر لك أمير المؤمنين عمر حين قَدِمت عليه في قومك عنزة (٣)؟ قال: مررت عليه
فقال لي: مَن أنت؟ وممن(٤) أنت؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا حنظلة بن نعيم العنزي.
فقال: عنزة؟ قلت: عنزة(٥). قال: أما إني سمعت رسول الله ◌َي يذكر قومك ذات يوم
فقال أصحابه: وما عنزة يا رسول الله؟ فأشار بيده نحو المشرق فقال: ((حَيٍّ من هنا
يبغى(٦) عليهم منصورون))(٧).
رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بإسناد حسن.
١٥٧ - باب فضل القراء
٧٨٥٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما رأيت رسول الله وَّهُ وَجَدَ على
سريةٍ قطّ ما وَجَدَ على أصحاب بئر معونة حتى قُتلوا، وكانوا يسمون القراء.
رواه الحميدي بسند صحيح.
٧٨٥٧ - وعن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه وكتب كتابًا بين أهله فقال:
أشهدوا معشر القراء، قال ثابت: فكأني كرهت ذاك، فقلت: يا أبا حمزة لو سميتهم
بأسمائهم. قال: وما بأس أن أقول لكم، أفلا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم
(١) في البغية: ((لتناوله)).
(٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٤٤).
(٣) ليست الكلمة في مجمع الزوائد وما هنا موافق لما في المقصد العلي.
(٤) في المقصد العلي: ((أوْ ممن أنت)).
(٥) في المقصد العلي: ((نعم)).
(٦) في المقصد العلي: ((من هاهنا مبغي)).
(٧) رواه أبو يعلى في المسند الكبير كما أشار إليه الهيثمي في المقصد العلي بالرمز (كـ) في المقصد
العلي برقم (١٤٨٠، ١٤٨١)، وذكره في مجمع الزوائد (٥١/١٠) وقال: رواه أبو يعلى في الكبير
والبزار بنحوه باختصار عنه، والطبراني في الأوسط، وأحمد .. وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات
كلهم.

٣١٢
كتاب المناقب
على عهد رسول الله ﴿ القراء؟ فذكر أنهم كانوا سبعين، فكانوا إذا جنهم الليل انطلقوا
إلى معلّم لهم بالمدينة يدرسون فيه القرآن حتى يصبحون، فإذا أصبحوا فمن كانت له قوة
استعذب من الماء وأصاب من الحطب، ومن كانت عنده سعة اشتروا الشاة فأصلحوا،
١/٨٠ فيصبح معلق بحُجر رسول الله وَّلتر، فلما أُصيب خبيب بعثهم رسول الله وَلير، / فأتوا على
حيِّ من بني سليم، وفيهم خالي حرام فقال لأميرهم: دعني فلنخبرهم أنا لسنا إياهم نريد
حتى يخلوا وجهنا، فقال لهم حرام: إنا لسنا إياهم نريد، فخلوا وجهنا، فاستقبله رجل
برمح فأنفذه به، فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، قال:
فانظروا عليه فما بقي منهم أحد. قال أنس: فما رأيت رسول الله وَله وجد على شيء قطّ
وجده عليهم، قال: فلقد رأيت رسول الله# كلما صلى(١) الغداة رفع يديه ودعا لهم
- أو عليهم - فلما كان بعد ذلك إذا أبو طلحة يقول لي: هل لك في قاتل حرام. قال:
قلت: ما له؟ فعل الله به وفعل. فقال: مهلاً فإنه قد أسلم.
رواه أحمد بن منيع ورواته ثقات.
١٥٨ - باب ما جاء في من صحب النبي وَّفه
(فيه حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص).
٧٨٥٨ - وعن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالجابية
فقال: قام فينا رسول الله وَ لغيره مقامي فيكم فقال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم
الذين يلونهم، [ثم يظهر الكذب](٢) حتى يحلف(٣) الرجل ولم يستحلف(٤)، ويشهد ولم
يستشهد، فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من
الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ومن سرته حسنته وساءته سيئته
فهو مؤمن»(٥).
رواه أبو داود الطيالسي، والحارث، وأبو يعلى بسند صحيح ولفظهم واحد.
ورواه مسدد واللفظ له، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو بكر بن أبي شيبة،
وعبد بن حميد، وأبو يعلى أيضًا.، ..
٧٨٥٩ - وابن حبان في صحيحه من طريق: عبد الله بن الزبير: أن عمر أتى الشام
(٣) في الأصل: ((يجلس)). والتصويب من شرح السنة.
(١) في الأصل: (صعد)) وهو تحريف.
(٢) ما بين المعقوفين من شرح السنة للبغوي.
(٤) جاء موضع الكلمة بياض وقد استكملتها من شرح السنة.
(٥) ذكره البغوي في شرح السنة بنحوه عن سليمان بن يسار (٢٧/٩).

٣١٣
كتاب المناقب
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن رسول الله وَ﴿﴿ قام فينا مقامي فيكم فقال: ((استوصوا
بأصحابي خيرًا، وأحسنوا إليهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب حتى إن الرجل
ليشهد على الشهادة وما يُسألها، ويحلف على اليمين وما يُسألها، فمن سرَّه منكم بحبحة
الجنة فليلزم الجماعة)). فذكره.
ورواه النسائي في الكبرى، وابن ماجة مختصرًا.
٧٨٦٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله #: («لو أن الرجل
أُحُداً ذهبًا، فأنفقه في سبيل الله، وفي الأرامل، والمساكين، والأيتام ليدرك فضل رجل
من أصحابي ساعة من النهار ما أدركه أبدًا)) (١).
رواه أبو داود الطيالسي عن موسى بن مطين وهو ضعيف.
٧٨٦١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لا تسبوا أصحاب محمد [﴾](*)،
فلمقام أحدهم [ساعة](٢) أفضل من عمل أحدكم عمره(٣).
رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح.
٧٨٦٢ - وعن أنس بن مالك عن النبي ﴿﴿ه قال: ((مثل أصحابي في أمني كمثل
النجوم يهتدون بها، إذا غابت تحيّروا))(٤).
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي والراوي
عنه .
٧٨٦٣ - وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي وَّر قال: ((خير الناس
قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم
شهادتهم)) (٥).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة.، ..
٧٨٦٤ - وابن حبان في صحيحه بلفظ: ((خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم
الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)). فذكره.
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٥) وعزاه للطيالسي.
(*) زيادة تعبدية.
(٢) ما بين المعقوفين من المطالب العالية.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٢) وعزاه لمسدد.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٣) وعزاه لابن أبي عمر، وقال: إسناد ضعيف.
(٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٤٠).

٣١٤
كتاب المناقب
ورواه أحمد بن حنبل مرفوعًا فذكره وزاد: ((ثم الذين يلونهم)). رابعة.
٧٨٦٥ - وعن جعدة بن هبيرة قال: قال رسول الله وَلاير: ((خير الناس قرني، ثم
الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم (١)، ثم الآخرون
أرذل(٢))(٣).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلي مرسلاً.
٨٠/ب
٧٨٦٦ - وعن واثلة بن الأسقع/ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلخير: ((لا
تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى
من رآني وصاحبني)) (٤).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة.
٧٨٦٧ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَله: ((ليأتين على الناس
زمان يخرج الجيش فيقال: هل فيكم أحد من أصحاب محمد بَلام؟ فيطلبونه فلا يجدونه،
ثم يخرج الجيش فيقال: هل فيكم من رأى أحدًا من أصحاب محمد وَّ؟ فيطلبونه فلا
يجدونه، فلو كان أحد من أصحابي وراء البحر لأنوه)(٥).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي بإسناد حسن، وهو في الصحيح
من حديث جابر عن أبي سعيد.
٧٨٦٨ - وعن خيثمة قال: كان سعد بن أبي وقاص في سفر(٦)، فذكروا عليًّا رضي
الله عنه، فشتموه، فقال سعد: مهلاً عن أصحاب رسول الله وَ﴿ فإنا أَصَبْنا ذنبًا مع رسول
الله﴿ فأنزل الله تعالى: ﴿لَوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسِّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ
عَظِيمٌ﴾(٧). وأرجو أن تكون رحمة [من](٨) الله سبقت لنا. فقال بعضهم: فوالله إن كان
ليبغضك ويشتمك الأخينس. فضحك سعد حتى استعلاه الضحك، ثم قال: أوليس
(١) الرابعة لم ترد في مجمع الزوائد، ولا في المطالب العالية.
(٢) في الأصل: ((أرد)). والتصويب من المطالب العالية ومجمع الزوائد.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٦) وعزاه محققه لأبي بكر، وعبد بن حميد، وأبي
يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠/١٠) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح،
إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من جعدة والله أعلم.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٧) وعزاه لأبي بكر.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٠) وعزاه لأبي بكر.
(٦) في المطالب العالية (نفر)).
(٨) ما بين المعقوفين من المطالب.
(٧) سورة الأنفال (الآية: ٦٨).

٣١٥
كتاب المناقب
الرجل مريحة (١) على أخيه في الإثم (٢) يكون بينه وبينه، ثم لا يبلغ ذلك أمانته. وذكر
كلمةٌ أخرى(٣).
رواه إسحق بن راهوية بإسناد حسن.
٧٨٦٩ - وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي وَ ل* قال: ((يكون لأصحابي من بعدي
زلة، يغفرها الله لهم لسابقته معي، يعمل بها قوم من بعدي، يكبّهم الله في النار على
مناخرهم،(٤) .
رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة.
٧٨٧٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وَلقر قال: ((مثل أصحابي مثل
النجوم يهتدى بها، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم)، (٥) .
رواه عبد بن حميد.
٧٨٧١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تسبّوا أصحاب محمد وَّه، فإن
الله عز وجل قد أمر بالاستغفار لهم، وهو يعلم أنهم سيفعلون ويحدّثون(٦).
رواه أحمد بن منيع موقوفًا بسند فیه راو لم يسم.
٧٨٧٢ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تقوم
الساعة حتى يُبتغَى الرجل من أصحابي كما تُبتَغَى الضالة لا(٧) توجد))(٨).
رواه عبد بن حميد بسند فيه الحارث الأعور وهو ضعيف.
٧٨٧٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلتر لأصحابه: ((كيف
بكم إذا شبعتم من الخبز والزيت))؟ فهللوا (٩) وكبروا ساعة، ثم قالوا: متى يا رسول الله؟
قال: ((إذا فتحت الأمصار)) ثم قال لهم رسول الله وَلجر: ((كيف بكم إذا اختلفت عليكم
(١) في المطالب العالية: ((قد يجد)).
(٢) في المطالب: ((الأمر)).
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٩) وعزاه محققه لإسحق، وقال: هذا إسناد صحيح،
وقد اشتمل المتن على فوائد جليلة.
(٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٩) وعزاه لأحمد بن منيع.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤١٩٤) وعزاه لعبد بن حميد، وقال: فيه ضعف جدًا.
(٦) في المطالب العالية (٤١٩٨): ((سيحدثون ويفعلون)). وعزاه لأحمد بن منيع.
(٧) في المطالب العالية: ((فلا).
(٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٥) وعزاه لعبد بن حميد.
(٩) في المطالب العالية: ((فسبحوا)).

٣١٦
كتاب المناقب
الألوان، وغدوتم بثياب ورحتم بأخرى))؟ قالوا: متى ذلك يا رسول الله؟ قال: ((إذا فتحت
الأمصار، وفتحت فارس والروم)). قالوا: فهم خير منا يا رسول الله يدركون الفتوح؟ قال:
((بل أنتم خير منهم، وأبناؤكم خير من أبنائهم، وأبناء أبنائكم خير من أبناء أبنائهم، لم
يأخذوا بشكر، لم يأخذوا بشكر، لم يأخذوا بشكر))(١).
رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف لضعف رشدين بن سعد.
٧٨٧٤ - وعن عبد الله بن مَوَلَةٍ(٢) قال: بينما أنا أسير بالأهواز إذا رجل بين يدي
على بغل - أو بغلة - وإذا هو يقول: اللهم ذهب قرني هذه الأمة فألحقني بهم. قال:
فقلت: وأنا فأدخلني في دعوتك، قال: وصاحبي هذا إن أراد ذلك، ثم قال: قال رسول
الله ◌َير: ((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم)). ثم لا أدري ذكر الثالث أم لا. ((ثم يختلف
قوم يظهر فيهم يأتون الشهادة ولا يسألونها)). فإذا هو بريدة(٣) الأسلمي(٤).
(٥)
رواه أبو يعلى الموصلي واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة/ .
١/٨١
٧٨٧٤ مكرر - ... (٥) بريدة الأسلمي رضي الله عنه فقال رسول
الله [رَبِيرٍ] ... (٥).
٧٨٧٥ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إن
الناس يكثرون وأصحابي يقلّون، فلا تسبّوهم، لعن الله من سبّهم))(٦).
رواه أبو يعلى الموصلي.
٧٨٧٦ - رعنه أن رسول الله و# قال: ((ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من
جيوشهم، فيقال: هل فيكم أحد صَحِبَ محمدًاً وَ﴿ فتستنصرون به فتنصروا؟ فيقال: لا.
(١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٨).، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٦)
وعزاه للحارث بن أبي أسامة.
(٢) في مجمع الزوائد: ((عبد الله بن حوالة)). وأشار مصححه إلى أنه في الأصل: ((عبد الله بن موله)).
قلت: وما هنا موافق لمصادر التحقيق.
(٣) في المقصد العلي: ((أبو برزة الأسلمي)).
(٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧٤٢٠) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥١) وذكره
في مجمع الزوائد (١٩/١٠) بنحوه وقال بعد أن ذكر غيره: رواها كلها أحمد وأبو يعلى باختصار،
ورجالها رجال الصحيح.
(٥) موضع النقط سواد بالأصل أخفی حدیث ورواية أخرى له.
(٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢١٨٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥٥) وذكره
في مجمع الزوائد (٢١/١٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك.
وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٤) وعزاه لأبي يعلى.

٣١٧
كتاب المناقب
[فيقال: هل فيكم](١) من صحب أصحابه؟ [فيقال: لا](٢) فيقال: من رأى من صحب
أصحابه؟ فلو سمعوا به من وراء البحر لأتوه))(٣).
رواه أبو يعلى واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة.
٧٨٧٧ - وعنه سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((يُبعث بعث فيقال [لهم](٢): هل
فيكم أحد صَحِبَ محمدًا؟ فيقال: نعم، فيلتمس فيوجد الرجل فيستفتح بالرجل، [فيفتح
عليهم](٢) ثم يُبعث بعث فيقال: هل فيكم من رأى أصحاب محمد ◌ٍَّ؟ فيلتمس فلا
یوجد حتی لو کان من وراء النهر لأتیتموه، ثم یبقی قوم يقرؤون القرآن لا يدرون ما
هو))؟(٤).
رواه أبو يعلى الموصلي ورواته ثقات.
٧٨٧٨ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَلقر: ((مثل أصحابي مثل الملح في الطعام
لا يصلح الطعام إلاّ بالملح)»(٥).
رواه أبو يعلى، والبزار.
وله شاهد من حديث سمرة بن جندب. رواه البزار، والطبراني.
٧٨٧٩ - وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «الله الله
في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا [بعدي] (٦)، من أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم
فيبغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني قد آذى الله، ومن آذى الله أوشك أن
یأخذ)»(٧).
(١) ما بين المعقوفين من المطالب العالية.
(٢) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى.
(٣) رواه أبو يعلى في المسند (٤/٤١٨٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥٤)، ذكره ابن
حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠١) وعزاه لأبي يعلى.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(١٨/١٠) وقال: رواه أبو يعلى من طريقين ورجالهما رجال الصحيح.
(٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٣٠٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥٣) وذكره
في مجمع الزوائد (١٨/١٠) وقال: رواه أبو العلي من طريقين ورجالهما رجال الصحيح.، وذكره
ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٢) وعزاه لأبي يعلى.
(٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٥/٢٧٦٢) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٥٢) وذكره
في مجمع الزوائد (١٨/١٠) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه وفيه: إسماعيل بن مسلم وهو
ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٧) وعزاه لأبي يعلى.
(٦) ما بين المعقوفين من مسند أحمد بن حنبل.
(٧) بنحوه رواه أحمد بن حنبل في المسند (٥/ ٥٥:٥٤، ٥٧)،

٣١٨
كتاب المناقب
رواه أحمد بن حنبل، وأبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه.
١٥٩ - باب فيمن آمن بالنبي وَ لقر ورآه، ومن آمن به ولم يره
(فيه حديث عبد الله بن عمر وتقدم في من آمن بالبعث في الإيمان).
٧٨٨٠ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َّيقول: ((طوبى
لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه عبد بن حميد.
٧٨٨١ - ورواه أحمد بن حنبل، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه بلفظ: أن
رجلاً قال: يا رسول الله طوبى لمن رآك وآمن بك قال: (([طوبى] (١) لمن رآني وآمن بي،
ثم طوبى، ثم طوبى، ثم طوبى، لمن آمن بي ولم يرني)). فقال له رجل: وما طوبى؟
قال: ((شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها))(٢).
٧٨٨٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله وهو يقول: ((طوبى
لمن رآني وآمن بي مرتين، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي ثلاث مرات))(٣).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد بسند ضعيف لضعف طلحة بن عمرو
الحضرمي وتقدم في ... (٤).
٧٨٨٣ - وعن محمد بن كعب عن عون بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول
الله ◌َل: (يا ليتني لقيت إخواني)). قالوا: يا رسول الله ألسنا إخوانك وأصحابك؟ قال:
(بلى، ولكن قوم يجيئون من بعدكم، يؤمنون بي إيمانكم، ويُصدقوني تصديقكم،
وينصروني نصركم، فيا ليتني قد لقيت إخواني)) (٥).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
(١) ما بين المعقوفين من المقصد العلي.
(٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/١٣٧٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٩٨)،
وذكره في مجمع الزوائد (٦٧/١٠) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى. قلت: في إسناد أبي يعلى ابن
لهيعة وهو ضعيف.
(٣) بمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٧/١٠) وقال: رواه الطبراني وفيه: محمد بن القاسم
الأسدي الكوفي وهو مجمع على ضعفه.
(٤) موضع النقط عبارة بالهامش غير ظاهرة.
(٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٢٠٨) وعزاه لأبي بكر.

٣١٩
كتاب المناقب
٧٨٨٤ -/ وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله وَ ل# يقول: ((طوبى لمن رآني ٨١/ب
وآمن بي، وطوبى سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي))(١).
رواه أبو داود الطيالسي وتقدم في الإيمان، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل،
وأبو يعلى ورواته ثقات.
٧٨٨٥ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاء: ((مَتَّى ألقى
أحد من إخواني)). قالوا: يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال: ((بل أنتم أصحابي، وإخواني
الذين آمنوا بي ولم يروني))(٢).
رواه أبو يعلى الموصلي واللفظ له، وأحمد بن حنبل.
٧٨٨٦ - وعنه قال: قال رسول اللهمَ *: ((طوبى لمن رآني وآمن بي، [مرة](٣)
وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات)).
رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل.
٧٨٨٧ - وعن أبي جمعة رضي الله عنه قال: تَغَذِّيْتُ مع النبيِوَّ، ومعنا أبو
عبيدة بن الجراح، فقال له أبو عبيدة: يا رسول الله أحد خير مِّنا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا
معك؟ قال: ((نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني))(٤).
رواه أبو یعلی، وأحمد بن حنبل.
٧٨٨٨ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كنت مع النبي ◌َّهو جالسًا
فقال: ((أنبِئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانًا))؟ قالوا: يا رسول الله الملائكة. قال: ((هم
(١) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٧/١٠) وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال
الصحيح غير: أيمن بن مالك الأشعري وهو ثقة.
(٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٣٩٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٩٦)،
وذكره في مجمع الزوائد (٦٦/١٠) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ... وفي رجال أبي يعلى
محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبان وضعفه ابن عدي وباقي رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير:
الفضل بن الصباح وهو ثقة، وفي إسناد أحمد: جسر وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط
ورجاله رجال الصحيح غير: محتسب.
(٣) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى، والحديث فيه برقم (٦/٣٣٩١)، وذكره الهيثمي في المقصد
العلي برقم (١٤٩٧)، وذكره في مجمع الزوائد (٦٦/١٠)، وقال: رواه أحمد وإسناد أبي يعلى كما
تقدم حسن، وإسناد أحمد فيه: جسر وهو ضعيف.
(٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٥٥٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٩٥)،
وذكره في مجمع الزوائد (٦٦/١٠) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد
أحمد رجاله ثقات.

٣٢٠
كتاب المناقب
كذلك، ويحقّ لهم ذلك، وما يمنعهم، وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها؟ بل
غيرهم)). قالوا: يا رسول الله الأنبياء الذين أكرمهم الله بالرسالة والنبوة. قال: ((هم
كذلك، ويحقّ لهم، وما يمنعهم، وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها؟ بل غيرهم)).
قالوا: يا رسول الله الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء. قال: ((هم كذلك، ويحقّ لهم،
وما (يمنعهم، وقد أكرمهم الله بالشهادة؟ بل غيرهم)). قالوا: فمَن يا رسول الله. قال:
((أقوام في أصلاب الرجال، يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني، ويصدِّقون بي ولم
يروني، يجدون الورق المُعَلَّق فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانًا))(١).
رواه أبو يعلى، وإسحاق بسند ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد(٢).
١٦ - باب ما جاء في النجاشي، وأصحابه
٧٨٨٩ - عن سعيد بن جبير قال: بعث النجاشي إلى رسول الله وَلجر وفدًا من
أصحابه، فقرأ عليهم رسول الله وَلهو القرآن، فأقروا، وأسلموا، وفيهم نزلت هذه الآية:
﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيُهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنْ أَقْرَبَهُمْ مُوَدَّةٌ لٌلَّذِينَ
آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسْيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾(٣). ثم
رجعوا إلى النجاشي، وأسلم، ثم إن رسول الله وَ ﴿ بلغته وفاته، فصلى عليه كما يصلي
على الميت(٤).
رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً بإسناد حسن، وقد تقدم جملة أحاديث في فضل
النجاشي في كتاب الجنائز في الصلاة على الغائب.
١٦١ - باب فيمن يعمر في الإسلام
(فيه حديث طلحة بن عبيد الله وتقدم في كتاب التعبير، وحديث عثمان بن عفان
وسيأتي في كتاب النبوة وحديث جابر وتقدم في الجنائز في باب وصية الرجل بنيه).
٧٨٩٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه رفع الحديث قال: ((المولود حتى يبلغ
الحنث، ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو والدته. وما عمل من سيئة لم تكتب عليه،
(١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٦٠/١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٤٩٩)، وذكره
في مجمع الزوائد (٦٥/١٠) وقال: رواه أبو يعلى، ورواه البزار ... وقال: الصواب أنه مرسل عن
زيد بن أسلم، وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن، المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم وفيه خلاف.
وبقية رجاله رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٨٩٨) وعزاه لأبي يعلى.
(٢) بهامش المخطوط عبارة غير مقروءة.
(٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٣٩).
(٣) سورة المائدة (الآية: ٨٢).