النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ كتاب علامات النبوّة بلابثين بعدي إلاّ قليلاً، ثم تأتون أَفْتَادًا أو يفني(١) بعضكم بعضًا وبين يدي الساعة مَوَتَانٌ شديدٌ، وبعده سنوات الزلازل))(٢). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل ورواته ثقات. ٣٦ - باب ما جاء في بركته في اللبن وَّ (فيه حديث عبد الله بن مسعود وتقدم قبل هذا بخمسة أبواب وحديث المقدام بن معدی کرب وتقدم في الأشربة في باب: من شرب وادخر لجاره). ٧٢٦٥ - وعن ابنة خباب رضي الله عنها: أنها أتت النبي وَّر بشاةٍ فاعتقلها وقال: (ائتني بأعظم إناء لكم)). فأتيناه بجفنة العجين فحلب فيها حتى ملأها ثم قال: ((اشربوا أنتم وجيرانكم». رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بلفظ.، .. ٧٢٦٦ - عن ابنة لخباب قالت: خرج خباب في سرية فكان رسول الله مَ ل ﴿ل يتعاهدنا حتى يحلب عنزًا لنا فكان يحلبها في جفنة حتى تطفح ثم يفيض، فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها. قالت: فقلنا له: كان رسول الله وَ﴿ يحلبها حتى يفيض فلما حلبتها رجع حلابها (٣). وتقدم حديث المقدام بن معد يكرب في الأشربة في باب من شرب وادخر لجيرانه. ٧٢٦٧ _/ وعن أم مالك الأنصارية أنها جاءت بعُكَّة سمن إلى رسول الله وَالخير، فأمر ١/٤١ رسول الله وَّ بلالاً فعصرها، ثم دفعها إليها، فرجعت فإذا هي مملوءة(٤) سمنًا (٥)، فأتيت فقلت(٦): نزل فيّ شيء يا رسول الله وَلَّ؟ قال: ((وما ذاك يا أم مالك))؟ قالت: رددت علي هديتي(٧)؟ فدعا بلالاً فسأله عن ذلك فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها (١) في المقصد العلي: ((ويفنى). (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٨٦١) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٨٥٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٠٦/٧) بنحوه، وقال: رواه أحمد، والطبراني، والبزار، وأبو يعلى ورجاله ثقات. (٣) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٢/٨) وقال: رواه أحمد، والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير: عبد الرحمن بن زيد القايش وهو ثقة. (٤) في مجمع الزوائد: ممتلئة. (٦) في مجمع الزوائد: فأتت فقالت. (٧) في مجمع الزوائد: ((لم رددت هديتي))؟. (٥) لم ترد بمجمع الزوائد. ١٢٢ كتاب علامات النبوّة حتى استحيت(١). فقال رسول الله وَلخير: ((هنيئًا لك يا أم مالك، هذه بركة عجل الله لك ثوابها)»(٢) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة حدّثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة عن رجل حدّثه عنها به (*). ٣٧ - باب في بركته في التمر وأزواد الجيش وما جاء في الصلاة والسلام عليه وَلتر (فيه حديث عمر بن الخطاب وتقدم في غزوة تبوك). ٧٢٦٨ - وعن النعمان بن مقرن المزني رضي الله عنه قال: قدمت(٣) على رسول الله ◌َ في أربع مائة من مزينة فأمرنا(٤) ببعض أمره فقال بعض القوم: ما معنا (٥) طعام نتزوده. فقال لعمر رضي الله عنه: ((زودهم)). فقال: ما عندنا (٦) إلاّ فضلة من تمر، ما أرى أن تغني(٧) عنهم شيئًا، قال: ((فانطلق فزودهم)). فانطلق عمر بنا إلى عُلية له ففتحها، فإذا فيها [تمر] (٨) مثل البعير الأورق، قال: فقال: خذوا من هذا التمر. قال: فأخذوه. قال: وكنت من آخرهم فما أفقد موضع تمرة ولقد احتمل منه أربع مائة رجل(٩). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل. ٧٢٦٩ - وعن عاصم بن عبيد الله بن عمر عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله وَ﴿ بعين الروم فقلنا: يا رسول الله إن العدو قد حضرنا وهم شباع ونحن جياع، فقال الأنصار: يا رسول الله ألاَ ننحر نواضحنا فنطعمها الناس؟ فقال: ((لا بل يجيء كل رجل منكم بما في رحله)). فجعل الرجل يجيء بالمدّ والصاع وأقل وأكثر، (١) في مجمع الزوائد: ((استحييت)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بأتم مما هنا (٣٠٩/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه راوٍ لم يسم، وعطاء بن السائب اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. (*) جاء بهامش المخطوط في هذا الموضع عبارة مقابلة المخطوط على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). (٣) في مجمع الزوائد: ((قدمنا)). (٤) بعدها في مجمع الزوائد: ((على رسول الله وَله بأمره)). (٥) في مجمع الزوائد: ((لنا)). (٦) في مجمع الزوائد: ((عندي)). (٧) في مجمع الزوائد: ((ما أراه يغني). (٨) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٩) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٠٤/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٢٣ كتاب علامات النبوّة حتى كان جميع ما في الجيش بضعة وعشرين صاعًا، فجلس رسول الله وَ ل# إلى جنبه(١) فدعا بالبركة فقال: ((بسم الله خذوا ولا تنتهبوا)). قال: فجعل الرجل يأخذ في غرارته ويأخذ في جرابه وأخذوا في أوعيتهم حتى إن كان الرجل ليربط قميصه فيملأه، فقال رسول الله وَل: ((أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأني رسول الله، لا يقولها عبد بحق إلاّ وقاه الله حرّ النار))(١). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر واللفظ له. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى فذكراه إلاّ أنهما لم يقولا: ((وأني رسول الله). وزادا بعد: ((قميصه فيملأه))، قال: ((فصدروا عنه والطعام كما هو)). وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أحمد بن حنبل، وابن حبان في صحيحه. ٧٢٧٠ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله وَ ر أنه قال: ((أتاني جبريل عليه السلام فقال: إن ربّي وربّكم (٣) يقول: كيف رفعت ذكرك))؟ قال: ((والله أعلم: إذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ معي)) (٤). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة. لكن تقدم له شواهد في كتاب الدعاء. ٣٨ - باب فيما أعطاه الله تعالى من العلم، وما جاء في حماره وَلاغير ٧٢٧١ - عن عبد الله بن سلمة سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول قال: سمعته منه قال: نعم أكثر من خمسين مَرّة، قال: أُعطي نبيكم وَلّ مفاتيح الغيب إلاّ الخمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(٥) إلى آخر السورة(٦). (١) في الأصل: ((جنبا)) والتصويب من المقصد العلي. (٢) بنحوه رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٢٣٠) وبنحوه ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٨٩)، وفي مجمع الزوائد (٣٠٤/٨) وقال: رواه أبو يعلى في الصغير والكبير وفيه: عاصم بن عبيد الله العُمري وثقه العجلي وضعّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (٣) في المقصد العلي: ((وربّك)). (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/١٣٨٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٥٤)، وفي مجمع الزوائد (٢٥٤/٨) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. قلت: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف. (٥) سورة لقمان (الآية: ٣٤). (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٦٣/٨) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح. ١٢٤ كتاب علامات النبوّة رواه أبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات.، .. ٧٢٧٢ - والحميدي ولفظه: من كل شيء قد أوتي نبيكم علمه إلا خمس: ﴿إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(١) الآية. وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة. ورواه البخاري من حديث ابن عمر، وأحمد بن حنبل من حديث بريدة، والحارث بن أبي أسامة من حديث علي بن أبي طالب وتقدم في الطب في باب النظر في النجوم، وأبو بكر بن أبي شيبة وتقدم في الأدب في باب صفة الاستئذان. ٧٢٧٣ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما كان حيث أمرنا رسول الله وَلّ أن نحفر الخندق، عرض لنا في بعض الجبل صخرة عظيمة شديدة لا تدخل فيها المعاول، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله وَ ﴿ فجاء رسول الله وَلقر فلما رآها ألقى ثوبه وأخذ المعول فقال: ((بسم [الله]). ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها، وقال: ((الله أكبر، أُعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة)). ثم ضرب الثانية [وقال: ((بسم الله)] فقطع ثلثًا آخر، فقال: ((الله أكبر، أُعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصور المدائن الأبيض»(٢). ثم ضرب الثالثة وقال: ((بسم الله)). فقطع بقية الحجر وقال: ((الله أكبر أُعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء))(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى. ٧٢٧٤ - وعن عبد الله بن مسعود/ رضي الله عنه قال: كان لرسول الله وَ ل حمار (٤) ٤١/ ب يقال له: عفير . رواه أبو يعلى. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه أحمد بن حنبل. (١) سورة لقمان (الآية: ٣٤). (٢) في مجمع الزوائد: إني لأُبصر المدائن وأُبصر قصرها الأبيض. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٣٠) بنحوه وقال: رواه أحمد وفيه: ميمون أبو عبد الله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٠) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن. قلت وفاته عزوه لأبي یعلی. ١٢٥ كتاب علامات النبوّة ٣٩ - باب في مرضه ووصيته ووفاته وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه وغير ذلك مما يذكر ٧٢٧٥ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: نَعَى لنا نبيُّنا وحبيبنا نفسه وَّه ـ ونفسي له الفداء - قبل موته بشهر، فلما دنا الفراق جَمَعنا في بيت أمنا عائشة رضي الله عنها فنظر إلينا فدمعت عيناه، فتشهد رسول الله وَلير فقال(١): ((مرحبًا بكم، حیاکم الله، رحمكم الله، آواكم الله، حفظكم الله، نصر كم الله، نفعكم الله، هداكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، قبلكم الله، رزقكم الله، [رفعكم الله](٢) أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، وإني أُشهدكم أني لكم نذير مبين، ألاَّ تعلُوا على الله في عباده وبلاده، فإن الله تعالى قال لي ولكم: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالعَاقِبَةُ لِلمُنَّقِينَ﴾(٣) وقال: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوَىّ لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾(٤)). قلنا: فمتى الأجل؟ قال: ((قد دنا الأجل، والمنقلب إلى الله، وإلى السدرة المنتهى، وإلى جنة المأوى، وإلى الكأس الأوفى، والرفيق الأعلى، والعيش الأهنا)). قلت: فمن يغسلك؟ قال: ((رجال من أهل بيتي، الأدنى فالأدنى)). قلنا: ففيما نكفنك؟ قال: ((في ثيابي هذه، أو في بياض(٥) مصر، أو حلة يمانية)). قلنا: فمن يصلي عليك؟ قال: فبكى، وبكينا فقال: ((مهلاً غفر الله لكم، وجزاكم عن نبيكم(٦) خيرًا، إذا غسلتموني، وكفنتموني، فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري هذا، ثم اخرجوا عني ساعة، فأول من يصلي عليّ خليلي وجليسي (٧) جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم ملك الموت وجنوده من الملائكة بأجمعها، ثم ادخلوا عليّ فوجًا فوجًا، فصلّوا عليّ وسلّموا تسليمًا، ولا تؤذوني بتزكية، ولا بصيحة ولا رَنّة، وليبدأ بالصّلاة عليّ رجالُ أهل بيتي، ونساؤهم، ثم أنتم بعد، ومن غاب عني من أصحابي فأبلغوه عني السلام، ومن دخل معكم في ديني من أخواني فأبلغوه عني السلام، وإني أشهدكم أني قد سلمت على كل(٨) من تبعني على ديني من اليوم إلى يوم القيامة)). فقلنا: فمن يدخل(٩) قبرك؟ قال: ((أهلي مع ملائكة كثيرة، يرونكم من حيث لا ترونهم))(١٠). (١) في المطالب: ((ثم قال)). (٣) سورة القصص (الآية: ٨٣). (٢) من المطالب العالية. (٤) سورة الزمر (الآية: ٦٠). (٥) في المطالب: ((ثياب)). (٦) في المطالب: ((ميتكم)). (٧) في المطالب: ((حبيبي)). (٨) لم ترد الكلمة في المطالب. (٩) في المطالب العالية: ((يدخلك)). (١٠) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٣٩٢) وعزاه محققه لأحمد بن منيع. ١٢٦ كتاب علامات النبوة رواه أحمد بن منيع واللفظ له، والحاكم من طريقه وقال: لا أعرف عبد الملك بن عبد الرحمن بعدالة ولا جرح، والباقون كلهم ثقات. قلت: لم ينفرد به عبد الملك بل تابعه عليه غيره كما رواه البزار.، .. ٧٢٧٦ - بسند رواته ثقات ولفظه قال: نَعَى لنا حبيبُنا ونبيُّنا - بأبي هو [وأمي] (١) ونفسي له الفداء - نفسه قبل موته بسنة، فلما دنا الفراق. فذكره إلاّ أنه قال: ((ومن دخل معكم من دينكم بعدي فإني أشهدكم أني أقرأ السلام)) أحسبه قال: ((عليه وعلى كل من تابعني على ديني من يومي هذا إلى يوم القيامة))(٢). وقد تقدم هذا الحديث مع جملة أحاديث أخر(٣) ... ٧٢٧٧ - وعن سعيد بن المسيب أن عائشة قالت لأبي بكر رضي الله عنهما: إني رأيت ثلاثة أقمار سقطن(٤) في حُجْرتي - أو قالت: في حِجري - فقال أبو بكر: خير. قال يحيى بن سعيد الأنصاري: سمعت الناس يتحدّثون أنَّه لما دُفن رسول الله بَّه في بيت عائشة قال أبو بكر: هذا أحد أقمارِك خيرُها(٥). رواه مسدد ورواته ثقات.، .. ٧٢٧٨ - وكذا الحميدي ولفظه: قالت عائشة: رأيت كأن(٦) ثلاثة أقمار سقطت في حجري، فسألت أبا بكر، فقال: يا عائشة إن صدقت رؤياك، يدفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما قبض رسول الله ﴿ ودُفن قال لي أبو بكر: يا عائشة هذا خَيْر أقمارك، وهو أحدها (٧). والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين. وله شاهد من حديث أنس رواه الحاكم بسند ضعيف. ٤٠ - باب ما جاء في عدد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ٧٢٧٩ - عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه سأل رسول الله وَليو كم الأنبياء؟ قال: ((مائة ألف وأربعة وعشرون ألفً». فقال: كم المرسلون منهم؟ قال: ((ثلاثة مائة وخمسة عشر جمًّا غفيرًا))(٨). (١) من المطالب العالية. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٤٣٩٣) وعزاه محققه للبزار. (٤) في المطالب: ((سقطت)). (٣) موضع النقط بالهامش وهو غير مقروء. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٢٨)، (٢٨٢٩) وعزاهما لمسدد. (٦) لم ترد الكلمة في المطالب. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨٣١). وعزاه للحميدي. (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٥٤) وعزاه محققه لابن أبي شيبة من حديث أبي ذر= ١٢٧ كتاب علامات النبوة رواه إسحق، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن حبان في صحيحه وتقدم في العلم. ٧٢٨٠ -/ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((بعث الله ١/٤٢ ثمانية آلاف نبي، أربعة آلاف إلى بني إسرائيل، وأربعة آلاف إلى سائر الناس))(١).، .. ٧٢٨١ - وفي رواية: ((كان ممن خلا من إخواني من الأنبياء، ثمانية آلاف نبي، ثم كان عيسى ابن مريم، ثم كنت أنا))(٢). رواه أبو يعلى ومدار إسنادي الحديث على يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. ٧٢٨٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّر: ((لقد سُرَّ في ظلّ سَرْحَةٍ سبعون نبيًّا لا يُسْرَفُ ولا تُجَرَّدُ ولا تُغْبَلُ))(٣). رواه أبو يعلى ورواته ثقات إن كان عبد الله بن ذكوان أبا الزياد وإلاَّ فمجهول لا يعرف، وأخرجته لقوله: ((لا يسرق ولا تُجَرَّدُ ولا تُعْبَل)). وقد رأيت على حاشية مسند أبي يعلى عبل الشجرة أخذ ورقها وهو العتل في قوله: ﴿خُذُوهُ فَاغْتِلُوهُ﴾(٤). ٤١ - باب في ذكر آدم عليه الصلاة والسلام (فيه حديث أبي ذر وتقدم في كتاب العلم وفيه حديث ابن عباس وتقدم في أول كتاب الجمعة). ٧٢٨٣ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله مَله: ((لما صور الله آدم عليه السلام تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك»(٥) . رواه أحمد بن منيع.، .. ٧٢٨٤ - والحاكم وصححه ولفظه: ((لما صور الله آدم تركه فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه فلما رآه أجوف قال: ظفرت به خلق لا يتمالك))(٦). ٧٢٨٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّو قال: ((إن الله خلق آدم من نحوه. وعزاه مؤلفه لإسحاق. = (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٥٥) وعزاه لأبي يعلى. (٢) في المطالب: ((نبيًّا)). وذكره ابن حجر فيه برقم (٣٤٥٦) وعزاه لأبي يعلى. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٠/٥٧٢٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٣٨). (٤) سورة الدخان (الآية: ٤٧). (٥) رواه أحمد بن حنبل في المسند (٢٢٩/٣). (٦) راجع المستدرك (٥٤٢/٢) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ١٢٨ كتاب علامات النبوّة تراب، ثم جعله طینًا، ثم تركه حتى إذا كان حماً مسنونًا خلقه وصوره، ثم تركه حتى إذا كان صلصالاً كالفخار)). قال: ((فكان إبليس يمر به فيقول: لقد خلقت لأمرٍ عظيم، ثم نفخ الله فيه من روحه، فكان أول شيء جرى فيه الروح بصره، وخياشيمه، فعطسَ فلقَّاه الله حمد رَبِّه، فقال الرب: يرحمك الله، ثم قال [الله](١): يا آدم، اذهب إلى أولئك النفر فقل لهم وانظر ما يقولون؟ فجاء فسلم فقالوا: عليك السلام](١) ورحمة الله، فجاء إلى ربه فقال: ماذا قالوا لك؟ وهو أعلم بما قالوا له، قال: يا رب لما سلّمت عليهم قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، قال: يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك، قال: يا رب ما ذريتي قال: اخْتَزْ يَدِي يا آدم، قال: أختار يمين ربّي، وكلتا يدي ربي يمين، فبسط الله كفه، فإذا كلما هو كائن من ذريته في كف الرحمن عز وجل))(٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع. ٤٢ - باب ذكر إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام (فيه حديث عبد الله بن مسعود وتقدم في الخصائص، وحديث أسماء وسيأتي في مناقب مريم بنت عمران، وكذا الربيع بن خثيم). ٧٢٨٦ - وعن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهم: يزعم قومك أن النبي ﴿ رمل بالبيت. فذكر الحديث إلى أن قال: قلت له: يزعم قومك أن رسول الله وَلو سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا، قال: إن إبراهيم عليه السلام لما أُمر بالمناسك عرض له الشيطان عند السعي فسابقه [فسبقه](٣) إبراهيم عليه السلام، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة (٤) العقبة، فعرض له شيطان(٥)، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى، فرماه بسبع حصيات، قال: قد تله للجبين(٦)، وعلى إسماعيل قميص أبيض، فقال: يا أبة إنه (٧) ليس [لي](٣) ثوب (١) لفظ الجلالة من المقصد العلي. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦٥٨٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٣١)، وذكره في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٧) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: إسماعيل بن رافع قال البخاري: ثقة مقارب الحديث وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٥٧) وعزاه لأبي يعلى. (٣) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٤) في مجمع الزوائد: ((حجرة)). (٥) في مجمع الزوائد: ((الشيطان)). (٦) في مجمع الزوائد: ((قال يونس: ولم يتله للجبين)). (٧) لم ترد الكلمة بمجمع الزوائد. ١٢٩ كتاب علامات النبوّة تكفني(١) فيه غيره، فاخلعه(*) حتى تكفني(١) فيه، فعالجه فخلعه(٢)، فنودي من خلفه، أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا، فالتفت إبراهيم، فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين. قال ابن عباس: لقد رأيتنا نتبع ذلك الضرب مع الكباش قال: ثم ذهب جبريل عليه السلام إلى الجمرة القصوى. الحديث بطوله (٣). رواه أحمد بن حنبل واللفظ له، وأبو داود الطيالسي، والحميدي، وأحمد بن منيع، وتقدم لفظهم في باب سبب رمي الجمار. ٤٣ - باب ذكر يعقوب وبنيه عليهم السلام (تقدم حديث أبي موسى في كتاب الجنائز). ٧٢٨٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه رفعه: ((أن رجلاً قال ليعقوب عليه السلام ما الذي أذهب بصرك وحنى ظهرك؟ قال: أمّا الذي أذهب بصري، فالبكاء على يوسف، وأما الذي حنى ظهري، فالحزن على أخيه بنيامين)، قال: / «فأتاه جبريل عليه ٤٢/ب السلام، فقال: يا يعقوب أتشكوا الله؟ قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فقال له جبريل عليه السلام: الله أعلم بما قلت منك)). قال: ((ثم انطلق جبريل ودخل يعقوب بيته فقال: أي رب: أذهبت بصري، وحنيت ظهري، فاردد علي رَيْحَانَتَيّ شمةً، ثم اصنع بي بعد ما شئت، فأتاه جبريل فقال: يا يعقوب إن الله عز وجل يُقرؤك السلام ويقول: أبشر فإنهما لو كانا ميتين لنشرتهما لك ولأقررت(٤) بهما عينك، ويقول لك: يا يعقوب أتدري لما أذهبت بصرك وحنيت ظهرك ولِمَ فعل إخوة يوسف ما فعلوا؟ قال: [لا(٥). قال]: لأنه أتاك يتيم مسكين وهو صائم جائع، وقد ذبحت أنت وأهلك شاة فأكلتموها ولم تطعموه، ويقول: إني لم أحب من خلقي شيئًا حبي اليتامى والمساكين)). قال أنس: قال رسول الله وَلقر: ((فكان يعقوب عليه السلام كلما أمسى نادى منادیه من كان صائمًا فليحضر طعام يعقوب، وإذا أصبح نادى مناديه من كان مفطرًا فليحضر طعام يعقوب عليه السلام)»(٦). (١) في مجمع الزوائد: ((تكفنني)). (*) في الأصل: ((فاجعله)) والتصويب من مجمع الزوائد. (٢) في الأصل: ((فجعله)) والتصويب من مجمع الزوائد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٠٠: ٢٠١) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي عاصم الغنوي وهو ثقة. وقد له طريق رواه أحمد، والطبراني .. وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. (٥) من المطالب العالية. (٤) في الأصل: ((ولأقر)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٦٣) وعزاه لابن أبي عمر. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٥/ ٢ ٩ ١٣٠ كتاب علامات النبوّة رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر. ٧٢٨٨ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أوتي يوسف وأُمُّه ثُلُث الحُسْنِ(١). رواه إسحق بن راهوية ورواته ثقات. ٤٤ - ذكر موسى وأصحابه، والخضر، واليسع عليهم السلام ٧٢٨٩ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما بعث الله موسى عليه السلام إلى فرعون قال: أي شيء أقول؟ قال: ((قل: اهيا شر اهيا)). رواه إسحق ورواته ثقات، وقال: قال الأعمش: فسروه: الحي قبل كل شيء، والحي بعد كل شيء. ٧٢٩٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَالحجر: ((كان من أصحاب موسى الذين جاوزوا البحر اثنا عشر سبطًا، فكان في كل طريق اثنا عشر ألفًا، كلهم من ولد يعقوب النبي ◌َّ)). رواه عبد بن حميد. ٧٢٩١ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الخضر في البحر، واليسع في البر، يجتمعان كل يوم عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس بين يأجوج ومأجوج، ويحجان(٢)، ويجتمعان(٣) كل عام، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ... ))(٤). رواه الحارث عن عبد الرحيم بن واقد وهو ضعيف. وقد ذهب من الأصل مقدار ثلث سطر. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٦١) وعزاه لإسحق وقال: صحيح موقوف.، وينحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٠٣) وقال: رواه الطبراني موقوفًا ورجاله رجال الصحيح، ثم ذكر هذه الرواية فقال: ورواه الطبراني أيضًا فقال: أعطى يوسف وأمه ثلث الحسن. والظاهر أنه وهم. والله أعلم. (٢) في الأصل: ((وعجان)). والتصويب من بغية الباحث والمطالب. (٣) في بغية الباحث: ((أو يجتمعان)) وفي المطالب: ((ويعتمران). (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٣٠).، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٧٤) وعزاه للحارث. وقال: فيه ضعيف جدًّا. ١٣١ كتاب علامات النبوّة ٤٥ - ذكر نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام ٧٢٩٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ القر قال: ((إن أيوب نبي الله كان في بلائه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد إلاّ رجلان من إخوانه، كانا [من أخص إخوانه كانا](١) يغدوان إليه ويروحان إليه، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبًا ما أذنبه أحد، قال له صاحبه وما ذاك؟ قال: منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف عنه ما به(٢)، فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب: لا أدري ما تقول، غير أن الله يعلم أني كنت أَمُرُّ بالرجلين يتنازعان فيذكران الله، فأرجع إلى بيتي فأكفّر عنهما كراهية أن يذكر الله إلاّ في حق)) قال: ((وكان يخرج إلى حاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ، فلما كان ذات يوم أبطأ عليها، وأوحى إلى أيوب في مكانه أن ﴿اركُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾(٣) فاستبطأته، فتلقته(٤) تنظر، فأقبل(٥) عليها وقد أذهب الله ما به من البلاء وهو على أحسن ما كان، فلما رأته قالت: أَني بارك الله فيك، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى؟ والله على ذلك ما رأيت أحدًا أشبه به مذ كان صحيحًا منك، قال: فإني أنا هو، وكان له أَنْدَرَانٍ(٦) أَنْدَرٌ للقمح وَأَنْدَرٌ للشعيرِ، فبعث الله سحابتين فلما كان إحداهما على أَنْدَرِ القمح فرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى على أَنْدَرِ الشعير الورق حتى فاض)»(٧). رواه أبو يعلى، والبزار، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وصححه. ١/٤٣ ٤٦ _/ ذكر يحيى بن زكريا، ويونس بن متى عليهما الصلاة والسلام (فيه حديث أبي سعيد الخدري وسيأتي في مناقب فاطمة). ٧٢٩٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله وَلجر قال: ((ما من [أحد (١) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى، والمطالب، والمقصد. (٢) قوله: ((ما به)) لم ترد في المقصد العلي وما هنا موافق للمطالب. (٣) سورة صّ (الآية: ٤٢). (٤) في المقصد: ((فلقيته)) وما هنا موافق للمطالب. (٥) كذا في الأصل وفي المقصد والمطالب: ((وأقبل)). (٦) هو الموضع الذي يجمع فيه سنابل القمح وتدرس وهو ما يسمى اليوم ((بالجرن)). (٧) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٣١٧) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٣٢) وفي مجمع الزوائد (٢٠٨/٨) وقال: رواه أبو يعلى والبزار ورجال البزار رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٦٠) وعزاه لأبي يعلى والبزار. ١٣٢ كتاب علامات النبوّة من)(١) ولد آدم إلاّ قد أخطأ أو هَمّ بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا، وما كان ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل ومدار أسانيدهم على: علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف ومن هذا الوجه.، .. ٧٢٩٤ - رواه البزار مطولاً ولفظه: عن ابن عباس قال: كنت في حلقة في المسجد يتذاكرون(٣) فضائل الأنبياء أيهم أفضل، فذكرنا نوحًا وطول عبادته ربه، وذكرنا إبراهيم خليل الرحمن، وذكرنا موسى كليم(٤) الله، وذكرنا عيسى ابن مريم، وذكرنا رسول الله ◌َ ، فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا رسول الله وَلقر فقال: ((ما تذكرون [بينكم](٥)))؟ قلنا: يا رسول الله ذكرنا فضائل الأنبياء أيهم أفضل، فذكرنا نوحًا وطول عبادته ربه، وذكرنا إبراهيم خليل الرحمن، وذكرنا موسى كليم(٤) الله، وذكرنا عيسى ابن مريم، وذكرناك يا رسول الله. قال: ((فمن فضلتم))؟ قلنا: فضلناك يا رسول الله، بعثك الله إلى الناس كافة، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وأنت خاتم الأنبياء، فقال رسول اللهِ وَله: ((ما ينبغي أن يكون أحد خيرًا من يحيى بن زكريا)). قلنا: يا رسول الله وكيف ذاك؟ قال: ((ألم تسمعوا كيف نعته في القرآن ﴿يَا يَخْيَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (٦) إلى قوله: ﴿حَيًّا﴾(٦) وقال: ﴿مُصَدْقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مُنَ الصَّالِحِينَ﴾(٧) لم يعمل سيئة ولم يهم بها))(٨). ٤٧ - ذكر نبي الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وما جاء في أن الأنبياء أحياء في قبورهم (فيه حديث أبي سعيد وتقدم في الباب قبله). ٧٢٩٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((والذي (١) ما بين المعقوفين من المقصد العلي، ومجمع الزوائد. (٢) رواه أبو يعلى في المسند بتمامه برقم (٤/٢٥٤٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي مختصرًا برقم (١٢٣٥)، وذكره في مجمع الزوائد مختصرًا (٢٠٩/٨) وقال: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى .. والطبراني وفيه: علي بن زيد ضعفه الجمهور وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (٣) في الأصل: ((ويتذاكرون)) والواو زائدة فحذفتها. وفي مجمع الزوائد (نتذاكر)). (٥) من مجمع الزوائد. (٤) في مجمع الزوائد: ((مكلم). (٦) سورة مريم (الآيات: ١٢ : ١٥). (٧) سورة آل عمران (الآية: ٣٩). (٨) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٠٩/٨) وقال: رواه البزار، والطبراني وفيه: علي بن زيد بن جدعان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. ١٣٣ كتاب علامات النبوّة نفس أبي القاسم بيده لينزلنَّ عيسى ابن مريم، إمامًا مُقْسِطًا، وحكمًا عدلاً، فليكسرنَ الصليب، وليقتلن الخنزير، وليُصْلِحَنَّ ذات البين، وليذهِبَنَّ الشحناء، وليعرضنَّ [عليه](١) المال ولا يقبله أحد، ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأُجيبته(٢)(٣). رواه أبو يعلى، والحاكم فذكره وقال في آخره: يقول أبو هريرة: أي بني أخي إن رأيتموه فقولوا: أبو هريرة يقرؤك السلام. وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة . ٧٢٩٦ - وعن يحيى بن جعدة قال: قالت فاطمة بنت رسول الله وَلّ ورضي الله عنها قال لي رسول الله وَّ ر: ((إن عيسى ابن مريم عليه السلام مكث في بني إسرائيل أربعين سنة)» (٤). رواه أبو يعلى عن الحسين بن الأسود ولم أقف له على ترجمة، وباقي رواة الإسناد ثقات. ٧٢٩٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون))(٥). رواه أبو يعلى الموصلي ورواته ثقات، والبزار. (١) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى. (٢) في الأصل: ((لأجيبه)). والتصويب من المقصد العلي، والمطالب. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦٥٨٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٤٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٢١١/٨) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية مختصرًا برقم (٣٨٥٣) مختصرًا وعزاه لأبي يعلى، وذكره في أشراط الساعة فيه برقم (٤٥٧٤) بنحوه وعزاه لمسدد. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٧٤٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٣٥) وذكره في مجمع الزوائد (٢٠٦/٨) وقال: رواه أبو يعلى عن الحسن بن علي بن الأسود ضعفه الأزدي ووثقه ابن حبان، ويحيى بن جعدة لم يدرك فاطمة. (٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٤٢٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٣٩)، وذكره في مجمع الزوائد (٢١١/٨) وقال: رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٤٥٢) وعزاه لأبي يعلى والبزار. ٩٤ - كتاب المناقب ١ - فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه(*) (تقدم حديث ربيعة بن كعب في النكاح في باب الإعانة على الزواج، وتقدم حديث أنس وأسماء بنت أبي بكر في علامات النبوة في باب ما صبر عليه النبي ◌َّهِ، وحديث ابن عباس وتقدم في الإمامة في رؤية النبي ◌َّر في الصلاة). ٧٢٩٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله وَّر في مرضه الذي مات فيه: ((ادع لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابًا لا يختلف عليه بعدي)). ثم قال: ((دعيه معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر)). رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات، وأحمد بن منيع ولفظه.، .. ٧٢٩٩ - قالت عائشة: دخل عليّ رسول الله وَّلهير في اليوم الذي بدىء فيه فقال: ٤٣/ ب (ادع لي أباك)). فقلت: وآرأساه فقال: ((وددت أن ذاك كان/ وأنا حي فهيأتك ودفنتك)). فقلت: كأني بك في ذلك اليوم عروسًا ببعض نسائك، فقال: ((وأنا وارأساه ادع لي أباك، وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابًا فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى، ويأبى الله والمؤمنون إلاّ أبا بكر))(١). ورواه مسلم في صحيحه مختصرًا. وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس. (*) جاء بعده سهم يشير إلى الهامش وليس بالهامش أثر لكلام. (١) رواه أحمد بن حنبل في المسند بنحوه (١٤٤/٦). ١٣٥ كتاب المناقب ٧٣٠٠ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم ووددت أني شَغرة في صدر أبي بكر. رواه معاذ بن المثنی من زوائده علی مسدد. ٧٣٠١ - وعن عبد الملك بن عمير عن آل أبي هيّاج أن رسول الله وَ الر قال: ((منبري هذا على ترعة من ترع الجنة، إن رجلاً خيره ربّه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش وبين لقاء ربّه)). فبكى أبو بكر فقال: ألا تعجبون رجل خيره ربه بين أن يعيش وبين لقاء ربّه وأنه اختار لقاء ربّه وإن هذا يبكي. فقال رسول الله وَليقول: ((ما أحد أمنّ علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة ولكن ودٌّ وإخاء [إيمان](١) وإن صاحبكم خليل الله عز وجل))(٢). رواه مسدد ورواته ثقات. ٧٣٠٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي أبو بكر رضي الله عنه: ما عندي من المال غير قدح ولَقْحة، فإذا أنا(٣) مت فابعثي بهما إلى عمر، [فلما مات بعثت بهما إلى عمر](١). فقال عمر: يرحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده(٤). رواه مسدد بسند فيه سمية ولم أر من ذكرها بعدالة ولا جرح وباقي رواة الإسناد ثقات. ١ ٧٣٠٣ - وعن موسى بن طلحة قال: بينا عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر: أبي خير من أبيك. فقالت عائشة أم المؤمنين: ألا أقضي بينكما، إن أبا بكر دخل على النبي وَله فقال: ((يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار)). قالت: فمن يومئذٍ سُمّي عتيقًا، ودخل طلحة على النبي ◌َ﴿ فقال: ((يا طلحة أنت ممن قضى نحبه))(٥). رواه إسحق بسند ضعيف لضعف إسحق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله. ٧٣٠٤ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله وَلحوم يومًا ونحن في المسجد، وهو عاصب رأسه بخرقة في مرضه الذي مات فيه، فأهوى قِبَل (١) من المطالب العالية. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٠٢) مختصرًا وعزاه لمسدد. (٣) لم ترد الكلمة في المطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٠٣) وعزاه لمسدد. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٥) وقال: فيه ضعف وعزاه لإسحلق. ١٣٦ كتاب المناقب المنبر حتى استوى عليه(١)، فاتَّبعناه، فقال: ((والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة)). وقال: ((إن عبدًا عُرض عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة)). فلم يفطن لها أحد إلاّ أبو بكر فدمعت عيناه وبكى، وقال: بأبي أنت وأمي بآبائنا نفديك وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا، ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات، وهو في الصحيحين بنقص ألفاظ. ٧٣٠٥ - وعن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبيده عَسيب نخل ويقول: اسمعوا لخليفة رسول الله وَالخَ(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات. ٧٣٠٦ - وعن ابن أبي مليكة قال: قيل لأبي بكر: يا خليفة الله، قال: لست بخليفة الله ولكن خليفة محمد وَله وأنا راضٍ بذلك(٤). رواه أحمد بن منيع. ٧٣٠٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله وَ ل و ليصلح بينهم، فحضرت الصلاة فقال بلال لأبي بكر: قد حضرت الصلاة وليس رسول الله وَالهو شاهد فهل لك أن آذن(6) وأقيم وتصلي بالناس؟ قال: إن شئت، فأذن بلان وأقام الصلاة، وتقدم أبو بكر وصلى بالناس، فجاء رسول الله وَالقر بعدما فرغ، فقال: ((أصليتم))؟ قالوا: نعم. قال: ((من صلى بكم)؟ قالوا: أبو بكر. قال: ((أحسنتم، لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمَّهم أحدٌ غيره))(٦). رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف عيسى بن ميمون. ٧٣٠٨ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي وَ الر قال: ((ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل من أبي بكر الصديق إلاّ أن يكون نبي)). رواه عبد بن حميد. ٧٣٠٩ -/ وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله اعلاه: ((إن الله ١/٤٤ (١) قوله: ((حتى استوى عليه)). لم يرد في المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (٣٨٨٤) وعزاه لأبي بكر. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٩٠٠)، وعزاه لأبي بكر وقال: صحيح موقوف. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية بنحوه برقم (٣٨٩٩) وعزاه لأحمد بن منيع. (٥) في المطالب العالية: ((أؤذن)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٨٥) وعزاه لأحمد بن منيع. ١٣٧ كتاب المناقب عز وجل يكره في السماء أن يَخْطَا (١) أبا بكر الصديق في الأرض))(٢). رواه الحارث بن أبي أسامة. ٧٣١٠ - وعن أبي بكر الصديق قال: لما نزلت على النبي ◌َّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾(٣). قال أبو بكر: أقسمت أن لا أكلم النبي ◌َّ إلا كأخي السِرار (٤). رواه الحارث بسند ضعيف لضعف حصين بن عمر. ٧٣١١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل من الغزو، وبينه وبين رسول الله ◌َّ﴿ قرابة من قِبَلِ النساء، وهو في بيت عائشة فدخل فسلّم فقال: مرحبًا برجل سَلِمَ وَغَنِمَ. قال: ((هات حاجتك)). فقال: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((هذه خلفي وهي عائشة)). قال: لم أعنك من النساء، أعنيك من الرجال؟ قال رسول الله وَالخير: ((أبوها))(٥). رواه الحارث، وفي سنده نافع أبو هرمز الجمال وهو ضعيف. وله شاهد من حديث أم سلمة وسيأتي في مناقب عائشة. ٧٣١٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: (ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر))(٦). رواه أبو يعلى ورواته ثقات. (١) في بغية الباحث: ((يخطىء) وكلاهما بمعنى واحد وما هنا موافق للمطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٨٦) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٠).، وذكره في مجمع الزوائد عن سهل بن سعد بنحوه (٤٦/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.، وذكره في الموضع السابق عن معاذ مطولاً وقال: رواه الطبراني، وأبو العطوف لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. (٣) سورة الحجرات (الآية: ٣). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٨٧) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦١). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٨٨) وعزاه للحارث.، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٢). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٨٩) وعزاه لأبي يعلى، ورواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤٤١٨)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٩٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٥١/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير: إسحق بن أبي إسرائيل وهو ثقة مأمون. ١٣٨ كتاب المناقب وله شاهد في السنن لأبي داود. والنسائي، وابن ماجة من حديث أبي هريرة. ٧٣١٣ - وعنها قالت: والله إني لفي بيتي ذات يوم، ورسول الله وَلقر في الفناء وأصحابه، والستر ببني وبينهم إذ أقبل أبو بكر رضي الله عنه، فقال النبي وَّ: ((من سَرّهُ أن ينظر إلى عتيقٍ من النار فلينظر إلى أبي بكر)). وإن اسمه الذي سماه أهله عبد الله(١) بن عثمان فغلب عليه اسم عتيق (٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف صالح بن موسى، ورواه الترمذي مختصرًا. ٧٣١٤ - وعن أبي أمامة قال: كان بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما معاتبة، فاعتذر أبو بكر إلى عمر، فلم يقبل منه، فبلغ ذلك رسول الله مَ طير، فاشتد عليه ثم راح إلى عمر، فجلس فأعرض عنه، ثم تحول فجلس إلى الجانب الآخر، فأعرض عنه، ثم قام فجلس بين يديه، فأعرض عنه، فقال: يا رسول الله قد أرى إعراضك عني ولا أرى ذلك إلاّ لشيء بلغك فما خير حياتي(٣) وأنت معرض عني، والله ما أُبالي ألا أحبس(٤) في الدنيا ساعة وأنت معرض عني فقال: ((أنت الذي اعتذر إليك أبو بكر فلم تقبل منه، إني جئتكم جميعًا فقلتم: كذبت، وقال صاحبي: صدقت)) ثم قال: ((هل أنتم تاركي وصاحبي)». ثلاث مرات(٥) . رواه أبو يعلى(٦) وأصله في الصحيح من حديث أبي الدرداء. ٧٣١٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: رجع رسول الله صلهو من البقيع فذكر حديث مرضه إلى أن قال: قالت: فصببنا عليه الماء حتى طفق يقول [بيده](٧): ((حسبكم حسبكم)). قال محمد: ثم خرج - كما حدّثني أيوب بن بشير - عاصبًا رأسه، فجلس على (١) في المقصد العلي لعبد الله. وما هنا موافق للمطالب. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٨٩٩)، وذكره الهيثمي في المقصد برقم (١٢٩٦) وذكره في مجمع الزوائد (٩/ ٤٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: صالح بن موسى بن طلحة وهو ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٦) وعزاه لأبي يعلى، وقال: رواه الترمذي من وجه آخر عن عائشة عن عاتكة مختصرًا بلفظ: أقبل أبو بكر فقال: ((أين عتيق الله من النار)) فسُمّي يومئذ عتیقًا . (٣) في الأصل: ((فاحر حيوتي)) والتصويب من المطالب. (٤) في المطالب: ((أعيش)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٠) وعزاه لأبي يعلى. وقال: فيه ضعف ولكن له شاهد في البخاري من حديث أبي الدرداء. (٦) جاء فوقه سهم يشير إلى الهامش وليس بالهامش شيء ظاهر. (٧) من المقصد العلي. ١٣٩ كتاب المناقب المنبر فكان(١) أول ما تكلم به أن صلى على آل(٢) أُحُد فأكثر الصلاة عليهم، ثم قال: ((إن عبدًا من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله)). قال: ففهمها أبو بكر، فبكى وعرف أن رسول الله وَ ر نفسه يريد قال: ((على رسلك يا أبا بكر، انظروا هذه الأبواب اللاصقة في المسجد فسدوها إلاّ ما كان من بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدًا كان أفضل عندي في الصحبة منه)»(٣). رواه أبو يعلى ولم أره بتمامه عند أحد من أصحاب الكتب. ٧٣١٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((عُرِجَ بي إلى السماء الدنيا، فما مررت بسماءٍ إلاّ وجدت فيها اسمي محمد رسول الله وَلفر وأبو بكر الصديق من خلفي))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وله شاهد من حديث ابن عمر رواه البزار. ٧٣١٧ - وعن قيس هو ابن أبي حازم قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه كان رجلاً خفيف اللحم أبيض(٥). رواه أحمد بن منيع.، .. ٧٣١٨ - وفي رواية له: عن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوت: أن عائشة ذكرت أبا بكر فقالت: كان/ يخضب بالحناء(٦). ٤٤/ ب ٧٣١٩ - وفي رواية له: عن رجل من بني أسد قال: رأيت أبا بكر في غزوة ذات السلاسل ولحيته كأنها لَهَب العرفج(٧). (١) لم ترد الكلمة في المقصد العلي. (٢) في المقصد العلي: ((أصحاب)). (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٥٧٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٩٧)، وذكره في مجمع الزوائد (٤١/٩) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦٦٠٧)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٩٨)، وذكره في مجمع الزوائد (٩/ ٤١) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط وفيه: عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩١) وعزاه لأبي یعلی . (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٣) وعزاه لأحمد بن منيع. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٤) وعزاه لأحمد بن منيع. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٩٨) وعزاه لأحمد بن منيع. ١٤٠ كتاب المناقب ٢ - باب فيما اشترك فيه أبو بكر الصديق وغيره من الفضل رضي الله عنهم (فيه حديث عنبسة وسيأتي في مناقبه). ٧٣٢٠ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: مشيت مع رسول الله مَليه إلى امرأة [من الأنصار فذبحت لنا شاة](١) فقال: ((ليدخلن رجل من أهل الجنة)). فدخل أبو بكر، ثم قال: ((ليدخلن عليكم رجل من أهل الجنة)). فدخل عمر، ثم قال: ((ليدخلن عليكم رجل من أهل الجنة اللهم إن شئت جعلته عليًا)). فدخل علي رضي الله عنه(٢). رواه أبو داود الطيالسي.، .. ٦٣٢١ - وأبو بكر بن أبي شيبة ولفظه: مشيت مع رسول الله ويشير إلى امرأة رجل من الأنصار فرشت لنا أصول نخل وذبحت لنا شاةً فقال رسول الله وَلاير: ((ليدخلن رجل من أهل الجنة)). فدخل أبو بكر ثم قال: ((ليدخلن رجل من أهل الجنة)). فدخل عمر ثم قال: ((يدخلن رجل من أهل الجنة)) ثم قال: ((اللهم إن شئت جعلته عليًّا)). فدخل عليّ فأتي بطعام فأكلنا ثم قمنا إلى الظّهر ولم يتوضأ أحد منا ثم أتينا ببقية الطعام فمسسنا منه ثم قمنا إلى العصر ولم يمس أحد منا ماء. ٧٣٢٢ - والحارث بن أبي أسامة ولفظه: أن جابر قال: خرجنا مع رسول الله وَل إلى بيت امرأة سعد بن الربيع بالعوالي، فلما انتها إليها رسول الله وَلاير ونحن معه، قالت: مرحبًا بك يا رسول الله - جعلت فداك - ونصبت تحت صور لها - والصور النخل الذي ارتفع شيئًا ولم يبلغ -. فقال رسول الله ولافيه: ((يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة)). قال: فمكث(٣) شيئًا فطلع أبو بكر الصديق، ثم قال رسول الله وَلير: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)). قال: فمكثنا شيئًا ثم طلع عمر بن الخطاب، ثم قال رسول الله ◌َلي: ((يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، اللهم إن شئت جعلته عليًا)). قال: فمكثنا شيئًا فطلع علي بن أبي طالب فَسُرَّ وجه رسول الله وَ ﴿ بياضًا وحمرة، وكان إذا بشر لقي ذلك، وهنأنا رسول الله وَّ على ذلك(٤). ورواه مسدد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن حنبل(٥)، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، والبيهقي وغيرهم، وتقدم في الطهارة في باب ترك (١) ما بين المعقوفين من مسند أحمد. (٢) رواه أحمد بن حنبل في المسند بأتم مما هنا (٣٨٧/٣). (٣) في بغية الباحث: ((فمكثنا)). (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩٦٥). (٥) تكرر في الأصل ذكر أحمد بن حنبل فحذفت التكرار.