النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ كتاب الأدب وغيره بعثت هذه الريح)) - وربما قال : - ((فلذلك هاجت هذه الربح)) (١). رواه مسدد، وعبد بن حميد واللفظ له، وأحمد بن حنبل ورواته ثقات، وابن أبي الدنيا. ٦٠٧٢ - وعن زيد بن بتيع حدّثني رجل من أصحاب محمد بَ له: أن رجلاً وقع في أبي بكر رضي الله عنه عند النبي ◌َّر والنبي ◌َّتر ساكت فلما أكثر الرجل أخذ أبو بكر ليقع به فقام النبي ◌َّير فقال أبو بكر: وقع فيّ الرجل وأنت جالس فلما أردت أن أنتصر قمت. فقال: ((إن الملك لم يزل معك ما دمت ساكتًا حتى إذا أردت أن تنتصر قام الملك فقمت». رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات. ٦٠٧٣ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل ور: ((الربا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجل أُمَّه، وأربى الربا استطالة الرجل في عِرض أخيه)»(٢) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والطبراني في الأوسط بسند ضعيف لضعف عمر بن راشد. ٦٠٧٤ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند النبي وَلَره فقام رجل، فوقع فيه رجل من بعده، فقال رسول الله وَلتر: ((تخلل)). فقال: مما أتخلل يا رسول الله؟ ما أكلت لحمًا فأتخل، قال: ((بلى من لحم أخيك أكلت آنفًا))(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة والطبراني بسند الصحيح. ٦٠٧٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند النبي ◌َّ فقال رجل من القوم: يا رسول الله ما أعجز فلانًا، فقال رسول الله وَتليفون: ((أكلتم لحم أخيكم واغتبتموه»(٤). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى، والطبراني بسند فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف . (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٩١) بنحوه وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٠٥) وعزاه لابن أبي شيبة. (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٤/٨) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٤/٨) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط .. وفي إسنادهما: محمد بن أبي حميد ويقال له حماد وهو ضعيف جدًا. ٢٨٢ کتاب الأدب وغيره ٦٠٧٦ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: ذكر عند النبي ◌َّو رجل فقيل: ما أعجزه، قال: فقال النبي وَلاير: ((اغتبتم أخاكم))؟ قالوا: يا رسول الله قلنا ما فيه، قال: ((إن قلتم ما ليس فيه فقد باهتموه))(١). رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف المثنى بن الصباح. ٦٠٧٧ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: نال رجل من رجل عند النبي وَّل فرد عليه رجل فقال النبي ◌َّر: ((من رد عن عرض أخيه كان له حجاب من النار))(٢). رواه عبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، ومدار إسناديهما على: محمد بن أبي ليلى وهو ضعيف، وابن أبي الدنيا، وأبو الشيخ، ابن حبان، وروى الترمذي وحسنه المرفوع منه دون باقيه. ٦٠٧٨ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله بَّهِ: ((مَن قلّ ماله، وكثرت(٣) عياله، وحَسُنَ صلاته، ولم يغتب المسلمين، جاء يوم القيامة وهو معي کھاتین»(٤). ١/١٥٣ رواه أبو يعلى الموصلي والأصبهاني وسيأتي ... (٥). ٦٠٧٩ - وعن أنس بن مالك/ رضي الله عنه قال رسول الله وَلهو: ((من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، وإن أمسك عن نصره وهو يستطيع أدركه(٦) الله في الدنيا والآخرة)»(٧). رواه الحارث، وأبو يعلى واللفظ له، وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ، والأصبهاني، وسيأتي بتمامه في الفتن في باب من لا يقول لظالم أنت ظالم. (١) بنحوه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٤/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه: علي بن عاصم وهو ضعيف. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٨٤). (٣) في المقصد العلي: ((كثر)) وكذا في المطالب كما في المقصد العلي. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/٩٩٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٢٠٠٧)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٥٦/١٠) وسكت عنه. قلت: في إسناده مسلمة بن علي الخشني وهو متروك.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣١٥٥) وعزاه لأبي يعلى. (٥) موضع النقط قطع تصويره من هامش المخطوط. (٦) كذا في الأصل وحسب أنها حرفت عن: ((تركه). (٧) ذكره بنحوه ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٠٦) وعزاه الحارث، وعزاه محققه لأبي يعلى أيضًا.، وذكره بنحوه أيضًا الهيثمي في بغية الباحث برقم (٧٦٢). ٢٨٣ كتاب الأدب وغيره ٦٠٨٠ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلَ لأصحابه: ((أتدرون ما أزنى الزنا عند الله عز وجل)). قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((إن أزنى الزنا عند الله عز وجل استحلال عرض امرىء مسلم)، ثم قال(١): ((﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾(٢)(٣). رواه أبو يعلى ورواته ثقات. ٦٠٨١ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله وَ الل حتى أسمع العوائق في بيوتها - أو في خدورها - فقال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبّعوا عَوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عَورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)) (٤). رواه أبو يعلى ورواته ثقات، وتقدم في الجمعة بتمامه في باب رفع الصوت. ٦٠٨٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وضله: «كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته))(٥). رواه الحارث عن عنبسة بن عبد الرحمن وهو ضعيف. ٦٠٨٣ - وعن الضحاك قال: إذا استحل القوم قتل بعضهم بعضًا رفعت عنهم الغيبة . رواه مسدد عن هشيم عن جويرية عنه به. ٦٠٨٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلير: ((من أكل لحم أخيه في الدنيا قُرّب إليه يوم القيامة، فيقال له: كله ميًا كما أكلته حيًا فيأكله ويكلح (٦) ويصبح)) (٦). (١) في المقصد العلي: ((ثم قرأ)) وحسب أن ما هنا محرف. (٢) سورة الأحزاب (الآية: ٥٣) وجاء في الأصل: ((والذي يرمون)) وهو سهو. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٦٨٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٩٠)، وفي مجمع الزوائد (٩٢/٨) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٦٧٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٩٨٩)، وذكره في مجمع الزوائد (٩٣/٨) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٥٦٢) وعزاه لأبي يعلى. (٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (١٠٨٧). (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٢/٨) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه: ابن إسحق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ٢٨٤ کتاب الأدب وغيره رواه أبو يعلى، والطبراني، وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ. يصيح: بالصاد المهملة، كلهم من(١) رواية محمد بن إسحق، وبقية رواته ثقات يضج: بالضاد المعجمة فيها زيادة أشعار بمقارنة فزع أو قلق والله أعلم. وبكلح: بالحاء المهملة أي يعبس ويقبض وجهه من الكراهة. ٢٠ - باب ما جاء في الصمت وقلة الكلام ٦٠٨٥ - وعن مكحول أن رسول الله وَّلإر قال في الحديث لمعاذ: ((إنك(*) ما كنت ساكتًا فأنت سالم، فإذا تكلمت فلك أو عليك)). رواه أبو داود الطيالسي مرسلاً ورواته ثقات. ٦٠٨٦ - وعن علي بن الحسين يبلغ به النبي وَّر قال: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه))(٢). رواه مسدد مرسلاً ورواته ثقات. وأحمد بن حنبل مرفوعًا من طريق علي بن الحسين عن أبيه عن النبي وَّر . وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي، وقال غريب. [فائدة]: قال الحافظ المنذري: قال جماعة من العلماء: الصواب أنه عن علي بن الحسين عن النبي ◌َّر مرسل. كذا قال أحمد، وابن منيع، والبخاري وغيرهم. ٦٠٨٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وَلقول قال: ((لا يقولنّ أحدكم قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته))(٣). رواه الحميدي ورواته ثقات. ٦٠٨٨ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله وَله فتكلم بعض القوم بكلام فيه الشِبَةُ الرَجَز، فقال النبي ◌َّ: ((قم يا سَلَمة))(٤). (١) تكرر هذا اللفظ في الأصل. (*) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٢١٨) وعزاه لأبي داود. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/٨) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الثلاثة بالرواية الأولى - أي التي هنا - ورجال أحمد والكبير ثقات. (٣) راجع مسند الحميدي برقم (١١٢٠)، وابن أبي عاصم في السنة (٢٢٩/١، ٢٣٠). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٠٣) وعزا وفاته عزوه. ٢٨٥ كتاب الأدب وغيره رواه إسحق بن راهوية بإسناد حسن. وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث المغيرة بن شعبة. ورواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة. ٦٠٨٩ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: الصمت حكم وقليل فاعلمه(١). رواه أبو يعلى موقوفًا. ٦٠٩٠ - وعنه قال: قال رسول الله ◌َله: ((من سرّه أن يسلم فليلزم الصمت))(٢). رواه أبو يعلى، وابن أبي الدنيا، وأبو الشيخ. ٦٠٩١ - وعن عبد الرحمن بن عبد الله قال: قال عبد الله: يا بني ليسغك بيتك،. وابْكِ على خطيئتك، واحزن لسانك(٣). رواه مسدد. ٦٠٩٢ - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَلهو: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها من حوله، وقد جاءت أكثر من عكاظ وما يشعر))(٤). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر. ٦٠٩٣ - وعن أسلم أن عمر اطلع على أبي بكر رضي الله عنهما وهو يمدّ لسانه فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ فقال: إن هذا أوردني الموارد، إن رسول الله وله قال: ((ليس شيء من الجسد إلاّ وهو يشكوا ذرب اللسان على حدة))(٥). رواه مالك، وأبو يعلى واللفظ له، وابن أبي الدنيا، والبيهقي. ٦٠٩٤ - وعن مسلم بن عبد الله بن سبرة عن أبيه أن رسول الله وَ الله قال: ((أنهاكم عن ثلاثة: عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)) (٦). رواه أبو يعلى وأصله في الصحيحين من حديث المغيرة. ورواه ... (٧). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٢١٩) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٢٢٠) وعزاه لأبي يعلى. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٢٢١) وعزاه لمسدد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٢٢٣) وعزاه لابن أبي عمر. (٥) ذكره الهيثمي مختصرًا في مجمع الزوائد (٣٠٢/١٠) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن محمد بن حيان، وقد وثقه ابن حبان. (٦) وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٣٢٢٢) وعزاه لأبي يعلى. (٧) موضع النقط كلمات جاءت مبتورة من التصوير بهامش المخطوط. ٢٨٦ كتاب الأدب وغيره ٢١ - باب ما جاء في الحسد وسلامة الصدر ٦٠٩٥ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((كاد الحسد أن يَسبق القَدَر، وكاد الفقر أن يكون كفرًا))(١). رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. ٦٠٩٦ - وعنه قال: كنا يومًا جلوسًا مع رسول الله وَلقر فقال: ((يطلع عليكم من هذا الفجّ رجل من أهل الجنة)). قال: فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من ماء وضوئه، قد علق نعليه من يده بشماله، فسلم، فلما كان من الغد، قال النبي وَ ار مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل حاله الأولى، فلما أن كان في اليوم الثالث، قال النبي ◌َّل مثل مقالته، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى. فلما قام النبي وَلير تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحَيْتُ أبي فأقسمت عليه أني لا أدخل عليه ثلاثًا، فإن ١٥٣/ ب رأيت أن/ تؤويني إليك حتى تمضي الثلاثة أيام فعلت. فقال: ((نعم))(٢). قال أنس: فكان عبد الله يحدّث أنه كان معه ثلاث ليالي، فلم يره يقوم إلاّ لصلاة الفجر. قال عبد الله بن عمرو: غير أني لم أسمعه يقول إلاّ خيرًا. فلما مضت الثلاث الليالي كدت أن أحتقر عمله. فقلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة، ولكني سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول لك ثلاث مرات ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)). فطلعت أنت الثلاث مرات](*)، فأردت أن آوي إليك لأنظر عملك فأقتدي بك، فلم أرك تعمل كبيرة، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله وَالر؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلاّ ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي على مسلم غشًا، ولا أحسد أحدًا على خير أعطاه الله تعالى إياه. قال عبد الله: قلت هي التي بلغت بك، وهي التي (٣) لا نطيق . رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل بسند الصحيح، والبزار بنحوه وسمى الرجل المبهم سعدًا وقال في آخره: فقال سعد: ما هو إلاّ ما رأيت يا ابن أخي إلاّ أني لم أبت ضاغنًا على مسلم - أو كلمة نحوها -. ، .. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧١١) وعزاه لأحمد بن منيع. (٢) ذكره بنحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٨/٨) وقال: (*) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٨/٨) وقال: رواه أحمد، والبزار بنحوه .. ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك إسنادي البزار وفيه: عبد الله بن قيس الرقاشي. قال العقيلي: لا يتابع حديثه. قلت: لا أدري أي حديث عنى هذا أو غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٢٨٧ کتاب الأدب وغيره ٦٠٩٧ - ورواه البيهقي من طريق سالم بن عبد الله عن أبيه قال: كنا جلوسًا عند رسول الله وَلقر، قال: فقال: ((ليطلعن عليكم رجل من هذا الباب من أهل الجنة)). فجاءه سعد بن مالك فدخل منه. قال البيهقي: فذكر الحديث. قال: فقال عبد الله بن عمر: ما أنا بالذي أنتهي حتى أبايت هذا الرجل فأنظر عمله. قال: فذكر الحديث. في دخوله عليه، فناولني عباءة فاضطجعت عليها قريبًا منه، وجعلت أرمقه - يعني ليلة كلما تعار سبح، وكبر، وهلل، وحمد الله، حتى إذا كان في وجه السَّحر قام فتوضأً ثم دخل المسجد فصلى اثني عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من المفصل ليس(١) من طواله ولا من قصاره، يدعوا في كل ركعتين بعد التشهد ثلاث دعوات: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم اكفنا ما أهمنا من أمر آخرتنا ودنيانا، اللهم إنّا نسألك من الخير كله وأعوذ بك من الشر كله. حتى إذا فرغ. قال فذكر الحديث في استقلاله عمله وعوده إليه ثلاثًا، إلى أن قال: فقال: آخذ مضجعي وليس في قلبي غِمْر على أحدٍ . الغِمْر: بكسر الغين المعجمة، وسكون الميم هو الحقد. وقوله: تنطف أي تقطر. لاحَيْت: بالحاء المهملة بعدها ياء مثناة تحت أي خاصمت. تعارّ: بتشديد الراء أي استيقظ(٢). ٢٢ - باب في التواضع ولا فخر لأحد على أحد إلاّ بالتقوى (فيه حديث أبي ذر وتقدم في الوصايا، وحديث ابن عباس وسيأتي في الباب بعده وحديث ابن عباس وتقدم في الحج في الخطبة، وحديث علي وتقدم في الحج). ٦٠٩٨ - وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما: أن ثابت بن قيس بن شَمَّاس سُبق بركعة من صلاة الغداة، فقام يقضي (٣)، فقام النبي ◌َلفر وقعد الناس حواليه(٤)، فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة، جاء إلى رجل، فقال: أوسع [لي](٥) فأوسع له، وكان رجلاً مهيبًا، وكان في أذنه صمم -، ثم جاء إلى ثانٍ، فقال: أوسع لي، فأوسع له، ثم جاء إلى ثالث، فقال: أوسع لي، فقال: من ورائك سعة، أي شيء يخطى الناس، فنظر في (١) تكرر اللفظ في الأصل. (٢) جاء بهامش المخطوط في هذا الموضع عبارة مقابلة المخطوط على الأصل ونصها: ((قوبل فصح)). (٣) في المطالب: ((يصلي) وما هنا موافق للبغية. (٤) جاء فوقها في الأصل: ((كذا)). (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. ٢٨٨ کتاب الأدب وغيره وجهه فقال: يا ابن فلانة(١). فسمعها رسول الله وَله فقال: ((من ذا الذي عيّر الرجل قُبَيلُ بأمّه))؟ فسكتوا، ثم قال الثانية: ((من هذا الذي(٢) عيّر الرجل قُبَيلُ بأمّه)»؟ فقام ثابت بن قيس بن شَمَّاس، فقال: يا رسول الله(٣) إني(٤) سبقت بركعة وأنا في أذني صمم، فاشتهيت أن أدنوا منك وقعد(٥) الناس حواليك، فجئت إلى رجل فقلت: أوسع لي فأوسع، وجئت إلى آخر فقلت: أوسع لي وجئت إلى هذا الثالث، فقلت: أوسع لي، فقال: من ورائك سعة أي شيء تخطى رقاب الناس؟ فعيّرته بأَمّ كانت في الجاهلية كان غيرها من النساء خير منها، فقال رسول الله وَلّى: ((يا ثابت بن قيس بن شَمَّاس ١/١٥٤ ارفع/ رأسك فوق الملأ فيهم الأسود والأبيض والأحمر، ما أنت بخير من هؤلاء إلاّ بالتقوى)). قال: فما عيّرت بعد ذلك اليوم أحدًا (٦). رواه الحارث بن أبي أسامة عن الخليل بن زكريا وهو ضعيف. ٦٠٩٩ - وعن عبد الله بن شداد قال: استأذن رجل على رسول الله وَ له فقال: ائذن الرديف النعمان بن المنذر. فقال رسول الله وَالقر: ((العظمائكم أهون على الله من الجعلان الذي يدفع الخُرء بانافها))(٧) . رواه الحارث.، .. ٦١٠٠ - وفي رواية له: استأذن رجل على عهد رسول الله وَطير فقال: إن حمدي زين و[إن](٨) ذمي شين، قال: ((كذبت ذلك الله))(٩). ٦١٠١ - وعن عطاء عن أبي هريرة قال: إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: ((إني جعلت نسبًا، وجعلتم نسبًا، فجعلت أكرمكم أتقاكم، وأنتم تقولون: أنا فلان بن فلان وأنا أكرم منك، وأنا اليوم أرفع نسبي وأضع نسبكم: أين المتقون))؟ فكان [عطاء](٨) يقول: فلا يقوم إلا من عني (١٠))(١١). (١) في البغية: ((يا ابن قلابة)) وهو تحريف أحسبه مطبعي. (٢) في المطالب والبغية: ((من ذا الذي)). (٣) قوله: يا رسول الله)) لم ترد في المطالب وما هنا موافق للبغية. (٤) لم يرد هذا اللفظ في البغية وما هنا موافق للمطالب. (٥) في البغية: ((وفعل)) وما هنا موافق للمطالب. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٨)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧١٠) وعزاه للحارث. (٧) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٦٠). (٨) ما بين المعقوفين من بغية الباحث. (٩) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٦١). (١٠) في البغية: ((غين). (١١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٦٧٣) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد= ٢٨٩ كتاب الأدب وغيره رواه الحارث بن أبي أسامة. ٦١٠٢ - وعن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما قال: لا أعلمه إلاّ رفعه قال: (يقول الله: من تواضع لي هكذا، رفعته هكذا)). وجعل باطن كفه إلى الأرض، ثم جعل باطن كفه إلى السماء، ورفعها نحو السماء (١). رواه الحارث بن أبي أسامة بسند صحيح. ٢٣ - باب النهي عن العُجب والتكبّر والافتخار (فيه حديث أبي ذر وتقدم في الجهاد في باب الغنى عن ماء العدو). ٦١٠٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((لا تفخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية، فوالذي نفسي بيده لما يدهده(٢) الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية))(٣). رواه أبو داود الطيالسي، وعنه أحمد بن حنبل، ورواه ابن حبان في صحيحه. ٦١٠٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية أو ليكونن أهون على الله عز وجل من الخنافس)). رواه أبو داود الطيالسي وأحمد بن منيع ورواته ثقات. ٦١٠٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله معل ول: ((ما على الأرض رجل يموت(٤) وفي قلبه من الكِبْر مثقال حبة من خردل إلاّ جعله الله في النار)). فلما سمع ذلك عبد الله بن قيس الأنصاري بكى، فقال النبي بَّر: ((يا عبد الله بن قيس لِمَ تبكي))؟ قال: من كلمتك، فقال النبي وَلقر: ((أبشر فإنك في الجنة))(٥). قال: فبعث النبي وَ﴿ بعثًا فغزا فقُتل فيهم شهيدًا فأعادها ثلاث مرات. فقال رجل من الأنصار: يا نبي الله إني أحبُّ الجمال: يُحَمَّل سيفي، ويُغسل ثوبي(٦) من الدَرَن، وتحسُّن (٨٤/٨) وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه طلحة بن عمر، وهو متروك، ذكره = الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٩). (١) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٧). (٢) هو الذي يدحرجه في السرجين. هامش مجمع الزوائد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٥/٨) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الأوسط والكبير بنحوه ... ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) في المطالب رقم (٢٦٧٥) يبيت، وفي رقم (٤٠٧٦) كما هنا. (٦) في المطالب: ((ثيابي)). (٥) في المطالب: ((فإن لك الجنة)). مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٤ / م ١٩ ٢٩٠ كتاب الأدب وغيره الشراك(١) والنّعال، فقال النبي وَّر: ((ليس ذاك أعني، إنما الكِبر من سَفِه الحق، وغَمَصَ الناس)). فقال: يا نبي الله وما السَّفَه عن الحق، وغمص الناس؟ فقال: ((السَّفَه عن الحق، أن يكون لك على رجل مالٌ فينكر ذلك ويزعم أن ليس عليه شيء، فيأمره رجل بتقوى الله عز وجل فيأبى، وأما الغَمصُ فهو الذي يجيء شامخًا بأنفه، وإذا رأى ضعفاء الناس وفقراءهم لم يسلّم عليهم، ولم يجلس إليهم محقرةً لهم، فذلك الذي يغمص الناس)). فقال عند ذلك (٢) النبي وَظافر: ((من رقّع ثوبه، وخصف النعل، وركب الحمار، وعاد المملوك إذا مرض وحَلَب الشاة فقد برىء من العظمة))(٣). رواه عبد بن حميد، والحاكم وقال: احتجا برواية. وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود رواه مسلم في صحيحه وغيره. وآخر من حديث جابر وسيأتي في باب فضل لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له. قوله: بَطر الحق: بفتح الباء الموحدة، والطاء المهملة جميعًا هو دفعه ورده. وغَمْط الناس: بفتح العين المعجمة، وسكون الميم، وبالطاء المهملة هو احتقارهم وازدراءهم، وكذلك غَمْصهم بالصاد المهملة. ٦١٠٦ - وعن عبادة بن نسي عن ريحانة رضي الله عنه أن رسول الله وَظفير قال: ((من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم كرمًا وعزًا فهو عاشرهم في النار)) (٤). رواه أبو یعلی وأحمد بن حنبل. وله شاهد من حديث أبيّ بن كعب وسيأتي في المناقب في باب فضل الإسلام. ٦١٠٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان للنبي ◌ّلير موليان حبشي ونبطي، فَاسْتَبًّا والنبي ◌َّليه يسمع، فقال أحدهما لصاحبه: يا حبشي. وقال الآخر: يا نبطي، فقال النبي وَلير: ((لا تقولوا هذا، إنما أنتما رجلان من أصحاب محمد ﴿))(٥). (١) في المطالب: ((الشُرُك)). (٢) قوله: ((عند ذلك)) لم يرد في المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٧٥) بتمامه وعزاه لعبد بن حميد. وذكره في رقم (٤٠٧٦) مختصرًا وعزاه أيضًا لعبد بن حميد. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٤٣٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٧٩)، وذكره في مجمع الزوائد (٨٥/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات. (٥) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤١٤٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٨٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٨٦/٨) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط بنحو .... وفي إسنادهما يزيد بن أبي زياد وهو على ضعفه حسن الحديث، وذكره ابن حجر في المطالب العالية= ٢٩١ کتاب الأدب وغيره رواه أبو يعلى الموصلي. ١٥٤/ب ٢٤ - /باب ما جاء في مدح الله عز وجل ورسوله وَظافر، والزجر عن مدح الفاسق وذم المسلم لینال بذلك دنيا (فيه حديث ... (١) وتقدم في باب الجود والسخاء). ٦١٠٧ - وعن الأسود بن سريع أنه قال: يا رسول الله إني مدحتُ الله مدحة ومدحتُك بأخرى(٢). فقال: ((هات، وابدأ بمدحه الله عز وجل))(٣). رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى، ومدار أسانيدهم على علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. ٦١٠٨ - وعن وقاص بن ربيعة أن المسور حدّثهم أن النبي وَ لو قال: ((من أكل برجل مسلم أكلة، فإن الله يطعمه مثلها من حميم جهنم، ومن اكتسى برجل مسلم ثوبًا، فإن الله عز وجل يكسوه مثله(٤) من جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة، فإن الله عز وجل يقوم به مقام سمعة يوم القيامة))(٥). رواه الحارث بن أبي أسامة. ٦١٠٩ - وعن أبي هند الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (من قام مقام رياء وسمعة رائى الله به يوم القيامة وسمع)(٦). رواه الحارث بن أبي أسامة. برقم (٢٥٢٤) وعزاه لأبي يعلى. = (١) موضع النقط اسم راوي الحديث ولم يظهر لعيب في تصوير هامش المخطوط، ودقة خط الناسخ، ورداءة المداد المكتوب به الهامش. (٢) في المطالب: ((أخرى)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٥٨٢) وعزاه لأبي بكر.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (١١٨/٨) وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه بأسانيد ورجال أحدها عند أحمد رجال الصحيح. (٤) في المطالب: ((مثله)) وما هنا موافق للبغية. (٥) ذكره الهيثمي في البغية برقم (٨٨٢)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٠٧) وعزاه للحارث. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٨٣)، وجاء بهامش المخطوط تعليق على أبي هند الداري للتعريف به نصه: هو ابن عم تميم الداري، وأخيه لأمه . اهـ. ٢٩٢ كتاب الأدب وغيره ٦١١٠ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي وَلّر قال: ((إن(١) الله عز وجل يغضب إذا مدح الفاسق)). رواه أبو يعلى الموصلي. وله شاهد من حديث بريدة بن الحصيب. رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم وصححه. ٢٥ - باب ما جاء في مدح الصدق وذم الكذب (فيه حديث أبي برزة وتقدم في باب النميمة، وحديث أنس وسيأتي في الزهد في باب حفظ اللسان، وحديث النواس وأسماء وتقدما في ... )(٢). ٦١١١ - وعن بلال بن الحارث: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا يغَرَّنّك صلاة أمرٍ ولا صيامُه، ولكن إذا حدَّث صدق، وإذا اؤتُمن أدَّى وإذا أشفى وَرع(٣). رواه مسدد موقوفًا بسند فیہ راوٍ لم یسم. ٦١١٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَالقول: ((لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن لا يتكلم بحق إذ أراه أو علمه)) (٤). رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد، وعبد الحميد بسند رواته ثقات وسيأتي في المواعظ من حديث.، .. ٦١١٣ - عمر بن الخطاب قال: ((واعلموا أنه لا يقرب من أجل ولا يبعد من رزق قول الحق وتذكير عظيم)). ٦١١٤ - وعن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: لا يصلح [شيء](٥) من الكذب [في](٥) جِدٍّ ولا هزل(٦). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٠٩) وعزاه لأبي يعلى الموصلي. (٢) موضع النقط كلمة بالهامش لم أتبين قراءتها. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٠٨) وقال: موقوف صحيح وعزاه لمسدد. (٤) رواه أحمد في المسند بنحوه في (٤٧/٣، ٨٤، ٨٧، ٩٢)، وبنحوه البيهقي في السنن الكبرى (٩٠/١٠). (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٠٩) وعزاه لمسدد. ٢٩٣ کتاب الأدب وغيره رواه مسدد موقوفًا ورواته ثقات. ٦١١٥ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلاً جاء إلى النبي وَيه فقال: يا رسول الله ما عمل الجنة؟ قال: ((الصدق، إذا صدق العبد برّ، وإذا برّ آمن، وإذا آمن دخل الجنة)). قال: يا رسول الله ما عمل النار؟ قال: ((الكذب، وإذا كذب العبد فجر، وإذا فجر كفر، وإذا كفر دخل النار))(١). رواه أبو يعلى الموصلي وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة. ٢٦ - باب ما جاء في قتل الحيات والعقارب والنهي عن قتل عُمّار البيوت ٦١١٦ - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل النبي بَّر عن قتل الحيات؟ قال: ((خَلقُ الإنسان والحية سواء، إن رآها أفزعته، وإن لدغَتْه أوجعته، فاقتلوها حیث وجدتموها))(٢). رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثقات.، .. ٦١١٧ - وأحمد بن منيع ولفظه: ((اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في الصلاة)). وسيأتي في آخر كتاب المواعظ ضمن حديث ... ٦١١٨ - ابن عباس أن رسول الله وَّير قال: ((اقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم)). الحديث. ورواه عبد بن حميد، والحارث وسيأتي لفظهما في آخر كتاب المواعظ مطولاً . ٦١١٩ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وَ حلول نهى عن قتل حيات البيوت - يعني من الحيات - الأبتر، وذا الطفيتين على ظهره، فإنهما يخطفان الأبصار، ويقتلان الحبل في بطون النساء، فمن لم يقتلها فليس منا(٣). (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٢/١، ١٤٢) وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٣٠) وعزاه لأبي داود، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٥/٤) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه جابر غير مسمى والظاهر أنه الجعفي وثقه الثوري وشعبة وضعفه الأئمة أحمد، وغيره. (٣) ذكر معناه الهيثمي في بغية الباحث برقم (٤١٦)، وفي مجمع الزوائد بنحوه (٤٨/٤) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح. ٢٩٤ كتاب الأدب وغيره رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل ورواته ثقات، وهو في الصحيح باختصار. وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر. ٦١٢٠ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي وَظاهر قال: ((من قتل حية فکانما قتل كافرًا». رواه أبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة.، .. ٦١٢١ - وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى ولفظهما: بينما ابن مسعود يخطب ذات يوم إذ هو بحيّة تمشي على الجدار، فقطع خطبته وضربها بعصية حتى قتلها، ثم قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من قتل حية فكأنما قتل رجلاً مشركًا قد حلّ دمه))(١). ٦١٢٢ - وفي رواية لأحمد بن حنبل: ((من قتل حيّة فله سبع حسنات، ومن قتل وزعًا فله حسنة، ومن ترك حيّة مخافة عاقبتها فليس منا))(٢). وتقدم في أول قطع الخطبة. ورواه مسدد وأحمد بن منيع موقوفًا. ٦١٢٣ - وعن زيد بن أسلم: أن عبد الله بن عمر/ فتح خوخة له فخرجت عليه حيّة فأمر بقتلها وعنده أبو سعيد. فقال أبو سعيد: أما علمت أن رسول الله وَلّ أمر أن تؤذنهن قبل أن تقتلهنَّ. ١/١٥٥ رواه أحمد بن منيع ورواته ثقات. ٦١٢٤ - وعن عائشة بنت طلحة: أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قتلت جنانًا فأريت فيما يرى النائم فقيل لها: والله لقد قتلت مسلمًا. فقالت والله لو كان مسلمًا ما دخل على أزواج النبي ◌َّ ر. فقيل لها: وهل كان يدخل عليك إلاّ وأنت مُتَجلبية أو مختمرة(٣). فأصبحت وهي فزعة. فأمرت باثني عشر ألفًا فجعلتها في سبيل الله (٤) عز وجل (٤). (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٩/٥٣٢٠) دون قوله: ((قد حلّ دمه))، وذكره الهيثمي في المقصد العلي كذلك برقم (٦٤٢)، وفي مجمع الزوائد (٤٥/٤) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار بنحوه، والطبراني في الكبير مرفوعًا وموقوفًا .. ورجال البزار رجال الصحيح. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٥/٤) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح إلاّ أن المسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود والله أعلم. (٣) في الأصل: ((متخمرة)) والتصويب من البغية. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٤١٧).، وذكر ابن حجر نحوه في المطالب العالية برقم= ٢٩٥ كتاب الأدب وغيره رواه إسحق بن راهوية، والحارث واللفظ له. ٦١٢٥ - وعن القاسم بن محمد: أنه سمع ابن عباس يقول: الحية أفسق الفسقة اقتلوها(١). رواه الحارث بسند فیه راو لم یسم. ٦١٢٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله وَلهو أمر بقتل الحيات في الإحرام والحرم(٢). رواه أبو يعلى. ٦١٢٧ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله وَّه عن قتل عوامر البيوت، إلاّ ما كان من ذي الطفيتين(*) والأبتر، فإنهما يكمهان الأبصار وتخرج منه(٣) النساء(٤). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل، ومدار إسناديهما على فرج بن فضالة وهو ضعيف . [فائدة]: قال أبو فضالة: الأبتر المقطوع الذنب، وذا الطُفْيتين له سيران من رأسه إلى ذنبه. الطُفْيتان: بضم الطاء المهملة، وإسكان الفاء هما الخيطان الأسودان على ظهر الحية، وأصل الطُفْيَة خوصة المثل شبّه الخيطين على ظهر الحيّة بخوصتي المقل. وقال أبو عمر العُمري: يقال إن ذا الطفيتين حنش يكون على ظهره خطان أبيضان. والأبتر: هو الأفعى وقيل: حنش أبتر كأنه مقطوع الذنب. وقيل: هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب إذا نظرت إليه الحامل ألقت. قاله النضر بن شميل. وقوله: يلتمسان البصر معناه يطمسانه بمجرد نظرهما لخاصية آلية جعلها الله فيها. قال الحافظ (٢٣٢٩) وعزاه لإسحاق. = (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٣٣١) وعزاه الحارث. (٢) ذكر معناه الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٤٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن قيس المكي وهو ضعيف. (*) في الأصل: ((المطفيتين)). والتصويب من مجمع الزوائد. (٣) في مجمع الزوائد: ((تطرح منهن)). (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٨/٤) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه: فرج بن فضالة وقد وثق علی ضعفه. ٢٩٦ کتاب الأدب وغيره المنذري: قد ذهب طائفة من أهل العلم إلى قتل الحيّات أجمع في الصحارى والبيوت بالمدينة وغير المدينة، ولم يستثنوا في ذلك نوعًا ولا جنسًا ولا موضعًا، واحتجوا في ذلك بأحاديث عامة، كحديث ابن مسعود المتقدم وابن عباس وعائشة. وقالت طائفة: تقتل الحيّات أجمع إلاّ سواكن البيوت بالمدينة وغيرها، فإنهن لا يقتلن لما جاء في حديث أبي لبابة، وزيد بن الخطاب من النهي عن قتلهن بعد الأمر بقتل جميع الحيّات. وقالت طائفة: تنذر سواكن البيوت في المدينة وغيرها فإن بدين بعد الإنذار قتلن، وما جاء منهن في غير البيوت يقتل من غير إنذار. وقال مالك: يقتل ما وجد منها في المساجد. واستدل هؤلاء بقوله وَله: ((إن لهذه البيوت عوامر فإذا رأيتم منها شيئًا فحرجوا عليها ثلاثًا فإن ذهبت وإلا فاقتلوه)). واختار بعضهم: أن يقول لها ما ورد في حديث أبي ليلى (عند أبي داود والترمذي والنسائي). وقال مالك: يكفيه أن يقول: أحرج عليك بالله واليوم الآخر أن لا تبدوا لنا، ولا تؤذوننا. وقال غيره: يقول لها أنت في حرج إن عدت إلينا فلا تلومينا أن نضيق عليك بالطرد والتتبع. وقالت طائفة: لا تنذر إلاّ حيات المدينة فقط لما جاء في حديث أبي سعيد (مسلم وأبو داود والنسائي) من إسلام طائفة من الجن بالمدينة. وأما حيات غير المدينة في جميع الأرض والبيوت فقيل: من غير إنذار لأنا لا نتحقق وجود مسلمين من الجن، ثم وبقوله ◌ّالجر: ((خمس من الفواسق يقتلن في الحل والحرم)). وذكر منهم الحيّة. وقالت طائفة: يقتل الأبتر وذو الطفتين من غير إنذار سواء كان بالمدينة أو غيرها لحديث.، .. ٦١٢٨ - أبي لبابة: سمعت رسول الله وَّ نهى عن قتل الجنان التي في البيوت إلاّ الأبتر وذا الطفيتين(١). ولكل من هذه الأقوال وجه قوي ودليل ظاهر. والله أعلم. ١٥٥/ب ٢٧ - /باب ما جاء في التصاوير، وقتل الكلاب (فيه حديث معاوية وتقدم في باب النياحة، وحديث عمر بن الخطاب وتقدم في الأطعمة في باب إبراد الطعام، وحديث ابن عباس وتقدم في باب ... (٢) وفي القيامة في باب البعث). ٦١٢٩ - وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله وص له وعليه الكآبة. فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: ((إن جبريل وعدني أن يأتيني فلم يأتني منذ ثلاث)). فجاز(٣) كلب، فقال أسامة: فوضعت يدي على رأسي وصحت. فجعل رسول (١) رواه أحمد في المسند (١٤٦/٢)، والنسائي في المجتبى (١٨٩/٥). (٢) موضع النقط كلمتان غير مقروءتان بهامش المخطوط. (٣) في مجمع الزوائد: ((فإذا)) .. ٢٩٧ کتاب الأدب وغيره الله وَل يقول: ((ما لك يا أسامة)؟ فقلت: جاز كلب. فأمر رسول الله وَله بقتله فأتاه جبريل فنهس إليه، فقال رسول الله وَالقرن: ((ما لك أبطأت، وقد كنت إذا وعدتني لم تخلفني؟ قال: إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا تصاوير))(١). رواه أبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، ورواته ثقات.، .. ٦١٣٠ - وفي رواية له: دخلت مع النبي والتر الكعبة فرأى في البيت صورة فأمرني فأتيته بدلو فجعل يضرب تلك الصورة ويقول: ((قاتل الله قومًا يصورون ما لا يخلقون»(٢). ورواه إسحق، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل، والطبراني في الكبير. وقد روى هذه القصة غير واحد من الصحابة بألفاظ متقاربة . ٦١٣١ - وعن أبي رافع رضي الله عنه قال: جاء جبريل فاستأذن على رسول الله ◌َ﴿ فأذن له فأبطأ عليه فأخذ رسول الله وَلير رداءه فقام إليه وهو قائم بالباب، فقال رسول الله وَل﴾: ((قد أَذِنّا [لك](٣)، فقال: أَجَلْ يا رسول الله ولكنّا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا كلب)). فنظروا(٤)، فوجدوا جِزْوًا في بعض بيوتهم. قال: أبو رافع فأمرني حين أصبحت فلم أدع بالمدينة كلبًا إلاّ قتلته، فإذا أنا بامرأة قاصية ولها كلب ينبح عندها(٥)، فكأني رحمتها فتركته، وجئته فأخبرته فأمرني أن أقتله، فرجعت إلى الكلب فقتلته. قال: فقال الناس: يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فأنزل الله عز وجل: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلْبِينَ﴾(٦)(٧). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي. (١) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٤:٤٣/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: خالد بن يزيد العُمري وهو ضعيف جدًا. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧٢/٥) وقال: رواه الطبراني وفيه خالد بن يزيد العُمري ولم . أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٣) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٤) لم ترد هذه الكلمة في مجمع الزوائد. وما هنا موافق للمطالب. (٥) في المطالب: ((عنها))، وفي مجمع الزوائد: ((عليها). (٦) سورة المائدة: (الآية: ٤). (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٧٩) وعزاه لأبي يعلى عن أبي بكر بطوله، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٣/٤) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. مس ٢٩٨ كتاب الأدب وغيره ورواه عن ابن أبي شيبة أبو يعلى بتمامه وزاد في آخره بعد الآية: فقال رسول الله وَل: ((إذا أرسل الرجل كلبه وذكر اسم الله فليأكل ما لم يأكل)). ورواه الحاكم، وعنه البيهقي، وتقدم لفظهما في أول كتاب الصيد.، .. ٦١٣٢ - وفي رواية لأبي داود الطيالسي، وأبي يعلى: أن رسول الله وَّ دفع العَنّزة إلى أبي رافع وأمره أن يقتل كلاب المدينة فقتلها حتى أفضى به القتل إلى كلب عجوز فأمره رسول الله وَر أن يقتله(١). ٦١٣٣ - وفي رواية لأبي يعلى: عن أبي رافع قال: أمرني النبي ◌َّه بقتل الكلاب فخرجت أقتلها(٢) لا أرى كلبًا إلاّ قتلتُه، فإذا كلب يدور فذهبت أقتله فناداني إنسان من جوف البيت: ما تريد أن تصنع؟ فقلت: أقتل هذا الكلب. قالت: إني امرأة مضيعة، وهذا الكلب يطرد (٣) عنّي السبع، ويُؤذِن بالجائي. فأتيت النبي ﴿ فذكرت ذلك له فأمرني بقتله(٤). وأحمد بن حنبل.، .. ٦١٣٤ - ورواه الحارث بن أبي أسامة ولفظه: أن النبي وَلّ قال: ((يا أبا رافع اقتل كل كلب بالمدينة)). قال: فوجدت نسوة بالمدينة [بالصورين](٥) من البقيع لهن كلب. فقلن: يا أبا رافع إن رسول الله وَ﴿ قد أغزى رجالنا وإن هذا الكلب يمنعنا [عدو الله](*) والله ما يستطيع أحد يأتينا حتى تقوم امرأة منا فتحول بينه وبينه فاذكره للنبي وَّر. قال: فذكر ذلك أبو رافع للنبي وَّر. فقال: ((يا أبا رافع اقتله فإنما يمنعهن الله))(٦). (١) ذكره ابن حجر في المطالب بنحوه برقم (٢٢٧٨) وعزاه لأبي داود وقال: قال الحارث حدّثنا عبد العزيز بن أبي رافع به. وقال أيضًا: يحيى بن أبي كثير عن بنت أبي رافع نحوه. وعزاه لأبي یعلی. (٢) لم ترد الكلمة في المطالب. (٣) في المطالب: (يمنع)) وما هنا موافق لمجمع الزوائد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٢٨٢) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٢/٤) بنحوه وقال: رواه البزار، وأحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الكبير أيضًا. (٥) ما بين المعقوفين من بغية الباحث. (*) في المطالب: بعد الله وهو من البغية، وفي المجمع: نفذ إليه. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٤١٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٢٨١) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٢/٤) وقال: رواه البزار، وأحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الكبير أيضًا. ٢٩٩ كتاب الأدب وغيره ٦١٣٥ - وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله ◌َو أمر بقتل الكلب حتى أن المرأة كانت تدخل بالكلب فيقتل من قبل أن تخرج وقال: ((لولا أن الكلاب أُمّة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم بين عينيه نقطتان، فإنه شيطان)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات، وابن حبان في صحيحه. ٦١٣٦ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أمر رسول الله رَلو/ بقتل الكلاب إلاّ ١/١٥٦ ما كان في ضيعة. رواه أحمد بن منيع. ٦١٣٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وَلّو قال: ((لولا أن الكلاب أُمّة لأمرت بقتل كل أسود بهيم، فاقتلوا العينة (١) من الكلاب فإنها الملعونة من الجن))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي. ٦١٣٨ - وعن جابر رضي الله عنه قال: أمر النبي ◌َّه بقتل الكلاب، فجاء ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله إن منزلي شاسع ولي كلب. فرخّص له أيامًا ثم أمر بقتله(٣). رواه أبو يعلى. ٦١٣٩ - وعن سلمى: أن النبي وَلهو بعث أبا رافع إلى بني أمية بن زيد يقتل الكلاب وبعث رجلاً آخر يقتل الكلاب. رواه أبو یعلی. ٢٨ - باب ما يقوله إذا سمع نباح الكلاب أو نهيق الحمير بالليل وغير ذلك مما يذكر ٦١٤٠ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كفوا صبيانكم عن فحمة العشاء، وإياكم والسمر بعد هدأة الرّجل فإنكم لا تدرون ما يبث إليه من خلقه فأغلقوا الأبواب وأطفئوا المصابيح واكفئوا الإناء وأوكئوا السقاء (٤). (١) في المسند لأبي يعلى: ((العين))، وفي المقصد: ((المعينة)) والمجمع كما في المقصد. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٤٤٢)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦٤١)، وذكره في مجمع الزوائد (٤٣/٤) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط، وإسناده حسن. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٨٠٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦٣٩)، ذكره في مجمع الزوائد (٤٣/٤) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. (٤) رواه الحميدي في المسند برقم (١٢٧٣). ٣٠٠ كتاب الأدب وغيره رواه الحميدي بسند صحيح، وكذا أبو بكر بن أبي شيبة وابن حبان.، .. ٦١٤١ - في صحيحه بلفظ: كفوا أهليكم عن فورة العشاء. ٦١٤٢ - وفي رواية لابن أبي شيبة: إذا سمعتم نباح الكلب أو نهاق الحمير من الليل فتعوذوا بالله، فإنهن يرين ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرّجل فإن الله يبيت من خلقه في ليلة ما شاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها فإن الشيطان لا يفتح بابًا أجيف وذكر اسم الله عليه، وغطوا الجرار، واكفؤا الآنية، وأوكئوا القرب. ٦١٤٣ - ورواه عبد بن حميد ولفظه: قال رسول الله وَليقول: ((إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلّم فإنه يرجع قريتُه الذي معه من الشيطان، فإذا دخلتم حجرتكم فسلموا (١) يخرج ساكنها من الشياطين، فإذا دخلتم فسمُوا(٢) على أول حِلْس(٣) تضعونه على دوابكم لا يَشْرَككم في مركبها الشيطان (٤)، فإذا أنتم لم تفعلوا أشرككم(٥)، وإذا أكلتم فسمُوا حتى لا يَشْرَككم في طعامكم، فإنكم إن لم تفعلوا أشرككم(٥) في طعامكم، ولا تُبَيّتوا القمامة معكم في حجركم فإنه مقعده، ولا تُبَيِّتوا المنديل في بيوتكم فإنها مضجعه، ولا تفترشوا الولايا(٦) التي تلي ظهور الدواب، ولا تسكنوا بيوتًا غير مغلقة، ولا تبيتوا على سطوح غير محوط، وإذا سمعتم نُباح الكلب أو نهيق الحمار فاستعيذوا بالله، فإنه لا ينهق حمار ولا ينبح كلب حتى يرياه))(٧) . ٦١٤٤ - وفي رواية له: ((أمسكوا أنفسكم وأهليكم في البيوت عند فورة العشاء الأولى فإن فيها تعم الجن)). ٦١٤٥ - ورواه أحمد بن حنبل ولفظه: ((اتقوا فورة العشاء)) كأنه لما يخاف من الاختصار. ورواه أبو داود في سننه، والنسائي في اليوم والليلة مختصرًا. وله شاهد من حديث عبد الله بن سرجس رواه أحمد بن حنبل، وأبو داود، والنسائي. (١) في المطالب العالية: ((فسمّوا)). (٢) في الأصل: ((فسلموا)) والتصويب من المطالب. (٣) في الأصل: ((جليس)) والتصويب من المطالب. (٤) في المطالب: ((لا يشرككم الشيطان في مركبها)). (٥) في المطالب: ((شَرِككم)). (٦) الولية: أي البرذعة. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٢٢) وعزاه لعبد بن حميد.