النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ كتاب الأدب وغيره ٥٩٣٥ - وعن معاوية بن قرة قال: قال رسول الله وَالر: ((( ... )(١) يعلمون الخير، وإنما يعطون أجورهم على قدر عقولهم)، (٢). رواه الحارث مرسلاً. ٥٩٣٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله الرجل يكون حسن العقل كثير الذنوب؟ قال: ((ما من آدمي إلا وله خطايا وذنوب يقترفها، فمن كانت سجيته العقل، وغريزته اليقين، لم تضره ذنوبه))(٣). قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: ((لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة وندامة على ما كان منه، فيمحو(٤) ذلك ذنوبه، ويبقى له فضل يدخل به الجنة))(٥). رواه الحارث. ٥٩٣٧ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ ال يقول: (جدّ الملائكة واجتهدوا في طاعة الله عز وجل بالعقل، وجدّ المؤمنون واجتهدوا في طاعة الله عز وجل على قدر عقولهم، فأعلمهم بطاعة الله أوفرهم عقلاً)(٦). رواه الحارث. ٥٩٣٨ - وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أرأيت قول الله عز وجل: ﴿أَيْكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾(٧). ما عنى به؟ قال: ((أيكم أحسن عقلاً). ثم قال رسول الله وَلقر: ((أتمكم عقلاً، أشدكم الله خوفًا، وأحسنكم فيما أمر به ونهى عنه نظرًا، وإن كان أقلكم تطوعًا)،(٨). رواه الحارث. ٥٩٣٩ - وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي وَلقر: ((إن الرجلين (١) كذا جاء ببغية الباحث أوله نقط ولعل الأستاذ محققه وجد موضعه بياض. (٢) ذكره الهيثمي بغية الباحث برقم (٨٢٥). (٣) في المطالب العالية: ((الذنوب)) وما هنا موافق للبغية. (٤) في المطالب: ((فيمحق)) وما هنا موافق للبغية. (٥) ذكره الهيثمي في البغية برقم (٨٢٦)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٧٤٩) وعزاه للحارث. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢٧)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٠) وعزاه الحارث. (٧) سورة الملك (الآية: ٢). (٨) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢٨)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٧٥١) وعزاه للحارث. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٤ / م ١٦ ٢٤٢ کتاب الأدب وغيره ليوجهان إلى المسجد، فيصليان، فينصرف أحدهما وصلاته أوزن من أُحُدٍ، وينصرف الآخر وما تعدل صلاته مثقال ذرة)). قال أبو حميد الساعدي: وكيف يكون ذلك؟ قال: (إذا كان أحسنهما(١) عقلاً). قال: فكيف يكون؟ قال: ((إذا كان أورعهما عن محارم الله، وأحرصهما(٢) على المسارعة إلى الخير، وإن كان دونه في التطوع)»(٣). رواه الحارث. ٥٩٤٠ - وعن زيد بن أسلم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال لتميم الداري رضي الله عنهما: ما السؤدد فيكم؟ قال: العقل. قال: صدقت سألت رسول الله وَلفل كما ١٤٦/ ب سألتك،/ فقال كما قلت، قال: ((سألت جبريل ما السؤدد في الناس؟ قال: العقل)) (٤). رواه الحارث. ٥٩٤١ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَّلإر قال: ((لكل [شيء](٥) دعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر عقله تكون عبادة ربه، أما سمعتم قول الفاجر عند ندامته: ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ(٦)﴾)»(٧). رواه الحارث. ٥٩٤٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت أبا القاسم ◌َ﴿ يقول: (استشيروا(٨) العاقل ترشدوا، ولا تعصوه فتندموا))(٩). رواه الحارث والقضاعي. ٥٩٤٣ - وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن النبي ◌َّ و كان يقول: ((يا (١) في الأصل: ((أحسنهم)). والتصويب من البغية والمطالب. (٢) في المطالب: ((أخرجهما)). وما هنا موافق للبغية. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢٩)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٧٥٢) وعزاه للحارث. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٤٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٣) وعزاه للحارث. (٥) ما بين المعقوفين من البغية والمطالب. (٦) سورة الملك (الآية: ١٠). (٧) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٤٩)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٧٥٤) وعزاه للباحث. (٨) في البغية: ((أشيروا)) وما هنا موافق للمطالب. (٩) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٤٨)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٥) وعزاء للحارث. ٢٤٣ كتاب الأدب وغيره ابن آدم اتق ربك، وبر والديك وصل رحمك، فذلك عمرك وأيسر لك(١) يسرك، وتجيب عسرك، ويبسط لك في رزقك، يا ابن آدم: أطع ربك تُسمى عاقلاً، ولا تعص ربك فتسمى جاهلاً)(٢). رواه الحارث. ٥٩٤٤ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لموت ألف عابد قائم الليل، صائم النهار، أهون من موت عاقلٍ عقل عن الله أمره، فعلم ما أحل الله له، وما حرم عليه، فانتفع بعلمه وانتفع الناس به، وإن كان لا يزيد على(٣) الفرائض التي فرض الله عز وجل عليه كثير زيادة، وكذلك قال رسول الله وَلايَ(٤) . رواه الحارث. ٥٩٤٥ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي وَل قر قال: ((إن الله عز وجل خواصًا، يسكنهم الرفيع من الجنان، كانوا أعقل الناس)). قال: ((يهمهم(*) المسابقة إلى ربهم، والمسارعة إلى ما يرضيه، وزهدوا في الدنيا وفضولها ورئاسها وهانت عليهم، فصبروا قليلاً واستراحوا طويلاً)(٦). رواه الحارث. ٥٩٤٦ - وعن سعيد بن المسيب قال: أشرف النبي ◌َلثور على خيبر فقال: ((خربت خيبر ورب الكعبة، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين)). قال: فجاء رجل من عظماء أحبارهم، له فصاحة وبلاغة وهيئة. فقال سعد(٧): يا رسول الله ما أخلق(٨) هذا أن يكون عاقلاً [فإني أرى له هيئة ونبلاً. فقال رسول الله وَليو](٩): ((إنما العاقل من آمن بالله وصدق رسله وعمل بطاعة ربه)) (١٠). رواه الحارث. ٥٩٤٧ - وعن أبي سعيد الخدري: أن معاوية رضي الله عنهما خطبهم فقال: سمعت رسول الله ( 9 يقول: ((أفضل أصحابي(١١) وخيرهم أتقاهم)) قال أبو سعيد: (١) في الأصل: ((وأيسرك)) والتصويب من البغية. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٠). (٣) سقطت هذه الكلمة من البغية. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥١). (٥) في البغية: ((كان همهم)). (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٣). (٧) في البغية: ((سعيد)). (٨) في الأصل: ((أخاف)) والتصويب من البغية. (١٠) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٤). (٩) ما بين المعقوفين من بغية الباحث. (١١) في البغية: ((أفضل شيء أصحابي)). وما هنا موافق للمطالب وهو أقوم. ٢٤٤ کتاب الأدب وغيره أتقاهم: أعقلهم. كذلك قال رسول الله وَ﴾(١). رواه الحارث. ٥٩٤٨ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي ◌َ * قال: (([إن](٢) الجاهل لا يكشف(٣) إلاّ عن سواَة وإن كان خَصيفًا ظريفًا عند الناس، وإن العاقل لا يكشف إلاّ عن فضلٍ وإن كان عَيِيًّا مهيئًا عند الناس)(٤). رواه الحارث. ٥٩٤٩ - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَلقر يقول: ((قسم الله العقل ثلاثة أجزاء، فمن يكنَّ فيه كمل عقله، ومن لم تكن فيه فلا عقل له: حسن المعرفة بالله، وحسن الطاعة، وحسن الصبر على أمره))(٥). رواه الحارث. ٥٩٥٠ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كثرت المسائل على رسول الله ◌َ﴾، فقال: ((يا أيها الناس إن لكل شيء (٦) سبيل مطيّة وثيقة ومحجة(٧) واضحة، وأوثق الناس مطيّة، وأحسنهم دلالة ومعرفة بالصحة(٨)، أفضلهم عقلاً)(٩). رواه الحارث. ٥٩٥١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي وَلقر قال: ((كم من عاقل [عقل](١٠) عن الله أمره وهو حقير عند الناس، دميم المنظر ينجو غدًا، وكم من ظريف (١) ذكره الهيثمي في البغية برقم (٨٥٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٦) وعزاه الحارث. (٢) ما بين المعقوفين من بغية الباحث، والمطالب العالية. (٣) في بغية الباحث: ((یکشفه)). (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٢)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٨) وعزاه الحارث. (٥) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨١٨)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٠) وعزاه الحارث. (٦) هذا اللفظ زائد عما في البغية والمطالب. (٧) في المطالب: ((حجة)) وما هنا موافق للبغية. (٨) هذا اللفظ ليس في المطالب وما هنا موافق للبغية. (٩) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨١٩)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦١) وعزاه للحارث. (١٠) ما بين المعقوفين من البغية. ٢٤٥ كتاب الأدب وغيره اللسان، جميل المنظر عند الناس، يهلك غدًا يوم(١) القيامة)). رواه الحارث. ٥٩٥٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله وَّر من غزوة أُحُد سمع الناس يقولون: كان فلان أشجع من فلان، وكان فلان أجرأ من فلان، وفلان أبلى ما لم يبل غيره، ونحو هذا يطرونهم، فقال النبي ◌َّر: ((أما هذا فلا علم لكم به)). قالوا: وكيف ذاك(٢) يا رسول الله؟ قال: ((أيهم (٣) نائل على قدر ما قسم الله لهم من العقل. فكان نصرتهم ونيتهم (٤) على قدر عقولهم، فأصيب/ منهم من أصيب على منازل ١/١٤٧ شتى، فإذا كان يوم القيامة اقتسموا المنازل(٥) على قدر نياتهم وعقولهم))(٦). ٥٩٥٣ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أثنى قوم على رجل عند رسول الله ◌َ﴿ حتى أبلغوا في الثناء في خلال الخير، قال رسول الله وَلاير: ((كيف عقل الرجل))؟ قالوا: يا رسول الله نخبرك عن اجتهاده في العبادة، وأصناف الخير، وتسألنا عن عقله! قال رسول الله : ((إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر، وإنما يرفع العباد غدًا في الدرجات، وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم))(٧). رواه الحارث. ٥٩٥٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي و في قال: ((ما اكتسب رجل ما اكتسب(٨) مثل فضل عقل يهدي صاحبه إلى هدي، ويرده عن ردى، وما تَمَّ إِيمان عبد ولا استقام دينه حتى يكمل عقله))(٩). رواه الحارث. (١) في البغية والمطالب: ((في) والحديث ذكره الهيثمي في البغية برقم (٨٢٠)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٩) وعزاه للحارث. (٢) في المطالب: ((ذلك)) وما هنا موافق للبغية. (٣) في المطالب: ((كلهم)). وما هنا موافق للبغية. (٤) في البغية: ((نيلهم)). وما هنا موافق للمطالب. (٥) في المطالب: ((منازلهم). وما هنا موافق للبغية. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢٣)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٢) وعزاه للحارث. (٧) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢٢)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٣) وعزاه للحارث. (٨) التكرار ليس في المطالب. وما هنا موافق للبغية. (٩) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢١)، وابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٥) وعزاه للحارث. ٢٤٦ كتاب الأدب وغيره ٥٩٥٥ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء ابن سلام إلى رسول الله الفول فقال: يا رسول الله إني سائلك عن خصال لم يُطلع الله عليها أحدًا غير موسى بن عمران، فإن كنت تعلمها فهو ذاك، وإلاّ فهو شيء خص الله به موسى بن عمران، فقال رسول الله ويتر: (يا ابن سلام إن شئت تسألني(١)، وإن شئت أخبرتك)). فقال: أخبرني، فقال رسول الله ويلقى: ((إن الملائكة المقربين لم يحيطوا بخلق العرش، ولا علم لهم به، ولا حملته الذين بحملونه، وأن الله عز وجل لما خلق السموات والأرض، قالت الملائكة: ربنا هل خلقت خلقًا هو أعظم من السماوات والأرض؟ قال: نعم البحار، فقالوا: هل خلقت خلقًا(٢) هو أعظم من البحار؟ قال: نعم، العرش، قالوا: هل خلقت خلقًا هو أعظم من العرش؟ قال: نعم العقل، قالوا: ربنا وما بلغ من قدر العقل وخلقه؟ قال: هيهات لا يحاط بعلمه، قال: هل لكم علم بعدد الرمل؟ قالوا: لا، قال: فإني خلقت العقل أصنافًا شتى كعدد الرمل، فمن الناس من أعطي من ذلك حبة واحدة، وبعضهم الحبتين والثلاث والأربع، وبعضهم من أعطي فرقًا، وبعضهم من أعطي وسقًا، وبعضهم وسقين، وبعضهم(٣) أكثر من ذلك كذلك(٤) إلى ما شاء الله من التضعيف)). قال ابن سلام: فمن أولئك يا رسول الله؟ قال: ((العمال بطاعة الله(٥) على قدر أعمالهم وجدهم ويقينهم(٦)، فالنور الذي جعله الله عز وجل في قلوبهم وفهمهم في ذلك كله على قدر الذي أتاهم [الله](٧) فبقدر ذلك يعمل العامل منهم ويرتفع في الدرجات)). فقال ابن سلام: والذي بعثك بالهدى ودين الحق ما خرمت [حرفًا](٨) واحدًا مما وجدت في التوراة، وإن موسى لأول(٩) من وصف هذه الصفة، وأنت الثاني. فقال رسول الله ويليه: (صدقت يا ابن سلام))(١٠). رواه الحارث. ٥٩٥٦ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله إلى ما (١) لم ترد عبارة: ((إن شئت سألتني، و)). (٢) هذا اللفظ لم يرد في المطالب وما هنا موافق للبغية. (٣) من أول قوله الحبتين إلى هذا الموضع لم يرد بالمطالب وما هنا موافق لما في البغية. (٤) لم ترد هذه الكلمة في المطالب. (٥) سقط لفظ الجلالة من بغية الباحث من هذا الموضع. (٦) في البغية: ((وتفانيهم)). وما هنا موافق للمطالب. (٧) لفظ الجلالة من البغية. (٨) ما بين المعقوفين من البغية والمطالب. (٩) في المطالب: ((أول)). وما هنا موافق للبغية. (١٠) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٣٤)، وابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٤) وعزاه للحارث. ٢٤٧ کتاب الأدب وغيره ينتهي الناس يوم القيامة؟ قال: ((إلى أعمالهم ﴿مَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾(١))). قال: فقلت: أيهم أفضل عملاً؟ قال: ((أحسنهم عقلاً). قلت: هذا في الدنيا فأيهم أفضل في الآخرة؟ قال: ((أحسنهم عقلاً، إن العقل سيد الأعمال في الدارين جميعًا))(٢). رواه الحارث. ٥٩٥٧ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن رجلاً قال: يا رسول الله أرأيت الرجل: يقوم الليل، ويصوم النهار، ويحج، ويعتمر، ويغزوا في سبيل الله، ويعود المريض، ويصل الرحم، ويتبع الجنائز، ويُقري الضيف، حتى عد هذه العشر خصال، فما منزلته عند الله يوم القيامة؟ قال: ((ثوابه يوم القيامة في كل ما كان منه في ذلك على قدر عقله))(٣) رواه الحارث. ٥٩٥٨ - وعنه أن النبي ﴿ قال لعويمر: (([يا](٤) عويمر ازدد عقلاً تزدد من الله(٥) قربًا)). قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وكيف(٦) لي بذلك؟ قال: ((اجتنب محارم الله، وأدّ فرائض الله تكن عاقلاً، وتنفل بالصالحات/ من الأعمال(٧)، تزدد بها في ١٤٧/ب عاجل الدنيا رفعة وكرامة، وتنال بها من ربك القرب والعزة))(٨). رواه الحارث. ٥٩٥٩ - وعن مجاهد قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: أي حجاج بيت الله أفضل، وأعظم أجرًا؟ قال: من جمع ثلاث خصال: نيةً صادقة، وعقلاً وافرًا، ونفقة من حلال. فذُكر(٩) ذلك لابن عباس فقال: صدق. قلت: إذا صدقت نيته وكانت نفقته من (١) سورة الزلزلة (الآيتان: ٩،٨). (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٧٣٦)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٦) وعزاه للحارث. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٣٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٧) وعزاه للحارث. (٤) حرف النداء من المطالب. (٥) في البغية والمطالب: ((من ربك)). (٦) في المطالب: ((فكيف)). وما هنا موافق للبغية. (٧) في المطالب: ((وتنفل من الأعمال الصالحات)) وما هنا موافق للبغية. (٨) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٢٧)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٦٨) وعزاه للحارث. (٩) في البغية: ((فذكرت)). وما هنا موافق للمطالب. ٢٤٨ كتاب الأدب وغيره حلال فما يضره قلة عقله؟ قال: يا أبا الحجاج سألني عما سألت رسول الله وَ الله عنه. فقال: ((والذي نفسي بيده، ما أطاع العبد ربه تبارك وتعالى بشيء ولا جهاد ولا شيء مما يكون من أنواع أعمال البر إذا لم يعقله(١)، ولو أن جاهلاً فاق المجتهدين في العبادة كان ما يفسد أكثر مما يصلح))(٢). رواه الحارث. ٥٩٦٠ - وعن سويد بن غفلة: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خرج ذات يوم، فاستقبله النبي ◌َّ*، فقال له: بما جئت به يا رسول الله؟(٣) قال: ((بالعقل)). قال: فبم أمرت به؟(٤) قال: ((بالعقل)). قال: فبم يجازى الناس يوم القيامة؟ قال: ((بالعقل)). قال: فكيف لنا بالعقل؟ فقال النبي وَله: ((إن العقل لا غاية له، ولكن من أحل حلال الله عز وجل وحرّم حرامه سُمِّيَ عاقلاً، فإن اجتهد في العبادة وسمح أو تسمح(٥) في مراتب المعروف، فلا حظ له (٦) من عقل بذله على اتباع أمر الله، واجتناب ما نهى عنه، فأولئك هم الأخسرون أعمالاً الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعً»(٧). رواه الحارث. ٥٩٦١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: عن النبي وَلجر أنه تلى: ((﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيّدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَخْسَنُ عَمَلاً))(٨). [ثم قال: ((أيكم أحسن عملاً](٩)، أيكم أحسن عقلاً، وأورع عن محارم الله عز وجل، وأسرعهم في طاعة الله عز وجل))(١٠). (١) العبارة في البغية: ((مما يكون من أعمال ما لم يعمل بعقله)) وما هنا موافق للمطالب. (٢) في المطالب: ((كان مما يفسد أكثر ما يصلح)). وما هنا موافق للبغية، والحديث في بغية الباحث برقم (٨٣٨)، وفي المطالب العالية برقم (٢٧٦٩) وعزاه للحارث. (٣) في البغية: ((بما جئت يا رسول الله)) وفي المطالب: ((ما جئت به يا رسول الله)). (٤) لم يرد هذا اللفظ في البغية ولا المطالب. (٥) في المطالب العالية: ((فإن اجتهد في العبادة سمح أو سمخ)). وما هنا موافق للبغية. (٦) لم يرد هذا اللفظ في البغية. (٧) ذكره الهيثمي في البغية برقم (٨٤٠)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٧٠) وعزاه للحارث. (٨) سورة المُلك (الآيتان: ٢،١). (٩) ما بين المعقوفين من بغية الباحث. (١٠) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٣٩)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٥٧) وعزاه للحارث. ٢٤٩ كتاب الأدب وغيره رواه الحارث. ٥٩٦٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه إلى النبي وَّلإر قال: ((صفة العاقل(١): أن يحلم عن من جهل عليه، ويتجاوز عن من ظلمه، ويتواضع لمن هو دونه، ويسابق من هو فوقه في طلب البر، وإذا أراد أن يتكلّم فكّر، فإذا كان خيرًا تكلّم فغنم، وإن كان شرًا سكت فسلم، وإذا عرضت له فتنة استعصم بالله تبارك وتعالى، وأمسك يده، ولسانه، وإذا رأى فضيلة انتهزها، لا تفارقه الحياة، ولا يبدو منه الحرص، فتلك عشر خصال يعرف بها العاقل، وصفة الجاهل: أن يظلم من يخالطه، ويعتدي على من هو دونه، ويتطاول على من هو فوقه، كلامه بغير تدبير(٢)، فإن تكلم أثم، وإن سكت سها، وإن عرضت له فتنة سارع إليها فأزدَتْه، وإن رأى فضيلة أعرض عنها وأبطأ عنها، لا يخاف ذنوبه القديمة، ولا يرتدع فيما بقي من عمره عن الذنوب، متوانيًا (٣) عن البر ويبطىء عنه غير مكترث لما فاته من ذلك أو ضيعه، فتلك عشر خصال من صفة الجاهل الذي حُرم العقل)، (٤). رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة. وكل حديث في هذا الباب ضعيف بل موضوع لا يثبت منها شيء. ٤ - باب ما جاء في الرفق والإناة ٥٩٦٣ - عن الزهري عن رجل من بَليَّ قال: دخلت مع أبي على النبي بَّ فانتجاه دوني فقلت: يا أبَه أي شيء قال لك رسول الله وَّرَ؟ قال: ((إذا هممت بأمر فعليك بالتُؤَدة حتى يأتيك الله بالمخرج من أمرك))(٥). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة بسند رواته ثقات. وكذا أبو يعلى إلاّ أنه قال: ((حتى يأتيك الله بفرج من أمرك)»(٥). (١) في الأصل: ((العقل)) والتصويب من البغية والمطالب. (٢) في المطالب: ((تدبّر)). وما هنا موافق للبغية. (٣) في البغية: (يتوانى) وما هنا موافق لما في المطالب. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٥٦)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٧٧١) وعزاه الحارث وجاء بعده التعليق التالي: هذه الأحاديث التي ذُكرت في باب فضل العقل خرجها داود بن المحبر، وأودعها الحارث بن أبي أسامة في مسنده فأوردها الحافظ ابن حجر في كتابه ((المطالب العالية)) ونبه عليها أنها موضوعة كلها فتأمل. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨١٣) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة.، وبنحوه ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٧٠). ٢٥٠ كتاب الادب وغيره وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب وسيأتي في باب التؤدة. ٥٩٦٤ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَر: ((التأني من الله، والعجلة من الشيطان، ما شيء أكثر معاذير من الله عز وجل، وما من شيء أحب إلى الله من الحمد))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، والحارث بن أبي أسامة، وأبو يعلى الموصلي ورواته ثقات. ٥٩٦٥ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي ◌َلفر قال: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويُعطي عليه ما لا يُعطي على العنف)) (٢). رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل. ٥٩٦٦ -/ وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((ما كان الرفق في قوم قط إلاّ نفعهم، ولا كان الخرق في قوم قط إلاّ ضرهم)). ١/١٤٨ رواه عبد بن حميد بسند الصحيح.، .. ٥٩٦٧ - وفي رواية له: قالت: قال رسول الله وَاليه: ((من أعطي حظه من الرفق منع حظه من الرزق)). ٥٩٦٨ - ورواه أحمد بن حنبل ولفظه: قال رسول الله وَ له: ((إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق)»(٣) . ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، .. ٥٩٦٩ - وعنه ابن ماجة بلفظ: ((إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)) (٤). وأصله (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٨١٢) وعزاه لأبي بكر، ولأحمد بن منيع، وللحارث، وعزاه محققه لأبي يعلى أيضًا.، ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٧١)، وفي المقصد العلي برقم (١٠٧٠)، وفي مجمع الزوائد (٢٥/٨) وقال: رواه الطبراني واللفظ له، أحمد وابنه .. وأبو يعلى بنحوه ورجاله ثقات.، ورواه أبو يعلى في المسند برقم (١٣/٧٤٦٨). (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٤٩٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٦٩)، وفي مجمع الزوائد (١٨/٨) وقال: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، وأبو خليفة لم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات. قلت: أبو خليفة هو: عبد الله بن خليفة الهمداني. مقبول. قاله: ابن حجر في التقريب. (٣) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩/٨) وقال: رواه أحمد. (٤) راجع سننه رقم (٣٦٨٩). ٢٥١ كتاب الأدب وغيره في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة، وجرير بن عبد الله، ورواه البزار، وابن حبان في صحيحه من حديث أنس وأنشدنا شيخنا الحافظ أبو الفضل العراقي في المعنى: أسرع للعذراء من خدرها لم أر مثل الرفق في لينه يستخرج الحيّة من جحرها من يستعن بالرفق في أمره ٦ - باب ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق ٥٩٧٠ - عن أنس رضي الله عنه قال: كانت الشجرة في طريق الناس كانت(١) تؤذيهم فأتى رجل فعزلها عن طريق الناس قال: قال رسول الله وَله: ((فلقد (٢) رأيته يتقلب في ظلها [في الجنة))(٣). رواه الحارث بن أبي أسامة وأحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي ورواته ثقات(٤). ٥٩٧١ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي بَّه قال: ((من زَخْزَح عن طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم كتب الله له به حسنة ومن كتب الله له حسنة أدخله الجنة))(٥). رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل. ٥٩٧٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدّثت عن نبي الله وَّه بحديث فما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام أشدّ من فرحنا به. قال: ((إن المؤمن ليؤجر في إماطته الأذى عن الطريق، وفي هدايته السبيل، وفي تعبيره عن الأَرْثَم(٦)، وفي منحه اللبن، حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون مصرورة [في ثوبه](٧) فيلمسها فتخطئها يده)(٨). رواه أبو يعلى.، .. (١) في الأصل: ((كان)) والتصويب من البغية. (٢) في البغية: ((لقد)). (٣) ما بين المعقوفين من بغية الباحث، والحديث ذكره فيه الهيثمي برقم (٨٦٥). (٤) جاء بهامش المخطوط حاشية نصها: وله شاهد في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة، وآخر من حديث ابن عباس وتقدم في الزكاة في صدقة الإعطاء، وآخر من حديث أبي عبيدة بن الجراح وتقدم في كتاب النفقات، وحديث معاذ وتقدم في باب محبة الفقراء . اهـ. (٥) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (١٣٥/٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط .. وفيه: أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف. (٦) الأزْثَم: هو الذي لا يصح كلامه ولا يبيّنه لآفة في لسانه. (٧) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٨) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٤٧٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٥٤)، وفي مجمع الزوائد (١٣٤/٣) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والبزار .. وفي إسناده المنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم، وأبو داود، والبزار، وفيه كلام. ٢٥٢ کتاب الأدب وغيره ٥٩٧٣ - والبزار إلاّ أنه قال: ((وإنه ليؤجر في إتيانه أهله، حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في طرف ثوبه فيلمسها فيعقد مكانها - أو كلمة نحوها - فيخفق بذلك فؤاده فيردها الله علیه ویکتب له أجرها))(١) . وله شاهد من حديث عائشة وسيأتي في سورة النساء. ٦ - باب إفشاء السلام وفضله وغير ذلك مما يذكر (فيه حديث أبي أمامة وتقدم في فضل الوضوء، وحديث أبي أيوب وتقدم في باب حق المسلم على المسلم، وحديث ابن عباس، وتقدم في باب فضل مسجد المدينة وحديث أبي موسى وتقدم في باب الرحمة وحديث ابن عمر، وسيأتي في خير المجالس، وحديث عائشة وسيأتي في كتاب الزهد في باب ... (٢) وحديث جابر وسيأتي في كتاب ... (٢). ٥٩٧٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي وَله فقال: السلام عليكم، فقال النبي ◌َّير: ((عشر)). ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم، ورحمة الله، فقال النبي (وَلجر: ((عشرون)) ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي ◌َّامٍ: (ثلاثون))(٣). رواه مسدد بسند ضعيف لضعف أبي هارون العبدي واسمه: عمار بن جوین. لكن له شاهد من حديث عمران بن حصين رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة. ٥٩٧٥ - وعن محمد بن سيرين: أن أبا موسى كتب إلى عامر بن عبد الله: من عبد الله بن قيس إلى عامر بن عبد الله الذي يقال له: ابن قيس: أما بعد إن كنت تغيرت فَعُد، وإن كنت لم تتغير فدُم، والسلام عليك. رواه مسدد ورواته ثقات. (١) راجع التعليق على الحديث السابق. (٢) موضع النقط كلمات غير ظاهرة بالعبارة التي وردت بهامش المخطوط والتي هي هنا بين قوسين. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٨) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين وهو متروك.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٤٧) وقال: فيه ضعف وله شاهد من حديث عمران بن حصين عند أبي داود، والدارمي، والترمذي. وعزاه لأبي يعلى. ٢٥٣ کتاب الأدب وغيره ٥٩٧٦ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((أفشوا السلام تسلموا، والأَشَرَةُ شَرِ))(١). رواه مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه. ٥٩٧٧ - وعن ثابت قال: قلت لأنس: يا أبا حمزة هل مَسَسْت رسول اللهِ وَلحوم بيدك؟ قال: نعم. قال: فناولنيها. فأعطاه يده فقبّلها(٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه ابن جدعان وهو ضعيف. ٥٩٧٨ - وعن سهل بن حُنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّهِ: (مَن قال: السلام عليكم كتب له عشر حسنات، ومَن قال: السلام عليكم ورحمة الله كتب له عشرون حسنة، ومن قال: السلام [عليكم](٣) ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة»(٤) .( رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعنه عبد بن حميد، ورواه إسحق بن راهوية، والطبراني، ومدار الإسناد على موسى بن عبيدة وهو ضعيف. / وتقدم له شاهد في الزكاة ١٤٨/ب في باب الإمام يعطي الصدقة. ٥٩٧٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: إن لفلان في حائطي عذقًا [وإنه قد](٥) آذاني وشقَّ عليَّ مكان عذقه، فأرسل إليه نبي الله وَيه قال: ((بعني عذقك المذي في حائط فلان)). قال: لا، قال: ((فهبه لي)). قال: لا، قال: ((فبعنيه بعذق في الجنة)). قال: لا، فقال رسول الله وسلم: ((ما رأيت الذي [هو](٥) أبخل منك إلاّ الذي يبخل بالسلام)»(٦). (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٦٨٧)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٩/٨) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى - وقال أبو معاوية: الأشرة كثرة العبث - ورجاله ثقات.، وذكره ابن حجر بنحوه مختصرًا برقم (٢٦٥١) وعزاه لمسدد. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥٩) وعزاه لابن أبي عمر. (٣) ما بين المعقوفين من المطالب العالية، ومجمع الزوائد. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥٤) وعزاه لإسحق وعزاه محققه لأبي بكر بن أبي شيبة.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٨) وقال: رواه الطبراني وفيه: موسى بن عبيدة الربزي وهو ضعيف. (٥) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢:٣١/٨) وقال: رواه أحمد، والبزار وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. ٢٥٤ کتاب الأدب وغيره رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبزار، ورواه أحمد بن حنبل بإسناد حسن. وله شاهد من حديث أبي هريرة وسيأتي في ... (١) في باب من منع الخير عن أكثر المسلمين، وآخر من حديث أنس وسيأتي في آخر صفة الجنة. ٥٩٨٠ - وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله ويلتر: ((والذي نفسي بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بأمرٍ إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بینکم»(٢). رواه أحمد بن منيع بإسناد صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسلم وغيره. ٥٩٨١ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان جميعًا أيهما بدأ بالسلام قبلُ فهو أفضل(٣). ٥٩٨١ مكرر - سمعت(٤) يزيد بن هارون وجاءه أبو عمران صاحب المطوعة مُسَلِّمًا عليه، فصافحه، فقال له: يا أبا عمران أنت أمين؟ فقال أبو عمران: لست بأمين. قال: بلى المحسن أمين على الموسى(٥). رواه الحارث موقوفًا، والبزار مرفوعًا بإسناد صحيح ورواه ابن حبان في صحيحه. ٥٩٨٢ - وعن عبد الرحمن بن شبل رجل من أصحاب النبي وَلجر: ليسلم الراكب على الراجل، والراجل على القاعد، والأقل على الأكثر، فمن أجاب السلام فهو خير ومن لم يجب فلا شيء عليه(٦). (١) موضع النقط كلمة غير مقروءة بهامش المخطوط. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥٣) وعزاه لأحمد بن منيع، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٣٠) بمعناه وقال: رواه البزار وإسناده جيد. (٣) ذكره الهيثمي في البغية بعد رقم (٨٠٦).، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بنحوه (٣٦/٨) بنحوه وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٤٦) وعزاه للحارث. (٤) أظن أنه قد سقط من هنا شيء وقد وضع الناسخ فوق تلك الكلمة دائرة وبداخلها نقطة وأحسبه صنع ذلك للتنبيه . (٥) في البغية: ((المشي)) وقد ذكر فيها برقم (٨٠٧). (٦) ذكره الهيثمي بنحوه في مجمع الزوائد (٣٦/٨) وقال: رواه الطبراني، واللفظ له، وأحمد، ورجالهما رجال الصحيح. ٢٥٥ كتاب الأدب وغيره رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف، وأحمد بن حنبل بإسناد صحيح، وأحمد بن (١) منيع ... (١). لكن له شاهد من حديث فضالة بن عبيد رواه النسائي، والترمذي وصححه، وأبو یعلی وعنه ابن حبان في صحيحه. ٥٩٨٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّر قال: ((إن الله هو السلام فلا تبدأوا بشيء قبله، فإذا قيل: السلام عليكم، فقولوا: السلام عليكم)» (٢). رواه أبو يعلى ومدار إسناده على عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف. ٥٩٨٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً نادى النبي وَلتر ثلاثًا كل ذلك يرد عليه: ((لبيك لبيك))(٣) .. رواه أبو يعلى عن جبارة بن المغلس وهو ضعيف. ٥٩٨٥ - وعن جابر رضي الله عنه أن نبي الله وَ ل فر قال: ((لا تأذنوا لمن يبدأ بالسلام»(٤). رواه أبو يعلى ولجابر عند الترمذي: ((السلام قبل الكلام، ولا تدعوا أحدًا إلى طعام حتى يسلم) (٤). وهذا لمنع الإذن عن الطعام وغيره وسيأتي في آخر كتاب المواعظ من حديث أنس.، .. ٥٩٨٦ - الطويل مرفوعًا : - ((يا بني وإذا دخلت بيتك فسلم تكثر بركتك وبركة بيتك، يا بني وإذا خرجت لحاجة فلا يقعنَّ بصرك على أحد من أهل دينك إلاّ سلمت عليه تدخل حلاوة الإيمان قلبك، وإن أصبت ذنبًا من مخرجك رجعت وقد غُفر لك))(٥). (١) موضع النقط عبارة بالهامش غير مقروءة. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١١/٦٥٧٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٨٨)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٥/٨) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جدًا.، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٦٤٤) وعزاه لأبي يعلى. (٣) رواه أبو يعلى في المسند الكبير، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٢٥٧)، ذكره في مجمع الزوائد (٢٠/٩) وقال: رواه أبو يعلى في الكبير عن شيخه جبارة بن مغلس وثقه ابن نمير وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (٢٦٦٠) وعزاه لأبي یعلی. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٨٠٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩٥)، وذكره في مجمع الزوائد (٣٢/٨) وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه.، وذكر نحوه ابن حجر في المطالب برقم (٢٦٤٨) وعزاه لأبي يعلى. (٥) ذكر نحوه مطولاً ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥٤) وعزاه لأبي يعلى، وعزاه الأستاذ= ٢٥٦ كتاب الأدب وغيره ٧ - باب المصافحة والمعانقة والتقبيل، وما جاء في الإشارة بالسلام ٥٩٨٧ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي بَير: ((ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه، ويصليا على النبي وَلاتي: إلاّ لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر))(١). رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف لضعف درست بن حمزة. ٥٩٨٨ - وعنه عن النبي و ◌َ ر قال: ((ما من مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه، إلاّ كان حقًّا على الله أن يجيب دُعَاءَهُما ولا يرد أيديهما حتى يغفر لهما))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل. قال الحافظ المنذري: ورواته كلهم ثقات إلاّ ميمون المرائي وهذا الحديث مما أنكر عليه . ٥٩٨٩ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما قَدِمَ جعفر من الحبشة (٣) عانقه رسول الله وَقَد رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. ٥٩٩٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه قَبَّل يد(٤) النبي وَلَّ(٥). رواه أبو یعلی بسند فیه یزید بن أبي زياد. ٥٩٩١ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَطّ ور: ((تسليم الرجل بأصبع واحدة(٦) يشير بها فعل اليهود))(٧) . محققه لأحمد بن منيع، وقال: بغير هذا اللفظ. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥٨) وعزاه لأبي يعلى. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٧/٤١٣٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩١). (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٨٧٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٣٩٥)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٧٢/٩) وقال: رواه أبو يعلى وفيه مجالد بن سعيد وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) لم ترد الكلمة في المقصد العلي. (٥) رواه أبو يعلى بنحوه في المسند برقم (١٠/٥٧٣٧) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩٢)، وذكره في مجمع الزوائد (٤٢/٨) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: يزيد بن أبي زياد وهو لين الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٦) في الأصل: ((واحد)) والتصويب من المقصد العلي. (٧) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٨٧٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩٦)، = ٢٥٧ كتاب الأدب وغيره رواه أبو يعلى، والطبراني ورواته ثقات لكنه منقطع. ٥٩٩٢ -/ وعن جابر رضي الله عنه قال: لو دخلت وقوم يصلون ما سلّمت ٢/١٤٩ عليهم(١). رواه أبو يعلى موقوفًا ورواته ثقات. ٨ - باب ما جاء في السلام على النساء والصبيان ٥٩٩٣ - عن أنس رضي الله عنه قال: خرجت من عند رسول الله وَّهر متوجهًا إلى أهلي، فمررت بغلمان يلعبون، فأعجبني لعبهم، فقمت على الغلمان، فانتهى إليَّ النبي وَّر، وأقام عليهم، فسلم على الغلمان، ثم أرسلني في حاجة له، فرجعت إلى أمي بعد الوقت الذي كنت أرجع إليهم فيه. فقالت أمي: ما حبسك اليوم يا بني؟ قلت: أرسلني النبي ◌َّر في حاجة. قالت: أي حاجة؟ قال: قلت يا أمه إنها سِرّ. قالت: يا بني فاحفط على نبي الله وَلّ سِرّه. قال ثابت: فقلت لأنس: يا أبا حمزة أتحفظ تلك الحاجة اليوم أن تذكرها؟ قال: إني لها حافظ، ولو حدّثت بها أحدًا لحدّثتك بها يا ثابت. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلي واللفظ له ورواته ثقات. ٥٩٩٤ - وعن جرير رضي الله عنه: أن النبي وَّل مرّ على نسوة فسلَّم عليهن(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لضعف بعض رواته ولجهالة بعضهم. ٩ - باب ما جاء في صفة السلام على الكفار ومکاتبتهم وغير ذلك مما يذكر (فيه حديث زيد بن أرقم وسيأتي في صفة الجنة في باب أكل أهل الجنة وشربهم وجماعهم). وذكره في مجمع الزوائد (٣٨/٨) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٤/٢٣١٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩٧)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٥٥) وعزاه لأبي يعلى. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٨/٨) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني وفي أحد إسنادي أحمد عن شعبة عن جابر عن طارق التميمي، وفي الآخر عن شعية عن جابر عن طارق التميمي عن جرير وجابر بن طارق، ولم أعرف جابر عن طارق فإن كان جابر هو الجعفي فهو ضعيف . مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٤ / م ١٧ ٢٥٨ کتاب الأدب وغيره ٥٩٩٥ - وعن كريب: أن ابن عباس كتب إلى ذِمي فبدأه بالسلام. فقلت له: أتبدؤُه بالسلام؟ فقال: إن الله هو السلام(١). رواه مسدد ورواته ثقات. ٥٩٩٦ - وعن أبي بردة: أن رجلاً من المشركين كتب إلى رسول الله وَطله بالسلام، فكتب النبي ◌َّه في آخر الكتاب يردّ عليه السلام(٢). رواه مسدد مرسلاً ورواته ثقات. ٥٩٩٧ - وعن أبي عثمان النهدي: أن أبا موسى كتب إلى دهقان، فسلّم(٣) عليه في كتابه، فقيل له: أتسلم عليه وهو كافر؟! قال: إنه كتب إلي فسلّم(٣) عليّ فرددت عليه(٤). رواه مسدد ورواته ثقات. ٥٩٩٨ - وعن منصور عن إبراهيم قال: إذا كانت لك إليه حاجة فابدأ بالسلام. [قال](٥): وقال مجاهد: إذا كتبت فاكتب: السلام على من اتبع الهدى(٦). رواه مسدد عن شريك عبه به. ٥٩٩٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا سلم عليكم اليهودي فإنما يقول: السام عليكم فقل: وعليكم)). رواه مسدد ورواته ثقات وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس. ٦٠٠٠ - وعن شيخ من كِنْدة قال: كنا جلوسًا عند عَلِيّ رضي الله عنه، فأتاه أسقف(٧) نجران، فأوسع له. فقال له (٨) رجل: توسع(٩) لهذا النصراني يا أمير المؤمنين؟! فقال عَلِيّ(٨): إنهم كانوا إذا أتوا رسول الله وَلتر أوسع لهم(١٠). فسأله رجل: (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٣٠) وعزاه لمسدد. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٣٢) وعزاه لمسدد. (٣) في المطالب العالية: ((يسلّم)). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٣٣) وعزاه لمسدد. (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٣٤) وعزاه لمسدد. (٧) في المطالب العالية: ((سيد)). (٩) في المطالب: ((أتوسع)). (٨) لم ترد الكلمة في المطالب. (١٠) إلى هنا ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٣٥) وعزاه لابن أبي عمر. ٢٥٩ كتاب الأدب وغيره عن كم افترقت النصرانية يا أَسقف؟ فقال: افترقت على فرق كثيرة لا أُحصيها. قال عَلِيّ: أنا أعلم على كم افترقت النصرانية من هذا، وإن كان نصرانيًا، افترقت النصرانية على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت اليهودية على ثنتين وسبعين فرقة، والذي نفسي بيده لتفترقن الحنفية على ثلاث وسبعين فرقة، فتكون ثنتين وسبعين في النار، وفرقة في الجنة . رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند فيه راو لم يسم، وسيأتي في الفتن مي باب افتراق الأمم مع أحاديث أخرى. ٦٠٠١ - وعن يزيد بن أبي حبيب عن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((إنَّا غادون إلى يهود فلا تبدؤوهم بالسلام، وإن سلموا عليكم فقولوا: وعلیکم) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل ورواته ثقات إلاّ أنه منقطع. ورواه أحمد أيضًا، والنسائي في اليوم والليلة من طريق يزيد ابن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي بصرة واسمه: حُمَّيْل بن بصرة. ورواه أبو يعلى عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد عن أبي عبد الله مرفوعًا فذكره. ورواه ابن ماجة عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني. ٦٠٠٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه/ قال: أمرنا أو نهينا أن لا (١) يزيد أهل ١٤٩/ب الكتاب على: وعليكم (٢). رواه الحارث وابن حبان في.، .. ٦٠٠٣ - صحيحه ولفظه: عن أنس: أن يهوديًا سلم على النبي ◌َّ وأصحابه، فقال: السام عليكم. فقال النبي وَلجر: ((أتدرون ما قال))؟ قالوا: نعم، سلّم علينا، قال: (إنما قال: السام عليكم أي تسامون دينكم، فإذا سلّم عليكم رجل من أهل الكتاب فقولوا: وعليك)). ٦٠٠٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مَن سلم عليك من خلق الله فاردد عليه، وإن كان مجوسيّا، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَإِذَا حُبِّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنٍ (١) هذه الكلمة لم ترد في البغية. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٠٨). ٢٦٠ کتاب الأدب وغيره مِنْهَا﴾(١). لأهل الإسلام (٢). ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾(١). على أهل الشرك(٢) (٣). رواه أبو يعلى موقوفًا. ١٠ - باب ما جاء في الاستئذان وصفته وتعليمه وقرع الباب بالأظافير ٦٠٠٥ - عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا بلغ بعض ولده الحُلم عزله فلم يدخل إلاّ بإذن. رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح. ٦٠٠٦ - وعن محمد بن سيرين: أن رجلاً سأل أبا موسى عن الاستئذان على أبويه. قال: نعم(٤)، استأذن، أَيسرُّك أن ترى منهما عورة (٥)؟! رواه مسدد موقوفًا ورواته ثقات. ٦٠٠٧ - وعن مسلم بن نُذير(٦): أن رجلاً سأل حذيفة رضي الله عنه فقال: أستأذن على أمي؟ فقال: إنك إن لم تستأذن عليها رأيت منها ما يسوءك(٧). رواه مسدد موقوفًا ورواته ثقات. ٦٠٠٨ - وعن هلال بن يساف (٨) قال: نهى رسول الله وَلو أن يستأذن مستقبل (٩) الباب(٩) . رواه مسدد مرسلاً ورواته ثقات. ٦٠٠٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((رسول الرجل إلى الرجل إذنه))(١٠). (١) سورة النساء (الآية: ٨٦). (٢) لم ترد هاتان العبارتان في المقصد العلي. (٣) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٢/١٥٣٠) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٠٩٨)، وذكره في مجمع الزوائد (٤١/٨) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. قلت: في إسناده سماك بن حرب وهو صدوق وروايته عن عكرمة مضطربة وقد تغيّر بآخره فكان ربما لقن، قاله: ابن حجر في التقريب. (٤) لم ترد هذه الكلمة بالمطالب. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٢٤) وعزاه لمسدد. (٦) في المطالب: (نُدَير)) بالدال المهملة. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٢٥) وعزاه لمسدد. (٨) في المطالب: (ابن يسار)). (٩) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٦٢٦) وعزاه لمسدد. (١٠) رواه البيهقي في السنن الكبرى (٣٤٠/٨).