النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ كتاب الطب ٤٥٧١ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لقيت النبي وَّر فقلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: ((بخير من رجل لم يصبح صائمًا، ولم يعد سقيمًا)). رواه عبد بن حميد. ٤٥٧٢ - وعن هارون بن أبي داود حدثني أبي قال: أتيت أنس بن مالك رضي الله عنه فقلت: يا أبا حمزة إن المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك. فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله وَلويقول: ((أيما رجل يعود مريضًا فإنما يخوض في الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة)) قال: فقلت: يا رسول الله هذا للصحيح الذي يعود المريض فالمريض ما له؟ قال: ((تحط عنه ذنوبه))(١). رواه الحارث، وأحمد بن حنبل واللفظ له، ورواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الصغير والأوسط وزاد: فقال رسول الله وَر: ((إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه»(٢). ٤٥٧٣ -/ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دخل رسول الله وَّل على أعرابي ١/٥٩ يعوده وهو محموم فقال له رسول الله وَالر: ((لا بأس طهور إن شاء الله)). فقال الأعرابي: بل هي حمى تفور، في جوف شيخ(*) كبير، حتى تزيره القبور. فقال له رسول الله وخلقه: ((فنعم إذًا)(٣) . رواه الحارث. وهو في الصحيحين دون قوله: ((وهو محموم)) ولم يذكر: ((في جوف)). والباقي مثله . ٤٥٧٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة، وتشميت العاطس إذا حمد)) (٤). رواه الحارث. وهو في الصحيحين، وغيرهما بغير هذه السياقة. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٧/٢) وقال: رواه أحمد، والطبراني في الصغير والأوسط ... وأبو داود ضعيف جدًا، وفي إسناد الطبراني إبراهيم بن الحكم بن إبان وهو ضعيف أيضًا. (٢) راجع التعليق على الحديث السابق. (*) في البغية: ((سبع)). (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٢٤٩). (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٩١٢)، ورواه أحمد في مسنده (٣٨٨/٢). ٣٤٢ كتاب الطب وله شاهد من حديث ابن عباس وغيره وتقدم في كتاب الجنائز. ٤٥٧٥ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((إن الرجل إذا خرج يريد أخّا له مؤمنًا يعوده خاض في رحمة إلى حَقويه فإذا جلس عند المريض واستوى جالسًا غمرته الرحمة))(١). رواه أبو يعلى الموصلي. ٤٥٧٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَيُّ إذا فَقَد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائبًا دعا له، وإن كان شاهدًا زاره، وإن كان مريضًا عاده، ففقد رجلاً من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه، فقيل: يا رسول الله تركناه مثل الفرخ لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره، فقال رسول الله وَ لهو لبعض أصحابه: ((عودوا أخاكم)). قال: فخرجنا مع رسول الله و18َّ نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر، فلما دخلنا [عليه](٢) إذا هو كما وصف لنا، فقال رسول الله وَالر: ((كيف تَجِدُكَ))؟(٣) قال: لا يدخل شيء في رأسي (٤) إلاّ خرج من دبري. قال: ((ومِمَّ ذاك))؟ قال: يا رسول الله مَرَرتُ بك وأنت تصلي المغرب فصلّيت معك وأنت تقرأ هذه السورة: ﴿الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ﴾ إلى آخرها: ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾. قال: فقلت: اللهم ما [لي](٢) كان من ذنب أنت معذبني عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فتراني كما ترى(٥)، قال رسول الله وَله: ((لبئس(٦) ما قلت أن لا سألت(٧) الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويقيك عذاب النار)). قال: فأمره النبي وَلّر أن يدعوا(٨) بذلك ودعا له النبي ◌ّله. قال: فقام كأنما نشط من عقال، قال: فلما خرجنا قال عمر: يا رسول الله أحضضتنا(٩) آنفًا على عيادة المريض فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله وَيقول: ((إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم، خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض، غمرته الرحمة، وغمرت المريض الرحمة، وكان المريض في ظل عرش (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٣٢) وعزاه الحارث.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٨/٢) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف . (٢) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٣) في الأصل: ((تجده)) والتصويب من المقصد العلي. (٤) كذا وفي المقصد العلي: ((لا يدخل في رأسي شيء)). (٥) في المقصد العلي: ((فنزل بي ما ترى)). (٦) في المقصد: ((بئس)). (٧) في المقصد: ((ألا سألت)). (٩) في المقصد: ((حتنا)). (٨) في المقصد: ((فدعا بذلك)). ٣٤٣ كتاب الطب الله(١)، وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله لملائكته: انظروا كم احتبسوا عند المريض العواد؟ قال: تقول: أيّ ربّ فواقًا إن كان احتبسوا فواقًا فيقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة [قيام ليله وصيام نهاره، وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة. قال: ويقول للملائكة انظروا كم احتبسوا؟ قال يقولون: ساعة. قال: إن كان](٢) احتبسوا ساعة فيقول: اكتبوا له دهرًا، والدهر: عشر آلاف سنة، إن مات قبل ذلك دخل الجنة، وإن عاش لم تكتب عليه خطيئة واحدة، وإن كان صباحًا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وكان في خِرَافةٍ (٣) الجنة وإن كان مساءً صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان في خِرَافةِ(٣) الجنة)) (٤). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف عباد بن كثير، ومن طريق عباد رواه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات وقال: [فائدة]: هذا حديث موضوع على رسول الله وّلر والمتهم به عباد بن كثير. قلت: لم ينفرد به عباد، بل له أصل صحيح كما سيأتي في بقية أحاديث الباب. ٤٥٧٧ - وعنه: أن رسول الله وَل// عاد رجلاً قد صار مثل الفرخ المشرب. قال: ٥٩/ب ((فهل كنت تدعوا بشيء أو تسأله))؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله وَله: ((سبحان الله إذًا لا تطيق ذلك ولا تستطيعه ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)). فقالها فعوفي(٥). رواه أبو يعلى من طريق بسند الصحيح. ٤٥٧٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله اَلر إذا عاد المريض جلس عند رأسه(٦). (١) في المقصد العلي: ((عرشه)). (٢) ما بين المعقوفين من المقصد العلي. (٣) في المقصد العلي: «خِرَافٍ)). (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٦/٣٤٢٩)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦١٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٥/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عباد بن كثير وكان رجلاً صالحًا ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٣٦) وعزاه لأبي يعلى، وذكره برقم (٣٤٤٠) وقال: أول الحديث في الصحيح ومن سؤال عمر إلى آخره تفرد به عباد بن كثير وهو، واهٍ وآثار الوضع لائحة عليه. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (٣٤٤٠) وراجع التعليق على الحديث السابق. (٦) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٤/٢٤٣٠)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦١٤). ٣٤٤ كتاب الطب رواه أبو يعلى، وعنه ابن حبان في صحيحه فذكره وزاد قال: ((أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات)). فإن كان في أجله تأخير عوفي من ذلك الوجع. ٤٥٧٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَّر إذا عاد مريضًا يضع يده على المكان الذي يألم ثم يقول: ((بسم الله لا بأس))(١). رواه أبو يعلى الموصلي. ١٠ - باب ما جاء في العيادة من الرمد ٤٥٨٠ - عن خيثمة بن زيد بن أرقم رضي الله عنه: أن النبي وَلقر أتاه يعوده وهو يشكي عينيه فقال: ((أرأيت إن كان عيناك لما بهما أو نحوًا من هذا كيف تصنع))؟ قال: إذًا أصبر وأحتسب. فقال: ((لو كان عيناك لما بهما تلقى الله بغير ذنب))(٢). رواه عبد بن حميد بسند ضعيف لضعف جابر الجعفي. ورواه الحارث عن عبد العزيز بن أبان وهو ضعيف.، .. ٤٥٨١ - ورواه أبو يعلى الموصلي من طريق جابر الجعفي عن أبي نصر عن خيثمة عن أنس قال: دخلت مع النبي ◌ُّ ر نعود زيد بن أرقم وهو يشتكي عينيه. قال فقال: ((يا زيد أرأيت إن كان بصرك لما به)). قال: إذا أصبر وأحتسب. فقال: ((والذي نفسي بيده لئن كان بصرك لما به فصبرت واحتسبت لتلقين الله تعالى ليس عليك ذنب». ٤٥٨٢ - وفي رواية له: عن زيد بن أرقم: أن النبي وَل ◌ّ دخل على زيد يعوده من مرض كان به. فقال: ((ليس عليك من مرضك هذا بأس ولكنه(٣) كيف بك إذا عُمِّرت بعدي فعَمِيت))؟ قال: إذًا أحتسب وأصبر (٤). قال: ((إذًا تدخل الجنة بغير حساب)) قال: فَعَمِي بعدما مات رسول الله وَّل ثم رد الله عليه بصره ثم مات(٥). ورواه البزار، وأبو داود في سننه مختصرًا. (١) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٧/٤٤٥٩) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٦١٥)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٩/٢) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله موثقون. قلت: في إسناده هشيم وهو موصوف بكثرة التدليس وقد عنعن. (٢) ذكر الهيثمي نحوه في بغية الباحث برقم (٢٤٣). (٣) في المطالب: ((ولكن)). (٤) في المطالب: ((أصبر وأحتسب)). (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٧٠٠) وعزاه لأبي يعلى. ٣٤٥ كتاب الطب ١١ - باب فيمن لم يمرض ولم يصب في ماله ٤٥٨٣ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن امرأة أتت النبي وَلّ فقالت: يا رسول الله ابنة لي كذا وكذا فذكرت من حسنها وجمالها فأُوثرك(١) بها. قال: ((قد قَبِلْتَها)). فلم تزل تمدحها حتى ذكرت أنها لم تُصْدَعْ ولم تشتك [شيئًا](٢) قطّ. قال: ((لا حاجة لي في ابنتك))(٣). رواه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعنه أبو يعلى الموصلي. ٤٥٨٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دخل أعرابي على النبي وَّر. فقال النبي وَلهو: ((أخذتك أم ملدم))؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: ((حرّ يكون بين الجلد واللحم)). قال: ما وجدت هذا قط. قال: ((هل وجدت هذا الصداع))؟ قال: وما الصداع؟ قال: ((عرق يضرب على الإنسان في رأسه)). قال: ما وجدت هذا قط. فلما ولى قال رسول الله وَ﴾(٤): ((من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وابن حبان في صحيحه واللفظ له.، .. ٤٥٨٥ - وأبو يعلى الموصلي ولفظه: جاء أعرابي إلى النبي ◌َلّ فأعجبته صحته ولجلده قال فقال له رسول الله وَلقر: ((متى حسست بالصداع))؟ فقال: وأي شيء الصداع؟ قال: ((ضربان يكون في الصدغين والرأس)). فقال: ما لي بذلك عهد. قال فلما ولى الأعرابي. فذكره. ٤٥٨٦ - وعن أبي عثمان النهدي قال: دخل على النبي وَّر أعرابي جسيم - أو جسمان - عظيم. فقال له النبي بَّرَ: ((متىٍ عهدك بالحُمَّى))؟ قال: لا أَعرِفُها. قال: ((فالصداع))؟ قال: لا أدري ما هو؟ قال: ((فَأَصِبْتَ بمالكَ))(٥)؟ قال: لا. قال: ((فَرُزِقْتَ بولدكَ))؟ قال: لا، فقال النبي وَلّ: ((إن الله عز وجل يبغض العفريت والنفريت الذي لا يرزا في ولده ولا يصاب في ماله)»(٦). (١) في المقصد العلي: ((فآثرتك)). وما هنا موافق للمطالب. (٢) ما بين المعقوفين من مسند أبي يعلى، والمطالب. (٣) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٧/٤٢٣٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٩٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٩٤/٢) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٤) مكرر وعزاه لأبي بكر، وأبي يعلى. (٤) جاء بعدها لفظ: ((قال)). وهو زائد على السياق فحذفته. (٥) في المطالب: ((في مالك)). (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٢٤٤)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٢٥) = ٣٤٦ كتاب الطب رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً. ١٢ - باب ما أنزل الله داء إلاّ أنزل له شفاء (فيه حديث أبي هريرة وسيأتي في الزهد في باب الغنى والفقر). ٤٥٨٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ الر قال: ((إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا))(١). ١/٦٠ رواه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له وعنه أبو يعلى الموصلي بإسناد حسن. ٤٥٨٨ - وعن أبي صالح ذكوان عن رجل من الأنصار قال: عاد النبي وَلّ رجلاً به جرح(٢). فقال: ((ادعوا له بطيب بني فلان)). قالوا: يا رسول الله ويغني الدواء شيئًا؟ قال: ((سبحان الله وهل أنزل الله من داء إلاّ أنزل معه شفاء))(٣). رواه أحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل بسند واحد رجاله ثقات. ٤٥٨٩ - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((أيها الناس تداووا فإن الله عز وجل لم يخلق داء إلاّ وقد خلق له شفاءً إلاّ السام والسام الموت)»(٤). رواه عبد بن حميد بسند ضعيف لضعف طلحة بن عمرو الخضرمي المكي، ولما تقدم شاهد من [حديث](6) عبد الله بن مسعود وسيأتي في باب ألبان البقر وآخر من حديث أسامة بن شريك وسيأتي في الأدب. ١٣ - باب ما جاء في شرب العسل ٤٥٩٠ - عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال: قال رسول الله 9َ: ((إن يكن في شيء مما يعالجون شفاء ففي شرطة محجم، أو شربة وعزاه للحارث. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٤/٥) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا: عمران العمى وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره. (٢) في الأصل: ((عرج)) والتصويب من مجمع الزوائد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٤/٥) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٥/٥) وقال: رواه الطبراني وفيه: طلحة بن عمرو الحضرمي وهو متروك. (٥) ما بين المعقوفين يتطلبه السياق. ٣٤٧ كتاب الطب عسل، أو لدغة من نار تصيب ألمًا وما أحب أن أكتوي))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لتدليس ابن إسحق. ٤٥٩١ - وعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن رسول الله و الله قال: ((إن كان في شيءٍ شفاءٌ ففي ثلاث: في شربة عسل، أو مشرطة من محجم، أو كية من نار تصيب ألمًا، وأنا أكره الكيّ ولا أحبّه))(٢). رواه الحارث، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل وأصله في الصحيحين، وغيرهما من حديث أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، ورواه البزار، والحاكم وصححه من حدیث ابن عمر. ١٤ - باب ما جاء في الكمأة والعجوة والشونيز ٤٥٩٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قعد ناس من أصحاب رسول الله وَل فذكروا هذه الآية: ﴿اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾(٣). فقالوا: يا رسول الله إنها الكمأة. فقال رسول الله وَله: ((الكمأة من المن وماؤها شفاء العين والعجوة من الجنة وهي شفاء السقم)». رواه أبو داود الطيالسي مرفوعًا، والحميدي مرسلاً، وروى أصحاب السنن الأربعة منه المرفوع فقط، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث سعيد بن زيد، وفي ابن ماجة من حديث رافع بن عمرو. ٤٥٩٣ - وعن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلجر: ((الشونيز(٤) فيه دواء من كل داء إلاّ السام)». قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: ((الموت)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة.، .. ٤٥٩٤ - وأبو يعلى ولفظه: ((العجوة من فاكهة الجنة، والكمأة دواء للعين، والشونیز دواء من كل داء إلاّ الموت)). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٦٨) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٢٥٩)، وذكره في المقصد العلي بنحوه برقم (١٥٧٨)، وذكره في مجمع الزوائد بنحوه (٩٠/٥: ٩١) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا: عبد الله بن الوليد بن قيس وهو ثقة.، والحديث رواه أبو يعلى بنحوه في مسنده برقم (٣/١٧٦٥). (٣) سورة إبراهيم (الآية: ٢٦). (٤) أي الحبة السوداء (أو حبة البركة). ٣٤٨ كتاب الطب ٤٥٩٥ - وفي رواية له ولأحمد بن حنبل: ((عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء)». وهي الشونيز. ٤٥٩٦ - وفي رواية لأحمد بن حنبل: عن بريدة: أنه كان مع رسول الله وَّر في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي ول # يصلي إلى المقام، وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى أهوى [بيده](١) فيما بينه وبين الكعبة كأنه يريد أن يأخذ شيئًا، ثم انصرف إلى أصحابه [فثاروا](١) فأشاروا (٢) وأشار إليهم بيده أن اجلسوا، فجلسوا. فقال: ((رأيتموني حين فرغت من صلاتي أهويت فيما بيني وبين الكعبة كأني أريد أن آخذ شيئًا». قالوا: نعم يا رسول الله. قال: (([إن] (١) الجنة عرضت عليّ، فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرّت بي خصلة من عنب فأعجبتني، فأهويت إليها(٢) لآخذها، فسبقتني ولو أخذتها لغرزتها بين ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، واعلموا أن الكمأة دواء العين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وأن(٣) هذه الحبة السوداء التي تكون في الملح دواء من كل داء إلاّ الموت(٤). ١٥ - / باب ما جاء في ألبان البقر ٦٠/ب (فيه حديث ابن عباس وتقدم في الأشربة). ٤٥٩٧ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي وَّر قال: ((إن الله لم ينزل داء إلاّ أنزل له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر)). رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح، ومحمد بن يحيى ابن أبي عمر، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، ورواه مسدد.، .. ٤٥٩٨ - والحميدي بلفظ: ((إن الله لم ينزل داء إلاّ أنزل له دواء جهله من جهله وعلمه من علمه))(٥). (١) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٢) ليست في مجمع الزوائد. (٣) تكرر اللفظ في الأصل. (٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٧/٥) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن الإمام أحمد قال: سمع زهير بن واصل بن حيان وصالح بن حيان فجعلهما واصلاً. قلت: واصل ثقة، وصالح بن حيان ضعيف. وهذه الحديث من رواية واصل في الطاهر، والله أعلم. وقد رواه باختصار من رواية صالح أيضًا. • ثم جاءت حاشية بهامش المخطوط نصها: الشونيز، وألبان البقر، والتلبينة: شفاء من كل داء. (٥) راجع مسند الحميدي (رقم ٨٢٤)، وأطراف الحديث عند: أحمد في المسند (٤٤٦/١)، الحاكم في المستدرك (١٩٧/٤، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠١)، الهيثمي في موارد الظمآن (١٣٩٤، ١٣٩٥، ١٩٢٤). ٣٤٩ كتاب الطب ورواه النسائي في الكبرى، وابن ماجة مختصرًا، ورواه الحاكم. ٤٥٩٩ - وصححه ولفظه: ((ما أنزل الله من داء إلاّ وقد أنزل له شفاء وفي ألبان البقر شفاء من كل داء)). ١٦ - باب ما يطعم المريض ٤٦٠٠ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَ الر: ((عليكم بالبغيض النافع)). قالوا: وما هو؟ قال: ((التلبين)). قالت عائشة: كان رسول الله وَيقول إذا مرض المريض في بيته أتى بالبرمة فوضعت على النار فلم ترفع عن النار حتى يأتي المريض على إحدى طرفيه إما أن يموت وإما أن يصح(١). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر.، .. ٤٦٠١ - وفي رواية له ولأبي بكر بن أبي شيبة، والحاكم وصححه وعنه البيهقي بلفظ: ((عليكم بالبغيض النافع)). قالوا: وما هو؟ قال: ((التلبينة، والذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ)). قال: وكان الرجل من أهل النبي ﴿ أو المرأة إذا مرضت لم تزل المبرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه إما يموت وإما الحياة. وهو في الصحيحين والسنن باختصار. التلبية: من دقيق أو نخالة يشبه اللبن في رقته. والوعك: الحمى. ٤٦٠٢ - وعن إسحق بن أبي طلحة عن النبي ◌َّ أنه قال: ((في التلبين (٢) شفاء من كل داء))(٣). رواه الحارث. ١٧ - باب عرق النَّسا ٤٦٠٣ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ذكر أن النبي ◌َّر وصف من عرق النساء: إلية شاة عربي ليست بصغيرة ولا بكبيرة تُجَزَّأ ثم تذاب ثم تقسم أهاليها على ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم جزء على ريق النفس. قال أنس: وقد وصفت ذلك لثلثمائة کلهم يعافیه الله. (١) أطرافه عند: أحمد في المسند (١٣٨/٤)، (١٣٨/٦)، ابن ماجة في السنن (٤٠٥/٤)، ابن أبي شيبة في المصنف (٣٨٣/٧). (٢) في المطالب: ((التلبينة)) وما هنا موافق للبغية. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٣٤)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٠٧) وعزاه للحارث. - ٣٥٠ كتاب الطب رواه مسدد، وأحمد بن حنبل، والحاكم(١) بسند صحيح وكذا أبو بكر بن أبي شيبة. ، . . ٤٦٠٤ - وعنه أبو يعلى ولفظه: أن النبي ◌َّلير أمر الذي به عرق النساء أن يأخذ إلية كبش عربي ليست بصغيرة ولا كبيرة فيقطعها صغارًا ثم يجزئها ثلاثة أجزاء فيشرب كل ((٢) يوم جزء(٢). ورواه ابن ماجة والحاكم أيضًا. ٤٦٠٥ - وصححه بلفظ: ((شفاء عرق النّساء إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يشرب كل يوم جزء(٣). ١٨ - باب ما جاء في حجم النبي ◌َّ - وفيمن شرب دمه ٤٦٠٦ - عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: أنه أتى النبي وَّ ر وهو يحتجم فلما فرغ قال: ((يا عبد الله اذهب بهذا الدم فأهريقه(٤) حيث لا يراك أحد)). فلما برز عن رسول الله ◌َي﴿ عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع. قال: ((يا عبد الله ما صنعت))؟ قال: جعلته [في](٥) أخفى مكان علمت أنه يخفى(٦) عن الناس قال: ((لعلك شربته)»؟ قال: نعم. قال: ((ولِمَ شربتَ الدم؟ ويل للناس منك وويل لك من الناس)). قال أبو سلمة: فحدّثت بهذا(٧) أبا عاصم فقال: كانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم(٨). رواه أبو يعلى، والبزار بإسناد حسن. وله شاهد من حديث سفينة رواه البزار، وأبو يعلى وسيأتي في علامة النبوة. ١٩ - باب ما جاء في الحجامة وكسب الحجام ٤٦٠٦ - عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: كنت عند النبي ◌َّ فدعا حجامًا (١) راجع المستدرك (٢٠٦/٤) بنحوه. (٢) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد عن رجل من الأنصار عن أبيه (٨٨/٥) وقال: رواه أحمد وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) راجع سنن ابن ماجة (٣٤٦٣)، مستدرك الحاكم (٢١٦/٤). (٤) في المطالب: فأهرقه. (٥) ما بين المعقوفين من المطالب. (٦) في الأصل: ((نحافي) والتصويب من المطالب. (٧) في المطالب: ((به)). (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣٨٤٧) وعزاه لأبي يعلى، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٢٧٠) بنحوه وقال: رواه الطبراني، والبزار باختصار ورجال البزار رجال الصحيح غير هنيد بن القاسم وهو ثقة. ٣٥١ كتاب الطب فأمره أن يحجمه فأخرج محاجمًا/ من قرون فألزمها إياه ثم شرط بطرف شفرة فصب الدم ١/٦١ وأنا عنده، فدخل عليه رجل من بني فزارة فقال: ما هذا يا رسول الله؟ على ما تمكن هذا من جلدك ليقطعه؟ قال: ((هذا الحجم)) قال: وما الحجم؟ قال: ((خير ما تداويتم أيها الناس))(١). رواه أبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، والحارث بن أبي أسامة، والنسائي في الكبرى، والحاكم ورواه.، .. ٤٦٠٧ - أبو يعلى الموصلي ولفظه: عن سمرة قال: كنت عند النبي ◌َّر وقد دعا حجامًا فهو يحجمه بقرن ويشرطه بطرف سكين حديدًا، فجاء رجل، قال: شيبان نسيت أنا من بنى من بنى هو فدخل عليه بغير إذنه فقال: لِمَ تدفع ظهرك إلى هذا يفعل بك ما أرى؟ فقال رسول الله وَلهو: ((هذا الحجم)). قال وما الحجم؟ قال: ((خير ما تداويتم أيها الناس»(٢). وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبو داود، وابن ماجة، والحاكم. ٤٦٠٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله وَّر عن كسب الحجام وعن كسب المومسة وعن ثمن الكلب وعن عسب الفحل. رواه أبو داود الطيالسي ورواه مسدد موقوفًا.، .. ٤٦٠٩ - والحارث مرفوعًا بلفظ: ((أربع [كلهن] (٣) من السحت: كسب الحجام، وضراب الفحل، ومَهْرُ البغي، وثمن الكلب»(٤). وله شاهد من حديث السائب بن يزيد وتقدم في البيوع. ورواه من حديث أبي مسعود. ٤٦١٠ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله وَ ل أرسل إلى أبي طيبة فحجمه وقال: ((كم خراجك))؟ قال: ثلاثة آصع فوضع عنه صاعًا(٥). (١) ذكره الهيثمي بنحوه في بغية الباحث برقم (٥٢٦). (٢) ذكر معناه الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٧/٤) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير، والأوسط باختصار ورجال البزار ثقات. (٣) ما بين المعقوفين من البغية. (٤) ذكر نحوه الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٣٣). (٥) ذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٤/٤) وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجاله ثقات إلاّ أنه من رواية جعفر بن أبي وحشية عن سليمان بن قيس وقبل أنه لم يسمع منه. ٣٥٢ كتاب الطب رواه أبو داود الطيالسي، ومسدد بسند رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع، وأبو يعلى الموصلي وتقدم لفظه في البيوع ٤٦١١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله وَ لل بعث إلى [أبي](١) طيبة عشاءً فحجمه وأعطاه أجره. رواه أبو داود الطيالسي عن عباد بن منصور وهو ضعيف وهو في الصحيحين والترمذي وابن ماجة باختصار. ٤٦١٢ - وعن طاوس: أن النبي ◌َّو احتجم وأعطى الحجام أجره(٢). رواه مسدد مرسلاً. ٤٦١٣ - وعن حرام بن سعد عن أبيه: أم محيصة سأل النبي بَّر عن كسب حجام وله فنهاه عنه فلم يزل يكلمه حتى قال له: ((أعلفه ناضحك، أو أطعمه رقيقك)). رواه الحميدي بسند رجاله ثقات. ٤٦١٤ - وعن أبي حميد الطهوري: سمعت عليًا رضي الله عنه يقول: احتجم رسول الله وَّر ثم قال للحجام حين فرغ: ((كم خراجك)»؟ قال: صاعان، قال فوضع عنه صاعًا وأمرني فأعطيته صاعًا(٣). رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف أبي جناب الكلبي، ورواه أبو داود الطيالسي، والترمذي في الشمائل.، .. ٤٦١٥ - وابن ماجة بلفظ: احتجم النبي ◌َّر، وأمرني أن أعطي الحجام أجره. ٤٦١٦ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي وَّ﴾ قال: ((لما عُرج بي إلى السماء لم أمُرّ بمَلأ من الملائكة إلا قالوا: عليك يا محمد بالحجامة)) (٤). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ورواه البزار من حديث ابن عمر، والترمذي من حديث ابن عباس، وابن مسعود، وابن ماجة من حديث أنس. (١) سقط من الأصل. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧١) وعزاه لمسدد. (٣) ذكر الهيثمي نحوه في مجمع الزوائد (٩٤/٤) وقال: رواه عبد الله بن أحمد وفيه: أبو حباب الكلبي وهو مدلس وقد وثقه جماعة. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٢٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٢) وعزاه للحارث. ٣٥٣ كتاب الطب ٤٦١٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سُئل رسول(١) الله وَّو عن الاستحجام. فقال: ((هو صالح))(٢). رواه الحارث بن أبي أسامة عن يحيى بن هاشم السمسار وهو ضعيف. ٤٦١٨ - وعن ابن أبي طالب رضي الله عنه لا أعلمه إلا عن النبي وَلّو قال: ((إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه (٣) ولو بمشقص))(٤). رواه أبو يعلى الموصلي. ٤٦١٩ - وعن العلاء بن عبد الرحمن عن رجل من قريش من بني سهم عن رجل منهم يقال له: ماجدة قال: عارضت غلامًا بمكة فعض أذني وعت أذنه فقطعت منها فلما قدم أبو بكر رضي الله عنه(٥)/ علينا حاجًا رُفعنا إليه فقال: انطلقوا بهما إلى عمر فإن كان ٦١/ب الجارح أن يقتص منه فليقتص فلما انتهينا. قال: قد بلغ هذا أن يقتص منه فليقتص؟ فلما انتهينا قال: قد بلغ هذا أن يقبض منه ادعوا لي حجامًا. قال: فلما ذكر الحجام، قال: إني سمعت رسول الله ◌َّر يقول: ((إني قد أعطيت خالتي غلامًا وإني أرجو أن يبارك لها)). وقد نهينا أن نجعله حجامًا أو صائغًا أو صابًا. رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس ابن إسحق. وله شاهد من حديث ابن عمر وتقدم في كتاب البيوع. ٢٠ - باب موضع الحجامة، وفي أي الأيام يحتجم (فيه حديث عقبة بن عامر وتقدم في باب شرب العسل). ٤٦٢٠ - عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ احتجم في وسط رأسه وسماه المُنْقِذ (٦). رواه أبو داود الطيالسي عن طلحة - يعني ابن عمرو - وهو ضعيف، ورواه (١) في البغية: ((النبي ◌َّ)). (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٢٧)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٣) وعزاه الحارث. (٣) في المطالب: ((فليرقه)) وما هنا موافق لما في المقصد العلي. (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٥٠١)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٧٦)، وفي مجمع الزوائد (٩٢/٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: محمد بن القاسم أبو إبراهيم وثقه ابن معين وضعفه أحمد وكذبه، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٤) وعزاه لأبي يعلى. (٥) جاءت إشارة المقابلة للمخطوط بهامشه بهذا الموضع ونصها: قوبل فصح. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٥) وعزاه لأبي داود. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٣/ م ٢٣ ٣٥٤ كتاب الطب البخاري، وأبو داود في سننه، والنسائي في الكبرى من غير هذا الوجه دون قوله: وسماه المنقذ. وقال: في رأسه. بدل: وسط رأسه، وما انفرد به الطيالسي. له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رواه الحاكم وصححه. ٤٦٢١ - وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: أن رسول الله وَل احتجم على قرنه بعد ما سُمّ(١). رواه أبو داود الطيالسي بسند فيه جابر الجعفي. ٤٦٢٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: احتجم رسول الله وَلّل على الأخدعين ثنتين، والكاهل واحدة. رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند صحيح، وابن حبان في صحيحه، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة فلم يذكروا العدد، وكذا رواه الحاكم وصححه وزاد: وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. الكاهل، والحارك: ما بين الكتفين. ٤٦٢٣ - وعنه: وسئل عن الصائم يحتجم. قال: ما كنا نرى ذلك يكره إلاّ أن يجهده ولم يسنده. وقال: احتجم رسول الله وَّ وهو محرم من وَجَع وَجَدَهُ في رأسه(٢) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورجاله ثقات. ٤٦٢٤ - وعن عبد الرحمن بن عثمان التيمي رضي الله عنه: أنه رأى النبي احتجم تحت كتفه اليسرى من الشاة التي أكل بخيير(٣). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ٤٦٢٥ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله وَّطمقر احتجم في الأخدعين، وبين الكتفين، وأعطى الحجام أجره ولو كان حرامًا لم يعطه(٤). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٦) وعزاه لأبي داود. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٩) وعزاه لأبي بكر. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٢٩). (٤) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٤/٢٢٠٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٦٦٨)، وفي مجمع الزوائد (٩٤/٤) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: جبارة بن مغلس وثقه ابن نمير وضعفه الأئمة، ورماه ابن معين بالكذب. ٣٥٥ كتاب الطب رواه أبو يعلى الموصلي عن جبارة بن المغلس وهو ضعيف. ٤٦٢٦ - وعن السري بن يحيى قال: سمعت محمد بن سيرين يقول لغلام أراد أن يحتجم في أول الشهر، فقال: لا تحتجم في أول الشهر فإن الحجامة [في] (١) أول الشهر (٢) لا تنفع(٢). رواه مسدد ورجاله ثقات. ٤٦٢٧ - وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَطاهر: ((إن في يوم(٣) الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلاّ مات)) (٤). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف يحيى بن العلاء، وجبارة بن المغلس، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات وقال: هذا حديث موضوع. [فائدة]: قلت: وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وعقبة بن عامر، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن مالك بن بحينة، وسَمرة بن جندب، وأبي بكرة نفيع بن الحارث، ومعمر، وأبي كبشة، والحسين بن علي، وسلمى، وأنس بن مالك. وقد أفردت أحاديثهم في جزء مع الكلام على أسانيد وتحريرها وبيان حالها في الصحة، والحُسن، والضعف. ٠ ٢١ - باب ما جاء في كراهية الكَيّ والرخصة فيه وبط الورم وغير ذلك مما يذكر (فيه حديث عقبة بن عامر وتقدم في باب شرب العسل)(*). ٤٦٢٨ -/ وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أتى النبي وَلّر في صاحب ١/٦٢ (١) من المطالب العالية. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٧) وعزاه لمسدد. (٣) هذا اللفظ ليس في المقصد العلي وما هنا موافق للمطالب. (٤) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (١٢/٦٧٧٩) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٧٩)، وذكره في مجمع الزوائد (٩٢/٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: يحيى بن العلاء وهو كذاب. قلت: وجبارة بن المغلس ضعيف.، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٨) وعزاه لأبي یعلی. (*) جاء بهذا الموضع بهامش المخطوط علامة مقابلة المخطوط ونصها: ((قوبل فصح)). ٣٥٦ كتاب الطب لنا نستأذنه في الكيّ أن تكون فسكت، ثم عاودناه فسكت، ثم عاودناه الثالثة فقال: ((أرضفوه، احرقوه)). وكره ذلك. رواه أبو داود الطيالسي، وابن حبان في صحيحه، ورواه مسدد، والحاكم.، .. ٤٦٢٩ - وصححه بلفظ: أن ناسًا من الأنصار أتوا النبي وَلّ فقالوا: إن صاحبًا لنا مرض مرضًا شديدًا وأنه نُعت له الكيّ أفنكويه؟ فسكت. فذكره. ٤٦٣٠ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة ولفظه: أُتي النبي وَلِّ برجل نُعت له الكيّ. فقال: (اکووه أو ارضفوه)). ٤٦٣١ - ورواه أبو يعلى الموصلي ولفظه: أن ناسًا أتوا النبي ◌َّ فقالوا: إن صاحبًا [لنا](١) اشتكى أفنكويه؟ قال: فسكت ساعة ثم قال: ((إن شئتم فاكووه، وإن شئتم فارضفوه))(٢). ( ... )(٣). ٤٦٣٢ - وعن عمرو بن مرة أخبرني شيخ عن شيخ لنا لم أدركه قال: دخلت مع عبد الله بن مسعود على خباب وقد اكتوى، فقال: يا أبا عبد الله أما علمت أنّا (٤) قد نهينا عن هذا، وكره لنا، فقال خباب: اشتد البلاء، وقال الأطباء: لا دواء لك إلاّ هذا، فقال عبد الله: ما كنت أخافك على هذا(٥). رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ٤٦٣٣ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: اشتكى رجل مِنّا(٦) شكوى شديدة، فقال الأطباء: لا يبرأ إلاّ بالكي فأراد أهله أن يكووه، فقال بعضهم: لا حتى نستأمر رسول الله وَ ل# فاستأمروه، فقال: ((لا)) فبرأ الرجل فلما رآه رسول الله وَ الله قال: ((هذا صاحب بني فلان)). قالوا: نعم، قال رسول الله ويلير: ((إن هذا لو كوي لقال الناس إنما أبرأه الكتيّ))(٧) . (١) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٩/٤) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات إلاّ أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. (٣) عبارة بهامش المخطوط عن معنى الرضف ولا يتضح منها ما يفيد ما يريد المؤلف أن يوضحه. (٤) في الأصل: ((إنه)) والتصويب من المطالب .. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٦٩) وعزاه لأبي داود. (٦) ليس هذا اللفظ في المطالب. (٧) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٦٦) وعزاه لأبي بكر، وقال: بضعف. ٣٥٧ كتاب الطب رواه أبو بكر بن أبي شبية بسند ضعيف لضعف مجالد. ٤٦٣٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلير: ((مكان الكي التكميد، ومكان العلاق السعوط ومكان النفخ اللدود))(١). رواه مسدد، وأحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات. التكميد: تسخين العضو، ومنه: ((الكمد أحبُّ إليّ من الكي)). ٤٦٣٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَّر: ((في ألبان الإبل وأبوالها شفاء للذربة بطونهم)) (٢). رواه الحارث، وأحمد بن حنبل بسند فيه حنش وابن لهيعة. الذربة: الوسخة الضعيفة. ٤٦٣٦ - وعن العلاء بن زياد: أن امرأة أتت النبي وَلهو بابن لها قد سقي بطنه، فقالت: يا رسول الله: ﴿ ﴿ قد أصابه ما ترى(٣) أفأكويه؟ فقال: ((لا تكوي ابنك))(٤). فأجمعت أن لا تكويه فضربه بعير فخبطه أو لبطه ففقا بطنه وبرأ(٥)، فرجعت إلى النبي ◌َّهِ. فقالت: بأبي أنت وأمي(٦) يا رسول الله استأذنتك في ابني أن أكويه(٧) فنهيتني فَمَرّ به بعير فخبطه أو لبطه ففقا بطنه(*) وبرأ. فقال: ((أما إني(٨) لو أذنت لك لزعمت أن النار هي التي شفته)) (٩). رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً. (١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩٧/٥: ٩٨) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلاّ أن إبراهيم لم يسمع من عائشة. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥٣٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٨/٥) وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. (٣) في المطالب: ((إن ابني لمصاب فما ترى))؟ وما هنا موافق للبغية. (٤) في المطالب: ((لا تكويه)). وما هنا موافق للبغية. (٥) في المطالب: ((فبرأ)). وما هنا موافق للمبغية. (٦) في المطالب: بأبي وأمي أنت، وما هنا موافق للبغية. (٧) في المطالب: ((نكويه)) وما هنا موافق للبغية. (*) في البغية: ((سقيه)) وما هنا موافق للمطالب. (٨) ليس في المطالب. وما هنا موافق للبغية. (٩) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٧٠) وعزاه الحارث، ذكره الهيثمي في البغية برقم (٥٣٠) وقال آخره تشفيه. ٣٥٨ كتاب الطب ٤٦٣٧ - وعن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: عزم عليّ عمر لأكتوين(١). رواه مسدد. ٤٦٣٨ - وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي وَلّ أمر بابن زُرَارة أن يكوى(٢). رواه أبو یعلی، وابن حبان في صحيحه. ٤٦٣٩ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول(٣) الله قدَّه على رجل من الأنصار وبه ورم، فقال النبي وَلاير: ((ألا تخرجوه عنه))؟ قال: فَبُطُّ ورسول الله ◌َ﴿ شاهد® رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه: أشعث بن سعيد وهو ضعيف. ٢٢ - باب ما تداوى به الخاصرة وذات الجنب ٤٦٤٠ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَالو: ((الخاصرة عرق الكُلْيَّة إذا تحركت آذت صاحبها فداووها بالملح(٥) المحرق والعسل)(٦). ٦٢/ب رواه الحارث بن أبي أسامة عن يحيى بن هاشم وهو ضعيف ورواه/ أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لتدليس ابن إسحق.، .. ٤٦٤١ - ولفظه: قالت عائشة: كان عرق الكُلْيَة - وهي الخَاصِرَةُ - يأخذ رسول الله ◌َ﴿ شهرًا ما يستطيع أن يخرج إلى الناس، ولقد رأيته يَكْرُبُ حتى آخذ بيده فأتفل فيها بالقرآن ثم أكُبُهَا على وجهه ألتمس بذلك بركة القرآن وبركة يده فأقول: يا رسول الله إنك مُجَابُ الدعوة فادعوا الله يفرج عنك ما أنت فيه. فيقول: ((يا عائشة أنا أشد الناس بلاءً))(٧). (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٦٧) وعزاه لمسدد. (٢) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٨/٤٨٢٥)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٨٢)، وفي مجمع الزوائد (٩٨/٥) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٣) في المقصد العلي: ((النبي ◌َّ). (٤) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١/٤٥٤)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٨٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٩٩/٥) وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف.، وذكره ابن حجر في اللمطالب العالية برقم (٢٤٦٠) وعزاه لأبي يعلى. (٥) كذا في الأصل وهو الأصوب وفي البغية: ((بالماء)). (٦) ذكره الهيثمي بغية الباحث برقم (٥٣١). (٧) رواه أبو يعلى في مسنده برقم (٨/٤٧٦٩) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٩٤)، وفي مجمع الزوائد (٢٩١/٢) وقال: رواه أبو يعلى وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وبقية= ٣٥٩ كتاب الطب ٤٦٤٢ - ورواه أحمد بن حنبل ولفظه: أن رسول الله وَلهو طرقه وجع فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت عائشة: لو صنع هذا ببعضنا لوجدت عليه، فقال النبي ◌َ﴾1: ((إن الصالحين يشدد عليهم وإنه لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلاّ حطت عنه به خطيئة ورُفع(١) بها درجة))(٢). ٤٦٤٣ - وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه: أن النبي ◌َ ﴿ أمرهم أن يتداووا من ذات الجنب بالعود الهندي والزيت. رواه أبو داود الطيالسي، والحاكم وصححه.، .. ٤٦٤٤ - وفي رواية للحاكم؛ فذكره إلاّ أنه قال: أمرنا رسول الله وَّ ر أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت(٣). ورواه مسدد وأبو يعلى والترمذي. ٤٦٤٥ - وصححه بلفظ: يُنعت الزيت والورس من ذات الجنب. ٢٣ - باب ما تداوى به العذرة، وما جاء في التداوي بالحرام ٤٦٤٦ - وعن جابر رضي الله عنه قال: دخل النبي ◌َّر على أم سلمة وعندها صبي ينبعث منخراه دماء، فقال النبي ◌َّ: ((ما هذا))؟ قالوا به العُذْرَة، فقال النبي ◌َّرِ: ((عَلامَ تُعذبْن أولادكن إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قُسْطًا هنديًا فتحكه بماء سبع مرات ثم توجِرَه إياه))(٤). قال: ففعل فبرأ. رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن، وأبو يعلى.، .. ٤٦٤٧ - ورواه الحاكم وصححه بلفظ: قال جابر: كان عند أم المؤمنين عائشة امرأة معها صبي تقطر منخاراه دماء، فدخل رسول الله وَ لجر. فقال: ((ما شأن هذا الصبي))؟ قالت: به العُذْرَة. قال: ((ويحكم يا معشر النساء لا تقتلن أولادكن وأيما امرأة كان يصيبها عُذْرَة أو وجع برأسها فلتأخذ تُسْطًا هنديًا فلتحكه ثم لتسعطه)). ثم أمر عائشة ففعلت(٥) ذلك بالصبي فبرأ (٦). رجاله ثقات. = (١) في مجمع الزوائد: ((رفعت)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٩٢) وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. (٣) راجع المستدرك (٢٠٢/٤)، والترمذي في الجامع الصحيح (٢٠٧٩). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٠٣) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٥) في المقصد العلي: ((ففعل)). (٦) رواه أبو يعلى في المسند برقم (٣/١٩١٢) وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٧٢) وذكره= ٣٦٠ كتاب الطب العُذْرَة: بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح الراء: وجع في الحلق، قاله صاحب الغريب. ٤٦٤٨ - وعن مسروق قال: قال عبد الله رضي الله عنه: أيها الناس أين يذهب بكم أتسقون أولادكم الخمر إن أولادكم ولدوا على الفطرة وإن الله لن يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم. رواه مسدد موقوفًا . ٤٦٤٩ - وعن حسان بن مخارق قال: قالت أم سلمة رضي الله عنها: اشتكت ابنة لي فنبذت لها في تور، فدخل النبي وَ ل﴿ وهو يغلي. فقال: ((ما هذا)؟ فقلت: إن ابنتي اشتكت فنبذت لها هذا. فقال: ((إن الله عز وجل أن يجعل شفاءكم في حرام))(١). رواه أبو یعلی، وعنه ابن حبان في صحيحه. وله شاهد من حديث طارق بن سويد رواه ابن حبان في صحيحه وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي وصححه، ورواه الحاكم موقوفًا من حديث ابن مسعود وابن عمر. ٢٤ - باب ما جاء في الرجلة، وما تبخر به البيوت، ونبات الشعر في الأنف ٤٦٥٠ - عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن ثور قال: مَرّ النبي ◌َّ بالرِجلة وفي رِجْلِه قرحة فداواها بها فبرأت، فقال رسول الله وَ لهو: ((بارك الله فيكِ انبتي حيث شئتي ١/٦٣ فأنتِ شفاء من / سبعين داء أدناه الصداع» (٢). رواه الحارث عن عبد الرحيم بن واقد وهو ضعيف. ٤٦٥١ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطاهر: (بخروا في بيوتكم باللبان، والمر، والصّعتر))(٣). في مجمع الزوائد (٨٩/٥) بنحوه وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجالهم رجال الصحيح، = وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٠٣) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (١) رواه أبو يعلى في المسند برقم (١٢/٦٩٦٦)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (١٥٧١)، وفي مجمع الزوائد (٨٦/٥) وقال: رواه أبو يعلى والبزار إلاّ أنه قال: في كوز بدل تور. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح خلا: حسان بن مخارق وقد وثقه ابن حبان. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤٠٩) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٥١٠). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٢٤١٠) وعزاه لأبي يعلى.