النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ كتاب الحج يقول: ((من طاف بالبيت سبعًا لخطيئة كتبت له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعه له درجة وكان له عدل رقبة))(١) . رواه أبو داود الطيالسي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر والبيهقي، .. ٣٠١٤ - وعبد بن حميد ولفظه: قال: رأيت ابن عمر يزاحم على الحجَر والرُكن اليماني زحامًا ما رأيت أحدًا من أصحاب محمد بَ لّ يفعله. فقلت له: فقال: إني سمعت رسول الله وَّيه يقول: ((إن مسحهما كفارة الخطايا)). وسمعته يقول: ((من طاف أسبوعًا فأَحصاه كان كعدل رقبة)). قال: وسمعته يقول: ((ما يرفع الحاج قدماً ولا يضع أخرى إلاّ کتبت له حسنة وحط عنه خطيئة ورفع له درجة)). ٣٠١٥ - وأبو يعلى ولفظه: قلت لابن عمر: ما لي لا أراك تستلم إلاّ هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني؟ قال: فقال ابن عمر: إن أفعل فقد سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((إن استلامها يحط الخطايا)). وسمعته يقول: ((من طاف أُسبوعًا يُحصيه وصلى ركعتين كان [له](٢) كعدل رقبة)) وسمعته يقول: ((ما رفع رجل قدمًا ولا وضعها إلاّ كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات))(٣). ورواه أحمد بن حنبل بتمامه، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وصححه، والطبراني، وابن حبان في صحيحه ورواه الترمذي مختصرًا. ٣٠١٦ - وعن أنس صاحب رسول الله وَ الهر قال: كنت جالسًا مع رسول الله وَّل في مسجد الخيف فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فلما سلما قالا: جئناك يا رسول الله لنسألك(٤). قال: ((إن شئتما أخبرتكما بما تسألاني عنه فعلت وإن شئتما أن أسكت فتسألاني(٥) فعلت)). قالا: أَخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانًا - أو نزدد يقينًا شك إسماعيل - فقال الأنصاري للثقفي: سَلْ رسول اللهِ وََّ(٦). قال: بل أنت فسله فإني لأعرف لك حقك فسله فقال الأنصاري: أخبرنا يا رسول الله. قال: ((جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد (١) بمعناه عن ابن عمر وذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٤١) ولم يذكر عزوه. (٢) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٠/٣: ٢٤١) وقال: رواه أحمد وفيه: عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط . (٤) في المطالب: ((نسألك)). (٦) في المطالب: لم يذكر قوله: رسول الله وَله. (٥) في المطالب: ((وتسألاني)). ٣٤٢ كتاب الحج الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بالصفا والمروة [وما لك فيه] (١)، وعن وقوفك بعرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلاقك رأسك وما لك فيه(٢)، وعن طوافك بعد ذلك ومالك فيه)) . - يعني الإفاضة .. ١/١٦٢ قال: والذي بعثك بالحق لعن(٣) هذا جئت أسألك قال: ((فإنك إذا خرجت من/ بيتك تؤم البيت الحرام لم تضع ناقتك خفًا ولم ترفعه إلاّ كتب الله لك به حسنة ومحى عنك به خطيئة ورفع(٤) لك بها درجة، وأما ركعتيك بعد الطواف فإنهما(٥) كعتق رقبة من بني(٦) إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: هؤلاء عبادي جاءوني شُعئًا شفعًا (٧) من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي فلو كانت ذنوبكم عدد الرمل أو كزيد البحر لغفرتها أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتم له، وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات، وأما نحرك فمدخور لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فبكل شعرة حلقتها حسنة ويمحى عنك بها خطيئة)). قال: يا رسول الله فإن كانت الذنوب أقل من ذلك؟ قال: ((إذَا يدّخر لك في حسناتك، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى (٨) يضع بين كتفيك ثم يقول: اعمل لما تستقبل فقد غفر لك ما مضى)) (٩). قال الثقفي: أخبرني يا رسول الله قال: ((جئت تسألني عن الصلاة)). قال: ((إذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينك، وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك، وإذا مسحت برأسك انتثرت الذنوب عن رأسك، وإذا غسلت رجليك انتثرت الذنوب من أظفار قدميك، ثم إذا قمت إلى الصلاة فاقرأ من القرآن ما تيسر ثم إذا ركعت فأمكن يديك من ركبتيك وافرق بين أصابعك حتى تطمئن راكعًا ثم إذا سجدت فمكن وجهك من السجود حتى تطمئن ساجدًا، وصل من أول الليل وآخره)). قال: أرأيت إن صليتُ الليل كله؟ قال: ((فإنك إذا أنت))(١٠). رواه مسدد، والبزار، والأصبهاني بسند ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع. (١) استدركته من المطالب. (٣) في المطالب: (عن)). (٢) قوله: ((ومالك فيه)) ليس في المطالب. (٤) في الأصل: ((يرفع)) والتصويب من المطالب. (٥) في المطالب: ((فإنها)). (٦) في المطالب: ((ولد)). (٨) لفظ: ((حتى)) لم يرد في المطالب. (٩) إلى هنا ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٠٥٧) وعزاه لمسدد.، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد إلى هنا أيضًا (٢٧٤/٣) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه .. (٧) في المطالب: ((غُبْرً!)). (١٠) بتمامه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٦:٢٧٥) بنحوه وقال: رواه البزار وفيه: إسماعيل بن رافع وهو ضعيف. ٣٤٣ كتاب الحج وله شاهد من حديث ابن عمر رواه الطبراني في الكبير والبزار، وابن حبان في صحيحه . ورواه الطبراني في الأوسط من حديث عبادة بن الصامت(١). ٣٠١٧ - وعن عروة بن الزبير رضي الله عنه أهل هلال ذي الحجة ثم طاف وسعى ثم خرج. رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح. ٣٠١٨ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن نبي الله وَّر قال: ((من طاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام ركعتين فهو كعدل(٢) رقبة))(٣). رواه أبو يعلى والأصبهاني موقوفًا بسند فيه راو لم يسم. ورواه الترمذي من حديث ابن عباس. ٤١ - باب ما يقال في الطواف ٣٠١٩ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بينما أنا أطوف مع رسول الله وَلو إذا وقف وتبسم فقلت: يا رسول الله رأيتك وقفت وتبسمت؟ فقال: ((لقيني عيسى يطوف معه ملكان فسلّم عليّ فسلَّمْتُ عليه))(٤). رواه إسحق بن راهوية بسند فيه راو لم يسم. ٣٠٢٠ - وعن حبيب بن صهبان قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالبيت وهو يقول بين الباب والركن وبين المقام والباب: ﴿رَبَّنَآَ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي اُلْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(٥). (١) جاء بهامش المخطوط حاشية هذا نصها: واجبات الحج التي تجب الفدية بتركها سبعة: ● الإحرام من الميقات. ● وأن لا يدفع من عرفة إلاّ بعد الغروب إلاّ أن يعود إليها قبله. ● والبيتوتة بمزدلفة وليالي منى إلّ الرعاة وأهل السقاية. ● وطواف القدوم إلاّ للمتمتع وحاضر المسجد الحرام. • وطواف الوداع إلّ لحائض أو مكي. ● وركعتا الطواف في قول مرجوح. ● والرمي ولا يجوز بكحل أو زرنيخ أو بلور أو مرمر . اهـ. (٢) في المطالب: ((كغك)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤١) ولم يذكر عزوه. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٣٤) وعزاه الإسحلق. (٥) سورة البقرة (الآية: ١٠١) والخبر في المطالب العالية برقم (١١٣٨) وعزاه لمسدد. ٣٤٤ كتاب الحج رواه مسدد ورجاله ثقات، والبيهقي في الكبرى وقال: [فائدة]: قال الشافعي: أحب كلما حاذى به - يعني الحجر الأسود - أن يكبر وأن يقول في رمله: اللهم اجعله حجًّا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا، ويقول في الأطواف الأربعة: اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم اللهم ﴿آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(١). ٤٢ - باب ما جاء في جمع الأسابيع وركعتي الطواف وما يقرأ فيهما وجواز فعلهما في غير المسجد (فيه حديث أنس وتقدم في باب الطواف). ٣٠٢١ - وعن محمد بن السائب بن بركة عن أمه: أن عائشة رضي الله عنها كانت تطوف ثلاثة أسابيع تقرن بينهن ثم تصلي لكل أسبوع ركعتين(٢). رواه مسدد وفي سنده راو/ لم يسم. ١٦٢/ب ٣٠٢٢ - وعن يعقوب بن زيد: أن رسول الله وَ* كان يقرأ في ركعتي(٣) الطواف بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾(٤)، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾(٥). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر معضلاً وفي سنده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. لكن المتن له شاهد من حديث جابر بن عبد الله رواه الترمذي وصححه. ٣٠٢٣ - وعن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: طفت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد صلاة الفجر فركب ولم يسبح حتى أتى طوى فركع ركعتين(٦). رواه الحارث والبيهقي ورجاله ثقات. ٣٠٢٤ - وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال [لي] رسول الله وله : (كيف صنعت في استلام الحجر))؟ قال: قلت: استلمت وتركت. قال: ((أصبت))(٧). (١) سورة البقرة (الآية: ١٠١). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٢) وعزاه لمسدد. (٤) سورة الكافرون (الآية: ١). (٣) في المطالب: ((قرأ في ركعتي الطواف)). (٥) سورة الإخلاص (الآية: ١) والخبر في المطالب العالية برقم (١١٥١) وعزاه لابن أبي عمر. (٦) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧٤). (٧) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧٥)، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٩) = ٣٤٥ كتاب الحج رواه الحارث ورجاله ثقات. ٣٠٢٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: طاف رسول الله وَ ل قبل الفجر (١) ثم صلى ست ركعات يلتفت في كل ركعتين يمينًا وشمالاً. فظنًا أنه لكل أسبوع ركعتين ولم يسلّم(٢). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف عبد السلام ابن أبي النجود.، .. ٣٠٢٦ - ومن طريقه رواه البيهقي في الكبرى ولفظه: طاف رسول الله وَ له بالبيت ثلاثة أسابيع جميعًا ثم أتى المقام فصلى خلفه ست ركعات يسلم في كل ركعتين يمينًا وشمالاً. قال أبو هريرة: أراد أن يعلمنا. ٤٣ - باب في المرأة تكبر وتعقِد ولا تستلم الحجر وما جاء في طوافها منتقبة وفيمن رأى امرأة في الطواف فأعجبته ٣٠٢٧ - عن منبوذ عن أبيه قال: كنت عند عائشة رضي الله عنها إذْ أتتها (٣) مولاة لها فقالت: إني استلمت الحجر ثلاث مرات بسبع(٤) طفته. فقالت: لا أجر لك(٥). مرتين أو ثلاثًا. هلا كبرتِ وعقدتِ ومررتِ أردتِ أنّ تدافعي الرجال(٦). رواه مسدد . ٣٠٢٨ - وعن صفية بنت شيبة: أن عائشة رضي الله عنها كانت تطوف بالبيت مُنْتَقَّبة(٧). قال: وكان عطاء يكرهه حتى حدّثته هذا الحديث فكان بعد ذلك يفتي به (٨). رواه مسدد. = وعزاه الحارث. وما بين المعقوفين من بغية الباحث. (١) في المطالب العالية ((النحر)). (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٤٣) وعزاه لأبي يعلى وقال: بضعف، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٦/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد السلام بن أبي الجنوب وهو متروك. قلت: ومحمد بن جامع العطار متروك. والخبر في مسند أبي يعلى برقم (١٠/٥٩٧٥)، في المقصد العلي برقم (٥٨٨). (٣) في المطالب: ((انتهت)). (٤) في المطالب: ((في سبع)). (٥) في المطالب: ((لا أجرك الله)). (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٥٠) وعزاه لمسدد. (٧) من المطالب: ((مُتَنَقْبة)). (٨) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٥٥) وعزاه لمسدد. ٣٤٦ كتاب الحج ٣٠٢٩ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: بينا أنا أطوف بالبيت إذا رأيت امرأة فأعجبتني وكان يقال: لا يضرك حسن امرأة لا تعرفها. رواه أحمد بن منيع. ٤٤ - باب الطواف في المطر على الراحلة وفي الخفاف والتّعال ٣٠٣٠ - عن داود بن عجلان قال: طفنا مع أبي عقال في مطر فلما قضينا طوافنا آوينا نحو المقام فوقف بنا دون المقام فقال: ألا أحدّثكم حديثًا تُسرون به؟ قلنا: بلى. قال: طفت مع أنس بن مالك والحسن بن أبي الحسن في يوم مطير فلما قضينا طوافنا صلينا خلف المقام ركعتين. فقال لنا: ((استأنفوا العمل فقد غفر لكم ما مضى)). هكذا قال لنا رسول الله ◌َّ وطفنا معه في يوم مطير. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو يعلى ولفظهما متقارب، وابن ماجة مختصرًا، وابن الجوزي في الموضوعات كلهم من طريق داود بن عجلان عن أبي عقال. ٣٠٣١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: طاف رسول الله وَّل على راحلته يوم فتح مكة يستلم الأركان بمِخجَنٍ كان معه(١). رواه أبو يعلى وفي سنده: موسى بن عبيدة. ٣٠٣٢ - وعن قدامة بن عبد الله رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَ ل يطوف بالبيت على ناقة يستلم الحجر. بمحجنه(٢). رواه أبو يعلى وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زائده على المسند بسند رجاله ثقات. وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أصحاب السنن (أبو داود، والترمذي، والنسائي). ٣٠٣٣ - وعن عاصم بن عُبيد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يطوف بالبيت وهو يَخدو وعليه خفان فقال له عمر (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٢٧) وعزاه لأبي يعلى، والخبر في مسند أبي يعلى برقم (١٠/٥٧٦١)، وفي المقصد العلي برقم (٥٨١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٣/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف .. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٣/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضرّ. والخبر في مسند أبي يعلى برقم (٢/٩٢٨) وفي المقصد العلي برقم (٥٨٢). ٣٤٧ كتاب الحج رضي الله عنه: ما أدري أيهما أعجب حداؤك حول البيت أو طوافك في خُفَّيْكَ. قال: قد فعلت هذا على عهد مَن هو خير منكَ رسول الله وَلَوَه فلم يُعِبْ ذلك عَلَيَّ(١). ١/١٦٣ رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله. ٣٠٣٤ - وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه رضي الله عنه قال: كنت مع النبي ◌َ في الطواف فانقطع شسعه(٢) فقلت: يا رسول الله ناولني أصلحه. قال: ((هذه الأَثْرة ولا أُحبُّ الأثرة)»(٣). رواه أبو داود الطيالسي، وفي سنده عاصم بن عُبيد الله أيضًا، .. ٣٠٣٥ - وكذا رواه أبو يعلى ولفظه: أن النبي ولو كان يطوف بالبيت فانقطع شسعه فأخرج رجل شسعًا من نعله فذهب يشدُّه في نعل النبي وَلّ فانتزعها وقال: ((هذه أثرة ولا أحب الأثرة)»(٤). ٤٥ - باب في الرمل وفيما ينزل على البيت من الرحمة للطائفين وغيرهم ٣٠٣٦ - عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه: أنه طاف فأراد أن لا يرمل. قال: إنه رمل رسول الله وَلجر ليغيظ المشركين. قال: أمرٌ فعله رسول الله وَّ ولم يَنْه عنه فرمل. رواه أبو داود الطيالسي عن زمعة عن سلمة بن وهرام وهو سند ضعيف، .. ٣٠٣٧ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند رجاله ثقات ولفظه: عن ابن عباس قال: رمل رسول الله وَّر في حجة وعمرة، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، والخلفاء بعده. ٣٠٣٨ - وعن أبي الطفيل رضي الله عنه: أن النبي ◌ِّ رمل من الحجَر إلى الحجر (٥) . (٥) (١) ذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٥٨٣)، والخبر في مسند أبي يعلى برقم (٢/٨٤٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٤/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه: عاصم بن عبيد وهو ضعيف. (٢) في المطالب: ((نعله)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٣٦) وعزاه لأبي داود الطيالسي. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٣٧) وعزاه لأبي يعلى، والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٣/٧٢٠٤)، وفي المقصد العلي برقم (٥٨٥)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٤/٣) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. (٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٩/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وفيه: عبيد الله بن أبي زياد= ٣٤٨ كتاب الحج رواه أبو یعلی وأحمد بن حنبل بإسناد حسن، وله شاهد من حديث ابن عمر رواه أبو داود، وابن ماجة. وأصله في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو. ٣٠٣٩ - وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وَ ل انتهى إلى الصفا فبدأ به نهارًا فوقف عليه ثم نزل فمشى حتى انتهى إلى بطن الوادي فرمل ورمل الناس معه حتى جاوزوا (١) الوادي ثم مشى(٢). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ٣٠٤٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((ينزل الله عز وجل كل يوم مائة رحمة ستون منها للطائفين وعشرون منها لأهل مكة وعشرون منها لسائر الناس))(٣). رواه الحارث بن أبي أسامة، .. ٣٠٤١ - ورواه البيهقي ولفظه: قال رسول الله وَله: ((ينزل الله كل يوم على حجاج بيته الحرام عشرون ومائة رحمة ستين للطائفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين)) (٤). رواه البيهقي وحسن الحافظ المنذري إسناده. ٤٦ - باب وجوب الطواف بين الصفا والمروة وأن غيره لا يجزىء عنه (فيه حديث أنس وتقدم في باب الطواف وحديث ابن عمر، وسيأتي في باب الوقوف بعرفة). ٣٠٤٢ - وعن صفية بنت شيبة عن امرأة منهم: أنها رأت النبي بَّ من خَوْخَةٍ القداح وثقه أحمد والنسائي وضعفه ابن معين وغيره، والخبر في مسند أبي يعلى برقم (٢/٩٠١)، = وفي المقصد العلي برقم (٥٧٤). (١) في البغية: ((حتى جاز)). وما هنا موافق لما في المطالب. (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧٦)، وذكره ابن حجر في المطالب برقم (١٢٣٠) وعزاه محققه إلى الحارث. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٨٩). (٤) ذكره بنحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٢/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلاّ أنه قال: ينزل على هذا المسجد مسجد مكة. وفيه يوسف بن سفر وهو متروك. وفي رواية وأربعون للعاكفين بدل المصلين. ٣٤٩ كتاب الحج لها وهو يسعى في بطن المسيل وهو يقول: ((لا يقطع الوادي)) - أو قال الأبطح - ((إلاّ شداً)) (١) . رواه مسدد، .. ٣٠٤٣ - وابن أبي عمر ولفظه: عن امرأة من بني نوفل: أنها اطلعت من خوخة لها فرأت رسول الله وَله بين الصفا والمروة (٢) وهو يقول: ((إن الله كتب عليكم السَّغي فاسْعَوا)). قالت فسمعته يقول وهو يسعى: ((رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم)) (٣). ٣٠٤٤ - وفي رواية له: رأيت رسول الله وَ له يسعى بين الصفا والمروة ورأيته إذا أتى على بطن الوادي يسعى حتى تبدو ركبتاه وَليَ(٤). ٣٠٤٥ - ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بلفظ: عن عطاء عن حبيبة بنت أبي تجراه قالت: نظرت إلى رسول الله وَ ◌ّله وهو يطوف بين الصفا والمروة في نسوة من قريش وإنه ليسعى في آخر الناس وهو يقول: ((اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي)). فنظرت إليه وهو يسعى ومئزره يدور من شدة السعي. ٣٠٤٦ - وفي رواية لأحمد بن حنبل والحاكم وعنه البيهقي عن صفية بنت شيبة عن حبيبة(٥) بنت تجراة قالت: رأيت رسول الله وَّل يطوف بين الصفا والمروة والناس بين يديه وهو وراءهم وهو يسعى/ حتى أرى ركبتيه من شدة السعي يدور إزاره وهو يقول: ١٦٣/ب (([اسعوا] (٦) فإن الله كتب عليكم السعي))(٧). لفظ أحمد بن حنبل. ٣٠٤٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يا أهل مكة إنما طوافكم بين الصفا والمروة إذا رجعتم من منى. وكان عطاء يقول لمن يقدم: يطوف ويسعى ثم يخرج. رواه مسدد ورجاله ثقات. ٣٠٤٨ - وعن ابن أم مكتوم رضي الله عنه: أنه طاف مع النبي وّ بين الصفا والمروة فانحدر وسعى ابن أم مكتوم ثم وقف حتى أدرك النبي وَلّ فقال: (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٣٤) وعزاه لمسدد. (٢) قولها: ((بين الصفا والمروة)) لم يرد في المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٣٥) وعزاه لابن أبي عمر. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٣٣) وعزاه لابن أبي عمر. (٥) جاء فوق هذا اللفظ بخط الناسخ كلمة: ((معًا)). أي صفية بنت شيبة، وحبيبة بنت تجراه. (٦) ما بين المعقوفين من مجمع الزوائد. (٧) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٤٧/٣) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير .. وفيه: عبد الله بن مؤمل وثقه ابن حبان وقال: يخطىء، وضعفه غيره. ٣٥٠ كتاب الحج بها أهلي وعُوادي حبذا مكة من وادي بها ترسخ أوتادي بها أَمشي بلا هادي فقال النبي ◌َّ: ((حبذا هي))(١). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف طلحة بن عَمرو. ٣٠٤٩ - وعن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما يمشي بين الصفا والمروة ثم قال: إن مشيت فقد رأيت رسول الله وَلقول يمشي، وإن سعيت فقد رأيت رسول الله څآژ یسعی. رواه عبد بن حميد ورجاله ثقات. ٣٠٥٠ - وعن زيد بن حارثة رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله وَّهُ يومًا حارًا من أيام مكة وهو مردفي إلى نصب من الأنصاب وقد ذبحنا له شاة فأنضجناها فلقيه زيد بن عمرو بن نُفيل فحيا كل واحد منا صاحبه بتحية الجاهلية. فقال النبي ◌َّ: ((يا زيد ما لي أرى قومك قد شنفوا لك)). قال: والله يا محمد إن ذلك لغير نائلة لي منهم ولكن(٢) خرجت أبتغي هذا الدين فخرجت(٣) حتى أقدم على أحبار بلدك(٤) فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به. قال: فقلت: ما هذا بالدين الذي أبتغي فقال شيخ منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أن أحدًا يعبد الله به إلاّ شيخًا بالحرّة(٥). قال: فخرجت حتى أقدم عليه فلما رآني قال: ممن أنت؟ قلت: أنا (٦) من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ. فقال: إن الدين الذي تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبي قد طلع نجمه وجميع من رأيتهم في ضلال. فلم أحس بشيء بعده(٧) يا محمد. قال: وقدم(٨) إليه السفرة. فقال: ما هذا يا محمد(٩)؟ قال: ((شاة ذبحناها لنصب من الأنصاب)). قال: فقال: ما كنت لآكل مما لم يذكر اسم الله عليه. قال: وتفرقنا (١٠). قال زيد بن حارثة. فأتى النبي ◌َ﴿ البيت فطاف به وأنا معه وبالصفا والمروة. قال: وكان بالصفا (١١) والمروة صنمان من نحاس أحدهما يقال له: إساف والآخر يقال له: نائلة. وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما. فقال النبي وَلّر: ((لا تمسحهما فإنهما رجس)). فقلت في نفسي: (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٢٣٢) وعزاه لابن أبي عمر. (٢) في المطالب: ((ولكني)). (٤) كذا في الأصل وفي المطالب: ((فدك)). (٦) لفظ: (أنا)) ليس في المطالب. (٨) في المطالب: ((فقرب)). (١٠) ((قال: وتفرقنا)) ليست في المطالب. (٣) هذه اللفظة ليست في المطالب. (٥) كذا في الأصل وفي المطالب: بالحيرة. (٧) في المطالب: ((بعد)). (٩) قوله: (يا محمد)» ليس في المطالب. (١١) في المطالب: ((عند الصفا)). ٣٥١ كتاب الحج لأمسحنهما(١) حتى أنظر ما يقول النبي وَّر فمسحتهما. فقال: ((يا زيد(٢) ألم تنه))؟! قال: ومات زيد بن عمرو، وأنزل على النبي وَلـ فقال رسول الله وَلو لزيد: ((إنه يبعث أمة وحده»(٣). رواه أبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل مختصرًا والنسائي في الكبرى بسند رجاله ثقات. ٤٧ - باب الرواح إلى منى والصلاة فيها، ثم عرفة والإياب منها وما يقال في ليلة عرفة ٣٠٥١ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَالر: ((أتى جبريل إبراهيم ◌َّةٍ فراح به إلى منى فصلى به الصلوات جميعًا ثم صلى به الفجر ثم غدا به إلى عرفة، فنزل به حيثُ ينزل الناس ثم صلى به الصلاتين جميعًا ثم أتى به الموقِفَ حتى إذا كان كأعجَل ما يصلّي أحد من الناس المغرب أفاض ثم أتى به جَمْعًا فصلى به العشاءَين جمعًا ثم بات حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد من الناس الفجر صلى به الفجر ثم وقف به حتى إذا كان كأبطأ ما يصلي أحد من الناس أفاض به (٤) إلى منى فرمى الجمرة ثم ذَبَحَ ثم أفاض به)) ثم أوحى الله تعالى بعد إلى نبي الله وَّ: ﴿أَنِ اتَّبِغْ مِلَّةً إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾(٥). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، .. ٣٠٥٢ - ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر، ولفظه: أفاض جبريل بالنبي بَلّ حتى أتى مزدلفة فنزل بها وبات/ ثم صلى الصبح كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين ثم ١/١٦٤ وقف به كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين ثم دفع إلى مِنى فرمى وذبح ثم أوحى الله إلى محمد: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾(٦). ٣٠٥٣ - ورواه أحمد بن منيع وأبو يعلى من طريق ابن أبي مليكة: أن رجلاً من (١) في المطالب: ((لأمسنهما)). (٢) قوله: ((يا زيد)) لم يرد بالمطالب. (٣) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٧٢١٢/ ٣)، وفي المقصد العلي برقم (١٤٥٨)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤١٧/٩: ٤١٨) وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني .. ورجال أبي يعلى والبزار، وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (٤٠٥٧) وعزاه لأبي يعلى. (٤) في المطالب: ((منه)). (٥) سورة النحل (الآية: ١٢٣) والحديث في المطالب العالية برقم (١١٦٠) وعزاه لأبي بكر. (٦) سورة النحل (الآية: ١٢٣) والحديث في المطالب العالية برقم (١١٦٢) وعزاه لابن أبي عمر. ٣٥٢ کتاب الحج قريش قال لعبد الله بن عَمرو: إني مُضْعِفٌ من الأهل والحمولة وإنما حمولتنا هذه الحمر الدبَّبة أَلاَ أُفيض من جَمْع بليل. قال: أَمَّا إبراهيم فإنه بات بمنى حتى(١) إذا أصبح وطلع حاجِب الشمس سار إلى عرفة حتى ينزل منزلاً منها ثم راح ثم وقف موقفه منها حتى إذا غابت الشمس أفَاضَ حتى إذا أتى جمعًا فنزل منزله منه حتى بات به حتى إذا كان صلاة الصبح المعجّلة وقف حتى إذا كان الصبح المسْفِر أفاض. فتلك(٢) مِلَّة إبراهيم عليه السلام. وقد أُمر نبيكم بَّر أن يتّبعه(٣). ومدار أسانيدهم على: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلة وهو ضعيف. ٣٠٥٤ - وعن أنس بن سيرين قال: كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما بعرفات فلما أفضنا أفضت معه حتى إذا أتى المضيق بين المأزمين (٤) أناخ فذهب لحاجته فأنخنا ونحن نرى أنه يريد الصلاة. فقال غلامه: إنه ليس يريد الصلاة إنما ذهب لحاجته. وذكر أن رسول الله وَلّ لما مرّ بهذا المكان قضى حاجته فمن أراد منكم أن يقضي حاجته فليفعل. فلما جاء جعلت أصب عليه الماء فتوضأ ثم ركب حتى أتى جمعًا فعرض راحلته فصلى إليها فصلى المغرب ثلاثًا ثم اتبعها بركعتين فجعلنا ننتظره العشاء فقمنا فصلينا ثم نمنا فلما طلع الفجر أتى الموقف وصلى الفجر بغلس ثم وقف ووقفنا معه حتى أفاض. رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند رجاله ثقات، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وتقدم في العلم في باب اتباع الكتاب والسنة. ٣٠٥٥ - وعن نافع: أن ابن الزبير أسفر بالدفعة(٥) فقال ابن عمر: طلوع الشمس ينتظرون صنيع أهل الجاهلية. فدفع ابن عمر، ودفع الناس بدفعه، ودفع ابن الزبير (٦) . (١) في المطالب: ((أما إبراهيم فإنه كان يمسي حتى)). (٢) في المطالب: ((فذلك)). (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٦١) وعزاه لأحمد بن منيع. وقال: قال أبو يعلى: حدّثنا زهير بن حرب حدّثنا إسماعيل بهذا. (٤) المأزِمَان: هو موضع بمكة بين المشعر الحرام وعَرَفَة وهو شعب بين جبلين يُفضي آخره إلى بطن عُرَنَة وهو إلى ما أقبل على الصخرات التي يكون بها موقف الإمام إلى طريق يفضي إلى حصن وحائط بني عامر عند عرفة وبه المسجد الذي يجمع فيه الإمام الصلاتين الظهر والعصر وهو حائط نخيل وبه عين تنسب إلى عبد الله بن عامر بن كريز وليس عرفات من الحرم وإنما حد الحرم من المأزمين فإذا جزتهما إلى العلمين المضروبين فما وراء العلمين من الحلّ أخذ من المأزم وهو الطريق الضيق بين الجبال (ياقوت في معجم البلدان). (٥) في الأصل: ((بالمدينة)). والتصويب من المطالب. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٧٣) وعزاه لمسدد، وقال موقوف. ٣٥٣ كتاب الحج رواه مسدد موقوفًا ورجاله ثقات وله حكم المرفوع. ٣٠٥٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أفاض الرسول وَلّ من عرفات أوضع الناس فأمر رسول الله وَ﴿ مناديًا فنادى: ((أن البر ليس بإيضاع الخيل ولا الركاب)). قال: فما رأيت رافعة يدها عارية حتى أتى جمعًا. رواه أحمد بن منيع. ٣٠٥٧ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي وَلّ قال: ((من قال ليلة عَرَفَة هذه العشر كلمات ألف مرة لم يسأل الله شيئًا إلاّ أعطاه إلاّ قطيعة رحم أو مأثم: سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض مَوْطِئهُ(١)، سبحان الذي في البحر سبيله، سبحان الذي في النار سلطانه، سبحان الذي في الجنة رحمته، سبحان الذي في القبور قضاؤه، سبحان الذي في الهواء نعمته(٢)، سبحان الذي رفع السماء، سبحان الذي وضع الأرض (٣)، سبحان الذي لا مَنجًا منه إلاّ إليه))(٤). رواه أبو يعلى والطبراني في كتاب الدعاء بسند ضعيف لضعف عذرة بن قيس. ٤٨ - باب في النزول بوادي نمرة والوقوف بعرفة ومزدلفة وما يفعله من فاته الحج (فيه حديث أنس وتقدم في باب الطواف). ٣٠٥٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الحج عرفة، والعمرة الطواف(٥). رواه مسدد موقوفًا بسند رجاله ثقات. ٣٠٥٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي ◌َّ كان ينزل وادي نمرة فلما قاتل الحجاج بن الزبير أرسل إلى ابن عمر أي ساعة كان رسول الله وَ ل* يروج في هذا اليوم؟ فقال: إذا كان ذلك رحنا. فأرسل الحجاج رجلاً فقال: إذا أراح فأعلمني فأراد ابن (١) في الأصل: ((موطنه)». والتصويب من المطالب. (٢) في المقصد والزوائد: ((روحه)). وما هنا موافق لما في المطالب. (٣) في المطالب: ((الأرضين)). وما هنا موافق لما في المقصد. (٤) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٩/٥٣٨٥)، وفي المقصد العلي برقم (٥٨٩)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٢/٣) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وفيه عزرة بن قيس ضعفه ابن معين، وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٦٩) وعزاه لأبي يعلى. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٥٦) وعزاه لمسدد. مختصر إتحاف السادة المهرة/ مجلد ٢/ م ٢٣ ٣٥٤ كتاب الحج عمر يروح. قالوا: لم تزغ الشمس فجلس ثم أراد أن يروح فقالوا: لم تزغ الشمس فجلس فلما أن قد زالت الشمس راح(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة ورجاله ثقات. ٣٠٦٠ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان لا يرى بأسًا أن ينزل بالأبطح ويقول: إنما أقام به رسول الله وَلّر على عائشة(*). رواه الحارث بسند فيه الحجاج بن أرطاة. ٣٠٦١ - وعن أبي ربيعة القرشي عن أبيه رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله وعليه واقفًا في الجاهلية بعرفات مع المشركين ورأيته واقفًا في الإسلام في ذلك الموقف ١٦٤/ ب فعرفت/ أن الله وفقه (٢) لذلك(٣). رواه إسحاق بن راهويه. ٣٠٦٢ - وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه: أن رسول الله وَّر قال: ((كل عرفة موقف وكل جمع موقف، وكل منی منحر))(٤). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف، .. ٣٠٦٣ - ورواه أحمد بن حنبل من وجه آخر ولفظه: ((كل عرفات موقف، وارفعوا عن عرفات(٥)، وكل مزدلفة موقف، وارفعوا عن محسر، وكل فجاج منى منحر، وكل أيام التشريق ذبح))(٦). وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه الترمذي. وآخر من حديث ابن عباس رواه البزار. (١) ذكره ابن حجر في المطالب مختصرًا برقم (١١٥٨) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (*) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧٣). (٢) في الأصل: ((وقفه)). والتصويب من المطالب. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٥٧) وعزاه لمسدد وقال: غريب الإسناد، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥١/٣) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط. (٤) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٨٣٠). (٥) في الأصل: ((عرفات)) وكذا في مجمع الزوائد وهو تحريف وقد جاء تعليق بهامش المخطوط نصه: الصواب عُرنات بضم العين وبالنون . اهـ. (٦) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥١/٣) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال وكل فجاج مكة منحر. ورجاله موثقون. ٣٥٥ كتاب الحج ٣٠٦٤ - وعن عبد العزيز بن خالد قال: قال رسول الله وَلجر: ((عرفة يوم يعرف الناس))(١). رواه الحارث بن أبي أسامة (٢). ٣٠٦٥ - وعن حبيب بن خماشة الجهني رضي الله عنه سمعت رسول الله وَله يقول بعرفة: ((عرفة كلها موقف إلاّ بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف إلاّ بطن محسر)) (٣). رواه الحارث عن الواقدي وهو ضعيف. ٣٠٦٦ - وعن رافع أن رسول الله وَ ﴿ حين رمى جمرة العقبة انصرف إلى النحر فقال: ((هذا المنحر وكل منى منحر)) (٤). رواه أبو يعلى، .. ٣٠٦٧ - وفي رواية له: غدا رسول الله وَلّر حتى أصبح بجمع حتى وقف على قزح بالمزدلفة ثم قال: ((هذا الموقف وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر))(٥). ثم دفع حين أسفر. ٣٠٦٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: من أدرك عَرَفَةَ فقد أدرك الحج ومن فاته عَرَفَةَ فقد فاته الحج(٦) . رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح، .. ٣٠٦٩ _ والبيهقي في الكبرى ولفظه: من أدرك ليلة النحر من الحاج فوقف بجبال عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد فاته الحج فليأت البيت فليطف به سبعًا ويطوف بين الصفا والمروة سبعًا ثم ليحلق أو ليقصر إن شاء، وإن كان معه هدي فلينحره قبل أن يحلق فإذا فرغ من طوافه وسعيه (١) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٦٣) وعزاه الحارث، وذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٧٩). (٢) جاء بهذا الموضع بهامش المخطوط عبارة المقابلة ونصها: قوبل فصح. (٣) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم (٣٨١)، ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٦٤) وعزاه للحارث . (٤) أطراف الحديث عند: الترمذي في الجامع الصحيح (٨٨٥)، أحمد في المسند (٧٦/١)، مالك في الموطأ (٣٩٣)، ابن خزيمة في صحيحه (٢٨٨٩). (٥) ذكر نحوه الهيثمي من حديث طويل عن ابن عباس في مجمع الزوائد (٢٧١/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. (٦) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٥٩) وعزاه لمسدد. ٣٥٦ كتاب الحج فليحلق أو ليقصر ثم ليرجع إلى أهله فإن أدركه الحج قابل فليحج إن استطاع وليهد في حجه فإن لم يجد هديًا فليصم عنه ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله. ٤٩ - باب في الدعاء ومغفرة الله تعالى لعباده يوم عرفة ٣٠٧٠ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((أكثر [دعائي و](١) دعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في سمعي نورًا وفي بصري نورا وفي قلبي نورًا اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدور وشتات الأمور، اللهم إني أعوذ بك من شرح ما يَلِجُ في الليل ومن شر ما يلج في النهار، ومن شر ما تهبُّ به الرياح، وشر بوائِقِ الدهر))(٢). رواه إسحاق بن راهويه، والبيهقي بسند ضعيف لضعف موسى بن عُبيدة. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء من غير هذا الوجه. ٣٠٧١ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله وَل وقف بعرفات وقال هكذا ورفع یدیه نحو ثندوتیه(٣). ٣٠٧٢ - وفي رواية: وقف بعرفة فجعل يدعوا هكذا وجعل ظهر كفيه مما يلي صدره . رواه أحمد بن منيع ومدار الطريقين على بشر بن حرب وهو ضعيف. ٣٠٧٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لقد رُئي رسول الله وَل عشية عرفة رافعًا يديه ليرى ما تحت إبطيه(٤). رواه أحمد بن منيع. ٣٠٧٤ - وعن شعيب بن أبي حمزة يرفعه إلى النبي ◌َّر: أن النبي بَّ أمر بلالاً غَدَاةَ جَمْع ينادي في الناس: ((أن أنصتوا - أو - أَصمتوا)). ففُعل. فقال رسول الله وَل : ((إن الله قدَ تطاول عليكم في جمعكم فوهب مسيئكم لمحسنكم ووهب لمحسنكم ما سأل. ادفعوا بسم الله))(٥). (١) ما بين المعقوفين من المطالب. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٦٥) وعزاه لإسحلق. وقال: بضعف. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية بنحوه برقم (١١٦٦). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٦٧) وعزاه لأحمد بن منيع. (٥) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٧١) وعزاه لمسدد. ٣٥٧ كتاب الحج رواه مسدد معضلاً. ٣٠٧٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الله عز وجل يباهي بأهل عرفة الملائكة(١). رواه مسدد موقوفًا . ٣٠٧٦ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَّل* يقول: ((إن الله تعالى تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا أقبلوا يضربون إليَّ من كل فج عميق عميق فأشهدكم أني / قد أجبت دعاءَهم ١٦٥/أ وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم فلما أفاض القوم إلى جمع ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله فيقول: يا ملائكتي عبادي وقفوا فعادوا إلى الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بينهم)) (٢). رواه أحمد بن منيع، وأبو يعلى واللفظ له ومدار إسناديهما على يزيد الرقاشي وهو ضعيف . وله شاهد من حديث العباس بن مرداس رواه الطيالسي وأحمد بن حنبل، وابن ماجة، والبيهقي. وآخر من حديث جابر بن عبد الله وتقدم في باب العمل الصالح في عشر ذي الحجة. ٣٠٧٧ - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله وَالخيول يقول: ((لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلاّ غفر الله له)). قال: فقال رجل أَلِأَهل مغرٍفٍ (٣) يا رسول الله وَّر أم للناس عامّة؟ قال: ((بل للناس عامّة))(٤). رواه عبد بن حميد. ٣٠٧٨ - وعن طالب بن سلمى(٥) بن عاصم بن الحكم حدّثني بعض أهلنا أنه سمع (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٧٠) وعزاه لمسدد. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية بنحوه برقم (١١٧٩) وعزاه لأحمد بن منيع، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٧/٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه صالح المري وهو ضعيف. (٣) كذا في الأصل. وفي المطالب: ((المعرّف)) وفي مجمع الزوائد: ((عرفة)). (٤) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٧٨) وعزاه لعبد بن حميد، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٢/٣) بنحوه وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: أبو داود الأعمى وهو ضعيف جدًا. (٥) في المطالب: طالب بن سليمان. ٣٥٨ كتاب الحج جدّي قال: قال رسول الله وَ ل# يومئذ: ((ألا إن الله نظر إلى هذا الجمع فقبل من(١) محسنهم وشفَّع محسنهم في مسيئهم فتجاوز عنهم جميعًا))(٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ٥٠ - باب ما جاء في صوم يوم عرفة بعرفة وصون الأعضاء فيه ٣٠٧٩ - عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله وَ له عن صوم يوم عرفة بعرفة(٣). رواه أبو داود الطيالسي والحاكم بإسناد حسن، .. ٣٠٨٠ - ورواه الحاكم أيضًا من طريق عكرمة قال: كنا عند أبي هريرة رضي الله عنه فحدّثنا عن رسول الله وَ ل أنه نهى عن صوم عرفة بعرفة. وعن الحاكم روى البيهقي الطريقين معًا وقال: والمحفوظ عن عكرمة عن أبي هريرة. ٣٠٨١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي وَلّ أفطر بعرفة(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى بسند رجاله ثقات. ولما تقدم شواهد في كتاب الصوم. ٣٠٨٢ - وعنه قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله وَّر من عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن وجعل رسول الله وَ ل﴿ يصرف وجهه بيده من خلفه مرارًا وجعل الفتى يلاحظ إليهنّ. فقال له النبي وَالر: ((يا ابن أخي إن هذا يوم مَن مَلَكَ فيه سمعه وبصره ولسانه غُفِرَ له))(٥) . (١) ليس في المطالب. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٢/٦٨٣٣)، وذكره الهيثمي في المقصد العلي برقم (٥٩٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٢٥٢/٣: ٢٥٣) وقال: رواه أبو يعلى وفي إسناده من لم أعرفهم. وذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٧٢) وعزاه لأبي يعلى. (٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١٠١٨) وعزاه لأبي داود الطيالسي. وقال: خالفه الحفاظ. (٤) الخبر في مسند أبي يعلى برقم (١٢/٦٧١٩)، وفي المقصد العلي برقم (٥٩٢)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨٩/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه. قلت: سليمان بن داود المنقري الشاذكوني مُتَّهم بالكذب وبوضع الحديث. (٥) الحديث في مسند أبي يعلى برقم (٤/٢٤٤١)، وفي المقصد العلي برقم (٥٩٤)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥١/٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني. ٣٥٩ كتاب الحج رواه أبو داود الطيالسي، وابن خزيمة، والطبراني، والبيهقي، وأبو يعلى، وأحمد بن حنبل بإسناد صحيح. ٥١ - باب الدفع من عرفات والإيضاع في وادي مُحَسِّر وأخذ الحصى منه ٣٠٨٣ - عن عمر بن ذر سمعت مجاهدًا يقول: أردف النبي ◌َّو يوم عرفة هذا صاحبًا يخبرنا ما صنع رسول الله وَ الر قال: فكف رسول الله وَلو زمام راحلته حتى أصاب رأسها وسط الرحل أو كاد يصيبه يسير سيرًا هينًا لا يزيد على السير الهين ويشير بيده إلى الناس: ((السكينة يا أيها الناس السكينة)). حتى دفع إلى جَمْع ثم أردف الفضل هذا صاحبًا يخبرنا ما صنع رسول الله وَّر فصنع ما صنع بالأمس لا يزيد على هذا السير العنق حتى دفع إلى وادي مُحَسِّر فلما دفع النبي ◌ََّ إلى وادي مُحَسِّر دفع معه حتى استوت به الأرض حتى خرج من الوادي. رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر عن رجل لم يسم ورواه الحاكم مطولاً وعنه البيهقي في الكبرى. وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أحمد بن حنبل في مسنده. ٣٠٨٤ - وعن جابر رضي الله عنه قال: لما بلغنا وادي مُحَسِّر قال رسول الله وَله: (خذوا حصى الجمار من وادي مُحَسِّر))(١) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. ٣٠٨٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان أهل الجاهلية يقفون بعرفات حتى كانت الشمس على رؤوس الجبال كأنها العمائم على رؤوس الرجال أفاضوا ثم وقفوا بالمزدلفة حتى إذا كادت الشمس على/ رؤوس الرجال دفعوا فلما جاء الإسلام أخر ١٦٥/ب رسول الله ﴿ الدفعة من عرفات حتى غابت الشمس وعجل الدفعة من جمع فدفع منها حين أسفر كل شيء في الوقت الآخر وصلى فيه بغلس(٢). رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف زمعة بن صالح وأخرجه أحمد مختصرًا عن أبي داود عن زمعة. (١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٨٢) وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية بنحوه رقم (١١٧٤) وعزاه لأبي يعلى وقال: أخرجه أحمد مختصرًا عن أبي داود عن زمعة. وذكر الهيثمي عن المسور بن مخرمة بمعناه في مجمع الزوائد (٢٥٥/٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٣٦٠ كتاب الحج ٥٢ - باب ما جاء في مسجد الخيف والنزول بمنى ورمي الجمار وصفته وقدر الحصى ورمي الرعاء ليلاً (فيه حديث ... (١) وتقدم في باب الطواف). ٣٠٨٦ - عن عبد الملك بن أبي بكر قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا قدمنا إن شاء الله نزلنا الخيف)) والخيف: مسجد منى(٢). رواه مسدد معضلاً ورجاله ثقات. ٣٠٨٧ - وعن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له معاذ - أو ابن معاذ : - أن رسول الله وَلو أنزل الناس بمنى منازلهم فأنزل المهاجرين والأنصار شعبهم. قال(٣): وعلَّم الناس مناسكهم. قال: وفتح الله أسماعنا فإنا لنسمع ونحن في رحالنا فكان فيما عَلَّمنا أن قال: ((إذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الحذف))(٤). رواه الحميدي. ٣٠٨٨ - وعن حرملة بن عمرو رضي الله عنه قال: حججت مع رسول الله وَل حجة الوداع وأنا غلام مُردفي عمّي فرأيت رسول الله وَ ﴿ واضعًا إحدى أصبعيه على الأخرى فقلت لعمّي: ماذا يقول رسول الله وَله؟ قال: يقول: ((ارموا الجمرة بمثل حصى الحذف». رواه مسدد، .. ٣٠٨٩ - وأحمد بن حنبل بسند رجاله ثقات ولفظه: حججت حجة الوداع مردفي عمّي سنان [بن سنة](٥). قال: فلما وقفت(٦) بعرفات رأيت رسول الله وَ ل﴾(٧). فذكره. ٣٠٩٠ - وعن محمد بن يوسف مولى عَمرو بن عثمان أنه سمع عبد الله بن عثمان يخبر أنه سمع أبا حَيَّة (٨) يفتي الناس: أنه لا بأس بما رمى به الرجل من الجمار(٩) من (١) موضع النقط عبارة بالهامش غير مقروءة. (٢) ذكره ابن حجر في المطالب برقم (١١٧٦) وعزاه لمسدد وقال: مرسل. (٣) من أول قوله: ((أنزل الناس)). إلى موضع الإشارة لم يرد بالمطالب. (٤) ذكره ابن حجر في المطالب العالية برقم (١١٨٦) وعزاه للحُميدي، وذكره الحميدي في مسنده برقم (٨٥٢). (٥) من مجمع الزوائد. (٦) في مجمع الزوائد: ((وقفنا)). (٧) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٨/٣) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. (٨) في المطالب: ((أبو حبة)). (٩) في المطالب: ((الجمر)).